اطبع الصفحة | اغلاق النافذة

التفاصيل المثيره لمحاكمة هشام طلعت والسكري...!

طبع من : منتديات شبيك لبيك
وصلة الموضوع : http://www.shobiklobik.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=166869
طبع فى : 20/08/2014

الموضوع:


كاتب الموضوع: محمد شعبلة
عنوان الموضوع: التفاصيل المثيره لمحاكمة هشام طلعت والسكري...!
كتب فى: 16/10/2008 21:37:32
الموضوع:

منع والد سوزان تميم من دخول مصر

أكد سمير الششتاوى، محامى عبد الستار تميم والد الفنانة سوزان تميم، لليوم السابع، أن الجهات الأمنية المصرية أصدرت قراراً بمنع دخول موكله لمصر وعدم حضوره محاكمة هشام طلعت ومحسن السكرى، وأرجع الششتاوى ذلك إلى ما صرح به والد سوزان تميم للإعلام حول وجود معلومات خطيرة لديه سيذكرها أمام محكمة الجنايات.

وأضاف الششتاوى أن هذا القرار صدر منذ عدة أيام، ولكنهم لم يعلموا به إلا اليوم، الخميس، وأكد أنه اطلع على القرار، وسيطعن فيه أمام محكمة القضاء الإدارى ومجلس الدولة.

الردود:


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 17/10/2008 10:12:31
الرسالة:

زوج سوزان تميم يعلن تبرعه بأية أموال يحصل عليها للأعمال الخيرية



أعلن عادل معتوق زوج المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم والمدعي بالحق المدني في قضية مقتل المطربة والتي ستبدأ في نظرها محكمة جنايات القاهرة غدا أنه سيتبرع بأية أموال أو تركات يكون له حق فيها تثبته المحكمة إلي الأيتام وعلاج الأمراض المستعصية والمعاقين وأعمال الخير في مصر.وقال معتوق في اتصال تليفوني مباشر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده طلعت السادات عضو مجلس الشعب ووكيل معتوق في القضية إنه لا صحة لما ذكره البعض بأن سوزان تميم دخلت مصر وهي لا تملك مليما واحدا مؤكدا أنها جاءت من لبنان إلي مصر ومعها 676 ألف دولار أعطاها لها.وأشاد معتوق بالجهود التي بذلتها السلطات المصرية في كشف ملابسات القضية والتحقيق فيها والانتهاء إلي تقديم المتهمين فيها وهما محسن السكري ضابط الشرطة السابق وهشام طلعت مصطفي رجل الأعمال إلي محكمة الجنايات. أعلن طلعت السادات أنه سيطلب من المحكمة الاستعلام عن كشف حساب سوزان تميم في سويسرا مشيرا إلي أنه لا يقل عن 12 مليون دولار.. وقال إن المتهم الثاني في القضية هشام طلعت مصطفي حصل علي أراض وأموال من الدولة "ببلاش" وصرف منها علي سوزان تميم.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 17/10/2008 10:15:06
الرسالة:

قبل ساعات من المحاكمة
باب حديدي يفصل بين هشام والسكري داخل القاعة

قررت إدارة حرس محكمة جنوب القاهرة وضع باب حديدي داخل قفص القاعة التي ستشهد محاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي وضابط الشرطة السابق محسن منير السكري مدير أمن فندق الفورسيزونز المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم لفصل تواجدهما داخله منعا لحدوث اتصال بينهما وذلك بناء علي التعليمات الصادرة من رجال الهيئة القضائية.
كان اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية لقطاع القاهرة يرافقه اللواءان عبدالجواد أحمد عبدالجواد حكمدار القاهرة وفاروق لاشين مدير الإدارة العامة للمباحث قد انتقلوا لمحكمة جنوب القاهرة في ساعة متأخرة من مساء أول أمس لمعاينة القاعة والباب الحديدي الذي سيتم تركيبه ويتكون من قضبان مغطاة بأسلاك حديدية لتقسيم قفص قاعة المحكمة إلي نصفين يوضع كلا منهما في نصف منفصل عن الآخر وأمر بعدم تركيبه إلا بعد الحصول علي موافقة كتابية من المستشار فاروق سلطان رئيس محكمة جنوب القاهرة.
من ناحية أخري تم تعيين خدمات أمنية من قطاعات مباحث أمن الدولة والأمن المركزي وقوات الأمن وأمن المنافذ والمباحث الجنائية تبدأ عملها في السابعة صباح الغد لفرض كردونات أمنية حول المحكمة تمنع السماح بالدخول إلا لحاملي التصاريح الصادرة من رئيس المحكمة.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 17/10/2008 11:27:19
الرسالة:

تجديد قاعة «السادات» بـ«جنايات القاهرة» قبل محاكمة هشام طلعت والسكري



تشهد غدًا محكمة جنايات القاهرة أولي جلسات محاكمة هشام طلعت مصطفي، ومحسن السكري، ضابط أمن الدولة السابق، المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، في قاعة «السادات» بمحكمة جنوب القاهرة، وتعقد برئاسة المستشار محمدي قنصوة، وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط، وعبدالعال سلامة.

علمتمصادر صحفيه أن رئيس الدائرة الثالثة بمحكمة «الجنايات» قرر أن تكون محاكمة المتهمين في القضية «علنية»، وأن تكون أولوية الدخول بأسبقية الحضور لمتابعة وقائع الجلسة.

من ناحية أخري، استعدت قاعة «السادات» لاستقبال المتهمين «هشام والسكري»، فعقب الانتهاء منظر القضايا أمس، قام عمال بالمحكمة بتنظيف القاعة وتغيير المقاعد بها، وقال عامل: «الليلة سنقوم بطلاء الجدران والحوائط في القاعة».

في السياق نفسه، عقد طلعت السادات، المحامي بالنقض، عضو مجلس الشعب، مؤتمراً صحفياً ظهر أمس، أعلن فيه عن تدخله في قضية «سوزان تميم» كمدع بالحق المدني، وشهد المؤتمر مكالمة مع عادل معتوق زوج سوزان تميم، وسمعها الحضور وأكد فيها «معتوق» أن السادات ويسري السيد، المحاميين، هما وكيلاه.

وشبّه «السادات» سوزان تميم بـ«الأمة العربية» وقال: «الجميع كان (ينهش) في جسدها وهو حال الأمة العربية الآن»، وقال السادات: «إن أرض (مدينتي) حصل عليها هشام طلعت بـ(المجان) ويبيع المتر منها بـ3 آلاف جنيه الآن»، ولفت إلي أن الحكومة باعت أرض «ابني بيتك» لـ«الشباب» مقابل 300 جنيه للمتر.


كاتب الرد: محمد جابر انور
الرد فى: 17/10/2008 12:36:09
الرسالة:

يامسهل عيزين نعرف اخر الاخبار وننتهى من الموضوع ده نهائيا ويزهر الحق


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 17/10/2008 23:57:12
الرسالة:


مشكور اساتذتى الغاليين

على كل المجهود والمتابعه الجيده

للاخبار اول باول

واتمنى من الله ان القضيه مش تطلع فشنك



كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/10/2008 00:54:22
الرسالة:

محامي زوج سوزان تميم:

مبارك أكد علي تطبيق القانون علي الجميع..ووصية سوزان لا قوة قانونية لها


قبل ساعات من بدء أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم أمام محكمة استئناف القاهرة نفى الدفاع عن المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى المحامي فريد الديب انضمام محامي زوج المغدورة عادل معتوق الدكتور عصام الطباخ لهيئة الدفاع عن طلعت، مؤكدا أن هذا الكلام عارٍ من الصحة تماما.

كما غادر المحامي روجيه خوري وكيل زوج الفنانة الراحلة عادل معتوق بيروت متوجهاً الى القاهرة للمرافعة في الجلسة المقررة السبت.

وقبل مغادرته بيروت اوضح خوري ان محاكمة هشام طلعت مصطفى ستجري في مصر لأن الاخير مصري والقي القبض عليه على الاراضي المصرية وأشاد بالحياد التام للجمهورية المصرية وصرامتها بتطبيق القانون ورفعها الحصانة النيابية عنه كونه عضوا في البرلمان المصري.

ولفت ان طلعت هو من اكبر رجال الاعمال في مصر والاكثر نفوذا، اكد ان الدولة المصرية برهنت بتوقيفه انها لم تأخذ هذا النفوذ بعين الاعتبار ورفعت عنه الحصانة النيابية بسرعة كبيرة.

وقال:"أبدت مصر الحياد التام، وكانت صارمة بتطبيق القانون، والرئيس حسني مبارك ابلغ ضرورة تطبيق القانون على الجميع".

واشار في حديث الى وكالة الانباء المركزية الى انه المحامي الوحيد الذي ادعى على مجهول ورافق التحقيقات الاولية وعاين موقع الجريمة في دبي.

وقال: "تقدمنا بادعاء امام النيابة العامة في دبي ضد مجهول، وواكبنا التحقيقات الاولية وما رافق ذلك من نقل الجثة وتنظيم وثيقة وفاة واجراء التحقيقات وصولا الى القاء القبض على محسن السكري في القاهرة".

اضاف: "وضعت أقوال محسن السكري الشبهة على هشام طلعت فادعت النيابة العامة المصرية على السكري وطلعت بجريمة قتل المرحومة سوزان تميم والاشتراك والتحريض".

واوضح ان المدعي العام المصري استنادا الى المادة الاولى من قانون العقوبات المصري، حفظ صلاحية النظر بالدعوى لمحاكم مصر كون المتهم مصريا من جهة، وألقي القبض عليه على الاراضي المصرية من جهة اخرى، لافتا الى ان قانون العقوبات في غالبية البلدان ينص على محاكمة المتهم الملقى القبض عليه في بلاده امام محاكمها.

واعتبر ان تنازع الصلاحيات بين دبي ومصر وارد بسبب كثرة القوانين والاجتهادات واختلاف الآراء.

وقال: "العناصر المادية التي كوّنت الجريمة اي وصول السكري الى دبي وشرائه للسكين ودخوله المبنى والشقة حيث حصلت الجريمة (...) وحصلت في دبي وهناك قوانين واجتهادات تنص على ان الجريمة ينظر فيها في مكان وقوعها".

واشار الى انه سيستدعي الشهود الى مصر، مشيداً بالتقنيات المتطورة في دبي التي سمحت بتصوير ادق تفاصيل الجريمة، من الرسم التقريبي للمتهم والبصمات وأمكنة تنقله، وهذا ما ادى الى اكتشاف الجريمة خلال خمسة ايام.

وأكد ان التحقيق ما زال سريا لغاية اليوم، وانه سيثبت وكالته في مصر اولا لانها لا تزال مثبتة في دبي، عندها سيطلع على التحقيق ويستطيع ابداء رأيه القانوني به.

واستغرب خوري عدم وجود جهة ادعاء ثانية لغاية اليوم، مشيراً الى انه كان المحامي الوحيد في دبي الذي واكب كل مراحل التحقيق، ولم يوجه احد غيره اي ادعاء في دبي.

وأوضح خوري "ان وصية سوزان تميم لا قوة قانونية لها، وهي ليست مسجلة لدى كاتب العدل وفق الاصول"، مشيراً الى انه اذا اراد الموصى له وضعها موضع التنفيذ سيضطر عندها الى الطعن بها.

وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أمر بإحالة المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى إلى محكمة جنايات القاهرة لمحاكمتهما في واقعة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم فى دبى فى 28 يوليو الماضي.

ونسبت النيابة الى محسن السكرى - مصرى الجنسية - انه ارتكب جناية خارج القطر اذ قتل المجنى عليها (سوزان عبد الستار تميم) عمدا مع سبق الاصرار بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها الى امارة دبى بدولة الامارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك .

وأضافت:ان المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكنها واشترى سلاحا أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض وتوجه الى مسكنها وطرق بابها، زاعما انه مندوبا عن الشركة مالكة العقار الذى تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة ففتحت له باب شقتها إثر ذلك، وماإن ظفر بها حتى إنهال عليها ضربا بالسكين محدثا اصابات شلت مقاومتها وقام بذبحها قاطعا الاوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرئ مما أودى بحياتها.

وذكرت النيابة ان هذا الامر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات وكان ذلك بتحريض من المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى مقابل حصوله منه على مبلغ نقدى "مليونا دولار" ثمنا لارتكاب تلك الجريمة..

كما حاز بغير ترخيص سلاحا ناريا (مسدس ماركة سى زد ) عيار 35ر6 على النحو المبين بالتحقيقات ،وحاز أيضا ذخائر (29 طلقة عيار 35ر6)، حال كونه غير مرخص له بحيازته على النحو المبين بالتحقيقات.

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى انه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكرى فى قتل المجنى عليها سوزان عبدالستار تميم انتقاما منها وذلك بأن حرضه واتفق معه على قتلها وإستأجره ذلك مقابل مبلغ "مليونا دولار"، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.

المصادر: صحيفة الرأي العام الكويتية


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/10/2008 01:31:12
الرسالة:

طلعت السادات يطالب بإعادة ملايين سوزان تميم للمصريين

يترقب الرأي العام العربي والمصري أولى جلسات المحاكمة العلنية السبت الـ18 من أكتوبر/تشرين الأول لضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم.

في الوقت نفسه، شن النائب طلعت السادات محام عادل معتوق زوج سوزان تميم هجوما عنيفا على قيادات الحزب الوطني الحاكم في مصر متهما إياها بمحاولة وأد هذه القضية.

وقال السادات خلال مؤتمر صحافي عقد الخميس ونشرت تفاصيله صحيفتي القبس الكويتية والمصري اليوم الجمعة إن هذه القضية تمثل نموذجا لما يحدث في مصر وسيطرة رجال الأعمال على الحكم، زاعما أن رئيس الوزراء أحمد نظيف قد حصل في السابق على فيلل فاخرة في مبنى الفورسيزون المملوك لرجل الأعمال هشام طلعت مصطفى.

وأشار إلى أن هناك محاولات مكثفة جرت لوأد القضية في مهدها، لكن تدخل الرئيس حسني مبارك والنائب العام المستشار عبد المجيد محمود أدى إلى سير النيابة في تحقيقاتها وكشف المتورطين فيها.

وشبه السادات سوزان تميم بالأمة العربية، وقال "الجميع كان ينهش في جسد سوزان وكان يطمع فيها، وهو حال الأمة العربية الآن، التي يتم انتهاكها بقوة والجميع يرغب في السيطرة عليها".

وأوضح السادات أنه سيفجر مفاجآت كبيرة في المحاكمة، وأنه سيطالب بكشف حساب سوزان تميم في سويسرا، خصوصا أن لديه معلومات تؤكد أنها حولت 12 مليون دولار من مصر، حصلت عليها من هشام مصطفى، وأنه سيطالب بعودة هذه الأموال إلى الشعب المصري.

واتهم المحامي لجنة السياسات في الحزب الحاكم برئاسة جمال مبارك بالتستر على رجال الأعمال الفاسدين، مشيرا إلى أنه سيحضر الجلسات دفاعًا عن المعتوق، مطالبا بالحق المدني له باعتباره زوجها.

وأجرى السادات اتصالا هاتفيا بالمعتوق أثناء المؤتمر الصحفي؛ حيث أكد الأخير أن أي أموال ستعود إليه من هذه القضية سيتبرع بها للجمعيات الخيرية والأيتام.

وأوضح المعتوق أنه كلف المحامي سامي السيد مع المحامي طلعت السادات لتقديم بلاغ للنائب العام ضد مرتضى منصور، بعد أن سبه في الفضائيات واتهمه بأنه وراء مقتل زوجته.

ونفى أن تكون سوزان قد أتت إلى مصر وهي فقيرة، وقال إنها سبق أن حصلت منه على مبلغ 76 ألف دولار، كان أعطاها لها قبل أن تغافله وتهرب إلى مصر.


اتهامات النيابة العامة

كانت النيابة العامة في مصر قد أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها في القضية؛ حيث نسبت إلى محسن السكري أنه ارتكب جناية خارج البلاد إذ قتل المجني عليها سوزان عبد الستار تميم عمدا مع سبق الإصرار، بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها إلى إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث استقرت هناك.

وأوضحت النيابة أن المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكن سوزان، واشترى سلاحا أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض، ثم توجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذي تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة ففتحت له باب شقتها إثر ذلك، وما أن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين محدثا إصابات شلت مقاومتها وقام بذبحها قاطعا الأوعية الدموية الرئيسة والقصبة الهوائية والمريء مما أودى بحياتها.

وذكرت أن هذا الأمر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات، وكان ذلك بتحريض من المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى مقابل حصول السكري منه على مبلغ نقدي قيمته مليوني دولار ثمنا لارتكاب تلك الجريمة، كما حاز بغير ترخيص سلاحا ناريا (مسدس ماركة سى زد) عيار 35ر6 على النحو المبين بالتحقيقات، وحاز أيضا ذخائر (29 طلقة عيار 35ر6) حال كونه غير مرخص له بحيازته على النحو المبين بالتحقيقات.

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى أنه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكري في قتل المجني عليها سوزان عبد الستار تميم انتقاما منها، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.


كاتب الرد: ahmed sabry
الرد فى: 18/10/2008 02:40:47
الرسالة:

رائع وياريت المتبعة


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 18/10/2008 02:59:25
الرسالة:

ماشاء الله

تغطية ممتازة كالعادة وننتظر المزيد


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 12:51:06
الرسالة:

اليوم.. بدء محاكمة هشام طلعت مصطفي والسكري
10 لواءات و30 ضابطاً و300 شرطي لتأمين المحكمة والمتهمين

تبدأ محكمة جنايات القاهرة بميدان باب الخلق بوسط القاهرة اليوم أولي جلسات محاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي صاحب مجموعة شركات طلعت مصطفي وضابط الشرطة السابق محسن منير السكري مدير أمن فندق "الفورسيزونز" المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.. تبدأ أولي الجلسات وسط إجراءات أمنية مكثفة من خلال خطة لتأمين قاعة المحكمة والمتهمين وضعها ويشرف عليها اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة بنفسه وتتضمن تكليف 10 لواءات بالإدارة العامة للمباحث والمرور والنجدة والدوريات الأمنية والحماية المدنية وقطاع غرب القاهرة ويشارك في تنفيذها 30 ضابطاً من مختلف الرتب و300 شرطي من الأمناء ورجال الشرطة السريين وإدارة الترحيلات وحرس المحكمة ويشرف عليها اللواءان عبدالجواد أحمد عبدالجواد نائب مدير الأمن وفاروق لاشين مدير الإدارة العامة للمباحث.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 12:52:07
الرسالة:

أنظار الرأي العام تتجه إلي أهم وأخطر القضايا محاكمة هشام طلعت والسكري‏..‏


قاعة السادات تشهد المحاكمة وسط حضور إعلامي مكثف وحراسة أمنية مشددة

السكري‏:‏ حصـلت عـلي مليـوني دولار من رجل الأعمال نظير جريمة القتل

هشام طلعت‏:‏ لم أصدر تكليفات لمقتل سوزان‏..‏

وليس صحيحا دفعي أي أموال نقدا أو إيداعات بالبنوك



تتجه اليوم أنظار الرأي العام إلي واحدة من أهم وأخطر المحاكمات التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة لمتابعة أولي جلسات القضية التي شغلت الرأي العام في مصر‏,‏ والوطن العربي علي مدي الأسابيع الماضية‏,‏ عقب الكشف عن تفاصيل جريمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي‏,‏ والقبض علي القاتل الضابط السابق محسن السكري في مصر‏,‏ الذي فجر مفاجأة في اعترافاته علي رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي بأنه المحرض علي جريمة القتل‏.‏ ومن هنا كانت الشرارة الأولي التي أشعلت القضية في كل وسائل الإعلام المصرية والعربية وحتي الأجنبية منها‏,‏ وتناولت تفاصيل الجريمة ما بين الحديث عن مطربة لبنانية ذاع صيتها وتألقت في سماء الشهرة بعد مقتلها ورجل أعمال شهير له نجاحاته الاقتصادية‏,‏ وقاتل مأجور نفذ الجريمة‏,‏ تاركا وراءه تفاصيل كثيرة ومتشابكة قد تفك طلاسمها جلسات المحاكمة غير العادية‏.‏

تعقد جلسات محاكمة المتهمين محسن منير السكري‏,‏ وهشام طلعت مصطفي داخل قاعة السادات التي شهدت أشهر المحاكمات في تاريخ القضاء المصري‏,‏ وأطلق عليها اسم قاعة السادات نسبة إلي المحاكمة الشهيرة التي حوكم فيها الرئيس الراحل أنور السادات عام‏1948,‏ وفي العصر الحديث شهدت القاعة نفسها العديد من المحاكمات الشهيرة التي شغلت الرأي العام‏,‏ ومنها محاكمة المتهمين في قضية أكياس الدم الفاسد‏,‏ ومحاكمة الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام‏,‏ وأيضا محاكمة رجل الأعمال حسام أبوالفتوح‏,‏ وسيدة الأعمال مني الشافعي‏,‏ وأخيرا سوف تشهد القاعة محاكمة المتهمين في قضية مقتل المطربة سوزان تميم‏.‏

ومن المقرر أن تبدأ الجلسة الأولي في المحاكمة وسط حضور إعلامي مكثف‏,‏ ووسط حراسة مشددة بإشراف اللواء عبدالواحد السودة مدير إدارة تأمين المحاكم الذي وضع خطة للسيطرة الأمنية علي المحكمة في أثناء نظر القضية‏,‏ حيث تحاط بسياج أمني وكردونات أمنية من الداخل والخارج‏,‏ حتي إنه سيتم فصل المتهمين داخل قفص الاتهام‏,‏ وأيضا في سيارة الترحيلات حيث يتم ترحيل كل منهما في سيارة ترحيلات في حراسة عدد من الضباط منهم العقيدان محمود السبكي‏,‏ وعماد توفيق‏,‏ والمقدم عبدالوهاب السواح من حرس المحكمة‏.‏ ومن المنتظر أن يتلو ممثل النيابة العامة أمر إحالة المتهمين إلي المحاكمة بالتهم المنسوبة إليهما‏.‏ وتعقد الجلسة برئاسة المستشار محمدي قنصوة‏,‏ وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط‏,‏ وعبدالعال إبراهيم سلامة‏,‏ وبحضور المستشار خالد رستم المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام‏.‏

من هو المستشار قنصوة؟
المستشار محمدي قنصوة هو رئيس الدائرة التي ستشهد نظر القضية وسبق أن نظر العديد من المحاكمات الشهيرة‏,‏ ومنها محاكمة السويركي صاحب سلسلة محال التوحيد والنور‏,‏ وأصدر الحكم بحبسه ثلاث سنوات‏,‏ وأيضا محاكمة المتهمين في تفجيرات الأزهر التي صدر فيها أحكام بالسجن تتراوح ما بين‏3‏ سنوات و‏15‏ سنة‏,‏ وكذلك قضية مني الشافعي التي صدر الحكم فيها بالسجن‏10‏ سنوات بعد إعادة محاكمتها من جديد‏.‏

القضية في سطور
وقائع القضية تعود إلي بداية الشهر الماضي عندما وافق المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام علي أمر الإحالة الذي أعده المستشار خالد رستم محمد حلمي المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام علي إحالة كل من محسن منير علي السكري‏39‏ سنة ضابط شرطة سابق‏,‏ ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفي‏48‏ سنة رئيس مجموعة طلعت مصطفي القابضة السابق إلي محكمة جنايات القاهرة لأنهما في يوم‏28‏ يوليو الماضي بدائرة قسم شرطة قصر النيل محافظة القاهرة المتهم الأول‏,‏ وهو مصري الجنسية‏,‏ ارتكب جناية خارج مصر وهي قتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم عمدا مع سبق الإصرار بأن عقد العزم وبيت النية علي قتلها وقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية لندن‏,‏

ثم تتبعها إلي إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة‏,‏ حيث استقرت هناك وأقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكنها‏,‏ واشتري سلاحا أبيض‏(‏ سكينا‏)‏ أعدها لهذا الغرض‏,‏ وعندما أيقن وجودها بشقتها توجه إليها وطرق بابها زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذي تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة‏,‏ وإثر ذلك فتحت له بابها‏,‏ وما إن ظفر بها حتي انهال عليها ضربا بالسكين محدثا إصاباتها لشل مقاومتها وقام بذبحها علي النحو بالصفة التشريحية والتحقيقات‏,‏ وكان ذلك بغرض حصوله علي مبلغ مالي قدره مليونا دولار لارتكاب تلك الجريمة‏.‏ وبالنسبة للتهمة التي وجهتها النيابة إلي المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي بأنه اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول في قتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم انتقاما منها وذلك بأن حرضه واتفق معه علي قتلها واستأجره لذلك مقابل مبلغ مليوني دولار وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول علي تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة‏,‏ ودولة الإمارات العربية المتحدة لتتبع المجني عليها وقتلها‏

فتمت الجريمة بناء علي هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة علي النحو المبين بالتحقيقات‏,‏ وتمت إحالة المتهمين إلي محكمة جنايات القاهرة بهذه التهم‏.‏

أقوال هشام طلعت
وخلال التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة نفي رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي ما جاء علي لسان محسن السكري من تحريضه علي مقتل سوزان تميم‏,‏ وقال إ ن السكري كان يعمل لديه بفندق فورسيزونز شرم الشيخ كمدير للأمن لكنه ترك العمل وسافر الي العراق‏,‏ وحول علاقته بالفنانة ـ أكد أن أحد الأصدقاء توسط لديه خلال إقامتها في مصر لحل بعض مشاكلها وتعاطف معها إنسانيا فقط‏,‏ وفكر في الارتباط بها لكنه عدل عن هذه الفكرة لحساسية عمله السياسي وخشي من أن يتأثر مركزه ووضعه بالزواج منها‏.‏ وقال رجل الأعمال إن أقوال السكري كلها مزاعم وغير واقعية ولم يقابله قبل سفره الي دبي حيث كان مسافرا خارج البلاد‏,‏ وأكد عدم دفعه أي أموال نقدا أو من خلال تحويلات وإيداعات في حساب السكري في أي بنك‏,‏ كما لم يصدر له تكليفات لقتل سوزان تميم‏,‏ ورد رجل الأعمال عن تساؤل حول قيام شركته بالحصول علي تأشيرات لندن ودبي لمحسن السكري‏,‏

وذكر في هذا السياق أنه بحكم عمله السياسي كعضو بمجلس الشوري وبطبيعة شركاته‏,‏ فإن الكثير من المواطنين يتقدمون بطلبات للشركة بهدف المساعدة في الحصول علي تأشيرات السفر ولديه مكتب مخصص لذلك وفي أغلب الأحوال يقدمون المساعدات دون الرجوع إليه‏.‏

وأكد هشام طلعت مصطفي‏.‏ أن الادعاءات التي أطلقها محسن السكري عن دوره في تلك القضية هدفها المساس بشخصه وبكياناته الاقتصادية في مصر والخارج وأن هناك من يريد النيل من شركاته باعتبارها شركة وطنية كبري ويوجد من يحارب تلك الصناعة الوطنية في مصر‏.‏

ملاحظات النيابة
وقدمت النيابة بعض الملاحظات في القضية من أبرزها وهي‏27‏ ملاحظة أن المتهم الأول أقر بالتحقيقات بأن المتهم الثاني كان يريد الانتقام من المجني عليها بسبب خيانتها له وهجره وإقامة علاقة مع آخر فطلب منه رصد تحركاتها واختطافها حال وجودها في لندن‏,‏ وإحضارها إلي مصر أو تدبير قتلها في حادث سيارة‏,‏ وذلك مقابل مبلغ مليون جنيه استرليني تقاضي منه مبلغ‏150‏ ألف يورو‏,‏ كما أودع له في حسابه ببنك‏HSBC‏ مبلغ‏20‏ ألف جنيه استرليني علي دفعتين‏.‏ وأضاف أنه كان قد توجه إلي مسكن المتهم الثاني قبل سفره إلي دبي‏,‏ وأن الأخير طلب منه مجددا قتل المجني عليها في أثناء وجودها هناك وأعطاه مقابل ذلك مبلغ مليوني دولار بعد وقوع الجريمة‏.‏

وما يؤيد أقواله هو ضبط المبلغ‏,‏ وكذلك فإن المكالمات الهاتفية التي دارت بينهما بشأن الجريمة التي قام بتسجيل بعضها علي هاتفه المحمول واستخراج تأشيرتي السفر إلي لندن ودبي عن طريق شركة المتهم الثاني وحصوله منه علي صورة عقد شراء المجني عليها لشقتها في دبي‏,‏ التي استعان بها المتهم الأول في اصطناع خطاب ومظروف نسبهما للشركة العقارية الكائنة بدبي واستخدمهما في إيهام المجني عليها بأنه يريد أن يسلمها خطابا من الشركة المالكة للعقار الذي تقيم فيه برغم تسليمها‏(‏ برواز‏)‏ وخطاب شكر من الشركة‏.‏ وأضاف أن المحادثات الهاتفية المسجلة علي المحمول الخاص به كانت بينه وبين المتهم الثاني وقد قام بتسجيلها كضمان لنفسه في حالة اكتشاف الواقعة‏.‏

ومن بين ملاحظات النيابة أيضا الملاحظة الثانية التي تقرر فيه النيابة أنه ثبت من تقرير الإدارة المركزية للمعامل الطبية الشرعية بمصر أن نتائج فحص البصمة المختلطة المرفوعة من الفتحة الأمامية لـالتي شيرت المعثور عليه بمكان الحادث أنها عبارة عن خليط من البصمة الوراثية للمتهم محسن منير علي السكري‏,‏ والبصمة الوراثية للمجني عليها سوزان تميم‏,‏ وأن البصمة الوراثية للعينات المرفوعة من التي شيرت والبنطلون تتطابق مع البصمة الوراثية لعينة دماء المجني عليها‏.‏ وقد أعلن فريد الديب أنه المحامي الوحيد عن هشام طلعت مصطفي‏,‏ ولا يوجد محام آخر في القضية‏,‏ وأن عاطف المنياوي هو محامي الدفاع عن محسن السكري المتهم الأول في القضية‏.‏


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 12:53:11
الرسالة:

هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري في قفص الإتهام الآن



هشام طلعت في بداية المحاكمة


هشام والسكري..


إستكملت محكمة باب الخلق الإجراءات الشكلية لبدأ الجلسة الأولي لمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم . وتم إحضار المتهمين وإدخالهما قفص الإتهام . وهو عبارة عن قفص حديدي تحرسة قوات الأمن . وقد أضيف الي القف جدار عازل من الحديد المسلح والأسلاك الشائكة لمنع أي إتصال أو إشتباك بين الإثنين .

لم تدخل هيئة المحكمة القاعة بعد حتي الثامنة والربع . وأن كان متوقعا أن تجتمع الهيئة علي المنصة في الثامنة والنصف .

القاعة مفتوحة للإعلاميين ، وكاميرات الفضائيات . لكنها صغيره ، لم تستوعب إلا عددا صغيرا . ولهذا وقعت إشتبكات متفرقة ومحاولات للدخول بالقوة .. وإستطاع الأمن السيطرة علي الموقف .

من المتوقع في هذه الجلسة توجيه الإتهام . وسؤال كل متهم : هل أنت مذنب أم لا . ثم يقوم ممثل النيابة بتسجيل طلباته . بينما تتولي هيئة الدفاع تقديم طلباتها . وفي مقدمتها ( فك الأحراز) . وهي عبارة عن بعض أدلة الإتهام مثل شريط المكالمات التيلفونية بين هشام ومحسن . وملابس محسن التي تم ضبطها في دبي . وكذلك فواتير مشروات محسن في دبي .


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 12:54:16
الرسالة:

أسرة هشام طلعت مصطفى تستعين ب(10) بودى جارد لتأمين خروجه من باب القاعة



تم توجيه الاتهام إلى هشام طلعت ومحسن السكرى بقتل سوزان تميم ونفى السكرى الاتهامات الموجهة له ، كما نفى هشام قيامه بقتل الفنانة اللبنانية أو حثه أى شخص على قتلها مؤكداً أن لديه الدلائل التى تؤكد عدم إدانته وقال فى آخر كلمته "حسبى الله ونعم الوكيل" .

وبدأ رئيس المحكمة المستشار محمدي قنصوة بمجرد بدء الجلسة في فض الأحراز الخاصة بالقضية والتي تشمتل على تقرير المعمل الجنائي والطب الشرعي وبصمات المتهم الاول ومقاطع فيديو جاءت من دبي توضح صعود المتهم الأول إلى شقة القتيلة ونزوله بعد 12 دقيقة، وكذلك التسجيلات الصوتية على هاتف المتهم الاول والتي توضح حقيقة التحريض والأموال التي تم دفعها طلعت للسكري.


واستعانت أسرة هشام طلعت مصطفى بعدد من "البودى جارد" لتأمين خروجه من باب القاعة وعدم الاحتكاك بالصحفيين والجمهور خلال الجلسة الأولي لمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم .


وكانت المحكمة قد رفعت منذ قليل الجلسة لإصدار قرار التأجيل

وكانت قوات الأمن المصرية والتي تواجدت بشكل مكثف، حاصرت منذ الصباح الباكر مبنى محكمة جنوب القاهرة بميدان باب الخلق والمعروفة باسم قاعة السادات، حيث أغلقت كل الشوارع المؤدية إليه ومنعت الصحفيين ورجال الإعلام من الوصول إلى داخل قاعة المحكمة والتي تسع لأكثر من مائة شخص.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ورجال الإعلام بسبب عدم السماح لهم بتغطية وقائع الجلسة.

وخدعت قوات الأمن كل الواقفين أمام باب المحكمة انتظارا لوصول المتهمين وقامت بإدخالهما من الباب الخلفي للمحكمة، كما قام الأمن بالفصل بين المتهمين داخل القفص المخصص لهما داخل قاعة المحكمة.

وانتشر العشرات من عناصر الأمن فوق أسطح العمارات المطلة على المحكمة لتأمين المنطقة وهو الأمر الذي أدى إلى حدوث اشتباكات بين تلك العناصر وساكني تلك العمارات.

من جانبه، قال النائب طلعت السادات محامي عادل معتوق الزوج الثاني لسوزان تميم أنه سيطالب هشام طلعت مصطفى برد 24 مليار جنيه للدولة مقابل 2 مليون فدان حصل عليها لبناء مساكن للغلابة ولكنه قام بإنشاء مشروعاته الخاصة عليها.


وأصدر قاضي المحكمة قرارا بتأجيل كل القضايا النظورة اليوم أمام المحكمة بسبب الحضور الجماهيري المكثف الخاص بقضية هشام مصطفى. والجدير بالذكر ان هذه المحكمة نظرت العديد من القضايا الهامة منها محاكمة رجل الأعمال مجدي يعقوب نصيف رئيس الشركة الثلاثية لتصنيع التجارة والتوزيع وقضية رجب السويركي صاحب محلات التوحيد والنور وتفجيرات الأزهر وقضية المبيدات المسرطنة المتهم فيها راندا الشامي ويوسف عبد الرحمن والتي تصدر المحكمة حكمها في نفس أسبوع محاكمة المتهمين في قضية سوزان تميم.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 12:55:36
الرسالة:

نشر العشرات من العاملين بشركات هشام طلعت مصطفى للإدلاء بتصريحات فى صالح المتهم




انتشر العشرات من العاملين بشركات هشام طلعت مصطفى فى أرجاء محكمة باب الخلق التى تشهد الجلسة الأولي لمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم .

وجاء هذا الإجراء لالتقاء هؤلاء العمال بالقنوات الفضائية والأرضية والادلاء بتصريحات مؤيدة لهشام طلعت لكسب الرأى العام وتعاطف الجماهير مع هشام وترك انطباع جيد حول المتهم بقتل الفنانة اللبنانية .

ووصل عدد الصحفيين الذين حضروا الجلسة لتغطية أحداثها ما يقارب 95 صحفياً من مختلف الجرائد والمجلات سواء المصرية أوالعربية ، كما وصل عدد القنوات الفضائية ما يتجاوز 20 قناة فضائية وأرضية .






كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/10/2008 13:08:57
الرسالة:

تأجيل النظر فى قضية سوزان تميم لجلسة 15 نوفمبر

قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدى قنصوة، تأجيل النظر فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، المتهم فيها محسن السكرى وهشام طلعت مصطفى إلى 15 نوفمبر المقبل للاطلاع، وصرحت المحكمة للدفاع باستخراج صورة من أوراق القضية.

جاء تأجيل المحكمة للقضية بعد أن طلب المدعون بالحق المدنى والدفاع الاطلاع على المستندات والحصول على صور ضوئية، وصرحت المحكمة لكل المحامين المثبتين فى محضر الجلسة بتصوير أوراق القضية، وصرحت المحكمة لمحامى عادل معتوق زوج المجنى عليها باستخراج المستندات التى أشار إليها فى الجلسة، مع إعلان من لم يحضر من شهود الإثبات، واستمرار حبس المتهمين على ذمة القضية، كما أثبت المحامون الأجانب حصولهم على الأوراق التى تؤكد السماح لهم بحضور المحاكمة.

وكانت النيابة قد تلت قرار الاتهام، حيث أكدت أن المتهم الأول محسن السكرى مصرى الجنسية ارتكب جناية خارج القطر وقتل المجنى عليها سوزان تميم محدداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن عقد العزم وبين النية على قتلها، فقام بمراقبتها ورصد حركاتها بالعاصمة البريطانية لندن، ثم تتبعها إلى إمارة دبى بدولة الإمارات واشترى سكيناً أعده لهذا الغرض وتوجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعماً أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذى تقيم فيه المجنى عليها لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة، ففتحت له باب شقتها، فضربها بالسكين وأصابها لشل مقاومتها، وقام بذبحها قاطعاً الأوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرئ، مما أودى بحياتها وكان ذلك بتحريض من المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى، مقابل حصوله على 2 مليون دولار ثمن ارتكابه الجريمة.

وقالت النيابة فى قرار اتهامها، إن المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول فى قتل المجنى عليها سوزان تميم انتقاماً منها، وذلك بأن حرضه واتفق معه على قتلها واستأجره لهذا الغرض مقابل 2 مليون دولار، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والأموال اللازمة لتنفيذ الجريمة، وسهل له تنقلاته للحصول على تأشيرات دخوله لندن والإمارات، فتمت الجريمة بناءً على هذا التحريض، وبناءً عليه طالبت النيابة بتطبيق مواد الاتهام على المتهمين


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 14:47:22
الرسالة:

مفاجأة..طلعت السادات يطالب بالاستماع لشهادة وزير الدخلية المصرى

طالب النائب طلعت السادات المحامى عن عادل معتوق زوج الفنانة اللبنانية الراحلة سوزان تميم ، هيئة المحكمة بالاستماع لشهادة وزير الداخلية المصرى حبيب العادلى واستدعائه فى الجلسة القادمة للإدلاء بشهادته وذلك خلال الجلسة الأولي لمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل سوزان تميم .

وطالب السادات كذلك بضم المحضر الخاص بضبط عبد الستار تميم والد سوزان والذى تم بضبطه فى مطار القاهرة وبحوزته 250 جرام هيروين إلى محضر القضية ، وضم المحضر الخاص بواقعة اعتداء شقيق الفنانة على خادمة عادل معتوق .

كما طالب السادات هيئة المحكمة بالكشف عن أسماء ملاك الوحدات السكنية بعمارات الفورسيزونز بالقاهرة والأسكندرية والتى يملكها هشام طلعت مصطفى وطلب صورة رسمية من عقد ملكية سوزان لإحدى الوحدات .

وطالب السادات باستخراج صور رسمية من التحويلات المالية التى تم تحويلها من حساب هشام إلى حساب سوزان ، واستخراج صورة من حساب الفنانة القتيلة فى بنوك سويسرا .


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 18/10/2008 16:16:17
الرسالة:

مفاجآت الوحش والسادات فى محاكمة هشام والسكرى

مفاجأتان من العيار الثقيل فجرها المحامى نبيه الوحش المدعى مدنياً فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، حيث طالب هيئة المحكمة فى الجلسة الأولى لنظر القضية المنعقدة صباح اليوم السبت، بضم محضرين يدلان على نفوذ هشام طلعت مصطفى ومساعدته لأسرة المطربة اللبنانية الراحلة، ومنهما محضر تم تحريره عام 2004 باتهام عبد الستار تميم والد سوزان بجلب وتهريب الكوكايين، حيث تم ضبطه متلبساً بدائرة الجمارك بمطار القاهرة، ومعه ساعتان حريمى مملوءتان بكوكايين وهيروين ادعى أنهما تخصان صديقات ابنته، ورغم الضجة التى حدثت وقتها تم حفظ المحضر بعد تدخل هشام طلعت مصطفى.

طالب نبيه الوحش بإضافة محضر ثانٍ لأوراق القضية، والذى جاء فيه اتهام شقيق المجنى عليها سوزان، خليل تميم بإلقاء "نادية " ابنة مديرة منزل هشام طلعت مصطفى من الدور الـ20 بفندق الفورسيزون بالقاهرة بعد خلافات ومشادات كلامية، لمحاولتها إقناعه بالزواج منها بعد اغتصابها، وبتصاعد الحوار قام بإلقائها من المبنى الملحق بالفورسيزون ولكن الواقعة قيدت انتحارا، ومع الوقت قامت والدة القتيلة بالتنازل بعد تدخل هشام وحصولها على 250 ألف جنيه.

لقطات من المحاكمة:
6 لجان مرت عليها معظم وسائل الإعلام، بداية من خارج المحكمة حتى قاعة السادات لمتابعة المحاكمة.
;تم وضع كاميرات تصوير خفية بأعلى القاعة لتصوير ما يدور بها.
حضرت سحرت طلعت سقيقة هشام وظلت ملتزمة الصمت طوال الجلسة، ولم يحضر شقيقه أو أحد من الشركة.
;أشرف السكرى كان الحاضر الوحيد من أسرة ضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى الذى حضر دون أن يتبادل وشقيقه الصامت طوال الجلسة حرفاً واحداً.
;المحكمة تحولت لثكنة عسكرية حقيقية لأول مرة، حيث حاصرت 13 سيارة أمن مركزى المكان وسيارة مصفحة وعربة إطفاء وإسعاف.
;حوار خفى بين محامين يفيد أن علاقة هشام بسوزان سبقتها علاقته بـ6 فنانات غيرها.
;كلاب بوليسية وقفت خارج المحكمة، فى حين أحاط الأمن المبانى القريبة من المحكمة، ليقف كل واحد أعلى البناء، مستخدمين النظارات المعظمة.
;تم وضع جهازى تفتيش آلى، بعد أن تردد احتمال وجود مفرقعات أو قنابل للتخلص من هشام مصطفى، حيث لم يدخل شخص القاعة إلى بعد مسحها أمنياً للاطمئنان.
;تم وضع ثلاثة أفراد أمن مع كل متهم لحماية نفسه إذا حاول الانتحار، وضع الأربعة الآخرين أمام القفص الذى جلس به هشام طلعت متوتراً مترقباً ناظراً للجميع، وذلك منعاً لتصويره.
;مشادة كلامية حدثت بين كل من محامى عادل معتوق ومحامى رياض العزاوى، حيث ادعى كل منهما أن سوزان كانت زوجة لموكله فقط، حتى يمكنه الانفراد بالميراث.
;كلمة واحدة نطق بها هشام مصطفى وهى "حسبى الله ونعم الوكيل"، أما محسن السكرى فقال "أنا برئ من دمها".
;طلعت السادات أيد طلبات نبيه الوحش باستخراج المحضرين ضد والد وشقيق سوزان تميم، وإضافتهما لأوراق القضية، واستخراج مستند من السفارة اللبنانية يفيد أنها مطلقة لتتمكن من الزواج مرة أخرى.
;وطالب السادات بصورة من عقد تمليك سوزان لشقة بفندق الفورسيزون، مع تصريح بالكشف عن أسماء مالكى الوحدات بفرعيه القاهرة والإسكندرية.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/10/2008 22:06:34
الرسالة:

محامو هشام طلعت مصطفي يطالبون بإخلاء سبيله




السكري وهشام طلعت مصطفى با تري علي فين...؟؟


طالب حافظ فرهود المحامى عن هشام طلعت مصطفى بإخلاء سبيل موكله بأى ضمانات تراها المحكمة، مؤكدا أن هناك ضرورة ملحة لذلك تتمثل فى الحفاظ على الكيان الاقتصادى لـ11 شركة تابعة لاشراف وملكية هشام طلعت مصطفى ولها علاقات أجنبية وعربية وتعاملات ببنوك، وكلها أمور مجمدة تعانى من مخاطر شديدة من جراء حبسه.

وأضاف المحامي أن هشام كان خارج البلاد أثناء ارتكاب هذه الجريمة وأنه عاد إلى مصر طواعية، وطلب إلى مجلس الشورى سماع أقواله إلى جانب أنه مسئول عن 60 ألف عامل يعملون فى شركات، مشيرا إلى وجود أشخاص لهم مصلحة فى الشوشرة والاساءة للكيان الاقتصادى الكبير لشركات هشام طلعت مصطفى.

وأثار المحامي طلعت السادات ضجة لانه منع من الدخول لقاعة المحكمة بعد ان وصل متأخرا، فسمح له بالدخول هو وثلاثه من أتباعه.


وشهدت الجلسة مشادة كلامية بين فريد الديب أبرز فريق الدفاع عن هشام طلعت مصطفى، وطلعت السادات المدعي بالحق المدني عن عادل معتوق زوج القتيلة، لادعاءات الديب بسوء سلوك المتهمة وتعدد علاقاتها وتعدد اعداءها مما أثار السادات وحدثت المشادة التى قام بعدها رئيس المحكمة برفع الجلسة للمداولة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/10/2008 22:16:23
الرسالة:

والد سوزان تميم يناشد الرئيس مبارك : أريد حضور المحاكمة كأب !!



ناشد عبر عبد الستار تميم والد سوزان تميم الرئيس مبارك من أجل التدخل ليتم السماح له بحضور جلسات محاكمة المتهمين بقتل ابنته ، وعبر من خلال برنامج الحياة اليوم عن دهشته و استيائه الشديد لمنعه من دخول الاراضى المصرية ، لحضور المحاكمة التى كان حريص على متابعتها أشد الحرص مؤكداً للحياة اليوم أنه تم اخباره بالمنع من قبل جهاز أمن الدولة المصرى ، دون أسباب يراها من وجهة نظره.

ومن البرنامج ناشد الرئيس مبارك بالتدخل ليتم السماح له بحضور جلسات محاكمة ابنته ، واشار الى أن المنع حدث لأن الصحف ذكرت انه يحتفظ بمعلومات قد تدين هشام طلعت مصطفى والسكرى .

قال تميم : اريد الحضور كأب وهذا ليس بكثير ؟
وأضاف المحامى نصحه بعدم الحضور رغم أنه حجز التذاكر وقال له فقط أنت ممنوع من الدخول


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/10/2008 22:19:05
الرسالة:

شاهد..أولى اللقطات لهشام طلعت مصطفى داخل قفص الاتهام فى المحكمة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/10/2008 22:21:12
الرسالة:

مفاجأة: زوجين لتميم و3 مدعين


وشهدت جلسة المحاكمة مشاحنات، بعد أن فجر شخص يدعى "رياض العزاوي" مفاجأة؛ حيث طالب بحقه في الادعاء بالحق المدني والتعويض من القتلة؛ لأن سوزان تميم ماتت وهي على ذمته، وكان عادل معتوق الزوج السابق لتميم تقدم في الجلسة بما يفيد بأن المطربة اللبنانية ماتت أيضا وهي ما تزال على ذمته وأنه لم يطلقها، بحسب محمد ترك مراسل mbc1.

وتصاعدت حدة المشاحنات، مع ظهور طرف ثالث يطالب بحقه في الادعاء بالحق المدني؛ حيث وصف نفسه بأنه ممثل في الدفاع عن حق الشعب المصري، وقال هذا الشخص إن سوزان تميم أهانت الشعب المصري، وأنها لا تستحق أن تُعقد لها محاكمة، وبألفاظ خارجة عن حدود اللياقة مما أدى لرفع الجلسة للمداولة.

في الوقت نفسه، اكتظت قاعة المحكمة بعدد كبير من المحامين وأقرباء المتهمين، كما سمحت سلطات الأمن بدخول عدد محدود من رجال الإعلام والصحافة والمصورين، فيما منعت الباقين لضيق قاعة المحكمة، وقبيل بدء جلسة المحاكمة وقعت مشاحنات بين أهل السكري الذين حاولوا منع الصحفيين من التكالب على تصويره.

وضربت السلطات المصرية سياجا أمنيا كبيرا حول المحكمة وحول القاعة التي تشهد أولى جلسات المحاكمة.

وقال مراسل وكالة الأنباء الألمانية في القاهرة إنه لم يتم مشاهدة هشام طلعت مصطفى وهو يدخل إلى مقر المحكمة؛ حيث دخلت سيارة الترحيلات التي قامت بنقله من سجن مزرعة طرة جنوبي القاهرة إلى ساحة المحكمة الخلفية؛ حيث دخل والمتهم الآخر محسن السكري إلى قفص الاتهام.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/10/2008 01:04:58
الرسالة:

فريد الديب : لاهشام حرض ولا السكرى قتل والمفاجأة فى يناير القادم !!!


وعد فريد الديب المحامى بتقديم مفاجأة فى مرافعته التى قال انها ستكون فى يناير القادم ، وقال ان المفاجأة كبيرة وستقلب القضية رأساً على عقب .
أكد الديب لبرنامج الحياة اليوم عدم وجود قضية من الاصل بالنسبة لهشام طلعت مصطفى والسكرى كذلك ، والمفاجأة التى ساعلن عنها فى حينه أن شخص غامض زج باسم هشام طلعت فى التحقيقات وطلب من السكرى أن يقول ذلك!!!

أضاف : من المستفز انهم يتصوروا سيناريو الجريمة بكل التفاصيل دى فى فترة لا تتجاوز 12 دقيقة فقط!! ، لما السكرى قال ان هشام طلعت حرضه انه يقتل كان متفق على القتل فى لندن ، اذن التحريض تم فى لندن والجريمة لم تقع هناك .

أكمل : رجعله تانى فقال له بدل مانقتلها نديها برواز هدية ونحط فيه هيروين ونبلغ البوليس ، والسكرى قال كده فى التحقيقات للنيابة وفعلاً دوروا فى دبى ولقوا البرواز بس من غير المخدرات ، وبعتوه مصر وهم اغفلوا النقطة دى تماما، رغم ان هذا ينفى التحريض بالقتل لانهم كانوا عايزين يحبسوها .
أما السكينة اللى هى سلاح الجريمة عندنا بنسميها القصافة وبيبقى فيها مبرد وفتاحة ( سويس نايف) ودى كل الناس بتشتريها لما بتروح المكان ده
وعاد ليؤكد ( وكان يرد على المذيعين بحدة ) : حد ضغط على السكرى علشان يدخل اسم هشام فى القضية و فى يناير هاكشف عن الاسم


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 19/10/2008 01:20:47
الرسالة:


تحياتى القلبيه على المجهود المزدوج

بين مشرفين ومرقبين المنتدى

فى التوصل الى المعلومات بالسرعه هذه

ويارب دائما نرى هذا التألف بينكم


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 19/10/2008 06:11:22
الرسالة:

تغطية راااااااااااائعة ومجهود مدهش تحياتى


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/10/2008 08:33:11
الرسالة:

15 ملفاً وحرزاً للقضية بينها ملابس المتهم

تقرير عن البصمات الوراثية وميدالية صغيرة بها 5 أسلحة تطوي باليد


وتضمن المظرف الثالث »6« ورقات والظرف رقم »3« أبيض وبه تسجيلات »5« مكالمات« والمظروف الرابع بداخله »17« ورقة مبين بها الأسماء المسجلة علي الهاتف »0104258447«

والمظروف الخامس به ورقة واحدة عبارة عن رسائل علي جهاز الهاتف »0104258447«

والمظروف السادس مبين به ورقتان عبارة عن رسائل تليفون رقم »0104258447«

والمظروف السابع به »49« ورقة تضم رسائل البوكس للتليفون رقم »0104258747«.

وتم فتح المظروف الثامن وكان به رسائل مرسلة بواقع »65« ورقة عن التليفون »0104258747«

والمظرف التاسع عبارة عن ورقة واحدة تبين الاسماء المسجلة علي التليفون رقم »0173299501«

والمظروفين العاشر والحادي عشر عبارة عن »8« ورقات للاسماء المسجلة وبيانات الصادر والوارد للتليفون »0122134888«

والمظروف الثاني عشر عبارة عن ظرف أصفر به ثلاث أسطوانات مدمجة و»25« ورقة خاصة بالتقرير الفني للكمبيوتر المحمول

وتضمن المظروف الـ»13« تقرير الطب الشرعي المؤرخ في »1 سبتمبر 2008« وتقريري المعامل الجنائية رقم »5414/ 2008

والمظروف الـ14 عبارة عن تقرير امني تابع لوزارة الداخلية وبه »28« ورقة والمظروف الـ15 به صور من فيديو المتهم وكاميرات المراقبة منذ دخوله دولة الامارات

وأخيراً حرز عبارة عن كرتونة بها »11« حرزاً تشمل برواز مفك وبدلة رياضية للمتهم ماركة »Nike« والشورت الأبيض وبيانات عن المتهم الأول خاصة باقامته بدبي وجواز سفر وكتيب صغير وصور كربونية من تحويلات بنكية وكروت ائتمان ومدية بها »5« أسلحة ومبرد وفتاحة علب وجميع هذه الأسلحة تطوي داخل اليد وحقيبة اسود في أبيض بها جهاز كمبيوتر محمول خاص بالمتهم محسن السكري وثلاثة أجهزة تليفون محمول الأول ماركة نوكيا »6800« برقم ».104258447« والثاني ماركة نوكيا »1310« برقم »0173298501« والثالث ماركة »STC« برقم ».122134888« وتم فض الاحراز في مواجهة جميع أعضاء هيئة الدفاع عن الحاضرين.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/10/2008 08:46:09
الرسالة:

عادل معتوق يطالب هشام طلعت بـ500 مليون دولار

سوزان تميم زوجة عادل معتوق حتى آخر لحظة قبل وفاتها، وليس لها زوج آخر، ومن يدعى غير ذلك فهو مخطئ، هكذا بدأ حديثة المستشار القانونى روجيه خورى محامى عادل معتوق فى المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم السبت، بفندق النيل هيلتون بقاعة الياسمين، مضيفاً: ما يزعمه البعض بأن سوزان تميم لها زوج آخر فهو باطل، ولا يوجد سند قانونى له، لأنها لا تستطيع أن تعقد أى عقد زواج طالما أنها على ذمة شخص آخر، مطالباً أن من يريد إحداث "شو إعلامى"، يجب أن يقدم الأدلة التى تثبت كلامه.

وقدم الدكتور خالد كدفور المهيرى أحد محامى عادل معتوق الشكر لدولتى الإمارات ومصر، وجميع الجهات المعنية التى تابعت القضية، واكتشفت الجريمة فى زمن قياسى، مؤكدا على أن القضاء المصرى يتعامل مع القضية بحياد تام، علاوة على حرص هيئة المحكمة على سماع جميع الأطراف، وأضاف: الدعوى التى تقدم بها عادل معتوق زوج القتيلة، هى المطالبة بالحق المدنى، بعد تحديد الجناة، من جانب النيابة، والتى جاء التعويض فيها بمبلغ 5001 جنيه مؤقتا، على أن يتم رفع دعوى لاحقة بمبلغ 500 مليون دولار، لما ترتب عليه من أضرار مادية ومعنوية، لزوج القتيلة عقب وفاتها.

وأكد الدكتور خالد، أن عادل معتوق قدم للمحكمة اليوم، ما يثبت أن سوزان ظلت زوجته، حتى آخر لحظة من وفاتها، ومن يدعى أنه زوج سوزان عليه أن يقدم ما يثبت ذلك، وإلا يعتبر كاذباً.

وحول تنازل الإمارات لمصر عن التحقيق فى القضية، على الرغم من أن جريمة القتل وقعت فى الإمارات، قال الدكتور خالد إن هناك اتفاقات بين دولة الإمارات ومصر، بخصوص تسليم المجرمين، إلا أن دولة الإمارات اكتفت بالتحقيق فى الجريمة بمصر، بعدما تم ضبط الجناة داخلها، وعن مدى علاقة سوزان تميم بهشام طلعت مصطفى، وهى على ذمة عادل معتوق، بالإضافة إلى السماح لها بالسفر إلى العديد من الدول، قال الدكتور خالد إن عادل معتوق قام برفع دعوى قبل وفاتها بمطالبتها بالطاعة، وهذا دليل على أنها كانت زوجته حتى اللحظة الأخيرة قبل وفاتها.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/10/2008 08:56:46
الرسالة:

محامى العزاوى يؤكد أن موكله الزوج الوحيد لسوزان

ومعتوق يرد العزاوى منتحل صفة

أنا مدعى بالحق المدنى ومحامى رياض العزاوى زوج المرحومة سوزان تميم الوحيد " ، هكذا عرف محمد سلمان المحامى نفسه فى برنامج تسعين دقيقة ، فاضطر معتز الدمرداش لأن يسأله ، أى زوج فيهم فأزواجها كثيرون ؟ فقال: أن موكلى رياض العزاوى هو الزوج الوحيد لسوزان تميم وإذا كان هناك مستندات تقول غير هذا فلا أعلم درجة صحتها ، لكن هذا الكلام على لسان موكلى وعادل معتوق بينه وبين والد سوزان تميم خلافات كبيرة منذ عام 84 حتى الآن ، أما رياض العزاوى فقد كان يملك الشقة التى قتلت فيها المجنى عليها ، ولدينا المستندات التى تثبت أنه اشتراها .

سأله معتز هل تتحدث عن حقه فى الميراث؟ فقال : تقدمت بادعاء مدنى على سبيل مؤقت لإثبات أن رياض العزاوى هو الزوج الوحيد لسوزان وهو عراقى يقيم فى لندن ، ولم أقابله حتى الآن ولكن تم توكيلى من خلاله عبر التليفون منذ فترة بسيطة ، وأضاف : معتوق يدعى أن عقد زواجه بسوزان فى 2003أما موكلى فعقده فى 2007.

اتصل البرنامج بعادل معتوق الذى تحدث من باريس قائلاً مع كل الاسف هذا موضوع لا يشرف أحد الكلام فيه ، وهذا المحامى حضر المحاكمة ليدعى أن العزاوى هو زوج سوزان تميم الوحيد ولم يتمكن من تقديم وثيقة بيده للمحكمة تثبت ذلك ، علماً بأن الاوراق والشائعات التى وزعت بالاعلام تثبت غير ذلك وأنا لست بحاجة لإثبات الزوجية بمصر ، عندنا بلبنان مديرية الاحوال الشخصية ,أنا رجل لبنانى وهى لبنانية والزواج قائم ومصدق عليه وأنا لم أطلقها ، أما الناحية الاخرى فأتمنى من المحامى أن يظهر براعته لاحضار المستندات لأن العزاوى منتحل صفة والكلام عن الشقة هى آخر ما يمكن الكلام عنه ، وقد أعلنت من قبل فى مؤتمر أنى متبرع بما يخصنى من ميراثها لجمعيات المعاقين والأمراض المسعصية ولكن اهتمامى الحقيقى بمحاكمة من ارتكبوا هذه الجريمة لأنهم أضرونى باستغلال الخلافات الأخيرة مع أسرة سوزان تميم مما أدى للاشارة نحوى بالاتهام ، لقد شهروا بها واستغلوها حية وميتة ، وفجر معتوق تساؤل لمحامى العزاوى قائلاً أنه علم من المقربين أنه أوهمها بعمل باسبور انجليزى مقابل مبلغ 220 الف استرلينى وبعد أن استولى على هذا المبلغ منها قال أنه لا يستطيع انهاءه لانها لا زالت زوجة لعادل معتوق ، وهذا سبب انتقالها من لندن الى دبى ، وعندما سأله معتز عن علاقته بهشام طلعت قال لا توجد علاقه لكنه اتصل بى أثناء الخلافات مع والدها وقال لى أن والدها أوهمنى أنك قمت بتطليقها ونقل لى صورة سيئة عنك وأنت لست كذلك


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/10/2008 08:59:12
الرسالة:

فريد الديب :

عدد من المحامين دفعوا القضية الى منعطف سياسى لاعلاقة له بالموضوع

قال فريد الديب محامى هشام طلعت مصطفى أن تدخل عدد من المحامين أدى الى أنهم دفعوا بالقضية الى منعطف سياسى لا علاقه له بالقضية أو بالموضوع ، على رأسهم طلعت السادات ، حيث ادعى عادل معتوق أنه زوج سوزان تميم والمفاجأة الأخرى كانت فى وجود محامى اماراتى وآخر إنجليزى يدعيان بالحقوق المدنية عن رياض العزاوى الذى يدعى أنه آخر زوج لها قبل وفاتها ، أيضا اتضح أن محكمة التمييز حكمت أن التاريخ الذى تزوج فيه عادل من سوزان وقع فى وقت لم تنقضى فيه عدتها من زوجها السابق فكان هناك نزاع بين هؤلاء فى صفاتهم، وعندما سأله معتز عن تعليقه على ترديد هشام لجملة حسبى الله ونعم الوكيل قال لأننا نبهنا عليه ألا يتحدث الا لنفى التهمة فقط ولهذا قال حسبى الله ونعم الوكيل عندما سأله القاضى عندك دفاع عايز تقوله


كاتب الرد: nady
الرد فى: 19/10/2008 10:09:19
الرسالة:

مجهود اكثر من رائع وتغطيه ممتازة
مشكورين فريق العمل


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 19/10/2008 14:56:00
الرسالة:

علشان خاطر عيون هشام طلعت..الجنس اللطيف في مهمة شاقة


كان الملمح المميز وسط هذه الأحداث الساخنة الحضور النسائي الكبير ليوم المحاكمة، فحرص المئات من الإعلاميات على التواجد منذ ساعات الصباح الأولى أمام مقر محكمة جنوب القاهرة، وقررن مناطحة الصحفيين الرجال في التغطية بل وفي الاشتباك مع رجال الأمن الذين رفضوا السماح لهن بالدخول لقاعة المحكمة بدون تصريح مسبق.

واضطر بعضهن إلى قفز الأسوار واعتلاء الأسطح لالتقاط الصور والتحايل على الحواجز الأمنية التي فرضتها قوات الشرطة.

تقول نجلا ـ مذيعة ب mbc ـ أعشق المغامرة وأعتبر شغلي في الصحافة إشباع لهوايتي في استكشاف كل ما هو غامض، فأنا استمتع بمهنة البحث عن المتاعب بشكل ممتع حقا.

أما ميرال ـ من otvـ فتشكو من التضييق الأمني على الإعلاميين وتطالب بمزيد من حرية تدفق المعلومات وتطرح تساؤلا مهما أين شعارات حرية الإعلام التي طالما رددها المسئولون.



مشهد من المحاكمة

لكن سهى ـ من قناة دريم ـ ترى ـ على عكس كافة الآراء السابقة ـ أن هناك قدر لا بأس به من الحرية انتزعها الإعلاميون خصوصا مع التزايد المستمر في أعداد الفضائيات كما أن الانترنت أضاف أبعادا جديدة لسقف الحرية لم تكن موجودة في أي عصر من العصور.

شعر أصفر في مهمة صعبة

كاميرا ثقيلة وكتف رقيق


فريق او تي في

كله يهون عشان خاطر هشام


أكل العيش بيحب الخفية



مكالمة وسط الاشواك

من طلب العلا نط الأسوار



نجلا من ام بي سي



كاتب الرد: صابرين جابر
الرد فى: 19/10/2008 22:17:01
الرسالة:

مجهود رائع ومتابعة بحق رائعة


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 20/10/2008 00:15:43
الرسالة:

السكري استقبل هشام قائلاً: منور يا باشا فتجهم غاضباً وأدار وجهه


قفص حديدي لا تتجاوز مساحته 4 أمتار في مترين داخل قاعة السادات في محكمة الجنايات، جمع المتهمين هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري، القفص هذه المرة لم يكن عادياً،

رغم إعداد محكمة جنوب فاصلاً حديدياً داخله، فإن هذا الفاصل لم يمنع المتهمين من الحديث معاً حتي لو بصوت خافت، إلا أن جلسة الأمس أظهرت حالة الجفاء بين المتهمين،

فبمجرد إعلان ساعة الوقت عن السابعة والنصف صباحاً، دخل إلي القاعة شخص نحيف الجسد، اعتقد جميع الحاضرين أنه متهم آخر، وكانت المفاجأة أنه المتهم الأول «محسن السكري» الذي ظهر عليه نقص في الوزن،

وتدهور في الصحة، بعدها بدقيقة واحدة دخل المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي حاملاً زجاجة مياه غازية و«كومة» من الجرائد، وبمجرد دخوله نظر إليه السكري بابتسامة عريضة غيرت من وجهه الشاحب، قائلاً: «منور يا باشا»، إلا أن هشام صاحب الوجه الغاضب، أدار وجهه عن السكري


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 20/10/2008 09:37:11
الرسالة:

لماذا رفضت الأجهزة السماح للصحف بالحصول علي تحقيقات النيابة

هي أول قضية في مصر، تفشل وسائل الإعلام.. مقروءة ومرئية.. في الحصول علي نصوص تحقيقات النيابة فيها.. حالة من التعتيم المقصود فرضت، وحصار من حديد، حتي لا يحصل صحفي واحد علي نصوص التحقيقات في قضية مقتل سوزان تميم.. والسبب هنا ـ كما نراه ـ أن الجهات التي تحمي هشام طلعت مصطفي القيادي بالحزب الوطني والمقرب جداً من السلطة..

لا تريد أن تخلق جواً عاماً ضد أحد رجالها كما حدث مع ممدوح إسماعيل صاحب جريمة العبارة الغارقة السلام 98، فالرجل رغم انه دفع تعويضات لأسر الضحايا الا ان الرأي العام ثار ضده وضد النظام الحاكم بعد أن صدر حكم ببراءته!! ولأن النظام يريد تبرئة هشام طلعت مصطفي، فقد صدرت التعليمات بعدم نشر نصوص التحقيقات، لأن ما بها يدعو لـ»القرف«، رجل أعمال مقرب من السلطة ينفق عشرات الملايين من الجنيهات علي فنانة درجة عاشرة، وهناك ملايين المصريين يعانون من الفقر والجوع والمرض.. عدم السماح للصحف بالحصول علي نصوص التحقيقات يؤكد لنا ان هناك نية مبيتة لتبرئة هشام طلعت مصطفي وخروجه من القضية مثل خروج الشعرة من العجين.

في البداية أكد الدكتور ابراهيم درويش ـ أستاذ القانون بجامعة القاهرة ـ ان مصر دولة لا م القانون ولا تلتزم به خاصة في القضايا التي تتعلق بالفساد الغليظ والتزاوج السيئ بين السلطة والثروة لرجال الأعمال الذين أفسدوا كل شيء في مصر. وأشار الي أن حظر النشر أو منع الإعلام من متابعة القضايا يجب ان يكون لأهداف واضحة حددها القانون بحيث يتم المنع لموضوع الدعوي وليس لشخصية المتهم وقال ان ما حدث في قضية هشام طلعت مصطفي منذ بدايتها وقرار النائب العام بحظر النشر في القضية يؤكد أن حظر النشر في مصر يتم طبقاً لوضع الشخص المتهم في القضية وتحويل القضية عن مسارها الطبيعي بسبب وضع المتهم وأوضح درويش ان قضية هشام طلعت مصطفي قضية تتعلق بالرأي العام ومؤثره في المجتمع لذلك، كان من واجب النيابة العامة ان تتيح لوسائل الإعلام بكافة صورها الاطلاع علي جميع تحقيقات وأوراق القضية.

في حين أوضح احمد عودة ـ المحامي ـ ان من حق المحكمة المنظور أمامها القضية ان تقرر سرية الجلسات أو تمنع وسائل الإعلام من النشر أو متابعة سير التحقيقات وذلك رغم ان القاعدة العامة هي علنية الجلسات. وأشار الي أن النائب العام سبق ان امر بحظر النشر في المرحلة الأولي من التحقيقات ثم اتيح بعدها ومن حق المحكمة الآن ان تمنع ذلك وفقاً لما تراه في صالح العدالة. وقال عودة: ان قرار المنع ليس له علاقة بشخصية المتهم او وضعه داخل الحزب الحاكم وليس له أثر علي سير القضية لأن القضاء ينظر اليها علي انها جناية قتل حالها مثل غيرها من القضايا التي تنظر أمام المحاكم، مؤكداً علي نزاهة القضاء المصري في نظر القضايا التي تعرض عليه. وأكد عصام شيحة ـ المحامي وعضو الهيئة العليا بالوفد ـ أن قضية هشام طلعت مصطفي هي قضية رأي عام وبها أطراف دولية اضافة الي أن الشخصية المدانة شخصية عامة والمجني عليها شخصية عامة ايضاً وهذا يلزم الجهات الحكومية بالسماح للاعلام بمتابعة أحداث القضية وتحقيقات النيابة بها وحضور جلسات المحاكمة.

وأوضح شيحة ان القانون يعطي الحق للنائب العام او المحكمة بحظر النشر أو منع الاعلام من متابعة بعض القضايا التي تتسم بالحساسية أو الخوض في الأعراض الا ان قضية هشام طلعت مصطفي تتميز بأمور تجعلها قضية واجبة المتابعة والنشر من قبل وسائل الإعلام حيث ان القضية مدان فيها ضابط سابق في أمن الدولة اضافة الي وجود أطراف دولية بها »5« شهود من ضباط دولة الإمارات ووجود اكثر من طرف مدعي بالحق المدني والد القتيلة وزوجها اضافة اليأن أكثر من »20« محامياً مصرياً قرروا التدخل في القضية مدعين بالحق المدني بسبب اساءتها الي سمعة مصر في الخارج تبعاً لشخصية المتهم هشام مصطفي ومناصبه في الدولة وداخل الحزب الوطني. وتابع شيحة قائلاً إن شخصية المتهم وكونه أحد رموز الحزب الحاكم هو الدافع الأول لمنع الاعلام من متابعة القضية، وقال ان مثل هذا المنع الذي مارسته الدولة خلال الفترة الماضية بشكل كبير يثير قضية ملحة وهي ضرورة صدور قانون حرية تداول المعلومات لضمان عدم حجب المعلومات عن وسائل الاعلام وبالتالي حرمان الجماهير من معرفة المعلومات وبالتالي ما يتخذ من قرارات تؤثر علي الصالح العام للبلاد.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 20/10/2008 09:38:46
الرسالة:

أسرار التواجد الأمني في قضية »سوزان تميم«

وصول معلومات بمحاولة قتل السكري أثناء دخوله قاعة المحكمة

كشفت مصادر أمنية أسرار التواجد الأمني غير المسبوق خلال أولي جلسات محاكمة هشام طلعت والسكري أول أمس في قضية مقتل سوزان تميم، أكدت المصادر أن معلومات غير مؤكدة وصلت إلي الأجهزة الأمنية عن وجود محاولات لاستهداف »السكري« المتهم الأول في القضية خلال دخوله قاعة المحكمة، وأشارت المصادر إلي أن الأجهزة الأمنية قامت بتأمين كافة الأبنية المجاورة ووضع خطة أمنية تضمنت انتشار عدد كبير من ضباط الأمن الحاملين لنظارات مكبرة فوق أسطح العمارات المجاورة والمتحف الإسلامي المواجه للمحكمة، كما تم فرض كردونات أمنية بمحيط المحكمة والشوارع الجانبية والخلفية والقاعات الداخلية حتي القاعة الخلفية بجنود من القوات الخاصة، كما تم وضع بوابات اليكترونية وإجراء عمليات تفتيش ذاتية لأي معدن أو سلاح، وتم تفتيش أقارب المتهمين تفتيشا ذاتيا حتي ان أحدهم قام بخلع الحزام المعدني ليتمكن من الدخول الي القاعة، كما تم منع العديد من مديري ومسئولي مجموعات شركات طلعت مصطفي من دخول قاعة المحكمة، وتم أخذ البطاقات الشخصية لمجموع أقارب طلعت مصطفي الذين دخلوا قاعة المحكمة وكان عددهم لا يتعدي ثمانية أشخاص، كما تم إدخال السكري وهشام من الأبواب الخلفية لقاعة المحكمة وسط كردون أمني مهيب من جنوب القوات الخاصة وضباط الشرطة وكان الغرض منه تأمين المتهمين وليس المنع من التصوير لأن الشرطة سمحت بتصوير المتهمين بالداخل، وكانت الأجهزة الأمنية قد تعاملت مع المحاكمة بطريقة التأمين المكثف لمنع ظهور أي تجاوزات خلال المحاكمة التي شاهدها العالم علي القنوات الفضائية.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 20/10/2008 16:34:19
الرسالة:

40 رجلا يتصارعون علي جثة سوزان تميم في محكمة الجنايات


زوجان و17 محاميا و16 شاهدا و5 مدعين بالحق المدني
والأقارب وأطراف جديدة تظهر في الجلسات القادمة



يتصارع 40 رجلا في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم وجميعهم لهم علاقة رسمية بالمحاكمة التي تنتظرها محكمة جنايات القاهرة بينهم المتهمان الرئيسيان هشام طلعت مصطفي ومحامياه فريد الديب وحافظ فرهود، ومحسن منير السكري ومحامياه عاطف المناوي وابنه. وتضم قائمة المدعين بالحق المدني زوجها الأول عادل معتوق الذي وكل عنه ثلاثة محامين هم: طلعت السادات ويسري السيد واللبناني روجيه خوري، والإنجليزي ديفيد مارتن أسيري، والزوج الثاني رياض العزاوي الذي وكل عنه الإماراتي محمد سليمان، وينتظر أن يشاركه محام مصري، بحسب القانون، وعبدالستار وخليل تميم اللذين وكلا المحامي محمد الششتاوي.
وظهر في القضية مدعون آخرون بالحق المدني بلغ عددهم خمسة محامين أبرزهم نبيه الوحش، بينما لم يظهر اسم مرتضي منصور الذي كان أحد المهاجمين لعادل معتوق في البدايات، إضافة إلي 13 من شهود الإثبات، حضر منهم في الجلسة الأولي سبعة شهود.
كما تضم الأسماء الواردة بالقضية ثلاثة شهود إماراتيين وعددا من المحققين التابعين لشرطة دبي، من والمتوقع أن يزيد العدد خلال الجلسات القادمة بشكل مطرد حيث يظهر محام عن أم سوزان، ويطلب المحامون المزيد من الشهود بينهم ابن خالتها محمود أرناؤوط وزوجها الأول علي مزنر



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 20/10/2008 16:43:27
الرسالة:

ومازلنا ننفرد...نشر أقوال هشام طلعت مصطفى أمام النيابة



* أطلب شهادة رئيس محكمة أمن الدولة العليا فى دبى.
* جهاد عوكل الطبيب الخاص للوليد بن طلال عرّفنى على سوزان فى حفل لروتانا عام 2004.
*السفير المصرى فى لندن أبلغنى بتفاصيل اتهام سوزان لى أمام الشرطة البريطانية بتعرضى لها، وشقيقى طارق سافر لحل المشكلة.
* انتهت علاقتى بالمجنى عليها بسبب فشل مشروع الخطوبة منها وسفرها للخارج.
* الملحن اللبنانى سمير صفير اتصل بى من لبنان وأبلغنى بمصرعها.
* أنا فجعت بموتها وقعدت أردد عبارة "لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم".
* علاقتى بمحسن السكرى كانت علاقة عمل فقط.
* اتصلت بوالدها عبدالستار تميم، وعزيته وعرضت عليه تقديم المساعدة.
* اتهامات رياض الغزاوى لى بتهديدها بالقتل كلام فارغ
* لم يحدث أن أعطيت محسن السكرى أية مبالغ نقدية
* أقوال السكرى عن تحريضى له متضاربة متضاربة وأثبت إن احنا خارج البلاد فى المواعيد التى قال عليها.

فى الساعة التاسعة وخمسين دقيقة أول سبتمبر الماضى وبدار القضاء العالى، بدأ هشام طلعت مصطفى أولى كلماته الرسمية فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، وذلك بالإجابة عن الأسئلة التى وجهتها إليه النيابة فى القضية التى لم تغادر اهتمام الرأى العام بعد.

حضر هشام إلى دار القضاء العالى مرتديا بدلة كاملة لونها داكن، ووصفه محضر التحقيق بأنه «رجل فى منتصف العمر، طويل القامة قمحى البشرة، ذو شارب وشعر أبيض»، وسألت النيابة هشام شفاهة عن التهم المنسوبة إليه، فأنكرها، كما سألته عما إذا كان يحضر معه محاميا، فأجاب: الأستاذ فريد الديب.. وبدأت أسئلة النيابة، ثم إجابات هشام.

اسمك ؟
اسمى هشام طلعت مصطفى إبراهيم 49 سنة
رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة طلعت مصطفى القابضة، وعضو مجلس الشورى، ومقيم 32 شارع ألفريدليان بالإسكندرية و1 شارع صالح أيوب بالزمالك - قصر النيل وأحمل بطاقة رقم قومى 25912190201493.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع المتهم محسن السكرى، بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المجنى عليها سوزان عبدالستار تميم، عمدا مع سبق الإصرار والترصد.
جـ: طبعًا الكلام ده ليس له أى أساس من الصحة.
س: ما صلتك بالمجنى عليها تحديدًا؟
جـ: المجنى عليها كانت قد حضرت إلى مصر، وتعرفت عليها فى أغسطس 2004 عن طريق أحد الأصدقاء العرب، وكان لديها بعض المشاكل وطلب إن أنا أساعدها فى حل تلك المشاكل، وأنا ساعدتها وتوطدت العلاقات وفكرت فى الارتباط بها من يوليو أو أغسطس 2006 ثم عدلت عن هذا الفكر، وتركت البلاد فى نوفمبر 2006 وتقريبا علاقتى انقطعت بها بعد كده وانتهت علاقتى بها.
س: متى بدأت علاقتك بالمجنى عليها تحديدًا؟
جـ: أنا اتعرفت عليها فى أغسطس 2004.
س: كيف بدأت تلك العلاقة:
جـ: فى إحدى حفلات روتانا بفندق الفورسيزون بشرم الشيخ.
توسط إلى الطبيب الخاص للأمير وليد بن طلال، ويدعى دكتور جهاد عوكل وعرفنى بالمجنى عليها وطلب منى مساعدتها إذا احتاجت مساعدة لأنها موجودة فى مصر، وهى كانت لبنانية وماتعرفش حد فى البلد.
س: ما هى طبيعة تلك المساعدة التى أشار إليها المذكور؟
جـ: هو قرر لى أنها تعانى من مشاكل مع شخص يدعى عادل معتوق ويدعى أنه زوجها وطلب منى مساعدتها إذا احتاجت لشىء.
س: ومتى حضرت المجنى عليها إلى البلاد تحديدًا؟
جـ: معرفش، وأنا كنت أول مرة أتعرف على المجنى عليها، وماكنتش سمعت عنها قبل كده.
س: ما طبيعة وأوجه المساعدة التى قدمتها للمذكورة؟
جـ: كانت تعانى من مشاكل قانونية مع الانتربول، ومطاردات المدعو عادل معتوق لها، وأنا أرسلت موظفين من عندى فى الشركة لإبلاغ القنصلية اللبنانية ومساعدتها فى الاتصال بالإنتربول، لمعرفة سبب حجزها عن طريق المحامى بتاعها، وعلمت أيضًا منها تليفونيا أن المدعو عادل معتوق قد اقتحم عليها حفل عيد ميلادها بفندق سميراميس ،وتعرض لها ونتيجة لهذه الظروف أنا سمحت لها كنوع من المساعدة الإنسانية بالإقامة فى جناح بفندق الفورسيزون بالقاهرة لمدة ست أو سبعة شهور على نفقتى الخاصة، هى ووالدتها السيدة ثريا الظريف.
س: إلى أى مدى وصلت علاقتك بالمجنى عليها؟
جـ: وصلت إن أنا فكرت فى الارتباط بها فى يوليو أو أغسطس 2006 وعرضت الأمر على والدتى، ولكنها رفضت ومن ثم عدلت عن هذه الفكرة.
س: ما هى الفترة الزمنية التى استغرقتها تلك العلاقة؟
جـ: حوالى سنتين أو سنتين وشهرين من أغسطس سبتمبر 2004 حتى نوفمبر 2006.
س: وكيف انتهت؟
جـ: انتهت علاقتى بالمجنى عليها بسبب فشل مشروع الخطوبة منها وسفرها للخارج.
س: وهل نشبت بينكما ثمة خلافات خلال الفترة المذكورة؟
جـ: لم يكن هناك ثمة خلافات.
س: وكيف غادرت المجنى عليها مصر بعد ذلك؟
جـ: هى سافرت فى نوفمبر 2006 ومعرفش سافرت ليه، ولكن فى توقيت يعاصر انتهاء علاقتنا.
س: وإلى أين اتجهت؟
جـ: معلوماتى أنا بعد ما تركت مصر فى التاريخ اللى ذكرته، توجهت إلى دبى قعدت هناك أياما، ثم سافرت إلى لندن ومعرفش تفاصيل لندن كانت إيه بالضبط.
س: وكيف وقفت على تلك المعلومات؟
جـ: عن طريق الاتصالات الهاتفية المتبادلة بيننا، والتى استمرت بعد سفرها لمدة شهرين أو ثلاثة ثم انقطعت.
س: وما حدود علاقتك بالمجنى عليها بعد مغادرتها البلاد؟
جـ: حدود العلاقة كانت عن طريق الاتصالات الهاتفية، وكانت كثيرا بتطلب منى مساعدات مالية، وأنا كنت بأديها أثناء تواجدها فى مصر وبعدما سافرت أنا مش متذكر إن كنت حولت لها فلوس ولا لا.
س: ومع من أقامت المجنى عليها فى لندن؟
جـ: معرفش تفاصيل إقامتها فى لندن.
س: ومتى انتقلت بعد ذلك للإقامة فى دبى؟
جـ: معرفش وأنا علاقتى انقطعت بها تقريبا، بعدما سابت مصر بعد فترة الشهرين اللى قلت عليهم.
س: «متى» وكيف علمت بمقتل المجنى عليها؟
جـ: أنا عرفت بنبأ قتلها يوم 29/7/2008 عن طريق اتصال تليفونى من صديق مشترك لى ولها، يدعى سمير صفير،وده ملحن لبنانى الجنسية واتصل بى من لبنان، وقالى سمعت آخر الأخبار، قلت له خير قالى سوزان وجدت مقتولة فى دبى، ومقليش التفاصيل وأنا حصل لى نوع من أنواع الفجيعة لهذا الخبر، وقعدت أردد عبارة لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
س: ما الذى فعلته عقب تلقيك هذا النبأ؟
جـ: أنا اتصلت بوالدها عبدالستار تميم، وكان فى اتصال مستمر بينى وبينه وود، بسبب إن له ابن اسمه خليل وده شقيق المجنى عليها وكان الولد بيلجأ لى لو عاز حاجة، وعزيت والدها وعرضت عليه تقديم أى مساعدة يحتاج إليها.
س: وما الذى علمته عن ظروف وملابسات ذلك الحادث؟
جـ: أنا اللى عرفته عن طريق الصحف، وبعض الأخبار التى نشرت على الإنترنت، وأنها قتلت فى شقتها بدبى وأقصد فى شقة فى دبى وعرفت باقى التفاصيل من خلال المذكرة التى أرسلت لمجلس الشورى لاتخاذ الإجراءات القانونية.
س: وما تعليلك لمقتل المجنى عليها على ذلك النحو؟
جـ: لا يوجد لدى تفسير لذلك.
س: وما صلتك بالمتهم محسن منير السكرى؟
جـ: لا يوجد علاقة خاصة، وإنما كانت علاقة عمل فقط، بحكم أنه كان يشغل مدير أمن فندق الفورسيزون بشرم الشيخ، وأنا شريك فى هذا الفندق.
س: ومتى بدأت علاقتك بالمذكور؟
جـ: فى وقت افتتاح الفندق فى أوائل عام 2002.
س: ما حدود علاقتك بالأخير؟
جـ: علاقة عمل فقط، وكان يحكى لى إن فيه شخصية مثل الوليد بن طلال وغيره من الشخصيات المهمة، وهو كان كثير الاتصال بى لعرض الأعمال التى يقوم بها، ولكن فى حدود العمل الفندقى خاصة الشخصيات التى تأتى للإقامة فى الفندق.
س: ما قولك فيما خلصت إليه التحقيقات، بارتكاب المتهم محسن منير السكرى لتلك الجريمة باستعمال سكين؟
جـ: معنديش أى خلفية عن التفاصيل، ومعرفش إذا كان محسن قتلها ولا لا.
ملحوظة: حيث قمنا بعرض الصور التى التقطتها كاميرات المراقبة بمكان الحادث على الماثل. تمت الملحوظة
س: لمن تلك الصور المعروضة عليك الآن؟
جـ: هو نظرًا لعدم وضوح الوجه، أنا لا أستطيع أن أجزم بشخصية صاحب الصو،ر ولكن بعضها يشبه جسم محسن السكرى.
س: ما قولك فيما أفاد به عبدالستار تميم بمحضر جمع الاستدلالات بشرطة دبى، أنه قد حدثت خلافات فيما بينك وبين المجنى عليها بسبب رفضها الارتباط بك.
جـ: محصلش وظروف تقدمى لخطبتها، جاءت أثناء تواجدى أنا وأسرتى لتأدية العمرة، وأنا عزمتها هى ووالدها ووالدتها وأخوها وجدتها، وعرضت الأمر على والدتى فرفضت تماما، والرفض كان من جانب والدتى وليس من جانبها، وإنما سوزان كانت مرحبة ومستعدة لذلك وعندى شهود للموضوع ده.
س: ما قولك فيما قرره المذكور أيضا أنه قد حاول إعادتها لمصر بناء على طلبك، وأنك أرسلت إليها طائرة خاصة لهذا الغرض؟
جـ: الكلام ده مش صحيح، وإنما، نمى إلى معلوماتى أنها حاولت تدخل مصر فى أبريل 2007 لكنها منعت من الدخول عن طريق السلطات المصرية ورجعت.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر أيضا، من أنها وعقب رفض إدخالها إلى البلاد وفقا لما قررته، قطعت علاقتها بك، وغيرت أرقام تليفوناتها وعنوان سكنها؟
جـ: أنا معرفش مدى صحة هذا الكلام، لأنه لم يكن بيننا اتصال بعد أن غادرت مصر بشهرين ثلاثة.
س: ما قولك فيما قرره أيضا، من أنك قد أوفدته رفقة شقيقك المدعو طارق، لمحاولة إصلاح ذات البين مع المجنى عليها، ولكنها رفضت ذلك؟
جـ: ذهاب شقيقى طارق إلى لندن كان بناء على طلب والدها فى محاولة لمعالجة تصرفاتها غير اللائقة، التى صدرت منها والتى وصلت إلى عن طريق معارف وأصدقاء، وأقصد بتلك التصرفات أنها أبلغت شرطة لندن هى والمدعو رياض الغزاوى على أننى أقوم بمحاولة الاتصال بها، وأنها ترغب فى منع تعرضى لها.
س: ما قولك فيما قرره المذكور أيضا من حدوث تهديدات للمجنى عليها وقت تواجدها بلندن، وأن هناك دعاوى أمام مراكز الشرطة هناك؟
جـ: هو بلاغ واحد مقدم من المجنى عليها والمدعو رياض الحمزاوى للشرطة البريطانية، وأن الشرطة أقرت طبقا للخطاب الوارد إلىَّ بأنها إدعاءات كاذبة، ولم تستدعنى للسؤال وسوف أقدم ما يفيد ذلك.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر من أنك أرسلت إليها والدتها ومحاميتها المدعوة كلارا لذات الغرض؟
جـ: هم تدخلوا من تلقاء نفسهم بعلاقات الود التى كانت بيننا، إن هم يذهبوا لسوزان ويقنعوها بألا تكون ناكرة للجميل، وذكرت لى المحامية المذكورة بعد ذلك أن المجنى عليها أخطرتها بأن الذى أقنعها بتلك التصرفات، هو رياض الحمزاوى بهدف الابتزاز المالى.
س: ما قولك أيضا فيما قرره سالف الذكر من أنك كنت تخبره أولا بأول عن تحركات المجنى عليها، ومحال إقامتها وعن علاقتها بالمدعو رياض الغزاوى؟
جـ: هذا الكلام لم يحدث وأنا معرفش تحركاتها.
س: ما قولك أيضا من أنك قد أخبرت سالف الذكر من أن المجنى عليها، تمتلك شقة فى دبى وعرضت عليه أن ترسل له نسخة من عقد الشقة؟
جـ: هذا الكلام غير صحيح بالمرة وأنا معرفش أساسا إنها كانت قاعدة فى دبى.
س: ما حدود علاقتك بالمدعو رياض الغزاوى؟
جـ: معرفوش ولكن ذلك الشخص هو أبلغ ضدى هو والمجنى عليها، وعرفت بالبلاغ ده عن طريق سفير مصر فى لندن.
س: ما قولك فيما أفاد به المذكور هاتفيا، أن المجنى عليها قد أخبرت أنك كنت تريد الزواج بها سرًا، وأنها رفضت ذلك؟
جـ: الكلام ده محصلش.
س: ما قولك فيما أضافه من قيامك بتهديد المجنى عليها بتشويه وجهها وإلحاق عاهة مستدمية بها؟
جـ: محصلش.
س: ما قولك فيما أضافه أيضا من تهديدك للمجنى عليها بالقتل عدة مرات؟
جـ: هذا كلام فارغ.
س: ما صلتك بوالدة المجنى عليها؟
جـ: علاقتى انقطعت بها منذ فترة طويلة، وساعات كنت أبعت ليها قرشين ومفيش خلافات بيننا.
س: ما قولك فيما أفادت به المذكورة أنه قد نمى إلى علمها اتفاقك والمدعو عادل معتوق على إلحاق الأذى بالمجنى عليها؟
جـ: هذا الكلام ده لم يحدث.
س: ما قولك فيما قرره الرائد محمد عقيل الرائد بشرطة دبى، من أن التحريات قد دلت على قيامك بتهديد المجنى عليها بالقتل؟
جـ: الكلام ده محصلش وهو جاب منين المعلومات دى، وأنا أشك فى كل ما جاء بتحقيقات دبى، وأطلب شهادة رئيس محكمة أمن الدولة العليا فى دبى.
س: ما قولك فيما قرره المتهم محسن السكرى بالتحقيقات من قيامك بتكليفه برصد تحركات المجنى عليها، ومراقبتها أثناء تواجدها بلندن؟
جـ: هذا الكلام لم يحدث.
س: ما قولك أيضاً فيما قرره المذكور من تحريضك له على اختطاف المجنى عليها، وإحضارها إلى مصر، أو قتلها مقابل مليون جنيه استرلينى؟
جـ: هذا الكلام لم يحدث.
س: ما قولك فيما قرره أيضاً من أنك قد ساعدته على ذلك بالحصول على تأشيرة الدخول إلى لندن؟
جـ: محصلش، وموضوع التأشيرات قلته قبل كده، وإنه ممكن يتم من غير ما يصل لعلمى وعن طريق طلبات كتيرة واستجيب لها بحكم عملى العام والسياسى.
س: ما قولك أيضاً فيما قرره من قيامك بمساعدته على تنفيذ المهمة المذكورة بإمداده بمبلغ 150 ألف يورو، وعشرين ألف استرلينى إيداعاً فى البنك البريطانى؟
جـ: هذا الكلام لم يحدث وأنا لم أعط محسن أية مبالغ نقدية ومسألة العشرين ألف استرلينى فأعتقد إن الشهود جم وقالوا إن دى خاصة بناس تانية فى الشركة.
س: ما قولك فيما قرره من أنك قد حرضته واتفقت معه على قتل المجنى عليها أثناء تواجدها بدبى؟
جـ: الكلام ده محصلش وكل أقواله متضاربة وأثبتنا إن احنا خارج البلاد فى المواعيد التى قال عليها.
س: ما قولك فيما قرره المذكور أيضاً من أنه قد تقاضى منك عقب عودته من دبى مبلغ 2 مليون دولار مقابل قتل المجنى عليها؟
جـ: لم يحدث.
حيث قمنا بعرض الحقيبة التى كانت تحتوى على المبلغ النقدى المضبوط على الماثل - تمت الملحوظة
س: ما صلتك بالحقيبة المعروضة عليك الآن؟
جـ: الشنطة دى مش بتاعتى ومعرفش عنها حاجة.
س: ما قولك فيما قرره المتهم من قيامك بتسليم المبلغ النقدى المذكور بداخل تلك الحقيبة؟
جـ: الكلام ده غير صحيح.
س: ما نوع أرقام الهواتف الخاصة بك تحديداً؟
جـ: الرقم المستخدم هو 0122107445 وده تليفونى الخاص ومش فاكر باسمى أو باسم الشركة.
س: ما قولك فيما قرره المتهم من أنه قد دارت بينكما عدة محادثات هاتفية، بشأن الوقائع سالفة البيان بين تليفونك المذكور وهاتفه المحمول؟
جـ: أنا لم أكلفه بشىء ولا أتذكر أن دار بينى وبينه حديث بشأن هذا الموضوع، وإنما هو ساعات كان يتصل بى كثيرا وأنا بأرد عليه إنما فى موضوعات عادية.
س: ما قولك فيما أضافه أيضاً من قيامه بتسجيل بعض تلك المحادثات التى دارت بينكما؟
جـ: أنا عايز أطلع عشان أرد عليها.
س: ما تعليلك لما قرره المتهم على النحو سالف البيان؟
جـ: أنا تفسيرى لهذا الأمر هو واحد من ثلاثة احتمالات إنه محسن تم استغلاله كأداة لضربى من الناحية الاقتصادية أو وجود علاقة بينه وبين رياض الغزاوى الذى نشر فى الإنترنت إنه محرض على الواقعة والاحتمال الثالث إنه بيحاول توريطى كشخصية كبيرة عشان تساعده أو تجذب انتباه الناس للقضية.


وانتظروا الكثير والكثير من أدق أسرار محاكمه العصر..محاكمه السلطه والمال...
محاكمه هشام طلعت ومحسن السكري...تابعونا فلدينا المزيد...



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 20/10/2008 18:05:29
الرسالة:

مصدر أمني.. أسرة السكري تقدمت بطلب لتشديد الحراسة علي المتهم خوفًا من اغتياله



صرح مصدر أمني -أمس- بأن أسرة محسن السكري -ضابط أمن الدولة السابق والمتهم الأول في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم -قد تقدمت بمذكرة إلي وزارة الداخلية في اليوم السابق لجلسة محاكمة السكري وهشام طلعت مصطفي طلبت فيها تشديد الحراسة علي نجلها لوجود مخاوف لديهم من محاولة اغتياله قبل أو بعد جلسة المحاكمة، وهوما بررت به الأجهزة الأمنية إحكام الحصار حول منطقة باب الخلق أثناء نظر أولي جلسات محاكمة المتهمين، وهي الجلسة التي شهدتها محكمة جنايات جنوب القاهرة.

وأشار المصدر إلي أن أجهزة الأمن لم تستبعد محاولة اغتيال السكري خاصة أن هناك أطرافًا دولية تتابع القضية أولاً بأول وباهتمام شديد ومن بين هذه الأطراف أجهزة أمنية تابعة لعدة دول بالمنطقة حضرت بعض عناصرها إلي القاهرة لحضور المحاكمة.

كانت الأجهزة الأمنية قد حاصرت منطقة باب الخلق أمس الأول -السبت- أثناء نظر قضية مقتل سوزان تميم وكلفت فرقة قناصة تتكون من 6 قناصين باعتلاء المباني العالية بالمنطقة ومراقبة الوضع الأمني أثناء خروج المتهمين لتأمينهم وهو ما لم يحدث من قبل مما آثار اندهاش الكثيرين .


شاهد لقطات من اشهر محاكمات العصر...


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 20/10/2008 20:14:43
الرسالة:

وما زلنا نتميز.... نشر الصورة الأولى لسوزان تميم بعد مقتلها


الفنانة الراحلة سوزان تميم


بالتزامن مع بدء محكمة جنايات القاهرة أولى جلساتها لمحاكمة المتهمين في قتل الفنانة اللبنانيَّة سوزان تميم، نضع بين أ يديّ قرّائنا صورة لم تنشر في الصحافة من قبل تكشف وحشية الاعتداء الذي تعرّضت له الفنّانة الراحلة سوزان تميم وإذ نعتذر عن قسوة هذه الصورة المؤلمة فإنّنا حريصون على تزويد قرّائنا بكلّ خبايا وخفايا هذه القضيَّة.


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 21/10/2008 02:09:04
الرسالة:

تحياتى اخى الفاضل

بس الصورة بشعه اوى

الله يرحمها الواحد

مش يقدر يتمنى غير الرحمه ليها


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 21/10/2008 04:06:00
الرسالة:

تغطية رائعة ومثيرة الله عليكم


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/10/2008 09:39:00
الرسالة:

هشام طلعت يؤكد ان مؤسسة عقارية خليجية تآمرت عليه !!!

هشام طلعت طلب منى قتل سوزان تميم أكثر من مرة ومنحنى أوراق سفري إلى لندن ودبي وهى أوراق مستخرجة باسم شركته .. وطلب منى ايضا مراقبتها ورصد حركاتها بشكل مستمر مع اعلامه بكل شيء فورا و..اخيرا طلب منى إهدائها برواز مدسوس بة كميات من الكوكايين قدمت لها لبرواز ولكني لم أضع الكوكايين.

هذه الكلمات هي حرفيا ما ذكر على لسان محسن السكري المتهم الأول في قضية سوزان تميم بأوراق النيابة .فى فقرة فقرة خاصة بالحياة اليوم لاستعراض ما ورد على لسان السكري هشام وطلعت من داخل الملف المكون من 400ورقة و كانت اجابات هشام طلعت على اتهامات السكري له كالتالي

علاقتي بمحسن علاقة عمل فقط ومش متأكد ان ده صوتي في التسجيلات أما ما يخص التأشيرات فهي فعلا تمت من خلال مكتبي ولكن دون علمي وللعلم السكري زج باسمى في هذه القضية للأضرار بي لصالح مؤسسة عقارية خليجية ضخمة ولجذب الأضواء كما تم اتفاق بين رياض العزاوى الملاكم العراقي والسكري لتوريطي لصالح المؤسسة الخليجية .

للبرنامج اكد أنيس المنياوي محامى السكري أن البرواز فعلا لم يضع بة السكري الكوكايين وان هناك علاقة عمل رسمية بين السكري وهشام لمدة 3سنين على عكس ما يدعى هشام من عدم معرفة بالسكري علاقة ذات خصوصية ولا علاقة لموكلى برياض العزاوى

كما يتهمه هشام طلعت وقريبا نرى من حرض ومن قتل وهو ليس السكري . فإذا كان هشام حرض فموكلي لم يقتل ربما قتل غيره .أما سمير الششتاوى محامى والد سوزان تميم عبد الستار تميم فعلق على ما ورد بالأوراق الرسمية للنيابة مؤكدا وعلى مسئوليتة وبنظرة فقهية أن كل ما ورد من كلمات وجمل لا قيمة لة ولا ترتقي لدرجة الأدلة القطعية وبالتالي ستجنبها المحكمة ولا اتهام حقيقي قوى لهشام طلعت أنما كل ما ورد مجرد فروض واستدلالات لا قيمة لها قانونا حتى والد سوزان لم يوجة تهمة لهشام طلعت بقتل ابنته .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/10/2008 10:52:24
الرسالة:

تقارير عن زيارة سوزان تميم لإسرائيل.. ومحاولة اغتيال السكري

كشفت مصادر أمنية مصرية عن وصول معلومات غير مؤكدة إلى الأجهزة الأمنية عن محاولاتٍ لاستهداف محسن السكري المتهم الأول في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم خلال أولى? ?جلسات المحاكمة بالقضية المتهم فيها أيضًا رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى.

