اطبع الصفحة | اغلاق النافذة

°ˆ~*¤®§(*§ موسوعة عالم الشعراء §*)§®¤*~ˆ°

طبع من : منتديات شبيك لبيك
وصلة الموضوع : http://www.shobiklobik.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=69062
طبع فى : 24/04/2014

الموضوع:


كاتب الموضوع: جروب الاصدقاء
عنوان الموضوع: °ˆ~*¤®§(*§ موسوعة عالم الشعراء §*)§®¤*~ˆ°
كتب فى: 26/04/2007 00:29:25
الموضوع:

الموضوع ده عن بعض الشعراء
بنتعرف عليهم وعن حياتهم وكتاباتهم

نتمنى ان الموضوع يفيد الجميع
لان ده الهدف منه


المُتَنَبّي



303 - 354 هـ / 915 - 965 م
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.

الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.

ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.

قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.

وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.

قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.

وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.


الردود:


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:32:49
الرسالة:


محمود سامى البارودى



ولد محمود سامي البارودي في 6 أكتوبر عام 1839 في حي باب الخلق بالقاهرة .


- بعد أن أتم دراسته الإبتدائية عام 1851 إلتحق بالمرحلة التجهيزية من " المدرسة الحربية المفروزة " وانتظم فيها يدرس فنون الحرب ، وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر .


- تخرج في " المدرسة المفروزة " عام 1855 ولم يستطع إستكمال دراسته العليا ، والتحق بالجيش السلطاني .

- عمل بعد ذلك بوزارة الخارجية وذهب إلى الأستانة عام 1857 وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الإلتحاق " بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية " وظل هناك نحو سبع سنوات (1857-1863 ) .


- بعد عودته إلى مصر في فبراير عام 1863 عينه الخديوي إسماعيل " معيناً " لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والآستانة .


- ضاق البارودي بروتين العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد ، فنجح في يوليو عام 1863 في الإنتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة " البكباشي " العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه ، وأثبت كفاءة عالية في عمله .


- تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي ، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل .


- اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة كريد عام 1865 واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة .


- كان أحد أبطال ثورة عام 1881 الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي ، وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في فبراير عام 1882 .


- بعد سلسلة من أعمال الكفاح والنضال ضد فساد الحكم وضد الإحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882 قررت السلطات الحاكمة نفيه مع زعماء الثورة العرابية في ديسمبر عام 1882 إلى جزيرة سرنديب .


ظل في المنفى أكثر من سبعة عشر عاماً يعاني الوحدة والمرض والغربة عن وطنه ، فسجّل كل ذلك في شعره النابع من ألمه وحنينه .


- بعد أن بلغ الستين من عمره اشتدت عليه وطأة المرض وضعف بصره فتقرر عودته إلى وطنه مصر للعلاج ، فعاد إلى مصر يوم 12 سبتمبر عام 1899 وكانت فرحته غامرة بعودته إلى الوطن وأنشد " أنشودة العودة " التي قال في مستهلها :


أبابلُ رأي العين أم هذه مصرُ فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ


- توفي البارودي في 12 ديسمبر عام 1904 بعد سلسلة من الكفاح والنضال من أجل إستقلال مصر وحريتها وعزتها .


- يعتبر البارودي رائد الشعر العربي الحديث الذي جدّد في القصيدة العربية شكلاً ومضموناً ، ولقب بإسم " فارس السيف والقلم " .


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:36:23
الرسالة:


محمود درويش



محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا) ، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-).

تعليمه:

اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان تخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2 كم شمالي الجديدة).

حياته:

انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .


لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو.


شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك.


وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:

جائزة لوتس عام 1969.

جائزة البحر المتوسط عام 1980.

درع الثورة الفلسطينية عام 1981.

لوحة اوروبا للشعر عام 1981.

جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.

جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.


شعره:

يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينة ، ومر شعره بعدة مراحل .


بعض مؤلفاته:

عصافير بلا اجنحة (شعر).

اوراق الزيتون (شعر).

عاشق من فلسطين (شعر).

آخر الليل (شعر).

مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).

يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).

يوميات جرح فلسطيني (شعر).

حبيبتي تنهض من نومها (شعر).

محاولة رقم 7 (شعر).

احبك أو لا احبك (شعر).

مديح الظل العالي (شعر).

هي اغنية ... هي اغنية (شعر).

لا تعتذر عما فعلت (شعر).

عرائس.

العصافير تموت في الجليل.

تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.

حصار لمدائح البحر (شعر).

شيء عن الوطن (شعر).

وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات).



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:40:50
الرسالة:


نزار قباني


نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .


يقول نزار قباني عن نشأتة "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية".


التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن. وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولاها " قالت لي السمراء " 1944 .


بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. واثارت ضده عاصفة شديدة حتى أن طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993).


كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته, قرر بعدها محاربة كل الاشياء التي تسببت في موتها. عندما سؤل نزار قبانى اذا كان يعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب في العالم العربي سجين و أنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس و الجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمة".

تزوّج نزار قباني مرتين، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" وأنجب منها هدباء و وتوفيق . و الثانية عراقية هي "بلقيس الراوي" و أنجب منها عُمر و زينب . توفي اينة توفيق و هو في السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب و كانت وفاتة صدمة كبيرة لنزار، و قد رثاة في قصيدة إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني. وفي عام 1982 قُتلت بلقيس الراوي في انفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها بلقيس ..


بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته . ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل ..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب؟؟ ، و المهرولون .

وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً في الحب و السياسة و الثوره .


.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:46:45
الرسالة:

حافظ ابراهيم



حافظ إبراهيم "شاعر النيل" ولد في 4 فبراير 1872-
ديروط وهو من أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث،
نال لقب شاعر النيل بعد أن عبر عن مشاكل الشعب،
أصدر ديوانا شعريا في ثلاثة أجزاء، عين مديرا لدار
الكتب في أخريات حياته وأحيل إلى التقاعد عام 1932
،ترجم العديد من القصائد والكتب لشعراء وأدباء الغرب
مثل شكسبير وفيكتور هوجو

آثاره الادبية

الديوان.

البؤساء: ترجمة عن فكتور هوغو.

ليالي سطيح في النقد الاجتماعي.

في التربية الاولية.

الموجز في علم الاقتصاد.


وفاته

توفي حافظ ابراهيم سنة 1932 م في الساعة الخامسة
من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه
لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذى أسرع
لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ فى النزع الاخير،
توفى رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفيسة (رضي
الله عنها).

ولقد توفى في 21 يونيو 1932.

جمع شعره في ديوان موحداً ، وانتمى هو وأحمد شوقي
إلى مدرسة الإحياء وعرف بموقفه ضد المستعمر
في حربه ضد اللغة العربية .



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:48:40
الرسالة:

إبراهيم ناجي




إبراهيم ناجي

شاعر مصري ولد في عام 1898 م وذلك في حي شبرا في القاهرة. وتوفي في عام 1953 عندما كان في الخامسة والخمسين من العمر. وكان والد الشاعر مثقفاً، مما ساعده على نجاحه في عالم الشعر والأدب. و قد تخصص الشاعر في مجال الطب ومن بعدها عيّن مراقباً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف.

كان ناجي شاعراً يميل للرومانسية، أي الحب والوحدانية. وكان رئيساً لمدرسة أبولو الشعرية وترأس من بعدها رابطة الأدباء في الأربعينيات من القرن العشرين. ترجم إبراهيم ناجي الكتب الإنجليزية والإيطالية إلى العربية وكتب الكثير من الكتب الأدبية مثل "مدينة الأحلام" و "عالم الأسرة". ومن أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها المغنية ام كلثوم.

لقب بشاعر النيل.وشاعر الأطلال
ومن دواوينه الشعرية:


وراء الغمام

ليالي القاهرة

في معبد الليل

الطائر الجريح



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:51:09
الرسالة:

صلاح جاهين



صبح الدين حلمي، المشهور بـ صلاح جاهين (25 ديسمبر 1930 - 21 إبريل 1986 م) شاعر ورسام وممثل وموسيقي مصري

نشأته
ولد في شارع جميل باشا في شبرا. كان والده المستشار بهجت حلمى يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة و إنتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة.
درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس و الحقوق.


حياته
تزوج من الفنانة منى قطان، و أنجبا ابنه ‏بهاء


أعماله

أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا و فلم عودة الابن الضال، و لعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها. عمل محررا في عدد من المجلات و الصحف، و قام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف و صباح الخير ثم إنتقل الى جريدة الاهرام.

كتب سيناريو فلم خلي بالك من زوزو و الذي يعتبر أحد اكثر الافلام رواجا في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي. كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا ، شفيقة ومتولي و المتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهى عام 1962 و لا وقت للحب عام 1963 و المماليك 1965.

إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب و التي تجاوز مبيعات احدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها اكثر من 125 الف نسخة في غضون بضعة ايام. هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي


علاقاته الفنية

ينظر البعض الى جاهين على أنه متبنى علي الحجار، احمد زكي و شريف منير. كما أرتبط بعلاقة قوية مع الفنانة سعاد حسنى حيث دفعها الى العمل مع أحمد زكي في مسلسل هو وهي


جاهين و السياسة

كان حركة الضباط الاحرار و ثورة 23 يوليو 1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعليا بأعماله، حيث سطر عشرات الاغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصة بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت الى أصابته بكآبة.

هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات و التي قدمت طروحات سياسية تحاول كشفت الخلل في مسيرة الضباط الاحرار، و التي يتعبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 00:53:20
الرسالة:


محمود بـيرم التونسي




(3 مارس 1893 - 5 يناير 1961) شاعر زجّال مصري، جده لأبيه من تونس، كتب الكثير لأم كلثوم.

قال: إيه مراد ابن آدم؟

قلت له: طقه

قال: إيه يكفي منامه؟

قلت له: شقّه

قال: إيه يعجّل بموته؟ قلت له: زقه

قال: حـد فيها مخلّد؟

قلت له: لأه

قال لي: ما دام ابن آدم بالصفات دي

نويت أحفظ صفات ابن آدم كل ما اترقى.

بهذه الكلمات البسيطة والمعبرة لخص بيرم التونسي فلسفته الخاصة في فهم الحياة التي عاش معظمها مطارَدًا ومنفيًا ومضطهدًا.


ولد "محمود بيرم التونسي" في حي الأنفوشي بالإسكندرية بشارع البوريني بالسيالة في 3 مارس 1893، ولكن والده سجّله ضمن مواليد حي الأزاريطة في جهة الرمل.


كان لبيرم أخت واحدة من والده وكانت تكبره بحوالي عشرين عامًا، وكان والده يمتلك مع أبناء عمومته دكانًا لبيع الحرير، فكان مثل باقي التجار يريد تعليم ابنه، فما لبث أن أرسله وهو في الرابعة من عمره إلى كُتّاب الشيخ جاد الله، وأوصى الشيخ بقوله: " افعل ما تريد" فكأن الشيخ ينتظر سماع هذه الجملة حتى ينهال على الصغير بالضرب؛ حيث كان بيرم لا يجيد الحساب فلا يفرق بين السبعة والثمانية في الكتابة!


