اطبع الصفحة | اغلاق النافذة

ملف تفصيلي قضية مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها..!

طبع من : منتديات شبيك لبيك
وصلة الموضوع : http://www.shobiklobik.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=176310
طبع فى : 31/10/2014

الموضوع:


كاتب الموضوع: تامر زايد
عنوان الموضوع: ملف تفصيلي قضية مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها..!
كتب فى: 27/11/2008 20:25:42
الموضوع:

الغموض يحيط بمقتل ابنة ليلى غفران والكثير من علامات الأستفهام؟؟؟

فى حادث أحاطه كثير من الغموض، لقيت نجلة المطربة ليلى غفران مصرعها اليوم، الخميس، حيث قام مجهول بقتل طالبتين بجامعة مصر للعلوم الحديثة بمدينة 6 أكتوبر إحداهما ابنة المطربة ليلى غفران، وقد تبين أن المجهول قام بطعن هبة إبراهيم العقاد (23 سنة) نجلة المطربة ليلى غفران وزميلتها نادين خالد جمال بعدة طعنات متفرقة بالصدر والبطن، وفر هارباً.

على الفور انتقلت قوات الشرطة عقب تلقيها بلاغا من خطيب نجلة المطربة، والذى أكد فيه أن المجنى عليها اتصلت به تليفونياً تطلب مساعدته.

انتقلت شرطة الشيخ زايد بحى الندى، وتم العثور على جثة هبة إبراهيم العقاد مصابة بـ30 طعنة نافذة فى الصدر والبطن، وإصابة نادين خالد جمال بـ4 طعنات وتم نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد بين الحياة والموت، لكنها توفيت عقب وصولها للمستشفى. تبين من معاينة الشرطة سلامة نوافذ الشقة ووجود سجائر وحشيش وخمور داخل الشقة، مع وجود آثار لاستضافة أصدقاء داخل الشقة.

كما تم العثور على سكين ملوث بالدماء فى الحديقة المقابلة للعمارة، وتبين من التحريات أن الطالبة نادين خالد جمال ابنة محاسب يقيم بالسعودية، وأنها تقيم مع صديقتها نجلة المطربة فى الشيخ زايد، وأنه يوجد علاقات متعددة للفتاتين مما سهل للشرطة رسم خريطة لكشف غموض الحادث.

الردود:


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 28/11/2008 03:01:44
الرسالة:

مجهول يقتل ابنة ليلي غفران وزميلتها في شقة بالشيخ زايد

شهدت قرية الندي بمدينة الشيخ زايد بأكتوبر جريمة بشعة فجر أمس.. عثرت أجهزة الأمن علي جثة نديم خالد جمال "22 سنة" الطالبة بكلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر ممزقة بالطعنات وزميلتها هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" الطالبة بكلية الهندسة بجامعة 6 أكتوبر ابنة المطربة ليلي غفران غارقة في الدماء تصارع الموت.. أخطرت نيابة حوادث جنوب الجيزة وانتقل وائل صبري مدير النيابة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة..بدأ الكشف عن الجريمة ببلاغ تلقاه قسم شرطة الشيخ زايد من أفراد أمن قرية الندي بوجود جريمة قتل داخل إحدي الشقق التي تقيم فيها إحدي الطالبات بجامعة 6 أكتوبر بمفردها.

انتقل رجال المباحث وعثر علي جثة صاحبة الشقة كما عثر علي زميلتها مصابة بعدة طعنات في حالة سيئة.. وتبين أن المصابة كانت قد اتصلت بخطيبها وأخبرته أنها كانت في استضافة زميلتها وأن شخصا يعتدي عليهما بالسكين في السادسة من صباح أمس.

شكل مدير المباحث فريقا للبحث لكشف غموض الحادث وانتشر رجال المباحث بالمنطقة في محاولة لحل اللغز وضبط القاتل ولفظت المصابة الثانية آخر أنفاسها عقب وصولها المستشفي.

قام وائل صبري مدير نيابة الحوادث بمعاينة مسرح الجريمة ومناظرة الجثة وأمر بتشريح الجثتين ومازالت التحقيقات مستمرة.

ولدي وصول المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة حمادة الصاوي لموقع الحادث منتصف ليلة أمس.. ظهر إبراهيم العقاد والد هبة ابنة ليلي غفران وقد بدت عليه علامات الثورة الغاضبة.. وطلب عدم دخول الصحفيين وكاميرات وسائل الإعلام إلي الشقة مسرح الجريمة


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 28/11/2008 11:23:48
الرسالة:

في مقتل ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها بالشيخ زايد
النيابة تستمع لخطيب هبة..والشبهات تحوم حول "البوي فريند " ل"نديم"
الجريمة بدافع الانتقام.. إحتمال وجود متهم ثان
طالبة الهندسة تعيش بمفردها.. زوارها من الجنسين..
"الأب" في السعودية.. و"الأم" في واد آخر!

لا يزال الغموض يكتنف حادثة مقتل طالبتي كلية الهندسة نديم خالد محمد جمال "22 سنة" وصديقتها هبة محمد العقاد "22 سنة" ابنة المطربة ليلي غفران داخل فيلا بمدينة الشيخ زايد.. ويواصل وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة بسكرتارية عاطف علي سالم الاستماع إلي الجيران وحراس حي الندا الكائن به الفيلا وخطيب ابنة المطربة الذي نقلها إلي المستشفي قبل أن تلفظ أنفاسها.
علمت مصادر صحفيه أن من بين من تحوم حولهم الشبهات "البوي فريند الأول" للمجني عليها نديم التي أفادت التحريات عنها بأنها كانت تربطها صداقة بشاب وانفصلا منذ فترة.
وتؤكد الدلائل أن الجريمة وقعت في الخامسة صباحاً وأن الجاني من المترددين علي الفيلا وربما يكون من سكان الحي نفسه خاصة أن دفاتر الزائرين بمدخل الحي لم تسجل من كان متواجداً داخل الفيلا من أصدقاء المجني عليها "نديم".. ويدعم هذا الاتجاه عدم وجود أثار عنف علي مداخل الفيلا.
والملفت للنظر أن الفيلا بها مقتنيات قد يزيد ثمنها علي مليون جنيه لم يختف منها شيء وهو ما يشير إلي أن الجريمة ليست بدافع السرقة وإنما للانتقال خاصة أن عدد الطعنات بجثة "نديم" اقترب من ال40 طعنة ومحاولته فصل رأسها عن جسدها فضلا عن الجروح التي لم يخل منها جزء بجسدها.
والمجني عليها "نديم" حسبما أسفرت التحريات نتاج حياة أسرية مفككة فوالدها مقيم بالسعودية بشكل شبه دائم حيث مقر عمله ووالدتها مقيمة بالقاهرة لكن العلاقات بينهما تكاد تكون منقطعة.
و"نديم" الطالبة في كلية الهندسة بإحدي الجامعات الخاصة باكتوبر تقيم بمفردها داخل الفيلا.. وقيل أنها كانت "كائنا ليلياً" تنام طوال النهار.. وفي الليل تعقد الحفلات والسهرات وتدعو إليها اصدقاءها من الجنسين لكن أحداً من الجيران وحراس الحي لا يعلم كيف كانت طبيعة هذه الحفلات.. لكن الجميع أكدوا أن أناساً كثيرين كانوا يترددون علي الفيلا.
والمثير للدهشة أن سكان الطابق العلوي من الفيلا قالوا إنهم سمعوا "صوت حديث يتخلله مشادات كلامية" قرب أذان الفجر ولم يسمعوا أصوات استغاثة وهو ما يطرح احتمال أن يكون هناك أكثر من جان.. خاصة انه لو كان هناك جان واحد شاهدته إحدي المجني عليهما يقتل الأخري لكانت علي أقل تقدير تستغيث بالجيران أو تصرخ أو حتي تحاول الهرب.. وإذا سلمنا أن هناك بالفعل جانياً واحداً فسيكون السيناريو انه قتل نديم في غياب "هبة" ربما كانت نائمة أو مشغولة بشيء ما في غرفة أخري وقبل أن يغادر مسرح الحادث فطن أن هبة ستكون الشاهدة الوحيدة عليه فغافلها وطعنها في رقبتها من الخلف.. أو تكون هي شاهدته أثناء ارتكاب الجريمة وحاولت الفرار فطاردها وطعنها من الخلف.. وبعد ذلك ألقي بسلاحه وقفزمن الشباك.
أما المجني عليها "هبة" ابنة المطربة ليلي غفران فتشير التحريات إلي انها كانت صديقة مقربة ل"نديم" وكانت تبيت معها في الفيلا في بعض الأحيان.. وتصادف وجودها بالفيلا يوم الحادث.. وبعد أن طعنها الجاني لم تلفظ أنفاسها مباشرة لكنها اتصلت بخطيبها وربما كان موجوداً أثناء الجريمة.. وقام بنقلها إلي المستشفي حيث حاول الأطباء انقاذها لكنها لقيت مصرعها متأثرة بجراحها.
وتواصل مباحث مدينة اكتوبر جهودها لكشف غموض الجريمة وضبط الجاني تنفيذاً لقرار وائل صبري مدير النيابة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة.




كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 28/11/2008 11:48:21
الرسالة:

رئيس حي الندى يروى تفاصيل مقتل ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها..!



روى العميد محمد عبد العزيز رئيس حى الندى الذى شهد وقائع جريمة قتل راح ضحيها ابنةالمطربة ليلى غفران وصديقتها حيث أكد لبرنامج الحياة اليوم أن الحادث مازل يحيطه الغموض والمباحث تواصل جهودها لكشف تفاصيله ..
وقال أن أفراد أمن الحى فوجئوا بشخص يقتحم عليهم بوابة الحى ويطالبهم بفتح الأبواب للدخول لوجود جريمة قتل وقعت داخل الحى وبالإستفسار عن شخصيته تبين أنه خطيب ابنة المطربة ليلى غفران ، حيث اكد أن خطيبته إتصلت به تليفونيا وأخبرته بقتلها وطلبت مساعدته،

وبالتوجه بصحبته تم العثور على جثة هبة إبراهيم العقاد(23 سنة) نجلة المطربة ليلى غفران مصابة بـ19 طعنة نافذة في الصدر والبطن، وإصابة زميلتها نادين خالد جمال(23 سنة) بـ4 طعنات وتم نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد بين الحياة والموت، لكنها توفيت عقب وصولها للمستشفى .

وبدات أجهزة الأمن التحقيق حيث أن هناك مجهول قام بقتل الفتاتين وهما طالبتين بجامعة مصر للعلوم الحديثة بمدينة 6 أكتوبر وفر هارباً و تبين من معاينة الشرطة سلامة نوافذ الشقة ووجود سجائر حشيش وخمور داخل الشقة مع وجود آثار لاستضافة أصدقاء داخل الشقةحيث أكد أمن الحى أن هناك والد احد الصديقات التى كانت موجوده معهن جاء قبل أكتشاف الحادث وأصطحب أبنته وترك المكان ..

كما تم العثور على سكين ملوث بالدماء في الحديقة المقابلة للعمارة، وتبين من التحريات أن الطالبة نادين خالد جمال ابنة محاسب يقيم بالسعودية، وأنها تقيم مع صديقتها نجلة المطربة في الشيخ زايد، وأنه يوجد علاقات متعددة للفتاتين وتواصل المباحث جهودها لكشف غموض الحادث .


كاتب الرد: mohamedgad
الرد فى: 28/11/2008 13:56:51
الرسالة:

الشبهات تدور حول "البوي فريند"

مباحث أكتوبر تحاول كشف غموض مقتل
ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها


تبذل مباحث مدينة اكتوبر جهودها لكشف غموض مقتل هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" طالبة بهندسة جامعة 6 أكتوبر ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نديم خالد جمال "22 سنة" طالبة بإعلام 6 أكتوبر وضبط الجناة.
يواصل وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة الاستماع إلي الجيران وحراس حي الندي بمدينة الشيخ زايد والكائن به الفيلا التي وقعت فيها الجريمة.. كما تستمع إلي خطيب ابنة المطربة الذي نقلها إلي المستشفي قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة..علمت "المساء"

أن أول من تحوم حولهم الشبهات هم "البودي فريند" للمجني عليها نديم.

وعثرت الأجهزة الأمنية المصرية على جثتي هبة وصديقتها نادين غارقتين في بركة من الدماء وبهما أثار طعنات انتقامية في الصدر والبطن مع وجود بقايا خمور ومشروبات روحية داخل شقة بمدينة الشيخ زايد. وتبين أن الطالبتين تدرسان في جامعة مصر للعلوم الحديثة

وتكثف أجهزة الأمن بمديرية أمن أكتوبر بالاشتراك مع مباحث الأمن العام بوزارة الداخلية المصرية جهودها لكشف غموض العثور على الجثتين. ومن خلال المعاينة الأولية تبين وجود أثار " جلسة حميمية " وعدد من أعقاب السجائر كما عثر على عدد من زجاجات الخمور الفارغة، وتبين من معاينة الجثتين وجود عدد كبير من الطعنات بهما وصلت إلى 30 طعنة في أجزاء مختلفة بالجسم بشكل.

وانتقل المحققون إلى مسرح الجريمة رفقة الشرطة العلمية المصرية وقاموا برفع البصمات من على الكؤوس وزجاجات الخمور الفارغة كما قاموا برفع أثار الدماء من مسرح الجريمة لتحليلها وبيان ما إذا كانت هناك دماء أخرى من أثار مقاومة أم لا.

وعثرت أجهزة الأمن من خلال المعاينة المبدئية لموقع الجريمة على السكين المستخدم في الحادث كما عثرت المباحث على كمية من المواد المخدرة في الشقة ورجحت التحريات المبدئية أن المجني عليهما متعددي العلاقات.

يذكر أن المطربة المغربية "جميلة بواموت" والمعروفة بليلى غفران (54 سنة) لها ابنة أخرى وقد عُرفت "غفران" بتأديتها لأغاني عبد الحليم حافظ وباستقرارها بالقاهرة، ولم تظهر على التلفزيون المغربي منذ عدة سنوات.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 28/11/2008 21:08:43
الرسالة:

في جريمة مقتل ابنة ليلى غفران..العثور على ملابس رجالي ربما تكون للقاتل


قامت نيابة 6 أكتوبر يوم الجمعة بإجراء معاينة تصويرية للفيلا التي عثر بداخلها على جثتين لفتاتين هما هبة إبراهيم العقاد "21 سنة" ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد محمد جمال"23 سنة"وهما طالبتان باحدى الجامعات الخاصة بمدينة 6 أكتوبر.

وكشفت معاينة النيابة وجود دماء للجثتين في أماكن متفرقة بداخل أرجاء الفيلا الكائنة بمدينة الشيخ زايد والمكونة من 3 غرف وصالة إلى جانب وجود آثار للدماء على ستائر الشقة والشبابيك .

وتم خلال المعاينة العثور على حقيبة بها ملابس رجالي من المرجح أن تكون للقاتل أو لأحد معارف الفتاتين ، كما تم العثور على السكين المستخدم في ارتكاب الجريمة ، حيث أمرت النيابة بالتحفظ عليها ، كما أمرت بتشريح الجثتين وإرسال ستائر الفيلا المضخمة بالدماء إلى الطب الشرعى لفحصها.

ورجحت آثار المعاينة أن يكون ارتكاب الجريمة من وازع الانتقام الشخصي وليس السرقة خاصة في ظل وجود مجوهرات وتحف باهظة الثمن بأماكن ظاهرة بداخل الشقة لم يتم سرقتها إلى جانب أن الطعنات على جثة الفتاتين كانت متعددة، حيث بلغت 60 طعنة لهبة العقاد بينما تم فصل رقبة نادين خالد عن جسدها، وتبين أيضا أن معظم الطعنات جاءت اليها من الخلف.

ورجحت المعاينة أيضا أن يكون الجاني قد دخل إلى الشقة من الباب وخرج من أحد النوافذ ، حيث اتضح عدم وجود أي آثار عنف على باب الشقة.

وكان قد تم اكتشاف الجريمة إثر اتصال هاتفي من هبة العقاد لخطيبها أبلغته فيه بتعرضها هي وصديقتها لطعنات بالسكين فتوجه على الفور إلى الفيلا فوجد نادين فارقت الحياة بينما حاول إنقاذ حياة هبة، حيث قام بنقلها إلى مستشفى دار الفؤاد حيث فارقت الحياة قبل لحظات من إجراء عملية جراحية لها لمحاولة إنقاذ حياتها.



كاتب الرد: نسر الشرق
الرد فى: 28/11/2008 21:20:52
الرسالة:

شكرا ع الخبر


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 29/11/2008 00:55:03
الرسالة:

مخدرات وخمور في مسرح الجريمة

تكشفت عدة مفاجآت في حادث مقتل هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" الطالبة بكلية الهندسة جامعة 6 أكتوبر ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال اللتين عثر علي جثتيهما داخل شقة الثانية بحي الندي بمدينة الشيخ زايد.. كشفت معاينة المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ووائل صبري مدير نيابة الحوادث عن وجود آثار لفافات تعاطي مخدرات وخمور وتورتة في شقة مسرح الجريمة وكشفت التحريات أن صاحبة الشقة القتيلة تربطها علاقة آثمة بكثير من الشباب الذين يترددون عليها لإقامة حفلات ماجنة كشف التقرير الطبي أن صاحبة الشقة مصابة بأكثر من 40 طعنة ومحاولة ذبح الرقبة والثانية مصابة بعدة طعنات من الظهر والرقبة مما يرجح أنها حاولت الهرب من القاتل قبل أن تتصل بخطيبها وتلفظ آخر أنفاسها بالمستشفي.


بدأت المباحث أمس، الاستماع لأقوال أربعة من عمال الأمن بحى الندى، الذى تسكن فيه الفتاتان، حيث أكدوا فى أقوالهم إن المجنى عليها نادين خالد جمال(23 سنة)، تقيم بمفردها داخل الشقة ويتردد عليها العديد من الأصدقاء والزملاء بالجامعة فى سهرات حتى الصباح الباكر. كما استمعت الشرطة لأقوال الجيران الذين أكد بعضهم أنه تنامى إلى أسماعهم صوت مشاجرة فى الخامسة والنصف فجرا إلا أنهم لم يعتقدوا أن الأمر تطور إلى جريمة قتل.

تبين من معاينة النيابة ورجال الشرطة وجود آثار دماء من صالة الشقة حتى البلكونة، وتم العثور على السلاح المستخدم فى الحادث، وألقت الشرطة القبض على صديق المجنى عليها نادين، ويدعى أدهم (23 سنة) وهو زميلها بالجامعة. أكدت المعلومات الأولية أن والد نادين يعمل محاسبا بالسعودية، ويرسل لها مبلغ 11 ألف جنيه شهريا، وأن والدتها تعيش فى القاهرة، لكن العلاقات بينهما منقطعة.

أما المجنى عليها الثانية "هبة إبراهيم العقاد" ابنة المطربة ليلى غفران، فتقيم بشقة والدتها بالمهندسين، لكنها دائمة التردد والمبيت مع نادين، وقد ألقت الشرطة القبض على خطيب هبة، ويدعى على محمد على، للتحقيق معه، والذى أكد فى أقواله أن خطيبته اتصلت به فى الخامسة والنصف صباحا وقت وقوع الحادث، وأبلغته أنها مصابة بطعنات بالسكين ثم انقطع الاتصال، فأسرع إليها بعد إبلاغ شرطة النجدة، وتبين من الصفة التشريحية الأولى للطب الشرعى أن نادين مصابة بـ6 طعنات فى الرقبة، ورأسها مفصول عن جسدها، أما هبة فمصابة بـ5 طعنات فى البطن و2 فى الظهر و4 طعنات فى أماكن متفرقة من جسدها.
الجدير بالذكر أنه صباح اليوم، الجمعة، حضر والد نادين من السعودية، حيث استلم الجثة وقام بدفنها بمدافن الأسرة بحلوان.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 29/11/2008 00:56:58
الرسالة:

جهود مكثفة لكشف غموض مقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها:


النيابة عاينت مسرح الجريمة والعثور علي حقيبة ملابس القاتل

الجاني دخل من الباب وهرب من الشباك والدماء في غرفة النوم والستائر


بدأت نيابة حوادث الجيزة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة تحقيقاتها في حادث مقتل هبة ابراهيم العقاد "22 سنة" الطالبة بكلية الهندسة بجامعة 6 أكتوبر ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نديم خالد جمال "22 سنة" الطالبة بكلية الاعلام بجامعة 6 اكتوبر داخل شقة الثانية "بحي الندي" بمدينة الشيخ زايد في الوقت الذي كثفت أجهزة الأمن مديرية أمن 6 اكتوبر جهودها لكشف غموض وملابسات وظروف الجريمة.

انتقل المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة وبصحبته وائل صبري مدير نيابة الحوادث قبل منتصف ليلة أول أمس لمعاينة مسرح الجريمة. كشفت المعاينة ان آثار دماء القتيلتين منتشرة بالشقة المكونة من 3 غرف كبيرة في غرفة النوم وفي الصالة وعلي ستائر الشبابيك. كما ان الدماء موجودة علي "مرتبة السرير" وفي الأرض وعلي حافة الشباك الذي يرجح هروب الجاني منه بعد تنفيذ جريمته لوجود "فاظة زرع" مكسورة أسفل الشباك.

كما كشفت المعاينة ان القتيلة نديم خالد جمال كانت ترتدي ملابسها كاملة وهي "بنطلون جينز وبلوزة" ومذبوحة من الرقبة وبجثتها طعنات من الخلف مما يؤكد محاولة القتيلة الهرب من الجاني. وعثر فريق البحث بالنيابة علي حقيبة بها ملابس شاب مجهول داخل الشقة ويرجح أنها للقاتل وتمت أخذ بصمات لأياد وأثار الأقدام الموجودة بالشقة.

من ناحية أخري شكل اللواءان احمد عبد العال مدير مباحث 6 اكتوبر ومصطفي زيد رئيس المباحث الجنائية فريقا للبحث ضم 15 ضابطا وتم تقسيمهم إلي مجموعات عمل تولت مهمة فحص مكان الحادث وفحص أقارب القتيلتين واصدقائهما والمترددين عليهما وتمشيط المنطقة بحثا عن شهود رؤية وسؤال موظفي أمن القرية وخطيب القتيلة هبة ابنة الفنانة ليلي غفران والذي اتصلت به الساعة السادسة فجر أول أمس من خلال هاتفها المحمول وابلغته بأن شخصا يعتدي عليهما داخل شقة صديقتها "نديم".

قرر العريس انه تلقي المكالمة منها وانتقل فورا ووجد باب الشقة مغلقا فقام بكسره وعثر علي خطيبته "هبة" تصارع الموت فأسرع بنقلها لمستشفي دار الفؤاد حيث لفظت آخر أنفاسها داخل غرفة العمليات قبل محاولة اسعافها.

رجح فريق البحث ان القاتل دخل الشقة من الباب الرئيسي دون مقاومة لعدم وجود آثار عنف بالباب أو داخل الشقة وان جريمة القتل كانت بدافع الانتقام وليست السرقة لعدم وجود بعثرة في محتويات الشقة ووجود أشياء ثمينة لم تتم سرقتها مثل الأجهزة الكهربائية وجهاز لاب توب وهواتف محمولة ومجوهرات ذهبية.. أمرت النيابة بتشريح الجثتين وتسليمهما إلي أهليتهما وكلفت المباحث بسرعة البحث عن الجاني واستدعاء خطيب القتيلة "هبة" لسماع أقواله والتحفظ علي السكين المستخدم في الحادث ونزع ستائر الشقة الملطخة بالدماء وارسالها للطب الشرعي.

مكان الحادث أثناء معاينة المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة لمسرح الجريمة تبين ان حي الندي الذي شهد الجريمة يتكون من مدخلين بوابة رئيسية وأخري فرعية وفرضت أجهزة الأمن كردونا أمنيا.

أكد أحد أفراد الأمن بحي الندي علي استحالة دخول أي شخص غريب الحي إلا بعد الاتصال بصاحب الشقة أو الفيلا ويقوم بترك بياناته ورقم سيارته بينما تم السماح للمرافقين لاصحاب الوحدات السكنية الدخول طالما برفقة أحد ملاك الوحدات.

سيناريو الجريمة

رسم فريق البحث الجنائي المكلف بكشف غموض الحادث سيناريو وقوع الجريمة من خلال ما كشفت عنه التحريات عن أن القتيلة نديم خالد صاحبة الشقة تقيم بمفردها لسفر والدها للعمل بالخارج واعتيادها استضافة أصدقائها من الجنسين لاقامة حفلات طوال الليل.


تضمن السيناريو ان القاتل من المترددين علي الشقة والدليل دخوله من الباب الرئيسي وعدم وجود عنف علي المنافذ ويرجح أنه اختلي بالقتيلة في غرفة النوم والدليل وجود اثار دماء في غرفة النوم في الوقت الذي كانت فيه صديقتها القتيلة هبة ابراهيم ابنة المطربة ليلي غفران في غرفة أخري أو نائمة وربما تكون استيقظت علي صرخات صديقتها وشاهدت الجريمة فاتصلت بخطيبها وعندما شاهدها الجاني انهال عليها بالطعنات قبل أن يقفز من النافذة.
رجح فريق البحث ان القاتل من سكان الحي بعدما تبين وجود أفراد حراسة يقومون باثبات دخول الغرباء وتحوم الشبهات حول أحد أصدقاء القتيلة نديم.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 29/11/2008 09:46:48
الرسالة:

ترجيح أن تكون الجريمة ارتكبت بدافع انتقام شخصي
داعية مصرية... ابنة ليلى غفران متدينة وتحب رؤية غسل الموتى


أكدت الداعية المصرية منى صلاح أن ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران كانت ملتزمة دينيا، موضحة أن المغدورة هبة العقاد كانت تطلب منها دائما مرافقتها عندما تذهب لغسل إحدى الموتى لأخذ العبر، وذلك وفقًا لما ذكر تقرير إخباري نشر السبت 29-11-2008.

وأوضحت الداعية منى أن هبة التي ماتت جراء تعرضها لطعنات قاتلة كانت تحرص على المواظبة على الصلاة، وحضور دروس العلم برفقة صديقتها المغدورة نادين خالد محمد جمال، كما ذكرت مصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" التي أوردت التقرير أن هبة ملتزمة دينيًّا تمامًا منذ أكثر من سنتين، وتؤدّي باستمرار صلاة الفجر، وتابعت المصادر "المرحومة هبة كانت تحضر باستمرار دروس الدين لدى الداعية الإسلامية منى صلاح".


وكانت الشرطة المصرية عثرت على سكين ملوثة بالدماء قرب موقع الجريمة وبصمة لقدم رَجُل على النافذة في الفيلا التي شهدت مقتل هبة (23 سنة) وصديقتها نادين (23 سنة)، يوم أول من أمس في فيلا بمدينة السادس من أكتوبر (غرب القاهرة)، كما أجرت النيابة معاينة تصويرية لمكان الحادث، كشفت عن وجود دماء للجثتين في أماكن متفرقة من الفيلا، إلى جانب وجود آثار للدماء على ستائر الشقة والنوافذ.

وعثرت النيابة أيضًا على حقيبة فيها ملابس رجالية من المرجح أن تكون للقاتل أو لأحد معارف الفتاتين أمرت النيابة بالتحفظ عليها، كما أمرت بتشريح الجثتين وإرسال ستائر الفيلا إلى الطب الشرعي لتحليل الدماء الموجودة عليها، ومن ناحية ثانية عثر رجال الشرطة على سكين عليها آثار دماء في حديقة فيلا مجاورة لمكان الحادث يعتقد أنها سلاح الجريمة، وجرى إرسالها للطب الشرعي لفحصها وتحليل آثار الدماء عليها.

وبحسب الصحيفة ورجحت المعاينة أن يكون ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام الشخصي وليس بدافع السرقة، خاصة في ظل وجود مجوهرات وتحف باهظة الثمن في أماكن ظاهرة داخل الشقة لم تمتد لها اليد، إلى جانب أن الطعنات على جثتي الفتاتين كانت متعددة؛ إذ بلغت 60 طعنة لهبة العقاد، بينما فصلت رقبة نادين خالد عن جسدها، وتبين أيضًا أن معظم الطعنات جاءت إليها من الخلف.

ورجّحت المعاينة أيضًا أن يكون الجاني قد دخل إلى الشقة من الباب وخرج من إحدى النوافذ؛ إذ اتضح عدم وجود أي آثار عنف على باب الشقة، بينما اكتشفت بصمة قدم رجالية على إحدى النوافذ.

وتم اكتشاف الجريمة أثر اتصال هاتفي من هبة العقاد إلى خطيبها أبلغته فيه بتعرضها هي وصديقتها لطعنات بالسكين، فتوجّه على الفور إلى الفيلا ليجد نادين قد فارقت الحياة، بينما حاول إنقاذ حياة هبة بنقلها إلى مستشفى «دار الفؤاد» القريب من موقع الحادث، إلا أنها فارقت الحياة قبل لحظات من إجراء عملية جراحية لها لمحاولة إنقاذها.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 29/11/2008 14:54:28
الرسالة:

المفاجآت تتوالي في جريمة مقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها
اتصال تليفوني من أسرة "بيكي" أنقذها من الموت بأعجوبة
العثور علي بقايا سيجارتين بالحشيش.. وعدد من زجاجات" الويسكي"
"هبة" استغاثت بخطيبها علي المحمول.. والمحاولات فشلت في إنقاذها

ليلي غفران وابنتها


ظهرت مفاجآت جديدة في قضية مقتل هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" طالبة بهندسة جامعة 6 اكتوبر ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد "22 سنة" طالبة بإعلام 6 اكتوبر والتي عثر علي جثتيهما بشقة الثانية بقرية "الندي" بمدينة الشيخ زايد.
تبين أن هناك صديقة ثالثة لهما تدعي "بيكي" قد غادرت الشقة منتصف ليلة وقوع الجريمة بعد أن تلقت اتصالا تليفونيا من أسرتها لعودتها إلي المنزل لينقذها القدر من موت محقق ويكتب لها عمر جديد.
انتقل فريق من نيابة حوادث وسط 6 اكتوبر برئاسة وائل صبري رئيس النيابة باشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات وسط وجنوب 6 اكتوبر والجيزة وتبين من المعاينة أن القتيلتين وصديقتهما "بيكي" التي غادرت المكان قبل وقوع الجريمة تناولن وجبة عشاء مغربية عبارة عن كسكسي وخضار ولحمة وكيك وسوس الكاكاو ولترين من المياه الغازية.
كما كشفت المعاينة عن وجود بقايا سيجارتين محشوتين بمخدر الحشيش وعدد من زجاجات الخمر وأن القتيلة "نادين" بها أكثر من 45 طعنة وذبح بالرقبة وأن صديقتها هبة مصابة بعدة طعنات منها اثنتان بالظهر والرقبة مما يرجح أنها حاولت الهروب من الجاني قبل أن تتصل بخطيبها الذي حضر علي الفور وقام بكسر باب الشقة ونقلها إلي مستشفي دار الفؤاد التي أجرت لها 3 عمليات في محاولة لإنقاذ حياتها لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
كما كشفت المعاينة وجود آثار دماء علي جميع أرضية الشقة وغرفة النوم الخاصة بالقتيلة "نادين".
بسؤال الصديقة "بيكي" بالتحقيقات أكدت أنها غادرت شقة المجني عليهما في منتصف ليلة الحادث بعد أن اتصلت بها أسرتها لتعود إلي المنزل بعد أن تناولت العشاء معهما ولم تعلم بالجريمة سوي من الصحف.
أكد علي عصام الدين "محاسب" ومقيم بمصر الجديدة وخطيب القتيلة "هبة" أنه تلقي اتصالا تليفونياً من خطيبته القتيلة تخبره بأنها تتعرض للقتل بشقة صديقتها "نادين" وبعدها انقطع الاتصال.. فأسرع إلي شقتها التي يعرف عنوانها وقام بنقلها إلي مستشفي دار الفؤاد في محاولة لانقاذها لكنها لفظت أنفاسها.
بسؤال أمن قرية "الندي" أكدوا أن "نادين" تقيم بمفردها ولم تستقبل سوي "هبة" و"بيكي" وانصرفت الثانية بعد منتصف الليل بلحظات.
أمر اللواء أسامة المراسي مساعد أول الوزير لأمن 6 اكتوبر بتشكيل فريق بحث بقيادة اللواءين أحمد عبدالعال مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية ومصطفي زيد رئيس المباحث.
أسفرت تحريات المقدم أحمد قابيل رئيس مباحث مدينة الشيخ زايد أن "هبة" القتيلة الثانية تربطها علاقة صداقة بالقتيلة "نادين" وتتردد علي شقتها وتقيم معها في الشقة لعدة أيام وأن "نادين" تقيم بمفردها بالشقة لعمل والدها في السعودية.. ويقوم حاليا فريق البحث المكون من 3 مجموعات بفحص الهواتف الخاصة بالقتيلتين وخاصة الأرقام الصادرة والمستلمة.. كما يقوم فريق البحث بفحص علاقات المجني عليهما وأصدقائهما والأماكن التي تترددان عليها.
في نهاية التحقيقات أمرت النيابة بتشريح الجثتين وبيان أسباب الوفاة وتسليمهما إلي أهليهما.
من جهة أخري لم يتم تسليم جثة "هبة" ابنة المطربة ليلي غفران انتظاراً لوصول والدها المقيم بانجلترا.



كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 29/11/2008 22:59:40
الرسالة:

مفاجآت مثيرة فى حادثـة ابنة ليلى غفران


تواصل أجهزة الأمن بمحافظة 6 أكتوبر جهودها، لكشف غموض مقتل هبة إبراهيم العقاد (23 سنة) طالبة بهندسة جامعة 6 أكتوبر وابنة المطربة ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال (22 سنة) طالبة بإعلام 6 أكتوبر، بعد أن تم العثور عليهما داخل فيلا بحى الندى بمدينة الشيخ زايد.

تواصل النيابة الاستماع إلى الجيران وحارس الحى وخطيب ابنة المطربة الذى نقلها إلى المستشفى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

تبين من تحقيقات النيابة أن المجنى عليها نادين كانت تربطها صداقة بشاب وانفصلا منذ فترة، كشفت النيابة عن وقائع جديدة فى القضية، حيث تبين من التحقيقات أن المجنى عليها نادين خالد جمال مالكة الشقة قتلت مساء يوم الأربعاء، أى قبل مقتل صديقتها ابنة المطربة ليلى غفران يوم الخميس، فارق أكثر من 9 ساعات، أى أن هناك فرقاً كبيراً بين ارتكاب الجريمتين. كما تبين من التحقيقات التى يشرف عليها النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بأن المجنى عليهما متزوجتان رسمياً.

المجنى عليها الأولى، نادين جمال خالد، متزوجة من صديق لها يدعى أدهم محمد، والمجنى عليها الثانية متزوجة من أحد الأشخاص، ويدعى على محمد على، والذى قام بالإبلاغ عن الجريمة بعد تلقيه اتصالاً تليفونياً من خطيبته، وكان آخر كلمات قالتها له "إلحقنى فيه واحد دخل علينا وضربنى بالسكينة".

وكشفت تحقيقات النيابة بأنه لم يتم العثور على زجاجات خمور فارغة أو آثار لمواد مخدرة بمسرح الجريمة أثناء المعاينة، وأثبت تشريح الطب الشرعى لجثة الضحية الأولى بوجود انتفاخ فى الرحم، حيث قام القاتل بوضع مادة غريبة تؤدى إلى انفجار الرحم. كما تبين من التحقيقات بأن المجنى عليها الأول حاول المتهم الذى قام بقتلها، قطع لسانها، أثناء قيامه بارتكاب جريمة القتل.

والمثير للدهشة، أن سكان الطابق العلوى من الفيلا قالوا إنهم سمعوا صوت حديث يتخلله مشادات كلامية قرب أذان الفجر، ولم يسمعوا أصوات استغاثة، وهو ما يطرح احتمال أن يكون هناك أكثر من جانى، خاصة أنه لو كان هناك جانى واحد شاهدته إحدى المجنى عليهما يقتل الأخرى، لكانت على أقل تقدير استغاثت بالجيران أو صرخت أو حتى حاولت الهرب.

قام المعمل الجنائى بمطابقة البصمات بعد رفعها من فيلا القتيلة بالشيخ زايد، بفصيلة الدم الموجودة فى مسرح الجريمة، لبيان إذا ما كانت المجنى عليها قاومت القاتل أم لا.

ستقوم النيابة باستدعاء المطربة ليلى غفران، للاستماع إلى أقوالها واستدعاء صديقة المجنى عليها رنا محمد نصار التى كانت موجودة قبل اكتشاف الجريمة، وتوجهت إلى منزلها.

كما قررت النيابة، إعادة معاينة تصويرية للشقة المرتكب فيها الجريمة، لبيان إذا ما كان القاتل دخل من الفيلا بطريقة شرعية أم باستخدام آلة حادة. حيث أكد والد المجنى عليها نادين، أثناء التحقيق معه، احتمال وجود شخص غريب فى الشقة بطريقة غير مشروعة، وأضاف الوالد "أن ابنته لا تتعاطى أى مواد مخدرة أو خمور"، فى حين قدم زوج المجنى عليها ورقة زواجه الرسمية منها.


كاتب الرد: بنت بورسعيد
الرد فى: 29/11/2008 23:50:58
الرسالة:

الله يعلم أين الحقيقة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 30/11/2008 00:20:38
الرسالة:

الطب الشرعي: القاتل حاول قطع لسان ابنة ليلى غفران ووضع مادة غريبة في الرحم!!

تباشر النيابة و المباحث العامة التحقيقات في جريمة مقتل ابنة ليلى غفران و صديقتها حيث أثبت تشريح الطب الشرعي لجثة الضحية الأولى (هبة ابنة ليلى غفران) بوجود انتفاخ بالرحم حيث قام القاتل بوضع مادة غريبة تؤدى إلى انفجار الرحم .

كما تبين من التحقيقات بأن المجني عليها الأولى (هبة) حاول المتهم الذي قام بقتلها بقطع لسانها أثناء قيامه بارتكاب جريمة القتل .

وكشفت النيابة عن وقائع جديدة في قضية مقتل ابنة ليلى غفران (هبة) و صديقتها (نادين) حيث تبين من التحقيقات أن المجني عليها نادين خالد جمال مالكة الشقة قتلت مساء يوم الأربعاء أي قبل مقتل صديقتها ابنة المطربة ليلى غفران يوم الخميس أي من المرجح أن يكون فرق ارتكاب الجريمة أكثر من 9 ساعات.

كما تبين من التحقيقات التي يشرف عليها النائب العام بان المجنى عليهما متزوجتان رسميا المجنى عليها الأولى نادين جمال خالد متزوجة من صديق لها يدعى أدهم محمد والمجني عليها الثانية متزوجة من أحد الأشخاص ويدعى على محمد على و هو الذي قام بالابلاغ عن الجريمة بعد تلقيه إتصال تليفونى من منها وكان أخر كلمات قالتها له (ألحقنى في واحد دخل علينا وضربنى بالسكينة ).

كما كشفت تحقيقات النيابة بأنه لم يتم العثور على زجاجات خمور فارغة أو أثار لمواد مخدرة بمسرح الجريمة أثناء معاينة النيابة.

والمثير للدهشة أن سكان الطابق العلوي من الفيلا قالوا إنهم سمعوا صوت حديث يتخلله مشادات كلامية قرب أذان الفجر ولم يسمعوا أصوات استغاثة وهو ما يطرح احتمال أن يكون هناك أكثر من جاني خاصة انه لو كان هناك جاني واحد وشاهدته احدى المجني عليهما يقتل الأخرى لكانت علي أقل تقدير تستغيث بالجيران أو تصرخ أو حتي تحاول الهرب .

وستقوم النيابة باستدعاء المطربة ليلى غفران للاستماع إلى أقوالها واستدعاء صديقة المجني عليها رنا محمد نصار التي كانت موجودة قبل اكتشاف الجريمة وتوجهت إلى منزلها.

كما قررت النيابة إعادة معاينة تصويرية للشقة المرتكب فيها الجريمة لبيان إذا كان القاتل دخل من الفيلا بطريقة شرعية أم باستخدام آلة حادة .

حيث أكد والد المجني عليها نادين أثناء التحقيق معه بوجود شخص غريب فى الشقة ودخوله بطريقة غير مشروعة وأضاف والد نادين بأن إبنته لا تتعاطى أي مواد مخدرة أو خمور.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 30/11/2008 08:27:56
الرسالة:

سقوط قاتل ابنة ليلي غفران وصديقتها خلال ساعات


آثار مقاومة في أظافر »نادين« تقود المباحث للجاني


واصلت أمس نيابة حوادث جنوب الجيزة تحقيقاتها في حادث مقتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال داخل فيلا بحي الندي بالشيخ زايد، استمع أمس وائل صبري مدير النيابة لأقوال علي محمد السيد خطيب هبة والذي أكد أنه تقدم لخطبتها رغم معارضة اسرته وتزوجها بعقد رسمي وبعلم والدتها وقال إن العقد موجود في شقته بمدينة نصر وفوجئ باتصال تليفوني منها بعد منتصف الليل بساعتين تقريبًا وأخبرته أن شخصًا طعنها في شقة صديقتها نادين وطلبت منه انقاذها، فركب سيارته وحضر بأقصي سرعة وكاد أن يقتحم البوابة من لهفته ثم اصطحب أحد أفراد الأمن وصعدا للشقة واكتشف مقتل صديقتها وعثر علي هبة تصارع الموت فأسرع بنقلها داخل سيارته إلي مستشفي دار الفؤاد حيث لفظت أنفاسها هناك، واستمعت النيابة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة لأقوال حارس الأمن الذي أكد أقوال خطيب هبة وقال إنه صعد معه للشقة حيث عثر علي هبة تصارع الموت وساعده في نقلها إلي المستشفي، كما استمع محمد بدوي وكيل أول النيابة لأقوال خالد محمد جمال والد نادين الذي قال إنه لا يعلم شيئًا عن إدمان ابنته.

وأضاف أنه كان يرسل لها مصاريف شهرية من السعودية ويطمئن عليها تليفونيا كل فترة ولم يعلم بالحادث سوي بعد اتصال تليفوني من أحد أقاربه أخبره بما حدث فحضر مسرعًا ليتسلم جثة ابنته ويدفنها، وقد تم تأجيل أقوال المطربة ليلي غفران لصباح اليوم نظرًا لسوء حالتها النفسية ومشاركتها أمس في الجنازة وتقبل العزاء، حيث توجهت المطربة أمس بصحبة طليقها ابراهيم العقاد وتسلما جثة الابنة من المشرحة وصلوا عليها في مسجد السيدة نفيسه بعد الظهر ودفنوها في مقابر الإمام الشافعي، وقد حضر الجنازة عدد من الفنانات منهن فيفي عبده وليلي علوي. كما واصلت أجهزة الأمن بأكتوبر جهودها لكشف ملابسات الحادث وضبط الجاني، توصلت المباحث لفتاة تدعي رنا والتي غادرت الشقة بعد اتصال من والدها قبل الحادث مباشرة ونجت من المذبحة وتم استجوابها وادلت بمعلومات هامة عن يوم الحادث وبعض أصدقاء القتيلتين الذين اعتادوا التردد علي شقتها،

وكشفت تحريات المباحث تعدد علاقات نادين وضبطت عشرات الشباب والفتيات وتم استجوابهم والحصول علي بصماتهم لمضاهاتها ببصمات الجاني، كما فحص رجال المباحث جهازي محمول المجني عليهما وتم تحديد عدة ارقام اتصل أصحابها بهما في يوم الحادث أكثر من مرة. وعلمت »الوفد« أن أجهزة الأمن توصلت لمعلومات هامة قد تساعد في كشف تفاصيل الحادث خلال ساعات حيث ضبطت شاباً يدعي »أ« وهو المشتبه به الأول في الجريمة واعتاد التردد علي الشقة وعلي صلة وثيقة بصاحبتها نادين ويواصل رجال المباحث استجوابه في محاولة للوصول لحقيقة ما حدث، وتبين أنه صاحب الحقيبة التي عثر عليها في مسرح الجريمة. تسلمت أمس نيابة جنوب الجيزة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة الصفة التشريحية لجثتي نادين وهبة اللتين عثرا عليها مذبوحتين داخل فيلا بمدينة الشيخ زايد.

أكد الدكتور السباعي أحمد محمد مدير مشرحة زينهم أنه تبين من تشريح جثة نادين للدكتور أيمن قمر تبين اصابتها بجرح ذبحي بالرقبة وجروح طعنية بباقي أنحاء الجسم ونزيف دموي وصدمة نفسية غير مرتجعة، كما تبين وجود آثار مقاومة للمجني عليها بأظافرها تم أخذ عينات منها لتحليلها عن طريق »D.N.A« وفحص جميع المشتبه فيهم ومن علي صلة بالقتيلة. كما أكدت الصفة التشريحية للقتيلة الثانية هبة ابنة الفنانة والمطربة ليلي غفران عدم وجود جروح ذبحية بها كما في جثة صديقتها نادين وتبين وجود جروح قطعية وطعنية بمنطقة الصدر ولا توجد أية اثار مقاومة بزراعيها والوفاة جاءت نتيجة الاصابات التي لحقت بها، كما أكدت الصفة التشريحية وجود جروح طبية نتيجة تدخل بعض الاطباء بمستشفي دار الفؤاد اثناء محاولة انقاذها.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 30/11/2008 11:11:45
الرسالة:

الكشف عن مفاجآت مثيرة فى حادث مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها




العشرات شاركوا في تشييع الجنازة


تواصل أجهزة الأمن بمحافظة 6 أكتوبر المصرية جهودها لكشف غموض مقتل هبة إبراهيم العقاد "23 سنة" الطالبة بكلية الهندسة بجامعة 6 أكتوبر وابنة المطربة ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال "22 سنة" طالبة بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر بعد أن تم العثور عليهما داخل فيلا بحى الندى بمدينة الشيخ زايد .

تبين من تحقيقات النيابة أن المجنى عليها نادين كانت تربطها صداقة بشاب وانفصلا منذ فترة، كشفت النيابة عن وقائع جديدة فى القضية، حيث تبين من التحقيقات أن المجنى عليها نادين خالد جمال مالكة الشقة قتلت مساء يوم الأربعاء، أى قبل مقتل صديقتها ابنة المطربة ليلى غفران يوم الخميس بفارق أكثر من 9 ساعات أى أن هناك فرقاً كبيراً بين ارتكاب الجريمتين. كما تبين من التحقيقات أن المجنى عليهما متزوجتان رسمياً .

المجنى عليها الأولى "نادين جمال خالد" متزوجة من صديق لها يدعى أدهم محمد، والمجنى عليها الثانية متزوجة من أحد الأشخاص ويدعى على محمد على والذى قام بالإبلاغ عن الجريمة بعد تلقيه اتصالاً تليفونياً من خطيبته وكان آخر كلمات قالتها له "إلحقنى فيه واحد دخل علينا وضربنى بالسكينة" بحسب ما أفادت صحيفة "اليوم السابع" .

وكشفت تحقيقات النيابة بأنه لم يتم العثور على زجاجات خمور فارغة أو آثار لمواد مخدرة بمسرح الجريمة أثناء المعاينة، وأثبت تشريح الطب الشرعى لجثة الضحية الأولى وجود انتفاخ فى الرحم حيث قام القاتل بوضع مادة غريبة تؤدى إلى انفجار الرحم. كما تبين من التحقيقات بأن المجنى عليها الأول حاول المتهم بقتلها قطع لسانها أثناء قيامه بارتكاب جريمة القتل .

المثير للدهشة أن سكان الطابق العلوى من الفيلا قالوا إنهم سمعوا صوت حديث يتخلله مشادات كلامية قرب أذان الفجر ولم يسمعوا أصوات استغاثة وهو ما يطرح احتمال أن يكون هناك أكثر من جانى خاصة أنه لو كان هناك جانى واحد شاهدته إحدى المجنى عليهما يقتل الأخرى لكانت على أقل تقدير استغاثت بالجيران أو صرخت أو حتى حاولت الهرب.

قام المعمل الجنائى بمطابقة البصمات بعد رفعها من فيلا القتيلة بالشيخ زايد بفصيلة الدم الموجودة فى مسرح الجريمة لبيان إذا ما كانت المجنى عليها قاومت القاتل أم لا. وس تقوم النيابة باستدعاء المطربة ليلى غفران للاستماع إلى أقوالها واستدعاء صديقة المجنى عليها رنا محمد نصار التى كانت موجودة قبل اكتشاف الجريمة وتوجهت إلى منزلها.

كما قررت النيابة إعادة المعاينة التصويرية للشقة المرتكب فيها الجريمة لبيان إذا ما كان القاتل دخل من الفيلا بطريقة شرعية أم باستخدام آلة حادة. حيث أكد والد المجنى عليها "نادين" أثناء التحقيق معه احتمال وجود شخص غريب فى الشقة بطريقة غير مشروعة وأضاف الوالد أن ابنته لا تتعاطى أى مواد مخدرة أو خمور فى حين قدم زوج المجنى عليها ورقة زواجه الرسمية منها.

كانت التحريات والمعلومات الأولية قد أفادت بأنه تم العثور على آثار لأقدام قرب نافذة تؤدى إلى حديقة الشقة، وتبين أن هذه الأقدام لـ"شاب وفتاة". وتكثف أجهزة الأمن فى أكتوبر جهودها لكشف غموض الحادث وجار فحص قرابة 100 شاب وفتاة من أصدقاء الضحيتين وجار فحص أرقام الهواتف المحمولة التى أجرتها واستقبلتها الضحيتان ليلة وقوع الحادث .

وأجرت النيابة معاينة أولية لمكان الجريمة وسط حراسة امنية مشددة حيث تبين من أن الشقة تقع فى الدور الأول بعد الأرضى وهى عبارة عن شقتين مفتوحتين معاً، وأنها تطل على حديقة خلفية مساحتها 300 متر.. والشقة مكونة من صالة كبيرة و"ريسبشن" 4 قطع و3 غرف نوم و2 حمام ومطبخ كبير. وتم العثور على جثة القتيلة نادين خالد جمال الدين، 23 سنة، بجوار سرير غرفة النوم، وكانت ترتدى ملابسها كاملة .

وكشفت المعاينة التى أجرتها النيابة عن وجود أثار لأقدام ملطخة بالدماء خاصة بشاب وفتاة على سيراميك الشقة، وتبين أن الآثار امتدت إلى شباك المطبخ ومنها إلى الحديقة الخلفية للشقة ثم إلى السور الخارجى، وعثر رجال المباحث على سكين ملطخ بالدماء بجوار سور الحديقة، وتبين وجود «شعر» لإحدى الضحيتين على السكين، وعثر أحد الضباط على «سنجة» داخل الشقة بجوار جثة القتيلة الأولي، وتبين أنها لم تستخدم.


وقال مصدر أمنى إنها الجريمة الأولى التى يشهدها هذا الحي، وإن المنطقة مغلقة ولا يدخلها غرباء أو لصوص وإن الدخول يتم بعد الاتصال بأحد الساكنين داخل الحي، وأضاف المصدر أن القتيلة «نادين» كانت تستقبل عدداً كبيراً من أصدقائها وزملائها فى الجامعة وأنها سافرت إلى شرم الشيخ والغردقة ودهب 3 مرات فى العام الأخير بصحبة صديق لها، وكان يلازمها كثيراً فى تحركاتها ويتردد عليها فى الشقة، مسرح الجريمة.


وأفادت المعاينتان الأولى والثانية للجثتين أن الضحية الأولى «نادين» تلقت 4 طعنات فى الظهر والبطن والجانب الأيسر أخرجت أحشاءها بالإضافة إلى جرح ذبحى فى الرقبة طوله 5سم، ورجحت المعاينة أن يكون سبب الوفاة، وأنها نتجت عن هبوط حاد فى الدورة الدموية وتبين أن الجروح الطعنية «انتقامية».


وتبين أن هبة إبراهيم العقاد، 23 سنة، ابنة ليلى غفران، تلقت 5 طعنات فى منطقة البطن، كانت على شكل «6» بدأت من أسفل الصدر وانتهت طولية بجوار «السرة»، وتبين أنها تلقت أيضاً طعنتين فى الظهر و4 طعنات فى الفخذ، وأن المتهم المجهول أحدث بها 7 جروح فى اليد، ورجحت المعاينة أن حدوثها أثناء مقاومة الضحية للقاتل.

والد هبة عاد من الخارج لتوديع ابنته الى مثواها الاخير


وتم العثور على سكين ملوثة بالدماء فى الحديقة وعليها «شعر» إحدى الضحيتين وتم العثور على «سنجة» داخل الشقة، وعثرت أجهزة الأمن والنيابة على «ورق بفرة» فى الشقة، وقالت مصادر إنه مخصص للسجائر المحشوة بالحشيش، ونفت المصادر العثور على حشيش أو خمور داخل الشقة، وتبين وجود آثار لحفل صغير وسجائر فى «ريسبشن» الشقة.


وفى التحقيقات قال «على محمد علي» خطيب الضحية «هبة إبراهيم العقاد» ابنة ليلى غفران، أنه تلقى اتصالاً هاتفياً فى الخامسة والنصف فجر أمس الأول من هبة، أخبرته أنها مصابة بجروح داخل شقة صديقتها «نادين خالد» فى الشيخ زايد، انطلق بسيارته إلى الشيخ زايد واصطحب فرد الأمن إلى الشقة مسرح الجريمة، وطرق الباب بقوة واضطر إلى كسره وعثر على خطيبته والدماء تنزف بقوة من أنحاء متفرقة بجسدها.


وأضاف الشاب أنه نقل الضحية إلى مستشفى دار الفؤاد لإجراء جراحة لها وإنقاذها، وقال حارس أمن بحى الندا فى الشيخ زايد، الذى شارك خطيب الضحية فى نقلها إلى المستشفى، أنه فوجئ بالشاب يأتى إليه وبدت عليه علامات الخوف والقلق، وأخبره أن مجهولاً حاول قتل خطيبته داخل شقة صديقتها «نادين».


أضاف الحارس أنه نقل الضحية إلى سيارة خطيبها وأنها كانت تتحدث إلى خطيبها بكلمات متقطعة، وأنه لم يسألها نهائياً عمن ارتكب الحادث، وأنه كان يبكى بقوة، وهو يقول لها إنها ستكون بخير وأنهما سيتزوجان قريباً وذكرها بـ«العمرة» التى أداها معها منذ فترة. وأضاف الحارس أن الضحية قالت لها إنه تشعر بالبرد وطلبت منه أن يغلق شباك السيارة وأن السيارة كادت أن تنقلب أكثر من مرة.


واستدعى رجال المباحث «رنا محمد» صديقة الضحيتين والتى كانت برفقتهما حتى الحادية عشرة من مساء أمس الأول وأنها عادت إلى منزلها فى منطقة الزمالك وعلمت بتفاصيل الحادث فى ساعة مبكرة من اليوم نفسه. وأفادت التحريات والتحقيقات الأولية أن ابنة ليلى غفران، تحمل الجنسيتين الإنجليزية والمصرية وأنها كانت تتردد كثيراً على شقة صديقتها القتيلة «نادين» كل فترة، أن والد «نادين» يعمل فى السعودية منذ 20 عاماً ومعه والدتها وشقيقتها الصغرى، 13 سنة، وأن الأب يرسل إليها 5 آلاف جنيه شهرياً.


وتبين أنها تستقبل عدداً كبيراً من أصدقائها من الجنسين فى الشقة وأن رجال الأمن فى الحى يسمحون بالدخول لأصدقاء القتيلة، وتبين أنه توجد 2 كاميرا بالشقة محل الحادث، وأن القتيلة كانت تشاهد زائريها من خلال الكاميرات، ثم تسمح لهم بالدخول، وتبين أن هذه الكاميرات لا تسجل لكنها تلتقط صورة الشخص فقط وأنها لن تفيد جهات البحث.
وقالت مصادر إنه تم العثور على تذاكر طبية، تؤكد أن صاحبة الشقة كانت تعالج من إدمان الهيروين لدى طبيب كبير ومعروف.


الجريمة وقعت فى حى هادئ جداً وهو واحد من أرقى الأحياء التى تضمها مدينة الشيخ زايد.. «حى الندا» يقع على بعد كيلو من مدينة الشيخ زايد و2 كيلو من مول شهير فى المنطقة وعلى باب الحى حراسة متواجدة ليل نهار، تقف على بوابات، ولا يسمح حراسها بدخول أحد إلا إذا اتصل لهم بصديق أو صاحب فيلا أو شقة بالداخل وتقع العمارة رقم «11»، التى شهدت الحادث على بعد 200 متر، من البوابة الرئيسية و100 متر من البوابة الخلفية.



الحزن الشديد على وجه والدة القتيلة

لا أحد يهتم أو يسأل ماذا حدث، هكذا قال مصدر أمنى فى 6 أكتوبر يضيف: كنا نعاين مكان الحادث وفى الحديقة دون أن يظهر لنا أحد أو ينظر من نافذة ليس خوفاً من شيء، لكن هذه طبيعتهم، عكس المناطق الشعبية، تطارد الناس فى النوافذ وأمام المنازل.. أما «حى الندا»، فالأطفال يلعبون بجوار مسرح الحادث، والأمهات يتحركن بهدوء وسط ضحكات عالية، وكأن شيئاً لم يكن.


والد «نادين» حضر من السعودية فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، ودخل بسيارته إلى مسرح الجريمة بعد لحظات من دخول النيابة العامة إلى الشقة فى المعاينة الثانية، وكان «الأب» عصبياً وصرخ فى وجه حارس أمن البوابة الرئيسية وطلب منه عدم دخول صحفيين داخل الحى، وحضرت سيارة إسعاف فى الثانية عشرة مساء ونقلت الجثتين إلى مشرحة زينهم لـ«التشريح»، تنفيذاً لقرار النيابة العامة.


وقال بعض جيران القتيلتين فى التحقيقات إنهم سمعوا أصوات مشاجرة فجر أمس الأول، استمرت قرابة 10 دقائق ثم توقفت الأصوات «تماماً» وقال أحدهم لرجال المباحث إنه لم يتوقع أن تتبع هذه الأصوات جريمة قتل. وقال مصدر أمنى إنه تم تشكيل فريق بحث تم تقسيمه إلى مجموعات، تتابع الأولى أصدقاء القتيلين والثانية لفحص ومراقبة التليفونات والثالثة مع الأسرتين والرابعة مع أمن «حى الندا».


صباح أمس، توجهت أسرة الضحية نادين إلى مشرحة زينهم واستلمت الجثة بعد صلاة الجمعة وأدت عليها الصلاة فى مسجد السيدة نفيسة، وتحركت الجنازة فيما بعد إلى مدافن الأسرة فى حلوان، وتبين أنه حضر قرابة 20 رجلاً بينهم والدها وعمها و3 سيدات ولم تكن والدتها من بين الحاضرات، بينما خرج العاملون من المشرحة أكثر من مرة وهم يبحثون عن أسرة «هبة» ابنة ليلى غفران، ولم يجدوا أحداً فى الثانية من ظهر أمس.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 30/11/2008 14:56:49
الرسالة:

والد "نادين" يفجر مفاجأة....
ابنتي ملتزمة.. أدت عمرة رمضان الماضي "أدهم" تقدم لخطبتها لكني رفضت

والد نادين


في حواراً خاصاً مع خالد جمال والد المجني عليها نادين.. فاستهله قائلاً: "حرام عليكم كل اللي بتكتبه الجرايد كذب.. بنتي شريفة.. حرام عليكم مش عارف آخد العزا فيها".
سألناه منذ متي وأنت مقيم بعيداً عن ابنتك؟
أنا سافرت في عام 1993 للسعودية.. وكانت تقيم معي حتي التحاقها بالجامعة.. وكانت تحضر إلي في إجازاتها الدراسية.
كيف كنت تأمن علي ابنتك وهي تعيش بمفردها؟
كنت أكلمها يومياً وأطمئن عليها.. ونادين كانت بنتا ملتزمة وكنت أثق فيها ثقة عمياء.. وكانت أيضاً متدينة وأدت العمرة في رمضان الماضي.
وماذا عما تردد عن إقامة ابنتك لحفلات تدعي إليها أصدقاءها من الجنسين؟
ليس صحيحاً.. وكل ما قيل عن ابنتي لا أساس له في الحقيقة.
ألم يكن لها علاقة بشاب يدعي أدهم وكان يتردد عليها في الفيلا؟
"ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا".. المرحومة كانت "بنت بنوت" عذراء والطبيب الشرعي أكد لي كده.
من أدهم؟
كان زميلها في الجامعة.
إذن أنت تعرفه؟
الموضوع أنه تقدم لخطبة نادين وأنا رفضت لأني كنت أريدها تتفرغ لدراستها خاصة أنها كانت متفوقة.
هل سمعت ما تردد عن أن ابنتك دفعت 40 ألف جنيه كمقدم لسيارة ل"أدهم"؟
ياعالم حرام عليكم.. أنا "استلفت" في آخر شهر عشان أبعت لنادين فلوس.. يعني مش ممكن يكون معاها كل المبلغ ده.
كم كنت ترسل لها في الشهر؟
ألفا جنيه.
هل تعلم أنها كانت تتعاطي المخدرات؟
كذب وليس صحيحاً ما تردد عن العثور علي مخدرات وخمور في مسرح الحادث.
ما رأيك أن علي عصام الدين خطيب "هبة" قال إنه يعلم أن ابنتك علي علاقة ب"أدهم"؟
"علي" هذا قال في التحقيقات إن هبة كانت مراته علي سنة الله ورسوله من ورا أمها.. وبنتي نادين لا تعرف غير أنه خطيبها ولو كانت عرفت كانت هتقطع علاقتها بها فوراً.
ماذا دار في آخر حوار بينك وبين "نادين"؟
اتصلت بيها قالتلي يابابا أنا معايا صحبتي وسنتناول العشاء وننام لأن عندي امتحان غداً.. واتكلمنا عن حضوري إلي الإسكندرية في 3 ديسمبر القادم.
بعدها اجهش الأب في البكاء وأكد أنه لن يترك دم ابنته يذهب هباء.
ومن المنتظر أن تستمع اليوم نيابة حوادث جنوب الجيزة إلي المطربة ليلي غفران وزوجها ورنا رضا صديقة المجني عليهما التي تركتهما قبل الحادث بساعات.

الشبهات تحوم حول 3 من أصدقاء نادين .. أحدهم شاذ جنسياً !


كشف فريق البحث باشراف اللواء أحمد عبدالعال مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمديرية أمن أكتوبر ان الشبهات تحوم حول 3 من أصدقاء القتيلة "نادين" أحدهم كان علي علاقة عاطفية بها وانتهت منذ حوالي سنة وعندما علم بعلاقتها الجديدة مع طالب مودرن أكاديمي هددها أكثر من مرة أمام زملائها بالجامعة بالانتقام منها بعد أن تركته.. كما تحوم الشبهات حول شخص يدعي "م.ج" كان علي علاقة بها منذ فترة وانفصلت عنه بعد علمها انه شاذ.
كما تحوم الشبهات حول عامل الدليفري الذي كان يقوم بتوصيل طلبات الطعام اليها.
ويقوم رجال المباحث برئاسة اللواء مصطفي زيد رئيس المباحث الجنائية بأكتوبر بجمع التحريات وفحص المشتبه بهم.


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 30/11/2008 22:54:15
الرسالة:

عايزه أقول لابوها أتوكس لانك انت السبب فى ايلى حصل لبنتك يعنى ايه تسيب واحده فى سنها لوحدها ؟؟؟؟؟دى لو ملاك هتنحرف البنت صغيره ومش لاقيه رقابه ولا حد يسأل عليها ولا يسألها عن اى حاجه وفى ظل الانحلال ايلى بقينا فيه ما أظنش ينفع !!!!!!!!!!
انت السبب الاب والام للضحيتين هما السبب انا ايلى اعرفه ان الاب والام حمايه لولادهم مش يقول بكلمها كل يوم ياصلاة النبى على جمالك طب يشفوا تليفونها لو لقوا عليه اتصال واحد كل اسبوع يبقى كويس!!!!!!!
ولو كان على العمره ايلى عملتها ففى رقاصه بتروح تعمل عمره؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا مقصدش اعيب فى البنات ايلى اتقتله بالعكس هما صعبانين عليا جدا لانهم فعلا ضحية انحلال أهلهم ومعتقدش انهم هايحزنوا عليهم لانهم لو كانوا يهموهم ماكنوش راموهم فى النار بأديهم حسبى الله ونعم الوكيل.....
2- موضوع خطيبها فيه لغز !!!!!!!!!!!!!!!! لان اول حاجه كان مفروض يعملها انه يبلغ البوليس والاسعاف مش يروح لوحده حتى لو مع الامن؟ وكمان انه مايسألهاش مين ايلى عمل كده ده أول سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهى بعد كل ايلى حصلها قدرت تجيب الموبيل وتجيب رقمه حتى لو عملاه اتصال سريع محتاجه تدوس على مفتاح الاتصال حتى لثوانى كل ده محتاج قدره ومعتقدش كل الاصابات فى الرقبه والظهر والصدر والبطن والفخد وعدة اصابات فى اليد تقدر حتى تحرك صوباع واحد الله أعلم!
وممكن بكائه ده يكون ندم لان دايما ايلى بيرتكب جريمة قتل بيعترف انه لما بيشوف الدم بيجيلوا هستريا ويبدأ يزيد الطعنات وبعد كده بيندم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ليه مش بيشكوا فى الأمن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مش المفروض انهم أمن يعنى عندهم كاميرات حول المكان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3- يعنى ايه وضع ماده فى الرحم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخر كلامى للأباء (الاولاد نعمه غيركم بيتمناها حرام عليكم تقتلوهم للأسف انتم ماتستهلوش تكونوا أب وأم)
الله يرحمهم ويحسن اليهم ويغفرلهم)


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 01/12/2008 00:22:26
الرسالة:

شهادة ليلى غفران فى النيابة: هبة كانت متزوجة وكانت تتعاطى المخدرات


أكدت الفنانة المغربية ليلى غفران انها كانت على علم من أن ابنتها هبة العقاد متزوجة رسميا من على عصام الدين منذ عام وشهرين، موضحة ان ابنتها كانت تتعاطى المخدرات فى فترات سابقة وصلت بها إلى حد الادمان مما أدى إلى دخولها مصحة نفسية للعلاج.

جاء ذلك فى أقوال الفنانة ليلى غفران أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة الاحد فى قضية مقتل ابنتها هبة العقاد وصديقتها نادين خالد جمال بداخل فيلا بحى الندى بمدينة الشيخ زايد يوم الخميس.

وقالت ليلى غفران ان نادين جمال صديقة حميمة لابنتها إذ تربطهما علاقة دراسية فى إحدى كليات جامعة 6 أكتوبر الخاصة موضحة ان لابنتها وصديقتها نادين عدد كبير من الاصدقاء والمعارف، مرجحة انه يحتمل أن يكون احد معارف نادين هو الذى قام بارتكاب هذه الجريمة.

واشارت فى أقوالها أمام النيابة حيث كانت فى حالة انهيار وبكاء شديدين انها لم تتخيل فى يوم من الايام ان تتعرض ابنتها لمثل هذا الحادث المروع.

من جانبه قال مراد أبو العنين زوج الفنانة ليلى غفران فى أقواله أمام النيابة ان علاقته بالقتيلة هبة العقاد ابنة زوجته جيدة وانه تعرف على صديقتها نادين جمال منذ حوالى أسبوع.. مشيرا إلى ان هبة أكدت له ان لنادين أصدقاء كثرين، وانه يشك بدوره فى ان احد أصدقاء نادين هو الذى قتلهما معا.

وأضاف ان الفنانة ليلى غفران زوجته كانت تشك فى ان ابنته هبة العقاد كانت متزوجة دون علمها.

وسوف تستكمل النيابة تحقيقاتها الاثنين فى القضية، حيث ينتظر أن تستمع إلى أقوال عدد من أصدقاء القتيلتين هبة ونادين.

وقررت ليلى غفران التقدم بطلب للنائب العام لحظر النشر فى القضية وبشكل فوري .

هذا هو ما أكده بعض أصدقاء ليلى غفران والمقربين منها فى تصريحات خاصة لنا و أوضحوا بأنهم نصحوها بضرورة اتخاذ هذا الموقف بسبب الأسلوب السئ الذى تم تصوير الحادث به فى الصحف ووسائل الأعلام المختلفة منذ وقوعه حتى الآن مما يمثل إساءة بالغة لها كمطربة وكذلك لابنتها الراحلة وهى بين ايادي الله .

وفى الوقت ذاته قررت ليلى غفران اللجوء للقضاء ضد مجموعة من الصحف القومية والخاصة بسبب الشكل الذى تم به تناول الحادث مثل التشكيك فى عرض ابنتها والقول بأنه تم العثور على زجاجات خمور و ويسكى ومخدرات وخلافه فى موقع الحادث وهو ما لم يحدث على الاطلاق حيث انه لم يتم العثور فى موقع الحادث على اى شئ من هذا القبيل .

وقالت ليلى إن هناك صحف أخرى أكدت على أنها قد وافقت على إقامة ابنتها مع خطيبها فى شقة خاصة ومن ثم إظهارها فى صورة الأم السيئة امام الرأى العام دون ان يهتم احد بذكر الحقيقة والتى تتمثل فى ان هبة ابنتها كانت متزوجة من هذا الشاب على سنة الله ورسولة وهناك وثيقة عقد زواج محررة بهذا منذ قرابة العامين .


كاتب الرد: nady
الرد فى: 01/12/2008 00:43:30
الرسالة:

هى دى التربيه الحديثه وهى دى حال الاهالى
كل واحد فى وادى هى دى المسخرة
ود اخرة كل الحياة العصريه


كاتب الرد: konozo
الرد فى: 01/12/2008 01:08:01
الرسالة:

بصراحه كتابه مقززه ومتخلفه ومتخبطه وخبر عكس خبر ومكرر دائما وحاجه غريبه لنشر فضايح الناس وربنا يستر علي وليانا والله يفضحك يا من تفتري علي الناس او تفضحهم كنت اتمني ان يكون خبر كتابته منظمه مش لخبطه كده وخلاص


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 01/12/2008 01:13:34
الرسالة:

konozo

تحياتى اخى لرأيك الكريم لكننى أردت أن أوضح لك فقط أننا نسرد الحقائق

لسنا محققين فقط نحن ناقلين للأخبار

ولسنا بفاضحين الناس على حد قولك نحن ننقل للزائر ما يبحث عنه

تحياتى


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 01/12/2008 08:49:55
الرسالة:

والدة أدهم صديق نادين خالد : كان بيحبها ويريد الارتباط بها ورفضت لأنهم لسة صغيرين

قالت السيدة هالة والدة أدهم صديق نادين المقبوض عليه حتى الآن كمشتبه به فى جريمة قتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها نادين خالد قالت أن نجلها لازال محتجزا حتى الآن ولم يتم الافراج عنه رغم انه ليس متهماً ولم يثبت عليه أى شئ .

أضافت الام لبرنامج القاهرة اليوم : أنا أعرف انه على علاقة ببنت فى جامعة خاصة وبيحبها وبتحبه وكلمنى فى هذا الموضوع وكان يريد الارتباط بها لكن رفضت لأنها لسة صغيرة وعمرها 19 سنة

ونفت السيدة هالة ماتردد عن حدوث خلاف بينهما وقالت ان الشرطة احتجزته منذ الخميس الماضى والمحامى طمنى وقاللى مفيش دليل لكن هو علشان كان آخر واحد معاها حتى الساعة 2 الا ربع وهو اقرب واحد ..

أضافت : اعرف ان جدتها كانت بتقيم معاها مش بشكل دائم

علق عمرو أديب قائلاً المعلومات كلها متناقضة ومتطرفة من صفر الى 100 ، هم كانوا سمن على عسل لكن ياترى ايه الاسباب اللى ادت للجريمة ؟ كلنا عايزين نعرف الجانى لكن الضغط كبير على الشرطة ، والقضية دى قضية طبيب شرعى ومعمل جنائى
المعلومات اللى عندنا بتقول ان ليلى غفران فى حالة انهيار عصبى كامل


كاتب الرد: بسام شوقى
الرد فى: 01/12/2008 12:04:28
الرسالة:

انا ملاحظ ان فى الخبر تناقد كبير فى كل شيى وارجو من القائم على هذه الاخبار التاكد من الخبر وان ياخذ الخبر من مصدر موثوق لان دى اعراض ناس ولا يحمل اهل القتيل فوق طاقتهم وكفايا الحزن اللى هما فية واى كاتب لابد ان يتخيل ان دى اختة او بنتة واتقو الله وان كانت هذه الاخبار صحيحة نشكر الكاتب على المجهود المبذول كى تصل انا الحقيقة


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 01/12/2008 12:05:36
الرسالة:

على فكره فى 90 دقيقه امس جابوا خطيب هبه او جوزها وكان بيتكلم بتمثيل شديد وشكله فى الاخر هو ايلى عملها لانه مش بيحب نادين على حد الكلام ايلى قال انه اتخانق معاها علشان تبعد عنها الله اعلم وبعدين يعنى هو ايلى فى مصر الجديده يجى اسرع من الاسعاف الخاصه ب 6 اكتوبر ليه ما اتصلش بالاسعاف والشرطه بعد مكالمتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله اعلم


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 01/12/2008 12:46:20
الرسالة:

محمود صلاح فى القاهرة اليوم : جريمة بنت ليلى غفران تشبه فيلم احنا التلامذة واللاب توب مفتاح حل اللغز




خصص عمرو أديب الفقرة الرئيسية من البرنامج حول قضية مقتل ابنة ليلى غفران وللحديث تحديداً عن الأمن فى الشارع المصرى وخاصة فى المدن الجديدة ...واستضاف كل من محمود صلاح رئيس تحرير اخبار الحوادث ، ومحمد شومان رئيس قسم الحوادث بجريدة الاهرام ، لمناقشة آخر تطورات القضية بدأ عمرو قائلاً :
تضاربت الاخبار وكلها مؤكدة وعكس بعضها ...من اين تاتى الاخبار وكيف تتناقض؟ وكيف يستوثق الصحفى من الخبر ؟ والاهم ...ماذا عن الأمن والأمان الذى لم يعد الناس يشعرون به ...؟
ووجه سؤاله الى محمود صلاح ....بتجيبوا المعلومات ازاى وايه المصدر؟
قال صلاح : فيه مشكلة فى الصحافة ومنها صحافة الحوادث ، فيه تردى فى الاداء المهنى عموما ، وفى هذه القضية أول مصدر الشرطة ، والصحفى ينتقل الى مكان الحادث ويشوف الشهود الموجودين والناس اللى لها علاقة بالامر

بينما قال محمد شومان : فى القضايا اللى زى كده الأمن بيبقى عنده نوع من الخلل ، والصحفى لازم يتصرف وبيضطر يدخل فى حاجة تانية غير مضمون الخبر ، وبالتالى يحدث تضارب
كان فيه اتهام لعلى انه وراء الجريمة وكان فيه شكوك حوله وبدأ يقول انا متجوزها

**عمرو : النهاردة فى الاخبار اتكتب انه وجدت مادة غريبة داخل رحم نادين ....هل هذا معقول ونعرف منين مش فيه طبيب شرعى ؟
قال شومان :أنا لو رئيس قسم لو جالى خبر زى ده ارميه ، وهو ايه قيمته هل سيحل المشكلة ؟
واضاف :اصل المشكلة ان الكثير تسللوا الى الصحافة واصبحوا حملة كارنيهات واعضاء نقابة


وقال محمود صلاح : اللى حصل فى الجريمة دى يشبه فيلم احنا التلامذة ، بيحكى قصة مجموعة من الشباب ، هذا الفيلم اول من اشار الى بداية التفسخ الاسرى ، جريمة الساعة عبارة عن ايه بنات صغيرة وعربيات وفلوس وبعيد عن الرقابة ، هذا ليس مبرر للقل لكن النهاية ايه ؟ لما تسيب الحبل على الغارب يحصل كدة ، اللى بيحصل فى جامعات 6 اكتوبر دى كلام جديد تماما ، محدش بيراقب ويسأل ، هى من الناحية الجنائية ليست لغز ، وخلال ساعات هيحطوا ايديهم على القاتل ، ويمكن يكون اللاب توب بتاع هبه هو اللى هيفك اللغز ....
بنات فى سن العشرين واللى متجوزة ورا اهلها
المجنى عليها ماتصلتش بامها ، اتصلت بصديقها ، واضح ان امها ماتعرفش حاجات كتير ، القضية جرس كبير لكل العائلات

وقال محمد شومان :اللى حصل ان الجريمة اكتشفها الامن الساعة 10 الصبح لما وصل على بهبة لمستشفى دار الفؤاد ، والمستشفى بلغت الشرطة ولما سالوه حكى الحكاية وقال انه تلقى اتصال تليفونى من هبة ووصل مكان الحادث بعد ماكانت نزفت كمية من الدماء ، دخل خدها فى عربيته وطلع على المستشفى ولما وصل ماكانتش بتتكلم ، ولم يهتم بنادين لان اللى يهمه مراته ، نزفت دماء اكثر فى المستشفى ، الطعنات اللى فى هبة لم تكن نافذة لكن اللى موتها النزيف ، وواضح ان الجانى مكنش يقصد هبة ولكن نادين ...
**هل يحتاج المجتمع لأخذ احتياطات اكبر ؟
-محمود صلاح : لازم وده كان موجود عندنا كان يقوللك قبل ماينام قفلتوا الترباس ؟ وكنا نفتح الشراعة الاول ، دلوقتى الشيخ زايد والحتت الصحرا دى ، وتشوف بتوع الامن دول يصعبوا عليك ، ومش معاهم سلاح ومايقدروش يقاوما اى حد ، ناس غلابة بتشتغل بمتين تلتميت جنيه ، وده لا يعنى الامن ، الراجل اللى قادر يشترى فيللا مايجيب بالف جنيه كاميرات يحطها ، ويبقى فيه تنسيق مع وزارة الداخلية لو حد دخل بعد شوية تلاقى البوليس عندك ...
لا يجب ان نلقى بموضوع الحراسة والامن على وزارة الاخلية ، لكن احنا بقينا بسلوكياتنا محتاجين يصرفوا عسكرى لكل مواطن .
**عمرو : موضوع الكاميرات دى مهمة جداً ، ولندن فيها مليون كاميرا
المسالة لا تحتاج امكانيات ولا فلوس كان عندنا وسائل تامين زمان لم نعد نلتزم بها
على الهاتف اتصل احد معارف نادين وقال : كانت فى غاية الطيبة واستحالة يكون لها عداءات ، وشفتها مع ادهم مرة واحدة بس وماعرفش علاقتهم ايه مداها ...
وأضاف : الجامعة مذهولة عندنا لأنهم ماتوا مش عارفين ماتوا ليه ؟ صعب نشوف اللى بيتنشر عنها كده والصور اللى اتنشرت ليه ؟ التشهير بالناس دى اعراض بنت اتقتلت ، استحالة هى تتقتل بسبب وحش ، سبب واحد بس ، انا صديقها ومحدش كلمنا قال تعالوا فهمونا ، اللى ممكن يكون قتلها شخص احنا شاكين فيه ، صعب اقول اسمه وده مش من الجامعة معانا وهو تقريبا السواق القديم بتاعها ....