فيما زعم كتاب جديد يتناول قصة حياة المطربة الراحلة أنها قامت بزيارة إسرائيل سرًّا، بصحبة عددٍ من المطربات العرب أبرزهن: هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم.

ونقلت صحيفة الوفد المصرية الصادرة الإثنين 20 أكتوبر/ تشرين الأول عن المصادر قولها إن الأجهزة الأمنية قامت بتأمين كافة الأبنية المجاورة ووضع خطة أمنية تضمنت انتشار عددٍ كبير من ضباط الأمن الحاملين لنظارات مكبرة فوق أسطح العمارات المجاورة والمتحف الإسلامي? ?المواجه للمحكمة،? ?كما تم فرض كردونات أمنية بمحيط المحكمة والشوارع الجانبية والخلفية والقاعات الداخلية حتى? ?القاعة الخلفية بجنود من القوات الخاصة.

??كما تم وضع بوابات الكترونية وإجراء عمليات تفتيش ذاتية لأي? ?معدن أو سلاح،? ?وتم تفتيش أقارب المتهمين تفتيشًا ذاتيًا حتى? ?أن أحدهم قام بخلع الحزام المعدني? ?ليتمكن من الدخول إلى? ?القاعة.

وأشارت المصادر إلى أنه تم منع العديد من مديري? ?ومسئولي? ?مجموعات شركات طلعت مصطفى? ?من دخول قاعة المحكمة،? ?وتم أخذ البطاقات الشخصية لمجموع أقارب طلعت مصطفى? ?الذين دخلوا قاعة المحكمة وكان عددهم لا? ?يتعدى? ?ثمانية أشخاص،? ?كما تم إدخال السكري? ?وهشام من الأبواب الخلفية لقاعة المحكمة وسط كردون أمني? ?مهيب من جنوب القوات الخاصة وضباط الشرطة.

وأوضحت المصادر الأمنية أنه كان الغرض من كل هذه الإجراءات تأمين المتهمين وليس المنع من التصوير؛ لأن الشرطة سمحت بتصوير المتهمين بالداخل.

?وكانت الأجهزة الأمنية قد تعاملت مع المحاكمة بطريقة التأمين المكثف لمنع ظهور أي? ?تجاوزات خلال المحاكمة التي? ?شاهدها العالم على? ?القنوات الفضائية


اقرأ قبل المصادرة

على صعيدٍ متصل، صدر الإثنين 20 أكتوبر/ تشرين الثاني بالعاصمة المصرية القاهرة كتابٌ جديد يتناول الكثير من تفاصيل حياة ومقتل المطربة اللبنانية الراحلة، يحمل عناوين عدة أبرزها "الكبار ومقتل سوزان تميم"، وحمل على غلافه عبارة "اقرأ قبل المصادرة".

ويزعم الكتاب الجديد لصاحبه أنيس الدغيدي، والصادر عن مكتبة مدبولي الصغير في 270 صفحة من القطع المتوسط، قيام سوزان بزيارة إسرائيل سرًّا بصحبة عدد من المطربات والفنانات العرب، أبرزهن إليسا وهيفاء وهبي ونانسي عجرم.

واشتهر الدغيدي بعددٍ من الكتب المثيرة للجدل، آخرها كتابه "أسرار مقتل صدام حسين"، وضم كتابه الجديد عن سوزان تميم ملف صورٍ لمسيرة حياتها الفنية القصيرة.


صورة نادرة لسوزان

من ناحية أخرى فاجأ الإعلامي عمرو أديب جمهور برنامجه "القاهرة اليوم" بفضائية أوربت الأحد 19 أكتوبر/ تشرين الأول بقوله إنه حصل على صورةٍ نادرة لسوزان تميم بعد ما تم ذبحها على يد قاتلها في دبي، لكنه تخوف من عرضها حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية.

وقرر عمرو أن يستطلع رأي جمهور الذي انقسم من خلال الاتصالات الهاتفية بين مؤيد ومعارض لعرض الصورة، حيث فضل 51% عرضها من باب الاعتبار، بينما رفض الآخرون لأنها تسيء إلى حرمة القتيلة.

وقال المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض المصرية -في مداخلةٍ هاتفية مع البرنامج- إنه يوافق على عرضها لو كان قاضي التحقيق أعلنها مع أحراز القضية لتحقيق مبدأ العلنية الذي يؤكده القانون في المحاكمات، بينما رفض المستشار جميل سعيد المحامي عرض الصورة لأن فيها تأثيرًا على الرأي العام ورأي القاضي.

وقرر أديب في نهاية الحلقة تأجيل عرض الصورة إلى حلقة الاثنين 20 أكتوبر/ تشرين الأول لانتظار المزيد من تصويتات جمهوره الذي قال إنه سيكون الفيصل في القرار.


تأجيل المحاكمة

وكانت محكمة جنايات القاهرة قررت السبت الـ18 من أكتوبر/تشرين الأول تأجيل النظر في قضية مقتل المطربة اللبنانية، إلى يوم الـ15 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

في الوقت نفسه كشفت الجلسة الأولى للمحاكمة عن مفاجآت؛ حيث ظهر زوجان لسوزان تميم؛ هما عادل معتوق ورياض العزاوي، فيما اتهم محام آخر المطربة اللبنانية القتيلة بأنها أهانت الشعب المصري وطالب بتعويض من المتهمين بقتلها.

ونفى المتهمان في القضية أية علاقة لهما بمقتل المطربة اللبنانية، وقال مصطفى والسكري -من وراء قضبان قفص الاتهام، للقاضي محمد قنصوة رئيس محكمة جنايات القاهرة التي تنظر القضية- إنهما غير مذنبين.

وأكد السكري -حين واجهه القاضي بالاتهام- "ما حصلش (لم يحدث).. دمي بريء منها"، فيما قال مصطفى "لم يحدث، وقدمت كل الدلائل على براءتي، وحسبي الله ونعم الوكيل".


ويقول محامون إن مصطفى يواجه، إذا ثبتت عليه التهمة عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عامًا في الحد الأقصى، لكن محامين آخرين يقولون إن المحكمة يمكن أن توقع عليه عقوبة الإعدام شنقًا مثل الفاعل الأصلي إذا حكمت بإعدام السكري.
.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 21/10/2008 17:32:33
الرسالة:

الحكم بسجن محسن السكرى سنة غيابيا فى قضية أخلاقية


قضت محكمة إماراتية بالحكم غيايباً على محسن السكرى لمدة عام بتهمة إقامة علاقة غير شرعية مع فتاة من أذربيجان فى منطقة جبل على فى دبى عام 2005

وصدر الحكم غيابياً لأن السكرى يخضع حالياً للمحاكمة فى مصر فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/10/2008 09:04:36
الرسالة:

تحقيقات قضية سوزان تميم تكشف:

مجلس الشوري رفض رفع الحصانة عن هشام طلعت مصطفي

واكتفي بالإذن بسماع أقواله في التحقيقات



كشفت أوراق تحقيقات النيابة في قضية مقتل سوزان تميم عن مفاجأة جديدة، تبين أن مجلس الشوري رفض في البداية رفع الحصانة عن النائب - رجل الأعمال - المتهم هشام طلعت مصطفي للتحقيق معه في القضية بناء علي طلب النائب العام لكن المجلس اكتفي بالإذن للعضو بسماع أقواله وقد تضمنت الموافقة وقتها طلبا آخر من هشام للإذن له بسماع أقواله

وبالفعل ذهب رجل الأعمال إلي النيابة العامة يوم الثلاثاء 12 أغسطس الماضي، بمرافقة محامييه د. شوقي السيد وحافظ فرهود، وتم تحديد جلسة الأربعاء 13/8 في الخامسة مساءً وحضر هشام وأدلي بأقواله دون استجوابه أو سؤاله أو مواجهته حيث إن الإذن بسماع الأقوال يكتفي فيه بإدلاء النائب بأقواله فقط..

وطالب رجل الأعمال خلال كلامه بضرورة امتداد تحقيقات النيابة لكشف الدوافع والأشخاص الذين يتسترون وراء السكري.

وفي 23/8/2008 قررت النيابة تحرير مذكرة أخري بالوقائع لرفعها إلي النائب العام للنظر في استصدار إذن مجلس الشوري باتخاذ إجراءات التحقيق ورفع الدعوي ضد هشام طلعت مصطفي وهو ما تم بالفعل بعد ذلك حيث ورد في 27 أغسطس إلي النيابة موافقة المجلس علي رفع الحصانة» ضد هشام وتم طلبه في جلسة للتحقيق أول سبتمبر «الثامنة مساءً» بناء علي التماس محاميه فريد الديب بحجة تزامن ذلك مع حلول أول شهر رمضان،

وبدأ التحقيق مع هشام الساعة 9.50 حتي الثالثة من صباح اليوم التالي وقررت النيابة وقتها إلقاء القبض علي المتهم هشام طلعت مصطفي وحبسه أربعة أيام احتياطيا علي ذمة التحقيق لخشية هروبه والإضرار بالتحقيق.

من ناحية أخري تناقضت أقوال هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري في كشف حدود علاقتهما ببعضهما البعض، فأشار الأول إلي أنها كانت عادية ولا تربطه بالثاني أي علاقة خاصة، بينما أشار السكري إلي أن الثقة بينهما كانت متبادلة وتطورت لدرجة أنه عين الممثل الخاص لهشام بالفندق.

ونفي هشام ما ردده السكري بأنه تزوج سوزان عرفيا.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/10/2008 09:06:30
الرسالة:

محسن السكري يصف علاقته بهشام طلعت مصطفي:


عرفت أنه ترك زوجته وأبناءه ويقيم مع سوزان بالفندق ..

ويلف معها العالم بطائرته الخاصة



كشف محسن السكري، خلال التحقيقات، عن تفاصيل علاقته برجل الأعمال هشام طلعت مصطفي، موضحاً أنه كانت هناك ثقة متبادلة بينهما تطورت إلي حد تعيينه ممثلاً خاصاً له بالفندق، نافياً وقوع أي خلافات بينهما.

وأضاف أن هشام كان يطارده بالتليفون، لكي ينفذ عملية قتل سوزان، وأنه أخبره بتكليفه آخرين بنفس المهمة ونفي السكري قيامه بقتل سوزان تميم، موضحاً أنه اشتري «سكينة صغيرة بها ملعقة ومقص وقصافة».. وأنه لم ير سوزان سوي مرة واحدة فقط عندما سلمها البرواز قبل مقتلها بساعات.. وهذا نص أقواله:

ـ اسمي محسن منير علي السكري 39 سنة ضابط شرطة سابق.

* ما صلتك بالمجني عليها سوزان عبدالستار تميم؟

ـ سوزان دي أنا ماشفتهاش غير مرة واحدة يوم 23/7/2008 في دبي وكل علاقتي بها، أنا رحت لها هناك عشان أوصلها برواز هدية من هشام طلعت مصطفي وهما الاثنين مرتبطين عاطفياً وهشام قال إنه متزوج منها عرفياً وماشفتهاش تاني بعد كده.

* ما مناسبة تقابلك مع المجني عليها في الموعد المذكور؟

ـ أنا كنت رايح أوصلها هدية من هشام اللي هي عبارة عن برواز خشبي مغطي بجلد أسود اللي أدليت بأوصافه قبل كده والمفروض إنه كان يكون في البرواز ده مخدرات بإيعاز من هشام.

* وما بيان ذلك؟

ـ زي ما حكيت قبل كده إن هشام ابتدي من حوالي سنة يطلب مني إن أنا أتابع سوزان وأعرف ماشية مع مين مثلاً لأنها كانت سابته، وهو كان مرتبط بها عاطفياً وكان بيديني العناوين الخاصة بها في لندن وكنت باروح بمناسبة شغلي وبالمرة أنفذ طلب هشام، وبعد كده هشام بدأ يطلب مني إنه عاوز يخلص من سوزان يعني يقتلها وأنا حاولت أقنعه إنه بلاش موضوع القتل ودي مش قلة ستات،

وهو كان مكلف ناس تانيين عنده من الشركة منهم علي عباس إنهم برضه يراقبوا سوزان والكلام ده كان من سنة وأنا اختفيت من قدامه بعدها لأني ماكنتش موافق علي فكرة قتل سوزان وكنت بأديله اقتراحات تانية يبلغ عنها الإنتربول ويعمل لها مشاكل تضايقها إنما هو كان بيطاردني بالتليفون وكنت ساعات أروح أقابله في مكتبه في شارع مصدق وكنت ألاحظ إن فكرة القتل لسه في دماغ هشام وأنا كنت باعرض عليه أفكار ثانية ممكن تأذيها من الناحية القانونية وتعملها مشاكل بعيد عن القتل لغاية لما تقابلنا يوم قبل ما أسافر دبي بحوالي عشرة أيام وراني صورة من عقد الشقة هناك

وقال إنها شارية شقة بفلوسي بحوالي 750 ألف درهم وإنه رافع عليها دعاوي قضائية عشان يجمد أرصدة حساباتها اللي في بنك موجود في باريس بس ما أعرفش اسمه وكان في اليوم ده في حالة ثورة وقال إنت ما بتعمليش حاجة وإنه له اتصالات تانية عشان يخلص منها والموضوع كان قافل معاه خالص وأنا أعدت عليه الكلام نفسه إنه بلاش موضوع القتل والمسألة ماتستهلش وإنه يبلغ عنها الإنتربول وصورة المحضر اللي كان عامله لها جوزها عادل معتوق وطلب مني إني أقتلها بس بشكل يبان إنه جريمة انتحار زي سعاد حسني وأنا قلت له الكلام ده مش هينفع فأنا مشيت في اليوم ده وما أخذش مني عقاد نافع بس طلب مني إن أنا أعرف له ثمن الشقة اللي ساكنة فيها سوزان

واداني صورة عقد الشقة والعنوان وأنا كان في نيتي إني أجيب برواز وأحط فيه مخدرات وأسلمه لسوزان وأخلي هشام يبلغ عنها والكلام ده كان ممكن يهديه شوية بس أنا عدلت عن الفكرة دي لأني ماكنتش عايز أأذيها وكنت محضر ثقب في البرواز ما حطتش فيه حاجة بحيث لما نبلغ عنها هيعملوا لها مشاكل وفعلاً رحت سافرت دبي وسلمتها البرواز وقلت لهشام إن أنا وديت البرواز بالمخدرات عند سوزان في البيت عشان يبلغ عنها.

* وهل كان المدعو هشام مصطفي علي علم بواقعة المخدرات التي أشرت إليها؟

ـ أيوه أنا اقترحت عليه الفكرة ساعة لما كنت عنده في البيت بس هو كان مصمم علي موضوع القتل.

* وما صلتك بالمدعو هشام طلعت تحديداً؟

ـ بدأت علاقتي بهشام زي ما قلت سنة 2002 وهو وقتها مالك فندق فورسيزونز شرم الشيخ وأنا كنت مدير أمن الفندق وتطورت العلاقة بيننا لثقته في لحد أنني أصبحت ممثلاً خاصاً له في الفندق من الناحية الشرفية وكان في ثقة متبادلة بيننا.

* هل يوجد بينكما ثمة خلافات؟

ـ لا خالص.

* ومتي بدأت علاقة هشام مصطفي بالمدعوة سوزان؟

ـ علاقة سوزان بهشام بدأت سنة 2004 أو 2005 تقريباً وأنا وقتها سبت فندق الفورسيزونز وسافرت العراق وكنت بانزل إجازات وأسمع من مدير الأمن والموظفين بالفندق إن هشام سايب مراته وعياله ومرافق سوزان وأنها مقيمة معاه في الفندق وكان بياخدها بطائرته الخاصة يلف بها العالم.

* ما مدي تطور تلك العلاقة؟

ـ إنه تزوجها عرفياً وده علي لسان هشام بس أنا ماشفتش عقد الجواز ده.

* وهل راجعت المدعو هشام مصطفي فيما نما إلي مسامعك عن المدعوة سوزان؟

ـ لا ودي حياته الشخصية إنما أنا مرة كلمته في واقعة كانت حصلت عبارة عن إن أخو سوزان رمي واحدة صاحبته من الشقة اللي كانوا ساكنين فيها هنا في مصر وأنا قلت له إن الحاجات دي ممكن تعمله مشاكل.

* وإلي أين صارت العلاقة بينهما؟

ـ حصل بينهما خلافات معرفش إيه بالضبط وهي سابته وهربت مع واحد عراقي ـ إنجليزي اسمه رياض العزاوي وأنا عرفت الكلام ده من هشام وهي راحت له لندن.

* ومتي كان ذلك؟

ـ من حوالي سنة أو سنة ونصف السنة.

* وما سبب ذلك؟

ـ ماعرفش بس هي طفشت.

* وما رد فعل هشام طلعت حيال ذلك؟

ـ كان ابتدي يبعت الموظفين عنده في الشركة وراها لندن عشان يراقبوها لغاية لما واحد فيهم اسمه علي عباس الراجل اللي ماشي مع سوزان مسك فيه وهو بيصورهم بالموبايل وهشام هو اللي قالي علي الموضوع ده وكان في واحد اسمه رؤوف هاشم صاحب شركة خدمات وأمن في الكويت هشام بعته وراء سوزان في لندن عشان يعرف أخبارها.

* وما الذي كلفك به هشام طلعت حيال تلك الواقعة؟

ـ هو هشام حكالي من اللي حصل من سوزان وإنه بعت ناس وراها زي ما قلت وإداني عناوين لسوزان في لندن ورقم عربية رانج روفر سوداء وطلب مني أسافر لندن أعرف إيه علاقتها بالولد اللي ماشيه معاه بالضبط.

* وما المقابل الذي تقاضيته من هشام طلعت لقاء تلك المهمة؟

ـ دفع لي تذكرة الطيران وثمن الإقامة في فندق دورشيبستر في لندن لمدة أسبوع وكان حوالي عشرة آلاف إسترليني وأنا كنت بانفذ الطلب بتاع هشام وفي الوقت نفسه كنت أعمل شغل لنفسي.

* وما الفترة الزمنية التي استغرقتها في تنفيذ تلك المهمة؟

ـ حوالي أسبوع.

* وما الذي فعلته خلال تلك الفترة؟

ـ أنا كأنني باتفسح وأتمشي في الشوارع ورحت سألت عن سوزان والولد صديقها في العنوان اللي في مدينة تشيلسي اللي قالي عليه هشام وكان عنوان خطأ وأنا كنت مركز في شغلي أكثر وأنا عندي مستندات تفيد الأعمال الخاصة بي اللي أنجزتها خلال تلك الفترة.

* وهل كفلك هشام طلعت بمحاولة التعرض للمجني عليها سوزان خلال تلك الفترة؟

ـ لا الرحلة دي كانت مجرد مراقبة سوزان ومعرفة هي ماشية مع مين وأنا معرفتش حاجة.

* وما سندك فيما قررته بشأن تكليف هشام طلعت لك لتنفيذ تلك المهمة؟

ـ دليل ذلك أنه كان يتصل بي علي تليفوناتي بشكل يومي الحاجة الثانية إنه التأشيرة اللي سافرت بها اللي كان مطلعها شركة هشام من سفارة إنجلترا هنا.

* وهل تقابلت مع هشام طلعت عقب ذلك؟

ـ أيوه أنا بعد ما رجعت مصر قابلته وقلت له ماشفتش سوزان.

* وهل تقاضيت من هشام طلعت أي مبالغ نقدية خلال تلك الرحلة؟

ـ كان جه هشام في آخر يوم في الـ 25 دول وقلت له عاوز أرجع ومعيش فلوس حط لي فلوس في بنك HSBC عشرة آلاف جنيه إسترليني وبعدها بحوالي أسبوع حط لي عشرة آلاف جنيه إسترليني عشان يشجعني أقعد في لندن وأدور علي سوزان.

* ومن أودع تلك المبالغ في حسابك تحديداً؟

ـ هو أكيد من اللي شغالين في الشؤون المالية عند هشام.

* وعلي ما انتهت إليه تلك المهمة؟

ـ أنا كنت قضيتها علي سبيل الإجازة والفسح ونزلت مصر بعدها واتقابلت مع هشام بعدها بشوية إنما هو كان بيكلمني في التليفون.

* وما دليلك علي تلك الواقعة أيضاً؟

ـ الفلوس اللي حطها في حسابي وهو برضه اللي طلع لي الفيزا عن طريق موظف عنده اسمه حمزة.

* وهل أبلغت هشام طلعت بما انتهت إليه تلك المهمة الأخيرة؟

ـ أيوه أنا قلت له أنا رحت ومالقيتهاش.

* وهل كلفك بالتعرض للمجني عليها خلال تلك الفترة؟

ـ لا أنا كنت واحد من كذا واحد هو مكلفهم عشان يحدد له مكان سوزان في لندن.

* وما قصده من ذلك التحديد؟

ـ كان عاوز يضربها بعربية عن طريق ناس من طرفه.

* وهل كنت تعلم بذلك القصد؟

ـ أيوه أنا كنت عارف إنه عاوز يقتلها وهو قالي كده.

* وما الذي حدث بينك وبين هشام طلعت عقب ذلك؟

ـ قطعت معه بتاع شهرين إلي ثلاثة لغاية لما كلمني وقالي إن سوزان موجودة في دبي واداني عنوانها وكان بيقول إن هي اشترت شقة بفلوسه هناك وإنه كان عاوز يقتلها ويرميها من البلكونة زي حادثة سعاد حسني.

* وهل طلب منك قتل المجني عليها صراحة؟

ـ أيوه طلب مني وأنا كنت بأقوله دي فكرة غلط لأنها هتضره في سمعته وأنا كنت بأقوله يعمل لها محاضر.

* وما الذي اتفقتما عليه في نهاية الأمر؟

ـ طلب مني إني أنا أسافر دبي وأعرف بس الشقة اللي هي فيها اشتريتها بكام عشان هو رافع عليها قضايا عشان يجمد لها أرصدتها في حسابها بباريس إنما كان من كلامه إنه كان عاوزها تضرب بعربية أو تترمي من بلكونة إنما الموضوع بالنسبة لي إني مجرد رايح لدبي أعرف ثمن شقة سوزان بكام وأبلغ هشام.

* ومن كان برفقتك؟

ـ أنا كنت لوحدي.

* وما الذي فعلته هناك؟

ـ أنا قايل لهشام بدل القتل إن أنا هاجيب برواز وأعمل فيه ثقب وأحط لها مخدرات وهو يبلغ عنها السلطات ومعلوماتي إنها بتاخد مخدرات ولو تم التحليل لها هيبان إنها مدمنة والبلاغ ده هيعملها مشكلة كبيرة إنما أنا عدلت عن الفكرة دي لأنني مش عايز أأذيها إنما هشام كان عارف إن أنا هأنفذ موضوع المخدرات ده.

* ما الذي فعلته لتنفيذ مخططك؟

ـ رحت اشتريت برواز اللي قلت أوصافه وعملت ثقب ورحت سلمته لسوزان عندها في البيت بس كان فاضي مفيهوش مخدرات.

* وهل تقابلت مع المجني عليها آنذاك؟

ـ أيوه وكنت أول مرة أشوفها في حياتي.

* ما مضمون الحوار الذي دار بينكما آنذاك؟

ـ أنا قلت لها إني في هدية جايه لك من شركة بوند اللي هي الشركة اللي بايعة الشقة لها بمناسبة إن هي اشترت من عندهم الشقة وهي شكرتني وكانت سعيدة ومبسوطة وأخذت مني الحاجة.

* وما الذي أعطيته للمجني عليها آنذاك؟

ـ برواز خشبي بداخل الكيس الخاص به وجواب شكر من شركة بوند من داخل مظروف لذات الشركة.

* وكيف تحصلت علي ذلك الخطاب والمظروف؟

ـ الجواب أنا للي كتبته علي الكمبيوتر في الفندق اللي كنت فيه في دبي وأنا كتبته علي اللاب توب اللي كان معي وطبعت عليه اللوجو الخاص بشركة بوند وده أنا كنت واخده من صورة عقد الشركة بتاعت سوزان اللي إدهولي هشام في مصر ودخلت العقد سكان إلي الكمبيوتر وأخذت منه اللوجو وطبعته علي الجواب والظرف اللي أخذته من ريسبشن الفندق.

* وما أوصاف ذلك الخطاب وما الذي كتبته فيه؟

ـ كانت ورقة فلوسكاب فاضية أخذتها من الفندق وهي أقل من حجم الورقة A4 بتاع للتصوير وكتبته علي إنه شكر من شركة بوند إلي سوزان بمناسبة أنها اشترت الشقة منهم كانوا سطرين أو ثلاثة باللغة الإنجليزية وكان لون الخط أسود.

* ولمن كانت تلك التوقيعات المزيل بها الخطاب؟

ـ الخطاب لا يحمل توقيعات مجرد عبارة الشكر ولوجو الشركة فوق علي اليمين.

* وما أوصاف المظروف الذي أشرت إليه؟

ـ مظروف بحجم اليد لونه أبيض لا يحمل بيانات وطبعت عليه اللوجو الخاص بشركة بوند.

* ما قصدك من إعداد الخطاب والمظروف علي النحو سالف الذكر؟

ـ دي كانت لعبة عشان ترضي تاخذ معاه البرواز اللي كنت مفروض أحط فيه المخدرات ومحصلش.

* ما الفترة الزمنية التي استغرقها لقاءك مع المجني عليها؟

ـ دقيقتين أو ثلاث دقائق.

* ما الملابس التي كنت ترتديها آنذاك؟

ـ كنت لابس شورت طويل لونه بيج وفوقه تي شيرت غالباً كان لونه أسود ومش متذكر وحذاء رياضي أبيض ماركة د، ج.

* وما الذي فعلته عقب ذلك؟

ـ رجعت علي الفندق بتاعي وتاني يوم كلمني هشام طلعت بالتليفون من موبايله الشخصي وسألني إيه اللي حصل قلت مفيش أي حاجة.

* ما الفترة الزمنية التي قضيتها في دبي؟

ـ من 23/7 حتي 28/7/2008.

* ومتي غادرت دبي تحديداً؟

ـ يوم 28/7 الساعة 12 ظهراً.

* وأين كنت تقيم خلال تلك الفترة؟

ـ أول يومين كنت في فندق هيلتون جميرة وبعد كده انتقلت إلي جميرة بيتش وقعدت فيه بقية الأسبوع وكان الحجز بتاعي يخلص في الفندق الثاني يوم 28/7 اللي سافرت فيه.

* ما أوجه إنفاقك خلال تلك الفترة؟

ـ كان معي فلوس شخصية وعملت شوبنج واشتريت حاجات كثيرة وكان معي ماستر كارد.

* ما بيانات كارت الائتمان المذكور؟

ـ أنا مش حافظ رقمه وأنا استخرجته من بنك HSBC.

* وهل لديك كروت ائتمان أخري؟

ـ لا الماستر كارد بتاعي الوحيد مطلعه من بنك HSBC فرع شرم الشيخ.

* ما الذي قمت بشرائه باستخدام ذلك الكارت؟

ـ اشتريت ملابس رياضية من محل الملابس للرياضة في الدور الأرضي من مول اسمه ماركادو دره مول مشهور واشتريت تي شيرت ماركة لي فايس لونه أحمر وبدلة تريننج سوت لونها أزرق أو أسود وحذاء رياضي ماركة نايك لونه أسود مقاس 43 وكذلك استعملت الماستر في مطاعم هناك واشتريت تي شيرت عادي وكاميرا وجبت لأبويا مضرب تنس والحاجات دي منها كاش ومنها استخدام الكارت.

* ومتي تقابلت مع المجني عليها عقب المرة الأولي؟

ـ أنا ما قابلتش سوزان غير مرة واحدة يوم 23/7 الصبح يوم وصولي لدبي ولم أشوفها بعد كده لغاية لما سافرت.

* ومتي تقابلت مع هشام طلعت بعد ذلك؟

ـ قابلته «فندق فورسيزون بشرم الشيخ» صح في اليوم اللي أنا رجعت فيه مصر يوم 28/7/2008 حوالي الساعة 12 بالليل في بيته اللي في 1 شارع الصالح أيوب بالزمالك.

* وما سبب توجهك لمنزل المذكور مباشرة؟

ـ أنا رحت عشان أقوله علي اللي حصل مع سوزان في دبي.

* وما مضمون الحوار الذي دار بينكما آنذاك؟

ـ أنا قلت له أنا اشتريت كوكايين وحطيته في برواز وسلمته لسوزان في بيتها وهو عندها في البيت دلوقت عشان يتصل بالسلطات في دبي ويبلغ عن سوزان ويصرف دماغه عن موضوع القتل.

* وما الذي أجابك به هشام طلعت؟

ـ قالي برافو عليك وقالي أنا رايح الفندق في شرم عشان أسلم علي الوليد بن طلال وهناك هيقابلني ويديني الفلوس بتاعتي.

* وما الذي كان يقصده هشام طلعت بتلك المقولة؟

ـ هو كان قبل ما أسافر إلي دبي قالي لو خلصت الموضوع ده هديك مكافأة بس ماكنش محدد مبلغ.

* ومتي تسلمت المبلغ النقدي من المذكور؟

ـ يوم الجمعة 1/8/2008 من الشاليه بتاعه اللي بفندق الفورسيزونز.

* وما المبلغ النقدي الذي سلمك إياه؟

ـ إداني 2 مليون دولار.

* ما أوصاف ذلك المبلغ؟

ـ أوراق فئة المائة دولار بداخل حقيبة حمراء لها قفلين بأرقام سرية هي 911 والرقم ده اللي قال عليه هشام.

* وما سبب قيام المذكور بتسليمك ذلك المبلغ؟

ـ مكافأة لي علي الموضوع اللي عملته مع سوزان وإنه فاكر إني سلمتها البرواز اللي فيه مخدرات وفي الوقت نفسه بدأت القصة تتعرف إن سوزان اتقتلت.

* وهل كان يعلم هشام طلعت بواقعة مقتل المجني عليها قبل تسلمك المبلغ النقدي؟

ـ أيوه كان عارف بس هو مديني فلوس عشان موضوع المخدرات مش القتل وأنا أصلاً ضاحك عليه في موضوع المخدرات.

* وما رد فعل هشام طلعت حيال نبأ مقتل المجني عليها؟

ـ معلقش وكان بيقفل.

* وما رد فعلك أنت؟

ـ أنا اتخطفت بمعني اتخضيت لأن أنا رحت البيت هناك وممكن حد يشك في.

* وعلي ما انتهي الحوار بينكما آنذاك؟

ـ قالي ما تتكلمش في الموضوع ده تاني وإنساه وكان قلقان جداً من اللي حصل لأنه ممكن يثار ضده أي اتهامات.

* وهل كان هشام طلعت أبلغ الشرطة بواقعة المخدرات؟

ـ معرفش.

* وهل تقاضيت كل ذلك المبلغ النقدي الذي ذكرته مقابل مهمة وضع المخدر داخل مسكن المجني عليها؟

ـ أيوه.

* وما دليلك علي ما أسندته لهشام طلعت بصدد تلك الواقعة؟

ـ دليلي الفلوس اللي اتمسكت معي والشركة بتاعته مطلعة لي تأشيرة الدخول لدبي والاتصالات التليفونية المستمرة وأنا هناك.

* وكيف تصرفت في ذلك المبلغ؟

ـ تاني يوم ما أخذت المبلغ أودعت مبلغ 300 ألف دولار في بنك HSBC بشرم الشيخ و40 ألف دولار إديتهم لشريكي محمد سمير وده شريكي في شركة التسويق العقاري وإديت أخويا أشرف 110 آلاف دولار عشان يتابع شغل الشركة بتاعتي وكان باقي المبلغ في الشنطة اللي كان فيها وحطيته في شقتي اللي في الشيخ زايد واللي أنا سلمتهم للشرطة بعد كده وسحبت المبلغ النقدي وسلمته للشرطة النهارده.

* متي سلمت سالف الذكر مبلغ الـ 40 ألف دولار؟

ـ حولتهم لحسابه في نفس فرع البنك HSBC بعد ما حطيت مبلغ الـ 300 ألف دولار بحوالي يومين ثلاثة.

* ما سبب إجراءك لذلك التحويل للمدعو محمد سمير وعمال خاصة بشغل الشركة بتاعتنا وأنا يوم ما عملت تحويل.

* هل كان يعلم المذكور بمصدر ذلك المبلغ؟

ـ لا محمد ما يعرفش أي حاجة.

* وما مصير ذلك المبلغ الآن؟

ـ أكيد في حسابه في البنك أو يجوز سحب المبالغ دي.

* ومتي سلمت شقيقك المدعو أشرف مبلغ الـ 110 آلاف دولار؟

قبل ما يتقبض علي بيوم قابلت أشرف في كافيه في المهندسين اسمه زنك.

* وما سبب ذلك؟

ـ عشان يصرف علي الشغل بتاعي وأنا مسافر.

* وهل كان يعلم مصدر ذلك المبلغ؟

ـ لا ما يعرفش.

* وكيف تصرف الأخير في ذلك المبلغ؟

ـ هو لسه معاه بس ما أعرفش فين بالضبط.

* ومن يشهد بصحة الوقائع التي أشرت إليها إجمالا؟

ـ اللي عارف الموضوع ده رحيم طه سيد وده شريكي وفي موظفين في الشركة عند هشام اللي قلت عليهم وأشرف أخويا أنا حكيت له علي موضوع دبي قبل ما يتقبض علي.

* ما قولك فيما قررته سلفاً بالتحقيقات من أنك قد توجهت إلي مسكن المجني عليها بتاريخ 27/7/2008 وليس 23/7/2008 كما تقرر الآن.

ـ لا أنا كنت عندها يوم 23/7/2008 الساعة العاشرة صباحاً.

* ما قولك فيما قررته من أنك قد سلمتها البرواز سالف الذكر باعتباره هدية من هشام طلعت مصطفي.

ـ لا أنا قلت لها البرواز ده هدية من شركة بوند ومرفق به الخطاب اللي قلت عليه.

* ما قولك وقد قررت مجدداً بالتحقيقات أنك توجهت لمسكن المجني عليها مرتين وليست مرة واحدة أولاهما في 23/7 والأخري في 27/7.

ـ أنا ما رحتش لسوزان غير مرة واحدة يوم 23/7 في بيتها في دبي.

* وما قولك فيما قررته أيضاً من أن هشام طلعت مصطفي اتفق معك علي قتل المجني عليها أو خطفها حال وجودها بمدينة لندن وذلك لقاء مبلغ مليون جنيه استرليني؟

ـ هو قالي الكلام ده ساعة لما رحت أول مرة لندن قالي شفها هي فين وأنا مطلع مليون إسترليني للي يقتلها.

* ما سبب عدم ذكرك لتلك الرواية بتحقيقات اليوم؟

ـ فاكر إن أنا قلتها المرة اللي فاتت.

* ما قولك أيضاً من أنه قد طلب منك قتل المجني عليها بإلقائها من شرفة مسكنها بدبي لقاء مبلغ 2 مليون دولار؟

ـ طلب مني إن أنا أقتلها بس أنا نفذت فكرة البرواز ومبلغ الـ 2 مليون دولار كان علي البرواز.

* ما تعليقك وقد قررت بتحقيقات اليوم أن سالف الذكر رد لك ذلك المبلغ ابتداء؟

ـ هو هشام ماكنش محدد المبلغ اللي هيدهولي بالضبط أنا لما رجعت من دبي أخذت منه 2 مليون دولار، أنا فهمته إني حاطط عشرة جرامات كوكايين بالبرواز.

* ما قولك وقد ذكرت سلفاً بالتحقيقات من قيامك بشراء كمية المخدر المذكور ممن يدعي أحمد المسلمي بشقة مصر الجديدة قبل سفرك لدبي.

ـ محصلش أنا لم أشتر مخدرات وأنا أعرف أحمد من شرم الشيخ وإنه بيتاجر في الكلام ده.

* ما قولك فيما قررته أيضاً من قيامك بدفع مبلغ ثمانية آلاف جنيه مقابل كمية المخدر المذكورة.

ـ محصلش.

* ما قولك فيما قررته من قيامك بتهريب تلك الكمية بداخل حقيبة المحمول الخاص بك من مصر إلي دبي؟

ـ ماحصلش وإن كان عندي لاب توب.

* ما قولك فيما قررته أيضاً من قيامك بالحصول علي البرواز وإحداث ثقب بداخله باستخدام مبرد ووضع مخدر الكوكايين بداخله؟

ـ الكلام ده مضبوط فيما عدا أنني لم أضع مخدرات لأنه مفيش أصلاً.

* ما قولك أيضاً فيما قررته إن هشام طلعت مصطفي قد دفع إليك مبلغ 150 ألف يورو بخلاف إيداع مبلغ 20 ألف إسترليني مقابل قتل المجني عليها وخطفها من لندن؟

ـ أيوه الكلام ده صحيح بس أنا ما كنتش بأنفذ أي حاجة من مخططاته.

* ما قولك ولم تذكر في أقوالك اليوم مبلغ الـ 150 ألف يورو الذي ذكرته سلفاً؟

ـ لأن أنا فاكر أنني قلتها المرة اللي فاتت.

* ما تعليلك لما تناقضت فيه مع أقوالك السابقة بالتحقيقات فيما يتعلق بموضوع المخدرات؟

ـ أنا فعلاً اتصلت بأحمد المسلمي وسألته علي ثمن عشرة جرامات كوكايين وقالي ثمانية آلاف جنيه واستفسرت منه أن المطار ممكن يكشف الكلام ده قالي لا وأنا ما نفذتش الفكرة دي والمرة اللي فاتت أنا ماكنتش مركز.

* ما قولك فيما تضمنته أوراق ملف الاسترداد من أن التحريات وتحقيقات السلطات القضائية بدبي قد دلت علي واقعة ارتكابك قتل المجني عليها سوزان تميم؟

ـ محصلش.

* ما قولك فيما قرره حارس العقار الذي تقيم به المجني عليها من حضورك لذلك العقار في الساعة 8.50 صباحاً 28/7/2008 وكان بحوزتك حقيبة من البلاستيك سوداء اللون وأنك تحدثت معه باللغة الإنجليزية وأنه تعرف عليك من صورتك المصورة داخل المبني؟

ـ محصلش وأنا ما رحتش يوم 28/7/2008 خالص.

* ما قولك فيما قررته إحدي البائعات بمحل لبيع الملابس الرياضية من حضورك للمحل مساء يوم 27/7/2008 وبشراء حذاء رياضي ماركة نايك وبنطلون رياضي أسود اللون؟

ـ أنا فعلاً اشتريت حذاء نايك وترينج سوت بالكامل ومش فاكر اسم المحل.

* ما قولك وقد أنكر المسؤولون عن شركة بوند إرسال أي خطابات للمجني عليها؟

ـ الكلام ده مضبوط وأنا اللي عامل الموضوع ده عشان تقبل مني الهدية البرواز.

* ما قولك أيضاً من أن التحريات قد دلت من أنك كنت تقيم بدبي في غرفة 817 بفندق الواحة؟

ـ هو اسمه الواحة بيتش رزينس.

* ما قولك من أن التحريات قد دلت علي استخدامك لبطاقتك الائتمانية ماستر كارد الصادرة من البنك البريطاني في شراء سكين من نوع بوك يوم 27/7/2008 الساعة 10 صباحاً من محل مصطفوي.

ـ أنا فاكر إن أنا اشتريت سكينة صغيرة.

* ما قولك أيضاً فيما أسفرت عنه تحقيقات النيابة العامة بدبي من أنه تم العثور علي جثة المجني عليها مساء يوم 28/7/2008 مصابة بجرح نحري بالرقبة.

ـ أنا ما قتلتش المجني عليها.

* ما قولك وقد عثر بالدور 21 بذات العقار الذي تقيم فيه المجني عليها علي قميص بني اللون عليه آثار دماء وبنطلون رياضي أسود اللون ورسالة مدون عليها بوند.

ـ أنا ماعرفش حاجة عن الكلام ده.

* ما قولك وقد رصدت كاميرات المراقبة دخولك لمكان الحادث الساعة 8.48 صباح يوم 28/7/2008 ومغادرتك المبني وبحوزتك حقيبة بلاستيك؟

ـ محصلش.

* ما قولك وقد رصدت كاميرات فندق الواحة خروجك من الفندق الساعة 8.29 صباحاً مرتدياً ذات الملابس التي شوهدت بها علي كاميرات المراقبة في مكان الحادث؟

ـ محصلش.

ملحوظة: حيث قمنا بعرض صورة الحذاء الواردة بالتقرير الفني المرفق بالأوراق علي الماثل تمت الملحوظة.

* ما صلتك بصورة الحذاء المعروض عليك الآن؟

ـ هو كعب الحذاء شبه الجزمة اللي اشتريتها من دبي إنما الوش مختلف لأن الجزمة كانت زرقة وأنا حالياً محتفظ بها في بيتي اللي في شرم الشيخ.

* ما قولك فيما خلص إليه التقرير الفني من وجود آثار مدممة لمثل ذلك الحذاء في مكان الحادث؟

ـ أنا مش متأكد من شكل الجزمة من تحت إنما هي ما أقدرش أحدد لما أشوف الجزمة.

ملحوظة: حيث قمنا بعرض صورة فوتوغرافية لمحل صن آند ساند علي الماثل تمت الملحوظة.

* هل قمت بشراء أي منقولات من ذلك المحل المعروض عليك صورته؟

ـ أيوه أنا اشتريت من المحل ده ترينج سوت ومضرب تنس وجزمة نايك.

* هل أنت الموقع علي إيصال السداد عن طريق الماستر كارد المرفق أعلي الصورة؟

ـ أيوه ده توقيعي وكان بمبلغ 460 درهم.

ملحوظة: حيث قمنا بعرض صورة محل مصطفوي للتجارة المرفق بالأوراق علي الماثل تمت الملحوظة.

* ما صلتك بالمحل المعروض عليك صورته؟

ـ أنا اشتريت منه تي شيرت لونه أحمر وسكينة اسمها سويس نايف وتقريباً اسمها بوك وهي عبارة عن مقص ومعلقة وبتاعت أظافر ودي موجودة في بيتي بشرم الشيخ في حجرة النوم.

* وما صلتك بصورة السكين المعروضة فوق صورة المحل سالف الذكر؟

ـ معرفش عنها حاجة.

* ما قولك فيما أشارت إليه التحريات من قيامك بشراء تلك السكين من المحل المذكور بتاريخ 27/7/2008؟

ـ محصلش أنا اشتريت سكينة تانية خالص.

* ما صلتك بالإيصال المعروض عليك الآن؟

ـ الإيصال ده خاص بالكارت بتاعي وده توقيعي عليه بس السكينة اللي اشتريتها واحدة تانية نفس اللون وفيها معلقة ومقص وقصافة.

ملحوظة: حيث قمنا بعرض صورة البنطال الأسود المعثور عليه بمكان الحادث علي الماثل تمت الملحوظة.

* ما صلتك بالبنطال المعروض عليك صورته الآن؟

ـ أنا معرفش حاجة عن البنطلون ده لكن أنا شاري ترينج سوت كامل بنفس الشكل ده وموجود في شقتي بشرم الشيخ.

* ما صلتك بالخطاب والمظروف المعروضين عليك الآن؟

ـ أنا اللي عامل الجواب والمظروف ده كلعبة علي سوزان عشان ترضي تاخد البرواز مني.

* ما قولك وقد عثر عليهما بالدور السابق الذي تقطن فيه المجني عليها؟

ـ أنا كنت مسلم الجواب والظرف لسوزان يوم 23/7 في إيديها ومعرفش إيه اللي جابهم تحت.

* ما صلتك بالصورتين المعروضتين عليك الان؟

ـ الصورة دي مش بتاعتي دي بتاعت واحد تاني.

* ما صلتك بالصور المعروضة عليك الآن؟

ـ الصور دي مش أنا.

* ما قولك فيما تضمنه محضر الإجراءات المحرر بتاريخ يوم من قيامك تقديم مبلغ مليون و540 ألف دولار كنت تحتفظ بها داخل حقيبة بمسكنك بالشيخ زايد.

أيوه أنا مقدمها للشرطة وأنا واخدها من هشام طلعت مصطفي زي ما قلت.

* انت متهم بقتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم عمداً مع سبق الإصرار.

ـ محصلش.

* كما أنك متهم بإحراز جوهر الكوكايين المخدر في غير الأحوال المصرح بها قانوناً.

ـ محصلش.

* هل لديك أقوال أخري؟

ـ لا.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/10/2008 09:10:46
الرسالة:

شريك محسن السكري:


سوزان تميم كانت تحضر لشرم الشيخ مع هشام .. وكانا ينزلان في جناح واحد

تمثلت معظم إجابات رحيم طه سيد شريك المتهم الأول محسن السكري في شركة VIB للسياحة في «مااعرفش» حتي المعلومات التي ذكرها عن هشام طلعت مصطفي أوضح أنه سمع بها خاصة أنه كان يعمل مع محسن بفندق «الفور سيزون» الذي يملكه هشام.. كما أشار رحيم إلي أنه علم بمقتل سوزان تميم من التليفزيون.

اسمي رحيم طه سيد محمود 38 سنة صاحب شركة «vib» للسياحة بشرم الشيخ

سئل علي سبيل الاستدلال

* ما صلتك بالموعو هشام طلعت مصطفي؟

- هشام طلعت هو صاحب فندق فورسيزونز اللي أنا كنت شغال فيه.

* ما صلة المذكور بالمتهم؟

- كان محسن مدير أمن فندق فورسيزونز وكان علاقته توطدت بهشام وأصبح قريباً منه.

* ما معلوماتك بشأن المدعوة سوزان تميم؟

- سوزان دي مطربة لبنانية وكانت بتيجي شرم الشيخ مع هشام طلعت.

* ومتي شاهدت المذكورة آخر مرة؟

- من حوالي ثلاث سنوات ونصف.

* وما صلتها بالمدعو هشام طلعت؟

- معرفش هم مع بعض دايماً وينزلوا في جناح واحد في الفندق.

* متي بدأت تلك العلاقة؟

- معرفش إنما هي كانت بتقيم معه أيضاً في فندق نيل بلازا في القاهرة.

* ما الفترة الزمنية التي استغرقتها تلك العلاقة؟

- معرفش

* وما طبيعة تلك العلاقة؟

- هم أصدقاء ومعرفش إذا كانوا متزوجين ولا لأ إنما كان لازم كل ما تيجي الفندق كان هشام يبقي معها وكنا نسمع من اصطف الفندق بالقاهرة إن هشام بيحاول يعرف تحركات سوزان باستمرار وممكن يكون ده نتيجة حبه لها.

* هل نما إلي علمك وقوع ثمة خلافات بين المدعو هشام طلعت والمدعوة سوزان تميم؟

- لا

س معرفش إذا كان هو اللي قتلها ولا لأ.

* ما قولك فيما قرره المتهم بالتحقيقات من وجود خلافات بين المجني عليها وهشام طلعت وأن الأخير كان يريد قتلها؟

- محصلش والله أعلم بذلك.

* ما قولك فيما قرره المتهم من أن المذكور كان يكلفه برصد تحركات المجني عليها عند تواجده بمدينة لندن.

- معرفش حاجة عن الموضوع ده.

* ما قولك فيما قرره المتهم من أنك علي علم بتلك الخلافات والمهمة المكلف بها؟

- لا أنا معرفش حاجة زي كده

* ما قولك فيما قرره المتهم أن سبب تلك الخلافات هجرة المجني عليها للمدعو هشام طلعت مع آخر؟

- معرفش.

* ما تعليلك لما قرره المتهم؟

- معرفش.

* هل لديك أقوال أخري؟

- لا


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/10/2008 09:11:49
الرسالة:

أشرف السكري يدلي بشهادته


أدلي أشرف السكري شقيق المتهم الأول محسن بأقواله في التحقيقات، ونفي ما ذكره شقيقه سلفاً بمعرفته بتفاصيل الاتفاق بين هشام طلعت ومحسن، واعترف بأن شقيقه منحه 110 آلاف دولار وأبلغه بأنه سيسافر لمدة طويلة ويحتاج منه إدارة أعماله عندما يطلب منه ذلك.

لكن المفاجأة أن أشرف اعترف بحصوله علي سكينة سويسرية من شقة محسن في شرم الشيخ قام بتسليمها للنيابة.. وهذا نص التحقيقات معه.

اسمي أشرف منير علي حمدي السكري، 43 سنة

«سئل علي سبيل الاستدلال»

س: ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟

اللي أعرفه عن الواقعة دي إن محسن أخويا كان كلمني من شرم الشيخ وهو ساكن هناك، وقاللي تعالي عايزك، فأنا رحت له وقابلته وقتها متأخر «كان» صحي واداني فلوس رحت حجزت بيها في فندق اسمه دلتا وهو جالي تاني يوم الصبح في الفندق وإداني الفلوس في الأوضة بتاعتي وسلمني مبلغ 110 آلاف دولار أمريكي علي سبيل الأمانة، وكان معه شنطة صغيرة بيطلع منها وأنا حسيت إنه كان عايز يديني تاني وقاللي احتمال أسافر ما قليش فين وأغيب شوية ومش عايز الشغل بتاعي في الشركة بتاعته اللي هناك يقف،

وإنه هيبقي يكلمني في التليفون ويقولي أتصرف في الفلوس إزاي وبعدين سابني ومشي وأنا بيت ليلة هناك ونزلت بالفلوس علي القاهرة وحطيت الفلوس في بيتي واتصل بي من حوالي ثلاثة أو أربعة أيام وقاللي إن عنده مشكلة وكان صوته متوتر لدرجة إنني اتخضيت عليه وقاللي إن بوليس دبي طالبه عن طريق الإنتربول فقلت له إيه الحكاية، قاللي مش عارف وها أروح لهشام دلوقتي وما قليش هشام ده مين، وقفل السكة علي كده، وحاولت أكلمه ماردش علي، وبعدها بيومين عرفت إنه اتقبض عليه، وإنه متورط في قتل الفنانة سوزان تميم في دبي وسمعت إنه اعترف بالجريمة.

س: ما هي الحالة التي كان عليها آنذاك؟

ج: هو ما قليش أي حاجة بس أنا حسيت إنه سرحان وبيفكر في حاجة، وقعدنا نتكلم مع بعض شوية في موضوعات عادية، وكنت أول مرة أقابله بعد ما رجع من رحلة دبي.

س: وعلام انتهي اللقاء بينكما؟

ج: انتهي علي السلام بيننا وما طلبش مني حاجة غير إنه مسافر الساعة 1 الضهر بالطيارة إلي شرم الشيخ عشان وليد بن طلال نازل هناك، وإن الشركة بتاعت محسن هي اللي بتسهل تحركات الوليد هناك.

س: قررت أن شقيقك كان قد عاد من رحلته من دبي، فما معلوماتك عن تلك الرحلة؟

ج: أنا عرفت منه في التليفون إنه كان في دبي ولسه راجع، ومعرفش هو كان بيعمل إيه هناك، وأنا لم أسأله.

س: وهل تسلمت من المتهم أي مبالغ أو أشياء في ذلك اللقاء؟

ج: لأ.

س: ما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: كلمني محسن تاني في نفس يوم الخميس 31/7/2008 بالليل الساعة 8 أو 9 وقاللي عايزك تجيني شرم الشيخ.

س: ما سبب دعوة المتهم لتلقاه بشرم الشيخ؟

ج: استضافة لمدة يومين، يعني الكلام إنني أتفسح يومين، وفعلاً أنا استلفت عربية واحد صاحبي ووصلت له الساعة 2 بالليل.

س: وما الذي دعاك إلي السفر بهذه العجلة إذا كان الأمر نزهة كما قررت؟

ج: عشان ضيق الوقت المتاح لي وظروف شغلي وما كنش أمامي غير الخميس بالليل والجمعة.

س: ما الذي طلبه منك المتهم آنذاك؟

ج: مد إيده في الشنطة وطلع روزمتين فلوس دولارات فئة المائة دولار، بالإضافة إلي باكو وقاللي خلي الفلوس دي عندك.

س: ما سبب قيام المتهم بتسليمك ذلك المبلغ.

ج: علشان أشيلهم عندي علي سبيل الأمانة والتصرف فيها طبقاً للاتصالات التليفونية منه بعد كده، نظراً لاحتمالية سفره للخارج زي ما قال، وعلي سبيل الاحتياط لعدم تعطيل سير أعماله.

س: وهل أفصح لك المتهم عن ذلك صراحة؟

ج: لأ، هو قاللي خلي الفلوس دي معاك لغاية ما أتصل بك وأقولك تديها لمين وتديله كام عشان الشغل بتاعي.

س: وما مصدر حصول المتهم علي ذلك المبلغ؟

ج: ما سألتوش ومعرفش جابه منين.

س: وهل كان يحتفظ بحوزته بمبالغ نقدية أخري؟

ج: لا أعرف، وماشفتش محتويات الشنطة اللي كانت معاه.

ج: لا.

س: هل يمكنك تسليم ذلك المبلغ؟

ج: أيوه وأنا جايبه معي في شنطة العربية لما عرفت إنه جاي للنيابة ومستعد أسلمه.

ج: ماجبش سيرة الفلوس خالص.

س: ما صلتك بالمجني عليها سوزان تميم؟

ج: ليست لي أي علاقة بها بالمرة، وأنا لسه عارف إمبارح بس أنها كانت بتنزل مصر وكان يستضيفها هشام طلعت.

س: وما صلتك بالأخير؟

ج: لا توجد أي علاقة.

س: وما صلته بشقيقك محسن؟

ج: كل اللي أعرفه إن هشام مالك فندق فورسيزون بشرم الشيخ اللي محسن كان بيشتغل فيه مدير أمن.

س: وما طبيعة العلاقة بين المذكور والمجني عليها؟

ج: معرفش حاجة.

س: ما قولك فيما أسفرت عنه تحقيقات السلطات القضائية بدبي من قيام شقيقك بقتل المجني عليها سوزان تميم؟

ج: أنا لا أعتقد أن محسن أخويا يقوم بهذا الفعل.

س: ما قولك فيما قرره المتهم بالتحقيقات من وجود خلافات سابقة بين المجني عليها والمدعو هشام طلعت، وأن الأخير كان يريد التخلص منها وأنك وآخر علي علم بتلك الوقائع؟

ج: لا، أنا معرفش حاجة خالص عن وجود القتل أو الخلافات دي.

س: ما تعليقك لما قرره المتهم في هذا الشأن؟

ج: يجوز يريد أن يؤيد أقواله بشهادتي أنا في المحضر، إنما أنا معرفش أي حاجة، وفيه حاجة أنا كنت ناسيها إن أنا وأنا موجود في شرم، رحت لمحسن في شقته شفت عنده سكين سويسرية اللي هي فيها سكين ومفك وفتاحة علب وعجبتني فطلبتها منه فأعطاها لي.

س: وما أوصاف تلك السكين؟

ج: هي سكين سويسرية متعددة الأغراض بيد سوداء.

س: وما مصدر حصول المتهم عليها؟

ج: معرفش.

س: وأين كان يحتفظ بها؟

ج: في شقته بشرم الشيخ.

س: وما هي حالة تلك السكين تحديداً؟

ج: أنا ساعة لما أخدتها كان شكلها جديد وبعد كده استعملتها في إصلاح حاجات عندي في العربية.

س: هل توجد بحوزتك تلك السكين الآن؟

ج: أيوه، معايا في العربية ومستعد أحضرها.

س: هل أبلغك المتهم عن كيفية عثوره علي تلك السكين؟

ج: لأ.

س: هل لديك أقوال أخري؟

ج: لا.


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 22/10/2008 10:58:43
الرسالة:

10 ألغام تهدد بنسف قضية سوزان تميم


تضارب في تاريخ مغادرة المتهم الأول لدبي

أولا في الرواية الاولي للمتهم الاول ، ورد بأقواله أنه توجه إلي دبي في يوم 23 يوليو 2008 وغادرها في 29 يوليو 2008 وليس كما هو ثابت بالاوراق الرسمية التي أوردتها التحقيقات بان تاريخ مغادرته لإمارة دبي في 28 يوليو 2008.

"واذا أجري انتربول القاهرة تحرياته حول سالف الذكر- محسن السكري- فتبين أنه غادر البلاد إلي دبي بتاريخ 23/7/2008، وعاد منها بتاريخ 28/7/2008.

كان هذا نص ما ورد في مذكرة النيابة العامة من قيام الانتربول بعمل تحرياته، في حين جاء في نفس المذكرة ما يلي:

عاد إلي مصر بتاريخ 29/7/2008، وعلم بمقتل المجني عليها عن طريق الصحف".

هذا الاختلاف بين اقوال المتهم الاول وتحريات الانتربول الدولي بالقاهرة يثبت ان هناك تضاربا في المعلومات والاقوال كان لابد من مواجهة المتهم بها لاستبيان الحقيقة.

عدم التحقيق في واقعة

شراء الكوكايين

ثانيا هناك تقصير من قبل التحقيقات في واقعة اعتراف المتهم الاول بشرائه 10 جرامات كوكايين مخدر من المدعو احمد المسلمي وذلك باعتراف المتهم الاول نفسه وقد قام باخفاء هذا المخدر في حقيبة الكمبيوتر المحمول، وكان حريا بالنيابة العامة أن تفحص هذا القول حتي تتيقن النيابة من ارتكابه تلك الواقعة أو أنها واقعة ملفقة بالكلية.

"وقد واتته فكرة بديلة للقتل يتخلص بها من الحاح المدعو هشام طلعت مصطفي عليه وتحقق في ذات الوقت الانتقام من المجني عليها وهي دس كمية من المخدارات بمسكنها، وابلاغ السلطات المختصة عنها، ونفاذا لتلك الفكرة اشتري نحو عشرة جرامات من الكوكايين المخدر من المدعو احمد المسلمي وهو المشهور عنه الاتجار في المواد المخدرة مقابل مبلغ ثمانية آلاف جنيه.

وأغلب الظن أن النيابة العامة المصرية اكتفت بارسال مذكرة إلي السلطات الإماراتية لسؤالها عما ورد باقوال المتهم الاول بخصوص هذا البرواز، ورغم ارسال السلطات الاماراتية خطابا آخر فإن المذكرة خلت من اجابة حول صحة ما ورد باقوال المتهم الاول محسن منير السكري.

البرواز الهدية لم يظهر في كاميرات المراقبة

ثالثا تحقيقات النيابة العامة قصرت علي ايضاح أن المتهم قد ورد بأقواله أثناء دلوفه - دخوله العمارة محل الجريمة وهو يحمل في يده هدية المجني عليها، وعند الرجوع إلي كاميرات المراقبة لم تستطع ان تبين كيفية حمل المتهم هذا البرواز، لذا فانه حتي الان لم نستطع ان نتأكد أيهما اصح اقوال المتهم ام صور كاميرات المراقبة، في حين انه بعد وقوع الجريمة تبين صحة اقوال المتهم بوجود برواز فعلا داخل الشقة.

"توصل فريق مراقبة الكاميرات التابعة للمبني الذي وقع به الحادث إلي الشخص المشتبه به كان يحمل في يده كيساً بلاستيكياً اسود اللون عليه العلامة التجارية الخاصة بشركة نايك وفي يده الاخري ورقة".

وبما ان تقرير السلطات الاماراتية خلا من وصف دقيق لهذا الكيس البلاستيك فانه يتعذر معرفة ما اذا كان يمكن ان يحتوي كل ما فيه دون ان يبرز منه أيا من الاغراض التي احتواها ام لا، لذا كان حريا علي النيابة العامة ان تطلب اوصافا دقيقة لهذا الكيس البلاستيك الاسود.

كيف تتبعت الكاميرات المتهم حتي وصوله إلي فندق الواحة

رابعا :تحقيقات نيابة دبي قصرت في ايضاح وبيان وكيفية التعرف علي شخصية المتهم الاول حيث لا يتصور عقل معرفة بيانات شخص أو أنه يسكن في فندق ما بمجرد ظهور صورة غير واضحة بالمرة علي شاشة كاميرات المراقبة التي تتبعته عند مغادرته ومراقبته حتي وصوله إلي شاطئ الواحة، واذا صح هذا الامر فكان يجب علي النيابة العامة الموقرة أن تثبت كيفية هذا التتبع، منعا لأي شك أو لأي لبس قد يثور حول الواقعة.

"وبمواصلة تتبعه من خلال كاميرات المراقبة بالمباني المحيطة بالمكان تبين انه سار في اتجاه الساحة الخلفية لفندق شاطئ الواحة الذي يقيم فيه".

المتهم دخل المبني بكيس بلاستيك وخرج ومعه حقيبة رياضية

خامسا: ورد بالتحقيقات ذاتها أن المتهم الاول دخل إلي المبني محل الجريمة حاملا معه كيساً بلاستيكياً اسود عليه علامة الشركة التجارية «نايك» بيد وفي يده الاخري ورقة، ثم شوهد المتهم بملابس مغايرة خارجا من ذات المبني حاملا فوق كتفه حقيبة رياضية دون تبيان لونها أو حجمها، ولم تجد سلطات امارة دبي الكيس الاسود اللون هذا بجوار الملابس المدممة في الصندوق المخصص لحفظ طفايات الحريق في الدور رقم 21 من المبني ولم تجده أيضا في شقة المجني عليها أو بجوار جثتها أو امام مدخل شقتها، فاين ذهب الكيس الاسود وكيف حصل المتهم الاول علي الحقيبة الرياضة؟ وهل كانت بداخل الكيس الاسود أم انه استولي عليها من شقة المجني عليها أم انه وجدها عن طريق المصادفة، وكيف تخلص من الكيس الاسود؟.

كل هذه الاسئلة لم تقم السلطات الاماراتية بالاجابة عنها ولم تقم النيابة العامة بتوجيه استفسار في هذا الشأن إلي نظيرتها الاماراتية.

"توصل فريق مراقبة الكاميرات التابعة للمبني الذي وقع به الحادث إلي الشخص المشتبه به كان يحمل في يده كيساً بلاستيكياً أسود اللون عليه العلامة التجارية الخاصة بشركة نايك وفي يده الاخري ورقة".

"وقد لوحظ بأنه كان يرتدي حينها بنطلون رياضيا قصيرا ابيض اللون وقميصا داكن اللون خلافا لما كان يرتديه وقت الدخول علي كتفه حقيبة رياضية"

كيف تم استعمال الماستر كارد في دبي والمتهم في القاهرة

سادسا: لم توضح التحقيقات كيفية توصل جهات التحقيق والبحث استعمال المتهم الاول بطاقته الائتمانية، وقد جاءت التحقيقات قاصرة في هذا الشأن، حيث من غير المتصور عقلا التوصل لاستعماله الفيزا كارد بكل هذه الدقة وكل هذه التفاصيل ثم تقع في سقطة رهيبة في التحقيقات لا تتفق مع الدقة التي وصفها البعض للتفاصيل التي وردت في كيفية استعمال الماستر كارد حيث ثبت ان المتهم استعمل الماستر كارد الخاصة به حتي يوم29/7/2008 وهو الثابت في تحقيقات النيابة العامة.

"وقد اسفر الفحص قيام المتهم الاول محسن السكري.. باستخدام الماستر كارد خلال الفترة من 24/7/2008 حتي 29/7/2008 حال وجوده في دبي وأوجه الاستخدام تتمثل في سداد نفقات الاقامة بفندقي الهيلتون وشاطئ الواحة ومشتروات من بعض المحلات من بينها محل مصطفوي للتجارة وسن اند سان للرياضة".

هذه السقطة التي وردت في أدلة الاثبات التي ارسلتها دبي كشفتها السلطات المصرية عندما قامت بسؤال ايمن نبيه عبد الفتاح وهدان نائب مدير قطاع الرقابة والاشراف بالبنك المركزي والذي شهد بأنه فحص حسابات المتهم محسن السكري بناء علي موافقة العميل بالكشف عن سرية الحسابات وتكليف النيابة بذلك عن الفترة من 1/7/2008حتي 18/8/2008، حيث تبين ان المتهم الاول استخدم نفس البطاقة الائتمانية الصادرة عن البنك البريطاني HSBC طوال هذه المدة في اكثر من بلد وهي ذات البطاقة التي استخدمها في شراء السكين والملابس التي استخدمها في الجريمة والتي قالت السلطات الاماراتية انه غادر البلاد بتاريخ 28/7/2008 في تمام الساعة 11.02 عن طريق مطار دبي، وبالتالي كيف تستخدم البطاقة الائتمانية في بلد وصاحبها في بلد آخر، وهذا يشكك في أن البطاقة استخدمها أكثر من شخص الامر الذي ينسف الاتهام من اساسه، وهي النقطة الاخطر والاهم في القضية.

"تبين ان المتهم قد دخل البلاد في تمام الساعة 2.59 من صباح يوم الخميس الموافق 24/7/2008 عن طريق مطار دبي الدولي وغادرها في تمام الساعة 11.02 من صباح يوم الاثنين الموافق 28/7/2008 أي بعد وقوع الحادث عبر مطار دبي الدولي متجها إلي القاهرة علي متن طيران الإمارات الرحلة رقم923".

لم يتم التحقيق في آخر تهديد حقيقي للمجني عليها

سابعا: ورد في تحقيقات النيابة وصول تهديدات بالقتل للمجني عليها من خلال محاميها في لبنان وزوجها السابق عادل معتوق في اليوم السابق علي واقعة القتل، في حين ان جهة التحقيق لم تبذل جهدا أو عناء في محاولة استيضاح حقيقة هذا التهديد، خاصة ان هذا التهديد يمثل ركيزة اساسية في اعتبار أن هناك دافعا واصرارا علي الحاق الأذي بالمجني عليها من قبل محاميها ومن قبل زوجها السابق عادل معتوق، وهو ما لم تهتم به جهة التحقيق، لأن ثبوت هذا الامر يفتح باب الشك في اكثر من شخص بخلاف المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي.

"بسؤال محمود زياد الارنؤط - ابن خالة المجني عليها- قرر... وان والدتها السيدة ثريا الظريف قد اتصلت بها هاتفيا في اليوم التالي وأبلغتها ان محاميها الخاص في لبنان يتوعدها بالأذي اينما كانت فاصطحب -الارنأوط- المجني عليها إلي محامٍ من مكتب الطاني الكائن ببرج السعيد بدبي واخبرته عن واقعة التهديد، وبأنها تخشي ان تتعرض لمكروه الا ان المحامي المذكور طمأنها بأن الامارات بلد آمن".. « هذا الامر يدل علي ان آخر تهديد حقيقي وصل إلي المجني عليها كان من لبنان وليس من مصر، وأن هناك اسما واضحا تعلمه السلطات الاماراتية قام بالتهديد لدرجة ارعبت المجني عليها ودفعتها للجوء إلي محامٍ بصحبة ابن خالتها، لكن هذا الامر لم يتم التحري عنه وتم الاكتفاء بصب الشك علي اتجاه واحد فقط لغرض ما في نفس سلطات دبي».

السكين لا يمكنه ان يحدث الاصابة الكبيرة بالسرعة الرهيبة

ثامنا السكينة المشتراة من قبل المتهم وهي ماركة

PUCK لا يمكن إن تكون أداة الجريمة حيث إن
النصل الخاص لتلك السكينة من الصعب ان يحدث قطعا سطحيا طوله 22 سم في لمح البصر، وبالتالي كان ولا بد من سؤال خبير فني مصري في الاسلحة الحادة باستظهار مدي امكانية تنفيذ الجريمة بواسطة هذا السكين.
"بفحص وتشريح جثة المجني عليها تبين اصابتها بجرح ذبحي يقع يسار مقدم العنق... وان اصابتها بالعنق واعلي الصدر والساعد الايمن ذات طبيعة قطعية تحدث من جسم صلب ذو حافة حادة ايا كان نوعه ويتفق حدوثها من مثل سكين أو ما في حكمه".

اعتراف المتهم علي متهم آخر باطل اذا كان هو الدليل الوحيد

تاسعا أما فيما يتعلق بالمتهم الثاني فان كل ما اقترن به من اتهام هو وليد عن اعتراف المتهم الاول عليه والثابت فقها وقضاء ان اعترافات متهم علي متهم لا يمكن ان تصبح دليلا معتدا به في الجريمة اذا كانت هي الدليل الوحيد علي هذا المتهم الاخر، اما ما خص التسجيلات التليفونية فانها والحال كذلك لا يمكن اعتبارها دليلا ايضا حيث إن التسجيل يعتبر غير قانوني، ولا يجوز اصلا السماح بعرضه علي خبير أصوات وذلك لما ألم به من بطلان وفقدها لأي قيمة قانونية. هذا فضلا علي ان اعتراف المتهم الاول علي المتهم الثاني شابه العديد من العوار والاختلاف والتناقض الامر الذي يشكك أصلا في عدم مصداقيته في اتهام هشام طلعت مصطفي بالتحريض. «بسؤال المتهم محسن السكري فيما تضمنه كتاب انتربول ابوظبي.... انكر ما نسب اليه.... وأن هشام طلعت مصطفي طلب منه مراقبة المجني عليها ورصد تحركاتها في لندن وأرشده عن عنوانين لها واعطاه مبلغ 20 الف جنيه استرليني مقابل انجاز تلك المهمة.... وكان ذلك في نهاية العام الماضي أو اوائل العام الحالي الا أنه لم يتوصل اليها.. وبتاريخ 22/7/2008 سافر إلي دبي لإنجاز بعض اعماله الخاصة وذهب قبل سفره إلي مسكن هشام طلعت بمنطقة الزمالك وتقابل معه واخبره الاخير بأن المجني عليها موجودة في دبي واعطاه عنوان مسكنها وسلمه بروازا من الخشب وخطابا داخل مظروف مغلق وطلب منه تسليمهما لها وكلفه بالتحري عن قيمة الشقة التي تقيم فيها».

"ثم عدل عن اقواله سالفة البيان مقررا ان المدعو هشام طلعت مصطفي كان يريد الانتقام من المجني عليها فطلب من المتهم قبل سنة اختطاف المجني عليها من مقر اقامتها في لندن واحضارها إلي مصر أو تدبير حادث سيارة لقتلها وذلك نظير مبلغ مليون جنيه استرليني.. إلا ان المتهم - السكري- كان رافضا لفكرة القتل وظل يتجاهل طلب المدعو هشام بالرغم من اصراره علي تنفيذه، حتي جاء وقت سفره إلي دبي .. وطلب منه مجددا قتل المجني عليها وهناك علي ان يبدو كحادث انتحار وذلك مقابل مليوني دولار، وانه قد واتته فكرة بديلة للقتل...وهي دس كمية من المخدرات بمسكنها وابلاغ السلطات المختصة عنها".. هذا التضارب والعدول عن الاقوال يفسر لصالح المتهم الثاني وهو هشام طلعت مصطفي الذي اثبت عدم صحة بعض اقوال المتهم الاول مثل قول المتهم الاول انه حضر إلي منزل المتهم الثاني يوم23/7/2008 في حين ان المتهم الثاني كان خارج البلاد في هذه الفترة من 5/7/2008 وحتي26/7/2008 وقدم ما يفيد ذلك، كما ان المتهم الاول قال إنه عاد من دبي وتوجه إلي المتهم الثاني بمنطقة الزمالك في الساعة الثانية عشرة مساء، في حين أن المتهم الاول كان في شرم الشيخ وقتها حيث استقل الطيران الداخلي عقب وصوله من دبي، وهناك شهود علي ذلك.

المكالمة الاخيرة بين المتهمين تشكك في التهمة من أساسها

عاشراً: ورد بتحقيقات النيابة بشان التسجيلات التليفونية ان المحادثة الخامسة إلي تمت يوم الخميس 28/7/2008وان مفادها هي اقوال من المتهم الاول للمتهم الثاني بقيامه بالتنفيذ اليوم اللاحق وهو يوم 29 في حين ان الجريمة كما هو معروف وقعت يوم 28.

"وبسؤال المقدم ايمن محمود شوكت الضابط بالادارة العامة للمساعدات الفنية بالتحقيقات شهد....انه قد ورد بالمحادثة الخامسة المسجلة بتاريخ 28/7/2008 بان العملية علي وشك التنفيذ في اليوم التالي علي الاكثر".

هناك عشر ملاحظات مهمة وضرورية علي ما ورد بالتحقيقات قد تصل إلي مرتبة الثغرات اذا ظلت دون تفسير،وقد لا تصل حتي إلي مرتبة القراءة اذا تم تفنيدها، لكنها وحتي الان ما زالت ملاحظات قوية تحتاج من النيابة العامية إلي مزيد من التدقيق ومزيد من البحث واجبار الجانب الإماراتي علي بذل مساعٍ حقيقية ومحايدة للاجابة عن ما ورد بالملاحظات من اسئلة.

نحن لسنا مع طرف أو ضد طرف، لكننا عندما امسكنا بالتحقيقات لم نشعر بان الجانب الاماراتي قد قام بما عليه من واجبات، و ما يرجح شكوكنا تصريحات المحامي أنيس عاطف المناوي محامي منير السكري المتهم الأول عندما قال في احد حواراته إنه يحمد الله ان التحقيقات تجري هنا في مصر فعلي الاقل نحن في جمهورية يحكمها القانون ولسنا في إمارة أو مملكة يحكمها أمير أو ملك هو الآمر


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 22/10/2008 18:39:14
الرسالة:

الكشف عن متهم ثالث بقضية تميم.. ودماؤها بدون خمر


كشفت التحقيقات التي أجرتها شرطة دبي في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم مفاجأة جديدة في القضية؛ حيث تضمنت الأوراق المقدمة إلى السلطات القضائية المصرية اسم متهم جديد في القضية هو البريطاني إليكس كاساكي.

فيما ذكر تقرير الطب الشرعي أن الضحية قاومت القاتل، ما أدى إلى تغطية دمائها إلى ما يقرب من نصف متر على جدران الشقة، كما كشف الطب الشرعي أن القتيلة لم تتعاطَ الخمر وقت ارتكاب الجريمة.

وأشارت أوراق التحقيقات -وفقًا لصحيفة الوطن السعودية الأربعاء 22 أكتوبر/ تشرين الأول– إلى أن المتهم البريطاني اعترف بوجود علاقة تربطه برياض العزاوي المقيم في بريطانيا بسبب مساعدته في توفير شقة له وصديقته مطربة مشهورة تُدعى سوزان تميم، وقال: "ساعدتهما في رؤية العديد من الشقق السكنية".

وأضاف المتهم: إلا أنهما لم يستقرا على أيٍّ منها، وبعد أسبوعين فوجئت باتصال هاتفي من تميم تطلب فيها شراء شقة لها في منطقة مارينا في دبي، وبعد اتصالات عدة قاما بسداد ثمن الشقة على مصرف بريطاني، وسددا قيمتها البالغة مليونا وستمائة ألف درهم إماراتي، وتم تحرير عقد الشقة باسم سوزان تميم من مالكها أحمد خفاجي.

وتضمنت اعترافات البريطاني أن رياض طلب منه في شهر يونيو/ حزيران الماضي أن يُحضر له بعض الأغراض الخاصة من سوزان تميم، وأخبرته أنني موجود في تركيا، وحين أعود إلى الإمارات سأتصل به، وفاجأني رياض بقوله إنه سيحضر قريبًا إلى الإمارات.

وتابع المتهم الثالث: إنه في يوم الحادثة اتصل به رياض العزاوي من هاتفٍ يبدأ برقم 0021، وأبلغه أنه يحاول الاتصال بسوزان لكنها لا ترد عليه، وأنه أبلغ ابن خالتها حسان بالأمر نفسه، ويتابع إليكس: "وفي الساعة العاشرة والنصف مساء توجهت إلى شقتها، حيث لاحظت وجود دورية للشرطة، ولم أدخل البناية، وأبلغت العزاوي بذلك، وفوجئت باتصالٍ أخير منه وهو يبكي، ويقول لي إن أحد أصدقائه توجه إلى البناية، وأخبره بمقتل سوزان تميم نقلاً عن الشرطة الموجودة في المكان.

وأضاف أن "العزاوي عاود الاتصال بي ليطلب مني الذهاب لتأكيد الخبر، لكنني أخبرته بأني مشغول، وتوجهت بعدها لأحد المقاهي لتناول العشاء مع أحد أصدقائي، وفوجئت في اليوم الثاني بالشرطة تداهم منزلي، وتستولي على حاسوبي وأحذيتي، وكان من بين تلك الأحذية واحد أخذته هدية من رياض العزاوي".

وأشار المتهم في تحقيقات شرطة دبي إلى أن علاقة العزاوي وتميم كانت غير رسمية، وعلى حد تعبيره "بوي فريند"، حيث كانا يقيمان سويًّا في الفنادق التي ينزلان بها في دبي، وأيضًا في الشقة التي ساعدتهما في شرائها في دبي، مشيرًا إلى أن ثمن الشقة سدد من حساب القتيلة -وأنه حصل على ثمانية آلاف درهم كعمولة- نصف في المائة بدل واحد في المائة كما اتفقا من قبل.


خلافات سوزان والعزاوي

وعن عدد مرات لقائه برياض العزاوي وسوزان تميم معًا قال إنها تراوحت ما بين أربع وخمس مرات، كما أنه التقى منفردًا مع العزاوي ثلاث أو أربع مرات أخرى، أما عن عدد الاتصالات التي تلقاها من العزاوي ليلة الحادث، فقال إنها بلغت حوالي سبعة أو ثمانية اتصالات، كان أولها في العاشرة وخمس دقائق مساء بتوقيت الإمارات.

وأشار إلى أنه لاحظ وجود خلافات بين القتيلة ورياض، مستندًا في ذلك إلى عدم ردها على اتصالات رياض، فضلاً عن شخصيتها القوية التي كانت تفرضها عليه.

وعن الرسالة التي تم العثور عليها مع ملابس القتيلة وصادرة عن إحدى شركات العقارات أنكر المتهم معرفته بتلك الرسالة، لكنه لم يستبعد أن تكون رسالة من الشركة لها، أو أن تكون قد وصلت إلى أي شخص، ولم يستبعد أن يكون رياض قد أخذ واحدة من تلك الأوراق خلال وجوده في الشركة، كما اعترف أيضًا بإعطاء رياض العزاوي رسالة فاكس في أحد الأظرف التي تحمل شعار الشركة، نافيًا وجود أية مشاكل له مع العزاوي والقتيلة، مستشهدًا بصديق بريطاني يُدعى "نيكي" كان برفقته عندما علم بواقعة القتل من رياض.


وقد تضمنت الديباجة الأولية للتحقيق وصفًا للمتهم البريطاني أنه في العقد الثالث من عمره، 23 عامًا، ويقيم في منطقة دبي مارينا، ومهنته وكيل عقاري، ومصاب في أسفل عموده الفقري عللها بممارسة رياضة التزلج في تركيا قبل مثوله للتحقيق بأسبوع فقط.


تقرير الطبيب الشرعي

وفي سياقٍ متصل كشف تقرير الطب الشرعي الذي أجراه الطبيب المصري حازم متولي إسماعيل - يعمل لحساب شرطة دبي- عن اختلاف في توقيت القتل، حيث رجح أن تكون الجريمة ارتُكبت خلال الفترة من الساعة الحادية عشرة مساء من ليلة الحادثة إلى الساعة الثالثة ظهرًا في يوم اكتشافها.


وأثبت تقرير الطبيب الشرعي وجود جرح ذبحي جنائي بمنطقة الرقبة ممتد من أسفل الأذن اليسرى وحتى نهاية الألسية لعظمة الترقوة، ما أدى إلى قطع شامل للأوعية الدموية الرئيسية على الناحيتين والقصبة الهوائية والمريء، إضافةً إلى كدمة في الجهة الداخلية للشفتين.


كما تبين وجود جرحين قطعيين في أعلى يسار الصدر مقابل الترقوة اليسرى لا يصلان إلى التجويف الصدري، وجرح سطحي صغير أسفل الثدي الأيمن، وجرح شديد السطحية يمين العنق لا يخترق الجلد، وجرحين قطعيين غائرين يقعان في خلفية أسفل ومنتصف الساعد الأيمن، وجرح بمستوى الحواف بطول ربع سنتيمتر أسفل مقدم الساعد الأيمن.


وتبين أيضًا إصابة الضحية بكدمات في الشفتين العليا والسفلي، وكدمات أسفل الفخذ الأيمن، وكسر غير كامل في ظفر إبهام اليد اليسرى، وقطع في الملابس الداخلية للقتيلة بما يتفق شكلاً وموضوعًا مع الجرح أسفل الثدي الأيمن.


ورجح أن تكون الأداة المستخدمة في الجريمة "سكينًا" أو ما شابهها، وأثبت التقرير الطبي وجود مقاومة من القتيلة لقاتلها، دلل عليها بجرحي الساعد الأيمن وكسر الظفر، مشيرًا إلى أن تلك الإصابات ذات طبيعة دفاعية، كما أثبت التحليل الطبي أن دماء القتيلة خالية من أية مواد كحولية أو مخدرة.

كما أثبت الطبيب الشرعي وجود دماء على جدران الشقة بلغ ارتفاع بعضها نصف المتر، مشيرًا إلى أن انتشار الدماء حول عنقها يشير إلى أن المجني عليها كانت مسجاة على ظهرها عند ذبحها، بعد تثبيت الجانب الأيمن من رأسها، وأن القاتل قام بنحرها من الجهة اليسرى لرأسها.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 23/10/2008 01:33:07
الرسالة:

مشكور استاذى الغالى تغطية رائعة ومتميزة حقاً


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 23/10/2008 08:38:22
الرسالة:

سيناريوهات غامضة في محاكمة هشام طلعت مصطفي

أزمة »السميعة« المكلفين بتفريغ التسجيلات الصوتية

كشفت محاكمة هشام طلعت مصطفي عن قضية خطيرة وهي تفريغ أشرطة التسجيلات الصوتية ومدي إمكانية التلاعب بها من بعض خبراء التفريغ ذوي النفوس الضعيفة التي قد تؤثر علي سير القضية بشكل كبير.. خاصة في مثل نوعية هذه القضايا الحساسة.. حيث تخوف بعض خبراء القانون من العبث في تفريغ الأشرطة التي قام بتسجيلها محسن السكري للمتهم هشام طلعت مصطفي حول مقتل المطربة سوزان تميم خاصة أن رواتبهم تترواح ما بين 250 إلي 500 جنيه فضلا عن فقدانهم للخبرة والتقنية العالمية في التفريغ وتحديد الأصوات المسجلة بشكل دقيق حيث وصف بعض رجال القانون خبراء التفريغ في مصر »بالسميعة«.. لحصول معظمهم علي مؤهلات متوسط بالاضافة إلي عدم وجود أجهزة عالية التقنية يستخدمها الخبراء في التفريغ.

حيث قال في البداية مجدي راشد المحامي بالنقض أنه للأسف الشديد فإن الذي يقوم بعمليات التفريغ في مصر هو »سميع« يفتقد للخبرة العلمية والعملية وغير مؤهل لتفريغ مثل هذه التسجيلات.. أما عماد الصاوي المحامي فأكد ان ضآلة رواتب خبراء الإذاعة والتليفزيون قد يدفع البعض من اصحاب النفوس الضعيفة إلي التلاعب في تفريغ الأشرطة المسجلة. لذلك يجب تشكيل لجنة مكونة من عدد 3 أفراد تكون مهمتهم تفريغ التسجيلات الصوتية ولا يكون التفريغ في يد واحدة ضمانا لسلامة التفريغ.. ويضيف المحامي أننا نعاني من عدم وجود أجهزة عالية التقنية. وعلي جانب آخر تطرح محاكمة هشام طلعت تساؤلات عديدة سوف تكشفها الجلسات القادمة.. خاصة بعد الصراع الذي بدا واضحا بين المحامين من أول جلسة لإثبات براءة المتهمين من جانب..

وإثبات من هو الزوج الشرعي للمطربة سوزان تميم من جانب آخر والسعي وراء تحقيق ذلك لحصول كل واحد منهما علي نصيبه من ميراث القتيلة الذي يقدر بـ 250 مليون جنيه.. ولكي يمنح له الحق في المطالبة بالتعويض من رجل الأعمال في حالة الإدانة.

ويبدو أن جلسات المحاكمة سوف تشهد عدة سيناريوهات خطيرة تعكس مدي أهميتها في سير القضية وهي هل يتم استدعاء ضباط شرطة دبي الذين اكتشفوا الجريمة وقاموا بمعاينة مسرح الجريمة.. وهل يتم استدعاء الطبيب الشرعي الإماراتي الذي قام بتشريح جثة المجني عليها ومثولهم امام القضاء المصري لسماع اقوالهم.. وهل سوف يتم استدعاء حارس العقار نيبالي الجنية الذي شاهد محسن السكري اثناء دخوله البرج وإجراء عرض قانوني بينه ومحسن السكري امام رئيس المحكمة للتعرف عليه..

وهل يتم استدعاء الخبير الذي قام بتفريغ كاميرات التصوير التي رصدت محسن السكري اثناء دخوله البرج لسماع شهادته امام رئيس المحكمة.. وهل الكاميرات التي رصدت المتهم القاتل مدون بها التاريخ والساعة التي دخل بها محسن السكري العقار.. في حالة قيام المستشار محمدي قنصوه رئيس المحكمة باستدعاء هؤلاء الشهود من يتحمل نفقات السفر من الامارات إلي مصر وكذلك اقامتهم وهل استدعاء الشهود سوف يؤثر علي مد فترة المحاكمة؟ وبيقي السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وهو هل التسجيلات الصوتية الذي قام بتسجيلها محسن السكري لرجل الاعمال هشام طلعت مصطفي دليل قاطع علي الإدانة وتحريض المتهم هشام علي قتل سوزان تميم.

في البداية يؤكد أحد خبراء القانون الجنائي والذي رفض ذكر إسمه ان القاضي الجنائي حر في تكوين عقيدته يستقيها من أي مصدر شاء مادام ان هذا المصدر له مأخذ من صحيح الأوراق ومطروح في الجلسة دون أن يقيده القانون بالالتزام في الإدانة بعينه.. ولا يشترط في الدليل ان يكون مباشراً أو دالاً بذاته علي الإدانة بل يكفي أن يكون مؤديا إلي تلك النتيجة في ضوء مجموعة الأدلة الأخري.. وخلاصة القول انه لا يمكن الجزم بأن دليلاً بعينه منفرداً هو دليل الإدانة أو البراءة وإنما يأتي ذلك مع مجموعة الأدلة الأخري. استدعاء الشهود من دبي أما بالنسبة للشهود في القضية الجنائية فهم ثلاثة أنواع الأول هم شهود الاثبات الذين يأتون في قائمة أدلة الثبوت المقدمة من النيابة العامة والتي تتساند إلي اقوالهم في طلب إدانة المتهم والنوع الثاني هم شهود النفي الذي يتمسك المتهم بسماع شهادتهم امام المحكمة لنفي التهمة عنه أما النوع الأخير فهم شهود الواقعة الذين عاينوا مسرح الجريمة وأحداثها ويمكن ان يكونوا قد عاينوها دون ان يردوا في قائمة أدلة الثبوت.

ويكون للمتهم الحق في أن يطلب سماع شهادة أي من هؤلاء الشهود ولا يوجد ما يمنع ان يلتمس الدفاع في طلب سماع شهود الواقعة الذين علي صلة بالواقعة بأي شكل من الاشكال في دولة الإمارات العربية المتحدة.. وهذا الطلب يكون مطروحا علي هيئة المحكمة التي تفصل في القضية إما أن تأمر بحضورهم ما تقدرت بأهميتهم واتصالهم بالقضية أو ان ترفض أما بالنسبة لنفقات السفر والإقامة للشهود في دبي فيحكمها اتفافيات متبادلة بين البلدين في شأن التعاون القضائي فيما يتعلق بالجرائم التي تقع في إقليم دولة وتجري محاكمة المتهم عنها في دولة أخري. وليس صحيحا أن المتهم هو الذي يتحمل نفقات تكلفة حضور هؤلاء الشهود من دبي.

ويمكن للمحكمة من تلقاء نفسها ان تتخذ ما تراه من تحقيقات سواء كان سماع شهود الواقعة في دبي حيت لو لم يطلبها دفاع المتهمين ويمكن لها أيضا السفر إلي دبي لمعاينة مكان الجريمة إذا رأت لزوم ذلك لاستجلاء الحقيقة في القضية. أما إذا كانت الصورة قد وضحت امام المحكمة من خلال ما عرض من تحقيقات فيجوز لها ان تكتفي بذلك، وعلي النيابة العامة تنفيذ ما تأمر به المحكمة. التسجيلات الصوتية الفيصل في القضية ويؤكد مجدي راشد المحامي بالنقض أنه لا يجوز أصلا للشخص العادي ان يسجل لشخص آخر أحاديثه الخاصة.. وبصفة عامة لا يجوز تسجيل المحادثات الهاتفية إلا بعد صدور إذن مسبب من القاضي الجزئي بشرط ان تكون هناك جريمة قد وقعت ويصدر القاضي الجزئي الإذن بناء علي طلب النيابة العامة والذي تندب من تشاء لتنفيذ ذلك الإذن.. والغاية التي إبتغاها المشرع في ذلك ان المحادثات الهاتفية يشترك فيها أكثر من شخص غير المتهم فمن حق هؤلاء الاشخاص ألا يتصنت أحد علي مكالماتهم والقاضي الجزئي قبل أن يصدر الإذن أن يوازن ويقدر الاسباب المقدمة إليه كمبرر لصدور هذا الإذن وإذا تم إجراء تسجيل محادثات هاتفية بصفة عامة دون الحصول علي إذن من القاضي الجزئي لا يصح ان يتخذ دليلا ضد المتهم وهذا هو حكم القانون المصري ويختلف ذلك القانون من دولة لأخري ويخضع الإجراء لقانون الدولة الموجود بها الذي قام بالتسجيل. أما فيما يتعلق بتفريغ التسجيلات الهاتفية فيشترط للقائم به خبرة كبيرة في التعرف علي الأصوات وهي مسألة فنية بحتة فلا تكفي الخبرة الزمنية فقط وإنما يستلزم أن يكون مؤهلاً تأهيلاً علمياً، ويجب التأكد من أن الصوت المسجل ليس تحت إكراه ويكون ذلك إلي أن عملية التسجيل وعملية التفريغ هي عملية فنية بحته لها قواعد علمية وللمحكمة أن تطمئن لها من عدمه..

وللأسف الشديد الذي يقوم بعمليات التفريغ في مصر هو »سميع« يفتقد البعض منهم للخبرة فضلا أنه لا يستعين بأجهزة تقنية. ولا محل للقول إن ضآلة أو ضخامة أجور القائمين بهذه الأعمال أن يكون لها تأثير علي سلامة أو عدم سلامة ذلك العمل وفي جميع الأحوال فإن تقرير تفريغ المحادثات الهاتفية هو لا يعدو سوي دليل مطروح في القضية بالاضافة إلي الأدلة الباقية والقاعدة العامة تؤكد أنه لا توجد حجية مطلقة للدليل يقيد القاضي الجنائي وكل هذه الأمور والأدلة تخضع لتقدير المحكمة من حقها أن تأخذ بها إذا اطمأنت لها أو تلتفت عنها إذا تطرق إلي وجدانها أي شك.

ويضيف مجدي راشد المحامي أنه ليس هناك ما يمنع أن يأمر القاضي الجنائي باستدعاء الخبير الذي قام بتفريغ الاصوات وإعادة مناقشته أكثر من مرة وندب أيضا خبير آخر للقيام بذات المأمورية الذي قام بها الخبير السابق.. وللقاضي الجنائي رئيس المحكمة أن يأخذ أو يلتفت عنه. مثول الشهود أمام القضاء المصري وبالنسبة لرئيس محكمة الجنايات فلا يوجد أية قيود عليه وليس هناك ما يمنع أن يأمر القاضي الجنائي أن يقوم باستدعاء جميع الشهود الواردة أسماؤهم في قائمة أدلة الثبوت أو شهود الواقعة وأن يتم تكرار سماع شهادتهم أكثر من مرة مادام ذلك ممكناً.. ولا محل للقول برفض طلب إعادة سماع شاهد لأن ذلك يمثل
التنبؤ سلفاً بما يقوله الشاهد وهذا يتعارض مع احكام قانون الإجراءات الجنائية.

ويحق لدفاع المتهمين أن يطلبوا سماع أي شخص لم يرد اسمه في قائمة أدلة الثبوت دون إذن أو تصريح من المحكمة. وأشار المحامي إلي أنه في حالة استدعاء شاهد من دبي فإن المحكمة تقدر المصاريف والتعويضات التي يستحقونها بين حضورهم للإدلاء بالشهادة طبقاً للمادة 122 من قانون الإجراءات الجنائية. وتصرف تلك المبالغ والمصاريف الخاصة بالتنقل من الخزانة العامة للدولة التي حضر إليها الشاهد.


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 23/10/2008 14:30:27
الرسالة:

تنسيق بين دفاع "طلعت" و"السكري" في قضية سوزان تميم


في تطور جديد لقضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم أكد مصدر مطلع ، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن هناك بوادر تنسيق بين هيئتي دفاع هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري، المتهمين في قتلها ، "رغم حالة العداء التي ظهرا عليهما خلال الجلسة الأولي للمحاكمة".

ونقلت صحيفة "البديل" المصرية عن المصدر قوله:" إن التنسيق بدأ بالطلب الذي تقدم به فريد الديب، محامي هشام طلعت، ووقع عليه عاطف المناوي، محامي السكري، لاستصدار قرار يسمح لطاقم من خبراء الأدلة الجنائية في مصر بفحص مسرح الجريمة في دبي".

وأضاف المصدر:" الديب أعرب عن شكوكه في تقرير الشرطة الإماراتية، ولا يستبعد وجود تزييف في الأدلة لحصر الاتهام في السكري وهشام ".

هذا وقد تقدم سمير الششتاوي، محامي والد سوزان تميم ببلاغ إلي مساعد وزير العدل للكسب غير المشروع، أمس، مطالبًا بمصادرة ثروة السكري "وكل من يثبت تورطه من الشخصيات المصرية والعربية ".

وتزامنا مع سير محاكمة هشام طلعت والسكري في مصر ، قضت محكمة جنايات دبى غيابيًا، الثلاثاء بمعاقبة محسن منير السكرى، بالحبس لمدة سنة، وإبعاده عن الدولة، بتهمة "هتك العرض بالرضا"، وذلك اثر اعترافاته اثناء سير التحقيقات بوجود علاقة غير شرعية بينه وبين شابة أذربيجانية خلال وجوده في دبي.

وذكرت صحيفة "المصري اليوم" ان المحكمة قضت بمعاقبة المتهمة الأذربيجانية "ألكساندرا كودينوفا - 24 سنة"، بالحبس لمدة 6 أشهر وإبعادها عن الدولة، وذلك فى التهمة نفسها، إضافة إلى تهمة اعتياد ممارسة الدعارة.

وكانت المتهمة قد أقرت فى المحكمة بأنها كانت على علاقة بالمتهم، وتم كشف العلاقة على خلفية التحقيقات التى أجرتها النيابة للوصول إلى قاتل سوزان تميم وعلاقاته بها خلال وجوده بدبى فى تلك الفترة التى ارتكبت فيها جريمة القتل، فى حين أنكرت تهمة اعتيادها ممارسة الدعارة.

وأرجع مصدر قانونى فى دبى هذه القضية إلى سعى السلطات الإماراتية لضمان الوصول إلى السكرى ومحاكمته فى دبى، فى حال عدم القبض عليه فى مصر أو هروبه أو تبرئته فى قضية سوزان تميم.


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 23/10/2008 21:51:15
الرسالة:

شهود الاثبات


من أبرز شهود الإثبات في القضية ، الشاهد الأول سمير سعد محمد 41 سنة مقدم شرطة مقدم بادارة الشرطة الجنائية الدولية والعربية - انتربول القاهرة يشهد بأنه بتاريخ 6 أغسطس 2008 ونفاذا لطلب شرطة انتربول أبوظبي بضبط المتهم الأول لارتكابه جريمة قتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم بإمارة دبي،تمكن من ضبط المتهم بدائرة قسم شرطة قصرالنيل وبعرضه علي النيابة العامة أمرت باصطحاب المتهم لمسكنه الكائن بالعقار رقم 528 بمدينة الشيخ زايد للارشاد عن المبلغ النقدي الذي تقاضاه مقابل ارتكاب الجريمة ، حيث سلمه المتهم الثاني مبلغ مليون وخمسمائة وأربعين ألف دولار أمريكي بداخل حقيبة جلدية كان يحتفظ بها بفرن موقد الطعام "بوتاجاز" كما سلمه مبلغ خمسة آلاف دولار كان يضعها بحافظة نقوده .

ثم انتقل صحبة المتهم المذكور بارشاده إلي بنك "HSBC " فرع العروبة حيث قام المتهم الأول بسحب مبلغ ثلاثمائة ألف دولار أمريكي كجزء من المبلغ مقابل ارتكاب الجريمة وسلمه إياه وقرر له بأنه سلم شقيقه أشرف منير السكري مبلغ مائة وعشر ألف دولار أمريكي وسلم شريكه في العمل محمد سمير عبد القادر مبلغ أربعين ألف دولار أمريكي ودفع ما قيمته خمسة آلاف دولار في سداد قيمة تذاكر السفر للبرازيل ، ونفاذا لإذن النيابة العامة بتفتيش مسكن المتهم الكائن بمنتجع سقارة كانتري كلوب عثر علي حقيبة جلدية بداخلها جهاز كمبيوتر محمول "لاب توب" وسلاح ناري مسدس به خزينة بداخلها ست طلقات وخزينة أخري فارغة وعدد ثلاثة وعشرين طلقة نارية ومظروفين فارغين .

كما عثر علي بعض المستندات منها ايصال ايداع مبلغ ثلاثمائة ألف دولار لدي البنك سالف البيان وتذاكر سفر من القاهرة إلي البرازيل،وبمواجهة المتهم قرر بحيازته للسلاح الناري والطلقات المضبوطة.

الشاهد الثاني

أحمد سالم الناغي 56 سنة ،لواء شرطة وكيل الادارة العامة للمباحث الجنائية وإدارة الانتربول بالقطاع لاجراء التحريات حول واقعة قتل المطربة اللبنانية سوزان عبدالستار تميم وظروفها وملابساتها حيث توصلت إلي سبق إقامة المجني عليها بالبلاد وبدأ ترددها علي مصر منذ يونيو عام 2003 وحصولها علي مدة إقامات سياحية تم تجديدها،وكان آخرها عقب وصولها للبلاد بتاريخ 21 مايو 2006 وخلال عام 2007 وردت معلومات للانتربول المصري من الانتربول البريطاني تفيد تقدم المجني عليها بشكوي للشرطة البريطانية ضد المتهم الثاني تتهمه فيها بتهديدات بالقتل أو الاختطاف في حالة عدم عودتها للاقامة معه في مصر.

وأضافت المعلومات أنها سبق لها الزواج منه عرفيا،كما أكدت التحريات أن المتهم الأول ضابط شرطة سابق استقال من العمل بوزارة الداخلية عام 2001 وعمل مديرا لأمن فندق الفورسيزونز بمدينة شرم الشيخ حيث توطدت علاقته بالمتهم الثاني والذي يمتلك حصة بالفندق،وتطورت علاقتهما إلي حد تكليفه بالإشراف العام علي الفندق كممثل شخصي له،وقد تزامن في هذا التوقيت حدوث خلاف بين المتهم الثاني والمجني عليها إثر سعيها لإنهاء علاقتها بالأخير وسفرها للإقامة بلندن وارتباطها بالانجليزي من أصل عراقي رياض العزاوي،فاتفق المتهم الثاني مع المتهم الأول علي سفره إلي بريطانيا لجمع المعلومات عن المجني عليها للقيام بعمل انتقامي ضدها بالخطف ثم تغيرللقتل مقابل مبلغ مالي كبير .