ويئس الوالد من تعليم ابنه، فسلّم بذلك وأخرجه من الكتاب وأرسله ليعمل في دكان الحرير مع أبناء عمومته، حتى ليقول بيرم عن هذه الفترة: إنه لم يستفد من هذا الشيخ إلا إلمامه بمبادئ القراءة والكتابة فقط، أما حبه وشغفه بالقراءة والمعرفة فلم يكن ليتعلمها أبدًا بهذا الأسلوب العنيف في التربية!


ويحاول والده ثانية، فيرسله إلى "مسجد المرسي أبو العباس" وكان به معهد ديني، وهناك شغف بيرم بمراقبة الطلبة الأكبر منه سنًا حيث كانوا يقرءون وهم يروحون ويجيئون في أرجاء المعهد، وبالفعل أخذ الصغير يقلدهم ويشتري الكتب ويحاول قراءتها بنفس الطريقة فما كان منهم إلا أن سخروا منه!



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:03:16
الرسالة:

أحمد رامي



أحمد رامي شاعر مصري شهير من أصل تركي فجده لأبيه الأميرلاي التركي حسين بك

الكريتلي ،ولد في 19 أغسطس 1892 م، كرّمه الرئيس المصري السابق أنور السادات

حيث منحة درجة الدكتوراة الفخرية في الفنون.فهو (شاعر الشباب)

ولد بحي السيدة زينب والتحق رامي بمدرسة المعلمين وتخرج منها عام 1914 وسافر الي

باريس في بعثه لتعلم نظم الوثائق والمكتبات واللغات الشرقية ثم حصل علي شهادة في

المكتبات من جامعة السوربون و نال أحمد رامي تقديرا عربيا وعالميا واسع النطاق حيث

كرمته مصر عندما منحته جائزة الدولة التقديرية عام 1967 كما حصل علي وسام الفنون و

العلوم كما نال أيضا وسام الكفاءة الفكرية من الطبقة الممتازة حيث قام الملك الحسن ملك

المغرب بتسليمه الوسام بنفسه كما انتخب رئيس لجمعية المؤلفين وحصل علي ميدالية

الخلود الفني من أكاديمية الفنون الفرنسية وقبل وفاته ببضع سنوات كرمه الرئيس الراحل

أنور السادات حيث منحة درجة الدكتوراه الفخرية في الفنون. لكن أمر الله لا مفر منه حيث

أصيب احمد رامي بحالة من الاكتئاب الشديد بعد وفاة محبوبته الملهمة الأساسية له أم

كلثوم ورفض أن يكتب أي شي بعدها حتي رحل في 5/6/1981 ولكن تاريخ الغناء سوف

يظل يذكر إلى أخر الزمان أمجاد الشاعر والفنان باعث النهضة والفكر في الأغنية الربية قدم

احمد رامي لام كلثوم 110 اغنية من اروع ما غنت صلاح محفوظ



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:06:09
الرسالة:


فاروق جويدة


فاروق جويدة (10 فبراير 1945) شاعر ولغوي مصري. ولد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة، تخرج في كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968، وعمل في الصحافة الأدبية، وترجمت له كتب عديدة إلى لغات أجنبية.

من مؤلفاته

"بلاد السحر والخيال"،

"أموال مصر.. كيف ضاعت؟"،

من مسرحياته

"دماء على ستار الكعبة"، و

"الخديوي والوزير العاشق"،

من دواوينه

"حبيبتي لا ترحلي"، و

"يبقى الحب"، و

"للأشواق عودة"،

"في عينيك عنواني"،

"دائما أنت بقلبي"،

"شيء سيبقى بيننا"،

"لأني أحبك"،

"زمان القهر علمني"،

"كانت لنا أوطان"،

"آخر ليالي الحلم"،

"لن أبيع العمر".


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:09:44
الرسالة:


أمل دنقل



أمل دنقل هو شاعر مصري مشهور ومفكر قومي عربي، ولد في عام 1940 بقرية "القلعة"،

مركز "قفط" بمحافظة قنا" في صعيد مصر.

كان والده عالماً من علماء الأزهر، حصل على "إجازة العالمية" عام 1940، فأطلق

اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر

العمودي، ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي،

التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.

فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة، فأصبح، وهو في هذا السن، مسؤولاً عن أمه

وشقيقيه.

أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا، والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة

الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم

موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي، لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف

إلى "الشعر". عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل

تكمن في خروجه على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات، وفي

استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.


عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969)

الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء

ووجدانه. صدرت له ست مجموعات شعرية هي:


البكاء بين يدي زرقاء اليمامة - بيروت 1969.

تعليق على ما حدث - بيروت 1971.

مقتل القمر - بيروت 1974.

العهد الآتي - بيروت 1975.

أقوال جديدة عن حرب البسوس - القاهرة 1983.

أوراق الغرفة 8 - القاهرة 1983.

كلمات سبارتكوس الأخيرة.

من أوراق أبو نواس.

لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث

الشعر، ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد

المعطي حجازي.

توفي إثر ذاك المرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:13:19
الرسالة:


إيليا أبو ماضي


إيليا أبو ماضي شاعر لبناني معاصر من شعراء المهجر في الولايات المتحدة

الأمريكية ولد في قرية المحيدثة حوالي عام 1889 وتوفي عام 1957 في نيويورك. بدأ

دراسته في قريته ثم سافر إلى الاسكندرية ومنها هاجر إلى الولايات المتحدة،. كان ينتمي

الى الرابطة القلمية انضم إليها عام 1920 التي لأسسها جبران خليل جبران.

أسس مجلة باسم السمير عام 1929 التي تحولت إلى جريدة يومية. له عدة دواوين

مطبوعه منها الجداول والخمائل وتبر وتراب تذكار الماضي، وله ديوان أبي ماضي. تميزت

اشعارة بالرقة والعذوبة والحنين الى الوطن ووصف الطبيعه. قالت عنه فدوى طوقان: «إنني

أرفع أبو ماضي إلى القمة ولا أفضّل عليه شاعراً عربياً آخر لا في القديم ولا في الحديث.

فالشعر العربي لم يعرف له من نظير.»


من شعره:

ايهـا الشاكـي ومـا بــك داء كيف تغـدوا اذا غـدوت عليـلا

ان شـر النفـوس نفـس يـؤوس يتمنـى قبـل الرحيـل الرحيـلا

ويرى الشوك في الورود ويعمـى ان يـرى فوقهـا النـدى اكليـلا

هو عـبء علـى الحيـاة ثقيـل من يرى في الحيـاة عبئـا ثقيـلا

والـذي نفسـه بغـيـر جـمـال لايرى في الوجود شيئـا جميـلا



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:17:49
الرسالة:

أحمد مطر



أحمد مطر شاعر عراقي معاصر، ولد في البصرة في مطلع الخمسينات من القرن الماضي،

وهو مستقر حاليا في لندن، يتميز بشعر المعارضة اللاذع



بداية حياته

ولد أحمد مطر في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب قرب البصرة في بداية

الخمسينيات ليكون الابن الرابع بين إخوته وأخواته العشرة، إنتقل هو وعائلته لاحقا إلى

محلة الأصمعي. وبدأ يكتب الشعر يافعا، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل

والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى

بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت،

كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت مشحونة بقوة

عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى

الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.


عمله الأدبي

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من

عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً

واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً

نفسياً واضحاً، فكان يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها

بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة. ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن ومنذ

عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن ينشر

حاليا في جريدة الراية القطرية تحت زاوية لافتات بالاضافة الى مقالات في "استراحة

الجمعة". من دواوينه: ويجد كثيرا من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الانظمة

مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان

أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم. وله قصيدة إسمها (بلاد ما بين

النحرين) تجسد الوضع العربي الحالي،وتظهره جليا كلوحة فنان


لافتات 1 1984م.

لافتات 2 1987م.

لافتات 3 1989م.

اني المشنوق اعلاه 1989م.

ديوان الساعة 1989م.

لافتات 4 1993م.

لافتات 5 1994م.

لافتات 6 1997م.

لافتات 7 1999م.

لافتات متفرقة لم تنشر في ديوان بعد


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:20:58
الرسالة:


جبران خليل جبران



جبران خليل جبران شاعر لبناني امريكي، ولد في 6 يناير 1883 م في بلدة بشري شمال

لبنان وتوفي في نيويورك 10 ابريل 1931 م بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام

1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس حيث تعمق في

فن التصوير، عاد إلى الولايات الامريكية المتحدة، واسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان

رئيسها.



أدبه

كان في كتاباته اتجاهين، أحدهما يأخذ بالقوة ويثور على العقائد والدين، والآخر يتتبع

الميول ويحب الاستمتاع بالحياة.


مؤلفاته

ألّف باللغة العربية:

دمعة وابتسامة.

الأرواح المتمردة.

الأجنحة المتكسرة.

العواصف.


البدائع والطرائف: مجموعة من مقالات وروايات تتحدث عن مواضيع عديدة لمخاطبة الطبيعة

ومن مقالاته "الأرض". نشر في مصر عام 1923.

ألّف باللغة الانجليزية:

النبي (بالانجليزية The Prophet) مكون من 26 قصيدة شعرية وترجم إلى ما يزيد على 20

لغة.

المجنون .

رمل وزبد (بالانجليزية Sand and Foam).

عيسى ابن الانسان (بالانجليزية Jesus, The Son of Man).

حديقة النبي.

أرباب الأرض.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:23:38
الرسالة:

امرؤ القيس


امرؤ القيس (124 - 80 ق.هـ / 500 - 544 م) واسمه امرؤ القيس بن حجر بن الحارث

الكندي. من أشهر شعراء العرب، وقائل أحد المعلقات ومطلعها:

فقا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسفط اللوى بين الدخول فحومل

نشأته وحياته

ولد امرؤ القيس بنجد نحو سنة 501 م وكان ذا منيتٍ عربيٍ عريق، فأمه فاطمة بنت ربيعة

أخت كليب والمهلهل، أشراف إحدى القبائل اليمنية التي كانت تسكن غربي حضرموت قبل

الإسلام، و أبوه حجر بن الحارث الكندي ملك بني أسد. نشأ امرؤ القيس نشأة ترف وشب

في نعيم، إلاّ أنه نشأ نشأة الغواة، فراح يعاقر الراح ويغازل النساء ويعشق اللهو، فأطلق

العنان لنفسه في المجون، فحاول أبوه أن يردعه، فلم يرتدع، فطرده من بيته، فراح يخالط

العرب الذين يرتادون الرياض ويلعبون ويعاقرون الخمرة ويصيدون، فكان يتجول من مكانٍ إلى

مكان طالبا اللهو والمجون حتى بلغ به الترحال –كما يقال-إلى الشّام وهناك حملت له

الأخبار خبر قتلِ أبيه على يد من قبيلة بني أسد الذين ثاروا عليه لشدته واستبداده بهم

وسوء سيرته، و كان القاتل هو علباء الباهلي، فهب امرؤالقيس و قال قولته

المشهورة: "ضيعني صغيرا، وحمّلني دمه كبيرا، لا صحو اليوم ولا سكر غدا، اليوم خمر

وغدا أمر"، وحلف على نفسه ألاّ يأكل لحما ولا يشرب خمرا حتى يقتل من بني أسد مائة

ويحزن مائة آخرون. فرحل امرؤ القيس يسنتصر القبائل للأخذ بثأر أبيه من بني أسد، فطلب

العون من قبيلتي بكر وتغلب فأعانوه وأوقعوا ببني أسد، وقتلوا منهم، واكتفوا بذلك، ولكن

امرأ القيس لم يكتف، فتركوه وحيدا، فتوجّه إلى السموأل طالبا العون في كتابٍ يريده إلى

الحارث بن شحر الغساني لعله يتوسط لدى قيصر الرّوم فيقسطنطينية، فيكون له منجدا.