التصور المعقول انه موت نادين الاول وهى كانت فى غرفة المعيشة ولما اكتشفها موتها ، هو كان رايح يموت نادين


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 01/12/2008 12:48:39
الرسالة:

محامي عائلة ليلى غفران: هبة العقاد قالت لزوجها قبل وفاتها: لا أعرف القاتل




بينما استمعت النيابة العامة المصرية أمس (الأحد) إلى أقوال المطربة المغربية ليلى غفران حول حادث مقتل ابنتها هبة العقاد، وزميلتها بالجامعة نادين خالد في شقة الأخيرة يوم الخميس الماضي في جلسة بدأت في الساعة الرابعة والنصف عصرا واستمرت حتى وقت متأخر من الليلة الماضية في قضية، أكد حسن أبو العنين محامي عائلة ليلى غفران لـ«الشرق الأوسط» أن «هبة» قالت لزوجها (علي عصام الدين) قبل وفاتها إن الجاني مجهول بالنسبة لها، فيما نفى خالد جمال والد «نادين» أن تكون ابنته لها أي علاقات بشباب، وقال لـ«الشرق الأوسط» «إن تقرير الطب الشرعي أثبت أن ابنته ماتت عذراء».

وأوضح حسن أبو العنين محامي عائلة «هبة» أن والدتها المطربة المغربية ليلى غفران لا تشتبه في أحد بارتكاب الجريمة نظرا لأن الجريمة تمت في بيت نادين، وقال «إنها (ليلى غفران) لا تعرف المترددين على منزل صديقة ابنتها القتيلة لكي تشتبه في أحدهم».


وأضاف في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» «رجال الشرطة يبذلون جهدا غير عادي للتوصل إلى الجناة، هناك 40 ضابطا يحاولون تتبع خيوط الجريمة»، مشيرا إلى كثرة الخيوط نظرا لتشعب علاقات الضحيتين، وكثرة أصدقائهما ومعارفهما».


واستبعد أبو العنين فرضية أن يكون دافع السرقة هو الباعث على ارتكاب الجريمة، وقال «رغم أنه أحد الفرضيات المطروحة إلا أنه احتمال ضعيف بحسب الشرطة نظرا لوجود عدد من المقتنيات الثمينة مثل الهواتف الجوالة والحواسب المحمولة الخاصة بالضحيتين».


وقال أبو العنين «للأسف فهذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها هبة للمبيت مع نادين، فعلاقتهما لم تكن قوية إلى هذه الدرجة، وقبل الحادث لم تكن هبة قد التقت بنادين منذ يوم 24 أبريل (نيسان) الماضي إلا أنه القدر الذي جعلها تذهب إليها يوم الخميس لتلقى مصرعها».


وأشار إلى ان ليلى غفران كانت تعرف بزواج ابنتها من علي، وكانت تحتفظ بنسخة من عقد الزواج في خزينة بشقتها، وقال «هبة قامت بتغيير الحالة الاجتماعية في جواز سفرها إلى متزوجة، مما يؤكد أنه كان زواجا رسميا وموثقا».


وأضاف «عندما ذهب علي لينقل هبة إلى المستشفى، أشار عليه فرد الأمن بالتوجه إلى أحد المستشفيات الحكومية القريبة من مسرح الحادث، إلا أن هبة طلبت منه التوجه إلى مستشفى دار الفؤاد، وفي الطريق أخبرته أنها لا تعرف القاتل، كما طلبت منه إغلاق نافذة السيارة لشعورها بالبرد».


وأشار إلى أن الأطباء في مستشفى دار الفؤاد حاولوا إنقاذها عن طريق التدخل الجراحي إلا أنها توفيت متأثرة بإصاباتها».


وكانت مصادر أمنية مصرية كشفت إن أجهزة الأمن فى مدينة 6 أكتوبر وضعت يدها على خيوط متعلقة بمرتكب حادث مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها داخل شقة الأخيرة فى حى الندا بالشيخ زايد .

وأضافت المصادر أنه من المرجح أن المتهم هو صديق للقتيلة نادين خالد جمال الدين «23 سنة»، وأنها تعرفت عليه منذ فترة قليلة وأنه كان يتردد عليها فى شقتها التى شهدت الحادث .

وتبين أنه ليس زميلاً للضحية فى الدراسة، وأن له علاقة بتجار مخدرات فى طريق مصر ـ إسكندرية الصحراوى وطريق مصر ـ الفيوم، ورجحت المصادر أن يكون المتهم ارتبط بالضحية عاطفياً، من خلال ترددها لشراء مخدرات منه أو لكونه وسيطاً.


وفحصت أجهزة الأمن فى أكتوبر «5 سيديهات»، عثر عليها داخل شقة القتيلة نادين خالد، وكلف رجال المباحث ضباطاً متخصصين لفحص «لاب توب» عثر عليه فى الشقة لبحث الرسائل التى تلقتها على الإيميل الخاص بها فى الأيام التى سبقت الجريمة.

وانتقل فريق من مباحث أكتوبر لعمل تحريات عن أصدقاء وزملاء الضحيتين، الذين اتصلوا بالضحية نادين وهبة إبراهيم العقاد، ابنة ليلى غفران، يوم الحادث.

تلقى المستشار حمادة الصاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، معلومات من مصلحة الطب الشرعى عن الجريمة وكيفية حدوثها، ومن المقرر أن تكون النيابة قد تسلمت التقرير المبدئى مساء أمس حول كيفية وقوع الجريمة والأدوات التى استخدمها المتهم المجهول فى ارتكاب الحادث.

وقال الدكتور السباعى أحمد السباعى، رئيس مصلحة الطب الشرعى لـ«المصرى اليوم» إن التقرير المبدئى للطب الشرعى، أكد أن الضحية الأولى نادين خالد جمال الدين «23 سنة» تلقت7 طعنات نافذة بالبطن والظهر والفخذ، وأن المتهم حاول فصل رقبتها عن جسدها وقطع جزء كبير من لسانها،

وأضاف «السباعى» أن جريمة مقتل الضحيتين «هبة» و«نادين» حدثت فى وقت زمنى واحد وأن الضحية الأولى «نادين» توفيت بعد دقائق من ارتكاب الجريمة، لإصابتها بهبوط حاد فى الدورة الدموية نتيجة جرح ذبحى فى الرقبة وإصابتها بجروح متفرقة بأنحاء الجسد،

وشرح «السباعى» أن الضحية الثانية «هبة العقاد» توفيت بعد الضحية الأولى بـ 6 ساعات كاملة، وأنها تلقت11 طعنة نافذة بالبطن والظهر والفخذ، وأصيبت بـ 7 جروح فى اليد، حدثت أثناء مقاومة المتهم، ولفت السباعى إلى أن «هبة» أصيبت بتهتك فى الرئة والكلى والطحال نتيجة الطعنات النافذة التى تلقتها فى البطن من قبل المتهم.

ونفى رئيس مصلحة الطب الشرعى استخدام المتهم مادةً حقن بها الضحية نادين تسببت فى انتفاخ الرحم الخاص بها وقال إن ذلك لم يحدث نهائياً ووصفه بـ«الكلام الفارغ»، وقال إن التشريح أكد أن الجريمة تمت بآلة حادة وهى سكين، وربما يكون المتهم قد استخدم سكينين لكن مقاسهما واحد.

وفى السياق نفسه، من المقرر أن ينتقل وائل صبرى مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة إلى مسرح الجريمة فى الشيخ زايد لإجراء «معاينة ثالثة» فى الشقة التى شهدت الحادث، خاصة بعد أقوال والد «نادين» فى تحقيقات النيابة، إن المتهم المجهول دخل عن طريق شباك المطبخ وفتح النافذة بـ «عتلة» وتركها فى مكان الحادث بعد تنفيذ الجريمة، وأضاف الأب أمام النيابة أنه يرجح قيام «لص» بارتكاب الجريمة وأن الدخول والخروج كان «عبر النافذة» وليس عن طريق الباب الرئيسى للشقة.

وأضاف الأب فى تحقيقات النيابة أنه تبين له أن ابنته قضت الليلة السابقة لوقوع الحادث فى منزل القتيلة الثانية هبة العقاد، وأنه عصر الخميس ـ أى قبل #1634;#1636; ساعة من الحادث ـ عرضت ابنته على القتيلة الثانية أن تذهب معها للمبيت فى شقتها بالشيخ زايد وأنها فوجئت بتعطل إطارين للسيارة الخاصة بها وأن القتيلة الثانية «هبة» عرضت عليها الانتقال للشيخ زايد بسيارة «هبة»، وهو ما حدث.

وشرح الأب أن المتهم ربما يكون قد راقب الشقة مسرح الحادث قبلها بـ 24 ساعة» وأنه توجه فى اليوم التالى ولم يجد سيارة نادين وتأكد من خلو المنزل من الضحية وأنه فوجئ بها وبصديقتها وارتكب الحادث.

فى الوقت نفسه، قال حارس الأمن أسامة محمود فى تحقيقات النيابة إن الدخول والخروج فى القرية يكون بحساب، وأن الجميع يدخل من الباب الرئيسى لحى الندا وليس عن طريق السور، وأنه يتم تسجيل أسماء «الداخلين» إلى «الحى» وكذلك الاتصال بالشخص المضيف الذى يوافق أو يرفض الزيارة، وأضاف الحارس أن الضحية «نادين» كانت تستقبل زملاء وأصدقاء لها باستمرار داخل شقتها.

واستمعت النيابة مساء أمس لأقوال مراد أبوالعينين الزوج الحالى للمطربة ليلى غفران، وأكد أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من على عصام الدين محمد، زوج الضحية «هبة» يوم الحادث، وأخبره بأن مجهولاً تعدى بسكين على هبة وأحدث إصابات متفرقة بها، وأضاف أنه توجه بصحبة زوجته المطربة إلى مستشفى دار الفؤاد وتبين لهما أن الضحية فى غرفة العمليات وفى الحادية عشرة والنصف أخبرهما الأطباء أنها توفيت أثناء إجراء جراحة لها.

وقال حسن أبوالعينين، محامى أسرة القتيلة هبة العقاد، لـ«المصرى اليوم» إن المطربة ليلى غفران استيقظت صباح أمس وحالتها النفسية سيئة جداً، وكانت تصرخ وتبكى بقوة وهى تردد أن ابنتها ضاعت، وأنها لن تذهب إلى النيابة العامة حتى يتم القبض على المتهم الذى أحرق قلبها بقتل ابنتها الصغرى،

وأضاف «المحامى» أن ليلى تتلقى العزاء فى وفاة الضحية منذ اليوم الثانى لارتكاب الجريمة وأن عدداً كبيراً من زملائها فى الوسط الفنى حضر إلى شقتها فى شارع الحسينى بالدقى وقدم لها واجب العزاء. ولفت المحامى إلى أن «نغم» ابنة «المطربة» وشقيقتها الضحية «هبة» كانتا تتلقيان دروساً دينية لدى الداعية منى صلاح وأن الأخيرة حضرت وقدمت العزاء للأم.

استمعت النيابة فى ساعة متأخرة من مساء أمس لأقوال المطربة ليلى غفران حول الحادث وكيفية تلقيها الخبر وهل تتهم أحدا بارتكاب الواقعة من عدمه.

وقالت ليلى غفران أمام النيابة إن القتيلة «نادين» لم تأت إلى شقتها فى الدقى، كما أكد والدها فى التحقيقات وأن «نادين» لم تقض ليلة ما قبل الحادث فى الشقة مع «هبة» فى الدقى وأضافت أن والد «نادين» كان مسافراً ولا يعلم شيئاً عن ابنته وأين كانت قبل الحادث بيوم وأنها متأكدة أن ابنته لم تكن فى ضيافتها أو مع ابنتها القتيلة هبة العقاد.

واستمعت النيابة ـ والجريدة ماثلة للطبع ـ لأقوال رنا محمد نصار «23 سنة» صديقة القتيلتين، والتى كانت معهما ليلة ارتكاب الجريمة وتركتهما عند الحادية عشرة مساء، بعد تلقيها اتصالاً هاتفياً من والدها، الذى طلب منها أن تعود إلى المنزل فى حى الزمالك وأنها تركت الضحيتين فى مسرح الحادث،

واستمعت النيابة أيضاً لأقوال والد رنا وكذلك شاب يدعى أدهم، عثرت أجهزة الأمن عن حقيبة ملابسه فى شقة القتيلة نادين، وتبين أنه كان يرتبط بعلاقة عاطفية بها منذ فترة وكان يسافر معها إلى مدن ساحلية.


كاتب الرد: نغــم
الرد فى: 01/12/2008 12:48:42
الرسالة:

زوج هبة لأول مرة في الأعلام


استضافت قناة المحور في برنامح 90 دقيقة زوج هبة على عصام الدين الذي ظهر لأول مرة في الأعلام حيث تحدث عن تفاصيل اتصال هبة به وذهابه لنقلها إلى المستشفى التي قالت له "حد دخل علينا" ولم تحدد من القاتل في حين أنها هي التي طلبت نقلها الى مسنشفى " دار الفؤاد" ونفى ان يكون قد وقع بينه وبين هبه اي شجار بسبب نادين الضحية الثانية وانه لم يطلب منها قطع علاقتها بها وان الخلاف الذي وقع بينهما كان "خلاف دلع وحب" كأي خلاف يحدث بين زوجين شابين (الخلافات اللذيذة والملح والبهار) حسب ما صرح للقناة ، ونفى ان يكون دافع القتل هو السرقة لان مجوهرات هبة كانت لا تزال معها حين تم نقلها الى المستشفى وصرح انه كان هو وهبة بصدد التحضير لإعلان الزواج والتحضير له وعرض وثيقة الزواج.


وأضاف على عصام الدين ,انه لا يستطيع احد أن يلوموه لأنه سمح لزوجته ان تنام لدى صديقتها وأن ما وقع لها نتجية سوء حظها وانه علم بوفاة هبة بعد يومين ولم يشارك في الجنازة لأنه كان في التحقيق. ونفى ان تكون نادين جمال سبق لها ان نامت قبل يوم من الجريمة في بيت ليلى غفران كما صرح والدها معتبرا أن هبة كانت في المكان والوقت الخطأ. وان الصديقة الثالثة رنا هي التي ارشدته لمكان الشقة حيث كانت تنزف هبة لانه لايعرف عنوان البيت.
وكان دكتور السباعي أحمد السباعي رئيس مصلحة الطب الشرعي نفى ما كتب حول حصول الجريمتين في وقت متباعد بفارق ست ساعات بين كل جريمة مؤكدا أن ما كتب في الصحف غير صحيح ولا صحة لما قيل عن حقن الضحية الثانية نادين بمادة في الرحم .
وكانت والدة ادهم صديق نادين قد تحدت للقناة في اتصال هاتفي موضحة ان نادين فتاة جيدة وان ابنها كان يحبها والعلاقة بينهما محترمة وان ابنها تكلم مع والدة نادين لخطبتها رسميا ، وكانت العائلة طلبت منه تأجيل الزواج والارتباط لحين التخرج من الجامعة .
واكدت انه ابنها كان في الجامعة حين وقوع الجريمة وتم الاتصال به لابلاغه انه نادين في المستشفى ولم تشاهده منذ وقوع الجريمة لأنه محتجز في القسم للتحقيق معه.


كاتب الرد: mohamedgad
الرد فى: 01/12/2008 13:52:03
الرسالة:


الأمن يرجح: «وسيط» تاجر مخدرات وراء مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها

وضعت أجهزة الأمن فى 6 أكتوبر يدها على خيوط جديدة فى جريمة قتل ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها فى شقة الأخيرة فى الشيخ زايد. قالت مصادر لـ «المصرى اليوم» إن الشبهات تحوم حول «صديق جديد» للضحية الثانية نادين خالد جمال، ورجحت أن يكون وسيطاً بين تاجر مخدرات والضحية.

واستمعت النيابة، مساء أمس، لأقوال مراد أبوالعينين والمطربة ليلى غفران، وقالت الأخيرة فى التحقيقات «إن القتيلة نادين خالد لم تكن فى ضيافتها أو ضيافة ابنتها القتيلة هبة العقاد داخل شقتهما بالدقى».

ونفت كلام والد «نادين» الذى قال فى التحقيقات إن ابنته كانت فى ضيافة ابنتها قبل الحادث بيوم، وأنهمها توجهتا معاً عصر الخميس الماضى، موضحة أن الأب لا يعلم تفاصيل كافية عن ابنته ومعلوماته غير مؤكدة.

وواصلت النيابة الاستماع لأقوال المطربة، بينما الجريدة ماثلة للطبع. ومن المقرر أن تجرى النيابة معاينة «ثالثة» لمسرح الحادث فى حى الندى بالشيخ زايد بعد أن أكد والد القتيلة نادين أن المتهم المجهول - حتى الآن - دخل من نافذة المطبخ وخرج منها، ودلل على قوله بأن «المتهم» استخدم «عتلة» لفتح نافذة المطبخ والدخول منها، وأن أجهزة الأمن عثرت عليها بجوار جثة ابنته، وتبين أنها غير ملطخة بالدماء ولم تستخدم فى الحادث.

وقال الدكتور السباعى أحمد السباعى، رئيس مصلحة الطب الشرعى، لـ «المصرى اليوم» إن جريمة مقتل نادين وهبة تمت فى وقت واحد، وأن نادين لفظت أنفاسها على الفور بعد إصابتها بـ 7 طعنات نافذة من بينها جرح ذبحى فى الرقبة بطول 15سم. وأن المتهم حاول قطع لسانها.

وأوضح «السباعى» أن الاختلاف كان فقط فى زمن وفاة الضحيتين، فـ «هبة» لفظت أنفاسها أثناء إجراء عمليات إسعافها داخل مستشفى دار الفؤاد بعد 6 ساعات من الحادث.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 01/12/2008 18:51:33
الرسالة:

الاخوه الكرام..كنزو..بسام شوقي...
تحياتي وتقديري لأشخاصكم الكريمه...
كما قالت اختي عفروته نحن ناقلي للخبر ولسنا كاتبيه...
اما بخصوص التأكد من الخبر فتأكدوا اخوتي الافاضل اننا نعتمد علي مصادر موثوق فيها ومعتمده من جهات حكوميه واهليه سواء جرائد قوميه ومستقله ومواقع الكترونيه اخباريه متحصصه...
اما عن الاختلاف و التناقد في الاخبار..فدي جريمه لازم يبقي فيها لخبطه ودربكه لحد ما تظهر الحقيقه...
اسف علي الاطاله وتقبلوا تحياتي واحترامي لأرائكم..


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 01/12/2008 22:36:07
الرسالة:



البحث عن سائق مشتبه فى قيامه بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها


قالت مصادر أمنية إن رجال المباحث يكثفون جهودهم الآن للبحث عن احد المشتبه بهم والذى كان يعمل سائقاً لسيارة المجنى عليها نادين صديقة ابنة المطربة المغربية ليلى غفران "اللتان عثرا عليهما مقتولتين فى احدى الشقق بحى الندى بمحافظة 6 اكتوبر صباح الخميس الماضى" وترك العمل قبل فترة وقد تردد اسمه على لسان عدد من زملاء وزميلات المجنى عليهما بالجامعة الخاصة فى التحقيقات المكثفة التى تجرى حالياً، كما اتصل شاب من طلاب الجامعة ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدم على قناة اوربت وقال إنه وزملاءه يشكون فى السائق إلا أنه تردد ورفض ذكر اسم الشخص المشتبه به .

أضافت المصادر أن رجال المباحث ألقوا القبض على شاب يدعى "أدهم" أشيع أنه كان يرتبط بعلاقة عاطفية بنادين الا انه نفى اي علاقة له بالقضية مدعياً بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من زوج هبة ابلغه فيه بالواقعة، كما تم القبض على بواب العقار الذي اكد في تحقيقات النيابة انه كانت هناك عتلة داخل الفيلا نافياً معرفته بالمترددين عليها، كما تم القبض على طالب آخر بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا الحديثة بعد اشاعات عن حدوث مشاجرة بينه وبين نادين وهبة في الاكاديمية بسبب معاكسته لهما .


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 02/12/2008 01:29:31
الرسالة:

تسلموا اساتذتى على الخبر

ودمتم بكل الحب والاحترام

وربنا يهدى نساء ورجال المسلمين جميعاااااااااا


كاتب الرد: ناريمان فاروق
الرد فى: 02/12/2008 01:33:45
الرسالة:

تسلموا اساتذتى على الخبر

ودمتم بكل الحب والاحترام

وربنا يهدى نساء ورجال المسلمين جميعاااااااااا


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 02/12/2008 02:21:31
الرسالة:

فحص الكمبيوتر الخاص بابنة ليلى غفران

تقدم محامى الفنانة ليلى غفران إلى النيابة، وقدم جهاز الكمبيوتر الخاص بابنة الفنانة لفحصه، فى محاولة للعثور على أية معلومات تفيد القضية، كما حضر إلى النيابة زوج هبة العقاد على عصام الدين لفتح الجهاز، لأنه الوحيد الذى يعرف كلمة السر.

وقامت النيابة بإرسال جهاز الكمبيوتر الخاص بنادين إلى مباحث المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية لفحصه.

كما استمعت النيابة إلى أقوال فريدة نور، ربة منزل تسكن فى الشقة التى تعلو شقة المجنى عليها نادين، حيث قررت بأنه فى الساعة الخامسة فجر يوم الحادث سمعت أصوات مرتفعة، وتحريك قطع أثاث من مكانها ومناقشات، بينها أصوات نسائية وأصوات غير مفهومة، ثم سكتت الأصوات تماماً بعد ذلك، لمدة 25 دقيقة، ولم تسمع بعدها أى شىء، وعندما عاد زوجها من صلاة الفجر أخبرته بما سمعته، وأكدت أنها لم تسمع أى أصوات استغاثة تخرج من شقة المجنى عليها. وأضافت الشاهدة بأنها خرجت مع زوجها فى الصباح، وعندما عادا بعد ذلك اكتشفا وقوع الحادث.

كما استمعت النيابة إلى أقوال رنا محمد نصار طالبة، صديقة المجنى عليهما، وقالت أمام النيابة بأنها يوم الأربعاء الماضى، تقابلت مع المجنى عليهما نادين وهبة فى الجامعة بعد انتهاء المحاضرات، واعتذرت نادين لهما وتركتها مع هبة العقاد، حيث كانت نادين على موعد مع صديقها أدهم فى شقتها، وانتظرت هبة وصديقتها رنا حتى ينتهى اللقاء فى فيلا رنا وعادت إليهما.

وأضافت رنا بأنه عندما عاد والدها إلى الفيلا، طلبت منه هبة ونادين اصطحابى لشراء عشاء وقضاء بعض الوقت فى بيتها فوافق والدى، واشترط علىّ عودتى مبكراً، وأضافت رنا بأن والدها اتصل بها فى الساعة 11 فتوجهت إلى منزلها.

كما قررت رنا أمام النيابة، بأن نادين لم تتحدث لها وهبة العقاد عن لقائها مع أدهم إلا بكلمات قليلة، وأنه اتصل بوالدته وتشاجر معها، فقامت نادين بمعاتبته على ذلك.

وأضافت رنا بأنها صباح يوم الخميس، تلقت اتصالاً تليفونياً الساعة 6 صباحاً من زوج هبة على عصام الدين، وطلب منها عنوان فيلا نادين بالتفصيل لأن هبة اتصلت به وأخبرته أنها تعرضت للطعن.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 02/12/2008 02:27:29
الرسالة:

في اليوم الخامس لحادث مدينة الشيخ زايد:

النيابة استمعت لجيران "نادين" والصديقة الثالثة "رنا" تفجر المفاجآت


ليلي غفران طلبت حضور المعاينة.. وسلمت "لاب توب" ابنتها



توصل رجال المباحث بمديرية أمن 6 أكتوبر الي معلومات هامة قد تفيدهم في كشف غموض مقتل هبة ابراهيم العقاد "22 سنة" ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال "22 سنة" الطالبتان بجامعة 6 أكتوبر للعلوم والآداب واللتين عثر علي جثتيهما داخل فيلا تمتلكها القتيلة الثانية بقرية الندي بمدينة الشيخ زايد فجر الخميس الماضي.

وضع فريق البحث الجنائي ايديهم علي بعض الأدلة التي تدين واحدا من أصدقاء القتيلتين ومن المتوقع الكشف عنه خلال الساعات القادمة بعد انتزاع اعترافاته في الوقت الذي اتسعت فيه دائرة الاشتباه في محاولة الوصول الي الحقيقة.

اليوم الخامس

لليوم الخامس علي التوالي واصلت نيابة حوادث جنوب الجيزة تحقيقاتها.. استمع وائل صبري مدير النيابة باشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة لأقوال بعض جيران القتيلة نادين خالد جمال مالكة الشقة. واستمع لأقوال عواطف ملك "62 سنة" مديرة ادارة بالمعاش والمقيمة بالشقة العلوية لشقة الجريمة.

قررت الجارة انها كانت مستيقظة لأداء صلاة الفجر وفي حوالي الساعة الخامسة بعد الفجر استمعت لأصوات نسائية تنبعث من شقة جارتها نادين تنامت لأذنيها وكأنها مشاجرة أو شخصا يعذب آخر فقامت بخفض صوت التليفزيون حتي تتأكد وبعدها سمعت صوت "تخبيط" في شقة الجارة لكنها لم تستمع لأي أصوات استغاثة وتوقفت الأصوات تماما بعد حوالي نصف ساعة.

أضافت الجارة الشاهدة انها تعرف القتيلة جارتها "نادين" منذ اقامتها بالشقة وتعلم انها تتناول عقاقير كما تعرف صديقتها "هبة" ابنة ليلي غفران التي رأتها من قبل ورأتها تدخن السجائر وقالت عنها انها "بنت كويسه"

أضاف زوجها عبدالرحيم درويش "65 سنة" بالمعاش ان زوجته ايقظته في السادسة صباحا وانه استمع لصوت كسر باب شقة جارته "نادين" وشاب يصرخ قائلا "هبة".. "هبة".. وشاهد الشباك الخلفي لشقة جارته مفتوحا.. وعرف فيما بعد ان الذي كان يصرخ هو زوج القتيلة "هبة" ابنة المطربة ليلي غفران والذي جاء بناء علي اتصال تليفوني منها تستغيث به لأن شخصا يقتلهما فاستعان بموظف أمن القرية وقاما بكسر الباب وحملها للمستشفي تنزف الدماء.


..و"رنا" تفجر المفاجآت

كما استمعت النيابة علي مدي 3 ساعات لأقوال رنا مصطفي نصار "22 سنة" الطالبة بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر للعلوم الحديثة الصديقة الثالثة للقتيلتين والتي كانت بصحبتها قبل 5 ساعات من وقوع الجريمة. قالت انها تربطها علاقة زمالة وصداقة بالقتيلتين هبة ونادين وانه يوم الأربعاء الماضي قبل الحادث بيوم توجهت الي الجامعة وتقابلت مع صديقتها القتيلة نادين وحضرتا إحدي المحاضرات وانتظرتا صديقتهما هبة لحين وصولها من مسكنها وبعد المقابلة استأذنت نادين للذهاب لمقابلة صديقها "أدهم" واخبرتهما بأنه سوف يتوجه معها الي مسكنها وتركتهما لحضور المحاضرة.

أضافت انها بعد انتهاء المحاضرة اصطحبت صديقتها هبة وتوجهت الي سكنها وجاءتهما نادين في المساء واصطحبتهما للعشاء في شقتها التي تقيم فيها بمفردها.

أضافت ان والدها اتصل بها حوالي الساعة 45.10 مساء وطلب منها العودة الي مسكنها رغم الحاح رنا علي المبيت معهما وسمعت كلامه وودعتهما وعادت الي مسكنها عند منتصف الليل. كشفت في التحقيقات عما أخبرتهما به صديقتها القتيلة نادين بأن صديقها أدهم تشاجر مع والدته في مكالمة تليفونية بعدما عاتبته الأم علي انه لا يسأل عنها الا إذا احتاج للمال.
فجرت "رنا" مفاجأة في التحقيقات بقولها ان صديقتها القتيلة متعددة العلاقات مع الشباب وتستضيف أصدقاءها الشباب في شقتها وانها تتعاطي الأقراص المخدرة لكن القتيلة "هبة" شخصية كويسه!!

أضافت ان زوج صديقتها "هبة" ابنة ليلي غفران اتصل بها عند الفجر وابلغها ان هبة اتصلت به تليفونيا تستغيث من شخص يقتلهما!!
قام وائل صبري مدير النيابة بفحص اللاب توب الخاص بالقتيلة نادين وأمر بارساله للإدارة العامة
للتوثيق والمعلومات بوزارة الداخلية لفحص وتحليل محتوياته.

مفاجأة البصمات

تسلم المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة تقرير خبراء البصمات عن البصمات التي تم رفعها من مسرح الجريمة والسكين المستخدمة في الحادث والتي عثر عليها في الحديقة الخلفية للفيلا.

تضمن التقرير أن البصمات المرفوعة لشاب نحيف وقام فريق البحث الجنائي بمضاهاة هذه البصمات علي البصمات المأخوذة من بعض اصدقاء القتيلتين ورجحت التحريات والمعلومات المبدئية انطباقها علي أحدهم وهو طالب من زملاء القتيلة "هبة" ابنة المطربة ليلي غفران.

من هم أصدقاء القتيلتين ؟

من الكثيرين من أصدقاء القتيلتين ممن توصلت إليهم المباحث ثلاثة شبان تشكك مراد أبو العينين زوج المطربة ليلي غفران بأنهم وراء الجريمة وهم مهند وأدهم والسباعي.

"الجمهورية" تحاول الكشف عن الثلاثة وتبين أن "أدهم" طالب بإحدي الكليات الخاصة مقيم بمنطقة الهرم وهو الصديق الحميم للقتيلة نادين وهو الذي عثرت أجهزة الأمن علي حقيبة ملابسه داخل شقة القتيلة بعد الكشف عن الجريمة بداخلها بعض ملابسه وماكينة حلاقة وكشفت التحريات انه علي علاقة بها منذ حوالي 8 أشهر وانه دائم التردد عليها والمبيت عندها وسبق اصطحابها للفسحة والنزهة في شرم الشيخ والغردقة.

أضافت التحريات أنه تقدم لخطبتها وأن والدها رفضه وأن علاقتهما استمرت طوال الأشهر الماضية وكان برفقتها حتي الثانية بعد منتصف الليل قبل الجريمة بحوالي 4 ساعات وقامت بتوصيله بسيارتها إلي محور 26 يوليو قبل قتلها. أضافت التحريات أن والدة أدهم تعرف علاقة ابنها بالقتيلة وانه كان يذهب لشقتها بعلم والدته التي تعرف "نادين" جيداً وسبق لها أن زارتها وتبادلتا الزيارات.

الثاني هو "مهند" وهو أحد أفراد "الشلة" الذين يترددون علي شقة نادين وهو طالب بنفس الكلية الخاصة التي يدرس بها أدهم وتعرف عليها من خلال زميله أدهم وهو مقيم بالمعادي. الثالث هو "السباعي" وهو شاب نحيف من اصدقاء القتيلة "هبة" وهو طالب بجامعة اكتوبر وكانا يتقابلان في الجامعة والمتنزهات.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 02/12/2008 02:28:28
الرسالة:

الكشف عن قاتل هبة ونادين خلال ساعات

ليلي غفران طلبت حضور معاينة النيابة لمسرح الجريمة


توصل رجال المباحث بمديرية أمن 6 أكتوبر إلي معلومات هامة قد تفيدهم في تحديد قاتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال "22 سنة" داخل شقة تمتلكها الثانية بمدينة الشيخ زايد ومن المتوقع الكشف عن القاتل خلال الساعات القادمة.

انطبقت أوصاف البصمات المرفوعة من السكين المستخدمة في الحادث ومسرح الجريمة علي أوصاف أحد أصدقاء القتيلتين.

طلبت المطربة ليلي غفران من المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة السماح لها بحضور المعاينة التصويرية التي تجريها النيابة لمسرح الجريمة وسلمت وائل صبري مدير نيابة الحوادث "اللاب توب" الخاص بابنتها القتيلة وطلب محاميها عاصم قنديل من النيابة مخاطبة مكتب الصحة لاثبات الاسم الصحيح لوالد القتيلة هبة.. استمعت النيابة أمس لأقوال البعض من جيران القتيلة "نادين" الذين أكدوا سماعهم صوت مشاجرة وأصوات نسائية وكسر باب الشقة بعد وصول زوج القتيلة هبة وحملها للمستشفي.


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 02/12/2008 11:18:31
الرسالة:

في جــــــريمة حي الشـــــــيخ زايــــد
رنا نصار الصديقة الثالثة تدلي بمعلومات مهمة في القضية
استمرار استجواب اصدقاء القتيلتين‏..‏ وفحص‏42‏ شخصية جديدة


في تطور جديد لقضية مقتل هبة إبراهيم العقاد‏22‏ عاما ابنة المطربة المغربية ليلي غفران‏,‏ وصديقتها نادين الطالبة بكلية الهندسة اثناء وجودهما بشقة الأخيرة بحي الندي بالشيخ زايد

استمع أمس وائل صبري رئيس نيابة الحوادث الي الطالبة رنا صديقة الطالبتين التي كانت بصحبتهما ليلة وقوع الجريمة وانقذها والدها من الموت المحقق حيث أكدت في أقوالها أمام النيابة أنها يوم الاربعاء الماضي تقابلت مع هبة ونادين بالجامعة وتوجه الثلاثة الي شقتها بنفس الحي وفي تمام الساعة الرابعة بعد الظهر استأذنت منهما نادين وبعد ساعتين تقريبا عادت اليهما مرة ثانية حيث كانت هبة ورنا في شقة أسرة رنا وقاموا بالتوجه معا لشراء بعض الاحتياجات الشخصية‏.‏

وأضافت رنا انها استأذنت من والدها للذهاب مع هبة ونادين الي شقة نادين لتناول العشاء فوافق وذهبت معهما بالفعل واتصل بها والدها محمد نصار وحين علم أنها مازالت في شقة نادين توجه لإحضارها وعادا للمنزل‏.‏

وفي تمام الساعة الخامسة والنصف صباحا اتصل بها علي عصام الدين صديق هبه العقاد مستفسرا عن عنوان شقة نادين وقال لها إن هبة اتصلت هاتفيا للاستغاثة به لأن أحد اللصوص قام بالاعتداء عليها بالضرب بالسكين وفر هاربا فأعطته العنوان مع الوصف التفصيلي له ثم اتصلت به مرة ثانية وعلمت منه أنه قام بنقل هبة الي مستشفي دار الفؤاد لإنقاذها ولكنها فارقت الحياة‏.‏

وأكدت الطالبة رنا في أقوالها أمام رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة أن نادين كانت ودودة مع اصدقائها نظرا لاقامتها بمفردها في الشقة وأضافت أن والدها محمد نصار اتصل الهاتف بصديق هبة علي عصام فأخبره بأنه شاهد هبة فقط بداخل صالة الشقة ولم يدخل الي الغرفة التي كانت بها نادين حتي حضر رجال المباحث وتم اكتشاف الجريمة‏.‏

كما استمعت النيابة أمس الي أقوال فريدة خلف نور‏62‏ سنة ربة منزل وزوجها عبدالحميد درويش اللذين يقطنان بالشقة التي تقع بالطابق العلوي للشقة التي وقعت بها الجريمة حيث قالت هي وزوجها أنها وقت الحادث سمعت اصواتا لمشاجرة استمرت لمدة نصف ساعة تقريبا قبل أن يعود الهدوء تماما حتي حضر رجال المباحث وقالا انهما لم يشاهدا أحدا حيث لم يخرجا من شقتهما مؤكدين أن الأصوات كانت لفتيات طلبن الاستغاثة وقدم أمس علي عصام الدين زوج هبه إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران جهاز اللاب توب الخاص به الي رئيس النيابة وامر المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة أحالة الجهاز الي قسم التوثيق والمعلومات بمديرية أمن‏6‏ أكتوبر لتفريغه ومعرفة ما به من معلومات تخص القتيلة وأصدقائها حتي يمكن ربطها بالتحقيقات التي تجريها النيابة‏.‏

خطة بحثية
وعلي الجانب الآخر كلف اللواء أسامة المراسي مساعد أول وزير الداخلية لأمن محافظة‏6‏ أكتوبر بمواصلة البحث لسرعة كشف ملابسات الجريمة حيث تم حتي أمس فحص‏42‏ شخصا من الطلبة والطالبات الذين كانوا علي علاقة بالمجني عليها نادين حيث اسفرت التحريات الأولية أن الجاني كان يقصد قتل نادين وتصادف وجود هبة فخشي أن يفتضح أمره فقام بقتلها أيضا ولم تسفر المعاينة الأولية عن وجود سرقة أي شيء من الشقة أو ممتلكات الطالبتين مما يؤكد أن القاتل كان يقصد الانتقام من المجني عليها نادين حيث قام بذبحها بعد طعنها من الخلف بعدة طعنات كما أكدت المعلومات الأولية للجريمة أن القاتل لم يدخل من باب الشقة وانما دخل عن طريق شباك غرفة نادين فتخلص منهما بداخل حجرتها ثم خرج ليفاجأ بصديقتها فقام بالاعتداء عليها وفر هاربا خوفا من الأمساك به وعندما حاولت هبة العقاد الاستغاثة القي بالسكين الذي أرتكب بها الجريمة بالحديقة وفر هاربا‏.‏


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 02/12/2008 12:00:46
الرسالة:

القبض على قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها


أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الثلاثاء القبض على قاتل ابنة المغنية المغربية ليلى غفران وصديقتها في شقة الأخيرة في القاهرة الأسبوع الماضي، الذي اعترف بقتل الفتاتين لسرقة 200 جنيه (حوالي 36 دولاراً)، حسبما ذكرت الشرطة الثلاثاء 2-12-2008.

واعترف الحداد محمود سيد عيساوي (20 عاماً)، بقتل ابنة المغنية، هبة العقاد (23 عاماً)، وصديقتها نادين جمال (23 عاماً) في شقتهما بحي الشيخ زايد في محافظة 6اكتوبر المتاخمة للعاصمة المصرية. وأرجع السبب إلى مروره بضائقة مالية قبيل عيد الأضحى، وأنه، حينما تصادف مروره بالقرب من المنزل، قرر أن يصعد إلى إحدى الشقق لسرقتها، وحل أزمته المالية.


وأضاف عيساوي أنه قفز من فوق السور المحيط بالمبنى السكني، ثم تسلق مواسير المنزل ودخل عبر النافذة وقتل الضحيتين، ثم سرق مبلغ 200 جنيه، قبل أن يلوذ بالفرار.

وتم العثور على هبة مقتولة بسبع طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، بينما قضت زميلتها نادين نتيجة 12 طعنة نافذة، وذلك في شقة بمدينة الشيخ زايد بالمحافظة الواقعة جنوب القاهرة.

وفي ما أشارت تقارير إخبارية إنه تم نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد إلا أنها فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى، قالت مصادر في شرطة المحافظة " إن "شخصا مجهولا اقتحم الشقة التي تقيم فيها ابنة الفنانة ليلى غفران التي تدرس في إحدى الجامعات الخاصة المصرية وزميلتها، وقتلهما على الفور".




كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 02/12/2008 14:59:04
الرسالة:


القبض على قاتل إبنة ليلى غفران وصديقتها




ابنة المطربة ليلى غفران


كشفت أجهزة الأمن الثلاثاء الغموض حول حادث مقتل هبة العقاد إبنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها حيث تبين أن القاتل نجار مسلح كان يعمل فى منتجع "الندى" بالشيخ زايد بمدينة 6 اكتوبر وتم القبض عليه واحالته الى النيابة لاستكمال التحقيقات.

وذكر مصدر أمنى أن القاتل إعترف بجريمته بعد القاء القبض عليه ومواجهته بالقطعة الحديدية "العتلة "التى تم العثور عليها فى مكان الجريمة ، وتم كشف البصمة الملوثة بالدم ومطابقتها ببصمات المتهم بعد تحليلها بحامض "دى إن أيه" .

وبمواجهة المتهم عن طريق مباحث مديرية أمن 6 اكتوبر إعترف بتفاصيل إرتكابه للجريمة ، كما اعترف انه كان يمر بضائقة مالية فقام بتنفيذ تلك الجريمة وأنه كان قد دخل المكان بغرض السرقة دون معرفته بالموجودين بالمكان ، وحينما وجد نادين فخشى أن تكشفه فطعنها عدة طعنات وقتلها وحاول العثور على مسروقات وقام بتفتيش المكان دون ان يكون على علم بوجود القتيلة هبة ابنة ليلى غفران والتى فوجىء بها فإنتابته حالة هيستيرية وسدد اليها عدة طعنات حتى لا تكشفه ولا تقوم بمطاردته ثم فر من المكان وترك القطعة الحديدية والقى بالسكين الذى استخدمه فى الحادث خارج المنزل .

وأكد المصدر الأمنى أن التحريات التى قامت بها أجهزة البحث الجنائى والمعمل الجنائى أكدت أن الجانى كان يتعمد قتل نادين بتسديد طعنات غائرة وذبحها ، فيما كان يسدد الطعنات بصورة عشوائية للقتيلة هبة ، وسدد طعنات سطحية لها ولم يكن بها اى طعنة غائرة وهو ما يفسر أن هبة توفيت نتيجة نزف كمية كبيرة من الدماء .

وذكر مصدر امنى ان المتهم ويدعى محمود سيد عبدالحفيظ عيسوى 20 عاما يقطن منطقة روض الفرج وكان يعمل فى احدى المشروعات بجوار موقع الجريمة كنجار مسلح ، وتبين انه سبق اتهامه فى قضية تعاطى مخدرات .

وكانت هبة إبراهيم العقاد"23 عاما" ابنة المطربة المغربية ليلى غفران قد قتلت مع صديقتها نادين الخميس فى مدينة الشيخ زايد بمحافظة السادس من أكتوبر جنوب القاهرة .


كاتب الرد: taison2011
الرد فى: 02/12/2008 16:55:45
الرسالة:

والله اللي المفروض يتعمل ان لما تتاكدوا من الخبر الاول يبقي تكتبوا ولا يصح ان نرمي المحصنات بالباطل لان بكل بساطة الطب الشرعي لسه ما قلش كلمته يبقي بالفقاقه بلاش نتكلم وخلاص ..واتقوا الله في ولاياكم .......وعلي فكرة أنا لاتربطني صلة قرابه بأي منهن ...علشان ما يطلعش واحد ويقول اني بدافع عنهن


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 02/12/2008 19:52:13
الرسالة:

التفاصيل الكاملة لسقوط قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها



ابنة المطربة ليلى غفران

أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الثلاثاء القبض على قاتل هبة ابراهيم العقاد ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال فى إحدى الشقق بمدينة الشيخ زايد التابعة لمحافظة 6أكتوبر فجر الخميس الماضى . وقالت الداخلية إن القاتل يُدعى محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى "19سنة" ويعمل بإحدى ورش الحدادة بمحافظة 6أكتوبر.


وأوضحت تحريات رجال المباحث بـ 6 أكتوبر أن القاتل من خلال عمله بإحدى ورش الحدادة بمحافظة 6 أكتوبرتعرف على جغرافية وطبيعة المبانى بالمحافظة، ونظرا لمروره بضائقة مالية هداه تفكيره الشيطاني للسطو على إحدى الفيلات التي يقطنها الأثرياء بحي الندى فوقع اختياره على العقار الكائن به الشقة محل الجريمة.

أضافت التحريات أن المتهم فى اليوم السابق لوقوع الجريمة "الأربعاء" انتظر حتى خيم الليل وتسلق السور الحديدي المحيط بالحي ثم توجه إلى العقار المذكور واختبأ بحديقته حتى فجر الخميس ثم تسلق نافذة الشقة مستغلا القضبان الحديدية الموجودة بنوافذ الطابق الاول وحالفه الحظ بأن كانت نافذة الشقة مفتوحة مما سهل مهمة دخوله، ولدى دخوله سمع أصوات نسائية فاختبأ خلف ستارة النافذة حتى سكنت الأصوات فاعتقد أن سكان الشقة راحوا في النوم فدخل إلى المطبخ وعثر على 200 جنيها استولى عليها.


وأثناء خروجه للصالة سمع صوت هبة التي شاهدته فصرخت فهجم عليها وطلب منها عدم الصراخ إلا أنها تمادت في صراخها فأخرج سكينا من ملابسه وانهال عليها طعنا وعندما اعتقد انها ماتت تركها بالغرفة وخرج، إلا أنه سمع صوتا نسائيا آخر صادر من غرفة النوم الملاصقة للغرفة التي قتل بها هبة وكان صوت نادين .


فحاول إغلاق باب الغرفة حتى لا تراه إلا أنها شعرت به وتبادل الاثنان جذب باب الغرفة حتى تمكنت من فتحه وأخرجت هاتفها المحمول للاستنجاد بأي أحد فأمسكها المتهم من كتفها وعاجلها بضربة سكين من المواجهة في رقبتها وانهال عليها بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها توفيت على أثرها في الحال فاستولى على هاتفها المحمول وغادر الشقة من نفس المكان الذي ولج منه.


وأثناء محاولته تسلق سور الحي للخروج سقطت منه السكين ما بين السور وكشك كهرباء فتركها وقفز إلى الشارع وقام بخلع ملابسه الخارجية التى تلوثت بدماء الضحيتين ووضعها في كيس بلاستيكي ثم استقل سيارة ميكروباص حتى ميدان رمسيس ومنه استقل سيارة اجرة الى منزله بمنطقة روض الفرج وتخلص من ملابسه الملوثة بالدم في أحد صناديق القمامة بشارع أبو الفرج بنفس المنطقة، وفى مساء اليوم الذى اكتشفت فيه الجريمة تقابل مع صديقه ويدعى محمد درغام فقام بإعطائه الهاتف المحمول الخاص بالقتيلة نادين عوضا عن تليفون كان قد ضيعه له منذ أسبوعين وقام درغام بإجراء اتصالات من هاتف المجنى عليها دون أن يدري أنه سيكون مفتاح فك اللغز المحير، وعن طريق خدمة تتبع الأرقام تم التوصل إلى درغام الذي اعترف بأنه حصل عليه من القاتل الذي تم ضبطه وأدلى بهذه الاعترافات أمام المباحث فتمت احالته الى النيابة التى تولت التحقيق .

كانت تحقيقات النيابة العامة خلال الايام الماضية قد فجرت مفاجآت تمثلت فى التأكيد على عدم وجود أي آثار للخمور أو المخدرات في الشقة أو في تحليلات دماء الضحيتين، وأشارت التحقيقات إلى أن ابنة المطربة كانت متزوجة من علي عصام الدين الذي اشارت المعلومات الأولية إلى أنه كان زوجها منذ نحو عام ونصف العام من دون علم أسرته.

وأن والدتها كانت على علم بهذه الزيجة الرسمية وأن هبة سارعت بإبلاغ زوجها بالحادث وسارع إلى الشقة واصطحب معه حارس أمن المنتجع ودخلا الشقة واكتشفا الجريمة وسارع بنقل زوجته لكنها فارقت الحياة في المستشفى لشدة إصابتها .

وأكدت الفنانة المغربية ليلى غفران فى اقوالها امام النيابة العامة انها كانت على علم من أن ابنتها هبة متزوجة رسميا من على عصام الدين منذ عام وشهرين موضحة ان ابنتها كانت تتعاطى المخدرات فى فترات سابقة وصلت بها إلى حد الادمان مما أدى إلى دخولها مصحة نفسية للعلاج .


كاتب الرد: عفروتة شبيك
الرد فى: 02/12/2008 20:22:44
الرسالة:

اساتذتى أشكركم كثيراً وفيتم حق التغطية وكنتم ناقلى للحدث اول بأولط

وهذا دورنا الأخبارى الذى نعتز دوماً به

أشكر القسم الأخبارى وأحييه وأعتز وأفتخر بمجهوداتكم كثيراً

عن نفسى كقارئة لا ابحث عن اى خبر خارج حدود شبيك

فدوماً تغطيتكم سريعة وممتازة

لكم كل الحب والتقدير والتحية


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 02/12/2008 23:29:15
الرسالة:

سقوط قاتل ابنة ليلي غفران وصديقتها

سائق ميكروباص قاد المباحث لّشف الجاني

تطابق بصمات المتهم مع مسرح الجريمة


في اليوم السادس لجريمة مدينة الشيخ زايد التي راحت ضحيتها هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال "22 سنة" الطالبتان بجامعة 6 أكتوبر الحديثة للعلوم والآداب واللتان عثر علي جثتيهما فجر الخميس الماضي داخل فيلا تمتلكها القتيلة الثانية وتقيم فيها بمفردها بقرية الندي بمدينة الشيخ زايد بأكتوبر.. توصل فريق البحث لقاتلهما.

تبين انه محمود السيد عبدالحفيظ - حداد مسلح عمره "20 عاماً" اقتحم الفيلا عند الفجر وحاول سرقتها لكن القتيلتين شاهدتاه وحاولتا الإمساك به فانهال عليهما بالطعنات بالسكين التي كانت بحوزته وفر هارباً من شباك الصالة بالطابق الأرضي المطل علي حديقة الفيلا ولم يسرق سوي جهاز تليفون محمول خاص بالقتيلة صاحبة الفيلا ومبلغ 200 جنيه عثر عليه في الصالة لحظة دخوله.

ألقي القبض علي القاتل الذي انطبقت بصماته مع البصمات المرفوعة من مسرح الجريمة والسكين المستخدمة في الحادث والتي عثر عليها ملقاة في حديقة الفيلا ملوثة بدماء القتيلتين وأرشد عن المحمول المسروق وأحيل إلي وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة الذي باشر التحقيق.


قضية رأي عام


أخيراً انتهت الجريمة التي شغلت الرأي العام وكانت حديث الناس طوال الأسبوع الماضي وأخذت أبعاداً كثيرة ومتضاربة في وسائل الإعلام المختلفة والفضائيات حول أصدقاء القتيلة "نادين" صاحبة الفيلا والمترددين عليها وكشفت التحريات عن الكثير في المفاجآت عن إدمانها وتعاطيها الأقراص المخدرة كما ورد في تحقيقات النيابة علي لسان الشهود ممن تم استدعاؤهم للتحقيقات.

بدأ الكشف عن القاتل من خلال خطة البحث الشاملة التي وضعها اللواء أحمد عبدالعال مدير مباحث 6 أكتوبر وأشرف عليها اللواء مصطفي زيد رئيس المباحث الجنائية والعميد جمال عبدالباري مفتش المباحث والتي تضمنت بنودها فحص منطقة الحادث ومعاينة مسرح الجريمة وسماع أقوال الجيران وتمشيط المنطقة وفحص أصدقاء القتيلتين وزملائهما بالجامعة والمترددين علي الفيلا. واتسعت دائرة الاشتباه في اليوم الثاني لاكتشاف الجريمة وتضمنت فحص المسجلين خطر سرقات وأرباب السوابق والمفرج عنهم حديثاً من السجون وسؤال سائقي سيارات الميكروباص علي خط أكتوبر الهرم رمسيس ميدان لبنان وغيرها من المناطق.
أوصدت كل الأبواب أمام فريق البحث الذي كان يتابعه اللواء أسامة المراسي مساعد وزير الداخلية مدير أمن 6 أكتوبر أولاً بأول في اليوم الثالث لاكتشاف الجريمة بعد تمزق كل خيوط فحص أصدقاء القتيلتين حتي التقط فريق البحث معلومة من أحد سائقي الميكروباص خط أكتوبر رمسيس والذي أفاد بأن شاباً في العشرينيات من عمره استقل الميكروباص في السادسة صباحاً يرتدي بيجامة وحافي القدمين طلب توصيله إلي ميدان رمسيس وهو يحمل كيس بلاستيك بداخله بعض الأشياء.

أضاف سائق الميكروباص أن الشاب الراكب رفض النزول في ميدان رمسيس مع بقية الركاب وطلب منه توصيله إلي منطقة روض الفرج مقابل 50 جنيهاً فوافق وقام بتوصيله رغم تشككه في أمره.

قام العميد جمال عبدالباري مفتش المباحث بتعليمات من اللواء مصطفي زيد رئيس المباحث الجنائية بفحص منطقة نزول الشاب من الميكروباص وتوصل فريق البحث إلي أنه يقيم في حارة عابدين بمنطقة سوق روض الفرج.


فريق البحث


كثف فريق البحث تحرياته حول الشاب وتبين انه يدعي محمود سيد عيساوي "20 سنة" ويعمل حداداً ويمر بأزمة مالية لرغبته في الزواج من إحدي الفتيات تقدم لخطبتها.

أضافت التحريات أن المتحري عنه كان يعمل منذ حوالي 6 سنوات مع مقاول حدادة بمدينة الشيخ زايد ويعلم تماماً أن حي الندي من الأحياء الهادئة الراقية التي يقطنها الأثرياء وفكر في اقتحام إحدي الفيلات سواء التي يقيم بها سكان أو الخالية ممن يعمل أصحابها بالخارج.

ألقي القبض علي المتهم وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات اعترف بارتكاب الجريمة وقرر أنه اشتري سكيناً من أحد المحلات بمنطقة السبتية في يوم الأربعاء الماضي السابق لتنفيذ جريمته وتوجه إلي حي الندي في العاشرة من مساء نفس اليوم ودخل إحدي الفيلات لكنه اكتشف أن أبوابها من الحديد فتركها وراح يبحث عن فيلا أخري حتي تسلق سور فيلا القتيلة "نادين" ورآها مضاءة فكمن تحت شجرة موز بالحديقة الملحقة بالفيلا أسفل شباك الصالة وظل مكانه مختبئاً حتي أذان الفجر وبعدها قام بكسر شباك الصالة ودخل الشقة.


"نادين" تقاوم


أضاف المتهم انه فور دخوله الفيلا قابلته إحدي القتيلتين ورجح انها "هبة" التي لم يكن يعرفها ولا يعرف انها ابنة المطربة ليلي غفران إلا من الصحف والتليفزيون فهددها بالسكين لكنها حاولت الصراخ فانهال عليها بالطعنات بالسكين سدد لها وفق تقرير الطب الشرعي 16 طعنة 4 في منطقة الصدر و6 طعنات في الساق اليمني واليسري وعندما سقطت أرضاً حاول الهروب من الشباك لكن القتيلة الثانية "نادين" استيقظت وخرجت من غرفتها محاولة الإمساك به فانهال عليها بالطعنات في كل أجزاء جسدها والرقبة حتي سقطت بلا حراك.


الهروب


أضاف انه ترك الجثتين وقفز من الشباك هارباً بالسكين التي تخلص منها في نفس حديقة الفيلا وقام بتغيير ملابسه الملوثة بالدماء بنطلون وقميص كان يرتدي أسفلها "بيجامة" ووضع ملابسه الملوثة بالدماء في كيس بلاستيك وقفز من سور الفيلا وانطلق للطريق الرئيسي بالبيجاما وحافي القدمين واستقل سيارة ميكروباص متجهة إلي ميدان رمسيس وتخلص من الملابس المدممة في مقلب قمامة.


بصمات


انطبقت بصمات القاتل علي البصمات المرفوعة من السكن المعثور عليها ومسرح الجريمة وأرشد عن المحمول الذي سرقه ومبلغ ال 200 جنيه التي دفنها في جيبه لحظة دخوله الفيلا وتبين سابقة اتهامه في قضية مخدرات.
اكتشف فريق البحث ان المتهم أصيب بجرح في يده من أثر مقاومة القتيلة نادين له وانضبطت عليه تحاليل ال D.N.A. وأظافر القتيلة "نادين".
أحيل المتهم إلي وائل صبري مدير نيابة الحوادث التي باشرت التحقيق.

والد القتيلة نادين.. يشكر الأمن

توجه ظهر أمس المحاسب القانوني خالد جمال والد القتيلة نادين إلي مديرية أمن 6 أكتوبر وتقدم بالشكر للواء أسامة المرسي مدير الأمن واللواء أحمد عبدالعال مدير الإدارة العامة للمباحث وفريق البحث علي جهودهم لضبط اللص القاتل وأبدي إعجابه لفريق البحث الذي واصل الليل بالنهار لكشف غموض الجريمة رغم الضغط العصبي والنفسي والإعلامي. وحمدا لله علي كشف الحقيقة.

والد المتهم : ابني لم يغادر المنزل يوم ارتكاب الجريمة

قال والد المتهم السيد عيساوي 54 سنة نقاش ل "الجمهورية" ان هذه هي المرة الأولي التي يعرف فيها ان ابنه عمل من قبل في مدينة السادس من أكتوبر.. وأكد ان ابنه المتهم وشقيقته الأكبر محمد 21 سنة يعملان في مجال درفلة مواسير بإحدي الشركات.

أضاف ان ابنه اعتاد الخروج للعمل في التاسعة صباحاً كل يوم والعودة في الثامنة مساء.. وقال انه فوجئ هو والأسرة برجال المباحث في الواحدة بعد منتصف مساء أمس الاثنين يلقون القبض علي ابنه.. وفي الثالثة والنصف فجراً عادوا وأخذوا ثلاثة "بنطلونات" خاصة بنجله وبعدها أخذوا "بنطلون" آخر و"غيار داخلي" و"فانلة" نصف كم وجاكيت.

وقال والد المتهم.. انه لم يسبق اتهام نجله في أي قضية وخرج من مرحلة التعليم في الصف الثاني الاعدادي.. وأكد انه لم يعرف سبب إلقاء القبض علي ابنه إلا عصر أمس الثلاثاء.

وأضاف والد المتهم ان نجله كان موجوداً معهم طوال يوم ارتكاب الحادث ليل نهار ولم يغادر المنزل في ذلك اليوم


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 03/12/2008 09:36:39
الرسالة:

نجوم الفن أحاطوا ب "ليلي غفران" في عزاء ابنتها





امتلأ سرادق عزاء "هبة" ابنة المطربة ليلي غفران الذي أقيم الليلة الماضية بمسجد عمر مكرم عن آخره توافد العشرات من نجوم ونجمات الفن لمواساة صديقتهم والوقوف إلي جانبها.. ومن أبرز النجوم الذين ظلوا مع "ليلي غفران" حتي نهاية العزاء.. علي الحجار وسامي مغاوري ود.عادل عوض وفيفي عبده ونهال عنبر والملحن فاروق سلامة.. وكان في صدر المتلقين للعزاء مندوب من السفارة المغربية..


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 03/12/2008 10:06:55
الرسالة:

ياريت الامن يتأكد من صحة اقوال على زوج هبه بأنهم يفحصوا التليفونات ايلى اتصلت بيها القتيله ويتأكدوا من أنها فعلا اتصلت بيه ولا لآ!!!!!!!!!!!!!
بصرف النظر على انهم بيقولوا انهم عثروا على القاتل ايلى كان عايز يسرق ؟؟؟ وما أخذش غير 200 جنيه مع ان كان فيه فى اديهم ورقبتهم ذهب والماظ رقبتها ايلى حاول يفصلها؟
مين يعقل أن واحد عايز يسرق ويتفاجأ بوجود ناس فى البيت يقتلهم ويمشى يعنى هو كان رايح علشان يسرق ولا يقتل الأول أنه بعد ما قتلهم كان يقدر يسرق براحته ويريح شويه وممكن يدكل ياخد شاور كمان علشان الدم !!!!!!!!!!
بلاش سذاجه واضح جدا أن الدافع القتل مش السرقه ممكن يكون هو ايلى قتل بس مين ايلى حرضه!!!
فين الطب الشرعى فين التقرير؟
ليه كان عايز يقطع لسانها ليه حاول يفصل رقبتها ليه ماعملش كده فى هبه لو كان عمل كده علشان يتأكد من موتها طب الاولى انه كان يتأكد من موت الاثنين ؟؟؟؟؟؟؟اسأله كتيره
وفى سؤال سألته قبل كده ومش لقيه له إجابه
ليه المدعو على زوج هبه لما كلمته ما أتصلش بالشرطه و الاسعاف علشان تلحقها على اساس انه فى مصر الجديده حتى لو قلنا ان الساعه 5 الفجر الطرق فاضيه
لو قلنا اتصلت بيه 5 ونص وقام ولبس بسرعه وكلم مامتها ونزل وركب العربيه وطلع من شوارع مصر الجديده على الطريق الرئيسى ايا كان من العباسيه على رمسيس على الشيخ زايد ,او من مصر الجديده على طريق السندباد على دائرى السلام ويأخده لحد 6 أكتوبر الى الشيخ زايد ووقف عند البوابه علشان يفتحوا الباب ويقلهم ان فى واحده اتقتلت ويدخل معاه واحد بتاع امن ويروحوا الشقه ايلى ما يعرفش مكانها غير من صديقتهم ايلى وصفتله المكان يعنى هو كمان بيوصف للأمن ايلى معاه علشان يوجه وراحوا الشقه وطلعوا كسروا الباب ودخلوا كل ده فى 25 دقيقه(على حد قوله فى برنامج 90 دقيقه) ليه سوبر مان
ليه ماحولش يشوف ناديم فين مش هى بايته عندها!!
ايه الشهامه الجامده دى او يمكن كان عارف انها ماتت !!!!
مكنش ممكن ان الاسعاف توصل قبله؟؟؟؟؟على الاقل فيها مسعفين كانوا يقدروا يوقفوا الدم او يساعدوها على التنفس وكفايه انهم كانوا هايوصلوها قبله بوقت كافى لانقاذها ونقل المسكينه ايلى معاها..........
ولا هو كان عايز يثبت انه ماكنش معاها وهو ايلى انقذها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد ان القضيه لسه فيها مفاجأت وما انتهتش بكبش الفدا


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 03/12/2008 12:03:54
الرسالة:


المتهم اعترف للمباحث وأنكر الاتهام أمام النيابة

القـتل مـــن أجـــل الــسرقة

حبس المتهم بقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها

أربعة أيام علي ذمة التحقيقات


القاتل

رغم اعترافات المتهم محمود ـ أمام رجال المباحث ـ بارتكابه الجريمة البشعة في حي الندي بالشيخ زايد‏,‏ وإرشاده إلي مكان الملابس الملوثة بالدماء والهاتف المحمول الذي سرقه من شقة المجني عليها نادين وأنه قام بتسليمه إلي صديقه محمد والذي ضبط معه وقام بالشهادة عليه امام النيابة برغم كل هذا فقد أنكر المتهم أمام وائل صبري مدير نيابة الحوادث جميع الاتهامات نافيا قيامه بجريمة القتل خلال التحقيقات التي أشرف عليها المستشار أسامة الأمير المحامي العام الأول بالإنابة عن المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول الذي يؤدي فريضة الحج حاليا‏.‏

وكان المتهم محمد ـ‏19‏ عاما قد أدلي باعترافات مثيرة أمام اللواء أسامة المراسي مساعد أول وزير الداخلية لأمن محافظة‏6‏ أكتوبر‏,‏ وقال إنه قتل المجني عليهما هبة العقاد‏,‏ ونادين جمال الدين الطالبتين بفيلا حي الندي بالشيخ زايد‏,‏ وأنه حضر لمدينة الشيخ زايد منذ‏10‏ أيام‏,‏ وتفقد الاحياء والشقق التي يمكن دخولها بعد مروره بضائقة مالية شديدة‏,‏ وقال المتهم إنه يقطن في منطقة روض الفرج‏,‏ وكان يعمل بالشيخ زايد منذ‏5‏ سنوات في حدادة الكريتال‏,‏ وانه اشتري السكين من منطقة الشيخ زايد وكانت معه العتلة الحديدية فقط واستقل إحدي السيارات من رمسيس بعد أن وصل إلي مدينة الشيخ زايد‏,‏ وظل بها لمدة‏7‏ ساعات تقريبا‏,‏ وأنه جلس علي الأرض امام حي الندي‏,‏ وخلال جلوسه شاهد السيارات الفارهة التي تدخل به فقرر سرقة إحدي الشقق بهذا الحي‏,‏ وبعد جلوسه لأكثر من ساعة ونصف الساعة في الظلام قام بالتسلق بأعلي السور المقام خارج الحي مستغلا عدم وجود رجال الأمن الخاص بالمنطقة‏,‏ حيث استقل موقع أحد المحولات الكهربائية التي تقع بجوار السور الحديدي‏..‏ حتي وصل إلي الحديقة التي تقع بها فيلا المجني عليهما‏,‏ واختلفي خلف إحدي الشجيرات حتي الثالثة صباحا‏

‏ وكان يراقب غرف النوم والاضاءة داخل كل فيلا وكل شقة عند ذلك قام بتنفيذ جريمته وصعد إلي الشقة التي تقع بالطابق الثاني بعد الأرضي مستغلا الاسياخ الحديدية التي كانت علي نوافذ الطابق الأرضي حتي صعد إلي الطابق الثاني ومن خلال نافذة المطبخ تمكن من فتح الشباك الالوميتال بواسطة عتلة حديدية كانت معه مستغلا عمله كحداد كريتال‏,‏ حيث لم يشعر به أحد حتي دخل الشقة‏.‏ ومكث بداخل الشقة ساعة كاملة حتي يتأكد من نوم أصحابها‏,‏ حيث قال إنه لا يعرفهم اصلا‏,‏ وبعد فترة نفذ جريمته في نحو الساعة الخامسة حيث كانت الضحيتان تتحدثان معا‏,‏ واثناء مروره من المطبخ إلي الحجرة المجاورة عثر علي مبلغ‏200‏ جنيه وهاتف محمول فأخذهما‏,‏ وفوجئ بهبة العقاد ابنة المطربة ليلي غفران في الحجرة المجاورة فحذرها بألا تستغيث ثم فاجأها بالطعنات القاتلة فسقطت علي الأرض فظن أنها فارقت الحياة‏,‏ ثم تجول في الشقة للبحث عن مسروقات‏,‏ وكانت نادين قد استيقظت علي صوت هبة فشعر بها اثناء قيامها بفتح غرفتها فأمسك بالباب من الخارج‏,‏ وحاول اغلاقه عليها‏,‏ لكنها حاولت فتح الباب من الداخل واثناء ذلك قام بدفع الباب عليها لتسقط علي الأرض‏,‏ وقام بتسديد الضربات في رقبتها
ووجهها ثم طعنها‏7‏ طعنات بظهرها‏,‏ وظل بعض الوقت داخل الشقة حيث استجمع قواه وحاول الهروب من النافذة التي دخل منها فسقط منه السكين فتركه وهرب‏.‏

وقال المتهم إنه تمكن من الهروب وملابسه ملطخة بالدماء‏,‏ وإنه استبدلها وكان يحتفظ بحقيبة تركها أسفل الفيلا وحملها معه ووضع بها الملابس الملوثة بالدماء وأخذها معه ليتخلص منها‏.‏

وقال المتهم امام رئيس مباحث المديرية إنه لم يتمكن من سرقة أشياء اخري من الشقة لان اعصابه لم تتحمل الاستمرار في الشقة بعد أن قام بقتل الفتاتين‏,‏ كما ترك حذاءه ايضا اسفل الشقة‏..‏ وهرب حافيا حتي وجد ميكروباصا ودفع‏50‏ جنيها لسائق الميكروباص الذي أوصله من رمسيس إلي روض الفرج لأنه كان حافي القدمين بعد أن خلع الجورب الملطخ بالدماء‏,‏ وقبل وصوله إلي منزله قام بإلقاء الحقيبة وما بداخلها في صندوق للقمامة بمنطقة روض الفرج الكورنيش‏.‏

واضاف المتهم أنه في اليوم الثاني قابل صديقه محمد الذي استعار منه الهاتف المحمول وقام ببيعه لمروره بضائقة مالية فسلم له الهاتف المحمول الذي كان بداخل شقة القتيلتين حتي ينتهي من مطالبته له بشراء محمول‏.‏

وبعد أربعة أيام فوجئ برجال المباحث يلقون القبض عليه فاعترف لهم بالجريمة كاملة‏,‏ وقال المتهم إنه ارتكب هذه الجريمة بقصد السرقة‏,‏ لكنها تطورت إلي القتل حتي لا يكتشف أمره مؤكدا أنه لم يكن يعلم من هما المجني عليهما حتي علم بهما من خلال الصحف والمجلات‏.‏

وأضاف أنه لم يتمكن من استكمال تعليمه وخرج من الإعدادية وتعلم مهنة الحدادة عن والده‏,‏ انه سبق وان تم القبض عليه في قضية تعاطي المخدرات‏,‏ كما استمع مدير النيابة إلي أقوال الشاهد محمد درغام صديق المتهم الذي اقر بقيامه بالحصول علي الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها نادين من المتهم محمود‏.‏

وقال إن المتهم سلم له الهاتف المحمول بدلا من الهاتف الذي أخذه منذ أشهر‏,‏ وانه لم يكن يعلم بأن هذا التليفون خاص بالمجني عليها‏..‏ حيث قام مدير النيابة بعمل مواجهة بينهما التي أسفرت عن صحة أقوال الشاهد التي سجلها عاطف سالم وصلاح سلامة سكرتيرا النيابة بإشراف محمود عيسي وعمرو الجوهري رئيسي النيابة‏.‏

وقام وائل محمد صبري مدير نيابة الحوادث بعمل مذكرة تفصيلية بما أسفرت عنه التحقيقات‏,‏ وقرر حبس القاتل أربعة أيام علي ذمة التحقيق‏..‏ وتحريز المضبوطات علي ذمة القضية وسرعة استعجال تقرير الطب الشرعي لتشريح جثتي القتيلتين‏.



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 03/12/2008 12:41:15
الرسالة:

بعد سبع ساعات انكار.... عيسوي إعترف تفصيليا امام النيابة اليوم بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها نادين




اعترف المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيسوى (20 عاما) تفصيليا أمام النيابة العامة صباح الأربعاء بقتل الضحيتين هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين جمال بغرض السرقة.

وقرر وائل صبرى رئيس نيابة جنوب الجيزة صباح الأربعاء حبس المتهم (نجار مسلح) أربعة أيام على ذمة التحقيقات التى تجرى معه على خلفية إتهامه بالقتل للضحيتين هبة ونادين بداخل فيلا يملكها والد الأخيرة بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر الخميس الماضى .

ووجهت النيابة الى المتهم تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار المقترن بالسرقة ، وقد اعترف المتهم بالقتل بعد أن أنكر على مدى سبع ساعات خلال التحقيقات التى جرت معه من السابعة والنصف مساء الثلاثاء وحتى الساعة الثانية والنصف من فجر الاربعاء ارتكابه لجريمة القتل مكتفيا بالاعتراف بانه قام بعملية السرقة لمبلغ 400 جنيه (ورقتان ماليتان فئة 200 جنيه) و2 هاتف محمول من داخل الفيلا وانه شاهد نادين وهبة نائمتين.

إلا أن النيابة اصطحبته معها الى الفيلا التى وقعت بها الجريمة لعمل معاينة تصويرية للحادث فاعترف المتهم بارتكابه لجريمة القتل على وجه التفصيل .

وقال المتهم أنه عثر على مبلغ 400 جنيه (عبارة عن ورقتين فئة 200 جنيه) وعدد 2 هاتف محمول أحدهما يخض هبة العقاد والآخر يخص نادين جمال فسرقهما ، موضحا أنه فقد منه الهاتف المحمول الخاص بهبة وانه أعطى الهاتف الخاص بنادين لصديق له يدعى محمد ضرغام وشهرته "حلي" عقب ارتكابه لجريمته.

وأجرت النيابة العامة عملية المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة والتى عرض فيها المتهم كيفية ارتكابه لها فى توقيت مماثل لذات التوقيت الذى ارتكب فيه الجريمة فجرا.

وكشفت التحقيقات أن الخيط الاول لاكتشاف الجانى تمثل فى تتبع تليفون نادين المحمول الذى تم سرقته ، واستخدمه ضرغام بوضع شريحة خاصة به بداخله ، حيث تم التعرف على مستخدم التليفون وعنوانه عن طريق خاصية تتبع التليفون المحمول ومعرفة عنوان واسم مستخدمه حيث تم القبض على ضرغام الذى اعترف انه تسلمه من صديقه محمود سيدعبد الحفيظ وارشد عن عنوانه بروض الفرج حيث تم القبض عليه ، وشهد ضرغام امام النيابة بتسلمه للموبايل من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ .

وقال المتهم انه يعمل نجارا مسلحا ويتردد للعمل بمنطقة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر منذ نحو أربعة أعوام ونظرا لمروره بضائقة مالية فانه فكر فى ارتكاب جريمة سرقة للانفاق فى عيد الاضحى خاصة فى ظل وجود خلافات بينه وبين والده الذى يقيم معه ومع باقى أسرته فى منطقة روض الفرج.

وأضاف أنه وقف أمام الفيلا التى وقعت بها الجريمة منتظرا ومترقبا حتى شعر بهدوء الاصوات بداخلها فقفز الى داخل الفيلا من الشباك فى الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الجريمة وعقب دخوله ظل مختبأ قرابة ساعة خلف ستارة غرفة المعيشة واعترف بانه قام بتوجية طعنات غائرة كثيرة الى نادين بالسكين حتى لا تكشف أمره ثم قام بذبح رقبتها وقام أيضا بتوجيه طعنات بالسكين إلى هبة عندما رأها امامه داخل الفيلا ثم فر هاربا.

كما كشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة مع المتهم محمود سيد عبد الحفيظ أيضا انه سبق ضبطه فى قضية مخدرات .


وكانت حلقة برنامج " القاهرة اليوم " الليلة الماضية الاكثر اثارة وجماهيرية ، بعد القبض على القاتل الذى حير رجال المباحث ايام طويلة حتى تم التوصل اليه.

وقال عمرو أديب معلقاً على الخبر : الناس قلقانة ومش مصدقة ان ده القاتل ، فيه كلام تانى لسه ماتقالش ، نادين كانت بكر وفى صدرها عضة ودى مهمة ، لأن هذه الاسنان ستتم مطابقتها مع اسنان هذا الرجل الذى تم القبض عليه ، واحتمال يكون فيه اصابات ورغم ذلك المصريين النهاردة طول اليوم يقولوا لأ مش هو !!!


اضاف عمرو مبررا هذه الحالة : لأن كل الملابسات واللى اتقال علي القضية تقول ان ماينفعش تتقفل كده ، وانا اللى واقف عنده ان هناك مواطن مصرى سيحكم عليه بالاعدام علشان 200 جنيه

تحدث على عصام الدين زوج هبة العقاد للبرنامج وقال : المهم يكون هو ده القاتل ، احنا متجوزين من سنة ونصف وفوجئت ان الناس بتتكلم عليها بشكل مش كويس ، انا اللى رحت وشلت مراتى وكانت لابسة دبلة ذهب وخاتم الماظ ، ازاى يعمل كل ده علشان 200 جنيه ، ربنا يظهر الحقيقة ولو هو القاتل ياخد جزاؤه ، بس يكون هو فعلاً

اضاف : انا عرفته وانا فى بيت المرحومة وكلنا عقلنا مش مصدق ان بنتنا راحت علشان 200 جنيه .


الطب النفسى ينفى

اما الدكتور محمد المهدى استاذ الطب النفسى فقال للبرنامج : واضح من الجريمة الرغبة فى الانتقام ولو هو قاتل واتورط فى القتل مكنش هيقعد يقطع لسانها
قاطعه اديب : الطب الشرعى نفى ذلك

قال د. المهدى : فيه كلام عن فصل الراس عن الجسد ولو صح عدد الطعنات فان القاتل الذى يهرب وهو يسرق يضرب ضربات عشوائية ولا تكون بهذا العدد ، مما يجعل الامن يجب ان يتتبع الرغبة فى الانتقام ،وهناك احتمال لوجود علاقة بينه وبينهم خاصة ان فيه كلام ان احدى الضحيتين كانت تتعاطى المخدرات

اضاف : لكن لو قلنا مايعرفهمش يبقى ليه كل هذا العنف غير المبرر بالاضافة الى ان فيه حاجات كتير كانت فى الشقة لم يأخذها

لغز شجرة الموز


استمرت المفاجآت فى الحلقة ....


فقد اتصلت هاتفيا سيدة تدعى سعاد من سكان مدينة 6 اكتوبر وقالت : متهيألى الجانى حر طليق حتى الآن لأن العمارة لها منور تطل عليه الحمام والمطبخ ، وعليها حديد وفيه سلم خدم وممكن يطلع على السلم بهدوء ولا داعى لتسلق شئ ، وكمان باب المطبخ سليم واتقال انه طالع متسلق من الجنينة ، والشقة دى بتبص على جنينة وسور وتحت الشبابيك شجر موز واى حد هينط عليه ، لكن لا توجد اثار لتسلق اى حد مطلقاً ، وغرفة النوم على جنينة واستحالة يطلع منها ، ولما حد يدخل يرتكب المذبحة دى فى غرفة نوم رئيسية لها حمام ، يبقى مش منطقى .

فين عربية هبة ؟ !!