وتنفيذا لهذا الاتفاق ، غادر المتهم الاول البلاد إلي لندن ثلاث مرات،كانت المرة الأولي بتاريخ 5 سبتمبر 2007 والعودة بتاريخ 10 سبتمبر 2007 والثانية بتاريخ 10 يناير 2008 ، والعودة بتاريخ 19 يناير 2008 والثالثة كانت بتاريخ 6 مايو 2008 عن طريق ايطاليا والعودة بتاريخ 10 يونيو 2008 ، حيث تمكن سالف الذكر من الحصول علي معلومات تفيد انتقال المجني عليها للإقامة بشقة بامارة دبي كائنة ببرج الرمال برقم 1 وحصل علي مبلغ عشرين ألف جنيه استرليني من المتهم الثاني نظير تلك المعلومات أودعت بحسابه ببنك HSBC وأنه بتاريخ 23 يوليو 2008 توجه المتهم الأول لمدينة دبي لتنفيذ الاتفاق بينه وبين المتهم الثاني حيث سافر إليها علي متن الطائرة المصرية الرحلة رقم 910 الساعة 10 مساء ووصل دبي الساعة 2 صباحا بتاريخ 24 يوليو 2008 وأقام بفندق هيلتون،ثم انتقل إلي فندق الواحة غرفة رقم 817 وتردد خلال فترة وجوده بدبي علي محل إقامة المجني عليها عدة مرات كان آخرها في وقت معاصر لمقتلها بتاريخ 28 يوليو حيث رصدته كاميرات المتابعة الموجودة بمدخل العقار وعاد الي البلاد في ذات اليوم علي الطائرة الإماراتية رحلة رقم 923 الساعة 30و6 مساء .

واكدت التحريات أن المتهم الأول هو مرتكب واقعة قتل المجني عليها مستخدما سكينا وأنه عقب عودته من دبي تقاضي نظير ذلك مبلغ اثنين مليون دولار من المتهم الثاني.

الشاهد الثالث

الدكتورة هبة محمد محمدي العراقي 41 سنة مدير إدارة بالمعامل المركزية الطبية الشرعية بوزارة العدل تشهد بأنها تنفيذا للقرار الصادر من النيابة العامة قامت بأخذ عينة من دماء المتهم محسن منير السكري،وكذا عينات من التلوثات الدموية الموجودة علي التيشرت،والبنطال المعثور عليهما بمكان الحادث بإمارة دبي وأجرت الابحاث اللازمة عليها واستخلاص الحاض النووي DNA
وإظهار البصمة الوراثية لكل منهما ثم قامت بمقارنة نتائج بحثها علي ما ورد بتقرير المختبر الجنائي بدبي وقد أسفر بحثها عن أنه بمقارنة البصمة الوراثية للمتهم محسن منير علي السكري ونتائج البصمة الوراثية المختلطة والبصمة الوراثية للمجني عليها سوزان تميم الواردة بتقرير المختبر الجنائي بدبي وجد أن هذه البصمة المختلطة هي خليط من البصمة الوراثية للمتهم سالف الذكر والبصمة الوراثية للمجني عليها.

والبصمة الوراثية التي تم اظهارها للعينات المأخوذة بمعرفتها من البنطال والتيشرت متطابقة مع البصمة الوراثية لعينة دماء المجني عليها الموضحة بتقرير المختبر الجنائي بدبي.

الشاهد الرابع

أيمن محمود شوكت مقدم مهندس بالادارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية يشهد بأنه بناء علي قرار النيابة العامة قام بفحص ثلاثة هواتف محمولة خاصة بالمتهم الأول فتبين له أنه مسجل علي الهاتف رقم 0122134888 ماركة HTC عدد خمس محادثات هاتفية صوتية تدور بين ذلك المتهم وآخر مضمونها وجود اتفاق فيما بينهما علي قيام الأول بمتابعة ورصد تحركات المجني عليها في لندن ودبي والتخلص منها وذلك بدفعها من أعلي المبني الذي تقيم فيه مقابل مبالغ نقدية،وأضاف بأن المحادثة الأخيرة والمسجلة بتاريخ 28 يوليو 2008 تضمنت بأن المهمة علي وشك التنفيذ،وأن تفاصيل تلك المحادثات المسجلة قد أفرغت عباراتها في الأوراق التي قدمت للنيابة العامة تنفيذا للمأمورية المكلف بها.

الشاهد الخامس

أيمن نبيه عبد الفتاح وهدان نائب مدير عام قطاع الرقابة والإشراف علي البنوك بالبنك المركزي يشهد بانه بفحص حسابات المتهم الاول لدي بنك HSBC بعد موافقة العميل علي الكشف عن سرية حساباته لدي البنك ، تبين له قيام المتهم سالف الذكر بإيداع مبلغ مائة وخمسين ألف يورو بتاريخ 24 سبتمبر 2007 وأن من يدعي أحمد محمود خلف قد أودع في حساب المتهم المذكور مبلغ عشرة الاف جنيه استرليني بتاريخ 15 مايو 2008 كما أودع من يدعي أحمد ماجد مبلغ عشرة آلاف جنيه استرليني أخري بذات الحساب بتاريخ 29 مايو 2008 .

الأدلة تحاصر السكري

كما تبين له أن المتهم الأول قد استخدم بطاقته الائتمانية "ماستر كارد رقم 5184/3376/3503/0128 الصادرة له من البنك المذكور خلال الفترة من 1 يناير 2008 حتي نهاية شهر يوليو عام 2008 في أماكن مختلفة داخل البلاد واستخدمها في مدينة لندن خلال الفترة من 12 يناير 2008 حتى 10 يونيو 2008 في سداد نفقاته في الإقامة وبعض المشتريات كما استخدمها بمدينة دبي خلال الفترة من 24 يوليو 2008 حتي 28 يوليو 2008 في سداد نفقات الإقامة بفندقي الهيلتون وشاطئ الواحة ومشترياته من بعض المحلات التجارية من بينها محل مصطفوي للتجارة وسن أند ساند للرياضة.

الشاهد السادس

أحمد ماجد علي إبراهيم مراجع حسابات بمجموعة شركات طلعت مصطفي يشهد بأنه بتاريخ 29 مايو 2008 تسلم مبلغ عشرة آلاف جنيه استرليني من رئيسه في العمل هاني والي وكلفه بإيداع ذلك المبلغ في حساب أبلغه برقمه لدي بنك HSBC فرع مصدق بالدقي فقام بعملية الايداع دون أن يعلم اسم صاحب ذلك الحساب واقر بصحة صورة ايصال الايداع المرفق بتقرير البنك المركزي.

الشاهد السابع

هاني أحمد محمد سليمان والي مدير إدارة البنوك بمجوعة شركات طلعت مصطفي يشهد بذات مضمون ما شهد به سابقه وأضاف بأن عملية الايداع المشار إليها قد تمت بناء علي تعليمات من حسام حسن رئيس قطاع البنوك بالمجموعة.

الشاهد الثامن

أحمد محمود أحمد خلف محاسب بمجموعة شركات طلعت مصطفي يشهد بأنه بتاريخ 15 مايو 2008 تسلم مبلغ عشرة آلاف جنيه استرليني من رئيسه في العمل حسام حسن وكلفه بإيداع ذلك المبلغ في حساب ابلغه برقمه لدي بنك HSBC فرع مصدق بالدقي فقام بعملية الايداع دون أن يعلم اسم صاحب ذلك الحساب وأقر بصحة صورة ايصال الايداع المرفق بتقرير البنك المركزي.

الشاهد التاسع

بيومي محمود عبد العزيز مشرف أمن بمنتجع سقارة كانتري كلوب يشهد بأن المتهم الأول كان يقيم بالشاليه رقم 15 بالمنتجع من تاريخ 3 أغسطس 2008 وأنه بتفتيش الشاليه بمعرفة الشاهد الأول بتاريخ 8 أغسطس 2008 في حضوره والمتهم المذكور عثر بين متعلقاته الخاصة علي سلاح ناري - مسدس وطلقات - وقد اقر المتهم بحيازتها.

الشاهد العاشر

أحمد عبدالبصير أحمد موظف الاستقبال بمنتجع سقارة كانتري كلوب يشهد بأن المتهم الأول كان يقيم بالشاليه رقم 15 بالمنتجع من تاريخ 3 أغسطس 2008 .

الشاهد الحادي عشر

كريم السيد عبد الرحمن ملازم أول بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية يشهد أنه بفحص السلاح والذخائر المضبوطين في مسكن المتهم الأول تبين أن السلاح عبارة عن مسدس عيار 35 و6 م ماركة Z بماسورة مششخنة وكامل الأجزاء وسليم وصالح للاستخدام،وأن الطلقات المضبوطة والبالغ عددها 29 طلقة من ذات عيار السلاح وصالحة للاستخلام وأن الفارغين المضبوطين لطلقتين من ذات العيار وسبق إطلاقهما من السلاح المضبوط.

الشاهد الثاني عشر

محمد أحمد شوقي لواء شرطة مدير إدارة عمليات مسرح الجريمة بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية يشهد بذات مضمون ما شهد به الشاهد السابق.

الشاهد الثالث عشر

محمد سمير محمد زكي عبدالقادر صاحب شركة ردسي للتسويق العقاري بمدينة شرم الشيخ يشهد بأن المتهم الأول قام بعد عودته من دبي بتحويل مبلغ 215 ألف جنيه لحسابه وأنه لم يكن يعلم مصدر هذا المبلغ وقام بتسليمه للنيابة العامة.



كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 23/10/2008 22:56:25
الرسالة:

محام: 50 دليلاً لبراءة هشام طلعت ..

ودبي تقضى بحبس السكرى غيابيًا سنة بتهمة الزنا


أكد سمير الششتاوي رئيس مركز العدالة للمحاماة والاستشارات القانونية أنه تم رصد أكثر من 50 دفعاً من دفوع البراءة لصالح هشام طلعت مصطفي المتهم الثاني في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.

وقال لصحيفة الجمهورية إن أقوال محسن السكري المتهم بالقتل أمام المحكمة دليل براءة وليس إدانة لهشام بالإضافة إلي عدم معقولية تصور الواقعة وانتفاء القصد الجنائي.

أضاف الششتاوي وهو محامي والد سوزان في القضية أن أقوال السكري متناقضة حيث قال إنه قابل هشام قبل سفره إلى دبي 23 يوليو في حين أن هشام لم يكن موجوداً في مصر وقتئذ وعندما واجهته المحكمة بالتناقض قال إنه لا يتذكر التاريخ بالضبط.

دبى تقضى بحبس السكرى سنة

وفي سياق متصل قضت محكمة جنايات دبى غيابيًا، الثلاثاء بمعاقبة محسن منير السكرى، المتهم بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، بالحبس لمدة سنة، وإبعاده عن الدولة، بتهمة "هتك العرض بالرضا".

كما قضت المحكمة بمعاقبة فتاة أذربيجانية تدعى "ألكساندرا كودينوفا - 24 سنة"، بالحبس لمدة 6 أشهر وإبعادها عن الدولة، وذلك فى التهمة نفسها، إضافة إلى تهمة اعتياد ممارسة الدعارة.

كانت المتهمة قد أقرت فى المحكمة بأنها كانت على علاقة بالمتهم، وتم كشف العلاقة على خلفية التحقيقات التى أجرتها النيابة للوصول إلى قاتل سوزان تميم وعلاقاته بها خلال وجوده بدبى فى تلك الفترة التى ارتكبت فيها جريمة القتل، فى حين أنكرت تهمة اعتيادها ممارسة الدعارة.

وأرجع مصدر قانونى فى دبى هذه القضية إلى سعى السلطات الإماراتية لضمان الوصول إلى السكرى ومحاكمته فى دبى، فى حال عدم القبض عليه فى مصر أو هروبه أو تبرئته فى قضية سوزان تميم، حسبما ذكرت صحيفة المصري اليوم.

والد سوزان تميم يترافع في القضية

من ناحية أخرى وجّه والد الفنانة الراحلة سوزان تميم عبد الستار خليل تميم شكراً خاصاً الى وزير العدل المصري على منحه الاذن بالمرافعة امام المحاكم المصرية في قضية مقتل ابنته.

ويتولى المحامي اللبناني نجيب نقولا ليان مهمة تمثيله أمام محكمة جنايات القاهرة مع زميلٍ مصري آخر هو المحامي محمد علي حسن.

وأشار والد تميم في كتابه الى أن المحاميين ليان وحسن مثلا امام محكمة الجنايات يوم السبت الماضي وحققا خلال تلك الجلسة، المخصصة للاجراءات الشكلية، الاهداف المبتغاة ألا وهي إثبات صفتي كمتضرر من الجناية وإثبات صفتيهما كممثلين عني والادعاء ضد الجناة والاستحصال على نسخة من ملف القضية.

ولفت الى "ان هذه المحاكمة تحظى باهتمام الرأي العام العربي، وأملنا كبير في العدالة المصرية كون شيمها لا تقبل بطعن القانون او بانتقاص العدل، فقضاؤها سوف يخرج دون اي شك منتصراً موفور الكرامة مرفوع الرأس بفضل العناية الربانية ولكون العدل والقانون هما المتحكمان في محرابها".

كما خص والد الفنانة سوزان تميم بالشكر إمارة دبي وحاكمها وشرطة دبي واهلها من خلال اهتمامهم وعملهم لجلاء الحقيقة، حسبما ذكرت صحيفة القدس العربي.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة الوطن السعودية في عددها الصادر الاربعاء أن ملف التحقيقات في قضية تميم المقدم إلى السلطات القضائية المصرية من الشرطة الاماراتية تضمن نتائج استجواب أجرته الشرطة مع البريطاني اليكس كاساكي.

وأشارت الصحيفة الى أن وكيل النيابة الإماراتي شعيب علي أهلي أجرى تحقيقا مطولا مع كاساكي الذي يبلغ من العمر (23 عاما)، ويقيم في منطقة دبي مارينا، ومهنته وكيل عقاري.

واعترف كاساكي بوجود علاقة تربطه برياض العزاوي، مشيرا الى ان العلاقة بينهما جاءت بعد أن طلب العزاوي مساعدته في توفير شقة له ولصديقته المطربة المشهورة التي تدعى سوزان تميم.

ونفى كاساكي أن يكون العزاوي وتميم قد ارتبطا بعلاقة زواجٍ، وعن علاقته بهما قال: "ساعدتهما في رؤية العديد من الشقق السكنية، إلا أنهما لم يستقرا على أي منها، وبعد أسبوعين فوجئت باتصال هاتفي من تميم تطلب فيه شراء شقة لها في منطقة مارينا، وبعد اتصالات عدة قاما بسداد ثمن الشقة من خلال حساب مصرفي بريطاني، حيث بلغت قيمة العقار مليونين وستمئة ألف درهم إماراتي، وتم تحرير عقد الشقة باسم سوزان تميم من مالكها أحمد خفاجي".

وتضمنت اعترافات البريطاني أن العزاوي طلب منه في شهر يونيو الماضي أن يحضر له بعض حاجياته الخاصة من شقة سوزان تميم.

وقال: "وأخبرته أنني موجود في تركيا، وحين أعود إلى الإمارات سأتصل به، ...وفاجأني رياض بقوله إنه سيحضر قريبا إلى الإمارات".

وزعم كاساكي أن العزاوي اتصل به في يوم الحادثة وأبلغه أنه يحاول الاتصال بسوزان لكنها لا ترد عليه وقال: "وفي الساعة العاشرة والنصف مساء توجهت إلى شقتها، حيث لاحظت وجود دورية للشرطة، ولم أدخل البناية، وأبلغت العزاوي بذلك، وفوجئت باتصال أخير منه وهو يبكي، ويقول لي إن أحد أصدقائه توجه إلى البناية، وأخبره بمقتل سوزان تميم نقلا عن الشرطة الموجودة في المكان".

وأشار إلى أنه لاحظ وجود خلافات بين القتيلة ورياض، حيث تعمدت تميم عدم الردعلى اتصالات رياض، فيما كانت تحاول فرض شخصيتها القوية.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/10/2008 01:50:32
الرسالة:

طلعت مصطفى دفع مليون و250 الف دولار لزوج سوزان تميم ليطلقها

كشفت تحقيقات النيابة عن مفاجآت جديدة في قضية قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم التي يتهم فيها محسن السكري ضابط شرطة سابق ورجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفى.

ونقلت صحيفة "الأخبار" المصرية عن عبد الستار تميم والد المطربة القتيلة قوله "أن ابنته سوزان كانت مقيمة بمصر من أكثر من 4 سنوات وحدثت لها مشكلات عدة عندما خرجت من لبنان بسبب خلافها مع عادل معتوق وقام هشام طلعت بمساعدتها وقام بتخليصها من جميع المشكلات مع عادل معتوق حيث قدم له شيك بمليون و250 الف دولار لتطليق سوزان".

كما أشارت التحقيقات في القاهرة أن الملاكم رياض العزاوى ارتبط بعقد زواج مع سوزان تميم فى بريطانيا شهر يونيو عام 2007 وقال العزاوى إن سوزان رفضت عرض هشام طلعت بالزواج سرا وبدأ هشام بتهديدها بالقتل عدة مرات وأنه لم يسافر الى دبى مع سوزان المرة الأخيرة بسبب ارتباطه ببطولة ملاكمة وأن هشام عرض عليه مبلغا طائلا مقابل ترك سوزان.

وفى السياق ذاته ، نقلت صحيفة "المصرى اليوم" عن خبيرة الطب الشرعى بمصر أن البصمة الوراثية على الـ"تى شيرت" الوارد من دبى تمثل خليط من السكرى وسوزان تميم فى حين نفى السكرى أى علاقة له بهذا الـ"تى شيرت" في تحقيقات النيابة.

وبرر السكرى فى تعقيبه على إنكار شقيقه وشريكه معرفتهما بخلافات هشام طلعت وسوزان ذلك بأنه خوفاً من هشام طلعت، كما اعترف بأنه سلم شقيقه المبلغ فى شرم الشيخ وليس كما قال من قبل فى التحقيقات باحد المقاهى بالمهندسين قائلاً "كنت ناسى".

وفى حين كشف خادم شقة محسن السكرى بشرم الشيخ أن شقيقه أشرف جمع كل الملابس بالشقة حتى النظيفة منها وأرسلها للمغسلة، وأنه أيضاً جمع كل الأوراق والاسطوانات والكتب الموجودة بالشقة فى كراتين وأخذها معه،وأنها المرة الأولى التى يرسل فيها جميع ملابسه إلى المغسلة.

أما محمد زكى عبدالقادر صديق السكرى فقد عاد للنيابة مرة أخرى بعد أيام من انتهاء التحقيقات معه ليسلمهم مبلغ الـ210 آلاف جنيه التى أخذها من محسن السكرى بعد عودة الأخير من دبى تأكيداً لحسن النية كما قال زكى فى التحقيقات.

جانب من محاكمة المتهمين فى قضية سوزان تميم (القاهرة اليوم)..شاهد

وعلى جانب اخر، كشف كتاب جديد للكاتب المصري أنيس الدغيدي أن المطربة الراحلة سوزان تميم قامت بزيارة سرية لإسرائيل بصحبة الفنانات هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم.

وقال الكتاب إن شركة "أورانج" الإسرائيلية أظهرت فيديو كليب أغنية "حبيبي أنا" على الصفحة الرئيسية لموقعها الالكتروني كما ادعت على حصولها على تصريح ببيع صور هيفاء بشكل حصري في إسرائيل و هذا ما نفته الفنانة اللبنانية مبدية عدم معرفتها بالأمر مطلقاً .

وأصدرت الكتاب المكون من 270 صفحة من القطع المتوسط مكتبة "مدبولى الصغير" بالقاهرة وضم غلافه عناوين عدة ادعت وجود علاقات مختلفة بينها وبين العديد من الشخصيات العربية الهامة بينها أمراء وسياسيون وحكام اعتمدت عليهم لحمايتها أو توفير سبل العيش لها.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/10/2008 13:34:00
الرسالة:

والدة سوزان تميم تتهم "معتوق" بالاتفاق مع "طلعت" على قتلها

كشفت التحقيقات التي أجرتها شرطة دبي في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم أنها تلقت قبل الحادث بأربعة أيام اتصالاً من والدتها "ثريا" أخبرتها فيه بأنها تلقت تهديدًا من خلال محامية زوجها عادل معتوق ورجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى المتهم بالقضية تؤكد فيه اتفاق الاثنين على قتلها بعد علمهما برغبتها في الاستقرار في دبي بالشقة التي اشترتها.

ووفقًا لأوراق التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي، ونشرتها صحيفة الوطن السعودية الخميس 23 أكتوبر/ تشرين الأول، فقد نقل عن رجل الأعمال العراقي رياض العزاوي -الذي يدَّعي زواجه من سوزان- قوله إن رجل الأعمال المصري عرض عليه مبلغًا ماليًا كبيرًا مقابل قطع علاقته بالقتيلة، وأنه قام بإبلاغ سوزان تميم بذلك فقدمت بلاغًا أمام شرطة لندن اتهمت فيه هشام طلعت مصطفى بتهديدها.


عقد زواج مزور

وأشارت التحقيقات إلى أنه بالاتصال بوالدة سوزان وسؤالها عن علاقة القتيلة بعادل معتوق وهشام مصطفى، وحقيقة زواجها بالأول امتنعت عن الرد لفترة، ثم أكدت أن عادل زوَّر عقد زواجه من ابنتها وأقام عليها دعوى بالدخول في بيت الطاعة وردت عليه ابنتها بإقامة دعوى قضائية تتهمه فيها بالتزوير، إلا أن محاميتها أبلغتها بأنها اكتشفت أن محامي معتوق "خوري" هو نفسه محامي طلعت مصطفى، وأنه ترافع عنه في قضية غرامية في لبنان، مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة لديها تؤكد عزم الاثنين على قتل ابنتها بعد حصولهما على عنوان إقامتها في دبي.

وكشفت الأم عن رسالة تلقتها على هاتفها الجوال من رقم 009613021783 تؤنِّبها على ترك ابنتها في دبي تمارس أفعالاً فاحشة، ورسائل أخرى من رجل الأعمال المصري قامت بمسحها من هاتفها.


مشاكل ودعاوى قضائية

وتضمنت التحقيقات نص اتصال هاتفي مع رياض العزاوي في بريطانيا قال فيه إنه متزوج بالقتيلة بعقدٍ موثق في بريطانيا في شهر يونيو/ حزيران 2007، وتحدث عن القصص التي كانت ترويها له القتيلة عن علاقاتها برجلي الأعمال هشام مصطفى وعادل معتوق، ومشاكلها الزوجية مع الثاني والتي وصلت إلى ساحات القضاء، وزادت إلى حد تهديده لها بالقتل، وإقامته عليها دعوى منع من السفر من لبنان، وقيامها بإقامة دعوى قضائية ضد معتوق اتهمته بتزوير عقد زواجهما، وتمكنت محاميتها كلارا من إلغاء قرار منع السفر، ففرت إلى مصر.

وفي القاهرة -وفقًا لأقوال العزاوي المنقولة عبر ضابط إماراتي قال إنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع العزاوي في بريطانيا- التقت سوزان مع طلعت مصطفى، لكنه لم يوضح ما إذا كانت علاقة القتيلة برجل الأعمال المصري بدأت في لبنان، واكتفى بالقول كانت العلاقة بينهما جيدة ثم ساءت بسبب رغبته في الزواج منها سرًا وأنها رفضت طلبه، وتصاعدت الخلافات بينهما إلى حد تهديد هشام لها بتشويه وجهها وإلحاق عاهة مستديمة بها.

وكانت تلك النقطة هي الفاصلة في حياتها في مصر واضطرت إلى الهروب من مصر إلى لندن -وفقًا لأقوال العزاوي- حيث تعرف عليها وتزوجها، وقال إنها كانت تبحث عن شقة في دبي لشرائها وأنه ساعدها في ذلك من خلال علاقته بالبريطاني "إليكس كاساكي"، وأنه حضر برفقة القتيلة إلى دبي وقامت بشراء الشقة ثم عادا إلى لندن، ثم عادت وحدها إلى دبي وظل هو في لندن لارتباطه ببطولة ملاكمة وتصفية بعض أعماله.


مغادرة مفاجئة للسكري

وأشارت التحريات التي أجرتها شرطة دبي إلى إقامة "محسن السكري" المتهم الأول بقتل سوزان تميم في فندق هيلتون مارينا يوم وصوله إلى دبي وانتقاله في اليوم التالي إلى فندق شاطئ الواحة، وهو الفندق الذي غادره بشكل مفاجئ رغم استمرار حجزه إلى يوم 30 يوليو/ تموز الماضي، كما سجلت كاميرات المراقبة في البناية التي كانت تسكن بها القتيلة في البرج رقم واحد لحظة دخول السكري إلى البناية في الساعة الثامنة وثمانٍ وأربعين دقيقة -بتوقيت الإمارات- وكان يرتدي حذاء رياضيًا، وأدار حديثًا مع موظف الأمن، وشوهد من خلال الكاميرات وكأن الموظف يشير إليه بالتوجه إلى مكتب الأمن، إلا أنه انحرف يمينًا ودخل إلى غرفة المصاعد حيث استقل المصعد رقم "2".

وأشارت الكاميرات إلى أن السكري صعد البناية وغادرها مستقلاً المصعد نفسه، وأنه أمضى في البناية نحو اثني عشر دقيقة فقط، إلا أن عدم وجود كاميرات في المصعد والطوابق حال دون تصويره وهو يدخل شقة القتيلة، والتقطت الكاميرات صورًا للسكري أثناء المغادرة وكان يرتدي "بنطلون" قصيرًا فاتح اللون "أبيض أو بيج" و"تي شيرت" أسود اللون، ويحمل حقيبة صغيرة على كتفه، ويرتدي على رأسه غطاء رأس رياضي "كاب" وينتعل نفس الحذاء الذي اشتراه من محل الملابس الرياضية يتطابق من البصمات المرفوعة من مسرح الجريمة.

كما رصدت كاميرات "فندق شاطئ" الواحة مغادرة السكري للفندق في صباح يوم الجريمة في الساعة الثامنة وثمانٍ وعشرين دقيقة وهو يرتدي ذات الملابس التي عثرت عليها الشرطة في صندوق الحريق.

وورد اسم رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى في التحقيقات الإماراتية في أقوال الرائد محمد عقيل جمعة عبد الله الذي قال إن التحريات التي أجرتها الشرطة كشفت عن وجود تهديدات بالقتل للمطربة اللبنانية " سوزان" من كلٍّ من طلعت مصطفى ورجل الأعمال الفرنسي الجنسية من أصل لبناني عادل معتوق، مشيرًا إلى أنه استقى تلك المعلومات عبر والدة القتيلة والبريطاني من أصل عراقي رياض العزاوي اللذين اتصل بهم المحققون هاتفيًا، إلا أنه عاد وأنكر تذكره لتلك التهديدات أو الأشخاص الذين سبق أن ذكر أسمائهم.

وأضاف أن هاتف القتيلة الجوال حمل رقمًا هاتفيًا لشركة دبي للمواصلات في الساعة الثانية فجر يوم الجريمة طلبت خلاله سيارة لتقلها في الساعة التاسعة صباحًا إلى معهد لتعليم القيادة -يقع في منطقة القصيص- الذي تعاقدت معه للحصول على رخصة قيادة، كما حوى هاتفها اتصالاً من رياض العزاوي.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/10/2008 13:58:11
الرسالة:

الحل الوحيد تحضير روح سوزان تميم في محكمة الجنايات !!

لفك طلاسم القضية !!!


مفاجآت عديدة، تفجرت في الجلسة الأولي لمحاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي، والضابط السابق محسن منير السكري المتهمين بالتحريض وقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي. هذه المفاجآت، التي زادت من تعقيد القضية، ربما تدفع محامي المتهمين إلي طلب تحضير روح سوزان تميم، لتقول بنفسها من قتلها، ولماذا؟!


والمؤكد أن سوزان تميم لم تكن تحلم يوما بكل هذه الشهرة طوال حياتها الفنية القصيرة جدا، لكنه القدر وحده الذي أعطاها كل هذه النجومية ووضع صورتها في الصفحات الأولي لكل الصحف العربية تقريبا.. ولكن بعد رحيلها، فقد أصبحت قضية مصرع المطربة اللبنانية قضية الموسم وطغت علي كل الأحداث والقضايا الأخري.
وجاءت أولي جلسات محاكمة المتهمين في مقتل سوزان تميم وهما هشام طلعت مصطفي رجل الأعمال الشهير ومحسن منير السكري ضابط الشرطة السابق، بمثابة يوم تاريخي لن يسقط بسهولة من تاريخ جلسات القضاء المصري.
ورغم الحشود الإعلامية الغفيرة التي وجدت صعوبة بالغة في نقل جلسة المحاكمة وأيضا حضور كل هيئات الدفاع والتعدد الواضح في جنسيات كل من لهم صلة بالقضية، إلا أن اسم سوزان تميم كان هو الحاضر الأول وكان جسدها هو الغائب الأول أيضا


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 24/10/2008 18:44:59
الرسالة:

بجد انتم مجتهدين جدا وربنا يوفقكم


كاتب الرد: ahmed_4424
الرد فى: 24/10/2008 18:48:10
الرسالة:

شكرا على مجهوك


كاتب الرد: لغه العيون
الرد فى: 24/10/2008 19:44:57
الرسالة:

يا رب استرها معنا


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/10/2008 21:43:00
الرسالة:

وثيقة من دار الإفتاء عمرها 15 عاماً تؤكد الواقعة

طلعت مصطفى الأب أجبر هشام على تطليق الممثلة نورا بالثلاثة

وثيقة جديدة فى حياة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، لا تمت بصلة لقضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، ولكنها تكشف عن جزء هام وغامض من حياة رجل الأعمال المتهم، سواء فى علاقته بأسرته أو علاقاته النسائية فى الوسط الفنى. الوثيقة التى نتحدث عنها عمرها يصل إلى 15 عاما .. صادرة عن دار الإفتاء المصرية..

أبطال الوثيقة كالآتى: هشام طلعت, ووالده المرحوم طلعت مصطفى، أما الطرف الثالث مفاجأة الوثيقة فهى الفنانة المعتزلة نورا.. ربما لا يكون سرا أن الفنانة نورا كانت زوجة فى السابق للملياردير هشام طلعت مصطفى، حيث تزوجا فى أوائل التسعينيات ..وعمر هشام وقتها كان 34 عاما، بينما كانت الفنانة نورا تكبره بخمس سنوات ونصف السنة، فهى مواليد 18 يونيو 1954، بينما هشام مواليد9 ديسمبر 1959، ولكن هذه المعلومات ليست كل ما فى الأمر، ولكنها قشور والقادم أهم .. لأن الوثيقة تكشف أن هشام طلعت مصطفى سعى إلى دار الإفتاء ليحصل من المفتى فى وقتها الدكتور سيد طنطاوى على فتوى تتيح له الزواج للمرة الرابعة بالفنانة نورا بعد أن طلقها ثلاث مرات ..

وتكشف الوثيقة الصادرة من دار الإفتاء المصرية, أن الحياة الزوجية لم تكن مستقرة بين هشام ونورا .. خاصة أن الزواج كان ضد رغبة الأسرة وتحديدا الوالد طلعت مصطفى. ومن العوامل المساعدة لارتباك الزواج بينهما أيضا المزاج المتغير لهشام, يضاف لذلك طبيعة الزواج بين فنانة من أسرة فنية، فهى شقيقة الفنانة بوسى، وهشام ابن رجل أعمال عصامى, فلاح من المنوفية .. تمرد على الريف وهاجر للإسكندرية .. تجمعت له الثروة .. سلك السياسة ودخل مجلس الشعب .. خطط حياته أن يشاركه أبناؤه فى تنمية ثروته .. ويدرك الأب طلعت مصطفى بحنكة شقاء السنين .. وحكمة فلاحى الدلتا، أن اللعب فى الوسط الفنى يمكن أن يهدم كل ما بناه، فالمليارات تضيع تحت أقدام النساء الجميلات القادرات على الغواية ..

الأب طلعت مصطفى الكبير ينظر لابنه هشام كشاب منفلت الهوى الجنسى .. لا يستطيع أن يسكت شهواته أمام نجمة أو امرأة تلمع .. ولكن الأب لم يكن يقف كثيرا ضد تطلعات الابن هشام النسائية.. تركه يتزوج من نورا الفنانة، ولكن العلاقة بين الفنانة وزوجها رجل الأعمال تدهورت، وقام هشام بإلقاء يمين الطلاق على الفنانة نورا مرتين، ولكن الطلاق لم يكن مثبتاً فى أوراق رسمية، وكان مجرد طلاق شفوى، وهو ما تحكيه الوثيقة نقلا عن طلب الفتوى الذى تقدم به هشام نفسه .. ولكن الأسرار القادمة فى الوثيقة لا يعرفها سوى عدد لا يزيد عن أصابع اليد غالبيتهم من أسرة طلعت مصطفى .. عندما تدخل الأب طلعت مصطفى بنفسه وقرر أن ينهى العلاقة بين ابنه والفنانة نورا، وجمع الطرفين أمام مأذون, وأجبر هشام أن يطلق نورا. وهو ما يسرده هشام بنفسه فى طلبه لدار الإفتاء، بل ما رواه كان أفظع، فهشام ادعى أن والده أجبره بالقوة الجبرية وتحت التهديد بأن يطلق الفنانة نورا الطلقة الثالثة، ويثبت أنها طلقها مرتين فى السابق شفويا.

هشام طلعت قال فى الوثيقة إنه رفض الطلاق أمام المأذون, واسمه أحمد عبد الحكم الدويب وهو مأذون بولاق، ولكن والد هشام طلعت مصطفى أجبره تحت التهديد أن يوقع على وثيقة الطلاق .. وعلى ما يبدو أن هشام سعى أن يعيد الفنانة نورا له مرة رابعة . ولكن لم يكن ذلك يصلح شرعا لأنه طلقها ثلاث مرات، ويحتاج فتوى شرعية تتيح له ذلك. خيبت دار الإفتاء ظن هشام طلعت، وأكدت له أن إثبات بطلان الطلاق إذا تم أمام مأذون لا بد له من اللجوء للمحاكم الشرعية. ولكن هشام تراجع ولم يكمل رغبته فى العودة لنورا، حتى لا يقع فى مواجهة مع الأب طلعت مصطفى.

لم يكن الأب طلعت مصطفى يدرك وقتها أن ابنه ربما يقع فى مصيبة أكبر ويتهم فى قضية مقتل سوزان تميم لتكبر الفضيحة، ولا أحد يعلم الحقيقة لأن شخصية هشام طلعت نفسها غامضة تميل للمغامرة, وتسعى للتملك، ليس العقارات فقط، ولكنه تملك من نوع خاص.. إنه تملك النجوم.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 24/10/2008 23:54:51
الرسالة:

ماشاء الله استاذى على التغطية


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 25/10/2008 00:28:03
الرسالة:

اكتشاف بصمات ابن خالة سوزان تميم وصديق لبناني بموقع الجريمة

كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة دبي في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم التي اتهم فيها المليادرير المصري هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري ضابط أمن دولة سابق عن وجود بصمات لابن خالة سوزان تميم وصديق لبناني وفتاة بلغارية في موقع الجريمة.

وفجر خبراء المعمل الجنائي، بحسب ما نشرته صحيفة "الوطن السعودية" الصادرة الجمعة 24 أكتوبر/ تشرين الأول مفاجأة من العيار الثقيل بعثورهم على بصمات فوق ظرف الرسالة التي وجدت بجوار القتيلة، وبمضاهاتها مع بصمات المبلغ عن الحادث محمد زياد الأرناؤوط -بن خالة القتيلة- ثبت تطابقها، كما تطابقت البصمة المرفوعة من غلاف الكتيب الذي تم العثور عليه بالقرب من الساعد الأيمن للقتيلة مع صديقتها "إينا ليبو ميروفا" وهي بلغارية الجنسية.


12 بصمة للسكري

كما كشف تقرير المعمل الجنائي وجود 12 بصمة من بينهم اثنتان على جرس الشقة الخارجي، وبصمة على الجدار الخارجي القريب من الجرس، وواحدة على سماعة جهاز الإنتركوم، وثلاث بصمات على سماعة الحمام القريب من جثة المجني عليها، وأخرى على كاونتر مغسلة الحمام، وواحدة على منديل مرطب، وبصمة من على المقبض الخارجي لصندوق الحريق، تم العثور فيه على الملابس التي يؤكد المحققون أنها تخص محسن السكري.

صديق لبناني بموقع الجريمة

كما كشف تقرير المعمل أن البصمات المرفوعة من على سماعة الهاتف وكاونتر مغسلة الحمام وأخري من الصالة تطابقت مع بصمات شخص يدعي أحمد سعيد دباغ "لبناني" وهو أحد أصدقاء المجني عليها وتعرف عليه عبر ابن خالتها "الأرناؤوط".

وتم العثور على ستة أثار لأقدام محتذية مدممة في الصالة التي وقعت بها الجريمة وتحيط بالجثة من مسافات مختلفة، كما تم العثور على آثار قدمين محتذيين متربين على أرضية الممر أمام الغرفة.

وفي التحقيقات التي أجرتها النيابة بمعرفة رئيس النيابة المساعد أحمد محمد مال الله الحمادي اعترف "الدباغ" وعمره 22 عاما، وأنه تعرف على القتيلة في شهر مايو/ أيار الماضي -قبيل مقتلها بنحو شهرين- لمساعدتها في إنجاز بعض أمورها من بينها الحصول على رخصة قيادة واستخراج تأشيرة أوربا الموحدة "شينجن" عبر إسبانيا، وتنفيذ بعض أعمال الديكور في شقتها.

وأضاف أنه زار شقتها خمس مرات الأولى في شهر مايو بعد تعرفه عليها، ودخلها مرة أخري خلال وجود القتيلة في لندن عبر مفتاح حصل عليه من صديقه "ابن خالة القتيلة"، لمراجعة أعمال الديكور التي نفذها في الشقة، والثالثة كانت بعد عودتها، ودخل معها الشقة ولاحظ علامات الإرهاق بادية عليها، ونامت في غرفتها واضطر إلى البقاء بجوارها إلى أن أفاقت، كما التقى بها عدة مرات أخري لتوصيلها إلى معهد تعليم قيادة السيارات وأخرى أوصلها إلى مصفف الشعر، وفي احد المرات تناولا العشاء سويا، وقبل وفاتها بيوم توجه إلى منزلها برفقة أحد الفنيين المختصين في مجال الكهرباء لعمل بعض تعديلات الإضاءة في غرفة نومها.


كانت تنادي العزاوي بـ "يا حبيبي"

ونفي وجود أية علاقة له مع الملاكم رياض العزاوي، وقال " شاهدته أكثر من مرة مع القتيلة عندما كان يقوم بمصاحبتهما إلى المراكز التجارية للتسوق"، وكانت سوزان تنادي رياض بلفظة "يا حبيبي"، ولاحظ ذلك موظف في مركز تعليم القيادة الذي كان يسأله عن موعد زواجهما،وبالنسبة إلى تخلفه عن زيارتها في يوم ارتكاب الجريمة قال إن ذلك كان بسب مشاغله وإن قريبها هو الذي مر عليها.

وفي التحقيق الذي أجرته السلطات الإماراتية نفي البريطاني "نيكي" -الموظف في شركة العقارات التي باعت الشقة للقتيلة وصديق للمتهم ألكس- أنه لم يتلق أي استفسار من أي شخص عن عنوان القتيلة، وأن الشخصين الوحيدين اللذين يعرف أنهما على علم بالعنوان هما ألكس ورياض العزاوي، كما فجر مفاجأة في التحقيق بنفيه تناول العشاء مع أليكس، كما جاء في أقوال الأخير.

وقال "مر على أليكس في الثانية ظهرا ودعاني -على غير عادته- لتناول الغذاء في مول الإمارات وظلا سويا إلى الساعة الثالثة، وطلب مني مصاحبته إلى شركة تويوتا للسيارات لشراء سيارة جديدة له! وتركه يعود وحده للعمل.


سوري يكشف عن مفاجأة

من جانبه، فجر السوري باسل نوئيل جان استانبولي في التحقيقات مفاجأة جديدة أيضا بقوله إنه تعرف على القتيلة ورياض العزاوي في شقة القتيلة وأن الأخير قدم نفسه على أنه حارسها الشخصي وأنه يعمل في شركة لحراسة الشخصيات الكبيرة تتخذ لندن مقرا لها وأنه يقوم بحراستها منذ سنوات.

وعن يوم الحادث قال السوري، إن شريكه محمود أجرى أكثر من اتصال بالقتيلة وأرسل لها رسائل، فإنه لم تجبه فبادر بالذهاب إليها في الساعة الثامنة والربع مساء إلى منزلها وطرق الباب لكنها لم ترد، وحين أمسك بقفل الباب اكتشف أنه غير محكم الإغلاق ودخل الشقة وأضاءها، وكشف عن أن محمود اتصل به هاتفيا مساء أبلغه أنه وجد القتيلة مسجاة في دمائها ومغطاة، وأنه اتصل أيضا بلبناني يعمل موظفا في هيئة الطرق والمواصلات يدعى "عصام جولة" أبلغه بالخبر نفسه، وقال إن القتيلة سكنت في الشقة قبيل عشرة أيام فقط على مقتلها.


تضارب في وصف الجاني

واستجوبت النيابة حارس البناية التي تسكن فيها القتيلة وهو نيبالي الجنسية ويدعى "رام نار أيان أشار يا" وقال إن شخصا أبيض البشرة حليق اللحية والشارب ولون شعره أشقر طويل القامة مفتول العضلات حضر إلى البناية، وهو يرتدي ينطلون جينز وقميص رصاصي اللون ويضع على رأسه قبعة رياضية سوداء اللون، وسأله عن موقع غرفة في البناية، فأمره بالتوجه إلى غرفة حارس البناية "واختفى من أمامي مستغلا انشغالي بتسجيل أرقام السيارات التي دخلت البناية" وتعرف على صورة محسن السكري.

وقال أنه الشخص الذي حضر إلى البناية، كما تعرفت أيضا على الصورة عاملة فلبينية تعمل في محل بيع الملابس الرياضية ماركة "Nike" وتدعي مارسيل جير ألمان سيبالوس، وقالت أنه حضر إليها ليلة الحادث واشتري بدلة رياضية وحذاءين رياضيين بمبلغ 460 درهم، مشيرة إلى أنه عندما حضر للمحل كان يرتدي شورتا بنيا فاتح اللون وقميص رياضي أسود وحذاء رياضي، وتضاربت أقوالها مع الشهود الآخرين، حين ذكرت أن شعره كان بني اللون في الوقت الذي ذكر فيه الشهود الآخرين أنه "أشقر"، أما السائق الأردني ويدعى أحمد على مفلح وكان قد أقله إلى مركز ميراكتو في منطقة الجميرة، وأعاده إلى الفندق، فذكر أن شعره أجعد أسود قصير.

واستدعت نيابة الإمارات مغربي الجنسية يدعي صبري شعيب " 43 عاما " يعمل مدير استقبال في فندق هيلتون دبي وعرضوا عليه صورة ضوئية من جواز المصري محسن السكري، وقال بعد فحصه لجواز السفر أنه لا يعرفه شخصيا، لكنه بفحص سجلات الفندق تبين سكنه فيه فجر يوم 24/7 في نحو الساعة الرابعة صباحا وخرج في اليوم التالي، وأن حجزه كان عن طريق أحد الشركات التي تتخذ مقرا رئيسا لها في لندن ولها فرع في دبي.


150 درهم لسائق باكستاني

ولم يتعرف السائق ناصر إقبال بت فضل "باكستاني" على صورة محسن السكري وقال أنه يتذكر أنه أقل شخصا مصريا من فندق الواحة إلى فندق شاطئ دبي مارين الحميراء، وطلب منه إعادته إلى فندقه الأصلي وطلب منه رقم جواله، وفي الثالثة صباحا اتصل به من هاتف دولي تبدأ أرقامه 0020، وهو على ما يعتقد أنه مفتاح مصر الدولي، وأعطى فريق التحريات الرقم الذي جرى منه الاتصال.

وأشار السائق إلى أن ذلك المصري اتصل به مرة أخري بعد ثلاث دقائق من مكالمته الأولى يلغي فيه طلبه، وقال إن المصري حين أوصله في المرة الأولى كان يرتدي بنطلونا وقميصا فإنه لا يتذكر لونهما، وإن المصري تجاذب معه أطراف الحديث وأخبره أنه يملك مطعمين في منتجع شرم الشيخ وأنه حضر زائرا للإمارات بغرض التجارة وأعطى المحققين أوصافا للمصري تتطابق مع شكل السكري.

وقال إنه كان يدين المصري بمبلغ 150 درهما وأنه اتصل به يوم أول أغسطس للحصول عليها، فإن السكري أجابه أنه مشغول حاليا، وسيعاود الاتصال به، وعرف بعد ذلك أن محدثه غادر الإمارات إلى مصر.


كاتب الرد: هانى اسكندر
الرد فى: 25/10/2008 04:47:37
الرسالة:

الحقيقة القضيه اكبر من كده ؟ القضيه قضية شعوب كتير مش فهمين حاجه 200مليون و30 الف و40 جنيه ................ونفسي اكون ادارى


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 25/10/2008 10:03:59
الرسالة:

هشام طلعت مصطفي أضرب عن الطعام



أضرب هشام طلعت مصطفي المتهم بالتحريض علي قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم عن الطعام منذ السبت الماضي ، فور انتهاء أولي جلسات محاكمته بمحكمة جنوب القاهرة التي صدر فيها قرار باستمرار حبسه علي ذمة القضية خوفا من هروبه رغم ان محاميه فريد الديب طلب الإفراج عنه باعتباره كيانا اقتصاديا يصعب هروبه.

بدأ الاضراب فور رجوعه الي سجن المزرعة في الساعة الثانية ظهر السبت، إذ كانت وجبة الإفطار آخر ما تناوله قبل الاتجاه الي المحكمة ورفض بعدها تناول اي اطعمة حتي الآن، مما ادي الي اصابته بحالة اعياء تم نقله إلي مستشفي السجن لتلقي العلاج


وحاول مدير المستشفي اقناعه بالعدول عن الاضراب، الا انه فشل، إذ اعاد هشام كل الوجبات الغذائية التي جاءت اليه من فندق الفورسيزون بالقاهرة ما جعل شقيقه وشقيقته سحر يشعران بالقلق عليه.


أكدت بعض المصادر داخل الفندق من المقربين من اسرته ان هشام كان يعتقد بخروجه من السجن لممارسة مهمات عمله، وقد اخبره المحامي بأن القضية قد تحال للمحكمة المدنية للفصل في زواج سوزان تميم من شخصين في وقت واحد هما: عادل معتوق ورياض العزاوي ما سيؤدي الي إطالة القضية، ومن ثم ستطول فترة بقائه داخل محبسه بسجن المزرعة، وهذا ما ادي الي سوء حالته النفسية.


من ناحية اخري شهدت محكمة الاستئناف طوال يومي الاحد والاثنين تهافتا شديدا من المحامين لتصوير سائر ملفات القضية، وهي تفريغ الشرائط والتقارير الطبية بعد ان سمح المستشار المحمدي قنصوه بذلك السبت الفائت.


كاتب الرد: محمد جابر انور
الرد فى: 25/10/2008 11:20:38
الرسالة:

طلعت مصطفى احتمال يكون بريء طلاما فى بصمات اخر يامه ان شاء الله عيقلع براءه ة ونتمناله الشفاء ان هزا الراجل بيعمل خير يامه يارب يجرج
مشكورررررررررر مستنين من المزيد


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 25/10/2008 15:45:22
الرسالة:

والد سوزان تميم: طلعت مصطفى بريء.. وساعدها بمليون دولار

قال بتحقيقات دبي: إنها دخلت مستشفى أمراض نفسية

استبعد عبد الستار تميم -والد المطربة اللبنانية القتيلة سوزان- أن يكون الملياردير المصري هشام طلعت مصطفى قام بقتل ابنته، مشيرا إلى أن هشام طلب منه يد سوزان وأنه التقى به في فندق الفورسيزون في القاهرة إلا أن ابنته رفضت الزواج منه بحجة أنها ما زالت على ذمة معتوق، وأن عدتها لم تنته.

وأوضح أن ابنته أرجعت رفضها أيضا إلى أن هشام طلعت متزوج ولديه أبناء، ورفض طلبها بتطليق زوجته، وهو ما أدى إلى نشوب خلافات بينهما بسبب كذبه عليها وإدعائه تركه لزوجته.

وبحسب صحيفة "الوطن السعودية" الصادرة السبت الـ25 من أكتوبر/تشرين الأول فإن السلطات الإماراتية استدعت في اليوم الرابع لارتكاب جريمة مقتل سوزان تميم والدها عبد الستار ومُثل أمام سلطات التحقيق الإماراتية بعد حصوله على تأشيرة لاستكمال التحقيقات.

وقال عبد الستار إن ابنته أقامت في مصر لمدة تجاوزت السنوات الأربع وإن سبب خروجها من لبنان كان خلافها مع رجل الأعمال اللبناني عادل معتوق الذي سافر إليها في مصر وحدثت بينهما مشادات انتهت في مراكز الشرطة.

وأشار عبد الستار إلى أن رجل الأعمال المصري هشام مصطفى ساعد ابنته في حل كافة مشاكلها مع معتوق؛ حيث نسق مع المحامية كلارا الرميلي ومنحها شيكا ماليا بمبلغ مليون و250 ألف دولار لصالح معتوق للحصول على المخالصة القضائية منه وإسقاط كافة الدعاوي وحصولها على الطلاق.

وأضاف عبد الستار أن ابنته غادرت مصر إلى لندن وأنه حاول إعادتها إلى مصر في إطار وساطته للإصلاح بينها وبين رجل الأعمال المصري والموافقة على طلب الأخير بالعودة إلى مصر، وحاول هشام أن يرسل طائرة خاصة لتعيدها إلا أن الظروف شاءت ألا تسافر الطائرة.

وتابع قائلا "وعادت سوزان بنفسها إلى مصر إلا أن سلطات المطار رفضت دخولها إلى مصر بسبب قرار من النائب العام بمنعها من دخول البلاد، وعادت إلى لندن مرة أخرى؛ حيث دخلت مستشفى أمراض نفسية وعصبية وامتنعت عن الرد على مكالماته الهاتفية وغيرت أرقام هواتفها وعنوان سكنها في بريطانيا، وأنها تعرضت بعد ذلك لإزعاجات كثيرة وتهديدات في لندن وقدمت شكاوى ضد هشام أمام مراكز الشرطة.


تصفية خلافاتها مع هشام

ولفت عبد الستار تميم -في أقواله أمام المحققين- عن أنه اضطر إلى السفر إلى لندن بصحبة طارق طلعت مصطفى شقيق رجل الأعمال لتصفية الخلافات بين هشام وسوزان لكنها رفضت مقابلتهما وأبلغتهما أنها قطعت علاقتها تماما بهشام وترفض أي حديث في هذا الموضوع، "وهو ما حدا بنا إلى العودة لمصر مرة أخرى، لكن هشام لم ييأس فأرسل والدتها ثريا بصحبة المحامية كلارا لإصلاح العلاقة إلا أنهما أخفقا أيضا".

وقال إن هشام كان يتابعها في لندن وكان يخبره بعناوين الأماكن التي تسكن فيها وعلاقتها مع رياض العزاوي، كما أبلغه أيضا بأن العزاوي مسجل خطر في لندن وأن ابنته اشترت شقة في دبي، مؤكدا أنه يستطيع أن يحضر له نسخة من عقد تلك الشقة.

كانت محكمة جنايات القاهرة قررت السبت الـ18 من أكتوبر/تشرين الأول تأجيل النظر في قضية مقتل المطربة اللبنانية، والمتهم فيها طلعت مصطفى ومحسن السكري ضابط الشرطة السابق ومسؤول الأمن في أحد الفنادق إلى يوم الـ15 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويواجه هشام طلعت مصطفى -المحتجز داخل سجن مزرعة طرة منذ سبتمبر/أيلول بعد خضوعه للتحقيق أمام المكتب الفني للنائب العام- تهمة تحريض ضابط الشرطة السابق محسن السكري على قتل المطربة اللبنانية مقابل مبلغ مليوني دولار.


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 26/10/2008 00:07:55
الرسالة:


فجرت تحقيقات شرطة دبي في مقتل سوزان تميم عن مفاجأة جديدة بعد أن كشفت عن وجود مشتبه به جديد بريطاني الجنسية في جريمة القتل، وأوضحت التحقيقات التي تسلمت السلطات القضائية المصرية نسخة منها أن المشتبه به «أليكس كاساكي» ارتبط بعلاقة صداقة وعمل مع المطربة اللبنانية، والعراقي رياض العزاوي الذي قال إنه تزوج سوزان تميم رسميا.
وقال المتهم البريطاني في تحقيقات النيابة الإماراتية التي حملت رقم 2937، إن علاقة سوزان تميم برياض العزاوي لم تكن رسمية وإنه لم يكن سوي «بوي فريند» بالنسبة لها. وأضاف أنه ساعد في شراء شقة لسوزان تميم في منطقة مارينا بمبلغ مليون و600 ألف درهم إماراتي، وأنه حصل علي ثمانية آلاف درهم كعمولة.
وأوضح المشتبه به أن العزاوي وسوزان تميم كانا يقيمان سويا في الفنادق التي كانا ينزلان بها في دبي، وأيضًا في الشقة التي ساعدهما علي شرائها.
وأضاف في التحقيقات أن العزاوي اتصل به في يوم مقتل المطربة اللبنانية يخبره أن سوزان لا ترد علي اتصالاته، وخمن البريطاني المتهم أن ثمة خلافات بينهما، لكنه في الوقت نفسه استبعد وجود مشكلات كبيرة بينهما، وقد استبعدت النيابة الإماراتية أن يكون «أليكس» قد قام بجريمة القتل نظرا لإصابته في العمود الفقري، عللها المتهم بسقوطه أثناء ممارسة رياضة التزلج في تركيا قبل مثوله للتحقيق بأسبوع.
من جهة أخري كشف تقرير الطب الشرعي الذي أجراه الطبيب المصري حازم متولي إسماعيل، الذي يعمل لحساب شرطة دبي عن مقاومة القتيلة لقاتلها مدلاً بوجود جرح في الساعد الأيمن وكسر في الظافر، مشيرًا إلي أن تلك الإصابات ذات طبيعة دفاعية.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 26/10/2008 09:25:00
الرسالة:

محامي عادل معتوق... ظهور أزواج جدد لسوزان تميم لا يهز موكلي.. ويمكن مقاضاتهم بجريمة الزني



قال رئيس مكتب الإمارات للمحاماة الدكتور خالد المهيري، محامي «عادل معتوق» الزوج السابق للفنانة اللبنانية سوزان تميم، إنه استخرج شهادة من وزارة الداخلية اللبنانية تؤكد زواج المجني عليها من «معتوق» وعلي أي شخص آخر يزعم ارتباطه بها تقديم شهادة تفيد وقوع طلاقها من موكله إلي محكمة الجنايات التي تنظر القضية في القاهرة.

وأضاف المهيري، في مؤتمر صحفي عقده أمس في مكتبه بدبي، أن ظهور ممثلين لأزواج آخرين لسوزان تميم أمام المحكمة للادعاء بالحق المدني بات أمراً مزعجاً، مشيراً إلي أن ظهور زوج أو أكثر لا يهز موقف موكله طالما لم يثبت طلاقها منه، موضحاً أن هذا الأمر يورط هؤلاء الأشخاص في جريمة زني لارتباطهم بسيدة متزوجة ويمكن مقاضاتهم علي ذلك.

وأشار المهيري إلي أنه طالب بالنيابة عن موكله «المدعي بالحق المدني في القضية» كشفاً بأرصدة سوزان تميم وممتلكاتها في مصر، موضحاً أنه لا يهتم بهوية الشخص الذي يثبت ارتكابه الجريمة في القضية بقدر ما يهمه الحصول علي الحق المدني لموكله والذي تضرر مادياً وأدبياً ونفسياً من قتل زوجته بهذه الطريقة البشعة.

وحول دور المحامي المصري طلعت السادات كممثل لمعتوق ومطالبته بأشياء خارج القضية خلال الجلسة الأولي قال المهيري: إن السادات فرد في فريقنا وهناك تنسيق كامل معه، وحينما طالب بالكشف عن قائمة الأشخاص الذين يسكنون في العقارات الفاخرة لهشام طلعت مصطفي، المتهم بالتحريض علي قتل سوزان تميم، كان الهدف هو التأكد من عدم وجود ممتلكات لها مكتوبة بأسماء مستعارة،

كما أن التطرق خلال المحاكمة لواقعة تورط والدها في تهريب هيروين إلي القاهرة، وما أثير حول قيام شقيقها بقتل خادمة هشام طلعت مصطفي، كان بغرض إثبات علاقة الأخير بالمجني عليها.

وأوضح المهيري أن الأدلة التي قدمتها الشرطة والنيابة العامة في دبي حسبما شاهد بنفسه لا تحتمل الشك أو التأويل ولم يتم تسليمها إلي القاهرة قبل اكتمالها والتأكد من سلامتها،

مشيراً إلي أن تشكيك البعض في أدلة بعينها ليس منطقياً مثل قولهم إن السكين التي ادعت شرطة دبي أنها استخدمت في القتل صغيرة ولا يمكن ذبح شخص بها، مؤكداً أن هذه السكين تستخدم في الأغراض العسكرية وأسرع في القتل من غيرها وقد ثبت من خلال الطب الشرعي استخدامها في تنفيذ الجريمة.

وأضاف أن محاميا المتهمين «محسن منير السكري» و«هشام طلعت مصططفي» يحاولان بكل الطرق ومن خلال بعض وسائل الإعلام تفنيد الأدلة، ولكن هذا صعب للغاية في ظل تعددها وقوتها وتصوير المتهم الأول في كل مراحل تنفيذ الجريمة والعثور علي ملابسه الملوثة بالدماء في البناية التي كانت تسكن فيها المجني عليها وقتلت فيها.

وأشار المهيري إلي أن القضية تسير حتي الآن بشكل جيد في القاهرة ولم تظهر أي بوادر لتسييسها أو إبعادها عن سياقها الجنائي، لافتاً إلي أن الأمور ستصبح أكثر وضوحاً في الجلسات المقبلة ويمكن توقع ما إذا كانت ستستمر بنزاهة أم تأخذ منحي آخر، متوقعاً أن تستغرق فترة طويلة أمام القضاء نظراً لتشعبها وارتباطها بعدة عواصم ومدن عالمية منها دبي والقاهرة وبيروت ولندن وجينيف وباريس.

وطلب المهيري من وسائل الإعلام عدم تشويه صورة سوزان تميم بعد وفاتها، سواء بنشر صورتها مذبوحة أو الحديث عن علاقاتها السابقة، مشيراً إلي أنه يعتزم مقاضاة موقع إيلاف الإلكتروني الذي نشر صورتها بعد قتلها، وأوضح أنه لم يتقاض أي أموال من زوج المجني عليها، معتبراً أن هذه إحدي قضايا الرأي العام التي يتناولها مكتبه.


كاتب الرد: امنية الحلو
الرد فى: 26/10/2008 18:33:37
الرسالة:

شكرااااااااااااااااااااااااااااعلى المجهود الاكثر من رائع


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 27/10/2008 01:38:06
الرسالة:

مواجهة بين دفاع هشام مصطفي والسكري

الديب: المليونير لم يحرض..ومحسن لم يقتل

المناوي: موكلي لم يذبح سوزان تميم .. والفلوس مقابل السكوت

مواجهة -غير مباشرة- بين دفاع كل من ضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجل الأعمال المشهور هشام طلعت مصطفي والمتهمين في قضية مقتل المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم.

كشف كل طرف من طرفي الدفاع عن بعض الأوراق أو النقاط التي يستخدمها محاولا نفي التهمة عن موكله.

حاول كل طرف من طرفي الدفاع إثبات ان موكله بريء من الاتهامات الموجهة إليه وان المتهم شخص آخر غير موكله.

فبينما قال أنيس المناوي محامي السكري لماذا لا يكون هشام هو الذي حرض علي قتل سوزان تميم.. وان الذي نفذ شخص آخر غير السكري.

قال فريد الديب ان هشام طلعت لم يحرض وأنا واثق في برائته "ميه في الميه".. بل ان الديب.. قال ان السكري أيضا لم ينفذ جريمة القتل وان القاتل شخص آخر.
بدأ فريد الديب محامي هشام طلعت مصطفي المتهم الثاني في القضية حيث ان طلعت مصطفي.. أكثر تجاوبا في رده علي الأسئلة التي طرحتها "الجمهورية" عليه.. ولم يتحفظ علي أي إجابة وان كان قد رد علي بعض الأسئلة ردا غير مباشر.

كشف الديب في حواره مع "الجمهورية" انه حريص علي نفس التهمة عن السكري وقال ان الذي ارتكب الجريمة شخص آخر غير السكري.. ودلل علي ذلك بما جاء في بعض أوراق القضية اعتبرها هو انها دلائل لصالح السكري وهشام طلعت مصطفي.


* لماذا قبلت القضية والدفاع عن هشام طلعت مصطفي.. يا أستاذ فريد؟
** مثل أي قضية اقرأها واطلع عليها وأجد فيها دفاع يصلح لان يبدي أمام المحكمة.. وبالطبع هو دفاع أنا مقتنع به علي ضوء خبرتي وتاريخي الطويل في هذا المجال والذي يصل إلي 45 عاما.
* ماذا وجدت في أوراق القضية لصالح هشام طلعت مصطفي؟
** كل شيء في صالح هشام بل ان ما قيل كدليل ضده هو في الحقيقة وبعد إمعان النظر فيه في صالح هشام.
* إعطنا مثلا؟
** مثل المكالمات التليفونية التي يقول محسن السكري انه سجلها خلسة أثناء تحادثه مع هشام تليفونيا فان الحوار المنسوب للطرفين المتحدثين هو في النهاية في صالح هشام وليس ضده.
* لماذا في صالحه؟
** هذه مسألة يطول شرحها لانني لا أنظر إلي المحادثة التليفونية بمجردها وإنما أجري تقييمها وفهمها علي ضوء باقي المعطيات والأدلة والقوانين الأخري التي يذخر بها ملف الدعوي فان الربط بين كل هذه الأمور يكشف عن ان المكالمات دليل لصالح هشام وليس ضده.. وهو أمر يقتضي إيضاحه شرح لا تتسع له سوي المرافعة أمام المحكمة.
* وما قولك في الأدلة الأخري مثل الأموال التي تسلمها السكري من هشام وغير ذلك من أدلة ساقتها النيابة؟
** الأدلة الاخري المطروحة من جانب النيابة هي أقوال محسن السكري وكذا ما تردد من ان تحويلين ماليين تما لحساب محسن السكري في أحد البنوك بمبلغ إجمالي 20 ألف جنيه استرليني فان إمعان النظر في هذه الأمور بعيدا عن الصخب والانفعال والانحياز يكشف عن ان كل ما هو مطروح إنما يصب في النهاية في صالح هشام.
* إلي أي مدي مقتنع ببراءة هشام؟
** "ميه في الميه" ولكن مهمتي أمام المحكمة مهمة دقيقة لان الشبهات المثارة تحتاج إلي خبرة في تبديدها ومن هنا فان القضية تعتبر بالنسبة لي من القضايا الصعبة.
* هل هي أصعب قضية أوكل إليك الدفاع فيها؟
** ليست أصعب قضية فقد مارست قضايا أصعب منها بكثير.
* ماذا تقول في اعترافات السكري علي هشام؟
** هذا ليس اعترافا فالاعتراف هو أمر في منتهي الخطورة خاصة إذا ما تم أمام المحكمة لان المتهم إذا اعترف بالجرم المنسوب إليه أمام المحكمة فان ذلك يجيز الحكم عليه دون سماع شهود.. والاعتراف له في المجال القضائي معني اصطلاحي وهو ان يقر المتهم بارتكاب الجرم المنسوب إليه.
أما إذا نسب الجرم لغيره أو إذا قال ان متهم آخر اشترك معه في الجريمة فان هذا لا يسمي اعترافا وإنما الوصف الصحيح له هو "أقوال للمتهم" يلوك فيها سيرة غيره وهي تخضع لتقدير المحكمة حيث تضعها في الميزان علي ضوء الدفاع الذي يبدي لكي تتبين ما إذا كانت هذه الأقوال صحيحة.. أم انها من الافتراء والدس.. بل ان السكري لم يعترف علي نفسه بارتكاب الجريمة محل الاتهام ولا أي جريمة أخري.. ان كلام السكري لا يتضمن أي اعتراف علي نفسه إطلاقا.. وما دام هو ينكر انه استجاب للتحريض المزعوم ولم ينفذ شيئا منه فان ذلك ينفي تماما مسئولية المنسوب إليه التحريض.. وهشام طلعت نفي انه أعطاه أي مبالغ مالية.
* دفاع السكري قال لي ان أشياء كثيرة في أوراق القضية لصالح موكله.. ما تعليقك علي هذا؟
** السكري موقفه "طيب" لانه لم يعترف بالجريمة فان هناك أدلة كثيرة لمصلحته تؤكد انه ليس هو القاتل من ذلك مثلا ما هو ثابت من انه دخل المنطقة الجمركية لمغادرة دبي حيث تم ختم جواز سفره الساعة 11 صباحا يوم 28 يوليو.. في حين ان تقرير الطبيب الشرعي يستفاد منه ان الوفاة حدثت في حدود السادسة مساء.
كما ان الأوصاف التي ذكرها الطبيب الشرعي تجعل من المستحيل ان يكون القتل قد حدث خلال ال 11 دقيقة التي قيل ان السكري مكثها داخل المبني.
* كيف وقعت الجريمة.. من وجهة نظرك؟
** اعتقد علي ضوء خبرتي.. وما قرأته من تحقيقات وتقارير فنية في ملف الدعوي ان القاتل هو شخص آخر خلاف السكري.. كما ان السلاح الذي استخدم في "الذبح" يستحيل ان يكون هو المطواة الصغيرة التي يطوي سلاحها داخل المقبض والتي اشتراها السكري وهو في دبي وأنا اعتقد ان القاتل هو شخص تعرفه المجني عليها وهاجمها في الشقة فجأة.. وهناك أدلة كثيرة تؤكد صحة هذا التصور وتؤكد أيضا ان السلاح المستخدم في الحادث هو سكين حاد جدا تسمح بالذبح وقطع القصبة الهوائية التي تحميها مثل الرقبة عضلات قوية جدا.
* ما تعليقك علي ما حدث في جلسة المحكمة الأولي من محاولة البعض شد القضية بعيدا عن جريمة القتل كما يقول البعض؟
** إن ما حدث في الجلسة الأولي يدل علي تهافت البعض سواء للشهرة أو لطلب المال أو لانتهاز الفرصة في التشفي والاضرار بالمتهمين.
* خلال لقاءاتك بهشام طلعت هل اعترف لك بشيء؟
** هشام أنكر تماما.. ونفي تماما الاتهامات الموجهة إليه.
* من صاحب هذه القضية من ضجة واهتمام غير مسبوق.. ما سببه من وجهة نظرك؟
** شخصية المتهمين هي السبب فالمتهم الأول ضابط سابق في جهاز مباحث أمن الدولة ومن المدربين علي مقاومة الإرهاب.. ومن حيث كون المتهم الثاني رئيس أكبر شركة عاملة في مجال الاستثمار العقاري والإسكاني والمدن الجديدة.
* هل سننسق مع دفاع السكري في القضية؟
** لازم.. قطعا وجزما.. لان جزءاً من دفاعي هو نفي الجرم عن السكري نفسه ولكن هذا هو فقط الاطار الذي تتفق فيه مع دفاع المتهم السكري.. ثم تتفرق بنا السبل لان لنا دفاع مستقل يتعلق بهشام طلعت مصطفي.
خلال حوار "الجمهورية" مع أنيس المناوي -دفاع المتهم الأول في قضية مقتل سوزان تميم محسن السكري - بدأ المناوي متحفظا في كلامه وكان مهتما بأن يكون الكلام الصادر عنه ينقل عنه حرفيا.. وانه كان حريصا في ألا تصدر عنه ولو كلمة واحدة تثير المحكمة أو النيابة.. أو دفاع هشام طلعت مصطفي المتهم الثاني في القضية.. أو حتي المحامين الآخرين المطالبين بالحق المدني.
كان المناوي يبتعد في إجاباته بقدر الامكان عن الأشياء التي يمكن ان تشكل له صداما مع أي طرف من أطراف القضية.. كما انه "لف ودار" في إجابته عن مدي اطمئنانه لبراءة موكله ولم يعط إجابة واضحة واكتفي بالقول انه سيتناول ما ينفي ارتكاب موكله لجريمة القتل.. وان لديه العديد من الأسباب التي تقف لصالح السكري في القضية.
* لماذا قبلت القضية.. والدفاع عن محسن السكري يا أستاذ أنيس؟
** شأني شأن أي رجل قانون.. فأولا.. من حق محسن السكري ان يكون له دفاع.. ولو لم يكن له دفاع لانتدبت له المحكمة محامين للدفاع عنه.. ثانيا أنا محامي عائلة السكري ومحسن السكري منذ سنوات طويلة.. ثم انني أؤدي دوري كرجل قانون.. كل ذلك مؤداه ان من حق السكري ان يكون له دفاع.
* حدثنا عن قناعتك بموقف السكري في القضية؟
** تحوي أوراق القضية أشياء كثيرة لصالح السكري وبالنسبة للأدلة التي تدينه كلها محل نقاش وبحث قانوني وعلمي.
* ما هي الأشياء التي تراها لصالح السكري؟
** لا تقحمني في دفاع عن السكري الآن.. لان الدفاع مكانه المحكمة.
* من قراءتك لأوراق القضية.. هل اطمئننت لبراءة السكري؟
** أنا واثق في عدالة ربنا.
* هل تعتقد ان الاتهامات الموجهة إلي السكري غير ثابتة عليه؟
** حدودي الدفاع عن محسن وليس أي شيء آخر.
* من الذي ارتكب الجريمة من وجهة نظرك؟
** لم أفكر وأنا أذاكر القضية في من الجاني.. وإنما أفكر في الأدلة الواقعة علي المتهم الخاص بي.
* هل هناك ترتيب أو تنسيق بينك كدفاع عن السكري.. وبين الدفاع عن المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي؟
** ليست مهمتنا الصدام.. وإنما مهمتنا الدفاع عن المتهمين.. والمفروض اننا نتفاهم لاننا جميعا دفاع.
* فيم ستركز في دفاعك عن السكري؟
** سأتناول ما ينفي ارتكاب موكلي جريمة القتل.. ولم لا يكون "هشام حرض.. ومحسن ماقتلش".. ولدي ما أقوله ولدي ما أبرهن به علي ذلك من أوراق القضية ومن خارج أوراق القضية.
* ماذا تقول في احراز القضية التي تؤكد اتهام السكري.. وكذلك تحليل البصمة الوراثية لآثار الدماء التي عثر عليها بملابس خاصة بالسكري كما جاء في أوراق الاتهام؟
** الملابس وتحليل البصمة الوراثية والأسلحة وكل أدلة الاتهام محل نقاش قانوني وعلمي ومكانها ورحابها ساحة المحكمة الموقرة.
* خلال جلسة المحاكمة الأولي.. بدا ان هناك أطرافاً تحدثت في مواضيع جانبية مثل من هو زوج سوزان تميم.. وطلاقها وخلاف ذلك هل تعتبر ذلك محاولة لسحب الأنظار عن موضوع القضية الرئيسي وهو جريمة القتل؟
** حق التقاضي والادعاء بالحق المدني مكفول للجميع ومكانه المحكمة وأساتذتي الذين كانوا موجودين في الجلسة كانوا يمارسون حقهم.
* كم مرة التقيت بمحسن السكري في محبسه؟
** التقيت به كثيرا ولا اتذكر عدد المرات التي زرته فيها داخل محبسه.
* حالته الصحية.. والنفسية كيف؟
** حالة محسن السكري النفسية والصحية حالة أي إنسان في السجن.
* هل اعترف لك السكري بشيء ما خلال زياراتك له بمحبسه؟
** تحدثت مع السكري وتناقشت معه في القضية.. وكان لديه من القناعة من ان ربنا سيكتب له البراءة من جريمة القتل.. وخلي بالك المتهم لا يكذب علي محاميه.. السكري اعترف انه كان يراقب سوزان تميم.. واعترف بأنه أخذ "فلوس" من هشام طلعت مصطفي لكن عند جريمة القتل قال لم أقتلها.

* هل ستزوره قريبا؟

** بالطبع سأزوره وأناقش معه جوانب القضية.. كما يفعل أي محام مع موكله.

* هل ذكر لك السكري انه التقي هشام طلعت.. أو تواجه به في فترة الحبس؟

** لم يلتقيا ولا مرة في السجن.

* قلت انك محامي السكري وعائلته منذ فترة ما هو انطباعك عنه؟

** السكري ينتمي لأسرة عريقة فوالدته وكيلة وزارة في التربية والتعليم وكذلك والده في وظيفة مرموقة.. كما ان السكري شغل مناصب حساسة في شركات بعد استقالته من الشرطة وتم تكريمه من رجل الأعمال نجيب ساويرس حيث كان السكري مدير أمن شركة خاصة بساويرس في العراق كما تم تكريم السكري من الفورسيزونز.

* إذا كنت تري ان السكري بريء فلماذا كان ينوي الهرب إلي البرازيل كما جاء في اتهامات القضية؟

** لا تقحمني في دفاع.. والذي يمكن ان أقوله في هذه القضية ان النيابة العامة مارست دورها بكل اقتدار.. والمحكمة بدأت مشوارها بكل اقتدار.. واننا كهيئة دفاع نبذل قصاري جهدنا جميعا لتحقيق العدالة.

* هل انت واثق في براءة السكري؟

** إن الحكم إلا لله.
* هل تريد ان تقول ان تحريض هشام طلعت مصطفي علي قتل سوزان تميم -كما جاء في الاتهام- ليس بالضرورة ان يعني ان منفذ الجريمة هو محسن السكري؟
** في قضايا كثيرة.. تري ان هناك كم من محرض علي الجريمة والمنفذ أكثر من واحد.. أو ان الذي طلب منه التنفيذ.. لم ينفذ.. وستقول لي لماذا هشام طلعت أعطي الفلوس للسكري.. سأقول لك ان محسن السكري ذكر في أقواله ان الفلوس التي أخذها من هشام عقب عودته من دبي -كما ذكر بأوراق التحقيق- كان سببها ليس ثمناً لتنفيذ الجريمة وإنما ثمناً لسكوته وعدم الحديث عن هذا الموضوع.

* هل دفاع السكري راض عن تناول وسائل الإعلام للقضية؟

** وسائل الإعلام جهة تحترم علي مستوي العالم.. فهي مرآة المجتمع ولكنني صدمت أحيانا عندما قرأت في بعض الصحف كلاما علي لساني لم أذكره ولم أتناوله قط وكذلك عندما قرأت علي شبكة الإنترنت كلاما ليس له علاقة بالحقيقة علي الإطلاق ولكن ان تحدث القليل بهذا فهناك الكثير ممن كانوا صادقين في حمل أمانتهم.

* ما وقع هذه القضية علي أسرة السكري كما تشاهدها أنت؟

** أسرة محسن السكرة أسرة مكلومة لديها غصة.
خلال الحديث مع أنيس المناوي أنا وزميلي المصور دخل علينا محمد عاطف المناوي والد أنيس.. وكان له تعليق علي هذه القضية وموقف السكري فيها.
قال عاطف المناوي: ان السكري مازالنا نطلق عليه "متهما" والمتهم بريء حتي تثبت إدانته.. ودعا وسائل الإعلام ان تراعي البعد الإنساني عند تناول هذه القضية مشيرا إلي ان السكري لديه طفلة صغيرة يجب مراعاة شعورها بالاضافة إلي شعور أسرته وألا نستبق الأحداث والأحكام قبل ان تصدر المحكمة حكمها.
وقال عاطف المناوي: ان القضية مثل "المرأة الحبلي" في الشهر الأول يكون الجنين في مرحلة معينة وفي أشهر الرابع يصل إلي مرحلة جديدة حتي الشهر التاسع الذي تتم فيه ولادة المولود.. في إشارة منه إلي ان القضية مازالت في مراحلها الأولي وهناك دفاع سيقدم إلي المحكمة فيجب ألا نستبق ونعمل علي ولادة الجنين وهو مازال في الشهر الأول


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 28/10/2008 10:06:59
الرسالة:

مش عارفة ليه افتكرت مثل مصرى يقول الجنازة حاضرة والميت .....

واحدة زى دى تحرض زواحد على طلاق مراته عشان تتجوزه ... ومتعددة العلاقات تستاهل الدبح 100 مرة


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 28/10/2008 12:38:23
الرسالة:

تقرير خطير لخبير الشرطة المصرية
المكالمات المسجلة تؤكد تورط السكري وهشام في قتل سوزان تميم


هشام والسكرى...ومن القاتل...؟؟

كشف تقرير الخبير المنتدب من الإدارة العامة للمساعدات الفنية في وزارة الداخلية المصرية لفحص الهواتف والمكالمات عن الاتجاه السائد في المكالمات المتبادلة التي تمت على هواتف المتهمين في مقتل الفنانة اللبنانية الراحلة سوزان تميم.

وأشار تقرير الخبير إلى ان المكالمات المتبادلة بين المتهم الأول ضابط الشرطة السابق محسن السكري، والمتهم الثاني رجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفى ، تسير في اتجاه واحد، وهو الحديث حول التخلص من امرأة تقيم في لندن.

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن تقرير الخبير الذي فحص ثلاث اجهزة هواتف محمولة وتضمن المكالمات الواردة والمرسلة والبريد الصوتي والمكالمات المسجلة والرسائل القصيرة وتبين أن هناك شخصا يدعى محسن، والآخر لم يظهر اسمه، ولكن كان محسن يناديه بـ( الباشا).

وأثناء تحقيقات النيابة أكد المقدم المهندس أيمن محمود شوكت(44عاما) من الإدارة العامة للمساعدات الفنية من وزارة الداخلية :" تمكنت من قيامي بفحص جميع المعلومات والبيانات المسجلة عن عدد الهواتف المحمولة الثلاثة وتفريغ جميع البيانات والمكالمات والمعلومات المسجلة عليها"، موضحا انه تم تفريغ خمسة مكالمات وكان " الواضح لي أن طرفي المكالمات الخمس جميعها هما شخصان تقريباً إذ إن صوت كليهما في جميع المكالمات يتضح منه أنهما ذات الشخصية أحدهما يدعى محسن، والآخر لم يذكر اسمه في المكالمات سوى بلفظ (باشا)".

وعن مضمون تلك المكالمات اشار المهندس إلى " أن هناك اتفاقاً بين الطرف الثاني مع المدعو محسن على سيدة لها تواجد في لندن ثم دبي، وأن هناك من كان يتابعها، وهذا الاتفاق مقابل مبالغ نقدية أشير إليها في إحدى المكالمات، على أنها بالإسترليني ووصول نسبة منها 20 في المئة لهم، والباقي المتبقي 80 في المئة وأن هناك مراقبة لتلك السيدة وآخر معها اسمه رياض، والغرض من هذا الاتفاق التخلص من السيدة المذكورة"، "وأنهم قاربوا على الانتهاء من تلك المهمة، والعملية على وشك التنفيذ في الغد أو بعد غد على الأكثر".

ويشار الى ان فريد الديب محامي المتهم الثاني هشام طلعت أكد أنه يثق في براءة موكله "مئة في المئة" ، نافيا ايضا تهمة القتل عن المتهم الاول محسن السكري .

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد عقدت في 18 أكتوبر/تشرين الاول أول جلسة لمحاكمة المتهمين بقتل سوزان تميم، وهما رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري.

ونفى المتهمان خلال محاكمتهما التهم الموجهة إليهما، وهي التحريض على القتل لمصطفى مقابل مبلغ مليوني دولار، والقتل العمد للمتهم السكري.

وبعد جلسة استمرت حوالي 3 ساعات ، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 15 نوفمبر المقبل.


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 29/10/2008 00:32:17
الرسالة:

تحياتى يا أخى على المتابعه الجيده

لاخر أحدث هذه القضيه

ولكن الى اين سوف تأخذنا...... !!!! ؟؟؟؟


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 29/10/2008 17:17:24
الرسالة:

بالمستندات يؤكد لنا زواجه ويرفض مجرد البحث في الديّة
عادل معتوق... لم أكن انتظر مقتل سوزان تميم لأجني الأموال

يؤكد البعض أن عادل معتوق ومنذ مقتل زوجته سوزان تميم كان كل هدفه المال وفي حديث مع مصدر قضائي عربي كبير ـ رفض ذكر إسمه ـ شرح لنا سيناريو الخروج من جريمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم والمتهم فيها رجل الأعمال المصري هشام طلعت ومحسن السكري فقال : الدية هى الحل !! وتابع مسترسلا هناك الكثير من البلاد التي تطبق قانون الدية وفي حال ثبوت جريمة القتل بحق المتهمين و في حال نقل المحاكمة الى الدولة التي وقعت فيها جريمة القتل ـ دبي ـ فإن من حق المتهمين بالقتل أن يتفاوضا مع أهل القتيلة ، وهو هنا الزوج أولا ثم الأبناء ثم الأب والأم ثم الأخ .

إلى هنا ينتهي كلام المصدر القضائي العربي الكبير والذي يفسّر لنا هذا الصراع الدائر الآن بين أطراف عديدة ومحاولات كل منهم إثبات أن سوزان تميم كانت زوجته ، فهناك المنتج اللبناني عادل معتوق والملاكم العراقي العزاوي والمتهم نفسه هشام طلعت وطليقها الأول "علي مزنّر" الذي تم طلاقها منه قبل زواجها من عادل معتوق بعدة أشهر . .


وفي الوقت الذي يحاول كل طرف إثبات زواجه من سوزان ، فإن الوضع مع عادل معتوق مختلف حيث يواجه حربا شرسة من البعض وإثبات ان طلاقه قد وقع بالفعل قبل مقتل سوزان بسنوات بدليل زواجها اكثر من مرة .. ، لكن شرطة دبي دونت إسم الزوج على وثيقة وفاتها على أنه عادل معتوق ، إضافة الى إخراج قيد لبناني تم الحصول عليه بعد وفاتها من سجل القيود اللبنانيه وعليه مدون أسم الزوج عادل معتوق . أيضا وثيقة الوفاة وتصريح الدفن كان إسم الزوج مدونا عليه عادل معتوق ، ومعه كان هذا الحوار :


تضليل للعدالة


يشكك البعض في إثباتك لزواجك من سوزان تميم قبل مقتلها بدليل أنها تزوجت من غيرك فيما بعد فما تعليقك ؟

من يردد أن هناك طلاق بيني وبين المرحومة سوزان فهو يستند لقرار باطل لأن المحكمة نفسها الصادر عنها هذا القرار أبطلته بتاريخ 12/2/2005 وإعتبرته لاغيا" في أصله وكأنه لم يكن وهو مسجل لدى المحكمة الشرعية تحت رقم 1/2005 بعد كشف التزوير والرشوة التي إستعملها ابوها لتضليل العدالة .

وبالتالي فإن هذا الكلام عار من الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة ولو كان بالفعل هناك من يملك أدلة تعزز هذه الأكاذيب فليبرزها للجهات المسؤولة لانه سبق أن فصل فيها القضاء المختص بشكل حاسم ونهائي ومبرم .


ومجرد وجود وثيقة الزواج الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية اللبنانية ومصادق عليها من المديرية العامة للأحوال الشخصية على رقم سجلي 16/صير الغربية كما تثبته أيضا" بيانات القيد العائلي والإفرادي دليل قاطع ينفي أقاويل الطلاق المزعوم ـ "ربطا" وثيقة الزواج وإخراج القيد الفردي المصادق عليهم من وزارة الداخلية والخارجية بتاريخ 3/10/2008 ـ وعليه ، يتبين بشكل لا يقبل الجدل ويقطع دابر الشك أن المرحومة سوزان كانت ولا تزال مسجلة زوجتي حتى تاريخه . ولو حصل الطلاق لكان أول ما سيفعله المدّعون هو شطب أسمي عن خانة الزوج .


هل يمكن أن تقبل مبدأ الدية في حال ثبوت ضلوع هشام مصطفى في القضية ؟


حتى الآن أنا لا أتهم أحدا طبعا ، وأنا أنتظر حكم القضاء المصري الذي أثق به تمام الثقه ، وأنا لا أنتظر حكم المحكمه للبحث في أمر المال أو الديه ، بل أرفض مجرد البحث في هذا الموضوع ... كل ما أريده هو حكم العداله بحق المجرم الذي سيثبت القضاء المصري ضلوعه بهذه الجريمه الفظيعه ... وأن ينال المجرم الذي سيحدده القضاء المصري عقابه الذي يستحقه .


مستخرج قيد رسمي لسوزان تميم قبل مقتلها


ومارأيك فيمن يحاول أحيانا تسييس القضية ؟

لا أستبعد أي شيء ، لكن تسيسها لن يغير في الموضوع ، نحن نبحث عن العداله فقط ... ومن الضروري أن تكون العداله كامله ، ونحن لا نشك أبدا بعدالة القضاء المصري .


ولماذا أوكلت إثنين من المحامين في القضية ؟

أوكلت المحامي طلعت السادات ، والمحامي يسري السيد من مصر لأنهما قديران ، وأنا المعني الأول في هذه القضيه ، فالضحية زوجتي على سنة الله ورسوله ، فكيف لا يكون لي محامي وأكثر من محامي يتابع الإدعاء الذي قدمته ضد المجرم الذي تركت للقضاء المصري مهمة تحديده ومحاكمته ؟

يرى البعض أن القضية هى صراع على المال.. فهل أنت تؤيد وجهة النظر هذه؟

هذا كلام سخيف ، ولا يستأهل حتى التعليق عليه ، لأنه محاولة لتحريف السعي الى العدالة التي نطلبها من القضاء المصري ، والحمدلله عندي من المال ما يكفيني ، ولم أكن أنتظر أن تقتل سوزان لأبحث عن المال بعدها ... والذين يعرفوني ويعرفون أعمالي ومشاريعي في لبنان وباريس و" كان " وعدد من دول أوروبا ، يعرفون من أكون من الناحيه الماليه ... فلماذا أبحث عن الشيء الذي لا أحتاجه بحمد الله ؟ أنا أبحث عن العداله ، هذا كل ما أحتاجه الآن، وأنا أعلنت أني سأتبرع للجمعيات الخيريه بما تركته سوزان من إرث .

بقى أن تعرف ـ عزيزي القاريء ـ أن عادل معتوق منذ عمر أل 17 سنة ، سافر إلى فرنسا ، لإكمال دراسته وإختصاصه في قطاع السياحة والفنادق وفور تخرجه حاملا" شهاداته إنطلق يؤسس أول مشاريعه السياحية الصغيرة ، حيث أنشأ مطعما" إيطاليا" في باريس ، ما لبث أن تحول المشروع الصغير إلى عدة مشاريع بل سلسلة مطاعم إيطالية في العاصمة الفرنسية باريس تحت إسم " VIADEROMA" . وفي عز الأوقات الصعبة التي كان يعيشها لبنان ، بدأت باريس تستقبل الجالية العربية اللبنانية ، فما كان منه إلا أن إفتتح مشروعه السياحي " كازينو دو ليبان" الذي يشمل نادي ليلي في باريس وسلسلة مطاعم متنوعة ومن ثم " الكارت بلانش " إلى ان كان لاحقا" مشروع الأوسكار في الشانزيليزيه أشهر جادة في العالم ..



وثيقة زواج عادل معتوق وسوزان تميم


من باريس ، بدأت فكرة الإنتاج التلفزيوني تراوده ، فراح يقدم أضخم المهرجانات الغنائية العالمية في أفخم قاعات الإستعراض والمسارح الأوروبية . وأسس شركة " Larami Production" في باريس و " Saepa Production " في بيروت للمهرجانات الفنية و" الشوبز " ، وكانت هذه الأعمال الضخمة الإنتاج تصور للتلفزيونات الفضائية . ومن مجموعة مهرجانات أوروبا كانت حفلة إستعراض ضخمة للفنانة العالمية شاكيرا في مسرح بيرسي ، وماجدة الرومي في الأولمبيا وعدة مهرجانات لكبار النجوم العرب في قصر المؤتمرات باريس .

وتوسعت هذه النشاطات إلى عواصم ومدن أوروبا ، وكلها صورتها المحطات الفضائية العربية مثل " M.B.C" و "A.R.T" وكان يعد ويشرف على حفلات متخرجي أضخم الجامعات ال " بولي تكنيك " ، إضافة إلى حصوله على ثقة المحكمة التجارية الفرنسية المختصة بإعادة النهوض بالمشاريع السياحية المتعثرة . وصارت توكل إليه عملية إستنهاض هذه المشاريع ، وهو كان في كل مرة يتقدم خطوة نحو النجاح.


إلى أن كرمته بلدية باريس بعمدة جاك شيراك في العام 1994 لمساهماته الثقافية في مدينة باريس ..( Pour sa contribution cluturelle au patrimoine français ) وحاز على جائزة مهرجان " كان " للعام 1995 لأفضل منتج


وعام 1996 حاز على وسام السعفة الذهبية القنال الثانية الفرنسية France 2 للتميز المشرف لأفضل منتج ( Distinction Honorique de Meilleur Production )إضافة إلى تكريم خاص من العماد إميل لحود ووزير السياحة نقولا فتوش


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 30/10/2008 08:12:49
الرسالة:

لماذا لعب سفيرنا بلندن دور المرشد لهشام طلعت مصطفى فى خلافه مع سوزان تميم؟



بين أسماء كثيرة وردت فى تحقيقات النيابة مع هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى المتهمين بقتل سوزان تميم، جاء اسم السفير المصرى فى بريطانيا جهاد ماضى، ليمثل مفاجأة، حيث أعلن هشام مصطفى فى التحقيقات أن ماضى أبلغه بوجود بلاغ ضده فى قسم شرطة بلندن، اسم السفير أيقظ الكثير من الأسئلة المشروعة، ما الذى دفع السفير لإبلاغ مواطن مصرى ببلاغ ضده فى لندن؟ وهل من مهام السفراء تحذير مواطنيهم فى قضايا جنائية؟ وهل خالف السفير قواعد الدبلوماسية؟ وكيف يمكن للخارجية أن تتصرف فى هذا الملف الذى تجاوز قضية قتل ودخل فى إطار خلط الأوراق؟
أوراق تحقيقات النيابة مع المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى تحمل المفاجأة حيث سألت
النيابة هشام: ما حدود علاقتك بالمدعو رياض العزاوى؟
أجاب: معرفوش، ولكن ذلك الشخص هو أبلغ ضدى السلطات البريطانية هو والمجنى عليها، وعرفت بالبلاغ ده عن طريق «سفير مصر فى لندن».

النيابة: ما قولك فيما قرره «محسن السكرى» من أنك قد أوفدته برفقة شقيقك المدعو طارق لمحاولة إصلاح ذات البين مع المجنى عليها ولكنها رفضت ذلك؟
هشام: ذهاب شقيقى إلى لندن كان بناء على طلب والدها فى محاولة لمعالجة تصرفاتها غير اللائقة التى صدرت منها، والتى وصلت إلى عن طريق معارف وأصدقاء.

النيابة: ما قولك فيما قرره سالف الذكر - محسن السكرى - من أنك أرسلت إليها والدتها ومحاميتها المدعوة كلارا لذات الغرض؟
هشام : هم تدخلوا من تلقاء نفسهم بعلاقات الود التى كانت بيننا بأن يذهبوا إلى سوزان ويقنعوها بألا تكون ناكرة للجميل، وذكرت لى المحامية المذكورة بعد ذلك أن المجنى عليها أخطرتها بأن تلك التصرفات من قام بها هو رياض العزاوى بهدف الابتزاز المالى.

النيابة: ما قولك أيضا فيما قرره سالف الذكر - السكرى - من أنك كنت تخبره أولا بأول عن تحركات المجنى عليها، ومحال إقامتها وعن علاقتها بالمدعو رياض العزاوى؟
هشام: هذا الكلام لم يحدث وأنا معرفش تحركاتها.

أقوال هشام فى تحقيقات النيابة المتعلقة بلندن، مليئة بدراما المكان والزمان والأشخاص، فيها السياسة والاقتصاد، وفيها أمير بوزن الوليد بن طلال، لكن حضور اسم السفير المصرى دفعنا لطرح العديد من الأسئلة: هل السفير اختص هشام بهذه الرعاية، أم أنه يقدم نفس المساعدة لجميع رعايا مصر فى المملكة المتحدة؟ وهل إبلاغ السفير لهشام تم بطريقة مباشرة أم عن طريق أشخاص آخرين؟

حاولنا الحصول على إجابات من طرفها الأساسى، وهو السفير نفسه، اتصلنا به فى لندن، وبعد انتظار، طلب سكرتير مكتبه أن نعطيه رقم هاتفنا للاتصال بنا، وحتى الآن لم يرد، ولم يسأل سكرتير مكتبه عن سبب اتصالنا به، بالرغم من إبلاغنا له بأننا نتحدث لغرض صحفى، فهل هناك من أحاطه علما بأسئلتنا؟ على اعتبار أننا قمنا بطرحها من قبل، وبالتالى فضل عدم الحديث، ربما ولأن «ربما» حمالة أوجه سألنا عددا من الدبلوماسيين السابقين عن الوضع القانونى والدبلوماسى لما فعله السفير جهاد ماضى، وجاءت الإجابة من السفير الدكتور عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، موضحا أن السفارات المصرية فى الخارج ترسل الأخبار المهمة فقط إلى وزارة الخارجية المصرية، وفى حالة وجود جريمة ما فإن «سكتلانديارد» الشرطة البريطانية، تبلغ السفارة البريطانية فى القاهرة، لأن هذا ليس من اختصاص السفارة المصرية فى لندن.

الأشعل واصل حديثه قائلا: «إذا حدث عكس ذلك فإن الأمر يكون بالطبع غير قانونى. بدورنا طرحنا سؤالا على الأشعل: ربما كانت هذه المعلومات لا ينطبق عليها وصف السرية؟
رد مساعد وزير الخارجية الأسبق: حتى لو لم يكن الأمر سريا، السفير ليس دوره إبلاغ أشخاص ببلاغات الشرطة، أو أى أشياء من هذا القبيل، ويضيف أن ما فعله السفير المصرى فى لندن، خطأ يستوجب محاسبته.

بينما اختلفت وجهة نظر حمدى ندا السفير السابق لمصر فى كندا الذى يقول: «فى مثل هذه الظروف، الأمر يتم بشكل ودى، وليس فى ذلك ضرر أو مخالفة «يا جماعة لو فيه مصرى متهم بره البلد لازم نبلغه» هكذا قال ندا، تفسيرات ندا لم تجب عما إذا كان السفير المصرى فى بريطانيا يقدم خدمة الإبلاغ لكل مصرى متهم أو توجد ضده مشكلات قانونية، والتالى فإن اختصاص ماضى هشام طلعت، يثير أسئلة ماتزال تبحث عن إجابة، خاصة أن طلعت رجل أعمال كبير وليس مواطنا عاديا، واتضح أن الأمر فيه اتهامات بالتهديد.

كل هذه الأسئلة طرحناها على الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب والسفير الأسبق، الذى أكد أنه فى حالة وجود إخطار رسمى للسفارة المصرية من اسكتلانديارد فعلى السفير أن يرسل هذا الأمر مباشرة إلى وزارة الخارجية، وهذا يعنى أنه ليس من حقه تحذير أى شخص أو إخباره بأى شىء.

وجهات نظر مختلفة قدمها الدبلوماسيون، فيما قام به السفير المصرى فى لندن، والتى جاءت متباينة لحد ما، فهناك من قال أن يتم إخطار السفارة المصرية بالقضايا المتعلقة بالمصريين، والسفارة تخطر المطلوب التحقيق معه، ومنهم من رأى أن الوضع الذى كان يتمتع به المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى أدى إلى أن يتم تجاوز بعض القواعد والأعراف.

لكن كل التفسيرات التى قدمت وقوانين العمل الدبلوماسى تخلو من بند يسمح للسفير المصرى بلندن أن يبلغ متهما عن بلاغ مقدم ضده فى قسم شرطة أو فى جهاز مباحث، وكل ما يجب عليه أنه فى حال تلقيه إخطارا رسميا يبلغ الخارجية.

لمعلوماتك..
أول لقاء يجمع بين هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم كان 2004 فى حفل روتانا وتم عبر الطبيب الخاص للأمير وليد بن طلال.
3شهور تم مدها لجهاد ماضى فى لندن استثناء من الوزير.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 30/10/2008 08:46:01
الرسالة:

اختبار تحليل الشخصية: متدينة ومتمردة وتفتقد الأمان
مدرب لسوزان تميم يكشف لأول مرة عن خفايا من حياتها الخاصة



كشف صاحب مكتب لتدريب الممثلين في مصر أنه قام بتدريب المطربة اللبنانية سوزان تميم على التمثيل لمدة ثلاثة أشهر، وأنها طلبت منه أن يظل الأمر سرا حتى تختار هي الوقت المناسب للإعلان عنه.

وأضاف أنه بحكم دراسته ولطبيعة عمله، أجرى اختبارات تحليل لشخصيتها توصلت لجوانب أخرى غير معروفة من بينها أنها كانت متدينة وتخشى الله وتتساءل دائما"هل سيسامحني الله أم لا?"


وقال خبير تدريب الممثلين د محمد عبد لهادي إنه تعرف عليها في مارس2005 عندما تلق اتصالا هاتفيا منها طلبت منه الحاقها بالتدريب على أن يكون الأمر سرا، واختار لها مجموعة صغيرة للتدريب معها، لأن التدريب على التمثيل يلزم أن يكون عبر مجموعة.

وأضاف أن تميم حضرت ووقعت استمارة تعارف وتدربت لثلاثة شهور قبل أن تعتذر عن عدم الاستمرار، لأنها تمر بظروف تتطلب سفرها ولم تكمل فترة الثمانية أشهر المخصصة للتدريب.

استمارة تعارف

وقدم د.عبد الهادي صورة استمارة التعارف وصورا شخصية لتميم أثناء التدريب وفي البروفات والاختبارات، ورغم أن الاستمارة مكتوبة باللغة العربية، إلا أنها كتبت باللغة الانكليزية، وهي اللغة الثانية لها بعد الفرنسية، وحرصت في الاستمارة على أن تدون عنوانا جديدا لم يعرف إعلاميا من قبل: 17 كورنيش النيل بالمعادي برج رياض.

وأشار إلى أن البيانات الشخصية ذكرت أن "طولها 170 سم ووزنها 68 كيلو غرام- لاحظ أن وزنها لم يتغير حسب تقرير الطب الشرعي عند وفاتها بعد ثلاث سنوات تقريبا من كتابتها لهذه المعلومات، وهي ميزة تحسدها عليها الكثير من النساء – وهوايتها ركوب الخيل والقراءة والرقص".

ولم يكن عبد الهادي يعرفها حتى بعد أن شاهدها، ولذا اكتفى مجاملة لها بكتابة جملة "مغنية معروفة" أسفل الاستمارة، بعد أن شعر بالإحراج لعدم معرفته لها حسبما أكد

طلاق والديها مفتاح شخصيتها

وأردف عبد الهادي: في البداية عقدت لها اختبارا نفسيا والغرض منه التعرف على الخيال الدرامي والانفعال وموقفها تجاه الشخصيات ودرجة التبسيط والتركيب واختبارات التمثيل، وتبين لي بعض ملامح الشخصية ولعل أبرز هذه الملامح هو افتقادها للأمان بشدة، وهي لطيفة وذكية وعندها براءة شديدة وطفولية.