غادر امرؤ القيس تيماء–أرض السموأل-إلى القسطنطينية يريد القيصر يوستينيانوس،

ورافقه في سيرته الشاقة عمرو بن قميئة، وكان من خدم أبيه، وقد ثقلت بهم المسيرة إلى

أن وصلوا القسطنطينية والتقى فيها بالقيصر، فأكرم وفادته ووعده بالمدد والعدة، ولكن

الآمال لم تتحقق، فصار امرؤ القيس بائسا. وفيما هو في طريق العودة، تفشّى فيه داءٌ

كالجدري، فتقرّح جسمه، وسمّي بذو القروح. ولمّا صار إلى بلدة من بلاد الروم تدعى (

أنقرة ) بدأ يُحتضر بها فقال : رُبَّ خطبةٍ مُسْـحَنْفَرَهْ وطعنــةٍ مثْعَنْجَــرَهْ وجفْــنةٍ مُتحيِّـره

حلّــتْ بأرضِ أنـقره ورأى هناك قبر امرأةٍ من بنات الملوك قد دفنت في سفح جبلٍ يقال له (

عسيب ) فقال بعد سماعه بخبرها: أجارتَنا إنّ المزارَ قريبُ وإنّي مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ

أجارتَناإنّاغريبانِ هاهنا وكلُّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ ومات بعدها سنة 540 م، ودفن في أنقرة،

إحدى مدن الروم.

تختلف بعض المصادر حول رواية موت امرىء القيس، حيث أن هناك رواية أخرى تقول أنّ

رجلاً من بني أسد-و كان أبوه قد قتل على يد القيس- كان يضمر الحقد له، لذلك قرر

الإنتقام منه، فذكر للقيصر أن امرأ القيس كان يراسل ابنته ويواصلها، فأرسل القيصر إليه

عباءةً مسمومةً، فلمّا لبسها، جرى فيه السم فتقرّح جسمه وسمّي بذي القروح نسبةً

إلى ذلك.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:26:52
الرسالة:

عبد الرحمن الابنودي

شاعر ألاصــــــول وعاشــق مصـــر صاحب الاشعار الموسيقية الخالدة أشعارة هي نغمات

وتقاسيم للناى على ضفاف نهر النيل تأتي نابضة بروح الحياة وفي لون الطمي والخضرة أنة

مجدد دماء الأغنية الرومانسية حين عرفت كلماته الطريق الى حنجرة عبد الحليم ونجاة

وفايزة أنة مجدد روح الاغنية الشعبيةعندما تعاون مع بليغ حمدي ومحمد رشدي أنة دماء

جديدة أعادت للشعر نضارته وحيويته خلال ما يقرب من نصف قرن وأعادت توظيف أدواته

واكتشاف أهدافه القومية والفنية رغم وجود المعوقات أنة الشاعر الذي كتب القصيدة -

الرواية لاول مرة في تاريخ الشعر العربي منذ ديوان" احمد سماعين .. سيرة انسان". ذلك

الديوان الفريد في علاقته بين عامل في السد العالي وزوجته وبلغ من جماهيريته وكأنة لم

يكتب غيره من اعمال مثل "جوابات حراجي القط الى زوجته فاطمة" و "وجوه على

الاسفلت" عن مدينة السويس أثناء حرب الاستنزاف و "الموت على الاسفلت" الذي بدأ

بمرثية صغيرة للرسام المناضل الفلسطيني ناجي العلي أنة الشاعر القادر على الالتحام

بوجدان البسطاء و الذي جعل الشعب يعترف بوظيفة شاعر العامية ويعرف قيمته ويحمله

في ضميره ذلك انة اقتربت كثيراِ من البشر بحكم النشأة والتجربة والمواقف فهو شاعر يعرف

الحفاة العراة في أبعد قرية مصرية ويعبر عن نبض الشارع العربي

أنة شـاعـر الوطــن عبــد الرحمــن ألابنــودي


أنة من مؤسسي الحركة الادبية المتميزة التي برزت فيها اللهجة العامية والتاريخ

الشفاهي بشكل رئيسي

وهو عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة في مصر

كتب في عدد من الصحف والمجللات الدورية المصرية ومازال مستمراً


من مؤلفاته الشعرية:

- الأرض والعيال، صدر عام 1964، 1975

- الزحمة صدر عام 1967، 1976

- عماليات صدر عام 1968

- جوالبات حراجي القط 1969، 1977

- أنا والناس شعر 1973

- بعد التحية والسلام 1975

- السيرة الهلالية وتتضمن أربعة أجزاء هي على التوالي:

- خضرة الشرنقة

- أبو زيد في أرض العلامات

- فرس جابر العقيلي


- حروف الكلام ديوان شعر

ترجمت أعماله الي عدة لغات أجنبية منها علي سبيل المثال (شيء من وعي سيرة بني

هلال) والتي ترجمت الي الفرنسية عام 1978

وصدر له أيضاً عددا من الرويات الشعرية منها علي سبيل المثال (أحمد سماعين) عام

1972،
ولشاعرنا الأبنودي أيضاً عدد من الدراسات الأدبية التي تبحث في التراث الشفاهي و

الموسيقي لمصر ومن أهمها كتابه (غنا الغلابة) دراسة عن الأغنية و القرية. وقد

أدى عدد من المطربين أغنيات من كلمات شاعرنا الأبنودي وبخاصة خلال حربي 1967،

1973

كما كتب قصائد وطنية وقومية لفلسطين والقدس وما زال متمسكاً بمواقفه القومية الثابتة

ويتابع إبداعاته ويسام في إحياء الأمسيات الشعرية في عدد من المنابر الثقافية في الوطن

العربي


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:29:48
الرسالة:


احمد فؤاد نجم




احمد فؤاد نجم (مواليد 1929 - محافظة الشرقية )أحد أهم شعراء العامية في مصر و أحد

ثوار الكلمة و اسم بارز في الفن و الشعر العربي الملتزم بقضايا الشعب و الجماهير الكادحة

ضد الطبقات الحاكمة الفاسدة , وبسب ذلك سجن ثمانية عشر عاما . يترافق اسم احمد

فؤاد نجم مع ملجن و مغن ملتزم أيضا يدعى الشيخ إمام , حيث تتلازم أشعار نجم مع غناء

إمام لتعبر عن روح الاحتجاج الجماهيري الذي بدأ بعد نكسة حزيران 1967 .

قال عنه الشاعر الفرنسي لويس أراجون : إن فيه قوة تسقط الأسوار , و أسماه الدكتور

علي الراعي "الشاعر البندقية" في حين يسميه : أحد الحكام العرب و هو أنور

السادات : "الشاعر البذيء" .

وعمل في معسكرات الجيش الانجليزي متنقلا بين مهن كثيرة كواء..لاعب كرة..

بائع ..عامل انشاءات وبناء.. ترزي. وفي فايد وهي احدى مدن القنال التي كان يحتلها

الانجليز التقى بعمال المطابع وكان في ذلك الحين قد علم نفسه القراءة والكتابة. واشترك

مع الآلاف في المظاهرات التي اجتاحت مصر سنة 1946 وتشكلت اثناءها اللجنة الوطنية

العليا للطلبة و لعمال.

وفي الفترة ما بين 51 الى56 اشتغل شاعرنا عاملا في السكك الحديدية. وبعد هذه الفترة

بدأ في نشر دواوينه سجن عدة مرات بتهم مختلفة إلتقى بالشيخ إمام وكونا ثنائيا رائعا

نجم بشعره وإمام بألحانه وصوته وكان لهذه الأشعار بصوت الشيخ إمام تأثيرا قويا على

الطلبة في الجامعات وعلى فئات متعددة من الشعب ألف عدة دواويين وكتب في مختلف

المجالات أشعارا عبرت عن أحداث تاريخية هامة في مصر والعالم العربي وأشعارا غنائية

ومازال نجم يسكن حجرة متواضعة في حارة حوش قدم.


من اشعاره

زي النهار ده من كام سنه مفيش لزوم للعـد والحسبنه

اصل الحكايه عد عمرك ياجحا

قال يوم مفلس وخمسه سته عكننه

فلس ... فلس ... فلس يحيا الفلس والجدعنه


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:32:41
الرسالة:


محمد إقبال


محمد إقبال (9 تشرين الثاني 1877 - 1938) شاعر الشرق وفيلسوف الانسانية ,ولد في

سيالكوت في البنجاب في من اسرة برهمية كشميرية الاصل, اهتدى احد اسلافه فيها

الى الاسلام قبل حكم الملك المغولي الشهير (أكبر) ونزح جد اقبال الى سيالكوت التي

نشأ فيها اقبال ودرس اللغة الفارسية و العربية الى جانب لغته الأردية , رحل اقبال الى

اوروبا وحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونخ في المانيا , وعاد الى وطنه ولم يشعر

الا انه خلق للأدب الرفيع والشعر البديع وكان وثيق الصلة بأحداث المجتمع الهندي حتى

اصبح رئيسا لحزب العصبة الاسلامية في الهند ثم العضو البارز في مؤتمر الله أباد التاريخي

حيث نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس ورأى تأسيس دولة اسلامية اقترح لها

اسم باكستان , توفي اقبال 1938 بعد ان ملأ الاّفاق بشعره البليغ وفلسفته العالية ، غنت

له أم كلثوم احدى قصائده و هي "حديث الروح

في عام 1905 , ذهب إقبال إلى أوروبا و بدأ دراسته بكلية اللاهوت , جامعة كامبردج .

استطاع أثناء تواجده في انكلترا أن يمارس القانون أيضا . استفاد إقبال بشكل خاص من جو

كامبردج العلمي و من النقاشات التي أجراها مع طلبتها المتميزين مما أسهم في تطور

فكره و تفتح آفاقه .

لم يكتف إقبال بالدراسة في كامبردج , بل تابع دراسته في جامعة ميونيخ و هناك حصل

على درجة الدكتوراه في الفلسفة بأطروحة حملت عنوان " تطور الميتافيزيقيا في بلاد

فارس " , عمله الآخر باللغة الإنكليزية كان كتاب " تجديد الفكر الديني في الإسلام " The

Reconstruction of Religious Thought in Islam الذي نشر في عام 1928 .

بينما كان إقبال ما يزال في أوروبا بدأ بكتابة الشعر باللغة الفارسية , كان اختياره للغة

الفارسية كونها قادرة أن توصله إلى جمهور أوسع في إيران و افغانستان , لكنه لاحقا قرر

أن يكتب بالأوردية بعد أن اكتشف أن معظم شعبه الأصلي من الهنود لا يفهمون الفارسية .