واتصلت دينا من القاهرة وقالت : فين عربية هبة ؟ اتقال انها مسروقة ، والست اللى سمعت المشاجرة النسائية واتقال انم هبة ونادين كانوا متخانقين قبل شهور طويلة واتصالحوا قبل الحادث بايام وفيه حاجات كتير فى القضية مش مفهومة ، وفيه عيد اضحى ازاى هيسرق 200 جنيه بس ؟

انتقام أم سرقة ؟!!

اتصل عمرو اديب بحسن ابو العينين محامى اسرة هبة العقاد وسأله : قلت امس الاول ان دى جريمة انتقام وانك تستبعد السرقة ...
قال المحامى : انا رجل قانون ولا يمكن نفى الصدفة من اى جريمة وانا قلت انها بنسبة 15% سرقة وحتى الآن التحقيقات لم تنته

اتصل احمد من القاهرة وقال أن الناس لاتثق فى الشرطة لأن هذه ليست اول مرة يقع حادث ويقبض على الشخص الخطأ ، ويقال انه اعترف ثم تتضح الحقيقة بعد ذلك واخرها حادث التحرش او جريمة ملوى

أما منى فقالت : عيل زى ده ازاى يوجه الطعنات دى كلها ، انا لو مكانه هاخطف واجرى ، او هاقتل واجرى مش هاوجه كل الطعنات دى

وقالت رانيا : المتهم فى جريمة بنى مزار اعترف وطلع برئ فى النهاية وقيل انه مختل عقليا ، والشرطة فى احيان كثيرة بتجيب واحد وتقول انمه المتهم علشان تهدئ الرأى العام ، والقاتل عمل تشوهات فى لسان نادين حسب كلام المحامى ازاى واحد يسرق يعمل كده ؟ ده انتقام مش سرقة

الفنان هانى شاكر : الاعلام يضخم
قال الفنان هانى شاكر على الهاتف لعمرو اديب ان الاعلام يضخم الامور وهذا سبب حظر النشر فى قضية سوزان تميم ، القاتل ترك بصمات والحقيقة ستظهر لكن ترديد مثل هذه الشكوك يفقدنا الثقة فى الشرطة .


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 03/12/2008 19:58:19
الرسالة:

والد المتهم بقتل هبة ونادين: ابنى مش محتاج وكان نايم في البيت



بعد ستة أيام من الجهد المكثف تم إلقاء القبض على المتهم بقتل "هبة إبراهيم العقاد" ابنة المطربة "ليلى غفران " وصديقتها "نادين ", وهو يعمل حداد بمنطقة "روض الفرج ", وذلك بعد العثور على التي شيرت الخاص به , وعليه دماء، وبصمة القتيلة , حول القضية تحدثت أسرة القاتل لل" البيت بيتك ".

قال والد القاتل " سيد عبد الحفيظ " حوالي الساعة الواحدة صباحا , جاء ثلاثة من الحرس وأخذوه , وعندما سألت ماذا حدث ؟ لم يرد علي أحد, وأتوا مرة أخرى الساعة الثالثة، والنصف صباحا لأخذ ملابسه, وبحثوا فى المطبخ عن أى سكاكين ولكنهم لم يجدوا أى شئ , ثم انصرفوا .



والد المتهم ابنى مش محتاج


وأضاف والد القتيل أن الساعة الإضافى لابني فى العمل تكون بعشرة جنيهات , والأخرى بعشرين جنيه , فمن الممكن أن يصل إلى خمسين جنيه يوميا . وذلك يعنى أن ابنى مش محتاج وليس مضغوط .

وقال إنه لم يذهب إلى العمل يوم الأربعاء , وكان نائم طيلة النهار بالمنزل , وهو لم يعمل فى مدينة " 6 أكتوبر" أو "الشيخ زايد" , فهو منذ ثماني سنوات يعمل إما فى منطقة" السبتية" أو" الدائري" .


إحنا مالنا ومالهم

أما "وفاء عبد المنعم" والدة القاتل قالت مالنا نحن ومال هؤلاء الأفراد , نحن فقراء مالنا بيهم , وكيف ندخل بيوتهم , وهو لم ينتقل من البيت ابدأ إلى تلك المنطقة , فهو ابنى وأنا اعرفه جيدأ , ولانعرف هؤلاء الأشخاص بشكل أوبآخر .




والدة المتهم ابنى معملش كده

وبالنسبة لشقيق المتهم " محمد سيد " قال نحن نذهب أول النهار مثل آخر النهار بأيدينا فارغة , فالعدة تكون فى الورشة لا نأخذها معنا للمنزل , فقاطعته المذيعة ألا تستخدموا آلات حادة فى العمل ؟ , قال بلى... بل لا ناتى بها إلى المنزل أبدا.

وأضافوا أصدقاء المتهم "أحمد عبد الحميد" قال إنه لا يتعارك معنا أبدا ,لأنه لا يعرف كيف يفعل ذلك ؟ , بينما الثاني "على محمد " فقال إنه من البيت إلى العمل , ولكن فى آخر فترة "أتبهدل فيها شوية ", فأصبح ينظر إلى الآخرين , بالإضافة إلى صحبته لأصدقاء السوء.


كاتب الرد: mohamedgad
الرد فى: 03/12/2008 23:04:33
الرسالة:


ليلي غفران تخرج عن صمتها وتتساءل:

هل ارتكب المتهم جريمته البشعة لسرقة 200 جنيه فقط؟


خرجت المطربة ليلي غفران عن صمتها بعد مقتل ابنتها وصديقتها بمدينة الشيخ زايد.. قالت في حديث تليفوني مع "الجمهورية" إنها تحتسب ابنتها عند الله وأنها لا تعرف لماذا ارتكب المتهم جريمته؟ وهل من أجل 200 جنيه يزهق روحين؟ ولماذا ترك المجوهرات والأجهزة الغالية الثمن؟
قالت إنها توجه سؤالاً للمتهم.. لماذا فعلت ذلك؟ وأكدت أنها كانت واثقة في رجال الأمن وقدرتهم علي الوصول إلي الجاني الحقيقي.. وحول الشك في أن المتهم هو القاتل الحقيقي.. قالت إنها لا تصدق أن يقوم شاب صغير بجريمة قتل فتاتين لمجرد سرقة 200 جنيه.. ولكن قد يكون ارتكب الجريمة بالفعل بتحريض من آخر.
وأضافت أنها في حيرة من أمر هذا القاتل الذي ترك الثمين من الأشياء ولم يسرق سوي 200 جنيه.. لكني أعتقد أن منظر الدم جعله مرتبكاً وفر من مكان الحادث بسرعة دون أن يبحث عن المزيد من المسروقات.


كاتب الرد: mohamedgad
الرد فى: 03/12/2008 23:07:14
الرسالة:


قاتل ابنة ليلي غفران وصديقتها يعترف بتفاصيل الجريمة أمام النيابة


حبس المتهم 4 أيام بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة

أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة بحبس محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "20 سنة" المتهم بقتل هبة إبراهيم العقاد "22 سنة" ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال "22 سنة" الطالبتين بجامعة 6 أكتوبر الحديثة للعلوم والآداب 4 أيام علي ذمة التحقيقات وجه له فريق المحققين الذي ضم محمد عيسي رئيس النيابة الكلية ووائل صبري مدير نيابة الحوادث وهيثم ابوالحسن مدير النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار المقترنة بالسرقة وينظر قاضي المعارضات اليوم في أمر تجديده.
تابع المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام التحقيقات مع المتهم التي بدأت في السادسة مساء أول أمس واستمرت حتي الثانية من صباح أمس بعدها اصطحبه وائل صبري مدير نيابة الحوادث وسط حراسة مشددة الي مسرح الجريمة فيلا القتيلة نادين خالد جمال بقرية الندي بمدينة الشيخ زايد حيث قام المتهم بتمثيل كيفية ارتكابه الجريمة.
في بداية التحقيقات اعترف المتهم بجريمة سرقة جهازي محمول ومبلغ 400 جنيه وانكر تماما ارتكابه جريمة قتل الطالبتين.
قرر المتهم أنه توجه الي الفيلا عند منتصف ليلة الأربعاء الماضي وتسلق السور بدافع السرقة ودخل الشقة قفزا من "شباك" الصالة واستولي علي المسروقات دون ان يراه احد.
كشف المتهم في التحقيقات انه كان يمر بضائقة مالية وانه بحاجة الي الاموال لانفاقها في أيام عيد الاضحي المقبل الأمر الذي دفعه للتفكير في السرقة وانه فقد أحد المحمولين أثناء هروبه من المنطقة واعطي التليفون الثاني لشاب يدعي محمد ضرغام وشهرته الحلي بمنطقة روض الفرج واستدلت المباحث عليه وارشد عن التليفون الذي أخذه منه بدلا من تليفونه الذي فقد منه!!
اقتيد المتهم قبل فجر امس الي مسرح الجريمة وفور دخوله الشقة بصحبة وائل صبري مدير النيابة ورجال المباحث انهار واعترف بقتل الطالبتين.
شرح المتهم كيفية ارتكابه الجريمة وقرر انه فور دخوله الشقة عثر علي المبلغ المسروق فوق إحدي المناضد واستولي عليه في هذه اللحظات فوجئ باحدي القتيلتين وهي "هبة" التي لم يكن يعلم انها ابنة المطربة ليلي غفران تصرخ "مين مين" فهددها بالسكين التي كانت بحوزته لكنها حاولت الامساك به فبادرها بالطعنات في صدرها وساقيها في محاولة للافلات منها وبعدما سقطت ارضا واعتقد انها ماتت فوجئ بالثانية "نادين" تحاول فتح باب غرفتها فحاول اغلاق الباب لكنها كانت اقوي منه وجذبته للداخل حتي سقط ثم وقف وانهال عليها بالطعنات رغم مقاومتها الشديدة وحتي غرقت ملابسه بدماء القتيلتين.
اضاف باكيا بعد قتلهما توجه الي النافذة وقفز من سور الحديقة وارتدي حذاءه الذي كان قد خلعه لكن "الشراب" كان ملوثا بالدماء فقام بخلع الحذاء كما خلع ملابسه الملوثة بالدماء والتي كان يرتدي اسفلها تيشرت وبنطلون بيجامة وتوجه الي الشارع الرئيسي مرتبكا وهو يحمل كيس بلاستيك بداخله ملابسه الملوثة بالدماء.

تحاليل DNAتطابقت مع المتهم

كشفت تحاليل ال DNA عن تطابق الدماء الغريبة التي عثر عليها بمسرح الجريمة مع دماء المتهم وتسلمت النيابة التقرير من خبراء الطب الشرعي والمعمل الجنائي.. كما انطبقت البصمات المرفوعة من السكين المستخدمة في الحادث مع بصماته.

اعترافات المتهم بالصوت والصورة

قامت النيابة بتصوير المتهم بالفيديو "صوت وصورة" أثناء تمثيله كيفية ارتكابه الجريمة منذ لحظة تسلقه شباك صالة الشقة ودخولها.
قال انه فور دخوله الشقة فوجئ بالقتيلتين تجلسان في جانب الصالة حول "اللاب توب" واختبأ اسفل ستارة الشقة حوالي نصف ساعة حتي دخلت القتيلة "هبة" غرفة المعيشة والثانية "نادين" غرفة نومها بعدها توجه الي الصالة ورأي مبلغ 200 جنيه علي المائدة فاخذها وحاول مغادرة الشقة لكن المجني عليها اكتشفت امره فقام بقتلها.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 04/12/2008 10:40:34
الرسالة:

قاتل ابنة المطربة ليلى غفران يكشف سر"العضة" الموجودة فى رقبة "نادين"..


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 04/12/2008 11:24:55
الرسالة:

ليلى غفران لم تدمع عيناها لموت ابنتها

أذاعت قناة المحور مساء الأربعاء، حواراً تليفزيونياً مسجلاً فى برنامج 90 دقيقة للمطربة ليلى غفران والدة هبه العقاد، التى قتلت الأسبوع الماضى على يد "نجار مسلح "بحى الندى بمدينة 6 أكتوبر.

فى حديثها لـ90 دقيقة قالت ليلى غفران إن آخر مرة رأت فيها هبة كانت قبل الحادث بيوم، وآخر اتصال هاتفى بها كان عصر يوم الجريمة. غفران فى وصفها للمشهد الأخير لهبة ، قالت إنها كانت "زى البدر"، وأضافت أن السيدة التى غسلتها عندما رأت وجهها "كبرت" وقالت "شكلها كانت بتعمل خير فى حياتها" . وأكدت غفران أن هبة ركزت فى الفترة الأخيرة على الصلاة وقامت مع زوجها بأداء العمرة لبيت الله الحرام ، كما زاد التزامها الدينى فى الفترة الأخيرة .

ومن جانب آخر، قامت قناة دريم الفضائية بحوار مباشر مع ليلى غفران أجرته المذيعة منى الشاذلى ببرنامج العاشرة مساء، حيث أذاعت فى البداية شريط فيديو تسجيلياً للقاتل وهو يصور جريمته بالشقة. القاتل الذى لم يتعد عمره العشرين عاماً، بدا على شاشة التليفزيون وهو يشرح كيفية دخوله الشقة وقيامه بسرقة 200 جنيه من المطبخ وقتل الفتاتين طعنا ثم الهرب خوفا.

ويذكر أن تلك هذه المرة الأولى التى ترى فيها ليلى غفران الشاب الذى قتل ابنتها.وفى سؤال من منى الشاذلى عن مشاعرها بعدما رأته وهو يصور الجريمة قالت :" نفسى اقتله …بس ما اقدرش لأنى عندى احساس وقلب ومشاعر".

وفى حديث لحسن أبو العينين، محامى ليلى غفران، عن القاتل والكيفية التى حدثت بها الجريمة، قال إن الجريمة ينطبق عليها "القتل بالصدفة " وليس بالتدبير، فهو دخل الشقة فى المقام الأول للسرقة وليس للقتل.لكنه ترك الألماظ والذهب واللاب توب والمجوهرات. ولم يأخذ إلا 200 جنيه.
انتقدت ليلى التعامل الإعلامى مع جريمة القتل، بداية بتشويه سمعة "هبة" والتفتيش فى ماضيها ومحاولة إسقاط الضوء على كل ماهو سىء فى حياتها.

وأكدت صديقات هبة فى حديثهن عبر مكالمات هاتفية، أن هبة كانت طيلة حياتها تود القريب والبعيد، وأن كل ما أثير حولها من شائعات لا دليل له من الصحة. وفى اتصال آخر من أحد أهالى مدينة 6 أكتوبر، قال إنه يتشكك فى القاتل لأنه تردد وهو يدلى بأقواله وهو يصور الجريمة كما أن كلامه متناقض.

"ما شوفتش دمعة نزلت منك طول الحلقة "، سؤال وجهته منى الشاذلى إلى ليلى غفران فى نهاية الحلقة، فردت عليها ليلى غفران "أنا مش خايفة على بنتى لأنها عند رب كريم" .وفى نهاية اللقاء ترجت ليلى غفران الجميع أن يترحموا على ابنتها ويدعون لها بالمغفرة.


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 04/12/2008 11:38:19
الرسالة:

ربنا يصبرها هي فعلا مصيبه لان اى ام لما اى حد من ولادها بيتعب وبيتوجع هى بتتألم اكتر ما بالك بأنها تعرف وتحس قد ايه بنتها اطعنت واتوجعت قبل ما تموت ربنا يصبرها....
والضحيتين ربنا يغفر لهم ويرحمهم ويخفف عنهم ظلمة القبر وعذابه
يارب يكون العذاب ايلى شافوه قبل الموت يبدل سيئاتهم حسنات
ويهدى بنات المسلمين
اللهم انى اسألك حسن الخاتمه لى ولكل المسلمين آمين
اللهم اجعل خير عملى خواتمه وخير ايامى يوم القاك ياكريم


فين اهل ناديم مش هى كمان اتقتلت ليه الاهتمام التام ب هبه برغم ان ناديم اتعذبت واتشوهت اكتر ربنا يرحمهم


كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 04/12/2008 12:24:06
الرسالة:

في أول تصريحات لها ..
ليلي غفران تشكك بأن يكون الدافع لقتل ابنتها هو السرقة


ليلى غفران فى أول لقاء تليفزيونى بعد الحادث


في أول تصريحات تدلي بها بعد مقتل ابنتها ، انتقدت المطربة ليلى غفران بعض وسائل الإعلام التي خاضت في سمعة القتيلة واعتبرتها قذفا بالمحصنات خاصة وأن ابنتها هبة كانت إنسانة جميلة من كافة النواحي .


وكشفت عن تفاصيل ما بعد الحادث ، قائلة إنها تلقت تليفونا من على زوج ابنتها يخبرها فيه أنها طعنت بسكين وأنه أخذها للمستشفى ، موضحة أنها عندما ذهبت للمستشفى لم تر هبة لأنها كانت في غرفة العمليات وعندما خرجت من المشرحة وأثناء الغسل دخلت عليها فوجدتها نائمة وجميلة ومبتسمة.


واستطردت تقول لبرنامج " 90 دقيقة " على قناة المحور إنها تلقت تليفونا من ابنتها قبل الحادث بيوم تخبرها فيه أنها ذاهبة لصديقتها نادين ، وفجرت هنا مفاجأة كبيرة حيث شككت في أن يكون الجاني قد قتل ابنتها وصديقتها لمجرد السرقة ، وتساءلت في هذا الصدد : هل يعقل أن يقوم الجاني بسرقة 200 أو 400 جنيه وموبايل قديم ويترك جهاز كمبيوتر لاب توب ومجوهرات وموبايلات غالية الثمن ؟ .


واختتمت تصريحاتها قائلة إنها تشعر أن ابنتها مبسوطة الآن ، حيث تقيم في مكان آمن لا يوجد فيه خداع أو قتل أو سرقة أو كذب ، مطالبة الجميع بالترحم على ابنتها وبسرعة القصاص من الجاني.


تضارب في اعترفات المتهم


يأتي هذا في الوقت الذي تضاربت فيه أقوال محمود سيد عبد الحفيظ عيسوي "20 عاماً-حداد مسلح" المتهم بقتل "هبة" وصديقتها "نادين" بداخل فيلا يملكها والد الأخيرة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة 6 أكتوبر يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر، فبعد أن أنكر فى تحقيقات النيابة جريمة القتل واعترف فقط بالسرقة، فاجأ الجميع بعد ذلك باعترافه بقتل الفتاتين عندما اصطحبته النيابة لإجراء المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة، حيث قام بتمثيل كيفية ارتكابه لواقعتي القتل والسرقة .



المتهم يشير إلى النافذة التي دخل منها للشقة

أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أثناء تمثيله للجريمة قائلا إنه حدثت خلافات بينه وبين والده قبل الحادث بعشرة أيام ونظرا لمروره بضائقة مالية هداه تفكيره الشيطاني وأصدقاء السوء إلى سرقة إحدى الفيلات بمنطقة الشيخ زايد التي يسكنها الأثرياء والتي يعرفها جيدا نظرا لأنه يعمل نجارا مسلحا ويتردد للعمل بالمنطقة منذ نحو أربعة أعوام . أضاف في اليوم السابق لارتكابه الحادث اشترى سكينا من منطقة السبتية بالقاهرة واستقل ميكروباصا متوجها إلى مدينة الشيخ زايد وظل يتجول بالمدينة حتى حل الليل ثم توجه الى حى الندى وتسلق السور المحيط بالحى وتوجه إلى حديقة الفيلا موقع الحادث ومكث بها حتى منتصف ليل الأربعاء الموافق 26 نوفمبر .


وتابع أنه حاول الدخول الى الشقة الموجودة بالطابق الأرضى إلا أنه لم يتمكن نظرا لإغلاق نوافذها بطريقة محكمة فقام بتسلق المواسير وشجرة مجاورة للشقة محل الحادث بعد أن قام بخلع حذائه وتركه فى الحديقة فوجد نافذة الصالة مفتوحة قليلا فدخل منها وهنا شاهد المجني عليهما يجلسان امام جهاز كمبيوتر " لاب توب " فانتظر خلف ستارة النافذة لمدة 3 ساعات حتى انتهيتا من المشاهدة ودخلت "نادين" الى غرفة النوم فى حين دخلت "هبة" الى غرفة "الانتريه" وخلدتا للنوم، وهنا تحرك المتهم ودخل الى المطبخ فعثر على مبلغ 400 جنيه أسفل كيس حلوى فقام بسرقته ودخل الى الى غرفة "نادين" التى كانت فى حالة شبه استيقاظ فتوارى عن نظرها بالاختباء وراء إحدى ستائر الغرفة حتى استغرقت فى النوم .

أوضح عيسوى أنه قام بالاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص بها وعندما هم بالخروج من الغرفة وحاول اغلاق بابها استيقظت "نادين" فى لحظتها لشعورها بحركة غريبة بالغرفة وهرعت نحو الباب لاستطلاع الامر وقامت بجذب مقبض الباب فى الوقت الذى كان المتهم ممسكا بالمقبض من الجهة الأخرى فى يده بما نتج عنه شد وجذب بينهما أسفر عن وقوع كل منهما فوق الآخر .

واستطرد يقول إنه وضع يده اليسرى على فمها، محاولا إسكات صوتها ومنع أى صراخ قد ينتج عنها واستل بيده الأخرى السكين التي كانت بحوزته وطعنها بها فى محاولة منه للدفاع عن نفسه فى ظل مقاومتها له وأكد أنه فى محاولاته العشوائية لردعها تسبب فى حدوث قطع فى عنقها إلا أنه لم يكن غائرا ولم يحل دون استمرارها لمقاومته فعاجلها بعدة طعنات فى جسدها أسفرت عن مقتلها وحدوث جرح بسيط بيده قام بمسح الدماء الناتج عنه فى إحدى الستائر، ثم تركها واغلق الباب وخرج إلى الصالة .


في هذه الأثناء كانت المجنى عليها الثانية "هبة" قد استيقظت على صوت العراك الدائر بين المتهم ونادين وعندما خرجت لاستطلاع الامر فوجئت بالمتهم يقف فى الصالة وعندما طلب منها عدم الصراخ او الاستغاثة لم تنصاع اليه وأسرعت تبحث عن شىء تستخدمه فى مقاومته إلا أنه لم يمهلها الوقت وعاجلها بطعنات متتالية قبل أن تمسك بأى شىء حتى سقطت على الارض وأسرع بالهروب من الفيلا من نفس النافذة التى دخل منها.



محمود يمثل كيف قتل نادين


ومضى المتهم قائلا إنه لم يقم بتغيير أى من ملابسه وإنما فر بها من الفيلا لمحدودية بقع وآثار الدماء الناجمة عن الجريمة على ملابسه، ثم استقل سيارة "ميكروباص" إلى ميدان رمسيس، ومن هناك استقل سيارة أجرة "تاكسى" إلى مسكنه بروض الفرج، مشيرا إلى أنه ساعة دخوله منزله وجد بقية أفراد الأسرة نائمين فقام بتغيير ملابسه التى ارتكب بها الجريمة ووضعها فى حقيبة بلاستيكية سوداء وألقى بها فى صندوق قمامة خارج المنزل، ثم توجه إلى فراشه ليستغرق فى النوم .ثم التقي صديقه "محمد ضرغام" مساء الخميس وأعطاه الهاتف المحمول الخاص بنادين بدلا من هاتفه الذي كان قد استلفه منه قبل الحادث بأسبوع وفقده .


وكانت التحقيقات قد كشفت أن الخيط الأول لاكتشاف الجانى تمثل فى تتبع تليفون نادين المحمول الذى تم سرقته واستخدمه ضرغام فى اجراء بعض الاتصالات الخاصة به حيث تم التعرف على مستخدم التليفون وعنوانه عن طريق خاصية تتبع التليفون المحمول ومعرفة عنوان واسم مستخدمه حيث تم القبض على ضرغام الذى اعترف أنه تسلمه من صديقه محمود سيد عبد الحفيظ وأرشد عن عنوانه بروض الفرج حيث تم القبض عليه، وشهد ضرغام أمام النيابة بتسلمه للموبايل من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ. وبعد أن أدلى المتهك بالاعترافات التفصيلية للجريمة وجهت النيابة له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة وقررت حبسه المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات .



كاتب الرد: تامر زايد
الرد فى: 04/12/2008 16:32:14
الرسالة:

تجديد حبس قاتل ابنة ليلى غفران 15 يوماً




قرر المستشار عاصم عبد الرحمن رئيس محكمة الجيزة، تجديد حبس محمود سيد عبد الحفيظ (حداد مسلح)، قاتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران وزميلتها نادين خالد جمال الدين، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات. وكان قاضى المعارضات قد سأل المتهم عن ارتكابه للجريمة فاعترف بقتل هبة ونادين بالسكين بغرض السرقة، نظراً لمروره بأزمة مادية طاحنة، فقررت المحكمة تجديد حبسه 15 يوماً.

كان المتهم قد حضر وسط حراسة أمنية مشددة وحضور إعلامى مكثف.


كاتب الرد: محمد شعبلة
الرد فى: 04/12/2008 18:59:21
الرسالة:

شكوك في تلفيق الشرطة المصرية لتهمة قتل ابنة ليلى غفران

أثيرت في الأوساط الإعلامية والقانونية المصرية شكوك واسعة في أن تكون الشرطة لفقت جريمة قتل ابنة ليلى غفران وصديقتها لمتهم بريء، على نمط تلفيق جريمة ذبح عدة أسر في بيوتها بقرية بمحافظة المنيا قبل عدة أعوام لشاب مريض نفسيا ظهرت براءته فيما بعد.

وطالب محامي المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيسوي ويعمل في حرفة "نجار المسلح" بالكشف عن القوي العقلية للمتهم واستشهد بأنه يهذي بكلام غير مفهوم وفي غير موضعه، وأنه اعترف تحت الإكراه؛ حيث يظهر التعذيب واضحا علي يديه.

فيما قررت نيابة مصرية أمس الأربعاء 3-12-2008 حبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت إليه النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة.

واعترف المتهم عيسوي (20 عاما) بالسرقة وأنكر تهمة القتل، وقال: إنه قام بسرقة ورقتين من الفئة 200 جنيه وهاتفي محمول، إلا أنه تراجع عند معاينة مكان الجريمة واعترف بالقتل.

وكان قد عثر على الضحيتين مقتولتين طعنا بآلة حادة في أماكن متفرقة من جسديهما الخميس الماضي 28-11-2008 في شقة بحي الندى بضاحية الشيخ زايد التابعة لمحافظة 6 أكتوبر "غرب القاهرة".

وظل والد المتهم يصرخ في قسم روض الفرج بالقاهرة، بعد أن قبض علي ابنه، قائلا: إنه كان ليلة الحادث وسط أشقائه، وأضاف "ابني يحصل على دخل ثابت أسبوعيا 300 جنيه، أي 1200 جنيه شهريا، فكيف يقتل فتاتين ليسرق 400 جنيه".
وقال سيد فكري محامي المتهم أنه لم يقتل أحدا، واعترف تحت تأثير الضرب والتعذيب الذي تعرض له في قسم الشرطة، والذي يظهر واضحا في يديه، مؤكدا أنه طلب من النيابة الكشف عن سلامة قواه العقلية؛ لأنه مضطرب نفسيا، ويهذي بكلمات غير مفهومة، حتى إنه وسط التحقيق قال لوكيل النيابة "يا باشا الضابط اللي بره جايبلي فرخة، وأنا عاوز آكل" مما يؤكد أنه ليس في حالته الطبيعية.

وأضاف أن المتهم "ليس "مسجل خطر" لدى الشرطة، ولا سوابق له سوى واقعة تعاطي مخدرات تم حفظها في 2007، ولا علاقة له بالعتلة والسكينة اللتين عثر عليهما في مكان الحادث".

وشككت صحف مصرية في الاعتراف، وأرجعته إلى الضغوط التي يمارسها ضباط الشرطة في الأقسام وعمليات التعذيب التي تجعلهم يعترفون بجرائم لم يرتكبوها حتى يتوقف التعذيب، مستشهدين بأكثر من قضية فشلت أجهزة البحث الجنائي في القبض على مرتكبيها الحقيقيين، ولفقوا التهم لأبرياء، كما حدث في قضية متهم بني مزار، وهو ما أكده خبراء أمنيون، مشيرين إلى أن القضية سارت بطريق عشوائي، ولا يستبعدون أن تكون ملفقة.
نزل المتهم من سيارة الترحيلات وبدأ تمثيل الجريمة، وتسلق السور ومشي في الحديقة، وخلع الحذاء، وصعد عبر المواسير ودخل الشقة التي تقع في الطابق الثاني، وانهار في البكاء عندما شاهد ضباط الشرطة حوله، وهدأه رجال النيابة وطلبوا منه تمثيل جريمة السرقة، لكنه أعاد النظر إلى رجال الشرطة مرة أخرى وارتعش، وبدأ يمثل السرقة، إلا أنه اندمج وبدأ يمثل جريمة القتل وهو يقول "أنا ما كنتش عايز اقتل".

وفي روايته لتفاصيل الحادث ذكر أنه وجد نافذة مفتوحة قليلا تطل على غرفة المعيشة، فتحها ودخل ومنها إلى المطبخ، حيث عثر على مبلغ 400 جنيه فقام بسرقته، ثم توجه إلى إحدى غرف النوم فوجد المجني عليها "نادين" في حالة شبه استيقاظ، فتوارى وراء إحدى ستائر الغرفة لمدة ربع ساعة تقريبا، وعندما شعر بأن نادين استغرقت في النوم، قام بسرقة هاتفها المحمول وخرج من غرفتها وأوصد باب الغرفة، إلا أنها استيقظت وقامت بجذب مقبض الباب.

وأضاف أنه وضع يده اليسرى على فمها، محاولا إسكات صوتها ومنع أي صراخ قد يخرج منها، واستل بيده الأخرى سكينا اشتراه قبل قيامه بارتكاب الجريمة بثلاثة أيام، ملوحا به في وجهها في محاولة منه للدفاع عن نفسه في ظل مقاومتها له، مؤكدا أنه في محاولاته العشوائية لردعها تسبب في حدوث قطع في عنقها، إلا أنه لم يكن غائرا ولم يحل دون استمرارها لمقاومته، حتى عاجلها فورا بعدة طعنات في جسدها، أسفرت عن مقتلها وحدوث جرح بسيط بيده قام بمسح الدماء الناتج عنه في إحدى الستائر.

وأشار إلى أن المجني عليها الثانية هبة العقاد استيقظت على صوت العراك الدائر بينه وبين نادين، فأسرعت بالتفتيش عن شيء في غرفة المعيشة، تقوم بردعه وضربه به، إلا أنه لم يمهلها الوقت وعاجلها بسلسلة من الطعنات المتوالية قبل أن تمسك بأي شيء، وأسرع بالهروب من الفيلا من نفس النافذة التي دخل منها.
المتهم مريض بالصرع ويقيم مع أسرته المكونة من ستة أشخاص في غرفة ضمن شقة يشاركهم فيها آخرون بحمام واحد ومطبخ واحد، وليلة القبض عليه قام بفض مشاجرة حدثت في الشارع وهو ما أصاب الجيران بصدمة، لأنهم يعرفون عنه أنه في حاله ولا يصادق رفقاء السوء.
وهناك شك في أن يكون هو الفاعل الحقيقي، ووصفته بأنه لا يبدو مريحا على الإطلاق، مؤكدة أن هناك ما يثير الشكوك ويدعم مزاعم تذهب إلى أن هناك شيئا ما يدور ويحدث في الخفاء، أخرج هذه النهاية غير المتوقعة.

ورصدت عددا من المتناقضات في القضية، وقارنتها بما حدث في قضية سفاح بني مزار، التي قيدت في النهاية ضد مجهول. وقال الخبير الأمني محمود قطري، وهو عقيد شرطة أصدر كتابين عن مخالفات الضباط وكيفية تلفيق القضايا: إن قضية ابنة ليلى غفران وصديقتها "تسير بطريقة عشوائية، وهذه العشوائية لا تظهر سوى في نوعية قضايا لا تصل فيها الأجهزة الأمنية إلى الفاعل الحقيقي، أو تصل إليه وتتبين أنه علي مقربة من السلطة، فتصطاد أحد الأبرياء بعناية فائقة وتعذبه أو تغريه بالاعتراف".


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 05/12/2008 02:13:36
الرسالة:

المصريون لا يصدقون الداخلية فى قضية ابنة ليلى غفران

جاءت تعليقات حول إلقاء القبض على قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها، لتؤكد أن وزارة الداخلية لا تتمتع بمصداقية لدى المواطنين.

استخفاف بالعقول:
سيطر على تعليقات القراء الذى بدأها أحدهم بعبارة "يا سلام؟؟" حالة من عدم التصديق لما جاء فى رواية الداخلية، فرأى أغلبهم أن الداخلية تستخف بعقول المصريين، فيقول قارئ "ابحثوا عن القاتل الحقيقى وكفاية استخفاف بعقولنا"، وآخر يؤكد على أن "الداخلية فبركت الموضوع"، وآخر يقول للشرطة "حاولوا تسبكوها شوية".

أما أطرف التعليقات فهو ما جاء به قارئ يقول إن رواية الشرطة بأن القاتل تسلق المواسير لا تستوى مع أن الفيلا التى تمت بها الجريمة دور أرضى، ويقول "الكلام ده مش داخل دماغى"، وآخر يتساءل: هل أثبتت التحقيقات إذا كانت المواسير التى تسلقها القاتل "زهر أم بلاستيك؟" ويضيف مخاطباً الداخلية "انتم بتشتغلوا نفسكم"، وآخر يشير إلى أن رواية الداخلية تعتمد على اعتقادها فى سذاجة المصريين "هو أنا أهبل؟"، وتعليق آخر يقول "يا بوليس العب غيرها"، وقارئ يناشد الداخلية "كفاكم كذباً وفبركة، شبعنا بيانات وتصريحات غير صحيحة"، وآخر يقول إن الحكومة تعتقد أن الشعب غبى وأنها ذكية "لما يحبوا يفبركوا قضية حتى مش بيظبطوا معالمها"، وآخر يشكر الحكومة متهكماً على أنها "بجد بتظهر الحقيقة"، ووصف آخر القضية بأنها "فيلم هندى"

نظرية المؤامرة
نظرية المؤامرة كانت حاضرة بقوة فى تعليقات القراء التى ربط أغلبها بين القضية وبين قضية سوزان تميم وعبرت عن قناعة لدى القراء بأن هناك محاولات للتغطية على أحد "الكبار" الذى هو بالضرورة متورط فى القضية من وجهة نظرهم، وأن "أحد الغلابة" سوف يستخدم ككبش فداء.

فجاء فى تعليق أحد القراء أن القضية "اتطبخت" حتى يتم إبعاد الشبهات عن بعض رجال الأعمال المتورطين فى القضية، وقارئ آخر قال إنه كان على الشرطة أن "تسبك القضية مثل حادثة سوزان تميم اللى إن شاء الله طلعت مصطفى هيطلع منها بعد مقتل السكرى داخل السجن وترك رسالة للنيابة يعترف فيها أنه القاتل الحقيقى وأن مصطفى برىء"، وآخر يشير إلى أن حماية الكبار والاستخفاف بعقول المواطنين هما السبب فى "الحقد الطبقى بين الناس لأن فى ناس فوق القانون"، وتعليق آخر يقول "إن شاء الله ربنا هاينتقم من المجرمين دول وينتقم من اللى بيتستروا عليهم واللى أجروهم بهوات البلد الأكابر"، وقارئ يقول بمرارة "هو احنا عبط.. اكيد واقع فيها حد من ولاد ناس كبار"، وآخر يقول " القضيه كدة اطبخت لأن أكيد حد كبير له يد فيها"، وتعليق يشير إلى أن المتهم ليس هو الجانى الحقيقى وأنه من المؤكد أنه تمت رشوته حتى يعرض نفسه للإعدام. وقارئ يؤكد بمرارة أن الفقراء يدفعون دائماً ثمن حماية الأغنياء " وآخر يتساءل :"المتهم كبش فدا لمين يا داخلية مصر"، وآخر يقول "القضية اتقفلت يا جدعان وهيشلها واحد غلبان عشان خاطر الرأى العام".

مختل عقلياً
قضية بنى مزار أيضاً كانت حاضرة فى أذهان القراء، والتى اتهم فيها شخص وصف بالمختل عقلياً قبل تبرئته من القضية، فيقول أحد القراء "فكرتونا بحادثة بنى مزار"، وقارئ آخر يشير إلى أن ما يحدث فى هذه القضية سيناريو مكرر، فهو يتوقع تصريحات لم تقلها الداخلية "المتهم مختل عقلياً وتم إيداعه مصحة الأمراض العقلية"، وآخر يبدو متفاجئاً من أن الجانى "ماطلعش مختل عقلياً".

رجل مباحث
عدد كبير من القراء الذين لم يقنعهم ما توصلت إليه المباحث تقمصوا شخصية رجل المباحث، وقاموا بتحليل أركان الجريمة استناداً إلى ما نشر فى الصحف من سير التحريات، وتقرير الطب الشرعى، والنيابة العامة، ومنها تعليق لقارئ يشير فيه إلى أن التحريات كانت تدور حول المقربين من الضحيتين "فمن أين أتى هذا الحداد"، ويختم تعليقه بالقول إن "الموضوع لسة فيه غموض"، وبدأ القارئ فى تفصيل ما يرى أنه غير منطقى فى رواية الداخلية قائلاً إن أسلوب توجيه الطعنات يدل على أنه بدافع الانتقام، ويختم بقوله "سلملى على الأمن المصرى اليقظ"، وقارئ آخر عاد إلى تصريحات النيابة العامة بعد الجريمة مباشرة، والتى أشارت إلى أنه "لايوجد سرقات"، وقارئ يحاول لعب دور رجل المباحث محللاً كل ما نشر حول التحريات ومنتهياً إلى نتيجة مفادها أنها "جريمة شرف عناصرها القتيلتان وزوج هبة وطرف رابع على علاقة بنادين لأنها المستهدفة الأولى من هذا الحادث"، جريمة شرف كانت تحليل قارئ آخر ربطها بجرائم أخرى مثل " قضية حبيبة و مذبحة المنيا"، وآخر يحاول أن يطرح تساؤلاً على المباحث "ياريت نعرف اللواء المتقاعد وأبو رنا نصار صديقة القتيلتين كان بيعمل إيه فى الشقة أول اما عرف عن الجريمة وقبل وصول الشرطة".

غير منطقية:
أغلب القراء رأوا أن هناك أمرا غامضا وغير منطقى فى رواية الداخلية، خاصة بسبب ما رأوا أنه تناقض بين فظاعة الجريمة، وحجم السرقة الذى لم يتجاوز 200 جنيه، فقال قارئ "من روض الفرج ويروح يسرق فى الشيخ زايد وميسرقش غير متين جنيه يصرف منهم خمسين فى تاكس"، وعلى نفس المنوال علق آخر متسائلاً عن السبب فى قتل الضحيتين رغم أن القاتل كان يمكنه الحصول على مبلغ أكبر بالتهديد فقط، خصوصاً وأن "200 جنيه مايجوش تمن قعدة فى كافيتيريا للضحيتين"، وآخر يقول ساخراً "طبعا الحرامى كان جى مواصلات يعنى صرف فى حدود 20 جنيه كمان يعنى بقاله 130 جنيه"، وآخر يصف تفاصيل القضية بأنها "غموض مطلق"، وآخر يصفها بأنها "حكاية من ألف ليلة وليلة".

عدم كفاءة
عدد كبير من القراء رأى أن ما توصلت له التحقيقات دليل على عدم كفاءة رجال الأمن، أخطر التعليقات جاءت من قارئ يقول " أنا لا أثق فى أمننا المصرى أصلاً"، وشكك قارئ فى رواية الداخلية حول أن القاتل استقل تاكسياً بعد تنفيذه للجريمة، لأن الوقت كان متأخراً، وأضاف "لماذا لم تلجأ الداخلية لكاميرات المراقبة لمطابقة صور القاتل بالشخص المقبوض عليه"، وقارئ يطالب الشرطة بألا تتعجل إصدار الأحكام "قولوا كلام يتصدق يا إما تاخدوا وقتكم فى التحقيقات"، وقارئ ينتقد الطريقة التى يصنع بها رجل الأمن فى مصر قائلاً "هو قانون الطوارئ بيعمل ظابط مباحث بيفكر"، وآخر يصف أداء الشرطة المصرية بالتدهور ""تدهور مستوى الشرطة المصرية هو انعكاس لتدهور شامل يعم الأمة المصرية"، وآخر يطالب بتدريب رجال الأمن " مفروض البوليس المصرى يبعت ضباطه لدورات تدريبية لكشف الجرائم فى الإمارات أو دبى".

كانت هذه عينة من اتجاهات القراء وطريقة تناولهم لواحدة من قضايا الرأى العام، وكيفية تعامل أجهزة الأمن معها. وهى مؤشر خطير على ثقة المصريين فى كفاءة جهازهم الأمنى ينبغى على المسئولين وضعه فى الحسبان، ومعالجته بأقصى سرعة، وبجدية، حتى يطمئن فى نفوس المواطنين أن العدالة تأخذ مجراها فى المجتمع على قدم المساواة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 05/12/2008 03:09:18
الرسالة:

رغم الاعتراف.. وحبس مرتكب جريمة الشيخ زايد

والدة المتهم:"محمود" بريء من دم "هبة" و"نادين"


في الوقت الذي كان فيه محمود سيد عبدالحفيظ "20 سنة" المتهم بقتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال داخل فيلا الثانية بحي الندي بدينة الشيخ زايد بأكتوبر يعترف أمام قاضي المعارضات بارتكابه الجريمة.. كان والده يبحث عن محام يتطوع للدفاع عن ابنه لأنه لا يملك أتعاب المحامين. عادت "الجمهورية" الي مسكن أسرة المتهم بالعقار 16 شارع محمد عبدالجواد من وابور الطحين بمنطقة روض الفرج لمعرفة رأيهم بعد مشاهدته في التليفزيون المصري والفضائيات وهو يمثل جريمته ويروي كيفية ارتكابها بالصوت والصورة.

قالت والدته وفاء عبدالمنعم عبدالباسط "38 سنة" ربة منزل انها شاهدت ابنها في التليفزيون ليلة أمس الأول لكنه لم يكن طبيعيا.. شعرت وهو يتحدث وكأنه كان مخدرا يعترف بدون وعيه. سكتت قليلا واضافت ابني بريء ولا أطلب من الله سوي اثبات براءته وأرجو من أي محام يزكي عن نفسه وأمواله ويتطوع للدفاع عن ابني لأننا فقراء لا نملك من الأموال توكيل محام أو الصرف علي القضية. تحدثت الأم عن طفولة ابنها وقالت انه ولد طبيعيا وعاش منطويا في حالة وطول عمره "جبان".. لم يسبق له ان تشاجر مع أحد.. ولو كان "حرامي" كان سرق المجوهرات اللي في شقة القتيلتين معقول انه يقتل علشان 200 جنيه.

ضغط نفسي

أكدت الأم الحزينة علي ابنها المتهم بالقتل انه تعرض لضغط نفسي وعصبي جعله يعترف بجريمة متأكدة انه لم يرتكبها. أضافت ان كل الناس والجيران في الشارع وكل من شاهد التليفزيون يؤكد ان ابنها ليس القاتل وطالبت المباحث بالبحث عن القاتل الحقيقي.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 05/12/2008 03:10:19
الرسالة:

في جلسة استغرقت 5 دقائق


تجديد حبس "الحداد" 15 يوماً.. بعد الاعتراف بجريمته



قرر المستشار عصام عبدالراضي رئيس محكمة جنح جنوب الجيزة تجديد حبس محمود سيد عبدالحفيظ "20 سنة" حداد 15 يوما علي ذمة القضية المتهم فيها بقتل هبة ابراهيم العقاد "22 سنة" ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال "22 سنة" الطالبتين بجامعة 6 أكتوبر الحديثة للعلوم والآداب في شقة الثانية بحي الندي بالشيخ زايد.

* صدر القرار في جلسة استغرقت 5 دقائق فقط بعضوية المستشارين بهاء الشريف ووائل القاضي بحضور وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة وشريف العطار وكيل أول النيابة. اعترف المتهم أمام رئيس المحكمة بجريمته عندما سأله رئيس المحكمة هل قتلت هبة ونادين قال "أيوه" وعندما سأله قتلهما بماذا.. أجاب بالسكين وسأله المستشار هل اعترافك وليد اكراه قال لا وسأله المستشار هل حضر معك محام أجاب أنه حضر أثناء تحقيقات النيابة لكنه لم يحضر الجلسة. تم اصطحاب المتهم بعد تجديد حبسه وسط حراسة مشدة الي نيابة الحوادث.

كانت نيابة جنوب الجيزة قد وجهت للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار المقترن بالسرقة بعد اعترافه باقتحام الفيلا وسرقة 200 جنيه وهاتف محمول خاص ب "نادين" وقتل الطالبتين. شهدت الجلسة حضور إعلامي وسمح رئيس المحكمة بتصوير المتهم صورا فوتوغرافية ومنع دخول كاميرات الفيديو.

بدت علامات الضعف في صوت المتهم وكان شاحب الوجه ويرتدي بنطلونا و"تي شيرت" و"جاكيت" وهي نفس الملابس التي كان يرتديها وقت القبض عليه وأثناء تمثيل جريمته.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 05/12/2008 03:11:17
الرسالة:

المتهم في الطب الشرعي

عقب انتهاء جلسة تجديد حبس المتهم بقتل الطالبتين هبة ونادين 15 يوما علي ذمة التحقيقات اقتاده رجال المباحث الي مصلحة الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليه واثبات الإصابة التي بيده اليمني وما به من إصابات بناء علي قرار من النيابة.
كان عاصم قنديل محامي المطربة ليلي غفران والمدعي بالحق المدني قد طلب من النيابة الإطلاع علي الأوراق ووافقت النيابة أمس.

تضارب أقوال المتهم

تضاربت أقوال المتهم أثناء التحقيقات أكثر من مرة وقرر انه ارتكب جريمته في الواحدة بعد منتصف الأربعاء الماضي وليس فجر نفس اليوم في الوقت الذي اعترف به دخول الشقة للسرقة.. استدعي وائل صبري مير نيابة الحوادث أحد سكان المنطقة ويدعي مجدي كامل "مهندس" لسؤاله عن موعد سماعه أصوات استغاثة القتيلتين والذي أكد معظم الجيران انها كانت الساعة الخامسة فجرا.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 06/12/2008 01:36:55
الرسالة:

اعترافات المتهم في 60 صفحة فولسكاب

والنيابة تعيد سماع أقواله.. اليوم


في 60 صفحة "فولسكاب" اعترف المتهم محمود سيد عبدالحفيظ 20 سنة بارتكاب جريمة مدينة الشيخ زايد في محافظة 6 أكتوبر وقتل الطالبتين هبة ابراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال داخل شقة الثانية بحي الندي فجر الخميس قبل الماضي.

في بداية التحقيقات التي أجراها وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة مع المتهم عصر الثلاثاء الماضي والتي استمرت 8 ساعات اعترف المتهم بالسرقة وأنكر جريمة قتل الطالبتين وظل علي رأيه حتي قبيل انهاء التحقيقات بلحظات بعدها عاد واعترف بالسرقة والقتل معا واقتيد فجر الاربعاء في نفس التوقيت الذي ارتكب فيه جريمته إلي مسرح الجريمة وقام بتمثيل كيفية دخوله الشقة وقتل الطالبتين ورحلة الهروب من مكان الحادث.

في اليوم التالي عاد المتهم للنيابة وتضاربت اقواله وقرر انه نفذ الجريمة في الواحدة بعد منتصف ليلة الاربعاء وعاد لمسكنه.

تعيد النيابة اليوم سماع أقوال المتهم لمواجهته بما اعترف به اثناء تمثيل جريمته وعقب سماع اقواله ومواجهته بأقوال الشهود من الجيران الذين استمعوا لاصوات داخل شقة القتيلتين عند الفجر ومواجهته بأقوال عصام الدين زوج القتيلة هبة ابنة المطربة ليلي غفران والذي قرر انه كان علي اتصال بزوجته حتي قبيل الفجر وبعدها استغاثت به فجرا واخبرته بتعرضها وصديقتها للجريمة.

من ناحية أخري توالت علي "الجمهورية" الاتصالات من بعض المحامين الذين يريدون التطوع للدفاع عن المتهم بعدما تمنت والدته علي صفحات الجمهورية أمس أن يتطوع المحامون للدفاع عنه زكاة عن النفس والمال.


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 06/12/2008 09:58:14
الرسالة:

لا تعليق سواء حسبى الله ونعم الوكيل


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 06/12/2008 21:40:38
الرسالة:

ليلي غفران ترجح أن يكون قاتل ابنتها ابن شخصية مصرية معروفة..


ومحامي المتهم يشير الي تعرض موكله للتعذيب


رجحت الفنانة المغربية ليلي غفران أن يكون القاتل الحقيقي لابنتها هبه وصديقتها نادين ابن شخصية مصرية معروفة واستبعدت ان يكون هو الشخص الذي أعلنت الداخلية عنه مشيرة إلي ان قضية اعتقال قاتل ابنتها "مفبركة" فيما قامت مباحث 6 اكتوبر بترحيل المتهم الي سجن طره وذلك بعد صدور قرار من غرفة المشورة بمحكمة الجيزة بتجدبد حبس المتهم 15 يوما انتظار تحديد موعد لمحاكمته امام محكمة جنايات الجيزة.

وبحسب تصريحاتها لصحيفة " الجريدة الأولي" المغربية فإن"إعلان اعتقال القاتل من قبل السلطات المصرية، الغرض من ورائه إسكات الرأي العام والصحفيين المتابعين لمستجدات الملف منذ يوم وقع الحادث المؤلم فجر الخميس الماضي".

وأضافت"لا يعقل أن يكون الجاني قتل ابنتي وصديقتها نادين، التي فصل رأسها عن جسدها بعد أن قطع رقبتها ولسانها، بغرض الحصول علي 200 جنيه مصري..وترك مجوهرات ثمينة من الألماس، ويترك كاميرا وهواتف نقالة متطورة التكنولوجية".

ولفتت إلي أن السفارة المغربية في مصر تضامنت معها "إلي أقصي الحدود، والنيابة المصرية متضامنة إلي أقصي الحدود، لكن إلي الآن الشخص المعلن عن اعتقاله بتهمة قتل هبة ابنتي وصديقتها ليس هو المتهم الحقيقي، ولو كان هو، فقد ارتكب جريمته بدافع آخر بعيد عن دافع السرقة".

في سياق متصل واصلت نيابة حوادث جنوب الجيزة استكمال سماع أقوال المتهم وركزت النيابة في استجوابها علي توقيت الجريمة بعد ان تناقضت اقوال المتهم حيث اكد في البداية انه ارتكب الجريمة في حوالي الخامسة فجرا وبعد تصوير المعاينة واثناء استكمال سماع اقواله قال انه ارتكبها في الواحدة.

وأكد مصدر بالنيابة ان المتهم يراوغ في اعترافاته ويتعمد المزاح خاصة في وجود وسائل الاعلام وقد طلبت النيابة تحليل عينات من دم وبول المتهم لتحديد ما اذا كان يتعاطي المخدرات أم لا.

ليلي غفران والحادثكما طلبت النيابة استدعاء جيران الضحية لاعادة استجوابهم والتأكد من توقيت سماع اصوات المقاومة أو المشادة كما شهدوا من قبل.

ورغم ما اثاره اعلان القاتل من جدل وعدم تصديق من غالبية المتابعين للقضية فقد صرح مصدر امني بان الاعلام كان سببا في حدوث هذه البلبلة، فالمعلومات التي نشرت عن الضحيتين وما ذكر عن عدم وجود مسروقات وان الانتقام وراء الحادث كل هذا جعل الناس مهيأه لسماع خبر واحد ان يكون القاتل من اصدقائهما أو ابن احد الاثرياء، أو شخصية معروفة واستأجر بلطجيا للانتقام من صاحبة الشقة.. ولكن فوجئوا بشخص آخر تماما خلاف ما توقعوه.

وقال"من هنا كانت الصدمة، وأضاف ان القضية بالنسبة لرجال الشرطة مجرد جريمة قتل ولن يضير الضابط ان تنتهي بالقبض علي المتهم او تقيد ضد مجهول، صحيح انها قضية رأي عام باعتبار ان احداهما إبنة مطربة معروفة ألا أن ذلك لا يدفع الأمن لتلفيق القضية واقول لمن لا يصدقون، أن المتهم دخل للسرقة لا للقتل لذلك أصابته صدمة مع اول طعنة اعقبتها هستيريا طعنات، ولانه قاتل غير محترف أو قاتل بالصدفة فقد اصابه الرعب واسرع بالفرار من الشقة وهذا ما يفسر عدم سرقته للمصوغات او أجهزة الكمبيوتر".

وأكد المصدر ان الامن جمع كافة الادلة والقرائن التي تثبت ان المتهم هو القاتل حتي لو أنكر القتل فمن الطبيعي ان ينكر المتهم ولكنه اعترف وقام بتمثيل الجريمة فماذا يريد الرأي العام؟

من ناحية أخري تقدم دفاع المتهم إلي النيابة بحافظة مستندات، تضمنت شهادات طبية "تثبت إصابة المتهم بكهرباء زائدة في المخ" ومعاناته وشقيقه من حالات صرع وإغماءات متكررة.

ودفع محامي المتهم ببطلان المعاينة التي أجرتها النيابة لموقع الحادث، وإعادة تمثيل الجريمة، الذي أجراه المتهم.


اهالي وجيران المتهموقال المحامي إن موكله خضع لتحقيقات استمرت 24 ساعة قبل تمثيله الجريمة، ولم تتح له فرصة الحصول علي الراحة أو النوم، وطالب كذلك بالاطلاع علي تحقيقات النيابة، "التي لم يحضرها منذ بدايتها".

وقال سيد فكري، محامي المتهم"أثبت في التحقيقات بطلان الاعترافات التي حصلت عليها الشرطة من موكلي، وتعرضه للتعذيب، ثم انصرفت من سراي النيابة لعلمي أن المعاينة وتمثيل الجريمة سيكونان في اليوم التالي، وفوجئت باصطحاب النيابة المتهم في الخامسة صباحاً لإعادة تمثيل الجريمة".

وأضاف "سأطالب بشهادة مالك الورشة التي يعمل بها موكلي لإثبات معاناته من المرض وتعرضه لحالات هذيان وإغماءات متكررة".

علي جانب آخر، أكد عدد من القضائيين وخبراء الأمن أن اعترافات المتهم "ليست دليلاً قاطعاً علي ارتكابه الجريمة"، وقال وائل أبوشادي، مدير نيابة شبرا الخيمة الكلية: "الاعتراف أصبح سيئ الأدلة وليس سيدها، لأنه من الجائز أن تجبر الشرطة المتهم علي الإدلاء باعترافات معينة".

وقال محمود قطري، عميد شرطة سابق: "أنا غير مقتنع باعترافات المتهم، وأعتقد أن الجريمة تمت بغرض الانتقام وليس السرقة".

كانت الشرطة قد ألقت القبض على المتهم الذي اعترف بقتل هبة العقاد وصديقتها نادين بقصد السرقة، بعد أن أنكر في البداية ارتكابه لجريمة القتل، مكتفيا بالاعتراف بأنه سرق 400 جنيه وهاتفاً محمولاً فقط.

واعترف المتهم بشراء سكين من حى السبتية ليرتكب جريمة قتل لم يخطط لها وقال إنه لم يتوقع انه سيكون بطل فى إرتكاب جريمة.

كما تبين أنه كان يعمل فى أعمال الانشاءات بمدينة الشيخ زايد ومحافظة 6 أكتوبر منذ سنوات وأنه كان يلاحظ أن سكان المنطقة التى وقع بها الحاد ومناطق أخرى يسكنها الاثرياء فقط ونظرا لظروفه المادية المتعثرة منذ فترة قرر التوجه الى المنطقة وسرقة أي فيلا خاصة مع علمه بعدم وجود أية من السكان فى هذه الشقق .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 07/12/2008 15:30:29
الرسالة:

التقرير النهائي للطب الشرعي يبرئ نادين

والد القتيلة يقيم دعاوي قضائية ضد 17 صحيفة ومجلة خاضت في عرضها


انتهي الطب الشرعي من كتابة تقريره في حادث مقتل هبة ابنة ليلي غفران وصديقتها نادين. أشار التقرير الذي لم يسلم للنيابة الي وفاة الضحيتين بهبوط حاد في الدورة الدموية اثر طعنات مختلفة بالجسم، وحدد التقرير اصابة هبة بـ 11 طعنة ونادين بـ 8 طعنات وجرح ذبحي بالرقبة، وأكد التقرير أن القتيلة نادين مازالت عذراء، وقد قرر محامي والد نادين، خالد جمال تقديم بلاغات واقامة دعاوي ضد 17 صحيفة ومجلة خاضت في عرض الفتاتين، وكذلك اقامة دعوي قضائية ضد ادارة حي الندي للمطالبة بـ 2 مليون جنيه تعويضا لاهمالهم في الحفاظ علي أمن السكان، كما تقدم محام آخر للدفاع عن المتهم محمود سيد عبدالحفيظ بدلاً من المحامي الحالي وأعلن عن تقديمه بلاغا ضد محرر بجريدة قومية يومية أجري حوارًا مع المتهم واصدر حكمًا بإدانته واتهمه بالاجرام قبل صدور حكم من المحكمة. وقد تسلم أمس والد نادين متعلقاتها الشخصية بعد صدور قرار النيابة، كما تم ترحيل المتهم محمود سيد عبدالحفيظ إلي سجن طرة أمس.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 10/12/2008 12:39:51
الرسالة:

أسرة المتهم بقتل ابنة ليلي غفران في أول زيارة له: الشرطة طلبت منا تذوق الطعام قبل دخوله


والد المتهم: ابني أخبرني أنه كان محتجزاً في مكان مملوء بالمياه

توجهت أمس أسرة المتهم «محمود سيد عبدالحفيظ» الذي تم القبض عليه بتهمة قتل ابنة المطربة المغربية ليلي غفران «هبة إبراهيم العقاد» ــ 23 سنة ــ وصديقتها «نادين خالد محمد» ــ 23 سنة ــ الطالبتين بكلية الهندسة جامعة 6 أكتوبر إلي سجن طرة لزيارة ابنها «محمود» في أول أيام عيد الأضحي وتعتبر هذه الزيارة الأولي بعد القبض عليه.

ويقول «سيد عبدالحفيظ» ــ والد المتهم ــ: ذهبت لزيارة ابني في أول أيام العيد أنا ووالدته في الساعة العاشرة صباحاً وكانت من باب التجربة لمعرفة هل ستسمح لنا الشرطة برؤيته أم لا وعندما وصلت إلي باب السجن، وسجلت اسمي في دفتر الزيارة أخبرني أحد المسئولين بالإشراف علي الزيارات بالانتظار لحين البت في أمري وبعد مرور 15 دقيقة سمعت اسمي في القائمة التي سمح لهم بالزيارة.

ويضيف والد المتهم: وعندما دخلت السجن بصحبة والدته وجدت لواء وعقيداً ومجموعة من الضباط يجلسون علي كراسي وطلبوا مني الانتظار لتفتيش محتويات الزيارة المكونة من لحم وعلبة جبنة وعيش وسجائر وطلبوا منه تذوق جميع أنواع الطعام التي دخلت للمتهم، ويضيف: أرادوا منع والدة المتهم من زيارته لأنها ليس معها بطاقة تحقيق شخصية وأصر والده علي عدم الدخول إلا بصحبة زوجته وأم المتهم لأنها في صدمة منذ يوم الواقعة فهي أول مرة يديان فيها المتهم بعد القبض عليه.

ويضيف والده: استغرقت الزيارة حوالي 25 دقيقة ولم أتمكن من سؤاله عن شيء نظراً لحالة البكاء الشديدة التي انتابتنا جميعاً، ثم انتهت الزيارة وقال والد المتهم إن ابنه أخبره أن ملابسه تمزقت من شدة التعذيب، وقال له إنه كان لا ينام لعدة أيام لأنه كان محتجزاً في مكان مملوء بالمياه.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 15/12/2008 08:43:23
الرسالة:

دفاع المتهم بقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها يشكك في تقرير الطب الشرعي

المحامي: الأنسجة في أظافر القتيلة لا علاقة لها بالمتهم ووجهه خالٍ من أي خدوش

طعن دفاع المتهم بقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها في صحة تقرير الطب الشرعي الخاص بالأنسجة الجلدية التي عثر عليها في أظافر المجني عليها نادين.. وقال أحمد جمعة، المحامي، في طلب تقدم به إلي نيابة حوادث جنوب الجيزة إن تقرير الطب الشرعي ذكر أن الأنسجة الموجودة في أظافر القتيلة من نفس النسيج الجلدي لوجه المتهم، وقد انتقلت لأظافر القتيلة من مقاومتها المتهم محمود سيد عبدالحفيظ أثناء محاولته قتلها.

وأضاف أن تقرير الطب الشرعي دليل براءة للمتهم لأن معاينة النيابة وتحقيقات الشرطة لم تثبت وجود أي خدوش أو جروح في وجه المتهم.. وتساءل المحامي، عن مصدر معلومات تقرير الطب الشرعي في ظل عدم وجود أي إصابات أو خدوش في وجه المتهم. كان دفاع المتهم قد طلب من النيابة من قبل الاستعلام عن تقرير تفريغ مكالمات الهاتف المحمول الذي كان يستخدمه المتهم قبل الحادث بيوم، ومكالمات المجني عليها نادين التي تلقتها قبل الحادث، ومقارنتها بأقوال والدها التي تؤكد امتلاكها خط اتصالات سعوديا «زين». وقال الدفاع إن خط التليفون الذي استخدمته المجني عليها ليس هو الذي استخدمه المتهم، عندما استولي علي تليفونها المحمول، كما نسبت إليه الشرطة.

وأضاف المحامي أن خط التليفون الذي عثر عليه مع المتهم لا علاقة له بالقتيلة، وهو دليل البراءة الثاني لموكله.
من جهتها قررت النيابة إرجاء البت في طلبات الدفاع بعد دراستها <


كاتب الرد: d.jan
الرد فى: 15/12/2008 17:24:26
الرسالة:

{إياك أن يعتبروا الممثلبن والممثلات ويعرفوا بأن الموت قريب وليس ببعيد فليتقوا الله فى أفعالهم وأعمالهم}


كاتب الرد: ابويس
الرد فى: 15/12/2008 17:24:33
الرسالة:

ياجماعة تاعبين نفسكم ليه يااخواننا يامحاميين يااللي شغلتكم الكلام وسرقة الكحل من العين وتصيد أخطاء الأمن شغلوا دماغكم شوية وقارنوا بين الاعتراف وبين مهنة المتهم وسلوكياته وبين سكنه وموقع الجريمة وبين القتيلتين ومعارفهم دون اي تجريح أوخوض في أعراضهم وليكن هدفكم اظهار الحقيقة بالتعاون مع رجال الشرطة المعذورين في اتباع هذا الأسلوب المتبع عالميا بس مش علي المكشوف وبينفع معانا كتير لأننا شعب فرعوني وأحيان كتير لاينفع معنا سوي هذا الاسلوب وتحياتي للمحامي الفطن الذي طالب بمضاهاة اللحم الموجود في اظافر نادين نتيجة للمقاومة وشيئ متواضع مني وانا ليس لي علاقة باالمحاماة توقيت الجريمة وسائق الميكروباص الشاهد وجيران المتهم فلو انه ارتكب الجريمة فجرا في الشيخ زايد وراح رمسيس ورجع روض الفرج في تاكسي لشاهده العشرات بل والمئات والجيران علي الاقل جيران القتيلتين قالوا سمعوا اصوات الدربكة فجرا والمتهم يقول الواحدة ليلا ثم رجع ونام وسط اخواته مش معقول لاحد من الجيران شافه ولاحد من اهله حس بيه ليه أهل الكهف بس كل ماأرجوه من الشرطة عدم التسرع نتوجيه الاتهام لأحد حتي يخرسوا ألسنة منتهزي الفرص لتشويه صورتهم


كاتب الرد: ابويس
الرد فى: 15/12/2008 17:38:42
الرسالة:

اعود ثاني واكمل من هم المترددين علي الفيلا من معارف او أصدقاء كما يدعي البعض وهل يوجد معهم مفاتيح يدخلون بها في اي وقت وفي هذه الحالة تكون العمليه وضحت المتهم حاول السرقة قاومته الاولي فضربها بالسكين وسمعت الاخري وذهبت لغرفة الاولي فقابلها وطعنها وهرب خوفا وبعدها حضر من كان ينتهز الفرصة أوسهل له اوخطط له كيفية الدخول للفيلا وقام بتكملة الجريمة علي هذا الشكل بانتقام علي طريقة السيد راضي في مسلسل الدكتورة روح وابنها محمود واستعينوا بأحمد الفيشاوي ممكن يفيدكم في الموضوع ده


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/12/2008 08:39:55
الرسالة:

قضية الشيخ زايد .. لا تزال لغزاً

تقدمت الفنانة ليلى غفران اليوم الثلاثاء، ببلاغ للنائب العام حول اختفاء الحقيبة الشخصية لابنتها هبة العقاد، التى لاقت حتفها فى حادث الشيخ زايد، وضياع مصوغاتها. وقال حسن أبو العينين، محامى الفنانة ليلى غفران، إنهم اكتشفوا ضياع حقيبة المرحومة هبه العقاد، والتى تضم أوراقها الشخصية والكارنيهات الخاصة بها، وكانت تضم أيضا 2 "مايوه"، بالإضافة إلى طاقم ألماظ كانت ترتديه تصل قيمته إلى 90 ألف جنيه.

وأكد حسن أبو العلا، أن عدداً من الأشخاص شاهدوا الحقيبة والمتعلقات بعد الحادثة، ولكنها اختفت بعد ذلك، وقال إنه لن يفصح عن من رأى الحقيبة إلا أمام النيابة، وأشار محامى ليلى غفران أنه سيفجر غداً الأربعاء مفاجأة جديدة حول وجود أدلة جديدة فى القضية قد تقلب الأمور تماماً.

من جهته، قال المحامى أحمد جمعة شحاتة، المدافع عن المتهم محمود سيد عبد الحفيظ، إن النيابة استدعت اليوم الثلاثاء، والد القتيلة نادين ووالد رنا الفتاة الثالثة التى نجت من الحادث، بالإضافة إلى الشاب أدهم الذى كان مرتبطاً بنادين. وأكد شحاتة أن النيابة سوف تقوم بتجديد حبس المتهم الرئيسى محمود سيد عبد الحفيظ، وتوقع أن تقوم النيابة بإعادة التحقيق مع الأطراف السابقة فى القضية، خاصة الشاب أدهم، ووالد نادين، ورنا ووالدها.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/12/2008 09:01:50
الرسالة:

والد نادين يشكو 22 صحيفة أساءت إلى ابنته في قضية مقتل ابنه ليلى غفران

قام والد الفتاه القتيلة نادين أحمد جمال - صديقة هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران - بتقديم شكوى يوم الثلاثاء لنقابة الصحفيين ضد 22 صحيفة تناولت حادث مقتل ابنته نادين وصديقتها هبة العقاد بقرية الندى بمدينة الشيخ زايد بصورة "مسيئة" لابنته وصديقتها على خلاف الحقيقة.

وكان عبد المحسن سلامة وصلاح عبد المقصود - وكيلا النقابة - قد استقبلا والد الفتاة الذى حضر إلى النقابة يوم الثلاثاء بصحبة محاميه عصام شيحه،ومن المقرر أن يناقش مجلس النقابة فى جلسته القادمة المذكرة المقدمة من والد القتيلة "نادين جمال" تمهيدا لاتخاذ الاجراءات النقابية بشأنها.

على صعيد متصل،باشرت هيئة التأديب بنقابة الصحفيين اجتماعها الأول برئاسة صلاح عبد المقصود وكيل النقابة، حيث شرعت فى نظر قضيتين من ضمن 6 قضايا أحالتها اليها لجنة التحقيق النقابية التى يرأسها عبد المحسن سلامة وكيل أول النقابة.ومن المقرر أن تنظر الهيئة الاربعاءقضيتين، إضافة إلى قضيتين أخريين يوم "الأثنين"القادم.

وسبق للنيابة العامة أن أحالت لنقابة الصحفيين 38 قضية نشر، حيث طلب النائب العام المستشار عبد المجيد محمود من الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين قيام النقابة بالتصرف فى هذه القضايا، بدلا من إحالتها للمحاكم، أحال مجلس النقابة 16 قضية منها للجنة التحقيق النقابية التى أحالت بدورها 6 منها إلى هيئة التأديب.

وتضم هيئة التأديب فى عضويتها المستشار محمد الدمرداش نائب رئيس مجلس الدولة وجلال دويدار أمين عام المجلس الأعلى للصحافة ممثلا للمجلس، وجمال فهمى وهانى عمارة عضوى مجلس النقابة، وعبد المحسن سلامة وكيل أول النقابة الذى مثل الادعاء امام الهيئة بصفته رئيسا للجنة التحقيق النقابية.


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 17/12/2008 10:05:27
الرسالة:

همالا ليه ماجابوش سيره عن زوج هبه ليه ما شافوش مكالمات الموبيل واتأكدوا من كلامه انها اتصلت بيه فعلا زى ما قال ولا لآ او حتى ان تكون فيه مكالمه تحمل معلومات تفيد فى حاجه مش مفهومه بتحصل والحكومه الديمقراطيه الشفافه!! هى بس ايلى تعرفها الله اعلم


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/12/2008 01:58:04
الرسالة:

المتهم بقتل ابنة ليلى غفران يدعي تعرضه لإكراه مادي ومعنوي أدى لاعترافه بالجريمة

قررت غرفة المشورة بمحكمة جنوب الجيزة الابتدائية تجديد حبس محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى - (20 عاما حداد مسلح ) - المتهم بارتكاب جريمة القتل المزدوجة المقترنة بالسرقة لكل من هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين جمال بحى الندى فى مدينة الشيخ زايد، لمدة 15 يوما جديدة على ذمة التحقيقات التى تجرى معه بمعرفة نيابة حوادث جنوب الجيزة.

وأنكر المتهم ماهو منسوب اليه من ارتكابه لجريمة القتل للضحيتين السالف ذكرهما، مبررا اعترافه السابق بارتكاب الجريمة بانه جاء نتيجة إكراه مادى ومعنوى من قبل رجال الأمن وضباط المباحث، مدعيا ان رجال الأمن هددوه بتحميله جرائم وقضايا أخرى قد تتسبب فى إعدامه ما لم يعترف بارتكابه للجريمة.

من ناحية أخرى، طلب الدفاع عن المتهم أجلا للاطلاع على ملف التحقيقات مع المتهم والحصول على صورة من كافة التحقيقات التى أجريت معه وإعادة استجوابه مرة أخرى أمام النيابة، وإخلاء سبيله على ذمة التحقيقات.

وعقب وائل صبرى مدير نيابة حوادث الجيزة على طلب الحصول على نسخة من التحقيقات، مشيرا إلى ان من حق الدفاع عن المتهم الاطلاع فقط على التحقيقات بكاملها دون الحصول على نسخة منها.

استغرقت الجلسة نحو 10 دقائق، حيث حضر المتهم مرتديا زى الحبس الاحتياطى الأبيض، وسط حراسة مكثفة من قوات ورجال الأمن.

وكانت الفنانة ليلى غفران قد فجرت مفاجأة مدوية عندما كلفت محاميها الخاص بالدفاع عن المتهم بقتل ابنتها مؤكدة ثقتها ببراءته متهمة الأمن المصري بتلفيق القضية للمتهم محمد للتستر على القاتل الحقيقي الذي رجحت أن يكون نجل شخصية كبيرة في مصر.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/12/2008 10:38:02
الرسالة:

محامى المتهم بقتل ابنة ليلى غفران : لهذه الأسباب اقتنعت ببراءة محمود وقررت الدفاع عنه

قال أحمد جمعة محامى المتهم بقتل كل من هبه العقاد بنت ليلى غفران ونادين خالد أنه قرر الدفاع عنه لشعوره ببراءته منذ أول مرة شاهده ، وقال لبرنامج 90دقيقة أن المتهم تعرض لكمية كبيرة من الضغوط من الداخلية لاجباره على الاعتراف بالجريمة
اضاف المحامى أنه ركز خلال الايام الماضية على ازالة الشعور بالرعب من الشرطة واعادة ثقته بنفسه
كانت النيابة قد جددت حبس المتهم 15 يوم على ذمة التحقيق وأنكر أمام قاضى المعارضات ارتكابه للجريمة وقال أنه تعرض للتعذيب من الضباط ،كما استمعت النيابة من جديد الى اقوال أدهم زميل الضحية لمدة 6 ساعات أمس .

وأضاف المحامى : كان يبدو شكله بدون اصابات أثناء تمثيل الجريمة ، لكن اجزم أنه تعرض للتعذيب لأنه كان فى حالة رعب

، الولد عنده 19 سنة وكل ما قيل عنه غير صحيح ، وقررت تحمل مسئولية هذه القضية لشعورى أنه لم يرتكب الجريمة

واشار المحامى الى أن النيابة لم تصل الى الآن لأى دليل مادى أو بصمات تدل على أنه هو محمود عيسوى مرتكب الجريمة ، أو تقرير من الطب الشرعى وكل ما تردد غير صحيح

بينما قال حسن ابو العينين محامى الفنانة ليلى غفران : أنا كنت أحد اللى شافوا المتهم بعد ضبطه أثناء التحقيقات ، ولم يتعرض لأى تعذيب أو اصابة ، وانا قلت ده وكان معانا محامى اسرة نادين .

واضاف ابو العينين : عملنا كمحامين أن نساعد على ضبط الجانى الحقيقى ، ولم أر الأدلة الفنية التى تدين محمود حتى الآن ، ولكن التحقيق لا زال مفتوح والنيابة استمرت 6 ساعات تحقق مع الطالب ادهم وهذا من اجل تجميع خيوط القضية وليس للتشكيك فى المتهم


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/12/2008 06:14:51
الرسالة:

الطب الشرعى يؤكد قتل محمود لابنة ليلى غفران

أكد تقرير الطب الشرعى، بشأن فحص الفانلة الداخلية الخاصة بالمتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى (20 عاما حداد مسلح)، والمتهم بارتكاب جريمة القتل المزدوجة المقترنة بالسرقة لكل من هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين جمال بحى الندى فى مدينة الشيخ زايد، أن الدماء الموجودة على فانلة المتهم تخص القتيلتين نادين وهبة.

ومن جهة أخرى، قدم خالد جمال الدين والد نادين إلى النيابة حقيبة تخص هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران، والتى كان قد سبق له أن أخذها من الشقة مسرح الجريمة، معتقدا أنها كانت تخص ابنته نادين. وكانت غرفة المشورة بمحكمة جنوب الجيزة الابتدائية برئاسة المستشار عصام عبد الراضى، قد قررت أمس، الأربعاء، تجديد حبس محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى - لمدة 15 يوما جديدة على ذمة التحقيقات، التى تجرى معه بمعرفة نيابة حوادث جنوب الجيزة


الطب الشرعي يؤكد أن محمود عيسوي هو قاتل هبة ونادين ..وليلى غفران تؤكد ان المتهم بريء


أكد تقرير الطب الشرعي بشأن فحص الفانلة الداخلية الخاصة بالمتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى - (20 عاما حداد مسلح ) - والمتهم بارتكاب جريمة القتل المزدوجة المقترنة بالسرقة لكل من هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين جمال بحى الندى فى مدينة الشيخ زايد أن الدماء الموجودة على فانلة المتهم تخص القتيلتين نادين وهبة.

ومن جهة أخرى، قدم خالد جمال الدين والد نادين إلى النيابة حقيبة تخص هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران والتى كان قد سبق له أن أخذها من الشقة مسرح الجريمة معتقدا أنها كانت تخص ابنته نادين.

وكانت غرفة المشورة بمحكمة جنوب الجيزة الابتدائية برئاسة المستشار عصام عبد الراضى قد قررت الاربعاء تجديد حبس محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى - (20 عاما حداد مسلح ) - المتهم بارتكاب جريمة القتل المزدوجة المقترنة بالسرقة لكل من هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين جمال بحى الندى فى مدينة الشيخ زايد، لمدة 15 يوما جديدة على ذمة التحقيقات التى تجرى معه بمعرفة نيابة حوادث جنوب الجيزة.

وعلى جانب أخر، أكدت ليلى غفران فى مكالمة هاتفية مع برنامح "الحياة اليوم" مساء الخميس ان الشرطة اخفت بعض الأدلة.

وإشارات في تصريحاتها ان هناك دلائل على ان هناك اكثر من شخص قاموا بالجريمة وليس شخص واحد، حيث وجد اثار أقدام لشخصين فى مسرح الجريمة.

وقالت ليلي فى تصريحات سابقة الى أن الشاب، الذي قدمته وزارة الداخلية، لم يرتكب الجريمة"، وعللت ذلك بأنه إذا كان جاء للسرقة، كما تدعى أجهزة الأمن، فكيف ترك المجوهرات والحلي "الألماس"، التي كانت ترتديها ابنتها وصديقتها؟.

ورجحت ليلى غفران، التي شككت في أن المتهم هو قاتل ابنتها وصديقتها، أن يكون القاتل الحقيقي للضحيتين، ابن شخصية مصرية معروفة، مشيرة إلى أن قضية اعتقال المتهم قاتل ابنتها "مفبركة، والغرض منها إسكات الرأي العام، والصحفيين المتابعين لمستجدات الملف".

وأكد حسن أبو العينين محامي ليلي غفران أنه سيتوجه إلي نيابة حوادث جنوب الجيزة للادلاء بمعلومات جديدة في حادث مقتل الطالبتين "هبة" ابنة ليلي غفران.. وصديقتها نادين خالد محمود .

وأشار إلي أن المعلومات والأقوال التي سيدليان بها تدور حول اتهام "شخص بعينه بالتحريض علي القتل.. وأن الأدلة التي عرفا بها ليست مادية.. لكنها عبارة عن دلائل ومعلومات عرفا بها من خلال بعض أصدقاء المجني عليهما من المقربين لهما.