وأضاف أن "من مفاتيح شخصيتها اقبالها علي الحياة، لكن مشاكلها الشخصية وظروفها الحياتية كانت عائقا أمامها أحيانا، وقالت لي في المرة الثانية التي التقيتها ونحن نتحدث عن شخصيتها، والظروف التي تأثرت بها فعليا: "أكثر حاجة أثرت على حياتي هو انفصال والدي عن والدتي وعمري 10 سنوات، ده إحساس صعب علي طفل.. صعب جدا"، وظلت تردد صعب جدا أكثر من مرة".

جانب آخر من شخصيتها لمسه عبد الهادي هو التمرد، "وهو يتعارض مع جزء آخر من شخصيتها حيث أنها تفتقد الاحساس بالأمان، وعندما تحصل عليه تجدها مبسوطة جدا، لكن عندما تجد الاحساس بالأمان أصبح سجنا حولها تتمرد، وهذا يفسر ردود الأفعال العنيفة عندما تتمرد علي رجل في حياتها، والذي تكرر أكثر من مرة، هي تسعي للأمان بشدة لكن إذا وجدت وضع الامان بدأ في التحول إلي سجن هنا تبدأ التمرد".


كانت متدينة ورومانسية

المفاجأة التي يفجرها عبد الهادي من خلال تحليله لشخصية تميم، ومن خلال نتائج الاختبارات التي مرت بها، أنها تمتلك حسا دينيا قوي للغاية، مؤكدا أنها "كانت تردد هو ربنا هيسامحني ولا لأ". وكانت تقول إنها متسرعة، وبسبب تسرعها تتخذ قرارات تندم عليها فيما بعد".

وحول ما كتب عن المغنية اللبنانية الراحلة في الصحف، يقول عبد الهادي مبديا استنكاره: "انهم يكتبون عن تميم أخرى غير التي كنت أدربها واعلمها التمثيل ودرست شخصيتها. لم اتخيل يوما أن تنتهي حياتها هذه النهاية المأساوية، انها طفلة عانت من تناقض داخلي، وكانت تحتاج إلى الرجل وفي الوقت ذاته ترفضه كمركز سلطة عليها، سليمة النية تمتلك ذكاء اجتماعيا، بسيطة ممكن لأي حد أن يضحك عليها بسهولة".

وقام عبد الهادي بعرض لمشاهد قامت تميم بتمثيلها ليؤكد أنها "كانت موهوبة في مجال التمثيل أكثر منها كمغنية".

ويبلغ عدد المشاهد عشرة وتشمل تقمص تميم دور فتاة مسترجلة، أدته تميم بثقة وكأنها بالفعل رجل، ومشهد تقوم فيه بدور فتاة من حي شعبي، وثالث لفتاة رومانسية، ورابع لفتاة عنيفة تستخدم مسدسا، وخامس لفتاة خجولة، وغيرها من الأدوار.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 30/10/2008 10:47:01
الرسالة:

محامي طلعت مصطفى يتهم مليارديرات منافسين بتوريطه بقضية تميم

في الوقت الذي أكد أنه يملك مستندات البراءة، اتهم فريد الديب -محامي الملياردير المصري هشام طلعت مصطفى- رجال أعمال منافسين لم يسمهم بتوريط موكله في قضية قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم.

وألمح في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إلى أن طريقة تناول القضية في مصر يعزز ما نُسب إلى موكله من أن الاتهام الموجه إليه نجم عن أنه كان مرشحا لمنصب كبير في الحزب الوطني الحاكم، مما دفع البعض للزجِّ به في القضية لإبعاده عن الصورة.

وقال إن تناول هذه قضية طلعت مصطفى "أدى إلى تعاطف الشعب المصري مع هشام، حيث يرون أن تناولها مبالغٌ فيه ويعكس وجود نية مبيتة لإزاحة هشام، خاصةً في ظل الحديث عن تغيرات حزبية وحكومية".

وقال الديب إن أقوال المتهم الأول في القضية التي تدين موكله مدفوعة من منافسي الملياردير الشهير في سوق العقارات.

وكشف أنه سيقدم خلال الجلسة الثانية للمحاكمة، والمقرر لها 15 نوفمبر / تشرين ثان المقبل، "أدلة بالمستندات" على هذا الأمر؛ "منها أن شركة هشام قدمت على مشروعين في غاية الضخامة بدولة الإمارات وكانت المجموعة قاب قوسين أو أدنى من الفوز بهما، وفور الإعلان عن تورط هشام في هذه القضية ذهب المشروعان لمنافسين آخرين معروفين بالاسم".

وقتلت سوزان تميم في دبي أواخر يوليو / تموز الماضي، ثم اعتقلت الشرطة المصرية بعد بضعة أيام من الجريمة الضابط السابق في جهاز أمن الدولة المصري محسن السكري بتهمة ارتكاب الجريمة.

وخلال التحقيقات، قال السكري إن مصطفى -العضو بلجنة السياسات ذات النفوذ الواسع في الحزب "الوطني" الحاكم بمصر وأحد أباطرة سوق العقارات في البلاد- هو من حرضه على الجريمة للانتقام من المغنية المثيرة للجدل التي تردد أنه اقترن بها في وقت سابق عرفيا.

ولكن الديب قال إن اعترافات السكري "مدفوعة من المنافسين لهشام، خاصةً في ظل الصراع في سوق العقارات الذي يصل لحد تشويه السمعة وإلصاق التهم بالآخرين بهدف إزاحتهم من السوق".

واثق من البراءة

وأشار المحامي إلى أنه واثق من حصول موكله على البراءة؛ نظرا لوجود العديد من "الثغرات" في القضية، قائلا في الوقت نفسه إنه سيطلب استدعاء "الكثير من المسئولين في مواقع هامة داخل وخارج مصر للشهادة" استنادا إلى وضع موكله كقيادي بارز في الحزب الوطني الحاكم.

وأشار إلى "عدم معقولية" الاتهام الموجه لموكله "فلا يتفق مع المنطق والعقل أن يجازف ويخاطر رجل أعمال بتاريخه وتاريخ عائلته لمجرد الانتقام من المجني عليها، لمجرد أنها تركته وارتبطت بشخص غيره، ولا من المعقول أن يضع هشام مستقبله في يد المتهم الأول رغم علمه بتاريخه وماضيه وظروفه جيدا".

وشدد محامي الملياردير المصري على أن ما تردد عن أموال طائلة أنفقها موكله على المغنية الراحلة "غير صحيح و غير منطقي" مشيرا إلى أنها "أرقام مبالغ فيها تطلقها وسائل الإعلام بهدف الإثارة".

واعتبر الديب أن القضية حافلة بـ"الثغرات" لصالح موكله من بينها غياب الدافع الجنائي وراء ارتكاب الجريمة" و"بطلان التسجيلات الصوتية والمكالمات التليفونية الخمس التي تمت من خلال هاتف (محسن السكري) لمخالفتها الدستور وقانون الإجراءات الجنائية".

ومن بين الأدلة التي استندت إليها النيابة في توجيه الاتهام لرجل الأعمال المصري البارز اتصالات هاتفية جرت بينه وبين السكري تحدثا فيه -بحسب الادعاء- عن قتل سوزان تميم أو اختطافها.

ووسط إجراءات أمنية غير مسبوقة عُقدت أولى جلسات المحاكمة، التي تحظى باهتمام إعلامي واسع النطاق، في 18 أكتوبر / تشرين أول الحالي حيث تقرر إرجاءها لمنتصف الشهر المقبل


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 30/10/2008 12:24:43
الرسالة:

سر العداوة بين الوليد بن طلال وهشام طلعت


ليست هناك شراكة في الدنيا تفيد طرفا وتضر بالطرف الاخر، فأي شراكة تبدأ علي اوراق المصلحة المشتركة، لكنها تنفض عندما تنتقل المصلحة خارج إطار الاتفاق.

هكذا بدأت الشراكة بين هشام طلعت مصطفي وبين الوليد بن طلال، الاول رجل أعمال سكندري يقبع الآن خلف جدران السجن اما الثاني فما زال أميرا حرا طليقا رغم المليارات التي سقطت من خزانته علي اثر الازمة العالمية، الفارق الجديد بين الشريكين أن الاول سلم أمره لفريد الديب المحامي ليدافع عنه في قضية مقتل سوزان تميم، في حين أن الثاني سلم أوراقا مختلفة الانواع الي عادل معتوق ومحاميه في القضية، لتتحول من محاكمة لجريمة قتل الي محاولة لصلب هشام طلعت مصطفي، وبدلا من لقب امير الامراء الذي يحب أن ينادي به بات أمير الانتقام.

قبل عشر سنوات تقريبا كانت مجموعة طلعت مصطفي في أزمة مالية حادة وبلغت مديونياتها نحو 900 مليون جنيه لدرجة أن المجموعة ظلت تحاول جاهدة لتسوية مديونية مع البنك الاهلي المصري بلغت 10 ملايين جنيه ونجحت بعد أن حصل البنك علي ضمانات مضاعفة نظرا لسوء وضع الشركة بالسوق.

بعد وفاة الاب طلعت مصطفي كان قد اختار ابنه الاصغر هشام 49 سنة ليدير المجموعة وجنب الاكبر طارق 55 سنة والثاني هاني 53 سنة من مشقة تحمل ما لا يقدران عليه وقتها كانت سحر خارج الصورة، فقد كانت النظرة الذكورية هي المسيطرة علي فكر الاب قبل وفاته.

تولي هشام امر القرار في الشركة حتي تجاوزت مشاكلها المالية عن طريق توسعة استثماراتها، وتقابل هشام مع الوليد بن طلال وعرض علي الاخير الدخول في شراكة فوافق الوليد لكنه اشترط الشراكة في كل شركات المجموعة بما فيها شركة الاسكندرية، الامر الذي رفضه هشام بلطف وقتها علي اعتبار أن هذه الشركة إرث تذكاري لن يقبل الاشقاء دخول احد فيها، فتراجع الوليد عن شرطه هذا واستبدله بشرط لا رجعة فيه وهو امتلاكه ما يسمي بالسهم الذهبي "جولد اروو" .

السهم الذهبي يقضي بحق اعتراض صاحبه مهما قلت نسبته في رأس المال علي أي قرار لمجلس الادارة وهو بمثابة الفيتو بمجلس الامن .

لم يجد هشام بدا من الموافقة فقد كانت المصلحة مشتركة والارباح المتوقعة تزيد علي المليارات ووجود الوليد في الشركة يفتح ابوابا ما كانت لها ان تفتح، فضلا عن أنه سيمنح المجموعة موقفا أقوي في السوق الذي اهتز في يوم من الايام تحت اقدام العائلة.

حتي الوليد كان يحتاج ارضا مربحة في مصر يضع قدمه عليها بعد فشل شركة المملكة الذريع في توشكي وما حولها، كان يحتاج مشروعا كبيرا يليق باسمه وسمعته ويحتاج ايضا شريكا بثقل هشام طلعت مصطفي المقرب لكل مراكز صنع القرار، ومقرب من كلا الحرسين القديم والجديد.

اختفت كلمات "خسائر" مديونية"، "تعثر"، وصعدت المشروعات امام الجميع في الاسكندرية في أفضل مكان وفي القاهرة في أفخم موقع.

لم يكن الوليد الوحيد كمستثمر سعودي في المجموعة بل تطورت علاقات مجموعة هشام طلعت مصطفي بمستثمرين سعوديين كان أقواهم بعد الوليد مجموعة «بن لادن» القابضة، الأمر الذي فتح الباب لبدء استثمارات جديدة لها في السوقين السعودية والخليجية.

ورغم قوة الشراكة بين المجموعة «طلعت مصطفي» ومجموعة المملكة السعودية التي يرأسها الوليد بن طلال إلا أن الخلافات بدأت تدب بين الشريكين، فقد اوغر صدر الوليد من شريكه، وقيل له عن طريق رجال اعمال مصريين كبار وعلي علاقة سيئة بهشام إن سر استبعاده من شركة الاسكندرية للمقاولات لم يكن للسبب الذي ذكره هشام عن كوها إرثا تذكاريا فقط، بل لأن هذه الشركة حاصلة علي مميزات تصل لمرتبة الامتيازات وأن فصل الشركة عن بقية الشركات البالغ عددها 21 شركة أخرجها من دوامة الديون وحملها علي بقية الشركات التي قامت من عثرتها بعد الشراكة بين الاثنين.

لا نستطيع تأكيد هذه المعلومة لكن علي الاقل ما حدث بعدها كان أكيدا، خاصة أنه وفي توقيت مقارب جدا تعرف هشام علي سوزان تميم في حفل خاص وقام بعملية التعارف الطبيب الخاص للوليد وطلب الطبيب من هشام حماية سوزان في القاهرة من يد عادل معتوق فترك الوليد سوزان في يد هشام امانة، لكن الامانة تحولت الي استلطاف، الذي تحول بدوره الي حب متبادل، في هذا التوقيت خطف الوليد ساعة، هبط بطائرته في مصر والتقي بهشام ولم تكن المقابلة ودودة او حتي مصطنعة الود كما كان الحال عليه بعد إفشاء عذرية العلاقة التي جمعت سوزان بهشام، فقد ظهر الوليد غاضبا ومصرا علي الدخول في شراكة في الاسكندرية للمقاولات وألمح بسحب استثماراته من المجموعة، فطلب هشام وقتا لدراسة الامر، فغادر الوليد وبدأ هشام يفكر في الخروج من هذه الورطة بأقل الخسائر، فقد ادرك أن تهديد الوليد لا يعني سوي امر واحد هو الحرب ولا شيء آخر.

في غضون ايام استطاع ان يقنع بعض المستثمرين السعوديين برفع مساهماتهم ، ليكون مستعدا في أي لحظة في حالة خروج الوليد من الشركة، الامر الذي بلغ الوليد تفاصيله، فبدأت المضايقات واللعب بورقة السهم الذهبي والاعتراض علي قرارات مجلس الادارة فاشتعلت الخلافات مع الوليد لدرجة أن الاخير رفض حضور هشام طلعت إحدي مقابلاته مع الرئيس مبارك.

وبالفعل وصل الوليد الي مقر الرئاسة وحده وقابل الرئيس لكن المقابلة لم تتجاوز ربع الساعة فقط، فقد ادرك الرئيس نفسه ان في الامر سرا، مما ترك تحفظات لدي الرئيس الذي كان قد وافق علي مقابلة هشام ايضا لكن في اليوم التالي.

بعد لقاء هشام بالرئيس حصل هشام بعد فترة علي الموافقة بتخصيص 8 آلاف فدان علي طريق السويس لمشروع مدينتي، كان هذا الامر في 2005، وظن هشام أن من حقه وقتها أن تكون مدينتي خارج حسابات الشراكة مع الوليد بن طلال، فغضب الاخير اكثر فزاد من استعمال السهم الذهبي ضد قرارات مجلس اداراة المجموعة، فقرر هشام أن يقدم علي خطوة قطع شعرة معاوية مع الوليد، فعقد اجتماعاً لجمعية عمومية للمجموعة دون حضور وموافقة ممثلي شركة المملكة نايل بلازا لمناقشة أمور شتي غير مهمة وترك بندا تقليديا يقول "وما يستجد من أعمال"، وفي نهاية الاجتماع ظهرت الاعمال التي استجدت وهي إلغاء حق السهم الذهبي الممنوح للوليد بن طلال، وحصل علي موافقة الحضور، والغي السهم الذهبي أو مسمار الوليد في المجموعة وفي ظهر هشام.

لكن الوليد لم يسكت، فقد تقدم بشكوي في هيئة سوق المال مطالبا بالغاء قرارات الجمعية العمومية المنعقدة في 2006، فصدر قرارا من مجلس ادارة الهيئة بإلغاء قرارات الجمعية العمومية، لكن هشام لم يسكت هو الاخر فتقدم بطلب آخر يتظلم فيه من القرار، فعرض الامر علي لجنة التظلمات التي حسمت الخلاف بين هشام طلعت مصطفي والوليد بن طلال لصالح الأول، حيث ألغت قرار مجلس إدارة الهيئة بوقف قرارات الجمعية العمومية لشركة نوفابارك، كما أقرت أحقية مجموعة طلعت مصطفي فيما اتخذته من قرارات عبر الجمعية غير العادية لشركة نوفابارك بتعديل النظام الأساسي والنصاب القانوني للتصويت في الجمعية ومجلس الإدارة.

في كل معركة كان يخرج منها هشام منتصرا، ويخرج منها الوليد مصرا علي الانتقام، لا نعلم ماذا كان يفعل الوليد طوال هذه المدة لكن علي الاقل علمنا ماذا يفعل عادل معتوق بعد مقتل سوزان تميم، والذي يربطه علاقات عمل من نوع خاص مع الوليد.

علاقة عادل معتوق بالوليد غامضة ومضطربة ومتقلبة، لكن الاول لا ينفك يقف في المكان المناسب له علي رقعة الشطرنج،في حين ان الثاني لديه من الامكانيات التي تؤهله والمعلومات التي تساعده علي اختيار اللاعب المناسب حتي لو كان التوقيت غير مناسب للآخرين.

عادل معتوق دخل طرفا في القضية المنظورة الآن في المحكمة ووكل يسري السيد المحامي، لكنه فجأة وكل طلعت السادات معه، يسري السيد يتكلم في القانون، وطلعت السادات يتكلم في السياسة، يسري السيد يقدم ما لديه من مستندات تثبت اقوال موكله والسادات يقدم مستندات اخري تلهب القضية وتزيدها اشتعالا لكنها لا تقدم ولا تؤخر في سير القضية.

ما لدي يسري السيد معروف منه البعض والرأي العام ينتظر ما لديه من مستندات جديدة، اما ما لدي طلعت السادات فهو اخطر، خاصة ان طلعت السادات لديه كشف باسماء كبار المسئولين والوزراء و بعض رجال الاعمال والنواب الذي حصلوا علي شقق في الفورسيزونز وسان ستيفانو، ولم يكشف السادات عن أي اسم حتي الان سوي احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، ، فرد المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء يؤكد الخبر لكنه شرح كيف استطاع الموظف العام ان يحصل علي هذه الشقة بعد بيع بعض ممتلكاته وممتلكات زوجته للحصول علي هذه الشقة.

كيف حصل طلعت السادات علي هذا الكشف السري الذي لا يخرج الا من قمة ادارة مجموعة طلعت مصطفي او علي الاقل من شركاء هشام طلعت مصطفي؟

بالطبع لم يكن من مصلحة هشام أن يظهر هذا الكشف حتي وهو في الحبس، ولا من مصلحة شقيقه طارق ان يخرج مثل هذا الكشف وإلا فإنه يقلب الدنيا علي أخيه، فلا يتبقي سوي الشركاء الكبار، وهما معدودان خالد بن لادن والوليد بن طلال.

خالد بن لادن الان في نفس المركب الذي تسير فيه سفينة المجموعة، له ما يقترب من 40% من اسهم المجموعة وأي غضب رسمي علي المجموعة يضر تماما بأمواله واستثماراته، وأي تهييج للرأي العام لا يصب في مصلحته، خاصة انه صديق مقرب من هشام وبينهما اعمال تعد بالمليارات سواء في مصر او في السعودية.

يتبقي الوليد بن طلال الذي يحمل في نفسه الكثير، والذي خسر امام هشام في أكثر من جولة في ظل الحرب المعلنة بين الطرفين، وقد اتهمته السنة النميمة والشائعات بأنه يقف خلف تفجير القضية، وتمادت كثيرا هذه الالسنة لدرجة اخطر وابشع، هذا فضلا عن كون الوليد من مصلحته اقصاء هشام واضعافه تماما وتقليب أولي الامر والكبار ضده ليضمن علي الاقل بأن يبتعدوا ويكفوا عن مؤازرته وهو ما حدث فعلا عندما تم تضييق الحصار النفسي ضده في الحبس الاحتياطي ومنعه من التحدث مع ابنه في يوم عيد ميلاده عندما حاول الابن ان يخفف وطأة السجن عن ابيه ويجعله يعيد عليه في يوم مهم في حياته.

اكثر من ذلك فقد تطلب الامر ان تتدخل شقيقته سحر اكثر من مرة لتطلب من ادارة السجن بتغيير السرير الذي ينام عليه هشام طلعت لأنه اقصر منه، ويضطر لثني رجليه لينام ويستوعبه السرير.

ويبدو أن ما كتبته بعض الصحف عن معاملة الملوك التي تتم مع هشام في السجن وشطحات البعض في أنه يعيش في زنزانة مكيفة قد جعلت ادارة السجن غير رحيمة به ومتعنتة في تنفيذ اللوائح عليه حتي لا يشيع البعض كلاما آخر.

ما علاقة الوليد اذن بعادل معتوق وما الذي جمع بينهما رغم ان حفل الوليد كان السبب في بداية الازمة مع سوزان تميم؟ وما علاقة الوليد بطلعت السادات؟ وما الذي جمع بين الرجلين رغم ان السادات هو محامي معتوق ولم يتقاض منه نظير الوكالة سوي علي 10 آلاف دولار فقط وهو رقم لا يناسب شخصية مثل طلعت السادات الذي يضع رأسه برأس كبار المحامين في مصر مثل فريد الديب الذي تقاضي 5 ملايين جنيه في القضية، ومثل بهاء ابو شقة الذي كان سيتقاضي سبعة ملايين في القضية قبل اعتذاره عنها؟

اسئلة كثيرة اجاباتها غير كافية لكنها إن دلت فإنها تدل علي ان القضية أكبر بكثير مما هي عليه الان، وأن خلفها الكثير من الاسرار التي لم تكشف بعد


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 30/10/2008 13:03:25
الرسالة:

قضية غريبة فى عصر الغرائب تحياتى اساتذتى للتغطية الرائعة


كاتب الرد: الناب الأزرق
الرد فى: 31/10/2008 01:25:09
الرسالة:

مشكورين علي ما فات وكفاكم وكفانا شر المليارات والجلسات وطلعت السادات


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 01/11/2008 10:10:01
الرسالة:


محامون مصريون يتوقعون مفاجآت في محاكمة المتهمين بقتل سوزان تميم

اختلف محامون مصريون في تحليلهم لوقائع الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم التي عقدت يوم السبت قبل الماضي بتاريخ 18/10 في محكمة جنوب القاهرة بعضهم قال إن هذه الجلسة كانت عبارة عن سيرك وظهر محامون ليس لهم أي دور بالقضية وآخرون رأوا أن الجلسة كانت مجرد جلسة إجرائية ولكنها بداية تبشر بالخير وغير ذلك من الآراء.
دفاع زوج المغدورة عادل معتوق والمتنحي عن وكالته المحامي الدكتور عصام الطباخ، قال: «الجلسة الأولى شهدت حالا من الارتباك لدى كل من المحكمة والمحامين والحضور بسبب المفاجأة التي ظهرت خلال الجلسة، وهي ظهور عدد من المدعين بالحق المدني وتقديم وثيقة زواج رياض العزاوي العراقي الجنسية بالمطربة المقتولة ووثيقة أخرى تفيد بزواجها من عادل معتوق وبالتالي فقد تفاجأ الجميع بأن لسوزان تميم زوجين في وقت واحد».

الطباخ أضاف : «لا أعلم في أي اتجاه تسير القضية فهذه التعددية ليست في صالحها»، مشيرا إلى أن «جميع المدعين يحاولون إثبات التهمة على المتهمين، ولفت إلى أن هؤلاء في حاجة إلى 6 جلسات على الأقل للبت في طلباتهم».
وتوقع أن تترك المحكمة كل هذا، وسيصدر قرار بعدم قبول الدعاوى المدنية لانتفاء الصفة.

وعن توقعه حول مدة النظر في القضية. قال الطباخ: «أعتقد أنها ستأخذ فترة طويلة. وأنا أقول إنه لو هناك مدافع كأقطاب المحامين المتخصصين في هذه النوعية من القضايا يستغلون حال الارتباك في إخلاء سبيل هشام طلعت مصطفى لوجود جزئية فنية قانونية بحتة لم يصل لها دفاع المتهم».

وأكد «أن كل ما يحدث في هذه القضية وما حدث في الجلسة الأولى ليس في صالح المتهمين ولكنه في صالح الاتهام، وهو ما له أثر سلبي على الدفاع الذي كان لابد أن يكون حاسما ويتصدى بقوة للادعاءات المدنية».

أما الدفاع السابق عن معتوق المحامي مرتضى منصور «فقد رأى أن الجلسة الأولى كانت عبارة عن سيرك وليس محكمة، وقال ـ : في هذه الجلسة لم نعرف مين مع مين، ومين ضد مين، مؤكدا «أن هناك محامين ذهبوا من دون سبب، وهؤلاء أساءوا لمهنة المحاماة ولشعب مصر والجلسة نفسها أساءت لسمعة مصر».
وتساءل: «هل محامي عادل معتوق كان له مكان في هذه الجلسة؟ إنه مدعي بالحق المدني ودوره هو الحديث عن التعويض في النهاية وليس من أول جلسة محاكمة للمتهمين». وأضاف: «هذا السيرك سيطول مادامت وسائل الإعلام تتابعه، ومادام السيرك منصوب فالقضية ستطول»، معتبرا «أن الحكم في النهاية هو الإعدام للسكري والمؤبد لهشام طلعت مهما قيل بالمحكمة وما قدمه الدفوع في مستندات براءة».

وتابع: «لن تكون هناك مفاجآت لأن كل محامٍ سوف يعمل على تقديم مستندات فقط ودفوع وكلام ليس له تأثير لأن النهاية معروفة فكلٌ يغني على ليلاه، والقضية محسومة في النهاية، وأتحدى أن يأخذوا أحكاما غير ذلك بصرف النظر عن المستندات وأدلة البراءة».

وعلى جانب آخر، رأى الدفاع عن المطربة المغدورة سوزان تميم المحامي كمال يونس «أن الجلسة الأولى كانت إجرائية، حيث شهدت حضورا مكثفا وفضا للأحراز، وكانت المحكمة صدرها رحب، حيث استجابت واستمعت لكل ما قيل، وهي بداية تبشر بالخير»،

موضحا «أن القضية ستأخذ على الأقل 8 جلسات، وهو ما رآه من خلال الجلسة الأولى وهي فترة مناسبة وليست قليلة».
وعن وجود زوجين لسوزان تميم قال يونس : «هذا كلام غير صحيح، فهي تزوجت معتوق وفي العام 2005 تم الطلاق، وتم تحرير توكيل لإحدى المحاميات اللبنانيات لاتخاذ إجراءات إيقاع الطلاق، وفي 2003 ـ 2004 تم رفع دعوى على سوزان، ببطلان عقد زواجه منها لادعائه أنه زوجها في فترة عدتها من زوجها الأول علي منذر، وكل هذه الأرقام عندي وبعد حدوث مشاكل بينهما قام بإيقاع الطلاق».

وأضاف: «أما العزاوي فلا يعدو أن يكون بودي جار، وهو ما قالته لي سوزان، وأى أوراق أو مستندات تقدم سوف أفحصها حتى لو وصل الأمر للسفر إلى بيروت ولندن للتأكد منها، وسألاحقهم قضائيا إذا ثبت أن هناك تزويرا في هذه الأوراق».
وعما إذا كان هناك زواج عرفي، قال يونس: «لا يوجد زواج عرفي، متسائلا: لماذا لم يظهر أحد يقول إنه زوج سوزان، وأين كان العزاوي وهي مسافرة إلى لندن ومصر ودبي؟».

وأكد يونس «أن الجلسات المقبلة ستشهد مفاجآت كثيرة، لكنه شدد على أنه لا يستطيع أن يرى إلى ماذا ستنتهي القضية».
في حين رأى المدعي بالحق المدني في القضية المحامي نبيه الوحش، أن هذه القضية ستنتهي سريعا لأنها أثرت على علاقات 4 دول واقتصاد مصر، وهو ما يبين أن القضية ستنتهي سريعا لوجود أبعاد سياسية بها، بالإضافة للأبعاد الاقتصادية التي تأثرت فور القبض على هشام طلعت وهبوط أسهم شركاته بالبورصة».
وقال إن الجلسات المقبلة سوف تشهد مزيدا من المفاجآت


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 04/11/2008 19:14:05
الرسالة:

«الكساندرا»: كنت بصحبة «مومو» في غرفته قبل الجريمة بدقائق



موقف غريب جدا قامت به نيابة دبي مع شاهدة النفي الوحيدة الكساندرا كوديتوفا.. حيث قامت الشرطة الإماراتية بالقاء القبض عليها وسؤالها بطريقة عشوائية قصيرة للغاية.. ولم تهتم بتفاصيل مهمة قالتها في التحقيقات.. ولم تقم النيابة باستدعائها مرة أخري كما فعلت مع جميع الشهود.. بدون أسباب اللهم سوي أنها شاهدة نفي للتهمة الموجهة للسكري وهذا نص أقوال الكساندرا الأذربيجانية والتي تعمل عاهرة في دبي.

س: هل تعرفين الشخص صاحب الصور المعروضة عليك؟

ج: أنا غير متأكدة من هذه الصور ولكنني التقيت مع شخص يشبه صاحب هذه الصور المعروضة علي وتحديدا الصور الملونة رقم 3 حيث التقيت به بالملهي الليلي بفندق حياة ريجنسي وتحديدا في الأيام الأخيرة من شهر يوليو من السنة الحالية حيث زودني ببطاقته التعريفية.

ملاحظة: قمنا بعرض بطاقة تعريفية باسم محسن السكري مدونة باللغة الإنجليزية وبها أرقام هواتف مختلفة وبسؤال الشاهدة أفادت، تمت الملاحظة.

س: هل هذه البطاقة التعريفية المعروضة عليك زودك بها الشخص الذي التقيت به في فندق حياة ريجنسي؟

ج: نعم، وبعد أن زودني بها أخبرني أن اسمه كاملا مدون علي البطاقة وأنه يكني بـ«مومو».

س: ما سبب تزويده لك بهذه البطاقة؟

ج: للتعارف.

س: هل سألته عن سند إقامته في الدولة؟

ج: نعم أخبرني بأنه حضر من مصر للتجارة ولكن لم يحدد لي نوعية التجارة التي حضر من أجلها.

س: هل أخبرك عن مكان إقامته في الدولة؟

ج: أخبرني بأنه يقطن بفندق هيلتون جميرا.

س: هل زرته بمقر إقامته؟

ج: نعم، حيث اتصل بي في اليوم التالي وتوجهت إلي فندق هيلتون وتناولت وجبة العشاء معه في مطعم بذات الفندق وبقينا حتي الساعة 00،3 صباحا واتصل بي في ذات اليوم وأخبرني بأنه غير مقر إقامته إلي فندق شاطئ الواحة وأخبرني بأنه جديد في دبي ولا يعرف أماكن السهر وطلب مني أن أقوم بحجز طاولة له في أي ملهي وبالفعل حجزت لنا طاولة في فندق دبي مارين بمنطقة جميرا وتحديدا في الملهي المسمي بودوار وفي حوالي الساعة 00،12 بعد منتصف الليل توجهت إلي فندق دبي مارين فوجدته في الملهي وتحديدا علي الطاولة التي تم حجزها.

س: إلي أي ساعة بقيتما في ملهي بودوار؟

ج: حتي الثالثة والنصف تقريبا وبعدها عرض علي مرافقته إلي فندق الواحة وذهبت برفقته إلي غرفته ولكنني لم أذكر تحديدا رقم الغرفة ولكن اعتقد أنها تقع في الدور السابع أو الثامن، وبقيت معه في الغرفة حتي الساعة 00،8 صباحا حيث أبلغته بأنني سوف أسافر فأبلغني بأنه ينوي السفر في ذات اليوم وعرض علي صورة طفلة أخبرني بأنها ابنته، وعرض علي الزواج والحضور لإتمامه في مصر وتحديدا في شرم الشيخ وأضيف كذلك أنني مارست الجنس معه مرتين وسلمني مبلغ 3000 درهم وقد استخدم الواقي الذكري في المرتين.

س: هل المبلغ مقابل ممارستك الجنس؟

ج: كلا ولكنه وضع شيئا ما في حقيبتي وقال إن لك هدية في الحقيبة وبعد خروجي تبين أنه مبلغ 3000 درهم.

س: هل زودك برقم هاتفه للاتصال به سواء في الدولة أو خارج الدولة؟

ج: نعم من خلال البطاقة التعريفية الخاصة به وفي جميع الأحيان هو من يتصل بي ولكن يتصل بي من الخط الخاص بمصر.

س: وهل ذات الرقم المدون علي البطاقة هو الذي تسلمته عند الاتصال بك؟

ج: لم أركز علي الرقم ولكن الرقم يبدأ بـ0020.

س: هل كان هناك أشخاص يترددون عليه أثناء وجودك معه؟

ج: كلا، ولكن كان كثير التحدث في الهاتف وأثناء ما أكون معه في الغرفة يذهب ويتحدث في الشرفة وعندما كنا في الملهي الليلي يستدير بوجهه، وكان يتحدث باللغة العربية والإيطالية.

س: هل لديك أقوال أخري؟

ج: كلا.

تمت أقوالها وتليت عليها صادقت علي صحتها بالتوقيع: الشاهدة.

وعليه أغلق المحضر عقب اثبات ما تقدم وقررنا الآتي في تمام الساعة 25،8 مساء وقررنا الآتي:

أولا: صرف الشهود من مبني النيابة العامة.

ثانيا: إعادة المتهمة الكساندرا كودينيفا إلي محبسها بواسطة أفراد مركز شرطة جبل علي.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 05/11/2008 10:37:38
الرسالة:

نشر تقرير تشريح جثة «سوزان تميم» فى دبى وفحص الأحراز وباب الشقة



جثه الراحله سوزان تميم

يحمل تقرير الطب الشرعى لجثة المطربة سوزان تميم مفاجآت من العيار الثقيل، واليكم تفاصيله فى السطور التالية.

يكشف التقرير وجود بصمات لأكثر من شخص داخل الشقة التى شهدت الجريمة، ويؤكد أنها كانت تمر بالدورة الشهرية وقت الحادث، وأجرت عمليات سابقة لتكبير الثديين استخدمت فيها كيلو سليكون وفى الإليتين، مع زيادة فى كليتها اليمنى عشرة جرامات عن اليسرى، وتزيد الرئة اليمنى عن اليسرى بنفس الوزن، بالإضافة إلى استخدامها باروكة شعر من أجل زيادة كثافة شعرها. وأن فى جسدها 11 إصابة، تراوحت بين جروح بلغ طولها ربع متر وكسر غير كامل فى أحد أظافرها.

وأضاف التقرير، الذى شمل فحص الأوراق التى عثر عليها فى الشقة، أن الأوراق التى تسلمتها بدعوى أنها من شركة «بوند للعقارات» تم تقليدها وتزوير أختامها، وأن فحص باب الشقة أكد أن فتحه تم بطريقة طبيعية.

وجاء فى تقرير الطب الشرعى، الصادر عن الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، التابعة للقيادة العامة لشرطة دبى، والموقع من مدير إدارة الطب الشرعى، الدكتور فوزى عبدالسلام والصادر فى 3 أغسطس الماضى وأعده خبير الطب الشرعى الدكتور حازم متولى، وجاء فيه أنه بالفحص الطبى الخارجى للجثة تبين أنها لأنثى بيضاء البشرة، عربية الملامح، طولها 170سم ووزنها 86كجم، ترتدى ملابس عبارة عن تى شيرت «فانلة» دون أكمام، متعددة الألوان وبه تمزق مستوى الحواف، يقع بمنتصف يمين البدن الأمامى، طوله نصف سم.

وتى شيرت دون أكمام، أسود اللون، تبين به تمزق طوله نصف سم طولى الوضع، مستوى الحواف بالجزء الأوسط من يمين البدن الأمامى وهو يتفق فى موضعه وشكله والتمزق السابق وبنطلون جينز أزرق اللون يصل لمنتصف الساقين.

وبفحص عموم جسدها تبينت بها المظاهر الإصابية، عبارة عن 11 طعنة، بينها جرح ذبحى يقع بيسار ومقدم العنق، يمتد من أسفل الأذن اليسرى للأمام ويشمل عضلات مقدم العنف وجميع الأوعية الدموية الرئيسية والمرىء والقصبة الهوائية أسفل مستوى العظم اللامى وغضاريف القصبة الهوائية بها أكثر من جرح مستعرض تقع فوق بعضها البعض فى مسافة حوالى 1.5سم.

وجرحان مستويا الحواف يقعان بجانب بعضهما البعض، سهميا الوضع بأعلى يسار الصدر مقابل الترقوة اليسرى، طول كل منهما حوالى2سم وجرحان مستويا الحواف على خط واحد بخلفية الساعد الأيمن.

وبالفحص التشريحى الداخلى للرأس تبين بشق فروة الرأس وجود تكدم شديد أبعاده7×5سم، يقع مقابل الجدارية والصدغية اليمنى، وتبينت عظام الجمجمة بحالة عادية وخالية من الكسور، والمخ والسحايا أوعيتهما الدموية باهتة وخاليان من الآثار الإصابية والمظاهر المرضية.

وبالشق على جدر الصدر تبين الجرحان المشاهدان بالكشف الظاهرى يصلان للترقوة ولا يصلان للتجويف الصدرى ويخترقان الجلد ولا يخترقان بقية جدر الصدر ولا يصلان للتجويف الصدرى.

وتبين وجود تداخل جراحى قديم بكلا الثديين لتكبير حجمها عبارة عن وحدتين من السليكون تزن كل واحدة منهما 500جم.

وتأسيساً على ما تقدم، أرى أن إصاباتها المشاهدة بالعنق وأعلى الصدر والساعد الأيمن، إصابات ذات طبيعة قطعية تحدث من جسم صلب ذو حافة حادة، أياً كان نوعه ويتفق حدوثها من مثل سكين أو ما فى حكمه.

والإصابات المشاهدة بخلفية المرفق والطرفين السفليين وظفر الإبهام الأيسر إصابات رضية، تحدث من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة راضة أياً كان نوعها.

والإصابات المشاهدة بطرفيها العلويين هى إصابات دفاعية «اتقائية» تشير لمقاومة المعنية للمعتدى عليها، ونرجع سبب وفاة المعنية إلى الجرح الذبحى المشاهد والموصوف بالعنق وما أحدثه من قطع لأوعية العنق الدموية الرئيسية وتحدث فى تاريخ يتفق والتاريخ الوادر بالأوراق.

ومن جانبه، يعكف المستشار كمال يونس، محامى سوزان تميم، المدعى بالحق المدنى، على إعداد شهادته فى القضية التى سيدلى بها أمام المحكمة، وقال إن أوراق القضية تصرخ بأن هناك محرضاً آخر للمتهم محسن السكرى على ارتكاب جريمة القتل.

وأضاف أن الضحية كانت على اتصال دائم به وأخبرته فى الأيام الأخيرة بأن كل بلاغاتها التى قدمتها إلى «سكوتلانديارد» ضد هشام طلعت مصطفى كانت على غير رغبتها، لكن بضغوط من رياض العزاوى، وأن «هشام» هو الشخص الوحيد الذى يشعر بمعاناتها ويقف إلى جانبها.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 06/11/2008 12:13:58
الرسالة:

فريد الديب: منافسو هشام طلعت فى سوق العقارات الإماراتية وراء توريطه فى قضية سوزان تميم.. وسأستدعى مسؤولين مهمين للشهادة


فريد الديب المحامي

قال فريد الديب محامي الملياردير المصري طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم إنه سيستدعي خلال الجلسة المقبلة للمحكمة في الـ15 من نوفمبر / تشرين الأول عددا من المنافسين السياسيين لموكله للشهادة ، مشيرا أن أقوالهم من شأنها أن تظهر للمحكمة استحالة قيام موكله بارتكاب جريمة قتل.

ورغم استعداد الديب لتلك القضية إلا أنه أبدى عدم تفاؤله بالحصول على حكم بالبراءة - رغم الثغرات الكثيرة فيها - وأرجع السبب إلى تسريب ملفات القضية إلى وسائل الإعلام، ونشر كافة التفاصيل بما أضر بموكله وحرم الدفاع من عنصر المفاجأة في المرافعة ولم يترك له مجالا للسرية، بحسب ما ذكرته صحيفة "الوطن" السعودية

لكنه عبر عن قدرته في الحصول على حكم بالبراءة أمام محكمة النقض على غرار ما تم مع موكله رجل الأعمال المصري حسام أبو الفتوح، وقال إنه يستعد من الآن لتلك المرحلة.

وأكد الديب أن قناعته تزيد يوميا بشأن تورط منافسي رجل الأعمال المصري في تلك القضية وأنهم وراء محاولة إلصاق التهمة بموكله، مدللا على ذلك بأن مجموعة شركات هشام طلعت مصطفى كانت قاب قوسين أو أدني من الحصول على مشروعين عملاقين في الإمارات قبيل اتهامه بارتكاب جريمة القتل، مشيرا أن الحكومة الإماراتية سحبت - بعد القضية - موافقتها على المشروع وأسندته لشركة منافسه لموكله.

كما لم يستبعد الديب أيضا تورط الشركات المنافسة في عملية القتل بشكل مباشر من خلال إقناعهم للمتهم الأول في القضية الضابط المصري السابق محسن منير السكري في الزج باسم موكله في القضية مبررا ذلك بزعم هذه الشركات أن الزج بقتل المطربة اللبنانية والزج باسم طلعت مصطفى لتحويل القضية من جنائية إلى سياسية وبالتالي إزاحة طلعت من طريقهم، وإمكانية حصول القاتل على حكم أقل من الإعدام.

وألمح رئيس هيئة الدفاع إلى إمكانية تورط منافسين سياسين لطلعت مصطفى في تلك القضية، وأرجع ذلك إلى الصعود الكبير لطلعت مصطفى وما راج حوله في الفترة الأخيرة من كونه أحد المرشحين الأبرز لتولي مهام جديدة في مصر.

يذكر أن محاكمة المتهمين بقتل سوزان تميم سوف تستأنف جلساتها الأسبوع القادم بمحكمة جنوب القاهرة الواقعة بمنطقة باب الخلق الأثرية.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 06/11/2008 14:46:33
الرسالة:

أدلة الاتهام في قضية سوزان تميم
المطربة اللبنانية أبلغت الإنتربول بتهديد هشام بقتلها

كشفت أدلة الثبوت عن العديد من الأسرار والملابسات في قضية مقتل "الفنانة اللبنانية" سوزان تميم.. المتهم فيها "رجال الأعمال" هشام طلعت مصطفي بالتحريض علي الجريمة و"ضابط الشرطة" السابق محسن السكري بارتكابها.
واليكم بعضاً من هذه الأسرار التي ضمها ملف القضية وتقدم اليوم "شهود الاثبات".
من هذه الأدلة "شهود الاثبات" أولهم اللواء أحمد سالم الناغي وكيل الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع مصلحة الأمن العام والمقدم سمير سعد محمد الضابط بإدارة الشرطة الجنائية الدولية والعربية "الانتربول" والدكتورة هبة العراقي مدير إدارة بالمعامل المركزية الطبية الشرعية بوزارة العدل والمقدم مهندس أيمن محمود شوكت بالإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية وأيمن نبيه عبدالفتاح نائب مدير عام قطاع الرقابة والاشراف علي البنوك بالبنك المركزي وأحمد ماجد علي مراجع حسابات بمجموعة شركات هشام طلعت مصطفي وهاني أحمد محمد سليمان مدير إدارة البنوك بالمجموعة وأحمد محمود طلعت محاسب بالمجموعة وبيومي محمود عبدالعزيز مشرف أمن بمنتجع كانتري كلوب وأحمد عبدالبصير أحمد موظف الاستقبال بالمنتجع وكريم السيد عبدالرحمن ملازم أول بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية واللواء محمد أحمد شوقي مدير إدارة عمليات مسرح الجريمة بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية ومحمد سمير محمد زكي صاحب شركة ردسي للتسويق العقاري بشرم الشيخ.
قال اللواء أحمد سالم الناغي وكيل الإدارة العامة للمباحث الجنائية إنه تم تشكيل مجموعة عمل برئاسته ضمت مجموعة من مفتشي الإدارة والانتربول لإجراء التحريات حول واقعة مقتل المطربة سوزان تميم وظروفها وملابساتها وتوصلت التحريات إلي انه سبق لها الإقامة في مصر وبدأت تتردد علي البلاد منذ يونيو 2003 وحصلت علي عدة اقامات سياحية تم تجديدها وكان آخرها عقب وصولها يوم 21 مايو 2006 وخلال عام 2007 وصلت معلومات للإنتربول المصري من نظيره البريطاني بتقدم المجني عليها بشكوي للشرطة البريطانية ضد المتهم الثاني هشام طلعت تتهمه فيها بتهديدها بالقتل أو الاختطاف إذا لم تعد إلي مصر وانها سبق لها الزواج منه عرفيا.
خلاف
أكدت التحريات ان المتهم الأول ضابط شرطة سابق واستقال من العمل بوزارة الداخلية عام 2001 وعمل مديرا لأمن فندق الفور سيزون بمدينة شرم الشيخ حيث توطدت علاقته بالمتهم الثاني الذي يمتلك حصة بالفندق وتطورت علاقتهما إلي حد تكليفه بالاشراف العام علي الفندق كممثل شخصي له وقد تزامن هذا التوقيت مع حدوث خلاف بين المتهم الثاني والمجني عليها لسعيها لإنهاء علاقتهما وسفرها للإقامة في لندن وارتباطها بالإنجليزي من أصل عراقي رياض العزاوي فاتفق المتهم الثاني مع الأول علي سفره لإنجلترا لجمع المعلومات عن المجني عليها والقيام بعمل انتقامي ضدها بخطفها ثم تغير للقتل مقابل مبلغ مالي كبير وتنفيذا لهذا الاتفاق غادر المتهم الأول البلاد إلي لندن ثلاث مرات الأولي بتاريخ 5 سبتمبر 2007 والعودة 10 من نفس الشهر والثانية 10 يناير 2008 والعودة 19 من نفس الشهر والثالثة 6 مايو 2008 عن طريق إيطاليا والعودة 10 يونيو حيث تمكن من الحصول علي معلومات تفيد انتقالها للإقامة بشقة بدبي وحصل علي 20 ألف جنيه استرليني مقابل هذه المعلومات أودعت بحسابه بأحد البنوك وبتاريخ 23 يوليو 2008 سافر المتهم الأول لدبي لتنفيذ الاتفاق بقتل المجني عليها وكان السفر علي الطائرة المصرية الرحلة رقم 910 العاشرة مساءً ووصل دبي الساعة الثانية من صباح اليوم التالي وأقام بفندق هيلتون ثم انتقل إلي فندق الواحة غرفة رقم 817 وتردد خلال فترة وجوده بدبي علي محل إقامه المجني عليها عدة مرات كان آخرها في وقت معاصر لقتلها بتاريخ 28 يوليو 2008 ورصدته كاميرات المتابعة الموجودة بمدخل العقار وعاد إلي البلاد في ذات يوم مقتل المجني عليها علي الطائرة الإماراتية رحلة رقم 923 الساعة 30.6 مساءً.
أكدت التحريات انه مرتكب جناية قتل المطربة اللبنانية وانه عقب عودته من دبي بعد ارتكاب جريمته حصل مقابل ذلك علي 2 مليون دولار من المتهم الثاني.
أما المقدم سمير سعد محمد الضابط بإدارة الشرطة الجنائية الدولية والعربية قد شهد انه بتاريخ 6 أغسطس ونفاذاً لطلب الانتربول بضبط المتهم محسن السكري لارتكابه جريمة قتل المجني عليها سوزان تميم بدبي فقد تمكن من ضبطه بدائرة قسم شرطة قصر النيل وبعرضه علي النيابة أمرت باصطحابه لمسكنه بالعقار 528 بمدينة الشيخ زايد للإرشاد عن مبلغ مليون و540 ألف دولار أمريكي بداخل حقيبة جلدية كان يحتفظ بها في فرن البوتاجاز كما سلمه 5 آلاف دولار كانت بحافظة نقوده.
أضاف الشاهد أنه انتقل بصحبة المتهم محسن السكري إلي أحد البنوك فرع العروبة حيث قام بسحب 300 ألف دولار من حسابه وأقر بأنه جزء من المبلغ الذي تقاضاه نظير ارتكابه الجريمة.. وقال المتهم إنه أعطي شقيقه 110 آلاف دولار وأعطي شريكه في العمل محمد سمير 40 ألف دولار ودفع خمسة آلاف دولار في تذكرة السفر للبرازيل.
أضاف الشاهد: أنه نفاذاً لإذن النيابة بتفتيش منزل المتهم الكائن بمنتجع سقارة كانتري كلوب عثر علي حقيبة جلدية بداخلها لاب توب ومسدس به 6 طلقات وثلاث وعشرين طلقة .. كما عثر علي ايصال إيداع مبلغ 300 ألف دولار وتذاكر سفر للبرازيل.
عينة الدماء
وشهدت الدكتورة هبه العراقي مدير إدارة بالمعامل المركزية الطبية الشرعية بأنه تنفيذاً لقرار النيابة أخذت عينة من دماء المتهم محسن السكري وكذا عينات من التلوثات الدموية الموجودة علي "التي-شيرت" والبنطلون المعثور عليهما بمكان الحادث وأجرت الأبحاث اللازمة واستخلاص الحامض النوي D.N.A وإظهار البصمة الوراثية لكل منهما ثم قامت بمقارنة نتائج بحثها علي ما ورد بتقرير المختبر الجنائي بدبي وأسفر بحثها عن الآتي:
أنه بمقارنة البصمة الوراثية للمتهم محسن السكري ونتائج البصمة الوراثية للمجني عليها سوزان تميم الواردة بتقرير المختبر الجنائي بدبي وجدت أن هذه البصمة المختلطة هي خليط من البصمة الوراثية للمتهم والبصمة الوراثية للمجني عليها.
البصمة الوراثية التي تم اظهارها للعينات المأخوذة بمعرفتها من البنطلون و"التي-شيرت" متطابقة مع البصمة الوراثية لعينة دماء المجني عليها الموضحة بتقرير المختبر الجنائي بدبي.
شهد المقدم مهندس أيمن محمود شوكت بالإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية بأنه فحص هواتف المتهم الاول ووجد في أحدها خمس محادثات تدور بينه وآخر مضمونها وجود اتفاق بينهما علي قيام الاول برصد تحركات المجني عليها في لندن ودبي والتخلص منها وذلك بدفعها من أعلي المبني الذي تقيم فيه مقابل مبلغ نقدي وان المحادثة الأخيرة والمسجلة بتاريخ 28 يوليو 2008 تضمنت بأن المهمة علي وشك التنفيذ.
وشهد أيمن نبيه عبدالفتاح نائب مدير عام قطاع الرقابة والاشراف علي البنوك بالبنك المركزي انه بفحص حسابات المتهم الأول بأحد البنوك تبين قيامه بإيداع 150 ألف يورو بتاريخ 24 سبتمبر 2007 وقام شخص يدعي احمد محمود خلف بإيداع عشرة آلاف استرليني بحساب المتهم بتاريخ 15 مايو 2008 كما أودع شخص يدعي احمد ماجد عشرة آلاف استرليني بحساب المتهم ايضا بتاريخ 29 مايو .2008
كما شهد بأن المتهم استخدم "الماستر كارد" في سداد نفقات وشراء احتياجات من لندن ودبي خلال الفترة من 1 يناير 2008 حتي 28 يوليو .2008
وشهد احمد ماجد واحمد محمود خلف من العاملين بمجموعة شركات هشام طلعت مصطفي بإيداعهما أموالاً بحساب المتهم الاول محسن السكري.
وشهد بيومي محمود مشرف أمن بمنتجع سقارة كانتري كلوب واحمد عبدالبصير موظف استقبال بنفس المنتجع ان ضابط الشرطة قام بتفتيش شاليه المتهم الأول وعثر علي سلاح ناري وذخيرة.
وشهد اللواء محمد احمد شوقي مدير ادارة مسرح الجريمة بالادارة لتحقيق الأدلة الجنائية والملازم اول كريم السيد عبدالرحمن الضابط بالمصلحة انه بفحص السلاح المضبوط والذخائر تبين سلامتها وصلاحيتها للاستخدام.
وشهد محمد سمير صاحب شركة رد سي بأن المتهم الاول عقب عودته من دبي اعطاه 215 ألف جنيه.
ومن المنتظر ان يطلب الدفاع عن المتهمين هؤلاء الشهود لسماع اقوالهم في الجلسات القادمة.
أعد أدلة الإثبات المستشار خالد رستم المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام ومصطفي خاطر واشرف سيد احمد رئيس النيابة بإشراف المستشار عادل السعيد مدير المكتب الفني للنائب العام.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 06/11/2008 17:02:30
الرسالة:

تحياتى للتغطية المستمرة الأكثر من رائعة


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 07/11/2008 16:24:50
الرسالة:

طلعت السادات حصل على إذن المحكمة للاطلاع على الوثائق الرسمية...
أسماء ملاك شقق الفورسيزون وعقد «مدينتى» وأرصدة سوزان تميم فى الجلسة الثانية لمحاكمة هشام طلعت مصطفى


طلعت السادات....


حصل النائب البرلمانى طلعت السادات، على إذن رسمى من المحكمة يسمح له بالاطلاع على جميع الوثائق الرسمية والعقود الخاصة بممتلكات هشام طلعت مصطفى، وجميع عقود تمليك الشقق فى برجى الفورسيزون فى القاهرة وصور العقد الأصلى لأرض مشروع مدينتى ،وستكون وزارة الإسكان ومختلف الهيئات الرسمية، ملزمة بتقديم الوثائق بقرار من محكمة جنايات القاهرة بناء على طلب السادات الذى يمثل عادل معتوق زوج سوزان تميم أمام هيئة المحكمة.

وتقدم المحامى أمس الأول بخطابات رسمية للمهندس أحمد المغربى - وزير الإسكان - لتقديم صورة رسمية من عقد مدينتى، المبرم بين هشام طلعت مصطفى بصفته رئيس المجموعة العقارية وبين الوزارة، وسعر المتر وبيان ما تم سداده.. كما صرحت المحكمة أيضاً لمحامى زوج سوزان تميم، بالحصول من الضرائب العقارية على قائمة بملاك الشقق السكنية بفندقى الفورسيزون بالقاهرة والإسكندرية، وصورة رسمية من عقد تمليك المجنى عليها الفنانة سوزان تميم بفندق القاهرة، وبالفعل أرسل طلعت السادات خطابات إلى وزير الإسكان، ووكيل وزارة المالية لشئون الضرائب العقارية بالقاهرة.. وتلقى محافظ البنك المركزى خطابا آخر من طلعت السادات، يطالبه فيه بشهادة عن الأموال المودعة ببنوك القاهرة، والثابتة من تحويل أموال المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى أو غيره.. وأرفق السادات صورة من محضر الجلسة الماضية والتى أذنت له المحكمة خلالها بالحصول على تلك الشهادة، كما أرسل السادات خطابا للنائب العام، يطلب فيه صورة رسمية من محضر القبض على عبدالستار تميم، والد الفنانة القتيلة وبحوزته 50 جرام كوكايين.. وصورة من المحضر الخاص بقتل سيدة، سقطت من شرفة الشقة التى كان يسكنها شقيق المجنى عليها، خليل عبدالستار.
أما الطلب الأخير والذى صرحت به المحكمة أيضاً، فهو الذى تلقاه سفير لبنان بالقاهرة، والذى يقضى بتقديم صورة من الأوراق التى تقدمت بها سوزان تميم لاستخراج جواز سفر لها، مدون به أن الحالة الاجتماعية للقتيلة أنها مطلقة.

طلعت السادات أرسل الخطابات إلى الجهات الرسمية بعد ظهر أمس الأول، وحسب القانون، فعلى هذه الجهات إجابة الدفاع إلى طلباته، كما قال لنا المستشار زاهر مصطفى - رئيس محكمة استئناف أسيوط - الذى أكد أن امتناع إحدى الجهات الرسمية عن إمداد الدفاع بالمعلومات التى صرحت له المحكمة بالإطلاع عليها، يعد امتناعا عن تنفيذ حكم قضائى، وفى هذه الحالة على الدفاع عن يعود إلى المحكمة من جديد، لإلزام هذه الجهة بتنفيذ قرار المحكمة، أو اتخاذ الإجراءات القانونية ضد رئيس هذه الجهة.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 08/11/2008 00:21:35
الرسالة:

جميل جداً

كدة حايبان سعر شراء الأرض اللى باعت بيه الدوله لهشام ...

وحاتولع الدنيا

مشكور استاذى تامر


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 08/11/2008 13:02:09
الرسالة:

لو مشيت القضيه دي في عداله كامله...توقعي انها تحوي الكثير والكثير من فضائح عالم السلطه والمال في مصر....
وفعلا حتولع الدنيا...
منوره يا عفروته شبيك..تحياتي,,


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 08/11/2008 13:33:48
الرسالة:

مرتضي منصور: عادل معتوق طلب مني إخراج سوزان تميم من مصر ليتمكن من قتلها



منصور: النظام سلم هشام طلعت وباعه بعد صراعه مع الوليد بن طلال وبعد أن استورد الحديد
وخفض سعره.



أكد مرتضي منصور، المحامي بالنقض، عضو مجلس الشعب رئيس نادي الزمالك الأسبق، أن عادل معتوق، زوج الفنانة اللبنانية سوزان تميم طلب منه أكثر من مرة محاولة إخراج سوزان تميم من مصر حتي يتمكن من قتلها، وأضاف أن معتوق عرض ذلك الطلب علي اثنين من المحامين المصريين، مشيرا إلي أنه سيطلب إحضارهما للإدلاء بالشهادة أمام محكمة الجنايات التي تنظر قضية مقتل سوزان تميم الشهر الحالي.
وقال منصور، خلال لقائه مساء أمس الأول، أعضاء نادي روتاري الرمل بالإسكندرية، إن قضية هشام طلعت مصطفي قضية سياسية وليست جنائية، وأضاف: «هشام دخل في صراع مع الوليد بن طلال اللي شاري ناس كتير في مصر». «وزاد أعداؤه بعد أن استورد الحديد وخفض سعره من 8 إلي 3 آلاف جنيه وكل ده خلي النظام يسلمه ويبيعه».وأشار إلي أن الذي أبلغ عن الجريمة مصري الجنسية واتصل من مصر مبلغا السلطات الإماراتية بالحادث، وتوقع منصور صدور حكم بالإعدام علي محسن السكري، المتهم الثاني في القضية وحكم بالأشغال المؤبدة علي هشام طلعت. وتطرق منصور إلي انتخابات نادي الزمالك وقال إنه سيرشح نفسه لمقعد رئيس النادي، وسأله أحد حضور اللقاء عن السبب الذي جعل المسئولين يتركون حسن صقر ليخرب نادي الزمالك.ورد منصور: «طيب وليه سايبين مصيلحي يخرّب في العيش، والجبلي يخرّب في المستشفيات، والجمل يقتل العيال في المدارس»


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 09/11/2008 09:38:27
الرسالة:

كشفت تقارير جديدة عن أن شرطة دبى أكدت وجود آثار لبصمات آخرين فى شقة المجنى عليها المطربة سوزان تميم بعد مقتلها منهم محمد سعيد دباغ، لبنانى الجنسية، ومحمود زياد الأرناوؤط، ابن خالة الضحية، وسيدة بلغارية.

أما مصلحة الأدلة الجنائية بمصر، فقد كشفت عن وجود بصمة المتهم الأول محسن السكرى على مظروف عثر عليه بداخل الشقة مدون عليه (600nd) عثر عليه خلف باب الشقة من الداخل على الأرض،

بالإضافة لوجود بصمته علي سطح زجاج إطار الصورة المعلقة التى كانت بأرضية الصالة، وأكدت المضاهاة العينية وجود بصمة يدى المتهم محسن السكرى على 3 آثار، بينما نفت تطابق بصمته مع 15 أثرًا أرسلتها شرطة دبى، وأكدت أن هذه الآثار لا تزال مجهولة.

وأكدت الشرطة المصرية أن تفريغ المكالمات الخمس التى سجلها محسن السكرى على هاتفه المحمول مع شخص غير معلوم عن أن محسن كان يتحدث مع هذا الشخص حول أحداث فى لندن ودبى وعن صور وحسابات ولقاءات وعن عملية سيتم تنفيذها.

تقرير الفحص الفنى بمصر يؤكد وجود بصمة «السكرى» على مظروف وبرواز بشقة سوزان

أكد تقرير الفحص الفنى الذى أجرته الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية بمصر على مضاهاة بصمة المتهم الأول محسن السكرى على مظروف عثر عليه بداخل شقة المطربة سوزان تميم،

وكذلك على سطح زجاج إطار الصورة المغلفة التى كانت بأرضية الصالة بينما هناك أكثر من 15 أثراً تختلف عن بصمات المتهم ولاتزال لمجهول وهذا نص التقرير.

المطلوب: كما جاء بكتاب النيابة:

«أخذ بصمات المتهم/ محسن منير على السكرى ومضاهاتها بالآثار المرفوعة من محل الحادث والتى لاتزال لمجهول».

الإجراءات: أولاً: تم استلام مظروف من المكتب الفنى للسيد النائب العام وجد بداخله الآتى:

1ـ أصل صور البصمات المرفوعة من محل الحادث ورمز لها بالصورة الأولى والثانية والثالثة دون ذلك بظهر الصور وتأشر منا عليها بما يفيد النظر وبيانها كالتالى:

الصورة الفوتوغرافية الأولى: تحمل صور عدد 3 آثار أرقام:

ـ الأثر رقم 4 «أ» مرفوع من على سماعة الهاتف المثبت بجوار مدخل الشقة «يسار الداخل».

ـ الأثر رقم 5 مرفوع من على مقبض صنبور دش الحمام المطل على الصالة «الحمام القريب من الجثة».

ـ الأثر رقم 15 المرفوع من على أرضية الغرفة رقم «1» بالقرب من الباب من الداخل.

الصورة الفوتغرافية الثانية: تحمل صور عدد 10 آثار أرقام:

ـ الأثر رقم 22 المرفوع من على قصاصة ورقية تم العثور عليها من داخل الحقيبة النسائية الموجودة على طاولة الطعام فى الصالة.

ـ الأثر رقم 24 المرفوع من على مظروف رسائل أبيض اللون تم العثور عليه من داخل حقيبة نسائية موجودة على طاولة الطعام بالصالة.

ـ الأثر رقم 26 المرفوع من على مظروف مدون عليه «bond» تم العثور عليه خلف باب الشقة من الداخل على الأرضية والأثر عبارة عن ثلاثة أجزاء من بصمات أصابع رمز لها على الترتيب من الجهة اليمنى إلى اليسرى «أ.ب.ج».

ـ الأثر رقم 29 «أ» المرفوع من على مظروف مدون عليه «bond» تم العثور عليه خلف باب الشقة من الداخل على الأرضية.

ـ الأثر رقم 30 المرفوع من على مظروف مدون عليه «bond» تم العثور عليه خلف باب الشقة من الداخل على الأرضية.

ـ الأثر رقم 31 المرفوع من على مظروف مدون عليه «bond» تم العثور عليه خلف باب الشقة من الداخل على الأرضية.

ـ الأثر رقم 32 المرفوع من على غلاف كتيب مدون عليه «metro central» تم العثور عليه بأرضية الصالة بالقرب من الساعد الأيمن للجثة.

ـ الأثر رقم 34 المرفوع من على ظهر رسالة مدون عليها «bond» تم العثور عليها فى صندوق بكرة الحريق بالدور 21

ـ الأثر رقم 36 المرفوع من على ظهر رسالة مدون عليها «bond» تم العثور عليه فى صندوق بكرة الحريق بالدور 21 .

ـ الأثر رقم 37 المرفوع من على ظهر رسالة مدون عليها «bond» تم العثور عليه فى صندوق بكرة الحريق بالدور 21 والأثر عبارة عن ثلاثة آثار لأجزاء بصمات رمز لها بالأحرف «أ.ب.ج» من جهة اليمين إلى اليسار بالمداد الأحمر.

الصورة الفوتوغرافية الثالثة: تحمل صور عدد 7 آثار أرقام:

الأثر رقم 11 المرفوع من على قفل باب بكرة خرطوم الحريق من الخارج بالدور 21 .

ـ الأثر رقم 12 المرفوع من على السطح الداخلى لزجاج بلكونة الصالة الضلفة اليمنى.

ـ الأثر رقم 13 المرفوع من على بكرة خرطوم الحريق الموجود بالدور 21

ـ الأثر رقم 14 المرفوع من على خرطوم الحريق الموجود بالدور 21

ـ الأثر رقم 38 المرفوع من على السطح الداخلى لقفل باب بكرة خرطوم حريق بالدور 21 .

ـ الأثر رقم 39 المرفوع من على سطح زجاج إطار الصورة المغلفة التى كانت بأرضية الصالة وهو عبارة عن ثلاثة أجزاء لبصمات أصابع رمز لها على الترتيب من جهة اليمين إلى اليسار «أ.ب.ج».

ـ الأثر رقم 40 المرفوع من على سطح زجاج إطار الصورة المغلفة التى كانت بأرضية الصالة.

الفحص الفنى:

بفحص آثار البصمات تبين الآتى:

ـ عدم صلاحية الآثار أرقام 11 و13 و39 «أ. ج»

ـ الآثار أرقام 36 و26 «ب» و29 «أ» بصمات لإصبع واحد ولشخص واحد.

المضاهاة الفنية:

بإجراء المضاهاة الفنية تبين الآتى:

ـ الأثر رقم 26 «أ» ينطبق تمام الانطباق على بصمة إصبع الإبهام الأيمن للمتهم/ محسن منير على السكرى.

ـ الأثر رقم 40 ينطبق تمام الانطباق على بصمة إصبع الإبهام الأيسر للمتهم محسن منير على السكرى.

ـ الأثر رقم 39 «ب» ينطبق تمام الانطباق على بصمة أصبع السبابة الأيمن للمتهم محسن منير على السكرى.

ـ الآثار أرقام 4 «أ»، 26،24،22،15،12،14،5 «ب ـ ج»، 29 «أ»، 37،36،34،31،30 «أ ـ ب ـ ج»، 38 تختلف عن بصمات المتهم سالف الذكر ولاتزال الآثار لمجهول.

النتيجة:

مما تقدم نقرر بصفة قاطعة:

ـ الأثر رقم 26 «أ» المرفوع من على مظروف مدون عليه «bond» الذى تم العثور عليه خلف باب الشقة من الداخل على الأرضية ينطبق تمام الانطباق على بصمة إصبع الإبهام الأيمن للمتهم/ محسن منير على السكرى.

ـ الأثر رقم 40 المرفوع من على سطح زجاج إطار الصورة المغلفة التى كانت بأرضية الصالة ينطبق تمام الانطباق على بصمة إصبع الإبهام الأيسر للمتهم/ محسن منير على السكرى.

ـ الأثر رقم 39 «ب» المرفوع من على سطح زجاج إطار الصورة المغلفة التى كانت بأرضية الصالة ينطبق تمام الانطباق على بصمة إصبع السبابة الأيمن للمتهم/ محسن منير على السكرى.

ـ الأثار أرقام 4 «أ»، 26،24،22،15،14،12،5 «ب ـ ج»، 29 «أ»، 37،36،34،32،30 «أ ـ ب ـ ج»، 38 تختلف عن بصمات المتهم سالف الذكر ولاتزال الآثار لمجهول.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 09/11/2008 09:40:22
الرسالة:

نص المكالمات التى سجلها محسن السكرى مع شخص آخر حول سوزان تميم

أرسل اللواء عدلى فايد، مساعد وزير الداخلية، إلى النيابة العامة أرقام التليفونات التى اتصل بها محسن السكرى المتهم الأول فى قضية مقتل المطربة سوزان تميم، ونص 5 مكالمات تليفونية سجلها السكرى مع شخص غير معلوم.

المكالمة الأولى

يوم الأربعاء 25/6/2008

شخص غير معلوم - أيوه يا محسن ازيك.

محسن - أيوه يا باشا.. ازيك سعادتك.. أخبارك إيه.

شخص غير معلوم - ما اتصلتش بى علشان كان المفروض تجيلى الأربعاء.. قلتلى حتجيلى الأربعاء.

محسن - أنا قلت لحضرتك الأربعاء أو الخميس.. طبعاً أنا بجمع الـ 20?. أنا المفروض حيحولوا لى الـ 20? اللى هما اندفعوا علشان لندن.. هما طبعاً بعتوا لى الصور وبعتوا لى حاجات دبى وقلت لهم operation is Closed وننسى الموضوع خالص ماليش دعوه بدبى أو مش دبى قالوا إننا لما كنت فى لندن كنت عاوز تكمفر العنوان..

سبب اختفائها هى دلوقتى.. هى وهما قاعدين فى البيت بتاع 22 الرمال بيتش.. الرمال.. وبعتوا حد من 3 أيام صورهم هناك وصور الـlocatin وبعتوا لى الصور.. قلت لهم برضه الـ operation closed علشان هى تطلع من البلد وتسافر وتعمل..

دى مش مسؤوليتى.. ابعتو لى 20? والـ 20? دى حيبعتوها لى زائد بقية الفلوس اللى معايا أنا محتفظ بها.. حاجيبها وآجى لسعادتك علطول.. قالوا احنا دلوقتى مالناش ذنب.. قلت لهم مفيش حاجة اسمها مالناش ذنب.. الـ «paste off خلاص client.. وقفل والـ operation not anymore ..

قالوا حتى ولو فى دبى قلت لهم ماليش دعوه.. دبى أو حاجة.. وتعبنا عملوا اتصال هى وهما قاعدين فى دبى والولد بيدرب هناك فى نادى اسمه الدراملية وبقى لهم شهر هناك.. هو بقالوا شهر وهى بقالها أكثر من 15 يوم عايشه معاه هناك.. أنا خلاص سحبتهم من الـoperation

وقلت الـ 20? اللى انتوا اخذتوها as advance بتاعة الـ accident دى قالوا طيب مفيش مشاكل. بس إحنا برضه باعتين لك صور.. اتفرج عليها علشان تعرف إن احنا برضه مالناش ذنب وتفهم الـ client بتعاك قلت لهم الـ client بتاعى قفل خلاص forget the case.. وعاوزين الكاشات بتعتنا.. بس فى خلال بالضبط النهارده أو بكره هيعملوا transfere للفلوس.

شخص غير معلوم - المهم تجيلى بس علشان عاوز أعرف أنا حسابات الحاجات دى.. عاوز أبص عليها معاك.

محسن - أنا جايب الـ file كله.. آجى لحضرتك بكره ولا الجمعة.

شخص غير معلوم - أنا بكره موجود فى القاهرة.

محسن - حضرتك موجود الجمعة.. يعنى آجى لحضرتك الجمعة بعيد عن المكتب كده.

شخص غير معلوم - لأ.. الجمعة أنا فى الإسكندرية مش فى القاهرة.. موجود بكره وموجود السبت فى القاهرة لو تحب تجيلى السبت.

محسن - طيب آجى لسعادتك السبت علشان يبقى كل حاجة جاهزة.

شخص غير معلوم - إن شاء الله.

محسن - ماشى يا فندم.. اتفضل مع السلامة.

المكالمة الثانية

يوم الأربعاء 25/6/2008

المدة 4.30 دقيقة

محسن - آلو

شخص غير معلوم - أيوه يا محسن بقولك.. الولاد دول اللى هما بتوعك الخايبين دول بتوع لندن دول بيقولوا إيه.. بيقولوك إزاى هما وصلوا لها فى دبى؟

محسن - بص حضرتك يا افندم.. علشان برضه تبقى عارف الـstory .. أنا هناك فيه 15 يومtime lep قطعت مننا.

شخص غير معلوم - ازاى قطعت منكوا وانتوا راكبينها؟

محسن - قطعت مننا بسببى أنا.. لأن أنا هما بيقولوا لى احنا حنحط 24 ساعة surveillance لقيتهم بيحسبوا لى بالساعة وأنا مش عايز أخش فى cost وبعد كده تبقى bull****..

قلت لهم لأ.. فى الأوقات اللى هى اتسكنت فى البيت اخلعوا وارفعوا المراقبة علشان مش عاوزين cast عالى.. قطعت مننا من آخر يوم طلعت من مكتب اسمه Dean and Dean بتاعه محامي.. أنا حتى كنت موجود معاهم فى عربية فى الشارع.. طلعت هى وواحدة صاحبتها راحوا الـhide park اتمشوا..

دخلوا الـ hide park من حته.. معرفوش.. مافيهاش عربيات.. حته كلها sports وناس بتجرى بكلاب وبتاع.. خرجوا من باب تانى من ناحية slowing street متلقطوش.. من هذا اليوم انقطعوا.. وأنا فضلت قاعد.. جم قالوا دلوقتى احنا عملنا tracei.. الولد فى دبى وهى طالعة من مطار gatwick مطار اسمه gatwik..

فيه reservation ليها وطيران وحاجة واحتمال تسافر دبى.. قلت لهم قبل ما تطلع من دبى عاوزها يتنفذ عليها الـ meeting ده كانت الفترة اللى قاطعه دى عمالين يقولولى most probabley قلت لهم لأ نبعد كده أنا رجعت علشان ما اتحملش cost..

كلمونى بعد ما حضرتك اتصلت بى يوميها وأنا كلمتهم وقلت لهم اقفلوا لى الحسابات.. قالوا لى فيه اثنين من عندنا هناك فى دبى مش حيمشوا إلا لما يصوروا المكان ويصوروها ويتأكدوا أنها هناك..

ادونى ال confirmation دى بالضبط من 48 ساعة.. من ثلاث أيام الفجر قالوا لى نازلة من عربية avis هى ومعاها رياض وقاعدين فى البيت ده فى رقم الشقة كذا والعنوان مدهونى بالكامل.. اسمها الجميلة رمال بيتش.. حتة accommodaties قاعدة فى الدور 22 فى شقة 088 حاجة معايا الرقم وهما الاتنين قاعدين ومأجرين عربية بسواق من شركة avis.. والولد بالتحركات بتاعته..

هى قاعدة فى البيت.. التحركات بتاعته ينزل راح منطقة هناك حاجة زى sports كده تقريباً عنده شغل هناك أو عنده Contract أو حاجة فيما بيحفظوا فى living دول.. بس.. وتحريات تانية برضه اللى كانت عندنا من هناك.. من لندن.. من ناس كانت بتشتغل.. الحركة اللى عملناها اللى هى خليتها قطعت دبى بسببى برضه.. إن أنا خليتهم يعملوا reservatin فى الـ spa بتاعها..

وكلمناها على أن احنا الـ spa عشان تيجى.. كنا عاوزنها تنزل أنا عاوز الموضوع يخلص as soon as possible.. هما دلوقتى مسكننهم فى دبى بيقولولى انت الـ operator قفل client..

قلتلهم أنا عاوز 20? وأنا بأرجع client كل حاجة وانتهى case is closed .. قالك احنا باعتين crew وراها دبى لو فيه opportunity ننفذها فى دبى.. حتى عليهم هما الاتنين.. قول قولتهم لا يرضه. yourclient

شخص غير معلوم: لو فيه التزام بالـ timing محدد وينفذوا فيه العملية ممكن ينفذوها.

محسن: قالك إن احنا فيه crew وراهم دلقوتى فى دبى.

شخص غير معلوم - بص.. بص.. بص أحسن حل للموضوع ده اللى هى زى prototype بتاع أشرف بتاع لندن.

محسن - بالضبط كده

شخص غير معلوم - اللى هو.. من إيه.. يعنى.. من فوق ويتزق علطول.

محسن - وهناك أسهل.. لندن يا باشا.. أنا شفت الشارع بيعدوه.. الناس بتحترم..

شخص غير معلوم - تعالالى يوم السبت وأنا أرتب معاك.. نتكلم مع بعض.. بلاش كلام فى التليفونات اتكلم معاهم.. افتح الموضوع بس بشرطين: رقم مقطوع وتاريخ محدد end of كذا.. بس معنديش كلام أكتر من كده.. اديلهم maximum مثلاً one week or ten days.. وبرقم مقطوع.

محسن - طيب o.k.

شخص غير معلوم - الموضوع مقفول

محسن - ماشى.

شخص غير معلوم - ok شكراً.

المكالمة الثالثة

يوم الأربعاء 2/7/2008

المدة : 2.07 دقيقة

محسن - آلو

شخص غير معلوم - أيوه يا محسن.. آلو

محسن - أيوه يا فندم مساء الخير

شخص غير معلوم - أهلاً يا محسن ازيك.

محسن - إزى سعادتك.. تمام

شخص غير معلوم - آه تمام

محسن - تمام الحمدلله.. مفيش بس كنت ببلغ سعادتك الحاجة update الـ update بتنقل almost يعنى راحوا.

شخص غير معلوم - آه

محسن - وبيقولوا easy خالص الـ operation هناك أسهل بكتير جداً من طبعاً من الـDeal هناك.. هما will make it soon وكمان كـ info الولد اشترى apartment فى نفس البرج برضه بتاعه.. ثانيها وجبنا برضه كل حاجة الكوبيهات بتعاتها والقصة بتاعتها والمفروض الـ pretty soon حينفذوا الـ deal حينفذوا الـ meeting يعنى بس بشكل آه زى ما سعادتك كنت بتتكلم كده.

نفس التصور يعنى.

شخص غير معلوم - آه اللى هو التصور القديم.

محسن - آه بالضبط أو فيه تصور إدوهونى شبيه بيه برضه يبان بنفس الشكل.

شخص غير معلوم - امتى متوقعين يخلصوا على امتى؟

محسن - يعنى قالوا pretty soon.. هما بس بينقلوا.

شخص غير معلوم - طيب المهم بس علشان ما يمشوش من هناك يعنى واخد بالك.

محسن - لأ هما قاعدين والولد بيجهز عنده competion كمان عشرة أيام.

شخص غير معلوم - عنده إيه؟

محسن - عنده مسابقة كمان عشرة أيام فى دبى.

شخص غير معلوم - طيب الـ.. اتفقت عليه كام؟

محسن - اتفقت.. قلتلهم الرقم قالولى انت دافع لنا 20? من الرقم اللى احنا طالبينه اللى هو القديم.. فأنا فعلاً.. أنا بأكلم حضرتك هما كانوا طالبين فى الرقم القديم واحد كان خمسة حياخدهم الأخ اللىحيعمل الmeeting والخمسة التانين ليهم هما لأنه كانوا جايين واحد ينفذ الـ meeting فقالوا لى..

شخص غير معلوم - إنتوا اتفقتوا على كام دلوقتى؟ يعنى ها.. بكام؟

محسن - إحنا.. متفق على واحد.. هما عاوزين واحد.. وعشرين فى المائة هما واخدنهم من الواحد.

شخص غير معلوم - طيب.

محسن - يعنى 80? اللى فاضل لهم من الواحد.. الواحد الإنجليزى.. استرلينى.

المكالمة الرابعة

يوم الأربعاء 2/7/2008

المدة 0.59 ثانية

شخص غير معلوم - أيوه يا حبيبى.

محسن - أيوه يا فندم.

شخص غير معلوم - أهم حاجة إن الموضوع ده ما ياخدش more than one week.. يعنى يا محسن.

محسن - مش.. أقصد بكتير من بره وهما قالولى بص استقبل مننا مكالمة واحدة اللى الفترة اللى جايه مش عاوزين أى مكالمات.. خد مننا المكالمة اللى هى deal done.. message done done.

شخص غير معلوم - طيب ok.

محسن - قلت لهم مش حاخش معاكوا فى update وعملوا إيه وسووا إيه.. opening مش. مش عارف إيه.. قلت لهم أنا عاوز المكالمة دى done ومديكوا time frame كذا فقالوا لى احنا قبل time frame حنكون مخلصين.

شخص غير معلوم - طيب.

محسن - بس هما بيفرشوا الـ apartment دى كده قاعدة كده بيجهزوا اللى هما خدوها لأنهم خدوا واحدة هناك.

محسن - ok.

شخص غير معلوم - فى نفس.. فى الدور اللى تحت.

محسن - طيب ok.

شخص غير معلوم - ماشى يا فندم اتفضل.

محسن - شكراً.

المكالمة الخامسة

يوم الاثنين 28/7/2008

المدة: 0.33 ثانية

محسن - آلو

شخص غير معلوم - أيوه يا جميل ازيك.

محسن - أيوه يا فندم ازاى حضرتك.

شخص غير معلوم - أخبارك إيه.

محسن - تمام الحمدلله

شخص غير معلوم - ها.. فيه جديد

محسن - على بكره كده أو بعده maximum يا باشا ادينا بس بكره

شخص غير معلوم - طيب ok.

محسن - ماشى يا فندم اتفضل.

شخص غير معلوم - شكراً.

محسن - العفو يا فندم.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 13/11/2008 13:56:24
الرسالة:

مفاجآت مثيرة تفجرها تحقيقات دبي .. حول مقتل سوزان تميم
كاميرات المراقبة أظهرت صورة "السكري" عند دخوله مسكنها .. وحارس الأمن تعرف عليه
"المجني عليها" لم تتناول أية مخدرات أو كحوليات .. وقاومت الجاني
المتهم ذبح "المطربة" وغير ملابسه بمكان الحادث وأخفي الملوثة بدمائها في صندوق الحريق

نواصل معكم نشر تفاصيل قضية الموسم المتهم فيها "ضابط الشرطة السابق" محسن السكري بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بتحريض من "رجل الأعمال" هشام طلعت مصطفي.. ونعرض بهذا العدد تحقيقات نيابة دبي وأقوال ضباط وأفراد الشرطة وكيف توصلوا إلي أن المتهم محسن السكري هو مرتكب الجريمة.
قال عيسي سعد بن ثالث نقيب بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي انه ورد بلاغ من إدارة العمليات بوقوع جريمة قتل في برج الرمال بمنطقة المارينا فانتقل إلي هناك حيث تقابل مع محمود الارناؤط والمسعف الذي أخبره بأن الارناؤط هو الذي أبلغهم فدخل الشقة ووجد علي يساره سيدة مسجاة علي ظهرها وأسفلها بركة من الدماء وكانت ترتدي بنطلون جينز ضاغط صغير وتيشرت ومذبوحة من الرقبة فأخطر العقيد خليل إبراهيم الذي حضر وكلفه بالتوجه إلي غرفة المراقبة فلاحظ وجود صورة لشخص يرتدي بنطلونا رياضيا وتيشرت داكن اللون وعليها آثار دماء فتم التركيز علي هذا الشخص وتبين انه شخص قوي البنية يرتدي ذات الملابس وحذاء رياضي وكاب علي رأسه ويحمل كيساً أسود اللون يحمل علامة "NikE" وكذلك ورقة بيضاء والتقي في مدخل العقار بحارس الأمن "رام نارايان" وسأله عن مكان معين فطلب منه الاتجاه إلي غرفة الأمن إلا انه دخل يميناً وتتبع الكاميرات وشوهد يدخل إلي المصعد رقم "2" التابع للبرج رقم "1" في تمام الثامنة و52 دقيقة صباحاً وبعد 12 دقيقة شوهد يخرج وكان يرتدي ذات الحذاء والكاب ولكن بملابس مختلفة وتوجه إلي أبراج البحر ونزل في المنطقة الفاصلة بين فندق هيلتون وفندق شاطيء الواحة ثم دخل من الباب الخلفي إلي الفندق وبالتحري عن هذا الشخص تبين انه محسن السكري الذي يقطن بالغرفة 817 وغادر البلاد الساعة 30.9 صباحا.
أضاف الشاهد: بالبحث عن المحلات التجارية الرياضية الخاصة بذات العلامة "NikE" تبين ان المتهم قام بشراء البنطلون والحذاء من محل "NikE" وهوذ ات الحذاء الذي كان يرتديه وقت تصويره من خلال الكاميرات كما أكدت التحريات انه قام بشراء سكين من محل "مصطفوي" وأن الآثار المرفوعة من مكان الحادث تطابقت مع طبعات الحذاء الذي قام المتهم بشرائه وبالبحث علي أنظمة الدخول والخروج تبين ان السكري وصل دبي في 24 يوليو وغادرها في 28 من نفس الشهر.
قال الرائد محمد عقيل جمعة من شرطة دبي انه بعد انتقاله إلي مكان الحادث وبتمشيط المكان تم العثور علي ملابس رياضية عبارة عن بنطلون أسود ماركة "NikE" وتيشرت داكن اللون عليهما آثار دماء بصندوق خرطوم المياه الخاص بالحريق بالطابق "21" حيث تم تحريز الملابس والحصول علي الرقم المسلسل للبنطلون الذي تبين انه تم شراؤه من محل "NikE".
أضاف الشاهد ان التحريات أثبتت ان محسن السكري قد أقام بفندق هيلتون بمنطقة المارينا وانتقل يوم 25 يوليو إلي فندق شاطيء الواحة وكان الحجز حتي 30 يوليو.
قال أحمد غلول البلوشي وكيل بشرطة دبي انه تم تكليفه بالاتصال بالمدعو رياض العزاوي وفعلا اتصل به وسأله عن علاقته بسوزان تميم فأخبره بأنه ارتبط بها بعقد زواج في بريطانيا في غضون شهر يونيو 2007 وروي له القصص التي كانت تحكيها له وعلاقتها بطليقها عادل معتوق وتطور المشاكل بينهما حتي وصلت إلي المحاكم وتهديد عادل لها ثم لقائها مع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي وكانت العلاقة بينهما جيدة وبعد فترة ساءت ولم يذكر سببا لذلك ورفضها الزواج منه سراً ثم تهديدها باحداث عاهة مستديمة لها.
قال العريف محمد مسعد انه تم التوصل إلي اسم محسن السكري عن طريق مستخرج نقطة الدفع الالكتروني بعد أن استخدم بطاقة ائتمانية في الشراء.
قال حازم متولي اسماعيل "طبيب بشري" انه فور اخطاره انتقل لمكان الحادث وشاهد المجني عليها مصابة بجرح ذبحي بالرقبة يمتد من أسفل الأذن اليسري حتي عظمة الترقوة اليمني وكدمة في الشفتين وكانت الجثة في حالة تبيس رمي.
أضاف ان الأداة التي أحدثت الذبح جاءت من جسم صلب ذي حافة حادة مثل السكين.
وعن وجود جرحين في الساعد الأيمن وكسر بظفر الابهام اليسري قال انها اصابات ذات طبيعة اتقائية دفاعية تحدث أثناء مقاومة المجني عليها للمعتدي عليها.
أضاف ان دماء المجني عليها كانت خالية من أي مواد مخدرة أو كحول.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 13/11/2008 21:24:31
الرسالة:

السبت الجلسة الثانية فى قضية مقتل الفنانة سوزان تميم



تنظر محكمة جنايات القاهرة السبت الجلسة الثانية من قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم والمتهم فيها رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري ضابط أمن الدولة السابق.

وكانت الجلسة الأولى قد بدأت في القاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نفى المتهمان في القضية أية علاقة لهما بمقتل المطربة اللبنانية.

واكتظت قاعة المحكمة بعدد كبير من المحامين وأقرباء المتهمين وأسرهم كما سمحت سلطات الأمن بدخول عدد محدود من رجال الإعلام والصحافة والمصورين فيما منعت الباقين لضيق قاعة المحكمة، حيث تم عمل سياجًا أمنيًّا كبيرًا حول المحكمة وحول القاعة التي تشهد أولى جلسات المحاكمة.

ولم يتم مشاهدة هشام طلعت مصطفى وهو يدخل إلى مقر المحكمة حيث دخلت سيارة الترحيلات التي قامت بنقله من سجن مزرعة طرة جنوبي القاهرة إلى ساحة المحكمة الخلفية حيث دخل والمتهم الآخر محسن السكري إلى قفص الاتهام.

ويستعد محامي كل طرف بالقضية إلى تقديم أوراق وأدلة حول موكليهم في القضية سواء والد سوزان تميم وهشام طلعت مصطفى ومحسن السكري وطليق الفنانة سوزان تميم عادل معتوق وزوجها السابق رضا العزاوي الملاكم العراقي.

ويواجه مصطفى المحتجز داخل سجن مزرعة طرة تهمة تحريض ضابط الشرطة السابق محسن السكري على قتل المطربة اللبنانية مقابل مبلغ مليوني دولار.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 13/11/2008 21:55:26
الرسالة:

تباين آراء المحامين حول ظهور بصمات جديدة بشقة سوزان



هشام و السكرى





تعليقا على ظهور بصمات جديدة، في موقع جريمة مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، في شقتها بدبي، اختلفت آراء المحامين حول أهمية ظهور هذه البصمات على سير القضية وموقف المتهمين فيها وهما ضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجل الاعمال هشام طلعت مصطفى.

وفي تصريحات خاصة لصحيفة "الراي العام" الكويتية رأى بعض المحامين أن هذه البصمات سوف تغير سير القضية وتلقي بأصابع الاتهام نحو آخرين، أما البعض الآخر، فرأى أن القضية منتهية والقاتل هو المتهم الاول في القضية " السكري"، ووجود بصمات أخرى غير بصماته لن يغير شيئا، فموقفه سيئ.

وقال الدكتور عصام الطباخ المحامي السابق لزوج الفنانة القتيلة عادل معتوق (وهو الذي تنحى عن القضية):" القضية لاتزال بها أمور مجهولة كثيرة، ووجود البصمات الجديدة تعني أن هناك ملامح جديدة بدأت تظهر، وهو الأمر الذي سيغير من موقف المتهم الأول محسن السكري"، مشيرا إلى "ان الأشخاص المترددين على القتيلة وموجود بصماتهم في مكان الحادث يعني أن هناك أدلة قاطعة على أن التهمة شائعة وبها أكثر من طرف في مكان الحادث، وهو الأمر الذي يقوي من موقف السكري، خاصة أن هناك مبدأ قانونيا معروفا، وهو (شيوع الاتهام)، واذا توافر هذا الدفع سيحصل المتهم على البراءة لأنه سيدخل الشك للمحكمة".

وأوضح "أن هذا المبدأ راسخ في قانون الجنايات، والشك يفسر دائما لصالح المتهم والبصمات الجديدة التي ظهرت في مكان الحادث، وأي أدلة أخرى سوف تظهر، ستجعل المتهم في محل شك".

ورأى الطباخ " أن الجلسة المقبلة والمقرر لها يوم السبت القادم، سوف تؤجل، لأن الطلبات الخاصة بالمدعين بالحق المدني لم تنفذ بعد، وقد لا يحضر الشهود، وهذه الجلسة لن تشهد جديدا، فكل ما سيحدث هو تقديم طلبات وقرار تأجيل".

وعلى الجانب الآخر، يرى كمال يونس، والذي كان محامي القتيلة، "أن ما ورد من جديد بالقضية من بصمات أمر لن يغير من مسار القضية"، مشيرا الى انه كلما قرأ في القضية وجدها مقفولة، "وتتجه أصابع الاتهام نحو محسن السكري، ولكن هشام طلعت مصطفى المتهم الثاني بالقضية بالتحريض على القتل فقد تم الزج به في القضية، وتم استخدام السكري من قبل زوج القتيلة عادل معتوق أو شخص آخر لاتهام هشام طلعت مصطفى، وهذا حسب رؤيتي بعد قراءات عديدة بالقضية".

وأشار المحامي المصري الى "ان عادل معتوق كانت له مصلحة في قتلها، حيث انه كان يهددها منذ العام 2004 بالقتل".


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 14/11/2008 19:23:58
الرسالة:

بجد انا مش عارفه عادل معتوق جنسه ايه البعيد معندوش دم فرحان اوى وهو طالع يقول انها كانت مراته وكان فين من علاقتها مع الرجاله ده فى مصر والتانى فى لندن وغيرهم كان فين ومراته بتسافر من هنا لهنا وتبات مع رجاله وتحب رجاله وتتجوزهم عرفيا ده فعلا لو كان جوزها كان يكفى على الخبر ........ويستخبى من عيون الناس ايلى اقل وصف عليه انه مش راجل!!
وضح جدا انه مزقوق من حد وكمان علشان الفلوس ايلى سيباها وانا نفسى المحكمه تحط ايديها على الفلوس بتهمته الكسب الغير مشروع لان واحده فى سنها ومكنش معروفلها وظيفه يبقى عندها كل الفلوس دى؟؟؟؟؟؟؟؟؟وقتها بس عادل معتوق هيتنازل عن القضيه لان تمسيله واضح ودور الحنيه ايلى راسمه مش داخل على الناس لو كان فعلا بيحبها مكنتش قرفت منه وسابته ولو كان بيحبها فعلا يبقى هو المحرض الاول على قتلها للأنتقام!
اما بقى طلعت السادات المحامى ومع حبى لخفة دمه وتلقائيته بس شكله بيصفى حسابات قديمه مع هشام طلعت مال القضيه ومال مين ايلى اخد عنده فى مشاريعه ما أحنا عارفين ان كل واحد عنده فلوس بيبقى فى إيده كل حاجه المال والسلطه والكل بيتقرب منه ومصالح مشتركه ليه بقى طلعت السادات بينبش فى امور تانيه تدل على الغل من موقف شخصى بينهم واظن ان الموقف ده انه راح علشان يشترى فيلا فى مدينتى ولاقاها غاليه أوى والظاهر ان هشام طلعت ملقاش فى مصلحه بينهم علشان يعطيه فيلا بأسعار أقل وده ايلى غاظ السادات ولكن لو كان عمل كده ماكنش السادات شوفناه فى القضيه نهائيا على اساس ان المتهم جامله وهو مش قليل الاصل يعنى ممكن ده يكون منطق كتير غيره
ايا كان مين ايلى حرض على القتل فالقاتل واحد هو السكرى بس.......
وعايزين تعرفوا كل التفاصيل اسؤلوا مرتضى منصور هو بيحب يفضح الناس ويقول اسرارهم واظن عنده كتير


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 07:38:11
الرسالة:

بعد الكشف عن عقود مشروع مدينتى
ضغوط كبيرة على السادات للتنحى عن قضية سوزان



ساعات معدودة مرت على نشر العقود الخاصة لمشروع مدينتى السكنى لرجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، حتى بدأت ردود الأفعال تتوالى. إلغاء برامج ومكالمات هاتفية وتدخل من جهات سيادية وتأليف كتب، كلها سيناريوهات تستخدمها جبهة هشام مصطفى كى يخرج طلعت السادات من القضية، ويتخلى عن الدفاع عن عادل معتوق "زوج سوزان تميم".

محمد أنور السادات شقيق طلعت السادات، وضح الضغوط التى تقع على كاهل شقيقه، وكان أولها هى "محاولة ضرب طلعت فى انتخابات نقابة المحامين" وهو ما ظهر فى إعلان الحزب الوطنى تأييده العلنى لسامح عاشور نقيبا للمحامين. وبالتالى فتح النار عليه ووضعه فى موقف صعب قد يؤثر بدرجة كبيرة على نتيجة الانتخابات، التى ينافس عليها طلعت بقوة.

"طبعا جهات سيادية" كان هذا رد أنور السادات على من وقف وراء إلغاء الحوار التليفزيونى بين منى الحسينى وطلعت السادات على قناة دريم، بعد أن تم عمل البرومو وإذاعة بعض مشاهد منه قبل أيام من الميعاد الرسمى لعرضه، أنور السادات أكد أن الذى ألغى الحوار التلفزيونى ليس رئيس القناة ولا صاحبها ولا حتى وزير الإعلام نفسه، لكن من قام بذلك هى إحدى الجهات السيادية وحددها أنور السادات فى وزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية.

الغريب الذى ذكره أنور السادات أنه مع قرار منع الظهور فى التليفزيون، تم الآن تأليف كتاب يشيد بهشام مصطفى ومحاميه فريد الديب، ويدين طلعت الذى يقف ضد هشام، وهو ما دفع أنور السادات للتساؤل عن المدة الزمنية القصيرة فى تأليف الكتاب ومن ينفق عليه ومن يروج له؟. أنور أكد أنه بعد أن باءت كل الوسائل السابقة بالفشل، بدأ الجانب الآخر فى استخدام وسيلة جديدة، وهى المكالمات الهاتفية لزوجة طلعت وتوصيل رسائل تهديد لها ونصائح بانسحاب زوجها من القضية.

جبهة طلعت مصطفى لم تترك بابا إلا وطرقته، وآخر الأبواب هو الوصول إلى تسوية ودية ومفاوضات عن طريق المودة بين العائلتين، وعلى اعتبار أن هناك "عشرة قديمة" بينهم، تلك المحاولات استخدمتها عائلة طلعت مصطفى بالإسكندرية مع عفت السادات شقيق طلعت بالإسكندرية كوسيلة لأن يضغط هو الآخر على طلعت ويؤثر عليه. أنور السادات أكد لنا أن كل هذا لن يؤثر تماما على موقف طلعت، وبرر ذلك بأن طلعت لا يعنيه هشام وتورطه فى قضية مقتل سوزان تميم بالمقام الأول، بقدر ما يعنيه من وقف وراء هشام حتى وصل لتلك الدرجة التى يقوم فيها بهذه الأعمال.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 09:04:13
الرسالة:

في أول كتاب عن مقتل سوزان تميم
رئيس مركز العدالة يهاجم طلعت السادات والدغيدي
..ويطالب رجل الأعمال بتزويج ألفي شاب عند البراءة!