اّثاره

رسالة المشرق (بيام مشرق)

زبور العجم (زبور عجم)

والآن ماذا ينبغي ان نفعل يا أمم الشرق

الفتوحات الحجازية (أرمغان حجاز)



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 01:36:21
الرسالة:

احمد شوقى


ولد أحمد شوقي في القاهرة عام1868م، في أسرة ميسورة الحال تتصل بقصر الخديوي

أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه.... وفي سن الرابعة أدخل كتاب الشيخ صالح

بحي السيدة زينب... انتقل الى مدرسة المبتديان الابتدائية ، وبعد ذلك المدرسة التجهيزية

الثانوية حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه...


أتم الثانوية..ودرس بعد ذلك الحقوق، وبعد ان أتمها..عينه الخديوي في خاصته..وأرسله بعد

عام إلى فرنسا ليستكمل دراسته، وأقام هناك 3 أعوام..عاد بالشهادة النهائية سنة1893 م....

عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته


أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م وتاريخ صدوره الحقيقي

سنة1890م


نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض

الإنجليز حمايتهم على مصر 1920 م


أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز


، وعلى بك الكبير


توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 12:32:57
الرسالة:

أحمد بخيت‏



أحمد بخيت أحمد بخيت (مصر).

ولد عام 1966 بمدينة أسيوط بصعيد مصر.

درس بالقاهرة فحصل على الابتدائية والإعدادية والثانوية, ثم التحق بكلية دار

العلوم وتخرج فيها عام 1989.

عمل معيداً في قسم النقد الأدبي بكلية الدراسات العربية - جامعة القاهرة -

فرع الفيوم, وهو الآن متفرغ للكتابة.

بدأ كتابة الشعر عام 1985, وشارك في عديد من المهرجانات العامة, كما أذيعت

قصائده في الإذاعة والتلفزيون, ونشرت بعض قصائده في المجلات العربية.

دواوينه الشعرية: لا تسألي 1986 - وطن بحجم عيوننا 1989 - وداعاً أيتها

الصحراء 1998 - ليلى شهد العزلة 1998 - صمت الكليم 2000.


مؤلفاته: عبقرية الأداء في شعر المتنبي.

حصل على الجائزة الأولى في الشعر من المجلس الأعلى للثقافة 1987,

1988, 1989, وعلى جائزة تشجيعية من وزارة الثقافة في النقد الأدبي, وعلى

درع الجامعات في الشعر 1989 ودرع الجامعات في البحوث الأدبية 1989,

ومنحته كلية دار العلوم شهادة تقدير لتميزه في مجال الشعر, نال جائزة الدولة

التشجيعية في الشعر 2000 , وجائزة أفضل قصيدة من مؤسسة جائزة

عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري 2002


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 12:40:21
الرسالة:

أحمد بخيت‏




أحمد بخيت أحمد بخيت (مصر).

ولد عام 1966 بمدينة أسيوط بصعيد مصر.

درس بالقاهرة فحصل على الابتدائية والإعدادية والثانوية, ثم التحق بكلية دار العلوم وتخرج

فيها عام 1989.

عمل معيداً في قسم النقد الأدبي بكلية الدراسات العربية - جامعة القاهرة - فرع الفيوم,

وهو الآن متفرغ للكتابة.

بدأ كتابة الشعر عام 1985, وشارك في عديد من المهرجانات العامة, كما أذيعت قصائده في

الإذاعة والتلفزيون, ونشرت بعض قصائده في المجلات العربية.

دواوينه الشعرية: لا تسألي 1986 - وطن بحجم عيوننا 1989 - وداعاً أيتها الصحراء 1998 -

ليلى شهد العزلة 1998 - صمت الكليم 2000.


مؤلفاته: عبقرية الأداء في شعر المتنبي.

حصل على الجائزة الأولى في الشعر من المجلس الأعلى للثقافة 1987, 1988, 1989,

وعلى جائزة تشجيعية من وزارة الثقافة في النقد الأدبي, وعلى درع الجامعات في الشعر

1989 ودرع الجامعات في البحوث الأدبية 1989, ومنحته كلية دار العلوم شهادة تقدير

لتميزه في مجال الشعر, نال جائزة الدولة التشجيعية في الشعر 2000 , وجائزة أفضل

قصيدة من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري 2002


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 12:46:31
الرسالة:


فاروق شوشة


فى مدينة دمياط قرية الشعراء فى يناير عام 1936


شاعر كبير ومذيع بالإذاعة المصرية


حفظ القرأن الكريم وهو فى القرية


تلقى تعليمه الأولى فى مدرسة دمياط الإبتدائية ثم مدرسة دمياط الثانوية وكان ذلك فى الأربعينات


حصل على ليسانس دار العلوم - دبلوم كلية التربية - معهد تدريب الإذاعة


عمل فور تخرجه بالتدريس ثم إلتحق بالإذاعة حيث عمل مذيعاً ومقدم برامج


تدرج فى عدة مناصب بالإذاعة حتى شغل مدير عام البرنامج العام ورئيساً للشبكة الرئيسية


له إبنتين يارا و رانا


أولى قصائده كانت إلى مسافر


اصدار

إلى مسافرة 1966 ،العيون المحترقة 1972، لؤلؤة في القلب 1973 ،في انتظار ما لا يجيء 1979، الدائرة المحكمة 1983
لغة من دم العاشقين 1986 ،يقول الدم العربي 1988، هئت لك 1992 ،سيرة الماء 1994

قدم دراسات ومختارات شعرية للمكتبة العربية كثيرة جدا منها لغتنا الجميلة
1973 ،أحلى عشرين قصيدة حب في الشعر العربي 1973، لغتنا الجميلة ومشكلات المعاصرة 1979، أحلى عشرين قصيدة في الحب الإلهي 1983 ،العلاج بالشعر 1982 ،مواجهة ثقافية 1989 ،عذبات العمر الجميل 1992

جوائز

من أهم الجوائز التي حصل عليها جائزة الدولة التشجيعية 1986
جائزة كفافيس الدولية في الشعر 1991
جائزة محمد حسن فقي السعودية في الشعر 1994 جائزة الدولة التقديرية 1997

له برنامج إذاعي شهير هو لغتنا الجميلة والذي بدأه الشاعر في عام
1967 وله برنامج تلفزيوني هو أمسية ثقافية وبداه عام 1977 له باب شهري بمجلة العربي الكويتية بعنوان جمال العربية



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:29:47
الرسالة:


أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي ( 363-449 هـ/973-1057 م) ولد في

مدينة المعرة ونشأ في بيت علم ووجاهة، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره.

درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه على نفر من أهله، وفيهم القضاة

والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه ويدل شعره ونثره على أنه

كان عالما بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار.

كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر. سافر في أواخر

سنة 398 هـ إلى بغداد فزار دور كتبها وأخذ عن علمائها، وكانت بغداد في ذلك الوقت

مجتمع علماء العصر في كل العلوم والفنون. عاد إلى المعرّة سنة 400 هـ وشرع في

التأليف والتصنيف ملازما بيته، ودعا نفسه رهين المحبسين، أي حبسه عن النظر بعد

عماه وانحباسه في منزله لم يغادره حتى توفي.


عاش المعري بعد اعتزاله زاهدا في الدنيا، معرضا عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان، ولا ما

ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. يعتبر المعري من

الحكماء والنقاد. توفي المعري عن 86 عاما ودفن في منزله بالمعرة.


عقيدته


وقد أثارت عبقرية المعري حسد الحاسدين فمنهم من زعم أنه قرمطي، ومنهم من زعم أنه

درزي وآخرون قالوا إنه ملحد ورووا أشعارا اصطنعوا بعضها وأساؤوا تأويل البعض الآخر، غير أن

من الأدباء والعلماء من وقفوا على حقيقة عقيدته وأثبتوا أن ما قيل من شعر يدل على

إلحاده وطعنه في الديانات إنما دس عليه وألحق بديوانه. وممن وقف على صدق نيته

وسلامة عقيدته الصاحب كمال الدين ابن العديم المتوفي سنة 660 هـ وأحد أعلام عصره،

فقد ألّف كتابا أسماه العدل والتحري في دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري وفيه

يقول عن حساد أبي العلاء "فمنهم من وضع على لسانه أقوال الملحدة، ومنهم من حمل

كلامه على غير المعنى الذي قصده، فجعلوا محاسنة عيوبا وحسناته ذنوبا وعقله حمقا

وزهده فسقا، ورشقوه بأليم السهام وأخرجوه عن الدين والإسلام، وحرفوا كلامه عن

مواضعه وأوقعوه في غير مواقعه".

تلاميذه

درس على أبي العلاء كثير من طلاب العلم ممن علا شأنهم في العلم والأدب، ومنهم أبو

القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي وأبو الطاهر

محمد بن أبي الصقر الأنباري وأبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي فلم نجد أحد

منهم إلا مثنيا على علم المعري وفضله، معجبا بشدة فطنته وقوة حافظته، معترفا بحسن

عقيدته وصدق إيمانه

آثاره

رسالة الغفران

ديوان اللزوميات

ديوان سقط الزند

رسالة الصاهل والشاحج

رسالة الملائكة

رسالة الهناء

رسالة الفصول والغايات


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:39:21
الرسالة:


قاسم حداد

قاسم حداد شاعر معاصر من البحرين ولد في عام 1948 , شارك في تأسيس (أسرة الأدباء

والكتاب في البحرين) عام 1969. وشغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة

تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) ,

ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية


نشاطاته

شارك في المهرجانات التالية والندوات التالية

مهرجان المربد - بغداد - 1974

مهرجان أصيلة العاشر 1987- المغرب - 1986

مهرجان جرش - الأردن - 1997

المؤتمر الأول لاتحاد الكتاب اللبنانيين - بيروت 1984

مهرجان الإبداع - القاهرة

ندوة العمل الثقافي المشترك ( الكويت / الرياض )1985

لقاء الشعر العرب الفرنسي- غرنوبل - فرنسا / الرباط - المغرب 1986

الندوة الشعرية في مئوية جامعة جورج تاون - واشنطن 1989

ندوة الانتفاضة الفلسطينية - صنعاء 1989

معرض الكتاب في الشارقة - الإمارات العربية المتحدة

ندوة أبو القاسم الشابي- فاس - المغرب - 1994

مهرجان مؤسسة الهجرة للثقافة العربية- أمستردام- هولندا - 1998

ومهرجانات عديدة اخرى, يكتب مقالاً أسبوعياً منذ بداية الثمانينات بعنوان (وقت للكتابة)

ينشر في عدد من الصحافة العربية.


اصدارته

1. قلب الحب

الشركة العربية للوكالات و التوزيع - البحرين، أسرة الأدباء و الكتاب في البحرين، الطبعة

الأولى أبريل 1970 - بيروت، لوحة الغلاف - عبد الله المحرقي، الطبعة الثانية - دار الربيعان -

الكويت عدد الصفحات -198.


2. الدم الثاني.

الطبعة الأولى -أبريل الطبعة الأولى - سبتمبر 1975، دار الغد - البحرين، الغلاف عبد الله

يوسف عدد الصفحات 112.