.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 19/12/2008 07:17:28
الرسالة:

زوج ابنة ليلي غفران يسلم مجوهرات القتيلة للمباحث

في تطور مفاجيء لجريمة حي الندي بمدينة الشيخ زايد التي راحت ضحيتها هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال داخل فيلا الثانية والمتهم بارتكابها محمود سيد عبدالحفيظ "20 سنة" المحبوس حاليا علي ذمة القضية توجه صباح أمس علي عصام علي "27 سنة" المحاسب بالبورصة إلي مديرية أمن 6أكتوبر وسلم اللواء مدير المباحث والعميد جمال عبدالباري مفتش المباحث بعض المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته القتيلة هبة عبارة عن أسورة ألماظ ودبلة مقررا أنه استلم هذه المشغولات الذهبية من إدارة مستشفي دار الشفاء الذي نقل إليه زوجته فجر يوم الجريمة مصابة قبل أن تلفظ آخر أنفاسها بإيصال استلام.

أضاف للواء مدير الأمن أنه تزوج من القتيلة قبل حوالي عام ونصف العام بعلم والدتها وكان يقيم في شقة والدتها وبعد الجريمة احتفظ بالمجوهرات الخاصة بزوجته عبارة عن خواتم سولتير وانسيالات كان قد اشتراها بفواتير من محلات المجوهرات وأهداها لها في مناسبات مختلفة. أضاف أنه قام بتسليم جواز سفر زوجته القتيلة التي تحمل الجنسية البريطانية للسفارة البريطانية بالقاهرة بعد الجريمة.

حدثت هذه المفاجآت بعدما توجهت المطربة ليلي غفران أول أمس لنيابة حوادث جنوب الجيزة وطلبت من وائل صبري مدير النيابة الإدلاء بمعلومات جديدة حول الجريمة لكنها اشترطت الكلام في حالة عدم وجود أي من المحامين ونظرا لانشغال النيابة باستكمال التحقيقات مع "أدهم" صديق القتيلة نادين الذي قرر أنه غادر الفيلا قبل اكتشاف الجريمة بساعات وانشغاله بتجديد حبس المتهم أمهلها للإدلاء بما لديها من معلومات حتي غد السبت.

كان محامي المطربة قد أبلغ النيابة باكتشاف موكلته اختفاء مجوهرات ابنتها القتيلة والتي تزيد علي 90 ألف جنيه.. منذ اكتشاف الجريمة.

صرح مصدر أمني أن زوج القتيلة هبة اعترف منذ اليوم الأول باستلامه متعلقاتها من إدارة مستشفي دار الفؤاد وقرر لوالدتها بذلك أثناء الجنازة.

أن هذه التطورات حدثت لأن القانون الإنجليزي يمنح أسر القتلي والضحايا صرف تعويضات في مثل هذه الجرائم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/12/2008 00:49:34
الرسالة:

زوج ابنة ليلي غفران: حماتي هاربة من السجن في شيك


توجهت صباح أمس المطربة ليلي غفران الي سراي النيابة وطلبت مقابلة المستشار حماده الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة ووائل صبري مدير نيابة الحوادث بناء علي رغبتها الخميس الماضي للإدلاء بأقوال جديدة في الوقت الذي توجه فيه زوج هبة العقاد ابنتها القتيلة علي عصام "29 سنة" المحاسب بالبورصة الي النيابة وفجر للصحفيين المتواجدين بسراي النيابة مفاجأة اتهم "حماته" ليلي غفران بالهرب من حكم بالحبس سنة وكفالة ألف جنيه في قضية شيك بدون رصيد.

قال ان الاسم الحقيقي لحماته هو جميلة عمر يوعموت وتقيم بشارع البصره بالعجوزة وعرف هذا الاسم من خلال وثيقة زواجه وانها انتحلت شهرة سميرة سعيد وانها حررت شيكا بمبلغ 5 آلاف جنيه لمأمورية الضرائب مسحوبا علي البنك التجاري الدولي وتبين انه شيك بدون رصيد في القضية 6290 لسنة 2004 جنح العجوزة وصدر ضدها الحكم غيابيا


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 21/12/2008 08:16:43
الرسالة:

والله من الاول وانا حسه ان السر كله مع زوج هبه كلامه مش منطقى وهو اول واحد دخل الشقه بعد القتل ده لو مكنش هو ايلى قتل وهو هيستفاد ايه من انه يقول على قضيه يتهم فيها حماته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ويشهر بيها وليه سكت قبل كده ؟وايه ايلى خلاه يتكلم دلوقتى بالذات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا احسن اروح اسأل المخبر كورومبوووووووو


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/12/2008 10:34:29
الرسالة:

تفاصيل جديدة في قضية مقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها

النيابة استعانت بأحد أبطال سباق السيارات للتأكد من أقوال زوج هبة

فحص الأرقام الصادرة والواردة لهاتفي الضحيتين


يتسلم اليوم وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة تقارير شركات المحمول حول الأرقام الصادرة والواردة إلي هاتفي محمول القتيلتين هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال داخل فيلا بحي الندي بالشيخ زايد والمتهم بقتلهما محمود السيد عبدالحفيظ عبساوي.

كانت النيابة قد تسلمت تقرير الطب الشرعي حول الجريمة وصرح محمد السباعي محامي علي عصام الدين زوج الضحية هبة ل "للمساء" بأن التقرير برأه تماما من الشبهات التي كانت تدور حوله خاصة أنه تطابقت الدماء التي عثر عليها بمسرح الجريمة لدماء المتهم فضلا عن تطابق تصور وقوع الجريمة الوارد في التحريات وتمثيل المتهم للجريمة مع الصفة التشريحية وظروف الواقعة والاصابات الطعنية والاتجاهات الخاصة بها.

وأكد التقرير ايضا أن المجني عليها نادين كانت عذراء.

اضاف أن النيابة حققت في مختلف تفاصيل القضية حتي انها استعانت بأحد أبطال سباق السيارات ويدعي مصطفي أبوهيف لتوضيح مدي صحة ومعقولية أقوال موكله الذي أكد في التحقيقات أنه عندما اتصلت به زوجته هبة وتخبره بالجريمة قطع المسافة من مصر الجديدة إلي الشيخ زايد في 25 دقيقة وقد قطعها أبوهيف- في نفس التوقيت بسيارة اقل في الامكانيات والسرعة من السيارة التي استعملها علي في الوصول إلي مسرح الحادث بعد 38 دقيقة.

وزع "علي" عند وصوله النيابة أورقا تفيد صدور حكم ضد ليلي غفران بالحبس لمدة سنة وكفالة الف جنيه وتعويض 2001 جنيه لاصدارها شيكا بدون رصيد قيمته 5 آلاف جنيه لصالح مصلحة الضرائب موقعا باسم جميلة علي وشهرتها "سميرة سعيد" وقال انها زورت في اسمها لتهرب من تنفيذ الحكم.

قال علي ل "المساء" انه رفض الحصول علي الجنسية الإنجليزية بموجب جواز سفر زوجته كما رفض بوليسة التأمين التي يستحقها كوريث لزوجته الإنجليزية هبة حيث ينصل القانون الإنجليزي علي احقيته في الحصول علي تأمين لوفاتها خارج أرضها.

من جانبه أعلن محامي ليلي غفران أنه سيتخذ الاجراءات القانونية ضد علي في حالة نشر هذه الأوراق التي قاموا بتوزيعها ضد حماته ليلي غفران.
اشار إلي أن ليلي غفران كانت لديها استفسارات والتقت بالمستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ورد علي اسئلتها الخاصة بالقضية.

من ناحية أخري سلم والد نادين شنطتها التي كان بها آثار الدماء.. كما سلم "علي" المصوغات الخاصة بزوجته هبة والتي حصل عليها من المستشفي إلي النيابة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 21/12/2008 12:00:48
الرسالة:

على زوج بنت ليلى غفران فى القاهرة اليوم :

عرفت هبة وعمرها 19 وكانت بلا أم وأب

وأهلى رفضوا لأن نسب أمها مايشرفش !!


جاءت أقوال على عصام الدين زوج هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران تحمل الكثير من المفاجآت ، فقد كان ضيفاً على برنامج القاهرة اليوم هو ومحاميه

قال على صراحة أن أهله كانوا معترضين على زواجه من هبه لأنهم لا يحبون سلوك أمها وليس لأنها فنانة ، واشار الى أن مشاكلها كانت كثيرة وتتابعها الصحف ولهذا تزوج من هبة سراً ...

استهل عمرو أديب الفقرة الرئيسية بالبرنامج ليسأل : ماذا يدور بين ليلى غفران وزوج ابنتها الراحلة ؟ اتهامات متبادلة فى الكواليس وليلى تلمح الى سرقة الذهب ...
تحدث على قائلاً : النهارده رحنا النيابة علشان المواجهة بينى وليلى غفران لكنها لم تتم ، لأن النيابة كانت تتابع آخر سطور القضية واهم ما فيها قبل ان تعلن النتائج الاخيرة غداً

فقد صدر تقرير الطبيب الشرعى النهائى والذى جاء متطابقاً مع تقرير المباحث ويؤكده ويثبت كل ما قلته فى التحقيقات بخصوص الوقت وتفاصيل الجريمة .

أضاف قائلاً : أقوال ليلى غفران كانت غير صحيحة بخصوص موضوع الشنطة ، هى بتقول شنطة مجوهرات ، وهبة كانت رايحة الجامعة ومش ممكن هتاخد معاها سلاسل ومجوهرات الماظ ، أنا خدت هبه ورحت بيها لمستشفى وماكنشى معاها الا اسورة ودبلة واستلمتهم فى المستشفى

وكما من بعد الحادث بدأت الاقى حاجات غريبة ، يتصلوا بيا يقولوا عايزين اوراق هبة وبعدين يطلبوا جواز سفرها ، ويختلفوا مين فيهم اللى ياخده منى ، وانا لما لقيت كده سلمته بنفسى للسفارة البريطانية وسلمتهم وثيقة الزواج ...

واضاف : لما بتبقى مولودة فى انجلترا بيتعمل تأمين على الحياة اجبارى ويحق للوريث ( زوجها ) اخذ التامين ، كما يحق له الحصول على الجنسية.

أكمل على بقوله : حتى اليوم كنت متهم وقالولى النهارده مبروك ظهرت براءتك
وقال محامى على عصام الدين : النيابة طلبت معاينة تمثيلية أخرى للجريمة بدون حضور المباحث ، تأكدت من اعتراف المتهم بعدة وسائل ..

حتى المسافة الزمنية التى قطعها على من مصر الجديدة الى الشيخ زايد اجرت تجربة بسيارة أخرى يقودها أحد أبطال السباقات فى مصر وأنهى المسافة فى 38 دقيقة بسيارة كفاءتها أقل من سيارة على الذى قطع المسافة فى 28 دقيقة أضاف : شنطة هبة تم تسليمها ولا يوجد دليل مفقود......

بلا أم بلا أب !!

تحدث زوج هبة العقاد عن علاقته بها وكيف بدأت واستمرت فقال : عرفتها وكان عمرها 19 سنة ، كانت بلا أب أو أم يهتم بها أو يتابع حياتها ودراستها ، كانت راسبة فى الثانوية العامة للسنة الثالثة ، ومفيش ماما مفيش بابا ، الكل مشغول عنها ، جبت لها معيد من جامعة 6 اكتوبر ، قلت له عايزها تنجح ونجحت ودخلت الجامعة ، وبقت بتاخد درجات كبيرة ، واتجوزنا فى السر.....

سأله عمرو : ليه ما قلتش لأهلك ؟

قال : لأن أهلى ماكانوش مقتنعين بالموضوع بسبب أمها ، مش لأنها فنانة لكن لأن مشاكلها وأخبارها كتير وبتنشرها الصحافة ، ونسبها بالنسبة لهم مايشرفش ...

قررنا أنا ومراتى اننا نبعد عن ليلى غفران ، ونخلق بديل مختلف فى منتصف الطريق وكنا بنحاول نعمل توازن ، وهى اتغيرت كتير وبقت حد تانى ...


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/12/2008 02:24:31
الرسالة:

محامى والد هبة العقاد يطالب بحظر النشر

تقدم عصام قنديل محامى والد هبة العقاد بمذكرة يطلب فيها حظر النشر فى القضية، كما تقدم أحمد جمعة المحامى عن المتهم محمود سيد عبد الحفيظ بقتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها نادين، بطلب للمستشار حمادة الصاوى المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة، لإعادة استجواب المتهم فى القضية والاطلاع على أوراق القضية والتقرير النهائى للطب الشرعى التى تسلمته النيابة.

وأكد أحمد جمعة المحامى أن موكله برئ من التهمة لعدم ثبوت وجود آثار دماء له فى مكان الحادث، وقدم والد نادين للنيابة حقيبة اليد الخاصة بها، والتى أخذها والدها من مسرح الجريمة ملطخة بالدماء لفحص آثار الدماء عليها. كما حضرت المطربة ليلى غفران إلى النيابة للاستماع إلى أقوالها حول المذكرة التى تقدمت بها للنيابة تتهم فيها زوج ابنتها بسرقة مصوغاتها، واستندت على تناقض أقوال على عصام الدين، ومكثت ليلى غفران 3 ساعات كاملة فى النيابة، كما استمعت النيابة لأقوال على عصام الدين ومناقشته بأنه قطع المسافة من مسكنه من مصر الجديدة إلى حى الندى بالشيخ زايد فى 25 دقيقة، بينما يستحيل ذلك عملياً.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/12/2008 08:38:42
الرسالة:

سى دى مفبرك لآخر كلمات نطقت بها ابنة ليلى غفران !!

تسبب سى دى مفبرك فى اثارة الجدل طوال الساعات الماضية وكاد يقلب قضية مقتل ابنة ليلى غفران راسا على عقب وصل السى دى إلى مكتب رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم مجدى الجلاد والذى سارع بتقديم بلاغ الى النائب العام وقام بتسليم السى دى
وقال سامى عبد الراضى الصحفى فى المصرى اليوم لبرنامج 90 دقيقة
فوجئنا فى المصرى اليوم بشخص مجهول يترك سى دى مكتوب عليه ملف هبة العقاد داخل غرفة العمليات ويتضمن لقطات لوجه فتاة ممزقة تماماً ، بطعنات فى الوجه والذراعين
ولنتأكد من حقيقة السى دى توجهنا الى النيابة وهناك علمنا انه لشبيهة هبة العقاد وتاكد الطب الشرعى ان السى دى مفبرك وفيه حسنة فى الذراع ليست موجودة وكذلك هناك اصابات بالوجه لم تتطابق مع فتاة السى دى ، واضاف أن هناك شخص مجهول اراد تضليل العدالة او توريط المصرى اليوم مستغلا الشبه بين الاثنين

حظر النشر

من ناحية اخرى تقدم محامى والد هبة العقاد ( عاصم قنديل) بطلب لحظر النشر فى القضية وقال معتز الدمرداش ان النيابة استمعت لاقوال جديدة لليلى غفران والتى قالت للصحفيين بعد التحقيق انها ادلت بمعلومات ستقلب القضية وتغير مسارها والتحقيقات لا تزال مستمرة
قال عاصم قنديل المحامى لبرنامج 90 دقيقة : تقدمت للنيابة العامة بطلب لحظر النشر بعدما نشر من تعرض لاخلاق المتوفيتين ، فى هذا الوقت تقدم للسلطة النيابية المختصة طلب حظر نشر وتقدمنا بالاسباب وحتى بعد ضبط المتهم ما تم نشره يؤثر على سلطة الاستدلال وهى الشرطة
لدرجة نشر تقرير الطب الشرعى وتناقضت الصحف كلها فى فحوى هذا التقرير تناقض صارخ وهذا يؤثر على التحقيقات


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 22/12/2008 23:04:30
الرسالة:

الداخلية تكشف عن الشخصية الحقيقية في (كليب) مزعوم لابنة ليلى غفران قبل وفاتها مباشرة

كشف الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن الشخصية الحقيقة التي ظهرت في "كليب" مسجل على اسطوانة مدمجة "سى دى" وقيل أنه للضحية هبة العقاد إبنة ليلى غفران أثناء وجودها في غرفة العمليات بالمستشفى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة .

وقالت مصادر أمنية أن السيدة التي تظهر فى الكليب تدعى شيماء إبراهيم متولي من بورسعيد ،وكان زوجها هو الذي اعتدى عليها واحدث بها بعض الإصابات ولم تتوفى هذه السيدة .

واكدت المصادر ان هذا الكليب لم يمت بأى صلة الى للضحية هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران أثناء وجودها في غرفة العمليات بالمستشفى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة متأثرة بالطعنات التي تعرضت لها في أماكن مختلفة من جسدها.

ونجحت أجهزة الأمن فى تحديد هوية السيدة خلال ساعات من إذاعة الكليب على بعض القنوات الفضائية .

وتكثف أجهزة الأمن حاليا جهودها لمعرفة من وراء ترويج هذا الكليب وإشاعة انه للضحية هبة العقاد .

وإذاعات عدة قنوات فضائية مساء الأحد الكليب الذي كان يفترض أنها آخر من تحدثت به هبة على إجاباتها عن أسئلة وجهها لها الأطباء ولم يكشف عنها تماما.

وكانت هبة وزميلتها نادين جمال الدين قتلتا أثناء وجودهما في شقة الأخيرة في حي الشيخ زايد بمحافظة 6 اكتوبر ،وفي وقت لاحق قبضت أجهزة الأمن شابا يدعى محمود سيد عبدالحفيظ (20 سنة) بتهمة قتلهما بهدف السرقة، وقام بالفعل بتمثيل الجريمة بعد الاعتراف بها، لكنه تراجع عن اعترافاته امام المحكمة في جلسة الأربعاء .

وتقدم مجدي الجلاد رئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم" ببلاغ إلى النائب العام يوم السبت مرفق باسطوانة مدمجة تحتوي "كليب" مدته 3 دقائق يصور لقطات لسيدة داخل غرفة عمليات بالمستشفى، وورد فيه أنها المجني عليها هبة العقاد أثناء تلقيها الإسعافات قبل وفاتها بدقائق.

وذكرت "المصري اليوم" الاثنين أن "الكليب" تضمن عبارات فى محادثة مصورة بين الأطباء والمجنى عليها، تشير إلى أن الجانى ليس "محمود عبدالحفيظ"، وفى سياق الحديث روت المجنى عليها كيف أغلق الجانى الباب عليها منعا لهروبها وواصل طعنها، فسألها أحد الأطباء "هوه إنتى مخلفة منه"، فهزت رأسها بما يومئ بالنفى.

وقالت الصحيفة إنها رفضت الانسياق وراء إغواء السبق الصحفى، وفضلت مساعدة جهات التحقيق فى الوصول إلى الجانى الحقيقى، إذ إن المشاهد الواردة فى "الكليب" لا تقطع بأن الفتاة هى "هبة العقاد"، وأن الفحص الفنى لـ"السى دى" مسؤولية جهات التحقيق وليس الصحافة، فضلا عن أن أخلاقيات المهنة تفرض تقديم العون للقائمين على التحقيق، وعدم الانسياق وراء "الشهوة" الانفراد غير المؤكد وغير المدقق


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 23/12/2008 10:27:55
الرسالة:

د . الدسوقي يتعرف على شخصية فتاة سى دى هبة العقاد المفبرك

فتاة سى دى هبة العقاد المزيف اسمها شيماء ...اصابها زوجها بمشرط لأنها اعترضت على الافلام الاباحية

كشف الدكتور مجدى الدسوقى امين عام نقابة الاطباء ببورسعيد لبرنامج 90 دقيقة تفاصيل السى دى الذى تردد أنه لآخر ما نطقت به هبة العقاد ابنة ليلى غفران قبل رحيلها واشيع ان مجهول صوره فى غرفة العمليات وتنطق فيه بإسم القاتل ، وبعد ان تم فحص اللقطات بمعرفة خبراء المعمل الجنائى والطب الشرعى تأكد ان السى دى مزيف ولفتاة قريبة الشبه الى هبة العقاد

يكشف د مجدى النقاب عن شخصية الفتاة التى ظهرت فى اللقطات وحقيقة الأمر واسباب تشويه وجهها

يقول : شاهدت اللقطات فى احدى الصحف وتذكرت ان هذه المريضة ، اسمها شيماء على ، كانت عندنا فى المستشفى ( مستشفى بورسعيد العام ) واصيبت يوم 27 يوليو 2008 ونقلت الى المستشفى ، والاصابات أحدثها زوجها بعد مشاجرة بينهما ، كان الزوج خارج منذ ايام من السجن ويشاهد قنوات اباحية على الدش ، قالت له كلمه لم تعجبه قفل الباب عليها وشرط وشها بمشرط واعتقد انه حاليا محبوس بينفذ عقوبة.......


اضاف : احد اهالى المريضة قام بتصوير الاصابات ليثبت بشاعة اصابتها والكليب انتشر على الانترنت ، وقدمت امها شكوى الى نقابة الاطباء واتهمت طبيب بالتصوير او احد من طاقم التمريض واجرت النقابة تحقيق فى الواقعة ، وتوصلنا الى ان احد اقارب الفتاة هو الذى صور الكليب ...

احدهم اخذ الكليب ونسبه الى هبة العقاد وانتقل من موبايل الى موبايل



كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 24/12/2008 09:09:59
الرسالة:

نغم بنت ليلى غفران : لم نصرف تعويض من السفارة البريطانية ولا اعرف شئ عن قضية الشيك

استمعت نيابة جنوب الجيزة أمس الى اقوال طبيبتين شرعيتين متخصصتين فى تحليل البصمة الوراثية ، كان هذا اخر تطورات التحقيقات الجارية فى قضية مقتل ابنة ليلى غفران هبة العقاد وصديقتها نادين خالد

قال تقرير فى برنامج 90 دقيقة أن النيابة قامت بفض الاحراز الخاصة بالقضية وتبين ان السكين المستخدم فى الجريمة عليها دماء هبة العقاد والعتلة عليها دماء نادين ، والمتهم لم يستخدم اداة واحدة فى ارتكاب جريمته

وقالت نغم العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران للبرنامج أن والدتها لم تتهم زوج هبة بسرقة المشغولات الذهبية كما تردد ولكنها قدمت بلاغ بان شنطة المجوهرات لم تحرز ولم تتهم احد

اضافت نغم ردا على سؤال عن قضية الشيك بدون رصيد المرفوعة على ليلى غفران وقالت : ده موضوع مالوش علاقة بالقضية وماعرفش صحته من عدمه ولا اعرف سبب اثارته فى الصحف وهذا يبعدنا عن القضية الاصلية

قالت ردا على سؤال عن التعويض ضخم الذى تردد ان الاسرة ستتلقاه من السفارة البريطانية : هذا التعويض يصرف فى حالة ان يكون حامل الجنسية الانجليزية مقيم فى بريطانيا بشكل دائم وتعرض لحادث اثناء وجوده خارج بريطانيا ، وما يصرف لايعتبر تعويض ولكن مجرد تكاليف ومصاريف الجنازة والدفن ، وحتى الان لم تتقاضى الاسرة اى تعويض من اي جهة

كما نفت نغم ان تكون امها تحدثت لاى جريدة او مجلة خلال الايام الماضية وخاصة ما يتضمن اتهام زوج ابنتها


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 25/12/2008 08:45:29
الرسالة:

تمهيداً لإحالة مرتكب جريمة الشيخ زايد للجنايات

النيابة تعيد سماع أقوال فريق البحث الجنائي وخبراء البصمات


أعادت نيابة حوادث شمال الجيزة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام أمس سماع أقوال عدد من الضباط من فريق البحث الجنائي الذين شاركوا في كشف غموض جريمة مقتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال وكشفوا عن المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي المحبوس حاليا علي ذمة القضية.

صرح مصدر قضائي ل "الجمهورية" بأن النيابة تستكمل تحقيقاتها في القضية وجاءت هذه الخطوة لسد أي ثغرات في التحقيق واستكمال الأدلة التي تدين المتهم قبل احالته محبوسا الي محكمة الجنايات واستمع وائل صبري مدير نيابة الحوادث لأقوال فريق البحث الجنائي بمديرية أمن 6 أكتوبر.

كما تناقش النيابة خلال الساعات القادمة أقوال خبراء المعمل الجنائي الذين أعدوا تقريرهم حول مسرح الجريمة والبصمات المرفوعة من السكين المستخدمة في الحادث و"العتلة" ومناقشتهم فيما تضمنت تقاريرهم وتنتهي التحقيقات في بداية الأسبوع المقبل بإعادة استجواب المتهم محمود عيساوي.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 25/12/2008 08:58:33
الرسالة:

تحليل الـ «D.N.A» يؤكد أن دماء ابنة ليلى غفران وصديقتها على ملابس «الحداد» المتهم

ناقشت نيابة حوادث جنوب الجيزة أمس، الطبيبتين الشرعيتين هبة الجبالى ولمياء حسين لبيب، لمدة 5 ساعات، حول نتائج تحاليل عينات الدماء الموجودة على أدوات الجريمة، التى قتلت فيها ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها فى «الشيخ زايد»، وكذلك الدماء الموجودة على ملابس المتهم بقتلهما.

قال مصدر فى الطب الشرعى لــ«المصرى اليوم» إن أقوال الطبيبتين أكدت أن الدماء الموجودة على السكين تخص هبة العقاد، ابنة ليلى غفران، واستخدمها المتهم فى الإجهاز عليها، بينما استخدم «العتلة» فى قتل صديقتها «نادين»،

وذلك حسب نتائج فحص الدماء، وأضاف المصدر أن الدماء الموجودة على فانلة المتهم محمود سيد عبدالحفيظ من الأمام خاصة بالمجنى عليهما هبة ونادين، فى حين أن بقعة الدماء الموجودة من الخلف خاصة به.

وتوجه صباح أمس محامو الضحيتين والمتهم إلى مقر النيابة لمتابعة التحقيقات، وقدم كل منهم طلبا إلى النيابة لتمكينه من الاطلاع على التحقيقات.

قال حسن أبوالعينين، محامى ليلى غفران، إن التحقيقات تسير فى شىء من التكتم والهدوء الشديد، بينما قال محمد السباعى محمد، محامى على عصام الدين، زوج ابنة ليلى غفران لـ«المصرى اليوم»، إن موكله كان متهماً بالقتل فى الأيام الثلاثة الأولى من اكتشاف الواقعة، وأن شكوكاً كانت تحوم حوله، لأنه هو الذى نقل زوجته للمستشفى،

وتم إخفاء نبأ وفاة هبة عنه لمدة 3 أيام، وأضاف أن موكله وزع صوراً من حكم صادر ضد ليلى غفران رداً على اتهامها له بإخفاء المشغولات الذهبية الخاصة بابنتها القتيلة.

ولفت إلى أن النيابة استدعت أحد المتخصصين فى سباق السيارات يدعى ناصر أبوهيف، واستطاع قطع المسافة من مصر الجديدة إلى الشيخ زايد فى 38 دقيقة، وهو توقيت مقارب للذى استغرقه موكله، الذى تفوق إمكانيات سيارته، إمكانيات سيارة أبوهيف كثيراً، وقطعت المسافة فى 25 دقيقة فقط.

وأمرت النيابة بحضور خادمة ليلى غفران وتدعى سماح واستدعت أيضاً فتاة تدعى سلمى وهى صديقة الضحية هبة العقاد وعلمت «المصرى اليوم» أن النيابة ستستجوب «الخادمة» و«الصديقة» عن علاقة هبة العقاد بزوجها على عصام وهل توجد مشاكل من عدمه


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/12/2008 02:25:19
الرسالة:

إعادة التحقيق مع المتهم بقتل هبة ونادين خلال أيام

ليلي غفران أودعت مبلغاً مالياً لعيساوي في أمانات السجن


مازالت التحقيقات مستمرة في جريمة مدينة الشيخ زايد التي راحت ضحيتها الطالبتان هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال والمتهم فيها محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "20 سنة" المحبوس حاليا علي ذمة التحقيقات.. تستمع نيابة حوادث جنوب الجيزة باشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام بعد غد السبت لأقوال بقية فريق البحث الجنائي بمديرية أمن 6 أكتوبر الذين شاركوا في كشف غموض الحادث وضبط المتهم والعميد جمال عبدالباري محرر محضر الضبط والمقدم أحمد قابيل رئيس مباحث مدينة الشيخ زايد الذي تلقي البلاغ وانتقل لمسرح الجريمة.

إعادة التحقيق

من مصادر قضائية مقربة من التحقيقات أن وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة سوف يعيد سماع أقوال المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي في مطلع الأسبوع لمواجهته بتقارير الطب الشرعي والمعمل الجنائي ونتائج تحاليل ال D.N.A لسد أي ثغرات في التحقيقات السابقة.
انتهت النيابة أمس من سماع أقوال الأطباء الشرعيين وخبراء المعمل الجنائي الذين تمت مناقشتهم فيما تضمنت تقاريرهم من نتائج تحليلات الدم والبصمات وفحص مسرح الجريمة.

من ناحية أخري قال والد المتهم انه توجه صباح أمس "الخميس" لزيارة ابنه في سجن طره للاطمئنان عليه وتسليمه بعض المأكولات وأخبره ابنه ان ادارة السجن ابلغته بأن المطربة ليلي غفران أودعت له في أمانات السجن مبلغا من المال لم يحدده الأب.

قال أحمد جمعة شحاتة محامي المتهم ان تصريحات المطربة ليلي غفران للصحف عن تشككها في المتهم ومطالبتها لأجهزة الأمن بالبحث عن القاتل الحقيقي يتعاطي مع الواقع وأن تفريغ المكالمات التليفونية من التليفون الخاص بالمجني عليها نادين خالد جمال سوف يكشف كل الحقائق أمام النيابة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/12/2008 13:46:04
الرسالة:

زوج ابنة ليلى غفران : لماذ لم تفكر فى الاتصال بك فى عز أزمتها ؟ !

انتقد على عصام الدين زوج هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران التصريحات الصادرة عن الفنانة المغربية خلال الايام الماضية وتحاول فيها التلميح الى قيام على باخفاء مجوهرات ابنتها وأوراقها ، كما تتهمه بمحاولة الاستفادة من موتها بالحصول على الجنسية الانجليزية باعتباره زوج مواطنة انجليزية وهى هبة

قال على لجمال عنايت فى" على الهوا "أن هبه لم ترغب فى وجود نزاع مع امها لهذا كانت تتعامل معها فى الحد الادنى بدون مشاكل ، واضاف أنها كانت شبه معزولة عنها بعد أن غيرت حياتها بالكامل وبدأت تحرص على الدراسة والتفوق بعد أن رسبت فى الثانوية العامة أكثر من مرة

واضاف : هى بقت ناجحة فى جامعتها وفى بيتها ومتزوجة ولها هدف ولم تكن نجد من يقول لها الصح والخطأ

واشار على الى أن العلاقات مع امها كانت فاترة وقال : أنا أسأل الفنانة ليلى غفران إذا كانت علاقتك ببنتك جيدة ، فلماذا لم تتصل بك فى عز أزمتها واتصلت بى فى لحظاتها الحرجة وهى تصارع الموت ؟

سأله جمال عنايت عن آخر كلمة قالتها قبل أن يتركها فقال : طلبت منى أن أضع يدها على قلبها وسألتها فقالت اطلب لى الاسعاف فيه دم بيخرج من بطنى وحد حرامى دخل علينا

واضاف : هى طلبت الذهاب الى مستشفى دار الفؤاد فى الطريق ولما فتحت الشباك قالت الدنيا برد

وعن نادين قال على : ثبت ان كل ما تردد عنها غير صحيح وثبت أنها عذراء وأنا لو مش بثق فيها هل أتركها تبات مع واحدة مش كويسة ؟!!


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 26/12/2008 13:47:32
الرسالة:

ليلى غفران : قاتل ابنتي قد يكون قريبا مني


أكدت الفنانة المغربية ليلى غفران أنها لن "ترتاح" حتى يتم القبض على قاتل ابنتها الحقيقي، مشيرة الى انها الى هذه اللحظة لم تتهم أحد بقتل ابنتها "هبه العقاد" وصديقتها نادين خالد في حى الندى بمدينة الشيخ زايد.

وعن الجدل المثار حول حقيقة شخصية القاتل وعن سبب عدم تصديق البعض أن محمود سيد عبدالحفيظ المحبوس حاليا علي ذمة التحقيقات والمتهم بفعل الجرمية هو "القاتل" فقالت غفران ،في حديث لصحيفة "الوفد" المصرية والذي يعتبر اول تصريح لها للصحافة ، :" معرفش أقول إيه عنه لكن اللي أعرفه كويس إني عايزة حق ابنتي القصاص من القاتل الحقيقي ومش أهنأ إلا بعد القبض عليه وتقديمه للعدالة"، قائله " اتمني ان يكون محمود هو القاتل لكن من المؤكد أن هناك أداة أخرى أو شخصاً آخر شارك في هذه الجريمة البشعة".

وعن فتح النيابة للتحقيقات من جديد قالت :" أكيد أن النيابة شافت حاجة مهمة في القضية وخيوطاً جديدة وحقائق لم تكتشف من قبل علشان كده أعادت فتح التحقيق من جديد واستدعت كل الأطراف في القضية مرة ثانية بمن فيهم أنا"، مشيرة الى انها" لم تضيف اقوال جديدة في القضية ولم تتهم أحداً بقتل هبة".

وأكدت غفران انها لم تتهم زوج ابنتها علي عصام الدين ، متعجبة من الهجوم الذي قام بيه ضدها من خلال الصحف، وقصة الشيك البنكي اللي أظهره، نافيه صحة كلامه .

وتوقعت غفران ان زوج ابنتها يهاجمها بهذه الشدة لرفضها مقابلته عندما اتصل بها تليفونياً وطلب الجلوس معها قائلة :" رفضت مقابلته وقلت له:أنا تعبانة ومش عايزة أشوف حد".

وتابعت قائلة " بصراحة.. ماكنتش قادرة أشوفه.. لانني فوجئت أنه بعد دفن هبة بـ3 أيام بس ـ حضر إلي شقتي داخل غرفة هبة وأخذ اللاب توب الخاص بها وجميع مجوهراتها من داخل الغرفة الخاصة بيها،وفوجئت بصدمة تانية إنه خلع دبلة هبة من إيده بعد وفاتها بحوالي 4 أيام، ولم أضع الموضوع في رأسي، ملايين الدنيا كلها لا تساوي ظفراً من أظافر هبة الله يرحمها"، وبعد الذي فعله بعد وفاة هبة وجدت نفسي لا أستطيع رؤيته..وممكن يكون هاجمني علشان السبب ده".

وأكدت غفران ان "علي (زوج ابنتها) كان في منزلة أولادي فقد أقام معنا عاماً ونصف العام وكنت أجهز له الطعام ووفرت له غرفة في منزلي، فكان يحبها كثيراً وأطلقت علي هذا الحب الذي كان يجمعهما (الحب الأفلاطوني) وكذلك (هبه) ،فكانت تحبه كثيراً لكنني صدمت ، فكانت صدمتي مرتين، الأولي: وفاة الحبيبة الغالية والثانية : موقف علي تجاهي واتجاه الموضوع بشكل عام،خاصة بعد قيامه بخلع الدبلة بعد الوفاة بأيام".

وحول تصريحاته الخاصة (علي) بأنك تحاولين بشكل غير مباشر أو بتلميح بأنه هو مرتكب الجريمة قالت غفران" معنديش حد أغلي من ابنتي، لو عايزة أقول ده، كنت اتهمته في محضر رسمي مش أستني ألمح واللي علي راسه بطحة يحسس عليها".

وأكدت الفنانة المغربية " إن القاتل يتمتع بذكاء خارق ويحاول دائماً إبعاد الشبهات عنه ولازم يكون هناك أداة ثانية لارتكاب الجريمة وليس شخصاً واحداً، الجريمة بشعة لا توصف"، وقد يكون القاتل قريباً مني لكنه يسعي دائماً إلي إبعاد أنظارنا عنه.

وعن علاقة الصداقة القوية بين هبة ونادين قالت غفران " لم أري نادين في حياتي سوي 4مرات، وكانت في كل مرة تقوم بزيارة إلي منزلنا وهي كانت زميلة هبة وليست صديقتها ولم أتذكر يوماً أنها جلست عندنا لصباح اليوم التالي".

وتابعت قائلة :" تعجبت كثيراً عندما وافق (علي) أن تجلس (هبة) في منزل نادين لصباح اليوم التالي لأنه كان حريصاً عليها ويرفض أن تتأخر خارج المنزل، حتي أنه كان يرفض أن تجلس عند والدها في المهندسين يومين كاملين وكان حريصاً أن تنام في غرفتها في كل يوم ما عدا هذا اليوم الذي وافق فيه لابنتي هبة أن تجلس عند نادين لليوم التالي".

وعن دور والد نادين في القضية قالت:" لقد قابلت والد نادين في النيابة منذ أيام عندما أعادت النيابة فتح التحقيق من جديد وفي إحدي الطرقات المؤدية إلي غرفة وكيل النيابة أوقفني وقال لي: اقفلي علي الموضوع بقي والحي أبقي..من الميت وكفاية كده.. فرديت عليه وقلت له أنا مش هسيب دم بنتي حتي لو آخر لحظة في عمري، فتركني وانصرف".

وعن رايها في زمن المسافة الذي قطعها علي من مصر الجديدة إلي أكتوبر قالت " يستحيل أن يقطع إنسان هذه المسافة الكبيرة في هذا التوقيت القصير، خاصة أن هناك إشارات ومنحنيات وكبار فكيف يقطعها في 25 دقيقة من مصر الجديدة إلي 6 أكتوبر، ولكن في النهاية.. أنتظر عدالة السماء".


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 26/12/2008 17:12:55
الرسالة:

دفاع المتهم بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها يفجر مفاجأة..

تواصل النيابة العامة بمحافظة الجيزة المصرية تحقيقاتها في تكتم شديد في حادث مقتل الطالبتين هبة ابراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال في فيلا الأخيرة بحي الندي بمدينة الشيخ زايد بمحافظة 6 اكتوبر . استمرت التحقيقات حتي ساعة متأخرة من مساء الأربعاء ناقشت خلالها النيابة باحثين من مصلحة الطب الشرعي قاما بوضع الصفة التشريحية كما استمعت إلي "خادمة" ليلي غفران وتدعي "سماح" ، وفحصت النيابة أيضا تقارير شركات المحمول الواردة والصادرة علي هاتفي "نادين" و"هبة" وكان من بينها مكالمة من "هبة" إلي زوجها "علي" في نفس توقيت الحادث تلتها مكالمة منه إليها.

وأكد أحمد جمعة محامي محمود السيد عبدالحفيظ عيسوى المتهم بقتل الفتاتين أن ما تضمنه تقرير الطب الشرعي كاف لتبرئة "موكله" خاصة بعد أن تبين أن "العتلة" التي عثر عليها في مسرح الحادث بها آثار دماء للقتيلة "نادين" التي كانت ضخمة الجثة وهو ما لم يذكره "المتهم" خلال المعاينة التصويرية والتحقيقات ويشير ذلك أيضا إلي أن الجريمة ارتكبها أكثر من متهم منهم من استخدم السكين ومنهم من استخدم العتلة .

وأضاف انه يرجح أن يكون الجاني من داخل "حي الندي" لانتشار أفراد الأمن بكثافة مما يستحيل معها تسلل "المتهم" داخل الحي دون أن يراه أحد خاصة أن الحي يسكنه مسئولون كبار. ولفت محامي المتهم بأن الشئ الوحيد الذي يدين "موكله" في تقرير الطب الشرعي هو الفانلة الداخلية وعلق عليها قائلاً إنه ليس معقولاً أن يكون "المتهم" قد خلع ملابسه قبل الجريمة ليرتكبها بالفانلة الداخلية فقط كما إنه بديهياً انه كان سيغسلها بمجرد عودته لمنزله أو خلال الخمسة أيام السابقة للقبض عليه فضلاً عن خلو مسرح الحادث من وجود أي دليل فني كالبصمات. واختتم المحامى قائلا انه لا يشكك في كفاءة أجهزة الأمن لكنه يؤكد علي وجود تقصير أو تسرع في التحريات.

من جانبه ، كشف محمد السباعي "محامي" علي عصام الدين "زوج هبه" عن جانب من الخلافات الدائرة علي أشدها بين "علي" و"حماته" ليلي غفران وقال إنها بدأت قبل الجريمة فكانت "هبة" راسبة للعام الثاني علي التوالي عند لقائها "علي" الذي كان الأول علي مستوي الجمهورية الأدبي في المرحلة الثانية. وأثمرت علاقتهما عن شحذ همتها واجتيازها المرحلة الثانوية بتشجيع ومساندة من "علي" وأن هبة في الفترة الأخيرة كانت تنتقد كثيراً والدتها المطربة والتي كانت تعلم أن وراء تغير شخصية ابنتها زوجها ومن هنا بدأت الخلافات التي كانت تأخذ فيها "هبة" صف "زوجها" ويكفي أنها اتصلت به وهي في سكرات الموت ولم تتصل بوالدتها. أضاف أن "علي" من أسرة ميسورة جداً ويتقاضي راتبا شهرياً كبيرا من خلال عمله كمحاسب بالبورصة وأكد أنه في حالة التشكيك في سمعة "علي" سيفجر مفاجأت أخري حول ليلي غفران .

ومن ناحية اخرى ، أعادت النيابة سماع أقوال عدد من الضباط من فريق البحث الجنائي الذين شاركوا في كشف غموض الجريمة. وصرح مصدر قضائي بأن النيابة تستكمل تحقيقاتها في القضية وجاءت هذه الخطوة لسد أي ثغرات في التحقيق واستكمال الأدلة التي تدين المتهم قبل احالته محبوسا الي محكمة الجنايات .

كما ستناقش النيابة خبراء المعمل الجنائي الذين أعدوا تقريرهم حول مسرح الجريمة والبصمات المرفوعة من السكين المستخدمة في الحادث و"العتلة" وتنتهي التحقيقات في بداية الأسبوع المقبل بإعادة استجواب المتهم محمود عيسوي .


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 26/12/2008 17:12:58
الرسالة:

دفاع المتهم بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها يفجر مفاجأة..

تواصل النيابة العامة بمحافظة الجيزة المصرية تحقيقاتها في تكتم شديد في حادث مقتل الطالبتين هبة ابراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال في فيلا الأخيرة بحي الندي بمدينة الشيخ زايد بمحافظة 6 اكتوبر . استمرت التحقيقات حتي ساعة متأخرة من مساء الأربعاء ناقشت خلالها النيابة باحثين من مصلحة الطب الشرعي قاما بوضع الصفة التشريحية كما استمعت إلي "خادمة" ليلي غفران وتدعي "سماح" ، وفحصت النيابة أيضا تقارير شركات المحمول الواردة والصادرة علي هاتفي "نادين" و"هبة" وكان من بينها مكالمة من "هبة" إلي زوجها "علي" في نفس توقيت الحادث تلتها مكالمة منه إليها.

وأكد أحمد جمعة محامي محمود السيد عبدالحفيظ عيسوى المتهم بقتل الفتاتين أن ما تضمنه تقرير الطب الشرعي كاف لتبرئة "موكله" خاصة بعد أن تبين أن "العتلة" التي عثر عليها في مسرح الحادث بها آثار دماء للقتيلة "نادين" التي كانت ضخمة الجثة وهو ما لم يذكره "المتهم" خلال المعاينة التصويرية والتحقيقات ويشير ذلك أيضا إلي أن الجريمة ارتكبها أكثر من متهم منهم من استخدم السكين ومنهم من استخدم العتلة .

وأضاف انه يرجح أن يكون الجاني من داخل "حي الندي" لانتشار أفراد الأمن بكثافة مما يستحيل معها تسلل "المتهم" داخل الحي دون أن يراه أحد خاصة أن الحي يسكنه مسئولون كبار. ولفت محامي المتهم بأن الشئ الوحيد الذي يدين "موكله" في تقرير الطب الشرعي هو الفانلة الداخلية وعلق عليها قائلاً إنه ليس معقولاً أن يكون "المتهم" قد خلع ملابسه قبل الجريمة ليرتكبها بالفانلة الداخلية فقط كما إنه بديهياً انه كان سيغسلها بمجرد عودته لمنزله أو خلال الخمسة أيام السابقة للقبض عليه فضلاً عن خلو مسرح الحادث من وجود أي دليل فني كالبصمات. واختتم المحامى قائلا انه لا يشكك في كفاءة أجهزة الأمن لكنه يؤكد علي وجود تقصير أو تسرع في التحريات.

من جانبه ، كشف محمد السباعي "محامي" علي عصام الدين "زوج هبه" عن جانب من الخلافات الدائرة علي أشدها بين "علي" و"حماته" ليلي غفران وقال إنها بدأت قبل الجريمة فكانت "هبة" راسبة للعام الثاني علي التوالي عند لقائها "علي" الذي كان الأول علي مستوي الجمهورية الأدبي في المرحلة الثانية. وأثمرت علاقتهما عن شحذ همتها واجتيازها المرحلة الثانوية بتشجيع ومساندة من "علي" وأن هبة في الفترة الأخيرة كانت تنتقد كثيراً والدتها المطربة والتي كانت تعلم أن وراء تغير شخصية ابنتها زوجها ومن هنا بدأت الخلافات التي كانت تأخذ فيها "هبة" صف "زوجها" ويكفي أنها اتصلت به وهي في سكرات الموت ولم تتصل بوالدتها. أضاف أن "علي" من أسرة ميسورة جداً ويتقاضي راتبا شهرياً كبيرا من خلال عمله كمحاسب بالبورصة وأكد أنه في حالة التشكيك في سمعة "علي" سيفجر مفاجأت أخري حول ليلي غفران .

ومن ناحية اخرى ، أعادت النيابة سماع أقوال عدد من الضباط من فريق البحث الجنائي الذين شاركوا في كشف غموض الجريمة. وصرح مصدر قضائي بأن النيابة تستكمل تحقيقاتها في القضية وجاءت هذه الخطوة لسد أي ثغرات في التحقيق واستكمال الأدلة التي تدين المتهم قبل احالته محبوسا الي محكمة الجنايات .

كما ستناقش النيابة خبراء المعمل الجنائي الذين أعدوا تقريرهم حول مسرح الجريمة والبصمات المرفوعة من السكين المستخدمة في الحادث و"العتلة" وتنتهي التحقيقات في بداية الأسبوع المقبل بإعادة استجواب المتهم محمود عيسوي .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 28/12/2008 15:28:42
الرسالة:

على ذمة الشرق الاوسط : اعتقال زوج ابنة ليلى غفران فى القاهرة .. ومحاميه ينفي

بينما قدم أحمد جمعة محامي محمود سيد عبد الحفيظ، المتهم بقتل هبة العقاد، ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين جمال، طلباً لنيابة حوادث الجيزة أمس (السبت) بعدم إعادة استجواب موكله إلا في حضوره، استمعت النيابة إلى أقوال ضباط المعمل الجنائي، الذين رفعوا الأدلة من مسرح الحادث، بالإضافة إلى رنا محمد صديقة القتيلتين التي أمضت معهما يوم الحادث وغادرتهما قبل الحادث بساعات قليلة، وصديقة لهبة وزوجها تدعى سلمى.

مصادر بالنيابة العامة بررت لـ«الشرق الأوسط» إحاطة التحقيقات في هذه المرحلة بالسرية التامة ورفض النيابة إطلاع أي من المحامين على أوراق القضية، خشية تسريبها لوسائل الإعلام بقولها «إحاطة التحقيقات بالسرية يصب في مصلحة سير القضية، والنيابة لا تريد أن ينشر ما يضر بسير التحقيقات، وفي نفس الوقت لا تريد حظر النشر في القضية».

وقالت المصادر «عادة ما تكتفي النيابة في القضايا المماثلة بتقرير الطب الشرعي الموقع عليه من كبير الأطباء الشرعيين، إلا أنها في هذه القضية استدعت الباحثين الذي أجروا التحليلات وشرَّحوا الجثتين وناقشتهم بنفسها واطمأنت إلى أن المتهم المحبوس على ذمة القضية هو الجاني».

ورفضت المصادر الإفصاح عما إذا كانت هناك أدلة جديدة تشير إلى وجود متهمين جدد في القضية من عدمه، قائلة «كل شيء سيُكشف عنه في الوقت المناسب».

وفي حين ترددت أنباء أمس عن التحفظ على علي، زوج القتيلة هبة العقاد، حاولت «الشرق الأوسط» الاتصال به إلا أن هاتفه الجوال كان مغلقاً، وهو ما فسره محمد السباعي محاميه، قائلا إن علي أغلق هاتفه «بناء على نصيحة مني حيث طالبته بعدم التصريح بأي شيء لوسائل الإعلام، لأن والدة زوجته القتيلة تستغل هذه التصريحات ضده».

وقال السباعي في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن موكله (زوج هبة) حر طليق ولم يصدر أي قرار بتوقيفه أو التحفظ عليه، كما أنه لم يغادر مصر، لأنه ليس لديه ما يهرب منه. مضيفا أن «هبة وهي في سكرات الموت اتصلت بعلي لإنقاذها ولم تتصل بوالدتها، وهذا يدلّ على ثقتها المطلقة في علي، وأنه الوحيد القادر على إنقاذها، ولعل هذا هو ما أثار ليلى غفران ضد زوج ابنتها القتيلة».

وأشار السباعي أيضاً إلى أنه جرى توقيف موكله لمدة 3 أيام بعد الحادث، خضع خلالها لتحقيقات مكثفة، وأجريت له فحوص معملية أثبتت نتيجتها عدم وجود أي صلة له بالحادث، مما دفع النيابة لإخلاء سبيله بدون أي ضمانات. وتابع، «لو كان لدى جهات التحقيق أي دليل ولو كان بسيطا ضد علي لما كانوا أخلوا سبيله.. وفي آخر يوم ذهبت فيه معه للنيابة الأسبوع الماضي، قال له وائل صبري مدير نيابة الحوادث إنه لا داع لحضوره لأنهم انتهوا من التحقيق معه، وإن أرادوا إعادة سؤاله فسيتم استدعاؤه رسمياً.. وهذا لم يحدث».

من جانبه كشف عصام شيحة، محامي أسرة القتيلة نادين جمال، أن رنا محمد صديقة هبة ونادين توجهت أمس إلى النيابة بصحبة والدها، حيث صححت بعضاً من أقوالها الخاصة بعلاقة القتيلتين بأصدقائهما وزملائهما في الجامعة.

وقال شيحة لـ«الشرق الأوسط»: «نادين في المرة الأولى قالت إن القتيلتين كانتا تذهبان في رحلات ونزهات مع زملائهما، وهو ما فوجئت رنا بأن البعض فسّره بأن القتيلتين كانتا على علاقة بعدد من الشباب، فذهبت أمس إلى النيابة لتؤكد أن علاقة هبة ونادين بزملائهما كانت بريئة وأنهما كانتا تخرجان مع زملائهما للتنزه في إطار الصداقة والزمالة، نافيةً بشدة أي علاقة غير بريئة للقتيلتين بأي من أصدقائهما.

وحول شائعة توقيف علي، زوج ابنة ليلى غفران، قال شيحة، «طبقاً لأوراق القضية التي أطلعت عليها لا يوجد في الأوراق أي سبب قانوني للتحفظ على علي أو توقيفه، وإن حدث ذلك فسيكون لأسباب لا نعلمها»، معرباً عن اعتقاده بأن الأمر لا يتعدى كونه شائعة.

من جهة أخرى قال حسن أبو العينين، محامي أسرة ليلى غفران، إن النيابة استمعت أمس إلى أقوال إحدى صديقات هبة وتدعى سلمى وزوجها، إلا أنه نفى علمه بما دار في التحقيقات معها، قائلا لـ«الشرق الأوسط»، إن «النيابة رفضت حضوري التحقيق كما واصلت منعي من الإطلاع على أوراق القضية، ولا أجد سببا لذلك سوى رغبتها (النيابة) في تحجيم النشر الإعلامي في القضية».

وجدّد أبو العينين اعتقاده بأن المتهم المحبوس حالياً ليس هو المتهم الوحيد، وأردف: «أُصرُّ على أن هناك شخصاً آخر مازال حراً طليقاً قد يكون شريك محمود (المتهم) أو محرضاً له أو دفع له أموالا لتنفيذ الجريمة».


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 29/12/2008 02:14:40
الرسالة:

محامي المتهم يطلب سماع أقوال أطباء دار الفؤاد..

والمدعي بالحق المدني يشكك في أقوال صديقي "نادين"


في تطور مفاجئ لجريمة مدينة الشيخ زايد التي راحت ضحيتها الطالبتان هبة إبراهيم العقاد ونادين خالد جمال والمتهم بارتكابها محمود سيد عبدالحفيظ المحبوس حاليا علي ذمة القضية تقدم أمس أحمد جمعة شحاتة محامي المتهم بطلب للمستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات الجيزة ومحمد عيسي رئيس النيابة لسماع أقوال طبيب الاستقبال بمستشفي دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر الذي استقبل المصابة هبة العقاد قبل ان تلفظ آخر أنفاسها وطبيب التخدير.

كما طلب المحامي إعادة توقيع الكشف الطبي علي موكله وبيان ما به من إصابات قبل وبعد اكتشاف الجريمة وتاريخ حدوثها.. وسماع أقوال مدير أمن قرية الندي بمدينة الشيخ زايد.

من ناحية أخري تقدم عاصم قنديل محامي المطربة ليلي غفران المدعي بالحق المدني بطلب للنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود وصورة منه للمستشار حمادة الصاوي المحامي العام بإعادة التحقيق في بعض الملاحظات والنقاط واجبة التحقيق لوجود قصور في محاضر جمع الاستدلالات.

تضمن الطلب إعادة سماع أقوال صديقي الضحية نادين أدهم ورنا لتضارب أقوالهما حول موعد تنفيذ الجريمة والوقت الذي غادرت فيه رنا شقة صديقتها نادين وموعد وصول علي عصام زوج الضحية هبة العقاد.

أكد المحامي ان طلبه يقصد الوقوف علي الحقيقة دون الشك في المتهم.
يذكر ان قاضي المعارضات سوف ينظر صباح الأربعاء المقبل في أمر تجديد حبس المتهم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 29/12/2008 22:19:05
الرسالة:

شائعة عن القبض على زوج "هبة".. والنيابة: التكتم على التحقيقات يصب فى مصلحة القضية

اشتعلت الحرب النفسية بين أطراف قضية مقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها بحي الندي بمدينة الشيخ زايد بعدما أشاع أحد محامي القضية خبر القبض علي علي عصام الدين زوج الضحية هبة ابراهيم العقاد في وقت لاحق لتسريب أقوال "سماح" خادمة ليلي غفران لوسائل الإعلام بأنها شاهدت "هبة" تطرد "علي" من منزلها قبل الحادث مباشرة علي إثر خلاف وقع بينهما. كادت كفة الشائعة تميل إلي التصديق باستدعاء النيابة إلي "سلمي" صديقة الضحية "هبة" والتأكد قبل استجوابها من خلو النيابة من مندوبي وسائل الإعلام.

من جانبه قال محامي على "زوج هبة" إن الشائعة لا أساس لها من الصحة لكنها مجرد فرقعة إعلامية وأن اختفاء "علي" جاء علي خلفية اتفاق سابق بينهما للابتعاد عن الشائعات والاتهامات الباطلة التي تلاحقه من جانب "المطربة" ليلي غفران. كما نفي ما تردد عن وجود قرار منع من السفر لعلي مؤكداً أن هذه القرارات تكون علنية حتي يتسني التظلم منها. وأضاف أن "علي" الآن يوجد في مكان معلوم بعيداً عن منزله ويعكف فيه علي ختم القرآن ترحماً علي زوجته "هبة".

وعن أقوال الخادمة "سماح" قال إن شهادة "المأجور" تكون أقرب إلي المجاملة خاصة أن "الخادمة" تأخذ راتبها آخر الشهر من ليلي غفران .وأشار إلي أن "الخادمة" وليلي غفران كانت ممنوعتين من دخول غرفة الزوجية لعلي وهبة بناءً علي رغبة "علي". كما أن طلبات الاستماع إلي أشخاص بعيدين عن القضية هي مطالب أشبه بمطالب "قارئة الفنجان".

علي الجانب الآخر أعلن أحمد جمعة "محامي المتهم" أنه سيتقدم بطلب إلي النيابة العامة يطلب فيه استدعاء مدير أمن "حي الندي" لتوضيح نظام الحراسة وعدد أفراد الأمن المتواجدين وكيفية حماية السور من تسلل أي شخص إلي القرية. كما يطلب "المحامي" سماع أقوال الأطباء وطاقم التمريض بمستشفي دار الفؤاد الذي استقبل الضحية هبة بعد الحادث .

على صعيد متصل كشف عصام شيحة محامي أسرة القتيلة نادين جمال أن رنا محمد صديقة هبة ونادين توجهت إلى النيابة بصحبة والدها، حيث صححت بعضاً من أقوالها الخاصة بعلاقة القتيلتين بأصدقائهما وزملائهما في الجامعة. وقال شيحة :"نادين في المرة الأولى قالت إن القتيلتين كانتا تذهبان في رحلات ونزهات مع زملائهما، وهو ما فوجئت رنا بأن البعض فسّره بأن القتيلتين كانتا على علاقة بعدد من الشباب، فذهبت إلى النيابة لتؤكد أن علاقة هبة ونادين بزملائهما كانت بريئة وأنهما كانتا تخرجان مع زملائهما للتنزه في إطار الصداقة والزمالة، نافيةً بشدة أي علاقة غير بريئة للقتيلتين بأي من أصدقائهما".

وحول شائعة توقيف علي، زوج ابنة ليلى غفران، قال شيحة طبقاً لأوراق القضية التي أطلعت عليها لا يوجد في الأوراق أي سبب قانوني للتحفظ على علي أو توقيفه، وإن حدث ذلك فسيكون لأسباب لا نعلمها معرباً عن اعتقاده بأن الأمر لا يتعدى كونه شائعة .

من جهة أخرى قال حسن أبو العينين، محامي أسرة ليلى غفران، إن النيابة استمعت إلى أقوال إحدى صديقات هبة وتدعى سلمى وزوجها، إلا أنه نفى علمه بما دار في التحقيقات معها، قائلا إن النيابة رفضت حضوري التحقيق كما واصلت منعي من الإطلاع على أوراق القضية، ولا أجد سببا لذلك سوى رغبتها "النيابة" في تحجيم النشر الإعلامي في القضية . وجدّد أبو العينين اعتقاده بأن المتهم المحبوس حالياً ليس هو المتهم الوحيد، وأردف: "أُصرُّ على أن هناك شخصاً آخر مازال حراً طليقاً قد يكون شريك محمود "المتهم" أو محرضاً له أو دفع له أموالا لتنفيذ الجريمة" .

مصادر بالنيابة العامة بررت إحاطة التحقيقات في هذه المرحلة بالسرية التامة ورفض النيابة إطلاع أي من المحامين على أوراق القضية، خشية تسريبها لوسائل الإعلام بقولها "إحاطة التحقيقات بالسرية يصب في مصلحة سير القضية، والنيابة لا تريد أن ينشر ما يضر بسير التحقيقات، وفي نفس الوقت لا تريد حظر النشر في القضية" .

وقالت المصادر عادة ما تكتفي النيابة في القضايا المماثلة بتقرير الطب الشرعي الموقع عليه من كبير الأطباء الشرعيين، إلا أنها في هذه القضية استدعت الباحثين الذي أجروا التحليلات وشرَّحوا الجثتين وناقشتهم بنفسها واطمأنت إلى أن المتهم المحبوس على ذمة القضية هو الجاني. ورفضت المصادر الإفصاح عما إذا كانت هناك أدلة جديدة تشير إلى وجود متهمين جدد في القضية من عدمه، قائلة "كل شيء سيُكشف عنه في الوقت المناسب" .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 01/01/2009 02:11:02
الرسالة:

في حضور محاميه: عيساوي يعترف مجدداً بقتل هبة ونادين

جدد محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي 20 سنة المتهم بقتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد ابنة ليلي غفران ونادين خالد جمال اعترفاته بارتكاب الجريمة.. أثناء المواجهة التي أجرتها النيابة للمتهم بحضور محاميه.
قام محمد عيسي رئيس النيابة ووائل صبري مدير نيابة الحوادث بمواجهة المتهم بالتقارير الطبية والجنائية والتحريات وأقوال الشهود واعترف بالجريمة.
انتهت النيابة بإشراف المستشار حمادة الصاوي من التحقيق في القضية وسيتم إحالة المتهم للجنايات قريباً.. وينظر قاضي المعارضات في تجديد حبسه بعد غد.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 01/01/2009 14:30:54
الرسالة:

احالة المتهم بقتل إبنة ليلى غفران وصديقتها الى الجنايات ..


وتوقعات بظهور متهم جديد فى القضية



قررت النيابة احالة محمود سيد عيساوي المتهم بقتل هبة العقاد ونادين سالم إلى محكمة الجنايات،بتهمة القتل العمد والسرقة.

وكانت النيابة قد تكتمت طوال الاسبوعين الماضيين على تفاصيل التحقيقات حفاظا على سرية التحقيقات ، وتم حجب المعلومات عن وسائل الإعلام


وكانت ليلى غفران ومحاميها حسن أبوالعينين قدموا مذكرة عن تضارب أقوال زوج ابنتها على عصام الدين فى تحقيقات النيابة، الخاصة بسرعة انتقاله من مصر الجديدة إلى حى الشيخ زايد يوم الجريمة، وكذلك قوله إنه تلقى اتصالا هاتفيًا من «هاتف الضحية هبة العقاد»،

وتبين أن المتهم سرق هاتفها، وتوقع البعض الأيام القليلة الماضية أن تعلن النيابة العامة عن «متهم جديد» فى القضية، سواء بالاشتراك مع المتهم فى ارتكابها أو بطريق التحريض والمساعدة فى التخلص من الضحيتين «هبة ونادين».


وقال مصدر أمنى لـجريدة «المصرى اليوم» إن النيابة العامة تلقت مساء أمس الأول التحريات النهائية لرجال المباحث حول جريمة القتل.


وأضاف أن التحريات أكدت أن المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى ارتكب الجريمة بمفرده دون مشاركة أو مساعدة أو تحريض من أحد.


وقال مصدر قضائى إن ملف القضية تم إرساله مساء أمس إلى مكتب النائب العام.

ونفى المصدر دعوة النيابة الصحفيين إلى مؤتمر صحفى أمس، للكشف عن تفاصيل جديدة فى القضية


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 01/01/2009 23:14:42
الرسالة:

تأجيل إحالة المتهم بقتل هبة العقاد إلى المحكمة

قرر المستشار حمادة الصاوى، المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة، تأجيل عرض محمود سيد عبد الحفيظ المتهم بقتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها نادين جمال الدين، على قاضى المعارضات للمرة الثانية إلى جلسة السبت القادم.
وأكدت مصادر لليوم السابع أن الأوراق الكاملة للقضية تم إرسالها إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود للاطلاع عليها ودراستها بالمكتب الفنى للنائب العام.

ومن جانب آخر، قال أحمد جمعة شحاتة محامى المتهم إن قرار الإحالة إلى المحكمة سيتأخر كثيرا، لأن خيوطاً كثيرة بالقضية مازال يسيطر عليها الغموض ومازالت محل تحقيق ودراسة.
وأضاف شحاتة أنه حتى الآن ترفض النيابة الحصول على صورة من التحقيقات أو حتى الاطلاع عليها.


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 02/01/2009 01:03:02
الرسالة:

النيابة تحيل المتهم بقتل ابنة ليلى غفران إلى الجنايات


هبة العقاد والمتهم بقتلها


انتهت النيابة العامة من تحقيقاتها فى قضية مقتل "هبة العقاد" ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين سالم، داخل شقة الأخيرة فى حى الشيخ زايد، وتلقت النيابة التقارير الفنية الخاصة بالجريمة، ومن بينها تقارير الصفة التشريحية، وتحليل الـ DNA، وتقرير المعمل الجنائى، الخاص برفع البصمات وتقرير فض الأحراز.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن مصادر قولها:" إنه من المقرر إحالة المتهم بالقتل محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى (20 سنة) إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وستعلن النيابة عن قرار الإحالة اليوم الخميس أو السبت على أقصى تقدير".

ولفتت المصادر إلى أن النيابة استدعت المتهم ومحاميه مساء أمس الأول، وواجهته بالتقارير الخاصة بتحليل الـ DNA، والعثور على عينات دم القتيلتين "هبة ونادين" على "فانلته الداخلية"، فرد المتهم بأن رجال المباحث وضعوا الدماء على "الفانلة".

وشهدت النيابة طوال الأسبوعين الأخيرين تكتمًا على التحقيقات فى القضية، حفاظًا على سير التحقيقات فيها، وتم حجب المعلومات بطرق غير مباشرة عن وسائل الإعلام، وذلك بعد أن قدمت ليلى غفران ومحاميها حسن أبوالعينين مذكرة عن تضارب أقوال زوج ابنتها على عصام الدين فى تحقيقات النيابة، الخاصة بسرعة انتقاله من مصر الجديدة إلى حى الشيخ زايد يوم الجريمة، وكذلك قوله إنه تلقى اتصالا هاتفيًا من "هاتف الضحية هبة العقاد"، وتبين أن المتهم سرق هاتفها، وتوقع البعض الأيام القليلة الماضية أن تعلن النيابة العامة عن "متهم جديد" فى القضية، سواء بالاشتراك مع المتهم فى ارتكابها أو بطريق التحريض والمساعدة فى التخلص من الضحيتين "هبة ونادين".

وقال مصدر أمنى:" إن النيابة العامة تلقت مساء أمس الأول التحريات النهائية لرجال المباحث حول جريمة القتل" ، وأضاف أن التحريات أكدت أن المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى ارتكب الجريمة بمفرده دون مشاركة أو مساعدة أو تحريض من أحد.

وقال مصدر قضائى:" إن ملف القضية تم إرساله مساء أمس إلى مكتب النائب العام " ، ونفى المصدر دعوة النيابة الصحفيين إلى مؤتمر صحفى أمس، للكشف عن تفاصيل جديدة فى القضية.


كاتب الرد: Alex Elnoby
الرد فى: 03/01/2009 13:08:53
الرسالة:

النيابة تحقق مع "مشتبه ثان" في قضية مقتل ابنه ليلى غفران



كشفت مصادر مطلعة عن مفاجأة فى قضية مقتل "هبة العقاد" ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها نادين خالد، داخل شقة الأخيرة فى حى الشيخ زايد، حيث أن النيابة العامة حققت مع متهم ثان فى القضية لـ"الاشتباه" فيه وأن النيابة طلبت تحريات المباحث عنه.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن مصدر أمنى قوله:" إن المشتبه به احتجز فى قسم الشيخ زايد لمدة يومين وأثبتت التحريات ومتابعات التليفونات المحمولة أن (المشتبه به) لم يكن فى مسرح الحادث وقت ارتكاب الجريمة"، بينما لفت مصدر آخر إلى أن النيابة أمرت بحبس المتهم 4 أيام بتهمة الاشتراك والتحريض وأخلت سبيله بعد تلقيها التحريات الخاصة به.

ونفى مصدر قضائى التحقيق مع ثان غير المتهم الأول محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى وقال: "لم يحدث"، ومن المقرر أن تكشف النيابة العامة اليوم السبت عن تفاصيل التحقيقات فى القضية وستعلن معها قرار إحالة المتهم "محمود عيساوى" إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد، وينظر قاضى المعارضات بمحكمة الجيزة غداً أمر تجديد حبس المتهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بعد أن كان مقرراً تجديد الحبس أمس الأول وتم التأجيل لأسباب متعلقة بالتحقيقات.

وكشفت التحقيقات وخطاب من إحدى شركات المحمول أن الضحية هبة العقاد تلقت اتصالاً من زوجها على عصام الدين فى الخامسة و46 دقيقة من صباح يوم الحادث، وأنها لم ترد على 80 مكالمة ورادة من تليفون "على" حتى الساعة الخامسة و55 دقيقة، وتبين ورود مكالمة من هاتف "الضحية" إلى زوجها فى الخامسة و40 دقيقة وتبين من خطاب شركة الاتصالات أن هبة تلقت اتصالاً من هاتف آخر لمدة 20 ثانية فى السادسة و4 دقائق وأن نفس الرقم اتصل بها 3 مرات حتى السادسة و40 دقيقة من صباح يوم الحادث.

من جهته أعلن أحمد جمعة، محامى "محمود عيساوى"،عن مفاجأة، عبر مذكرة قدمها إلى نيابة جنوب الجيزة، كشف فيها وصول التليفون المحمول الخاص بالضحية "نادين" إلى الشاهد محمد درغام قبل وقوع الحادث، وذلك حسب خطاب شركة "موبينيل" الذى وصل إلى النيابة العامة.

وطالب "جمعة" فى المذكرة بالاستعلام عن المكالمات التى أجراها المتهم يوم الحادث، واليوم الذى سبقه، وقال محامى المتهم " إنه توجه والمتهم مساء الثلاثاء الماضى إلى نيابة الجيزة لمواجهته بالتقارير الفنية وخطابات شركات المحمول، فلاحظ مفاجأة ستغير مسار القضية تماماً"،

فقد تبين أن الشاهد "محمد درغام"، الذى أخذ هاتف "نادين" من المتهم، قد أجرى مكالمات من الهاتف المسروق فى الثانية عشرة ظهراً، بينما قال المتهم إنه سلم الموبايل لـ"درغام" فى الثامنة من مساء يوم الحادث، وذلك ما أيده الشاهد أمام جهات التحقيق.

ولفت المحامى إلى التضارب بين الأقوال وتقارير شركة المحمول التى تثبت وصول التليفون للشاهد قبل الحادث، وعلى رجال المباحث والنيابة أن يتحققوا من هذه المعلومة، وأن ذلك يؤكد أن المتهم سلم تليفوناً آخر مشابهاً للمسروق الخاص بالضحية نادين، مؤكداً أنه لن يتراجع عن الدفاع عن المتهم، ولن يتنحى عن القضية، وأنه متطوع للدفاع عن "عيساوى"، بينما ترددت معلومات أن محامى "عيساوى" قرر التنحى عن القضية عقب جلسة خاصة مع موكله.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 03/01/2009 13:33:21
الرسالة:

محامى المهتم بقتل ابنة ليلى غفران : يريدون تقديم محمود كبش فداء وأفكر فى ترك القضية

قال أحمد جمعة محامى محمود عيساوى المتهم بقتل هبة العقاد ونادين خالد أنه أكتشف من طريقة سير التحقيقات في الأيام الأخيرة أن هناك تعمد لإخفاء وحجب الكثير من المعلومات التي تخص القضية عنه ويفاجأ عندما يطالب بالإطلاع على بعض الأجزاء التي يرى أنها ستمثل نقاط محوريه في تغير مسار القضية لصالح المتهم بان الرد من النيابة دائما الرفض تحت بند سرية التحقيقات على الرغم من أن هذا مخالف لنصوص القانون وحقوق المتهم التي كفلتها له النصوص واللوائح الأمر الذي جعلني اشعر بالعجز وعدم القدرة على التعامل مع القضية بشكل قانوني .....
أضاف جمعة للحياة اليوم : أفكر في ترك القضية وعدم الاستمرار فيها .
، طلبت الاستعلام عن الموبايل المضبوط من شركة موبينيل وبالرغم من أننى المتقدم بطلب هذا الاستفسار إلا أنه مع وصول الرد رفضت النيابة اطلاعى على التفاصيل بالرغم من أن هذه النقطة كانت ستحسم القضية ، إذا ثبت صحة ما أخبرني به المتهم في أخر لقائاتى

ولكني تراجعت فى أخر لحظة وسوف أواصل القضية رغم علمي بنية تقديم محمود ككبش فداء لإغلاق هذة القضية عند هذا الحد لمصلحة احد الأشخاص . وللعلم أنا متأكد ان النيابة ستحيل القضية للمحكمة خلال أيام وتحديدا صباح السبت القادم إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وسيتم اقتياد المتهم إلى محكمة جنوب الجيزة صباح الأحد، لتجديد حبسه وإعلانه بأمر الإحالة .
متهم بقضية قتل سيحاكم بالإعدام ليس له بصمة واحدة توضح شخصيته و الدليل الوحيد الذي اشك في مصداقيته هو ما قدمتة الشرطة للنيابة ويؤكد وجود دم لمحمود فى مسرح الجريمة فى المكان وليس على الجثث .

وأضاف المحامى أنا لا اتهم رجال الشرطة بشكل عام ولكن هناك والكل يعلم بعض منهم غير مسئول ويتجاوزون ويتلاعبون ويسيئون للشرطة واعدالجميع بمفاجآت فى قاعة المحكمة ولن أتنازل عن تقديم القاتل الحقيقي مهما كان والمحرض على الجريمة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 03/01/2009 23:24:13
الرسالة:

النيابة تكشف كل تفاصيل القضية المثيرة ....

إحالة قاتل إبنة ليلى عفران وصديقتها لمحكمة الجنايات


قرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام اليوم احالة محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى 19 عاما "حداد " الى محكمة الجنايات بتهمة قتل هبة ابراهيم العقاد إبنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين عمدا من غير سبق اصرار او ترصد مع الاقتران بسرقة مبلغ نقدى وهاتفى محمول مملوكين لنادين خالد وكذا احراز سلاح ابيض بدون ترخيص .


وأوضح المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ان المتهم محمود سيد عبد الحفيظ كانت قد وردت تحريات لأجهزة الأمن تفيد بانه مرتكب الجريمة والتى تمثلت أولى خيوط الكشف عنها فى ان والد نادين كان قد أبلغ النيابة بان الهاتف المفقود الخاص بنادين ماركة (نوكيا 1200) فضى اللون وأن نادين كانت تستخدمه على خط اتصالات "زين" السعودى وأعطى للنيابة رقم المسلسل الخاص بالهاتف والذى تم من خلاله تتبع الهاتف حيث تم الكشف عن ان مستخدمه شخص يدعى محمد درغام، وانه استخدم الشريحة الخاصة برقمه من داخله، حيث تم القبض عليه واعترف على الفور بانه تسلمه من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ مساء يوم 27 نوفبر الماضى وهو ذات يوم ارتكاب الجريمة.

كما أثبتت المعاينة الفنية لشركة الاتصالات ان التليفون المضبوط هو ذات التليفون الذى استخدمته نادين وانه بالفعل على خط "زين" السعودى.
وأشار إلى ان اخر استخدام لهذا التليفون قبل وقوع الحادث كان فى الساعة 57ر1 صباحا، حيث أرسلت منه نادين رسالة لأمها تطلب فيها ان توقظها فى التاسعة صباحا.

وكشف المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة عن انه من أهم الأدلة لارتكاب المتهم محمود سيد عبد الحفيظ لهذه الجريمة ان النيابة فى بدء مباشرتها للتحقيق مع المتهم تبين لها وجود دماء على " الفانلة الداخلية الخاصة به "، فقامت بتحريزها وإرسالها إلى الطب الشرعى الذى أثبت وجود تلوثات دموية تطابقت مع البصمة الوراثية للمجنى عليهما هبة ونادين، وكذلك تلوثات دموية من الخلف تطابقت مع البصمة الوراثية لذات المتهم اثر لدغه ببرغوث وهو ما أكد ان هذه الفانلة خاصة به، وانه ارتداها أثناء ارتكابه لجريمته.

واوضح ان المعمل الجنائى كشف ان عينة الدماء التى عثر عليها على السور الداخلى للحديقة المطلة على الفيلا مسرح الجريمة وعلى فرع الشجرة المجاورة للفيلا هى دماء المتهم وليس سواه.

وأشار إلى ان المتهم اعترف بارتكابه الواقعة وقام بإجراء معاينة تصويرية لكيفية ارتكابه الحادث بكافة تفاصيله واعترافه بسرقة 400 جنيه من مطبخ بشقة الحادث وهى عبارة ورقتين فئة المائتى جنيه والتى تطابقت مع رواية أدهم صديق نادين والذى اعترف بانه كان قد سلم هذا المبلغ لنادين.

وذكر المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ان من الادلة أيضا العثور على السكين الذى استخدمه المتهم أسفل السور الخارجى للفيلا وانه بفحصه تبين ان به أثار الدماء الخاصة بالقتيلة هبة العقاد، التى كانت الأخيرة فى عملية القتل والتى سبقها قتله لنادين.

وقال المستشار الصاوى ان النيابة قامت بمواجهة المتهم بهذه الادلة والتى أكدت كذب ما ادعى به فى بعض مراحل التحقيق، حيث كان قد ادعى ان التليفون المضبوط والخاص بنادين بانه كان قد اشتراه قبل الحادث بتسعة أيام، حيث أثبتت التقارير الفنية كذب ادعاءه وانه قام بسرقته وأعطاه لصديقه محمد درغام عقب ارتكابة لجريمته، وهو ما دفع المتهم فى النهاية إلى الاعتراف الكامل بارتكابه لجريمتى القتل والسرقة.

وأشار إلى ان المتهم أكد للنيابة ان اعترافه بمحض ارادته وانه لم يتعرض إلى اى اكراه أو تعذيب خاصة وان المتهم كان قد اعترف أثناء المعاينة التصويرية بمسرح الجريمة ثم عاد وأنكر اعترافه امام قاضى المعارضات فيما بعد، فقامت النيابة باستدعائه وواجهته بالتقارير الفنية التى تؤكد ارتكابه للجريمة فاعترف تفصيليا بارتكابه للواقعة.

وأوضح ان الطب الشرعى أكد عدم تعرض المتهم لأية عمليات تعذيب ولا توجد به اصابات سوى آثار مقاومة فى عنقه جراء مقاومة الضحيتين نادين وهبة له أثناء ارتكابه لجريمته.

وأشار المستشار حمادة الصاوى إلى ان خبراء الطب النفسى والشرعى أكدا ان المتهم يمكن ان يكون قد أصيب بحالة هستريا الدم أثناء ارتكابه لجريمته، حيث ينتاب القاتل حالة هيسترية بعد رؤيته لدماء الضحية.