صدر عن مركز العدالة للمحاماة والاستشارات القانونية أول كتاب عن قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها ضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجال الأعمال هشام طلعت مصطفي.. وقد جاء صدور هذا الكتاب لمؤلفه سمير محمد الششتاوي المحامي قبل ساعات من عقد محكمة جنايات القاهرة لثاني جلساتها لمحاكمة المتهمين في القضية والتي ستبدأ وقائعها اليوم.
حمل الكتاب عنواناً يعبر عن وجهة نظر المؤلف في القضية بعدما تصفح أوراقها ومستنداتها حيث اختار له اسم "براءة هشام من دم سوزان تميم".. وقد جاء الكتاب في 308 صفحات تناول فيها المؤلف بداية القضية وما صاحبها وتحقيقات النيابة وقرار الاتهام بالاضافة إلي الدفوع التي رآها انها دفوع ببراءة هشام طلعت مصطفي من الاتهامات التي وجهتها إليه النيابة العامة بالتحريض علي قتل المجني عليها.
هاجم الششتاوي في كتابه طلعت السادات واتهمه بممارسة التضليل في هذه القضية وانتقد بعنف موقفه من هشام طلعت مصطفي والتصريحات التي أعلنها في مؤتمرات صحفية ضده.
وقال الششتاوي عن طلعت السادات في الصفحة رقم 29 من الكتاب ان المحامي طلعت السادات كعادته مارس هوايته في نشر الأكاذيب والخداع متصوراً ومتوهماً أنه سيحقق انتصاراً كاسحاً وأنه سيصبح معشوق الجماهير والزعيم المنتظر.. وانه استغل القضية أسوأ استغلال وراح يحشد الاتهامات رغم أن كل هذه الاتهامات ليست لها علاقة بقضية قتل سوزان تميم.. بل هي من باب استعراض العضلات وذلك علي حد وصف الششتاوي . كما هاجم الششتاوي أيضاً.. أنيس الدغيدي مؤلف كتاب "الكبار ومقتل سوزان تميم" والذي تعرض فيه لعدد من الشخصيات المهمة في الوطن العربي وادعي فيه وجود علاقة بين هؤلاء وقضية سوزان تميم.. حيث فند الششتاوي كل ما ساقه الدغيدي وأكد لا صحة لما ذكره الدغيدي في كتابه وأن كل ما جاء في ذلك الكتاب لا يمت للواقع بأية صلة وبعيد كل البعد عما كشفته الحقائق والمعلومات والتحريات.
ساق مؤلف الكتاب عدداً من الدفوع التي رآها في أوراق القضية مؤكداً علي براءة هشام طلعت مصطفي من تلك الاتهامات.. ومن هذه الدفوع.. الدفع بانتفاء القصد الجنائي لدي هشام طلعت وانتفاء التحريض من هشام للسكري لارتكاب الجريمة.. كما دفع الششتاوي بعدم مشروعية التسجيلات الهاتفية التي قال السكري انه سجلها لهشام.. كما فند الششتاوي ما جاء في أوراق القضية حول قيام السكري بمراقبة المجني عليها ورصد تحركاتها بتكليف من هشام طلعت ثم اختطافها حال تواجدها في لندن مقابل مليون جنيه استرليني تقاضي منها 150 ألف يورو.. وتحدث الششتاوي في كتابه عن انتفاء حصول السكري علي مبلغ 2 مليون دولار من هشام.
كما دفع الششتاوي في كتابه بعدم الاعتداد باعترافات السكري.. وتناقض أقواله.. وقال إن التحريات التي أجريت في هذه القضية غير جادة.. كما أشار مؤلف الكتاب إلي وجود خصومات وعداوات للمجني عليها مع آخرين وانتهي الششتاوي إلي عدم وجود دليل ملموس ضد هشام طلعت في هذه القضية. كان من أهم الدفوعات أو الاستنتاجات التي توصل إليها الششتاوي في كتابه: أن محسن السكري يلفق لهشام طلعت وقائع كثيرة وأنه ليس صحيحاً أن محسن السكري التقي بهشام طلعت في منزل هشام بالزمالك في 28 يوليو الماضي.. وكذلك أن محسن السكري لم يلتق بهشام في الشاليه رقم 120 في شرم الشيخ في الساعة التاسعة والنصف يوم الجمعة.. وقال الششتاوي أيضاً انه ليس صحيحاً أن واقعة استلام السكري 2 مليون دولار من هشام مقابل تنفيذ جريمة القتل كما جاء في أوراق الاتهام.
وأضاف الششتاوي في كتابه: إن ضبط مليون و500 ألف دولار بمنزل السكري بشرم الشيخ لا يعد دليلاً علي اشتراك هشام طلعت في الجريمة.. وان المطلوب هو تكليف جهات البحث والتحري عن مصدر هذه الأموال وكيف تسلمها السكري ومن سلمها له ومتي حصل عليها..؟ وأفرد المؤلف باباً في كتابه تحت اسم "هدية هشام طلعت للشعب المصري".. توقع فيه خروج هشام بالبراءة من هذه القضية وطالب المؤلف هشام طلعت في حالة الحكم ببراءته أن يتكلف بزواج ألفي شاب وشابة وتجهيزهم لإتمام هذا الزواج.. وأن يقوم بعمل مشروعات صغيرة كل عام إلي مائة شاب وشابة كل مشروع يعمل به علي الأقل عشرة أشخاص بتمويل كامل من أموال هشام طلعت مصطفي.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 09:06:43
الرسالة:

المحكمة تستمع اليوم للشهود في قضية سوزان تميم



تستأنف محكمة جنايات جنوب القاهرة اليوم جلساتها لنظر قضية المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم والمتهم فيها ضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجل الأعمال المشهور هشام طلعت مصطفي.
تستمع المحكمة اليوم إلي دفاع المتهمين المحامي فريد الديب عن هشام طلعت مصطفي وعاطف وانيس المناوي عن محسن السكري حيث من المنتظر أن يقدم دفاع المتهمين أمام المحكمة تفنيدات للاتهامات التي تضمنتها تحقيقات النيابة ورد الدفاع علي هذه الاتهامات وتقديم دفوع البراءة كما يراها.
كما تستمع المحكمة في جلستها اليوم إلي أقوال عدد من شهود الواقعة وعلي رأسهم العقيد سمير سعد بإدارة الإنتربول المصري والذي ألقي القبض علي محسن السكري وتابع اجراءات القضية في دبي والقاهرة.. كما تستمع المحكمة أيضا إلي أقوال 11 شاهدا آخرين في تلك القضية.. كما يحضر الجلسة عدد من المحامين المصريين والعرب من المدعين بالحق المدني والذين جاء عدد منهم وكيلا عن عادل معتوق الزوج السابق للمجني عليها وكذلك البريطاني الجنسية من أصل عراقي رياض العزاوي بالإضافة إلي عدد من المحامين وكلاء عن والد المجني عليها.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 09:07:50
الرسالة:

إجراءات أمنية مشددة



إجراءات أمنية غير مسبوقة


تشهد جلسة المحاكمة اليوم إجراءات أمنية مشددة مثلما حدث في أول جلسة‏,‏ وسيتم وضع بوابات الكترونية للكشف عن المفرقعات‏,‏ وإجراء التفتيش الذاتي لجميع الاشخاص الذين سيسمح لهم بالدخول من محامين وصحفيين وأسر المتهمين‏,‏ وستقوم أجهزة الأمن بوضع الكردونات الأمنية داخل وخارج المحكمة لتأمين جلسة المحاكمة‏,‏ وخط سير المتهمين من محبسهم ووصولا إلي قاعة السادات‏.‏

ومن المنتظر أن تبدأ الجلسة في ساعة مبكرة من صباح اليوم‏ وسط حضور إعلامي مكثف من مندوبي الصحف والمحطات الفضائية ووكالات الأنباء العالمية‏,‏ ويشرف علي الإجراءات الأمنية اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير ومدير أمن القاهرة‏,‏ ونائبه اللواء عبدالجواد أحمد واللواءان فاروق لاشين مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة‏,‏ وأمين عزالدين مدير المباحث‏,‏ واللواء عبدالوهاب السوده مدير تأمين المحاكم‏,‏ والعميد طارق الجزار مفتش المباحث‏.‏



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 10:21:49
الرسالة:

بدء الجلسة الثانية لمحاكمة هشام طلعت مصطفى فى مقتل سوزان تميم




إستكملت محكمة باب الخلق الإجراءات الشكلية لبدء الجلسة الثانية لمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم . وتم إحضار المتهمين وإدخالهما قفص الإتهام . وهو عبارة عن قفص حديدي تحرسة قوات الأمن . وقد أضيف الي القفص جدار عازل من الحديد المسلح والأسلاك الشائكة لمنع أي إتصال أو إشتباك بين الطرفين كما حدث فى الجلسة الأولى .

لم تدخل هيئة المحكمة القاعة بعد وأن كان متوقعا أن تجتمع الهيئة علي المنصة في التاسعة والنصف .


ومن المنتظر ان تبدأ هيئة محكمة باب الخلق فك الأحراز والتى وصل عددها إلى 18 حرزاً الخاصة بمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم

كما وصل عدد الصحفيين الذين حضروا الجلسة لتغطية أحداثها ما يقارب 50 صحفياً من مختلف الجرائد والمجلات سواء المصرية أوالعربية ، كما وصل عدد القنوات الفضائية ما يتجاوز 15 قناة فضائية وأرضية .

وجاء المتهمان يرتديان الملابس البيضاء للمساجين وإدخالهما من الباب الخلفى لقاعة المحكمة لمنع المصورين من التقاط صورهما وتم إدخالهما قفص الإتهام .

وتم وضع هشام طلعت مصطفى فى أحد أركان القفص بينما جلس السكرى فى الركن الآخر وذلك لمنع تحدثهما مع بعضهما البعض وعدم تأثير كلاهما على الآخر .

سادت حالة من الاضطراب والقلق أرجاء القاعة واندلعت العديد من المشادات الكلامية بين الصحفيين ورجال الأمن ، وكان داخل المحكمة فريد الديب المحامى عن هشام طلعت ، كما حضر النائب طلعت السادات عن أسرة المجنى عليها .



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 11:41:52
الرسالة:

الديب محامى هشام طلعت يشكك فى شرطة دبي..وينفى التهمة عن السكرى



هشام يتناول جرعة ماء داخل القفص


شكك فريد الديب محامى هشام طلعت مصطفى خلال الجلسة الثانية فى محكمة باب الخلق بالقاهرة فى الإجراءات التى اتخذتها شرطة دبى فى إجراءات القبض على محسن السكرى وتوجيه التهمة إليه بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم .

وطالب الديب خلال مرافعته أمام الهيئة القضائية بسماع أقوال الشاهدين فى العقار الذى كانت تقطنه الفنانة وإثبات أن هناك صرخات قد صدرت من القتيلة مما ينفى دليل إخراسها وذبحها .


وطلب فريد الديب إحضار وسماع شهادة كل من الدكتور حازم متولى الذى قام بتشريح جثة الفنانة اللبنانية ، وكذلك الدكتورة التى قامت بتحليل دماء القتيلة .

كما طلب الديب إحضار القميص الذى ضبطته شرطة دبى فى مكان الحادث ، مؤكداً أن القميص الذى تم إرساله إلى مصر ليس هو المضبوط فى مكان الحادث . كما طلب الاستعلام عن ما كان رياض الغزاوى الزوج السابق للقتيلة قد قام باستئجار شقة فى نفس العقار الذى كانت تقطنه القتيلة أم لا .

من جهته طلب محامى محسن السكرى الاستعلام عن رحلات موكله من مصر إلى بريطانيا والكشف عن الهاتف المحمول لسوزان والرسائل المرسلة والواردة من هاتفها .

وكانت هيئة المحكمة قد بدات فك الأحراز والتى وصل عددها إلى 18 حرزاً الخاصة بمحاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم .

و تستعد محكمة باب الخلق إلى الاستماع لشهادة الشهود فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم وسط ترقب كبير لكل من فى القاعة وخارجها ، وذلك نظرا لتأثير هذه الشهادات على مسار القضية .




كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 12:58:09
الرسالة:

المدعي بالحق المدني يطالب بإستدعاء جمال مبارك وحبيب العادلي في قضية مقتل سوزان تميم


طالب مدعي بالحق المدني في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المحكمة باستدعاء جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني للادلاء بشهادته حول سلوك هشام طلعت عضو اللجنة و استدعاء وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي لانه كان يشغل منصب مدير مباحث امن الدولة وقت وجود السكري في الخدمة.

وتستمع المحكمة إلي دفاع المتهمين المحامي فريد الديب عن هشام طلعت مصطفي وعاطف وانيس المناوي عن محسن السكري حيث من المنتظر أن يقدم دفاع المتهمين أمام المحكمة تفنيدات للاتهامات التي تضمنتها تحقيقات النيابة ورد الدفاع علي هذه الاتهامات وتقديم دفوع البراءة كما يراها.

كما تستمع إلي أقوال عدد من شهود الواقعة وعلي رأسهم العقيد سمير سعد بإدارة الإنتربول المصري والذي ألقي القبض علي محسن السكري وتابع اجراءات القضية في دبي والقاهرة وإلي أقوال 11 شاهد آخرين في تلك القضية.

ويحضر الجلسة عدد من المحامين المصريين والعرب من المدعين بالحق المدني والذين جاء عدد منهم وكيلا عن عادل معتوق الزوج السابق للمجني عليها وكذلك البريطاني الجنسية من أصل عراقي رياض العزاوي بالإضافة إلي عدد من المحامين وكلاء عن والد المجني عليها.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 13:06:53
الرسالة:

الأحراز .. كلمة السر فى محاكمة هشام والسكرى


ما سر حرز التى شيرتات التى أثارت توتر هشام طلعت والسكرى؟

شهدت جلسة المحكمة التى تنظر قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم وقائع ملفتة ، بعد أن أكدت النيابة أن المحكمة وصل إليها كتاب من هيئة المجتمعات العمرانية بعقد بيع ابتدائى بخصوص قطع الأراضى المقام عليها مشروعا مدينتى والقاهرة الجديدة، وأشرت عليه المحكمة بالنظر. وهنا تقدم مندوب عن وزارة الداخلية مقدماً مجموعة أحراز للمحكمة منها حرز سلاح مقيد برقم 5414 لسنة 2008، وهو مسدس ماركة "زد" عيار 56 ملى رقم 22975 أظرفه فارغة، وحرز به عدة طلقات نارية 19 طلقة نارية عيار 6135، وحرز آخر به أربع طلقات من ذات العيار. ثم كرتونة متوسطة الحجم اتضح أن بها حقيبة جلدية سمسونايت وجدت مع محسن فى منزله الكائن بالشيخ زايد وقامت بفتحها، وفى تلك الأثناء أخرج هشام طلعت أوراقاً من حقيبته وظل يقرأ فيها بدون التفات لفض الحرز.



فى حين قامت الحكمة بفض حرز آخر، عبارة عن حقيبة جلدية نبيتى اللون مستطيلة بها جيوب وأرقام سرية، أخرجت المحكمة الأرقام وهى 911، وهنا قال ممثل النيابة العامة إن محسن السكرى فى التحقيقات اعترف أن الحقيبة تخصه وأنه أخذ المبلغ الذى كان موجوداً بها من هشام طلعت مصطفى.

فضت المحكمة حرزاً آخر متوسط الحجم، كان مكوناً من 13 تى شيرتاً، وهنا تكلم محسن السكرى وطلب أن تسمح المحكمة بإثبات مقاسات التى شيرتات فى محضر، وهنا وقف هشام وازداد توتراً رغم جلوسه وهو يضع رجلاً على رجل، وبالفعل أخرجت المحكمة التى شيرتات منهم تى شيرى أسود ماركة أرمانى مقاس إكس لارج وتى شيرت أسود ماركة إمبوريو صغير الحجم وتى شيرت آخر مقاس XXL.

من ناحية أخرى، قدم سامى السيد محامى عادل معتوق حافظة مستندات طويت على إعلام وراثة من المحكمة الشرعية اللبنانية، بأن الورثة الشرعيين لسوزان تميم هم والدها عبد الستار تميم ووالدتها ثريا وزوجها عادل معتوق، المصدق عليه من وزارة الخارجية المصرية واللبنانية معاً، بينما دفع محامٍ يدعى محمد حسن موكل عن عبد الستار تميم ببطلان الإعلان الشرعى لأنه صادر من ثلاث أيام.

وتسلمت المحكمة نسخة من عقد شراء طلعت مصطفى لمشروع مدينتي

هشام من داخل القفص
طلب هشام الكلمة فرفض رئيس المحكمة مشيرا له‏:‏ لن اسمعك إلا بعد الانتهاء من سماع طلبات الدفاع وسمح له بالكلام فقال هشام بخصوص رسائل الموبايل فهناك رسائل تخص أعمالا مهمة وهناك سرية لبعض الاعمال‏.‏

لحظة رعب
وفي اثناء سماع طلبات الدفاع سقط لوح زجاج نافذة قاعة المحكمة واحدث صوتا ازعج كل من في القاعة واعتقد الكثير ان سقوط لوح الزجاج ماهو إلا طلقة مصوبة تجاه المتهم الاول وسرعان ما عاد الدفاع يسجل طلباته‏.‏

كما قدم طلب للمحكمة باستدعاء اشرف السكري شقيق المتهم محسن السكري للمثول أمام المحكمة للإدلاء بشهادته، لدوره في القضية الذي كشفه خادم محسن السكري، حيث حضر إلى مسكن شقيقه وجمع كل الأوراق والأسطوانات المدمجة الموجودة في الشقة ونقلها إلى القاهرة، كما قام بجمع كل ملابس شقيقه محسن في أكياس قمامة كبيرة ونقلها إلى مغسلة، حتى النظيف منها، وأنه كان حريصا على عدم ترك أي أشياء في الشقة.


وحدثت مشادة كلامية بين إحدى المحاميات تابعة لطلعت السادات تدعى رضا غنيم مع محامى رياض العزاوى ويدعى محمد سلمان، بسبب عدم تقديمه ما يثبت زواج أو طلاق سوزان من موكله.

شاهد....لقطات من المحاكمه...الجلسه الثانيه...


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 15/11/2008 15:43:50
الرسالة:

تأجيل محاكمة هشام والسكرى فى قضية مقتل سوزان تميم للغد لسماع الشهود
فريد الديب... الدفاع عن هشام طلعت يبدأ بالدفاع عن السكرى




قررت محكمة جنوب القاهرة تأجيل سماع الشهود، وعددهم 13 شاهداً لجلسة الأحد 16 نوفمبر، بعد أن استمعت لشاهد واحد اليوم السبت، وهو المقدم سمير صقر بشرطة الإنتربول الدولى.

ومن جانبها، أفادت النيابة العامة أمام المحكمة أن لديها إخطاراً من شركة موبينيل بالمكالمات الصادرة من محسن السكرى إلى هشام طلعت يوم الجريمة، وقبل وقوعها بثلاث ساعات، وقدمت حوافظ مستندات بالمكالمات الصادرة.

وأكدت النيابة أنه بالاستعلام من شركة دبى، اتضح أن هناك بلاغاً مقدماً للنائب العام من محاميتين لرياض العزاوى بالمملكة المتحدة، تطالبان فيه بضم بلاغين من سوزان تميم ورياض العزاوى ضد هشام طلعت مصطفى.

وهنا تقدم المحامى فريد الديب بطلباته، مؤكداً أن الطريق للدفاع عن هشام يبدأ بالدفاع أولاً عن محسن السكرى، وأنه طبقاً للمادة 48 من اتفاقية التعاون القانونى والقضائى بين مصر والإمارات، طالب الديب مخاطبة المحكمة للنيابة العامة فى دبى لإحضار قميص تم ضبطه فى صندوق الحريق، مشيراً إلى أن القميص الذى تم إرساله إلى القاهرة وأجريت عليه التحاليل من دبى إلى مصر ليس هو القميص الذى قيل إن عليه بصمة وراثية مختلطة بين محسن السكرى وسوزان.

وشكك الديب فى التحقيقات التى أجرها وكيل النيابة الإماراتى شعيب على الأهل، والذى فتح المحضر فى تمام الساعة 9.40 مساء يوم الجريمة، وتساءل الديب أين القميص المرتكب به الحادث؟

وقال الديب إن وكيل النيابة الإماراتى أشار فى التحقيقات إلى "ضبط قميص بنى مخطط بالوردى مقاس ميديم ماركت موبك"، أما ما تم وروده إلى القاهرة هو تى شيرت نصف كم موبك.

وطالب الديب بمخاطبة النيابة العامة بدبى طبقاً لاتفاقية التعاون القانونى والقضائى بين مصر والإمارات، لإرفاق المحاضر المنتزعة من التقرير المؤرخ بـ 5/8/2008، والذى تم إخطار شرطة دبى به لكنها لم ترسل منه صفحة واحدة، كما طالب الديب بإنابة قضائية لمحكمة الجنايات بدبى، عملاً للمادة 15 من الاتفاقية لسماع شهادة قاطنى الشقق الثلاثة الكائنة بالطابق العشرين برج الرمال، وذلك تأكيداً لعكس ما ذكره وكيل النيابة الإماراتى شعيب على الأهل بأن الطابق به 4 شقق، وأشار الديب إلى أن وجود تضارب بين أقوال السكان الطابق العشرين المجاورين لشقة سوزان عن المترددين على شقتها، وعما إذا كانوا سمعوا حركة غير عادية مخالف لما فى الورق.

وطالب الديب بالاستعلام عن ما إذا كان رياض العزاوى مالكاً لإحدى الشقق بذات العقار،
كما طالب بالشريط الأصلى لكاميرات المراقبة، حيث أكدت تحقيقات دبى أن الكاميرا صورت 12 دقيقة، منها 8 دقائق لا يظهر خلالها أى شخص أمام الكاميرا وطالب بعرض الشريط كاملاً، كما طالب باستدعاء الطبيب الشرعى حازم متولى شريف الذى قام بفحص جسد سوزان، والدكتورة فريدة والتى قامت بفحص دماء سوزان، ووضعت تقريراً عن الفحص، مع مناقشتهما إعمالاً للمادتين 22 و24 من الاتفاقية.

وطالب الديب بضم صورة رسمية لقرار النائب العام بمصر بإدراج اسم هشام تحت الممنوعين من السفر وقيام هشام بالتقدم بطلب بالإذن له بالسفر فى 11/8/2007، والاستعلام من إدارة ميناء القاهرة الدولى عن تاريخ وصول سوزان تميم فى 24 /4/2007 على الطائر ة الخطوط الجوية البريطانية القادمة من لندن إلى مصر، حيث أعادتها السلطات المصرية من حيث أتت.

أيضاً طالب الديب بالاستعلام من مصلحة الهجرة عن أسماء من سافروا من القاهرة إلى جدة يوم 8/10/2006 على متن الطائرة المملوكة لهشام طلعت مصطفى وأسماء العائدين عليها يوم 16/10/2006 مع الاستعلام عن فندق هيلتون بالمدينة المنورة.

وهنا قال هشام طلعت إنه يريد التصحيح، حيث أكد أنه أقام ووالدته آمال محمد مختار فى فندق رويال المدينة، على حين أقامت سوزان ووالدها عبد الستار ووالدتها ثريا إبراهيم وشقيقها خليل وجدتها لوالدها شكرا محمد الصفى فى فندق دار الهجرة والمدينة إنتر كونتنتال مع ضم صورة رسمية طبق الأصل من إدراة الإنتربول الدولى للاستعلام عن جميع مخرجات ملف الشكوى المقدمة من سوزان ورياض ضد هشام دون أدنى نقصان، والتى وردت من الشرطة البريطانية فى 2007.

وتكلم هشام طلعت مطالباً بالحفاظ على سرية رسائل موبايله لأنها سرية تمس شركاته، فردت عليه المحكمة بقولها ما تتكلمش من غير إذن، فقال هشام: OK.

دفاع السكرى
ومن جهته، طالب دفاع محسن السكرى الممثل بالمحاميين عاطف المنياوى ونجله أنيس المنياوى، بضم تقارير فحص استخدام الفيزا كارت الخاصة بمحسن فى إنجلترا أو دبى مع استخراج نسخة أصلية لإيصالات الدفع والسداد لمحسن فى دبى، مع تقديم كشف بتحركات محسن وسوزان تميم فى دبى خلال الفترة من مايو إلى يونيو 2008 مع تقديم بيان عن المصاعد المركبة فى برج الرمال لمعرفة سرعة هبوطه وصعوده ووزنه.

وهنا تقدم فريد الديب وطالب أيضا بتفريع الهاتف المحمول الخاص بسوزان من رسائله، حيث أشار إلى أن آخر مكالمة تلقتها كانت فى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

طالب عاطف المنياوى محامى السكرى برسم كروكى، يوضح المسافة من وإلى الكاميرات الموجودة على باب الدخول لشقة سوزان تميم، ومن باب الشقة إلى الباب الرئيسى للعقار لبيان المسافة والوقت، مع بيان موضع الكاميرات ونوعيتها وخصائصها ورقم موديلها، مشيراً إلى وجود 14 كاميرا للمراقبة تختلف فى أنظمتها وتقنيتها وأبعادها.

وهنا تقدم طلعت السادات الذى أكد أن القضية ليست قضية شخصين اتفقا على جريمة، وإنما من هو الباعث الحقيقى على تعاونهما، وقال إنه سيقدم ذلك الدليل القاطع على ارتكاب الجريمة.

وطالب المحامون التابعون لطلعت السادات باستدعاء وزير الداخلية الذى تم إعلانه، ولكن المحكمة أكدت أنها لم تصرح بعد بإعلان وزير الداخلية ولم تخطره رسمياً، وقالت إن المحامين لم يطلبوا ذلك رسمياً.

أيضاً طلب طلعت السادات بضم المحضرين الذين تم حفظهما، وأحدهما خاص بوالد سوزان تميم بعد ضبطه فى المطار وبحوزته 50 جراماً من الكوكايين، والآخر لشقيقها خليل تميم لإلقائه فتاة مصرية من الدور الـ 14، وأكد طلعت أنه تقدم بطلب للنائب العام لاستخراج صورة من هذين المحضرين، كما طالب طلعت بإثبات الشهادة عن أموال سوزان فى بنوك القاهرة، وأنه عندما تقدم بطلب للبنك المركزى رفض البنك إفادته بأى معلومات لأن ما ورد فى محضر الجلسة الماضية كان خاصاً ببنك القاهرة فقط.

وهنا صحح طلعت السادات الوضع، وقال إنه يطالب باستخراج شهادة بأموال سوزان فى بنوك مصر كلها، وطالب باستدعاء السفير جهاد رفعت ماضى سفير مصر فى لندن، والموجود حالياً فى وزارة الخارجية فى مصر لورود اسمه فى التحقيقات، وأنه كان الشخص الذى يحل مشاكل هشام فى لندن.

وأيضاً طالب السادات باستدعاء موظف فى شركة هشام طلعت، يدعى على عباس، والذى سبق وتعدى عليه رياض العزاوى أثناء التقاطه صوراً له مع سوزان تميم بهاتفه المحمول فى لندن، بناء على أوامر من هشام طلعت واستدعاء عبد الخالق خوجة وحازم توفيق السكرتير الخاص بهشام، لأنهما قررا فى التحقيقات أنهما كانا على علم بتكليف هشام لمحسن بقتل سوزان تميم.


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 15/11/2008 16:53:17
الرسالة:

يسلمووووووووووووووو

اخى الفاضل على السبق فى الاخبار

تحياتى وانحنائى لشخصك الكريم


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 16/11/2008 08:47:54
الرسالة:

مجهود رائع مشكورين


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 10:23:36
الرسالة:

هشام مع المصحف والسجائر


استقر هشام فى قفص الاتهام منذ السابعة والنصف صباحاً، ظهرت عليه علامات التعب منذ وصوله إلى القاعة وجلس على كرسي وخلفه 3 من رجال المباحث، وبعد دقائق من دخوله ظل شارداً تفحص وجه شقيقه هانى وشقيقته سحر، ثم أمسك مصحفاً صغيراً وبدء فى تلاوة القرآن،

وعندما انتهى نظر إلى محسن السكرى الذى قابله بابتسامة، فأدار هشام وجهه عنه، ونظر إلى سقف قاعة المحكمة، فى حين ظل السكرى ينظر إلى هشام ويتحدث مع 3 كانوا معه داخل القفص، والشىء المشترك بين المتهمين هو تدخينهم السجائر بشراهة.




كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 10:25:11
الرسالة:

الوحش: سوزان تزوجت عرفياً من شخصية عربية مهمة والعقد عندى


بعد رفع الجلسة بلحظات، بدأ المحامون نقاشات مع الصحفيين والإعلاميين، وعرض كل منهم وجهة نظره فى الدعوى، قال نبيه الوحش، المدعى بالحق المدنى عن نفسه لإصابته بأضرار نفسية وأدبية، إنه سيفجر مفاجآت فى الجلسات القادمة، وأن لديه صوراً للمجنى عليها مع الأمراء والملوك العرب، وأنه سيعرض على المحكمة عقد زواج عرفى لسوزان تميم من شخصية عربية مهمة.

وأضاف أنه تقدم، أمس الأول، ببلاغ إلى المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، ضد هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى، وأدعى مدنياً بـ 2 مليار جنيه فى مواجهة المتهمين بصفتيهما، الأول لأن وزارة الداخلية أنفقت على تدريبه لفرق مكافحة الإرهاب 2 مليون دولار من خزينة الدولة،

وبدلاً من أن يستغل تلك التدريبات فى مقاومة الإرهابيين لحماية أمن مصر وشعبها تم استئجاره للقتل، أما هشام طلعت مصطفى وبصفته عضواً فى الحزب الوطنى وحكومته ولقربه من صانعى القرار، جمع المليارات من الأموال عن طريق التهرب من الضرائب والاستيلاء على الأرض دون مقابل،

وبدلاً من أن ينفق هذه الأموال على شباب مصر العاطل وعلى مرضى الفشل الكلوى والكبد الوبائى والأورام السرطانية، أنفقها على ملذاته، لذلك أطلب 2 مليار جنيه لمحدودى الدخل ومعدومى الدخل وإصلاح جميع المناطق العشوائية وتطويرها بعد أن سقطت عمداً مع سبق الإصرار والترصد من ذاكرة الحكومة.

وقال: تقدمت ببلاغى للنائب العام بعد وصول معلومات إلىَّ تفيد بأن «طلعت» ضليع فى عمليات التحريض على القتل، عن طريق استغلال نفوذه وسطوته وسلطاته، وهناك وقائع أخرى غير التى يحاكم بسببها.




كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 10:27:36
الرسالة:

الشاهد الأول.... «طلعت» كلف «السكرى» بالتخلص من «سوزان» وأمده بالمعلومات والأموال لقتلها



قال الشاهد الأول سمير سعد «41 سنة» مقدم شرطة بإدارة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» فى شهادته أمام المحكمة إنه تلقى طلباً من انتربول أبوظبى بضبط المتهم الأول محسن السكرى لارتكابه جريمة قتل المجنى عليها المطربة اللبنانية سوزان عبدالستار تميم بإمارة دبى، وأنه تمكن من ضبطه بدائرة قسم قصر النيل،

وبعرضه على النيابة العامة، أمرت باصطحابه إلى مسكنه فى مدينة الشيخ زايد للإرشاد عن المبلغ المالى، الذى تقاضاه مقابل ارتكابه الجريمة، حيث سلمه هشام طلعت مصطفى، المتهم الثانى، مليوناً و540 ألف دولار أمريكى داخل حقيبة جلدية كان يحتفظ بها فى فرن موقد الطعام «بوتاجاز»، كما سلمه 5 آلاف دولار كان يضعها بحافظة نقوده.

أضاف: أن هشام طلعت مصطفى أرشد السكرى إلى بنك HSBC فرع العروبة، حيث قام محسن السكرى بسحب 300 ألف دولار أمريكى كجزء من المبلغ مقابل ارتكابه الجريمة، وسلم شقيقه أشرف منير السكرى 110 آلاف دولار أمريكى، وسلم شريكه فى العمل محمد سمير عبدالقادر 40 ألف دولار،

ودفع 5 آلاف دولار لسداد تذاكر سفر للبرازيل، وتم تفتيش مسكن المتهم السكرى بمنتجع سقارة، وعثر بداخله على حقيبة جلدية بداخلها جهاز كمبيوتر «لاب توب» وسلاح نارى «مسدس» به خزينة بداخلها ست طلقات وخزينة أخرى فارغة وعدد 23 طلقة نارية ومظروفين فارغين، كما عثر على بعض المستندات، منها إيصال إيداع300 ألف دولار لدى البنك نفسه، وتذاكر سفر من القاهرة إلى البرازيل، وبمواجهة المتهم قرر حيازته السلاح النارى والطلقات التى تم ضبطها.



كاتب الرد: totanor
الرد فى: 16/11/2008 11:14:14
الرسالة:

انا مستغربه من المحامى ايلى ممكن يغير مبادئه بعد ما كان ضد السكرى فى الاول
دلوقتى بقى المحامى بتاعه لانه ربط براءة هشام ببراءة السكرى فى المقام الاول!!!حتى لو متأكد ان السكرى هو ايلى قتل كل ده ليه علشان شوية فلوس طب هايقف ازاى ادام ربنا يوم القيامه ؟؟؟؟؟بيضيع دم انسانه (المفروض ان المحاماه دى شرف ودفاع عن الحق
ربنا يستر ومايتوهوش القضيه وتقيد(انتحار!!!!!!!!!!مافيش حاجه بعيده عن النفوذ والسلطه والثروه)
اما بقى طلعت السادات ده ايلى عامل زى خاذوق القضيه لا الواحد عارف هو طلع منين ولا ايه لزمته بحس فيه بالغل والتشفى والشماته من هشام ايلى رفض يديله فيلا فى مدينتى؟؟؟؟؟
وبيترافع عن الديوث عادل معتوق ايلى تخلى عن رجولته وبيثبت انه كان قرنى ومتجوز واحده بترافق رجاله ومصاحبه ومتجوزه عرفى عجبى على الزمن ايلى بيعكس الايه اذا بليتم فاافتضحوا
حسبى الله ونعم الوكيل وربنا يرحمها ويسامحها ويكون ايلى حصلها ده شال من ذنوبها


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 11:25:48
الرسالة:

استئناف محاكمة هشام طلعت والسكري فى قضية مقتل سوزان تميم..واهتمام إعلامي مكثف بالجلسة الثالثة


حسب شهادة مقدم الإنتربول سمير سعدى فى اليوم الثانى للمحاكمة..
هشام طلعت كان يخطط للهرب إلى البرازيل


فى أجواء أهدأ نسبياً من أمس السبت، أحاطت سيارات الأمن المركزى والسيارات المصفحة والكلاب البوليسية بمبنى المحكمة، وصعد المخبرون ورجال الأمن أعلى المبانى المجاورة لمبنى المحكمة.

وفى تمام السابعة والربع، وصل المتهم الأول محسن السكرى مصحوبا بثلاثة حراس، وجلس فى قفص الاتهام صامتاً متجهماً وقام بتدخين سيجارة واحدة، وفى تمام السابعة والنصف حضر المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى حاملاً حقيبة جلدية سوداء متوسطة الحجم واللاب توب الخاص به، ودخل إلى المحكمة متماسكاً غير آبه بكاميرات المصورين التى تركزت عليه، وجلس فى القفص واضعاً ساقاً على الأخرى، يقرأ فى أوراق ومستندات يبدو أنها خاصة بالخطوط العريضة للدفاع فى قضيته.

فى الثامنة والربع، حضر هانى طلعت وسحر طلعت شقيقا هشام، وتبادلا التحيات السريعة، وتوالى حضور المحامين وكان أول الحاضرين منهم يسرى السيد وسمير الششتاوى، وعندما حضر فريد الديب توجه إلى هشام طلعت، وتبادل معه الحديث ثلاث دقائق، وألقى الديب التحية على السكرى فرد الأخير التحية مبتسماً، كما تبادلت سحر طلعت الحديث مع هشام لدقائق، وقبل بداية الجلسة بدقائق حضر منير السكرى والد محسن مرتدياً نظارة شمسية سوداء وأشرف السكرى.

وفى التاسعة تماماً، بدأت وقائع الجلسة التى بدأها المستشار المحمدى قنصوة بإثبات حضور المتهمين والمحامين والشهود، وتقدم محمد مصباح المحامى مثبتاً حضوره عن عاطف المناوى محامى محسن السكرى، وإيهاب على فكرى نيابة عن حافظ فرهود أحد المحامين فى هيئة الدفاع عن هشام طلعت، كما أثبت المدعون بالحق المدنى حضورهم، وهم سمير الششتاوى ومحمد على حسن والمحامى البريطانى ديفيد مارتن ويسرى السيد وطلعت السادات والمحاميان الإماراتيان عن رياض العزاوى محمد على سلمان وعبد الله سلمان، كما حضر المستشار كمال يونس عن ورثة سوزان تميم.

أكدت المحكمة حضور ثمانية شهود من الشهود العشرة، وتغيب الشاهدين التاسع والعاشر، والشهود الثمانية الحاضرون هم أيمن محمود شوكت ود.هبة محمد وأيمن نبيه عبد الفتاح وأحمد محمود أحمد وأحمد عبد البصير أحمد وأحمد مجدى على إبراهيم وأشرف السكرى وعلى عباس، ثم أخرجت المحكمة الشهود استكمالاً لسماع شهادة المقدم سمير سعد الذى أكد فى شهادته عدم وجود معلومات جنائية مسجلة عن هشام طلعت، مؤكداً على وجود بلاغات تقدمت بها سوزان ضد هشام وعدم وجود بلاغات مقدمة من سوزان ضد رياض العزاوى.


وبدأ القاضي في استكمال سماع أقوال الشاهد الاول، وهو الضابط المصري في الانتربول الذي القي القبض على المتهم الأول محسن السكري واعترف له السكري بجريمته قبل ان ينكرها أمام النيابة.

وسأل القاضي الشاهد عن البلاغ الذي قدمته سوزان تميم في لندن ضد هشام طلعت وتتهمه فيها بالتحريض على قتلها، ورد الشاهد ان البلاغ تم حفظه لأنه لم يستدل على شئ.

واحتج أحد المحامين على قيام المحامي سمير الششتاوي احد المدعين بالحق المدني بتاليف كتاب يبرأى فيه هشام طلعت مصطفى من دم سوزان تميم، وقال المحامي ان هذا الكتاب يؤثر على سير المحاكمة. ومن جانبها قالت النيابة انه يوجد قانون يمنع التأثير على المحاكمة ،ورفع القاضي الجلسة للمداولة.

وكان رئيس المحكمة قد أجل جلسة أمس إلى اليوم بعد أكثر من 5 ساعات اكتفى خلالها رئيس المحكمة بفض باقي أحراز القضية, وهي حقيبة الاموال التي تسلمها محسن السكري من هشام مصطفى ومكتوب عليها الحرف الاول من اسم مصطفى بالاضافة الى مسدس يملكه السكري وملابس خاصة يشتبه في ان السكري كان يرتديها اثناء ارتكابه الجريمة, ومن ثم قدم محامي الدفاع عن المتهمين طلباتهم لهيئة المحكمة ولائحة باسماء الشهود الذين يطلبون الاستماع الى شهاداتهم.

واستمعت المحكمة أمس إلى شهادة الشاهد الأول فى القضية المقدم سمير سعد محمد بادارة الشرطة الجنائية الدولية والعربية "انتربول القاهرة" والذى شهد بأنه بتاريخ 6 أغسطس 2008 وتنفيذا لطلب شرطة انتربول أبو ظبى تم ضبط المتهم الأول محسن السكرى لارتكابه جريمة قتل المجنى عليها سوزان تميم بامارة دبى، وأنه تمكن من ضبط المتهم بدائرة قسم شرطة قصر النيل.



كاتب الرد: totanor
الرد فى: 16/11/2008 11:27:19
الرسالة:

خلاص بقى هشام طلعت هو ايلى هايحل مشاكل مصر (العشوائيات والبطاله وعلاج المرضى )يعنى هو هشام كان مانع البلد وواخد ايراداتها من السياحه وقناة السويس والهيئات ايلى بتتخصخص وغيره وغيره كل ده رايح لهشام طلعت مصطفى ولا هو العجل لما بيقع الكل يرمى بلاويه عليه (كبش فده)لملايين من الحراميه ايلى سرقيين البلد والله دى بجاحه يعنى الحكومه تسيبه يعمل ايلى هو عايزه ودلوقتى تحمله مشاكل شعب مصر كانت فين قبل ماتحصل الجريمه من كل الفساد ده ولا الفلل بتاعت مدينتى عمت عنيهالو كان هشام افترى فامين ايلى خلاه يفترى واداه النفوذ الحكومه هى سبب نكبة البلد
قال يافرعون ايه فرعنك قال مالقتش حد يلمنى


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 11:49:27
الرسالة:

على خلفية قضية هشام طلعت مصطفى
مرتضى: دفعت أموالاً لأحصل على شقة فى الفورسيزون


رداً على اتهامات طلعت السادات لمرتضى منصور بأنه حصل على شقة بالفورسيزون التى يملكها هشام طلعت مصطفى مقابل الدفاع عنه، قال مرتضى منصور, طلعت السادات دمه خفيف، وأضاف مرتضى خلال برنامج الحقيقة الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى قائلا, أنا مش راجل صغير .. قضية هشام طلعت كانت خلال العام الحالى, بينما قمت بدفع أول مبلغ فى شقة الفورسيزون فى 31 يوليو 2003.

وأضاف مرتضى أن شقة الفورسيزون لم تكن هدية من هشام، مدللاً على كلامه بمجموعة من المستندات التى تثبت مطالبة مجموع طلعت مصطفى له بدفع 18 ألف جنيه لإجراء إصلاحات بالشقة، إضافة لمبلغ 100 ألف جنيه كهرباء ومياه لمدة عشر سنوات قادمة.

وحول تملك مجموعة من المسئولين بالدولة شقق أخرى بالفورسيزون قال مرتضى, أنا لا أذهب هناك إلا فى الصيف ولا أقابل إلا الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء. وهنا توقف حديث مرتضى ليظهر على الشاشة سؤال, هل دفع الدكتور نظيف فى الشقة الفاخرة فى الفورسيزون؟، وهنا رد مرتضى منصور قائلاً, عندى إحساس إنك عايز تخلى عادل معتوق متهم بدل من هشام مصطفى؟، فأجاب, أنا لا ألعب أى أدوار فى هذه القضية ولا أتقاضى أموال أنا مجرد شاهد، مضيفاً أن عادل معتوق أخبره فى اتصال تليفونى من باريس أن سوزان تميم هربت منه بعدما ساعدها وأجرى لها 12 عملية فى عينها، وعندما بدأت تغنى هربت منه فى طائرة خاصة وأصبحت فى حماية هشام طلعت مصطفى. وفى 8 سبتمبر 2005 أرسل معتوق توكيلاً لمرتضى منصور وقام بإلغائه فى 2008.
وقال منصور, معتوق قال لى طلعها لى بره مصر علشان اقتلها، مضيفا قد يكون عادل معتوق برئ, ولكنى أتحدث عن وقائع، واصفاً الجدل حول قضية سوزان تميم بالسيرك الذى لا يليق بمصر.

وهنا سأل الإبراشى, لماذا توقعت أن يأخذ هشام مؤبداً والسكرى إعداماً؟، فرد منصور, أعفينى من الإجابة، أنا من حقى توقع الأحكام لأنى رجل قانون مش سباك, وهذه توقعاتى قد تكون صائبة أو خاطئة.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 13:21:03
الرسالة:

جنايات القاهرة تحظر دخول الإعلام جلسات قضية سوزان تميم


استأنفت -الأحد - جلسة جديدة في محاكمة رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى بالوقوف وراء مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم.

وقد قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة برئاسة المستشار محمدى قنصوة حظر دخول وسائل الإعلام ونشر أى شيء يتعلق بقضية المتهمين بقتل سوزان تميم والمتهم فيها محسن السكرى ضابط الشرطة السابق ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى .

وقررت المحكمة قصر التسجيل على محضر الجلسة فقط وكل ما يصدر من قرارات نهائية من المحكمة فى القضية.

كما قررت المحكمة التحفظ على كتاب بعنوان براءة هشام من دم سوزان لمؤلفه المحامى سمير الششتاوى أحد المدعين بالحق المدنى فى القضية ضد محسن السكرى المتهم الأول فى القضية .

وقالت المحكمة فى كلمة وجهتها للمتهمين إن واجبها التوصل إلى الجانى الحقيقى وراء القضية .

كانت المحكمة برئاسة المستشار محمدي قنصوة قد واصلت السبت في بداية الجلسة فض أحراز القضية، وهي حقيبة الأموال التي تسلمها السكري من هشام والموضح عليها الأحرف الأولي من اسم رجل الأعمال، ومسدس مملوك للسكري وملابس خاصة يشتبه في أن السكري كان يرتديها أثناء ارتكابه الجريمة.

كما استمعت المحكمة إلى طلبات دفاع المتهمين الأول والثانى وطلبات المدعين بالحقوق المدنية فى الدعوى، وشهادة المقدم سمير سعد محمد بإدارة الشرطة الجنائية الدولية والعربية " إنتربول القاهرة".


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 16:06:35
الرسالة:

مجدداً..تأجيل محاكمة هشام والسكرى فى قضية مقتل سوزان تميم للغد لسماع باقي شهود الإثبات


قررت محكمة باب الخلق منذ قليل تأجيل محاكمة هشام طلعت مصطفى إلى غد الاثنين 17 نوفمبر الجارى بعد انتهاء الجلسة الثانية لمحاكمة هشام ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم .

وكانت هيئة محكمة جنايات القاهرة التى انعقدت اليوم برئاسة المستشار المحمدى قنصوة لنظر قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم والمتهم فيها كل من هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري ، قد قررت منع وسائل الإعلام والصحفيين من دخول القاعة لنقل وقائع الجلسة الثالثة .

وأصدر القاضي حظراً بمنع استخدام أى هاتف محمول أو كاميرات داخل القاعة ، كما أصدر قراراً غير مفهوم بحظر نشر ما يخص القضية ، ولم يفهم حتى الآن ما إذا كان حظر النشر قاصراً على وقائع الجلسة أم على قرارات المحكمة أيضاً .

من ناحية أخرى طالب محامو الادعاء كل من رياض الغزاوى الزوج السابق لسوزان تميم وعادل معتوق زوجها الحقيقي بسماع شهادة كل من جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني ونجل الرئيس ، وأيضاً وزير الداخلية المصرى حبيب العادلي دون معرفة السبب وراء ذلك .

كانت محكمة جنايات القاهرة استأنفت اليوم الأحد نظر قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم للاستماع إلى باقي شهود الإثبات في القضية والسماح لمحامي الدفاع بمناقشتهم .





كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 16/11/2008 17:37:28
الرسالة:

فى قضية سوزان تميم
وقفة أمام نقابة الصحفيين احتجاجاً على حظر النشر


تظاهر عدد من محررى الحوادث بالصحف المصرية ووكالات الأنباء الأجنبية أمام نقابة الصحفيين، احتجاجاً على قرار المستشار المحمدى قنصوة بحظر النشر فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم.

وقدم الصحفيون مذكرة احتجاج لمكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين، طالبوا فيها مجلس النقابة بالتدخل لدى وزير العدل، لإلغاء قرار حظر النشر فى القضية، والذى يمس حرية الرأى والتعبير، واعتبروه تسييساً للقضية.

ومن جانبه، أكد سيد أبوزيد المستشار القانونى لنقابة الصحفيين أنه كلف من جانب مجلس النقابة بإرسال مذكرة احتجاج إلى كل من وزير العدل والنائب العام ضد قرار حظر النشر فى القضية، واعتبرت النقابة ذلك استنكاراً لقرار حظر النشر ومساساً بحرية الرأى والتعبير.


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 16/11/2008 17:54:15
الرسالة:

هو رأى المحكمه فى عدم دخول وسائل الاعلام للمحكمه رأـى صائب وحكيم لانها بصراحه زياده عن اللزوم ولا اكنه مؤتمر صحفى او مهرجان فنون وده ممكن يؤدى اى تشتيت القاضى وعدم تركيزه فى القضيه وممكن هذا النشر لكل التفاصيل الدقيقه قد يكون ضد القضيه وفعلا القضاه المصريين عندهم امانه وصدق فى الاحكام
وده مايمنعش انى هاموت واعرف ايه ايلى هايحصل بكره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 17/11/2008 19:16:05
الرسالة:

استكمال محاكمة المتهمين فى قضية مقتل سوزان تميم "الثلاثاء"


قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة الاثنين تأجيل نظر قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكرى ضابط الشرطة السابق وهشام طلعت مصطفى رجل الاعمال لجلسة صباح غد "الثلاثاء" وذلك لاستكمال سماع شهادات شهود الاثبات فى القضية.

وكانت المحكمة قد قررت فى جلستها الاحد حظر النشر فى القضية بجميع وسائل الاعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة"، قاصرة النشر على منطوق قرارات المحكمة وما يصدر عنها من أحكام سواء كانت تحضيرية أو تمهيدية وكذلك الحكم النهائى، وحصرت التسجيل (ما يدور فى الجلسة) على التدوين فى محضر الجلسة فقط دون النشر.

يذكر أن النيابة العامة كانت قد أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها فى القضية، حيث نسبت إلى محسن السكرى أنه ارتكب جناية خارج البلاد إذ قتل المجنى عليها سوزان عبد الستار تميم عمدا مع سبق الاصرار بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها إلى إمارة دبى بدولة الامارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك.

وأوضحت النيابة أن المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكن سوزان، واشترى سلاحا أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض ثم توجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذى تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة، ففتحت له باب شقتها إثر ذلك، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين محدثا إصابات شلت مقاومتها وقام بذبحها قاطعا الاوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرىء مما أودى بحياتها.

وذكرت النيابة أن هذا الامر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات وكان ذلك بتحريض من المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى مقابل حصول السكرى منه على مبلغ نقدى قيمته مليونا دولار ثمنا لارتكاب تلك الجريمة.

كما حاز بغير ترخيص سلاحا ناريا (مسدس ماركة سى زد) عيار 6.35 على النحو المبين بالتحقيقات، وحاز أيضا ذخائر (29 طلقة عيار 6.35) حال كونه غير مرخص له بحيازته على النحو المبين بالتحقيقات.

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى أنه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكرى فى قتل المجنى عليها سوزان عبدالستار تميم انتقاما منها، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 18/11/2008 18:22:20
الرسالة:

تأجيل قضية مقتل المطربة سوزان تميم لجلسة الأربعاء


قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدى قنصوة، تأجيل قضية محاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والضابط السابق محسن السكرى إلى جلسة باكر الأربعاء، لاستكمال سماع شهادة شهود الإثبات بالقضية.

حيث قامت المحكمة اليوم، الثلاثاء، بالاستماع إلى شهادة الشاهد الرابع بالقضية، ضابط مهندس أيمن محمود، والذى قام بتفريغ الشرائط والسيديهات، والمكالمات الهاتفية الواردة والصادرة لكل من المتهمين، لتقرر التأجيل لجلسة غد للاستماع لبقية الشهود..


كما قررت المحكمة الاستعلام من شركتى "موبينيل" و"فودافون" عن تاريخ وساعة ودقيقة حدوث المكالمات الخمس المسجلة، وكذلك الرسائل الصادرة من هاتفى المتهم الأول فى القضية محسن السكرى، إلى ومن هاتف المتهم الثانى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وساعة الارسال والاستقبال مع بيان فروق التوقيت اذا توافرت، مع بيان اذا ما كان من هذه الرسائل ما قد تم استلامه، وتحديد المرسل من عدمه وضم جهاز المحمول الخاص بالمجنى عليها الفنانة سوزان تميم من نيابة دبى إلى ملف القضية.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/11/2008 12:46:19
الرسالة:

تشكيك في أقوال الشهود بقضية سوزان تميم


قررت محكمة جنايات القاهرة امس تأجيل جلسة محاكمة رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى وضابط الشرطة السابق محسن السكري والمتهمين في قتل المطربة


اللبنانية سوزان تميم الى جلسة اليوم لاستكمال سماع باقي الشهود.
عقدت الجلسة في الساعة التاسعة صباحا حيث سيطر الهدوء على قاعة المحكمة لعدم حضور الصحافيين والاعلاميين، كما لوحظ قلة التواجد الامني حيث اكتفى رجال المباحث بوضع بوابة الكترونية واحدة على باب قاعة المحاكمة، بالاضافة الى حضور هيئة الدفاع عن المتهمين والمدعين بالحق المدني واقارب المتهمين.. ولم يحضر المحامي الانكليزي والمحاميان اللبنانيان لسفرهما امس الأول حيث كانا قد حجزا للسفر الى لبنان يوم الاحد لاعتقادهما بان الجلسة ستكون يوم السبت فقط.

تشكيك بمعلومات الناغي

استمعت المحكمة الى شهادة اللواء احمد الناغي الذي قام باجراء التحريات حول المتهمين وكذلك الى شهادة الدكتورة هبة العراقي، وناقشت المحكمة الشاهدين بينما قام دفاع المتهم الثاني المحامي فريد الديب بمناقشة اللواء الناغي وسأله عن واقعة الزواج العرفي لهشام من سوزان تميم، وعن المستندات التي تؤيد صحة كلامه، وكان رد الشاهد ان مصادره السرية والتحريات هي التي اثبتت ذلك.

وسأل المحامي سمير الششتاوي اللواء الناغي عن الاتفاق والتحريض بين المتهمين وانه تم في غرفة مغلقة فمن اين له بالمعلومات التي تؤكد وصوله لتلك المعلومة فلم يرد الشاهد؟!

وركزت هيئة الدفاع في سؤال آخر للواء الناغي على المبلغ الذي تقاضاه محسن السكري لتنفيذ الجريمة والمقدرة بمليوني دولار حيث ان الشاهد كتب في تحرياته ان المتهم الاول السكري تسلم المبلغ يوم الجمعة 8/1 الساعة 9،30 صباحا على حين كانت هذه الاموال بحوزة السكري في اليوم ذاته صباحا بدليل انه اعطى شقيقه 110 آلاف دولار ولم يفسر الشاهد في رده التضارب في شهادته.

المتهمان يحاولان مناقشة الشهود

وحاول هشام طلعت مصطفى مناقشة الشاهد لكن محاميه فريد الديب تدخل وطلب من رئيس المحكمة التحاور مع موكله فسمح له رئيس المحكمة بذلك وبعد مناقشة استمرت دقائق قليلة عدل هشام عن سؤاله.. فيما سأل محسن السكري الشاهد اللواء الناغي سؤالا اعتبرته هيئة الدفاع نقطة قوة بالنسبة له حيث سأله: كيف توصلت الى انني سافرت الى لندن لقتل سوزان تميم على طريقة سعاد حسني بإلقائها من شرفة شقتها في لندن في حين انني لم اكن اعلم مكانها وكان من الممكن ان تكون مقيمة بالدور الارضي مثلا؟!

من ناحية اخرى قررت هيئة المحكمة استدعاء الطبيبين الشرعيين بدولة الامارات يوم 20 ديسمبر القادم لمناقشتهما وهما الدكتور حازم متولي اسماعيل الذي اعد تقرير الصفة التشريحية للقتيلة، والدكتورة فريدة الشمالي التي قامت بتحليل البصمة الوراثية للقتيلة.

أصل شكاوى سوزان ضد هشام

وكانت المحكمة قد بدأت جلستها بضم اصل قرار منع هشام طلعت من مغادرة البلاد وكذلك اصل الشكاوى المقدمة من سوزان تميم ضد هشام طلعت في شرطة اسكوتلانديارد في لندن والتي تضمنت تهديده لها بالقتل. وكذلك ضم بيان الاستعلام عن حضورها الى مصر خلال الفترة من 24 أو 25 ابريل 2007 وحتى 2008 وسبب منعها من دخول مصر فضلا عن ضم صور رسمية من البلاغين المحررين ضد والد سوزان تميم عن ضبط مخدرات معه في القاهرة، وما نسب إلى نجله خليل تميم عن تورطه في مقتل خادمة والقائها من الطابق السابع عشر في فندق الفورسيزون المملوك لهشام طلعت مصطفى.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 19/11/2008 19:08:21
الرسالة:

والد سوزان تميم ومحامية لبنانية مطلوبان للشهادة بقضية مقتلها


قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة الاربعاء برئاسة المستشار محمدى قنصوه تأجيل نظر قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكرى ضابط الشرطة السابق وهشام طلعت مصطفى رجل الاعمال لجلسة صباح الخميس المقبل ، وإعلان كل من عبد الستار تميم والد الفنانة الراحلة وكلارا الرميلى المحامية اللبنانية بالحضور لسماع شهادتهما بجلسة 21 ديسمبر المقبل.

ومن المقرر أن تتم فى جلسة الخميس مناقشة الشاهد أحمد ماجد على بقطاع الحسابات بمجموعة طلعت مصطفى .

وكانت المحكمة قد سبق وأن قررت فى ثالث جلساتها لنظر القضية حظر النشر بجميع وسائل الاعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة" وقصر النشر على منطوق قرارات المحكمة وما يصدر عنها من أحكام سواء كانت تحضيرية أو تمهيدية وكذلك الحكم النهائى وحصرت التسجيل (ما يدور فى الجلسة) على التدوين فى محضر الجلسة فقط دون النشر.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 20/11/2008 16:37:36
الرسالة:

مفاوضات حكومية لإبعاد السادات عن قضية سوزان


أكدت مصادر مضطلعه أن هناك مفاوضات تجرى حاليا بين عادل معتوق زوج القتيلة سوزان تميم, وأسرة هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتلها, لإبعاد طلعت السادات محامى معتوق عن القضية المنظورة أمام القضاء الآن.

المفاوضات تجرى حاليا فى لبنان، وتقوم بها شخصية معروفة فى الحكومة لصالح هشام طلعت مصطفى, وتأتى هذه المفاوضات فى إطار محاولات مستميتة لإبعاد السادات عن القضية بعد المفاجآت، التى فجرها مؤخرا, فى المحاكمة ومنها عقد مدينتى, وملاك شقق الفور سيزون, ومطالبة بحضور وزير الداخلية وجمال مبارك.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 20/11/2008 18:56:42
الرسالة:

تأجيل قضية مقتل سوزان تميم إلى 20 ديسمبر المقبل

قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار محمدى قنصوه تأجيل نظر قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكرى ضابط الشرطة السابق وهشام طلعت مصطفى رجل الاعمال الى جلسة 20 ديسمبر المقبل لاستكمال سماع شهادة الشهود فى القضية .

وقرر رئيس المحكمة المستشار محمدى قنصوه فى بداية الجلسة إحالة اثنين من الصحفيين بجريدة "المصرى اليوم" الخاصة للنيابة العامة للتحقيق معهما لخرقهما حظر النشر فى القضية والذى كانت المحكمة قد سبق وأن قررته فى ثالث جلساتها لنظر القضية بجميع وسائل الاعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة".

يذكر أن النيابة العامة كانت قد أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها فى القضية، حيث نسبت إلى محسن السكرى أنه ارتكب جناية خارج البلاد إذ قتل المجنى عليها سوزان عبد الستار تميم عمدا مع سبق الاصرار بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها إلى إمارة دبى بدولة الامارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك .


كاتب الرد: عمرو جمعة
الرد فى: 21/11/2008 14:34:41
الرسالة:

شكرا لمجهودكم


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 21/11/2008 16:20:26
الرسالة:


لازلت انظر كثيراً لصورة رجل الأعمال المصرى الكبير هشام طلعت مصطفى وأتحير

كيف تنزلق شخصية بهذا الثقل لعلاقة كتلك !!!!

أثرت الفضية كثيراً على البورصة المصرية فهل الأقتصاد المصرى هش لهذا الحد ؟؟!!!


تحياتى


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 22/11/2008 16:59:53
الرسالة:

المحامون والأضواء.. ومآرب أخرى
صراعات السياسة والبيزنس وراء حظر النشر فى قضية هشام طلعت


مفاجأة قرار رئيس المحكمة والنائب العام, بحظر نشر محاكمة المتهمين بقتل سوزان تميم، أثارت العديد من التساؤلات، وبالرغم من أن الصحف التزمت بالقرار، وتوقفت عن نشر تفاصيل المحاكمة، يطل سؤال: لماذا صدر قرار حظر النشر للمرة الثانية فى القضية؟
ويبدو أن وراء القرار سباق جرى بين أشهر المحامين فى مصر أمام المحكمة, بحثا عن أرباح فى الأتعاب الضخمة، وكاميرات الإعلام المرئى والمقروء. وأيضا محاولات تسييس القضية، أو تصفية خلافات وحسابات قديمة فى البيزنس أو السياسة أو حتى الرياضة هناك خوف من نبش أسرار غير مستحب نبشها. ربما كان كل ذلك وراء قرار حظر النشر فى القضية كسابقة لم تحدث منذ سنوات.

دخل كمال يونس للدفاع عن سوزان تميم، لمواجهة مرتضى منصور, الخلافات والقضايا السابقة بين مرتضى منصور وفريد الديب, لم تمنع من التجمع فى خندق واحد للدفاع عن هشام، أحدهما محام والآخر يعرض شهادته فى القضية.. طلعت السادات المحامى والنائب، توجه بالقضية إلى دائرة أوسع بعدما طلب شهادة وزير الداخلية..وعدد آخر من الوزراء. والمفاجأة كانت وجود محام إماراتى وآخر إنجليزى عن رياض العزاوى.

كل محام دخل هذه الساحة وله هدف لكن الخوف من تفاصيل خطرة، أمام المحكمة ووسائل الإعلام حتى الجلسة الأخيرة لحظة النطق بالحكم. وهو ما عجل باتخاذ قرار حظر النشر.

فريد الديب
هو المحامى الأشهر بالقضية والمثير للجدل، بجانب أنه الأكبر أجرا بين المحامين ومع بداية توليه للقضية، ثارت حوله الأزمات والتى بدأها باشتراطه أن يكون المحامى الأوحد لهشام وهو ما أدى إلى تنحى محام بحجم شوقى السيد.

طلعت السادات
بعد آخر أزماته مع وزير الداخلية عاد إلى الساحة الإعلامية هو محرك الأحداث الأول فى قضية سوزان تميم, وأدار المعركة بآليات سياسية باعتبار أن الجانى الحقيقى هو تحالف المال والسلطة تزامنا مع اشتعال المعركة الانتخابية بنقابة المحامين، والتى بدأها طلعت مبكرا.

مرتضى منصور
مرتضى منصور قفز داخل القضية بحثا عن «شو إعلامى» يجيد اجتذابه، وأثار الجدل كالعادة، حاول استخدام الثقل السياسى لهشام طلعت مصطفى، للمزايدة عليه، وإحالة القضية بعيدا عن مسارها.

عاطف المناوى
عاطف المناوى ونجله أنيس، محاميان لم يشتهرا كثير فى الوسط الإعلامى، ولكن المستشار عاطف المناوى رئيس محكمة جنايات سابق، واشتهر بأنه يأخذ القضايا التى يكون المتهمون أو أحد أطرافها من القضاة أو الضباط، وهو يؤكد براءة موكله محسن السكرى.

يسرى سامى السيد
محام من العيار الثقيل له حساباته الخاصة، فهو عديم الظهور كثيرا لكنه محامى قضايا الكبار، وإن كان قبوله لقضية سوزان تميم، كمدع مدنى عن معتوق، وهو يدخل حليفا لطلعت السادات.. بجانب مبلغ ضخم، سوف يحصل عليه كأتعاب.

د. شوقى السيد
د. شوقى السيد تنحى عن القضية ولكنه دائما ما يتواجد فى القضايا التى تهم قيادات الحزب الوطنى، وأعضائه، السيد معروف أنه أكثر المحامين قربا لفهم خط سير القضية، وقراءة ما بين السطور على المستوى السياسى أو الاقتصادى أو القضائى.

كمال يونس
محامى سوزان تميم فى أوائل التسعينيات حتى وفاتها، تقدم من جديد ليقف أمام المحكمة مدعيا عن زوج سوزان معتوق، يونس نقل خلافاته وحربه الخفية بينه وبين منافسه مرتضى منصور من نادى الزمالك إلى ساحة محاكمة هشام طلعت مصطفى.

حافظ فرهود
حامى امبراطورية طلعت مصطفى حافظ فرهود محام صامت أبدا، من النوع الثقيل، ولذا استحق أن يكون المستشار القانونى لمجموعة طلعت مصطفى بأكملها بالإسكندرية، ومع تفجر الأزمة، ترك صمته، وانطلق مدافعا عن مصالحه الاقتصادية التى ارتبطت أكثر من 20 عاما مع آل مصطفى، بجانب قربه منهم، دون النظر للشو الإعلامى.

سمير الششتاوى
هو مع انطفاء قضية العفو الرئاسى التى رفعها على جريدة الدستور بحث عن أخرى أكثر جدلا وإثارة، وهو ما تحقق فى قضية هشام مصطفى مدعيا بالحق المدنى عن والد القتيلة وهو الذى سرب التحقيقات والعقود ووزع فى الجلسة كتابا ألفه تحت عنوان «براءة هشام من دم سوزان».

نبيه الوحش
الوحش دائم التواجد على الساحة، بإقامته الدعاوى القضائية فى قضايا الفتن الطائفية، وقضايا الحسبة ومؤخرا مشاركته ضد نهى رشدى.

لمعلوماتك..
45 عدد المحامين المشاركين فى القضية
29 يوليو قتلت سوزان تميم


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 22/11/2008 18:09:11
الرسالة:

كله يبحث عن الأضواء حتى المشهور منهم ....

سمعت فى تقرير سابق ان مرتضى رفض الأنضمام لهيئة المحامين الخاصة بالمعتوق ...

وسمعنا عن محاميين رفضهم الديب ...

أتمنى بصدق ان تنتهى تلك القضية بسرعة

وأتمنى زوال تأثيرها الأقتصادى سريعاااااً

تحياتى استاذى تامر زايد


كاتب الرد: ابو جبريل
الرد فى: 22/11/2008 18:54:00
الرسالة:

اهي غارت في ستين داهية وبعدين حتي لو كان هشام طلعت هو الي حرض علي قتلها يبقي عنده حق دى لطشت منه 30 مليون دولار انا لو مكانة اتجنن وبعدين مين سوزان تميم دى الي عملين الضجة دى كلها عشانها دى متسويش تمن السكينة الي اندبحت بيها يلا عقبال هيفاء وهبي ربنا يرحم المسلمين من شر فتنتهم


كاتب الرد: ابو جبريل
الرد فى: 22/11/2008 19:40:03
الرسالة:

والله خسارة يضيع في ست زى دى رجل اعمال كبير واقتصادى مهم زى هشام طلعت مصطفي اهي غارت في ستين داهية


كاتب الرد: ابو جبريل
الرد فى: 22/11/2008 19:52:11
الرسالة:

الله يجحمها مطرح ما راحت بقي اهي خدت في قالها راجل زى الفل ومشغل عدد كبير من المصرين واقتصادى كبير زى هشام طلعت مصطفي


كاتب الرد: ابو جبريل
الرد فى: 22/11/2008 20:16:42
الرسالة:

ربنا يطلع هشام طلعت مصطفي من القضية دى علي خير


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 23/11/2008 22:01:39
الرسالة:


أسرار زيجات المتهم بقتل سوزان تميم


من هنّ زوجات هشام طلعت مصطفى؟ لم يفكّر أحد في الإجابة على هذا السؤال لأن رجل الأعمال الشهير أحاط معظم زيجاته بسرية تامة وحرص ألا يظهر مطلقاً مع أي سيدة تزوّجها في المناسبات العامة حتى أن بعض المقرّبين منه أخبرونا أنه تزوّج من الفنانة نورا، وأنه لم يظهر معها مطلقاً في أي مناسبة تتواجد فيها عدسات الكاميرا. أسماء عديدة وشهيرة ارتبطت بهشام طلعت مصطفى كزوجات، آخرهن كانت المذيعة هالة عبد الله ومروراً بالفنانة الراحلة سوزان تميم ونورا. كما حاول البعض إقحام إسم المطربة التونسية لطيفة وغيرها ضمن زيجاته، ويبقى سجل هشام طلعت حافلاً بزيجات مثيرة بحسب ما ذكرته سيدتي.

الزوجة التي لم يطلّقها

احاط معظم زيجاته بالسريةالتامة!

رغم أنه تزوّج عدة مرات. إلا أن رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى لا يزال مرتبطاً بزوجته وإبنة خالته وأم أولاده الثلاثة هويدا. وهو لا يفوّت مناسبة إلا ويشيد بها وبدورها في الوقوف إلى جانبه في كل محنة. ولم يحدث أن وقع الطلاق بينهما، رغم الكثير من المشاكل التي تعرّض لها هشام والتي انتهت بدخوله السجن متّهماً بقتل الفنانة سوزان تميم.كانت هويدا صاحبة شركة سياحة كبيرة، لكنها أبت الظهور في الحياة العامة.

ومنذ أكثر من 15 عاماً ظهرت الفنانة المعتزلة نورا في أفق رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى.

وأشار أحد المقرّبين من هشام أن أول ظهور له مع زوجته نورا كان بعد ارتدائها الحجاب. وكان ذلك في الأراضي المقدسة حيث سافر والده طلعت مصطفى مع صديقه رجل الأعمال محمد كامل علبة ثم لحق بهما هشام.

نورا تعتزل من أجله

وظهرت نورا لأول مرة مع هشام ووالده في فندق هيلتون مكة، وهي بملابس الإحرام. وشاهدها المقرّبون من هشام وباركوا زواجهما، خاصة أن نورا اعتزلت الفن بعد زواجها من هشام الذي عوّضها كثيراً عن الفن. ولكن نورا لم تظهر بعد ذلك، وتتضارب الأقوال في مصير هذا الزواج الآن.

ففي الوقت الذي أكّد لنا أحد أصدقاء هشام طلعت بالإسكندرية أن الزواج انتهى بالطلاق، علم من مصدر قضائي أن أخباراً تتردّد عن أن نورا لا زالت على ذمة هشام طلعت مصطفى حتى الآن ولم يطلّقها. لم تقم نورا بنفي أي خبر نشر في الصحف حول زواجها من هشام طلعت، معتبرة أن لها الحق في الزواج ممن تشاء.

سوزان وثّقت العقد

أكد أنه كان يحب سوزان ويخطّط بالفعل
! للزواج منها

أما قصة زواج هشام طلعت من سوزان تميم فهي الأقرب للتصديق حسب تصريحات المقربين من رجل الأعمال الشهير، حيث يتردد أن ملفات شرطة دبي تحتوي على نسخة من عقد الزواج العرفي بين سوزان تميم وهشام طلعت، وهو العقد الذي تمّ تحريره في دبي.

وأكّد لنا أحد أصدقاء هشام أن سوزان سارعت بتوثيق هذا العقد في انكلترا بحكم أنها حاصلة على الجنسية الإنكليزية، وأصبح بإمكانها أن تطالب بنصف ثروته سواء تمّ الطلاق بينهما أم لم يتم. عرضنا هذه المعلومة على مصدر قضائي وثيق الصلة بجهات التحقيق ولم ينفها. ولكنه أكّد أن تحقيقات مصر تحتوي على شهادة من محسن السكري مؤكّدة، وليست موثّقة أن هشام طلعت مصطفى تزوّج من سوزان تميم، وأصبح يغار عليها بشدة كزوج. وحينما تمّت مواجهة هشام بهذه المعلومة التي أدلى بها محسن السكري، نفاها بشدة.

وأكد أنه كان يحب سوزان ويخطّط بالفعل للزواج منها، لكن والدته وأسرته بالكامل رفضوا هذا الزواج، مما اضطرّه للتراجع عن هذه الفكرة. من جهته أيّد عادل معتوق زوج سوزان شائعة زواج هشام وسوزان، واتّهم بدوره والد سوزان عبد الستار تميم بأنه السبب في إتمام هذا الزواج العرفي. وأكّد معتوق في بيان أرسله لمجموعة من وسائل الإعلام أن عبد الستار تميم قام بتزويج ابنته لهشام بعقد عرفي.

هشام ينكر الزواج

ولكن أمام المحكمة كان هشام ينكر بشدة هذا الزواج من سوزان، في الوقت الذي يتصارع فيه العزاوي وعادل معتوق على إثبات أنهما كانا متزوّجين من سوزان قبل مصرعها.

وظهر الصراع على إرث الفنانة بأفظع صوره.لم تنته مفاجآت زيجات هشام طلعت مصطفى عند هذا الحد. فبعد أيام من حبسه احتياطياً على ذمة القضية، تقدّمت سيدة حسناء إلى موظف النيابة المختص بإعداد التصاريح لزيارة هشام في العيد، وطلبت منه السماح لها بزيارته في سجنه. وعندما سألها الموظف عن سبب الزيارة تلعثمت وأكّدت أنها مجرد زيارة عائلية.

ارتباطه بالفنانة لطيفة كان من بين
الاشاعات التي لحقت به!


لكن الموظف رفض منحها إذن الزيارة، تنفيذاً لقرار المستشار عبد المجيد محمود النائب العام الذي فرض حظراً على زيارات هشام طلعت أو محسن السكري إلا للأقارب من الدرجة الأولى أو لطاقم المحامين الخاص بهما. فقالت السيدة للموظف: "أنا زوجة هشام". فطلب منها، والذهول لا يفارقه، ما يثبت هذا الزواج. فانصرفت السيدة، وعادت بعد يومين ومعها وثيقة باسم هالة عبد الله إسماعيل. وكان تاريخ الزواج قبل سجن هشام طلعت بيومين فقط.قام الموظف بعرض الوثيقة على المستشار عبد المجيد محمود النائب العام الذي تأكّد من صحتها، وسمح لها بالزيارة. ولكن هالة الممثلة والمذيعة السابقة في قناة الـ LBC تلقّت تعليمات مشدّدة من فريد الديب محامي هشام بعدم الظهور مطلقاً في أي مقابلات صحفية، كما منعها من حضور المحاكمة حرصاً على مصلحة هشام. لقاؤه بهالة إلتقى هشام بهالة لأول مرة منذ 3 سنوات حيث كانت الفنانة دينا صديقة هشام وراء هذا التعارف.

وكانت هالة تحلم بالنجومية، لكنها فشلت في مجال الإعلام ولم تحقّق نجاحاً ملموساً في التمثيل، وانتهى زواجها من الإعلامي ممدوح موسى بالفشل أيضاً وتم الطلاق بينهما. كانت هالة تقضي معظم أوقاتها مع صديقتها دينا، ومن هنا بدأت علاقتها بهشام. وتوطّدت العلاقة لتصل بعد 3 سنوات إلى الزواج. ويؤكّد المحامي مرتضى منصور أنه حاول إقناع هشام طلعت بالتراجع عن الزواج بهالة. وقال له إن من تزوّجوها كان مصيرهم إما القبر أو السجن، لكن هشام على حد تعبير مرتضى لم يأبه لهذه النصيحة وتزوّجها.

شائعات كثيرة أثيرت حول زيجات هشام، وكان من بينها شائعة ارتباطه بالمطربة التونسية لطيفة وهي الشائعة البعيدة كل البعد عن الصحة. ويرجع السبب في إطلاق هذه الشائعة إلى ارتباط هشام الوثيق بأهل الفن الذين كانوا يتردّدون عليه في مقر شركته. وأكّد بعض العاملين في الشركة أن هشام كان يستقبل العديد من النجوم الراغبين في شراء شقق بمشروع "مدينتي"، ومنهم إيهاب توفيق ووائل جسار وشيرين وجدي وميريام فارس وباسكال مشعلاني ونوال الزغبي وراغب علامة وهيفاء وهبي وإليسا.

ولكن معظم النجمات انقطعن تماماً عن زيارة الشركة بعد القبض على هشام منعاً للأقاويل والشبهات التي قد تطاردهن. ولكن من يدري فقد تكشف الأيام المقبلة عن المزيد من أسرار زيجات وزوجات هشام طلعت مصطفى التي ظلت سراً طوال السنوات الماضية!


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/11/2008 08:59:36
الرسالة:

نضال الاحمدية واسرار خطيرة جدا !!!!!

عندما انفصلت الفنانة الراحلة سوزان تميم عن زوجها عادل معتوق، لم تجد مكاناً يأويها سوى منزل الإعلامية نضال الأحمدية التي لطالما وقفت معها منذ قررت احتراف الفن.


في ذلك المنزل حيث تقاسمت معها رغيف الخبز، نشأ بين السيدتين رباطاً عاطفياً كانت سوزان بأمس الحاجة إليه بعد أن عاشت طفولة معذبة افتقدت فيها إلى دفء العائلة، وكان قدرها أن تنتقل إلى القاهرة حيث بدأت مرحلة جديدة في حياتها كانت في كل يوم منها ترسم نهايتها.

"هشام طلعت سيخرج بريئاً" تؤكد الزميلة الأحمدية، التي تابعت خيوط الجريمة يوماً بيوم، تقول "قبل ساعات من مقتل سوزان طلبت من محاميتها أن تحضرها على الفور إلى بيروت"، فماذا عرفت الأحمدية قبل موت سوزان، وما هي المعطيات التي تملكها والتي تؤكد من خلالها أن المحكمة ستنصف هشام؟

تابعت قضية سوزان تميم باهتمام منذ مقتلها حتى بدء المحاكمات، ومن خلال مقالاتك كنت توحين بأنك تعرفين عنها ما لا يعرفه الآخرون؟
نعم هذا صحيح.

*ماذا تعرفين عن القضية؟
أولاً اسأليني لماذا أعرف، أنا أصلاً أسأل نفسي دائماً لماذا تصادفني بعض الأمور وتقودني إلى أن أكون طرفاً في قضية قد أتهم فيها؟ مثلاً عندما أمسكوا والد سوزان بقضية المخدرات في مصر فوجئت أنه كان معي على الطائرة نفسها. فكم مرة زرت مصر، وكم مرة زارها هو، فلماذا قدّر لي أن أكون شاهدةً على تلك الواقعة. فقد كنت حينها في زيارة إلى القاهرة وكانت سوزان ووالدتها في انتظاري في المطار.

*إذاً والد سوزان كان معك على الطائرة، لكن ابنته كانت تنتظرك أنت على المطار، لم تكن تنتظر والدها؟
دعيني أخبرك عن علاقتي بسوزان، عندما تركت المرحومة منزل زوجها عادل معتوق، لجأت إليّ مع والدتها، وأقامت في منزلي، فبتنا نتشاطر رغيف الخبز، وعشنا بين جدران أربعة، فعشت معها تفاصيل حياتها، وتعاطفت معها وخضت لأجلها حروباً ضد عادل. فأنا تعرفت إليها من قبل في فرنسا وسافرنا مرات عدّة وتوثقت علاقتنا عندما أقامت في منزلي، وعندما غادرت إلى مصر، اشتقت إليها واتفقنا على اللقاء في القاهرة.

شهدت في القاهرة حادثة القبض على والد سوزان ..
*ألم تشاهدي والد سوزان ذاك اليوم على الطائرة معك؟
لا لم أشاهده، فقد كنت مقعدي في الدرجة الأولى، وكان هو على الدرجة السياحية فلم أعلم بوجوده معي إلا بعد إلقاء القبض عليه.

*ألم تحاول سوزان انتظار والدها في المطار للقائه والسلام عليه؟
والدتها طلبت منها ذلك، لكنها أعترضت وأبدت رغبتها في البقاء معي ، لكن أمام إلحاح الوالدة قبلت سوزان وانتظرت خروجه في المطار.

*ألم تكن الفنانة الراحلة على علاقة وديّة مع والدها؟
سمّه طيشاً، سمّه علاقة سيئة، لا أعلم، كل ما أعلمه أنها لم تكن تريد رؤيته في ذلك اليوم. لكنها كانت تقتنع بكل ما أقوله لها كانت تثق بي، فنصحتها بالبقاء للسلام على والدها، وما أن وصلت إلى الفندق بعد نصف ساعة، حتى رن هاتف غرفتي وكانت سوزان تصرخ وتقول إن والدها ألقي القبض عليه في قضية مخدرات، وعندما عدت إلى بيروت كتبت إحدى المجلات الصفراء تدّعي أنني كنت في القاهرة مع سوزان وأنني تورطت معها في قضية مخدرات.

قبل موت سوزان علمت أن مكروهاً ينتظرها ..
*كنت أيضاً أوّل من علم بموتها، هل علمت حينها انها قتلت؟
سأفشي لك أمراً أقوله للمرة الأولى، في ذلك اليوم كانت قضيتي مع إحدى الفنانات تؤرقني، وكان كل همي العثور على محام شريف، لم أرده محامياً قوياً بل شريفاً فحسب وهنا تكمن قوّته، وبالفعل حضرت محامية شابة سلّمتها أوراقي، فسألتني ألم تعرفيني أنا محامية سوزان تميم، وانتقلنا من الحديث عن قضيتي التي كانت تحرق قلبي، إلى الحديث عن سوزان وحينها أجريت اتصالاً بجهة دولية كبرى أمام المحامية ثم قلت لها أحضري سوزان غداً إلى بيروت، فذهلت الأستاذة كلارا حينها.

*من هي الجهة التي اتصلت بها، ولماذا اتصلت؟
لن أفصح عنها حالياً، لكن أذكر أني قلت للمحامية لقد أصبحت أنا محاميتك، وفي هذه الأثناء كان يهاتفها رقم إماراتي فاعتقدت لوهلة أنه من أحد إخوتها في دبي، ولم ترد وفوجئت أنا أيضاً باتصالات متكررة من أرقام إماراتية، فاستأذنت المحامية بالرد وجاءها خبر أن سوزان أصيبت بحادث سير وأنها موجودة في مستشفى الراشد. فهل هذه صدفة؟ بالطبع لا فكما يقول مخائيل نعيمة الصدفة قانون الأغبياء.

*كيف تحققت من أن سوزان لم تصب بحادث وأن في القضية جريمة قتل؟
اتصلت بمصادري من محققين وشخصيات من عائلات حاكمة فتبيّن لي أن سوزان لم تصب بحادث سير وأنها ليست في مستشفى الراشد، فقلت للمحامية لا تقولي لأحد من هم أعداء سوزان، وفي الوقت نفسه كانت جهات رسمية في دبي تتصل بي وتسألني عن عداوات الفنانة المغدورة. بعد نصف ساعة دخلت إلى الغرفة مجدداً وقلت للأستاذة كلارا "العوض بسلامتك قتلوا سوزان وذبحوها ذبحاً".

*كيف عرفت؟
أنا صحافية ولدي مصادري، قد تكون من الجيران أو من أصدقاء مهمين في الإمارات، ما يهمني انني عرفت أدق التفاصيل، وكم طعنة تلقت سوزان، وماذا كانت ترتدي حين قتلت، كنت أسأل ماذا كانت ترتدي، هل كانت تضع الماكياج، هل كانت تتزين بالمجوهرات؟

من ملابس سوزان عرفت الحقيقة ...
*هذه الأسئلة هي على سبيل الفضول أم ثمة علاقة لهذه التفاصيل بجريمة القتل؟
دعيني أخبرك أمراً، من خلال معرفتي بسوزان بتّ أعرف طقوسها كاملة، فقد كنت أعرف أنها تعاني من فوبيا الأبواب المغلقة، فقد كان معروف عنها أنها لا تفتح الباب لأحد، ومعرفة أن الجريمة وقعت عند الساعة التاسعة صباحاً، تؤكد أن سوزان كانت مرتبطة بأمر هام لأنها لا تستيقظ مبكراً، والآن لا أزال أسأل بماذا كانت مرتبطة في تلك الساعة من الصباح؟

*ألم تكن مرتبطة مع مكتب تعليم قيادة السيارات ذلك اليوم؟
هذا ما قاله رياض العزاوي، قال إنها قد تكون مرتبطة بموعد مع أحد يعلمها القيادة، تخيلي يقول انه حبيبها وان علاقة الغرام بينهما قوية جداً، لكنه لا يعلم إلى أين كانت ستخرج صباحاً.

*هل كانت ترتدي ملابس أنيقة توحي بأنها تنتظر موعداً غرامياً؟
لا بل كانت ترتدي بنطلون جينز وكنزة قطن خفيفة، وهذا يؤكد أنها لم تؤكد تنتظر موعداً غرامياً لأنها في هذه الحالة تتأنق وتضع الكثير من الماكياج. ملابسها تؤكد أنها لم تكن على موعد مهم، لكن السؤال لمن فتحت الباب ولماذا؟

*يقول محسن السكري أنها فتحت له الباب على أساس أنه منتدب من الشركة العقارية لتسليمها كتاب شكر من الشركة؟
أقسم بكرامتي وبشرفي وبربي أن سوزان ممكن أن تفعل أي شيء إلا أن تفتح الباب لشخص لا تعرفه. هي تفضل الاتصال بكل شرطة دبي على أن تفتح الباب لشخص مجهول. سوزان لديها فوبيا من فتح الأبواب، حتى عندما كانت تقيم في منزلي، كانت تزورني أمي أحياناً، فتتولى سوزان معاينة الباب قبل ان تفتحه بعد أن تتأكد أن الزائرة هي فعلاً والدتي.

*ما هو السيناريو الذي ترينه أقرب إلى الواقع؟ لماذا استيقظت باكراً ولماذا فتحت الباب ولمن؟
دعينا نخرج من هذا الإطار لنطرح سؤالاً أهم؟ أين هو رياض العزاوي الذي فور مقتل سوزان قال إنها زوجته ثم انسحب ثم عاد وبرز في المحكمة من خلال محاميه وقال إنها زوجتي. رياض يدعي انها كانت مهددة وأنه لم يكن يفارقها لحظة واحدة، وقال محاميه أن سوزان أوصته أنه لو وجدها ميتة أو مرمية من شرفة منزلها، ألا يصدق أنها انتحرت، فكيف سمح لسوزان الخروج من لندن والذهاب وحدها إلى دبي، طالما أنها تركت لديه وصيّة؟ وثمة معلومة أخرى لا أؤكدها أن العزاوي غادر دبي في 26 يوليو بينما قتلت في سوزان في 28، فلماذا غادر قبل مقتلها بيومين؟ وما علاقة صديقه أليكسي، ولماذا كانت سوزان تنوي تسليم أغراض العزاوي إلى صديقه؟ ولماذا كان العزاوي سينقل إقامته إلى دبي وهل صحيح أن ثمة زوجة لديه في الإمارة كما تخبرني سوزان؟ وهل صحيح أن أحدهم طلب من هشام طلعت أثناء المعارك الكبرى بين سوزان وعادل معتوق، أن يقتل عادل فقال لهم أفعل كل شيء إلا القتل؟ فكيف يقتل سوزان إذا كان قد رفض قتل عادل في عز خلافه معه ورغبته بالزواج من سوزان؟

لغز لندن ورياض العزاوي ...
*ماذا كانت تقول لك عن علاقتها برياض العزاوي؟
كانت تقول لي هذا الحارس الشخصي، لا أعرف اذا كانت قد كذبت علي خوفاً مني. برأيي علاقتها برياض لو وصلت إلى مكان ما، فإنما هي علاقة انتقامية من هشام طلعت لأنه تركها. ما لا يعرفه الكثيرون أن هشام هو الذي ترك سوزان ليس العكس، بدليل أنها عادت ولحقت به إلى مصر فأخرجها من المطار ولم يسمح لها بدخول الاراضي المصرية.

*ما قولك في القضية التي رفعتها سوزان بالتواطىء مع العزاوي ضد هشام في لندن بتهمة تهديده بقتلها؟
أين الدعوى؟ لقد سقطت. سوزان قالت لي بالحرف الواحد رياض ورطني. سوزان كانت تعشق هشام طلعت، في الفترة الأولى لم تكن تحبه، لكن بعد ما لقيته منه من معاملة جيدة أحبته كما لم تحب من قبل، وهو كان ينوي الزواج بها غير أن رفض والدته الفكرة جعلته يعدل عن الموضوع. فلنحلل معاً، رجل لا يريد أن يغضب أمه هل يغضب ربه. صدقوني هشام ترك سوزان وليس العكس، فقد ارسلها إلى لندن وطلب منها ان تشتري شقة وتستقر هناك، لأنه لم يكن يريد إغضاب عائلته.

*تركها رغماً عنه؟ بمعنى هل كان لا يزال يحبها؟
لو كان لا يزال يحبها لماذا تزوج بهلا؟ وهي بالمناسبة السيدة التي عرفت هيفاء على أبو هشيمة.

*هل ملّ هشام من سوزان؟
ليس بالضرورة، لكن يبدو أنه غضب منها عندما رفعت دعوى عليه في لندن بعد أن أعطاها مليون جنيه استرليني ثمة شقة في لندن، وحماها وحمى شقيقها من جريمة قتل حصلت في غرفته في الفندق، فكانت ردة فعله أن نفر منها. وهذا تحليل قد لا يكون صحيحاً.

هشام منع سوزان من دخول مصر ...
*متى حاولت سوزان الرجوع مجدداً إلى مصر؟
بعد انقضاء مدة شهرين على وجودها في لندن، لكن هشام استخدم نفوذه ومنعها من الدخول إلى القاهرة، فنامت في المطار وعادت على متن الطائرة نفسها إلى لندن، وأصيبت بانهيار فتعرفت إلى العزاوي وتركت منزل خالها ومن حينه تدهورت حياته، فكيف سيكون هو قاتلها إذا كان هو من تركها؟

*هل كانت سوزان مهددة فعلاً؟
لا، لو كانت سوزان مهددة لكانت أخبرتني أنا أو أخبرت محاميتها.

*لكن أكثر من صحيفة نشرت نقلاً عن مصادر موثوقة أن سوزان كانت تشعر أنها مهددة؟
أقسم بالله أن هذا الكلام غير صحيح، سوزان لم تكن مهددة، لكنها كانت تخشى من فتح الباب بعد إلقاء القبض على والدها بقضية مخدرات، وبعد قصتها مع عادل معتوق.

*إذاً سوزان كانت تخشى من عادل معتوق؟
كان لديها فوبيا من فتح الباب. لكن عادل لم يهددها بالقتل.

السياسة والجريمة العرس ..
*ما الدافع إلى اتهام هشام طلعت لو سلمنا جداً بأنه لم يقتل سوزان؟
دعيني أرد عليك بسؤال. لما هذه الجريمة العرس؟ لما هذه الجريمة المهرجان؟ من هي سوزان تميم كي تصبح أكبر نجمة بعد موتها؟ لما دبي وسوزان كانت في كندا في منزل يوسف حرب ولديها فيزا إلى أميركا وكانت بإمكانها الذهاب إلى هناك؟ ولو أراد هشام أن يطالها سيطالها في أي بقعة على سطح الأرض بما فيها بيروت.

*من أوحى لها بضرورة السفر والإقامة في دبي؟
رياض العزاوي. فسوزان لم تكن تحب الإقامة في أي بلد عربي باستثناء لبنان ومصر، لم تكن دبي لتخطر على بالها. لما دبي؟ ولماذا خبأت الأمر عني؟

*برأيك ما اسميته بالجريمة المهرجان، إنما كانت مهرجان للفلت الأنظار إلى هشام طلعت؟
هذا هو المنطق، فلو كان بوّاب البناية حيث أقيم يرغب بتنفيذ جريمة قتل، لما فعلها بهذه الطريقة الساذجة. شخصيات كبرى قتلت بالسم وبطرق محترفة، أما سوزان فكان في جريمتها أكثر من مئة شاهد. على فكرة أنا لا أعرف هشام طلعت ولا يعنيني على الإطلاق، لكن لنحلل معاً الأمر ثمة أمر غير منطقي.

*لكن سوزان أخبرت رياض أنها مهددة؟
هذا كلام رياض وكلام المحامي، ولنسلم جدلاً أنها أعربت عن خوفها من كونها مهدداً فسأطرح عليهما سؤالاً طالما أنها مهددة لماذا تركتماها وحدها في دبي، وفي الحالة الثانية، أي إذا افترضنا أنهما يكذبان، فما الدافع وراء الكذب؟

*برأيك القصة سياسية كان الهدف منها توريط هشام طلعت؟
القصة لم تبدأ سياسية، بل بدأت مالية اقتصادية، ثم تحولت إلى سياسية. وقد يكون لهشام طلعت أعداء كثر، فالرجل اشترى اراض بمعدل جنيه واحد للمتر وباعها بأضعاف ثمنها.

القضاء سينصف هشام طلعت ...
*سمعنا أن كل المؤشرات في المحكمة تؤدي إلى إدانة هشام طلعت؟
قد يكون بريئاً وينصفه القضاء، وكل المؤشرات التي أملكها تؤكد أنه سيخرج بريئاً.

*مثل ماذا؟
قولي لي بماذا هو مذنب؟ هل يعقل انه ارسل السكري وكان يتحدث إليه عبر الهاتف؟ هل يصدق أي عاقل هذا الأمر؟ السكري اعترف ان هشام طلعت أرسله ليقتل سوزان وأنه يملك رسائل قصيرة تؤكد الأمر غير أن التحقيقات أثبتت أن الرسائل لا تدين طلعت. وهل يعقل أن يقوم طلعت بدفع مليوني دولار لشخص يتعاطى المخدرات ليقتل سوزان؟ والسكري لديه تاريخ أسود في العراق وغيرها.

*يقال أنه لو لم يشتر السكين عن طريق الفيزا كارت لما كان أحد اكتشف الجريمة؟
(تجيب متسائلة) وأين السكين؟ أداة الجريمة لم تصل إلى المحكمة. ومن قال أن السكين التي اشتراها السكري هي نفسها التي قتلت بها سوزان؟ لغاية الآن لم يعرفوا بأي سكين قتلت سوزان. ثم هل شاهدت الصورة التي سربت لجثة سوزان؟

*لما سربت الصورة برأيك؟
الصورة موجودة في الإمارات ومصر فقط، وسؤال يطرح لماذا سربت؟ ولو تمعنت في الصورة ستكتشفين انها خضعت لفوتوشوب لتشويه الجثة ورمي الصورة في الشارع العام المصري العاطفي كي يحقد على هشام طلعت المتهم بقتلها لقلب الدنيا فوق رأسه. أنا أفكر لماذا لم تشتك سوزان يوماً من تهديد هشام لها؟

*هل صحيح أن سوزان أستولت على أموال هشام طلعت؟
هذا مجرد كلام، وهل صحيح أن يقتل هشام سوزان لأجل ثمانية ملايين دولار؟ والأهم هل أعطاها هذا المال؟ سوزان كانت تعشقه وعادت لأجله إلى مصر فرفض مقابلتها. سوزان امرأة تعشق وليست امرأة تسرق.

عادل معتوق لا يعرف شيئاً ..
*أين دور عادل معتوق في كل ما جرى؟
برأيي عادل معتوق لا يعرف شيئاً، وما طرحه في المحكمة عن طريق محاميه يثبت أنه لا يعرف شيئاً عن القضية. فقد طلب حضور جمال مبارك ووزير الداخلية للشهادة في القضية.

*لماذا؟ بماذا تفيد شهادتهما؟
لا أعرف أصلاً علاقتهما بمقتل سوزان تميم، ثمة تصفية حسابات سياسية في مصر على حساب هشام وسوزان، فهم يحاسبون الرجل على جريمة القتل ويسألونه لماذا اشتريت متر الأرض بجنيه واحد.

*هل حزن عادل معتوق على مقتل سوزان؟
نعم، وأنا أخبرته بوقوع الجريمة وشاهدت ردة فعله الإنسانية.

*هل لا يزال يحبها؟
لا أعتقد انها لا يزال يحبها طالما انه وصفها بالسكيرة، وبأنها تعاني من انفصام شخصية، وأقسم بالله ان سوزان لم تشرب يوماً الكحول.

*لماذا زاد وزنها قبل موتها؟
بسبب الاكتئاب، فقد كانت مكتئبة بعد ان تركها هشام طلعت، وزاد وجود رياض إلى جانبها من احباطها وكانت تهاتفني وتبكي على الهاتف، فقد كانت تشعر انه يستغلها. انا برأيي سوزان أغرمت برياض رغم انها كذبت عليّ. كانت تشكو انه متزوج وأخبرتني ان زوجته موجودة في الامارات.

*لماذا لم تكن سوزان تغرم الا برجال متزوجين؟
الأول لم يكن متزوجاً، أغرمت به وتزوجته، أما عادل فأغرمت به بسبب تعامله معها بطيبة، وقالت لي انه وعده ان يترك زوجته لكنه لم يفعل ففضلت هي الابتعاد عنه، اما الرجل الثالث في حياتها فكان هشام طلعت. وفي الاسلام يحق للرجل بأربع نساء.

*هل كانت سوزان جذابة للرجال؟
بصراحة، لا لم تكن جذابة. سوزان كانت جميلة، لكنها لم تكن تسعى لتقيم علاقات أو تجمع أموالاً.

*لكن حاضرها وما عرفناه عنها يثبت العكس، يقال انه لديها اموال طائلة؟
لا هذا غير صحيحة، فليثبتوا ان سوزان تملك اموالاًَ طائلة.

*وماذا عن شقة دبي؟
المال الذي منحها اياه هشام طلعت لتشتري به شقة في لندن استخدمته لشراء شقة دبي بعد ان اقنعها احدهم بذلك. حتى في القاهرة ليس لديها شقة تمليك بل كانت تقيم في شقة مستأجرة. سوزان لم تكن ثرية وكل ما يحكى عنها شائعات.

كانت سوزان تتناول حبوب منومة ...
*حدثينا عن شخصية سوزان، هل صحيح انها حاولت الانتحار مرتين؟
هذا كذب، وانا عاتبت عادل معتوق عندما وصف سوزان بانها تعاني من شيزوفرينيا فقال لي انه يقصد انها منفصلة بمعنى مزاجية.

*كانت سوزان طبيعية مثل أي فتاة تحلم بالزواج والانجاب؟
بالطبع، لكن ما يميزها عن باقي الفتيات هو شعورها بالحاجة الشديدة الى الامان بعد الطفولة القاسية التي عاشتها. كانت تحب الاناقة، لم يكن الطمع من طبعها، كانت تمارس اليوغا لتضبط اعصابها، وكان لديها مصيبة واحدة انها تأخذ دواءً لتنام. فتاة عاشت طفولة معذبة، وخرجت الى الاضواء وكانت في كل مرة تحاول فيها الزواج لتستقر يخنقها زوجها، لذا كانت تتناول احياناً مهدئات تساعدها على النوم.

*كانت ميالة للكآبة؟
لا بالعكس، كانت مرحة تميل إلى المزاح.

*عصبية؟
عصبية بحدود، لكن لأنها ماتت نحن اليوم نحاكمها.

*عدائية؟
ابداً.

*مزاجية؟
مزاجية الفنان فحسب.

*وماذا عن والدتها اين اختفت؟
والدتها موجودة بين الكويت وقطر، فقد فضلت الهروب بعد ان فقدت ابنتها واستغنى ابنها خليل عنها فلم يحاول مساندتها حتى في عزاء اخته.


كاتب الرد: ابو جبريل
الرد فى: 26/11/2008 12:21:19
الرسالة:

طيب لما نضال عارفة دا كله مش بتشهد في المحكمة لية يا رب تشهد بقي عشان يخرجوا الرجاجل البرئ دا بالسلامة


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 28/11/2008 12:13:19
الرسالة:

الصراع الخفى بين الأمير والسجين
حكم لمجلس الدولة يكشف خلافات الوليد بن طلال وهشام طلعت مصطفى



يوما بعد الآخر تضيق مساحات الغموض وتتسع مساحات كشف الأسرار فى ملف الوليد بن طلال وهشام طلعت مصطفى، فالحكم القضائى الصادر لصالح هشام مصطفى ضد الوليد يؤكد أن الخلافات بين الوليد وهشام لها جذور ومنظورة أمام القضاء الإدارى التى انتصر فيها هشام مصطفى.

معركة الديناصورات بدأت أولى جولاتها بالدعوى التى أقامها الوليد ضد هيئة الاستثمار والمناطق الحرة وهشام طلعت مصطفى بإلغاء تصرف هشام وغيره من المساهمين فى أسهمهم التى يمتلكونها فى شركة الإسكندرية. الدعوى قام بتحريكها «الوليد» بصفته رئيس مجلس إدارة شركة «المملكة شرم الشيخ» ضد رئيس الوزراء وهشام طلعت مصطفى وشركة الإسكندرية والسعودية للمشروعات السياحية والتى تدير أعمالها من جنوب سيناء.

الوليد ذكر فى دعواه أن شركته «المملكة شرم الشيخ» تساهم بحصة قدرها 58 ألف سهم فى رأس مال شركة الإسكندرية وهى شركة مساهمة مصرية بما قيمته 27.26 %من أسهم الشركة والتى تبلغ 3 ملايين سهم بقيمة اسمية للسهم ألف جنيه، بالإضافة لمساهمين آخرين يأتى على رأسهم هشام طلعت مصطفى والذى يساهم بـ251 سهما .

إلى هنا والأحداث لا تزال فى الإطار الطبيعى إلا أن المفاجأة التى أغضبت الوليد هى قيام هشام مصطفى بمنح 100 سهم إلى شخص يدعى على عبدالله إضافة لقيامه هو وآخرون بشركة الإسكندرية ومنهم شركة مصر للتأمين التى يبلغ عدد أسهمها 40 ألف سهم، والشيخ محمد بن عيسى الجابر 50 ألف سهم، بمنح عدد 123 ألف سهم من أسهمهم للشركة العربية للاستثمارات الفندقية والسياحية.

الوليد اعتبر تلك المعاملات باطلة ومخالفة وقام بتحريك دعوى قضائية أمام مجلس الدولة برقم 38140 الوليد فى نهاية دعوته طالب بإلغاء جميع تلك المعاملات باعتبارها باطلة ومعيبة رغم موافقة مجلس الوزراء على هذه المعاملات.

قرار محكمة الاستثمار بمجلس الدولة الذى أيد نفس القرار زاد من وتيرة الصراع بين الوليد وهشام طلعت بينهم فى تداول الأسهم، وكذلك إجازة تداولهم مع الغير وهو ما حدث، حيث تقدم كل من هشام وشركة ديبا للديكور بخطابات إلى شركة الإسكندرية يفيد بأنهم كونوا كيانا قانونيا هو الشركة العربية للاستثمارات الفندقية والسياحية مرفقين بها طلبات تبيح لهم التصرف فى أسهمهم وحتى مرور 30 يوما.