3.خروج رأس الحسين من المدن الخائنة.


الطبعة الأولى -أبريل 1972، دار العودة - بيروت، لوحة الغلاف عبد الله يوسف، عدد الصفحات

91.

4. البشارة.


الشركة العربية للوكالات و التوزيع - البحرين، أسرة الأدباء و الكتاب في البحرين، الطبعة

الأولى أبريل 1970 - بيروت، لوحة الغلاف - عبد الله المحرقي، الطبعة الثانية - دار الربيعان -

الكويت عدد الصفحات -198.

5. النهروان.

الرؤية التشكيلية: جمال هاشم، الطبعة الأولى 1988، المطبعة الشرقية - البحرين، الطبعة

الثانية 1997، وكالة الصحافة العربية - القاهرة، عدد الصفحات 104.


6. انتماءات.


الطبعة الأولى 1982، دار الفارابي - بيروت.


7. شظايا.

الطبعة الأولى 1981،دار الفارابي - بيروت، الغلاف سلفادور دالي، عدد الصفحات 175.


8. القيامة.


الطبعة الأولى 1980، دار الكلمة / دار بن رشد - بيروت، لوحة الغلاف - خوان ميرو، عدد

الصفحات 114.


9. مجنون ليلى.

(بالاشتراك مع الفنان العراقي ضياء العزاوي)، طبعة لندن، مجموعة أرابسك - لندن 1996.

10. عزلة الملكات.


الطبعة الأولي 1992، أسرة الأدباء و الكتاب - البحرين، (كتاب كلمات)، الغلاف خالد

الهاشمي، عدد الصفحات 102.

11. يمشي مخفورا بالوعول.

الطبعة الأولى 1990، رياض الريس للنشر - لندن، عدد الصفحات 108.


12. الجواشن.


الطبعة الأولى - 1989، دار توبقال للنشر - المغرب، الغلاف رشيد القريشي، عدد الصفحات

177.

13. علاج المسافة.


الطبعة الأولى ‏2000‏، دار تبر الزمان - تونس، 3 نهج البقيع - الغزالة 2083، تونس.

14. قبر قاسم.

الطبعة الأولى 1997، الكلمة للنشر و التوزيع - البحرين، الغلاف واللوحات الداخلية ضياء

العزاوي.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:41:58
الرسالة:


علي محمود طه




علي محمود طه (1902-1949) شاعر مصري من أعلام الرومانسية العربية بجانب جبران

خليل جبران، البياتي، السياب وأمل دنقل وأحمد زكي أبو شادي.


ولد الشاعر "علي محمود طه" بمدينة المنصورة بمصر سنة 1902، وتخرج في مدرسة

الفنون التطبيقية سنة 1924 حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني.


وعلي محمود طه من أعلام مدرسة أبولو التي أرست أسس الرومانسية في الشعر

العربي.. يقول عنه أحمد حسن الزيات: كان شابًّا منضور الطلعة، مسجور العاطفة،

مسحور المخيلة، لا يبصر غير الجمال، ولا ينشد غير الحب، ولا يحسب الوجود إلا قصيدة

من الغزل السماوي ينشدها الدهر ويرقص عليها الفلك!!


ويرى د. سمير سرحان ود. محمد عناني أن "المفتاح لشعر هذا الشاعر هو فكرة الفردية

الرومانسية والحرية التي لا تتأتى بطبيعة الحال إلا بتوافر الموارد المادية التي تحرر الفرد

من الحاجة ولا تشعره بضغوطها.. بحيث لم يستطع أن يرى سوى الجمال وأن يخصص

قراءاته في الآداب الأوروبية للمشكلات الشعرية التي شغلت الرومانسية عن الإنسان

والوجود والفن، وما يرتبط بذلك كله من إعمال للخيال الذي هو سلاح الرومانسية الماضي..

كان علي محمود طه أول من ثاروا على وحدة القافية ووحدة البحر، مؤكداً على الوحدة

النفسية للقصيدة، فقد كان يسعى - كما يقول الدكتور محمد حسين هيكل في كتابه ثورة

الأدب - أن تكون القصيدة بمثابة "فكرة أو صورة أو عاطفة يفيض بها القلب في صيغة

متسقة من اللفظ تخاطب النفس وتصل إلى أعماقها من غير حاجة إلى كلفة ومشقة..

كان على محمود طه في شعره ينشد للإنسان ويسعى للسلم والحرية؛ رافعاً من قيمة

الجمال كقيمة إنسانية عليا..

تأثر طه بشعراء الرمزية أمثال بودلير، ألفريد دي فيني، شيللي، وجون مانسفيلد.


أشهر أعماله

الملاح التائه

ميلاد الشاعر

الوحي الخالد

رثائيات

سيد درويش

الملك فيصل الأول

حافظ إبراهيم

أحمد شوقي

عدلي يكن

أمين المعلوف - بقصيدة "قبر شاعر"


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:45:20
الرسالة:


مجيب المصري


حسين مجيب المصري شاعر مصري. عميد تقديم الأدب الإسلامي للعربية. كتب خمس معاجم أوردية وتركية وفارسية. قرض الشعر بالعربية والفارسية والتركية.
بعميد الأدب الإسلامي المقارن اعترافا بدوره في تعريف القارئ العربى بالأدب الإسلامي، وخاصة الأدبين التركي والفارسي. فهو أول عربي يحمل الدكتوراة في الأدب التركي، وأول من ألف كتابا بالعربية في تاريخ الأدب التركي، وأول من درس الأدب الإسلامي المقارن، وأول عربي له ديوان شعر بالتركية، وأول من ترجم شعرا من التركية، ترجم وألف أكثر من سبعين كتابا في الأدب الإسلامي المقارن والأدبين التركي والفارسي. وأول عربي يجيد ثماني لغات شرقية وأوربية (الفارسية، التركية، الأردية، الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية، الإيطالية، الروسية).
إنه الدكتور حسين مجيب المصري الذي استطاع طوال ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن الكشف عن كنوز الأدب الإسلامي المخفية، وأثبت أن الوحدة الإسلامية بين الشعوب هي فى المقام الأول وحدة ثقافية، فأثرى المكتبة العربية والإسلامية بمؤلفاته وترجماته النادرة، وعقد المقارنات بين آداب الشعوب الإسلامية، وجعلها تمتزج فى نسيج واحد تحت عباءة الإسلام، ولسانه يقول: "لقد عاهدت الله وعاهدت نفسي منذ سنين عدد أن أداوم على توافري وعكوفي على الأدب الإسلامى المقارن، لا أنقطع عن ذلك إلى يوم ألقى ربي"، وساعده على ذلك إجادته للغات المختلفة، مما جعله على معرفة جيدة بآداب وثقافات تلك الشعوب، فقدم أكبر وأعظم عدد من الإسهامات فى الأدب الإسلامى المقارن، والذي لم يلتفت إليه أحد من قبله، فقدم لنا من الاكتشافات فى التراث الإسلامي ما لم يألفه أو يعرفه القارئ العربي، ففتح مجالا جديدا للعلم والبحث وساهم فى تقارب الشعوب الإسلامية.
أنجبت فاطمة هانم حفيدة محمد ثاقب باشا وزير الأشغال المصرية في عهد الخديوي إسماعيل طفلا شاعت به البهجة في قصر الجد الوزير، سمي حسين تيمنا بالإمام الحسين رضي الله عنه، وكانت له مربية نمساوية تعلمه الفرنسية، فجرت على لسانه لثغات حلوة بالعربية والفرنسية، وكان والده علي حسني المصري ناظر دار العلوم العليا أكبر معهد علمي في مصر قبل تأسيس الجامعة المصرية. كان الفتى يستمع إلى أحاديث أساتذته في المدرسة عن فضل أبيه عليهم في إتقان اللغة العربية، وكثيرا ما أثنى الأساتذة على التلميذ، ويقولون له: "يا مصري ستكون أديبا عظيما"، ولكن التلميذ كان متأخرًا دراسيا لضعف بصره، حيث أجريت له عمليتان في عينه، ولكنه حاول جاهدا التغلب على هذه العقبة، وساعده على ذلك موهبته وتفوقه في اللغة العربية والإنجليزية.
وحينما بلغ حسين من العمر 13 عاما تعلق بحلاق لبناني كان يجاور القصر يحب الشعر حبا جما، وينشد الشعر القديم والحديث ويلحن قصائد الشعر، وفى بيته الكثير من الدواوين النادرة، فعرف حسين منه أسماء الشعراء الجاهليين والإسلاميين والمحدثين وأسماء أمهات الكتب في الأدب العربي والكتب الحديثة، فقرأ لجبران خليل جبران ومي زيادة ومصطفى صادق الرافعي، وحفظ كثيرا من الشعر، وبذلك أدركته حرفة الأدب.
وحين التحق بالثانوية العامة نظم شعرا بالفرنسية، كما كانت له عدة محاولات في ترجمة الشعر الإنجليزي إلى العربية، فتعرف في وقت باكر على أصول الترجمة، ونظم الشعر في لغات الشعوب الأخرى، وكان أول ما نظمه من شعر في اللغة العربية في وفاة ابنة عمه في ريعان شبابها، فتخيلها حبيبته استودعها الثرى، ونظم قصيدة هي من أعز القصائد إلى قلبه، ونشرت القصيدة في صحيفة "المدرسة السعيدية"، ثم نشرها في دواوين "شمعة وفراشة" ويقول فيها:
ذكرى بقلبي قد تفتح وردها ولوردها شوك من الأشجان
ما دام حسن في الوجود لأجل ذا ذبلت ذبول الزهر في البستان
يا لهف قد ماتت فما هي حيلتي فيما قضاه الله للإنسان
وأول ما يلحظه القارئ في شعر حسين مجيب المصري هو غلبة الحزن في أشعاره، وهو ما لازمه إلى الآن في قصائده. وفى هذه الفترة قرأ الكثير من كتب الأدب العربي والفرنسي والإنجليزي حتى كان يصل الليل بالنهار.