وأضاف ان النيابة كانت قد باشرت التحقيق مع على عصام زوج ابنة ليلى غفران فى ضوء بلاغها للنيابة الذى اتهمته فيه بارتكابه للجريمة وتشككها فيه استنادا إلى عدم رده على نحو 80 مكالمة هاتفية من ابنتها اليه ووجود رسالة على هاتف هبة تقول فيها لزوجها انها تطلب الطلاق.

وقالت ليلى غفران فى بلاغها ان مشاجرة حدثت بين على وهبة وان زميلة لهبة تدعى سلمى تعلم تفاصيل ذلك وانه كان فى حياة ابنتها شخصا اخر تعرفت عليه وخرجت معه إلى جانب انها لم تعثر على المصوغات الذهبية الخاصة بابنتها.

واشار المستشار الصاوى إلى ان النيابة قامت بمباشرة التحقيق وقررت حبس على عصام لمدة 4 أيام على ذمة التحيقات بتهمة التحريض على قتل هبة، الا ان التحقيقات أكدت عدم صحة ذلك وانه لا علاقة له بعملية القتل، حيث أفادت شركة الاتصالات عدم وجود مكالمات من هبة لزوجها على، وان المكالمات التى وصلت 80 مكالمة كانت على مدى فترة زمنية طويلة سابقة على ارتكاب الجريمة، حيث كانت هبة تتصل بعلى فيقوم بالغاء المكالمة ليتصل بها من جانبه، إلى جانب ان فحص التليفون الخاص بهبة تبين ان به رسائل عديدة أرسلتها هبة إلى على تحمل عبارات حب وغرام وانها فى شوق لرؤياه.

وأوضح المستشار حمادة الصاوى ان النيابة باشرت التحقيق فى كل هذه الشكوك والتى كان اخرها ان على حينما دخل إلى الفيلا التى بها هبة دخل مباشرة على المكان الذى وجدت به جثتها، بما أعطى شكوكا لدى حارس الفيلا الذى كان يرافقه من انه ربما كان على علم سابق بمكان وجود جثتها.

وأوضح انه ثبت أيضا صحة كل الأقوال التى ذكرها على من انه كان فى مصر الجديدة حينما علم ان زوجته تعرضت لحادث من خلال مكالمة بينه وبين هبة، فتوجه على الفور إلى مدينة الشيخ زايد وانه نقلها بسيارته إلى مستشفى دار الفؤاد ، مشيرا إلى انه ثبت للنيابة عدم صحة ما ذكرته ليلى غفران من وجود رسالة لابنتها تطلب فيها الطلاق من زوجها، حيث أكدت شركة الاتصالات عدم وجود أى رسالة تحمل هذا المعنى، إلى جانب ان سلمى صديقة هبة نفت وجود أية خلافات بين هبة وزوجها أو ان هبة كانت لها علاقة بشخص اخر.

وأوضح المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ان اخر مكالمتين كانتا قد وصلتا إلى تليفون هبة كانا من صديقتها رانا ووالدها، وهو ما أكده أقوال على من انه اتصل برانا وسألها على عنوان نادين ليتوجه لإنقاذ هبة.

وأشار إلى انه ثبت من خلال التحقيقات وتحريات أجهزة الأمن عدم صحة اشتراك على فى الواقعة او علمه بها، فتم اخلاء سبيله فى ضوء أدلة قاطعة على براءته وتوافق رواياته بشأن الحادث مع أقوال الشهود ولعدم وجود خلافات بينه وبين زوجته سوى خلافات طفيفة على الطعام أو ما شابه ذلك.

وقال المستشار الصاوى ان التحقيقات فى الفترة الماضية كانت فى بعض أيامها تتم فى سرية حرصا على سلامة التحقيقات وان النيابة باشرت التحقيقات ووضعت تحت بصرها كافة الادلة الموجودة ضد المتهم المضبوط وحققت فى كافة الشكوك والملابسات التى احاطت بالقضية.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 05/01/2009 09:24:54
الرسالة:

بعد إحالة المتهم بقتل "هبه" و"نادين" للمحاكمة

تحديد جلسة لنظر القضية.. خلال أيام!!

الدفاع يقيم دعوي تعويض ضد "الجاني"!


اكد أحمد جمعة محامي محمود السيد عبدالحفيظ عيادي "المتهم" بقتل "الطالبتين" هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران و"صديقتها" نادين خالد جمال ان قرار الإحالة الذي اعلنته النيابة العامة لم يجب علي تساولات عديدة.

أشار إلي أنه لم يطلع حتي الآن علي أوراق القضية والتحقيقات وتقريرر الطب الشرعي ولم يبد طلباته حتي الآن.

أوضح أن قرار الاحالة تضمن وجود فصيلة دم للقتيلة "هبة" علي السكين المستخدم في الجريمة وتساءل اين فصيلة الدم الخاصة بنادين التي نالت عدداً من الطعنات ولماذا لم يتضمن قائمة أدلة الثبوت والاجابة علي طلبه بفحص هاتف المحمول الذي جاء في التحقيقات ان المتهم اعترف باستخدامه بعد الجريمة.
وجهت "المساء" السؤال مجرداً إلي مصدرين مسئولين بالطب الشرعي حول سبب العثور علي فصيلة دم واحدة في سكين تم استخدامه في قتل اثنين في أي "حادث".

قال "الأول" ربما يكون السكين قد تم غسله بالماء او هناك أداة جريمة أخري.. اما "الثاني" فقال إن هناك احتمالين لحدوث ذلك ويتوقف علي شدة الدماء المتدفقة من القتيل الأخير حيث تمحو دماؤه آثار دماء المجني عليه الأول وعن احتمالية استمرارية وجود آثار للدماء حتي بعد غسلها اشار إلي أن ذلك يحدث بالفعل ويتوقف علي كفاءة الغسيل.

أشاد عاصم قنديل محامي ليلي غفران بسير التحقيقات التي باشرها فريق من النيابة العامة ووصفها بأنها ممتازة مؤكداً أنها جاءت وافية وردت علي معظم الشكوك التي أثيرت حول زوج هبة وأن ذلك لا يمنع وجود بعض النقاط التي ستكون للمحكمة مكان للتحقق منها ومناقشتها.

أشار إلي أنه قام برفع دعويين مدنيين بصفته وكيلاً عن ليلي غفرران وزوجها إبراهيم العقاد ضد "المتهم" يطالب فيها بتعويض رمزي موضحاً إن الدعويين ليس المقصود منها التعويض ولكن الأهم الوصول إلي الحقيقة.

علي جانب أخر تتسلم محكمة الاستئناف قرار الاحالة الذي أصدره المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام خلال الاسبوع الحالي تمهيداً لتحديد جلسة لنظر القضية.
كان المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الاول لنيابات جنوب الجيزة قد وجه للمتهم تهمة القتل العمد دون سبق الاصرار والترصد مقترن بسرقة مبلغ نقدي وهاتفين محمولين مملوكين إلي نادين خالد واحراز سلاح أبيص بدون ترخيص.
أضاف أن فريقاً من النيابة العامة ضم محمد عيسي رئيس النيابة ووائل صبري مدير النيابة ومحمد بدوي وكيل النيابة قد باشر التحقيقات.. والنيابة استخدمت حقها القانوني في جعل لها سرية اثناء التحقيقات في بعض الفترات حرصاً علي سلامة التحقيقات.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 05/01/2009 14:18:33
الرسالة:

عشرون ثغرة بقضية المتهم بقتل هبة ونادين

على الرغم من إعلان المستشار حمادة الصاوى المحامى العام لنيابيات جنوب الجيزة الانتهاء من تحقيقات النيابة وإحالة محمود سيد عبد الحفيظ المتهم بقتل هبة العقاد ابنة ليلى غفران وصديقتها نادين جمال الدين إلى محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد دون الإصرار أو الترصد. إلا أن المؤتمر الصحفى الذى دعا له المستشار لم يكشف عن قوة أدلة الإدانة الموجهة للمتهم بقدر ما أبقى عدداً من الجوانب المحيطة بالقضية غامضاً، خاصة أن ما نشر عنها منذ البداية ومن جهات مسئولة يشى بقدر كبير من التناقض الذى يحتاج إلى الحسم. والذى ربما يفتح مجالاً للمزيد من المفاجئات فى محكمة الجنايات التى أحيل إليها المتهم بقتل الفتاتين. ونستعرض فى السطور التالية عدداً من الجوانب المتضاربة فى القضية..

بنطلون بيجامة
أول نقاط التضارب تتعلق بطبيعة عمل المتهم، فقد عرض فى بداية الأمر وعلى لسان رجال المباحث على أنه عامل حديد مسلح وكثير التردد على منطقة الشيخ زايد، إلا أن معلومات أخرى أشارت إلى أن المتهم يعمل فى مجال "لف المواسير"، وأنه لا يتردد على الشيخ زايد، ولم يعمل هناك.

النقطة الثانية تتعلق بالتدبير للجريمة، إذ قيل إن الشاب دبر للسرقة قبل وقوع الجريمة بيوم كامل، مع ذلك جاء على لسان رجال المباحث أن الشاب اشترى سكينا طولها 70 سم من بائع متجول، وأنه انتقل من مسكنه فى روض الفرج إلى أكتوبر فى العاشرة صباحا سيراً على الأقدام ليصل للشيخ زايد وبحوزته السكين، بينما يرتدى "بنطلون بيجامة". والسؤال هنا هو: كيف لم يستوقفه أحد رغم طول المسافة التى مشاها؟ واستكمالا لرواية المباحث فإن المتهم وصل إلى حى الندى والذى وقع عليه الاختيار، ليكون مكانا للسرقة ثم حدد الشقة التى يسرقها فظل يحوم حولها من العصر حتى السابعة مساء، ثم قفز السور فوجد الفتاتين مستيقظتين فواصل السير حتى الشجرة لساعات ثلاث، ثم صعد إلى الشقة فى الثانية ليلا ليرتكب الجريمة. فكيف تمكن من القيام بكل ذلك دون أن يراه أحد أو يعترض طريقه؟

دماء وبصمات مجهولة
الجزء الثانى من سيناريو الجريمة يشير إلى دخول المتهم الشقة عن طريق النافذة مستخدماً عتلة لفتحها، ثم أنه تجول فى الشقة، وفتح الثلاجة وأكل البنبونى، وقتل الفتاتين بعد شجار عنيف حول مقبض باب الغرفة. ولو غضضنا الطرف عن برودة أعصاب المتهم قبل إتمامه لجريمته، على الرغم من علمه باستيقاظ الفتاتين، فكيف لم يتم العثور على أية بصمات للمتهم على مقبض الباب؟ وكيف لم تظهر أية نقطة دماء تخص المتهم على أرضية الشقة "مسرح الجريمة" رغم ما قيل من إصابته بجروح جراء الشجار بينه وبين القتيلتين؟ فقد تم العثور على أربع عينات دماء بالشقة "مسرح الجريمة" واحدة لهبة والأخرى لنادين والاثنتان الأخريان مجهولتا الهوية، ولم يعلن عن أن إحدى هاتين العينتين للمتهم بالقتل. عثر بمسرح الجريمة أيضا على بصمتين مجهولتين لا تمت أى منهما بصلة للمتهم بالقتل. فمن أصحاب هذه العينات والبصمات ولماذا لم تكشف عنهم؟

حرامى قنوع، وزوج غامض
أشارت رواية المباحث إلى أن المتهم دخل فى المقام الأول بغرض السرقة، غير أن التحريات أثبتت أن محتويات الشقة مرتفعة الثمن خفيفة الوزن مثل اللاب توب والمجوهرات والسلسة الألماظ لم تمس إطلاقاً، بينما اكتفى المجرم القنوع بسرقة جهاز تليفون محمول ومبلغ مائتين جنيه، وهو ما أكدته ليلى غفران والدة إحدى القتيلتين.

هذا فيما ذكر المحامى العام أن شركة المحمول لم تحدد وجود اتصال هاتفى من هبة إلى على زوج القتيلة، فى الوقت الذى ذكر فيه الزوج خلال التحقيقات أنه تلقى مكالمة هاتفية منها، فلو لم تتصل هبه بزوجها حقاً فما الأسباب الحقيقية لقدومه إلى الحى؟ وكيف عرف بارتكاب الجريمة، ولماذا لم يقم بإبلاغ الإسعاف على الفور؟

ثم ما مدى صحة ما تردد عن أن الزوج اتصل برنا الصديقة الثالثة للمجنى عليهما ليعرف منها عنوان الشقة "مسرح الجريمة"؟ ولماذا أبلغت القتيلة زوجها الكائن بحى مصر الجديدة، ولم تبلغ والدتها ليلى غفران التى تسكن فى حى المهندسين. ثم ما صحة ما ذكره أدهم صديق نادين بأنه تقابل مع على من قبل فى الشقة نفسها. بغض الطرف عن كل ما سبق من نقاط غامضة، لماذا نفت النيابة كل التهم الموجهة لعلى من ليلى غفران والدة هبة التى اتهمته صراحة بقتل ابنتها؟

النيابة أيضاً لم تفسر تحركات الزوج داخل الشقة، ودخوله غرفة هبة مباشرة كأنه كان يعرف مكان تواجدها مسبقاً، دون الحاجة إلى عناء البحث عنها فى مختلف مناطق الشقة. كما لم تفسر السبب فى أن الزوج لم يسأل زوجته النازفة عن القاتل كما يقتضى المنطق فى مثل هذه الظروف، ولا لماذا أصر على نقل هبة لمستشفى دار الفؤاد التخصصى وليس لمستشفى الشيخ زايد الأقرب، بالرغم من توافر كل الإمكانات فى الأخيرة؟

الصديقة الثالثة والحقائب فى مسرح الجريمة
وفقاً لرواية المباحث ولرواية زوج هبة، فإنه عندما قدم إلى الشقة لم يلحظ قتل نادين وأخذ زوجته هبة فقط إلى المستشفى. بينما أول من اكتشف جثة نادين هى الصديقة الثالثة رنا.

فمن سمح لرنا بالدخول إلى مسرح الجريمة فى وقت يجب أن يحظر فيه الدخول والخروج منها، حتى وصول فريق البحث الجنائى لرفع البصمات. ثبت أيضاً أن لواء شرطة دخل الشقة وعبث بالأدلة الجنائية، فلماذا لم تستدعه النيابة وتسأله عن علاقته بالمجنى عليهما وأصدقائهما. وكيف تم الانتهاء من البحث الجنائى بالشقة "مسرح الجريمة" فى غضون أربع وعشرين ساعة فقط. حتى أن المحامى العام أكد أن مسرح الجريمة لم يكن صالحاً لأخذ البصمات، لأن الشقة دخلها كثيرون، وهو ما أفسد الأدلة الجنائية، فكيف تترك الشقة متاحة للجميع للعبث بالأدلة الجنائية؟

ثم قيل إن والد نادين هو أول من اكتشف الحقيبتين الخاصتين بهبة ونادين، بالإضافة إلى "السنجة" المغرقة بالدماء بعد أن تسلم الشقة، فكيف لم يعثر رجال المباحث على حقائب بهذا الحجم، وكيف غفلوا عن رؤية أداة الجريمة؟ والسؤال الأهم هو: هل تم حقاً إجراء مسح جنائى لمسرح الجريمة؟

صاحبة القدم الصغيرة
أحد الشهود قال إنه شاهد سيارة بها رجل وامرأة جاءا إلى الحى فى الساعة الخامسة وأربع وثلاثين دقيقة، وأنهم وسمعوا شجاراً أحد أطرافه سيدة، فى وقت وقوع الحادث تقريباً، ثم غادر المتشاجرون المكان، فهل كانت هذه السيدة هى صاحبة القدم الصغيرة التى توجد بصماتها بالشقة، ومن هى، وما علاقتها بالجريمة؟

ثم أن السيارة المذكورة لم تسجل بدفاتر الأمن سواء فى الدخول أو الخروج، مما يعنى أن صاحبها من مرتادى المنطقة، بل ومن المترددين على نادين، وبمعنى أدق من معارفها أو أصدقائها، فمن هذا الشخص؟

"اقفلى القضية أنا صعيدى"
رواية القبض على المتهم محمود سيد عبد الحفيظ كما يحكى والده، أن ستة رجال شرطة بزى ملكى دخلوا البيت فى الثانية بعد منتصف الليل وفتشوا الملابس الخاصة به وبإخوته، وأخذوا محمود وذهبوا، ثم عادوا بعد ساعة ونصف الساعة، وطلبوا بالتحديد ملابس داخلية نظيفة وبنطلون جينز وجاكت، فهل طلبت الشرطة هذه الملابس خوفاً على المتهم من البرد أم كان لها هدف آخر، خصوصاً أن دليل الاتهام الوحيد هو نقطة دم هبة ونادين التى وجدت على الفانلة الداخلية للمتهم. ثم لماذا ظهرت نقطة الدماء على الملابس الداخلية وليست الخارجية؟ ولماذا لم يتخلص المتهم من دليل الإدانة الوحيد سواء بتغيير ملابسة أو إخفائها أوحرقها أو التخلص منها فى أى مكان، ولماذا حرزت النيابة الملابس الداخلية فقط وليس الملابس بأكملها؟

والدة القتيلة هبة، الفنانة ليلى غفران هى التى طلبت بنفسها تفريغ المكالمات الهاتفية لزوج ابنتها، فلماذا لم تقم النيابة بذلك من البداية؟ وما تفسير إفادة شركة موبينيل أن محمد ضرغام الذى أرشد عن المتهم قد استخدم الهاتف الساعة الثانية عشرة ظهرا يوم الحادث، فى حين اعترف ضرغام أمام النيابة أنه استلم الموبايل الساعة الثامنة مساء؟ ثم لماذا كرر والد نادين عبارة "اقفلى القضية أنا صعيدى" لليلى غفران، هل معنى ذلك أن الوالد لديه ما يخفيه أو أن هناك علاقات سرية لا يعلمها أحد غيره؟

ثم أن سائق الأتوبيس الذى أوصل المتهم بعد الحادث لبيته فى روض الفرج هو نفسه محمد ضرغام الذى اشترى التليفون، وهو أيضاً صديق المتهم، والذى أرشد عنه، فهل الصدفة هى التى جمعت بين كل هذه الأحداث، أم أن ضرغام له يد خفية فى القضية؟

القضية بدأت
أحمد شحاتة محامى المتهم يقول إن ضرغام قد يكون مرشداً للشرطة، وأنه ساعدها فى تلفيق التهمة لموكله. ويقول أيضاً إن نقاط الغموض المشار إليها والتى رصدتها اليوم السابع كلها تؤدى إلى براءة المتهم، وليس لإدانته، وأن القضية لم تنته بعد، وأنها ستبدأ فعلياً فى محكمة الجنايات.


كاتب الرد: الاسير الحزين
الرد فى: 05/01/2009 18:10:49
الرسالة:


والد المتهم بقتل هبة و نادين بعد إحالته للجنايات:« ابني بريء وما قتلش حد»

دفاع المتهم يستنكر تجاهل النيابة الهاتف الذي أعطاه محمود لصديقه قبل الحادث واعتباره خاصاً بنادين .. ومحامي ليلي غفران يصر علي وجود متهم آخر كتبت: فاطمة عبدالله
أثار قرار إحالة محمود عبد الحفيظ المتهم بقتل ابنة ليلي غفران وصديقتها نادين جمال الدين، إلي محكمة الجنايات ردود أفعال واسعة بين أطراف القضية ما بين مؤيد لقرار الإحالة ومستنكر لذلك بدعوي وجود متهم آخر في القضية لم تكشف عنه التحقيقات.
وفاجأ قرار الإحالة أسرة «محمود» واستقبلته بحالة من الحزن، عبّر عنها والده بقوله :« أنا واثق إن ابني بريء وما قتلش حد وإن شاء الله المحكمة هتبرأه».
وقال أحمد جمعة محامي محمود سيد عبدالحفيظ، إنه متأكد من براءة موكله علي الرغم مما توصلت إليه تحقيقات النيابة منتقدا تجاهل المحامي العام موضوع الهاتف المحمول الذي عثر عليه مع صديق المتهم في مؤتمره الصحفي، الذي عقده عقب إعلان قرار إحالة المتهم إلي الجنايات.
وأوضح جمعة أن محمد ضرغام صديق المتهم قال في تحقيقات النيابة إنه حصل علي الهاتف المحمول من «محمود» الساعة الثامنة مساء، أي قبل وقوع الحادث بـ 8 ساعات كاملة، وهو ما أكدته شركة الاتصالات، الأمر الذي يؤكد أن التليفون المحمول الذي قالت تحريات المباحث وتحقيقات النيابة إنه خاص بالمجني عليها نادين، لا يمت إلي الحادث بصلة وليس له علاقة بالمجني عليها.
وردا علي سؤال حول إنكار المتهم تعرضه للتعذيب في تحقيقات النيابة، قال جمعة إنه ليس شرطا أن يكون محمود قد تعرض لتعذيب بدني لكنه ربما عرضت عليه المباحث مشاهد تعذيب كنوع من التخويف.
وأضاف جمعة أنه لو كان لديه أدني شك في ارتكاب محمود جريمة القتل لما تطوع للدفاع عنه ولا قبل القضية أساسا وأنه وكّل نفسه للدفاع عن محمود بعد تأكده من عدم ارتكابه الواقعة.
وقال جمعة إنه سيقوم بإعداد مذكرة للدفاع تقوم علي الثغرات التي تمتلئ بها التحقيقات من «كلام مضحك» علي حد تعبيره وذلك بعد الحصول علي نسخة من ملف التحقيقات.
ومن جهته قال عاصم قنديل، محامي والد المجني عليها هبة العقّاد، إن تحقيقات النيابة في القضية اتخذت مسارها الصحيح وأن طابع السرية الذي أضفاه فريق التحقيق علي القضية كان لصالح جميع الأطراف.
وبسؤاله عما سبق وأشار إليه عن وجود متهمين آخرين في القضية قال قنديل إن التعليق النهائي علي هذا الأمر سيكون بعد الاطلاع علي ملف التحقيقات.
وأكد قنديل أن البلبلة التي أثيرت حول القضية في وسائل الإعلام تعود إلي أن كل طرف سواء كان متهما أو مجنياً عليه لديه حكاية وراسم في دماغه حدودتة معينة.
وقال عصام شيحة محامي والد نادين جمال الدين: إن كل الأدلة تؤكد أن «محمود» هو المتهم ولا شريك له، وأضاف أن اعترافاته في النيابة وتمثيله الجريمة والإصابة الموجودة في يده تؤكد إدانته وارتكابه لها .
وأضاف شيحة أن بعض الصحف أخذ الرأي العام في اتجاه مخالف للحقيقة مما جعل النيابة تحقق مع زوج هبة وتوجه له اتهامات بالتحريض علي القتل متسائلا: هل يمكن أن يقوم رجل» بقتل زوجته لمجرد أنها لم ترد علي تليفونه؟ وأكد شيحة أن المتهم تنتظره عقوبة الإعدام سواء كانت التهمة الموجهة إليه قتل بدون سبق إصرار أو ترصد أو قتلا مقترنا بالسرقة فكلاهما يخضعان للمادة 234 من قانون العقوبات.
وأضاف شيحه أنه سيقوم بإدعاء مدني يطالب فيه بتوقيع عقوبة الإعدام علي المتهم، وسيطالب حي الندي بتعويض 10 ملايين جنيه لتقصيرهم في القيام بواجباتهم الأمنية.
وأصّر حسن أبو العينين محامي ليلي غفران علي وجود متهم آخر قائلا إنه فوجئ بقرار الإحالة ولم يعلق عليه حتي إطلاعه علي ملف التحقيقات وأضاف أن ليلي غفران لم تقدم مذكرة إتهام ضد زوج ابنتها علي عصام لكنها تقدمت بمذكرة تتضمن معلومات رأت أنها تفيد التحقيقات . وقال محمد السباعي محامي علي عصام زوج هبه «آن الأوان أن يختفي موكلي عن أعين الإعلام ليخلد إلي حزنه علي فقد حبيبته ورفيقة عمره»مضيفا أن موكله لن يقاضي ليلي غفران علي اتهامها الكاذب له، وفاء للعلاقة الحميمة التي كانت تربطه بابنتها زوجته الراحلة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 06/01/2009 02:04:44
الرسالة:

اعترافات قاتل هبة ونادين وتقارير الطب الشرعي في 700 صفحة

الاستئناف تسلمت ملف القضية .. والمحاكمة تتحدد اليوم


سلمت نيابة جنوب الجيزة أمس ملف قضية مدينة الشيخ زايد التي راحت ضحيتها الطالبتان هبة إبراهيم العقاد وصديقتها نادين خالد جمال علي يد المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "19 سنة" حداد لمحكمة استئناف القاهرة.. يحتوي ملف القضية علي 700 صفحة فلوسكاب .. تضمنت 300 منها التحقيقات مع المتهم والتي شملت انكاره ارتكابه الجريمة في بداية التحقيقات ثم اعترافه تفصيليا وتجدد اعترافاته في المرة الثانية في حضور محاميه.

كما تضمن ملف القضية تقارير الطب الشرعي الصفة التشريحية للجثتين ومناقشة الأطباء الشرعيين فيما ورد بتقاريرهم وتقارير المعمل الجنائي وخبراء البصمات. والتي جاءت في حوالي 200 صفحة فلوسكاب.

تضمن الملف كافة الطلبات التي تقدم بها محامي المتهم ومنها طلب اعادة التحقيق مع موكله في حضوره والاطلاع علي تقارير الصفة التشريحية والمعمل الجنائي وكافة التحقيقات وعرض موكله علي الطب الشرعي لبيان ما به من اصابات وتاريخ حدوثها والاستعلام من شركات المحمول عن المكالمات الصادرة والواردة علي تليفون القتيلة نادين خالد "المسروق" قبل وبعد اكتشاف الجريمة وطلبات المدعين بالحق المدني والطلبات التي تقدمت بها المطربة ليلي غفران والدة القتيلة هبة العقاد وأقوال خالد جمال والد القتيلة نادين.

تضمن ملف القضية التحقيق مع علي عصام الدين زوج الضحية هبة العقاد وقرار حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات ثم قرار اخلاء سبيله قبل مدة الحبس الاحتياطي بعد استبعاده من الشكوك التي حامت حوله كما أثبتت التحريات والتحقيقات.

تضمن ملف القضية محاضر تحريات المباحث حول الجريمة ومحاضر الضبط واعترافات المتهم في المحاضر والتي جاءت جميعها في حوالي 100 صفحة فلوسكاب.
تسلم المستشار صلاح يوسف نائب رئيس محكمة الاستئناف للمتابعة ملف القضية صباح أمس تمهيدا لتحديد الدائرة الجنائية وموعد الجلسة.
الإعدام
صرح مصدر قضائي بأن المتهم أحيل للمحكمة بنص المادة 234 من قانون العقوبات والتي تصل عقوبتها الي الاعدام بالاضافة الي عقوبة حمل وحيازة سلاح أبيض.

أضاف ان النيابة وجهت للمتهم تهمة القتل المقترن بقتل المرتبط بسرقة بمعني انه متهم بقتل المجني عليها نادين خالد جمال المقترن بقتل هبة ابراهيم العقاد المرتبط بواقعة السرقة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 06/01/2009 02:05:35
الرسالة:

اليوم.. تحديد محاكمة قاتل هبة ونادين

تضمن ملف قضية جريمة مدينة الشيخ زايد الذي تسلمته محكمة استئناف القاهرة أمس في نيابة جنوب الجيزة أكثر من 700 صفحة فلوسكاب احتوت علي اعترافات المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي بقتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد ونادين خالد جمال.. كما تضمنت اعترافات المتهم في محضر الشرطة وإنكاره في النيابة ثم اعترافه في محضر التحقيقات والمعاينة التصويرية لمسرح الجريمة وتقارير الطب الشرعي والمعمل الجنائي.
يحدد المستشار صلاح يوسف نائب رئيس محكمة الاستئناف اليوم موعد بدء المحاكمة والدائرة التي تنظرها.
علمت "الجمهورية" أن العقوبة المقررة علي المتهم وفقا لنص المادة القانونية المحال بها لمحكمة الجنايات تصل إلي الإعدام.


كاتب الرد: السندرلا
الرد فى: 06/01/2009 02:35:42
الرسالة:

مشكوووووووووووووور يااخ تامر على الخبر ونتمنى لك المزيد من المواضيع ولاخبار
وتقبل مرورى (السندرلا)


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 06/01/2009 15:11:19
الرسالة:

تأجيل استئناف قضية ابنة ليلى غفران

قررت محكمة استئناف القاهرة، تحديد جلسة 7 فبراير المقبل، لنظر قضية قتل ابنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها نادين جمال الدين، والمتهم فيها العامل محمود العيسوى.

وحددت المحكمة دائرة المستشار مصطفى حسن عبد الله بمحكمة جنايات جنوب القاهرة لنظر تلك القضية


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 08/01/2009 09:18:44
الرسالة:

ليلى غفران تكشف اسرار جديدة بعد40يوم على قتل ابنتها

على جوزها ضربها وجرجرها من شعرها قبل الحادثة باسبوع


كانت الفنانة ليلى غفران ضيفة على برنامج القاهرة اليوم بمناسبة ذكرى الاربعين لوفاة ابنتها هبة العقاد والتى قتلت هى وصديقتها نادين خالد فى شقة بمدينة الشيخ زايد ، واحيل المتهم بقتلهما الى محكمة الجنايات
سالها عمرو فى البداية عما تريد قوله
قالت : كل اللى حصل ده والضجيج فى الشارع ومع الناس اتعمل علشان ليلى غفران ، وانا باقول لو ده حصل مع اى حد فى الشارع مهما كان لن يتعرض لما تعرضت له

حرام بنتين يروحوا بالطريقة دى
انا عمرى ماكنت باقرا صفحة الحوادث ودلوقتى باكتشف كل يوم جرايم اكثر وابشع من جريمة قتل بنتى

سالها : ايه مشكلتك مع جوز بنتك؟
كان ابنى اللى ماخلفتوش وواحد من العيلة لان هبة كانت بتحبه
سالها عزت ابو عوف : هل ماكنتيش موافقة عليه
نفت ليلى فسالها عمر هل شكت فى زوج ابنتها ان يكون قتل هبة
قالت ليلى : على عاش معانا سنة ونص فى البيت وكان انسان جميل ومهذب وكنا عيلة وكان فيه تلاحم كبير ، فى الفترة الاخيرة حصل خناق ، وده اللى استوقفنى وفجأة اتخانقوا وجاب هبة من شعرها للسلم للارض ويضربها ضرب شديد ، جالى هيستيريا وهو مكنشى كده

مشاعرى لم تتغير تجاهه رغم ذلك ، والخناقة لم تكن بسيطة ومش معقول اتخانق مع حد كده علشان الاكل ده ضربها بشكل هيستيرى
ده كان قبل وفاتها باسبوع
قمت اجرى لقيت هبه قاعده برة فى الروف وبترتعش قلتلها مالك قالتلى على اتجنن ، رحت اشوفه لقيته مشى وخد كل هدومه وخد باسبورها وعقد الشقة
وحول شكوكها فى على قالت : فى الاول كان عندى شك كبير والشك جالى من ردود فعله لما اتخانق معاها وهو ماخدشى هدومه بس لكن خد ورق يتعلق بيها
يوم ما كنا فى العزا قلت لجوزى ان على لما يعرف ان هبة اتوفت اكيد هيعمل فى نفسه حاجة
على وقف فى العزا مع الناس وعيط وفجاة طلب منى مفتاح الاوضة اديتهاله وعرفت انه دخل خد مجوهرات من جوة ، واوراق ونزل عربيته حطهم فيها وقفل العربية ورجع ولا كأن فيه حاجة خالص

انا بدأت اجمع النقط دى وشكيت فيه
ثم نفت ليلى ما نشر على لسانها عن اتهامها لابناء رجال اعمال ،وقالت انها لم تتكلم لاى جريدة الا الوفد من اسبوعين لان حالتى لم تكن تسمح لى بالكلام
سالها : هل مقتنعه بان المتهم هو القاتل فقالت طبعا لكن ارجع واقول فيه حد معاه ، انا حاسة ان هو القاتل ، لكن فيه حد معاه

سأل عزت ابو عوف : ليه الاحساس العام ان فيه حد تانى ؟
قالت ليلى : الو شئ قالوا ان فيه اثار لشخصين مش شخص واحد ( اثار اقدام ) وكمان فيه التين للجريمة السكينة والعتلة ، ودم كل واحدة منهم على الة
ده مش مفهوم ازاى يستعمل الاتنين

** فكرة محرض هى الاقرب ام انهم مجرد لصوص ؟
- موضوع السرقة مش وارد والبيت كان مليان مجوهرات والحاجة كلها موجودة

اضاف حسن ابو العينين محامى ليلى غفران : سبب السرقة غير منطقى حتى الان ونحن لم نجد سبب للقتل ، المتهم هو الفاعل الاصلى والحقيقى لكن هناك الغاز
هبة ما باتتشى خارج البيت من حوالى 3 سنين ودى اول مرة تعملها !!!

جارتهم قالت ان كان فيه ولد وبنت بيتخانقوا قبل الحادث على طول
وفين البصمات فى مسرح الجريمة او على اداة الجريمة ،ولا بصمة للولد رغم انه استخبى وقعد فترة طويلة
** ومن له مصلحة فى القتل ؟ هل نادين لها اعداء او هبة ؟
- الله اعلم

** ليه اتهمت على ؟
رد المحامى : الشك جاء لما اطلعنا على التحقيقات واقوال على قال انها كلمته فى التليفون ، فى اقوال المتهم قال انه خد تليفون هبة ووقع منى هو والسكينة وانا بانط من على السور ، كيف يمكن لهبة ان تكلم على فى التليفون اذا كان المتهم قال انه خد التليفون ووقع منه
هو خد التليفونين واحد وقع من على السور والتانى باعه
ومن هنا جاءت الشكوك ، محمود ارتكب الجريمة لكن عدم وجود البصمات يفتح الباب للتساؤل ، ولكننا سنطالب من اول جلسة بانزال اقصى العقوبة على المتهم وهى الاعدام

** انتى دلوقتى شايفة ايه ؟
- هو القاتل ( المتهم ) لكن فيه شخص محرض ماعرفشى هو مين ...لو عرفته انا اول واحدة اقتله ، انا باموت كل يوم ومش عارفة انام ، انا مقتنعه انه القاتل

قال عمرو اديب : عندى معلومة ان هناك محامى لهذا الشاب كان مقتنع ان العيساوى برئ وقرر الدفاع عنه ، ولما اعترف له انه القاتل تنحى وراح لجهات التحقيق قال لها المعلومة دى


كاتب الرد: نورا حمدى
الرد فى: 08/01/2009 12:00:31
الرسالة:

المهم نصل للجانى الحقيقى واتباعه لياخذ القصاص حقه


كاتب الرد: الاسير الحزين
الرد فى: 08/01/2009 22:53:00
الرسالة:

يا عمنا الجاني الحقيقي هو الاكيد جوز بنتها وممكن يكون صاحب نادين الي كانت شنطته عندهم بلفيلا


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/01/2009 15:02:08
الرسالة:

نص التحقيقات الكاملة فى قضية ابنة ليلى غفران

نص التحقيقات مع المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى، المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها نادين خالد، والتى وقعت فى مدينة الشيخ زايد.

ما ورد فى تحقيقات النيابة مع المتهم عيساوى يضع القضية فى ارتباك شديد.. رغم أن المتهم اعترف بارتكابه الجريمة ثم نفاها بعد ذلك. واعتراف المتهم جاء بشكل دراماتيكى، فى البداية اعترف المتهم محمود عيساوى، أنه ارتكب جريمة سرقة 400 جنيه واثنين موبايل.. ونفى اتهام النيابة له بارتكاب جريمة القتل فى حق هبة ونادين.. ولكن المتهم عندما ذهب بصحبة الشرطة ليمثل جريمة السرقة اعترف بجريمة القتل كما رأينا على شاشات التليفزيون.. وهو ما دعا النيابة لإعادة استجوابه مرة ثانية ليعترف أمامها أنه قام بعملية القتل. وبرر أمام النيابة أنه اعترف على ارتكاب جريمة القتل عندما ذهب لمسرح الجريمة فتذكر دم الضحايا..

أوراق التحقيقات فى القضية ممتلئة بالعديد من الثغرات والمفاجآت، منها أن "الفانلة" التى وجدت عليها دماء القتيلتين هبة ونادين ومختلطة بدم المتهم وكانت الدليل المادى القوى ضد المتهم. المفاجأة أن النيابة العامة أثناء تحقيقها فى القضية طالبت بتحليل الدماء الموجودة الغريبة, والغريب أن ذلك تم بعد أربعة أيام من إلقاء القبض على المتهم.. وليس بمجرد القبض عليه، وهذا يعنى أن المتهم ارتدى تلك الفانلة لمدة تزيد عن أسبوع..!!

أوراق القضية توجد بها مفاجآت عديدة أخرى.. ولكن أبرزها ما ورد على لسان المتهم من متناقضات منذ القبض عليه، بعد أن تم الإرشاد عنه عن طريق الموبايل الخاص بالضحية نادين.. والذى وجد مع زميله المتهم محمد ضرغام وهو الذى أرشد عنه.. وأكد أنه حصل على الموبايل من محمود عيساوى.


ما الذى حدث إذاً وما هى ظروف ضبطك وإحضارك؟


اللى حصل أنى أنا شغال حداد وظروفى المالية على قدها وفى يوم الأربع اللى فات 26/11/2008 رحت أكتوبر الساعة 11 الصبح ونزلت قدام الجامعة وفضلت ماشى لما وصلت منطقة الشيخ زايد وجيت عند الفيلا دى وكانت حوالى الساعة 4 العصر قعدت فى جنينة فى نص الشارع برة الفيلا دى لغاية حوالى الساعة 8 بالليل وبعد كده لقيت فيه كابل برة سور الفيلا طلعت عليه ونطيت السور الحديد بتاعها ونزلت جواها لقيت فيه حوض ميه وحنفية ولقيت قصارى زرع وشجر فرحت استخبيت جنب الحوض مدة حوالى أربع ساعات لغاية لما لقيت الجو هدى ولقيت أن الفيلا اللى تحت عليها شبابيك حديد وبصيت للدور اللى فوق لقيته شباك ألوميتال معلهوش حديد فطلعت برجلى على الحديد اللى فى الدور الأرضى ومسكت كورنيشة موجودة تحت الشباك الألوميتال وحاولت افتحه بالسكينة اللى هى كانت معايا واللى أن مشتريها من السبتية كنت ناوى أهدد اللى بسرقه بيها لقيت الشباك مش مقفول رحت فتحته ونطيت جوه الشقة وحسيت وقتها بصوت رحت جاى واقف ورا الستارة اللى موجودة عند الشباك الألوميتال وقعدت واقف وراها حوالى ساعة لغاية الجو ما هدى والصوت اللى كنت سامعه سكت والنور انطفى رحت جاى داخل جوه الشقة والأول دخلت المطبخ لقيت فيه مبلغ 400 جنيه تحت كيس بونبونى كل ورقة بمائتين جنيه رحت أخدتهم ودخلت أوضة لقيت فيها وحده نايمة على كنبة لقيت موبايل محطوط على كومدينو خدته ودخلت أوضة نوم كان فيها واحدة نايمة خدت من الأوضة دى تليفون محمول وأخدت بعضى وخرجت من نفس الشباك اللى أنا دخلت منه وبعد كدة أخدت بعضى ونطيت ناحية الشارع وركبت عربية رمسيس لغاية روض الفرج وفى الوقت ده اكتشفت أن فيه موبايل وقع منى ورحت على بيتى ونمت وتانى يوم قابلت واحد صاحبى اسمه على وأديته التليفون اللى أنا سرقته لأنى كنت واخد منه تليفون قبل كدة وضيعته لغاية أمبارح حوالى الساعة 12 بالليل وانا قاعد فى بيتى لقيت المباحث بتخبط على البيت ولقيتهم جايين على صاحبى والتليفون قولوا لى التليفون ده بتاع مين وجبته منين فأنا خفت وقلت أنى أنا اشتريته من شارع عبد العزيز وبعد كده خدونى ركبونى عربية ملاكى وقعدوا يضربوا فيه جوه العربية وخدونى عملوا لى فيش وخلوا مخبر قلع شرابه لبسوه لى قالوا هنفيشك وأنت لابسه وقعدوا يسألونى ويقولوا أنت اللى قتلت الناس اللى جوه الفيلا قلت ليهم لا أنا مقتلتش وراحوا جابونى النهاردة على النيابة وهو ده كل اللى حصل.

متى وأين حدث ذلك؟
الكلام ده حصل يوم الأربع اللى فات حوالى الساعة 1 بالليل كنت جوه الشقة اللى فى الفيلا فى الشيخ زايد.

ما سبب ومناسبة تواجدك بالزمان والمكان سالفى الذكر؟
أنا كنت رايخ علشان أسرق علشان ظروفى المادية سيئة وعلى قدها والعيد داخل علينا.

ومن كان برفقتك آنذاك؟
أنا كنت رايح لوحدى.

وما هو سبب توجهك كما قررت سلفاً لمنطقة السادس من أكتوبر تحديداً؟
أنا أسمع أن 6 أكتوبر دى منطقة نظيفة ومليانة فيلات فخمة والناس اللى فيها مبسوطة وعندهم فلوس كتير.

وهل من ثمة أداة كانت بحوزتك حال ذهابك للمكان سالف الذكر؟
أيوه.

وما هى تلك الأداة تحديداً؟
هى سكينة كبيرة الحجم.

وما هى مواصفات ذلك السلاح الأبيض تحديداً؟
هى عبارة عن سكينة ذات يد سوداء اللون طولها من حوالى 20 لـ 25 سم.

ومن أين حصلت على هذه الأداة؟
أنا نزلت اشتريتها من شارع السبتية من البياعين السريحة اللى فى الشارع.

وما هو سبب قيامك بشراء تلك الأداة وحيازتك لها؟
أنا قلت أشتريها علشان لما أجى أسرق أهدد بيها أى حد يمكن يعترض طريقى.

وأين كنت تحتفظ بذلك السلاح حال ذهابك للمكان الوارد على لسانك سلفاً؟
أنا من ساعة ما طلعت من روض الفرج وأنا قاصد 6 أكتوبر والسلاح لافه فى كيس وحاطه فى شنطة بلاستيك.

قررت سلفاً بوصولك لمنطقة السادس من أكتوبر حوالى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً ففى أى مكان قضيت الفترة حتى الساعة الرابعة عصراً كما قررت سلفاً أيضاً؟
أنا بقيت عمال ألف فى الشوارع وقلت أستنى لغاية الدنيا ما تظلم عليه.

وما هو سبب مكوثك كما قررت أيضاً سلفاً بالحديقة الموجودة بالشارع المجاور للفيلا محل الحادث؟
تعبت من اللف وقلت أستنى لغاية الدنيا ما تليل عليه.

وما الذى حدث عقب ذلك؟
وأنا قاعد فى الجنينة لقيت أن فيه كابل كهرباء تحت سور فيلا يسمح لى أنى أقف عليه وأنط جواها.

وهل قمت بتسلق ذلك الكابل آنذاك؟
أيوه أنا طلعت فوقيه ونطيت سور الفيلا ونزلت على الجنينة جوه.

وما التصرف الذى بدر منك آنذاك؟
أنا لقيت أن الدنيا لسه ما ليلتش برضه ولقيت فيه شوية شجر تحت منهم حوض ميه وحنفية قعدت جنبهم حوالى أربع ساعات لغاية الدنيا ما ليلت والجو هدى.

وآنذاك هل هداك تفكيرك إلى سرقة العقار محل الحادث؟
فى الأول أنا مفكرتش أطلع الدور الثانى أنا قلت أسرق الشقة اللى فى الدور الأرضى علطول بس لاقيت كل شبابيكها حديد فبصيت للدور الثانى لقيت أن فيه تندة تحت شباك ألوميتال ينفع أمسك فيها وأنط عليها وافتح الشباك.

وآنذاك هل كان بحوزتك السلاح المنوه عنه سلفاً وبالحالة التى عليها؟
أيوه كان ذى ما هو فى الشنطة.

وهل قمت بالليل بالتعلق على تلك التندة محل الحادث؟
أيوه أنا وقفت على الشباك الحديد اللى فى الدور الأرضى ومسكت فى التندة ووقفت عليها والشباك بقى قدامى.

وآنذاك هل كنت ترتدى ثمة حذاء فى قدميك؟
لا.

أين إذا كان حذاءك آنذاك؟
أنا قلعته فى الجنينة علشان ميعملش صوت وأنا واقف ماسك فى الحديد وواقف على التندة.

وكيف قمت بالدلوف إلى داخل العين محل الحادث؟
أنا وقفت على التندة وطلعت السكينة علشان هستعملها فى فتح الشباك ولما حطيت أيدى على الشباك لقيته مفتوح ومش مستاهل أنى افتحه بالسكين ورحت نطيت جوه الشقة.

وما التصرف الذى بدر منك عقب ذلك؟
أنا بعد لما نطيت وبقيت جوه الشقة حسيت أن فيه أصوات والناس اللى فى الشقة لسه صاحيين فقلت لنفسى استخبى ورا الستارة اللى موجودة على الشباك لحد أما الدنيا تهدى والناس دى تنام علشان أعرف أسرق براحتى.

وما هى طبيعة تلك الأصوات التى تناهت إلى سمعك تحديداً؟
كانت عبارة عن أصوات نسائية ذى ما يكون اثنين ستات بيتكلموا مع بعض.

وما هى الفترة الزمنية التى قضيتها خلف الستارة السوداء على لسانك سلفاً؟
أنا وقفت وراها حوالى ساعة تقريباً.

وما الذى دعاك إلى اتخاذ الأفعال المادية الواردة على لسانك سلفاً فى بداية التحقيقات؟
أنا لما لقيت الجو هدى وحسيت الناس اللى جوه صوتهم سكت وذى ما يكونوا راحوا يناموا رحت جاى داخل المطبخ لقيت فيه 400 جنيه أخدتهم ودخلت أوضه لقيت فيها واحدة نايمة على كنبة أخدت التليفون اللى على الترابيزة جنبها ودخلت أوضة تانية أخدت التليفون اللى كان موجود فيها وكان فيها واحدة نايمة على السرير.

وما هى طبيعة الضوء والرؤية آنذاك؟
هى الشقة كانت ضلمة جداً ومكنتش شايف أى حاجة.

كيف إذا استحصلت على المسروقات الواردة على لسانك سلفاً؟
بالنسبة للمبلغ 400 جنيه اللى كانوا فى المطبخ فكان فيه شباك مدخل نور وبالنسبة للتليفونات اللى كانوا فى الأوضة الأولانية كان فيها شاشة جهاز كمبيوتر منورة والأوضة الثانية كان فيها أباجورة منورة بسيط.

وما الذى دعاك إلى الدخول إلى مطبع العين محل الواقعة بداية؟
معرفش.

وحال وجودك بالعين محل الحادث هل كنت ترتدى جوارب بقدميك؟
أيوه أنا كنت لابس شراب فى رجليه.

وما هى طبيعة خطواتك حال وجودك بالعين محل الحادث (أفهمناه)؟
أنا كنت ماشى على رجلى عادى خالص.

وحال مغادرتك مكان الواقعة واستقلالك للسيارة الميكروباص ما الذى استرعى انتباهك بشأن المسروقات؟
أنا لقيت أن فيه موبايل من الاثنين اللى أنا سرقتهم مش موجود معايا.

وما هى كيفية تصرفك فى المسروقات سالفة البيان آنذاك؟
أنا الفلوس وقعت منى فى الميكروباص وأنا مروح على البيت والموبايل أديته لصاحبى المدعو على.

وما سبب قيامك بإعطاء ذلك الهاتف لسالف الذكر؟
علشان أنا كنت واخد منه قبل كده تليفون وضاع فرحت أديته ده بداله.

وهل أخبرته عن كيفية تحصلك على ذلك الهاتف؟
لا أنا كل اللى قلته له خد التليفون مكان اللى ضاع منى.

قررت سلفاً بسرقة المنقولات سالفة البيان فما الذى حال بينك وبين استكمال سرقتك لباقى المنقولات المتاحة بالعين محل الواقعة؟
أنا مش طماع وقلت الحاجة دى كفاية عليه.

وما قولك من أنه قد عثر على السلاح الأبيض الذى كان بحوزتك كما قررت بشأن مواصفاته ملطخاً بالدماء؟
الدم ده أنا معرفش حاجة والسكينة وقعت منى فى الجنينة بتاعة الفيلا.

وما قولك وقد تبين لنا حال إجراء المعاينة من تواجد جثتين لفتاتين كل منهما داخل الغرفة التى سبق وأن أدليت بأنك قمت بسرقة المنقولات منها؟
أيوه أنا شفت اثنين بنات نايمين وسرقت تليفونات ومشيت.

ما قولك وقد تبين لنا وجود آثار الدماء على ستارة على شباك يطل على التندة التى سبق وأن قررت بأنك قمت بتسلقها والنزول منها؟
أنا معرفش حاجة عن الكلام ده.

ملحوظة: حيث قمنا بفض الحرز الذى تبين لنا أنه عبارة عن مظروف أبيض طويل الحجم، فتبين لنا أن بداخله هاتف محمول ماركة نوكيا أسود فى رصاصى بدون شريحة وقمنا بعرضه على المتهم الماثل قرر بأن ذلك الهاتف هو الذى قام بسرقته من حجرة النوم حال تواجده على كومدينو.
تمت الملاحظة.

وحال دلوفك للغرفتين الواردتين على لسانك سلفاً ما هى الحالة التى كانت عليها المجنى عليهن آنذاك؟
بالنسبة للأوضتين فالنور فيهم كان ضعيف وأنا ما انتبهتش للى فيهم ولا كانوا لابسين أيه وأنا كان كل همى أسرق بس.

وحال تواجدك خلف الستار كما قررت سلفاً ما هى الحركات التى قمت بإتيانها آنذاك؟
أنا كنت واقف ورا الستارة بس وكنت أوقات أخرج راسى علشان أشوف الناس اللى فى الشقة دول صاحيين ولا ناموا.

وحال وجودك خلف ذلك الستار هل انتبهت إلى المواصفات المتواجدة بالعين محل الحادث؟
أنا أول ما نطيت ورا الستارة ما أخدتش بالى إلا من سفرة قدام عينية ولما كنت بسرق مكنتش مركز غير على الحاجة اللى كنت بسرقها بس ومكنتش منتبه لمواصفات المكان ولا لشكله.

وما هى الحالة التى كانت عليها المسروقات الواردة على لسانك سلفاً؟
بالنسبة للفلوس فكان محطوط عليها كيس بنبونى بس كانوا ظاهرين والمبلغ ده كان عبارة عن ورقتين كل ورقة بمئتين جنيه وبالنسبة للموبايل الأولانى فده كان موجود فى أوضه فيها أنتريه والموبايل على ترابيزة فى نص الأوضة وبالنسبة للموبايل التانى فكان فى أوضه نوم وكان محطوط على كومدينو جنب الأباجورة المنورة.

ألم يسترع انتباه من كان متواجداً بالعقار ومن كان متواجداً بالعين ولاسيما وأنك قد تنقلت بين جنباته من مكان لآخر؟
لا هما كانوا نايمين ومحدش حس بيه ولا حاجة خالص.

وما هو التصرف الذى قمت باتخاذه عقب ذلك؟
أنا أخدت الحاجة اللى قلت عليها وخرجت من نفس الشباك اللى أنا دخلت منه ونزلت الجنينه ونطيت السور وخرجت على الشارع.

أكان بحوزتك آنذاك السلاح الأبيض الوارد على لسانك سلفاً؟
هو السلاح كان معايا جوة الشقة بس أنا مستخدمتوش فى حاجة خالص وأنا بنط من على السور علشان أخرج على الشارع وقع منى ومعرفتش إذا كان وقع جوه الجنينة ولا على السور نفسه.

وما الذى هداك تفكيرك إلى القيام به آنذاك؟
ساعتها أنا قلت آخد الحاجة اللى معايا ديه وأركب عربية رمسيس علشان أروح.

قررت سلفاً بقيامك بخلع حذائك قبيل صعودك للعين محل الحادث فما التصرف الذى أتيته بشأنه عقب ذلك؟
أنا أول ما نزلت لبست الجزمة علطول.

وعقب انتهاءك من الإتيان بالأفعال المادية الواردة على لسانك سلفاً هل قمت بإغلاق النافذة التى قمت بالخروج منها؟
أنا سبت الشباك مفتوح وما انتبهتش أنى أقفله ورايا.

ما قولك فيما سطره اللواء/ أحمد عبد العال بمحضر تحرياته المؤرخ 2/12/2008 الساعة 7 صباحاً و(تلوناه عليه)؟
محصلش.

ما قولك فيما سطره العميد/ جمال عبد البارى بمحضر ضبطه المؤرخ 2/12/2008 الساعة 4 م من أنك أقريت بارتكاب الواقعة؟
محصلش.

ما تعليلك إذا لما سطره سالفى الذكر؟
معرفش.

بما تعلل الإصابة الواردة من خلال مناظرة النيابة العامة لك بكف يدك اليمنى؟
دى إصابة من الشغل علشان أنا شغال حداد.

ما قولك فيما قرره المدعو/ على عصام الدين على منصور حال سؤاله بتحقيقات النيابة العامة من أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من زوجته المجنى عليها هبه إبراهيم العقاد أخبرته خلاله بأن ثمه شخص دلف إلى داخل العين محل الحادث وتعدى عليا بسكين وفر هارباً؟
أنا معرفش وأنا مضربتش حد أنا سرقت وبس.

ما قولك فيما قررته المدعوه/ فريدة فلك نور محمود وهى حال سؤالها بتحقيقات النيابة العامة من أنها تناهى إلى سمعها أصوات فى حوالى الساعة 5.10 صباحاً يوم 27/11/2008 وكانت تلك الأصوات تشير إلى حدوث مشادة؟
معرفش.

هل لديك سوابق؟
أيوه أنا عندى سابقة واحدة تعاطى.

أنت متهم بقتل المجنى عليهن/ نادين خالد محمد جمال، وهبه إبراهيم عقاد عمداً مع سبق الإصرار والترصد وذلك باستخدام سلاح أبيض على النحو المبين بالأوراق؟
محصلش.

كما أنك متهم بسرقة المنقولات المبينة وصفاً وقيمة الأوراق والمملوكة للمجنى عليهن سالفتى الذكر على النحو المبين فى التحقيقات كرهاً عنهما؟
أيوه حصل أنا سرقت.

كما أنك متهم بإحراز سلاح أبيض سكين مما يستخدم فى الاعتداء على الأشخاص بدون مسوغ من الضرورة الشخصية أو الحرفية على النحو المبين بالأوراق؟
أيوه أنا كان معايا سكين.

هل لديك أقوال أخرى؟
لا.

تمت أقواله وتوقيع منه.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 15/01/2009 01:29:47
الرسالة:

صديق نادين: علاقتى توطدت بها خلال رحلة الغردقة


أدهم عادل فتحى أبو النور، يبلغ من العمر 22 عاما، ويدرس بالأكاديمية الحديثة بالقاهرة، وهو الأقرب إلى "نادين جمال الدين" فى الفترة الأخيرة، وآخر من تحدث إليها قبل الحادث بساعات قليلة.

فقبل ثمانية شهور تعرف أدهم على نادين عن طريق صديقه خالد جمال، والذى قال له "هاعرفك على بنت لذيذة "، ومنذ هذا اليوم زادت العلاقة وتوطدت بينهما من المكالمات الهاتفية حتى الساعات الأولى من الليل، والخروج سويا والزيارات الدورية لها بشقتها بحى الندى، بل والذهاب سويا فى رحلة إلى الغردقة لأسابيع ثلاثة. أدهم أدلى بأقوال مهمة فى تحقيقات النيابة عن العلاقة الجنسية التى كانت بينه وبين نادين، والذي يتنافي مع تقرير الطب الشرعي الذي اكد " عذرية نادين "


اسمي/ أدهم عادل فتحى أبو النور، السن 22، طالب بالأكاديمية الحديثة بالقطامية, ومقيم فى 18 شارع شهاب المهندسين – العجوزة وأحمل بطاقة رقم 286424212477.

حلف اليمين

ما هى علاقتك بالمجنى عليهما نادين خالد محمد جمال وهبة إبراهيم عقاد؟
ج/ بالنسبة لنادين فهى كانت صحبتى وبالنسبة لهبة فهى كانت صديقة نادين وكانت نادين دايماً بتحكى لى عنها.

ما هى معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟

ج/ اللى حصل إنى أنا عضو فى نادى الصيد ولى صديق فى النادى اسمه / خالد فاروق الشهير بسوسته، وكنا خارجين بنسهر، وقال أنا هعرفكم على بنت لذيذة قوى اسمها نادين وفعلا خرجنا سهرنا اليوم ده وكان من حوالى ثمانية شهور وفى المرة دى اتعرفت على نادين وابتدت العلاقة بينى وبينها تزيد شوية بشوية لغاية ما ابتدت العلاقة بين وبينها تبقى شخصية، وكنت بتردد عليها أنا وأصحابى البنات فى شقتها الموجودة فى الشيخ زايد فى الندى، والتردد ده كان فى الفترة ما بين أول أبريل السنة دى لغاية حوالى شهر يونيو، وفى الفترة دى سافرت أنا وهى وواحد زميلنا اسمه حسام رياض وعادل اسحاق الغردقة وقعدنا هناك حوالى ثلاث أسابيع وكنا قاعدين عند واحد اسمه كمال وشهرته كيمو، وكنا بنقيم معاه إحنا الأربعة فى الشقة وقضينا هناك الفترة دى مع بعض لغاية لما رجعنا،

وفى الوقت ده بدأت العلاقة بينى وبين نادين تتوطد أكثر فأكثر وابتديت اتردد عليها فى البيت لوحدى لغاية حوالى نص شهر يونيه، جات والدتها من السفر ونادين قالت لى تعالى علشان تتعرف على ماما وتفهمها ظروفك وإنك واخد الموضوع جد، ولما قعدت مع والدتها رحبت بى ولما رجعت البيت نادين قالت لى إن والدتها اتكلمت مع باباها وقال نأجل الموضوع شوية لغاية لما نادين تخلص دراستها الأول، وفعلاً استقرينا على الرأى ده واستمرت علاقتى بنادين زى ما هى وقطعت علاقتها بأى حد أنا مكنتش موافق عليه بإرادتها. وفى الوقت ده كان بيتم بينى وبينها علاقة جنسية كاملة، وابتدت العلاقة دى لما كنا فى رحلة مع بعض فى الغردقة زى ما قلت وتلاحظ لى من أول مرة أنام فيها معاها إن هى مش بكر، ولما سألتها قالت لى إن هذا من فترة كانت بتهزر مع واحده زميلتها ولما دخلت الحمام نزل منها نقطتين دم، وأنا صدقتها، ومن ساعتها لحد قبيل الحادث وأنا علاقتى بيها وكنت دائم التردد عليها فى البيت وأحياناً البيات عندها،

وقبل الحادث بيوم أنا كنت بايت عند نادين فى الشقة وهى فى الفترة دى كان عندما الدورة الشهرية وقضينا اليوم طبيعى عملت ليه فيه أكل واتفرجنا على التلفزيون وقعدنا على النت ونمنا وصحيت الصبح، هى راحت الجامعة وسابتنى نايم فى الشقة ورجعت من الجامعة حوالى الساعة أربعة العصر، وكنت أنا صاحى وقعدنا اتكلمنا مع بعض وقالت لى إن هبة ورنا جايين علشان يقعدوا معاها، وفى الوقت ده اتصلت بيه والدتى على التليفون بتاعى اللى هو رقمه 0115830830 وحصل بينى وبينها مشادة عليت فيها صوتى عليها لأنها كانت بتعاقبنى لأنى طول الوقت بره البيت ومش شايف مصالحها ومتعرفش أنى عند نادين فى الشقة، وكنت فهمتها أنى لى صديق فى أكتوبر بروح أقعد عنده، ولما نادين سمعت المكالمة دى اتخانقت معايا وزعقت فيا وقالت لى عيب تكلم والدتك بالشكل ده ومرديتش عليها وبعد كده بحوالى تلت ساعة تقريبا جات هى ورنا وقعدنا مع بعض حوالى نص ساعة وبعد كده استأذنت منهم لأن والدتى كانت طلبت منى أنى أقابلها عند الهايبر ونجيب حاجات للبيت فقامت نادين وصلتنى للهايبر بس بعيد شوية علشان والدتى ماتشوفهاش.

وبعد كده رجعت على البيت علشان تقعد مع هبة ورنا الموجودين فى شقتها وأنا قعدت مع والدتى فى الهايبر واشترينا حاجات ووصلتها البيت ورحت لواحد صاحبى اسمه محمد فيصل، وهو طالب فى كلية الطب قعدت معاه شوية بعد كده رحت لواحد صاحبى اسمه كريم معاه طالب فى كلية الهندسة وهما ساكنين فى العجوزة وحوالى الساعة 10.30 مساء لقيت أن نادين بتتصل بيه من تليفونها رقم 5676284 على تليفونى رقم 0115830830 وقالت لى لازم تيجى علشان تتعشى معانا أنا وهبة ورنا ورفضت، ولما هبة كلمتنى وألحت عليه أخدت بعضى ورحت عليهم وسبت صاحبى ورحت لسوبر ماركت فى طريقى الموجود فى شارع البطل أحمد عبد العزيز واشتريت منه عصاير وشيكولاته وبسكوتات،

ورحت طالع على حى الندى وهناك عند البوابة الرئيسية قابلت حارس البوابة اللى أنا معروف ليهم شخصياً لكثرة ترددى على المكان، وساعتها كنت راكب عربيتى اللانسر كوحلى اللون اللى بتحمل لوحات مؤقتة رقم 63366 وطلعت الشقة فتحت لى نادين وأول ما دخلت ملقيتش رنا موجودة وسألت عليها قالوا لى نزلت علشان والدها مبيحبش أنها تتأخر بره وقعدت حوالى عشر دقايق لغاية لما حطينا الأكل فى أوضة الليفنج، وكان الأكل عبارة عن كسكسى وخضار بالفراخ وده كانت عملاه هبه زى ما كانوا بيقولوا وكما كان موجود كيك وشيكولاته وده كانت عملاه نادين، وبعد لما اتعشينا كان معايا سيجارة حشيش شربتها لوحدى ونادين أخدت منها نفسين بس هبة رفضت لأنها مبطلة الشرب من فترة زى ما كانت نادين بتقول لى، وبعد كده ناين قالت إنها هتفرجنا على فيلم حلو على سى دى وفعلاً شغلته وقعدت معاهم اتفرجت على الفيلم لمدة حوالى نصف ساعة وبعد كده جالى تليفون من والدتى رقم 0111373731 وكانت الساعة 1.40 صباحاً قلت ليهم أنا نازل قالوا لى اقعد شوية يا أدهم لسة بدرى قلت ليهم إن والدتى لسة عاملة معايا مشكلة بسبب التأخير وأنا هقعد عشر دقائق تانى وأنزل وتقريباً الساعة لما جات اثنين صباحاً أخدت بعضى ونزلت ووصلتنى نادين لغاية باب الشقة وحضتنتها، وقالت لى خلى بالك من نفسك وأنت سايق ولما توصل كلمنى وأنا لما وصلت وكنت تحت البيت بتاعنا اللى هو فى المريوطية عمارات الفراعنة لقيت نادين بتتصل بيا بالتليفون اللى أنا قلت عليه على تليفونى وكانت حوالى الساعة 2.30 صباحاً تقريباً، وساعتها شافنى حارس قدام عمارتنا بس معرفش اسمه بس هو مقيم باستمرار وركنت العربية وطلعت على الشقة فتحت لى والدتى وسألتنى عن سبب تأخيرى، قلت ليها أنا كنت عند واحد صاحبى ولقيت والدتى بتقول لى تعالى ناكل مع بعض فقعدت أكلت غصب عنى علشان أرضيها،

وبعد كده دخلت أوضتى علشان العب جيتار وقعدت على سريرى، وفى حوالى الساعة أربعة وسبع دقائق تقريباً اتصلت بى نادين من الموبايل بتاعها، وقالت لى إن هبة نامت على كنبة الليفنج واحنا بنتفرج على الفيلم وأنا كمان داخله أنام فى أوضتي، قالت لى انت هتعمل إيه قلت ليها أنا كمان هنام دلوقتى والمكالمة خلصت على كده وما طولتش أكثر من ثلاث دقايق، وتانى يوم صحينا حوالى الساعة 1 ظهراً اتصلت بيها على الموبايل اللى بتكلمنى منه اللى قلت رقمه قبل كده محدش رد عليا، فلبست ونزلت وقلت أروح على الجامعة وقبل ما اطلع الدائرى لقيت جالى تليفون من واحد اسمه تامر الفقى وده كانت نادين عرفتنى عليه قبل كده، وقالت عليه إن هو زميل ليها من ساعة ما جات مصر ولقيته بيقول لى تعالى مستشفى دار الفؤاد بسرعة ومقاليش السبب ولما رحت هناك عرفت إن هبة موجودة فى أوضة العمليات ونادين ماتت لأن فيه واحد دخل عليهم الشقة وضربهم وهرب وهناك قابلت واحدة صاحبة نادين مش فاكر اسمها وهو ده كل اللى حصل.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 15/01/2009 01:33:54
الرسالة:

فتح المحضر اليوم 29/11/2008 الساعة 12.30 م بسراى النيابة بالهيئة السابقة

حيث تبين لنا تواجد كل من/ على عصام الدين على وأسامة محمود عبد الله محمد وخالد محمد جمال الدين عبد الحليم خارج غرفة التحقيق، فدعونا الأول بداخلها ورأينا سؤاله بالآتى.. أجاب: اسمى/ على عصام الدين على منصور, السن 27 سنة, مدير حسابات, ومقيم 25 شارع محمد فريد هوليوبلس - مصر الجديدة ولا أحمل تحقيق شخصية.
حلف اليمين

ما هى معلوماتك بشأن التحقيق؟

ج/ اللى حصل أنى أنا متجوز من/ هبة إبراهيم عقاد جاويش من حوالى سنة وشهرين وبالضبط بتاريخ 17/9/2007 وكنت بقوم بمعاشرتها معاشرة الأزواج بموجب عقد رسمى، وفى يوم الواقعة وحوالى الساعة 5.20 صباح يوم الخميس الموافق 27/11/2008 فوجئت بوجود اتصال تليفونى من مراتى هبة مفاده أنها بتقول لى "الحقنى يا على فيه حد دخل عليه فى شقة نادين وضربنى بسكينة وسامعة أصوات بتطلع من كل حتة فى بطنى"، فصرخت فى الشقة وأهلى قالوا لى فيه إيه فقلت ليهم على اللى حصل ولبست هدومى وطلعت جرى على شقة نادين الموجودة فى حى الندى وأول ما وصلت على البوابة قابلنى فرد الأمن/ أسامة على البوابة وركب معايا العربية وفى الوقت ده اتصلت أنا بصاحبة نادين وهبة اللى اسمهما/ رانا محمد نصار وقالت لى على رقم العمارة، فتوجهت أنا وفرد الأمن بسرعة إلى العمارة وطلعت أنا وهو فوق على الشقة فى الدور الثانى قعدت أخبط على الباب محدش فتح، فكسرت الباب أنا وفرد الأمن أسامة وقعدت أدور فى الشقة عليها لغاية لما دخلت حجرة الليفنج،

لقيت هبه نايمة على الكنبة والموبايل على صدرها وأول ما شافتنى عينيها اتحركت ورحت جاى شايلها أنا وفرد الأمن أسامة ونزلنا بيها من الشقة، وركبتها عربيتى وطلعت بيها على مستشفى دار الفؤاد الخاص وكان معايا أسامة ساعتها وطلعنا بيها على المستشفى وهناك استقبلوا منى الحالة وطلعوها أوضة العمليات فى الوقت ده أنا اتصلت بتليفون منزل والدتها فردت عليه الشغالة سماح فأنا قلت ليها أدينى أى حد بسرعة أو ماما هبه فردت عليه والدة هبه السيدة/ ليلى غفران وقلت ليها على اللى حصل وهى جات لى على مستشفى دار الفؤاد وهو ده كل اللى حصل وعرفت وأنا هناك إن هبه توفت.

متى وأين حدث ذلك؟
ج/ الكلام ده حصل يوم الخميس الموافق 27/11/2008 حوالى الساعة 5.20 فجراً فى العقار رقم 15 شارع النسيم حى الندى.

ما سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفى الذكر؟
أنا رحت أجرى لما هبه مراتى اتصلت بيه وقالت لى الحقنى علشان فيه حد دخل عليه وضربنى بسكين.

ومن كان يرفقك آنذاك؟
أنا لما رحت على العنوان لقيت فرد الأمن بتاع حى الندى المدعو/ أسامة ودخل معايا على الشقة وكسرنا الباب احنا الاثنين.

وحال تواجدك بالعقار سكنك ما الذى أخبرتك به المجنى عليها المتوفاة/ هبه إبراهيم عقاد هاتفياً تحديداً؟
هى كل اللى قالته لى الحقنى يا على فيه حد دخل عليه وضربنى بسكينه أنا بموت الحقنى وابعت لى الإسعاف.

وما هو التصرف الذى بدر منك آنذاك؟
أنا جريت بسرعة على حى الندى فى الشيخ زايد؟

وهل كنت تعلم مسبقاً عنوان عقار المجنى عليها المتوفاة نادين خالد محمد؟
أنا كنت رحت مرة قبل كده مع هبه من حوالى سنة شقة نادين بس المرة دى مكنتش متذكر العنوان بالضبط.

وكيف توصلت تحديداً إلى عنوان سالفة الذكر بزمان الواقعة؟
أنا اتصلت بصاحبتهم/ رنا محمد اللى قالت لى على العنوان بالضبط والعلامة المميزة للشقة وكان ساعتها فرد الأمن راكب معايا العربية وساعدنى علشان أوصل بسرعة.

وحال وصولك للعقار محل الواقعة وبرفقتك فر الأمن سالف الذكر ما هو التصرف الذى بدر منك آنذاك؟
قعدت أنا وأسامة نخبط على الباب محدش رد عليه فكسرنا باب الشقة ودخلنا جوه.

وما هى الحالة التى كانت عليها الشقة محل الواقعة حال وصولك آنذاك؟
أحنا أول ما كسرنا الباب لقيت الدنيا ضلمة قوى ولقيت أوضة واحده فيها نور هى أوضة الليفنج اللى سبق واستضافتنى فيها أنا ومراتى نادين من حوالى سنة.

وما هى الحالة التى كانت عليها تلك الغرفة آنذاك؟
الجو كان هادى جداً فى الأوضة وما كنش فيها حتى تليفزيون ولا أى حاجة شغالة.

وما هى الحالة التى كانت عليها المجنى عليها هبة إبراهيم عقاد آنذاك؟
أنا أول ما دخلت لقيتها نايمة على الكنبة اللى على يمين المدخل ولقيتها حاطة الموبايل على صدرها والدم نازل منها من كل ناحية.

وما هى الملابس التى كانت ترتديها آنذاك؟
هى كانت لابسة بنطلون وتى شيرت مقدرتش أركز فى ألوانهم من كتر الدم الموجود عليهم.

وهل من ثمة حوار دار فيما بينك وبينها آنذاك؟
لا كانت بتتوجع بس من الألم.

وما هو التصرف الذى قمت به فى هذا الوقت؟
شلتها أنا وفرد الأمن أسامة وركبنا عربيتى وطلعنا بيها على مستشفى دار الفؤاد.

وهل من ثمة حوار فيما بينك وبينها آنذاك؟
واحنا ماشيين قلت لفرد الأمن نروح على فين قالى تروح مستشفى زايد التخصصى فهى قالت لا دار الفؤاد ورحت طالع على دار الفؤاد وأنا ماشى بالعربية حبيت أفتح القزاز شوية لقيتها بتقول برد فرحت قافل القزاز تانى.

هل تبينت بها ثمة إصابات آنذاك؟
أيوه بس مقدرش أحددها.

وحال وجودك بمستشفى دار الفؤاد هل دار فيما بينك وبين المتوفاه ثمة حوار آنذاك؟
أيوه والمسعفين بيشيلوها فى المستشفى لقيتها بتقول لى يا على حط أيدك ناحية قلبى علشان تسد الدم اللى نازل.

ألم تخبرك سالفة الذكر عن ذلك المعين الذى سبق وقررت لك بأنه تعدى عليها بسكينه هاتفياً؟
هى كل اللى قالته لى إن فيه حد ضربها بسكين وبس.

وما الذى حال فيما بينك وبين الاستفسار منها عن ذلك تحديداً؟
أنا كنت مشغول فى حالتها واللى شفتها عليها وكان كل همى أحاول أنقذها.

وما هى طبيعة زواجك من المجنى عليها سالفة الذكر؟
أنا وهى متجوزين بعقد رسمى فى تاريخ 17/9/2007.

وما هو مكان إقامتكما تحديداً خلال فترة زواجكما؟
هو أنا كنت بقابلها فى بيتها لما يكون أهلها مسافرين وكنت بقابلها برضة فى بيتنا لما يكون أهلى مسافرين وكنا كمان بنسافر دايماً نقضى أيام كتير فى الساحل الشمالي.

وأين يوجد عقد زواجكما تحديداً؟
ج/ هو عقد زواجنا فى الشقة بتاعة والدة هبة فى الخزنة بتاعتها ومكناش قايلين لحد لأنى أهلى رافضين.

وما هى طبيعة علاقة المتوفاه وأنت بالمدعوة/ نادين خالد محمد؟
هى هبه مراتى صاحبة نادين قوى وأنا كل معرفتى بيها أنها عزمتنا أنا وهبة عندها فى الشقة لاحتفالها وبمعرفتى بها.

وماذا بشأن ما تناهى إلى علمك عن حسن سير وسلوك المجنى عليها/ نادين خالد محمد؟
أيوه هى هبة أخبرتنى أن نادين فى الفترة الأخيرة سلوكها مبقاش كويس وبقت بتشرب كتير وبترافق شباب ومنهم اللى اسمه/ أدهم.

وما الذى حال فيما بينك وبين مع المجنى عليها المتوفاه هبة إبراهيم عقاد من التردد على سالفة الذكر؟
هى قالت لى إن نادين دى صاحبتى وأنا أحاول أقف جنبها وأخليها كويسة ويوم الواقعة اتصلت بيه وقالت لى إنها رايحة تبات عند نادين وأنا ساعتها رفضت ولما رفضت قالت لى إن أدهم مش هناك ومش عاوزاك تقلق.

وهل تنامى إلى علمك طبيعة العلاقة التى تجمع فيما بين المجنى عليها المتوفاه/ نادين خالد محمد والمدعو/ أدهم؟
هى هبة أخبرتنى بأن العلاقة اللى كانت بين نادين وأدهم علاقة جنسية كاملة وأن أدهم كان بيبات عند نادين فى الشقة.

وما الذى حال فيما بينك وبين العثور على المجنى عليها المتوفاة/ نادين خالد محمد حال وجودك بالعين محل الواقعة؟
أنا كل همى أنى أنقذ هبة مراتى وما كانش يهمنى أى حد تانى وبعدين كمان الأوضة الوحيدة اللى كانت منورة هى الأوضة اللى فيها هبة.

وحال وجودك بالعين محل الواقعة هلى شاهدت ثمة أدوات أو أسلحة آنذاك؟
لا لا ما شفتش حاجة.

هل أخبرتك المجنى عليها المتوفاة/ هبه إبراهيم عقاد عن تناولها ولامجنى عليها المتوفاة/ نادين خالد محمد ثمة مواد أو عقاقير مخدرة؟
أيوه قالتلى كانت بتشرب بس بطلت من ثلاث سنين أما بالنسبة لنادين أيوه هى كانت بتشرب كل حاجة ذى ما هبه مراتى قالتلي.

هل لديك أقوال أخري؟
لا

تمت أقواله وتوقيع منه


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 15/01/2009 10:54:10
الرسالة:

واستمعت النيابة لأقوال خالد محمد جمال الدين والد الضحية نادين وقال:

اللى حصل إن حماتى كلمتنى على التليفون فى السعودية وبلغتنى إن نادين بنتى لقيوها مقتولة فى البيت فأنا رحت أخدت بعضى ونزلت على أول طيارة على مصر ورحت على طول على الفيلا وهناك المباحث منعونى إنى أطلع فوق لغاية لما النيابة جات وعملت معاينة وأنا كنت معاهم وكانت أول مرة أخش فيها الشقة بعد لما مرات عمها نظفت الشقة وهو ده كل اللى أعرفه عن الموضوع ده.

وسأله المحقق:

? سبق وقرر المدعو على عصام الدين على بأن نجلتك كانت على علاقة والمدعو أدهم هل لديك ثمة معلومات عن تلك العلاقة؟

- أيوه هى بنتى نادين السنة اللى فاتت لما نزلت إجازة حكت لى على اللى اسمه أدهم ده وقالت لى عليه إنه عاوز يتجوزنى فأنا رفضت وقلت ليها لما تخلصى الجامعة الأول.

? وهل تقابلت مع سالف الذكر ذات مرة؟

- لا بس أدهم ووالدته قابلوا المدام بتاعتى وقعدوا يتكلموا معاها بخصوص جواز أدهم من نادين وبلغتهم قبولي بس مع التأجيل لغاية لما نادين تخلص دراستها وأنا ساعتها قعدت مع نادين بنتى وطلبت منها تقطع علاقتها بأدهم وتكون فى حدود الزمالة.

? وهل من ثمة خلافات فيما بين نجلتك وأنت وثمة آخرين؟

- لا إحنا علاقتنا بالناس كلها كويسة ومفيش خلافات بينا وبين حد.

? هل لديك أقوال أخرى؟

- أيوه أنا عايز أقول إن بنتى محترمة وملهاش فى موضوع الخمور والمخدرات زى ما بيقولو وإن بنتى عذراء وإن اللى دخل الشقة دخل بطريقة غير مشروعة ودليلى على كده كلام اللى إسمه على وفرد الأمن وإن كمان باب الشقة كان مقفول بالقفل وإن أكيد حد كان مراقب الشقة وكان عايز يسرق الشقة واتفاجأ بوجود بنتى واللى اسمها هبة.