لمعلوماتك..
#9668; 1.64 مليار دولار حجم استثمارات الوليد بن طلال


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 30/11/2008 18:05:35
الرسالة:

مشهد متكرر ملفت للنظر بالأسكندريه


قامت مجموعة طلعت مصطفى بذبح العشرات من العجول وتوزيعها على الفقراء والعاملين بالمجموعة ... هذا بخلاف الهدايا الالنقدية والأقمشة .


بالتأكيد متزعم ذلك طارق طلعت مصطفى ولكنها توزع باسم هشام طلعت مصطفى!!


كاتب الرد: ابويس
الرد فى: 17/12/2008 00:22:13
الرسالة:

من الآخر الأخ هشام خرج عن النص ودي قرصة بسيطة علشان يفوق ومايقولش تاني لأ وسوف يسدل الستار قريبا بمفاجأة مفبركة وبعدها ممنوع النشر ماذا والا بس يا خوفي لايطلعوا العبد لله هو اللي استرها ياااااااااااااااااااااااااااااااارب اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم


كاتب الرد: ابويس
الرد فى: 17/12/2008 00:33:33
الرسالة:

اذا كنت انت ملياردير يأخ هشام فهناك المليو ملياردير حلو المصطلح ده وانت راجل ابن بلد وشكلك كده فيه ناس كتير بتحبك وانت فاهم كده كويس ياعم يابخت من نفع واستنفع وخليك أحسن في المنيو وانت تطلع منها ببساطة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/12/2008 07:07:53
الرسالة:

السبت : محاكمة قتلة سوزان تميم

تبدأ محكمة جنايات القاهرة يوم السبت القادم استئناف جلسات محاكمة رجل الاعمال المصري الشهير هشام طلعت مصطفى وضابط امن الدولة السابق محسن السكري المتهمين بقتل المطربة سوزان تميم حيث تخصص المحكمة اولى جلساتها لسماع شهادة الطبيب الشرعي بشرطة دبي الدكتور حازم متولي شريف وطبيب شرعي آخر من دبي طلبت النيابة الاستماع لشهادتهما، ومن المقرر ان تستمع المحكمة يوم الاحد القادم لشهادة عبد الستار تميم والد سوزان، وكذلك سماع شهادة مدير المجموعة المالية لشركات هشام طلعت مصطفى.
ومن المنتظر ان تستمع المحكمة ايضا خلال الاسبوع القادم الى مرافعة النيابة، بعدها تستمع الى مرافعة الدفاع لتكون القضية جاهزة بعدها للحكم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/12/2008 00:32:51
الرسالة:

اليوم .. استكمال سماع الشهود في قضية سوزان تميم

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة ضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجل الاعمال هشام طلعت مصطفي عضو مجلس الشوري المتهمين في قضية مقتل المطربة سوزان تميم الي اليوم لاستكمال سماع باقي شهود الاثبات.
اصدر القرار المستشار محمدي قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط وعبدالعال سلامة


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 21/12/2008 18:20:28
الرسالة:

السكرى قاتل سوزان تميم يخضع للمراقبة 24 ساعة وضابط يبيت معه بزنزانته خوفا من تصفيته


وزارة الداخلية شددت إجراءات الحراسة على محسن السكري ضابط أمن الدولة السابق، داخل محبسه بسجن طره، حيث يحاكم بتهمة التورط في قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم بدبي في أواخر يوليو الماضي، خوفا من تعرضه لأي محاولة قد تستهدف تصفيته داخل السجن.
وقررت إدارة سجن طره تعيين حراسة لمدة 24 ساعة على السكري، وتكليف ضابط يقوم بالمبيت يوميا بجانبه داخل زنزانته، كما شملت الإجراءات الاحترازية مراقبة وفحص جميع الأطعمة التي تقدم للمتهم سواء من داخل السجن، أو من الخارج حتى من أقاربه وأسرته، خشية التخلص منه عن طريق دس السم بالطعام.
وتواكب هذا مع إجراءات أخرى شملت إبعاد السكري عن المكان المحبوس فيه رجل الأعمال هشام طلعت المتهم الثاني في قضية تميم، تحسبا لأي احتكاكات بين الطرفين، أو ممارسة ضغوط عليه لكي يعدل عن اعترافه.
وهذا الإجراء يتم تطبيقه حتى عند مثولهما أمام محكمة جنايات القاهرة، منذ الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين، حيث لا يوضع الأول في نفس القفص الذي يودع فيه الثاني عند حضورهما الجلسات.
وكان السكري اعترف في التحقيقات أن هشام طلعت كان دائم التحريض له على قتل المطربة سوزان تميم، وقدم نص مكالمة مسجله على هاتفه المحمول بصوت هشام للتأكيد على صدق أقواله.
لكن هشام نفى ذلك بشدة، إلا أنه لم ينف علاقته بالسكري الذي كان مكلفا مسئولية الأمن والحراسة بفندق "فورسيزون" بشرم الشيخ، عقب استقالة الأخير من عمله بجهاز أمن الدولة بالداخلية، وقيامه بإنشاء شركة تعمل بمجال الأمن والحراسة.
وكان السكري قدم إلى النيابة خلال التحقيق معه تسجيلاً صوتيًا لاتصال هاتفي بينه وبين هشام طلعت، وأخبره بأنه فشل في المهمة وعلي استعداد لإعادة #1635;#1632;#1632; ألف دولار كان قد حصل عليها كمقدم لقتلها، إلا أن رجل الأعمال نصحه بإلقائها من بلكونة الفندق، التي تقيم به علي غرار وفاة الفنانة سعاد حسني.
كما قدم تسجيلاً صوتيًا مع هشام طلعت يخبره الأخير فيه بتحويل مبلغ #1635;#1632;#1632; ألف دولار على حسابه، وقدم رسائل من موبايلات مملوكة لشركات هشام طلعت مصطفى يحرضه فيها على ضرورة إنهاء حياة سوزان تميم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/12/2008 14:38:07
الرسالة:

على ذمة العربية فى شريط مسجل : مفاجآت خطيرة فى قضية سوزان تميم

بثت قناة " العربية " الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم الاثنين شريطا مسجلا من داخل قاعة المحكمة التى تنظر قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم .

وقالت العربية فى تقريرها ما يلي نصه :


قرار تأجيل قضية مقتل المطربة سوزان تميم اختتم جلسة حافلة بالمفاجآت حيث طلب محامى المتهم الأول محسن السكرى إثبات ضياع أحد الأدلة وهو رقم سرى كان مطبوعاً على الركبة اليمنى بالبنطلون المتعلق بالسكرى والذى تم تحريزه فى دبى كدليل جنائى .

واضطر القاضى محمد قنصوة للبحث لمدة 15 دقيقة قبل أن يثبت فى محضر الجلسة أن الرقم اختفى.

ويمثل الرقم علامة الشركة المنتجة للبنطلون وأحد الأدلة على تورط السكرى .

الحراسة المراقبة للمتهم الثانى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والتى كانت ترافقه داخل قفص الاتهام اختفت فى الجلسة وجلس المتهمان فى القفص فى الموقع المخصص لهما دون حراسة أثناء المحاكمة.

القضاة استمعوا إلى شهادة الدكتورة فريدة الشمرلى الطبيبة الشرعية التى عاينت موقع موقع الجريمة فى دبى لكن محامى السكرى طعن فى صحة تحليل الـDNA الذى أشرفت عليه الطبيبة .

المحكمة اضطرت إلى تأجيل الاستماع إلى محامية القتيلة إلى اليوم الاثنين بسبب نفاذ الوقت وقرر القاضى طلب مثول والد سوزان تميم الذى تغيب لليوم الثانى على التوالى .

الجلسة شهدت تفاهماً وتنسيقاً دفاعياً بين محاميى المتهمين وقرر القاضى إدراج وثائق فى ملف القضية منها محضر اتهام والد المطربة إحراز مواد مخدرة أثناء عبوره مطار القاهرة ومحضر اتهام آخر لشقيقها بقتل خادمة بدفعها من فندق الفورسيزون الذى يمتلكه هشام طلعت مصطفى, وأخيراً محضر حررته سوزان تميم فى لندن تتهم فيه هشام بتهديدها.


كاتب الرد: ابويس
الرد فى: 23/12/2008 20:48:13
الرسالة:

فعلا الموضوع أخذ أكبر من حجمه وربنا يسترها من الفبركة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/12/2008 00:17:33
الرسالة:

تأجيل قضية سوزان تميم للاستماع لشهادة خبير استخلص صورة السكري من أشرطة المراقبة



قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة يوم الثلاثاء برئاسة المستشار محمدى قنصوه تأجيل نظر قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكرى ، وهشام طلعت مصطفى لجلسة 17 يناير 2009 .

جاء قرار التأجيل لاستدعاء الخبير الاماراتى الذي قام باستخلاص صورة المتهم الأول (محسن السكرى) من أشرطة الفيديو الخاصة بكاميرات المراقبة الموضوعة بداخل المبانى والفنادق محل القضية، ولجلب أصول تلك الشرائط والجهاز المستخدم فى استخلاص تلك الصور لعرضه على المحكمة، ولتنفيذ قرارات المحكمة السابقة المتمثلة فى ضم المحمول الخاص بسوزان تميم من امارة دبى، بالاضافة إلى ورود تقرير شركة "فودافون" عن التليفونات والمكالمات المستعلم عنها التى أجريت بين السكرى وطلعت مصطفى .

واستمعت المحكمة فى جلسة يوم الثلاثاء لشهادة حسام حسن مدير إدارة المعاملات البنكية بمجموعة طلعت مصطفى .

من جهة أخرى، قررت محكمة القضاء الادارى بمجلس الدولة برئاسة المستشار محمد أحمد عطية نائب رئيس مجلس الدولة تأجيل نظر الدعوى المقامة من بعض المحامين ومنظمات المجتمع المدنى والتى يطالبون فيها بوقف قرار المستشار عبد المجيد محمود النائب العام الذى أصدره بناء على قرار محكمة جنايات القاهرة بحظر النشر فى قضية مقتل سوزان تميم فى كافة وسائل الاعلام، وذلك لجلسة 30 ديسمبر 2008 .

واستند مقيمو الدعوى إلى نصوص من الدستور والقانون تكفل حق المواطنين فى المعرفة وحق الصحفيين فى الحصول على المعلومات، إلى جانب أن هذه القضية محل اهتمام الرأى العام المصرى والعربى والدولى، مؤكدين أنه لا يوجد أى مبرر لحظر النشر فى القضية خاصة وأن جلساتها لازالت علنية .

وكانت محكمة جنايات القاهرة سبق وأن قررت فى ثالث جلساتها لنظر القضية حظر النشر فيها بجميع وسائل الاعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة"، وقصر النشر على منطوق قرارات المحكمة وما يصدر عنها من أحكام سواء كانت تحضيرية أو تمهيدية وكذلك الحكم النهائى ، وحصرت التسجيل (ما يدور فى الجلسة) على التدوين فى محضر الجلسة فقط دون النشر .

وسبق للنيابة العامة أن أحالت المتهمين محسن السكرى وهشام طلعت مصطفى للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها فى القضية، حيث نسبت إلى محسن السكرى أنه ارتكب جناية خارج البلاد ، إذ قتل المجنى عليها سوزان عبد الستار تميم عمدا مع سبق الاصرار بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها إلى إمارة دبى بدولة الامارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك .

وأوضحت النيابة أن المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكن سوزان ، واشترى سلاحا أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض ثم توجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذى تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة ، ففتحت له باب شقتها إثر ذلك، وما إن ظفر بها حتى أنهال عليها ضربا بالسكين محدثا إصابات شلت مقاومتها وقام بذبحها قاطعا الأوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرىء مما أودى بحياتها .

وذكرت النيابة أن هذا الأمر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات وأن ذلك كان بتحريض من المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى مقابل حصول السكرى منه على مبلغ نقدى قيمته مليونى دولار ثمنا لارتكاب تلك الجريمة .

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى أنه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكرى فى قتل المجنى عليها سوزان عبدالستار تميم انتقاما منها ، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/12/2008 09:13:44
الرسالة:

للمرة الثانية: "العربية" تخرق حظر النشر وتكشف أسراراً خطيرة في قضية سوزان تميم ..

للمرة الثانية فى اقل من 24 ساعة ، خرقت قناة "العربية" اليوم الثلاثاء في تقرير لـمراسلتها "هناء محمد بوخشم"حظر النشر المفروض على قضية مقتل المطربة اللبنانية "سوزان تميم"، بعدما أدخلت كاميراتها إلى قاعة المحكمة.. لتذيع أسراراً خطيرة.

وذكرت "العربية" أن "المحكمة استمعت إلى أقوال كلارا إلياس محامية المجني عليها (سوزان تميم)، ورفضت توجيه النيابة والمدعين بالحق المدني عشرة أسئلة للشاهدة؛ بدعوى أنها أسئلة إيحائية ومن شأنها التأثير على سير الدعوى".

وأشارت "العربية" أن "الشاهدة أجابت على أكثر من 40 سئولاً بعبارة ’ما اعرفش‘؛ وهو ما دفع المدعين بالحيق المدني ومحامي والد المجني عليها بتقديم طلب لرئيس المحكمة بالتحفظ على الشاهدة وقت الاستراحة؛ لكونها تحفظ (تكتم) ما تشهد به".

وأفادت "العربية" أن "محامو والد سوزان والمدعون بالحق المدني تقدموا بصورة إلى هيئة المحكمة عندما بدأت الجلسة تصوير وتحديد مكان الرقم السري لبنطال محسن السكري (المتهم بقتل سوزان تميم) الذي تردد أنه غير موجود في جلسة سابقة. إلاّ أن المحكمة أثبتت هذا وقالت إنها حريصة على إظهار الحقيقة".

وصورت "العربية" "هشام طلعت مصطفى الذي بدا قلقاً ودخّن ما يقارب عشرين سيجارة، واعترض على كلام المدعين بالحق المدني مرتين، وطلب من المحكمة إثبات مَنْ (هم) محررو الشيكين اللذين قالت الشاهدة (كلارا) عنهما إنهما لـ عادل معتوق بمبلغ مليونين و750 ألف دولار".

ونقلت العربية قول الشاهدة كلارا إن "هشام طلعت مصطفى (المتهم بالتحريض على القتل) كان يساعد سوزان بدوافع إنسانية، وإنه في سبيل ذلك أرسل إلى زوجها عادل معتوق المبلغ السابق ذكره مقابل إنهائها القضايا المقامة ضدها. وأضافت كلارا أن هشام طلعت مصطفى خصص لها جناحاً في أحد الفنادق التي يمتلكها".

وأوضحت العربية أن "كلارا أشارت أن سوزان تميم تعرفت في لندن على الملاكم العراقي رياض الغزاوي الذي يتميز بالقدرة على حماية الأشخاص مقابل المال. وعن طبيعة علاقة سوزان بالغزاوي، قالت الشاهدة إنه يدعي مرة أنه زوجها وأخرى أنه صديقها وأخرى أنه الحارس الخاص بها".

ونوهت العربية إلى أن "الجلسة شهدت مشادات بين المحامين والمدعين بالحق المدني كان إحداها عندما اعترض محامي عبد الستار تميم (ولد سوزان) على نظرات فريد الديب محامي طلعت مصطفى، وهو مادفع الديب إلى الانفعال".


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/12/2008 02:28:24
الرسالة:

الرميلي: رياض العزاوي سيطر على عقل سوزان تميم

على مدار اكثر من 7 ساعات استمعت محكمة جنايات القاهرة الى شهادة المحامية اللبنانية كلارا الياس الرميلي في قضية مقتل سوزان تميم.


وقدمت كلارا في بداية الجلسة التوكيل الصادر لها من سوزان والموثق من مصر واكدت انها كانت تباشر قضايا الفنانة الراحلة مع محامين آخرين وان سوزان كانت تربطها علاقة بهشام طلعت الذي كان يرغب في الزواج بها لكن والدته رفضت ذلك وان سوزان عندما علمت ذلك اصيبت باغماء وتم نقلها إلى المستشفى للعلاج.
واكدت كلارا ان سوزان اقامت فترة طويلة في فندق الفورسيزون وبعدها سافرت الى لندن وقابلها هشام هناك وتركها بعد ان طلب منها اللحاق به وعند وصولها الى مصر فوجئت بقرار منعها من دخول مصر فقامت بالاتصال بهشام الذي اخبرها انه لا يستطيع فعل شيء.

واشارت المحامية اللبنانية إلى ان سوزان اخبرتها ان لديها احساسا بان هشام هو وراء قرار منع دخولها فقامت بالاتصال به لانهاء حالة الخصومة بين الطرفين فاكد هشام انه بالفعل لا يستطيع فعل شيء لرفع قرار منعها من الدخول وانه لو كان يستطيع ذلك لفعل دون تردد.

واشارت الى ان سوزان اختفت فجأة وانقطعت اخبارها وفشلت هي ووالدتها في الوصول اليها فاتصلت بهشام طالبة مساعدته في العثور على سوزان، في التوقيت نفسه فوجئت باتصال من سوزان تخبرها انها في لندن وتطلب منها هي ووالدتها الحضور الى هناك.

واضافت كلارا: " ذهبت الى لندن انا ووالدة سوزان لكننا لم نجدها وتقابلنا مع رياض العزاوي الذي اخبرنا انه لا يعرف شيئا عنها، وبعد ان اعيانا البحث عدنا الى بيروت، وفوجئت باتصال من هشام يعطينا عنوان سوزان في لندن فرجعنا مرة اخرى لكننا اكتشفنا ان العنوان كان خطأ"، مشيرة الى " ان سوزان قدمت بلاغا يتهم هشام بمعنها من دخول مصر".

وقدمت المحامية صورة شيك بقيمة مليون و200 ألف دولار قالت ان هشام حرره لعادل معتوق زوج سوزان لانهاء عقد الاحتكار لكن معتوق طلب تحويل الاموال الى البنك، مشيرة الى ان هشام اتصل بها عقب الحادث وطلب ارسال برقية عزاء باسمه الى اسرة سوزان.

واكدت المحامية ان سوزان كانت حريصة على عدم فتح الباب لاي شخص نافية ان يكون هشام قد هدد سوزان باي شيء.

في حين شكك دفاع المعتوق في اقوال المحامية وقال لها من يدفع لها أتعاب قضيتها فرفضت الاجابة في الوقت الذي طلب علي حسن احد محامي هيئة الدفاع عن عبدالستار تميم بالتحفظ على المحامية مؤكدا ان شهادتها ملفقة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/02/2009 13:00:28
الرسالة:

المحكمة استمعت لشهادة الضابط الاماراتي

استأنفت محكمة جنايات القاهرة أمس محاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي عضو مجلس الشوري والضابط محسن السكري لاتهامهما بالتحريض وقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في 28 يوليو العام الماضي في أحد الأبراج السكنية بمدينة دبي بالامارات استمعت المحكمة الي شاهد الاثبات الاماراتي عيسي السعيد محمد الضابط بالادارة الفنية بشرطة دبي.
عقدت الجلسة في التاسعة صباحا برئاسة المستشار محمدي قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط وعبدالعال ابراهيم سلامة بحضور مصطفي سليمان ممثل النيابة بأمانة سر حسن الصيفي وعماد شرف.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/02/2009 13:01:18
الرسالة:

الجنايات» تؤجل محاكمة «هشام والسكرى» فى قضية مقتل «سوزان تميم».. وتستدعى مدير إدارة تحريات شرطة دبى

قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار محمدى قنصوه تأجيل نظر قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكرى ضابط الشرطة السابق، وهشام طلعت مصطفى رجل الاعمال الى جلسة 14 فبراير المقبل.

جاء قرار التأجيل لمناقشة العقيد خليل إبراهيم رئيس إدارة البحث والتحريات بشرطة دبى، ولندب لجنة فنية من وزارة الداخلية تختص بفحص الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليها سوزان تميم،وتفريغ جميع المكالمات والرسائل الصادرة والواردة عليه، وتقديم تقرير بها، والاستعلام من الشركة التى قامت بتركيب نظام المراقبة ببرج الرمال حيث تقع شقة الفنانة مسرح الجريمة، عن المدة الزمنية التى يتم فيها الاحتفاظ بالتسجيلات، وإذا ما كان من الممكن استخلاص ما هو موجود من تسجيلات بتلك الكاميرات عن يوم 24 من شهر يوليو الماضى.

وطلبت المحكمة - ضمن قرارها - حرز السكين المستخدم فى إرتكاب الجريمة، والذى تم عرضه على الطبيب الشرعى بدبى، وقررت التأجيل أيضا للمرافعة الشفهية التى تبدأ بالنيابة العامة ثم المدعين بالحق المدنى ثم الدفاع عن المتهمين مع إستمرار حبسهما.

واستمعت المحكمة فى جلسة اليوم، وعلى مدى نحو 10 ساعات إلى الخبير الاماراتى الذى استخلص صورة المتهم الأول (محسن السكرى) من أشرطة الفيديو الخاصة بكاميرات المراقبة الموضوعة بداخل المبانى والفنادق محل القضية.

وكانت المحكمة قد سبق وأن قررت فى ثالث جلساتها لنظر القضية حظر النشر فيها بجميع وسائل الاعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة"، وقصر النشر على منطوق قرارات المحكمة وما يصدر عنها من أحكام سواء كانت تحضيرية أو تمهيدية وكذلك الحكم النهائى ، وحصرت التسجيل (ما يدور فى الجلسة) على التدوين فى محضر الجلسة فقط دون النشر.

وسبق للنيابة العامة أن أحالت المتهمين (محسن السكرى وهشام طلعت مصطفى ) للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها فى القضية، حيث نسبت إلى محسن السكرى أنه ارتكب جناية خارج البلاد إذ قتل المجنى عليها سوزان عبد الستار تميم عمدا مع سبق الاصرار بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها إلى إمارة دبى بدولة الامارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك.

وأوضحت النيابة أن المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكن سوزان ، واشترى سلاحا أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض ثم توجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذى تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة ، ففتحت له باب شقتها إثر ذلك، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين محدثا إصابات شلت مقاومتها وقام بذبحها قاطعا الاوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرىء مما أودى بحياتها.

وذكرت النيابة أن هذا الامر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات وكان ذلك بتحريض من المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى مقابل حصول السكرى منه على مبلغ نقدى قيمته 2 مليون دولار ثمنا لارتكاب تلك الجريمة.

كما حاز بغير ترخيص سلاحا ناريا (مسدس ماركة سى زد) عيار 35ر6 على النحو المبين بالتحقيقات، وحاز أيضا ذخائر (29 طلقة عيار 35ر6) حال كونه غير مرخص له بحيازته على النحو المبين بالتحقيقات.

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى أنه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكرى فى قتل المجنى عليها سوزان عبدالستار تميم انتقاما منها ، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمةللتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 27/02/2009 23:28:22
الرسالة:

اليوم جلسة خاصة لتفريغ صور كاميرات المراقبة بدبي

تعقد محكمة جنايات القاهرة اليوم جلسة خاصة لمحاكمة رجل الأعمال وعضو مجلس الشوري هشام طلعت مصطفي والضابط السابق محسن السكري المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في 28 يوليو العام الماضي في أحد الابراج السكنية بمدينة دبي بالإمارات. تعد هذه الجلسة الخاصة الأولي في جلسات المحاكمة التي تعقد في غير أوقات انعقاد الدائرة برئاسة المستشار محمد قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط وعبدالعال ابراهيم سلامة بأمانة سر حسن عبدالله الصيفي.

تتسلم المحكمة تقرير أحد الخبراء المتخصصين بقسم المساعدات الفنية بوزارة الداخلية لتفريغ الصور المخزنة علي جهاز التخزين المقدم من شرطة دبي الخاص بكاميرات المراقبة وتسلم المتهم ايضا كشف حساب المتهم الأول محسن ببنك HSBC فرع شرم الشيخ خلال الفترة من 23 يوليو حتي 28 يوليو العام الماضي موضحا بتفاصيل عمليات السحب بالماستركارد الخاص بالمتهم استجابة لطلبات الدفاع وقرارات المحكمة بالجلسة السابقة كما تستمع المحكمة لمرافعة النيابة والدفاع.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 28/02/2009 23:32:52
الرسالة:

تأجيل قضية سوزان تميم لجلسة الأحد للاستماع إلى مرافعة النيابة

قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة السبت برئاسة المستشار محمدى قنصوة تأجيل نظر قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكرى ضابط امن الدولة السابق وهشام طلعت مصطفى رجل الأعمال لجلسة صباح الأحد وذلك للاستماع لمرافعة النيابة العامة فى القضية .

واستمعت المحكمة خلال جلسة السبت إلى شهادة الضابط المختص بتفريغ جهاز التسجيل لكاميرات المراقبة الخاصة ببرج الرمال السكنى بامارة دبى بدولة الامارات ، حيث وقعت جريمة مقتل سوزان تميم والذى يحتوى على لقطات تظهر المشاهد أمام شقة سوزان تميم يوم مصرعها .

كانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى المحاكمة ، حيث نسبت لمحسن السكرى قتله لسوزان تميم عمدا مع سبق الاصرار والترصد وذلك بعد مراقبته لها فى لندن ثم تتبعها إلى إمارة دبى بدولة الامارات ثم توجهه الى مسكنها وقتلها وذبحها مستخدما فى ذلك سلاحا أبيض .

فيما نسبت إلى هشام طلعت مصطفى التحريض على قتلها مقابل حصول السكرى على مبلغ 2 مليون دولار نقدا ثمنا لإرتكاب تلك الجريمة وأنه اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكرى على قتل سوزان تميم وأمده بالمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/03/2009 04:27:48
الرسالة:

النطق بالحكم في قضية مقتل سوزان تميم في 21 أيار المقبل

قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة الأربعاء 18 مارس/آذار الجاري برئاسة المستشار محمدي قنصوه حجز قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها محسن السكري ضابط الشرطة السابق، وهشام طلعت مصطفى رجل الأعمال، للنطق بالحكم في جلسة 21 مايو/أيار المقبل.

واستمعت المحكمة إلى تعقيب النيابة العامة على ما ورد بدفاع المتهمين -السكري وطلعت مصطفى- أعقبه قيام المدعين بالحق والمدني والدفاع بالتعقيب النهائي بالدعوى.

وسبق للنيابة العامة أن أحالت السكري وهشام للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها في القضية؛ حيث نسبت إلى محسن السكري أنه ارتكب جناية خارج البلاد؛ إذ قتل المجني عليها سوزان عبد الستار تميم عمدا مع سبق الإصرار بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها، فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن"، ثم تتبعها إلى إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك.

وأوضحت النيابة أن المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكن سوزان، واشترى سلاحا أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض، ثم توجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذي تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة، ففتحت له باب شقتها إثر ذلك. وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين محدثا إصابات شلت مقاومتها، وقام بذبحها قاطعا الأوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمريء، مما أودى بحياتها.


تحريض طلعت مصطفى

وذكرت النيابة أن هذا الأمر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات، وكان ذلك بتحريض من المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى مقابل حصول السكري منه على مبلغ نقدي قيمته 2 مليون دولار، ثمن ارتكاب تلك الجريمة.

كما حاز بغير ترخيص سلاحا ناريا (مسدس ماركة سي زد) عيار 35ر6 على النحو المبين بالتحقيقات، وحاز أيضا ذخائر (29 طلقة عيار 35ر6) حال كونه غير مرخص له بحيازته على النحو المبين بالتحقيقات.

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى أنه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع السكري في قتل المجني عليها سوزان عبد الستار تميم انتقاما منها. وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها، والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها، وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.


كاتب الرد: العنيف جدا
الرد فى: 20/03/2009 04:29:16
الرسالة:

اللهم اظهر الحق واهد القضاه


كاتب الرد: gigi nowar
الرد فى: 07/04/2009 02:08:26
الرسالة:

عسى الله ينتصر الحق فى الاخر


كاتب الرد: أتمنى رضا ربى
الرد فى: 02/05/2009 02:37:15
الرسالة:

فى انتظار الحكم.


كاتب الرد: usamaomr
الرد فى: 03/05/2009 16:17:19
الرسالة:

ياريت والله تلخصو الموضوع فى كلمتين اتخنقنا ومش عارفين ايه اللى حصل ولا اللى هيحصل


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/05/2009 20:12:08
الرسالة:

الخميس ..الحكم في قضية مقتل سوزان تميم

تصدر محكمة جنايات القاهرة الخميس القادم برئاسة المستشار محمدي قنصوه حكمها في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم في دبي بدولة الإمارات ،المتهم فيها محسن السكري ضابط سابق بمباحث أمن الدولة، ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى .

ونفى كل من السكري وطلعت مصطفى في بداية محاكمتهما، التي إستغرقت 27 جلسة على مدى 5 أشهر تقريباً،ما هو منسوب إليهما من إتهامات، فيما طالبت النيابة بعقوبة الإعدام لهما في ضوء قرار الاتهام الصادر ضدهما من النيابة العامة، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

واستمعت المحكمة خلال جلسات المحاكمة إلى عدد كبير من شهود النفي والإثبات لوقائع القضية، من بينهم ضباط بالإدارة العامة بشرطة دبي ووزارة الداخلية المصرية، وخبراء من وزارة العدل والطب الشرعي بمصر ودبي، وعدد من العاملين بمجموعة شركات طلعت مصطفى، وأصدقاء مقربين للفنانة القتيلة سوزان تميم .

وكانت المحكمة قد قررت في ثالث جلساتها لنظر القضية حظر النشر فيها بجميع وسائل الإعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة"،وقصر النشرعلى منطوق قرارات المحكمة وما يصدر عنها من أحكام سواء كانت تحضيرية أو تمهيدية وكذلك الحكم النهائي، وحصرت التسجيل (ما يدور في الجلسة) على التدوين في محضر الجلسة فقط دون النشر.

وسبق للنيابة العامة أن أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية عقب انتهاء تحقيقاتها في القضية،حيث نسبت إلى محسن السكري أنه ارتكب جناية خارج البلاد إذ قتل المجني عليها سوزان عبد الستار تميم عمداً مع سبق الإصرار، بأن عقد العزم وبيت النية على قتلها فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية "لندن" ثم تتبعها إلى إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة،حيث إستقرت هناك.

وأوضحت النيابة أن المتهم أقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكن سوزان، واشترى سلاحاً أبيض (سكين) أعده لهذا الغرض، ثم توجه إلى مسكنها وطرق بابها، زاعماً أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذي تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة، ففتحت له باب شقتها إثر ذلك، وانهال عليها ضرباً بالسكين محدثاً إصابات شلت مقاومتها وقام بذبحها قاطعاً الأوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرىء مما أودى بحياتها.

وذكرت النيابة أن هذا الأمر مبين وموصوف بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات وكان ذلك بتحريض من المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى مقابل حصول السكري منه على مبلغ نقدي قيمته مليوناً دولار ثمناً لارتكاب تلك الجريمة.. كما حاز بغير ترخيص سلاحاً نارياً (مسدس ماركة سى زد) عيار 6.35 على النحو المبين بالتحقيقات، وحاز أيضاً ذخائر (29 طلقة عيار 6.35) حال كونه غير مرخص له بحيازته على النحو المبين بالتحقيقات.

ونسبت النيابة العامة إلى هشام طلعت مصطفى أنه اشترك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكري في قتل المجني عليها سوزان تميم

انتقاماً منها، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.


كاتب الرد: d.jan
الرد فى: 20/05/2009 12:06:08
الرسالة:

{هشـــــــــــــــــــــــــــام طلعـــــــــــــــــــــــــــــت} إســـــــــــــــــــــــــــــــم إرتبط بالفجور ياليـــــــــــــــــــــــــــــــته كان مع التقوى والفضول أنظر ناس تأكل من الزبالة كانوا أولوا بهذة الدولارات التى زٌهقت من أجل من تسمى ***بســــــــــــوزان تميـــــــــــــــــم ***وكانت رفعتكم عند الله فمبالك بهذه الفضائح بين العباد فى النيا وما بالك بالآخرة [اللهم قنا شر فضيحة الدنيا والآخرة] وماربك بظلام للعبيد ولكن كانوا أنفسهم يظلمون


كاتب الرد: هوجن لينو
الرد فى: 20/05/2009 23:17:32
الرسالة:

لا تعليق
اعدام وخلصو


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 11:03:25
الرسالة:

هشام طلعت يصلى فى قفصه ووالدالسكرى يتمنى البراءة

تشهد القاهرة خلال هذه اللحظات اجراءات امن غير عادية ، خاصة فى المنطقة المحيطة بمحكمة جنوب القاهرة ، لتك التى تتجه نحوها انظار العالم ، حيث سيصدر بعد دقائق قليلة الحكم فى اشهر قضية شهدتها المحاكم العربية على الاطلاق .
منذ الساعات الاولى للصباح والاعلاميين والاهالى يتوافدون على المنطقة التى تقع فيها محكمة جنوب القاهرة لانتظار الحكم على المتهمين هشام طلعت مصطفى رجل الاعمال الشهير ومحسن السكرى المتهمان بقتل الفنانة سوزان تميم
تواجد المتهمان فى القفص منذ فترة قليلة ، ظهر هشام طلعت مصطفى وهو يصلى منذ وصوله داخل القفص ، بينما جلس محسن السكرى هادئاً ، كل منهما فى قفص بحراسة مستقلة
ظهر فى قاعة المحكمة عدد غير قليل من اقارب هشام طلعت مصطفى وعلى راسهم شقيقته ، وبدا كل من هشام ومحسن بصحة وحالة جيدة
يعرض برنامج القاهرة اليوم تغطية حية بالصوت والصورة على الهواء من المحكمة ،ومن داخل قاعة المحكمة وعرض البرنامج لقطات لهشام طلعت مصطفى وكاميرات التليفزيون تتابعه منذ ظهوره
أوضح عمرو اديب ان هناك احتمال ان نسمع الحكم على متهم وليس على الاخر اذا كان احدهما محكوم عليه بالاعدام ،أو أن نسمع الحكم على الاثنين اذا كان الحكم بالسجن للاثنين

تحدث والدمحسن السكرى لكاميرا القاهرة اليوم من قاعة المحكمة متمنيا له البراءة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 11:06:05
الرسالة:

الحكم على هشام طلعت مصطفى والسكرى بالاعدام..

اصدرت محكمة الجنايات قبل لحظات قليلة حكمها باحالة اوراق هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى الى فضيلة المفتى ، اعلن برنامج القاهرة اليوم الخبر قبل قليل ونقل ان هناك هرج كبير يحدث الان داخل قاعة المحكمة
خرج القاضى من غرفة المداولة قبل لحظات وتم سحب المتهمين من القاعة ولم يذكر القاضى الحيثيات وانما ذكر احالة ارواق المتهمين للمفتى ، وسمعت من داخل القاعة اصوات وصراخ واحتجاجات

منذ دخول هشام القفص وهو يصلى ويقرا القران ، ولحظة النطق بالحكم ضج المكان بالصراخ والعويل

كما نقل شهود عيان من خارج المحكمة وجود مشادات ومعارك واشتباكات مع الامن ، ونواليكم بالتفاصيل

عرض برنامج القاهرة اليوم لقطات من داخل القاعة منذ دخول المستشار المحمدى قنصوة فى التاسعة بالضبط ، حالة من القلق والترقب تملا المكان
القى قنصوة الحكم:
بسم الله الرحمن الرحيم : ان الحكم الا لله

النطق بالحكم :بعد المداولة قررت المحكمة احالة اوراق المتهمين الى فضيلة مفتى الديار المصرية
بدا الهرج داخل المحكمة وترددت صرخات فى المكان

ظهرت منى الشاذلى فى لقطات من داخل القاعة وعدد من الاعلاميين تركزوا عند قفص هشام طلعت مصطفى وقد وقف اهالى العائلتين امام قفصى المتهمين لمنع التصوير معهما

قالت دينا الجندى مراسلة البرنامج أن الحكم لم يكن متوقعا والناس مصدومة ، واكثر الناس ظهورا الموظفين عند هشام وحصل لهم حالة من الاحباط وواقفين برة بيتخانقوا ، الامن يحاصر المكان والمتهمين خرجوا من المحكمة والسيارات رحلت عن المنطقة لكن هناك زحام كبير حول المحكمة
اضافت ان هناك فوضى كبيرة والامن منع التصوير اثناء الحكم.

يذكر أن الفنانة سوزان تميم قتلت في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أواخر يوليو/ تموز الماضي، ووجهت التهم في تلك الجريمة إلى كل من ضابط الشرطة السابق، محمد السكري ورجل الأعمال والنائب هشام طلعت مصطفى.

وكان المتهمان قد أنكرا ما نسب إليهما من اتهامات، فيما دفع محاميهما ببراءتهما، وسعيا إلى التشكيك في أدلة الاتهام حيث استند فريد الديب محامي المتهم الثاني، إلى ما جاء في مرافعة الدفاع عن المتهم الأول، الذي كان قد شكك في عدد من الأدلة التي استندت إليها النيابة.

وفي مرافعته شكك عاطف المناوي، محامي المتهم الأول، في الملابس التي قالت النيابة إن المتهم كان يرتديها وقت ارتكابه للجريمة، كما شكك في السلاح المستخدم بالقتل، وكذلك في الصفة التشريحية لجثة القتيلة، التي ذُبحت بسكين في شقتها بمنطقة "المارينا" في دبي.


وسبق للنيابة العامة أن أحالت المتهمين، السكري ومصطفى، إلى محكمة الجنايات، عقب انتهاء تحقيقاتها في القضية، حيث نسبت إلى المتهم الأول (السكري) تهمة "ارتكاب جناية خارج البلاد، بقتله المجني عليها سوزان عبد الستار تميم، عمداً مع سبق الإصرار."

وكان كل من مصطفى والسكري قد طعنا، في جلسات سابقة، في الأدلة التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة بدبي، من بينها تي شيرت وسكين وبنطلون وحذاء رياضي، وقالا إنها قد تكون "ملفقة" أو جرى تبديلها من قبل السلطات الإماراتية، ولا يجب الأخذ بها كدليل ضدهما.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 11:07:02
الرسالة:

محامى عادل معتوق بعد الحكم: سنطالب بالتعويض

روجى خورى محامى عادل معتوق زوج سوزان تميم من امام المحكمة قال :تقدمنا عند حدوث الجريمة بادعاء ضد مجهول وقد تمكنت شرطة دبى بسرعة فائقة من كشف الجريمة وبالتعاون مع سلطات مصر تمت كافة التحقيقات الاولية وعلى اساس التحقيقات اتهمت النيابة كل من محسن السكرى وهشام طلعت بقتل سوزان تميم وياتى الحكم اليوم ليؤكد اقتناع المحكمة بارتكاب المتهمين للجريمة
تقدمنا بالادعاء وطلبنا الاعدام فى ادعائنا وهو ما قررته المحكمة
احد الزملاء المصريين تقدم بطلب لمنع المحامين الاجانب لكننا لاننافس المحامين المصريين ولكن نتعاون معهم ، وقد وكلنا الاستاذ طلعت السادات وتقدمت بنقض لهذا القرار والقضاء المصرى اعاد لنا حقنا فى ممارسة الدفاع
وعن التعويض قال انه لايمكن المطالبة به اليوم ولكن سنستعين بالحكم بعد صدوره فى شكله النهائى لإقامة دعوى مدنية ونطالب بالتعويض ، وقد تقدمنا بتعويض مؤقت لاثبات الحق المدنى


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:38:49
الرسالة:

ردود أفعال عائلة سوزان تميم على الحكم باعدام هشام والسكرى

تباينت ردود افعال افراد اسرة الفنانة البنانية الراحلة سوزان تميم على الحكم باعدام المتهمين بقتلها محسن السكرى وهشام طلعت مصطفى
نجيب ليان محامى عائلة سوزان تميم تحدث الى القاهرة اليوم مؤكدا ان العائلة لم تكن تشعر بأى قلق ولكنها كانت تؤمن بالقضاء المصري وبهذه المحكمة وبأن دم المرحومة سوزان لن يروح هدر
اضاف : عبد الستار تميم ليس ممنوعا من دخول مصر ،ولا توجد عليه اى مراجعات امنية مع السلطات المصرية ، وانا كنت اعمل على القضية مع محامى زميل فى مصر
ماحدا بيقدر يكون فرحان امام الموت مهما كان شكله وانا حضرت الحكم فى منزل سوزان تميم ومع اسرتها ومنهم من كان يصلى ومنهم من كان يبكى او يخبط راسه بالحائط او يقول الله اكبر ، ردات فعل مختلفة
اضاف : كانت قناعتى راسخة بان هشام والسكرى سيحكم عليهم بالادانة وان السكرى سينال الاعدام

وعن التعويض قال :آخر نقطة انا مكلف بها هى الماديات لكن خلينا ننتظر حتى 25 يونيو والمسار الطبيعى فى كل قضية جنائية ان يطالب بتعويضات لكن هذه ليست المسالة الاهم بالنسبة للعائلة
اضاف : هشام طلعت كان يضطهد سوزان تميم ولاحقها وصفع والدتها وطردها وهناك عدة وقائع ثابتة فى الشهادات المقدمة وهناك نص لتسجيل صوتى بين سوزان واحد العاملين مع هشام طلعت مصطفى قالت فيه انها لم تمنح نفسها لهشام طلعت مصطفى وانه لم يلمس شعرة من رأسها وانه يطاردها لهذا السبب وهذا التسجيل كانت ارسلته سوزان الى والدها وضمه الوالد ضمن مرفقات القضية والتسجيل يؤكد وجود توتر فى العلاقة

أضاف : هشام طلعت لم يحرض فقط على الحكم ولكن شارك فى اعمال اعداد الجريمة وكان هو السكرى يؤلفون جسما واحدا ولو احدهم اتخذ قرار بعدم الاستمرار لما ارتكبت الجريمة وهذا برايىى اللى خلى المحكمة تأخذ بوجهة نظرنا


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:40:00
الرسالة:

محامى السكرى:هذه ادلة براءة محسن من دم سوزان تميم !!

انيس المناوى محامى محسن السكرى قال أن المحكمة مارست حقها على المتهمين وهم كذلك سيمارسون حقوقهم ، وانا من خلال دفاعى لم اكن اتوقع الحكم وصدمت بالطبع عند سماع الحكم
هذه كانت وجهة نظر الدائرة وكثير من الدعاوى حكم فيها باحكام اعدام ونقض الحكم واخذت براءة ، وهذا لايقلل من شأن المحكمة ولا حكمها الاول وانا سأستمر فى الدفاع عن محسن السكرى حتى اخر لحظة
محسن ماعترفش فى الورق ولم يقل انه قتل ، قال الرواية التى قلناها جميعا لكن لم يقل انه ارتكب جريمة القتل
محسن بعد الحكم :
كانت القاعة مزدحمة جدا ورجال الامن تعبوا علشا يقعدونا ولما طلع الحكم حصل هياج وانعدمت الرؤية لكن حاولت ابص على محسن وكان يبدو انه مصدوم


قالت نادية ابو المجد الصحفية بجريدة ناشيونال الاماراتية التى حضرت جانبا من التحقيق : أكثر مالفت نظرى فى تفاصيل القضية كان الملابس الموجودة المطابقة وشعرت انها نوع مختلف من القضايا .
عن الحكم قالت : من انطباعاتى كنت اتوقع الادانة لكن الاعدام مفاجأة ، لم اكن اتوقع ذلك

عاد انيس المناوى للحديث وقال ان محسن اخبرنى بتفاؤله وتوقعه البراءة وقال لى :
انا بحكم الشباب والعنفوان عملت حاجات كتير لكن والله ماقتلتها
عن الادلة والرد عليها قال : الدى ان ايه ..الطبيبة الشرعية د . فريدة الشمالى قالت انا اخذت مسحة من على التى شيرت ، سالناها اشمعنى فقالت ان الحتة دى لما بيقلع ويلبس بتحك فى الجلد ونقدر نستخلص منها العينة
قلنالها ماخدتيش ليه من تحت الابطين والحجر قالت انا اخذت ، ولم تثبتهم فى المحضر والتقرير اللى كاتباه اللى جاى من دبى وهذا خطأ ، كما ان الجداول التى سجلت فيها كتبت عليها حكومة دبى ان اى خطأ يلغيها والدكتورة جايبة 6 اخطاء فى التقرير
جابوا صندوق تخزين الصور وقالوا لما جم الخبرا بتوع الكاميرا الديجيتال قالوا احنا استخرجنا الصور من صندوق تخزين ، ده بيتفتح ازاى ؟ قالوا بيتفتح ب30 فيروس تشغيل ومفيش حاجة اسمها كده
مين رئيس المامورية اللى كلف ؟ مفيش
فين يوم 24 ؟ اتمسح ورحنا احد المكاتب القانونية فى دبى جبنا قانون بيقول اى مبنى يخضع للمراقبة تخزن صوره 30 يوم على الاقل ، اما برنامج التشغيل فيقبل التعديل على الفيديو
سأله عمرو : ليه شرطة دبى هتركب وش هشام على جسم حد تانى ؟
رد : كان لنا تقرير استشارى يجحد هذه الصور جحداً ، والصور التى ظهرت داخل مبنى الرمال لاتشيهه ، واول اقوال بتاع الامن قال واد طويل وبسكسوكة ،

درجة حرارة الجثة تحدد ساعة مقتلها وتقاس درجة حرارة الجثة مقارنة بحرارة المكان والطب الشرعى حدد خطوات هامة جدا لقياس درجة حرارة الجثة ، والطبيب الشرعى الذى كشف على الجثة قال انه عرف درجة الحرارة بجس الجثة بيده رغم ان المفروض استخدام الترمومتر ، وكل هذا قلنا وقدمناه فى مذكرات غير المرافعة

عادت نادية ابو المج للحديث وقالت : المحامى بتاع المتهم لازم يقول كده ، القثاضى كان شخص صارم جدا ولكن رائع جدا واخر جلسة قال لنا ادعولى اوصل للحقيقة وكلنا عايزين نوصل للحقيقة وكان يدير الجلسات بحزم شديد ودقة شديدة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:41:30
الرسالة:

فريد الديب :مصدوم لأنى فشلت فى اقناع المحكمة ببراءة هشام

يذهب فريد الديب للمحكمة اليوم وقال لعمرو اديب انه تعود على ذلك رغم ان هشام طلب منه الحضور
اضاف : زحمة وضغط علشان اسمع حكم نصف دقيقة
عن الحكم قال لبرنامج القاهرة اليوم : كل شئ كان متوقع لكن الحكم بعيد عن امنياتى وانا مصدوم لأنى فشلت فى اقناع هذه المحكمة لكن ربما انجح فى اقناع غيرها ونقدر نقول اننا فى الهاف تايم الاول دخل فينا جون ، لسه الهاف تايم التانى
اضاف : محكمة الطعن ستحاكم الحكم ، ولها ان تعيد نظر القضية لاى سبب تراه مثل عدم صلاحية القاضى ، ولكن هناك باب واسع واهم يتعلق بالاستدلال المنطقى الذى يكون له سند ، يعنى لازم المحكمة تخلص الى نتيجة تركب على المخ ، اطمئنان القاضي لابد ان يكون منطقى ولايدلى برايه فى مسالة فنية دون حسمها

كنت اتمنى اننا نخلص من الجولة الاولى لأنى اجتهدت فى الدفاع ، وتهمة هشام انه اشترك مع محسن ومحسن هو الفاعل الاصلى ولهذا دافعت عن محسن فى البداية ، وكنت ادافع عن هشام مرورا بمحسن
قاطعه عمرو :البعض قال ان فريد الديب اخطأ وتسبب فى تضارب المصالح ؟
- مصلحتنا امام المحكمة واحدة وانا عايز ابرئ موكلى فبدأت بالفاعل الاصلى ثم انتقلت الى هشام وناقشت سلامة الادلة المقدمة ضده
سأله عمرو عن الادلة وردود الدفاع ، ازاى قدرت تنفى ان هشام لم يصل الى مرحلة الغضب ليقرر القتل ؟
- محامية المجنى عليها قالت فى شهادتها ان هشام فوجئ برسالة من سوزان ترجوه انها ترجعله بشرط يخلصها من عادل معتوق وشرع هشام فى هذا وبدأ يتفاوض ، وهو لما استجاب لهذا الطلب كان بهدف ان تعود اليه
ثم شهادة ابو المجنى عليها وهو بمجرد ان علم بخبر الوفاة سالته الشرطة قال افادة غيرها بعد ذلك

مؤشر يشير الى ان قضاة المحكمة يفكرون فى اصدار حكم بالاعدام لكن الحكم النهائى لم يصدر بعد ، وراى فضيلة المفتى لايلزم احد الا انه قد يغير رأى المحكمة اذا كان برفض الاعدام ، ولو قاضى واحد غير رأيه لايجوز الحكم لأنه لابد من الاجماع والقاضى ممكن يراجع نفسه وكثير من القضاه ينطق الحكم ولما ييجى يكتب الاسباب يتراجع ويناشد النيابة العامة الطعن على حكمه


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:53:48
الرسالة:

انقسام أهالى الإسكندرية حول حكم إعدام هشام طلعت مصطفى

أثار الحكم الصادر اليوم، الخميس، من قاعة السادات بمحكمة جنايات القاهرة، بإحالة أوراق هشام طلعت مصطفى عضو مجلس الشورى والقيادى البارز بالحزب الوطنى، ومحسن السكرى ضابط جهاز أمن الدولة السابق، إلى فضيلة مفتى الجمهورية، بعد أن وجهت النيابة للأول تهمة التحريض على القتل، وللثانى تهمة القتل وحمل سلاح بدون ترخيص، ردود فعل مختلفة لدى أهالى الإسكندرية فى كل الأوساط.

وعلى الرغم من كون الحكم صادرا فى القاهرة، إلا أن ملامحه ظهرت فى الإسكندرية فور صدور حكم المستشار المحمدى قنصوه، وبدت ملامح الاستياء على البعض، وأرجع البعض الآخر الأمر إلى يد القضاء الذى لا يحيد عن الحق، واختلفوا توجهاتهم وأفكارهم ومستوياتهم.

التقينا بوكيل المجلس المحلى لمحافظة الإسكندرية عبد الجواد حسن، والذى أكد على عدم تعليقه على أحكام القضاء، مبيناً أن مثل هذا القاضى لن يصدر مثل هذا الحكم، إلا بعد وجود أدلة واضحة وظاهرة أمام عينه، وذلك لضخامة مثل هذا العقاب.

وأكد حمادة منصور، الأمين العام لحزب الوفد، على تأييده للحكم إذا ثبتت حقاً إدانته، "لأن جزاء القتل القصاص"، إلا أنه وعلى المستوى الشخصى يؤكد على كرم النائب وأعماله الخيرية. ورفض على عياد الأمين العام لحزب الأحرار، التعليق على حكم القضاء.

كما سادت حالة من الارتباك فى الحزب الوطنى ودائرة المنتزه، بعد الحكم الصادر بإعدام هشام طلعت، وعن الوضع فى دائرة المنتزه، فإن الأمور لم تتضح بعد أن أصاب خبر الإعدام ربكة فى الأوساط السياسية وخاصة الحزب الوطنى، حيث رفض سعيد الدقاق رئيس الأمانة العامة للحزب بالإسكندرية التعليق على الحكم الصادر، وعن وضع الدائرة والمرشحين لخلافة هشام مصطفى، أشار الدقاق إلى أن الأمور مازالت سابقة لأوانها، وهو من اختصاص مجلس الشورى فقط للبت فى تلك الأمور.

من جهة أخرى، رأى بعض المحللين أن الدائرة إلى الآن لم تجد أى شخص ذى ثقل ليحل محل هشام فى زعامة الدائرة، وتوقع المحللون أن الأيام القريبة القادمة سوف تشهد عددا من الشخصيات الهامة، التى سوف تسعى إلى الاستحواذ على المنصب.

وعن الموقف القانونى للدائرة، فإن هشام طلعت إلى الآن مازال نائبها، ولكن مع وقف الحصانة وليس وقف الصفة، حيث مازال طاقم مكتبة يتلقى طلبات الدائرة، وأنه لا يمكن اتخاذ أى إجراء إلا بعد طعن النقض، كما تنص الإجراءات القانونية للأحكام الجنائية، ثم بعدها سوف ينظر بأمر عضويته.

أما أهالى الدائرة التى ينوب عنها هشام مصطفى، فتحدث على حسين سائق تاكسى قائلا "إن هذا القاضى معروف بنزاهته وأحكامه الرادعة من قبل، ولن يصدر مثل هذا الحكم إلا بعد وجود أدلة ويقين، وإذا أكد على أن هشام طلعت مذنب فأنا أؤيده".

أما إحدى بائعات الجبن والبيض، فجلست على الرصيف قائلة "هو معقولة أنه حيتعدم خلاص، طب ازاى ده راجل واصل، الله يسامحه إن كان مذنب ويرحمه لو كان برئ". ويقول السيد محمد بائع ليمون "متى صدر الحكم، فقد قدم نجلى أول أمس أوراقه إلى مكتبة لمساعدته فى تعيينه بإحدى الشركات، إذن فهل يكذب السكرتير علينا عندما قال (حنشوف الموضوع)".

أما عم مصطفى، قال وهو جالس على رصيف شارع القاهرة "أنا معرفش مين هشام طلعت مصطفى، لكن حوارك معنا معناه أنه حد مهم جدا، وأنا راجل على الرصيف باكل عيش، حيبصلنا ازاى عشان نعرفه".


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:54:57
الرسالة:

ردود أفعال متباينة على حكم إعدام هشام طلعت مصطفى والسكرى

تباينت ردود الأفعال حول حكم الإعدام الذى صدر اليوم، الخميس، على كل من هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى، فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، والتى أثارت جدلاً واسعاً فى الأوساط العربية عموماً والمصرية على وجه الخصوص.

وفور صدور حكم محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدى قنصوة، مع النطق بالحكم 25 يونيو المقبل، سادت حالة من الاندهاش بين جميع الحاضرين، سواء الإعلاميين أو عائلتى المتهمين الذين حاولوا منع كاميرات التصوير من التقاط أولى ردود الأفعال للمتهمين، حيث استقبل هشام الحكم بصدمة تفادها بابتسامة خفيفة، فى حين التزم السكرى الصمت التام، لتنهار سحر شقيقة طلعت، وتسقط فاقدة للوعى ويتم إخراجها من القاعة، فى حين اندفعت جميع وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة إلى قفص الاتهام، وسط حالة من الهياج أصابت الجميع، زادت حدتها مع اعتداء أسرة هشام طلعت مصطفى على الموجودين وقوات الأمن، الذين اصطحبوهم خارج القاعة.

وخارج مبنى المحكمة، قال أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين سابقا، إن القاضى الجنائى قد استقر فى نفسه أن المتهمين قاما بارتكاب الجريمة، ولا يمكننا التعقيب على أحكام القضاء، لكن السكين التى أقرها تقرير الطبيب الشرعى فى دبى كأداة لارتكاب الجريمة، يقول إنها من النوع "المشرشر"، بينما السكين الذى تم عرضه على هيئة المحكمة كان أملسا، وأضاف أنه لم يتم العثور على أى بصمات أو سوائل جسدية، أو أدلة تخص المتهم الأول داخل مكان ارتكاب الجريمة، وطبقا لتحليل بقع الدم المتواجدة فى مكان الجريمة، التى أمكن عن طريقها تحديد ساعة الوفاة، كان هشام فى أماكن أخرى.

قال عاطف المناوى محامى محسن السكرى، "إن الحكم صادم وينتظر النقض والتى يتوقع فيها بإعادة النظر فى القضية مرة ثانية أمام محكمة الجنايات"، وأعلن إصراره أن محسن برئ.

وعن اعتداءات الأمن على الصحفيين، أكد اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة، أن الأمن تواجد بكثافة اليوم لتأمين كل من هيئة المحكمة، وأعضاء النيابة العامة والمتهمين والحضور من أهالى المتهمين والصحفيين، وذلك طبقا لتعليمات رئيس المحكمة، ولكنه أكد على أنه لا تعليق على الأحكام النزيهة للقضاء المصرى، وأن الأمن تواجد بتلك الكثافة لأنها جلسة النطق بالحكم، ولكنه أكد أن الإجراءات الأمنية ستكون أخف فى الجلسة القادمة فى 25 يونيو المقبل، وأكد أنه لا توجد أى تعليمات للضباط بالاعتداء على أحد من الصحفيين أو الأهالى، ولو تم الاعتداء على أحد فسوف يحرر له محضر رسمى، ولو ضد أحد الضباط، ليتلقى حقه القانونى والتعويض المالى اللازم.

من جهة أخرى، أكد سمير الششتاوى المحامى وأحد المدعين بالحق المدنى، أن الحكم قاس جدا فى مضمونه، ولكن الأدلة والبراهين قد استقرت فى نفس هيئة المحكمة، وسوف يتم الطعن عليه أمام محكمة النقض. وأكد وائل ذكرى، أحد المدعين بالحق المدنى، والذى كان انسحب سابقا من دعواه المدنية، "أن هذا الحكم عادل"، وأن القضاء قد مكن جميع أطراف القضية من إبداء دفوعهم وأوراقهم، وأنه منح الفرصة الكاملة للمدعين لإبداء دفاعهم وادعائهم من خلال الجلسات التى استمرت لـ27 جلسة على مدار 5 شهور، وتم الاستماع فيها إلى13 شاهدا. أما والد محسن السكرى بعد النطق بالحكم، قال إن هذا الحكم ظالم وغير عادل، وسوف نقوم بالطعن عليه أمام محكمة النقض، "ابنى برئ من تلك التهمة الشنعاء التى تم اتهامه بها، وبهذا الحكم أضاعوا مستقبله وحياته وحياة أسرته.

محمد سلمان المحامى عن رياض العزاوى زوج سوزان تميم، أكد فور صدور الحكم، أنه يشهد للقضاء المصرى بالنزاهة، وشكك فى أن يتم تخفيف الحكم فى درجات التقاضى المماثلة فى النقض، مشيراً إلى أن قرار المحكمة بإحالة المتهمين معا بإجماع الآراء، يدل على أن المحكمة قد استقر فى وجدانها أن جميع الأدلة والبراهين صحيحة وقوية.

من جانبه، رحب عادل معتوق، زوج المجنى عليها سوزان تميم، بالحكم واعتبره عدالة إلهية، وذلك ما أذاعته قناة أوربت فى متابعاتها للحكم فى القضية، فيما أكد فريد الديب محامى طلعت مصطفى، أنه واثق من براءة موكله، وسوف يقوم بنقض الحكم. وكانت هيئة المحكمة قد نطقت بالحكم التالى: بعد الاطلاع على الأوراق ومواد القانون، وبعد المداولة، قررت أخذ رأى فضيلة مفتى الجمهورية يوم 25-6-2009، مع استمرار حبس المتهمين.

المحامى آمر أبو هيف، عضو مجلس الشعب، يقول: نحن ننتظر رأى فضيلة المفتى ويوم 25-6 النطق بالحكم وهو الإعدام، وبعد ذلك من حقه النقض، وعرضه على محكمة النقض، والنيابة فضلا عن المتهم تقوم بذلك. وقال إن معظم طلبات النقض يتم قبولها، و99% يتم تخفيفها أو البراءة، مثل محكمة الممرضة عايدة، "وكنت أنا المحامى فيها وكانت متهمة بالشروع فى قتل أكثر من 35 شخصا، وطعنت فى الحكم وحكم عليها بخمس سنوات".

أما دفاع هشام طلعت، فأكدوا أن الهدف من الحكم هو المساس بشخص هشام طلعت فى مصر والخارج، وقالوا إن اتهامه مع محسن السكرى، سببه أنه يمكن استغلاله من الناحية الاقتصادية. الكاتب محمد صفاء عامر، قال "أنا أحب أن أوضح دور محكمة النقض فى أحكام الإعدام، وهى لا تنظر للوقائع، هى تنظر للحكم هل يوجد به خطأ فى تطبيق القانون، وإذا وجدته سليما تقر الحكم، وإذا وجدت به خطأ تنقض الحكم وتحيله إلى محكمة الموضوع مرة أخرى وتصدر حكمها".

"


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:56:00
الرسالة:

كواليس محاكمة طلعت مصطفى ومحسن السكرى

حالة من القلق سادت منطقة باب الخلق، قبل النطق بالحكم فى قضية سوزان تميم، والتى انتهت بإحالة أوراق المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى إلى فضيلة المفتى.. حيث تحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية، حرص على إحكامها اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة بنفسه، والذى حضر مبكرا وظل مراقبا للموقف.

أكثر من 25 سيارة أمن مركزى و5 سيارات إطفاء ووحدات من الدفاع المدنى وعدد من السيارات المصفحة، بجانب أكثر من ألف جندى أمن مركزى، قاموا بتطويق المحكمة من جهاتها الأربع، مع غلق الشارع الجانبى من الجهتين، وسط تراص أعداد كبيرة من رجال الأمن على أسطح المنازل المحيطة بالمحكمة لمراقبتها.. أيضا تواجد خبراء المفرقعات بصحبه كلابهم المدربة، حيث تم التنسيق بين مديريات أمن القاهرة وحلوان والجيزة لتأمين المنطقة بالكامل.

كذلك تم الاستعانة بقوات الأمن المركزى وفرق مكافحة الشغب وثلاثة بوابات إلكترونية لتأمين القاعة، التى تم مسحها وفحصها من جانب خبراء المفرقعات للاطمئنان من خلوها منها، ليحيطها رجال الأمن من جميع جنباتها، والتى فتحت أبوابها فى تمام الخامسة، استعدادا لاستقبال هيئة المحكمة والنيابة والمتهمين وأسرهم.

مع اقتراب بزوغ شمس الخميس، اكتشف رجال الأمن وجود عدسات المصورين والكاميرات على أسطح العقارات المواجهة والمقابلة لمبنى المحكمة، فقاموا بإنزالهم إلى الشارع وتعيين حراسة على 3 من العقارات المحيطة و2 من المبانى المقابلة، ثم قاموا باستدعاء قوات إضافية، حيث جاءهم قرابة 50 فردا من قوات الأمن، وتم تكثيف الحراسة حول المبنى استعدادا لوصول المتهمين "هشام ومحسن".

ورغم أن الجلسة بدأت فى التاسعة من صباح اليوم، الخميس، إلا أن توافد الصحفيين والإعلاميين على المحكمة، بدأ منذ الثانية بعد منتصف الليل، ليصل عدد الفضائيات التى تابعت القضية إلى 24 قناة. بالتزامن مع دقات السادسة صباحا، بدأ رجال الأمن فى تنظيم مقاعد الصحفيين داخل قاعة المحكمة. تدريجياً، وبدأ الشجار بين المصورين فيما بينهم على أماكن التصوير.. لينتقل الشجار بعد ذلك بين الصحفيين ورجال الأمن، وتقع مشاجرة بين حارس بمصلحة السجون وعدد من الصحفيين، لتنتهى المشادة بتحطم إحدى الكاميرات التابعة لإحدى القنوات الفضائية، التى سارعت بتحرير محضر بالواقعة.

حضر المتهمان، فى تمام الساعة 6.45 وتم إدخالهما من الباب الخلفى الملاصق لمديرية أمن القاهرة، وهما يغطيان وجهيهما ويتخفيان من الكاميرات، حتى جاء المستشار محمدى قنصوه فى الـ8.30 بصحبة سيارتى حراسة. عقارب الساعة تتجاوز السابعة بخمس دقائق، السكرى يدخل القاعة، حاملاً مسبحة وكتاب الله، الذى عكف على القراءة فيه حتى خروج المستشار المحمدى قنصوه.. بعد دقائق بدأ السكرى فى التحدث لمحاميه، ليدخل بعد ذلك بخمس دقائق هشام طلعت مصطفى وسط حراسة أمنية مشددة، مصطحباً معه الـ"لاب توب" وبعض الأوراق.. ثم أخذ هشام يقرأ القرآن.

بدأ هشام فى التحدث مع بعض العاملين عنده بالشركة، وفى الثامنة و4 دقائق دخل إلى القاعة بعض من أقاربه، وهم ابنه وشقيقته سحر وأبناؤها، لتقترب منه وتتحدث معه وتبشره بالخير، كما اقترب منه ابنه وأخذ يتحدث معه.. وطيلة وجود هشام داخل قفص المحكمة كان هشام يحمل أوراقه ويروح بها على وجهه.

اقترب الوقت من التاسعة صباحا، ولم يحضر أحد من دفاع هشام، فلم يحضر فريد الديب، وحتى عاطف وأنيس المناوى دفاع السكرى جاءا قبيل النطق بالقرار بدقائق قليلة، حيث قام الحراس والأمن المنتشر فى القاعة بتمهيدها لدخول المستشار المحمدى قنصوه.

بصوت عال، قالها الحاجب .."محكمة"، ليبدأ القنصوه كلامه "بسم الله الرحمن الرحيم تقرر إحالة أوراق كل من هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى إلى فضيلة المفتى مع النطق بالحكم يوم 25 يونيه".. الحكم وقع على مسامع الجميع كالصاعقة، حيث انهارت سحر شقيقة هشام طلعت وأصيبت بحالة من الإغماء فقام احد الأشخاص بحملها ونقلها إلى الخارج، كما انهار ابنه وظل يبكى لفترة طويلة، والعديد من الحاضرين معه أصيبوا بحالة من الذهول.

انتهى المشهد كما بدأ.. مشاجرات بين الصحفيين والمصورين أمام قفص المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى، وامتدت المشاجرات لتشمل أقارب هشام.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/05/2009 21:57:35
الرسالة:

صفوت الشريف: لا تعقيب على أحكام القضاء

أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى فى أول رد فعل على إحالة أوراق هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم للمفتى بأنه "لا تعقيب على أحكام القضاء"، وأضاف الشريف أن مجلس الشورى يحترم القضاء المصرى وأحكامه ويثق فى نزاهته.

يذكر أن هشام مصطفى شغل منصب رئيس لجنة الإسكان بمجلس الشورى حتى 2 سبتمبر 2008 عندما أعلن النائب العام المستشار عبد المجيد محمود إحالته إلى محكمة الجنايات بعد أن ألقت الشرطة المصرية القبض على محسن السكرى القاتل والذى اعترف أنه قام بالجريمة بتحريض من هشام وتم استصدار إذن من مجلس الشورى المصرى لاتخاذ الإجراءات الجنائية ضده.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/05/2009 19:06:05
الرسالة:

هشام .. فضيحة ربانية بعد ستر طويل!

هناك قاعدة ربانية يتناساها الناس . إن الله لا يفضح المرء إلا بعد طول ستر ..
الله يستر ويغفر ويرحم وينصح ويمهل ... لكن البعض لا يفهم . ولا يتلقي الرسالة بقلب مؤمن . بل يتمادي في ظلمه وجبروته وضلاله وإستكباره ...

في ضوء هذه القاعدة الربانية الكريمه ، يمكن قراءة الحكم الصادر ضد هشام طلعت مصطفي ..
أعطاه الله الشهرة والجاة . وإرتقي به فوق العالمين .
كان هشام واحد من أكثر مائة شخصية مؤثرة في القرار المصري ، علي المستوي الرسمي والمستوي الشعبي .

كان هشام يقرر أسعار العقارات ومواد البناء وأجور العاملين . ويضع للمواطنين خريطة طريق .
أين يسكنون . وأين يقيمون . ومايتعلق بالسكن من ترتيبات حياتيه دائمة ، وخاصة إشباع الحاجات اليومية والتعليم والصحة وغيرها .. كانت تصريحاته ترفع البورصة وترتد بها ..

لكن هشام لم يفهم الرسالة ..
دعك من الإدعاءات الظاهرة مثل السبحة والمسجد والحج والعمرة ..
هشام لم يتلق الرسالة بقلب مؤمن شفاف . وإرتكب كل الحماقات ..

إشترك في الباطل . كل الباطل في مصر . وساهم في تعزيز الفساد بكل درجاته وأشكاله والوانه . ظلم وتكبر وإستكبر .. وتجبر علي الضعفاء من المصريين ..
وفي هذا الإطار يمكن تصور حجم الجرائم التي سترها الله ..

ثم حانت الرسالة الربانية .
أن تكون الفضيحة بجلاجل . أن تكشف عوارته . كل عوارته . أن يرتكب جريمة قتل مهينة . لا تكشف عن الهوي فقط . بل تكشف عن الجبن وقلة الحيلة ..
هكذا بدا الرجل الجبار ذليلا أمام إمرأة . ويقودة الذل الي القتل والفضيحة ..
ياخسارة الرجال ، إذا كان هشام محسوبا ضمن أخلاقيات جنس الرجال .

الرسالة الربانية واضحة .
ياأفراد النخبة التي ينتمي اليها هشام ..
هشام مجرد مقدمة وإنذار ..
وأشك أن تفهم النخبة الرسالة .. أو تتفكر ، أو تدرك ، أو تتعلم ..

إقرأوا قصة هشام في ضوء سورة الكهف ..
السورة تكشف بوضوح أن الله يرسل الي البشر رسائل تحتاج الي تفكر وتدبر ..
كان موسي يتصور أنه أعلم الناس علما . فنصحة الله أن يتعلم من سيدنا الخضر ..

وسار الرجلان في رحلة طويلة لعل موسي يتعلم .
قبل أن تبدأ الرحلة إشترط سيدنا الخضر علي موسي : ألا يسأل عن شئ لا يحيط به علما .. الله وحده يعلم بما يجري ويقدر . ويكشف العلم لمن يشاء ..

ركب النبيان سفينة . وأكرمهما أصحابها بكل الكرم والود . وما إن وصلت السفينة الي البر ، حتي قام الخضر بخرق السفينة ..
إنفجر موسي متساءلا : كيف تخرق السفينة التي أكرمتنا .
أجاب الخضر : لا تسأل . ألم نتفق علي ألا تسأل ، حتي يكشف الله إرادته . أنت ياموسي غير قادر علي الصبر .

واصل الرجلان رحلة العلم حتي بلغا بستانا يرقد علي أرضه غلامان . فقتل الخضر واحد منهما .
بغضب شديد تساءل موسي : كيف تقتل نفسا حرم الله قتلها .
رد الخضر : إتفقنا علي ألا تسأل . أنت لا تطق علي صبرا ..

مر الرجلان بقرية خبيثة . بخيلة . لم يقدم سكانها لهما كوب ماء . عند تخوم القرية ناما تحت جدار يتهاوي . لكن الخضر قام في اليوم التالي وبدأ في بناء الجدار وتقويته ..
في دهشة بالغة تساءل موسي : كيف تفعل الخير في قرية ظالمة .
رد الخضر : تتساءل مرة ثالثة . هذا فراق بيني وبينك ..
حكمة الله ..

أما السفينة فكانت لقوم فقراء يرتزقون منها . لكن البر الذي وصلوا اليه ، يحكمه ملك جبار ، يصادر كل السفن القوية . فأمر الله الخضر بخرق السفينة حتي لا يمطع فيها الجبار .
أما الغلام فقد كان عصيا علي والدية ، فأراد الله أن يعوضهما عنه طفلا خيرا وبركة .
وكان تحت الجدار كنز لطفلين ضعيفين ، وأراد الله أن يحفظ الكنز لأصحابه ، فأمر سيدنا الخضر بتقوية الجدار ، حتي يكبر الطفلين ، ويصيبا منه حظا وثروة ..

يانخبة هشام طلعت مصطفي : الحكم ضد هشام . وماألم مصر من أحداث جسام في الأيام الماضية رسالة ربانية ..
إقرأوها في سورة الكهف .وفي ضوء القاعدة السماوية الشفافة ... الله لا يفضح المرء إلا بعد ستر طويل ..


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/05/2009 19:07:47
الرسالة:

خناقة أزواج سوزان تميم علي الهواء

من هو زوج سوزان تميم الذي يستحق أن يرثها..؟ " هذا كان عنوان الفقرة التي خصصها برنامج الحياة اليوم لاستعراض المنافسة الشرسة علي ثروة سوزان تميم حيث شهدت الفقرة خناقة طريفة وغريبه بين يسري السيد محامي عادل معتوق ومحمد سليمان محامي رياض العزاوي حيث تبادلا فيها الاتهامات حيث حاولا كلا منهم أن يثبت أن موكله هو الزوج للراحلة سوزان تميم وبالتالي له الحق في أن يرثها وأن الزوج الثاني ليس له وجود ومدعي وبلا مستندات لدرجة جعلتهم يخوضون في سيرة سوزان تميم لا تجوز علي الموتي لتشتد المشادة بينهم ليؤكد يسري السيد محامي عادل معتوق بالقاهرة علي الهواء أن رياض العزاوي تزوج من سوزان تميم عرفي بورقة ملهاش لازمة وهي علي ذمة شخص أخر وهذا يعتبر زنا يستحق العقاب القانوني وأضاف أن العزاوي ضحك علي سوزان تميم وحصل علي توقيعها علي ورقه عرفي لتتزوجه وهي في الأصل متزوجه لتصبح برضاها متزوجا من رجلان في وقت واحد وبهذا الوضع يصبح عادل معتوق موكلي هو الزوج الأول والرسمي صاحب الحق في الميراث بينما أكد محمد سلمان محامي رياض العزاوي أنه تقدم بالمستندات الرسمية التي تؤكد طلاق عادل معتوق من سوازن تميم وهذه الأوراق موثقة في مصر وفي الأمارات وفي لندن وهي مطلقة منه في تاريخ 2005 وللعلم أنا لم أتهرب من تقديم صورة ورقة الطلاق الرسمي كما يدعي البعض حيث أنهم يعلموا علم اليقين حكاية الطلاق وكان حاضرها وبذلك عادل معتوق هو طالق لسوزان تميم ورياض العزاوي هو زوجها .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/05/2009 19:09:11
الرسالة:

الإعدام فى قضية مقتل سوزان تميم هل ينهي ظاهرة زواج السلطة برأس المال؟

طرحت تقارير صحفية نشرت صباح الجمعة تساؤلات عن "تأثير قرار المحكمة بإحالة أوراق رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى وضابط أمن الدولة السابق محسن السكري إلي فضيلة المفتي على ظاهرة زواج السلطة برأس المال فى مصر" .

وتساءلت صحيفة "الحياة اللندنية" فى تقرير لها عن تبعات قرار الإحالة الى المفتي قائله "هل جاء الحكم بإعدام رجل الأعمال المصري والقيادي البارز في الحزب الوطني هشام طلعت مصطفى لمصلحة الحزب أم ضده؟".

وأضافت الصحيفة "دار السؤال بين الحضور في قاعة محكمة الجنايات في القاهرة يوم الخميس، وكانت قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم التي اتهم بقتلها محسن السكري بتحريض من هشام طلعت مصطفى، واللذين أحالت المحكمة أوراقهما على مفتي الديار المصرية تمهيداً لإعدامهما، فجرت الحديث من جديد في مصر عن الفساد الناتج من تزاوج السلطة بالمال".

وتكررت في السنوات الأخيرة الماضية فضائح رجال الأعمال التي ارتبطت في غالبيتها بفنانات مصريات أو عربيات على مدى السنوات الماضية، بدءاً من فضيحة رجل الأعمال حسام أبو الفتوح مع الراقصة دينا، ثم حادث مقتل الفنانة التونسية ذكرى على يدي رجل أعمال آخر.

لكن إدانة مصطفى أعادت الحديث مجدداً عن صورة الحزب الحاكم نفسه طوال خمسة شهور، منذ القبض على رجل الأعمال على خلفية القضية، كما ساهم التضخم الواضح في الثروات، وما يتمتع به رجال الأعمال من نفوذ في الدوائر السياسية، في تصعيد اتهامات المعارضة المصرية، على مدى العامين الماضيين، للحزب الوطني الديمقراطي وحكومته بتأييد زاوج سلطة ورأس المال، وبأنه يعمل لمصلحة فئة ضئيلة، هم رجال الأعمال على حساب شريحة واسعة من الشعب المصري، واعتبر ذلك التزاوج السبب الرئيسي لتنامي الفساد في مؤسسات الدولة كافة، بما فيها أجهزتها الرقابية.

لكن قيادياً بارزاً في الوطني قال عقب الحكم إن الحزب الوطني وحكومته "لا يتستران على أي مفسد في البلاد وأن الفساد دائماً ما يكون مصيره ساحات المحاكم"، معتبراً أن الحكم بإعدام مصطفى "دليل على استقلال القضاء المصري ونزاهته في الوقت نفسه براءة الحزب من التستر على الفساد".

وخيّم الحكم على المشهد السياسي المصري، فما بين الفرحة بأن المخطئ لا بد أن يلقى جزاءه والترقب لما ستؤول إليه العلاقة المستقبلية بين رجال الأعمال والسلطة في مصر، تطرح تساؤلات عن كون الحكم يشكل رادعا لهذه الفئة، وعن كونه ومضة ضوء تجعل الحكومة تشدد من قبضتها لكشف فضائح رجال الأعمال، أم سيبقي الوضع على ما هو عليه حتى تتفجر قضية أخرى يتهم فيها صاحب نفوذ آخر؟

واعتباراً من 28 يونيو 2009 ولمدة شهرين يتقدم محامو كل من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري بطعن على حكم محكمة الجنايات أمام محكمة النقض.

وكان المستشار قنصوة الذي كان ينظر فى القضية قد أخذ بقرائن وأدلة بينها أسطوانة مدمجة وصور فوتوغرافية وأدوات مستخدمة في الحادث ليصدر قراره بإحالة أوراق المتهمين هشام ومحسن إلى مفتي الجمهورية.
وعقب تقديم محامي المتهمين للطعن ستحدد المحكمة موعداً لنظر مذكرات الدفاع، وفي حالة قبول الطعن سيحدد رئيس محكمة النقض موعداً للمحاكمة الجديدة.

وكان قد ألقي القبض على هشام طلعت بتهمة التحريض على القتل في قضية قتل الفنانة سوزان تميم التي وقعت في مدينة دبي في 28 يوليو 2008، حيث اتهم بدفع مليوني دولار لمحسن السكري لتنفيذ الجريمة. ومن المنتظر أن يتم الطعن بالحكم أمام محكمة الاستئناف خلال 60 يوماً، ما يعني احتمال إعادة المحاكمة بالكامل.

وكانت محكمة جنوب القاهرة، قررت حجز القضية للنطق بالحكم بحق المتهمين اللذين أنكرا الاتهامات المنسوبة إليهما في الجريمة التي وقعت في دبي بالإمارات العربية المتحدة أواخر يوليو 2008.

وفي مرافعته شكك عاطف المناوي، محامي مصطفى، في الأدلة، كما شكك في سلاح الجريمة، وكذلك في الصفة التشريحية لجثة القتيلة، التي ذُبحت بسكين في شقتها في منطقة المارينا في دبي.

من ناحية أخرى ، أكد الطبيب الشرعي أيمن المفتي أن هناك قاتلاً آخر يمرح في حين أن هذا الحكم قد صدر على أبرياء، ودلل على ذلك بوجود آثار مشرشرة للجرح الذي تسبب في وفاة سوزان تميم في حين أن السكين المضبوط كان مستوى الأطراف إضافة إلى أن الطب الشرعي أكد أن الوفاة حدثت في الخامسة مساء وليست في الصباح.

وفي دبي أوضح النائب العام عصام الحميدان أن الحكم "يؤكد سلامة التحقيقات التي جرت في دبي والتي تماشت مع القوانين المعمول بها في إطار اتفاقيات التعاون القضائي مع مصر".

بدوره، أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي ان الحكم جاء "وفق توقعاتنا التي بنيت على الأدلة الدامغة التي قدمت".

وقد اعتبر قانونيون ومحامون مصريون أن المتهمين باتا في مأزقٍ حقيقي ، فطبقاً لنصوص القانون، فإنه بثبوت توجيه تهمة التحريض والاتفاق والمساعدة في قضية قتل سوزان تميم، سيعاقب هشام طلعت مصطفى بعد أن تُكيف جريمته على أنها شراكة مع محسن السكري.

وبحسب القانون، توصف عقوبة الشريك على أنها هي نفسها عقوبة الفاعل الأصلي وتتحدد تبعاً لنوع الجريمة.

لكن القانونيين لم يستبعدوا أن تكون هناك مفاجآت في محكمة النقض.

ويعتبر هشام طلعت مصطفى من كبار رجال الأعمال المصريين حيث يمتلك واحدة من أكبر شركات العقارات يبلغ رأسمالها عدة مليارات من الدولارات، وهو عضو قيادي في الحزب الوطني الحاكم


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/05/2009 19:10:24
الرسالة:

قضاة يؤكدون: رأي المفتي لن يغير الحكم بإعدام هشام طلعت ومحسن السكري


أكد المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض على ان رأى فضيلة المفتى استشاري، ولن يغير من القرار الذي استقر فى ضمير محكمة الجنايات ضد هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري شيئا.

وأوضح مكى، فى تصريحات نشرتها صحيفة الشروق المصرية الجمعة ، أن استطلاع رأى المفتى أقرب إلى الإجراء الشكلي، ويتم اللجوء إليه للاستشارة والاستنارة الدينية فقط، للتعرف على مدى سلامة تنفيذ هذا الحكم دينيا فقط.

وأضاف أنه حتى إذا رأى المفتى عدم جواز تنفيذ هذا الحكم، لا يلزم رأيه القاضي مصدر الحكم، وفى أحيان كثيرة، خالف القضاة رأى المفتى وأصروا على أحكامهم، والحالة الوحيدة التى قد يكون رأى المفتى فيها أقرب إلى الملزم، حينما يكون هناك أب أو أم أدينا بقتل أبنائهما، فحينما يصدر المفتى فتواه بأنه لا يقتل والد بولده، فى الغالب تلتزم المحكمة بهذا الرأي، لأن فيه نوعا من التماس الرأفة للأب المتهم بقتل ابنه.

وانقسم الخبراء القانونيون الى فريقين فيما يتعلق بامكانية تخفيف الحكم، اذ رأى فريق ان محكمة النقض تتعامل مع أحكام الإعدام بكثير من التشدد، وقد ترى إعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى لإزالة اي شكوك او لبس، ولن يكون هذا غريبا اذا حدث، وان المحاكمة الجديدة قد تسفر عن مفاجآت او تؤدي لتخفيف الحكم على هشام الى السجن المؤبد او لخمسة عشر عاما.

أما الفريق الثاني فيرى ان القاضي المحمدي قنصوة ما كان ليصدر حكمين بالإعدام في القضية دون ثبوت التهم على هشام ومحسن، بما لا يدع اي مجال للشك، كما انه مشهود بكفاءته العالية في "تسبيب الاحكام"، اي صياغة حيثياتها وربطها بالقوانين.

وأشاروا الى ان محكمة النقض لا تنظر في تفاصيل المحاكمة بل تفحص مدى مطابقة الاحكام للقانون.

وذكروا ان المادة 381 في قانون العقوبات التي استند اليها القاضي في إصدار حكمه، تشير إلى ان المحكمة أصدرت الحكم بإجماع أعضائها ما يؤكد اطمئنانهم إلى سلامته.


واتفق المستشار حامد راشد، رئيس محكمة جنايات كفر الشيخ، مع المستشار أحمد مكى فى أن رأى المفتى فى الأحكام استشاري، وأكد أن المحكمة حتى الآن لم تصدر حكما بالإعدام على هشام طلعت ومحسن السكرى، بل هى أحالت أوراقهما إلى فضيلة المفتى، وحددت جلسة 25 يونيو المقبل للنطق بالحكم.

وأشار إلى أن حكم الإعدام استقر فى ضمير هيئة المحكمة، وأرسلت للمفتى تستطلع رأيه فى جواز تنفيذ الإعدام فى تلك القضية من الناحية الشرعية، وحددت المحكمة فترة معينة لورود تقرير برأى المفتى، وخلال تلك الفترة يجلس مجموعة من مستشارى المفتى، وكلهم كانوا رؤساء محاكم أو ما زالوا، لدراسة القضية من ناحيتين، الأولى الناحية الشرعية، وبحث الآيات القرآنية، التى تؤكد حكم الإعدام فى هذه الحالة، ويسوقون آيتين قرآنيتين تؤكدان الحكم أو تخالفه، والناحية الأخرى التى يدرسها مستشارو المفتى، هى الأدلة القانونية التى استندت إليها المحكمة فى حكمها، الذى ترغب فى التصديق عليه، مثل الاعتراف أو شهادة الشهود أو البصمات أو خلافه من الأدلة.

وأكد راشد أن المفتى فى الغالب يصدق على رأى المحكمة وحكمها، الذى ترغب فى تنفيذه بحق المتهم، لأن رؤساء المحاكم كلهم درسوا الشريعة الإسلامية وعملوا بمحاكم الأحوال الشخصية، ولديهم دراية جيدة بالدين ويستندون إليه فى إصدار أحكامهم، كما أن الحكم لا يصدر إلا حينما يكون قد استقر فى ضمير العضو الشمال ثم العضو اليمين، وبعدهم رئيس المحكمة حتى لا يكون هناك أدنى شك فى سلامة الحكم.

وأوضح أنه فى حال ما إذا خالف رأى المفتى قرار المحكمة، تدرس الأمر وما يسوقه لها من أدلة قد تدفع بعدم صحة حكمها، وبعدها قد تقتنع المحكمة برأى المفتى أو تدفع بأدلة تؤكد صحة قرارها، وفى الغالب لا تلتزم المحكمة برأى المفتى.

وقال المستشار رفعت السيد، رئيس محكمة جنايات القاهرة، إن المتهم الذى يصدر عليه حكم بالإدانة فى جناية قتل، يتم الطعن أمام محكمة النقض، وإذا تم نقض الحكم، وكان الطاعن هو المتهم المحكوم عليه فلا يجوز لمحكمة الإعادة أن تقضى بأكثر من الحكم السابق، أما إذا كان الطعن من النيابة العامة فيعود إلى المحكمة كامل حريتها فى الحكم، سواء أقل منه أو أكثر، لأنه لا يضار الطاعن بطاعنه.

وأضاف المستشار مرسى الشيخ، رئيس محكمة سابق، أن هشام طلعت مصطفى والنيابة العامة سيطعنان فى الحكم، وستأخذ القضية سنة أخرى فى قاعات المحاكم، وأشار إلى أنه سيكون هناك خياران، إما تأييد الحكم، أو إعادة المحاكمة مرة أخرى أمام محكمة جنايات، وعلق بقوله: كلها سيناريوهات صعبة قد تنتهى بالبراءة أو الإدانة أو تأييد الإعدام.

وعلى جانب أخر، اعلن محامي الدفاع فريد الديب عزمه الطعن في الحكم امام محكمة النقض التي تعتبر اعلي محكمة في مصر.

وقال سمير الشتشاوي عضو هيئة الدفاع "ان الحكم باعدام هشام مصطفى قاس وفاسد، بينما امتنع محامو محسن السكري عن التعليق على الاحكام.

ورحب روجيه خوري محامي عادل معتوق الزوج الثاني للراحلة سوزان تميم بالحكم مؤكدا عزمه على إقامة دعوى امام المحكمة المدنية للحصول على تعويض، فيما قال محمد سلمان محامي رياض العزاوي الذي يقول انه الزوج الاخير للراحلة انه لم يكن يتوقع الإعدام لهشام مصطفى.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/05/2009 23:36:42
الرسالة:

تفاصيل جلسات محاكمة هشام طلعت والسكري المحظورة نشرها
المحكمة فضت 26 حرزا وتفقدت صور القتيلة وملابس المتهم
كاميرات المراقبة التقطت 80 صورة للقاتل قبل وبعد اكتشاف الجريمة
تخصيص 9 جلسات لمرافعة الدفاع عن المتهمين و3 للنيابة
المحامون طالبوا بالبراءة .. والنيابة اصرت علي الإعدام



شهدت الجلسات المحظورة من النشر في محاكمة ضابط الشرطة السابق محسن منير علي حمدي السكري "41 سنة" مدير أمن فندق الفور سيزون بشرم الشيخ ورجل الاعمال هشام طلعت مصطفي ابراهيم رئيس مجلس مجموعة طلعت مصطفي القابضة وعضو مجلس الشوري السابق المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في شقتها بدبي العديد من المفاجآت والمفارقات حتي قامت المحكمة بحجز القضية للنطق بالحكم بجلسة الخميس الماضي التي قررت فيها احالة أوراق القضية لفضيلة المفتي لأخذ رأيه الشرعي في اعدامهما وحددت جلسة 25 يونيه للنطق النهائي بالحكم في القضية.

وجهت النيابة العامة للمتهم السكري بعد القاء القبض عليه بعد عودته من دبي تهمة قتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم عمدا مع سبق الاصرار بعد شل مقاومتها وقطع الاوردة مما أودي بحياتها كما جاء في تقرير الصفة التشريحية بينما وجهت النيابة للمتهم هشام طلعت التحريض علي قتلها بالمشاركة والمساعدة ودفع مبلغ مليوني دولار للمتهم الاول انتقاما منها لرفضها الزواج منه وحصولها علي أموال وممتلكات منه اثناء فترة خطبتها ورفضت اعادتها بعد فسخها.


جلسة إجراءات


جاءت الجلسة الاولي لمحاكمة المتهمين في 18 أكتوبر 2008 بعد 82 يوما من مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في برج الرمال بإمارة دبي بالامارات وشهدت تواجداً اعلامياً مكثفاً واجراءات امنية مشددة لم تشهدها المحاكم المصرية من قبل وحضر داخل قاعة السادات محاميان من الامارات وبريطاني و16 عن المتهمين والمدعين بالحق المدني.. وقامت المحكمة باثبات الادعاء قبل المتهمين منها ادعاء المحامي نبيه الوحش بمبلغ 2 مليون جنيه مصري عن نفسه في مواجهة المتهمين اعلن عن تخصيصها لصالح محدودي الدخل وسكان المناطق العشوائية.
قسمت أجهزة الأمن قفص الاتهام لأول مرة الي قسمين جلس في احدهما محسن السكري وفي الجزء الثاني رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي حيث بادر محسن في الجلسة الاولي فور رؤيته هشام قائلا "أهلا ياباشا" فنظر اليه بغضب وادار وجهه وأخذ يتفحص الحاضرين.

قال السكري أمام المحكمة انه برئ من دم القتيلة وانكر تقاضيه أموالا من اي شخص لقتلها كما نفي هشام طلعت تحريضه المتهم الاول علي القتل وقال "حسبي الله ونعم الوكيل".

قامت هيئة المحكمة بفض 26 حرزا تم فضها من قبل رئيس المحكمة في مواجهة دفاع المتهمين والمدعين بالحق المدني داخل قاعة المحكمة تضمنت صورا فوتوغرافية للقتيلة مع زوجها يماني العزاوي في أحد المطاعم وتسجيلا لكاميرات المراقبة توضح لحظات دخول وخروج المتهم الاول السكري قبل ارتكاب الجريمة بيومين لمعاينة مبني الرمال الذي تقيم فيه سوزان تميم وتنقله بين اسانسير الفندق لقياس زمن الصعود والهبوط.


مسرح الجريمة


تضمنت احراز القضية اسطوانتين مسجلا عليهما صور فيديو للمتهم الاول "محسن السكري" اثناء خروجه من مسرح الجريمة وتقرير خبير البصمات والبصمات الوراثية والملابس التي كان يرتديها المتهم وقت ارتكاب الجريمة وتخلص منها ونماذج ايداع مبلغ 300 الف دولار باسم المتهم الاول السكري في بنك HSBC وصورة كربونية لتحويل مبلغ 215 الف جنيه باسم المتهم.

قررت هيئة المحكمة بحظر نشر وقائع الجلسات ومايدور فيها واقوال الشهود والدفاع وصرحت بنشر منطوق القرارات فقط بعد كل جلسة ذلك بعد تقديم احد المحامين لكتاب قام بتأليفه احد المحامين فخشيت المحكمة علي التأثير علي الرأي العام.

جاءت اسئلة رئيس المحكمة المستشار محمدي قنصوة للشهود لتغطي كل جزء وتفسر كل مايحيط بالقضية وفي الوقت ذاته جاءت صارمة ومحددة.. ورفعت المحكمة شعار معرفة الحقيقة ناقشت المحكمة سمير سعد "41 سنة" مقدم شرطة بادارة الشرطة الجنائية الدولية "الانتربول" قال انه تلقي طلبا من انتربول ابوظبي بضبط المتهم الاول محسن السكري لارتكابه جريمة قتل المجني عليها المطربة اللبنانية سوزان تميم بإمارة دبي وانه تمكن من ضبطه بمنطقة قصر النيل يوم 6 اغسطس بعد عودته من دبي يوم ارتكاب الجريمة.

امرت النيابة بعد ذلك باصطحابه الي مسكنه في مدينة الشيخ زايد للارشاد عن المبلغ المالي الذي تقاضاه مقابل ارتكاب الجريمة حيث سلمه هشام طلعت مصطفي وارشد عن مليون و540 الف دولار امريكي داخل حقيبة كان يحتفظ بها في فرن موقد الطعام "بوتاجاز" كما سلم 5 الاف دولار كان يضعها بحافظة نقوده.


أقوال الطبيب الشرعي


ناقشت هيئة المحكمة الدكتور حازم متولي اسماعيل الطبيب الشرعي بالادارة العامة لشرطة دبي والدكتورة فريدة العثماني الطبيبة الشرعية بشرطة دبي وحسام حسن محمد علي المدير المالي في مجموعة طلعت مصطفي علي مدي 3 جلسات منفصلة اجاب الشهود فيها علي أكثر من 69 سؤالا من هيئة المحكمة وهيئة الدفاع.

أجاب الدكتور حازم متولي علي أسئلة المحكمة قال انه تبين أن القتيلة اصيبت بجرح ذبحي بمقدمة العنق وجرحين قطعيين اعلي يسار الصدر وكدمتين بالشفة العليا والسفلي وان وفاتها بسبب الجرح الذبحي باستخدام سكين ذهابا وايابا اكثر من مرة.

بينما اكدت فريدة الشمالي ردا علي اسئلة المحكمة والدفاع انها قامت باكتشاف الملابس الملوثة بالدم بالطابق ال21 وانها عثرت بالفتحة الامامية للقميص المضبوط علي عينة دم مختلطة تبين انها تتطابق مع البصمة الوراثية لعينة دم المتهم الاول محسن السكري وعثر علي هذا القميص في مكان الحادث.

استعانت هيئة المحكمة بخبير من ادارة المساعدات الفنية لمساعدة تسجيلات الفيديو للمتهم محسن السكري واثناء خروجه من فندق الشاطئ قبل الحادث بيومين ودخوله فندق الرمال من الجراج وتصوير من اكثر من زاوية اثناء قيامه لمعاينة المصاعد بمقياس زمن الصعود والهبوط تضمنت 80 صورة فوتوغرافية للمتهم السكري وتصويره فيديو للسكري يوم 24 يوليه العام الماضي اثناء معاينة مسرح الجريمة.

بالاضافة الي تصوير فيديو يوم 28 يوليو "يوم ارتكاب الجريمة" يوضح دخول المتهم مبني الرمال وعودته مرة اخري بملابس اخري لفندق الواحة الذي كان يقيم به في يوم الحادث 28 يوليو خرج من فندق الشاطئ في تمام الساعة الثامنة و29 دقيقة ودخل البرج "الذي تقيم فيه سوزان القتيلة" الثامنة و48 دقيقة وخرج من الفندق بعد ارتكاب الجريمة في تمام الساعة التاسعة و4 دقائق ولكن لم توضح الكاميرات الي أي الادوار صعد ولكن دخل بملابس وخرج بملابس اخري.
بينما أجاب حسام حسن المدير المالي لمجموعة هشام طلعت بأن التحويل الذي قام به للمتهم السكري كان بتكليف من مدير لعلاج احد اقاربه.
طلب هشام طلعت من داخل قفص الاتهام لرئيس المحكمة انه يخشي ان يكون من بين الرسائل والأوراق التي سلمتها النيابة رسائل نصية توضح تعاملاته مع إحدي الشركات خاصة انه كان يحتفظ برسائل نصية علي تليفونه المحمول من جهة سويدية فطمأنته المحكمة بأنها فحصت الرسائل ولا توجد بها رسائل نصية.
كشفت المحكمة عن رسائل مرسلةمن محسن السكري لتليفون هشام طعلت تضمنت "للأمان بنسبة 100% سوف أتصل بك من أرقام مختلفة". "رقم تليفوني في انجلترا هو .7530632090 نحن مستعدون". "من فضلك اتصل بي علي تليفوني في انجلترا". "الاتفاق سوف يتأخر لمدة يومين لوجود اجازة محلية انا أعمل علي ان تحدث بطريقة مثالية". "سيدي من فضلك اتصل بي" وأخيراً رسالة يقول فيها "الاتفاق اصبح قريباً جداً - نحن في عجلة أكثر من عميلك ولكن لابد ان تكون مثالية".

مرافعة دفاع السكري

ترافع عن المتهم الأول "محسن السكري" محاميان في 5 جلسات حيث اكدا أمام المحكمة انهما سوف يضعا كل ما معهما في محراب المحكمة حتي لو كان مثقال خردل. بينما قسم فريد الديب المحامي عن هشام طلعت دفاعه إلي 5 أقسام تضمنت مقدمة عن القضية وملبساتها دفوع عن المتهمين ومرافعة عن المتهمين في القضية بأكملها والمرافعة عن المتهم الثاني "هشام طلعت" الجزء الخامس تناول الدعاوي المدنية.

بطلان

دفع فريد الديب ببطلان جميع التحقيقات التي اجرتها النيابة العامة في مصر وعدم قبول الدعوي وبطلان جميع التحقيقات التي اجرها مصطفي طاهر رئيس النيابة قبل يوم 20 اغسطس العام الماضي وبطلان القبض علي المتهم محسن السكري وبطلان أي دليل ترتب علي هذا القبض والدفع ببطلان استجواب المتهم الأول "السكري" بتاريخ 6 اغسطس وببطلان اعمال وتقارير الخبراء التي ندبتهم النيابة العامة في مصر ودبي.

ثم ترافع عن المتهم السكري والمتهمين في القضية ثم ترافع عن المتهم هشام طلعت فقط وتناول الدعاوي المدنية المقدمة..تناول فريد الديب في مرافعته بأن السكري ليس الفاعل الأصلي والقي بالاتهام علي رياض العزاوي ومساعده.


مرافعة النيابة

تناولت النيابة في مرافعتها علي مدي جلستين أدلة إدانة المتهمين ووقائع الدعوي بالتفصيل ومعاينة مكان الحادث وتناولت أوجه دفاعها التي تمسك بها المحامون ووصفتها بأنها كسيحة عمياء اخطأت الحق واصابت الباطل.

قالت النيابة في مرافعتها بانها قضية قتل عمد مع سبق الاصرار قضية ازهاق نفس بشرية بدون وجه حق - طمع وشره - تهديد ووعيد - غدر وخيانة - وحشية وانتقام.
أضافت انها قضية رجلين غرتهما الحياة الدنيا بما لهما فيها من مال وسلطان واتبعا شهوتهما في حب النساء والمال فسقطا في مستنقع الجريمة.

المتهم الأول السكري رجل شرطة مهمته الأولي توفير الأمن وحماية ارواح المواطنين إلي قاتل أجير سفاح مأجور وصار ممن يكدرون الأمن ويروعون الأمنين ويزهقون الأرواح مقابل حفنة من المال.