عن الأدب والشعر والسيرة الإسلامية
في عام 1948 وضع مجيب المصري كتابا بعنوان "فارسيات وتركيات" عن الغناء في التراثين الفارسي والتركي، وتوخى أن يرسم على الغلاف صورة شاعر ربابة، حيث غلب على الكتاب طابع الأغاني الشعبية حتى يسهل فهمها أو الترنم بها، وابتعد عن الشعر لصعوبة فهمه ممن لا علم له بشعر الفرس والترك. ومن موضوعات الكتاب: الصدق والكذب في إيران القديمة، وحريم السلطان، وخديجة الشركسية، وغيرها من الموضوعات الخفيفة المستمدة من المراجع ودواوين شعراء الترك والفرس، وبهذا الكتاب مهد لتقديم الأدبين الفارسي والتركي للقارئ العربي، بعيدا عن قيود المنهج الأكاديمي.
وبعد عامين أصدر كتابه الثاني "من أدب الفرس والترك"، وهذه باكورة مقارناته في الأدب الفارسي والتركي وقد تضمنت كتاباته فيما بعد المقارنة بين الشعر والأدب العربي والشعر والأدب الأوردي، ونحسبه أول من قارن بين الأدبين العربي والتركي، وهو القائل في مقدمة الكتاب "إنما نريد أن نمهد طريقا لمن بعدنا حتى يسلكوه رحبا مطمئنا، ونهيب بغيرنا من تلاميذنا وزملائنا أن يمضوا فيه قدما" وسلك هذا الطريق عدد كبير من تلاميذه، منهم من يشتغل بالتدريس في أكثر من ست وعشرين جامعة في الشرق والغرب مثل جامعة ساو باولو في أمريكا الجنوبية وهارفارد في أمريكا الشمالية وجامعات لندن وجامعات الشمال الأفريقي والخليج وجميع الجامعات المصرية.
أما كتابه "رمضان في الشعر العربي والفارسي والتركي" فيشرح فيه كيف يستقبل العثمانيون هذا الشهر الكريم بالحفاوة والترحاب وكيف تتزين إستانبول لاستقبال الشهر الكريم وهو ما كشف عن مظاهر الحضارة الإسلامية عند الأتراك في ذروتها.
كما كتب عن سير الصحابة في تراث العرب والأتراك والفرس فله "سلمان الفارسي بين العرب والفرس والترك"، وكذلك "أبو أيوب الأنصاري عند العرب والترك"، وكتاب في "المسجد بين شعراء العربية والفارسية والتركية" وتطرق فيه إلى أهم مظاهر الفن الإسلامي ووصف العمارة الإسلامية.
وما أجمل أن يقترن الشعر بالتاريخ في كتابه "غزوات الرسول بين شعراء الشعوب الإسلامية" وله "أثر الفرس في حضارة الإسلام" حيث بين أثر الفرس فيها مستندا إلى العديد من المراجع في ثماني لغات، مما جعل مادة الكتاب غزيرة. ومن أمتع ما كتب كتاب "في الأدب الشعبي الإسلامي المقارن" وحسبنا أن نشير إلى الفصل الأول فيه وهو بعنوان "جحا عند العرب والفرس والترك" وأوضح ما في هذه الشخصية من شبه في الثقافات الثلاث بالرغم من أن جحا شخصية خلافية فهو تارة حكيم وتارة أحمق ولكنه غالبا ما يسوق الحكمة مساق الدعابة، وكتب في "الأسطورة بين الأدب العربي والفارسي والتركي" وكشف فيه عن الأديان والملل قبل ظهور الإسلام وبعده.
وكان يرى أن الشاعر يجب ألا ينفصل عن بيئته فقد عبر عن بعض الأحوال الاجتماعية الخاصة بالمرأة والفلاح في كتابيه "المرأة في الشعر العربي والفارسي والتركي" و"الفلاح في الشعر العربي والفارسي والتركي".
الاهتمام بالمنهج المقارن
ومن الملاحظ أنه اهتم بالمنهج المقارن في جميع كتابته وعلى سبيل المثال "بين الأدب العربي والفارسي والتركي" وفيه عقد المقارنات بين فنون من الشعر وبين حقائق تاريخية ورحلات ووصف للمدن وشعر قيل في الحمامات أخذا من مخطوطات نادرة وغير ذلك، كما اهتم بالتركيز على بعض الرموز والتي مثلت محورا دارت حوله أشعار العرب والفرس والترك فله "أشجار وأزهار وأطيار في الشعر العربي والفارسي والتركي"، أما كتاب "صلات بين العرب والفرس والترك" فعنوانه يكشف عن محتواه فقد جمع بين العرب والفرس والترك وما انعقد من صلات أدبية وتاريخية بينهم منذ أقدم العصور إلى اليوم الحاضر، كما أخرج كتابا بعنوان "تاريخ الأدب التركي" لعله أول كتاب في المكتبة العربية ألفه على المنهج العلمي الأمثل فلقد اختار له مذهبا في تقسيم الأدب التركي إلى عصوره معتمدا على ما توافر لديه من كتب في شتى اللغات الشرقية والعربية، وترجم الكتاب إلى الفارسية.

الأدب للتقريب بين الشعوب

ولأنه اتخذ الأدب وسيلة للتقارب بين الشعوب فكان من مؤلفاته "إيران ومصر عبر التاريخ" وهو بحث أخرجه ليلقيه في طهران عام 1971 حين دعي لحضور مؤتمر عالمي أقيم بمناسبة تأسيس الإمبراطورية الفارسية القديمة، وله كتاب "مصر في الشعر التركي والفارسي والعربي" ويقول في خاتمة الكتاب: "إن إقليمية مصر ومكانتها اجتذبت إليها خيال شعراء الفرس والترك القدامى، كذلك فإن قصة سيدنا يوسف وزليخا وفرعون كان لها كبير الأثر في شعرهم وهو مما لا شك فيه أنه مستمد من التراث الإسلامي".
أما الكتاب الذي ألفه عن فضولي البغدادي موضوع رسالة الدكتوراة والتي أفقدته بصره فكان بعنوان "في الأدب الإسلامي.. فضولي البغدادي أمير الشعر التركي القديم" ويرى الدكتور حسين أن فضولي البغدادي هو بحق عبقري الأدب الإسلامي فهذا الشاعر تركي بغدادي لم يبرح العراق عمره، كما أنه كان شاعرا ناثرا في الفارسية بحكم البيئة العراقية التي عاش فيها وعاصر الدولة الصفوية التي دخل العراق في حوزتها وكذلك الدولة العثمانية على عهد السلطان سليمان القانوني، وكان له أشعار عربية كثيرة وكتاب في الفرق الإسلامية وعقائدها بالعربية، كما ألف في العقاقير وفي الطب وغير ذلك، إلا أن ثمة بواعث أخرى دفعت الدكتور حسين لدراسة فضولي الذي يعد شخصية قلقة بمعنى أن أهل العلم من أتراك وأوربيين في الماضي لم يتفقوا على رأى واحد فيه ولذلك وجد مجالا رحبا ليخوض في الأدب الإسلامي، ويقارن بين الآراء ويميز الراجح والمرجوح ويخرج على العلم بحكم واحد، كما أنه يشعر دائما بوجود انسجام روحي بينه وبين فضولي، ففضولي عاش منسيا مسكوتا عنه وما عرف القوم في عصره قدره وعاش في فاقة وخصاصة، ولذلك اتسم شعر فضولي بطابع الحزن حتى سماه بعض أدباء الترك (سلطان الألم وشاعر القلب).
ولعل القارئ في كتابات الدكتور حسين ومؤلفاته يجده متأثرا بالشاعر الباكستاني محمد إقبال، حريصا على إظهار منهجه في التفكير، بل إن الدكتور حسين ألف عدة كتب كان إقبال فيها المحور الذي يدور حوله مثل "إقبال والعالم العربي" بالعربية والإنجليزية، أما باعثه على تأليف هذا الكتاب فهو معايشته إقبالا سبعة وعشرين عاما يقرأ مؤلفاته، ولاحظ فرط تعلقه بالعالم العربي، وتجلى ذلك فيما جرى به قلمه من نثر وفاضت به قريحته من شعر، وأورد ترجمة لأشعار إقبال فيها الدلالة على ما ذهب إليه مثل:
قول (إلا الله) من قد رددوه
ذلك المصباح أين أوقدوه؟
نفس الأمي المرموق النسب
جعل الجنات صحراء العرب
خدع غربي لتحذر يا غرير
فتنة من بعد أخرى كم يثير
وألف كتابا آخر بعنوان "إقبال بين المصلحين الإسلاميين"، وله كذلك "إقبال والقرآن"، وله "الأندلس بين شوقي وإقبال" وقد اختص هذين الشاعرين لمدى ارتباطهما بالأندلس وعقد المقارنات بينهما لما كان منهما بالاهتمام بنظم الشعر فيما نسميه بالأندلسيات.
معاجم وترجمات
ولأن حسين مجيب المصري لغوي بسليقته ودرس ثماني لغات ويجيدها إجادة تامة فقد وضع خمسة معاجم أولها المعجم الأوسط "أوردو عربي" والثاني "المعجم العربي الجامع" ويشمل مفردات لغة الأدب والعلم والصحافة والأمثال والمصطلحات الصوفية، وفيه تأصيل الكلمات وردها إلى التركية والأردية قبل وبعد الإسلام، والثالث "معجم الدولة العثمانية" ويحتوي من الأسماء ما تنعقد صلته بالأتراك العثمانيين على امتداد تاريخهم، وصور لحياتهم، وفيه تراجم لرجالاتهم من الأعلام في تاريخ الإسلام، وله كذلك "أثر المعجم العربي في لغات الشعوب الإسلامية" وفيه ثبت بالألفاظ العربية التي دخلت الفارسية والتركية والأردية وتغير مدلولها كلية، ويصحح هذا المعجم ترجمة من يترجمون عن هذه اللغات الشرقية، أما المعجم الرابع فهو "معجم السلطان قابوس للأسماء العربية" وفيه يتقصى المصنف الأسماء غير العربية في المشارق والمغارب ويردها إلى أصولها.
كما ترجم عن كثير من اللغات التي يعرفها فنقل عن الفارسية والتركية والأوردية والفارسية والإنجليزية والإيطالية والروسية.
ترجم عن الألمانية كتابا بعنوان "الأدب الفارسي القديم" لباول هورن الذي صدر عام 1901 ولكنه علق عليه تعليقات جعلت بعض هوامشه أكبر من متنه، وله "ما وراء الطبيعة في إيران" لمحمد إقبال وهي رسالة الدكتوراة التي تقدم بها إقبال لجامعة ميونخ، وترجم هذا الكتاب عن الفرنسية، وله "الأدب الإسلامي في شبه القارة الهندية" وكذلك "مشرق زمين در آ ئينه" بمعنى الشرق في مرآة (بالفارسية)، وله عدة بحوث بالروسية والإيطالية نقلها إلى العربية، كما أن له كتبا منظومة نقلها عن الفارسية والتركية والأوردية نذكر منها كتابا بعنوان "في السماء" لمحمد إقبال شاعر باكستان، وهو كتاب يتخيل فيه إقبال عروجه إلى السماء ولقاءه مع عظماء القدامى والمحدثين فيدور بينه وبينهم حوار يعبر فيه عن نزعته الإصلاحية الإسلامية، ونقله حسين مجيب المصري عن الشعر الفارسي إلى الشعر العربي في نفس البحر وهو بحر الرمل، إذ إن رأيه أن الشعر ينبغي أن يترجم شعرا وإلا فقد رونقه وروعة إيقاعه وجمال بيانه، وله رأي يخالف فيه من سواه فهو يرى أن المترجم الحق يمكنه جعل النقل أروع من الأصل، ومن أروع ما ترجم الدكتور حسين عن إقبال رباعيات بعنوان "هدية الحجاز"، والرباعية نوع من الشعر تتألف من أربعة أشطر يتفق فيها الأول والثاني والرابع في الروي ويختلف الثالث، وفي هذه الرباعية يصف فيها الخروج إلى الحج مبينا حال الحاج في شوقه وتوقه فكان مما قال:
لمكة كان بالبشرى رحيلي وبي فرح اللقاء مع الخليل
كأني الطير قبل الليل يمضي ويبغي العش في الروض الجميل
أقول لناقتي بالرفق سيري بشيخ فارفقي مضنى حسير
فسارت وهي تطوي الأرض طيا أتخطو في رمال أم حرير؟
أما ما ترجم الدكتور مجيب عن الشعر التركي فهو "مولد سليمان جلبي"، والمولد في التركية تعني منظومة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها يعبر المؤمن الموقن عن فرط محبته للهادي البشير، ويسمى هذا الكتاب كذلك "وسيلة النجاة" وناظمه سليمان جلبي، ولهذا المولد عند الأتراك منزلة عظيمة، وكثير منهم يحفظ أبياته ويجعله نذرا واجب الأداء، وفي شهر ربيع كل عام يجتمعون ليلقوا السمع إلى من ينشد لهم بصوت جميل فيقع الخشوع في القلوب، ونظمه الدكتور مجيب شعرا في بحر الرمل وهذا نموذج مما ترجم تحت عنوان "ميلاده صلى الله عليه وسلم":
أمة يا حبـذا من أنجبـت درة من جوف يم أخرجت
جاءت الأخبار عنه في الكتب فأكيد الأمر كان المرتقب
مولد للمصطفى هذا الكلام إنه ما كان من قول العوام
وهكذا عبرت الترجمة عن أدق مشاعر الحزن وتصوير فجيعة المسلمين، فهي لا تقل روعة عن الأصل في التركية.
وترجم منظومة أخرى عن الشعر الأوردي وهي لكتاب منظوم بعنوان "الإسلام بين مد وجذر" للشاعر الهندي ألطاف حالي المتوفى عام 1914 وفيه يصف أحوال المسلمين في شبه القارة الهندية في عهد الإنجليز ويحض المسلمين على أن يغيروا ما بأنفسهم ليستردوا كرامتهم وينزعوا نير المستعمر من رقابهم. وتعد هذه المنظومة من أروع ما كتب من شعر في الأدب الأوردي. ومن كلام ألطاف حالي:
أبقراط ها سائل قد سأل أعندك علم بأدهى العلل
فقال دواء لداء عياء من الله لا شك فيه الشفاء
هم القوم في الذل والذل دام وينحط قدر لهم في دوام
وختم منظومته بدعاء يقول:
نبي الهدى حان وقت الدعاء فحال أمتك اليوم ساء
هو الموج من حولنا يلتطم ونعبر في زورق منحطم
لأمتك اليوم يخشى الضياع يناشبها الدهر طول الصراع
دواوينه وشعره
أبدع الدكتور حسين العديد من الدواوين التي تعد صورة ناطقة تسرد سيرته الذاتية، وديوانه الأول "شمعة وفراشة" صدر عام 1955، وبعد أعوام ثلاثة صدر له كتاب بعنوان "وردة وبلبل".
ومن أنماط الشعر الفارسي والتركي ما يعرف بترجيع بند وهو أشطر تتوالى يعقبها شطر يتكرر ذكره. ويقتبس حسين مجيب المصري هذا الترجيع بند من الفرس والترك فيقول:
خرير البحر أنغام ونور البدر أحلام
وثغر الكأس بسام وطول الهجر آلام