حضرت جميلة عمر بوعموت «45 سنة» وشهرتها ليلى غفران إلى سراى النيابة وحلفت اليمين وتحدثت عن ظروف معرفتها بالحادث من زوج ابنتها وسلوك الضحية وتوقفها عن تعاطى المخدرات وأنها توجهت للمستشفى وكان «قميص على» كله دم، يسألها المحقق:

? وما هو مضمون ذلك الاتصال الهاتفى الذى قمتم بتلقيه من المدعو على عصام الدين حال تواجدكم بالمكان والزمان سالفى الذكر؟

- هو على اتصل وأخبرنا بإن هبة اتصلت بيه وقالت له إنها وهى نايمة عند صاحبتها نادين دخل عليهم واحد حرامى وضربها بالسكين وقال لينا إنه راح ليها وأخدها وطلع بيها على مستشفى دار الفؤاد.

? وما الذى استبان لكم حال وصولكم لمستشفى دار الفؤاد آنذاك؟

- إحنا أول ما وصلنا قابلنا على عصام الدين اللى هو جوز هبة وكان وقتها واقف ومرتبك وكان قميصه كله دم وقال لى اطمنى هبة جوه فى غرفة الطوارئ والأطباء فى المستشفى عملوا ليها اللازم، واحنا فضلنا قاعدين فى الريسبشن بتاع المستشفى لغاية لما عرفنا إن هبة توفت لرحمة الله وهى فى غرفة العمليات.

ويسألها المحقق عن علاقة ابنتها بـ«على»

? منذ متى نشأت تلك العلاقة الزوجية؟.

- هو على اتجوز هبة من حوالى سنة وكام شهر، لكن هو يعرفها من حوالى أربع سنين وكان خطبها فترة وبعد كده اتجوزوا.

? وهل تم إشهار ذلك الزواج؟.

- لا.

? وما الذى حال دون ذلك الإشهار؟.

- هو احنا كنا مستنيين لما أنا وهبة نجهز نفسنا لموضوع الجواز ده وعلى كمان يجهز نفسه.

? وماذا بشأن علمك بتعاطى نجلتك مواد مخدرة؟.

- هى كانت بتتعاطى المواد المخدرة زمان واتعالجت والموضوع ده وقف من حوالى أربع سنين.

? هل تتهمين أحداً بإحداث إصابة بنجلتك التى أودت بحياتها.

- أيوه وأطالب باتخاذ الإجراءات القانونية فى القبض عليه.

? ما طبيعة علاقة نجلتك بزملائها فى الجامعة؟.

- هى علاقتها بالناس كلها كويسة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 15/01/2009 16:07:28
الرسالة:

هذا وقد قمنا بتنحية الحاضرين خارج غرفة التحقيق ودعونا المدعوه/ رنا محمد مصطفى وشرعنا فى سؤالها بالآتى أجابت:

اسمى/ رنا محمد فؤاد مصطفى نصار، السن 20 سنة، طالبة كلية الإعلام M.S.A. ومقيمة 56 ب ش محمد مظهر الزمالك – قصر النيل – القاهرة، ولى عنوان حالى حى الندى – الشيخ زايد، وأحمل بطاقة رقم قومى 2888312101567

حلفت اليمين

ما صلتك بالمجنى عليهن/ هبه إبراهيم عقاد ونادين خالد محمد جمال؟
هبة ونادين دول أصحابى ونادين ساكنة قريب منى فى حى الندى.

ما هى معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقق؟
ج/ اللى حصل أنى يوم الأربعاء 26/11/2008 نزلت ورحت الجامعة حضرت محاضرة وكانت نادين بتحضر محاضرة خلصتها قبل منى وفضلت مستنيانى وقابلتها وقالت لى أحنا هنستنى هبة لغاية لما تيجى من على المحور وفضلنا قاعدين مع بعض لغاية لما هبة جات ورحنا أحنا الثلاثة أخدنا التطعيم الحصبة الألمانى ونادين طلبت مننا أنها تسيبنا وتخش علشان أدهم مستنيها فى البيت فإحنا اقترحنا أننا نقضى اليوم مع بعض وبعد كده حضرت أنا وهبة محاضرة مع بعض واتفقنا مع نادين أنها تيجى عندى البيت وأنا هستناها أنا وهبة وهى أتأخرت شوية وجات حوالى الساعة 8 تقريباً مساء وفضلنا قاعدين مع بعض لغاية لما والدى جه حوالى الساعة 7.30 مساء واستأذنا منه أن نروح عند شقة نادين علشان نعمل عشاء مع بعض وناكل مع بعض وفعلاً رحنا البيت عند نادين وعملنا الأكل والكيك بالشيكولاته وأكلنا مع بعض وبعد كده والدى كلمنى حوالى الساعة 10.45 مساء وطلب منى أنى أرجع على البيت علشان الوقت كان متأخر فأخت بعضى ونزلت ورحت على البيت قعدت شوية وبعد كده نمت وصحيت على مكالمة الأستاذ على حوالى الساعة 6 صباح يوم الخميس 27/11/2008 وهو قالى أصحى أصحى فيه واحد دخل شقة نادين وضرب هبة ونادين بسكينة يلا بسرعة روحى شوفى فيه أيه أنت ووالدك فجريت علشان أصحى والدى ملقيتوش فى السرير ولقيته بيصلى، مرات والدى راحت المسجد وقالت له وبعد كده عرفت أن هبة ونادين اتقتلوا ومن وقتها وأنا حالتى النفسية سيئة جداً.

متى وأين حدث ذلك؟
الكلام ده حصل يوم الأربعاء الموافق 26/11/2008 بعد لما رحنا الجامعة ورجعت أنا وهبة وجات لى نادين على البيت عندى فى فيلا والدى.

من كان برفقتك آنذاك؟
هو أنا رحت الفيلا أنا وهبة وجات لينا نادين على الفيلا.

وحال تواجدكم بالعين محل الحادث هل من ثمة حوار دار فيما بينكم آنذاك؟
لا هو كل اللى حصل أنى وإحنا واقفين مع بعض فى المطبخ اتكلمنا مع بعض شوية على الأكل وغسيل الأطباق.

وحال تواجدك برفقة سالفتى الذكر هل تناهى إلى سمعك ثمة مكالمة هاتفية وردت لأىً من المجنى عليهن سالفتى الذكر؟
أيوه هو جات مكالمات كتير لنادين وما أقدرش أحدد مين اللى كان بيتصل بالظبط.

هل تناهى إلى علمك أن المجنى عليها هبة إبراهيم عقاد سوف تمكث طرف المجنى عليها المتوفاة نادين خالد محمد جمال ليلة الحادث؟
أيوه سمعتها بتقول لمامتها أنها هتبات عند نادين الليلة دى فى التليفون.

وماذا بشأن علمك عن حسن سير وسلوك المجنى عليهن سالفتى الذكر؟
هبة كويسة وسمعتها كويسة ومبتشربش غير سجاير بس أما نادين فهى كانت بتتعاطى بعض العقاقير وساعات بتشرب خمور.

هل تعلمين ثمة معين تثور حول الشكوك بمقتل المجنى عليهن سالفتى الذكر؟
لا أنا معرفش ونادين كانت ليها علاقات متعددة بأصحاب من داخل الجامعة ومن برة ومعظم أصحابها أنا معرفهمش.

ولماذا لم تقومى بقطع علاقتك بالمجنى عليها نادين خالد محمد جمال برغم علمك بما قررتيه سلفاً؟
ج/ أنا بعدت عنها فترة وبعد كده رجعنا لبعض وجات اعتذرت لى.

هل أخبرتكم المجنى عليها المتوفاة/ نادين خالد محمد جمال بشأن ما دار بينها وبين المدعو/ أدهم الوارد على لسانك سلفاً؟
لا بس هى أخبرتنا بأن فيه حوار دار بينه وبين والدته وفى الحوار ده هو نهر والدته ونادين قالت أنها عنفته نتيجة ذلك.

هل كنتى تعلمين بطبيعة العلاقة الزوجية فيما بين المدعو/ على عصام الدين والمجنى عليها هبة إبراهيم عقاد؟
أيوه هى هبة كانت قالت لى إنها متزوجة من على بس طلبت منى أنى مقولش لنادين.

وحال ذهابك للعين محل الحادث هل كانت المجنى عليها المتوفاة/ نادين خالد محمد معتادة المكوث داخل نطاق معين من الشقة.
أيوه هى علطول كانت بتقعد فى الليفنج.

ما قولك فيما قرره وشهد به بالتحقيقات على عصام الدين (تلوناه عليها)؟
أيوه هو ده اللى حصل.

هل لديكى أقوال أخرى؟
لا

تمت أقوالها وتوقيع منها


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 16/01/2009 00:51:49
الرسالة:

مفاجآت ليلي غفران

في 20 ديسمبر الماضي تقدمت ليلي غفران بطلب للنيابة ترغب في الادلاء بمعلومات جديدة رأت انها تفيد في سير التحقيقات.. واستمعت النيابة لاقوالها في جلسة تحقيق صباح اليوم التالي.


* س: ما هي تلك المعلومات التي سبق وقررتي انها قد تفيد التحقيقات وتفيد الوصول للفاعل الأصلي؟

- في نقاط بسيطة
* أولاً: التناقض الواضح في أقوال السيد علي عصام الدين فيما بين ما ورد بالتحقيقات وما سرده عليا وعلي الأسرة وما قرره بالمباحث وما ينتج من واقع الأمور.

* ثانيًا: التناقض بين ما جاء بأقوال المتهم محمود عيسوي في التحقيقات الخاصة بالنيابة العامة وما ذكره بمحضر ضبطه حال اقراره بإرتكاب واقعة مقتل المجني عليهما.

* ثالثًا: الأداة المستخدمة في الجريمة هل هي السكين المضبوطة بمفردها أما أن السنجة والمذكورة بالتحقيقات بلفظ مسطرة قد استعملت أيضًا في الجريمة لوجود دماء عليها.

* رابعًا: وجود علامة استفهام حول وجود تجمع دموي بمساحة كبيرة بالممر المؤدي للحجرات رغم اعتراف المتهم بإرتكابه الجريمة داخل حجرتين منفصلتين.

* خامسًا: التناقض الواضح فيما جاء بالتحقيق بجريدة اخبار اليوم بتاريخ 13/12/2008 بما أدلي به السيد اللواء أحمد عبدالباسط بصفته قائد فريق البحث الجنائي وبين ما جاء بأقوال.

* سادسًا: السبب وراء عدم ضبط وتحريز حقيبة المرحومة هبة وما بداخلها وعرضها علي الطب الشرعي رغم وجود تهتاك دموية من الداخل ومن الخارج.

* سابعا: العثور علي رخصة تسيير السيارة الخاصة بي وعند العثور علي رخصة القيادة الخاصة بنجلتي داخل السيارة قيادة نجلتي المتوفية. علي الرغم من ان المحامي بتاعي سبق وقرر بالتحقيقات بعدم وجودها بالرغم من ان أنا دورت في العربية كويس قبل المحامي بتاعي ما يسرق وما لقيتها في العربية وهي دي كل الاقوال الجديدة التي موجودة في ذهني واللي حبيت اقولها يمكن تفيدنا في التحقيق.

* س: سبق وقررتي بوجود تناقض فيما بين ما قررته علي عصام الدين علي بالتحقيقات وما أسرده عليكي فما هو مضمون ذلك التناقض؟

- جاء بأقوال علي بالتحقيقات أنه تلقي اتصالا تليفوني من زوجته هبة صباح يوم 27/11/2008 الساعة الخامسة وعشرون دقيقة وقررت له انه في حد دخل عليها في شقة نادين وضربني بسكينة وذلك متناقض مع الآتي:

* أولاً: ما قرره لي ولزوجي والشغالة الخاصة بنا من أن المرحومة هبة قامت بالاتصال به الساعة الخامسة وأربعون دقيقة فقام باغلاق الخط عليها وأعاد الاتصال بها مرة أخري الساعة الخامسة وستة وأربعون دقيقة وقررت له ان حرامي دخل عليا أنا ونادين وضربني بالسكينة وأنامش شايفة.

* ثانيًا: بمراجعة التليفون المجهول ماركة LG الخاص بالمرحومة هبة تبين ان هذا الاتصال صدر من رقم 0119901977 إلي الرقم 0104617362 وهذا خاص بالمدعو علي عصام الدين علي وذلك لعدم احتساب مدة اتصال بالجهاز وقامت أيضًا بنفس الجهاز تلقي المرحومة هبة علي ذات هاتفها السابق الساعة الخامسة وستة وأربعون دقيقة مكالمة من الهاتف رقم 0104617362 استغرقت سبعة وأربعون ثانية.

* ثالثًا: ثابت بالتليفون الخاص بالمرحومة هبة تلقي هذا التليفون عدد 80 "ثمانون" اتصال تليفوني لم يتم الإجابة عليهم.

* رابعًا: ما جاء بأقوال المتهم محمود عيسوي من قيامه بالاستيلاء علي تليفون المرحومة هبة وسقوطه من يده عقب قيامه بتسلق السور الخاص بمسرح الجريمة وهو ما يعني حيازته لتليفون المرحومة هبة الأمر الذي يستحيل معه ان تقوم المرحومة هبة سواء بالاتصال أو تلقي اتصال من هذا التليفون.

* خامسا: لم يرد في أقوال المدعو علي بالتحقيقات ذكر رؤيته للتليفون الخاص بالمرحومة هبة أو أنه رأه وهو ما يتناقض من وصفه لي وللأسرة جميعًا من انه عقب دخوله الشقة والغرفة وجد المرحومة هبة مستلقيه علي الكنبة وهي تحتضن التليفون الخاص بها وبكلتا مشبها ذلك بالوضع الفرعوني للدلالة علي تعانق اليدين علي الصدر والتليفون معًا.

* سادسًا: كمان عايزة أقول ان انا عرفت ان هبة بنتي مصابة أسفل عينيها وتحديدا عند أنفها وأكيد هينتج عن الاصابة دي دم بغزارة وعدم القدرة علي الرؤية واللي اسمه علي قال انها اتصلت به وده يتنافي بان الهاتف من النوع اللي يتم التعامل معاه باللمس ويحتاج تركيز ورؤية جيدة.

* س: وهل من ثمة خلافات تنامت لعلمك فيما بين المجني عليها المتوفية هبة إبراهيم العقاد والمدعو عصام الدين علي؟

- أيوة في خلافات سابقة بينهم.

* س: ما مضمون تلك الخلافات؟
- هو جوز بنتي يشتغل في البورصة وخسر تقريبا كل فلوسه في الأزمة الأخيرة التي حصلت في البورصات العالمية والبورصة المصرية أدي كده إلي عصبيته وعدم إتزانه وحدوث مشاجرات عديدة بينه وبين نجلتي المتوفاة هبة كان اخرها وأكبرها يوم الخميس اللي قبل الواقعة.

* س: ما هي طبيعة تلك المشاجرة الواردة علي لسانكم سلفاً وما هي معلوماتك بشأنها؟
- اللي حصل ان يوم الخميس اللي قبل الواقعة كان علي جوز هبة بايت عندي في بيتي اللي في المهندسين وحوالي الساعة الثالثة عصرًآ سمعت صريخ وطرق جامد علي باب الأوضة بتاعة علي ولما قمت فتحت الباب يري لقيت الشغالة بتاعتي اللي اسمها سماح بتقولي الحقي يا مدام ليلي علي بضرب هبة!.

* س: هل أخبرتك سالفة الذكر عن الحالة التي عليها نجلتك المتوفاة؟
- هي كل اللي قالته ليا ان علي بيضرب هبة جامد والشغالة كانت في حالة فزع وكانت بتترعش وهي بتتكلم.

* س: ما التصرف الذي بدر منكي آنذاك؟
- أنا رحت جري علي بنتي لقيتها في حالة انهيار وبتقولي ياماما علي إتجنن.

* س: ما هي الحالة التي كانت عليها نجلتك آنذاك؟
- أنا أول لما شفتها لقيتها واخدة جنب في البلكونة وشعرها منكوش وكانت بتعيط عياط هيستيري وبتترعش.

* س: وهل استفسرتي حينها عن سبب تعدي سالف الذكر عليها؟
- أيوة.

* س: ما الذي أخبرتك به تحديدًا؟
- هي قالت انها اتخانقت مع علي بسبب الأكل وأنه هو بقي عصبي جدا ومجنون في الفترة الأخيرة ولما سألها عن موضوع الأكل ده قالت لي إنه هو كان عايزني أكل معاه من نفس صنف اللحمة اللي هو بياكله وهي رفضت.

* س: وآنذاك هل توجهني للمدعو علي عصام الدين علي للاستفسار منه عما حدث؟
- أيوة انا اخذت بعض وخرجت جري اشوفه في الأوضة بتاعتهم لقيت سماح الشغالة بتقولي إنه يامدام ليلي لم كل الهدوم بتاعته وحاجته اللي عندنا ونزل.

* س: وما التصرف الذي بدر منكي آنذاك؟
- في الوقت ده سألت سماح عن ما اذا كانت شاهدت الخناقة قالت لي إن هي شافت علي هو بيشد هبة من شعرها وبوقعها علي الأرض وقعد يضربها برجليه في كل حتة في جسمها وانه كمان حدف عليها اطباق الأكل اللي كانوا قاعدين بيأكلوا منه.

* س: وهل اخبرتك سالفة الذكر عن سبب ذلك التعدي؟
- لا هي قالت لي إنها سمعت الخناقة بس وقالت علي كل اللي انا قلته.

* س: وهل سبق وأخبرتك نجلتك عن قيام زوجها علي عصام الدين علي بالتعدي عليها بالقول أو الفعل؟
- أنا ما شفتهاش قبل كده وهي منهارة بالشكل اللي أنا قلته بس في الفترة الأخيرة كانت تشتكي من علي كتير وكل شكواها منه انه هو بقي عصبي جدًا وتصرفاته غريبة وتملي بيصرخ في وشها وتملي بتقولي علي تجنن ياماما.

* س: هل سبق واخبرتك نجلتك بأن زوجها يحاول منعها واستمرار علاقتها بالمدعوة نادين خالد محمد؟
- أيوة هي دايمًا تقولي ياماما علي مش بيحب نادين ودايمًا يحذرني منها ويقولي ما تروحيش عندها علشان علاقتها بالشباب متعددة.

* س: سبق وقررتي بالتحقيقات بقيام نادين خالد محمد بالبيات طرف نجلتك والاقامة طرفها فهل كان يعلم زوجها علي عصام الدين علي ثمة معلومات عن ذلك الأمر؟
- لا وعلي ماكانش يعرف انها بايتة عند هبة.

* س: هل تناهي إلي علمك وجود ثمة علاقة فيما بين نجلتك وثمة خرين قبل ارتكاب الواقعة؟
- أيوة من حوالي عشر أيام حب واحدة اسمها سلمي ودي صاحبة هبة قوي وقالت ان هبة كانت في الفترة الأخيرة علي علاقة بأحد الأفراد وانها ندمت لما خرجت معاه لأنها بتحب علي.

* س: وهل أخبرتك سالفة الذكر ثمة معلومات أخري عن تلك الواقعة؟
- لامش أكثر من انها قالت ان هبة ندمت وقعدت تعيط علي خروجها معاه.

* س: وما هي الأقوال الأخري التي تريدي أن تضيفها كما جاء بالعريضة المقدمة منكي لنا؟
- أيوة المحامي بتاعي قال لي ان المتهم في التحقيقات وحال قيامه بالمعاينة قرر انه قتل نادين خالد محمد الأول وبعدها سرق مبلغ 400 أربعمائة جنيه وانه وبعد عدة وهو خارج أوضه النوم بتاعه نادين سمعته بنتي هبة وتعدي عليها بالضرب ايضا في أوضة الليفنج وده ليخالف اللي المحامي قال لي عليه برضه من ان في بقعة دم كبيرة بين الأوضتين زي ما عرف وسمع بصفته المحامي بتاعي.

* س: وهل ثمة أقوال أخري تريدي اضافتها؟
- أيوة وهو ما ثابت بالعريضة المقدمة مني من التناقض الوارد علي لسان المتهم بمحضر الشرطة من عثوره علي مبلغ 200 مائتي جنيه إلي قيامه بقتل نجلتي وأنا إلي قيامه بالقاء ملابسه التي كان يرتديها لحظة الجريمة بصندوق القمامة وهو ما قرره بالتحقيقات خلاف لذلك.

* س: وما قصدك من تلك العريضة المقدمة منكي؟
- التحقق من جميع النقاط التي سبق وذكرتها بالتحقيقات وما أثبته في العريضة اللي أنا قدمتها واللي أنا بطلب فيها من النيابة انها ترجع لكل كلمة مكتوبة فيها يمكن تساعدها في الحقيقة بالاضافة لطالباتي الواردة بنهايتها.

* س: وهل يساورك دعي شك تجاه شخص معين في ارتكاب واقعة مقتل ابنتك؟
- أيوة ابا بعد ما قعدت مع نفس شوية بقيت اسمع كلام بنتي من علي يتردد في ذهني وهي بتقولي علي ياماما اتجنن في الفترة الأخيرة واني منظرها ساعة المشاجرة الأخيرة اللي حصلت فيهم واللي انا قلت عليها قبل كده وعلشان كده انا بشك في علي جوز بنتي إن يكون له دور في قتل بنتي.

* وهل من ثمة دلائل أخري تؤكد شكك ذلك؟
- أيوة وكلام بنتي عن تصرفاته المجنونة تأكيد ليا أكتر بعد وفاتها لاني لقيته يوم دفنتها جه عندي الشقة هو واخوه ودخل اوضتها وابتدي يلم في الحاجة بتاعتها الثمينة وكمان فتح الخزنة بتاعتها بالمفتاح اللي معاه وعلي فكرة الخزنة كانت مقفولة لان هبة قالت ان المفتاح بتاعها ضاع بقالها فترة.

* س: وهل تنامي إلي علمك ثمة معلومات عما تحويه تلك الخزنة من متعلقات خاصة بابنتك؟
- هو مع انا عارفة ان الخزنة فيها عقد الجواز بتاعها وجواز سفر انجليزي وبعض المشغولات الذهبية بها وشقيقتها وبي شخصيًا.

* س: سبق وقررتي بالتحقيقات سلفًا بالعثور علي رخصة تسيير السيارة الخاصة بابنتك وعن رخصة قيادتها داخل السيارة قيادة نجلتك ومن انكي سبق وبحثتي عنها ولم تعثري عليها فما هو قصدك من ذلك؟
- انا عايزة اقول ان انا سبق ودورت في العربية علي الرخص ما لقيتهاش والعربية من ساعة الحادثة مفتاحها مش موجود اللي كان مع هبة وامبارح بفتح العربية لقيت الرخص موجودة في الشماسة بتاعتها.

* س: واين تتواجد السيارة سالفة الذكر الواردة علي لسانك؟
- هي العربية 11299 ملاكي جيزة ملكي موجودة حاليًا منذ تاريخ الحادث اسفل العقار الخاص بأسرة زوجي لاني مش قادرة أشوف منظرها.

* س: وهل يعلم بتواجد تلك السيارة ذلك المكان ثمة معين؟
- أيوة أنا ومراد جوزي وبنتي نغم والمحامي بتاعي وعلي جوز بنتي الله يرحمها.

* س: وكيف نما إلي المدعو علي عصام الدين علي علمه بمكان تواجد السيارة؟
- هو بيسأل علي العربية بالصدفة قلت له انها موجودة عند بيت أهل مراد.

* س: هل لديكي أقوال اخري؟
- أيوة أنا عايزه أقدم التليفون بتاع بنتي هبة واللي أنا استلمته من إدارة البحث الجنائي عشان ابعته للطب الشرعي لفحصه يمكن يفيد في الواقعة لاسيما ان هناك كسر اعلاه والغطاء الخاص بظهره مش موجود وكمان عايزه ابعت الرقم واتتبعه في شركات المحمول.

* س: هل مازال لديكي أقوال اخري؟
- لا.. تمت اقوالها وتوقيع منها

وكيل النيابة

ملحوظة حيث حضر من بداية التحقيقات الاستاذ حسين ابوالعينين المغاوري المحامي الذي طلب اتخاذ الاجراءات القانونية وتمت الملاحظة.

وكيل النيابة
واقفل المحضر عقب اثبات ما تقدم وقررنا الآتي:
* أولاً: تصرف الحاضرة من سراي النيابة.
* ثانياً: يستعجل تنفيذ سابق قراراتنا.
وكيل النيابة


محضر آخر
فتح المحضر اليوم 21/12/2008 الساعة 5 مساءاً.
سراي النيابة
بالهيئة السابقة

حيث فاتنا ان نثبت اعادة تحريز الهاتف المحمول المقدم لنا.

ملحوظة: حيث قمنا باعادة تحريز الهاتف المحمول ماركة LG أسود اللون وذلك بأن قمنا بوضعه داخل مظروف بيج اللون دونا عليه بياناته وشمع عليه بالشمع الابيض في عدد ثلاثة مواضع بخاتم تقرأ بصمته وائل صبري وكيل النيابة. تمت الملاحظة.
وكيل النيابة

واقفل المحضر عقب اثبات ما تقدم وقررنا الآتي:

* أولاً: يرسل حرز الهاتف المحمول لمصلحة الطب الشرعي لفحصه وبيان عما إذا كان يتعلق به ثمة آثار دماء من عدمه وفي الحالة الاولي بيان نوعه وبيان الفصيلة التي ينتمي إليها علي ان نوافي بتقرير عن ذلك.

* ثانياً: يستعجل تنفيذ سابق قراراتنا.


مسروقات "هبة"

كما تقدم حسن أبوالعينين المحامي عن أسرة القتيلة هبة العقاد ببلاغ للنيابة بشأن اختفاء مشغولات ذهبية خاصة بالقتيلة تقدر بحوالي 90 ألف جنيه..


وسألته النيابة:

* س: ما سبب حضورك لسراي النيابة العامة اليوم؟.
أنا حضرت علشان أقدم الشكوي بتاعتي بصفتي عن والدة المجني عليها بتوكيل مستعد لتقديم صورة منه.

* س: ما تفصيلات شكواك؟.
- اللي حصل إني باقدم الشكوي بتاعتي بخصوص الحقيبة الخاصة بالمرحومة هبة ومحتوياتها بالإضافة إلي الحلي والمجوهرات التي كانت تتحلي بها أثناء وقوع الحادث علشان أنا لم أجد ما يفيد العثور علي الحقيبة أو متعلقاتها أو الحلي والأوراق وعند تسلمنا متعلقاتها من إدارة البحث الجنائي قاموا بتسليمنا جهاز التليفون المحمول والكاميرا ديجيتال فقط علماً بأن الكاميرا تتعود المرحومة هبة أن تضعها داخل الحقيبة وبتصفح الصور بالكاميرا لم نجد ما يشير إلي التقاظ أي صور بتاريخ 26/12/2008 و27/12/2008 تاريخ الواقعة.

* س: وما هو رقم ذلك التوكيل الصادر لك من والدتها كما قررت؟.
- هو توكيل رقم 11481/أ توثيق الأهرام النموذجي.

* س: وما هي تلك المتعلقات تحديداً كما جاء علي لسانك؟.
- المتعلقات اللي كانت جوه الشنطة هي حافظة ماركة LV بداخلها مبلغ مالي أكثر من 300 جنيه وبطاقة الرقم القومي وكارت فيزا بنك ورخصة القيادة وبعض كروت تعارف بالإضافة إلي اثنين بلوك نوت خاص. وبعض الأقلام الحبر والرصاص وحقيبة صغيرة أخري خاصة بأدوات المكياج وغالباً سلسلة دهب أبيض بالألماظ علي شكل وجه أسد كانت تتحلي بها ضمن الشنطة الخاص بالمجموعة وكمالته إسورة وخاتم وحلق.

* س: وما هي قيمة تلك المشغولات الذهبية الواردة علي لسانك سلفاً؟.
- هي قيمتها حوالي تسعين ألف جنيه تقريباً.

* س: وما هو رقم السيارة الذي تحمله رخصة التسيير بالمدعوة جميلة بوعموت؟.
- أنا مش فاكر الرقم.

* س: وكف أيقنت ما جاء علي لسانك سلفاً بالتحقيقات؟.
- أنا بصفتي محاميها وقعدت معاها أكثر من مرة وقالت لي عن الحاجات تفصيلاً.

* س: قررت سلفاً حال سؤالك لفظ غالباً فهل تعتقد أن تلك الأشياء كانت بحيازة المجني عليها المتوفاة أم لا؟.
- لا أنا متأكد من أقوال موكلتي إن السلسلة كانت بحوزة المجني عليها المتوفاة زي ما هي أكدت لي.. وغالباً ده لفظ عابر أقصد منه أن السلسلة في الشنطة ولا في رقبتها في وقت الحادث.

ملحوظة: حيث قمنا بفض حرز الحقيبة المقدمة لنا من المدعو محمد جمال الدين وعرضها علي الحاضر فقرر بأن تلك الحقيبة ذاتها الحقيبة الخاصة بالمجني عليها هبة إبراهيم عقاد وقررت والدتها.. تمت الملحوظة..

* س: ما قولك وقد اعترف المتهم محمود سيد عبدالحفيظ بأنه قد ارتكب واقعة مقتل المجني عليهما نادين خالد محمد وهبة إبراهيم عقاد باستخدام أداة حادة "سكيناً" بقصد سرقتهما علي النحو المبين بالأوراق؟.
- التحقيقات مازالت جارية واحنا في انتظار التقارير الفنية للحادث.

* س: ما قولك فيما قرره المدعو خالد محمد جمال الدين بالتحقيقات من عثوره علي الحقيبة الخاصة بالمجني عليها هبة إبراهيم عقاد خالية من ثمة متعلقات؟.

- طالما الأمر كده فأنا بطلب عرض الشنطة علي مصلحة الطب الشرعي لبيان إذا كانت فصيلة الدماء العالقة بها تخص المجني عليها ولا لأ.

* س: هل تتهم ثمة معين بسرقة تلك المتعلقات؟.
- أنا دلوقت ماقدرش اتهم حد معين لعدم معرفتي بالظروف التي تمت فيها سرقة المتعلقات وانتظر ورود الصور الفوتوغرافية الخاصة بمسرح الجريمة علشان يمكن يبان عليهم الحالة اللي كانت عليها الحقيبة وقتها.

وتم تحريز الحقيبة المقدمة من المدعو خالد محمد جمال الدين بأن وضعناها داخل ذات الكيس ووضعنا عليها كارت بيانات دونا عليه بياناته من الخارج وشمع عليه بالشمع الأبيض في عدد ثلاث مواضع بخاتم.
ملحوظة:
* س: هل لديك أقوال أخري؟.
- لا.
تمت أقواله وتوقع منه.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 02:59:31
الرسالة:

وجهت النيابة عدة تساؤلات للجارة الشاهدة وأجابت:

اسمي فريدة ملك نور مقيمة بحي الندي مدينة الشيخ زايد واللي حصل أنه أنا ساكنة في الدور اللي فوق شقة الاستاذ خالد وحوالي الساعة 5.10 فجر يوم الخميس سمعت صوت دربكة قوي حد بيرفع أو بيزق عفش أو ترابيزات في الارض وسمعت صوت حوار غير مفهوم بصوت مش عالي قوي وسكت الحوار لمدة دقيقة أو دقيقتين وبعدين ابتدأ تاني نفس الكلام ونفس الدربكة وخلصت الدربكة والكلام ده حوالي الساعة 5.35 صباح ذلك اليوم وما كانش فيه اي صويت واستنجاد او صريخ أو أي حاجة تدل ان فيه جريمة او حد بيعتدي علي حد وبالليل في نفس اليوم لما رجعنا من مشوار كنا فيه عرفنا ان فيه واحدة اتقلت وواحدة اتدبحت في الشقة دي وهوده كل اللي حصل.

* س: متي واين حدث ذلك؟
الكلام ده حصل فجر يوم الخميس الموافق 27/11/2008 حوالي الساعة 5.10 فجراً في شقتي اللي في العقار رقم 15 حي الندي.
* س: ما سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالف الذكر.
أنا كنت في شقتي
* س: ومن كانت برفقتك آنذاك؟
كنت لوحدي وكان وقتها الحاج جوزي في المسجد.
* س: ما الذي تنامي الي سمعك حال تواجدك بالمكان والزمان سالف الذكر.
هو انا سمعت صوت دربكة وحوار بصوت مش عالي قوي وكان صوت الدربكة ذي واحد بيزق ترابيزة أو حاجة من الارض.
* س: هل تنامي الي سمعك مضمون ذلك الحوار؟
هو حوار غير مفهوم وأنا مفهمتش منه حاجة.
* س: وماذا بشأن اعتيادك علي الاستيقاظ في مثل ذلك التوقيت؟
أيوه انا متعوده أني اصحي بدري علشان صلاة الفجر.
* س: ما التصرف الذي بدر منكي عقب ما تنامي الي سمعك كما قررت سلفاً؟
أنا معملتش حاجة لاني زي ما قلت قبل كده ما كانش فيه اي حاجة تدل علي ان حد بستنجد أو يصرخ.
* س: وهل قمتي باخبار زوجك المدعو عبدالرحيم درويش بمضمون ما تنامي الي سمعك عقب عودته من المسجد كما قررتي سلفاً.
أيوه أنا قلت ليه اني كان فيه دربكة وصوت حوار غير مفهوم بصوت مش عالي قوي.
* س: وما الذي قرره لك سالف الذكر انذاك
هو معلقش علي الكلام اللي انا قلته له.
* س: وما هي الطبيعة التي كانت تضفي علي الاصوات التي تنامت الي سمعك.
هي كلها اصوات نسائية.
* س: ماذا بشأن علمك عن حسن سير وسلوك المجني عليهما هبة إبراهيم عقاد ونادين خالد محمد جمال.
أنا معرفش حاجة عنهم ولا عن اخلاقهم لأني مينزلش من البيت كتير.
* س: هل شاهدتي ثمه معين علي العقار محل الحادث دائم التردد.
لا أنا معرفش اذا كان بيتردد عليها ولا لأ.
* س: هل تنامي الي سمعك قيام المدعو علي عصام الدين حال قيامه بكسر باب الشقة محل الواقعة.
لأ أن ما اخدتش بالي.
* هل لديك اقوال أخري؟


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:00:22
الرسالة:

الطبيب الشرعى: اعترافات المتهم بقتل هبة ونادين لا تتفق مع جريمة القتل

فتح المحضر يوم 20/12/2008 الساعة 1.15 بسراى النيابة
حيث تبين لنا تواجد السيد الطبيب الشرعى أيمن حسن قمر خارج غرفة التحقيق فدعوناه بداخلها ورأينا سؤاله بالآتى أجاب:

اسمى أيمن حسين محمد قمر السن 40 سنة طبيب شرعى بمصلحة الطب الشرعى، وسكنى معلوم لدى جهة عملى، وأحمل بطاقة رقم 26809030103434
وحلف اليمين ..

س ـ ما رقم تقرير الطب الشرعى؟
ج ـ هو التقرير رقم 334-335 لسنة2008 طب شرعى جيزة الخاص بتشريح جثتى المجنى عليهما، نادين خالد محمد جمال وهبة إبراهيم عقاد، وكذا قمت بإعداد التقرير رقم 341 تبع 334+335-2008 وده الخاص بتوقيع الكشف الطبى على المتهم محمود عبد الحفيظ عيساوى لبيان ما به من إصابات وسببها وتأثيرها وكيفية حدوثها.

س ـ وبشأن التقريرين سالفى الذكر، ما هى الطلبات التى قمت بتنفيذها كما جاء فى قرار النيابة العامة؟
ج- بشأن التقرير رقم 334+335 لسنة 2008 طب شرعى جيزة الخاص بتشريح جثتى المجنى عليهما، نادين خالد محمد وهبة إبراهيم عقاد، وإجراء الصفة التشريحية لهما وبيان ما سببها من إصابات وتاريخ وكيفية حدوثها وكذا الأداة المستخدمة فى إحداثها وكذا بيان إذا كانتا بكراً من عدمه وكذا فحص حرزى السلاح المرسلين وبيان عما إذا كان أياً منهما هو المستخدم فى الواقعة ومقارنة آثار الدماء الموجودة عليهما بدماء المجنى عليهما، أما بشأن التقرير رقم 341 يبتع 334+335 لسنة 2008 طب شرعى جيزة فهو خاص بتوقيع الكشف الطب الشرعى على المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى لبيان ما به من إصابات وسببها وتاريخ وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فى الأحداث، وعما إذا كانت الإصابة التى فى يده اليمنى تتزامن مع الحادث من عدمه، وعما إذا كانت تحدث من جراء استعماله للسكين المضبوط فى الاعتداء على المجنى عليهما من عدمه، ومرفق طيه تقرير طبى خاص بالعمل الطبى مقيد تحت رقم 1603 ب + 1647 ب ـ 2559 أ يتبع 1604 -2008 + 1672 إلى 2681 أ لسنة 2008، ومحرز بمعرفته لها من هبة جبالى محمد ولمياء حسين لبيب، وده خاص بالنتائج المعملية للأحراز ومقارنة البصمة الوراثية للتلوثات المعثور على كل منها.

سـ ماذا بشأن قيامك بتوقيع الكشف الطبى الظاهرى والصفة التشريحية لجثة المجنى عليها نادين خالد محمد جمال؟
ج ـ أيوه وتبين لى بتوقيع الكشف الظاهرى أنها أنثى فى العشرين عاماً تميل إلى البدانة متوسطة الطول، وأن بها عدداً من الإصابات عبارة عن عدد من الجروح والكدمات، والمذكورة تفاصيلها بصلب التقرير رقم 334 +335 -2008 طب شرعى جيزة.

س ـ وما الذى استبان لك بشأن تلك الإصابات والجروح والكدمات الثابتة بصلب التقرير المعد بمعرفتك؟
ج ـ استبان لى أن تلك الجروح تتراوح ما بين جروح قطعية وطعنية ورضية، والجرح القطعى الموصوف بالرقبة هو جرح ذبحى عميق وغائر، والجروح الطعنية اثنان منها نافذان.

س- قررت أن الجرح المشاهد برقبة المجنى عليها نادين هو جرح ذبحى، فما هو قصدك من ذلك؟
ج ـ أقصد بالجرح الذبحى بأنه جرح قطعى يقع بقدم العنق، ونصفه بأنه عميق يؤدى إلى إحداث قطع بالأوعية الدموية الرئيسية بالعنق، ويكون مصاحباً بنزيف دموى غزير، وزيادة على تلك الصفات فإن الجرح المشاهد برقبة المجنى عليها كان جرحاً عميقاً لدرجة أنه أحدث فصلاً كاملاً للحنجرة وكذا قطعاً شطفياً بالغضروف الدرقى وكسراً بالحافة العلوية للفقرة العظمية العنقية الثلاثة.

س ـ سطرت بتقريرك سالف الذكر عبارة أن الجرح سالف البيان هو جرح حوافيه مستوية وغير منتظمة أجزاء منها، بطول إجمالى حوالى 16 سنتيمتراً، فما هو قصدك من تلك العبارات سابقة الذكر؟
ج ـ يقصد بعبارة حوافيه مستوية، أى أنه حدث من جسم صلب ذى حافة حادة لسكين أو ما فى حكمه، ويقصد بعبارة حوافيه غير منتظمة بأن محدثه لم يقم بإحداثه بحركة واحدة.

س ـ ما هى دلالة عبارتك سالفة الذكر بأن محدثه لم يقم بإحداثه بحركة واحدة؟
ج ـ يقصد بذلك أن طول الجرح وعدم انتظامه يتنافى وإحداثه حركة واحدة، بمعنى أنه وجد مقاومة من جلد الرقبة أو من المجنى عليها، بمعنى أيضاً أنه لا يتصور حدوثه فى اتجاه واحد على العنق ذهاباً أو إياباً، وإنما يتطلب تحريك السكين على الرقبة بشدة.

س - وما دلالة لفظ قطع شطفى بالغضروف الدرقى وكسر بالحافة العلوية للفقرة العظمية العنقية الثالثة؟
ج ـ يقصد بذلك أن محدث هذا الجرح الذبحى بالرقبة، قد قام بشل حركة المجنى عليها المتوفاة نادين خالد محمد، وأنه قام بالتمكن منها والسيطرة عليها واستخدام قوته الثابتة بالأداة التى بحوزته حتى أحدث هذا الجرح العميق الذى أدى ووصل إلى الفقرة العظمية الثالثة.

س ـ سطرت بتقريرك وحال إجراءك للصفة التشريحية للوجه والعنق أنك وجدت جرح مستوى الحواف مستعرض الواضع حوله انسكابات دموية قليلة للغاية بالجانب الأيسر للسان بطول حوالى 2 سم من مستخدم اللسان بحوالى 3 سم ويشمل معظم سمك اللسان فما دلالة ذلك؟
ج ـ دلالته أنه جرح مستوى الحواف مستعرض الوضع، وأنه جرح حدث من مصادمته بجسم صلب ذى سن حاد من سكين، وما فى حكمها ويقصد بعبارة انسكابات دموية قليلة للغاية، وأن محدث هذا الجرح قد قام بإحداث حال احتضار المجنى عليها المتوفاة، وفى حالتنا تلك فإن هذا الجرح الموصوف باللسان هو جرح لاحق على الجرح الذبحى السابق وصفه، وكذا على معظم الجروح المشاهدة بجثتها.

س ـ يعنى ذلك أن هناك فترات زمنية كافية فيما بين إحداث هذا الجرح باللسان وباقى الجروح الأخرى المشاهدة بجثة المجنى عليها المتوفاة؟
ج ـ أيوه ذى ما قلت، فالجرح ده تم بعد إحداث كافة الجروح المشاهدة بجثة المجنى عليها وعقب إصابتها بما يسمى بالصدمة النزفية، أى فقد الدم بغزارة من جسدها، ويؤكد ذلك ضعف حيوية الجرح.

س ـ سطرت أيضاً أنه وجد جرح آخر يمين مقدم اللسان طوله حوالى نصف سنتيمتر حوله انسكابات دموية واضحة، فأين موضعه تحديداً وما دلالة عبارتك تلك؟
ج ـ هو الجرح ده على نفس الخط العرضى للجرح السابق وصفه ويفصل بينهما الخرزة التى كانت تضعها المجنى عليها بوسط لسانها، وتقصد بعبارة انسكابات دموية واضحة أنه قد يكون سابقاً على الجرح ضعيف الحيوية السابق وصفه.

س ـ يعنى ذلك أنه يمكنك تحديد فترة زمنية معينة فيما بين الجرح المشاهد بلسان المجنى عليها وباقى الجروح الأخرى المشاهدة بجثتها؟
ج ـ مقدرش أحدد فترة زمنية بدقة، ولكن أقدر أقول إن الجرح المشاهد باللسان هو جرح لاحق على كافة الجروح الأخرى المشاهدة بالجثة زى ما قلت قبل كده.

س ـ سطرت أن الإصابات القطعية الموجودة بباطن الساعد وباطن السبابة اليسرى هى على غرار الجروح الاتقائية، وتشير إلى حدوث مقاومة فما هو تفسيرك لذلك؟
ج ـ الجرح الاتقائى هو الجرح الذى يحدث بجسد المجنى عليه حال مقاومته التعدى الواقع عليه من الجانب المعتدى، وبشأن الجرح المشاهد بجثة المجنى عليها فهو يعنى أنها كانت تقاوم محدث إصابتها حال التعدى عليها، حيث إن الجروح بباطن الساعد وباطن السبابة اليسرى.

س ـ ماذا بشأن قيامك بأخذ عينات من أحشاء جثة المجنى عليها المتوفاة سالفة الذكر؟
ج ـ أيوه أنا أخذت عينات وأرسلتها للمعمل الكيمياوى، وأثبت تقرير المعمل رقم "994 ك" سلبية تلك العينات من المواد المخدرة والسامة.

س ـ وماذا بشأن قيامك بأخذ عينة دم كافية لإجراء ذلك التحليل أيضاً؟
ج ـ تعذر أخذ عينة دم كافية منها نظراً لإصابتها بالصدمة النزيفية التى سبق وقررتها.

س ـ ما قولك فيما قرر وشهدته بالتحقيقات المدعو أدهم عادل من قيامه والمجنى عليها المتوفاة بتعاطى مادة مخدرة قبيل ارتكاب الواقعة.
ج ـ يسأل فى ذلك المعمل الكميائى معد التقرير.

س ـ وما الذى انتهى إليه تقريرك بشأن تشريحك لجثة المجنى عليها المتوفاة نادين خالد محمد جمال؟
ج ـ التقرير انتهى إلى أن الوفاة ناشئة أساساً عن الإصابة القطعية الذبحية بالعنق، وما ضاعفها من نزيف دموى خارج غزير وصدمة نزيفية غير مرتجعة، وساهمت الإصابات الطعنية النافذة بالصدر والبطن والإصابات القطعية الموجودة بباقى الجثة فى إحداث الوفاة بما سببته من نزيف دموى.

س ـ وماذا بشأن قيامك بتوقيع الكشف الطبى الظاهرى والصفة التشريحية لجثة المجنى عليها هبة إبراهيم عقاد؟
ج ـ أيوه أنا قمت بتوقيعه، وتبين لى من الكشف الظاهرى أن الجثة لأنثى فى بداية العقد الثالث من العمر، وأن بها عدداً من الإصابات عبارة عن عدد من الجروح والكدمات المذكورة تفاصيلها بصلب التقرير رقم 334+335 -2008 طب شرعى جيزة.

س ـ سطرت بتقريرك أنه وحال قيامك بإجراء الصفة التشريحية للصدر وجدت شقاً جرحياً بالأضلاع على الجانب الأيسر، كما تبين وجود كسر بالضلع الأيمن الخامس بجوار عظمة القفص الصدرى، فما هو تعليقك على ذلك الكسر الذى استبان لك؟
ج ـ معناه أنه أثناء قيام محدث ذلك الجرح باستخدام الأداة السكين وحال قيامه بطعن المجنى عليها، فإن هذه الطعنة كان تتسم بالشدة والعنف الكافى لإحداث الكسر.

س ـ سطرت أن الإصابات القطعية الموصوفة بباطن كف اليد اليمنى واليسرى هو على غرار الجروح الاتقائية، وتشير لحدوث مقاومة، فما هو تفسيرك لذلك؟
ج ـ الجرح الاتقائى هو الجرح الذى يحدث لجسد المجنى عليه حال مقاومته التعدى عليه من قبل الجانى محدث الإصابة، وأنه بشأن الجرح المشاهد بجثة المجنى عليها سالفة الذكر فإنه يشير إلى أنها كانت تقاوم محدث إصابتها حال التعدى عليها، حيث إن الإصابات الموصوفة موجودة بها بباطن كفى اليدين اليمنى واليسرى مما يعنى أنها كانت تقوم باتقاء الضربات بكفى يدها.

س ـ سطرت بتقريرك أنه تبين لك من فحص الأعضاء التناسلية الخارجية للمجنى عليها المتوفاة هبة إبراهيم عقاد أن غشاء بكارتها قد تم فضه منذ فترة زمنية يتعذر تحديدها بدقة، وأن المذكورة كانت ثيباً من قدمٍ، فما قصدك من ذلك؟
ج ـ يقصد من ذلك أن المتوفاة هبة إبراهيم عقاد كانت تعاشر بإيلاج منذ فترة زمنية معاشرة جنسية كاملة، ويصعب تحديد تلك الفترة بدقة.

س ـ وما الذى أسفر عنه ذلك الفحص؟
ج ـ أثبت تقرير المعمل الكمياوى رقم 995 ك سلبية العينات المأخوذة من الجثة من المواد المخدرة والسامة.

س ـ بقيامك بتشريح جثة المجنى عليها المتوفاة سالفة الذكر ومشاهدتك لآثار الإصابة التى بها، فهل يمكن للمجنى عليها المتوفاة أن تتحرك برغم تلك الإصابات الثابتة بصلب تقريرك؟
ج ـ هى الإصابات المشاهدة بجثتها لم تمس مراكز الحركة عندها بالمخ، ولا تعيق أيضاً تلك الإصابات أعضاء الحركة عندها تماماً، وبالتالى لا يوجد ما يمنع من جواز حركتها.

س ـ هل يمكنك إذاً تحديد المسافات التى قد تكون فى استطاعة سالفة الذكر القيام بها؟
مقدرش أحددها بالضبط، بس هى فى أضيق الحدود.

س ـ بقيامك بتشريح جثة المجنى عليها المتوفاة سالفة الذكر ومشاهدتك للآثار والإصابات التى بها، فهل يمكن للمجنى عليها المتوفاة التحدث برغم تلك الإصابات الثابتة بصلب تقريرك؟
ج ـ الإصابات المشاهدة بجثتها لم تمس مراكز الكلام عندها بالمخ أو أعضاء الكلام بها، وبالتالى لا يوجد ما يمنع جواز التحدث.

س ـ ما الذى انتهى له تقريرك بشأن وفاة سالفة الذكر؟
ج ـ انتهى إلى أن الوفاة نتيجة الإصابات الطعنية المتعددة والموصوفة بالجثة، وما أحدثته من تمزقات داخلية بالأحشاء ومن صدمة نزيفية غير مرتجعة.

س ـ وما دلالة لفظ غير مرتجعة الواردة على لسانك سلفاً؟
ج ـ معناه أن هذه الصدمة لا يمكن علاجها وتنهى حتماً بالوفاة.

س ـ وما هى الأداة المستخدمة فى إحداث إصابة المجنى عليها نادين خالد محمد وهبة إبراهيم عقاد والمشاهدة بجثتيهما حال قيامك بالتشريح؟
ج ـ هى الإصابات القطعية والطعنية الثابتة بجثة كل من نادين خالد محمد وهبة إبراهيم عقاد هى إصابات حدثت من المصادمة والطعن بجسم أو أجسام صلبة ***ذات حادة حافة وطرف مدبب أياً كان نوعه، والإصابات فى مجملها بالجثتين غائرة الحدوث من مثل نصل السكين المرسل للمعمل.

ملحوظة قدم لنا الحاضر تقرير طب شرعى رقم 341 يتبع 334 +335 -2008 طب شرعى الجيزة أرجأنا تفريغه لحين الانتهاء منه، بعد أن أشرنا عليه بما يفيد النظر والإرفاق بتاريخ اليوم ..
تمت الملحوظة وكيل النيابة
س ـ هل أنت معد التقرير سالف الذكر؟
ملحوظة حيث نفذ مداد القلم فاستبدلناه بمداد آخر من ذات اللون، تمت الملحوظة.. وكيل النيابة..
ج ـ أيوه

س ـ ما الذى تبين لك من فحص عموم جسد المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى؟
ج ـ تبين وجود إصابات خدشية حدثت من الخدش بجسم صلب أو أجسام صلبة خادشة أياً كان نوعها، وفى تاريخ يسبق تاريخ الواقعة 27/11/2008، وبشأن الإصابة الموجودة بباطن كف اليد اليمنى فقد تغيرت معالمها بالتطورات الالتهابية التى طرأت عليها بمرور الوقت يتعذر معها الجزم بسبب أو تاريخ حدوث تلك الإصابة، إلا أنه لا يوجد ما يتنافى فنياً وجواز حدوثها من نصل سكين حيثما جاء بأقواله.

س ـ وما هى طبيعة تلك الإصابة الموجودة بباطن كف يده اليمنى؟
ج ـ يتعذر الحكم عليها فنياً وقت فحصها نظراً لما سبق وقررناه بشأنها.

س ـ هل شاهدت بجسد المتهم سالف الذكر ثمة إصابات أخرى.
ج ـ أيوه أنا شاهدت بعض السحجات الخدشية الخطية الموصوفة بوسط مقدم الساق اليمنى ووسط ظاهرة القدم اليمنى.

س ـ ما هى طبيعة تلك السحجات سالفة الذكر؟
ج ـ هى سحجات احتكاكية خدشية حدثت من الخدش بجسم أو أجسام صلبة خادشة أياً كان نوعها، وفى تاريخ لها سابق على تاريخ الواقعة.

ج ـ هل يمكنك تحديد فترة حدوثها؟
ج ـ تشير التغيرات اللونية للقشرة التى تغطى تلك السجحات بمرور فترة زمنية تقدر بيومين إلى ثلاثة أيام.

س ـ يعنى ذلك أن تلك السحجات لم تحدث قبيل تلك الفترة؟
ج ـ أيوه.

س ـ سطرت بتقريرك أن الإصابات المشاهدة بجثة المجنى عليهما تحدث من مثل السكين المرسل للمعمل، إلا أنها تختلف فى عدد ومواضع الضربات، كما جاء على لسان المتهم، فما هو قصدك من ذلك؟
ج ـ بشأن المجنى عليها المتوفاة نادين خالد محمد، فقد شوهد بها عدد من الإصابات القطعية والطعنية تقدر بإحدى عشرة إصابة، فى حين قرر المتهم كما هو ثابت بمذكرة النيابة العامة أنه أحدث بجثتها عدد ثلاث إصابات، أما من حيث المواضع فلم يرد على لسانه سوى قيامه بإحداث عدد ثلاثة إصابات، الأولى بالرقبة والثانية بالبطن والثالثة بالظهر، وهذا يختلف من حيث المواضع، أما بشأن المجنى عليها المتوفاة هبة إبراهيم عقد فقد شوهد بها عدد من الإصابات الطعنية والقطعية تقدر عدداً بحوالى عشرة جروح، فى حين قرر المتهم أنه أحدث بها عدد ضربتين فقط كما هو ثابت بمذكرة النيابة العامة.

س ـ وهل تتفق الإصابات التى أحدثها المتهم بالمجنى عليهما، وتلك التى استبانت لك حال قيامك بإجراء الصفة التشريحية لجثتى المجنى عليهما سالفى الذكر؟
ج ـ التصوير الوارد على لسان المتهم فى مجمله لا يتفق وحدوث الواقعة، كما تبين لى حال قيامى بإجراء الصفة التشريحية، إلا من ناحية تطابق الأداة المستخدمة فى التعدى على المجنى عليهما، وهى السكين المرسل بمعرفة النيابة العامة.

س ـ يعنى ذلك أن الجرح الذبحى الذى أحدثه المتهم بالمجنى عليها المتوفاة نادين خالد محمد لا يتفق مع ما قرره بشأن إحداثه؟
ج ـ لا يتفق وما قرره المتهم من إحداث الجرح بضربه واحدة، وإنما وكما سبق وقررت لابد من التمكن من المجنى عليها والسيطرة عليها وشل حركتها حتى يتتبع أثرها الذى سبق وذكرته سلفاً.

س ـ هل يمكن أن يحدث الجرح المشاهد باللسان حال القيام بإحداث الجرح القطعى بالرقبة؟
ج ـ لا، أنا سبق وقررت أنه لاحق على كافة الجروح المشاهدة بها

س ـ ما قولك فيما جاء على لسان المتهم، من أنه قام بالتعدى على المجنى عليها المتوفاة هبة إبراهيم عقاد حال كونه فى مواجهتها؟

ج ـ الكلام ده لا يتفق تماماً مع ما بينته، نظراً لوجود جزء بأعلى مؤخر العنق فلا يمكن أن يكون فى مواجهتها.

س ـ هل قمت بفحص حرزى السكين وقطعة الحديد المرسلة من النيابة وكذا ملابس المتهم.
ج ـ أيوه قمت بفحصها وإرسالها للمعمل الطبى لفحصها، واقتصر فحصى على وجود آثار تبين الدماء على السكين والقطعة الحديدية والفانلة الداخلية للمتهم، واستكمل المعمل الطبى باقى إجراءات التحليل يسأل بشأن النتائج الخاصة بالأحراز.

س - أثبت فى تقريرك الذى طالعته، أن الدماء الموجودة على السلاح السكين تخص المتوفاة هبة محمد العقاد، فما هو سبب ذلك؟
ج ـ ورد تصحيح لى حال ورود مذكرة تفصيلية بالوفاة، ثابت به اسم هبة إبراهيم العقاد، وقد تبين أن الدماء الموجودة على سلاح السكين تخص المتوفاة هبة إبراهيم العقاد فقط، وليس على أداة السكين أى أثر لدماء المتوفاة نادين خالد محمد.
س ـ ما قولك وقد اعترف المتهم بارتكاب الواقعة القتل باستخدام الأداة والسكين المنوه عليها سلفاً بالمجنى عليهما؟
ج ـ الكلام ده لا يتطابق مع نتيجة المعمل.

س ـ هل من الممكن أن يتم التعدى باستخدام تلك الأداة على إحدى المجنى عليهما ثم بالتعدى بذات الأداة على مجنى عليها أخرى تزول آثار الدماء التى نتجت عن التعدى على المجنى عليها الأولى؟
ج ـ من المستحيل أن يحدث ذلك تلقائياً، وفى هذه الحالة من أن يختلط دماء الاثنين إلا إذا قام محدث الإصابات بإزالة الآثار الأولى تماماً، أى غسلها جيداً ومسحها بعد ذلك، قبل إعادة استخدامها مرة أخرى.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:01:00
الرسالة:

نص تقارير مصلحة الطب الشرعي - دار التشريح - الخاصة بمقتل الطالبتين هبة ابراهيم العقاد ونادين خالد محمد جمال والتي أعدها الطبيب الشرعي أيمن حسين قمر والتي جاءت في 27 صفحة فولسكاب وتضمنت معاينة مسرح الجريمة والكشف الظاهري علي الجثتين والصفة التشريحية لكل أعضاء الجسم وفحص الاحراز ورأي طبيب التشريح.

كما تضمنت التقارير نتيجة توقيع الكشف الطبي الشرعي علي المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي لبيان ما به من اصابات وفحص الحرز المضبوط كما تضمنت التقارير التي تسلمتها النيابة في 6 ديسمبر الماضي التقرير المعملي الباثولوجي الذي اعدته د.حنان حسني الطبيبة الشرعية وتقرير الطب الشرعي المعملي الذي أعدته د.هبة جبالي محمد.

المشرحة

أثبت أنا د.أيمن حسين محمد قمر الطبيب الشرعي بدار التشريح انني قد قمت في حوالي الحادية عشرة مساء يوم الخميس 27/11/2008 بناء علي طلب نيابة حوادث جنوب الجيزة بإجراء معاينة لموقع الحادث الخاص بمقتل المجني عليها نادين خالد محمد جمال وهبة ابراهيم العقاد بحي الندي بمدينة الشيخ زايد ثم قمت في العاشرة من صباح يوم الجمعة 28/11/2008 بمشرحة دار التشريح بتوقيع الكشف الظاهري واجراء الصفة التشريحية علي جثتي المتوفتين المذكورتين وذلك لبيان ما بهما من اصابات وسببها وتاريخ وكيفية حدوثها والاداة المستخدمة في احداثها وكذا بيان عما إذا كانت بكرا من عدم وكذا فحص حرزي السلاح المرسلين وبيان عما إذا كان أيا منهما هو المستخدم في الواقعة ومقارنة آثار الدماء الموجودة عليهما بدماء المجني عليهما كطلب النيابة في القضية عاليه.


- ملخص:

تخلص وجيز الواقعة في ورود بلاغ بوجود فتاة في بداية العقد الثالث من العمر مصابة بجرح قطعي بالرقبة وعدة اصابات قطعية وطعنية بالظهر والصدر وذلك داخل شقتها الواقعة بحي الندي بمدينة الشيخ زايد وكذا اصابة صديقة لها في منتصف العقد الثالث من العمر بجروح قطعية وطعنية متعددة وتم نقلها إلي المستشفي حيث توفيت عقب بعض التداخلات الجراحية التي لم تفلح في انقاذ حياتها.


ثانيا - معاينة موقع الحادث:


حيث انتقلنا صحبة النيابة العامة المختصة في حوالي الحادية عشرة مساء إلي موقع الحادث "وكان قد تم نقل جثة المتوفاة قبل معاينتنا" فوجدناه داخل شقة تقع بأحد الأحياء المغلقة "كومبوند" بمدينة الشيخ زايد والشقة في الدور الأول فوق الأرضي مكونة من منطقة استقبال وثلاث غرف مغلقة وقد تبينا وجود تلوثات دموية علي أرضية المدخل من خارج العمارة حتي باب الشقة قامت الادلة الجنائية برفع عينات منها أما داخل الشقة فقد افاد المرافقون انه تم تنظيفها إلا اننا قد تبينا وجود بعض التلوثات الدموية علي حافة أحد الشبابيك بالاستقبال وعلي الجدران الداخلية والخارجية للشباك حيث يتوقع ان يكون الجاني قد فر منه.
وجدنا بغرفة المعيشة الداخلية حيث وجدت المجني عليها المدعوة هبة ابراهيم العقاد تلوثات دموية علي الأريكة الموجودة بها ولا يوجد بعثرة واضحة بمحتويات الغرفة وكذا تبينا وجود تلوثات دموية علي مرتبة السرير بغرفة النوم الرئيسية حيث وجدت جثة المجني عليها نادين خالد محمد جمال وهي نجلة صاحبة الشقة علما بأن الحادث قد تم اكتشافه والابلاغ عنه في فجر ذلك اليوم.

ثالثا الكشف الظاهري والصفة التشريحية:

1- بخصوص جثة المجني عليها نادين خالد محمد جمال:
* الكشف الظاهري: الجثة لأنثي في حوالي العشرين من العمر. تميل إلي البدانة. متوسطة الطول في دور التيبس الرمي الكامل مع احساسنا بزيادة برودة الجثة نتيجة الحفظ بالثلاجة والتعفن الرمي غير واضح ظاهريا بعد والرسوم الرمي غير مميز ولا يمكن الحكم عليه ويوجد بهاتة عامة خارجية شديدة والمذكورة تضع خرزة معدنية مثبتة بكلبس معدني بمقدم لسانها وكذا بسرة البطن "علي سبيل التزين".

وتبينا بظاهر الجثة من الاصابات ما يلي:

* جرح مستوي الحواف مستعرض الوضع يقع بمقدم يسار فروة الرأس علي حافة منبت الشعر الأمامية تقريبا طوله حوالي 3 سم.
* جرح حوافيه مستوية وغير منتظمة في اجزاء منها غائر وعميق يقع مستعرض الوضع بأعلي مقدم العنق أعلي الغضروف الدرقي مباشرة يظهر من خلاله وجود فصل كامل لعضلات جانبي العنق وللغضاريف الحنجرية أعلي الغضروف الدرقي وأعلي المريء وبالأوعية الدموية الرئيسية والاعصاب علي جانبي العنق واصلا حتي الفقرات العنقية بطول اجمالي حوالي 16 سم والجرح متسع ويشاهد انسكابات دموية داخله.
* جرح مستوي الحواف يقع بأسفل مقدم الصدر - يسار الخط المنصف الطولي بحوالي 2 سم. طوله حوالي 2 سم.
* جرح مستوي الحواف يقع بباطن الساعد الأيمن أسفل مفصل المرفق بحوالي 5 سم. طوله حوالي 4 سم.
* كدم بيضاوي الشكل تقريبا بلون محمر. متقطع ابعاده حوالي 5*4 سم يقع بوحشية أعلي الثدي الأيسر.
كدم متسحج السطح بلون أحمر داكن يقع بأسفل مقدم العضد الايسر ابعاده حوالي 5*10 سم
* جرح مستوي الحواف يقع مستعرض الوضع بباطن السلامية الوسطي للأصبع السبابة الأيسر طوله حوالي 1 سم.
* كدم بلون أحمر داكن يقع بأنسية وخلفية كف اليد اليسري ابعاده حوالي 3*2 سم.
* عدد 6 جروح مستوية الحواف تقع بالظهر كما يلي:
- عدد "2" جرح يقع العلوي منها بوضع رأسي بأعلي وسط الظهر علي الخط المنصف الطولي والآخر أسفله بحوالي 5 سم وبوضع مائل اطوالهما 4سم. 3سم علي التوالي.
- جرح يقع مائل الوضع بأسفل يمين الظهر علي الحافة الضلعية السفلي طوله حوالي 3سم.
- جرح يقع مستعرض الوضع تقريبا بوسط يسار الظهر طوله حوالي 4سم.
- عدد "2" جرح يقعا بوضع مستعرض بأسفل الجانب الأيسر للظهر في المسافة بين الحافة الضلعية السفلي والعرف الحرقفي أحدهما أسفل الآخر بحوالي 4 سم. أطوالهما 4 سم. 3 سم ويبرز من السفلي منهم جزء من الأمعاء.
- عدا هذا لم نشاهد بظاهر الجثة أي آثار اصابية معاصرة أخري وبفحص الأعضاء التناسلية الخارجية وجدناها بشكل وحجم جلوني متماسك الغليظان خاليين من الآثار الاصابية ويغلقان قناة المهبل والشفران متماسك وغشاء بكارتها من النوع الحلقي الرفيع يرتفع عن جدر المهبل حوالي 2-3 ملم وجد خال من أي تمزقات أو تكدمات أو فقود.


وكان علي الجثة من الملابس:


- تيشيرت بلون رمادي بربع كم ملوث بشدة بتلوثات تشبه الدماء تبينا به:
- عدد "6" قطوع حوافيها منتظمة أبعادها تتراوح بين 2*1 سم. 3*5 سم تقع بالبدن الخلفي - تتفق في مواضعها ومواضع الجروح المشاهدة بظهر الجثة وكذا عدد "2" تمزق غير منتظم الحواف "مزعية" تقع بالحافة السفلية للبدن الخلفي أبعادها حوالي 2*1 سم. 5.2*5.1 سم.
- عدد "4" تمزقات حوافيها منتظمة بالبدن الأمامي تقع علي خط رأسي واحد "التيشرت يظهر مطويا" تمتد من الوسط حتي الحافة السفلية ابعادها تتراوح من 1*5.1 سم إلي 1*2 سم.
2- بنطلون بلون بني اللون مزركش بوردات بيضاء اللون ملوث بشدة بتلوثات تشبه الدماء وخال من التمزقات المشتبهة.
3- كيلوت حريمي وردي اللون ملوث بتلوثات تشبه الدماء في معظم أجزاؤه وخال من التمزقات المشتهبة.


الصفحة التشريحية:


الرأس: برفع فروة الرأس تبينا وجود انسكاب دموي محدود بطبقات الفروة مقابل الجرح الموصوف بمقدم يسار الفروة وعظام القبوة سليمة وخالية من الكسور وبرفعها وجدنا السحايا بحالة عادية والمخ باهت اللون للغاية وسطحه خال من الآثار الاصابية والانسكابات الدموية وجوهره وتجاويفه خال من الأنزفة والارتشاحات وعظام قاعدة الجمجمة سليمة وخالية من الكسور.

- الوجه والعنق: بالشق علي أنسجة العنق وجدنا الجرح الموصوف بمقدم العنق عميق وغائر والأنسجة الداخلية يظهر بها انسكابات دموية ووجدنا فصلا كاملا مستعرضا علي نفس مستوي الجرح يمر بالعضلات الرئيسية علي الجانبين ووجدنا قطوعا مستوية الحواف بالأوعية الدموية الرئيسية والأعصاب علي جانبي العنق.
وتبينا ان الجرح قد احدث كسرا شطفيا حوافيه مستوية فاصلا العظم اللامي عن باقي غضاريف الحنجرة وكذا قطعا مستويا شطفيا بأعلي القرن الأيمن للغضروف الدرقي ويشاهد بداخل الأنسجة انسكابات دموية ووجدنا كسرا سطحيا مستوي الحواف مستعرض الوضع علي نفس مستوي الجرح بالحافة العلوية للفقرة العنقية الثالثة بطول حوالي 4 سم.

والمعدة جدرها خالية من الآثار الاصابية وبتجويفها طعام مهضوم غير مميز داكن اللون والكبد والكليتين والأمعاء بنوعيها بحالة عادية وخالية من الاثار الاصابية والمثانة البولية بها قليل من البول وخالية من الآثار الاصابية وتبينا بهاتة حشوية عامة شديدة.

والرحم مع عنق الرحم بأبعاد حوالي 9*5*3 سم قمنا بفتحة فوجدنا تجويفه خال من المحتويات وقمنا بارساله مع المبيضين للفحص النسجي واثبت تقرير المعمل الباثولوجي رقم 541ث/2008 بشأن الفحص النسجي للرحم والمبيضين عدم العثور علي تغيرات باثولوجية بالرحم أو ملحقاته وعدم وجود مظاهر حمل به وعظام الحوض والعمود الفقري سليمة وخالية من الكسور.

وبالشق علي الجروح الموصوفة بالأطراف والكدم الموصوف بكف اليد اليسري وبوحشية الثدي الأيسر وبالظهر وجدنا مقابلها انسكابات دموية بالأنسجة مع ملاحظة ان الجروح الاربعة العلوية بالظهر شاملة طبقات الجلد والعضلات فقط وغير نافذة لأي من تجاويف الجسم والعظام مقابل الجروح جميعها سليمة وخالية من الكسور واحسسنا سلامة باقي عظام الجثة من الكسور.

وقمنا بأخذ عينات من احشاء وبول الجثة وتعذر الحصول علي عينة دم وتم ارسالها للتحليل الكيميائي الشرعي واثبت تقرير المعمل الكيماوي رقم 994ك سلبية العينات من المواد المخدرة والسامة.

وقمنا بأخذ مسحة شرجية ومهبلية من المتوفاة وتم تحريزها وارسالها إلي المعامل الطبية لفحصها عن التلوثات والسوائل المنوية واثبت تقرير المعمل الطبي 1603«1604/2008 سلبية المسطحات من الحيوانات المنوية كما تحفظنا علي عينة من قصاصات اظافر المتوفاة وكذا عينة من دمائها للفحص وباقي الفقرات العنقية سليمة وخالية من الكسور وعظام الوجه سليمة وخالية من الكسور وانسجة الوجه خالية من الآثار الاصابية والانسكابات الدموية ووجدنا جرح مستوي الحواف مستعرض الوضع حوله انسكابات دموية قليلة للغاية بالجانب الأيسر للسان بطول حوالي 2سم للخلف من مقدم اللسان بحوالي 3سم ويشمل معظم سمك اللسان وكذا جرح آخر بيمين مقدم اللسان طوله حوالي نصف سم حوله انسكابات دموية واضحة والعظم اللامي سليم وغير متعظم والقصبة الهوائية خالية من الآثار الاصابية وتجويفها خال من الأجسام الغريبة وجدر المريء أسفل مستوي الجرح خالية من الآثار الاصابية وتجويفه خال من الأجسام الغريبة.


* الصدر:

بتشريح الصدر وجدنا الجرح الموصوف بأسفل مقدم الصدر غير نافذ لتجويف الصدر وشامل لجدار جدر الصدر فقط وحوله انسكابات دموية محدودة ووجدنا احد الجرحين الموصوفين بأسفل الجانب الأيسر للظهر العلوي منهما نافذ لتجويف الصدر من خلال المسافة الضلعية السابعة اليسري من الخلف محدثا جرحا نافذا خلال الحافة السفلية للفص السفلي للرئة اليسري ومن الناحية الخارجية والسفلي بطول حوالي 5.1 سم لكل جرح وتجويف الصدر خال من الأنزفة الدموية والرئة اليسري منكمشة وباهتة اللون والرئة اليمني خالية من الآثار الاصابية وباهتة اللون والقلب بحجم طبيعي وجدره وصماماته وأوعيتة الدمويه الرئيسية والتاجية خالية من الآثار الاصابية والمظاهر المرضية.

* البطن:

بتشريح البطن وجدنا الجرح السفلي الموصوف بأسفل يسار الظهر نافذ بتجويف البطن من الجهة الخلفية الخارجية محدثا جرحا بالسطح الخارجي للطحال وانسكابات دموية بجدر البطن وحول الجرح وباقي جدر البطن خالية من الانسكابات الدموية وتجويف البطن خال من الأنزفة الدموية.


جثة هبة

* بخصوص جثة المتوفاه هبة إبراهيم العقاد:

- الكشف الظاهري:

الجثة لأنثي في بداية العقد الثالث من العمر. سليمة ظاهر العينين. في دور التيبس الرمي الكامل مع احساسنا بزيادة برودة الجثة نتيجة الحفظ بالثلاجة والتعفن الرمي غير واضح ظاهريا بعد والرسوب الرمي بالظهر بلون باهت للغاية وضعف الانتشار وتبينا وجود وخز ابري بأعلي يسار الصدر وبأسفل جانبي العنق وبباطن الإربية اليمني ويوجد شق علي وريد بأسفل باطن الساق اليسري مخيط بغرز جراحية والمذكورة تضع خرزة بلاستيكية بمقدم لسانها ويوجد وشم كبير بأسفل وسط الظهر وتبينا بظاهر الجثة الآثار الاصابية الآتية:

* جرح مخيط بغرز جراحية يقع بالجانب الأيمن للوجه ويمر بيمين الأنف بطول حوالي 7سم ومزيل طرفه الأيمن بتسحج خدشي بطول حوالي 3سم.
* حواف الجرح تبدو مستوية عند رفع الغرز.
* سحج خدشي محمر اللون يقع مائل الوضع بوسط أعلي العنق طوله حوالي 5سم.
* جرح مخيط بغرز جراحية طوله حوالي 5سم يقع بوحشية الكتف الأيسر وآخر مشابه يقع بخلفية الكتف الايمن بطول حوالي 5سم. حواف كل منهما تبدو مستوية عند رفع الغرز.
* جرح مخيط بغرز جراحية علي شكل رقم "6" يبدأ طرفه الأعلي من الجانب الأيمن للصدر علي الخط الأبطي الأمامي ويمتد مارا بالثدي الأيمن وينحرف لأسفل علي الخط المنصف الطولي للبطن لينتهي طرفه الأسفل أسفل السرة بحوالي 3سم بطول اجمالي حوالي 44سم وهو علي غرار الشقوق الجراحية الاستكشافية.
* جرح مخيط بغرز جراحية يقع بالجانب الأيسر للصدر علي الخط الابطي الخلفي وعلي المستوي الأفقي لحلمتي الثدي بطول حوالي 5سم. حوافه تبدو مستوية عند رفع الغرز.
* جرح مخيط بغرز جراحية يقع بوحشة وسط الفخذ الأيمن أعلي مفصل الركبة بحوالي 10سم. طوله حوالي 14سم وحوافه تبدو مستوية عند رفع الغرز.
* جرح مستوي الحواف "غير مخيط" يقع بيسار بخلفية العنق علي حافة منبت الشعر الخلفية. طولا حوالي 5 سم.
* عدة جروح مخيطة بغرز جراحية تقع بباطن السلامية الوسطي للأسابع الخنصر والبنصر والوسطي وبالكلوي الصغري والكبري لراحة اليد اليسري بطول من 1سم إلي 2سم - وكذا بباطن الخنصر والبنصر الأيمن بطول حوالي 1سم لكل منها - حوافها تبدو مستوية عند رفع الغرز.
* كدم بلون أحمر داكن يقع بوسط وحشية العضد الأيسر في مسافة حوالي 9*8 سم.
عدا هذا لم نشاهد بظاهر الجثة أي آثار اصابية معاصرة أخري وكانت الجثة عارية من الملابس وبفحص الأعضاء التناسلية الخارجية للمتوفاة وجدناها بشكل بلوغي والشفران الغليظان خاليان من الآثار الاصابية ووجدنا غشاء بكارتها حلقي الكل توجد به فقود واصلة حتي جدر قناة المهبل مقابل الساعة الرابعة والسادسة والثامنة لقرص الساعة.

الصفة التشريحية:


* الرأس:

برفع فروة الرأس تبينا وجود انسكاب دموي بالأنسجة الداخلية بيسار مقدم الجبهة في مساحة حوالي 5*5سم وعظام جبهة الرأس مقابلة سليمة وخالية من الكسور وعظام القبوة سليمة وبرفعها وجدنا السحايا بحالة عادية والمخ أوعيته الدموية السطحية محتقنة وسطحه خالي من الانسكابات الدموية وجوهره وتجاويفه خالية من الأنزفة الدموية والارتشاحات وعظام قاعدة الجمجمة سليمة وخالية من الكسور.


* الوجه والعنق:

بالشق علي انسجة الوجه والعنق وجدنا انسكابات دموية محدودة بطبقات الجلد حول الجروح الموصوفة بيمين الوجه وبالأنف وبمؤخر العنق وعظام الوجه سليمة وخالية من الكسور والعظم اللامي بحالة سليمة وخال من الكسور والغضاريف الحنجرية سليمة والمريء والقصبة الهوائية غشاؤهما المخاطي محتقن وجدرهما وتجويفهما خاليين من الآثار الاصابية والأجسام الغريبة وعظام الفقرات العنقية سليمة وخالية من الكسور.

* الصدر:

بتشريح الصدر وجدنا انسكابات دموية محدودة بطبقات الجلد حول التداخل الجراحي الموصوف بيسار الصدر ووجدنا الجرح الموصوف بالجانب الأيسر للصدر غير نافذ لتجويف الصدر وشاملا طبقات الجلد السطحية فقط ووجدنا شقا جراحيا بالأضلاع علي الجانب الأيسر مخيط بخيوط معدنية. برفعها تبينا وجود كسر بالضلع الأيمن الخامس بجوار عظمة القص وحوله انسكابات دموية ووجدنا رتقا جراحيا بالفص الأوسط للرئة اليمني حوله بالرئة انسكابات دموية - والرئة اليمني منكمشة والرئة اليسري خالية من الآثار الاصابية والقلب بحجم طبيعي وجدره وصماماته وأوعيته الدموية الرئيسية والتاجية بحالة عادية وخالية من الآثار الاصابية والانسكابات الدموية وتجويف الصدر به ارتشاح مدمم وباقي الاضطلاع وعظمتي الترقوتين وعظمة القص خاليين من الكسور.