المتهم الثاني هشام طلعت رجل من كبار رجال الاعمال في مصر سطع نجمة وذاع صيته في مجال العمل في ميدان المقاولات وأرسي فيه كيانا اقتصادياً كبيراً وازدادت ثروته حتي أصبح يشار إليه بالبنان ثم اتجه إلي العمل العام وصار عضوا بالحزب الحاكم فنائبا بمجلس الشوري ووكيلا لاحدي لجانه بعد ان حاز ثقة الناس فمنحوه اصواتهم بالخداع حيث استطاع ان يتخفي وراء قناع من البر والتقوي.

المكالمات التليفونية .. كشفت جريمة التحريض

كشفت المكالمات التليفونية التي تلقاها المتهم محسن السكري علي هاتفه المحمول من هشام طلعت مصطفي عن تورطه في جريمة التحريض علي قتل المطربة اللبنانية.
كان السكري قد ابلغ النيابة العامة في التحقيقات بأنه قام بتسجيل بعض المكالمات التليفونية التي تلقاها من هشام طلعت مصطفي تحثه علي التحريض..تضمنت هذه المحادثات ما قاله هشام طلعت للسكري اثناء تواجده في لندن "خلصت ولا لأ.. انا موش حانتظر كتير.. خلص عليها زي سعاد واشرف مروان ورد عليه محسن السكري الناس طالبين مبالغ كبيرة هم اخذوا 20% من المبلغ المتفق عليه "مليون جنيه استرليني" وانتهت هذه المكالمة..كما كشف المتهم السكري عن مكالمة اخري تلقاها من هشام اثناء تواجد الأول في دبي قبل تنفيذ الجريمة وجاء صوت المتهم هشام طلعت وهو يقول.. "ياعم اتأخرت".

نص المادة 381

قال مصدر قضائي إن المادة 381 من قانون العقوبات تنص علي انه إذا رأت المحكمة بإعدام المتهم باجماع الآراء "اعضائها" عليها ان تحيل الأوراق إلي فضيلة مفتي الجمهورية لابداء الرأي الشرعي خلال 10 أيام ويعد رأيه استشارياً للمحكمة وتحدد جلسة بعد ذلك للنطق بالحكم.

وأشار إلي أن هذه الاحكام متعلقة بالدم سواء دم القاتل أو دم المقتول فيتعين الأخذ بالرأي الشرعي ثم يعرض الحكم بعد ذلك طبقا للقانون علي محكمة النقض للتأكد وتفحص بهيئة مشكلة من 9 أعضاء سلامة الحكم من كافة أوجهه القانونية فإذا وجدت انه سليم تماماً تحرر تقريراً بذلك ويرسل إلي رئاسة الجمهورية ليوقع عليه رئيس الجمهورية بالموافقة اذا رأي ذلك باعتباره ولي الأمر والدم شرعاً كحاكم لدولة إسلامية.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/05/2009 23:39:39
الرسالة:

شرطة دبي عثرت علي جثة سوزان تميم بشقتها يوم 28 يوليو الماضي ومباحث القاهرة ضبطت السكري 8 أغسطس في مطعم عائم بالزمالك
المتهم اعترف في اللحظة الأولي بتورط هشام طلعت في الجريمة



مساء يوم الاثنين الموافق 28 يوليو 2008 تلقت شرطة دبي بلاغا بالعثور علي جثة المطربة اللبنانية سوزان تميم قتيلة داخل شقتها بالطابق 21 ببرج الرمال بمنطقة الجميرة السياحية.. انتقلت علي الفور الأجهزة الأمنية الاماراتية وعثر علي الجثة مذبوحة من الرقبة ومصابة بحوالي 12 طعنة في الصدر والذراعين والبطن وملقاة بكامل ملابسها في صالة الشقة بالقرب من الباب وسط الدماء.

انتدبت شرطة دبي خبراء المعمل الجنائي والطب الشرعي لرفع البصمات من مختلف أرجاء الشقة والباب وتم نقل الجثة إلي المشرحة لتشريحها وبيان ما بها من اصابات وأسباب الوفاة.. وشكلت الأجهزة الأمنية عدة فرق بحث لكشف غموض الجريمة من خلال خطة البحث الأمنية المتعارف عليها في جميع دول العالم بتكثيف التحريات حول المجني عليها وفحص علاقاتها وخلافاتها المالية والعائلية وفحص تحركاتها قبل اكتشاف الجريمة وفحص المترددين عليها.

بحث وتحري

خلال ساعات من البحث والتحري توصلت فرق البحث بشرطة دبي إلي أن المجني عليها سوزان تميم اشترت مؤخرا الشقة التي شهدت جريمتها وأنها تستعد لتجهيزها للاقامة في دبي بعد ترك اقامتها بالعاصمة البريطانية لندن وانها وصلت دبي في 18 يوليو قادمة من لندن أي قبل مقتلها بعشرة أيام.

توصلت فرق البحث الجنائي إلي أن القتيلة كانت علي خلاف مع زوجها المنتج الفني اللبناني عادل معتوق المقيم بلبنان وتم الاتصال به في محاولة للوصول إلي أي معلومات عنها ربما تفيدهم في كشف غموض الجريمة كما استدعت والدها عبدالستار تميم وشقيقها لاستلام الجثة وسافرت أسرتها من لبنان إلي دبي وتم استلام الجثة ونقلها بطائرة خاصة إلي لبنان لدفنها في مقابر الأسرة.

تقرير الطب الشرعي

أثناء السير في أعمال البحث والتحري تلقت شرطة دبي تقرير الطب الشرعي الخاص بتشريح الجثة وتضمن انه بالفحص الطبي الخارجي للجثة تبين أنها لأنثي بيضاء البشرة عربية الملامح طولها 170 سنتيمتراً ووزنها 86 كيلو ترتدي "تيشرت" دون أكمام متعدد الألوان وبه تمزق في يمين منتصفه الأمامي. وبها 11 طعنة بينها جرح ذبحي بالعنق يمتد من أسفل الأذن اليسري ويشمل عضلات مقدمة العنق وجميع الأوعية الدموية والمريء والقصبة الهوائية أسفل مستوي العظم الأمامي وغضاريف القصبة الهوائية بها أكثر من جرح يقع فوق بعضه البعض بمسافة حوالي 1.5 سنتيمتر.

أضاف التقرير بالفحص التشريحي الداخلي للرأس تبين أن عظام الجمجمة سليمة وخالية من الكسور والأوعية الدموية بالمخ باهتة وتبين وجود تدخل جراحي قديم بكلا الثديين لتكبير حجمها عبارة عن وحدتين من السيلكون.

المعمل الجنائي

كما تسلمت شرطة دبي تقرير خبراء المعمل الجنائي الخاص بالبصمات المرفوعة من مظروف عثر عليه إلي جوارها منسوب صدوره للشركة المالكة للبرج السكني.
كشفت التحريات التي استغرقت قرابة أسبوع ان المجني عليها سوزان تميم كانت تقيم بالقاهرة لعدة أشهر في ضيافة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي صاحب مجموعة شركات طلعت مصطفي وأنه عضو بمجلس الشوري المصري وتربطهما علاقة عاطفية ولم تتوصل التحريات إلي نوعية هذه العلاقة وعما إذا كانت متزوجة منه أم لا.

توصلت التحريات إلي وصول شاب مصري يدعي محسن منير السكري صاحب شركة سياحية إلي مطار دبي فجر يوم 25 يوليو - أي قبل اكتشاف الجريمة - وعودته للقاهرة في نفس يوم العثور علي الجثة قبل الموعد المحدد لعودته للقاهرة بحوالي 3 أيام حيث استقل الطائرة في العاشرة والنصف صباحا.

كاميرات المراقبة

قامت شرطة دبي بفحص أشرطة كاميرات المراقبة الخاصة بالبرج والجراج وتوقفت أنظار فريق البحث الاماراتي عند شاب دخل البرج في حوالي الثامنة صباح يوم الحادث مرتديا ملابس تختلف عن الملابس التي خرج بها بعد أقل من نصف ساعة وملامحه واحدة.

كثفت الأجهزة الأمنية بدبي جهودها حول هذا الشاب الذي انطبقت أوصافه علي محسن السكري من خلال الشهود والعاملين بجراج البرج وتبين أنه أقام عند وصوله إلي دبي باحد الفنادق ثم انتقل للاقامة بفندق آخر بمنطقة الجميرة التي تقع بها شقة المجني عليها.

تأكدت شرطة دبي من أن محسن السكري وراء الجريمة واخطر انتربول أبو ظبي مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية بمصر للقبض علي محسن السكري لاحتمال تورطه بارتكاب الجريمة.

فور وصول خطاب انتربول أبو ظبي لمصلحة الأمن العام أمر اللواء عدلي فايد مساعد وزير الداخلية لمصلحة الأمن العام بتكثيف التحريات حول محسن السكري وتبين أنه ضابط سابق بجهاز أمن الدولة وأنه يعمل في مجال السياحة ويمتلك شركة سياحية وأنه عمل مديرا لأمن فندق الفور سيزونز بشرم الشيخ وسبق سفره إلي العراق للعمل باحدي شركات الاتصالات العاملة علي تعمير العراق بعد الحرب.

مساء ليلة 8 أغسطس الماضي وصلت معلومات لرجال مباحث الوزارة أن محسن السكري يتواجد بصحبة صديق له داخل أحد المطاعم العائمة بمنطقة الزمالك. وألقي القبض عليه لتتوالي الاعترافات ويقر بسفره إلي دبي يوم 25 يوليو والعودة بعد 3 أيام.

ضيقت أجهزة الأمن المصرية الخناق علي محسن السكري الذي اعترف بأن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي الذي تربطه به علاقة عمل حرضه علي قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم مقابل مليوني دولار وأنه أوفده إلي لندن للتخلص منها وباءت محاولته بالفشل بعد سفرها إلي دبي فعاد للقاهرة وبعدها كلفه بالسفر إلي دبي لتنفيذ الجريمة وقرر انه حصل منه علي مليون دولار أودع جزءاً منها بالبنك واحتفظ ب 150 ألف دولار في فرن البوتاجاز داخل شقته بمدينة شرم الشيخ وأرشد عن المبلغ الذي تحفظت عليه أجهزة الأمن.

اخطر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام بالتفاصيل وباشرت النيابة التحقيق مع محسن السكري وتم حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات واستدعت النيابة هشام طلعت مصطفي لسؤاله علي سبيل الاستدلال قبل أن يتم اخطار مجلس الشوري لرفع الحصانة عنه لبدء التحقيقات الرسمية وأعلنت شرطة دبي عن القبض علي قاتل سوزان تميم بالقاهرة.

المستشار مصطفي سليمان المحامي العام الأول لنيابة استئناف القاهرة تحقيقاتها مع هشام طلعت مصطفي وكشفت التحقيقات عن كثير من المفاجآت وتورطه في الجريمة بعدما واجهته النيابة بأقوال المتهم الأول محسن السكري الذي سلم للنيابة 3 تسجيلات صوتية تليفونية بينهما تحض علي التحريض واستلام المبلغ المتفق عليه في شرم الشيخ وبعض ايصالات المبالغ التي أرسلتها شركة هشام طلعت مصطفي للمتهم محسن السكري أثناء تواجده في لندن.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 23/05/2009 21:55:58
الرسالة:

في مرافعات قضية سوزان تميم: أدلة النيابة غلبت دفاع المتهمين


تساؤلات كثيرة ثارت فور صدور حكم من محكمة جنايات القاهرة بإحالة أوراق رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى وضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى الى فضيلة المفتى بعد إتهام السكرى بقتل المطربة سوزان تميم فى مدينة دبى وإدانة هشام بالتحريض والاتفاق مع المتهم الاول على الانتقام من المجنى عليها لانها هجرته .

فى البداية أكدت المحكمة بانه ثبت لها فيما لا يدع مجالا للشك بإرتكاب المتهمين الجرائم الموجهة إليهما بعد أن تحالفا مع الشيطان والجريمة ثبت أنها بدأت بإصرار مسبق وقصد صريح ونيه مبيتة وعزم معقود حيث قام هشام طلعت مصطفى بالاتفاق مع السكرى على قتل المجنى عليها وتقابلا أكثر من مرة للاتفاق على ذلك مقابل مبلغ مالى كبير..فقام المتهم محسن السكرى بمراقبة المجنى عليها وتوجه الى مدينة دبى بالامارات وإرتكب الجريمة.

وقد طالبت النيابة بإعداد المتهمين ومصادرة المبالغ النقدية المضبوطة وهى مبلغ 2 مليون دولار والتى حصل عليها المتهم محسن السكرى ليرتكب الجريمة وذلك السلاح النارى والذخيرة المضبوطة مع محسن السكرى وينتظر أن تقول المحكمة كلمتها فى المضبوطات يوم 25 يونيو لحظة صدور الحكم .


6 جلسات للدفاع

وخلال نظر القضية ترافع دفاع المتهمين على مدار 8 جلسات كاملة وقام دفاع السكرى بعرض 6 دفوع طالب فيها ببراءة موكله وعرض دفاع هشام طلعت مصطفى لأكثر من 18 سببا مطالبا ببراءة هشام .

وقالت النيابة عن أسباب عدم أخذها بكلام الدفاع والرد عليها حيث قالت للمحكمة بأن المتهم الاول محسن السكرى حاول التنصل من الجريمة وأدلى بأقواله بكافة التفاصيل الخاصة بالقضية بدأ من ظهور فكرة القتل والانتقام لدى المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى وظروف وملابسات الخطة التى تم وضعها لتنفيذ الجريمة وتسهيل سفره المتهم محسن السكرى الى دبى ولندن وتنفيذ الجريمة فى النهاية .


ليس صدفة

وقالت النيابة بأنه هل من الصدفة بأن يتوجه المتهم محسن السكرى الى مدينة دبى يوم الحادث ليسلم المجنى عليها رسالة وبرواز وهل من قبيل المصادفة بأن يشترى البنطلون الذى عثر عليه فى موقع الجريمة ويشترى نفس نوع السكين المستخدم فى الجريمة وكيف ضاع السكين من المتهم وبعد ذلك عثر عليهما فى مكان إرتكاب الجريمة ولماذا أرشد محسن السكرى عن أدلة إشتراك هشام فى الجريمة بإرشاده عن المبالغ التى تقاضاها منه والمكالمات والرسائل المسجلة والمبالغ التى تم تحويلها .

وذكرت النيابة بأن المتهم محسن السكرى قال فى أقواله بأنه سافر الى دبى فى ذلك التوقيت بهدف عقد صفقة مع شركة داماك وذلك محاولا الايهام بأنه عقد صفة مع الشركة تبريراً للسفر محاولا النأى عن مظنة الذهاب الى دبى لارتكاب جريمة القتل ولكنه طوال مدة 7 أشهر منذ تاريخ القبض عليه لم يقدم دليلا على قيامه بعقد تلك الصفقة .


نوع القميص ليس سببا
وعن القميص الذى تم العثور عليه فى مكان الجريمة قالت النيابة بأن المتهم السكرى حاول التشكيك فى صحة نسبة القميص المضبوط للسكرى إستناداً الى ما إثبته وكيل النيابة بدبى بمحضر المعاينة بشأن ماركة القميص حيث ذكر أنها ماركة "مودكس" خلافا للماركة الحقيقية للقميص المضبوط وهى "بروتست" و يمكن أن يكون ذلك خطأ ماديا وقع سكرتير التحقيق حيث أكد بعد ذلك فى محضر جمع الاستدلالات بأن القميص المرفق فى التحقيقات هو القميص المضبوط فى مكان الجريمة بالدور الـ21 وليس هناك قميص أخر.

وقالت النيابة إذا كان كلام دفاع المتهم صحيحا فيقدم تبريراً على نتيجة تحليل الحامض النووى للاثار المضبوطة على القميص والذ ثبت بأنه القميص المستخدم فى الجريمة .

كما ردت النيابة على دفاع المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى بأن دفاعه محاولة بائسة للتشكيك فى أدلة الثبوت والنيل منها فقد جاء الدفاع هزيلا وهشا يفقتد الصحة .

وبالنسبة لسبب إتهام المتهم ذكر الدفاع بأن ما أثير بأقوال المتهم السكرى هو إشاعات مغرضة الهدف منها المساس بشخصه والكيان الاقتصادى الذى تمثله مجموعة هشام طلعت مصطفى القابضة مصر والخارج وهو صدى للمنافسة التى تلقاها الشركة من باقى الشركات بالداخل والخارج بقصد محاربة الصناعة الوطنية .


الدفاع: شركة داماك وراء الجريمة
وقال الدفاع بأن شركة داماك بالتعاون مع مجموعة شركات أخرى وراء الجريمة حيث تستحوذ شركة طلعت مصطفى على نسبة كبيرة من المقاولات والانشاءات فى مصر وأنه تم إستخدام السكرى وسيلة لضرب هشام طلعت من الناحية الاقتصادية ووجود علاقة بين السكرى ورياض العزاوى المحرض على القتل كما نشر فى شبكة الانترنت أى أنهما إتفقا عليه ومحاولة توريطه كشخصية كبيرة لتساعد أو تجذب إنتباه الناس للقضية.

وردت النيابة على الدفاع بأنها كانت تتمنى بأن يكون هذا الدفاع فى محلة من منطلق الحرص على الكيان الاقتصادى والحرص على مصالح المتعاملين مع هذا الكيان كما ردت النيابة على الاحتماال الاول الخاص بنظرية المؤامرة والتلفيق لشركة داماك بأنه كل ماديات الدعوى وأدلتها لم تتوصل من قريب أو بعيد الى وجود مؤامرة وكل الممكنات والمنطقية تطرح هذا الدفاع إذا لو صح هذا القول لقامت السلطات بدبى بطلب تسليم المتهم هشام طلعت مطصفى فور وقوع الحادث بدلا من المتهم الاول محسن السكرى .

والإحتمال الثانى ليس سوى مجرد إحتمال نظرى مرسل يقصد به الدفاع ودرء الاتهام عن نفسه فلم يثبت وجود أية علاقة بين المتهم السرى ورياض العزاوى وكان الاتفاق على قتل العزاوى مع المجنى عليها من المتهم هشام طلعت مصطفى وذلك أثناء تواجد المجنى عليها مع العزاوى فى لندن ..وعن الاحتمال الثالث فيكفى فيه القول بأن لو صحت رؤية المتهم الثانى لاستعان وورط شخصية أكبر منه .

كما إستعرضت النيابة أقوال المتهم محسن السكرى لبيان مدى الصدق والكذب فى الاقوال وأكدت النيابة بأنه كذب عندما قال بأنه ذهب الى المجنى عليها يوم 27 يوليو 2008 تقريبا لتوصيل خطاب وبرواز هدية من هشام طلعت مصطفى وأعطاها إليها من على باب الشقة ولم يدخلها والحقيقة بأنه ذهب يوم 28 يوليو 2008 لقتلها وفى يوم 23 يوليو سافر الى دبى مع صديقه له قابلها هناك وفى نفس الوقت لعقد صفقة معر شركة داماك ..

وأن المتهم الثانى كلفه بمعرفة ثمن الشقة المقيمة فيها وأعطاع خطاب وبرواز جلد لتسليمهما الى المجنى عليها .

وكذب المتهم بأن حصل على المبلغ من المتهم الثانى هشام مقابل وضع كمية من الكوكاين داخل البرواز الذى أعطاه للمجنى عليها وإبلاغ السلطات الاماراتية بعد ذلك ولكنه تقاضى المبلغ مقابل قتل المجنى عليها .

كما أكدت النيابة على صدق المتهم السكرى فى أن المتهم الثانى أعطاه صورة للمجنى عليها فى شهر يوليو 2007 حيث طلب منه مراقبتها ومعرفة تحركاتها حيث أعطى طلعت مصطفى عنوانين المجنى عليها للمتهم وذلك فى إنجلترا بمدينة تشيلسى والثانى فى وليتون ستريت بلندن كما أخبره هشام برقم السيارة الخاصة بالمجنى عليها والتى تتحرك بها فى لندن ثم أعطاه مبلغ 20 ألف جنيه إسترلينى .

وإستمرت مهمة السكرى فى لندن لمدة 10 ايام خلال شهر ديسمبر 2007 ويناير 2008 ..ثم بعد ذلك عرض المتهم الثانى على الاول فكرة قتل المجنى عليها بالسيارة كحادث عادى إلا أنه رفض.

وحينما توجهت المجنى عليها الى دبى طلب منه بقتلها وإلقاءها من شقتها لتبدوا الواقعة كالانتحار مثل الفنانة سعاد حسنى مقابل مبلغ 2 مليون دولار كما أن المتهم الثانى أخبر السكرى بانه متزوج من المجنى عليها عرفيا وبينهما علاقة عاطفية وتقيم معه بالفندق وكان يصطحبها بطائرتة الخاصة الى جميع دول العالم وقام المتهم الاول بتسجيل كل المكالمات بينه وبين المتهم الثانى حتى يضمن إثبات إشتراكه فى الجريمه معه وأنه لا يتحمل المسئولية بمفرده .


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 23/05/2009 21:58:44
الرسالة:

أسرة هشام طلعت تؤكد أن حالته الصحية مستقرة..وعمه يتهم (اعمار) بتوريطه



قالت أسرة رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي ان حلته الصحية "مستقرة ومطمئنة" وذلك ردا علي تقارير صحفية تحدثت عن نقله للمستشفي في حالة اعياء شديدة تأثرا بقرار احالة اوراقه الي المفتي.

من جانبه اتهم محمد مصطفي عم رجل الاعمال هشام طلعت مصطفي شركات من بينها "اعمار " بتوريط ابن اخيه في قضية مقتل سوزان تميم " للقضاء عليه لانه أنشأ شركات تعدت حدود مصر الي الخليج وضرب شركات كتيرة منهم وذلك لصالح مصر" فيما حذر عمه أحمد الحسيني من تأثير القضية علي الاقتصاد المصري.

واستنكر محمد مصطفي في لقاء له مع قناة المحور قرار المحكمة قائلا انه "غير متوقع"وان هشام "بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب".

واستبعد ان يقدم شخص "بعقلية ورجولة هشام" الي هذا العمل لانه يقوم باعمال الخير "وفتح بيت 100 الف اسرة..سنة 2008 دفع 27 مليون جنيه لتطوير مدارس الجيزة..ودفع 10 مليون جنيه لبنك الطعام..ويدفع هو واسرته 30 مليون جنيه سنويا للاطفال المعدمة".

وتساءل كيف تقبل المحكمة قضية بهذا الشكل قائلا ان هشام اتهم بقتل سيدة "متزوجة من 3 رجال في نفس الوقت".

وقال كيف يحكم عليه بالاعدام وحتي لو كان له يد في القضية فقد تمكن قاتل مواطنين في طريق المطار من الفرار خارج البلاد وكذلك استطاع قاتل 1300 شخص في حادث العبارة الحصول علي حكم مخفف.


عم هشام طلعتمن جانبه حذر احمد الحسيني/صحاب شركة انشاءات وعم هشام من توجيه الراي العام في القضية معربا عن ثقته في ان القضاء المصري سينصف ابن اخيه في النهاية.

وقال ان ما يهمنا هو الكيان الاقتصادي لمجموعة طلعت مصطفي لأن "لها استثمارات مؤثرة ولانها ركيزة في الاقتصاد المصري فلا ينبغي ان نؤثر علي الاقتصاد المصري بهذه القضية".

واكد للراي العام ان المجموعة تسير وفق ما خطط لها في تنفيذ مشروعاتها وانها اكبر مجموعات الاستثمار العقاري المستهدفة وتدار بشكل مؤسسي وان هشام طلعت عبارة عن مالك اسهم بها".


شرطة دبي ترحب بالاحالة
من جانبها رحبت شرطة دبي باحالة اوراق المتهمين الي المفتي وقال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي ان "الحكم الصادر باعدام المتهمين بقضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم ضابط الشرطة السابق محسن السكري ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى ليس مستغربا على القضاء المصري النزيه".

واضاف في تصريحات صحافية في دبي "كنا على ثقة تامة كما ذكرنا وكررنا في السابق منذ ارتكاب الجريمة على ارض دبي ان القضاء المصري لن يحيد عن قول الحقيقة والعدالة طالما ان هناك ادلة قوية وثابتة تدين المتهم الرئيسي محسن منير السكري".

وقال ان الشخص المطلوب لشرطة دبي في قضية مقتل الفنانة اللبنانية "سوزان تميم هو محسن منير السكري وليس لنا علاقة بالمتهم الثاني رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى، ولم نتطرق له في ملف الجريمة ولكن من ادانه هم المصريون بعد اعتراف المتهم الرئيسي عليه بتحريضه ودفع المال له من اجل التنفيذ".

واضاف نائب القائد العام لشرطة دبي ان الحكم الصادر ضد السكري كان متوقعا من جانبنا لان الادلة التي قدمتها شرطة دبي للسلطات المصرية هي ادلة قوية وثابتة تدين المتهم السكري وبالتالي كانت هناك قناعة وثقة كبيرة بتلك الادلة من قبل هيئة المحكمة المصرية.

واشار الى انه بصدور هذا "الحكم اليوم يكون القضاء المصري النزيه رد على كل تشكيك في أي دليل مقدم ورد على أي كلام كان يتعلق بارتكاب الجريمة واثبت مصداقيتنا واقر مبدأ عادلا في ان كل مرتكب جريمة لابد وان ينال عقابه وبالتالي يكون اغلق أي حديث فيه تشكيك مؤكدا ان شرطة دبي كانت تتوقع من القضاء المصري الشامخ اقرار مبدأ العدالة والنزاهة بكل صورها".


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 00:46:55
الرسالة:

عم هشام طلعت مصطفي يسممنا بالمن والأذي!!

حوار مع محمد مصطفي عم هشام طلعت مصطفي ، إنفرد به برنامج 48 ساعة الذي تبثه قناة المحور ، ويقدمه الزميلان البارعان هناء سمري وسيد علي ..

طل علينا الرجل جليلا ، مهيبا ، تتدلي لحيته البيضاء الي منتصف صدره ..
الصورة توحي أننا أمام رجل حكيم . يعرف حدود الله . ويدرك مشيئته . ويتلقي القدر بقلب صاف وشفاف .

لكن ماتفوه به العم كان فضيحة بكل المعايير . فضيحة موثقة بالصوت والصورة ( شاهد الفيديو ) .
فضيحة تكشف مزيدا من العورات والخساسة والنذالة .

لم يتلق العم الذي تتدلي لحيته البيضاء الي منتصف صدره حكم الله وقدره برضا وسكينه . لم يقبل مشيئته عز وجل . بل عارضة بصلف وإستكبار .
الأدهي والأنكي أن الرجل لم يذكر الله مرة واحدة خلال التسجيل الطويل .

وأضاف لافض فوه بعبارات مهينه للمصريين . تباهي بتبرعات شركة طلعت مصطفي وعائلة طلعت مصطفي . وكرر مفردات تنطوي صراحة علي معاني المن والأذي للمصريين . كل المصريين .. تناسي مانهي الله عنه في كتباه الكريم :

ياآيها اللذين آمنوا لا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذي كمن ينفق ماله رئاء الناس .
وقوله تعالي : قول معروف ومغفرة ، خير من صدقه يتبعها أذي ..

قال عم العائلة التي تدعي الإيمان والحج والعمرة سنويا قال : إن شركة طلعت مصطفي خصصت 27 مليون جنيه عام 2008 لتجديد مدارس الجيزة .
وقال : إن هشام طلعت مصطفي أنفق من جيبه الخاص عشرة ملايين جنيه علي أعمال الخير . ( مبلغ يوازي مادفعه الي محسن السكري لقتل سوزان تميم ) .
وقال العم ذو اللحية البيضاء : إن العائلة تخصص بنفسها 30 مليون جنيه للإنفاق علي عائلات مصرية . وأن المخصصات تذهب لهذه العائلات . وأن بعض العائلات تتسلم مخصصات الخير من مقر الشركة .

اليس في هذا من وأذي للمصريين ؟. اليس في هذا معايرة من العائلة لكل مواطن في مصر ؟.
نحن نحسن اليكم . ونتولي أمركم يالمامة الشعوب ..

السؤال الصحيح لرد المن والأذي : من أين جاءت العائلة بأموال قارون ؟. هل جاءت بها إجتهادا ونضالا وبناء علي أرض الوطن ؟. هل جاءت بها بالحلال ....

أذا لم تكن العائلة تعرف وتدرك ، فإن الناس يعرفون ويدركون ...
إن كل الأصول المالية للعائلة مسروقة من أموال الشعب . ولدينا الدليل . وخير دليل عقد مدينتي ..
إن هشام طلعت مصطفي ، وشركة طلعت مصطفي ، وكل الضالعين مع طلعت مصطفي ، يعرفون أن الأرض سرقت بتدليس خطير ... سوف يرده التاريخ مهما طال الزمن ..
سوف يسترد الشعب أمواله وأرضة من كل الذين نهبوا الأرض والعرض ..
وإن غدا لناظره قريب ..

دعونا من هذه الواقعة لنذهب الي تدليس آخر ..
إن الشركات عليها مسؤولية إجتماعية واسعة .. عليها أن تنفق من أرباحها علي مشروعات خيرية وإجتماعية متعددة ..
أرباح شركة طلعت مصطفي عام 2008 بلغت مليارا ومئتي مليون جنيه ..
نصيب التبرعات الخيرية منها 120 مليون جنيه مخصومة من الضرائب ...
العم ذو اللحية البيضاء المهيبه يعترف : أن العائلة أنفقت 70 مليون جنيه وضربت الباقي في جيبها ..

خسئت يادعي . وخسئت عائلتك . وخسئت الشركة التي قامت علي الباطل . وإنكشفت عوراتها للبعيد والداني .
أدعو الله بقلب صاف : أن يكشف المزيد من العورات والفضائح التي تحيط بهذه الشركة ..

وحتي لا نتهم بالتحامل تنشر البشاير نص الحوار الي أدلي به العم . وفيديو مصور للحوار ..

نص الحوار

انتقد محمد مصطفى عم هشام طلعت مصطفى- الذي حكم عليه بالإعدام بعد إدانته بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم- حكم المحكمة، قائلاً: "كان شعور سئ جداً لأنه كان حكماً غير متوقعا.. فأولاً نحن حضرنا الجلسات من أولها حتى آخرها، وما كان أحد- متخضص أو غير متخصص- ليتوقع صدور حكم بهذا الشكل إطلاقاً.. فهشام برئ براءة الذئب من دم ابن يعيقوب".

وفي حديث حصري لبرنامج "48 ساعة"، قال عم هشام طلعت: "ليس من الممكن شخص بعقلية هشام ورجولته أن ينحدر إلى هذا العمل. فكيف ذلك وهو شخص تعرف البلد كلها اعماله، وقد جعله الله سببا لأن يفتح 100 ألف أسرة".

واستطرد عم هشام طلعت يدافع ويقول: "أما عن الاعمال الخيرية التي يعملها، ففي سنة 2008 دفع هشام 27 مليون جنيه لتطوي مدارس الجيز- وهذا موثق بشهادات من المحافظة وموجودة في المؤسسة التي دفعت المبلغ. والعام الماضي، دفع هشام 10 مليون جنيه من جيبه الشخصي لبنك الطعام. كما يدفع هشام وأسرته 30 مليون جنيه بشكل سنوي لأسر مقيمة في القاهرة والإسكندرية- بيبعتولهم فلوسهم لغاية بيتهم، ومنهم أسر بتيجي تقبض من الشركة".

وأضاف: "رغم أن أسرته لم تعلن عن مثل هذا الكلام، وما كانوا ليحبوا أن اتحدث في ذلك.. لكن لابد أن يعرف الناس "هشام ده شكله آيه"؛ فهو ليس حيوان، بل إنسان، وليس له مثيل في الصرف في أوجه الخير- ومن يقوم بمثل تلك أعمال الخير، ومن يتصرف مثل هذه التصرفات، ومن يصرف تلك
الملايين لأوجه الخير.. كيف له أن ينحدر إلى قتل واحدة أو يسلط على ذلك؟- هذا أمر غير وارد بالمرة".

"وأود القول إن مقتل مثل هذه السوزان تميم إنما هي قصة ليس لها وجود اتعملت واترتبت من ناس في دبي الله أعلم بهم- ولا نريد التعدي على أحد.لكن هؤلاء أناس أرادوا التعدي على هشام لأنه تجاوز بمشروعاته حدود مصر، وأقام مشروعات ناجحة في الخليج، كما أنه ’ضرب‘ شركات كثيرة من شركات الخارج هنا في مصر.. وكان ذلك لمصلحة البلد".

"لقد أدخل هشا للبلد مليارات من العلمين، ولا أود أن أصرح باسم الشركة التي كان ينافسها في ذلك.. لكنه أمر معروف إنها شركة ’إعمار‘... ووصل المتر
في سيدي عبد الرحمن لـ 168 جنيه- بعدما كان بنحو 30 جنيه، وهو ما أدخل مليارات المليارات لمصر؛ وهو المشروع الذي لم يبدأ حتى الآن بعد في العلمين".

"هذا أمر، والأمر الثاني أود ان اقول إنه حتى لو كان هشام له يد في مثل هذا الموضوع لا يجب أن يكون الحكم بهذا الشكل. وأنا أود أن أسأل احنا عايشين فين؟.. ’فالعيال بتوع السباق الذين موتوا 13 واحد راحوا فين؟ اتقبض عليهم ولا سافروا بره؟‘؛ إنهم سافروا، ومن ذا الذي حاكمهم، ومع من حوكوموا. ثم الإبن الذي دخل بسيارته محطة أتوبي و’كلّ أسرة‘ بكاملها وذهب لمطار القاهرة وسافر؟! هل حوكم احد من هؤلاء؟؟!!

واختتم عم هشام طلعت مصطفى انتقاداته اللاذاعة بقوله: "والآن لكون هشام طلعت يتهم زوراً في قتل واحده متزوجة 3 في وقت واحد بأوراق رسمية في المحكمة هم رياض الزاوي ومعتوق والشخص اللبناني
وكلهم لا تزال على ذمتهم"- ولا أربد أن اتحدث عن تلك السيدة حتى لا نحاسب على ما نقول- يحكم عليه بالإعدام. ولكن لا أعرف كيف قبلت المحكمة أن تباشر قضية بهذا الشكل؟".


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 08:53:28
الرسالة:

شقيق هشام طلعت يؤكد وجود حالات لا يعدم فيها القاتل ..

ووالد سوزان يلمح الي تلقيه تهديدات


صرح طارق طلعت مصطفي رئيس مجلس ادارة مجموعة طلعت مصطفي بأن قرار احالة شقيقه لم يكن متوقعا مشيرا الي انه وفقا لقاعدة شرعية فإن هناك حالات معينة لا يحكم فيها بالاعدام علي القاتل ان قتل، فيما اشار عبد الستار تميم والد المجني عليها سوزان الي تلقيه تهديدات دون ان يحدد نوعها ومصدرها.

وردا علي سؤال له من الاعلامي عمرو اديب عما اذا كان هشام قد حرض علي قتل سوزان تميم قال" ليس عندي اي معلومات او تفاصيل عن الموضوع وفوجئت به كما فوجء الناس".

واشار طارق طلعت مصطفي الي ان المحامي فريد الديب توقع حصول هشام علي حكم بالبراءة لكنه اعرب في نفس الوقت عن ثقته في الديب وفي ادائه الرائع من البداية وان الامر برمته يرجع الي اراء ووجهات نظر قانونية.

ونفي تدخل شركات منافسة في توريط هشام مؤكدا انه لا يؤمن بهذه النظرية ولا هشام نفسه.

ونفي مصطفي ما تردد عن تعرض شقيقه لازمة صحية بعد قرار الاحالة لكنه اشار الي ان والدته تعرضت لمتاعب وتتلقي علاجا.

وعن مدي تأثر المجموعة بقرار الاحالة قال ان المشروعات في مخطط العام الماضي كما هي وسيتم تسليمها في مواعيدها مشيرا الي ان الشركة لا تقوم علي الافراد لان ذلك يعني" اننا لم نبن شيئا منذ 40 عاما".

وقال في حوار له مع برنامج"القاهرة اليوم" ان الشركة باعت 22 الف وحدة في "مدينتي" وتم استرجاع 600 وحدة فقط وهي نسبة تحدث في الظروف الطبيعية.

من جانبه اشار عبد الستار تميم والد المجني عليها سوزان في مداخلة له مع برنامج"القاهرة اليوم" الي تلقيه تهديدات دون ان يحدد نوعها ومصدرها.

واشاد بالقضاء المصري وعدالة وجرأة المستشار محمدي قنصوة مشيرا الي انه بكي عندما شاهد هشام طلعت في قفص الاتهام لأنه أوصل نفسه واسرته الي هذه المرحلة.

وقال انه يرفض من اي تهنئة علي قرار المحكمة لأن الاحكام لن تعوضه عن فراق ابنته كما انه لا يفكر في الحصول علي تعويضات وكل ما يهمه فقط هو الحصول علي القصاص العادل من الجاني.


محسن السكري قبل القرار

واذاع برنامج" العاشرة مساءا" لقطات مصورة من داخل قفص المحكمة مع محسن السكري ضابط امن الدولة السابق والمتهم الاول في القضية قبل دقائق من قرار المحكمة انكر فيها ما تردد عن اعترافه امام النيابة بقتل سوزان تميم قائلا"مقولوني كلام مقلتوش وقالوا اني معترف..هي دي فعلا الحاجة اللي محزنة الواحد في الصحافة..انا لو اعترفت في النيابة كان هيبقي مكتوب في النيابة".

وقال ان الصحافة لم تستق المعلومات من مصادرها بياخدوها مثلا من واحد بيعمل سندوتشات وينزلها في صحيفة محترمة.

واعرب عن ثقته بالبراءة قائلا "انا واثق اني بريء ربنا عارف اني بريء..دا الدفاع الرباني".

وردا علي سؤال حول صعوبة تحقيقات النيابة معه قال" النيابة لو رحتلها في مخالفة مرور هتنزلك محكمة الجنايات".

في أول تعليق حكومي على تداعيات قرار الاحالة للمفتي الصادر ضد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، قال وزير الإسكان المهندس أحمد المغربي إن المجموعة كيان اقتصادي قوي يعتمد في إدارته على الخبرات لا الأفراد.

وأكد ان وزارته تتابع وترصد منذ احتجاز مصطفى سير المشروعات الكبيرة التي أنجزتها مجموعة طلعت مصطفى للانشاءات العقارية ولم يلاحظ أي هبوط في معدلات التنفيذ.

وشدد المغربي على أن الحكم لن يؤثر على معدلات تنفيذ المشروعات، مشيرا إلى أن معدلات الإنشاءات زادت خلال الاشهر السابقة، وأنه بدأ الإعلان عن مواعيد تسليم وحدات قبل التواريخ المحددة لها.

وكان خبراء اقتصاديون أكدوا في وقت سابق أن الحكم الذي صدر ضد مصطفى في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم لن يؤثر على استثمارات المجموعة التي تعد من أكبر المؤسسات العقارية في الشرق الأوسط ويزيد رأسمالها على 20 مليار جنيه.

وقال نائب رئيس مجموعة طلعت مصطفى القابضة جهاد السوافطة إنه لا توجد أي تأثيرات متوقعة على نشاط المجموعة بعد الحكم بإعدام رئيسها السابق.

وأضاف ان مشروعات المجموعة أمر واقع في مصر وجزء لا يتجزأ من المنظومة العقارية، وتعمل كمؤسسة ولم تتأثر بما حدث، موضحا أنه لا توجد أي إلغاءات في العقود مع عملاء المجموعة سوى 400 حالة فقط من إجمالي 36 ألف وحدة سكنية.


إشادة كويتية

وأكد راشد فهد الحماد رئيس محكمة التمييز الكويتية أن الحكم الذى أصدره القضاء المصرى مؤخرا فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم يعكس مدى حرية واستقلالية القضاء المصرى ويؤكد على مدى نزاهته وعدم رضوخه للمجاملات.

جاء ذلك فى تصريحات للمسئول الكويتى لدى وصوله مطار القاهرة على رأس وفد فى زيارة يجرى خلالها مباحثات مع المسئولين المصريين لبحث سبل تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة فى مجال القضاء.

وصرح راشد الحماد أن زيارته لمصر تأتى فى إطار تبادل الزيارات بين البلدين لتعزيز العلاقات القضائية بينهما والتى وصفها بأنها علاقات قوية ومتميزة تمتد منذ أكثر من خمسين عاما وسوف تستمر على هذا النهج دائما.


فساد رجال الأعمال

من ناحيته طالب د.فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بتحرك الحكومة العاجل لوضع حد للاستيلاء على أراضي الدولة من جانب رجال الأعمال، مشيرًا إلى أنها أحد الأسباب التي صنعت صعود هشام طلعت السياسي ونهايته في الوقت نفسه.

وأوضح النائبُ لبرنامج (48 ساعة) الذي يقدمه الإعلاميان سيد علي وهناء السمري بقناة المحور أنَّ قضية هشام طلعت مصطفي التي قضت محكمة جنايات القاهرة بإحالة أوراقه للمفتي شغلت الرأي العام، خاصة وهي تتعلق بتزاوج رهيب بين السلطة والمال، مشيرًا إلى أنَّه لديه مستندات كثيرة تدين رجال أعمال تتاجر في أراضي الدولة التي يجب أن تواجههم الحكومة بحزم.

وشدَّد على أهمية نشر القيم في المجتمع ومراجعة ملف استيلاء رجال الأعمال على أراضي الدولة في أقرب وقت.

ومن جانبه، وصف اللواء فاروق المقرحي الذي شارك في البرنامج أن الحكم الصادر اليوم ضد هشام طلعت مصطفى بأنه "عادي".

وأكَّد د.حمدي حسن أمين الإعلام بالكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أنه رغم الحاكم الصادر ضد هشام طلعت مصطفى، فإنَّ الشعبَ المصري هو الذي دفع الثمن، موضحًا أنَّ رجال الأعمال المقربين للنظام بات من الواضح أنَّهم يتحركون من أجل مصالحها الخاصة وملذاتها بصورة مستفزة للشعب المصري، خاصة في ظل الدعم المطلق لها من الحكومة.

المصادر: مصراوي، وكالة انباء الشرق الاوسط، صحيفتا السياسة الكويتية والرأي العام الكويتية، الكتلة البرلمانية للاخوان


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 09:12:42
الرسالة:

منى الشاذلى تحاور محسن السكرى فى القفص

مذيعة لا تقبل إلا بالإنفرادات ... ظهرت منى الشاذلي داخل قاعة محكمة الجنايات فى الصفوف الأولى يوم الخميس الماضي ضمن الحضور فى القضية المعروفة بقضية مقتل سوزان تميم ... وظلت موجودة حتى صدور الحكم بإحالة أوراق المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري إلى فضيلة المفتى ...

ولأن القضية طوال يومى الخميس والجمعة كانت مثار الحديث الاول لجميع البرامج التى لا تأخذ أجازة هذه الأيام ... ولأن منى الشاذلي وفريق عمل برنامج " العاشرة مساء " عرف عنه الإنفرادات مع تقديم القضايا والأحداث بطريقة متسقة ومكتملة الجوانب ... خرجت منى الشاذلي على مشاهدى البرنامج بإنفراد لم يحدث إلا معها ... فقامت بالتسجيل مع محسن السكري لدقائق قبل صدور الحكم ضده مباشرة ...

صرحت منى الشاذلي قبل إذاعة التقرير من داخل المحكمة أنها ذهبت إلى هناك لتتعلم كيف يهبط الإنسان من العلية إلى اسفل الدرجات ، ولتشاهد مفارقات لن تشاهدها إلا من الإحتكاك بمثل هذه الأحداث ... واعتذرت للمشاهدين لصعوبة الإستماع الجيد للحوار القصير الذي اجرته مع السكري مما دفع فريق الإعداد لكتابة بعض الجمل الغير واضحة ...

ظهر محسن السكري من خلف القضبان وهو يدخن السجائر قبل دخول المستشارين فى القضية ، وكان حديثه بثقة كبيرة عن أن ما يحدث هو محنة ، وأنه واثق من البراءة ، وكيف انه لم يفعل شئ وواثق من قضاء الله وقدره ... كما صرح بأنه ليس خائفا من شئ ومنتظر الحكم مهما كانت قسوته ...

وعندما سألته منى الشاذلي عن سبب مواجهته للحضور ، وأنه لا يعطى لهم ظهره أجاب لها بثقة شديدة " ليه هو أنا متذنب ... ! " ، وعندما أعلن الحاجب عن بداية الجلسة استأذنته منى الشاذلي بالذهاب للجلوس ... وأذن لها السكري وقام بإطفاء سيجارته التى لم يكن قد أنهاها ...

أكدت منى الشاذلي بعض عرض هذا الحوار القصير أن السكري كان يحمل مصحفا يقرأ منه الأيات القرأنية ، كما أنه عندما أنتهى كان يشعل سيجارة من أخري بشكل شبه إلى حتى بدأت فى الحديث معه فأطفئ أخر سيجارة ليسمع بعدها الحكم الصادر ضده .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 09:23:01
الرسالة:

النص الكامل لـ 5 مكالمات و7 رسائل SMS بين «هشام والسكرى»


تفاصيل الرسائل السبع المتبادلة بين رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وضابط أمن الدولة محسن السكرى المتهمين فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والتى وضعت بين يدى المستشار محمدى قنصوة، فى تقرير أعده المقدم مهندس أيمن محمود شوكت بالإدارة العامة للمساعدات الفنية فى وزارة الداخلية، بعد فحص 3 هواتف محمولة خاصة بالمتهمين،

وتبين أن الهواتف مسجل عليها 5 مكالمات هاتفية، تدور بين المتهم الأول محسن السكرى، وآخر مجهول يناديه محسن بالباشا، تبين أنه هشام طلعت، إضافة إلى 7 رسائل متبادلة بين المتهمين، وكانت الهواتف تحمل أرقام: 0173298501- 0104258447- 0122134888

دارت المكالمات الخمس حول اتفاق بينهما على مراقبة سيدة موجودة فى لندن، ثم انتقلت إلى دبى وأن هناك من كان يتابعها وهذا الاتفاق مقابل مبالغ نقدية أشير إليها فى إحدى المكالمات على أنها بالإسترلينى. وأن المجموعة المكلفة بمراقبتها حصلت على 20% فقط من المبلغ، ويتبقى 80%.. وأن هناك مراقبة لتلك السيدة وآخر معها يدعى رياض.

المكالمة الثانية كشفت أن الاتفاق كان بنية قتل تلك السيدة، عن طريق دفعها من أعلى، وضربا مثلا لذلك بشخص يدعى أشرف «زى ما حصل مع أشرف»، ومكالمة ثالثة تؤكد أن المهمة على وشك التنفيذ، وأنها سوف تنتهى بعد يوم أو اثنين.

وفى نصوص الـ 5 مكالمات، التى جرت بين هشام ومحسن، استخدم محسن لفط باشا فى النداء على هشام، ووردت فى النصوص كلمات «لندن ـ دبى ـ رياض ـ مراقبة ـ النادى الصحى ـ من فوق وتتزق، وموضوع ويخلص».

المكالمة الأولى: كانت يوم الأربعاء 25 يونيو 2008:

هشام: أيوه يا محسن إزيك.

محسن: أيوه يا باشا، إزى سعادتك، أخبارك إيه.

هشام: ما اتصلتش بى علشان كان المفروض تجيلى «الأربعاء»، قلتلى حتجيلى «الأربعاء».

محسن: قلت لحضرتك «الأربعاء أو الخميس»، طبعاً أنا بجمع الـ «20 %». أنا المفروض حيحولولى الـ «20 %» اللى هما اندفعوا علشان لندن، هما طبعاً بعتوا لى الصور وبعتوا لى حاجات دبى وقلت لهم «operation is Closed» وننسى الموضوع خالص، ماليش دعوة بدبى أو مش دبى قالوا إننا لما كنت فى لندن كنت عاوز العنوان، وهما قاعدين فى البيت بتاع 22 الرمال بيتش، وبعتوا حد من 3 أيام صورهم هناك وصور الـ«location» وبعتوا لى الصور،

قلت لهم برضه الـ «operation closed» علشان هى تطلع من البلد وتسافر وتعمل، ابعتوا لى «20 %» والـ «20 %» دى حيبعتوها لى، زائد بقية الفلوس اللى معايا أنا محتفظ بيها، حاجيبها وآجى لسعادتك علطول، قالوا احنا دلوقتى مالناش ذنب، قلت لهم مفيش حاجة اسمها مالناش ذنب، الـ «paste off» خلاص «client»،

وقفل والـ «operation not anymore»، قالوا حتى ولو فى دبى قلت لهم ماليش دعوة، دبى أو حاجة، وتعبنا عملوا اتصال هى وهما قاعدين فى دبى والولد بيدرب هناك فى نادى اسمه الدراملية وبقى لهم شهر هناك، هو بقالوا شهر وهى بقالها أكثر من 10 أيام عايشة معاه هناك، أنا خلاص سحبتهم من الـ»operation».

هشام: وقلت الـ «20 %» اللى انتوا أخذتوها «as advance» بتاعة الـ «accident».

محسن: قالوا طيب مفيش مشاكل. بس إحنا برضه باعتين لك صور، اتفرج عليها علشان تعرف إن احنا برضه مالناش ذنب وتفهم الـ «client» بتاعك قلت لهم الـ «client» بتاعى قفل خلال «forget the case»، وعاوزين الكاشات بتاعتنا، بس فى خلال بالضبط النهارده أو بكره هيعملوا «transfere» للفلوس.

هشام: المهم تجيلى بس علشان عاوز أعرف أنا حسابات الحاجات دى، عاوز أبص عليها معاك.

محسن: أنا جايب الـ «file» كله، آجى لحضرتك بكره ولا الجمعة.

هشام: أنا بكره موجود فى القاهرة.

محسن: حضرتك موجود الجمعة، يعنى آجى لحضرتك الجمعة بعيد عن المكتب كده.

هشام: لأ، الجمعة أنا فى الإسكندرية مش فى القاهرة، موجود بكره وموجود السبت فى القاهرة لو تحب تجيلى السبت.

محسن: طيب آجى لسعادتك السبت علشان يبقى كل حاجة جاهزة.

هشام: إن شاء الله.

محسن: ماشى يا فندم، اتفضل مع السلامة.

المكالمة الثانية: الأربعاء 25 يونيو 2008.

المدة 40 دقيقة ونصف الدقيقة.

محسن: آلو.

هشام: أيوه يا محسن بقولك، الولاد دول اللى هما بتوعك الخايبين دول بتوع لندن دول بيقولوا إيه، بيقولولك إزاى هما وصلوا لها فى دبى.

محسن: بص حضرتك يا أفندم، علشان برضه تبقى عارف الـ»story»، أنا هناك فيه 15 يوماً «time lep» قطعت مننا.

هشام: إزاى قطعت منكوا وانتوا راكبينها؟

محسن: قطعت مننا بسببى أنا، لأن أنا هما بيقولوا لى إحنا حنحط 24 ساعة «surveillance» لقيتهم بيحسبوا لى بالساعة وأنا مش عايز أخش فى «cost»، وبعد كده تبقى «bull****»،قلت لهم لأ،

فى الأوقات اللى هى اتسكنت فى البيت اخلعوا وارفعوا المراقبة علشان مش عاوزين «cost» عالى، قطعت مننا من آخر يوم طلعت من مكتب اسمه «Dean and Dean» بتاع محامى، أنا حتى كنت موجود معاهم فى عربية فى الشارع، طلعت هى وواحدة صاحبتها راحوا الـ»hyde park» اتمشوا، دخلوا الـ «hyde park» من حتة، معرفوش،

مافيهاش عربيات، حتة كلها «sports» وناس بتجرى بكلاب وبتاع، خرجوا من باب تانى من ناحية «slowen street» متلقطوش، من هذا اليوم انقطعوا، وأنا فضلت قاعد، جم قالوا دلوقتى احنا عملنا «tracei»، الولد فى دبى وهى طالعة من مطار اسمه «gatwick».

فيه «reservation»، ليها وطيران وحاجة واحتمال تسافر دبى، قلت لهم قبل ما تطلع من دبى عاوزها يتنفذ عليها الـ «meeting» دى كانت الفترة اللى قاطعه دى عمالين يقولولى «most probabley»، قلت لهم لأ نبعد كده أنا رجعت علشان ما اتحملش «cost».

وكلمونى بعد ما حضرتك اتصلت بى يوميها وأنا كلمتهم وقلت لهم اقفلوا لى الحسابات، قالوا لى فيه 2 من عندنا هناك فى دبى مش حيمشوا إلا لما يصوروا المكان ويصوروها ويتأكدوا أنها هناك.

ادونى الـ «confirmation» دى بالضبط من 48 ساعة، من ثلاثة أيام الفجر قالوا لى نازلة من عربية «avis» هى، ومعاها رياض وقاعدين فى البيت ده فى رقم الشقة كذا والعنوان مدهونى بالكامل، اسمها الجميلة رمال بيتش، حتة «accommodaties» قاعدة فى الدور 22 فى شقة 88، حاجة معايا الرقم وهما الاتنين قاعدين ومأجرين عربية بسواق من شركة «avis»، والولد بالتحركات بتاعته.

وكلمناها على أن احنا الـ «spa» عشان تيجى، كنا عاوزينها تنزل أنا عاوز الموضوع يخلص «as soon as possible»، هما دلوقتى مسكننهم فى دبى بيقولولى انت الـ «operator» قفل «client».

قلتلهم أنا عاوز 20 فى المئة وأنا بأرجع «client» كل حاجة وانتهى «case is closed»، قالك احنا باعتين «crew» وراها دبى لو فيه «opportunity» ننفذها فى دبى، حتى عليهم هما الاتنين، قولتلهم لا برضه. «yourclient»

هشام: لو فيه التزام بالـ «timing» محدد وينفذوا فيه العملية ممكن ينفذوها.

محسن: قالك إن احنا فيه «crew» وراهم دلوقتى فى دبى.

هشام: بص، بص، بص أحسن حل للموضوع ده اللى هى زى «prototype» بتاع أشرف بتاع لندن.

محسن: بالضبط كده.

هشام: اللى هو، من إيه، يعنى، من فوق ويتزق على طول.

محسن: هناك أسهل، لندن يا باشا.

هشام: تعالالى يوم السبت وأنا أرتب معاك، نتكلم مع بعض، بلاش كلام فى التليفونات اتكلم معاهم، افتح الموضوع بس بشرطين: رقم مقطوع وتاريخ محدد «end of» كذا، بس معنديش كلام أكتر من كده، اديلهم «maximum» مثلاً «one week or ten days»، وبرقم مقطوع.

محسن: طيب ok.

هشام: الموضوع مقفول.

محسن: ماشى.

هشام: ok شكراً.

المكالمة الثالثة: الأربعاء 2 يوليو 2008

المدة: 2.07 دقيقة.

محسن: آلو.

هشام: أيوه يا محسن، آلو

محسن: أيوه يا فندم مساء الخير.

هشام: أهلاً يا محسن إزيك.

محسن: إزى سعادتك، تمام.

هشام: آه تمام.

محسن: تمام الحمد لله، مفيش بس كنت ببلغ سعادتك الحاجة «update» الـ «update» بتنقل «almost» يعنى راحوا.

هشام: آه

محسن: وبيقولوا «easy» خالص الـ «operation» هناك أسهل بكتير جداً من طبعاً الـ»Deal» هناك، هما «will make it soon» وكمان كـ «info» الولد اشترى «apartment» فى نفس البرج برضه بتاعه، ثانيها وجبنا برضه كل حاجة الكوبيهات بتعاتها والقصة بتاعتها والمفروض الـ «pretty soon» حينفذوا الـ «deal»، حينفذوا الـ «meeting» يعنى بس بشكل آه زى ما سعادتك كنت بتتكلم كده،نفس التصور يعنى.

هشام: آه اللى هو التصور القديم.

محسن: آه بالضبط أو فيه تصور إدوهونى شبيه بيه برضه يبان بنفس الشكل.

هشام: إمتى متوقعين يخلصوا على إمتى؟

محسن: يعنى قالوا «pretty soon»، هما بس بينقلوا.

هشام: طيب المهم بس علشان ما يمشوش من هناك يعنى واخد بالك.

محسن: لأ هما قاعدين والولد بيجهز عنده «competion» كمان عشرة أيام.

هشام: عنده إيه؟

محسن: عنده مسابقة كمان عشرة أيام فى دبى.

هشام: طيب الـلى اتفقت عليه كام؟

هشام: اتفقت، قلتلهم الرقم قالولى إنت دافع لنا 20 % من الرقم اللى إحنا طالبينه اللى هو القديم، فأنا فعلاً، أنا باكلم حضرتك هما كانوا طالبين فى الرقم القديم واحد كان خمسة حياخدهم الأخ اللى حيعمل الـ»meeting» والخمسة التانيين ليهم هما لأنهم كانوا جايبين واحد ينفذ الـ «meeting».

هشام : إنتوا اتفقتوا على كام دلوقتى؟ يعنى ها، بكام؟

محسن: إحنا، متفقين على واحد، هما عاوزين واحد، والـ«20 %» هما واخدينهم من الواحد.

هشام: طيب.

محسن: يعنى 80 % اللى فاضل لهم من الواحد، الواحد الإنجليزى، إسترلينى.

المكالمة الرابعة: الأربعاء 2 يوليو 2008

المدة 0.59 ثانية.

هشام: أيوه يا حبيبى.

محسن: أيوه يا فندم.

هشام: أهم حاجة إن الموضوع ده ما ياخدش «more than one week»، يعنى يا محسن.

محسن: مش، أقصد بكتير من بره وهما قالولى بص استقبل مننا مكالمة واحدة الفترة اللى جاية مش عاوزين أى مكالمات، خد مننا المكالمة اللى هى deal done، message done done.

هشام: طيب «ok».

محسن: قلت لهم مش حاخش معاكوا فى «update» وعملوا إيه وسووا إيه، «opening» . مش عارف إيه، قلت لهم أنا عاوز المكالمة دى «done» ومديكوا time frame كذا فقالوا لى احنا قبل «time frame» حنكون مخلصين.

هشام: طيب.

محسن: بس هما بيفرشوا الـ «apartment» دى كده قاعدة كده بيجهزوا اللى هما خدوها، لأنهم خدوا واحدة هناك.

هشام: فى نفس الدور اللى تحت.

محسن: طيب ok.

هشام: ماشى يا فندم اتفضل.

محسن: شكراً.

المكالمة الخامسة: الاثنين 28 يوليو 2008

المدة: 0.33 ثانية.

محسن: آلو.

هشام: أيوه يا جميل إزيك.

محسن: أيوه يا فندم إزاى حضرتك.

هشام: أخبارك إيه.

محسن: تمام الحمد لله

هشام: ها، فيه جديد

محسن: على بكره كده أو بعده «maximum» يا باشا ادينا بس بكره.

هشام: طيب ok.

محسن: ماشى يا فندم اتفضل.

هشام: شكراً.

محسن: العفو يا فندم.

أما بالنسبة للرسائل السبع المتبادلة بين المتهمين، قال المقدم أيمن شوكت إن المتهم محسن السكرى سجل رقم هشام طلعت مصطفى على هاتفه المحمول برمز «HTM»، الذى أرسل إلى هاتف السكرى، 7 رسائل كتبت باللغة الإنجليزية، كشفت جميعها عن أن هناك اتفاقاً بين هشام ومحسن على تنفيذ مهمة محددة،

وأن هشام يطلب من محسن الاتصال به على أكثر من رقم، وأن هناك أخباراً سارة، وأن هشام يطلب من السكرى الاتصال به على رقمه الانجليزى، كما أرسل السكرى لهشام رسائل يطلب منه أموالا، ويؤكد عليه بعدم النسيان.

الرسالة الأولى التى وصلت إلى هاتف المتهم الأول محسن السكرى، والمسجلة باسم HTM، كتب فيها باللغة الإنجليزية، والتى أرسلت فى 9 مايو العام الماضى: «كلمنى على أرقام مختلفة.. هناك أخبار سعيدة».

وفى اليوم التالى 10 مايو أرسل هشام إلى محسن برسالته الثانية، ليؤكد عليه من خلالها الاتصال به على رقم محموله الإنجليزى»، وقال بالرسالة: «اتصل على هذا الرقم، وكتب رقم 0753063209».

وفى 11 مايو 2008، كانت الرسالة الثالثة التى يؤكد فيها هشام على محسن ضرورة الاتصال به على هاتفه المحمول، وقال فى الرسالة: «لا تنسى الاتصال على الرقم 0753063209».

اما الرسالة الرابعة من هشام إلى هاتف محسن السكرى فكانت بتاريخ 25 مايو 2008، قال فيها هشام: «سيتم تأجيل المهمة.. وسأعمل على تنفيذها بشكل جيد».

أما الرسالة الخامسة فكانت من المتهم محسن السكرى إلى هشام، وذلك فى 29 مايو 2008، والذى ظهر منها أنه يطلب أموالاً من هشام، حيث جاء نصها: «أرجو ألا تنسى إرسال بعض الأموال».

وفى 5 يونيو الماضى، أرسل هشام رسالة إلى محسن السكرى، قال فيها: «اتصل بى.. الحكاية قربت خلاص»، وفى 10 يوليو الماضى أرسل هشام للسكرى رسالة قال فيها: «هنتقابل قريب.. أنا مستعجل أكثر منك.. لكن لازم المهمة تتم بشكل جيد».


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 09:24:00
الرسالة:

شهادات أطباء الإمارات: 12 طعنة.. ورقبة مذبوحة


على الرغم من أن وجهة النظر كانت واحدة فى شهادتى الطبيبين الإماراتيين اللذين قاما بمهمة فحص الجثة وموقع الجريمة، فإن هناك اختلافات طفيفة للغاية بين الجانبين تتعلق بالدماء الموجودة فى الشقة،

إذ قال الدكتور حازم متولى إسماعيل، الطبيب الشرعى بدولة الإمارات، الذى أعد تقرير الصفة التشريحية عن مقتل سوزان تميم، إنه لم يعثر على دماء متناثرة داخل الشقة باستثناء المكان التى كانت فيه الجثة،

فيما ذكرت الدكتور فريدة الشمالى، التى أجرت تحليل البصمة الوراثية للمجنى عليها أنها وجدت دماء فى أرض المطبخ وعلى السلم بين الطابقين 21 و22، وعلى كيس برتقالى فوق طاولة الطعام بالشقة، وأيضا على ياقة قميص، وقالت إن عينات الدماء كانت لشخصين غير أن بعض عناصر الفحص أظهرت أكثر من شخصين.

وقال الشاهد حازم متولى إسماعيل «37 سنة»، مدير الطب الشرعى فى دبى، فى شهادته أمام المحكمة إنه تلقى بلاغا بالعثور على جثة المطربة اللبنانية داخل شقتها، فتوجه إلى مكان الحادث ووجدها مسجاة على ظهرها، وقدماها نحو الحمام وباقى جسدها نحو المطبخ، وبمناظرة الجثة تبين وجود جرح قطعى فى منطقة العنق و12 طعنة، كما لاحظ وجود عدد كبير من الكدمات فى مختلف أنحاء الجسم.

وأضاف أنه وصل إلى مسرح الجريمة فى الثامنة و5 دقائق مساء، وكان محظورا دخول أى أشخاص باستثناء فريق البحث. وتابع: قمت بمناظرة الجثة فى الساعة الحادية عشرة وتبين وجود جرح سطحى عميق بالعنق يبدأ من أسفل الأذن اليسرى حتى الترقوة اليمنى،

وكان الجرح شاملا جميع الأوعية الدموية الوريدية والشريانية فى منطقة العنق والقصبة الهوائية والمرىء، إضافة إلى أكثر من جرح فى الجزء العلوى وآثار نتوءات فى الأصابع جراء استخدام السكين ذهابا وإيابا، وكانت الجثة مسجاة على ظهرها.

وكشف الشاهد أنه قلب جثة القتيلة على وجهها لمدة ساعتين حتى انتهت فرق البحث من رفع البصمات، ولم يلاحظ وجود نزيف أو طرطشة دماء بعيدا عن مكان العثور على المجنى عليها، قائلا إنها لو تحركت أثناء عملية القتل لوجدت آثار دموية فى أكثر من مكان بالشقة.

أضاف الشاهد أنه أجرى الفحص والتشريح فى صباح اليوم التالى فى الساعة السابعة والنصف صباحا وانتهى إلى وجود جروح جنائية بسبب جسم صلب، كما أن الإصابات التى شاهدها كانت نتيجة محاولة المجنى عليها الدفاع عن نفسها وأن الوفاة حدثت قبل فترة تتراوح بين 8 و11 ساعة،

وقال إنه لا يمكن له أن يحدد ساعة الوفاة على وجه الدقة، وأنه لم يشاهد أى مظاهر على جثة المجنى عليها عند التشريح تشير إلى أن التعفن الرمى قد بدأ فى مسرح الجريمة، ثم قام بنقل الجثة ووضعها فى ثلاجة حفظ الموتى. وأوضح ان المجنى عليها كانت بملابسها ولم تكن فى حالة تزين.

ورسم الشاهد سيناريو متخيلا لعملية القتل إذ حاول الجانى الإطباق على الفم ثم الذبح وتوجيه الطعنات. وعرضت المحكمة مجموعة من الصور على الطبيب، بينها السكين المستخدمة فى الواقعة، فقال إن طول النصل 9.5 سم، وأقر الشاهد بأنها هى نفس السكين الموجودة فى الصور، وقال إن هناك إصابات أخرى تصل إلى 12 كلها تدل على أن المجنى عليها كانت فى حالة مقاومة. وأضاف أن الجانى، طبقا للإصابات والطعنات، لم يكن يحتاج أكثر من 3 دقائق لتنفيذ جريمته.

وعندما سأله القاضى عما إذا كانت وسيلة الذبح مناسبة؟ قال الشاهد: لو أننى الجانى فلن أجد أسلوبا أفضل من الذبح وقطع القصبة الهوائية لارتكاب الجريمة.

واستمعت المحكمة إلى أقوال الشاهدة فريدة الشمالى، الطبيبة الشرعية بدبى، التى قامت برفع البصمات الوراثية للمطربة سوزان تميم، وأكدت أنها تلقت اتصالا هاتفيا فى العاشرة مساء يوم الحادث من مقدم فى غرفة العمليات بشرطة دبى، وتم تكليفها من قبل النيابة العامة فى دبى بالانتقال الى مكان الحادث، ووصلت مع زميل لها فى نفس القسم فى الساعة العاشرة والنصف إلى شقة المجنى عليها، ووجدت النيابة العامة والضباط والطبيب الشرعى بالشقة.

وأضافت أنها وزميلها ألقيا نظرة على المكان، وقالت: وجدنا جثة المجنى عليها مغطاة، وترتدى بنطلون جينز قصيرًا وقميصًا دون أكمام قصيرًا على البطن، وعثرنا على دماء على أرضية المطبخ وإكسسواراتها وساعتها،

وطلبنا النزول إلى الطابق الحادى والعشرين، وبالفعل نزلت وزميلى الى الطابق الحادى والعشرين بعد خلع القفازات التى ارتديناها أثناء المعاينة فى الطابق الثانى والعشرين، وعثرنا هناك على قميص نصف كم بنى مخطط، به آثار دماء على ياقته، وبنطلون أسود رياضى، وأخذنا أكياسا ورفعنا فيها الأشياء التى عثرنا عليها حتى انتهينا من المعاينة، وعدنا للشقة، ومعنا القميص والبنطلون لتحليله فى المختبر،

وتم أخذ عينة من على جلد بطن المجنى عليها حتى تكون بعيدة عن التجمع الدموى، وفحصنا عينات الدم وأفاد الطب الشرعى بأنها سلبية، وعثرنا فى مسرح الجريمة على دماء فى أرض المطبخ وعلى السلم بين الطابقين 21 و22، وعلى كيس برتقالى فوق طاولة الطعام بالشقة، والقميص الذى عثرنا عليه، والبنطلون فى الطابق 21، والعينة التى أُخذت من على بطن المجنى عليها،

وانتهينا إلى أن جميع ما تم فحصه من عينات دم المجنى عليها مطابق له، عدا عينة تم أخذها من ياقة القميص، تبين أنها مختلطة بدم شخص آخر، وهذا يعنى أننى حصلت على نسبتين لشخصين مختلفين، وظهر فى بعض عناصر الفحص أكثر من شخصين، ووجدت أن العينة المختلطة هى عينة المجنى عليها، وعينة لشخص آخر ذكر.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 09:25:34
الرسالة:

«ألكساندرا» الأذربيجانية.. ليلة واحدة بصحبة «السكرى» تساوى 6 أشهر فى السجن

ليلة واحدة قضتها «ألكساندرا كودينوفا» الأذربيجانية، بصحبة محسن السكرى المتهم الأول فى قضية مقتل المطربة اللبنانية «سوزان تميم»، أضاعت من عمرها 6 أشهر خلف القضبان.

ألكساندرا التى تبلغ من العمر 24 عاما، وجدت نفسها فجأة اسما شهيرا يتم تداوله فى جميع وسائل الإعلام وعلى مواقع الإنترنت، وقضى بحبسها 6 أشهر وإبعادها عن الإمارات، لاتهامها بممارسة الدعارة مع محسن السكرى الذى قضت محكمة جنايات دبى بحبسه عاما غيابيا لاتهامه بهتك عرضها بالرضا.

ألكساندرا كما ذكرت تحقيقات النيابة قضت ليلة واحدة مع السكرى، اثناء تواجده بدولة الإمارات فى الفترة من 24 الى 28 يوليو الماضى، وعندما ألقت شرطة دبى القبض عليها على خلفية التحقيقات التى أجرتها فى مقتل المطربة، وأحالتها النيابة العامة بدبى الى المحاكمة، أقرت ألكساندرا أمام المحكمة بأنها كانت على علاقة بالسكرى، فى حين أنكرت تهمة اعتيادها ممارسة الدعارة.

ألكساندرا لا تجيد العربية، أكدت فى محضر تحقيقات النيابة العامة أنها من مواليد أذربيجان، وأنها التقت محسن السكرى فى الملهى الليلى بفندق حياة ريجينسى وتحديداً فى الأيام الأخيرة من شهر يوليو من السنة الماضية، حيث زودها ببطاقته التعريفية، وعندما عرضت النيابة العامة بطاقة تعريفية باسم محسن السكرى مدونة باللغة الإنجليزية وبها أرقام هواتف مختلفة،

أكدت أنه الشخص الذى التقته بالفندق، وأنه أخبرها بأن شهرته «موم»، وأنه زودها ببطاقته للتعارف، وأخبرها بأنه يقيم بفندق هيلتون جميرا، وأنها اتصلت به فى اليوم التالى وتوجهت إلى فندق هيلتون وتناولت وجبة العشاء معه فى مطعم بذات الفندق وظلت معه حتى الساعة الثالثة صباحاً وأنه اتصل بها فى ذات اليوم وأخبرها بأنه غير مقر إقامته إلى فندق شاطئ الواحة،

وأنه جديد فى دبى ولا يعرف أماكن السهر وطلب منها حجز طاولة له فى أى ملهى، وبالفعل حجزت طاولة فى فندق دبى مارين بمنطقة الجميرا وتحديداً فى ملهى «بودوار» وفى الثانية عشرة بعد منتصف الليل توجهت إلى فندق دبى مارين فوجدته فى الملهى وتحديداً على الطاولة التى تم حجزها.

وأضافت ألكساندرا: بعدها عرض على مرافقته إلى فندق الواحة وذهبت برفقته ولكننى لا أذكر تحديداً رقم الغرفة واعتقدت أنها تقع فى الدور السابع أو الثامن، وبقيت معه فى الغرفة حتى الثامنة صباحاً وأبلغته بأننى سوف أسافر فقال لى إنه ينوى السفر فى ذات اليوم وعرض على صورة طفلة أخبرنى بأنها ابنته، وعرض علىّ الزواج والحضور لإتمامه فى مصر وتحديداً فى شرم الشيخ، وسلمنى 3 آلاف درهم مقابل قضاء الليلة معه.


كاتب الرد: توتا الامورة
الرد فى: 24/05/2009 10:56:43
الرسالة:

القصاص هو العدل.بس ياريت يمشى على الكل....لان فعلا حادث العبارة والمسابقات اللى راح ضحيتها اناس ابرياء المفروض ياخذوا نفس الحكم.لكن البلد ماشية على كيفها.والحكومة لو عايزة تبرأ هشام كانت برأته لكن يوجد حاجة غامضة. ياريت نمشى على مبدأ الشريعة الاسلامية فى الاحكام.ولا يكون هناك خيار وفقوس


كاتب الرد: kmshnash
الرد فى: 24/05/2009 14:19:35
الرسالة:

"كلنا أصحاب مبدأ غذاكان الأمر لا يعنينا" إبقوا قابلونى لو إتعدم طلعن مصطفى


كاتب الرد: أتمنى رضا ربى
الرد فى: 24/05/2009 18:06:59
الرسالة:

مشكور شبيك.
فعلا موضوع كامل و متكامل.
تقبل مرورى.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 21:19:24
الرسالة:


عادل حمودة يكشف اسرار جديدة فى قضية سوزان تميم

حققت جريدة الفجر انفرادا صحفيا بنشر 40 صورة لمحسن السكرى فى الامارات ، فى مناسبات وايام مختلفة ، وكان الكاتب الصحفى عادل حمودة ضيفا على برنامج 90 دقيقة فى حوار حول الانفراد والقضية قال فيه الكثير من المعلومات الجديدة والمثيرة فى القضية ، واستهل معتز الحوار بسؤال عن سبب المفاجأة فى الحكم بالاعدام ؟
قال حمودة :لأنه قوة الثروة ونفوذ القوة والتحالف القائم بين السلطة والثروة ، وهو موجود ولا نستطيع انكاره ، وهناك رجال اعمال كثيرون لهم نفوذ وهم ايضا اعضاء فى الحزب الحاكم ، لديهم قوة المال وحصانة البرلمان
اضاف حمودة : اضافة الى هذا هناك الحالة العامة التى رأينا فيها الشك لدى الراى العام ان فلان فاسد وسابوه وامثلة كثيرة تعنى فقدان الثقة فى العدالة المحايدة ، لأن العدالة اصبحت ترى وشالت الغمامة من على عنيها
وعن انفراد الفجر بنشر صور تخص اشهر قضايا العصر وهى مقتل سوزان تميم قال عادل حمودة : احنا بنتكلم على 27 جلسة واحدى مذكرات الدفاع تصل الى 400 صفحة ، ويوم الخميس الماضى ماكانشي ممكن نجهزه فى ذات اليوم .كان لازم الاستعداد من البداية وكنا فى انتظار اصدار الحكم .

سأل معتز عن اهمية الصور اعلاميا ً ؟
- نشر الصور عمل صحفى بالاضافة الى الجانب الاخلاقى الذى دفعنا الا الانتظار لما القضية خلصت ، وكان امامنا صور القتيلة ولم ننشرها لاسباب اخلاقية ، وفى المحكمة جرى الكلام عن هذه الصور والتى التقطت فى 24 يوليو ، وفى اليوم الذى قال فيه السكرى انه ذهب الى سوزان واعطاها البرواز
** سأله معتز : هل اجابت لك هذه الصور عن اسئلة ثارت فى ذهنك حول القضية ؟
- القضية اجابت على كل شئ ولكن يجب ان ننتظر حيثيات الحكم ، فنحن لدينا تفسيرين ، النيابة فى مصر والنيابة فى دبى وهى ترى ادانة ، والدفاع شكك فى اشياء كثيرة مثل القبض عليه والتحقيق معه
وقد جرت مقارنة بين مواصفات حارس العقار الذى قال ان من دخل الى البناية اشقر وطويل ، والنيابة المصرية وضعت مواصفات اخرى ، بل أن الدفاع حدد شخص آخر ارتكب الجريمة هو آخر أصدقاء سوزان تميم ( رياض العزاوى ) كلف صديق له وهو الذى باع الشقة لسوزان وكان معاه المفتاح
اضاف حمودة : قالت محامية سوزان تميم انها كانت وسيطة بين سوزان وهشام وقالت له سوزان عايزة ترجعلك بس خلصها من رياض العزاوى وعادل معتوق ، وحتى الان نحن لانعلم هى متجوزة من مين ومتطلقة من مين !!!
اتجوزت هشام طلعت عرفى كما ورد فى اوراق المحكمة ، ثم فوجئنا بعقد جواز آخر فى المحكمة مع العزاوى ، عندنا اربع ازواج لسيدة واحدة وليس لدينا دليل انها مطلقة من ولا واحد
ويكمل : دائما اى جريمة فيها دافع ، اتقال ان هشام رفع قضية لتجميد حسابات سوزان فى سويسرا ، كأننا أمام غلّين ..زوج عنده عقد زواج عرفى وزوج خايف على فلوسه ، هشام رفع القضية على سوزان خوفاً من زوجها خاصة انه قيل فى المحكمة ان رياض العزاوى شخص يعيش على عرق النساء ، وان طلب هشام تجميد حسابات سوزان كان بناء على رغبة اهلها والتى قيل انها 40 مليون دولار !!

قال معتز : هشام ظهر فى الاعلام بيتكلم عن القضية ..ما تفسيرك وهل هذا نوع من النفوذ ؟
رد عادل حمودة : كان هناك غرور لدى هشام طلعت مصطفى هو الذى دفعه للظهور فى التليفزيون ، وهذا احدا الاسباب التى اعطت انطباع ان الحكومة تسانده ..
واضاف : هناك 3 تصورات الأول : ان التصرف الحكومى جاء بعد تدخل اكثر من شخص لسؤال هشام طلعت : ماهو دورك فى هذه الجريمة ؟ واعتقد انه طمأنهم ونفى ارتكابه للجريمة فخشوا على المشروع الاقتصادى فأصبح هناك تدخل

التصور الثانى : أن ضابط الانتربول الذى القى القبض على السكرى اعتبر شاهد اثبات فى القضية وعندما سأله الدفاع لماذا لم تسجل اعتراف السكرى ؟ ورد بان هناك شخصيات طلبت منه الا يسجل الاعتراف وهنا كانت فترة الريبة ...هل سيحدث تدخل من أحد ؟ !! وبسؤاله لماذا انتظرت للمحكمة حتى تذكر ذلك فقال ان شخصيات طلبت منه الا يسجل اعتراف السكرى

سأله معتز : تفتكر ان الصفوة فى مصر محمية ؟
رد حمودة : آه طبعاً محمية ، هاتلى وزير واحد جرت مساءلته فى مصر ، ده انت لو جربت تنشر عنه حاجة هتلاقى جريدة حكومية طالعة تشيد بانجازاته


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/05/2009 23:20:37
الرسالة:

طلعت والسكري خضعا للكشف الطبي وتناولا الطعام..

وسوزان تكلف المتهمين والحكومة 80 مليون جنيه

امتثل كل من هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمان بقتل المطربة سوزان تميم واللذين أحالت المحكمة أوراقهما إلي فضيلة المفتي لنصيحة أطباء مستشفي سجن طرة وتناولا الطعام بعد أن قام الأطباء بإجراء الكشف الطبي عليهما مرتين وقد بديا أكثر هدوءاً .

كان المتهمان قد خضعا للكشف الطبي صباحاً ومساءً واكتشف الأطباء أنهما يتناولان أدوية علاجية خاصة بالضغط والسكر وأن عدم تناولهما الطعام المقرر لهما يؤدي إلي نتائج تضر بصحتهما.

من ناحية أخري أكد مصدر مسئول أن من حق أسرة المتهمين التقدم إلي إدارة سجن طرة بطلبات للزيارة وتقوم إدارة السجن بدراسة الطلب حيث يحق لأسرة السجين زيارته مرة واحدة أسبوعياً كما هو مقرر وإذا وجدت إدارة السجن أن آخر زيارة لأسرة السجين مر عليها أسبوع فسوف تسمح لهم بالزيارة.

أضاف المصدر أنه بالنسبة لهيئة الدفاع عن المتهمين فإن من حقهم التقدم إلي النيابة للحصول علي تصاريح بالسماح لهم بلقاء موكليهم وفي حالة الموافقة تقوم مصلحة السجون بالتنفيذ طبقاً للآلية المعمول بها في مثل هذه الأمور.


80 مليون جنيه تكاليف القضية

من ناحية اخري كشفت جلسات المحاكمة أن إجمالي تكاليف القضية التى تحملتها الحكومة والمتهمان بلغت 80 مليون جنيه ، لتكون بذلك القضية صاحبة أعلى تكاليف في مصر.

وقد تحمل هشام طلعت بمفرده 70 مليون جنيه من مصاريف القضية، حيث ثبت من حسابات سوزان تميم فى بنوك سويسرا والدعوى التى رفعها أمام المحاكم السويسرية لتجميد أرصدتها أنه دفع لها 40 مليون جنيه، كما تحمل مبلغ 10 ملايين جنيه دفعها بشيك إلى زوجها اللبنانى عادل معتوق حتى يقوم بتطليقها وتبين أن معتوق التقى طلعت فى مصر وأبلغه أنه أجرى 18 عملية تجميل لزوجته المجنى عليها سوزان تميم، حيث تم تركيب نصف كيلو من السليكون فى أنحاء متفرقة من جسدها بإجمالى تكلفة قدرها مليون ونصف المليون دولار، وسلم طلعت لمعتوق الشيك نظير تطليقها.

كما تبين أن هشام طلعت أنفق عدة ملايين أخرى على رحلات سوزان تميم على متن الطائرة الخاصة المملوكة له، كما وفر لها الإقامة فى العديد من الفنادق وتكفل بالإنفاق على والدها عبد الستار تميم ووالدتها ثريا وشقيقها خليل وباقى أفراد العائلة، كما نظم لهم جميعا رحلة عمرة على نفقته الخاصة للأراضى المقدسة، وكانت الإقامة فى أضخم الفنادق بمكة، وذلك وفقا لإقراره فى التحقيقات وأمام المحكمة.

وأيضا تحمل طلعت مبلغ مليونى دولار دفعها بالعملة الصعبة للمتهم محسن السكرى مقابل إتمام جريمة القتل.

وبعد مقتل سوزان تميم اضطر هشام طلعت إلى دفع مبالغ مالية للعديد من المحامين على سبيل الاستشارات القانونية، كما دفع عدة ملايين من الجنيهات لمحاميه فريد الديب.

والطريف فى الأمر أن كل المبالغ الطائلة التى أنفقها على سوزان تميم لم تؤد إلى زواجه منها، كما أن كل المبالغ التى دفعها من أجل قتلها لم تستطع محو أدلة الإدانة، فكل ما دفعه للمحامين لم ينقذه من حكم الإعدام الذي صدر بحقه الخميس الماضي.

وتعد الحكومة المصرية الطرف الثانى الذى تحمل مبالغ مالية تقدر بمليونى جنيه، طبقا لمصادر قضائية وأمنية ألزمها القانون بتحملها كى تثبت أن هشام طلعت هو قاتل سوزان تميم، حيث تحملت الحكومة المصرية نفقات سفر ضباط شرطة دبى والأطباء الشرعيين منها، وقامت بالحجز لهم بفنادق فخمة باعتبارهم شهود إثبات فى القضية.

بينما تحملت وزارة الداخلية عشرات الآلاف من الجنيهات لتوفير وجبات سريعة لنحو 3 آلاف من أفراد الشرطة قاموا بتأمين المحكمة وقت المحاكمة.

بينما تحمل المتهم محسن السكرى مبلغ قدره مليونى جنيه، حيث دفع مبلغ 500 ألف جنيه لفريق من الأطباء الشرعيين السابقين على رأسهم الدكتور أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين سابقا لندبهم واستشارتهم فى تقرير الطب الشرعى الصادر من دبى.

كما دفع مبلغا مماثلا لاستشارات لعدد من أساتذة المونتاج والتصوير السينمائى حتى يشكك فى الصور التى التقطتها له كاميرا برج الرمال وقت ارتكاب الجريمة، ودفع عشرات الآلاف أتعاب المحاماة.

وقال وائل بهجت ذكرى المدعى بالحق المدنى فى قضية مقتل سوزان تميم في مذكرته إن هناك أسماء سياسية عديدة ورجال أعمال بارزين لعبوا دورا كبيرا فى قضية مقتل سوزان تميم وبالتالى ضياع صخرة اقتصادية كبيرة لا شك فيها وهى صخرة طلعت مصطفى الاقتصادية التى كانت تمثل عبئا كبيرا على هؤلاء وبالتالى التخلص من هشام طلعت كان لابد أن يكون بهذه الطريقة.


أحمد عز لعب دورا هاما

وقال المدعى بالحق المدنى إنه من ضمن الأسماء التى لعبت دورا فى قضية سوزان تميم، ملياردير الحديد والرجل القوى فى الحزب الوطنى أحمد عز أمين التنظيم ورئيس لجنة الخطة والموازنة فى مجلس الشعب، بسبب الحرب الاقتصادية الشرسة التى مرت بها الدولة وتبادل الاثنان الاتهامات حول مسئولية أيا منهما عن ارتفاع أسعار الحديد ومستلزمات البناء.

واتهم عز هشام طلعت، بأنه وراء ارتفاع أسعار الشقق السكنية بسبب اهتمامه فقط بالطبقة العليا التى تملك المال، وتوفير مساكن فخمة تليق بهم على حساب البسطاء وعلى أراضى هى فى الأساس مملوكة للدولة، وهو ما أغضب هشام طلعت المتهم الثانى فشن هو الآخر حربا على أحمد عز متهما إياه، بأنه المسئول الأول والرئيسى، عن ارتفاع أسعار الشقق السكنية، بسبب احتكاره للحديد وبالتالى تسبب هذا فى ارتفاع أسعار مستلزمات البناء.

وقال المدعى بالحق المدنى: إن الوليد بن طلال المستثمر الرئيسى لمشروع توشكى، وشريك هشام طلعت فى فندق الفورسيزون، لعب هو الآخر دورا كبيرا مستترا وراء علاقاته الدولية والاقتصادية الكبيرة، حيث شكل هشام طلعت منافسا اقتصاديا شرسا للوليد فى عدد من المشروعات العملاقة، وكانت بداية صراع الوليد مع هشام عندما ظفر هشام بأرض مدينتى وهو ما وافقت عليه الرئاسة لتشجيع الاستثمار الوطنى ما أغضب الوليد وحاول الانتقام بأن سيطر على الجمعية العمومية وأسهم فندق الفورسيزون بأن تكون له اليد العليا به ومن هنا كانت بداية خطة الوليد للانتقام من أسطورة طلعت مصطفى الاقتصادية بأن أحضر له سوزان تميم من لندن ودعاه بحضور الطبيب الخاص للوليد وعرفه على سوزان باعتبارها نجمة لبنانية ولديها بعض المشكلات الأسرية مع زوجها اللبنانى عادل معتوق.

ومن هنا بدأت خطة الانتقام، حيث كان معروفا عن هشام حبه للمرأة خاصة فارهات الجمال، فقام هشام بتوفير جناح كامل لسوزان تميم، وأسرتها داخل فندق الفورسيزون، وبتعليمات من الوليد تمت مراقبة وتسجيل المحادثات التليفونية واللقاءات التى كانت تتم بين هشام وسوزان بالفندق، مرورا بعرض هشام الزواج منها واستخدام علاقاته فى حفظ المحاضر المتهم فيها والد وشقيق سوزان تميم وإنفاقه الملايين عليها من أموال الشركة القابضة، فى الوقت الذى كان يخشى فيه الوليد على أمواله بالشركات التى كانت تربطه بهشام طلعت مصطفى، مما كان دافعا للانتقام منه عن طريق سوزان تميم.

وطالب وائل بهجت ذكرى بضم ميزانيات الشركة القابضة لمجموعة شركات طلعت مصطفى، والتعرف على أوجه الإنفاق طوال السنوات الأخيرة، حتى يتبين للرأى العام كم المصروفات الخاصة والأرقام الخيالية التى أنفقها هشام طلعت مصطفى على القتيلة واستضافته لها ولأسرتها داخل مصر بفندق الفورسيزون وخارجها بدول أجنبية وعربية رغم أن هذه الأموال خاصة بالشركات التى ساعدته الدولة فى تأسيسها.

وطالب المدعى بالحق المدنى، بمخاطبة السفارة المصرية بلندن وذلك للتحقيق مع دبلوماسى مصرى حول قيامه بدور مشبوه لا يتناسب مع كونه سفيرا مصريا بالخارج حيث كان يقوم بمتابعة سوزان تميم وتحركاتها لمصلحة هشام طلعت مصطفى ـ المتهم الثانى ومنها أن السفير المصرى طلب من المتهم الثانى من خلال مكالمة تليفونية، عدم السفر إلى لندن لوجود شكوى ضده من سوزان تميم.

وطالب المدعى بالحق المدنى بضم قرار التخصيص الخاص للأراضى التى حصل عليها هشام طلعت مصطفى، اعتمادا على عضويته بأمانة السياسات، خاصة أن تلك الأراضى لم يحصل عليها المتهم، بنظام المناقصة والمزايدة المعروف لعامة المستثمرين، وإنما حصل عليها بإمكانات خاصة لا تتوافر سوى لأعضاء الحزب الوطنى.

وطالب بضم ملف الخدمة الخاص بالمتهم الأول محسن منير السكرى، فى جهاز أمن الدولة بوزارة الداخلية، لمعرفة ما أنفقته الدولة من مصروفات دراسية وبعثات خارجية ودورات تدريبية عليه حتى يعود بالنفع على بلده.


كاتب الرد: mohamedgad
الرد فى: 28/05/2009 17:58:00
الرسالة:

السكري بريء ...وامرأة شاركت بقتل سوزان تميم


أكد لواء الشرطة السابق منير السكري, والد محسن السكري الذي حكم عليه بالاعدام في قضية مقتل سوزان تميم, أن أدلة إدانة ابنه "فاسدة وملفقة", وان ابنه "برئ ولم يرتكب هذه الجريمة", وأن فتاة أو امرأة كانت "الشريك الرئيسي في الجريمة", وخصوصاً بعد العثور على ملابس نسائية ملوثة بالدماء.

وراهن السكري على أن "محكمة النقض ستحكم ببراءة ابنه", بعد القراءة الدقيقة للثغرات في التحقيقات. وأوضح أنه زار محسن أخيراً في السجن بعد صدور حكم الإعدام, وأن الأخير في حالة معنوية جيدة ويحافظ على الصلاة, مشيراً إلى أن حفيدته لم تعلم بعد بأزمة الأب. وقال السكري: "إن الحكم كان مفاجئاً للرأي العام والصحافيين", وأضاف "كنت أتوقع البراءة, ابني بريء, أقولها بأعلى صوتي بريء, لقد ربيته على القيم, وهو يساعد الآخرين طوال عمره", وألمح إلى أن ابنه لا يحتاج إلى أموال, وأنه بعدما استقال من جهاز أمن الدولة المصري أنشأ ثلاث شركات وفندقاً.

وعن ظروف الجريمة, قال السكري: السيدة (سوزان تميم) أوقعت هشام طلعت مصطفى في غرامها, ثم ذهبت إلى لندن وتعرفت على عراقي, وحاول مصطفى أن يستميلها بكل الوسائل وبعث إلى محاميتها للتوسط. وابني حاول أن يهدئ من روعه ويقنعه بعدم التهور, ولذلك اقترح عليه أن يوقع تميم في مشكلة قانونية مثل حيازة المخدرات, ثم يستخدم علاقاته في دبي لإخراجها من المشكلة مثلما فعل من قبل مع والدها وشقيقها, وهذه هي قصة الكوكايين الذي اشتراه ليقنع مصطفى بجدية المخطط", واعترف أن ابنه تلقى مليوني دولار من مصطفى "تعويضاً عن توقف أعمال شركاته وتفرغه لمراقبة تميم, وليس قتلها".
وقال إن ابنه "صعد إلى تميم في شقتها ليقدم لها هدية من مصطفى", نافياً أن تكون رحلته إلى دبي بهدف قتل تميم بدليل أنه "كشف شخصيته للكثيرين في دبي, واستخدم "فيزا كارد", وهي ليست تصرفات قاتل يرغب في التخفي".
وأكد اللواء السكري أن ابنه اضطر لتوريط مصطفى في القضية بعد أن وجد نفسه مداناً في القضية من دون داع.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 29/05/2009 21:19:57
الرسالة:

زوج تميم: لا أنتظر ميراثها.. ولم أشمت بحكم إعدام هشام طلعت

في الوقت الذي أكد رجل الأعمال اللبناني عادل معتوق أنه لا ينتظر ميراث زوجته المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، قال إنه لا يشمت بالموت، ولا بقرار محكمة الجنايات المصرية بحق هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري المتهمين بقتل سوزان في دبي.

ووصف معتوق القرار الصادر بإحالة أوراق المتهمين لمفتي مصر بـ"القاسي والعادل"، مشددا -خلال أول ظهور تلفزيوني له منذ صدور القرار في برنامج "عيون بيروت" بفضائية أوربت الخميس 28 مايو / أيار الجاري- على أنه رفض تعليقات سمعها عن الأمر بينها مباركات من البعض قائلا: "أرفض هذا الكلام.. تألمت أن تصل الأمور إلى هذا الوضع لكنه حكم عادل جدا، وعلى الذي قام بهذه الجريمة أن يتحمل حكم العدالة"، على حد قوله.

وأوضح معتوق -لمقدمتي البرنامج ريتا حرب وراغدة شلهوب- أنه يحترم القضاء المصري بكل ما يصدره من أحكام ويعتبر محكمة الجنايات وقضاتها الحكم العدل في هذه الجريمة البشعة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وردا على سؤال حول ما تم ترويجه مؤخرا في وسائل الإعلام حول الصراع على ميراث سوزان تميم، قال معتوق "لا يهمني هذا الموضوع لأن أعمالي أكثر من ممتازة، ولست أنتظر أن أرث سوزان كما يحرجني جدا الكلام في هذا الموضوع".


سوزان تركت شقة بأقساط


واستدرك رجل الأعمال اللبناني "ما الذي تركته سوزان أصلا؟ حتى الشقة التي اشترتها ما زالت عليها أقساط لأنها لم تسدد ثمنها كاملا"، ثم كرر "الحمد لله مشروعاتي تكفيني ولا أطلب أكثر من العدالة".

وأضاف أنه لم يسمح لأي من محاميه أن يتحدث للصحافة باستثناء المحامي وليد الأبرش، أما المحامين الذين تناولوا القضية في مصر بزعم أنهم محاموه "فجميعهم كذبوا وانتحلوا صفة غير صحيحة"، على حد تعبيره.

وشهدت الفترة التالية لقرار إحالة المتهمين بقتل سوزان تميم للمفتي جدلا واسعا حول تركة سوزان تميم التي قدرها البعض بما يزيد على 50 مليون دولار، والتي يتصارع عليها رجلان يدعي كلا منهما أنه زوجها الأول، اللبناني عادل معتوق والثاني البريطاني من أصل عراقي رياض العزاوي، إضافة إلى عائلة تميم التي تضم الأب عبد الستار تميم وشقيقها وأمها.

كانت محكمة الجنايات المصرية، برئاسة المستشار المحمدي قنصوه، قضت يوم الخميس الـ21 من مايو/أيار بإحالة أوراق طلعت مصطفى والسكري إلى مفتي الديار المصرية، في قضية مقتل سوزان تميم.

وبدأ قنصوه النطق بالحكم، قائلا: "إن الحكم إلا لله"، قبل أن يطلب من الجميع الصمت ويتلو نص الحكم، قائلا "بعد الاطلاع على جميع الأوراق والرجوع إلى المادة 381 من قانون العقوبات، وبعد المداولة قررت المحكمة أخذ رأي فضيلة المفتي والنطق بالحكم النهائي في جلسة الخميس الـ25 من يوليو/حزيران المقبل"، ثم غادر القاعة دون حيثيات.

ويساوي الحكم بالإحالة إلى المفتي حكم الإعدام، ويحق للمتهمين اللجوء إلى محكمة النقض الأعلى خلال 60 يوما من صدور الحكم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 02/06/2009 08:41:02
الرسالة:

انباء عن استعانة اسرة هشام طلعت بمحامين جدد..

وصديق للمتهم يقول انه صلي ركعتين بعد الاحالة


- قال صديق هشام طلعت محمود الشافعي رئيس مجلس ادارة احدي شركات الادوات الصحية ان طلعت عندما سئل عن انطباعه حول قرار الاحالة اكتفي بالقول" لا اله الا الله"وعندما ذهب الي زنزانته لم يجد فيها سوي سجادة الصلاة وذلك خوفا من ادارة السجن علي اقدامه علي الانتحار فيما قالت تقارير صحفية ان أسرة هشام قررت الاستعانة بعدد من كبار المحامين للتقرير بالطعن فى الحكم أمام محكمة النقض.

وقال الشافعي في حوار مع برنامج"العاشرة مساء" انه صلي بعد ذلك ركعتين ودعا الله قائلا" اللهم اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي.." وهو ما هدأ من روعه بعض الشيء.

ونفي صديق هشام ما تردد حول طلب هشام من اسرته مسامحته مشيرا الي انه هو اكثر من تأذي في هذه القضية.

وحول علاقته بسوزان تميم قال انه هشام يحسب خطواته جيدا كما انه متدينا ويحفظ القران وهذه جوانب لا تعرفها الناس جيدا عن شخصيته

من ناحية اخري قالت صحيفة الشروق ان أسرة هشام قررت الاستعانة بعدد من كبار المحامين للتقرير بالطعن فى الحكم أمام محكمة النقض.

وطلبت أسرة هشام طلعت من المحامين الجدد عدم الاتصال بالمحامى الأصلى فريد الديب ويقومون بإيداع أسباب طعنهم أمام محكمة النقض، على أن يودع الديب طعنا آخر بدفاعه فى القضية منفصلا.

ولكن المحامى فريد الديب نفى ذلك فى اتصال هاتفى مع الصحيفة وقال إنه لا يزال محامى هشام طلعت، ثم أغلق هاتفه فجأة رافضا الإجابة على أى أسئلة.

ومن بين المحامين الذين لجأت لهم أسرة هشام طلعت المحامى بهاء أبوشقة والدكتور شوقى السيد عضو مجلس الشورى، والدكتور محمد فوزى عيسى أستاذ القانون.

ومن جانبه، رفض بهاء أبو شقة التعليق على الاتصالات التى حدثت بينه وبين أسرة هشام طلعت قائلا: إن الأمر يسبب له حساسية.

وأضاف أبو شقة : إنه فى حال توليه الدفاع عن هشام طلعت، فإن ذلك يستلزم تنحية المحامى القديم فى القضية "فى إشارة إلى فريد الديب، نظرا لأن خطته فى الدفاع مناقضة تماما لخطة المحامى القديم".

وواصل أبو شقة بأنه يرغب فى أن يمحى من ذهن محكمة النقض ومن بعدها محكمة الجنايات التى ستنظر القضية من جديد ما علق فى الأذهان من ربط بين هشام طلعت ومحسن السكرى.

وأضاف أن المحامى فريد قرر أمام محكمة الجنايات أن دفاعه عن هشام طلعت يبدأ من الدفاع عن المتهم الأول محسن السكرى الذى توجه إلى دبى وقتل المجنى عليها سوزان تميم، وإنه كى يظهر براءة هشام طلعت لابد من الحكم ببراءة محسن السكرى.

وواصل أبو شقة بأن براءة محسن السكرى مستحيلة، لأن الأدلة القائمة عليه قوية من واقع أقواله وكاميرات المراقبة، بينما دور هشام طلعت هو الاشتراك والتحريض، وبالتالى فإن هشام طلعت يكفيه أن يثبت أنه لم يحرض المتهم محسن السكرى على القتل، وكان ينبغى أن ينصب الدفاع على دحض أدلة الاشتراك فقط دون التطرق إلى الدفاع عن المتهم محسن السكرى المتهم بتنفيذ عملية القتل.

وواصل أنه لم يكن هناك داع لأن يطلب هشام طلعت من المحكمة مشاهدة ما سجلته كاميرات المراقبة أثناء دخول المتهم محسن السكرى للبناية التى تقيم فيها المجنى عليها.