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:48:23
الرسالة:


نجيب سرور


نجيب سرور اسمه الكامل محمد نجيب سرور محمد هجرسولد بقرية إخطاب، مركز أجا ، محافظة الدقهلية (1 يونيو 1932 - 24 أكتوبر 1978 م) شاعر مصري معاصر، قرب انتهاء دراسته بكلية الحقوق في السنة الرابعة قرر الالتحاق بالـ بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي حصل منه على الدبلوم في عام 1956 م وهو في الرابعة والعشرين من العمر.

وعند تخرجه انضم إلى (المسرح الشعبي) الذي كان تابعاً لمصلحة الفنون التي كان يديرها الاديب يحيى حقي, واشترك في اعمال المسرح العشبي بالتأليف والاخراج والتمثيل.

في أواخر عام 1958 سافر في بعثة إلى الاتحاد السوفييتي حيث درس الاخراج المسرحي وفي عام 1963 انتقل إلى المجر وظل حتى عام 1964،عمل فيها بالإذاعة، عاد بعدها إلى وطنه مصر حيث شهدت القاهرة فترة ازدهار انتاج سرور المسرحي والشعري والنقدي, خلال فترة الستينيات.

توفي عام 1978 عن عمر يناهز الستة واربعين عاماً.

من أعماله
شجرة الزيتون
يسين وبهية
آه ياليل ياقمر
ميرامار: التي اقتبسها من رواية نجيب محفوظ واخرجها بنفسه لفرقة المسرح الحر عام 1968 على مسرح الزمالك.
التراجيديا الانسانية
لزوم ما يلزم
بروتوكولات حكماء ريش
رباعيات نجيب سرور
الطوفان الثاني
فارس آخر زمن
أعمال شعرية عن الوطن والمنفى
رسائل إلى صلاح عبدالصبور
عن الانسان الطيب
رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ
حوار في المسرح
هموم في الادب والفن
تحت عباءة ابي العلاء
هكذا قال جحا


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:50:14
الرسالة:


البوصيري


"شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري" (أول شوال 608هـ/7 مارس 1213م - 695 هـ/1295م) إمام شاعر، اشتهر بمدائحه النبوية، وأهمها نهج البردة.
اشتهر الإمام "شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري" بمدائحه النبوية، التي ذاعت شهرتها في الآفاق، وتميزت بروحها العذبة وعاطفتها الصادقة، وروعة معانيها، وجمال تصويرها، ودقة ألفاظها، وحسن سبكها، وبراعة نظمها؛ فكانت بحق مدرسة لشعراء المدائح النبوية من بعده، ومثالا يحتذيه الشعراء لينسجوا على منواله، ويسيروا على نهجه؛ فظهرت قصائد عديدة في فن المدائح النبوية، أمتعت عقل ووجدان ملايين المسلمين على مرّ العصور، ولكنها كانت دائمًا تشهد بريادة الإمام البوصيري وأستاذيته لهذا الفن بلا منازع.
أصول البوصيري ونشأته
ولد البوصيري بقرية "دلاص" إحدى قرى بني سويف من صعيد مصر، في (أول شوال 608هـ/7 مارس 1213م) لأسرة ترجع جذورها إلى قبيلة "صنهاجة" إحدى قبائل البربر، التي استوطنت الصحراء جنوبي المغرب الأقصى، ونشأ بقرية "بوصير" القريبة من مسقط رأسه، ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة حيث تلقى علوم العربية والأدب.
وقد تلقى البوصيري العلم منذ نعومة أظفاره؛ فحفظ القرآن في طفولته، وتتلمذ على عدد من أعلام عصره، كما تتلمذ عليه عدد كبير من العلماء المعروفين، منهم: أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف الغرناطي الأندلسي، وفتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد العمري الأندلسي الإشبيلي المصري، المعروف بابن سيد الناس... وغيرهما.
شاعرية البوصيري
ونظم البوصيري الشعر منذ حداثة سنه وله قصائد كثيرة، ويمتاز شعره بالرصانة والجزالة، وجمال التعبير، والحس المرهف، وقوة العاطفة، واشتهر بمدائحه النبوية التي أجاد استعمال البديع فيها، كما برع في استخدام البيان، ولكن غلبت عليه المحسنات البديعية في غير تكلف؛ وهو ما أكسب شعره ومدائحه قوة ورصانة وشاعرية متميزة لم تتوفر لكثير ممن خاضوا غمار المدائح النبوية والشعر الصوفي.
وقد جارى البوصيري في كثير من شعره شعراء عصره في استعمال الألفاظ المولدة، كما كانت له تجارب عديدة في الأهاجي المقذعة، ولكنه مال –بعد ذلك– إلى النُسْك وحياة الزهد، واتجه إلى شعر المدائح النبوية. وتعد قصيدته "البردة" من أعظم المدائح النبوية، وقد أجمع النقاد والشعراء على أنها أفضل المدائح النبوية بعد قصيدة "كعب بن زهير" الشهيرة "بانت سعاد". وله أيضا القصيدة "الهمزية" في مدح النبي (صلى الله عليه وسلم)، وهي لا تقل فصاحة وجودة عن بردته الشهيرة،

البوصيري رائد فن المدائح
عُني البوصيري بقراءة السيرة النبوية، ومعرفة دقائق أخبار النبي (صلى الله عليه وسلم) وجوامع سيرته العطرة، وأفرغ طاقته وأوقف شعره وفنه على مدح النبي (صلى الله عليه وسلم)، وكان من ثمار مدائحه النبوية (بائياته الثلاث)، التي بدأ إحداها بلمحات تفيض عذوبة ورقة

بردة البوصيري.. درة المدائح
وتُعد قصيدته الشهيرة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والمعروفة باسم "البردة" من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح في الإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، ومطلعها من أبرع مطالع القصائد العربية،
وقد ظلت تلك القصيدة مصدر إلهام للشعراء على مر العصور، يحذون حذوها وينسجون على منوالها، وينهجون نهجها، ومن أبرز معارضات الشعراء عليها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي "نهج البردة"، التي تقع في 190 بيتا،
آثار البوصيري الشعرية والنثرية
ترك البوصيري عددًا كبيرًا من القصائد والأشعار ضمّها ديوانه الشعري الذي حققه "محمد سيد كيلاني"، وطُبع بالقاهرة سنة (1374 هـ= 1955م)، وقصيدته الشهيرة البردة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والقصيدة "المضرية في مدح خير البرية"، والقصيدة "الخمرية"، وقصيدة "ذخر المعاد"، ولامية في الرد على اليهود والنصارى بعنوان: "المخرج والمردود على النصارى واليهود"، وقد نشرها الشيخ "أحمد فهمي محمد" بالقاهرة سنة (1372 هـ= 1953م)، وله أيضا "تهذيب الألفاظ العامية"، وقد طبع كذلك بالقاهرة.
وتُوفِّي الإمام البوصيري بالإسكندرية سنة (695 هـ/1295م) عن عمر بلغ 87 عامًا.