* البطن:

بتشريح البطن وجدنا انسكابات دموية بطبقات الجلد حول التداخل الجراحي الموصوف علي الخط المنصف لمقدم البطن وتجويف البطن به كمية من ارتشاح منمم ووجدنا رتقا جراحيا بالسطح الخارجي والعلوي للفص الأيمن للكبد والمعدة بها طعام مهضوم غير مميز مختلط بدماء داكنة ووجدنا دماء غير متجلطة داخل تجويف الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة خالية من الآثار الاصابية وبها براز والطحال والكليتين بحالة عادية وخالين من الآثار الاصابية والرحم بأبعاد 6*5*2 سم وتجويفه خال من المحتويات والمبيضين بحالة عادية وعظام الحوض والعمود الفقري سليمة وخالية من الكسور وبالشق الجروح الموصوفة بالكتفين وبالفخذ الأيمن واليدين وجدنا حوافها مستوية وتوجد انسكابات دموية بطبقات الجلد حولها وقد قمنا بأخذ عينات من أحشاء ودماء وبول الجثة للتحليل الكيميائي الشرعي وأثبت تقرير المعمل الكيماوي رقم 995ك سلبية العينات من المواد المخدرة والسامة وقمنا بأخذ مسحة شرجية ومهبلية من المتوفاة وتم تحريزها وارسالها إلي المعامل الطبية لفحصها عن التلوثات والسوائل المنوية وأثبت تقرير المعمل الطبي 1603«1604/2008 سلبية المسحات من الحيوانات المنوية كما تحفظنا علي عينة من قصاصات اظافر المتوفية وكذا عينة من دمائها للفحص المعملي.

فحص الأحراز

* حرز ملفوف في القماش الأبيض ومحزم بدوبار بلاستيك اخضر مختوما بأختام سليمة معنون بطاقته "حرز عبارة عن سكين كبيرة لها مقبض اسود وعلي نصلها آثار دماء وشعر بشري ملفوفة داخل شاش أبيض محزم بحبل بلاستيك اخضر وجمع عليه في عدة مواضع بالجمع الأبيض بخاتم يقرأ بصمته وائل صبري وكيل النيابة في القضية رقم 3502/2008 اداري الشيخ زايد وبفتحه وجدنا: سكين مطبخ كبير الحجم له يد من الطبخ الأسود طولها 12سم ومثبتة بثلاثة مسامير معدنية ولها نصل معدني ذو حافة حادة واحد طوله حوالي 30سم ولها طرف مدبب محفور علي الجانب الأيسر للنصل ماركتها عبارة عن صقر ومكتوب تحته باللغة الانجليزية ما ترجمته "صلب - لا يصدأ - صنع في الصين". أقصي عرض للنصل عند القاعدة 4سم اليد والنصل عليهما تلوثات تشبه الدماء وألياف تشبه بكونه شعراً.
* حرز ملفوف في القماش الأبيض والدوبار البلاستيك الأخضر مختوم بأحكام سليمة معنون بطاقته حرز عبارة عن مسطرة من الصلب طولها حوالي نصف متر تقريبا وعضرها حوالي 7سم وسمكها حوالي 1سم ولها طرف شبه مدبب وآخر ملفوف عليه بلاصق لونه أخضر وآخر لونه أحمر وملفوفة داخل لفافة من القماش الأبيض وربطها بحبل من البلاستيك لونه أخضر وجمع عليه في عدة مواضع بالجمع الأبيض بخاتم تقرأ بصمته وائل صبري وكيل النيابة في القضية رقم 3502 اداري زايد لسنة 2008 وبفتحه وجدنا قطعة من الحديد مستطيلة الشكل طولها حوالي 62 سم وعرضها حوالي 5.2 سم وسمكها حوالي نصف سم. لها طرف مستدير وآخر مستوي الطرف المستوي ملفوف عليه شريط بلاستيك لاصق أصفر وأحمر اللون في مسافة حوالي 16 سم. الجزء غير المغطي باللاصق صدأ نوعا ويظهر علي طرفه بعض من تلوثات تشبه الدماء.


الرأي


- أولا بخصوص المجني عليها نادين خالد محمد جمال:

* الاصابات المشاهدة بجثة المتوفاة المذكورة والموصوفة تفصيلا بمقدم فروة الرأس ومقدم أعلي العنق وبأسفل مقدم الصدر وبباطن الساعد الأيمن وبأسفل مقدم العضد الأيسر وبباطن الأصبع السبابة الأيسر وبالظهر جميعها اصابات قطعية وطعنية حيوية حديثة حدثت من المصادمات والطعن بجسم أو أجسام صلبة ذات حافة حادة وطرف مدبب أيا كان نوعها وهي جائزة الحدوث من مثل نصل السكين المرسل والكدم المشاهد بأنسية وخلفية كف اليد اليسري ذو طبيعة رضية حيوية حديثة حدثت من المصادمات بجسم صلب راض أيا كان نوعه وهو بسيط وسطحي وغير كاف لإحداث الوفاة.

- والكدم الموصوف بوحشية الثدي الأيسر هو اصابة رضية حيوية حديثة حدثت من جسم صلب راض أيا كان نوعه.
- والاصابات القطعية الموصوفة بباطن الساعد الأيمن وباطن السبابة اليسري هي علي غرار الجروح الاتقائية وتشير لحدوث مقاومة.
* تبين لنا من فحص الأعضاء التناسلية الخارجية للمذكورة ان غشاء بكارتها سليم وخال من التمزقات وهو ما يعني ان المذكورة كانت بكرا من وجهة النظر الطبية الشرعية.
* أثبت تقرير المعمل الباثولوجي رقم 541ث/2008 بشأن الفحص النسجي للرحم والمبيضين عدم العثور علي تغيرات باثولوجية بالرحم أوملحقاته وعدم وجود مظاهر حمل به.
* قمنا بأخذ عينات من أحشاء وبول الجثة وأثبت تقرير المعمل الكيماوي سلبية العينات من المواد المخدرة والسامة وقمنا بأخذ مسحة شرجية ومهبلية من المتوفاة وأثبت تقرير المعمل الطبي 1603«1604/2008 سلبية المسحات من الحيوانات المنوية.
* الوفاة ناشئة أساسا عن الاصابة القطعية الذبحية بالعنق وما ضاعفها من نزيف دموي خارجي غزير وصدمة نزفية غير مرتجعة وساهمت الاصابات الطعنية النافذة بالصدر والبطن والاصابات القطعية الموصوفة بباقي الجثة في احداث الوفاة بما سببته من نزيف دموي.
* مضي علي الوفاة لحين إجراء الصفة التشريحية حوالي يوم واحد.


ثانيا - بخصوص المجني عليها هبة ابراهيم العقاد:

1- تغيرت المعالم الاصابية الأصلية لإصابات المجني عليها الموصوفة بالصدر والبطن وبالأطراف بالتداخل الجراحي الذي كان لازما لمحاولة اسعافها طبيا إلا انه لم يطرأ عليها أي تطورات التئامية بوفاتها الفورية.
وحكما علي ما أمكننا تمييز من حواف الجروح وما تبيناه بالصفة التشريحية فإن اصابات المذكور كانت جميعها اصابات طعنية وقطعية حيوية حديثة حدثت من المصادمات والطعن بجسم أو أجسام صلبة ذات حافة حادة وطرف مدبب أيا كان نوعها.
وهي جائزة الحدوث من مثل نصل السكين المرسل.
أما الاصابات الموصوفة بمقدم جبهة الرأس من وجود انسكاب دموي فهي اصابة رضية حيوية حديثة حدثت من المصادمات بجسم صلب راض أيا كان نوعه وهو غير مصحوب بكسور بالعظام أو انزفة دموية دماغية وغير كاف لإحداث الوفاة.
والسحج الخدشي الموصوف بأعلي العنق هو اصابة خدشية حيوية حديثة حدثت من الخدش بجسم صلب خادش أيا كان نوعه وهي اصابة سطحية وغير كافية لإحداث الوفاة.
الإصابات القطعية الموصوفة بباطن كفي اليدين اليمني واليسري هي علي غرار الجروح الاتقائية وتشير لحدوث مقاومة.
- تبين لنا من فحص الأعضاء التناسلية الخارجية للمذكورة ان غشاء بكارتها قد تم فضه منذ فترة زمنية يتعذر تحديدها بدقة أي ان المذكورة كانت ثيباً من قدم.
- قمنا بأخذ عينات من أحشاء وبول الجثة واثبت تقرير المعمل الكيماوي رقم 995ك سلبية العينات من المواد المخدرة والسامة.
وقمنا بأخذ مسحة شرجية ومهبلية من المتوفاة واثبت تقرير المعمل الطبي 1604«1603/2008 سلبية المساحات من الحيوانات المنوية.
- كما أحرزنا قلامات من أظافر المتوفية للتحليل المعملي وسنوافيكم بالنتائج عند ورودها إلينا.-
الوفاة نتيجة الاصابات الطعنية المتعددة الموصوفة بالجثة وما أحدثته من تمزقات داخلية بالأحشاء وما ضاعفها من صدمة نزفية غير مرتجعة.
- مضي علي الوفاة لحين إجراء الصفة التشريحية حوالي يوم واحد.

تحريرا في 4/11/2008م


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:01:48
الرسالة:

حكاية المحمول المسروق من شقة "نادين"


كشفت تحقيقات النيابة عن سر التليفون المحمول الخاص بالقتيلة نادين خالد جمال المسروق من شقتها والذي اعترف المتهم محمود سيد عبدالحفيظ بسرقته بعد ارتكابه الجريمة.
كان رجال المباحث بمديرية أمن 6 أكتوبر قد توصلوا للشخص الذي استخدم الجهاز المسروق ويدعي محمد ضرغام ابراهيم 23 سنة عامل بنادي اتصالات ومقيم بمنطقة روض الفرج وبعد ضبطه اعترف بحصوله علي المحمول من صديقه المتهم محمود سيد عبدالحفيظ "تخليص حق".
استدعت النيابة الشاهد ضرغام واستمعت لأقواله:
س: ما هي معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟
- اللي حصل انا اعرف محمود سيد عبدالحفيظ لأنه من عندنا من المنطقة ومن حوالي اسبوعين كان استلف مني "موبايل" وعندما طلبته منه اخبرني بأن الشاشة بتاعته اكسرت فرحت لوالده الذي قال لي شوف تمنه كام وأنا حادفعه لك.
مر حوالي ثلاثة أو أربعة أيام لقيت محمود جايب لي موبايل ويقول لي خد الموبايل ده مكان اللي انا كسرته لك وخدته وامبارح لقيت المباحث جاية لي وبيسألوني عن الموبايل قلت ليهم اني أنا واخده من محمود.
س: هل كنت تعلم ان ذلك الهاتف متحصل من جريمة قتل؟
- لا.
س: ما الذي اخبرك به المتهم حال اعطائك اياه؟
- هو كل اللي قاله لي انه قال انه جاب لي عدة مكان العدة اللي كسرها.
س: طبيعة علاقة الصداقة فيما بينك وبين سالف الذكر ما هي معلوماتك بشأن سلوكه وتصرفاته؟
- محمود في حاله ومش بتاع مشاكل.
س: هل قمت باستعمال الهاتف سالف الذكر؟
- ايوة أنا ركبت فيه الشريحة بتاعتي وشغلته ومحمود قالي ان هو رمي الشريحة اللي موجودة فيه.
ملحوظة حيث قمنا بعرض الهاتف المحمول علي الماثل فقرر بأنه هو ذات الهاتف المحمول الذي قام المتهم باعطائه اياه.
س: هل لديك اقوال أخري؟
- لا


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:09:38
الرسالة:

ناقشت النيابة ضباط المساعدات الفنية بوزارة الداخلية حول مضمون المكالمات الواردة والصادرة والرسائل الخاصة بهاتفي المجني عليهما نادين خالد جمال الدين وهبة إبراهيم العقاد.

سألت النيابة الرائد أيمن شوكت بالإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية قال أنا ضابط شرطة مهندس وأتبع الإدارة العامة للمساعدات الفنية واعمل رئيس قسم التسجيلات الصوتية بالإدارة.

* س: ما معلوماتك عن الواقعة محل التحقيق؟
ورد للإدارة حرز عبارة عن هاتف محمول ماركة L.G ومعه قرار من النيابة العامة موضح فيه أنه خاص بالمجني عليها هبة إبراهيم عقاد والمضبوط علي ذمة القضية 3502 لسنة 2008 إداري الشيخ زايد وكان هذا الطلب مفاده تفريغ كل محتوي الهاتف وكل الثابت عليه واستلمت الحرز وقمت بتنفيذ قرار النيابة بالإشتراك مع النقيب عمرو ابوالمعاطي وتبين أن الهاتف بدون غطاء للبطارية ولا يوجد معه الشاحن الخاص ولم تكن بطاريته مشحونة فقمنا بشحنها وبدأنا في تفريغ محتواه وقد نتج عن هذا التفريغ وجود عدد 6 رسائل Draft تم تفريغهم في صفحة واحدة وعدد 114 رسالة in Box تم تفريغهم في ثماني صفحات وعدد 5 رسائل aut Box تم تفريغهما في صفحة واحدة وعدد 215 رقمًا من الأرقام المخزنة بالهاتف والشريحة تم تفريغهما في ثماني صفحات والمكالمات Receved Calls عددها 30 مكالمة تم تفريغها في صفحة واحدة والمكالمات DialleDcalls عددها 27 مكالمة تم تفريغها في صفحة واحدة وعدد 30 مكالمة Missedcalls وعدد 4 صور فوتوغرافية مرفقة في أربع ورقات وملف فيديو يتضمن شخصًا يقوم ببعض الألعاب السحرية بورقة مالية فئة عشرين دولاراً مدته دقيقة واربعة عشر ثانية وعدد خمسة ملفات صوت الأول جزء من محاضرة باللغة الإنجليزية مدته 37 ثانية والثاني جزء من محاضرة باللغة الانجليزية مدته دقيقة وخمس ثوان والثالث محاولة تسجيل لمدة ثانية واحدة والرابع جزء من أغنية بعنوان "شوف لك طريقة" للمطربة ليلي غفران مدتها دقيقة واحدة وواحد وعشرين ثانية والخامس جزء من مقطوعة موسيقية مدتها 21 ثانية وتم نسخهما علي اسطوانة مدمجة.
"إجراءات"
* س: متي وأين حدث ذلك؟
: أنا أعددت التقرير برفقة النقيب عمرو ابوالمعاطي يوم 25/12/2008 بمقر الإدارة
* س: متي تسلمت حرز الهاتف الخاص بالمجني عليها هبة إبراهيم عقاد؟
: تقريبا يوم 23/12/2008
* س: ما هي الإجراءات التي انتهجتها في تفريغ محتوي ذلك الهاتف؟
: إني أذكر كل المحتوي الموجود علي الهاتف المضبوط من محادثات سواء مرسلة أو مستقبلة أو مجراة وكذا الرسائل المثبتة عليه بنوعيها والصور الواردة به والفيديو الموجود عليه والملفات الصوتية.
س: ثابت بتقريرك العثور علي 6 رسائل دارافت فما معني ذلك؟
: معناها اللغوي مسودة ومعناها من الناحية الفنية ان صاحب الجهاز يقوم بكتابة الرسالة ويحفظها علي الهاتف دون إرسالها.
* س: بما تفسر عدم إرسالها؟
: عادة ما يتم وضعها في جانب من الهاتف لامكانية اجراء أي تعديل عليها وإرسالها في الوقت المحدد لإستخدامها.
"114 رسالة محمول"
* س: ثابت بتقريرك وجود عدد 114 رسالة إنبوكس فما معني ذلك؟
: معني ذلك انها الرسائل الواردة إلي الهاتف.
س: ماذا وجدت في تلك الرسائل حال تفريغها؟
: أنا وجدتها 114 رسالة قمت بتفريغهما في عدد ثماني صفحات.
س: ما ملحوظاتك عن تلك الرسائل؟
: بتبتدي من تاريخ 31/7/2008 وحتي 6/12/2008 وحددت مضمون هذه الرسائل وأرقام التليفونات التي أرسلتها سواء الأرقام العادية أو التي لها أسماء وتواريخها وساعات إستقبال هذه الرسائل وترجمتها باللغة العربية وفقا للأسلوب المكتوبة به بمعني أنها ليست ترجمة حرفية لأن من الممكن بعض الألفاظ تعطي تعبيرًا باللغة الدارجة به.
"هنهيص الهوهو"
* س: حدد لي الرسائل التي استقبلها هاتف المجني عليها "هبة" في الفترة من 26/11/2008 وحتي تاريخ حدوث الواقعة صبيحة يوم الخميس الموافق 27/11/2008؟
: هم ثمان رسائل في الفترة التي حددتها في السؤال مضمونها كالآتي: أول رسالة ثبت تاريخها 26/11/2008 وصلت الساعة 11.25 مساءا بتوقيت الهاتف اللي هو سابق التوقيت السليم بحوالي 69 دقيقة مرسلة the mara Eglm وكان محتواها باللغة العربية "باي عاملة إيه؟ "هنهيص الهوهو بكره" مع بعض ثم تلاها رسالة من ساندرا مكاري يوم 27/11/2008 الساعة 4.20 دقيقة مساءاً بتوقيت الهاتف ترجمتها دعوة لحضور حفل ثم رسالة من الهاتف رقم 0100082596 يوم 27/11/2008 الساعة 2.11 مساء بتوقيت الهاتف مضمونها توقيت حصة بمدرسة الرقص ثم رسالة من الهاتف رقم 0122116719 يوم 27/11/2008 الساعة 4.20 مساء بتوقيت الهاتف مضمونها "هاي هبة أنا نوارة حاولت أكلمك مرتين إنتي ماردتيش ممكن تكلميني علي رقمي لما الرسالة توصلك أنا قلقانة عليكي ثم رسالتين من هاتف من تدعي أميرة بدري يوم 27/11/2008 الساعة 4.36 والساعة 4.40 بتوقيت هاتف الأولي فحواها لو سمحتي ممكن أي حد يرد عليه ضروري والثانية في ايه أنا قلقانة جدا لو سمحتي ردي ثم رسالتين يومي 3/12/2008 و6/12/2008 عقب الحادث من هاتف واحد رقم 0186150360 باللغة العربية خاصة بالعيد وبتجهيز عرائس.
"رسائل باللغة الانجليزية"
س: هل توجد رسائل استقبلها الهاتف المفحوص من زوج المجني عليها هبة ابراهيم عقاد والمدعو علي خلال الفترة السابقة؟
: لا لكن هاتف علي والمثبت علي الهاتف المفحوص باسمه دون رقم له رسائل مثبتة علي الهاتف في أيام ومواعيد سابقة علي الفترة 26/11/2008 وأنا كتبتها جميعها في التقرير بدءاً من 2/10/2008 وحتي 25/11/2008 وثابت مضمونها باللغة الإنجليزية وترجمتها باللغه العربية.
س: ما مضمون ما ورد بتقريرك حول رسائل الاوت بوكس الوارده بالجهاز المفحوص؟
: عدد 5 رسائل بدءاً من يوم 2/8/2008 وحتي يوم 27/10/2008 ومحتواهما قمت بإثباته مبينا أرقام الهواتف التي تم الإرسال اليه مع ملاحظة أنه من الممكن أن تلك الرسائل تكون لم تصل إلي الشخص أو الرقم الواجب الوصول إليها فيتم حفظها في هذا الصندوق وأنا أثبت أرقامها وتواريخها ومواعيدها ومحتواها باللغة الإنجليزية وترجمتها بالعربية.
س: هل بها ثمة رسائل مرسلة لزوجها علي عصام الدين؟
: لا.
س: ما ملاحظاتك عن هذا الملف في الهاتف المفحوص؟
: ثابت به 30 رسالة تم إرسالها ووصولها للمرسل إليه أثبتهما في عدد 12 صفحة يذكر اسم المرسل إليه أو رقمه وتاريخ الإرسال ووقته ومضمون الرسالة وترجمتها باللغه العربية متي أمكن ذلك.
س: هل يوجد ثمة رسائل أخري مثبتة باسم علي ومرسلة من الهاتف المفحوص في ملف الرسائل المرسلة؟
: ايوه تبدأ من تاريخ 6/8/2008 وتنتهي في يوم 25/11/.2008
س: هل يوجد بالرسائل التي قمت بفحصها بذلك الملف ثمة رسائل ترددت عن خلافات بين المجني عليها وزوجها علي عصام الدين؟
"رسالة الطلاق"
: ايوه فيه رسالتان أحداهما يوم 24/11/2008 الساعة 11.25 مساء بتوقيت الهاتف مضمونها أنا لست في الجامعة ومازلت لا أرغب في الحديث والأخري يوم 24/11/2008 الساعة 7.17م بتوقيت الهاتف مضمونها حقيقة بإعادة التفكير وحدث أنك لا تستحق هذا فلتستمتع بوقتك مع اصدقائك ولكن اتصل وبعد ان تنتهي لنتناقش في موضوع الطلاق شكرا علي كل شئ.
س: هل قمت بتفريغ الأرقام المخزنة علي الهاتف وشريحته؟
: ايوه ووجدت انهما 215 رقم شاملة الهاتف والشريحة للخط الثاني من شركة إتصالات وأعددت كشفاً بالأرقام والأسماء المدونة بها عددها 215 وأرفقتها بالتقرير.
س: ما هو توقيت آخر محادثة تم إجراؤها من هذا الهاتف؟
: آخر مكالمة تم اجراؤها من الهاتف المفحوص كانت يوم 30/11/2008 الساعة 4.28 مساء بتوقيت الهاتف للرقم 018877882 ولم يتم الرد عليها ولم يثبت امام هذا الرقم ثمة بيانات.
س: ما هو توقيت آخر مكالمة تم الاتصال بها من الهاتف السالف إلي رقم زوج المجني عليها المدعو علي عصام الدين علي هاتفه رقم 0104617362؟
: ثابت من فحص الهاتف ان آخر مكالمة اجريت من هاتف المجني عليها هبه إبراهيم لهذا الرقم كانت يوم 27/11/2008 الساعة 6 صباحاً من توقيت الهاتف والذي يقابله الساعة 5.41 صباحا بالتوقيت الحقيقي للقاهرة آنذاك.
س: ما قولك فيما قرره زوج المجني عليها بتحقيقات النيابة من انه تلقي إتصالاً هاتفياً من هاتف المجني عليها هبة إبراهيم صباح يوم 27/11/2008 في الفترة من الساعة 5.30 إلي 5.45 صباحا؟
ايوه: ثبت من فحص هاتف المجني عليها انها اتصلت بتليفونه الساعة 6.00 صباحاً يوم 27/11/2008 بتوقيت الهاتف الذي يقابله 5.41 صباحا بالتوقيت الحقيقي للقاهرة آنذاك.
س: هل ثابت بهذا الملف ثمة محادثات أجريت منه لزوج المجني عليها هبة ابراهيم عقاد؟
: معرفش نمرة زوج المجني عليها لكن هناك اسماً يدعي علي رقمه 0104617362 اتصل به هذا الهاتف المفحوص عدد 207 مرات منذ تشغيله وآخر مكالمة أجريت من هذا الهاتف لهذا الرقم يوم 27/11/2008 في الساعة 6.05 صباحاً بتوقيت الهاتف ولم يتم الرد علي هذه المكالمة..
"آخر مكالمة"
س: هل بالأرقام التي لم يتم الرد عليها رقم زوج المجني عليها علي عصام الدين؟
: فيه رقم 0104617362 مكتوب امامه اسم علي إتصل 80 مرة من أول ما التليفون المفخوص اشتغل ولم ترد عليه صاحبة الهاتف وآخر مكالمة أجراها يوم 27/11/2008 الساعة 7.45 صباحاً.
"صور"
س: هل احتوي الهاتف المفحوص عن ثمة صور فوتغرافية؟
: ايوه عدد أربع صور أحدها لأنثي نائمة علي سرير وتقريبا سرير مستشفي وأخري لسيدة في وضع الجلوس علي الأرض وواضح انها مصورة من شاشة كمبيوتر والثالثة لسيدة تقريبا في سيارة والرابعة للوجو شركة اتصالات.
س: سبق وان قررت في بداية أقوالك وجود اختلاف فيما بين التوقيت المبين بالهاتف المفحوص والتوقيت الساري فما معني ذلك وما هو هذا الاختلاف وما مدته؟
: اللي تلاحظ لي حال فحص الجهاز المضبوط ان التوقيت الذي بث به أي توقيت الساعة 3.58 مساء يوم 26/11/.2008
س: هل لديك أقوال أخري؟
: لا.
"بالإنجليزية"


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:10:10
الرسالة:

ثم بدأت النيابة في مناقشة النقيب عمرو أبوالمعاطي الضابط بقسم المساعدات الفنية بوزارة الداخلية وسألته عن ملاحظاته عن الهاتف المفحوص بالمجني عليها هبة إبراهيم العقاد.


س: ما هي ملاحظاتك علي الهاتف المفحوص؟
: ان توقيت الساعة الموجودة بالجهاز يتقدم عن الوقت الطبيعي بحوالي 69 دقيقة عن التوقيت الساري وأن معظم الرسائل الموجودة بالجهاز مكتوبة باللغة الأجنبية "الانجليزية" التي يستخدمها الشباب حاليا في التخاطب عبر الانترنت ورسائل المحمول وهذه اللغة ليس لها أساس لغوي محدد للترجمة الحرفية وليست باللغة الانجليزية الصحيحة وان الهاتف المفحوص ورد بدون غطاء للبطارية ولم يوجد معه الشاحن الخاص به.
س: ما مضمون الرسائل الواردة بملف الدرافت علي الهاتف المفحوص؟
: يسأل في ذلك المقدم ايمن شوكت لأنه القائم بالمجهود الأساسي بالفحص وأنا دوري اقتصر علي المساعدة الفنية ونسخ التقرير النهائي ومراجعته.
س: هل لديك أقوال أخري.
: لا.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:11:47
الرسالة:

خبراء المعمل الجنائي"

كما تضمن ملف القضية تقرير خبراء المعمل الجنائي الذي تضمن معاينة مسرح الجريمة ومناظرة جثة المجني عليها نادين خالد جمال الدين وهبة إبراهيم العقاد والفحوص البيولوجية والبصمة الوراثية وتحليل الـ D.N.A وفحص عينات دم المتهم محمود سيد عبدالحفيظ وما كشفت عنه التحاليل.


"المعاينة"

تقع الشقة محل الحادث بالعقار رقم "15 أ" بحي الندي الدور الأول فوق الأرضي علي يمين الصاعد علي السلم للعقار ولها باب من الخشب ذو ضلفة واحدة يؤمن غلقه بواسطة كالون داخل اسطامة وجد بداخله المفتاح الخاص به من الداخل وبفحصه تبين وجود آثار عنف عليه تشير لفتحه عنوة كما ورد ببند الانتقال.
* تتكون الشقة محل الحادث من ثلاث غرف وصالة وثلاث دورات مياه ومطبخ.
* تفتح الشقة علي صالة ومطبخ ودورة مياه في مواجهة الداخل وعلي يمين الداخل باب جرار يؤدي إلي طرقة صغيرة علي يسارها حمام ثم غرفة نوم ملحق بها حمام وعلي يمينها غرفة نوم ثانية وبالمواجهة غرفة المعيشة.

* تبين وجود قطعة حديدية طولها "52سم" وعرضها 3سم ملفوفة علي احد أطرافها شريط لاصق "أحمر * أخضر" ملقاة علي مرتبة السرير الخاصة بغرفة النوم التي تقع علي يسار الداخل من الطرقة.

* تبين وجود بعثرة بمحتويات غرفة النوم التي تقع علي يمين الداخل من الطرقة.
* بمعاينة منافذ الشقة تبين سلامتها وعدم وجود آثار للعنف عليها.

"جثة نادين"

بالدخول إلي غرفة النوم التي تقع علي يسار الداخل بالطرقة تبين وجود جثة لفتاة في العقد الثالث من عمرها ومسجاة علي وجهها بأرضية الغرفة وترتدي بنطلوناً مشجر اللون و"تي شيرت" رمادي اللون وحافية القدمين وبها اصابات عبارة عن جرح ذبحي بمقدمة الرقبة وخمسة جروج طعنية بالظهر وجرح طعني بالبطن.
"الحديقة"
مساحتها حوالي "120" متراً لها باب يفتح علي العقار من الداخل ومحاطة بسور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار "طوب 120سم * حديد 180سم" ويطل الجانب الخلفي له علي الشارع الرئيسي والجزء الأمامي علي جراج العقار والأيمن علي حي الندي من الداخل.
* عينة لتلوثات دموية علي سلم العقار المؤدي إلي الشقة محل الحادث وقد قرر سكان العقار أن تلك الدماء خاصة بالمجني عليها هبة ابراهيم العقاد أثناء نقلها لمستشفي "دار الفؤاد".
* عينة من آثار طبعات أقدام مدممة وغير محتذية بصالة الشقة يشير اتجاهها إلي قدومها من طرقة غرف النوم إلي الصالة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها علي أريكة بغرفة المعيشة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها بأرضية غرفة نوم المجني عليها نادين خالد محمد.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. بملاءة السرير الكائن بغرفة النوم السابقة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها علي الجلسة الخشبية لشباك الصالة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها علي منضدة بحجرة المعيشة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. بستارة شباك الصالة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها علي الحائط الخارجي الخاص بالعقار بجوار شباك صالة الشقة محل الحادث والمطل علي الحديقة.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها علي الحائط الخارجي الخاص بالعقار بجوار شباك خاص بالشقة الموجودة بالدور الأرضي والمطل علي الحديقة.
* عدد ثلاث عينات لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء. عثر عليها في ثلاثة مواضع منفصلة عن بعضها البعض علي فرع أحد الأشجار المحيطة بسور حديقة المنزل من الداخل. حيث تم نزع فرع الشجرة وترقيم العينات الثلاث بعد رفعها منه كل علي حدة بالأرقام الآتية "12أ" و"12ب" و"12جـ".
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء من علي سكين ذي نصلاً حد واحد طوله "29سم" ومقبض من البلاستيك الأسود طوله "12سم" عثر عليها خلف صندوق الكهرباء الخاص بالشارع الذي يقع خلف سور حديقة العقار محل الحادث.
* عينة لتلوثات يشتبه أن تكون لدماء عثر عليها بالقرميد "غطاء الشباك من أعلي" الخاص بشباك الشقة الموجود بالدور الأرضي والذي يقع أسفل شباك الصالة الخاص بالشقة محل الحادث والذي يطل علي الحديقة.
* عدد ثلاثة أعقاب سجائر. عثر عليها بطفاية بغرفة المعيشة.
16 بقايا سيجارة ملفوفة يدويا. عثر عليها بذات الطفاية السابقة.
17 خصلة شعر عثر عليها باليد اليسري للمجني عليها نادين خالد محمد.
"البصمات"

أولا: بصمات الأصابع:

* بالمعاينة الفنية لمسرح الحادث باستخدام الوسائل الفنية أمكن استظهار ورفع عدد "3" ثلاثة أثار لبصمات أصابع رمز لها بالأرقام من 1: 3 علي النحو الآتي:
* أثر عبارة عن جزء لبصمة أصبع تم رفعه من علي طبق مأكولات بالمطبخ.
* أثر عبارة عن جزء لبصمة أصبع تم رفعه من علي طبق مأكولات بالمطبخ.
* أثر عبارة عن جزء لبصمة أصبع تم رفعه من علي طبق مأكولات موجود علي المنضدة الموجودة بغرفة المعيشة.
تم رفع عدد ثلاثة آثار لبصمات أقدام مدممة وراحة أيدي بالتصوير المباشر رمز لها بالأرقام من "4:6" علي النحو الآتي:
* أثر عبارة عن بصمة قدم أيسر مدممة تم رفعها من علي الأرضية الباركية لغرفة نوم المجني عليها.
* أثر عبارة عن بصمة قدم أيسر مدممة تم رفعها من علي الأرضية السيراميك المؤدية إلي غرفة المعيشة.
* أثر عبارة عن جزء لبصمة راحة يد مدممة تم رفعها من علي الجلسة الخشبية لشباك الصالة.
* تم أخذ بصمات أصابع وراحات أيدي المجني عليها نادين خالد محمد.
"مناظرة الجثتين"
* بالانتقال إلي مستشفي دار الفؤاد حيث تم نقل المدعوة هبة ابراهيم العقاد لإسعافها تم التقابل مع الطبيب المختص والذي قرر بعدم إمكانية مناظرتها نظرا لوجودها بغرفة العمليات لإجراء عدة جراحات لمحاولة إسعافها "توفيت عقب ذلك".
أولا: الفحوص البيولوجية والبصمة الوراثية "DNA"
* باجراء فحوص البصمة الوراثية DNA Profiling بنظام STR علي جميع العينات البيولوجية المرفوعة من محل الحادث والسابق وصفها ببند "المعاينة الفنية ـ رابعاً ـ "أ" الآثار البيولوجية" تبين الآتي:
* تم تحديد البصمة الوراثية للمجني عليها نادين خالد محمد جمال "العينة رقم 1" وكذا البصمة الوراثية للتلوثات الدموية المعثور عليها علي سلم العقار المؤدي إلي الشقة محل الحادث والخاصة بالمجني عليها هبة ابراهيم العقاد "العينة رقم 2" كما هو موضح بالجدول رقم "1".
* التلوثات بالعينات أرقام "3 إلي 13" تبين أن جميعها لدماء آدمية. وتم تحديد التصنيفات الجينية لكل منها كما تم تحديد التصنيفات الجينية للخلايا العالقة بأعقاب السجائر الثلاثة بالعينة رقم "15" كل علي حدة. وتم تحديد التصنيفات الجينية لخصلة الشعر بالعينة رقم "17" كما هو موضح بالجدول رقم "1" وكذا تم تحديد التصنيفات الجينية للخلايا العالقة ببقايا السيجارة الملفوفة يدويا بالعينة رقم "16" كما هو موضح بالجدول رقم "2".
* التلوثات بالعينة رقم "14" تبين أنها ليست لدماء.


"دماء المتهم"


2" فحص عينة دماء المتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي:
تم تحديد البصمة الوراثية DNA Profiling بنظام STR لعينة الدماء المأخوذة من المتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي كما هو موضح بالجدول رقم "4". وكذا تم تحديد البصمة الوراثية لكروموسوم الذكورة Y-Chromosome لعينة الدماء المأخوذة من المتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي كما هو موضح بالجدول رقم "5".
* بدراسة ومقارنة نتائج فحص العينات بالجداول السابقة تبين الآتي:
1 ـ تطابق التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لدماء المجني عليها/ نادين خالد محمد بالعينة رقم "1" مع التصنيفات الجينية للخلايا العالقة بأعقاب السجائر الثلاثة المعثور عليهما بطفاية السجائر بغرفة المعيشة بالعينة رقم "15" وكذا مع التصنيفات الجينية لآثار الدماء بملاءة السرير الكائن بغرفة النوم بالعينة رقم "6" وكذا مع التصنيفات الجينية لخصلة الشعر بالعينة رقم "17".
2 ـ تطابق التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لآثار الدماء المرفوعة من علي السلم بين الدور الأول و الثاني والخاصة بالمجني عليها/ هبة إبراهيم العقاد مع التصنيفات الجينية للبصمات الوراثية للعينات أرقام "3. 4. 5. 7. 8. 9. 10. 11. 13" وكذا مع التصنيفات الجينية للعينة رقم "12أ" والمرفوعة من علي فرع الشجرة الكائن بحديقة المنزل محل الحادث.
3 ـ تطابق التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية للعينة رقم "12ب" والمرفوعة من علي فرع الشجرة من التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية للمتهم/محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي.
4 ـ احتواء العينة رقم "12جـ" والمرفوعة من علي فرع الشجرة علي خليط من التصنيفات الجينية لأكثر من بصمة وراثية واحدة. يشتمل علي التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكل من المجني عليها/ هبة إبراهيم العقاد والمتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي.
5 ـ تطابق التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكروموسوم الذكورة للعينة رقم "12جـ" مع التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكروموسوم الذكورة للعينة رقم "12ب" والتصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكروموسوم الذكورة للمتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي.
6 ـ احتواء الخلايا العالقة ببقايا السيجارة الملفوفة يدوياً والمعثور عليها بطفاية السجائر الموجودة بغرفة المعيشة "العينة رقم 16" علي خليط من التصنيفات الجينية لأكثر من بصمتين وراثيتين مختلفتين. يشتمل علي التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكل من المجني عليها/ نادين خالد محمد والمجني عليها/ هبة إبراهيم العقاد بالإضافة إلي تصنيفات جينية أخري يمكن مضاهاتها مع البصمة الوراثية لأي شخص آخر "ذكراً أو أنثي"


ثانيا: التحاليل الكيميائية للجزء الوارد من السيجارة الملفوفة يدويا والمعثور عليها بطفاية السجائر بغرفة المعيشة.
* العينة الواردة عبارة عن جزء من سيجارة ملفوفة يدويا ذات فلتر من الورق المقوي وبها آثار اشتعال من المقدمة وتحتوي علي آثار من تبغ السجائر مختلط بقطع صغيرة من مادة بنية داكنة اللون.
* باجراء التحاليل الكيميائية الخاصة بالكشف عن المواد المخدرة علي محتويات السيجارة الملفولة يدويا والمرفوعة من محل الحادث تبين احتواؤها علي المركبات الثلاثة "تتراهيدروكنابينول. كنابيدايول. كنابينول".
ثالثا: المضاهاة الفنية للبصمات المرفوعة من محل الحادث ببصمات المتهم.
* بفحص الاثار المرفوعة من محل الحادث وعددها "6" أثار لبيان مدي صلاحيتها للمضاهاة تبين الآتي.
أ ـ استبعاد الأثر رقم "3" لعدم صلاحيته للمضاهاة.
ب ـ استبعاد الاثرين رقمي "4 و5" وهما عبارة عن طبعات أقدام مدممة لعدم صلاحيتهما للمضاهاة.
ج ـ استبعاد الاثر رقم "6" وهو عبارة عن أثر لراحة يد مدممة لعدم صلاحيته للمضاهاة.
* بمضاهاة الآثار المتبقية وعددها "2" أثر أرقام 1 و 2 علي بصمات أصابع المتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي تبين اختلافهما تمام الاختلاف.
النتيجة
* الحادث عبارة عن مقتل كل من المدعوة/ نادين خالد محمد جمال. والمدعوة/ هبة إبراهيم العقاد بشقة الأولي الكائنة بالعقار رقم "15أ" ـ حي الندي ـ دائرة قسم شرطة الشيخ زايد في الواقعة المحرر عنها المحضر رقم 3502/2008 إداري قسم شرطة الشيخ زايد وقد تبين أن المجني عليها/ نادين خالد محمد جمال تعرضت لعدة طعنات بأجزاء متفرقة من جسدها وجرح ذبحي بالرقبة كما سبق وصفها ببند المعاينة الفنية.
* تم إجراء فحوص البصمة الوراثية "DNA Profiling" علي جميع العينات البيولوجية المرفوعة من محل الحادث وكذا علي عينة الدماء المأخوذة من المتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي وبعد دراسة ومقارنة جميع نتائج العينات والسابق وصفها ببند "المعاينة الفنية ـ رابعاً ـ "أ" الآثار البيولوجية" تبين الآتي:
1 ـ آثار الدماء بالعينات أرقام "3. 4. 5. 7. 8. 9. 10. 11. 13" وكذا العينة رقم "12أ" والمرفوعة من علي فرع الشجرة المنزوع من إحدي الأشجار المحيطة بسور حديقة المنزل محل الحادث من الداخل جميعها لدماء المجني عليها/ هبة إبراهيم العقاد.
2 ـ الخلايا العالقة بأعقاب السجائر الثلاثة المعثور عليها بطافية السجائر الكائنة بغرفة المعيشة بالعينة رقم "15" وآثار الدماء بملاءة السرير الكائن بغرفة النوم بالعينة رقم "6" وكذا خصلة الشعر بالعينة رقم "17" تنتمي إلي المجني عليها "نادين خالد محمد جمال".
3 ـ التلوثات بالعينة رقم "14" والمرفوعة من علي القرميد الخاص بشباك الشقة الموجود بالدور الأرضي تبين أنها ليست لدماء.
4 ـ التصنيفات الجينية للخلايا العالقة ببقايا السيجارة الملفوفة يدويا والمعثور عليها بطفاية السجائر الكائنة بغرفة المعيشة "العينة رقم 16" لأكثر من شخصين وتتضمن تلك التصنيفات ذات التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكل من المجني عليها/ نادين خالد محمد والمجني عليها/ هبة إبراهيم العقاد بالإضافة إلي تصنيفات جينية أخري تمكن مضاهاتها مع البصمة الوراثية لأي شخص آخر "ذكراً أو أنثي".
5 ـ التصنيفات الجينية بالعينة رقم "12 جـ" والمرفوعة من علي فرع الشجرة المنزوع من إحدي الأشجار المحيطة بسور حديقة المنزل من الداخل. لأكثر من شخص واحد. وتتضمن تلك التصنيفات ذات التصنيفات الجينية للبصمة الوراثية لكل من المجني عليها/ هبة إبراهيم العقاد والمتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي.
6 ـ الدماء بالعينة رقم "12ب" والمرفوعة من علي فرع الشجرة المنزوع من إحدي الأشجار المحيطة بسور حديقة المنزل من الداخل تنتمي للمتهم/ محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي وليست لأحد غيره.
* محتويات السيجارة الملفوفة يدويا والمرفوعة من محل الحادث تحتوي علي المركبات الثلاثة "تتراهيدروكنابينول. كنابيدايول. كنابينول" وهي المركبات الفعالة في جوهر الحشيش المخدر وهو مدرج بالجدول الأول من جداول المخدرات الملحقة بالقانون رقم 182 لسنة .1960
* تم اظهار ورفع عدد "3" آثار لبصمات رمز لها الأرقام "من 1 إلي 3".
* تم رفع عدد ثلاثة آثار مدممة بالتصوير المباشر لبصمات أقدام وراحة يد رمز لها بالأرقام من "4 إلي 6"


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/02/2009 03:17:26
الرسالة:

خطايا كبرى فى أقوال شهود قضية ابنة ليلى غفران و صديقتها


أقوال زوج هبة متناقضة..

وأدهم يكذب تقرير الطب الشرعى لنادين..

والمتهم يغير أقواله 3 مرات

أكثر من 400 ورقة فى تحقيقات النيابة، احتوت على أقوال 15 شاهدا بين صديق وجار ولواء شرطة وزوج سرى، تلك هى مفردات القضية التى تشغل حيزا كبيرا من الرأى العام، بكشفها لعورات مجتمع الأثرياء، بل خطفت الأضواء من قضية هشام طلعت مصطفى، لتصنف بأنها قضية عام 2008، ليس فقط لأن والدة القتيلة هى الفنانة ليلى غفران أو أن اعترافات القاتل محمود سيد عبد الحفيظ مازالت غامضة، الذى غير أقواله 3 مرات، فتارة نجده يقدم اعترافات تفصيلية للنيابة يجعلك بالفعل تؤكد أنه لا يوجد أى تعسف من جانب الأجهزة الأمنية، وأنه الجانى الحقيقى، وفى جزء آخر من الاعترافات تجده ينفى أنه القاتل وهذا شىء عادى، خاصة لكل متهم، ولكن الأغرب فى أوراق تحقيقات النيابة هو حجم التناقض ما بين الاعتراف بالقتل أو نفى التهمة عنه، فالتضارب فى أقواله واضح، خاصة إذا تمت مطابقتها بأدوات الجريمة، ويكفى أن ندلل على ذلك بعدم وجود بصمة ولا نقطة دم للقاتل فى مسرح الجريمة وهو ماجعل الطب الشرعى، والمعمل الجنائى يقفان عاجزين أمام ظاهرة قاتل، لا يوجد دليل واحد على وجوده فى شقة نادين صديقة هبة، هذا التناقض موجود فى أوراق القضية، ورغم ذلك فإن النيابة وجهت له تهمة القتل، وهو خطأ كبير ربما ينسف القضية من أساسها، وحتى لو افترضنا ذكاء من القاتل، وأنه ارتدى «قفازا» فى يده وهو ما لم تؤكده تحريات النيابة، فإن هناك أشياء أخرى فى أقوال المتهم تجعلنا نعيد التأكيد على أن هناك جزءا مفقودا فى القضية، ومن أبرز هذه الأشياء تكييف القضية، والخاص بأن المتهم ذهب للسرقة، ولكنه خرج قاتلاً دون أية غنائم حقيقية، باستثناء مبلغ 400 جنيه وموبايل القتيلة نادين، وهذا أغرب ما فى القضية، فالقاتل لم يشك لحظة بأنه ربما يجد من يقاومه ويمنعه من السرقة، والدليل قيامه بشراء «سكين» وهو ما يعنى أنه دخل يا قاتل يا مقتول، ولن يخرج إلا بغنيمة كبيرة تعينه على فقر الأيام كما ذكر فى التحقيقات، ولكن المتهم خرج قاتلاً وترك وراءه ضحيتين وثروة مالية تقدر بمبلغ 250 ألف جنيه عباره عن لاب توب ومجوهرات نادين وسلسلة بها فص ألماظ لهبة العقاد، ثروة نصفها كان من الممكن أن ينقذ رقبة محمود، لأنه لم يكن سيلجأ إلى بيع موبايل نادين بدين عليه لصديقه محمد ضرغام..

ألم نقل إن المتهم إما أنه لم يرتكب أية جريمة أو أنه تعرض لأكبر عملية تعذيب، ليعترف بتهمة لم يرتكبها أو التفسير الأخير، هو أن المتهم مريض نفسياً وهو ما ذكره المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة المستشار حمادة الصاوى، وهو ما يجعلنا نراهن أن محمود ربما يكون مصيره مستشفى الأمراض العقلية، أو يكون ضحية لعجز أجهزة الأمن فى ضبط الجانى الحقيقى، وأنها استسهلت فكرة الإيقاع بأول مشبوه فى القضية خوفاً من اتهامها بالعجز.

هذه ليست أول الأخطاء الواردة فى تحقيقات النيابة، وربما تكون أقلها، فهناك خطأ ربما يكلف النيابة الكثير، ويكشفه أصغر محام، ففى أوراق القضية نجد شهادة خطيرة صادرة من الطبيب الشرعى، تشير إلى عذرية القتيلة الثانية نادين، حيث تقول الشهادة التى وقع عليها الدكتور أيمن حسين محمد قمر : «إنه بفحص الأعضاء التناسلية لنادين، اكتشفنا أن غشاء البكارة خال من أية تمزقات أو كدمات أو فقود» وهى شهادة تتناقض كليا مع أقوال الشاهد الرئيسى أدهم نور الدين صديق نادين، والتى يؤكد فيها أنه تعامل مع القتيلة كامراة، كما أن شهادة صديقتها رنا محمد فؤاد مصطفى نصار، والتى أكدت أن القتيلة نادين كانت تتعاطى المخدرات والعقاقير، وساعات بتشرب خمور، وأنها ابتعدت عن نادين لفترة من الوقت لهذه الأسباب، إلى أن اعتذرت لها نادين. إذن أوراق التحقيقات لم تجعل القتلى ملائكة، فهبة لديها علاقات سابقة ونادين نفس الشىء وهو ما كشفته أوراق التحقيقات، ورغم ذلك فإن نفس الأوراق تشير إلى عكس ذلك وهو ما سيتم استخدامه لصالح القاتل من جانب هيئة الدفاع عنه.

التناقض الأكثر غرابة هو أقوال الشاهد على عصام الدين على منصور زوج هبة العقاد، حيث قال إن هبة زوجته بعقد رسمى ويوم الحادث فوجئ باتصال هاتفى من هبة بتقول لى «الحقنى يا على، فيه حد دخل علىّ فى شقة نادين، وضربنى بسكينة وسامعة أصوات بتطلع من كل حتة فى بطنى» وعلى الفور توجهت إلى شقه نادين بعد اتصالى بإحدى صديقاتها لمعرفة العنوان، واستغرقت 25 دقيقة من مصر الجديدة حتى موقع الحادث، ثم دخل الشقة بمساعدة فرد الأمن أسامة، ونقل هبة إلى المستشفى ثم اتصل بوالدة هبة وأبلغها بالحادث، وأن هبة فى مستشفى دار الفؤاد.

شهادة على بها شىء من الغموض، لأنها تفتح شهية الرد عليها والتشكيك فيها، أولها أنه اتصل بصديقات هبة ونادين لمعرفة عنوان الشقة، فلماذا لم يتصل بوالدة هبة؟ وهل ما تردد من تدهور العلاقة بينه وبين ليلى غفران، كان السبب فى عدم الاتصال بها؟ وهو ما جعل أم هبة لا تتردد فى بداية التحقيقات فى التلميح صراحة بوجود شخص محرض على قتل ابنتها، وفسره البعض على أنه على عصام، وإن كان قرار الاتهام لم يشمل اسم زوج هبة.

هذه ليست السقطة الأولى فى شهاده زوج هبة، فهناك علامة استفهام كبيرة عن الحوار الذى دار بين هبة وعلى أثناء نقلها من الشقة إلى المستشفى، حيث لم يكلف نفسه أن يسألها عن هوية القاتل، رغم أن هبة وكما قال على عصام فى شهادته، تكلمت معه فهى التى أشارت عليه أن يتوجه بها إلى مستشفى دار الفؤاد بدلاً من الشيخ زايد التخصصى، بعد أن سمعت الحوار الدائر بين على وحارس الأمن، وهو ما يبرهن على أن هبة كانت فى وعيها، فلماذا لم يفكر فى طرح السؤال المنطقى، والذى كان من الضرورى أن يتم طرحه؟

على عندما قدم إلى الشقة، قال إنه لم ير نادين، وأخذ هبة وذهب للمستشفى فورا، وأول من عرف بموت نادين هو الصديقة الثالثة رنا، ويبقى السؤال: من سمح لرنا بالدخول إلى مسرح الجريمة، فى وقت يجب أن يحظر فيه الدخول والخروج من مسرح الجريمة، حتى وصول فريق البحث الجنائى لرفع البصمات؟ كما ثبت أن هناك لواء شرطة دخل أيضا إلى الشقة، وعبث بالأدلة الجنائية، دون أن تستدعيه النيابة وتسأله عن علاقته بالمجنى عليهما وأصدقائهما.

الغموض كان فى إجابة أسامة محمود عبدالله، عند رده على وكيل النيابة عما إذا قام بتسجيل أرقام سيارات أو أفراد عند دخولها إلى حى الندى مسرح الجريمة، أسامة ذكر أن هناك سيارة غريبة دخلت ليلة الحادث، وتم تسجيل بياناتها وكان بها هبة ونادين ورنا، وأنا وقفتهم عشان العربية دى غريبة، والسؤال الآن: ما هى هذه السيارة الغريبة؟ ومن كان يقودها؟ ولماذا لم يتم استدعاء صاحب السيارة الغريبة؟ والذى ربما يملك فك اللغز، خاصة أنه كان آخر من شاهد القتيلتين.

ويزداد الغموض مع اختفاء قرائن كانت فى مسرح الجريمة، فأين اختفت المجوهرات وعدد من الشنط، اثنان منها كان عليهما آثار دماء، وهل يعقل أن تكتشف المباحث هذه الحقائب صدفة بعد أن تسلم والد نادين الشقة؟ وما هى أسرار أصوات المشاجرات النسائية الصادرة من شقة القتيلة والتى أكدتها شهادة صاحبة الشقة الموجودة أعلى شقة نادين؟ كما أن تضارب التوقيتات فى الاتصالات بين هبة وعلى مازالت لغزا غامضا. الأسئلة كثيرة وأوراق التحقيقات فى القضية لم تجب عليها، وهو ما جعل محامى القتيلة والقاتل يجتمعان على رؤية واحدة، إن القضية بها من الأخطاء والتناقضات التى تجعل نسفها أمام المحكمة أو على الأقل وكما يقول أهل القانون، تفتيت القضية وهلهلتها، وهو مصطلح قانونى نخشى أن يتحقق، ويفلت الجانى من العقاب، وتضيع أرواح القتيلتين دون ذنب، أو يتم الحكم على برىء، لم ير ولم يسمع ولم يعترف، ولكنه ذهب ضحيه أخطاء فى التحقيقات أو الإجراءات..


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 15:54:48
الرسالة:

أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها يوم السبت

تبدأ السبت أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل هبة إبراهيم العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين عمدا من غير سبق إصرار أو ترصد، مع الاقتران بسرقة مبلغ نقدى وهاتفى محمول مملوكين لنادين خالد وكذلك إحراز سلاح أبيض بدون ترخيص، وذلك أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله.

وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد قرر مؤخرا إحالة المتهم محمود عيساوى للمحاكمة فى ضوء اعترافه التفصيلى أمام النيابة بارتكاب الجريمة، وقيامه بمعاينة تصويرية توضح كيفية ارتكابه للجريمة بعد أن اختبأ للضحيتين ثم دخل إلى الفيلا التى كانتا متواجدتين بداخلها بحى الندى بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر، حيث قام بقتلهما وسرقة تليفونى محمول ومبلغ 400 جنيه.

وأوضحت تحقيقات النيابة العامة فى القضية أنه من بين الأدلة المادية على ارتكاب المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى للجريمة، أن النيابة فى بدء مباشرتها للتحقيق مع المتهم تبين لها وجود دماء على ملابس المتهم ، فقامت بتحريزها وإرسالها إلى الطب الشرعى الذى أثبت وجود تلوثات دموية بها تطابقت مع البصمة الوراثية للمجنى عليهما هبة و نادين، وكذلك تلوثات دموية من الخلف تطابقت مع البصمة الوراثية للمتهم إثر لدغه ببرغوث، وهو ما أكد أن هذه الملابس خاصة به وأنه ارتداها أثناء ارتكابه للجريمة .

كما كشف المعمل الجنائى أن عينة الدماء التى عثر عليها على السور الداخلى للحديقة المطلة على الفيلا "مسرح الجريمة" وعلى فرع الشجرة المجاورة للفيلا هى دماء المتهم وليس سواه .

وجاء من بين الأدلة على ارتكاب المتهم للجريمة أيضا، أن والد نادين كان أبلغ النيابة بأن الهاتف المفقود الخاص بابنته ماركة (نوكيا 1200) فضى اللون، وأن نادين كانت تستخدمه على خط اتصالات "زين" السعودى وأعطى للنيابة رقم المسلسل الخاص بالهاتف والذى تم من خلاله تتبع الهاتف حيث تم الكشف عن أن مستخدمه شخص يدعى محمد درغام ، وأنه استخدم الشريحة الخاصة برقمه من داخله ، حيث تم القبض عليه واعترف بأنه أخذ الموبايل من المتهم محمود عيساوى مساء يوم 27 نوفمبر الماضى وهو ذات يوم ارتكاب الجريمة


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 15:55:42
الرسالة:

"غفران" ستحضر المحاكمة ومحامى المتهم يعد بمفاجآت

تشهد محكمة جنايات جنوب القاهرة صباح غد، السبت، أولى جلسات محاكمة "محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى" المتهم بقتل هبة إبراهيم العقاد ابنة ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال الدين. بعدما أحالها النائب العام المستشار عبد المجيد محمود إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل عمدا من غير سبق إصرار أو ترصد، مع الاقتران بسرقة مبلغ نقدى قدره 400 جنيه وهاتفى محمول مملوكين لنادين خالد، وكذلك إحراز سلاح أبيض بدون ترخيص.
تلك القضية قد شغلت الرأى العام خلال الشهرين الماضيين، إضافة إلى أن البعض اتجه لتصنيفها قضية العام بعد قضية هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم.

أحمد جمعة شحاتة محامى المتهم قال أن جلسة الغد ستشهد العديد من المفاجآت الخاصة بجميع أطراف القضية، سواء من أدهم صديق نادين أو على زوج هبة. وعلى الجانب الآخر قال حسن أبو العينين محامى ليلى غفران، إنه سيتقدم بالعديد من الطلبات لهيئة المحكمة، وتلك الطلبات تعالج القصور الموجودة بتحقيقات النيابة. وأكد أبو العينين أن ليلى غفران ستحضر جلسة الغد.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 15:56:27
الرسالة:

تأجيل محاكمة قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها.. والمتهم ينكر ارتكابه الجريمة

قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة يوم السبت تأجيل محاكمة محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى 19 عاما والمتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين لجلسة الأحد ، لبدء الاستماع إلى أقوال الشهود في القضية مع ضم نسخة من المعاينة التصويرية التى أجراها المتهم لملف القضية.

وأنكر المتهم أمام المحكمة ارتكابه للجرائم المنسوبة إليه خلال رده على سؤال رئيس المحكمة المستشار مصطفى حسن، إذا ما كان قد ارتكب الجرائم المنسوبة إليه فى قرار الاتهام وهى القتل والسرقة وحيازة سلاح أبيض بدون ترخيص.

ومن جانبها قامت النيابة فى بداية الجلسة بتلاوة قرار الاتهام فى القضية والذى أوضح أن عيساوى ارتكب جريمة القتل عمدا من غير سبق إصرار وترصد ضد كل من نادين خالد جمال الدين، وهبة إبراهيم العقاد بعد أن تسلل إلى الفيلا التي كانتا يقيمان بها وقام بسرقة مبلغ 400 جنيه وتليفوني محمول تخص الضحيتين وانهال عليهما بالطعن بسلاح أبيض "سكين" وهو ما نتج عنه مصرعهما على النحو المبين تفصيلا بتقرير الصفة التشريحية الذي أعدته مصلحة الطب الشرعى.

وأثبتت المحكمة خلال جلستها حضور هيئة الدفاع عن المتهم وعن المدعين بالحق المدني فى القضية.

وطالب الدفاع عن عيساوى بالتصريح له بالحصول على صورة من تقرير الصفة التشريحية للضحيتين وكذلك عرض اسطوانة مدمجة سى دى يتعلق بالمعاينة التصويرية التى قام بها المتهم وكذلك تسجيل حلقة من برنامج العاشرة مساء بقناة دريم الفضائية والتى استضافت الفنانة ليلى غفران، والذى عرض أيضا لجانب من المعاينة التصويرية التى جرت للمتهم، وكذلك أيضا تسجيل حلقة البيت بيتك والتى عرضت لتمثيل المتهم لجريمته فى المعاينة التصويرية.

كما طالب بالاستماع لشهادة أيمن حسين عمر الطبيب الشرعي وبندب أحد أساتذة الطب النفسي ليشاهد الـ"سى دى" الخاص بالمعاينة التصويرية للجريمة التى قام بها المتهم لبيان حالته النفسية خلالها.

وطالب أيضا بالاستماع لشهادة والد المتهم، وشهادة محمد المسلمانى مدير أمن قرية الندى التى وقعت بها الجريمة، وشهادة العميد جمال عبد البارى رئيس المباحث بمديرية أمن السادس من أكتوبر الذى باشر التحقيق فى القضية.

من جانبه، أثبت الدفاع عن على عصام الدين زوج القتيلة هبة العقاد، إدعائه بالحق المدني خمسة آلاف وواحد جنيه على سبيل التعويض المؤقت ضد الفنانة ليلى غفران لاتهامها بالبلاغ الكاذب فى حقه لأنها أثناء التحقيق فى القضية تقدمت ببلاغ للنيابة طالبت فيه بالتحقيق معه كمتهم فى القضية، حيث باشرت النيابة التحقيق معه وثبت عدم صحة البلاغ وتم حفظه.

وطالب محامى ليلى غفران بالادعاء بالحق المدني ضد المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى وضد رئيس مجلس إدارة إتحاد ملاك حى الندى بصفته المسئول عن الحقوق المدنية واتهمه بالتقصير والإخلال بأمن وتأمين حي الندى مما أدى وساهم فى ارتكاب الجريمة.

كما طالب أيضا بضم البلاغات المقدمة من على عصام الدين عقب الحادث لوحدة النجدة وإسعاف القاهرة وكذلك ضم الشريط المسجل عليه الحديث التلفزيوني للواء أحمد عبد العال مدير مباحث مديرية أمن 6 أكتوبر والمذيع محمود سعد فى برنامج (البيت بيتك) وكذلك ضم شهادات بيانات السيارة ملك على عصام الدين والتى استخدمها فى نقل هبة العقاد من مسرح الجريمة إلى مستشفى دار الفؤاد.

ومن جانبه طالب الدفاع عن خالد جمال الدين والد القتيلة نادين، بالاستماع إلى شهادة موكله وشهادة مأمور اتحاد ملاك العقار محل الحادث وتعديل القيد والوصف فى القضية لاضافة تهمة جديدة للمتهم وهى أنه ارتكب جريمته مع سبق الاصرار والترصد، وإدعى بالحق المدنى ضد عيساوى بملغ 5001 جنيه على سبيل التعويض المدنى المؤقت، وادعى أيضا بالحق المدنى بذات المبلغ ضد رئيس اتحاد ملاك العقار.

من جهته تدخل إبراهيم الخطيب المحامى فى القضية عن نفسه مدعيا بالحق المدنى ضد والد نادين وليلى غفران ومطلقها إبراهيم العقاد والد هبة لإهمالهما فى الحفاظ على أبنائهما من الضحيتين.

وحضرت الجلسة الفنانة ليلى غفران وجلس على يمنيها زوجها مراد أبو العنين، وعلى يسارها مطلقها إبراهيم العقاد والد هبة، إلى جانب حضور أسرة المتهم عيساوى وحشد كبير من وسائل الإعلام.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 15:57:24
الرسالة:

النيابة تطالب بإعدام قاتل هبة ونادين والمتهم ينكر ارتكابه الجريمة

20 طلباً للمدعين بالحق المدني والدفاع لضم تسجيلات الفضائيات

زوج "هبة" يتهم ليلي غفران بالبلاغ الكاذب والتشهير


عدة مفاجآت شهدتها قاعة محكمة جنايات القاهرة في أولي جلسات محاكمة محمود سيد عبدالحفيظ "19 سنة" عامل بورشة حدادة ألوميتال المتهم بقتل الطالبتين نادين خالد جمال الدين وهبة إبراهيم عقاد - ابنة المطربة ليلي غفران بمنطقة حي الندي بمدينة الشيخ زايد 6 أكتوبر.. في الوقت الذي طالبت فيه النيابة بتطبيق المواد القانونية الواردة في أمر الإحالة والتي تصل عقوبتها إلي إعدام المتهم طالب محمد السباعي خليل محامي المحاسب علي عصام زوج القتيل هبة العقاد بالادعاء المدني ضد والدتها المطربة ليلي غفران يتهمها بالبلاغ الكاذب ضد موكله وسبه وقذفه مطالبا بتعويض مؤقت كما طالب إبراهيم الخطيب المحامي المدعي بالحق المدني عن نفسه بتطبيق المادة 238 من قانون العقوبات علي والدي القتيلة هبة العقاد ووالد القتيلة نادين يتهمهم بالإهمال في تربية المجني عليهما القتيلتين هبة ونادين..كما طالب أحمد جمعة شحاتة محامي المتهم بانتداب أحد أساتذة الطب النفسي لمشاهدة السي دي المسجل عليه المعاينة التصويرية التي أجراها المتهم حول كيفية ارتكابه الجريمة لبيان الحالة النفسية التي كان عليها موكله وعما إذا كان واقعا تحت تأثير العقاقير المؤثرة علي الحالة النفسية من عدمه.


حضور إعلامي


عقدت الجلسة برئاسة المستشار مصطفي حسن عبدالله بعضوية المستشارين أحمد مسعد المليجي وأنور رضوان بحضور محمد عيسي فخر رئيس نيابة الجيزة الكلية ومحمد مصطفي وكيل أول النيابة بأمانة سر أحمد فهمي وأيمن أحمد وسط حضور إعلامي مكثف لمختلف الصحف والفضائيات وقررت سماع شهادة العميد جمال عبدالباري والطبيب الشرعي بجلسة اليوم.

أودع المتهم داخل قفص الاتهام في العاشرة من صباح أمس وسط إجراءات أمنية مكثفة بإشراف الرائد ياسر زعتر رئيس حركة المحكمة وضباط البحث الجنائي بمديرية أمن القاهرة والرائد شريف الحسيني ضابط العلاقات العامة بمديرية أمن القاهرة وكان المتهم يرتدي الرداء الأبيض المخصص للمحبوسين علي ذمة القضايا قادما من محبسه بسجن مزرعة طرة.. حضرت جلسة الأمس المطربة ليلي غفران وزوجها ووالدي المتهم وأقاربهم الذين جلسوا داخل القاعة.

بدأت وقائع الجلسة حيث أثبت المدعون بالحق المدني ومحامي المتهم حضورهم في محضر الجلسة.

تلا محمد عيسي فخر رئيس النيابة - ممثل الادعاء - أمر الإحالة الذي أعده المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة والذي تضمن أن النيابة العامة تتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "19 سنة" المقيم بمنطقة روض الفرج بأنه في 27/11/2008 بدائرة قسم شرطة الشيخ زايد محافظة 6 أكتوبر.

* أولا: قتل نادين خالد جمال الدين عمدا من غير سبق إصرار أو ترصد بأن دلف إلي مسكنها وتوجه إلي غرفة نومها فشعرت به ولاحقته فأمسك بها وعاجلها بضربة بسكين في رقبتها ثم انهال عليها طعنا به في أنحاء متفرقة من جسدها قاصدا من ذلك قتلها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها وقد اقترنت هذه الجريمة بجناية أخري هي أنه في ذات المكان والزمان قتل هبة إبراهيم عقاد جاويش عمدا من غير سبق إصرار أو ترصد بأن دلف إلي الغرفة التي تواجدت بها عقب اقترافه الجناية الأولي وعاجلها بضربة بذات السكين في وجهها وانهال عليها طعنا في أنحاء متفرقة من جسدها قاصدا قتلها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية..كان القصد من جريمتي القتل هو تسهيل ارتكابه لجنحة السرقة وسرق المبلغ النقدي والهاتفين النقالين المملوكين للمجني عليها الأولي.

* ثانيا: أحرز بغير ترخيص وبدون مسوغ من الضرورة الشخصية أو الحرفية سلاحا أبيض "سكين".

وبناء عليه يكون المتهم قد ارتكب الجناية والجنحة المؤثمتين بالمادة 234/201 من قانون العقوبات والمواد 1/251 مكرر 1/1 و30/1 من القانون رقم 394 لسنة 1954 المعدل بالقانونين رقمي 26 لسنة 78 و165 لسنة 1981 والبند رقم 6 من الجدول رقم 1 المرفق بالقانون الأول والمستبدل بقرار وزير الداخلية رقم 1756 لسنة .2007
إنكار
عندما انتهت النيابة من تلاوة أمر الإحالة سأل رئيس المحكمة المتهم عما إذا كان قتل نادين وهبة وسرق المحمول والمبلغ المالي فأنكر..تقدم عصام شيحة المحامي المدعي بالحق المدني عن والد المجني عليها نادين خالد جمال الدين بطلب تغيير القيد والوصف من القتل بدون سبق إصرار أو ترصد إلي سبق الإصرار والترصد.

كما تقدم حسن أبوالعينين المدعي بالحق المدني عن المطربة ليلي غفران والدة المجني عليها هبة إبراهيم عقاد بعدة طلبات للمحكمة منها التصريح للمدعين بالحق المدني ضد رئيس مجلس إدارة اتحاد ملاك حي الندي عن التقصير والإخلال بأمن وتأمين حي الندي مما أدي إلي وقوع الجريمة بالعقار رقم 15 شقة 3 ملك والد المجني عليها نادين خالد جمال الدين.

* التصريح بالحصول علي نسخة ملونة من الصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها بمعرفة الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية.

* مخاطبة شركات التليفونات المحمولة موبينيل وفودافون وشركة اتصالات للإفادة عن التتبع الجغرافي وعن كونهم محولين علي تليفونات أخري وأرقام المسلسل للهواتف النقالة التي تستخدم الشرائح التليفونية الخاصة بالقتيلتين والخاص بالشاهد محمد ضرغام والشاهد أدهم عادل فتحي وعلي عصام الدين زوج ابنة ليلي غفران.

* إعلان المهندس محمد مجدالدين كامل المقيم بالشقة 4 المجاورة لشقة المجني عليها نادين خالد.
* إعلان الجيران قاطني الشقة التي تقع أسفل الشقة مسرح الجريمة بنفس العقار.
* ضم البلاغ الذي تلقته وحدة الإسعاف من الشاهد الرابع علي عصام الدين صباح يوم الخميس 27/11 يوم الحادث.
* ضم البلاغ الذي تلقته غرفة عمليات شرطة النجدة من الشاهد الرابع علي عصام الدين زوج ابنة المطربة ليلي غفران.

* ضم الشريط المسجل عليه الحديث التليفزيوني الذي تم بين اللواء أحمد عبدالعال مدير مباحث 6 أكتوبر والإعلامي محمود سعد في برنامج "البيت بيتك".
* ضم الشريط المسجل عليه الحديث التليفزيوني الذي أجراه الإعلامي محمود سعد مع والد المجني عليها نادين خالد جمال الدين في برنامج "البيت بيتك" يوم 29/11/.2008

* ضم شهادة بيانات السيارة ملك علي عصام الدين علي منصور التي استخدمها في نقل المتوفاة زوجته هبة عقاد إلي مستشفي دار الفؤاد يوم الحادث ورقم اللوحات المعدنية الخاصة بهذه السيارة وقسم المرور المستخرجة منه ورخصة التسيير.

* إعلان خالد فاروق الشهير ب "خالد سوستة" والآنسة نسمة ناعومي حسام رياض وعادل إسحاق وكيمو.

* ضم الخطة الأمنية السابق وضعها من اتحاد ملاك حي الندي لتأمين وتوزيع أفراد الأمن علي النقاط الأمنية داخل قرية الندي.

كما تقدم أحمد جمعة شحاتة محامي المتهم ب 6 طلبات للمحكمة منها تسجيل حلقة برنامج "العاشرة مساء" يوم 3/12 و4/12/2008 والتي استضافت فيها الإعلامية مني الشاذلي المطربة ليلي غفران والدة المجني عليها هبة عقاد.
* ضم التسجيلات التليفزيونية التي أذيعت عن الجريمة وحلقة برنامج "البيت بيتك" يومي 3/12 و4/12/2008 والتي تم فيها عرض جزء من تمثيل المتهم للجريمة.
* التصريح للدفاع بإعلان شهود نفي سيكشف عنهم فيما بعد وانتداب أساتذة الطب النفسي لعرض السي ديهات عليه المسجل عليها حالة المتهم أثناء تمثيله للجريمة.

مفاجأة


طالب إبراهيم الخطيب المحامي المدعي بالحق المدني عن نفسه بتطبيق نص المادة 238 من قانون العقوبات علي والدي المجني عليها هبة العقاد والدها ووالدتها المطربة ليلة غفران ووالد المجني عليها الثانية نادين خالد جمال الدين لاتهامهم بالإهمال والتقصير في تربية أبنائهم مما أدي إلي وقوع الجريمة وعقوبة هذه المادة الحبس لمدة تصل إلي 6 أشهر في حالة الإهمال اليسير والحبس سنة في حالة الإهمال الجسيم.

قال: إن القانون يعاقب الآباء في حالة الإهمال والتقصير في تربية الأبناء واتهم أولياء أمور القتيلتين بالتقصير في تربيتهما التربية السليمة مما أدي إلي وقوع الجريمة.

كما طالب محمد السباعي خليل المدعي بالحق المدني محامي علي عصام الدين زوج القتيلة هبة عقاد بالادعاء المدني علي المطربة ليلي غفران بتهمة البلاغ الكاذب والتشهير بموكله زوج ابنتها وسبه وقذفه.

قال في حيثيات طلبه إن المطربة اتهمت زوج ابنتها بالتحريض علي قتل ابنتها وقامت النيابة العامة بالتحقيق معه واحتجازه علي ذمة التحقيقات وثبت بعدها براءته وأخلي سبيله.
استغرقت الجلسة قرابة نصف ساعة وواصلت المحكمة جلساتها لسماع ما تبقي من قضايا في نفس القاعة.

ليلي غفران : ابنتي ماتت وأنا أموت كل يوم حزناً عليها

قالت المطربة ليلي غفران والدة القتيلة هبة العقاد إنها حضرت الجلسة لمتابعة سير القضية ولتري بنفسها القصاص من قاتل ابنتها.

استنكرت المطربة ما طالب به المدعي بالحق المدني عن نفسه المحامي إبراهيم الخطيب بتطبيق نص المادة 238 من قانون العقوبات عليها وعلي والد هبة ونادين يتهمهم بالتقصير في التربية وقالت إنها كانت متفرغة تماما لتربية ابنتيها هبة وأنغام وكانت مقلة في أعمالها الفنية بسبب اعتكافها علي تربيتهما مشيرة إلي أن ابنتها المرحومة "هبة" كانت متربية أحسن تربية سبق لها أن اعتمرت وهي بنت متدينة ومتزوجة زواجا رسميا.

أضافت أنها أحبت المرحومة طوال 23 عاما وإذا كانت "هبة" قد ماتت فهي كأم تموت كل يوم وكل ساعة حزنا علي فراقها.

والدة المتهم : ابني بريء من دم هبة ونادين.. والقاتل الحقيقي معروف

قالت وفاء عبدالمنعم والدة المتهم بأنها تقوم بزيارة ابنها يوم الخميس من كل أسبوع وأكدت علي ثقتها في براءة ابنها.. أضافت أنها متفائلة بعد أول زيارة قامت بها. لأنها ظلت تبحث في جسد ابنها عن أية جروح سمعت أن المجني عليها نادين قاومته وأصابته بأظافرها إلا أنها لم تعثر أو تلاحظ أي "خدش" به.


أكدت علي أن ابنها لم يذهب إلي مكان الجريمة لأنه لو كان ذاهبا للسرقة فمن الصعب أن يقوم بترك الذهب ويكتفي فقط بأخذ مبلغ 400 جنيه ليقوم بالهروب من موقع الجريمة وذكرت أن الدماء التي عثر عليها بفانلة المتهم الداخلية هي من العينة التي تم أخذها منه بعد القبض عليه لأنه بعد القبض عليه حضر ضباط المباحث وأخذوا ملابسه الداخلية..عن وجود تليفون المجني عليها بحوزة صديقه محمد ضرغام قالت إن ابنها قام بشراء "الهاتف المحمول" من شارع عبدالعزيز وأن اعترافه بعد ذلك جاء نتيجة الضغط عليه.. أكدت "بصوت مرتفع" أن القاتل الحقيقي معروف ولكن هناك تستراً عليه وأكدت ذلك بوجود طعنات كثيرة بجثتي المجني عليها بطريقة بشعة تؤكد أن الدافع وراء ذلك هو الانتقام والغيظ.. قال سيد عبدالحفيظ والد المتهم إنه ليس هناك أدلة قاطعة ضد ابنه وأشار إلي أنه أثناء تمثيله للجريمة ظهر وكأنه في غير وعيه وأكد علي نزاهة القضاء المصري والذي سيظهر الحقيقة.. و أشار إبراهيم العقاد والد المجني عليها هبة بأنه لم يتهم شخصا معينا ولم يشك في زوج ابنته علي وقال إن اعتراف المتهم يكفي مع ورود الأدلة التي تدينه وأنه لو كان هناك شخص آخر مشترك معه في جريمته فإن المحكمة ستظهره.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 15:58:24
الرسالة:

العميد جمال عبدالباري يروي كيفية اكتشاف الجريمة وضبط الجاني

في ثاني جلسات محاكمة محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "19 سنة" عامل حدادة المتهم بقتل الطالبتين نادين خالد جمال الدين وهبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران بمدينة الشيخ زايد روي العميد جمال عبدالباري رئيس الفرع الجنائي لقطاع وسط مديرية أمن 6 أكتوبر بصفته الشاهد الأول أمام محكمة جنايات القاهرة وعلي مدي ساعتين كيفية اكتشاف الجريمة وخطة البحث الجنائي التي شارك فيها بالتنسيق مع قيادات المديرية ومباحث الوزارة والأمن العام وكيفية تحديد المتهم وضبطه.. كما شاهدت المحكمة السي دي المسجل عليه المتهم أثناء تمثيله للجريمة في مسرح الحادث وقررت التأجيل لجلسة الاربعاء المقبل لسماع أقوال الطبيب الشرعي د. أيمن قمر.

عقدت المحكمة جلستها في العاشرة و45 دقيقة من صباح أمس برئاسة المستشار مصطفي حسن عبدالله وعضوية المستشارين أحمد مسعد المليجي وأنور رضوان بحضور محمد عيسي فخر رئيس نيابة الجيزة الكلية ومحمد مصطفي وكيل أول النيابة بأمانة سر أحمد فهمي وأيمن أحمد.

أودع المتهم داخل قفص الاتهام في حراسة مشددة بإشراف العقيد بهاء الطحاوي والرائد ياسر زعتر رئيس حركة المحكمة وقامت قوات الأمن وإدارة البحث الجنائي بتأمين القاعة ومدخل المحكمة بإشراف العميدين هشام العراقي ومحمد صادق الهلباوي وحضر الجلسة إبراهيم العقاد والد القتيلة نادين ومراد أبوالعينين زوج المطربة ليلي غفران اللذين جلسا إلي جوار بعضهما بينما تغيبت عن الحضور المطربة ليلي غفران التي حضرت جلسة أول أمس.. كما حضر الجلسة والدا المتهم.

قرر ممثل الادعاء محمد عيسي فخر رئيس النيابة ان الشاهد الثاني الطبيب الشرعي أيمن قمر في مأمورية خارج البلاد وسيعود اليوم.

استمعت المحكمة لاقوال الشاهد الأول العميد جمال عبدالباري الذي طلبت منه المحكمة حلف اليمين فأقسم بالله العظيم 3 مرات انه سيشهد بالحق وقال انه تلقي بلاغاً في حوالي السابعة والنصف صباح يوم الخميس 27/11/2008 بوصول المصابة هبة إبراهيم العقاد "23 سنة" إلي مستشفي دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر مصابة بطعنات في حالة سيئة فانتقل إلي المستشفي وعلم انها في غرفة العمليات وتقابل مع شخص يدعي علي عصام الدين "27 سنة" الذي أخبره في البداية انه خطيب المصابة هبة وعرف منه ان خطيبته اتصلت به في حوالي الخامسة والنصف عند الفجر وأبلغته أن شخصا مجهولاً اعتدي عليها بالضرب داخل شقة صديقتها نادين خالد جمال الدين التي كانت في ضيافتها بحي الندي.
روي الشاهد تفاصيل ما أخبره به علي عصام الدين داخل المستشفي واصطحبه بعدها إلي مسرح الجريمة حيث عثر علي جثة صديقتها نادين خالد جمال الدين وسط بركة من الدماء داخل غرفة نومها.