ولفت إلى أن تصريحات فريد الديب قبل بدء القضية من أن البراءة مضمونة فى جيبه، جعلت الجمهور يتوهم أن هناك شيئا يحاك فى الخفاء سيؤدى للبراءة، وهو ما يدفع أى قاض فى التحوط لنفسه منعا للقيل والقال، وحتى لا تنتشر الشائعات بأن هشام طلعت حصل على البراءة بنفوذه.

وأضاف أنه سيفصل تماما بين هشام طلعت الذى لا توجد سوى أدلة قليلة على قيامه بالتحريض بقتل المجنى عليها، وبين المتهم محسن السكرى.

إلى ذلك أجرت أسرة هشام طلعت اتصالا بالدكتور شوقى السيد عضو مجلس الشورى، وقام بزيارتها فى الإسكندرية، حيث أبدت الأسرة استياءها من تطاول فريد الديب على محكمة الجنايات فى برنامج "البيت بيتك" والادعاء بعدم صلاحيتها فى الفصل فى القضية، لأن الهجوم على القضاء فى الفضائيات له عواقب غير محمودة، لأن المسائل القانونية تطرح بأسلوب علمى أمام الجهات القضائية الأعلى.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 24/06/2009 11:51:59
الرسالة:

الحكم بإعدام هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى غدا



تصدر محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمدى قنصوه، غدا حكمها على رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكرى، وذلك بعد أن أحالت أوراقهما فى الجلسة السابقة بتاريخ 21 مايو الماضى إلى فضيلة المفتى، لأخذ رأيه فى إعدامهما، لارتكابهما جريمة قتل وتحريض على قتل المطربة سوزان تميم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/06/2009 02:28:36
الرسالة:

إجراءات أمنية مشددة منذ منتصف الليل
خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية لتأمين المحكمة
4 بوابات الكترونية لفحص الحاضرين


انتظم رجال أمن القاهرة منذ الساعة الثالثة قبل فجر أمس أمام محكمة جنوب القاهرة وداخلها.. وقاموا قبل منتصف الليل بتنفيذ خطة التأمين ووضع الأجهزة الالكترونية والحواجز الحديدية.. ففي الساعة الرابعة صباحا انتشرت قوات الأمن أمام المحكمة بعدما طوقت بحزام أمني وانتشروا أعلي اسطح العمارات المجاورة والمقابلة للمحكمة وداخل البهو وتم إعداد ممر بالحواجز الحديدية بداية من الباب الرئيسي وحتي القاعة رقم "1" المعروفة بقاعة "السادات" وبطول أكثر من 100 متر تخلله 4 بوابات الكترونية.

وفي الساعة الخامسة حضر فريق من سلاح كشف المفرقعات بقيادة العميد عبد الظاهر محمد الذي قام علي مدي نصف ساعة بعمل مسح كامل لقاعة المحكمة والطرقات وجراجي السيارات وخط سير المتهمين من وإلي قفص الاتهام.

وقام فريق آخر بمسح شامل للقاعة والطرقات بالكلاب البوليسية.. وفي الشارع وتصادف وجود عدد من الكلاب الضالة التي اشتبكت مع الكلاب البوليسية واصيب المارة في الشارع بالفزع ظنا بأن الكلاب البوليسية اكتشفت شيئا ما.
حضر فريق من قوات الحماية المدنية بالقاهرة بمعدات الاطفاء وانتشروا بالطرقات المؤدية للقاعة.

وداخل بهو المحكمة تم وضع فرق من جنود الأمن المركزي التي تجاوز عددها أكثر من 20 فرقة بالاضافة للعديد من فرق العمليات الخاصة.
ونظم رجال الأمن دخول مراسلي القنوات الفضائية والصحفيين والمصورين علي يسار باب المحكمة بشارع بورسعيد في كردون أمني من الساعة الخامسة صباحا ولم يسمح لهم بدخول المحكمة إلا في الساعة السادسة من خلال ممر ضيق بعد التأكد من تحقيق شخصياتهم والجهات التابعين لها.

وفي الساعة السادسة أصدر اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية لأمن العاصمة تعليماته للواء عبد الجواد أحمد عبد الجواد حكمدار العاصمة واللذين حضرا منذ الساعات الأولي من الصباح لمتابعة الإجراءات والترتيبات الأمنية.. بارسال مأموريتين إلي سجني المزرعة وطره بقيادة اللواء احمد عبد الباقي مدير إدارة الترحيلات علي رأس فريق من الضباط ضم العميدين مشيل رشدي وسمير عبد المنعم والرواد إيهاب السعيد وإسلام عبد العظيم وخالد رمضان.. حيث وصلت المأموريتان إلي منطقة سجون طره وفي الساعة السادسة و20 دقيقة انطلقت المأمورية الأولي من سجن طره حيث اصطحبت المتهم الأول محسن السكري في حراسة مشددة والمتهم في سيارة ميكروباص واحضر المتهم في الساعة السادسة و55 دقيقة وأودع قفص الاتهام وبعد 10 دقائق حضرت المأمورية الثانية وبها هشام طلعت مصطفي وسط حراسة مشددة واودع قفص الاتهام وظهرت عليه علامات الإعياء الشديد.

وفي الساعة السابعة و40 دقيقة حضر والد المتهم محسن السكري وخلفه حضر ابنا هشام طلعت مصطفي وخاله وشقيقته ودخلوا المحكمة وهم في حالة أعياء شديد.

الموظفون

ومع بدء قدوم موظفي المحكمة لمباشرة أعمالهم كلف المستشار محمد السيد رئيس محكمة جنوب الابتدائية أيمن عبد الهادي مسئول العلاقات العامة وفتوح المسلمي رئيس المتابعة بالوقوف أمام الباب الرئيسي وتوجيه الموظفين إلي مكاتبهم وارشادهم إلي مكان التوقيع بالطابق الأول حتي لا يتسببوا في عرقلة النظام الأمني داخل المحكمة.

تنظيم القاعة

أشرف اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير لأمن القاهرة علي إجراءات الأمن داخل وخارج قاعة المحكمة.

وقام اللواء عبد الواحد السودة مدير إدارة تأمين المحاكمة والعميد طارق الحسيني قائد حرس المحكمة والعميد عماد توفيق قائد تأمين المحكمة والرائد ياسر زعتر والنقيب سامح فرج ضابط الحرس من تنظيم القاعة بينما أشرف ضباط المباحث علي تأمين دخول وخروج المتهمين من وإلي داخل قاعة المحكمة بإشراف اللواء عبد الجواد أحمد عبد الجواد حكمدار القاهرة وكل من العميد هشام لطفي مفتش المباحث والمقدمون محمد الألفي وسامي العراقي رئيسي مباحث الأزبكية والدرب الأحمر وجعفر عمران نائب مأمور قسم الدرب الأحمر.

واللواءان عادل المجيري مساعد المدير للوحدات واللواء أحمد عبد الباقي مساعد المدير.

200 صحفي وإعلامي

بلغ عدد الصحفيين والمراسلين والمصورين ومندوبي الفضائيات الذين قاموا بتغطية وقائع الجلسة نحو 200 صحفي وإعلامي ومصور.. وشهدت الجلسة مشادات ومزاحمات بين عدد من المراسلين بسبب الحصول علي موقع أقرب من المحكمة والقفص.
خلت قاعة المحكمة من الحضور بعد دقائق من رفع الجلسة وخروج هشام طلعت والسكري.. وتجمع الصحفيون ومراسلو الفضائيات خارج المحكمة لإجراء اللقاءات.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/06/2009 02:30:03
الرسالة:

د. علي جمعة : الجريمة ثابتة بالقرائن.. والمتهمان يستحقان الإعدام
العقوبات الشرعية لمنع الفساد وصيانة المجتمع والمصلحة العامة
هشام أستغل هوي النفس وحب المال وأغرته الملايين
السكري أعجب بذكائه وقوته .. لكن كشف الله ستره
إجماع فقهي علي القصاص من القاتل


وافق الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية علي اعدام محسن السكري وهشام طلعت. مؤكدا أن هذه العقوبة هي الجزاء المستحق لهما قصاصا في مقتل سوزان تميم.. واكد المفتي أن الجريمة ثابتة بحقهما بالقرائن. وأن العقاب شرع لمنع الناس من اقتراف الجرائم. وللمصلحة العامة وصيانة المجتمع.
وقال د. علي جمعة في تقريره الذي جاء في 18 صفحة ان المتهمين خالفا ما أمر الله به فأولهما منحة الله قوه في البدن وذكاء في العقل إلا أنه استغلهما في الشر واغتر بقوته وبذكائه وخطط لارتكاب جريمة قتل النفس وظن نفسه خبيرا بالتخطيط لارتكاب مثل هذه الجرائم ونسي أن هناك الله الذي خلق النفس وحرم قتلها ووصف من قتلها دون حق كأنما قتل الناس جميعا. فكشف الله ستره من حيث لايدري. والمتهم الثاني استغل هوي النفس وحبه لجمع المال وأغرته الملايين ورصد الأموال ودفعها لتنفيذ الجريمة ومن ثم حق عقابه بذات عقوبة الأول.
وهذا نص التقرير:


اتهمت النيابةيابةامة :
1" محسن منير علي حمدي السكري
2" هشام طلعت مصطفي ابراهيم
لأنهما في يوم 28/7/2008 بدائرة قسم شرطة قصر النيل محافظة القاهرة
المتهم الأول :
أولا : وهو مصري الجنسية ارتكب جناية خارج القطر وهي قتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم عمداً مع سبق الاصرار بأن عقد العزم وبيت النية علي قتلها وقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية لندن ثم تتبعها الي إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث استقر هناك وأقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكنها واشتري سلاحا أبيض "سكين" أعده لهذا الغرض ولما أيقن تواجدها بشقتها توجه إليها وطرق بابها زاعما أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار الذي تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة. واثر ذلك فتحت له بابها وما أن ظفر بها حتي انهال عليها ضربا بالسكين محدثا اصابتها لشل مقاومتها وقام بذبحها قاطعا الأوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمرئ مما أودي بحياتها علي النحو المبين بتقرير الصفة التشريحية والتحقيقات وكان ذلك بتحريض من المتهم الثاني مقابل حصوله علي مبلغ نقدي "مليون دولار" لارتكاب تلك الجريمة.
ثانيا : حاز بغير ترخيص سلاحا ناريا مششخنا "مساس ماركة CZ عيار 35.6" علي النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثا : حاز ذخائر "39 طلقة عيار 35.6" مما تستعمل علي السلاح المبين بالوصف السابق حال كونه غير مرخص له بحيازته علي النحو المبين بالتحقيقات.
المتهم الثاني :
اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول في قتل المجني عليها سوزان عبدالستار تميم انتقاما منها وذلك بأن حرضه واتفق معه علي قتلها واستأجره لذلك مقابل مبلغ "مليوني دولار" وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهل له تنقلاته بالحصول علي تأشيرات المملكة المتحدة لتتبع المجني عليها وقتلها فتمت الجريمة بناء علي هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.
وأحالتهما الي محكمة الجنايات المختصة وطلبت عقابهما طبقا لمواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة.
ومحكمة الجنايات نظرت الدعوي وفق ماهو مسطر بمحاضر جلساتها حتي قررت وباجماع الآراء بإحالة الأوراق الينا لابداء الرأي وحددت جلسة 25/6/2009 للنطق بالحكم.
الرأي
بعد مطالعة الأوراق وماتم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة.
وحيث انه من المقرر شرعا ان إثبات الجناية علي النفس يكون إما بمقتضي إقرار صحيح يصدر عن الجنائي. وإما بمقتضي البينة الشرعية. وإما بمقتضي القرائن القاطعة.
وقد ثبت من مطالعة اوراق هذه الدعوي ان الجرم المسند الي هذين المتهمين قد ثبت وتأيد شرعا في حقهما وذلك بمقتضي القرائن القاطعة المتمثلة في الاتي:
أولا المتهم الأول : محسن منير علي حمدي السكري
1 ما قرره بالتحقيقات لدي سؤاله امام النيابة العامة علي ثلاثة مراحل "ص2" وما بعدها و"ص14" ومابعدها و"ص50" وما بعدها من أنه كان قد تعرف علي المتهم الثاني وتوطدت العلاقة بينهما فعمل لديه مديرا للأمن بفندق الفور سيزون بشرم الشيخ وازدادت العلاقة توطدا فعينه ممثلا شخصيا له بالفندق وذات يوم منذ عام سابق علي الواقعة سلمه صورة المجني عليها وأخبره أنها كانت زوجته عرفيا إلا أنها غدرت به وتركته وتوجهت الي لندن واقامت علاقة مع شخص عراقي الجنسية يدعي رياض العزاوي وطلب منه السفر الي لندن لرصد تحركاتها وقتلها مقابل مليون جنيه استرليني وأعطاه محل اقامتها بلندن ورقم السيارة التي تستخدمها وسلمه مبلغ مائة وخمسين الف يورو وأنه قد توجه الي لندن ثلاث مرات الأولي في 5/9/2007 وعاد في 10/9/2007 والثانية في 10/1/2008 وعاد في 19/1/2008 والثالثة في 6/5/2008 وعاد في 10/6/2008 ولم يتوصل في المرتين الاوليين اليها وفي الثالثة علم أنها قد غادرت الي دبي فعاد وأبلغه فوالي مطاردته له والالحاح عليه في تدبير وسيلة لقتلها علي أن يعطيه مقابلا لذلك مبلغ مليوني دولار فوافقه وسافر الي دبي بعد ان استخرج له هشام تأشيرة الدخول ووصل الي دبي في 23/7/2008 واختمرت في ذهنه أن يغير الوسيلة بأن يجهز بروازا يدس بداخله كمية من الهيروين ويبلغ الثاني عنها الشرطة وتوجه اليها بمسكنها وسلمها البرواز واستغرق وجوده معها نحو دقيقتين أو ثلاث دقائق وانصرف وعاد الي الفندق الذي كان يقيم فيه وحمل حقائبه وعاد الي القاهرة وابلغ المتهم الثاني باتمام الجريمة ثم تقابلا وسلمه الأخير حقيبة بداخلها مبلغ المليوني دولار فحملها وانصرف احتفظ بها بمنزله بالشيخ زايد بعدها قام بإيداع مبلغ ثلاثمائة وخمسين الف دولار بحسابه واعطي شقيقه اشرف مبلغ مائة وعشرة الف دولار وبقي باقي المبلغ داخل الحقيبة.
2 ما ثبت من التقرير الذي اعد بمعرفة المختصين بشرطة دبي من انه بمتابعة الكاميرات الموجودة ببناية الرمال التي ارتكبت الجريمة بأحد وحداتها ان المتهم قد دخل البناية في يوم 28/7/2008 الساعة الثامنة وثمان وأربعين دقيقة صباحا وخرج منها في الساعة الثامنة وتسع وخمسين دقيقة صباحا مرتديا حال دخوله ملابس مختلفة عن التي كان يرتديها حال خروجه ولم ترصد الكاميرات دخول أحد غيره خلال تلك الفترة.
3 ماقرره محمد سامح سيد سليم رئيس قسم التصوير بوزارة الداخلية لدي سؤاله امام المحكمة من أنه قام بفحص ال CD الذي جمعت عليه ماحوته كاميرات المراقبة وتجول بأرجائها وانه في يوم الواقعة دخل اليها في ذات التوقيت الذي ابانته شرطة دبي مرتديا ملابس مشابهة للتي عثر عليها وخرج مرتديا ملابس اخري مغايرة للتي كان يرتديها حال دخوله وقد تم عرض الCD بجلسة المحاكمة واظهار ما به من صور تتطابق وما أثبت بأقوال الشاهد وبالبند.
4 ترك المتهم محسن السكري للفندق وعودته الي القاهرة في يوم 28/7/2008 رغم ان حجزه كان ممتدا بالفندق حتي يوم 30/7/.2008
5 ما ثبت من كتاب شرطة دبي من أن المتهم كان قد اشتري بنطلونا رياضيا وحذاء من محلات سن أند ساند وما ثبت من مطالعة كاميرات المراقبة الموجودة بالمحل من دخوله اليها في ذات الوقت.
6 ما ثبت من كتاب شرطة دبي من ان المتهم كان قد اشتري تي شيرت وسكينا ذات ماركة معروفة من محلات المصطفوي بدبي.
7 ماقرره المتهم من قيامه بشراء البنطلون والحذاء والسكين والتي شريت من المحلين المشار اليهما.
8 ما قررته كل من مارسيل صرمان وماري دياز البائعتين بمحل سن أند ساند من أن المتهم قد حضر اليهما واشتري البنطلون والحذاء من المحل الذي يعملان به.
9 ما قررته الدكتورة فريدة الشمالي الخبير الجيولوجي بدبي من أنها قامت بأخذ عينة من الدماء التي كانت موجودة اسفل جثة المجني عليها وقامت بتحليلها بواسطة ال D.N.A والذي أثبت أن بعض الدماء الموجودة علي الملابس التي عثر عليها للمجني عليها والأخري المجهول.
10 ماقررته الطبيبة الشرعية المصرية هبة محمد العراقي من أنه بأخذ عينة من دماء المتهم/ محسن السكري وتحليلها عن طريق ال D.N.A مع العينات التي أرسلت من دبي للمجني عليها ومطابقتها علي الدماء المختلطة التي وجدت علي الملابس المعثور عليها بالنيابة التي ارتكبت بداخلها الجريمة تبين أن بعضها يخص المجني عليها والاخر يخص المتهم الأول / محسن السكري.
11 ما ثبت من تقرير الصفة التشريحية الموقع علي جثة المجني عليها من ان وفاتها تعزي الي الجرح الذبحي الموصوف بالعنق وما أحدثه من قطع لأوعية العنق.
12 ما قرره الطبيب الشرعي المصري الذي يعمل بدبي من أنه ليس هناك ما يمنع من أن عملية القتل التي تمت تنفذ خلال دقيقتين أو ثلاثة.
13 ما سطره المقدم سمير سعد محمد الضابط بالانتربول المصري من أنه قام باجراء التحريات بعد ورود البلاغ من شرطة الامارات بشأن مقتل المجني عليها واتهام محسن السكري بقتلها وقد اسفرت تلك التحريات عن قيام المتهم المذكور بقتلها لحساب المتهم الثاني/ هشام طلعت مصطفي مقابل مبلغ مليوني دولار وأنه نفاذا لاذن النيابة العامة بضبطه قام بالقاء القبض عليه وبمواجهته له بما اسفرت عنه تحرياته اقر له بارتكاب الجريمة وقيامه بقتلها لحساب المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي وانه توجه اليها بمسكنها الكائن ببناية الرمال بدبي وطرق الباب علي انه مندوب للشركة البائعة للشقة التي تقيم بها ليسلمها هدية وقام باخراج السكين وضربها بها الا انها قاومته فكتم انفاسها بيده وذبحها من رقبتها وانصرف من مكان الواقعة وابدل ملابسه وعاد الي الفندق الذي يقيم فيه وحمل حقائبه وعاد الي القاهرة واتصل بالمتهم الثاني وابلغه بتمام الجريمة ثم تقابل معه وسلمه الحقيبة التي كان بها مبلغ المليوني دولار المتفق عليها وانه كان في طريقه لمغادرة البلاد والسفر الي دولة البرازيل ثم العودة الي فرانكفورت والعودة مرة اخري الي البرازيل.
14 ماقرره سالف الذكر انه قد توجه الي المتهم/ محسن السكري الي مسكنه لاحضار الحقيبة التي بداخلها المبلغ الذي تقاضاه من المتهم الثاني وانه بالوصول الي المسكن والدخول بداخله قام المتهم بفتح باب فرن البوتاجاز الموجود بالمسكن واخرج منه حقيبة جلدية قام بفتحها وتبين ان بداخلها اوراقاً مالية لعملة الدولار قام المتهم بعدها فتبين ان جملتها مليوناً وخمسمائة واربعين الف دولار.
15 ما قرره اشرف السكري شقيق المتهم. ومحمد سمير شريكه من انه اعطي الاول مبلغ مائة وعشرة الاف دولار لمتابعة اعماله والانفاق عليها منه اثناء فترة سفره واعطي الثاني مبلغ اربعين الف دولار.
وتكون قد ثبتت قبل الثاني هشام طلعت مصطفي بمقتضي القرائن القاطعة المتمثلة في
1- ما قرره المتهم الأول محسن السكري بالتحقيقات من انه كان قد تعرف علي المتهم الأول هشام طلعت مصطفي منذ نحو عامين وعينه مديرا للأمن بفندق الفور سيزون الذي يمتلك حصة فيه وتوطدت العلاقة بينهما فعينه ممثلا شخصيا له بالفندق وأثناء ذلك شكا له المتهم الثاني من المجني عليها وانه كان متزوجا منها عرفيا وأنفق عليها مبالغ طائلة إلا انها غدرت به وتوجهت إلي لندن وأقامت علاقة مع شخص انجليزي من أصل لبناني يدعي رياض الغزاوي وانه يريد الخلاص منها وكلفه بتلك المأمورية علي ان يذهب إلي لندن ويدبر أمر قتلها لقاء مبلغ مليون جنيه استرليني سلمه منها مبلغ مائة وخمسين ألف جنيه والباقي بعد تمام التنفيذ وانه قد توجه إلي لندن ثلاث مرات التي أشير إليها بأقواله بهذا التقرير كما سلمه بيانا بمحل إقامتها بلندن وكلف موظفيه باستخراج التأشيرات والتذاكر التي تلزم لسفره في كل مرة وانه لم يتمكن من الوصول إلي المجني عليها في المرتين الأولي والثانية وفي المرة الثالثة علم انها قد غادرت لندن إلي دبي للإقامة بها فحضر إلي القاهرة وألح عليه ان يتوجه إلي دبي لقتلها مقابل مبلغ مليوني دولار واستخرج له التأشيرة والتذاكر عن طريق شركته وانه سافر إلا انه غير فكرته واستبدلها بأن يضع لها كمية من المخدر داخل برواز سلمه إليها "والذي أثبت التحليل خلوه منه" وعاد إليه وأخبره بتمام العملية وتقابل معه وسلمه المتهم الثاني حقيبة جلدية بداخلها مبلغ المليوني دولار المتفق عليها.
2- ما قرره المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي بتحقيقات النيابة العامة "ص 128" من انه كان قد تعرف علي المجني عليها منذ عام 2004 وذلك عن طريق أحد الاشخاص العرب وطلب منه مساعدتها وذلك لوجود خلافات بينها وشخص يدعي عادل معتوق وانه قد استضافها بفندق الفور سيزون علي نفقته الشخصية فترة تتراوح بين ستة أو سبعة أشهر كما كلف موظفيه بمساعدتها في الاتصال بالانتربول كما انه دعاها وأسرتها لأداء العمرة علي نفقته الخاصة وفكر في الارتباط بها في شهر يوليو أو أغسطس عام 2006 إلا ان والدته لم توافق.
3- ما قرره ذات المتهم "ص 138" من تحقيقات النيابة ان شقيقه طارق قد توجه ووالد المجني عليها إليها بلندن لإثنائها عن مشاكل تفتعلها ضده.
4- ما قرره سالف الذكر من ان والدة المجني عليها ومحاميتها قد توجهتا إليها لذات الغرض الذي اتخذه شقيقه طارق ووالد المجني عليها.
5- عدم إنكار المتهم أثناء مواجهته أمام النيابة العامة بالمحادثات التي تمت بينه والمتهم الأول والتي تدور حول واقعة تتبع المجني عليها والخلاص منها ان ذلك الصوت هو له وقوله انه يشبه صوته والمحادثات علي هاتف يخصه.
6- عدم تبريره لوجود الرسائل الموجودة علي هاتفه النقال والمتبادلة بينه والمتهم والتي تتحدث عن عملية وانها سوف تتم في القريب وطلب له بإرسال بعض المبالغ.
7- ما قررته المحامية اللبنانية كلارا إلياس الرميلي أمام المحكمة أثناء سؤالها من انها كانت تعمل محامية للمجني عليها وان المتهم هشام طلعت مصطفي كان علي معرفة بها ووقع في حبها وأراد الارتباط بها إلا ان أسرته قد رفضت ذلك فعرض عليها ان يتزوجها ويقيم بها في أي مكان تريده وقد قام بدفع مبلغ مليون ومائتين وخمسين ألف درهم إلي زوجها الأول عادل معتوق مقابل إنهاء المشاكل بينهم وان يقوم بطلاقها وقد دفع هذا المال من أمواله هو إلا ان المشاكل لم تنته بسبب طلب عادل معتوق لمبلغ مليون ونصف المليون دولار الأولي ولم تنته المشاكل وانه قد حدثت خلافات بين المجني عليها والمتهم الثاني بسبب منعها من دخول مصر واعتقادها انه وراء ذلك.
8- ما ثبت من أقوال موظفي الشئون المالية بشركات المتهم الثاني من انه قد تم وضع مبالغ بالاسترليني في حساب المتهم الأول في وقت يتزامن وطلبه منه إرسال أموال إليه.
9- ما ثبت في محضر جلسة 23/12/2008 "ص 261" من محاضر الجلسات من إدارة الجوازات أفادت بكتابها المؤرخ 22/12/2008 ان المجني عليها لم تكن ممنوعة من دخول مصر بناء علي قرار من الدولة.
10- ما قرره المقدم سمير سعد محمد الضابط بالانتربول المصري من انه قد ورد كتاب الانتربول الانجليزي المتضمن تقديم المجني عليها لشكوي عندهم تتهم فيها المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي من انه يهددها بالقتل وذلك قبل الواقعة بزمن يسير.
11- ما سطره الشاهد السابق من ان تحرياته السرية قد أكدت قيام المتهم الماثل بتكليف المتهم الأول بقتل المجني عليها مقابل مبلغ مليوني دولار وان الأول نفذ الجريمة بدبي وعاد علي القاهرة وتسلم المبلغ منه بعد ان أعلمه بتمام تنفيذ الجريمة.
12- ما سطره الضابط أيمن محمود حامد شوكت رئيس قسم التسجيلات بوزارة الداخلية بمحضره وشهد به بالنيابة وبجلسة المحاكمة من انه قام بالاطلاع علي الهاتف النقال ماركة ال H.B.C الخاص بالمتهم الأول والمركب عليه الشريحة رقم 0122134888 فتبين انه يحتوي علي رسائل كثيرة مرسل بعضها إلي شخص رمز له ب H.T.M أخبره المتهم الأول انه المتهم هشام طلعت مصطفي وان هذه الرسائل تدور حول موضوع سوف يتم قريبا وأخري سوف يتم التأجيل أو أرجو إرسال بعض من المال وان H.T.M الذي قرر المتهم الأول انه هشام طلعت كان هاتفه 0122107445 وتدور كل الرسائل المتبادلة بين الطرفين حول عملية تنفيذ الجريمة ويتم تنفيذها بنفس طريقة أشرف.
13- ما قرره اللواء أحمد سالم الناغي وكيل الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمصلحة الأمن العام من انه قد قام بتشكيل فريق بحثي لإجراء التحريات حول الواقعة أسفرت تلك التحريات علي انه كانت توجد علاقة بين المجني عليها والمتهم الثاني فكان متزوجا منها عرفيا وحدثت بينهما خلافات سافرت علي اثرها إلي لندن وأقامت بها وأقامت علاقة غير شرعية مع شخص يدعي رياض العزاوي وان المتهم الثاني قد ضاق بتلك العلاقة وحاول استعادتها إلا انها رفضت فاتفق مع المتهم الأول علي التوجه إليها ومراقبتها واستعادتها إلي مصر وإن لم يفلح فقتلها مقابل مبلغ مليون جنيه استرليني ولما لم يتمكن الأول من تنفيذ الجريمة بلندن لذهاب المجني عليها إلي مدينة دبي والإقامة بها كلفه بالتوجه إليها والاجهاز عليها بدبي واستخرج له التأشيرة وتوجه الأول إلي مدينة دبي وأقام بأحد فنادقها ثم استبدله بآخر ورصد تحركاتها وفي الوقت الذي أيقن وجودها بمفردها توجه إليها وأجهز عليها بسكين أعدها لهذا الغرض وعاد إلي مصر وقابل المتهم الثاني الذي سلمه مبلغ المليوني دولار المتفق عليها.
فهذه القرائن في مجموعها تقطع في إثبات الجرم بحق هذين المتهمين ذلك ان المقرر شرعا ان القرينة القاطعة هي ما يستخلصه المشرع من أمر معلوم للدلالة علي أمر مجهول وهي إمارة ظاهرة تفيد العلم عن طريق الاستنتاج مما لا ي قبل شكاً أو احتمالا.ومنها ما نص عليه المشرع أو استنبطه الفقهاء باجتهادهم أو منها ما يستنبطه القاضي من دلائل الحال وشواهده باعتبار أن القضاء فهم.
- ومن القرائن القاطعة ما لا يسوغ تعطيل شهادته لأنها أقوي من البينة والإقرار وهما خبران يتطرق إليهما الكذب والصدق .
- وقد يوجد في الدعوي من القرائن القاطعة ما يرجح كفة أحد الخصمين ويدل علي الحق في الخصومة فليس من العدالة أو الحق ان تهدر دلالتها ويحجر علي القضاء الأخذ بها.
- كما أنه من المقرر قضاء ألا يشترط ان يكون الدليل صريحاً ومباشراً في دلالته علي الواقعة بل يكفي استخلاصها منه استخلاصا سائغاً وقد عرفت الشريعة الإسلامية الجريمة بأنها محظورات شرعية زجر الله عنها بحد أو تعزير فهي إتيان فعل محرم معاقب علي فعله والجناية في اللغة اسم لما يجنيه المرء من شر وما اكتسبه من الاسم وفي الاصطلاح الفقهي اسم لفعل محرم شرعاً سواء وقع الفعل علي نفس أو مال. أو غير ذلك وعلة التحريم والعقاب أن الافعال المعتبرة جرائم يؤمر بها أو ينهي عنها لأن في إتيانها أو تركها ضرراً بنظام الجماعة أو عقائدها أو بحياة أفرادها أو بأعراضهم أو بغير ذلك من شتي الاعتبارات التي يستوجب حال الجماعة صيانتها وعدم التفريط فيها.
- وقد شرع العقاب علي الجريمة لمنع الناس من اقترافها لأن النهي عن الفعل أو الأمر بإتيانه لا يكفي وحده لحمل الناس علي إتيان الفعل أو الانتهاء عنه ولولا العقاب لكانت الأوامر والنواهي أموراً ضائعة وضرباً من العبث فالعقاب هو الذي يجعل للأمر أو النهي معني مفهوماً ونتيجة مرجوة وهو الذي يزجر الناس عن الجرائم ويمنع الفساد في الأرض ويحمل الناس عن الابتعاد عما يضرهم أو فعل ما فيه خيرهم وصلاحهم.
- والعقوبات التي شرعت للمصلحة العامة فإنها ليست في ذاتها مصالح بل هي مفاسد ولكن الشريعة الإسلامية أوجبتها لأنها تؤدي إلي مصلحة الجماعة الحقيقية وإلي صيانة هذا المجتمع.
- والله الذي شرع هذه الاحكام وأمر بها لاتضره معصية عاص ولو عصاه أهل الأرض جميعاً ولا تنفعه طاعة مطيع ولو أطاعه أهل الأرض جميعاً ولكنه كتب علي نفسه الرحمة لعباده ولم يرسل الرسل إلا رحمة للعالمين لاستنقاذهم من الجهالة وإرشادهم من الضلالة ولكفهم عن المعاصي وحثهم علي الطاعة.
- وقد خالف كلا المتهمين ما أمر به الحق سبحانه فأولهما منحه الله قوة في البدن وذكاء في العقل إلا أنه استغلهما في الشر اغتر بقوته وبذكائه وخطط لارتكاب جريمة قتل نفس أيا كان سلوكها ظن نفسه خبيراً بالتخطيط في ارتكاب مثل هذه الجرائم ونسي ان هناك الله خلق النفس وحرم قتلها ووصف من قتلها دون حق كأنما قتل الناس جميعاً كما نسي أن الخالق قادر علي كشف ستره مهما استخدم من ذكاء وقد كان وتم كشفه من حيث لا يدري ولا يحتسب.
- كما انه من المقرر انه يعد شريكاً متسبباً من اشترك مع غيره علي ارتكاب فعل معاقب عليه ومن حرض غيره أو أعانه علي هذا الفعل ويشترط في الشريك ان يكون قاصداً الفعل أو التحريض.
- كما انه من المقرر أنه إذا كان فعل الشريك المتسبب بحيث يجعله في حكم المباشر كما لو كان المباشر مجرد أداة في يد الشريك المتسبب فإن الأخير يعاقب في هذه الحالة بعقوبة الحد أو القصاص.
- وقد ثبت من مطالعة أوراق هذه الدعوي أن المتهم الثاني استغل هوي في نفس الأول وحبه لجمع المال وأغراه بالملايين وظل يلاحقه ويوسوس له بقتل المجني عليها وسهل له التنقل والإقامة في الدول التي توجد فيها المجني عليها ورصد له الأموال اللازمة لتنقلاته وإقامته خلافاً للملايين التي مناه بها ودفعها إليه بعد تمام التنفيذ ومن ثم حق عقابه بذات عقوبة الأول.
- وقد اشترط فقهاء مذاهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد ليكون القتل عمداً توافر قصد الجاني قتل المجني عليه بينما فقهاء المالكية لا يشترطون ذلك فيستوي عندهم ان يقصد الجاني القتل أو ان يتعمد الفعل لمجرد العدوان فالجاني في الحالتين قاتل عمداً.
- وقد جري فقهاء الشريعة الإسلامية علي استظاهر القصد من الأداة المستخدمة في الجريمة وعلي ان العمدية تستفاد من استخدام أداة قاتلة بطبيعتها.
ولما كان ذلك: وكان المقرر عند فقهاء الشريعة أن الضرب بأداة حادة كسكين ونحوها والذي ينجم عنه القتل غالباً فذلك من قبيل القتل العمد الموجب للقصاص شرعاً إعمالا لقوله تعالي: "ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلي الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثي بالأنثي فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب أليم. ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون" "البقرة 178. 179".
فمتي كان ذلك: فإذا ما أقيمت الدعوي بالطرق المعتبرة قانونا قبل المتهمين/ محسن منير علي حمدي السكري. وهشام طلعت مصطفي ابراهيم. ولم تظهر في الأوراق شبهة دارئة للقصاص كان جزاؤهما الإعدام قصاصاً لقتلهما المجني عليها سوزان عبدالستار تميم - عمداً جزاء وفاقا.
والله سبحانه وتعالي أعلم
أ. د علي جمعة
مفتي جمهورية مصر العربية
دار الافتاء المصرية - القاهرة - الساعة الواحدة ظهراً من يوم الاحد الحادي والعشرين من جماد الأخري سنة 1430ه الموافق الرابع عشر من يونيه سنة 2009


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/06/2009 02:32:01
الرسالة:

هشام في "الحمام".. قبل الإعدام
120 دقيقة صعبة.. قبل النطق بالحكم
السكري دخل القفص في السابعة.. وانشغل بقراءة القرآن.. وأشعل سيجارتين


120 دقيقة عصيبة قضاها كل من محسن السكري وهشام طلعت مصطفي داخل القفص ينتظران خروج هيئة المحكمة إلي المنصة والنطق بالحكم في القضية.. رصدت "الجمهورية" تلك الدقائق وكيف قضي كل منهما هذه الفترة قبل صدور الحكم عليهما بالإعدام شنقا.
في السابعة صباحا اشرأبت أعناق المصورين ومراسلي وكالات الأنباء والفضائيات ومندوبي الصحف واتجهت الأنظار نحو باب قاعة المحكمة بعد الشعور بحركة غير عادية خارج القاعة.. وبعد لحظات دخل محسن السكري المتهم الأول في القضية يرتدي قميصا وبنطالا أبيضين في حراسة مشددة.. وأدخله الحراس في القفص الحديدي الذي تم إقامة حاجز حديدي داخله للفصل بينه وبين هشام.. وتم إيداع السكري في الجزء المخصص له وكان بالقرب من منصة المحكمة بينما كان الجزء الآخر والذي كان بالقرب من باب القاعة من نصيب هشام طلعت مصطفي.
بمجرد دخول السكري القفص بدأ في قراءة القرآن الكريم من مصحف في يده واستغرق في القراءة غير مهتم بعدسات المصورين أو بالحاضرين في الجلسة سواء من أقاربه أو من الحضور الآخرين وبعد نحو ربع ساعة التفت السكري إلي أحد الحراس الذين كانوا يرافقونه داخل القفص وتحدث معهم لحظات ثم عاد ثانية ليواصل تلاوة القرآن الكريم.
بعد نحو عشر دقائق من وصول السكري وفي الساعة السابعة وعشر دقائق وصل هشام طلعت في حراسة مشددة أيضا يرتدي قميصا ونبطالا أبيضين وحزاما أنيق.
تجول هشام داخل الجزء المخصص له في القفص لعدة خطوات وبدأ ينظر خارج القفص وكأنه يستكشف شيئا أو يبحث عن أقاربه أو محاميه ثم عقب ذلك أمسك بالمصحف وبدأ في تلاوة القرآن الكريم وهو يرتدي نظارة طبية.. وتحدث طويلا مع الحراس ومع أقاربه.
في السابعة والنصف تقريبا أشعل محسن السكري سيجارة بعدما فرغ من التلاوة واقترب منه أحد أقاربه وتحدث معه عبر الأسلاك.. وفي السابعة وخمس وثلاثين دقيقة ظهرت مع السكري "مسبحة" في يده.. وفي السابعة وخمس وأربعين دقيقة تقريبا أشعل السكري "السيجارة" الثانية وبعدما انتهي منها عاد مرة أخري لتلاوة القرآن الكريم.
كان هشام طلعت هو الأكثر تأثرا بدرجة الحرارة والرطوبة المرتفعة داخل قاعة المحكمة وكان يمسك في يده كتلة ورقية استخدمها كمروحة بينما لم يبد علي محسن السكري انه متأثر بالحرارة أو الرطوبة.
تحدث هشام طويلا مع عدد من أفراد أسرته الذين جاءوا إلي قاعة المحكمة وسمعوا منطوق الحكم وكان الحوار الأطول مع شقيقته حيث تحدث معها لأكثر من عشر دقائق تقريبا.. وعقب هذا الحوار أشعل هشام السيجارة الأولي له داخل الجزء المخصص له في القفص.. وفي الساعة الثامنة والنصف تقريبا وقبل النطق بالحكم بحوالي ثلاثين دقيقة غادر هشام القفص في حراسة أمنية إلي خارج القاعة إلي دورة المياه وعاد إلي القفص ثانية بعد نحو خمس دقائق.
في الساعة الثامنة وسبع وثلاثين دقيقة فوجئ الحاضرون داخل القاعة بفريد الديب محامي هشام طلعت يدخل وكان المحامي الوحيد من هيئة الدفاع عن المتهمين الذي حضر جلسة النطق بالحكم.
وبمجرد دخوله اقترب من هشام ودار بينهما حوار مطول بدأه الديب بابتسامة عريضة وهشام يستمع بانصات واستمر الحوار بينهما حتي بدء جلسة النطق بالحكم بدقائق.
في تمام التاسعة وبضع دقائق خرج حاجب المحكمة وينادي بصوت مرتفع محكمة.. ويدخل أعضاء هيئة المحكمة برئاسة المستشار محمدي قنصوة.. وتتجه أنظار السكري وهشام إلي هيئة المحكمة.. وخلال أقل من خمس دقائق صدر الحكم الذي انتهت إليه محكمة جنايات القاهرة بالإعدام شنقا لكل من السكري وهشام.. وترفع الجلسة.
عقب النطق بالحكم تسابقت الفضائيات ووكالات الأنباء والصحف في التقاط الصور للمتهمين.. في حين أسرع رجال الأمن إلي القفص الحديدي وأعيد هشام والسكري إلي محبسهما.
كمال يونس محامي المطربة اللبنانية القتيلة سوزان تميم كان المحامي الوحيد الذي أدلي بتصريحات عقب صدور الحكم فهو محامي أسرة المجني عليها والمدعي بالحق المدني ضد المتهم محسن السكري في القضية.
قال يونس في تصريحاته إنني أحيي النيابة والقضاء في مصر.. وان التحقيقات والمرافعات التي قامت بها النيابة في تلك القضية تصلح لأن تدرس في كليات الحقوق.. وأشار إلي أنه هو محامي المجني عليها منذ عام 2004 أن هذا الحكم ليس نهائيا وهناك أمور جديدة ستتكشف خلال الفترة القادمة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/06/2009 02:33:21
الرسالة:

خلال جلسة استمرت دقيقتين في قاعة "السادات"
الإعدام ل هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري في قضية "سوزان تميم"
10 سنوات للسكري في تهمة حيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص
المحكمة المدنية تفصل في دعوي الزوجية بين العزاوي ومعتوق
قبول دعوي التعويض لأسرة القتيلة والمداولة استمرت 40 دقيقة



أصدرت محكمة جنايات القاهرة أمس حكمها في قضية مقتل الفنانة اللبنانية
سوزان تميم.. عاقبت محسن السكري ضابط الشرطة السابق
وهشام طلعت مصطفي رجل الأعمال بالاعدام وصدر الحكم بإجماع الآراء
وموافقة مفتي الجمهورية كما عاقبت المتهم الأول السكري
بالسجن المشدد 10 سنوات عن تهمتي احراز أسلحة وذخيرة بدون
ترخيص ومصادرة المليوني دولار التي دفعها له هشام
لتنفيذ الجريمة.
عقدت الجلسة في قاعة السادات المعروفة بمحكمة جنوب القاهرة.
حضر المستشار محمد جاد عبدالباسط عضو اليمين في الدائرة في الساعة الثامنة و15 دقيقة وجلس داخل قاعة المداولة وفي تمام الساعة الثامنة والنصف حضر رئيس المحكمة المستشار محمدي قنصوة وعضو اليسار المستشار عبدالعال ابراهيم سلامة ومكثوا في قاعة المداولة لمدة 40 دقيقة قبل النطق بالحكم.
اعتلت هيئة المحكمة منصة العدالة في التاسعة و10 دقائق حيث اكتظت القاعة بالحضور منذ الساعات الأولي من فجر أمس.

وعقدت الجلسة برئاسة المستشار محمدي قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط وعبدالعال ابراهيم سلامة بحضور مصطفي سليمان المحامي العام الأول لنيابات استئناف القاهرة ومصطفي خاطر رئيس النيابة بأمانة سر حسن عبدالله الصيفي وعماد شرف.

وتم اثبات حضور المتهمين وساد الهدوء ونظر الجميع إلي منصة العدالة حيث قال رئيس المحكمة في بداية النطق بالحكم "ان الحكم إلا لله" بعد مطالعة الأوراق والاطلاع علي تقرير فضيلة المفتي ومواد قانون الإجراءات الجنائية ومواد قانون العقوبات ومواد قانون الأسلحة والذخائر وبعد الاطلاع علي المادة 163 من القانون المدني والمادة 184 من قانون المرافعات وبعد المداولة حكمت المحكمة حضوريا بإجماع آراء أعضائها بمعاقبة كل من المتهمين محسن منير السكري وهشام طلعت مصطفي ابراهيم بالاعدام وذلك عما نسب للأول عن التهمة الأولي أولا وعما نسب للمتهم الثاني ثانيا ومعاقبة محسن منير السكري بالسجن المشدد 10 سنوات عن التهمة ثانيا وثالثا أمر الاحالة وهي احراز سلاح ناري وذخائر بدون ترخيص كما أمرت المحكمة ثالثا بمصادرة مبلغ المليوني دولار والسلاح المستخدم والذخائر المضبوطة والزامهما بالمصاريف الجنائية كما قضت المحكمة بقبول الدعوي المدنية المرفوعة من عبدالستار تميم "والد المجني عليها" ونجله خليل ووالدة المجني عليها ثريا ظريف والزام المتهمين بأن يدفعا متضامنين مبلغ 5001 علي سبيل التعويض المدني المؤقت ودفع المصاريف الكاملة لأتعاب المحاماة كما أمرت المحكمة باثبات ترك المدعي وائل بهجت زكري المحامي لدعواه المدنية والزمته المصاريف الجنائية وقرر المحكمة ايضا عدم قبول الدعوي المدنية من كل من نبيه الوحش وكمال يونس وهالة احمد عبدالمحسن وسمير الششتاوي والزمت كلا منهم بالمصاريف.
أمرت المحكمة باحالة الدعوي المرفوعة من كل من عادل رضا معتوق ورياض العزاوي للمحكمة المدنية بلا أية مصاريف.

الملابس الحمراء

* أحضر المتهمان محسن السكري وهشام طلعت بملابس السجن البيضاء حيث دار جدل بين الحاضرين لماذا لم يرتديا الملابس الحمراء بعد قرار احالتهما لفضيلة المفتي.
وأكد مصدر مسئول ان ملابس السجن الحمراء يتم ارتداؤها بعد صدور الحكم النهائي بالاعدام للمتهم قبل فترة تنفيذ الحكم.
أشار إلي ان ملابس السجن الحمراء يرتديها المتهم المحكوم عليه بالاعدام بعد صدور الحكم النهائي أي بعد انتهاء إجراءات النقض عند الطعن وان الملابس الحمراء لا يخرج بها المتهم من السجن حتي يتحدد موعد تنفيذ حكم الاعدام عليه.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/06/2009 02:34:09
الرسالة:

المفتي قال كلمته..الإعدام للسكري وهشام
جمعة: القتل ثابت بالقرائن .. والأدلة لاتحتمل تأويلات
الله كشف سترهما وأحبط غرور القوة والمال والذكاء
المحكمة: 10 سنوات عقوبة إضافية لمحسن.. والنيابة تقدم الملف للنقض


بعد 333 يوماً من وقوع الجريمة.. أصدرت محكمة جنايات القاهرة أمس حكمها في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم.. وعاقبت المتهمين محسن منير السكري ضابط الشرطة السابق. ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفي بالإعدام.. ومعاقبة السكري بالسجن 10 سنوات بتهمتي حيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص.
صدر الحكم بإجماع الآراء وموافقة د. علي جمعة مفتي الجمهورية الذي أكد في تقريره أن المتهمين يستحقان الإعدام لأن الجريمة ثابتة بالقرائن و أن الأدلة لا تحتمل تأويلات . وأن الشريعة الإسلامية شرعت العقاب لمنع الجرائم والفساد في الأرض وصيانة المجتمع. وأضاف أن المتهم الأول اغتر بذكائه وقوته.. فكشف الله ستره من حيث لا يدري.. وأن المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي أغرته الملايين وهوي النفس وحب المال فقدمه لقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
شهدت جلسة الأمس اجراءات أمنية مكثفة منذ الساعة الرابعة فجرا.. وأحضر المتهمان قبل النطق بالحكم بحوالي ساعتين.. واستقبلا مع أقاربهما الحكم بهدوء.. ولم يحدث أي رد فعل.. واستغرقت الجلسة حوالي دقيقتين فقط وعقدت في قاعة "السادات" المشهورة بمحكمة جنوب القاهرة..أكدت مصادر قضائية ل "الجمهورية" أن من حق المتهمين الطعن علي الحكم أمام النقض خلال 60 يوما من صدوره.. بناء علي الحيثيات التي ستصدرها المحكمة حول أسباب الحكم.. علاوة علي أن النيابة العامة تقوم بتقديم ملف القضية في أي حكم يصدر بالإعدام إلي محكمة النقض لدراسته والنظر فيه والتأكد من صحته.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/06/2009 02:39:08
الرسالة:

بالفيديو.. إعدام هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، برئاسة المستشار محمدى قنصوة، وذلك بعد الاطلاع على الآراء وسماع المرافعة، والاطلاع على رأى فضيلة المفتى، وطبقا للمادة 163 من قانون العقوبات، والمادة 184 من القانون الجنائى، بما يلى:

أولا: الإعدام شنقا على كل من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكرى.

ثانياً: السجن المشدد 10 سنوات لمحسن السكرى.

ثالثاً: مصادرة المليون دولار المضبوط فى القضية والسلاح المستخدم فى ارتكاب الواقعة.

رابعاً: إلزام كل من هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى بمصاريف القضية.

خامساً: كما قضت المحكمة برفض الدعوى المدنية المقامة من عبد الستار تميم وخليل عبد الستار تميم، وثريا إبراهيم، مع إلزامهم بتعويض قدرة 5001 جنيه، ومبلغ 200 جنيه أتعاب المحاماة.

سادساً وسابعا: برفض الدعوى المدنية المقامة من كل من وائل بهجت ذكرى، ونبيه الوحش، وهالة أحمد عبد المحسن، وسمير الششتاوى، وإلزامهم بدفع مبلغ 200 جنيه مقابل أتعاب المحاماة.

ثامنا: إحالة الدعوى المدنية المقامة من كل من عادل المعتوق ورياض العزاوى، زوجى سوزان تميم، إلى المحكمة المدنية.

وفيما يتعلق بحكم السجن 10 سنوات المشدد على محسن السكرى، أشار أحد خبراء القانون الجنائى، إلى أن الحكم لا يمكن تجاهله باعتباره جناية حيازة سلاح نارى بدون ترخيص، وهو ما ألزم المحكمة بإصداره بعد حكم الإعدام، إلا أنه سوف يتم إعدام السكرى دون تطبيق حكم الحبس عليه.



كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 26/06/2009 18:30:50
الرسالة:


"الدية" كلمة السر .. و اتصالات لاقناع أسرة سوزان تميم بقبول 5 ملايين دولار

الدية".. ربما تكون هذه الكلمة هي الأبرز في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم طوال الأيام القادمة وحتي وصول ملف القضية إلي محكمة النقض.


ذكرت مصادر مطلعة أن هناك محاولات تجري حاليا لاقناع والدي القتيلة بقبول خمسة ملايين دولار دية وفي مقابل ذلك تقوم السلطات القضائية في الإمارات الدولة التي وقعت جريمة القتل علي أراضيها بإغلاق ملف القضية الذي مازال مفتوحا هناك وفي حالة قبول والدي سوزان تميم لهذه الدية وقيام السلطات الإماراتية باتخاذ إجراءاتها في ذلك.. فإنه في تلك الحالة من الممكن في ظل وجود تعاون قضائي واتفاقيات موقعة بين مصر والإمارات أن تغير "الدية" مصير القضية المنظورة أمام القضاء المصري تغييرا جذريا.


أشارت المصادر إلي أنه من بين الاتفاقيات التي يمكن الاستناد إليها في تلك الحالة اتفاقية موقعة بين مصر ودولة الإمارات تنص علي أنه إذا كانت "الواقعة" المتهم فيها أشخاص يحاكمون في مصر.. غير مجرمة في الإمارات.. فإنه في هذه الحالة تسقط العقوبة عن المتهمين الذين يحاكمون بسببها في مصر.
وتطبيقا لذلك وفقا لما تشير المصادر فإنه في حالة قبول والدي سوزان تميم "الدية" وقيام السلطات الإماراتية بإغلاق ملف القضية استنادا لذلك.. فإن أثر ذلك سينتقل إلي القضية المطروحة أمام المحاكم المصرية وتأخذ في اعتبارها ما تم في الإمارات.


وبعيدا عن "الدية" فإن هناك صراعا آخر تتضمنه أوراق قضية مقتل سوزان تميم وهو من اختصاص المحكمة المدنية أو "محكمة الأسرة" وهو من يكون هو زوج سوزان تميم؟.. وبالتالي من هو الذي سيكون له نصيب في ميراثها بعد أسرتها؟!
عادل معتوق.. مازال يصر أنه هو الزوج الأخير لسوزان تميم والتي ماتت وهي علي ذمته وقد سبق وأن أصدر توكيلا إلي طلعت السادات المحامي للإدعاء بالحق المدني نيابة عنه في القضية. عادل معتوق قال في دفاعه عن أنه الزوج الأخير للمجني عليها وأنه ما أثير عن قيامه بطلاقها قبل مقتلها كلام مشكوك فيه.
قال معتوق إن الخلاف علي كونه الزوج الأخير لسوزان تميم نشأ عندما طلب من محامية لبنانية تدعي كلارا الرميلي أن تتوجه للمحكمة وتقوم بطلاق سوزان تميم منه وذلك بناء علي توكيل أصدره لها.. وتوجهت بالفعل بناء علي التوكيل وقامت باتخاذ إجراءات الطلاق وتم الطلاق بالفعل لكن عادل معتوق قال إنه قام بإلغاء التوكيل الذي أصدره للمحامية قبل أن تنهي إجراءات الطلاق وبذلك وفقا لكلام عادل معتوق في المذكرة التي قدمها محاموه للمحكمة فإن طلاقه لسوزان تميم لم يتم.. وأن ما قامت به المحامية كلارا إجراء باطل لأن التوكيل الذي حصلت عليه من معتوق "ملغي".
وانتقل الخلاف علي مدي صحة طلاق عادل معتوق لسوزان تميم إلي القضاء اللبناني.. لكن القضاء لم يقل كلمته النهائية هناك في هذا الموضوع حتي الآن.. وبالتالي فإن المحكمة المدنية في مصر أو محكمة الأسرة فإنها ستنتظر تقديم ما يثبت رسميا مدي صحة ما قاله معتوق.
هناك شخص آخر يدعي أيضا أنه هو زوج سوزان تميم أنه البريطاني من أصل عراقي رياض العزاوي.. الذي قدم إلي محكمة جنايات القاهرة عن طريق محاميه وثيقة زواج وقال إن الوثيقة تعطي للعزاوي الحق بالإدعاء المدني.
يقول سمير الششتاوي رئيس مركز العدالة للمحاماة والاستشارات القانونية والمحامي السابق لوالد سوزان تميم إن المحكمة الشرعية في لبنان أصدرت حكما منذ فترة بطلاق عادل معتوق لسوزان تميم.. إلا أن معتوق طعن علي الحكم ومازال الأمر منظورا أمام القضاء اللبناني ولم يتم الفصل فيه حتي الآن.
ويشير الششتاوي إلي أن الأحكام التي تصدر من المحاكم المصرية يكون للذي حصل عليها حق في الحصول علي صحة تنفيذها في أي دولة.. وذلك في إشارة إلي أن الذي يحصل علي حكم من المحكمة بأنه هو "الزوج الأخير" لسوزان تميم يكون له الحق في ميراثها أينما كان هذا الميراث.. وذلك إذا ثبت للمحكمة انه بالفعل زوجها.
هناك أيضا دعاوي أخري من نوع آخر أيضا سوف تكون من اختصاص المحكمة المدنية تقدم بها أشخاص ومحامون رأوا أن لهم حقاً بالإدعاء المدني فيها.. دعوي تقدم بها المحامي نبيه الوحش طالب فيها بتعويض مادي من كل من المتهم الأول في القضية ضابط الشرطة السابق محسن السكري.. والمتهم الثاني رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي بلغ ملياري جنيه.
يقول الوحش إن هناك ضررا أصابه شخصيا بصفته مواطن مصري مما جعله يدعي مدنيا.. فالمتهم الأول محسن السكري والكلام مازال علي لسان الوحش قامت وزارة الداخلية بالإنفاق عليه في دورات تدريبية لمكافحة الإرهاب في كل من بلجيكا وفرنسا وقد تكلفت الوزارة في ذلك مليوني دولار طوال سنوات التدريب وكان الهدف منها التدريب لحماية مصر والمواطنين المصريين من خطر الإرهاب.
يضيف الوحش انه بالنسبة للمتهم الثاني هشام طلعت مصطفي فإنه حصل علي أراض من الدولة بمقابل زهيد وأقام عليها مشروعات أعادت له أرباحا كبيرة.
من جانب آخر أكد مصدر قضائي مسئول في تصريحات ل "الجمهورية" أن الأحكام القضائية الوحيدة التي لابد أن يتم عرضها علي محكمة النقض حتي ولو لم يطعن دفاع المتهمين فيها هي أحكام الإعدام.
وأشار إلي أن القانون نص علي أنه في حالة صدور حكم من محكمة الجنايات بإعدام متهم فإنه لابد أن يتم عرض هذا الحكم علي محكمة النقض تلقائيا.. فحتي إذا لم يطعن دفاع المتهم فإن النيابة العامة في هذه الحالة هي التي ستتولي عرض الحكم علي محكمة النقض.
تقوم محكمة النقض بدراسة الحكم وفحصه فإذا وجدت فيه خطأ في تطبيق القانون أو فسادا في الاستدلال أو أنه أغفل الثابت في الأوراق فإن المحكمة في هذه الحالة ستلغي الحكم وتعيد محاكمة المتهم من جديد أمام دائرة جديدة أمام محكمة الجنايات.. أما إذا رأت محكمة النقض عدم وجود أخطاء في الحكم فإنها ستؤيده ليصبح حكما باتا.


ويشير المصدر إلي نقطة مهمة تضمنتها المادة 496 من القانون وهي أن جميع الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات لا يترتب علي الطعن بالنقض فيها إيقاف تنفيذ العقوبة "المقضي بها".. ما عدا حكم الإعدام فقد نص القانون أن ذلك هو الحكم الوحيد الذي يوجب الطعن عليه بالنقض إيقاف تنفيذ العقوبة الصادرة من محكمة أول درجة وذلك لحين صدور حكم بات نهائي.


أشارت أوراق القضية إلي أن أول من ذكر اسم هشام طلعت مصطفي في دائرة الاتهام هو محسن السكري حيث تقول الاتهامات التي تضمنها ملف القضية انه عقب قيام العقيد سمير سعد ضابط الانتربول المصري بإلقاء القبض علي السكري بعد وصول معلومات واخطار من دبي بالإمارات.. اعترف السكري بأنه هو الذي ارتكب جريمة القتل وأن هشام طلعت مصطفي هو الذي حرضه علي ذلك إلا أن السكري عاد بعد ذلك وأنكر ارتكابه الجريمة إلا أنه أصر علي الاعتراف بأن هشام طلعت مصطفي هو الذي حرضه علي قتل سوزان تميم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية لسؤال هشام طلعت مصطفي في الاتهام الموجه إليه.
وأشارت أوراق القضية إلي أن رفع الحصانة البرلمانية عن هشام طلعت مصطفي تم بعد مذكرة من النيابة العامة أرسلها وزير العدل إلي مجلس الشوري حيث وافق المجلس علي رفع الحصانة وقام المكتب الفني للنائب العام بالتحقيق معه وتوجيه اتهام بالتحريض علي قتل سوزان تميم.. ووافق النائب العام المستشار عبد المجيد محمود علي حبس هشام والسكري علي ذمة التحقيقات حتي تمت إحالتهما إلي الجنايات.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 27/06/2009 11:55:21
الرسالة:

أبو شقة يتولى قضية هشام طلعت ويؤكد البراءة


تولى المحامى الجنائى الشهير بهاء أبو شقة بشكل نهائى قضية رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والمحكوم عليه بالإعدام بتهمة التحريض على قتل الفنانة سوزان تميم.

يأتى ذلك بعد اتصالات مكثفة مع عائلة هشام طلعت مصطفى على مدار 35 يوماً منذ جلسة الإحالة إلى فضيلة المفتى وحتى النطق بالحكم.

بهاء أبو شقة المحامى وصف قضية هشام طلعت مصطفى بقضية القرن الواحد والعشرين، وأكد أن مذكرة الطعن التى سيتقدم بها إلى محكمة النقض ستكون أغلى المذكرات فى حياته، لأنها قدمت فى قضية بحجم قضية هشام طلعت مصطفى، وفى حكم أصدره مستشار بقدر المستشار محمدى قنصوه، والمعروف عنه الحنكة فى القانون والصياغة الجيدة للأحكام والتحقيق فى جميع جوانب الواقعة.

وطلب أبو شقة من هشام طلعت أن يتحلى بالصبر فى الفترة القادمة حتى يتم إلغاء حكم المرحلة الأولى والوصول إلى بر الأمان فى جلسات إعادة المحاكمة، وأكد أبو شقة فى النهاية أن مذكرة الطعن التى سيتقدم بها ستكون حصيلة خبراته فى محاكم النقض، مؤكدا أن النقض مدرسة ولها شيوخها.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 27/06/2009 11:57:33
الرسالة:

3 سيناريوهات لتوزيع تركة سوزان تميم



إذا كان حكم الإعدام الذى نطق به المستشار محمدى قنصوه الخميس الماضى، قد أسدل الستار على قضية هشام طلعت مصطفى إلا أنه لم ينه الصراع على تركة سوزان تميم على مدار ما يزيد عن 27 جلسة خلال الشهور الستة الماضية، بإحالته الدعوى المدنية بين أزواج سوزان تميم إلى المحكمة المدنية المختصة.

رياض العزاوى وعادل معتوق وعائلة سوزان تميم ثلاثة أطراف تنازعوا فى الحصول على النصيب الأكبر من كعكة تركة سوزان تميم التى قدرت بـ 30 مليون دولار بأحد بنوك سويسرا، و25 مليون جنيه ببنك مصر بالقاهرة، وشقة بفورسيزون القاهرة، وأخرى بفورسيزون شرم الشيخ، إضافة إلى المجوهرات الشخصية لها.

كل تلك التركة الباهظة لن يتم توزيعها إلا بعد أن تفصل المحكمة المدنية فى الدعوى التى أحيلت إليها، وأن تنتهى بإثبات أى من الطرفين الأول والثانى زوج لها أو إثبات غير ذلك، وأنها لم تكن على ذمة أى منهم. وتحت كل تلك الظروف كانت هناك ثلاثة سيناريوهات لتركة سوزان تميم.
الأول فى حالة إثبات المحكمة المدنية عدم وجود عادل معتوق أو رياض العزاوى زوجا لسوزان تميم فتكون التركة الموزعة كما ذكرها المحامى كمال يونس كالآتى.. فيكون 1/8 للأم ثريا إبراهيم، و1/6 للأب عبد الستار تميم، والباقى للأخ خليل، وهذا ما أكده لنا استنادا على أن أنه ليس لأحدهما الحق فى التركة، لأن كلا منهما لم يقدم إعلاما شرعيا مضبوطا لزواج صحيح يتزامن مع تاريخ وفاتها، فرياض العزاوى تزوجها عرفيا ولم يضبط الإعلام الشرعى، وعادل معتوق تزوجها ثم طلقها، ثم قام بضبط الإعلام الشرعى إلا أن أسرة سوزان تميم طعنت عليه، وأيدت محكمة ببيروت بطلانه.
ثانى سيناريوهات تركة سوزان تميم هو أن يصح زوجها من أحد الزوجين متزامنا مع تاريخ وفاتها وهو ما تؤيده لنا المحامية رضا غنيم، حيث إن عادل معتوق زوجها الصحيح ومن ثم له الحق فى الإرث ويكون توزيعها فى أن يحصل الزوج على النصف، والأم على الثلث ويحجب الأخ ويحصل الأب على الباقى.
أما السيناريو الأخير التى كتبتها سوزان تميم فى وصيتها قبل الوفاة أن تكون للأم والأخ ثلث التركة وثلثا الوصية الباقى توزع على الزوج والأب والأم، بحيث يأخذ الزوج نصف "الثلث" ويأخذ الأب والأم الباقى.

على الجانب الآخر كانت تركة هشام طلعت مصطفى الذى قدرها البعض بـ70 مليارا تقريبا محل اهتمام الجميع، وكما فسرها لنا الدكتور رشدى أنور شحاتة رئيس قسم الشريعة بجامعة حلوان، حيث يقتطع من تركته ما يسمح بسداد ديونه، إذا وجدت، وتقسم تركته على زوجته وأبنائه فتحصل زوجته 1/8 التركة، وتحصل الأم على 1/6 التركة ويحصل الأبناء على باقى التركة التى تقسم عليهم بالتساوى ويحجبون غيرهم من الأخوات والعموم والأشقاء للمتوفى.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 29/06/2009 20:23:07
الرسالة:

هل ينجح (فريق الاحلام) في إنقاذ هشام طلعت مصطفي من حبل المشنقة؟

إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان..لا وقت للبكاء والدموع بل كل دقيقة لها ثمنها الغالي جدا.

هدف واستراتيجية وضعتها أسرة رجل الأعمال البارز هشام طلعت مصطفى الصادر بحقه حكم بالإعدام بتهمة التحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.

الأيام الماضية التي سبقت جلسة النطق بالحكم وتحديدا منذ قرار المحكمة إحالة أوراق القضية إلي المفتي وحتي النطق بالحكم تضمنت العديد من القرارات الحاسمة وهو ما وصفه المراقبون بأنه تغييرا جذريا في تكتيك الدفاع عن هشام طلعت مصطفى.

وكانت البداية تغيير هيئة الدفاع وإسناد القضية إلى المحامي بهاء أبو شقة الذي وصفها بأنها قضية القرن وأكد أن مذكرة الطعن التي سيتقدم بها إلى محكمة النقض ستكون أهم المذكرات في حياته لسببين: الأول أنها تُقدم في قضية بحجم قضية هشام طلعت مصطفى والثاني أن الحكم صادر عن المستشار المحمدي قنصوة المحنك في القانون، وصاحب الصياغة الجيدة في الأحكام والتحقيق في جميع جوانب القضية. وكشف أبو شقة عن خطته القانونية للطعن بالنقض في أحكام الإعدام والتي بدأت بإيداع المحكمة أسباب الحكم إذ ان القانون أعطى للمحكمة الحق في ذلك بعد النطق به وتقديم محاضر جلسات المرافعات، وما قدم من أوجه الدفاع المطلوبة لتكون تحت بصر من ينظر النقض في القضية.

أما الإجراء الثاني فيتمثل في قيام المتهمين بالطعن بالنقض بشخصيهما أمام النيابة العامة، أو من خلال وكيل، مع إيداع أصل التوكيل في النقض خلال 60 يوما من النطق بالحكم، تقدم بعدها النيابة مذكرة مشفوعة برأيها، توصي محكمة النقض لما في العقوبة من خطورة، والقانون أوجب أن تطرح النيابة مذكرة مشفوعة بالرأي أمام محكمة النقض تلقائياً، حتى لو لم يطعن المتهمون أمام محكمة النقض.

وصرح "أبو شقة" أن هناك خمسة ضوابط رئيسة، ومخالفة أي منها يستوجب نقضها، منها القصور في التسبيب، أي أن المحكمة لم تورد أدلة في أسباب حكمها، أو الفساد في الاستدلال، أي أن البنود التي وصلت إليها المحكمة لصدور حكمها فيها فساد، فيكون من حق المتهمين الطعن فيها، كذلك وجود خطأ في إسناد التهم من خلال الشهود، أو التناقض في التسبيب، بمعنى أن يقوم القاضي برفض أحد إجراءات القضية ويأخذ بها في الأسباب، وأخيراً الخطأ في تفسير القانون أو تأويله، كاستناد القاضي مثلاً إلى المادة 17 من قانون العقوبات الذي ينص على الرأفة، ثم يصدر حكمه بالإعدام، ويُعد هذا خطأ في تطبيق القانون.

ودعا أبو شقة هشام طلعت مصطفى إلى التحلي بالصبر في الفترة القادمة، حتى يتم إلغاء حكم المرحلة الأولى، والوصول بالقضية إلى بر الأمان في جلسات إعادة المحاكمة، مؤكدا أن مذكرة الطعن التي سيتقدم بها ستكون حصيلة خبراته في محاكم النقض.

من جانبه رفض المحامي فريد الديب التعليق على تطورات القضية والتزم الصمت رافضا التحدث إلى وسائل الإعلام إلا انه من المتوقع ألا تتم تنحية الديب بل سيستمر في هيئة الدفاع إضافة إلى محامي الأسرة حافظ فرهود لخبرتهما في الرد على أسباب الحكم.

وقد رشحت مصادر قانونية أن تتضمن فريق الدفاع الجديد أسماء قانونية بارزة أطلق عليها البعض اسم "فريق الاحلام" من بينها الدكتور مأمون سلامة رئيس جامعة القاهرة الأسبق والدكتورة آمال عثمان الوزيرة السابقة ورئيسة اللجنة التشريعية بمجلس الشعب والمستشار حسنين عيد، وعضو مجلس الشورى د.شوقي السيد.


كاتب الرد: malmark
الرد فى: 30/06/2009 14:25:24
الرسالة:

اذا وجدو حالة مشابهة للتحريض على القتل

خفف فيها الحكم من اعدام للمؤبد

سينجح الفريق وبجدارة


كاتب الرد: mja
الرد فى: 01/07/2009 01:15:49
الرسالة:

اسمعونى وريحوا بالكم
حيتلغى الحكم وكل هذا الكلام لكسر عائلة هشام طلعت مصطفى علشان يبطل اللى كان بيعمله وكان بيفكر انه بفلوسه يستطيع ان يعمل اى شئى ولم يفكر بقدرة الله
والله يفرج همنا وهمه وهم جميع المؤمنين بالله العلى العظيم


كاتب الرد: طارق سالم
الرد فى: 01/07/2009 02:08:52
الرسالة:

مشكور على المجهود


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 01/07/2009 03:51:31
الرسالة:

هشام طلعت مصطفي.. ملياردير في بدلة الإعدام
توقف عن لعب التنس..ويحافظ علي الصلاة في المسجد
يجلس وحيداً ويردد "إعدام.. إعدام.. ليه"؟!
أسرته تزوره يومياً.. والطعام فندقي يكفي عشرات الأشخاص
ساعة "مطالعة" كل صباح للصحف والمجلات في حديقة السجن
عطور ومواد معقمة لغسل يديه بعد المصافحة
جيرانه.. ابن فؤاد المهندس و"هواري أركاديا" وضابط مدان في قضية مخدرات

بعد حوالي أسبوع من صدور حكم الإعدام علي الملياردير هشام طلعت مصطفي في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.. تكشف "الجمهورية" التفاصيل الكاملة لحياته وتلك الساعات لحظة بلحظة داخل السجن وكيف يقضي يومه من البداية للنهاية.
نرصد حياة الملياردير هشام طلعت مصطفي داخل السجن دون غيره من المساجين لأنه كان نموذجا لرجل أعمال ناجح يعيش حياة رفاهية غير عادية وله نفوذه في كل مكان لكن هذه الجريمة التي أصبحت حديث الناس داخل مصر وخارجها. شغلت الرأي منذ حدوثها وطوال فترة المحاكمة وحتي الآن وما حدث عبرة لمن يعتبر لأنه لا أحد فوق القانون استطعنا التعرف عن قرب علي حياة رجل الأعمال وكيف يقضي أيامه في السجن بين المساجين وأرباب السوابق وهل يتحمل هذا التحول الكبير في حياته والذي أصبح أمرا لا مفر منه داخل الزنزانة وهل تستطيع ثروته التي لا حصر لها أن تنقذه خاصة أنه الآن وبعد حكم الإعدام ارتدي البدلة الحمراء في السجن ويعيش في صدمة لأنه كان معتقدا في البداية أنها أزمة وستنتهي لكنها مازالت مستمرة.
تلك التفاصيل الدقيقة من سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة تكشف أنه يعيش حياة رفاهية كاملة داخل السجن قدر استطاعته وبإمكانياته المادية لأنه يحضر إليه يوميا الطعام والشراب الفندقي بكافة أنواعه ويحرص الجميع علي خدمته وتوفير الرعاية الكاملة له سواء داخل غرفته التي يعيش فيها وحده بسريره وبها أيضا ثلاجة ومروحة وتليفزيون بالصالة وكل شيء يحتاجه إذا كان خارجها بالحديقة.
غرفة رجل الأعمال هشام طلعت المحكوم عليه بالإعدام هي غرفة صغيرة وتري النور وتطل علي الحديقة وبها ثلاجة مليئة بما لذ وطاب من الطعام والعصائر والفواكه الطازجة والمياه المعدنية وبها مروحة تخفف حر الصيف الشديد و"دولاب" ملابسه واحتياجاته الشخصية وتليفزيون بالصالة وفي الغرفة المجاورة له مباشرة المتهم عمر الهواري الذي يقضي عقوبة السجن في قضية القتل الشهيرة التي ارتكبها منذ عدة سنوات في مطعم بمركز "أركاديا" التجاري بكورنيش النيل بمنطقة بولاق أبوالعلا ويلتقيان ويتحدثان في جلسات فضفضة كل منهما للآخر بهمومه بعد حياة العز التي كانا يعيشان فيها وفي نفس المكان غرفة ثالثة يقضي فيها ضابط شرطة عقوبة السجن 10 سنوات لاتهامه في قضية مخدرات ولكنه ليس له علاقة برجل الأعمال. وفي غرفة أخري بعض الجنود المحبوسين لاتهامهم في مخالفات ودائما ما يقومون بمساعدة هشام وخدمته فيما يحتاجه.
كان رجل الأعمال المتهم يقضي حياته منذ القبض عليه وحبسه هو ومحسن السكري ضابط الشرطة السابق المتهم الأول في القضية المسجون حاليا بليمان طرة حياة هادئة وطوال فترة المحاكمة علي اعتبار أنها أزمة وستنتهي وخاصة "هشام" الذي وعده محاميه أنه سيخرج من القضية للتشكيك في أدلة الاتفاق الجنائي والتحريض والمساعدة للسكري علي قتل سوزان تميم ومرت أيامه الأولي في البداية بلا مشاكل واطمئنان وقد كان يمارس حياته بشكل شبه طبيعي ويحاول التمسك قدر استطاعته حتي لا يفقد هيبته وهو بملابس السجن البيضاء المخصصة للمساجين الذين لم تصدر ضدهم أحكام ومازالوا محبوسين علي ذمة قضايا وروائح العطور المستوردة تفوح منه دائما حتي أنه إذا ما صافح أحدا تظل الرائحة في يد الطرف الآخر لوقت كبير ويشتمها الجميع وأنه يغسل يده بالمعقمات والمواد المطهرة عند مصافحة بعض الأشخاص كما كان يلعب كرة الطائرة والتنس في حديقة السجن الخضراء مع ابن الفنان فؤاد المهندس الذي يقضي عقوبة السجن هو الآخر بنفس المكان ولا يتناول هشام إلا الطعام الفندقي والمشروبات التي تحضرها له أسرته في الزيارات المستمرة وتكفي لعشرات الأشخاص أما طعام السجن فلا يعرف عنه شيئا ولا يدخل إليه. ويدخن سجائر مستوردة بنية اللون لا يعرف معظم من حوله حتي اسمها لكنه يقدم منها لمن يجالسه.
لكن حياة رجال الأعمال هشام طلعت تغيرت وبدأ يشعر بالحزن وصدمة حقيقية جعلته يفقد توازنه ويشعر بأنه أصبح في ورطة عندما فوجيء في جلسة 21 مايو الماضي بعد انتهاء هيئة المحكمة من سماع الشهود ومرافعتي النيابة والدفاع بإصدار قرارها بإحالة أوراقه هو و"السكري" إلي المفتي للتصديق علي حكم الإعدام شنقا. هنا ظهرت حالة الانهيار واضحة علي رجل الأعمال أكثر من "السكري" ليعود للسجن في سيارة شرطة ترحيلات القاهرة وحراستها وهو مهموم لا تحمله قدماه ودموعه تنساب علي خديه وهو يردد بين لحظة وأخري في هيستريا محدثا نفسه "إعدام ليه؟".. "إعدام ليه؟".
في ذلك اليوم الذي صدر فيه قرار الإحالة إلي المفتي لم ينم هشام طلعت وارتفع ضغطه لعدة أيام حتي تم تهدئته من أفراد أسرته بعدها أثناء زيارته وطبعا لم يكن النطق بالحكم في جلسة الخميس الماضي بإعدامه مفاجأة لأنه متوقع بعد قرار الإحالة للمفتي فكان تأثره أقل.
بداية اليوم
ويوم المتهم هشام طلعت في السجن فهو يبدأ حينما يستيقظ صباحا ليأخذ حمامه ويصلي ويظل يقرأ القرآن ويسبح ويدعو ربه حتي يتم فتح باب "زنزانته" من إدارة السجن في السابعة صباحا ولمدة 12 ساعة حيث يخرج بعد تناول طعامه وشرابه للحديقة الخضراء بملعب كرة الطائرة والتنس ولكن بدون لعب كما كان يفعل قبل إحالة أوراقه للمفتي إذ كان من طقوسه اليومية قضاء بعض الوقت في ممارسة هذه اللعبة مع ابن الفنان فؤاد المهندس السجين معه ولكن بعد إحالته للمفتي أصبح شارد الذهن يميل إلي الوحدة. يحرص علي قراءة الصحف والمجلات يوميا لمعرفة ما يخصه منها وما يجري في الدنيا وحوله بعض المساجين الذين يتطوعون لخدمته من قبيل التقرب منه كرجل مشهور غير متوقع له تلك الظروف ولعطفه عليهم بما يحتاجون في الوقت الذي كان يرافقه بالحديقة أيضا اثنان من الضباط لتأمين حياته وحرصا علي عدم مضايقة أحد له.
وفي حوالي الحادية عشرة صباحا يحضر أهله وأفراد أسرته لزيارته ويتركون سياراتهم علي الباب الخارجي ويدخلون بسيارة شرطة ميكروباص إلي الداخل ومعهم المأكولات الفندقية وكراتين العصائر والفواكه الطازجة بكافة أنواعها والمياه المعدنية التي تكفي لعشرات الأشخاص ويساعد بها الكثير لأنه أصبح لا يأكل إلا القليل حتي أصبح جسده ضعيفا عما كان في البداية بسبب قلة النوم والتفكير.
بمجرد وصول أسرته يتوجه لمقابلتهم في مكتب أحد الضباط أو المأمور ويحضر المقابلة كاملة ويظل معهم للدواعي الأمنية طوال وجودهم معه للتخفيف عنه وحتي نهاية اللقاء في الرابعة عصرا. ويعود لحديقة السجن أو غرفته إلي أن يحين وقت إغلاق الغرفة في السابعة مساء.. ويحرص هشام علي أداء الصلاة في أوقاتها بمسجد السجن ولا تفارق المسبحة يده حتي يدخل زنزانته ويغلق عليه الباب إلي الصباح التالي لتتكرر نفس الأحداث في برنامجه اليومي الذي لا يتغير واليوم الوحيد الذي لم يكن فيه زيارات ولا يستطيع أي زائر دخول السجن فيه هو يوم الجمعة حيث لا تسمح فيه.
ورغم صدور حكم بالإعدام علي السكري وهشام إلا أن القضية لم تصل إلي محطتها الأخيرة والنهائية.. فمازال أمامها الطعن بالنقض علي حكم الجنايات خلال 60 يوما من تاريخ صدور الحكم وتقوم محكمة النقض بتحديد جلسة لنظر الطعن والنظر في الأسباب والحيثيات ثم تصدر محكمة النقض قرارها إما بقبول النقض وإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة جنائية أخري أو رفضه.


كاتب الرد: mohamedgad
الرد فى: 01/07/2009 22:28:14
الرسالة:

700 مليون دولار «دية» سوزان تميم

كشف تقرير أن هناك مفاوضات تجرى حاليا بين أسرة هشام طلعت مصطفى ووالد المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم لدفع «دية المجني عليها¡ من أجل تخفيف حكم الاعدام الذي صدر بحق هشام طلعت ومحسن السكري عند نظر القضية في محكمة النقض».
ونقلت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة عن مصادر في مجموعة «طلعت مصطفى» ان المفاوضات تتم في بيروت بين والد سوزان تميم وأحد المسؤولين في مكتب هشام طلعت¡ موضحة أن هناك مفاوضات أخرى تتم عن طريق المحامية اللبناينة كلارا الياس.
من جانبه¡ قال محامي هشام طلعت مصطفى بهاء الدين أبوشقة¡ ان الصلح أيا كان¡ من شأنه أن يريح «ضمير المحكمة... ولو عرض (الصلح) على المفتي فانه يأخذ بقواعد الشريعة ويغلب حق الفرد على حق الرب».

ورفض أبو شقة اثبات أو نفي ما تردد عن أن مبلغ الدية وصل الى 700 مليون دولار¡ مؤكداً عدم وجود علاقة له بأي مفاوضات بين والد سوزان تميم وأسرة هشام وأنه لا يعلم بأي طريقة تتم وما اذا كانت بمقابل أم دون مقابل.

من جانبها¡ رفضت سحر طلعت مصطفى¡ شقيقة هشام¡ التعليق على هذه الأنباء وقالت في اتصال هاتفي مع الصحيفة ان الأمر برمته لا يزال في يد القانونيين


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 02/07/2009 04:05:52
الرسالة:

أبو شقة ينتقد الصحافة : أى تصريحات فى قضية سوزان تميم من الآن كذب



استهل عمرو اديب الفقرة الاولى بكلام عن التطورات الجديدة التى تشهدها قضية سوزان تميم وقال :
احنا كنا فى المرحلة شبه اللى قبل الاخيرة ، المحكمة نطقت بالحكم باعدام هشام .


ابتدا يبقى فيه كلام الاونة الاخيرة عن موضوع الدية ، فيه عدد من المحطات العربية اهتمت بالموضوع لأن ده عندها زى القانون والكلام كتر عن ان القضية دى ينفع فيها الدية


محمد ابوشقة قال لنا ان التصالح ممكن يدى القاضى شوية راحة لكنه لا علاقة له بالمسألة ولا محل له من الاعراب فى القانون المصري


تسلمنا بيان من مكتب بهاء ابوشقة : السادة القاهرة اليوم ثقة منا فى نافذتكم الاعلامية نعلن من خلالها الاتى ، السبت الماضى اعلنا قبول الدفاع عن هشام طلعت مصطفى ومنذ هذا التاريخ نشرت صحف كثيرة تصريحات منها ما هو صحيح ومنها ما هو غير صحيح والتزاما منا بمبدأ عدم التعليق على احكام القضاء ولأن مهمة المحامى ليست اعلامية بل قانونية ونؤثر الابتعاد عن الجدل فى موضوع الدية واى تصريح ينشر لنا من هذا التاريخ تصريح كاذب ولا اساس له من الصحة


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 02/07/2009 05:57:05
الرسالة:

والد سوزان تميم: لن أبيع دم ابنتي ولو بأموال الأرض


قال عبد الستار تميم والد المغنية الراحلة سوزان تميم فى تصريحات صحفية نشرت الأربعاء "لن أبيع دم ابنتي ولو بأموال الأرض" معلنا رفضه قبول الدية في مقتل ابنته من قبل عائلة هشام مصطفى.

ولم ينف ولم يؤكد تميم ، بحسب صحيفة القدس العربي، وجود اتصالات معه من جانب عائلة هشام مصطفى الذي حكم عليه بالإعدام مؤخراً اثر إدانته بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتلها.

وأكد تميم ان لديه أدلة إضافية لم يكشف عنها بعد، ضد المتهمين في القضية، وانه قد يقدمها للمحكمة في المستقبل اذا تطلب الأمر ذلك.

وحول ما اذا كان يعتقد ان الإعدام سينفذ في المتهمين أكد انه يثق تماما في نزاهة القضاء المصري.

وكان تميم قدم للمحكمة تسجيلا صوتيا لمحادثة بين سوزان واحد معاوني هشام يدعى عبد الخالق خوجة، وتحدثت فيه وهي تبكي مما تتعرض له من تهديدات من جانب هشام، وسلمت سوزان التسجيل لوالدها لاستخدامه في حال تعرضت لمكروه.

ونفى انه كان يعتقد ببراءة هشام وشدد على انه يحمد الله على الإمساك به.

وذكرت تقارير صحفية ان الدية المعروضة على والد سوزان تقدر بسبعمائة وخمسين مليون دولار، وقد تزيد الى المليار دولار.

من جانبه ، قال بهاء الدين أبوشقة، محامى هشام طلعت مصطفى، إن الصلح أيا كان، من شأنه أن يريح ضمير المحكمة، ولو عُرض الصلح على المفتى فإنه يأخذ بقواعد الشريعة، ويغلب حق الفرد على حق الرب.

وأكدت مصادر ان عائلة هشام مصممة على إنقاذ رقبته مهما بلغ حجم الدية المطلوبة.

وقد اعتبرت مصادر قضائية أن اتجاه هشام أو محاميه لدفع الدية "اعتراف صريح" وواضح بواقعة التحريض على القتل، موضحة أن القانون المصري لا يقبل "الدية".

وحول ما تردد من أن سوزان قد جمعت بين زوجين هما عادل معتوق ورياض العزاوي قال والد سوزان إن هذا كذب وإنها لو كانت زوجة لمعتوق ما كانت هربت من لبنان ولجأت الى هشام طلعت وتعرفت عليه.

وقال إن عادل معتوق هو السبب في هروب ابنته للقاهرة فكيف يكون زوجها؟ ،وأوضح ان معتوق كان مدير أعمالها وكان يريد أن ينقذها من زوجها علي مزنر الذي جعلها توقع على شرط جزائي في عقد احتكار قيمته 3 مليون جنيه واحتال عليها من خلال ورقة كتبت خارج المحكمة ويدعي بها أنه زوجها.

وأضاف انه يرضى بتحكيم شرع الله ولو كان لها زوج فعليه أن يثبت ذلك والمحكمة ستحكم له بنصيبه في ميراث سوزان مبينا انه لايقف ضد شرع الله ولكنه يرفض أن يتم النصب عليه بهذه الطريقة لأن مابني على باطل فهو باطل.

وأكد أنه لن يستسلم ولن يعترف ويقول إن هذا هو زوجها لأنه لا يطمع في أي شيء.

وعثر على المطربة اللبنانية سوزان تميم مقتولة في شقتها في دبي في 28 يوليو 2008، وكانت النيابة العامة قد وجهت في سبتمبر الى محسن السكري تهمة قتل تميم مقابل مليوني دولار حصل عليها من هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على الجريمة.

وقضت محكمة جنايات القاهرة حضوريا على هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكري، في قضية مقتل سوزان تميم بالإعدام شنقا.


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 04/07/2009 06:27:23
الرسالة:

الديب يتوسط لإقناع عطية بالدفاع عن طلعت مصطفى



أكد مصدر مطلع لليوم السابع أن مفاوضات تتم بين عائلة طلعت مصطفى والمحامى رجائى عطية لتولى كتابة مذكرة الطعن أمام محكمة النقض فى حكم الإعدام الصادر على هشام طلعت مصطفى.

وأضاف المصدر أن الوسيط فى عملية التفاوض هو المحامى فريد الديب والذى تربطه علاقة صداقة حميمية برجائى عطية، وأشار المصدر إلى أن فريد الديب يحاول بكل الطرق إقناع رجائى عطية بتولى القضية ليثقل من كفته أمام التشكيل الجديد لفريق الدفاع الذى يضم محامين كبارا أمثال بهاء أبو شقة وشوقى السيد وأمال عثمان.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 25/07/2009 21:40:08
الرسالة:

جنايات القاهرة تعلن حيثيات الحكم باعدام هشام والسكري في قضية مقتل


أودعت محكمة جنايات القاهرة السبت حيثيات حكمها بإعدام رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري، وذلك في اليوم الأخير المحدد للمحكمة بذلك.

وقالت المحكمة في الحيثيات التي وقعت في (203) صفحة إنها ردت على كل أوجه الدفاع والدفوع التي أبداها المحامون، واستخلصت من أوراق الدعوى 16 دليلا بنت عليه عقديتها في إدانتها لهشام طلعت مصطفى ومحسن السكري.

وأشارت المحكمة إلى أنها بعد أن أحاطت بوقائع الدعوى وأوراقها من أمر إحالة المتهمين وشهادة الشهود ومرافعات النيابة العامة ودفاع المتهمين، وبعد الإطلاع على وقائع الدعوى، فقد استقر في يقين المحكمة بشأن الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها من إجراءات، أن المتهمين ارتكبا ما أسند اليهما من اتهامات.

وأوضحت المحكمة أن وقائع الدعوى تتلخص في قيام سوزان تميم بالارتباط بعادل معتوق "صاحب شركة أوسكار للمطاعم والفنادق" بعقد فني لمدة 11 عاما، ثم تزوجت منه بعد زوجها علي منذر.

ولكن الخلافات أخذت طريقها إليهما، فطلبت على اثر ذلك الطلاق من "عادل معتوق" إلا انه رفض ذلك محاولا ابتزازها، فغادرت إلى مصر حيث تعرفت على هشام طلعت مصطفى والذي شغفه حبها، فقام بكفالتها اجتماعيا وأسرتها، حتى انه خصص لها جناحا بفندق "الفور سيزونس" والذي يساهم في ملكيته، وأغدق عليها في الأموال وسعى للزواج منها، وساوم عادل معتوق على طلاقها مقابل 25ر1 مليون دولار دفعها له.

وأضافت المحكمة أن المطربة المجني عليها سوزان تميم ظلت في كنف هشام طلعت مصطفى بالقاهرة، والذي كان يصطحبها معه في سفرياته حول العالم بطائرته الخاصة، وأغدق عليها في الإنفاق حتى انها حولت بعض من أمواله إلى حساباتها البنكية الخاصة ببنوك في سويسرا، في الوقت الذي كانت تماطله في طلب الزواج، تارة بحجة مشاكلها العائلية مع عادل معتوق، وتارة أخرى برفض والدة هشام للزيجة.

وأشارت المحكمة، في حيثيات حكمها، إلى أن المدان الثاني هشام طلعت مصطفى بامتلاكه المال والشهرة، ظن انه امتلك السلطة فحاط بها برجاله وحراسه يراقبونها عن كثب، فضاقت به ذرعا وأرادت الفكاك من عقاله، وبالفعل نجحت في الهروب من فندق الفور سيزونس إلى فندق أخر، إلا انه استطاع إحكام سيطرته عليها وأمعن في مراقبتها حتى انه حدد اقامتها.

وتابعت المحكمة انه في نوفمبر من عام 2006 اصطحبها إلى لندن في احدى سفرياته، إلا انها استطاعت أن تغافله وهربت من الحراسة عليها إلى بيت خالها، حيث لم يستطع هشام معرفة مكانها أو الوصول إليها فعاد إلى مصر بطائرته غاضبا ناقما لشعوره بجرح في كبرياءه من هروبها واستيلاءها على أمواله، فراح يهددها بالعودة إليه وإلا أعادها عنوة، وحاول مرارا اقناعها بالعودة إلى مصر، إلا أنه لم يفلح في ذلك، وفى تلك الأثناء تعارفت سوزان على رياض العزاوي الملاكم البريطاني الجنسية من أصل عراقي، فاتخذته حارسا وحاميا لها من رجال هشام طلعت مصطفى وسطوته، وتقدمت بشكوى رسمية للسلطات البريطانية بتهديده لها بالخطف والقتل، إلا أن تلك الشكوى انتهت إلى الحفظ.

ومضت المحكمة قائلة: "إنه عندما لم يفلح هشام في الوصول اليها، استأجر محسن السكري، الضابط السابق المتخصص في مكافحة الإرهاب، والذي كان يعمل لديه مديرا لأمن فندق الفورسيزونس بشرم الشيخ لملاحقتها وخطفها والعود بها إلى مصر، وأمده في سبيل ذلك بالأموال اللازمة، وساعده في الحصول على تأشيرة دخول إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث سافر السكري 3 مرات.

وعندما فشل في المهمة الموكلة إليه فقد عاود هشام طلعت والسكري التفكير في الأمر، وقلباه على كل الوجوه حتى دلهما شيطانهما إلى قتلها بطريقة يبدو معها انه حادث لا شبهة جنائية تقف خلفه، أو بالقائها من شرفة مسكنها على غرار ما حدث للفنانة سعاد حسني أو أشرف مروان، فيبدو وكأنه حادث انتحار.

وأشارت المحكمة أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى رصد لذلك 2 مليون دولار، حصل منها السكري على 150 ألف يورو مقدما، كما أودع هشام في احدى حسابات السكري البنكية مبلغ 20 ألف جنيه استرليني.

وفشل السكري في المهمة الموكلة إليه، حيث تمكنت سوزان تميم من مغادرة لندن إلى إمارة دبي مع العزاوي، وقيامهما بشراء شقة هناك ببرج الرمال رقم واحد من الأموال التي استطاعت الحصول عليها من هشام.

وعندما علم هشام بذلك استشاط غضبا بتحديها نفوذه وسلطانه، واتفق مع محسن السكري على خطة بتتبعها في دبي والتخلص منها بقتلها، وتوصلا إلى خطة حاصلها قيام السكري واصطناع رسالة شكر نسبها للشركة مالكة العقار الذي تقطن به سوزان، وأعد إطار خشبيا "برواز صور" كهدية لها وطبع على ظرف الرسالة العلامة الخاصة بالشركة، واستطاع الدخول للبرج السكني بمساعدة من هشام الذي رصد له مبلغ 2 مليون دولار كمكافأة له بعد تنفيذه الجريمة.

وقالت المحكمة إن محسن السكري عاد إلى فندق الواحة، حيث كانت الساعة 09ر9 صباحا، فقام بتغيير هيئته للمرة الثانية، وهبط إلى استقبال الفندق مغادرا في تمام 32ر9 صباحا مستقلا سيارة أجرة إلى مطار دبي حيث حجز على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 28 يوليو من العام الماضي، والمتجهة في تمام السادسة والنصف إلى القاهرة، وما أن وصل إلى القاهرة حتى اتصل بهشام الذي كان يتابعه هاتفيا طوال مراحل تنفيذ الجريمة.

وأشارت المحكمة أن السكري أبلغ هشام بتمام التنفيذ، حيث تواعدا على الالتقاء في أول أغسطس التالي بفندق الفورسيزونس حيث سلمه مبلغ 2 مليون دولار كأجر قتلها.

وأكدت المحكمة توافر الأدلة قبل المتهمين حسبما استخلصتها ونسبتها إلى المتهمين، وذلك بشهادة الشهود المقدم سمير حسن صالح واللواء أحمد سالم والدكتور حازم متولي شريف والتقارير الطبية والفنية، والدكتورة فريدة الشمالي والتقرير الطبي المعد بمعرفتها، والدكتورة هبة العراقي والتقرير الطبي المعد بمعرفتها أيضا، وأيمن وهدان وتقرير فحص حسابات محسن السكري المقدم منه، وكذا أحمد ماجد على إبراهيم وهاني سليمان وأحمد خلف وبيومي عبد العزيز وأحمد عبد البصير، والتقرير المقدم من الملازم أول كريم السيد واللواء محمد شوقي، حول فحص السلاح الناري والذخائر التي عثر عليها بحوزة محسن السكري، والعقيد خليل إبراهيم والنقيب عيسى سعيد وما عرض على لمحكمة من مقاطع فيديو وصور مستخلصة من كاميرات المراقبة، وما شهد به المقدم سامح سليم وما تم عرضه من صور ومقاطع فيديو من كاميرات المراقبة بفندقي الواحة والهيلتون وبرح الرمال السكني بتواريخ 24 و 25 و28 يوليو من العام الماضي 2008 ، وتقرير المقدم أيمن شوكت وما شهد به حول الرسائل النصية المرسلة من محسن السكري إلى هشام طلعت مصطفى، وشهادة خالد الجمل بشأن فحص جهاز اللابتوب الخاص بمحسن السكري، وما شهدت به كلارا الياس الرميلي، وما ورد من مذكرات مكتوبة موقعة من والدي سوزان تميم وشقيقيها.

وأضافت المحكمة أيضا فيما يتعلق بالرسائل النصية المتبادلة بين هشام والسكري والشهادات الموقعة من شركات الهاتف المحمول بشأنها، وما جاء من المختبر الجنائي بدبي حول الظرف الموجود بمكان الحادث والبرواز بمعرفة، ومن إدارة الأدلة الجنائية المصرية، مشيرة إلى الأدلة قطعت بوقوف المتهمين وراء الجريمة.

وقالت المحكمة انها انتهت في حكمها انه ثبت لديها مما سبق أن المتهمين قد ارتكبا وقائع قتل المجني عليها سوزان تميم، فقد تآمرا على قتل امرأة ضعيفة بكل خسة ونذالة وسلكا في سبيل ذلك كل الطرق غير المشروعة بدءا من محاولة استقدامها حيلة إلى اختطافها إلى محاولة قتلها على غرار ما حدث لأشرف مروان وسعاد حسني، إذ خالف كلا المتهمين ما أمر الله وتحريمه قتل النفس إلا بالحق، وإذ ثبت من الأوراق أن الله منح محسن السكري قوة في البدن وذكاء في العقل استغلهما في الشر وخطط لجريمة قتل سوزان تميم، وظن نفسه قادرا على القيام بها، وصال وجال في سبيل القيام بجريمته اشباعا لشهوة جمع المال مستغلا ثراء هشام طلعت مصطفى الذي حباه الله بالثراء والنفوذ والسلطان، فاغتر بماله وسلطانه وظن أن الدنيا قد دانت له.

وتابعت المحكمة قائلة إنه كما ساق القدر المجني عليها سوزان تميم في طريقه (هشام) وأدرك ضعفها وقله حيلتها أراد الاستئثار بها فلما أبت فرض عليها سطوته، ولما استطاعت الفكاك منه جن جنونه وأصدر عليها حكما بالإعدام دون محكمة أو دفاع منها بعد تفكير وتدبير مستغلا حب محسن السكري وهوسه بالمال ورصد له الأموال اللازمة.

وأكدت المحكمة انها تضع موازين القسط بعد أن أحاطت بالدعوى وظروفها وملابساتها، وبعد أن قامت باستطلاع رأي فضيلة مفتي الجمهورية الذي جاء تقريره مؤيدا للقصاص منهما جزاء وفاقا، فإن المحكمة لم تجد سبيلا للرأفة أو الرحمة بل تعين القصاص منهما حقا وعدلا، والحكم عليهما بالإعدام بإجماع آراء قضاتها امتثالا لقول الله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب).


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/07/2009 00:36:20
الرسالة:

حيثيات الحكم في قضية العشق والدم
هشام والسكري فشلا في إلقاء سوزان تميم من الشرفة مثل سعاد حسني وأشرف مروان
السكري ذبح القتيلة وقطع أوعيتها الدموية والقصبة الهوائية والمريء
التنفيذ استغرق 12 دقيقة.. والسكري ظن نفسه خبيراً في التخطيط للجرائم
طلبات الدفاع استهدفت تعطيل الفصل في الدعوي دون مبرر


أودعت هيئة محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدي قنصوة أمس حيثيات حكمها في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بمعاقبة محسن السكري الضابط السابق ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفي بالاعدام.. وجاءت الأسباب في 203 صفحات وأكدت المحكمة انها اطمأنت لاعترافات المتهم الأول واشتراك المتهم الثاني هشام طلعت معه في الجريمة بالتحريض والاتفاق والمساعدة.. وأشارت المحكمة إلي أن المتهمين خططا للجريمة لمدة استغرقت عدة أشهر واستمرت مراقبة المجني عليها لأكثر من عام.. وانهما فشلا في التخلص منها بعدة طرق منها التخطيط بإلقائها من شرفة عالية مثلما حدث مع الفنانة الراحلة سعاد حسني في لندن أو أشرف مروان ليبدو الحادث وكأنه انتحار.
وقالت المحكمة انها اطمأنت إلي أن المتهم الثاني استأجر المتهم الأول مقابل مليوني دولار لينتقم من سوزان تميم بعدما تركته وهربت إلي لندن وأخبره بأنها زوجته عرفيا.. وانها أثناء اقامتها هناك شعرت بالخطر فهربت إلي دبي وأنها استقبلت حوالي 100 مكالمة علي هاتفها المحمول خلال الخمسة أيام السابقة علي مقتلها.
وقالت المحكمة انه ثبت من خلال الأوراق ان السكري ذبح المجني عليها وقطع أوعيتها الدموية والقصبة الهوائية والمريء.. وأشارت إلي أن طلبات الدفاع خلال الجلسات استهدفت تعطيل الفصل في الدعوي دون مبرر.


منتديات شبيك لبيك : http://www.shobiklobik.com/forum/

© - جميع الحقوق محفوظة 2002

اغلاق النافذة