فريق بحث

أضاف العميد جمال عبدالباري أنه تم تشكيل فريق بحث علي مستوي عال شاركت فيه مباحث الوزارة والأمن العام وتم فحص ومعاينة مسرح الجريمة والعثور علي آثار دماء متناثرة في الصالة وداخل غرفتي النوم والمعيشة وعند ستارة "متدلاة" علي شباك في الصالة تطل علي حديقة الفيلا.

روي الشاهد تفاصيل ما توصلت إليه التحريات في الساعات الأولي من اكتشاف الجريمة وتبين ان القتيلة نادين تقيم بمفردها منذ حوالي عامين وقبل ان يستطرد ما كشفت عنه التحريات قاطعته المحكمة وسأله رئيس المحكمة عن بقية تفاصيل معاينة مسرح الجريمة فقرر انه فور وصوله وجد أشخاص كثيرين داخل شقة القتيلة من الجيران وموظفي أمن قرية الندي والعمال وجثة نادين ملقاة داخل غرفة النوم.

تذبح جمل

أضاف العميد جمال عبدالباري انه عثر بنفسه علي السكين المستخدم في الحادث ووصفها بأنها ذات نصل حاد "تذبح جمل" ملقاة في حديقة الفيلا فقام بالتحفظ عليها وتم اخطار النيابة العامة والمعمل الجنائي واتخاذ كافة الاجراءات القانونية.

عندما واصل الشاهد أقواله فيما توصلت إليه التحريات عن شخص يدعي أدهم جمال الدين طالب بالاكاديمية كان صديقاً للمجني عليها "نادين" حدثت مشادة كلامية بين أحمد جمعة شحاتة محامي المتهم وعصام شيحة المدعي بالحق المدني عن أسرة القتيلة نادين تدخلت فيها المحكمة عندما اعتقد محامي المتهم أن المحامي المدعي بالحق المدني يحاول ان يتحدث مع الشاهد.


التليفون السعودي


أضاف الشاهد انه تم تحديد المتهم من خلال جهاز التليفون المحمول المسروق من القتيلة نادين وبداخله شريحة "سعودي" كانت تستخدمه في الاتصال بأسرتها في السعودية وبمراقبة هذا التليفون تبين ان شخصا يدعي محمد ضرغام مقيم بمنطقة روض الفرج استبدل الخط السعودي بآخر مصري واستخدمه فتم استدعاؤه وقرر أنه حصل علي الجهاز من صديقه محمود سيد عبدالحفيظ فألقي القبض عليه وتكشفت الجريمة.

أعاد العميد جمال عبدالباري القسم مؤكدا ان المتهم اعترف له شخصياً تفصيلياً بارتكابه الجريمة.

وجهت المحكمة للشاهد عدة أسئلة أجاب عليها كما وجه له المدعون بالحق المدني عن أسرتي القتيلتين عدة اسئلة منها السؤال الذي وجهه له حسن أبو العينين محامي أسرة القتيلة هبة العقاد عما إذا كان قد تم تحرير ملابس المتهم بعد ضبطه من عدمه فأجاب بالنفي ورفضت المحكمة توجيه 3 أسئلة للشاهد.
وجه أحمد جمعة شحاته محامي المتهم 15 سؤالاً للشاهد منها هل قام بتفتيش مسكن المتهم بعد ضبطه فأجاب بالنفي كما نفي تحرير محضر بأقوال والد القتيلة نادين عقب عودته من الخارج وأخباره بسرقة تليفونها المحمول وأكد ان نظام الأمن بحي الندي ليس نظاماً بالمعني الأمني المعروف.

أجاب الشاهد علي تساؤلات محامي المتهم حول كيفية انصرافه من مسرح الجريمة وخط سير هروبه وبعدها قررت المحكمة مشاهدة السي دي المسجل عليه تمثيل المتهم للجريمة في غرفة المداولة بحضور المتهم ومحاميه والمدعين بالحق المدني وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة سماع أقوال الطبيب الشرعي د. أيمن قمر الشاهد الثاني في جلسة الاربعاء المقبل.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 15:59:08
الرسالة:

مفاجأة فى قضية مقتل "هبة ونادين"..

مدير إدارة البحث الجنائى بأكتوبر لا يعرف اسم سائق الميكروباص الذى أرشد عن المتهم

استكملت محكمة جنايات الجيزة اليوم، الأحد، برئاسة المستشار مصطفى عبد الله، وعضوية المستشارين أحمد مليحى وأنور رضوان، ثانى جلساتها فى محاكمة محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى، المتهم بقتل هبة العقاد ابنة ليلى غفران وصديقتها نادين جمال الدين بشقة الأخيرة بحى الندى بالشيخ زايد.

غابت عن جلسة اليوم الفنانة ليلى غفران، بينما حضر زوجها مراد أبو العينين برفقة أخوه المحامى حسن أبو العينين، وقبل بدء الجلسة بقليل حدثت مشادة كلامية بين محمد ضرغام "صديق المتهم"، وبين محامى "هبة العقاد"، وحضر الجلسة الشاهد الأول جمال موسى عبد البارى، عميد شرطة بإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن 6 أكتوبر، بينما غاب الشاهد السابع الدكتور أيمن حسين قمر عن الحضور لمشاركته فى دورة تدريبية بالغردقة.

بدأت هيئة المحكمة بالاستماع إلى الشاهد الأول العميد جمال عبد البارى، الذى سرد جميع التفاصيل الخاصة بالقضية، بداية من تلقى بلاغ من مستشفى دار الفؤاد وانتقاله إليها، ثم البدء فى تحريات المباحث، والتى انتهت بالوصول إلى المتهم عن طريق الهاتف، ومع انتهاء عبد البارى من الإدلاء بشهادته، تلقى سيلاً من أسئلة من المحامين، وحاول كل منهم أن يظهر التناقض والقصور الموجود فى القضية.

سأل حسن أبو العينين محامى ليل غفران الشاهد عن تحريز قميص على عصام الدين، فأجاب الشاهد بنعم، وعصام شيحة محامى خالد جمال الدين والد نادين، سأل الشاهد عن الخطة الأمنية التى اتبعت فى البحث الجنائى، بينما كان النصيب الأكبر لمحامى المتهم أحمد جمعة، الذى سأل العميد جمال عبد البارى، عن تفسير عدم وجود بصمات داخل مسرح الجريمة أو على الشبابيك، وعن كيفية توصل التحريات إلى المتهم، وفى سؤال آخر أثار دهشة الجميع صادر من محامى المتهم، هل تعرف اسم سائق الميكروباص الذى أرشدكم على المتهم؟ فأجاب الشاهد لا!!

قامت المحكمة برفع الجلسة لمشاهدة الـ"سى دى" الخاص بتمثل المتهم للجريمة داخل غرفة المداولة بحضور محامى المتهم، ومن جانبه أكد محامى المتهم لليوم السابع أن الـ"سى دى" الخاص بتمثيل الجريمة كان خالياً من رجال الشرطة على عكس ما ظهر فى شاشات التليفزيون آنذاك، وأضاف جمعة أنه تم عمل مونتاج للسى دى الخاص بتمثيل الجريمة.

وقررت المحكمة التأجيل إلى جلسة الأربعاء القادم لسماع الشاهد السابع الدكتور أيمن قمر.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 16:00:00
الرسالة:

دفاع المتهم بقتل هبه ونادين ومحامي ليلي غفران اتفقوا علي أن القاتل مازال مجهولا ..!

في اتحاد واضح للموقف وكأنهم اتفقوا على أنه ليس الجاني وبعد انتهاء أولى جلسات محاكمة محمود سيد عبد الحفيظ المتهم بقتل هبة ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين .أكد للحياة اليوم احمد جمعة محامى المتهم أن ما قدمته النيابة من أدلة لا ترقى لدرجة الأدلة القطعية التي يمكن أن تدين محمود وارى أن هذا الموقف استفزازي للغاية فالأدلة التي تدين المتهم بسيطة وضعيفة وعلى العكس فهناك أدلة كثيرة في صالحه ورغم ذلك قدم للمحاكمة لصالح من هذا لا نعلم..؟ وبالرغم من ذلك سيرى الجميع قريبا براءة محمود بقرار المحكمة وفى ذات الأتجاة قال للبرنامج حسن أبو العنين محامى المطربة المغربية ليلى غفران أن النيابة أغفلت سماع شهود كثيرون أوردنا أسمائهم في التحقيقات والتي لو استمعت إليهم ودونت شهادتهم لاختلفت المواقف الآن واتضحت أمور كثيرة وسنطلب من المحكمة إحضار هؤلاء الشهود لنحدد القاتل الحقيقي مهما كان فلن نتراجع أبدا ...!


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 16:01:22
الرسالة:

محامون اعتبروا شهادة العميد جمال عبد البارى فى قضية هبة ونادين

بداية البراءة للمتهم محمود عيساوى

المشهد داخل محكمة جنايات الجيزة بدا أكثر تشابكاً وتعقيداً مما كانت عليه القضية قبل 31 يوماً من وصولها إلى المحكمة، الصراع بين محامى الأطراف أخذ منحى آخر، فقد أصبح هناك شبه توافق بينهم على براءة المتهم، وهو ما يحاول محاميه أحمد جمعة شحاتة إثباته، واستناداً لهذا الاعتقاد ببراءة العيساوى يحاول حسن أبو العينين محامى ليلى غفران، إثارة الشكوك من جديد حول زوج ابنتها على عصام الدين، الذى قام محاميه بمحاولة لتوجيه القضية إلى طريق فرعى بطلبه إلى هيئة المحكمة بتعويض من ليلى غفران عن تقديمها بلاغ كاذب ضد موكله.

لم يكن المتهم محمود عيساوى، هو البطل الوحيد فى الجلسة الأخيرة، بل ظهر بطل آخر، وهو جمال عبد البارى العميد بإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن 6 أكتوبر، الذى وقف ليدلى بشهادته، عبد البارى بدا مرتكباً بعد حلفه اليمين. وكما قال أحمد جمعة شحاتة محامى المتهم، إن شهادته بها العديد من التناقضات، إضافة إلى عجزه عن تفسير القصور الموجودة بتحريات المباحث.

من فمك أدينك
شحاتة استشهد بالعديد من الأسئلة، التى وجهتها المحكمة إلى عبد البارى ولم يجب عنها، بداية بعدم قيام المباحث بتفتيش الشقة بعد القبض على المتهم، على الرغم من أن إذن النيابة خرج بتفتيش الشقة وضبط المتهم، وعدم معرفته لسائق الميكروباص، الذى أرشد عن المتهم الأساسى فى القضية. شحاتة اعتبر أن شهادة عبد البارى، هى أكبر تشكيك فى صحة الواقعة وارتكاب المتهم لها.

اليمين الذى أقسمه عبد البارى أمام هيئة المحكمة، بأنه وجد السكينة "أداة الحادث" بنفسه كان أبرز التناقضات بين أقواله وبين محاضر الشرطة وتحقيقات النيابة، كما قال حسن أبو العينين محامى ليلى غفران، كما جاء فى المحضر الذى حرره النقيب عمر أبو السعود بتاريخ 27 من نوفمبر العام الماضى، أنه تم العثور على سكينة كبيرة الحجم لها مقبض أسود إضافة، وتم تحريزها وجمع عليها بالجمع الأبيض فى عدة مواضع بخاتم تقرأ بصمته عمر أبو السعود ضابط شرطة، كما جاء فى أقوال النقيب عمر أمام النيابة بتاريخ 23 من شهر سبتمبر العام الماضى، فعندما وجهت النيابة إليه سؤال مفاده، سطرت بالمحضر العثور على سكينة كبيرة الحجم لها مقبض أسود؟، أجاب النقيب عمر، أنا عثرت عليها بعد ما قلت إنى بأعمل معاينة للمكان من ناحية الشارع، فلقيت سكينة كبيرة الحجم ملاصقة للسور الخارجى للحديقة.

كل هذا التناقض دفع أبو العينين للقول، إن عبد البارى ليس له أى صلة بالسكين، سواء العثور عليها أو حتى تحريزها، أضاف أبو العينين أن شهادة عبد البارى وضعت محمود عيساوى على طريق البراءة.

هذا بجانب أن المعاينة التصويرية للمتهم فى تمثيله للجريمة، والتى شاهدها المتهمون بغرفة المداولة، تم حذف بعض اللقطات منها وعمل مونتاج لها، وتلك اللقطات تمثلت فى حذف المشاهد التى يظهر فيها الضباط حوله، حيث كانوا يملون عليه الكلام ويرهبوه ليعترف بالجريمة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 14/02/2009 16:02:41
الرسالة:

الطبيب الشرعي فى قضية إبنة غفران: نادين ذبحت.. والاصابة بلسانها جاءت فى وقت لاحق


قررت محكمة جنايات القاهرة فى جلستها المنعقدة يوم الاربعاء تأجيل نظر محاكمة المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد لجلسة 7 مارس .

جاء قرار التأجيل لسماع أقوال الدكتورة هبة محمد الطبيبة بمصلحة الطب الشرعى، وتكليف مدير مصلحة الطب الشرعى بالتصريح لها بالحضور لسماع أقوالها، والاستعلام عن المكالمات الواردة والصادرة من هاتفى محمول، الأول خاص بالمتهم محمود سيد عبد الحفيظ، والثانى خاص بصديقه محمد ضرغام الشهير بـ "حلى"، ولاعلان شهود النفى الذين طالب الدفاع عن المتهم بسماع شهادتهم.

واستمعت المحكمة خلال الجلسة لشهادة الدكتور أيمن حسين محمد قمر، الطبيب الشرعى بمصلحة الطب الشرعى، والذى أفاد بقيامه بإجراء الكشف الطبى على جثتى المجنى عليهما هبة ونادين، مشيرا إلى أنه تبين له من الكشف الطبى والتشريحى وجود إصابات طعنية نافذة وإصابات قطعية،وجروح سطحية، فضلا عن ذبح جرح قطعى ذبحى بالرقبة لدى المجنى عليها نادين وذلك فى الجانب الأيمن لعنقها، فيما كان سبب الوفاة بالنسبة لهبة العقاد حدوث صدمة نزيفية نتيجة الاصابات المتعددة التى لحقت بها.

وأضاف أن الاداة التى تم العثور عليها وتحريزها (السكين المستخدم فى الجريمة) والتى تم وصفها تفصيليا بتقرير النيابة من الممكن أن تتسبب وتحدث الاصابات التى تم وصفها بالتقرير.

وأشار إلى أن الكشف الطبى الظاهرى على المتهم محمود سيد عبد الحفيظ أسفر عن اكتشاف اصابات خدشية، ما بين قديمة وسابقة على الحادث، وحديثة، فضلا عن عن جرح متقيح بباطن كف يده اليمنى.

وأوضح ان الاصابات الخدشية بالمتهم جاءت نتيجة جسم خادش أو مدبب وحاد معاصر لتاريخ الحادث، منوها إلى أقوال المتهم التى وردت ابان التحقيقات التى أجريت معه بمعرفة النيابة والتى أشار فيها إلى أن تلك الجروح حدثت جراء السكين المستخدم فى ارتكاب الجريمة، مؤكدا من جانبه تصور حدوث ذلك وفقا لتصوير المتهم للواقعة، أما عن الجرح المتقيح فتفيد معالمه أنه سابق على الحادث.

وأكد الدكتور أيمن حسينأن الاصابات بالمجنى عليها هبة العقاد لا تحول دون قيامها باجراء إتصال هاتفى لنجدتها، خاصة وأن تلك الاصابات بعيدة عن مراكز وأعضاء الكلام، كما أن الاصابات الأخرى المتفرقة بجسدها لا تؤثر على الحركة والتحدث.
وشرح الطبيب بعض ما ورد من مصطلحات طبية وردت بتقريره حول جثتى هبة ونادين، موضحا أن الجرح القطعى الذبحى والذى توفيت على أثره نادين، يحدث نتيجة نصل جسم صلب حاد فى موقع متقدم من العنق، مشيرا إلى أن هذا الجرح مساره ليس على استقامة واحدة ولا يحدث من ضربة واحدة فقط، حيث يتنافى طول الجرح وعمقه مع إمكانية حدوثه من ضربة واحدة.

وأضاف أنه من ناحية أخرى يصعب تحديد عدد الضربات الطعنية، الا ان الاصابات بالجثتين تطلبت استعمال قوة عضلية وضغط عنيف بالسكين، موضحا أن الاصابات حدثت نتيجة للمصادمة، وأن الاصابة بلسان الضحية نادين جاءت لاحقة على بقية الاصابات، ولا يمكن تحديد ما إذا كانت عرضية أو متعمدة.

وقال إن تحديد ساعة وتاريخ الوفاة بدقة تتطلب معاينة الجثة فى مكان وموقع ارتكاب الجريمة، مشيرا إلى أن التشريح الذى أجراه تم بعد وصول جثتى المجنى عليهما إلى مصلحة الطب الشرعى ودخولهما الثلاجات.

وأشار إلى ان أظافر المجنى عليهما لم يظهر بهما أى آثار لجسم المتهم، أو أى جسم اخر غريب، مشيرا إلى ان الاصابات بجسم المتهم سطحية ولا توجد منها أية اصابات غائرة أو عميقة.

من ناحية أخرى، دفع المحامى عن والد نادين بعدم وجود صفة للمحامى المتدخل كمدعى بالحق المدنى فى القضية إبراهيم الخطيب، حيث لا توجد صفة أو مصلحة شخصية له، فضلا عن أن دعاوى الحسبة من اختصاص النيابة العامة وحدها وفقا لنص القانون، مطالبا باخراجه من الدعوى.

وطلب الدفاع عن المتهم بسماع شهادة الدكتورة هبة محمد بمصلحة الطب الشرعى، وإعادة فحص الفانلة الداخلية للمتهم والتى تم تحريزها بمعرفة النيابة العامة حتى يتبين كيفية حدوث التلوثات الدموية عليها وشكلها وكيفية وصولها، وما إذا كانت تلك التلوثات الدموية قد وقت بصورة طبيعية نتيجة ارتكاب المتهم لجريمته، أم انها وقعت نتيجة تدخل خارجى.

كما طلب استدعاء كل من اللواء محمود الجارحى لسماع أقواله، باعتباره أول من انتقل إلى موقع الحادث، ومحمد المسلمانى مدير أمن حى الندى، وسماع شهود النفى وهم كل من سيد عبد الحفيظ "والد المتهم" و أحمد يحيى عبد الله شعبان القاطن بمنطقة المتهم، وضم تسجيلات لحلقات برنامجى العاشرة مساء بقناة دريم الفضائية، والبيت بيتك بالتلفزيون المصرى بتاريخى 3 و4 ديسمبر 2008 ، والتى عرض بهما سيرة المتهم ووقائع الجريمة المتهم فيها.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/02/2009 12:00:11
الرسالة:

ليلى غفران: محمود ليس المتهم الوحيد

"لو محمود إبنى.. ها أقول بعلو صوتى لكل الناس، إبنى برئ وصدقونى".. تلك الكلمات جاءت على لسان ليلى غفران أم القتيلة وليست أم القاتل، لكن ما الذى دفعها لهذا القول؟.

ليلى غفران فى كلامها علقت على ما قالته "أم محمود عيساوى المتهم بقتل ابنتها هبة" أمام كاميرات المصورين أن ابنها خروف للأكابر وكبش فداء فى القضية، وأن ليلى تعلم ذلك وهو ما فسرته ليلى من وجهة نظرها أن عاطفة الأم تجعلها تقول وتفعل أكثر من ذلك، إلا أن كل هذا لا ينفى أن ابنها هو المتهم.

متهم ليه رغم اتهامك لزوج ابنتك..؟ سؤال كان لابد من طرحه وفى انتظار إجابة منطقية عليه، غفران قالت إن الشك كان يراودها أن يكون محمود هو القاتل، إلا أن أولى جلسات المحاكمة أكدت لها تلك الشكوك وليس فقط من تناقض الأقوال أو كلام المحامين إنما نتيجة أفعال وتصرفات محمود داخل القفص، فكان بيضحك وغير مبال، فهل هذا حال شخص متهم بالقتل وفى انتظار حبل المشنقة، وأضافت ليلى أنها حضرت أولى جلسات المحاكمة لترى المتهم وجها لوجه وبدون أى فاصل بينى وبينه.

تفسير البعض لضحك المتهم داخل القفص بالأمر الطبيعى لشاب فى مثل سنه لم يتعد الثامنة عشر، فهو لا يدرك هيبة المحكمة أو هول الموقف، فالابتسامة التى لا تفارقه وضحكته التى جذبت انتباه الجميع، ربما هى نابعة من الاطمئنان الذى نقله إليه محاميه بأن القضية مليئة بالثغرات وستحصل على براءة.

البراءة لعيساوى احتمال مرفوض النقاش من الأساس عند ليلى غفران فهو القاتل الأساسى عندها، لكن ليس وحده من ارتكب بالجريمة فهناك شخص آخر تدور حوله الشكوك وإن لم يقم بالجريمة فيعرف من القاتل.

على عصام الدين زوج هبة وأول من تلقى اتصالا هاتفيا منها، ذهب إلى الحى مباشرة ولم يتصل بالإسعاف، واتصل بالصديقة الثالثة رنا ولم يتصل بنادين على الرغم من هبة فى حديثها له لم تذكر أن نادين قد أصيبت بسوء، غفران اختتمت كلامها عن "على" بأنه بدلا من أن يقف بجوار زوجته فى أول جلسات المحاكمة رفع ضد والدتها قضية تعويض.

ليلى غفران سهرت لياليها الماضية فى قراءة أوراق التحقيقات التى تعدت 410 ورقات، تذكرت معها طفولة ابنتها وصباها وبين طيات الورق ذهبت بخيالها إلى صورة ابنتها فى المستقبل التى انتظرت طويلا أن تراه.

لقاؤنا الأخير مع والدة المتهم عيساوى أوصتنا أن نسأل ليلى غفران عن من القاتل الذى تعرفه ولا تريد الحديث عنه؟ فردت علينا ليلى: "أنا نفسى أعرف عشان استريح، انتى ابنك بتشوفيه لكن أنا فقدت بنتى".


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 08/03/2009 00:44:16
الرسالة:

مفاجأة ....انسحاب محامى المتهم بقتل ابنة ليلى غفران من الدعوى

في تطور مفاجئ لوقائع محاكمة "محمود سيد عبد الحفيظ" المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين أمام محكمة جنايات القاهرة، أعلن أحمد جمعة محامي الدفاع عن المتهم انسحابه من المرافعة.

وبرر محامي المتهم قراره بإصرار المحكمة على رفضها توجيه سؤال للشاهدة الدكتورة هبة الجبالي الطبيبة بمصلحة الطب الشرعي، معدة تقرير البصمة الوراثية للمتهم في القضية، حول كيفية نفاذ البقع والتلوثات الدموية الخاصة بالمتهم والمجني عليهما إلى الملابس الداخلية الخاصة بالمتهم، دون أن تترك آثارا على الـ"تي شيرت" الخاص به أو بنطلونه الخارجيين.

كما قال المحامي -فور قيام المحكمة برفع الجلسة لاتخاذ قرارها بالتأجيل-: إن المحكمة أيضا رفضت إثبات وقائع أساسية تتعلق بسير الدعوى ومسارها بمحضر الجلسة، من ضمنها "إجبار ضباط ورجال الداخلية للمتهم على ارتداء فانلة مخضبة بدماء المجني عليهما بدلا من «فانلته» الأصلية"، ورفضها توجيهه لأسئلة جوهرية من جانبه لشهود الإثبات في القضية -على حد وصفه- الأمر الذي دعاه للانسحاب.


التمسك بالمحامي

وفور إعلان جمعة انسحابه من القضية وطلبه انتداب محام آخر للدفاع عن المتهم، سألت المحكمة المتهم عن كيفية الدفاع عنه، والذي طلب بدوره أجلا لتوكيل محام للدفاع عنه في القضية، وهو الأمر الذي رفضه والده الحاضر بالجلسة، معلنا تمسكه بمحامي الدفاع الأصلي في الدعوى.

وقام بنهر ابنه محمود عبر قفص الاتهام قائلا له: "من أين آتي لك بمحام وأنا على باب الله؟ كيف تطلب محاميا آخر للدفاع عنك؟".

وقررت المحكمة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبدالله تأجيل نظر الدعوى لجلسة "الثلاثاء" المقبل كطلب للمتهم لتوكيل محام آخر للدفاع عنه, مع استمرار حبسه.

بدأت وقائع الجلسة بطلب الدفاع عن المتهم استدعاء الدكتورة هبة الجبالي، ومحمد المسلماني مدير أمن حي الندى بمدينة الشيخ زايد –غربي القاهرة- واللواء محمود مصطفى الجارحي أول من انتقل لموقع الحادث، لسماع شهادتهم ومناقشتهم فيما قدموه من تقارير.

وقدم صورة من الإعلان الرسمي للشهود، الذين لم يحضر منهم سوى الطبيبة الشرعية.

وأكدت الدكتورة هبة الجبالي -في معرض شهادتها بشأن تقرير البصمة الوراثية للحمض النووي في القضية- أنها من قامت بإعداد التقرير. وقامت بشرح عملية استخلاص البصمة الوراثية ومراحلها.

وأوضحت أن البصمات الوراثية التي تم العثور عليها اقتصر وجودها على "الفانلة" الداخلية للمتهم.

وقالت الدكتورة هبة الجبالي: إن نتيجة فحص البصمة الوراثية للدماء كشفت عن وجود أكثر من بصمة وراثية تشمل الحامض النووي للمجني عليهما -هبة ونادين- بالإضافة إلى الحامض النووي الخاص بالمتهم، وذلك طبقا للتقرير الطبي الذي قامت بإعداده.

وأضافت: إن "الفانلة" الداخلية المحرزة كانت متسخة وحملت بقعة دموية باهتة أسفل الجزء الأمامي لـ"الفانلة" مساحتها نصف سم تقريبا، وأكثر وضوحا من الناحية الخارجية لها. كما حوت "الفانلة" بقعة أخرى ما بين 2 إلى 3 ملم من الناحية الخلفية لـ"الفانلة" جهة اليسار.

وردا على سؤال من دفاع المتهم؛ أكدت الطبيبة الشرعية عدم إمكانية تحديد كيفية وصول تلك البقع، موضحة أن الفحص الطبي المعملي أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن البقع جميعها كانت عبارة عن خليط لأكثر من بصمة وراثية، تشمل الحامض النووي للمجني عليهما هبة ونادين والمتهم، نافية وجود بصمات وراثية أخرى خلافا للبصمات الوراثية الثلاث المذكورة.

وأشارت الدكتورة هبة الجبالي إلى أن الفحص الطبي للملابس الخارجية للمتهم (بنطلون قماش داكن اللون وتى شيرت أسود) أكد عدم وجود أثار دماء أو بصمات وراثية للمجني عليهما، لافتة إلى أن التلوثات الدموية المتواجدة على "الفانلة" الداخلية للمتهم من الممكن أن تنفذ لها دون الاحتكاك أو التلامس مع ملابسه الخارجية.


أحراز الدعوى

وقامت المحكمة في معرض سماع شهادة الدكتورة هبة الجبالي بفض أحراز الدعوى، والتي كانت بداخل صندوق كرتوني. وتمثلت في عتلة حديدية طولها حوالي 60 سم، ملفوف على أحد طرفيها شريط لاصق، وسكين حادّ طوله 40 سم، وكيس بلاستيكي أسود احتوى على 3 قطع ملابس للمتهم هي؛ "تي شيرت" أسود وبنطلون داكن اللون، بالإضافة إلى "الفانلة" الداخلية المخضبة بالدماء، حيث سألت المحكمة الشاهدة حول ما إذا كانت الأحراز المعروضة هي نفسها التي قامت برفع الآثار من عليها وإعداد تقرير طبي بشأنها، حيث أجابت الشاهدة بـ "نعم".

ووجهت المحكمة السؤال للمتهم في قفص الاتهام، حول إذا ما كانت تلك الأحراز ملكا له، فأكد أن الـ"تي شيرت" والبنطلون له، إلا أن "الفانلة" الداخلية لا تخصه.

وهنا حاول محاميه التدخل لإثبات ما وصفه بقيام ضباط الداخلية بإجبار المتهم على خلع "فانلته" الأصلية وارتداء "الفانلة" المحملة بآثار الدماء، فرفض رئيس المحكمة إثبات العبارات. قائلا: إن على المتهم أن يقول ذلك بنفسه لإثباته في محضر الجلسة.

وأكدت الطبيبة الشرعية من جهتها أنه لا يمكن تحديد كيفية وصول آثار البقع الدموية إلى "الفانلة" الداخلية، وأنه يصعب تحديد طريقة وصول تلك البقع، سواء أكانت من مصدر ثابت أو متحرك. وأيضا من غير الممكن تحديد المسافة بين مصدر الدماء و"الفانلة" التي وجدت عليها، وذلك ردّا على سؤال من دفاع المتهم.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 09/03/2009 03:10:46
الرسالة:

محامي المتهم يتراجع عن الانسحاب ويواصل الدفاع في الجلسة القادمة



استجاب أحمد جمعة شحاتة المحامي لرغبة موكله محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "19 سنة" المتهم بقتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد ابنة المطربة ليلي غفران ونادين خالد جمال الدين وأسرته وتراجع عن انسحابه في جلسة أول أمس من القضية اعتراضا علي رفض رئيس المحكمة لتوجيه سؤال للشاهدة الطبية الشرعية هبة جبالي حول كيفية وصول التلوثات الدموية للفانلة الداخلية للمتهم.
أكد المحامي ل "الجمهورية" انه سوف يواصل الدفاع عن موكله في جلسة الثلاثاء المقبل ارضاء لضميره واستجابة لأسرة المتهم التي لم ترض عنه بديلا للدفاع عن ابنهم.

أكد المحامي أحمد جمعة شحاتة انه سوف يفجر في الجلسات المقبلة مفاجأة بان سيتقدم للمحكمة بالسي دي الأصلي المسجل عليه تمثيل المتهم للجريمة ورفض التعليق عن محتويات هذا السي دي المفاجأة كما يصفه. من ناحية أخري قال والدا المتهم انهما سيرفضان أي محام تنتدبه المحكمة لابنهما.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 12/03/2009 00:11:12
الرسالة:

بالفيديو..مفاجآت فى تمثيل جريمة قتل هبة ونادين

تعد الجلسة السادسة من جلسات محاكمة محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى الجلسة الأهم على مدار نظر الجلسات بالمحكمة، ففى بدايتها استمعت المحكمة إلى أقوال المقدم محمد أمين سند بالإدارة العامة للأدلة الجنائية والنقيب أحمد رفعت رئيس قسم البحوث الجيولوجية للبصمة الوراثية بالمعمل الجنائى. وفى سابقة هى الأولى من نوعها أن تستمع المحكمة إلى مدير نيابة الحوادث بالجيزة الذى باشر التحقيقات على أنه شاهد فى القضية على واقعة الفانلة الداخلية للمتهم.

وقد أمرت المحكمة بداخل غرفة المداولة أن يرتدى المتهم الفانلة الداخلية التى كان يرتديها أثناء ارتكابه الجريمة لتحديد ما إذا كانت البقع الدموية الموجودة به نتيجة للجريمة أم أن الفانلة ليست ملكا المتهم.

الحادث الأكبر فى تلك الجلسة أن المحكمة شاهدت فى قاعة المداولة السى دى غير الممنتج الذى قدمه دفاع المتهم والخاص بتمثيل المتهم للجريمة. وجاء السى دى فى ثلاث نسخ ويبدو واضحا به أن المتهم كان فى حالة غير طبيعية وظهر من أقواله إضافة إلى صوت أحد وكلاء النيابة أن هناك تلاعبا واضحا فى القضية، حيث ظهر السى دى أن هناك معلومات تملى على المتهم، وأضاف أيضا وكيل النيابة عندما قال للمصور "صوتى مش عايزه يطلع.. هتعمل معايا مونتاج" وقال وكيل النيابة أيضا لمحمود.. هتصحصح معايا ولا هاخلى حد يصحصحك".

كل ذلك جاء بالسى دى، ليس ذلك فقط بل ظهر واضحا أيضا أحد الأشخاص يشرح تفصيليا للمتهم كيفية شرح ارتكابه للجريمة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 12/03/2009 00:17:08
الرسالة:

دفاع المتهم بقتل ابنة ليلى غفران يفجر مفاجأة ويقدم (سى دى) مختلفا لتمثيل الجريمة


فجر دفاع المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال الدين، فى جلسة الاربعاء مفاجأة كبيرة عندما قدم قرصا مدمجا "سى دى" يحتوى على تصوير فيديو للمعاينة التصويرية التى أجرتها النيابة العامة لمسرح الجريمة وتمثيل المتهم لجريمته ، حيث قال إنها تختلف عن تلك التي قدمتها النيابة للمحكمة.

وأوضح أن الفيديو الذي قدمته النيابة للمحكمة تم إجراء عمليات مونتاج للصوت والصورة له، فضلا عن احتواء الفيديو بالقرص المدمج المقدم من جانبه على مشاهد تظهر - بحسب قوله - أحد أعضاء النيابة العامة وهو يطلب من المصور إجراء مونتاج للفيديو بحيث لا تظهر صورته أو صوته.

وأضاف أن القرص المدمج المقدم من جانبه للمحكمة يظهر أيضا قيام رئيس النيابة وضباط شرطة بتلقين المتهم أسباب ودوافع ارتكابه لجريمته وتوجيهه بكيفية ارتكابه للجريمة ، على حد قول الدفاع، كما يظهر عدم وجود أى جروح أو إصابات ظاهرة بالمتهم، بما يتنافى مع التقارير الطبية والفنية التى قالت إن فانلة المتهم الداخلية عثر بها على خليط لاثار دماء الضحيتين المجني عليهما ودماء المتهم.

وعقب عصام شيحه محامى والد المجنى عليها نادين المدعى بالحق المدني فى القضية ، واشار إلى أن القرص المدمج المقدم للمحكمة من الدفاع يمثل خطورة على القضية ، وطلب معرفة سنده وتحديد مصدره للوقوف على أهميته ومصداقيته ومدى تأثيره فى الدعوى كون المدعين بالحق المدنى تعاملوا مع النيابة العامة على أنها الأمينة على الدعوى القانونية.

وطالب محامى والد المجنى عليها نادين وعدد من المدعين بالحقوق المدنية الآخرين فى القضية باستبعاد القرص المدمج من كونه أحد الأدلة على إعتبار أنه يعد بمثابة تشكيك فى عمل النيابة العامة بالدعوى.

من جانبها، سألت المحكمة دفاع المتهم عن مصدر الدليل الجديد القرص المدمج (السى دى)، والذي رفض من جانبه الإفصاح عن مصدره، مكتفيا بقوله " فاعل خير"، مطالبا بسماع شهادة خبير أصوات المعمل الجنائي حول الفيديو بالقرص المدمج، وانتداب لجنة خبراء من الإذاعة والتلفزيون لفحصه وتفريغه ومطابقة الأصوات الموجودة به.

واستمعت المحكمة أيضا لشهادة المقدم أمين سند بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، والذى أكد بداية اشتراكه ضمن فريق المعمل الجنائي الذي انتقل لموقع الحادث لإجراء الفحوص الجنائية والمعملية، حيث شهد بأنه انتقل إلى هناك يوم 27 نوفمبر الماضى حوالى الساعة العاشرة صباحا، وتمثل دوره فى كونه مديرا للفريق الجنائي الخاص بمعاينة مسرح الجريمة وتحديد الآثار لإرسالها للمعمل الجنائي وتحليلها.

وأكد أنه قام برفع 3 أعقاب سجائر من طفاية سجائر بالشقة مسرح الجريمة، أحدها كانت ملفوفة يدويا، وكذلك خصلة شعر باليد اليسرى للمجني عليها نادين، وفرع لشجرة داخل السور الداخلي للحديقة كان يحوى بعض التلوثات كان يعتقد انها تلوثات دموية، فتم إرسالها للمعمل لفحصها.

وأشار المقدم أمين سند بالإدارة العامة للأدلة الجنائية إلى أنه تم عرض تلك المضبوطات على النيابة قبل فحصها، وذلك بناء على أوامر النيابة التى اشتملت على رفع الآثار الموجودة على مسرح الجريمة وعرضها عليها وتحديدها ومحاولة التعرف عليها.

كما استمعت النيابة للنقيب أحمد رفعت رئيس قسم البحوث البيولوجية والبصمة الوراثية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، الذي قال إن التلوثات الدموية الموجودة على فرع الشجرة المحرز كان عددها 3 تلوثات منفصلة ومتناثرة على الفرع كل منها مساحته أقل من 5 سم تقريبا، وقام عمله على تحديد الخلايا للكشف عن البصمة الوراثية بتلك التلوثات، مشيرا إلى أن التصنيفات الجينية بها كانت ترجع للمجني عليها هبة والمتهم محمود.

وقال إن التلوثات اشتملت على بصمة وراثية خليط لأكثر من شخص واحد تبين فيما بعد انها للمتهم والمجنى عليها هبة، مؤكدا انه قام أيضا بفحص البصمة الوراثية للآثار المتواجدة على أعقاب السجائر المحرزة ومثبت بالتقرير نتيجة الفحص والتى شملت البصمة الوراثية لهبة ونادين.

وبعد أن انتهت المحكمة من الاستماع للشاهد الثانى قامت برفع الجلسة لمشاهدة القرص المدمج المقدم من قبل دفاع المتهم بغرفة المداولة، بحضور المتهم ودفاعه والمدعين بالحقوق المدنية بالإضافة إلى النيابة العامة، خرج بعدها محامى المتهم ليتحدث إلى الصحفيين والإعلاميين عن الفارق الذى وصفه بالكبير بين ما جاء بتصوير المتهم لوقائع ارتكابه لجريمته المقدمة من النيابة العامة، وبين الفيديو الذى حمله القرص المدمج المقدم من جانبه، مؤكدا مطالبته للمحكمة باستخدامها لاحقا فى حالة وجود جريمة تم اكتشافها أثناء مشاهدتها للفيديو.

كانت وقائع الجلسة قد بدأت بتقديم النيابة العامة مذكرة مرفق بها صورة ضوئية من دفتر بوابة الأمن لحى الندى لتوضيح تسلسل توقيتات الدخول والخروج بالنسبة للسيارات، حيث تبين دخول سيارة شرطة الحي الساعة 10ر5 صباحا وتوقفها أمام مسجد أثناء صلاة الفجر، تلاها مرور اتوبيسات مدارس لتقل التلاميذ إلى مدارسهم.

وقررت المحكمة تأجيل نظر محاكمة محمود سيد عبد الحفيظ 19 عاما لجلسة 11 أبريل وذلك للاستماع للمرافعة الشفوية للدفاع عن المتهم والمدعين بالحق المدني والنيابة العامة.


كاتب الرد: totanor
الرد فى: 12/03/2009 15:10:00
الرسالة:

بالزمه فى واحد متهم بالقتل وهايتحكم عليه بالاعدام يفضل يهزر ويوشوش الظباط ويضحكوا

عجبى


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/03/2009 05:32:09
الرسالة:

شاهد بالفيديو: مفاجأة فى قضية مقتل ابنة ليلى غفران .." سى دى " يؤكد براءة المتهم

مفاجأة غير متوقعة شهدتها محكمة جنوب الجيزة أمس خلال الجلسة السادسة لمحاكمة محمود سيد عبد الحفيظ العيساوى والمتهم بقتل هبة إبنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها نادين جمال الدين بمنزلها بحى الشيخ زايد .

فقد شاهدت المحكمة " سى دى " غير ممنتج تقدم به محامى المتهم والخاص بتمثيل الجريمة . حيث ظهر فى السى دى وبالصوت والصورة أن أحد وكلاء النيابة كان يقوم بإملاء المتهم ما سيقوله خلال عملية تمثيل الجريمة وكيفية شرح الأحداث وأنه قال للمصور "صوتى مش عايزه يطلع هتعمل معايا مونتاج " وقال وكيل النيابة أيضا للمتهم "هتصحصح معايا ولا هاخلى حد يصحصحك".

بالإضافة إلى ظهور أشخاص أخرين يجح بأنهم تابعين لجهاز الشرطة أو النيابة وهم يوضحون للمتهم كيفية الرد والتبرير لكل الأسئلة المتعلقة بالقضية والتى يمكن أن توجه له .

الغريب أنه ومنذ اللحظة الأولى والتى تم الإعلان فيها عن القاء القبض على قاتل هبه إبنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها نادين . ترددت أنباء عن أن الشاب المقبوض عليه ليس هو القاتل .

ولكن يبدوا أن تلك الأقاويل لم تكن من قبيل نظرية المؤامرة والتى تسيطر على الجو العام وتنتعش فور وقوع أى حادثة مهمه . فما ورد فى السى دى أن صح فإنه كفيل بنسف القضية من أساسها ولكنه فى الوقت ذاته سيكون خطأ مهنى جسيم ومن غير المقبول صدورة من جهات تتولى التحقيق فى قضية رأى عام من المفترض أنها تسعى لإظهار الحقيقة ؟.


كاتب الرد: سما القاهره
الرد فى: 15/03/2009 16:02:23
الرسالة:

ياخبر النهارده بفلوس بعد سنه حيبقي ببلاش ونعرف الحقيقه كلها فالعلم عند الله بمن القاتل فالجاني عند سرده للقصه يقول في وسط الكلام ايه نسيت حضرته نسي الكلام الي محفظنهوله


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 11/04/2009 23:56:55
الرسالة:

في قضية مقتل هبة ونادين: النيابة تطالب بإعدام المتهم

استمعت محكمة جنايات الجيزة أمس لمرافعة النيابة في قضية مقتل الطالبتين هبة العقاد ونادين خالد جمال الدين داخل مسكن الثانية بحي الندي بمدينة الشيخ زايد علي يد المتهم محمود سيد عبد الحفيظ "19 سنة" حداد كريتال.
طالب محمد عيسي رئيس النيابة الكلية وأحمد مصطفي وكيل أول النيابة بالقصاص من المتهم الذي لم يرحم الاثنتين وطالب بعقوبة الإعدام شنقا وعدم النظر إليه بعين الرحمة وأكد بأن أركان الجريمة متوافرة.

أشارت النيابة إلي أن القضية أثرت علي المجتمع بفترة وجيزة وان أجهزة الإعلام تناقلتها بأقوال صحيحة وأخري جافت الحقائق وان الجريمة لا تمثل سوي جريمة قتل وسرقة مثلها مثل غيرها من الجرائم وقال بإن الشيطان قد استولي علي افئدة اناس ضعاف قتل فيهم القيم وان المتهم ليس عاطلا أو عاجزا عن كسب قوت يومه ولم يطلب له الرزق الحلال ولم يرض بما قسمه الله له وتاقت نفسه للمال الحرام الذي صور له اصدقاؤه انه الوسيلة لجمعه وانه أعلن الحرب علي الآمنين وتحول إلي ذئب واشتري لنفسه سكينا جعل منها مخلبا في مواجهة معارضيه وقد قاده طمعه لمدينة الشيخ زايد يعدو خلف الثراء ويسيل لعابه علي أنيابه باحثا عن فريسته وانه عندما ابصر من خلف سور حي الندي ثراء أهل الحي جلس أمامهم يراقب البيوت حتي بدت له نافذة الشقة التي ظنها نافذة النور فظل يراقبها.

ظل الشرر يتطاير من عينيه حتي انطلق إلي الحي وظل متخفيا خلف الأشجار وتسلق إلي النافذة وارتكب جريمته.

واضاف ممثل النيابة انه في اليوم التالي للجريمة باع المتهم هاتف احدي الضحيتين لصديقه لتنكشف جريمته وطالبت النيابة بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا لارتكابه جريمتي القتل العمدي والسرقة.

وذكر ممثل النيابة ردا علي مخالفات المعاينة التصويرية بأنها ليست سوي عمل لما أقر به المتهم في التحقيقات وليست إجراء كاشفا للجريمة.

كما استمعت المحكمة لأقوال محامي المتهم الذي قدم طعنا بالتزوير علي المعاينة التصويرية التي أجرتها النيابة بتمثيل المتهم بارتكاب الجريمة وأشار إلي أن رئيس النيابة ومدير النيابة اثبتا وقائع وأحداثا وأقوالا تخالف الحقيقة التي رواها وذلك بقصد الإضرار بالمتهم.

قال الدفاع بإنه تقدم بطلبه بالطعن لسكرتير الجلسة طبقا لأحكام القانون إلا أنه رفض الاثبات وأكد بأن شواهد التزوير واضحة من ال "سي دي" الذي قدمه الدفاع لهيئة المحكمة في جلساتها الماضية.

قالت هيئة المحكمة إنه تم عرض الطلب المقدم من الدفاع علي المستشار رئيس محكمة استئناف القاهرة الذي أحاله إلي رئيس الدائرة المختصة بنظر الدعوي بتاريخ 18 مارس الماضي وتم نظر الدعوي.


أكد الدفاع أن رئيس النيابة قد أصدر أوامر للمصور الجنائي بعمل مونتاج علي السي دي حتي لا يتم اظهار صوته أثناء التصوير مما يؤكد انه ارتكب مخالفات جسيمة أثناء التصوير ويخشي كشفها.

قال الدفاع بأنه لم يتم ايضا إثبات ما قاله أحد رؤساء المباحث للمتهم من قوله "بقالنا 8 ساعات إللي تقوله تغيره قول اللي إحنا فهمناك عليه هناك ومتزودش عليه وان افتكرت حاجة ما تقولهاش".. كما انه لم يتم اثبات اسماء كافة رجال المباحث الحاضرين لمكان الحادث المرافقين للمتهم للتأثير عليه والتحدث معه بأقوال مسموعة وغير مسموعة مما أحدث للمتهم إكراها معنويا.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار مصطفي حسن عبدالله وعضوية المستشارين أحمد مسعد المليجي وأنور رضوان بحضور محمد عيسي فخر رئيس نيابة الجيزة الكلية.

في نهاية الجلسة قررت المحكمة استمرار نظر القضية بجلسة اليوم لاستكمال مرافعة دفاع المدعين بالحق المدني والتصريح لدفاع المتهم باستخراج صورة من مرافعة النيابة للاطلاع عليها.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 13/04/2009 01:14:09
الرسالة:

المحكمة استمعت للدفاع وتعقيب النيابة.. والحكم بعد غد

حددت محكمة جنايات الجيزة جلسة بعد غد للنطق بالحكم في قضية مقتل الطالبتين هبة إبراهيم العقاد ونادين خالد جمال الدين داخل شقة الثانية بحي الندي بمدينة الشيخ زايد ب 6 أكتوبر والمتهم فيها محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "19 سنة - حداد". استمعت المحكمة أمس لدفاع المتهم وتعقيب النيابة وطلبات المدعي بالحق المدني. عقدت الجلسة برئاسة المستشار مصطفي حسن عبدالله وعضوية المستشارين أحمد مسعد المليجي وأنور رضوان بحضور محمد عيسي فخر رئيس نيابة الجيزة الكلية بأمانة سر أيمن عبداللطيف.
طالب المدعي بالحق المدني لوالدة هبة بإحالة الدعوي المدنية للمحكمة المختصة قبل اتحاد ملاك قرية الندي لانه المسئول عن التعويض المدني وتنازل المدعي بالحق المدني عنه علي عصام الدين زوج هبة عن دعواه المدنية ضد ليلي غفران وكان قد اتهمها بالبلاغ الكاذب.

استمعت المحكمة أمس لمرافعة أحمد جمعة شحاتة "محامي المتهم" والذي قرر بأنه تبين من ملف الدعوي عدم وجود إفادة من شركة "موبينيل" الخاصة بخط هاتف محمول زوج المجني عليها هبة وصمم علي طعنه بالتزوير في المعاينة التصويرية وطلب براءة المتهم تأسيا علي بطلان القبض علي المتهم ببطلان إذن النيابة العامة الصادر في 2 ديسمبر الماضي علي المحضر المحرر بمعرفة اللواء مدير إدارة البحث الجنائي بأكتوبر والصادر بضبط وتفتيش المتهم. كما دفع ببطلان محضر الضبط المحرر بمعرفة العميد جمال عبدالباري في 2 ديسمبر الماضي وبطلان الإقرار المنسوب إلي المتهم في محضر الضبط وبطلان الدليل المستمد من هذا الضبط وهو التليفون المحمول.

وفي نهاية الجلسة قدم دفاع المتهم 3 حوافظ لهيئة المحكمة طالبا براءته ورفعت الجلسة للمداولة وقررت النطق بالحكم بعد غد الاربعاء.


كاتب الرد: أتمنى رضا ربى
الرد فى: 13/04/2009 02:32:03
الرسالة:

ربنا يظهر الحق انشاء الله.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 15/04/2009 07:50:55
الرسالة:

"سى دى" جديد لقاتل هبة ونادين يقلب موازين القضية

ساعات قليلة تفصلنا عن حكم المحكمة فى قضية مقتل هبة ونادين غدا، الأربعاء، والذى يسدل معه الستار عن أكبر القضايا التى شغلت الرأى العام طيلة 5 شهور، ونالت جلساتها الستة بمحكمة جنوب القاهرة اهتمام كافة وسائل الإعلام.

آخر المفاجآت فى قضية هبة ونادين، وهى عبارة عن سى دى جديد للمعاينة التصويرية للمتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى داخل شقة المجنى عليها الثانية نادين جمال الدين بشقة الأخيرة بحى الندى بالسادس من أكتوبر .

يبدأ "السى دى" الجديد بصوت مدير نيابة جنوب الجيزة محمد عيسى وهو يتحدث مع المتهم ويقول له " قول بقى انت جيت ازاى ونطيت وطلعت الشقة واحكى أنا فلان وبشتغل كذا".

الغريب أن محمود عيساوى لم يكتف بقول حاضر أو نعم إنما قاطع المتحدثين قائلا " طيب ثوانى ثوانى ..أمال حوار الباب ..اللى هو تشد الباب وأنا اشد الباب" فيرد عليه أحد الأشخاص "آه لسه لما نوصله"، وهو ما فسره محامى المتهم أحمد جمعة شحاتة بأن وكلاء النيابة بالتعاون مع رجال الشرطة قد أملوا عليه الكلام وحددوا له ما يقوله، إضافة إلى أنه كان فى حالة غير طبيعية جعلته يكون تحت أيديهم وينفذ كل طلباتهم.

وأضاف شحاتة أن ذلك الباب هو الباب الجرار الذى يوجد فى منتصف الشقة، وهو الذى من المفروض أن دار حوله بين نادين وعيساوى شد وجذب، حيث نادين " تمسك من جانب وعيساوى يمسك الأوكرة فى الجانب الآخر "..ورغم كل الشد والجذب إلا أن المعمل الجنائى لم يتوصل لتحديد أى بصمة للمتهم على ذلك الباب، غير ذلك أن الباب الذى دار حوله الشجار لا يعلم عيساوى أين مكانه من الشقة.

بالعودة إلى السى دى مرة ثانية، يواصل محمود عيساوى ما يمليه عليه وكلاء النيابة ورجال الشرطة من أن يقص حكايته كاملة، وكيف وصل إلى أكتوبر ثم إلى حى الندى وشقة المجنى عليها نادين، ويستكمل تمثيل جريمة القتل من داخل غرفة نادين، وكيف ذبحها والشجار الذى دار معها وكذلك طعنه بالسكين لهبة، ويظهر وكلاء النيابة ورجال الشرطة وهو يوجهونه لكيفية تمثيل الجريمة وذبح وطعن الفتاتين.

الغريب فى السى دى أن كل الحركات التى استعملها عيساوى فى وصف ذبحه للفتاتين جاءت على عكس ما ذكر تقرير الطب الشرعى، فعيساوى كان يلوح بيديه أنه ذبح هكذا أو قطع هكذا، لكن الطب الشرعى أثبت غير ذلك، وهو ما استدل به جمعة شحاتة محامى المتهم فى مرافعته أمام هيئة المحكمة.


كاتب الرد: هوجن لينو
الرد فى: 15/04/2009 18:11:54
الرسالة:

المفروض اهليهم تتحبس دول معرفوش يربو عيالهم


كاتب الرد: Mr-Alaa
الرد فى: 15/04/2009 21:22:22
الرسالة:

انا معاك يا هوجن


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 16/04/2009 00:38:40
الرسالة:

إحالة أوراق قاتل إبنة ليلى غفران وصديقتها للمفتى والنطق بالحكم 17 يونيو


قضت محكمة جنايات الجيزة فى جلستها المنعقدة الأربعاء برئاسة المستشار مصطفى حسن عبدالله باجماع الآراء باحالة أوراق محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى (19 عاما - حداد) المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين الى فضيلة المفتى.

وحددت المحكمة جلسة 17 يونيو المقبل للنطق بحكم الإعدام بحقه عقب ورود رد فضية المفتى.

وعقب نطق المحكمة بقرارها تعالت صراخات عدد من النسوة من خالات وأقارب المتهم، وأصيب والده بحالة اغماء تم نقله على اثرها إلى المستشفى، فيما أصيب المتهم بحالة من الصدمة، وطلب من الاعلاميين الذين تواجدوا بكثافة بقاعة المحكمة تركه والابتعاد عنه وعدم تصويره.

وتلفظ المتهم بسيل من السباب والشتائم والالفاظ النابية بحق جهات التحقيق والنيابة العامة، مؤكدا أن الاتهامات الموجهة بحقه ملفقة، وانه لم يرتكب جريمة قتل المجنى عليهما هبة العقاد، ونادين خالد جمال الدين.

من جانبه، أكد أحمد جمعه، محامى المتهم عزمه التقدم بطعن بالنقض على الحكم عقب صدور حكم المحكمة النهائى والاطلاع على ردود المحكمة على دفاعه ودفوعه التى أبداها خلال جلسات المحاكمة، خاصة فيما يتعلق بالطعن على تزوير محاضر المعاينة التصويرية التى تظهر تمثيل المتهم لكيفية ارتكابه لجريمته، معتبرا أن الحكم جاء قاسيا للغاية بحق موكله الذى - بحسب كلامه - يستحق البراءة.

وأعرب خالد جمال الدين والد المجنى عليها الأولى نادين عن ارتياحه النسبى من الحكم، مؤكدا أن اعدام المتهم هو القصاص العادل والجزاء الذى يستحقه، فيما أشار إبراهيم العقاد والد المجنى عليها الثانية هبة إلى انه كان مطمئنا من نزاهة وعدالة القضاء، وأن دماء ابنته لن تذهب سدى.

وكانت النيابة العامة قد طالبت ابان المحاكمة التى استغرقت ثمانى جلسات، بتطبيق عقوبة الاعدام شنقا بحق المتهم، مشيرة إلى أنه ارتكب جريمة القتل بحق الضحيتين نادين وهبة بركنيها المادى والمعنوى من غير سبق اصرار أو ترصد، مقترنة بالسرقة.

وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد وافق على إحالة محمود عيساوى المتهم بقتل المجنى عليهما هبة ونادين للمحاكمة الجنائية فى ضوء اعترافه التفصيلى أمام النيابة بارتكاب الجريمة، وقيامه بتمثيل كيفية ارتكابه لجريمته ابان المعاينة التصويرية التى أجرتها النيابة.

وجاء بالتحقيقات أن المتهم المذكور اختبأ للضحيتين ثم دخل إلى الفيلا التى كانتا متواجدتين بداخلها بحى الندى بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر، حيث قام بقتلهما وسرقة تليفونى محمول ومبلغ 400 جنيه.

وأوضحت تحقيقات النيابة العامة فى القضية أنه من بين الأدلة المادية على ارتكاب المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى للجريمة، أن النيابة فى بدء مباشرتها للتحقيق مع المتهم تبين لها وجود دماء على ملابس المتهم ، فقامت بتحريزها وإرسالها إلى الطب الشرعى الذى أثبت وجود تلوثات دموية بها تطابقت مع البصمة الوراثية للمجنى عليهما هبة و نادين، وكذلك تلوثات دموية من الخلف تطابقت مع البصمة الوراثية
للمتهم إثر لدغه ببرغوث، وهو ما أكد أن هذه الملابس خاصة به وأنه ارتداها أثناء ارتكابه للجريمة .

كما كشف المعمل الجنائى أن عينة الدماء التى عثر عليها على السور الداخلى للحديقة المطلة على الفيلا "مسرح الجريمة" وعلى فرع الشجرة المجاورة للفيلا هى دماء المتهم وليس سواه .

وجاء من بين الأدلة على ارتكاب المتهم للجريمة أيضا، أن والد نادين كان أبلغ النيابة بأن الهاتف المفقود الخاص بابنته ماركة (نوكيا 1200) فضى اللون، وأن نادين كانت تستخدمه على خط اتصالات "زين" السعودى وأعطى للنيابة رقم المسلسل الخاص بالهاتف والذى تم من خلاله تتبع الهاتف حيث تم الكشف عن أن مستخدمه شخص يدعى محمد ضرغام ، وأنه استخدم الشريحة الخاصة برقمه من داخله ، حيث تم القبض عليه واعترف بأنه أخذ الموبايل من المتهم محمود عيساوى مساء يوم 27 نوفمبر الماضى وهو ذات يوم ارتكاب الجريمة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 16/04/2009 00:44:05
الرسالة:

ليلى غفران بعد الاعدام : المجرم خد جزاؤه وانا رايحة أعمل عمرة ..ووالدهبة يؤكد:الحكم مخفف!!

عبرت الفنانة ليلى غفران عن سعادتها بالحكم الصادر على المتهم بقتل ابنتها هبة وصديقتها نادين بالاعدام ، وقالت قبل لحظات من مغادرتها الاراضى المصرية الى الحجاز لأداء العمرة : عندى احساس ان ده مش هيرجع هبة لكن القاضى قال كلمة حق والمجرم خد جزاؤه ..

وقالت رداً على تأكيدات اسرة المتهم انه برئ وأنه " خروف الاكابر " : لا اعتقد ان هذا صحيح واى اب وأم مش ممكن يقولوا على ابنهم متهم حتى لو شافوه بعنيهم ..
اضافت ليلى لبرنامج 90 دقيقة : رايحة العمرة علشان اشكر ربنا لأنه انصفنى بالحكم ده ، واكيد هبة ونادين خدوا حقهم لكن هبة بتوحشنى وحاسة انها هتيجى ولسة مفتقداها ووحشانى ومش مصدقة انها راحت ...

أما ابراهيم العقاد والد هبة العقاد والزوج السابق لليلى غفران فقال للبرنامج : ده حكم مخفف والمفروض كان المتهم يتقتل زى بناتنا ما اتقتلوا وبنفس الطريقة !!


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/04/2009 05:22:33
الرسالة:

المتهم بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها:سأنتحر حتى لا أعدم ظلماً



بعد إصدار الحكم بإعدامه ، أعلن محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال أن النيابة قامت بتزوير التحقيقات وأجبرته على الاعتراف بوقائع لم يقم بها، قائلا :" اعترفت إكراها بعد ضربي على ذراعي لغاية لما كان حيتكسر وقلت كل اللى عايزينه".

وأضاف المتهم من خلف القضبان أن النيابة جعلت منه سفاحا رغم أنه مظلوم، وقال :" إنهم طبخوا القضية طبخة حلوة وأنا ضحية مش متهم، وسأنتحر حتى لا أعدم ظلماً".

وكانت محكمة جنايات الجيزة قضت فى 15 إبريل بإحالة أوراق محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى" 19 عاما .. حداد" إلى فضيلة المفتى وحددت جلسة 17 يونيو للنطق بحكم الإعدام بحقه عقب ورود رد فضيلة المفتى .

وتباينت ردود الأفعال حول الحكم ، حيث انهار والد المتهم وفقد وعيه وقامت قوات الأمن بحمله خارج المحكمة ووضعه فى سيارة أجرة والذهاب به إلى المستشفى للاطمئنان عليه عقب النطق بالحكم.

وفي المقابل ، علقت المطربة ليلى غفران والدة القتيلة هبة العقاد على الحكم بقولها إنها سعيدة للغاية لأن معنى ذلك أن مصر بخير والقضاء المصرى النزيه استطاع أن يأخذ بحق ابنتها القتيلة التى توجد بين يدى الله الآن، وأضافت أنها كانت تثق أن القانون سيأخذ لها حقها وينتقم من القاتل.

وأكدت أنها ستسافر إلى مدينة مكة المكرمة لقضاء العمرة، وذلك حتى تشكر ربها كثيراً لانتصار العدل، وتنفيذ القصاص العادل .

ومن جانبها ، أخذت أسرة الضحية نادين بالبكاء، وقالت والدة الضحية :"إن هذا تحقيق للعدالة، وإن مصر مازالت بخير" ، فيما قال والد الضحية خالد جمال الدين :"الحمد لله على كل شىء، وإن الله وحده هو القادر على كل شىء، وإن هذا الحكم مخفف وكان المفترض أن يقتل هذا المتهم بأيدينا كما قام بقتل الضحيتين، وأنا الآن أستطيع أن أتلقى عزاء ابنتى".

تعود أحداث الجريمة إلي 26 نوفمبر الماضي عندما تم العثور على جثتي الضحيتين داخل شقة نادين بحى الندى في مدينة الشيخ زايد ، وبعد ستة أيام ألقت أجهزة الأمن القبض على عيساوى واستمرت التحقيقات معه لأكثر من شهرين شهدت خلالهما العديد من التفاصيل والروايات المثيرة حول الضحيتين.

ووافق النائب العام المستشار عبد المجيد محمود في يناير الماضي على إحالة محمود عيساوي المتهم بقتل المجني عليهما هبة العقاد ونادين جمال الدين للمحاكمة الجنائية في ضوء اعترافه التفصيلي أمام النيابة بارتكاب الجريمة ، وقيامه بتمثيل كيفية ارتكابه لجريمته ابان المعاينة التصويرية التي أجرتها النيابة.

وجاء بالتحقيقات التي أجراها مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة وائل صبري, وأشرف عليها المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة حمادة الصاوي أن المتهم المذكور اختبأ للضحيتين ثم دخل إلى الفيلا التي كانتا متواجدتين بداخلها في حي الندى بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر, حيث قتلهما وسرقة تليفوني نقال ومبلغ 400 جنيه.

وطالبت النيابة العامة في المحاكمة التي استغرقت ثماني جلسات بتطبيق عقوبة الإعدام شنقا على المتهم ، مشيرة إلى أنه ارتكب جريمة قتل الضحيتين بركنيها المادي والمعنوي من غير سبق اصرار أو ترصد ومقترنة بالسرقة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/04/2009 12:51:39
الرسالة:

قضية هبةونادين لم تنته بعد


محامي أسرة نادين: طلبات دفاع المتهم وراء إثبات التهمة عليه


لم تنته القضية بعد.. هذا ما أكده ممثل هيئة الدفاع عن المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي والذي أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراقه الي فضيلة المفتي في جريمة حي الندي بـ»6« أكتوبر التي راح ضحيتها هبة العقاد نجلة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين. وأشار أحمد جمعة شحاتة الي أن النقض في الحكم سيثبت بكل تأكيد براءة موكله وأن أوراق القضية تحتوي علي أسانيد كثيرة تؤكد براءة المتهم وهو ما سيكشفه في الطعن بالنقض بعد صدور الحكم وحيثياته في »17« يونيو القادم! ومن جانبه أكد عصام شيحا المحامي وممثل أسرة المجني عليها نادين خالد جمال الدين ان الحكم كان متوقعاً منذ جلسات المحاكمة الاولي وأن المتهم وطلبات الدفاع الخاصة بتفريغ رسائل المحمول والمكالمات الخاصة بتليفونات المجني عليهما والمتهم هي التي كانت الادلة الفعلية ضد المتهم والتي قامت بتحويل القضية وإثباتها علي المتهم رغم كل محاولات التشكيك التي تمت لإظهار المتهم بأنه تعرض للتعذيب وتلفيق القضية له! وأشار »شيحا« الي أن تسجيلات المكالمات التليفونية أكدت وجود المتهم يوم الحادث بموقع الجريمة في حي الندي وكذلك بعد وقوع الجريمة وهو ما أظهر بوضوح ضلوع المتهم في القضية رغم محاولات الإنكار. هستيريا الحكم الحكم الذي أصدرته وقضت به محكمة جنايات القاهرة أمس برئاسة المستشار مصطفي حسن لم يكن متوقعاً لأهل المتهم ولا للمتهم ذاته بسبب الهالة الاعلامية التي صاحبت القضية ومحاولات التشكيك في تسجيلات النيابة الخاصة بتمثيل الجريمة مما أدي بطبيعة الحال الي اصابة المتهم بحالة هستيريا عقب صدور الحكم وأخذ يهذي بشتائم وسباب للجميع من رجال الشرطة وغيرهم من أجهزة الاعلام بينما كانت علامات الفرح والنصر في عيون أسرة القتيلتين الذين تنفسوا الصعداء بعد أيام عصيبة قضوها بين التشكيك إلقاء الاتهامات والتصريحات ضد زوج القتيلة هبة العقاد!. غرائب المحاكمة وشهدت جلسات المحاكمة والتي استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر غرائب عديدة تمثلت في الاحاديث الجانبية التي دارت بين أسرة هبة العقاد ووالد ووالدة المتهم الذين جلسوا في مقاعد واحدة في بعض الجلسات ودارت بينهم حوارات كثيرة، كما شهدت المحاكمة مناوشات بين دفاع المتهم والمحامين الآخرين الذين حضروا الدعوي للادعاء بالحق المدني ضد أسرة القتيلتين والذي رفضته المحكمة. كما شهدت المحاكمة وجلساتها السابقة للحكم اعلان ممثل الدفاع عن المتهم انسحابه من القضية ثم عودته مرة أخري والتشكيك في تسجيلات النيابة وتقديم اسطوانة أخري لتمثيل الجريمة لمحاولة قلب القضية!.


وترجع أحداث الجريمة البشعة الي شهر ديسمبر الماضي عندما تم العثور علي جثتي الفتاتين هبة العقاد نجلة المطربة ليلي غفران ونادين خالد جمال الدين مقتولتين داخل شقة الثانية بحي الندي بالشيخ زايد وبعد أيام من الواقعة تبين ان وراء الجريمة محمود سيد عبدالحفيظ »عامل بلاط« قام بدخول حي الندي بغرض السرقة وعندما كشفته القتيلة نادين داخل الشقة قام بطعنها عدة طعنات قاتلة وعند محاولة صديقتها هبة العقاد انقاذها قام بقتلها هي الاخري ولفظت أنفاسها الاخيرة بعد وصولها لمستشفي دار الفؤاد


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/04/2009 23:33:07
الرسالة:

والدة المتهم بقتل هبة ونادين: ابني شهيد ..وكل مشكلته إنه وقع في عالم الكبار

قالت والدة محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى المتهم بقتل هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين أنها متأكدة من براءة ابنها ، وانه "كبش فدا" لشخصيات كبيرة في مصر.

وأضافت والدة المتهم ،فى تقرير بثته قناة الحياة مساء الخميس، انها راضية بحكم الله وان ابنها سيكون شهيد في حال تنفيذ حكم الإعدام فيه.

وأكدت ان الشعب المصري يعرف ان ابنها بريء من تلك الجريمة ، وقالت "ابني بريء والله، ومظلوم، وكل مشكلته إنه وقع فى عالم الكبار، وأنا راضية بحكم ربنا، لكن ابني لم يقتل.. حسبي الله ونعم الوكيل" .

وأكدت مجموعة من جيران المتهم بروض الفرج انه شخص مسالم ومحترم ، ونفوا ان يكون محمود هو القاتل .

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد قررت يوم الأربعاء إحالة أوراق محمود سيد عبد الحفيظ عيساوى الى فضيلة المفتى، والذي أصاب المتهم بصدمة منعته من الكلام لقرابة عشر دقائق، راح خلالها يدخن سيجارة بشراهة شديدة، ثم بدأ بالصراخ قائلا: "والله العظيم أنا مظلوم والقضية ملفقة، أنا عذبونى لأعترف، ويدى كادت أن تقطع، سأحصل على البراءة فى النقض وآخذ حقى"، وأكمل صراخه بوابل من السباب والشتائم الخارجة للحرس وكل الموجودين.

وقد تغيبت المطربة ليلى غفران عن حضور الجلسة لقضائها ليلة الجلسة فى تسجيل أغنية درامية ترثى فيها ابنتها، وقالت المطربة فى اتصال هاتفى إنها ستصور الأغنية "فيديو كليب" لإذاعتها قريبا بعد عودتها من العمرة، وسيضمها ألبومها القادم، وأضافت أن الضحية تناقشت معها قبل الجريمة فى الألبوم وعابت عليها عدم وجود أغنية درامية فيه، وهو ما دفعها لاختيار هذه الأغنية من أجل هبة.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/06/2009 12:17:19
الرسالة:

الإعدام لقاتل هبة ونادين بعد إقرار المفتى

قضت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله بإجماع الآراء حضوريا، بمعاقبة المتهم محمود سيد عبد الحفيظ العيسوى بالإعدام شنقا ومصادرة السلاح المضبوط، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة للحكم فيها فى أكتوبر 2009، وذلك بعد أن ورد تصديق على جمعة مفتى الديار المصرية، الذى أكد أن تلك الدعوى لو أقيمت بالطريق الشرعى لوجب القصاص من المتهم لقتل المجنى عليهما عمدا بقصد الإصرار والترصد.

قائلا قول الله تعالى (يا أيها الذين ءامنو كتب عليكم القصاص)، (ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب)، وذلك بعد أن اتهمته النيابة العامة بقتل هبة إبراهيم العقاد وصديقتها نادين خالد جمال الدين، وسرقتهما فى أواخر شهر نوفمبر 2008.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 17/06/2009 23:14:40
الرسالة:

كواليس حكم إعدام قاتل "هبة ونادين".. محامى المتهم تهرب من الجلسة..

علاقات حميمية بين والدى الضحيتين وحرس المحكمة..

وغياب ليلى غفران يثير التساؤلات

لم تكن الجلسة النهائية فى قضية مقتل "هبة ونادين" عادية، ليس لأنها حملت الحكم بالإعدام فى أكبر قضايا الرأى العام خلال الشهور القليلة الماضية، ولكن لأنها تضمنت العديد من الأحداث التى تستحق الوقوف أمامها بالفحص والدرس.

الاختلاف لم يكن فى رجال الأمن المنتشرين حول وداخل قاعة محكمة جنوب القاهرة، وهو أيضاً لم يكن فى كم رجال الإعلام والفضائيات، لكن ما بدا غريباً هو عدة أمور أخرى، فقبل أن تدق الساعة التاسعة تواجد محامى ليلى غفران حسن أبو العينين وهو نفسه الذى غاب عن الجلسة الماضية رغم أهميتها، وبرر الجميع غيابة سابقا بأنه تخلى عن القضية وتولاها محام غيره ليظهر اليوم من جديد ويكون أول من يجلس بقاعة المحكمة.

الأغرب أيضا هو دهشة الجميع من عدم حضور ليلى غفران لجلسة النطق بالحكم، رغم تأكيدها فى جميع القنوات التليفزيونية على مدار 4 شهور ماضية "أنها نفسها تشوف لحظة نطق القاضى لحكم الإعدام على المتهم"... الحصول على تبرير من حسن أبو العينين محامى ليلى غفران لعدم حضورها، كان على غير المتوقع، فكما قال أبو العينين لليوم السابع " ليلى غفران تيجى تعمل إيه أنا هأقولها على كل حاجة، وبعدين اللى مات مات بقى وهى لازم تعيش لها يومين برده".

على الجانب الآخر بدا إبراهيم العقاد وخالد جمال الدين والدا الفتاتين هبة ونادين فى قمة سعادتهما، فبمجرد وصولهما إلى محكمة جنوب القاهرة واجتيازهما الحاجز الحديدى استقبلهما الضباط المسئولون عن حراس المحكمة بالقبلات وتبادلا الكلام والضحك، وكأن هناك علاقة نشأت بين العقاد وجمال الدين مع ضباط الحراسة بالمحكمة بعد انتظامهما على الحضور إلى المحكمة لمدة 3 شهور فى كل جلسة من جلسات المحاكمة.

لم تكن علاقة العقاد وجمال الدين متوطدة بضباط الحراسة فقط خلال مدة نظر القضية بالمحكمة، إنما كانت متوطدة أيضا بعمال البوفيه فى المحكمة، فبمجرد أن عرف العاملون بالبوفيه بوصول والدى الفتاتين قاموا بتجهيز "الشاى والقهوة والبسكويت وعلبة السجائر المستوردة"، واتجهوا صوبهما قائلين "حاجتك جاهزة يا إبراهيم بيه ودى قهوتك المظبوط ودا الشاى الخفيف زى ما بتشربه يا أستاذ جمال".

أما أحمد جمعة شحاتة محامى المتهم، فلم يحضر وحضر نجله جمال واعتذر لعدم حضور شحاتة، متعللا بأنه سيترافع فى جلسة شروع فى قتل مهمة ببورسعيد، مما فسره البعض بأنه هروب من الظهور فى جلسة النطق بحكم الإعدام.

عيساوى بطل ذلك المسلسل الغامض ظهر بالمشهد الأخير فى جلسة النطق بحكم الإعدام مرتديا " حظاظة بلاستيك سمراء اللون بيده اليمنى"، وهو ما لم يلحظه إلا القليل من الحاضرين، والذين اعتبروه شيئا شاذا فى مثل هذه الأنواع من القضايا، فكان الأولى به أن يجلب معه" المصحف الشريف أو مسبحة".

وبعد دخول عيساوى قفص المحكمة بدقائق قام بفتح علبة السجائر الخاصة به وأخرج ورقة صغيرة بها عدد من الطلبات التى يحتاجها وأعطاها إلى والده من بين قضبان الحديد، وبعدها نطق المستشار مصطفى حسن عبد الله حكم الإعدام، وذكر القليل من الحيثيات، وهنا غمرت السعادة المختلطة بالحزن والدى الفتاتين، بينما ظل والد المتهم "سيد عبد الحفيظ عيساوى" يمارس عمله المعتاد عقب كل جلسة، فى أن يعطى لابنه محمود وهو خارج من القفص "كيس بلاستيك" به أكل و"حاجة ساقعة" وعلب سجائر، وخرج من المحكمة فى حالة انهيار مشحوب الوجه و"حسبى الله ونعم الوكيل" لا تفارق لسانه.


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/06/2009 10:10:52
الرسالة:

محامى ليلي غفران يقاضى حي الندي بسبب الإهمال

أكد حسن ابو العنيين محامي المطربة المغربية ليلي غفران أنه تقدم بدعوى مدنية ضد مسؤلي اتحاد ملاك حي الندي بمدينة 6أكتوبر الذي شهد وقائع جريمة قتل هبه العقاد أبنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين مؤكدا للحياة اليوم أن القضية أثبتت أهمال كبير في الأمن بالحي وهو مسئولية أتحاد الملاك حيث تحصل رسوم شهرية مقابل هذا التامين للمقيمين بالحي وزوارهم وقد أدعينا بالحق المدني منذ بداية القضية ضد مئولي أتحاد الملاك للحي وقد أحالة المحكمة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة للحكم فيها فى أكتوبرالقادم ولن نتنالز عن هذا الحق حيث أن المتهم تبين من التحقيقات أنه جلس بحديقة الفيلا أكثر من ثماني ساعات مما يؤكد أن هناك أهمال كبير من قبل أمن الحي .


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/06/2009 10:11:26
الرسالة:

والد هبه : عايزين نشوف القاتل وهو بيتعدم !!

بعد صدور الحكم النهائى على المتهم بقتل هبة ونادين بالاعدام انتابت اسرة الفتاتين الراحلتين مشاعر الارتياح ، الا أن مشاعر الانتقام بدأت فى الظهور ، ويستعد والد نادين لمقاضاة الصحف وقامت الاسرتين بمقاضاة حى الندى المسئول عن امن السكان
قال ابراهيم العقاد والد نادين لبرنامج 90 دقيقة: كان لى امنية أنا ووالد نادين ونتمنى أن يوافق عليها المسئولون ، عايزين نشزف القاتل وهو بيتعدم ..
قال له معتز الدمرداش : تعليق والد المحكوم عليه كان بيشكك فى الحكم وبيقول ان ده ولد عنده 19 سنة ودى جريمة ثأر وانتقام لأن فيها قطع لسان وقطع رقبة للضحايا ، ازاى يقدر يعمل الكلام ده وعنده 19 سنة .. ماتعليقك ؟
رد العقاد :طبيعى يقول كده ده ابنه لكن كل الدلة بتدين الولد وعموما فيه نقض واحنا نحب ان يكون برئ وياتى القاتل الحقيقي ان وجد


كاتب الرد: شبيك لبيك
الرد فى: 18/06/2009 10:12:06
الرسالة:

والد نادين بعدالإعدام:الدور علي الصحافة

بعد أن قضت محكمة جنايات الجيزة بإجماع الآراء بمعاقبة المتهم محمود سيد عبد الحفيظ العيسوى بالإعدام شنقا بعد أن ورد تصديق على جمعة مفتى الديار المصرية أكد خالد جمال الدين والد نادين القتيلة الثانية مع هبه العقاد ابنة المطربة ليلي غفران للحياة اليوم لقد أقتص القضاء من قاتل نادين وأعتقد أنها سعيدة بذلك ولكن لأكمل سعادتها سأقاضي كل من تناول سيرة أبنتي بسوء خلال القضية وأساء إليها مؤكدا أنني لم أتصالح أو أتنازل عن أقامة الدعاوى القضائية ضد وسائل الأعلام ولم أقبل أي اعتذار منهم ولابد أن أخذ حق بنتي مكن الصحافة ولن أترك أي وسيلة أعلام أفترت علي أبنتي وملف كل هذه الصحف موجود طرف المحامي عاصم قنديل ..ونحن سنحتفل بعد خمسة أيام بعيد ميلاد نادين وأعتقد أنها ستكون بتحتفل معنا في الجنة بأذن الله وسعيدة بعد القصاص من قاتلها والصحافة التي أفتريت عليها


منتديات شبيك لبيك : http://www.shobiklobik.com/forum/

© - جميع الحقوق محفوظة 2002

اغلاق النافذة