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:52:51
الرسالة:


علي الشرقاوي

من مواليد المنامة - البحرين عام 1948.
عضو مسرح أوال.
بدأ نشر نتاجه الشعري عام 1968.
نشر في أغلب الصحف والمجلات المحلية والعربية.
ترجمــت قصائده إلى الإنجليزية ، الألمانية ، البلغارية ، الروسية ، الكردية والفرنسية.
ترجم الكثير من القصائد الإنجليزية والكندية والهندية إضافة إلى مسرحيات عديدة للأطفال والكبار.
شغل منصب رئيس الأسرة لعدة دورات إدارية.
كتبت الكثير من الدراساات عن تجربته الشعرية.
الإصدارات
بالفصحى

الرعد في مواسم القحط البحرين 1975
نخلة القلب بغداد 1981
هي الهجس والاحتمال بيروت 1983
رؤيا الفتوح البحرين / السعودية 1983
تقاسيم ضاحي بن وليد الجديدة البحرين 1982
المزمور23 ( لرحيق المغنّين شين ) بيروت 1983
للعناصر شهادتها أيضا او المذبحة البحرين 1986
مشاغل النورس الصغير البحرين 1987
ذاكرة المواقد البحرين 1988
مخطوطات غيث بن اليراعة البحرين 1990
واعربــــاه البحرين 1991
مائدة القرمز البحرين 1994
الوعله بيروت 1998
كتاب الشين البحرين 1998
من اوراق ابن الحوبة بيروت/ البحرين 2001
بالعامية

أفا يا فــلان (بالإشتراك مع الشاعرة فتحية عجلان) البحرين 1983
أصـــداف البحرين 1994
بر و بحر (مواويل ) البحرين 1997
لولو ومحار ( الجزء الاول ) البحرين 1998
سواحل صيف البحرين 2000
برايح عشق البحرين/‏2001
حوار شمس الروح البحرين/2001
لولو ومحار( الجزء الثاني ) البحرين/2001
أعمال مسرحية

مفتاح الخير ( مسرحية للأطفال ) البحرين 1984
الفــخ ( مسرحية شعرية للاطفال ) مصر 1989
الأرانب الطيبة ( مسرحية للاطفال ) البحرين 1990
بطوط ( مسرحية للاطفال ) البحرين 1990
"الســمؤال " مسرحية شعرية " مصــــر 1991
ثلاثية عذاري " مسرحية شعرية " البحرين 1994
خور المدعي ( مسرحية شعرية عامية ) البحرين 1995
البرهامة ( مسرحية شعرية ) بيروت 2000
أعمال شعرية للأطفال

أغاني العصافير البحرين 1983
شجرة الأطفال البحرين 1983
قصائد الربيع البحرين 1989
الأرجوحـــة البحرين 1994
الاصابع البحرين 1991
اغاني الحكمة البحرين 1996
العائلة البحرين 2000
اوبريت يد الغضب البجرين 2000
الامنيات البحرين 2002


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:54:16
الرسالة:



أبو العتاهية



إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق، ولد في عين التمر سنة 130 هـ/747 م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح المهدي والهادي والرشيد.

اعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

وأبو العتاهيه كنية غلبة عليه لمل عرف به في شبابه من مجون (اضطراب في العقل) ولكنه كف عن حياة اللهو والمجون، ومال إلى التنسك والزهد، وانصرف عن ملذات الدنيا والحياة، وشغل بخواطر الموت، ودعا الناس الى التزوّد من دار الفناء الى دار البقاء و كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه.


توفي في بغداد، اختلف في سنة وفاته فقيل سنة 213هـ.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:55:54
الرسالة:

الفرزدق


الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تمتم بن مر بن أد بن طابخة، التميمي، أبو فراس. ولقبه الفرزدق، ومعناها الرغيف، لقب بذلك لجهامة كانت في وجهه، وقيل لقبح ودمامة، إذ كان وجهه كالرغيف المحروق
شاعر اموي مشهور, من مواليد بصرة 38هـ سنة 641 م ونشأ فيها نبغ في الشعر منذ صغره من شعراء الطبقة الأولى من الأمويين، ومن نبلاء قومه وسادتهم، وابن سيدهم على الإطلاق، يقال أنه لم يكن يجلس لوجبة وحده أبدا، وكان يجير من استجار بقبر أبيه، وجده صعصعة كان محيي الموؤودات في الجاهلية. وكان كثير الهجاء، إذ أنَّه اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر
تنقل بين الأمراء والولاة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم.
تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن حتى توفي سنة 732 م.
هو أحد أهم شعراء عصر بني أمية. ونظم في معظم فنون الشعر المعروفة في عصره وكان يكثر الفخر يليه في ذلك الهجاء ثم المديح. مدح الخلفاء الأمويين بالشام, ولكنه لم يدم عندهم لتشيعه لآل البيت. كان معاصرا للأخطل ولجرير الشاعرأيضا, وكانت بينهما صداقة حميمة، إلا أن النقائض بينهما أوهمت البعض أن بينهم تحاسدا وكرها, وانشعب الناس في أمرهما شعبتين لكل شاعر منهما فريق، ولجرير فيه رثاء جميل. كانت له مواقف محمودة في الذود عن آل البيت، وكان ينشد بين أيدي الخلفاء قاعدا, كان غالب شعره فخرًا, ويقول أهل اللغة: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث العربية". كان مقدما في الشعراء, وصريحا جريءً، يتجلى ذلك في رده على هشام بن عبد الملك حينما أشار إلى الإمام زين العابدين بقوله:"من هذا؟"، فما كان من هشام إلا أن حبسه حتى إستطلقه منه الإمام علي زين العابدين فأطلقه. وأرسل الإمام له بصلة فردّها بأدبٍ مبينا أنه ما مدحه لأجل الصلة يعود له الفضل في احياء الكثير من الكلمات العربية التي اندثرت. من قوله: إذا مت فابكيني بما أنا أهله فكل جميل قلته فيّ يصدق وكم قائل مات الفرزدق والندى وقائلة مات الندى والفرزدق
كان جد الفرزدق يشتري المؤودات في الجاهلية ثم أسلم أبوه بعد ظهور الإسلام . تربى الفرزدق في البادية فاستمد منها فصاحته و طلاقة لسانه.

توفي في بادية البصرة وقد قارب المئة.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:58:06
الرسالة:

محمد غنيم



ولد في 15/ أكتوبر/1958 بمحافظة المنوفية جمهورية مصر العربية) هذه المحافظة شهدت مولد السادات والرئيس مبارك، في السابعة دفعه أخيه الأكبر إبراهيم للالتحاق بفرقة قصر الثقافة المسرحية بشبين الكوم. اشترك في تمثيل مسرحية "عمر يعود من جديد" رؤية تاريخية من تأليف أخيه، وقد لاقت المسرحية نجاح كبيرا وفازت بجوائز عديدة.
اثناء دراسته .مارس هواية الكتابة وبدأ بتحرير مجلات الحائط
حفظ كثيرا من المسرحيات لكبار كتاب المسرح في العالم خاصة التي قام ببطولتها ثم تحول إلي الكتابة مباشرة
تأثر بالأديب تيودور دوستويفسكي وبتراركه وبكاتشو ومن مصر الدكتور زكي نجيب محمود وتوفيق الحكيم ويوسف ادريس، درس في الفلسفة والعلوم الإنسانية وكتب الشعر بجانب القصة.
عام 1990 حصل علي الجنسية الإيطالية*


عام 1994
ظهر أول عمل روائي له بعنوان "سر برهومه" وبدا واضحا من روايته الجمع بين الثقافة الغربية والشرقية وقد تبنت جمعية الثقافة العالمية "ليس كلتورز" نشر أولي رواياته "سر برهومة" وقد اختير عضو شرف بالجمعية.
ونتيجة لنجاح روايته "سر برهومه" أعيد طباعتها ونشرها عن طريق دار"فارا ايدتوري" بمدينة ريمني وقد تناولتها معظم الصحف والمجلات الأوربية بالنقد والدراسة

عام 1995
نشرت روايته الثانية (عندما تتساقط الأقنعة) عن طريق جمعية الثقافة العالمية وقد قام بتصميم الغلاف سفير مصر بمدينة ميلانو الفنان عصام حنفي
عام 1997
البرلمان الأوربي يعلن عام97 "عاما ضد العنصرية" فتختار جمعية الثقافة العالمية الشاعر محمد غنيم وتكلفة
بالكتابة والتنظير في هذا الموضوع فيكتب أولى دواوينه الشعرية(نشيد الحب)الذي وصف بأنه نشيد الإنشاد، وتختار جمعية الثقافة قصيدة" الليلة الحالكة" وتصبح هذه القصيدة خط الدفاع عن المبادئ التي تسعي الجمعية لترسيخها، وفي نفس العام يشترك في مسابقة "اكس ترا" بقصة (الوجهه الشمالية)ويتم اختيارها للنشر في انطولوجيا ذكريات في حقيبة في المهرجان الأدبي الثالث.

عام 1998
تقوم دار فارا بإصدار مجموعته القصصية (ورقة التين وقصصا أخري) "عندما يسقط القناع" "ذات المنديل الأبيض" الكير""اليد الخفيه"المتضخم "ونشيد الحرية"، هذه المجموعة القصصية ماهي إلا عبارة عن عالم صغير من كابوس يحمل بين طياته البحث "عن اتزان مع الإرادة والرغبة في الحب
عام 1999
قامت دار بيربللو للنشر بنشر قصته "النسر السحري "للأطفال ووزع علي أطفال المدارس حيث نال إعجابهم وقد نفذت الطبعة الأولي .
وفي نفس العام نشر كتاب اخر "مائه من الذكريات من اجل الف سنه مقبلة" كتاب اخر تم نشره
بمعرفة "بيربللو" يجمع مائة ذكرى مهمة حيث تبرز قصيدة الممر وقد تم عرضها في مزاد
بمدينة الليكو بإيطاليا من اجل الأعمال الخيرية

عام 1999 - 2000
أدرجت جامعة الطلبة بروما"كلية علوم التكوين"سر برهومة"في احتياطي البرنامج الدراسي
لتحسين المستوي غير الحضوري في التربية المتعددة الثقافات

عام 2000
ادرجت جامعة الطلبة ببولونيا "كلية اللغات الأجنبية "رواية سر برهومه و الوجهة الشمالية" في البرنامج الدراسي دراسة السيسولوجيا للأداب
عام 2003
أصدر ديوان شعر "حمامات متقلصة" عن طريق دار فار ادتوري للنشر
وقد فاز ديوان حمامات متقلصة على ما يقرب من عشرة جوائز دولية ووطنية
عام 2004
صدرت روايته "سر برهومة" باللغة العربية وطبعت ووزعت عن طريق أخبار اليوم بمصر"ترجمة عن الإيطالية"
وفى نفس العام اسس جريدة أخبار الجمهورية والعالم
عام2005
أسس جريدة الجمهورية والعالم بمصر


عام 2006
صدرت رواية العودة عن دار فارا للنشر
شارك في العديد من الندوات والأمسيات الثقافية والشعرية
وجهت إليه الدعوة من بعض المدارس الإيطالية لإلقاء بعض المحاضرات وكان أبرزها عن التعايش السلمي بين الأديان

عضو مجلس إدارة بجمعية مستثمري النوبارية "بالبحيرة" ورئيس لجنة الشئون الخارجية
عضو بجمعية الثقافة العالمية بإيطاليا ليس كلتورز
عضو هيئة التحكيم بمسابقة الكتاب والشعراء بمديرية التعليم بمدينة الليكو بإيطاليا
صاحب ورئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية والعالم


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 16:59:17
الرسالة:

الخنساء



هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الملقّبة بالخنساء. وُلدت سنة 575م.
قُتل أخوها معاوية وصخراً في الجاهلية فحزنت عليهما حزناً شديداً، وجزعت عليهما وأخذت برثائهما وبالبكاء عليهما، وقد خصّت أخاها صخراً بدموعها السخيّة لما تحلّى به من الشجاعة والكرم والوفاء وبذل المال.
عاشت الخنساء ولها من العمر 89 سنة، واعتنقت الإسلام، حيث وفدت على رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأنشدته من شعرها، وأسلمت بين يديه، هي وقومها مع بنيها، وقدّمت أولادها الأربعة في سبيل الإسلام، وحرّضتهم على الثبات في القتال حتّى قُتلوا. وعندما وصلها خبر مقتلهم هتفت: «الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من ربّي أن يجمعني بهم في مستقرّ الرحمة»((1)). ويُذكر أنّها سُئلتْ عن عدم رثاء أولادها الأربعة ورثائها المستمرّ لاخوانها فقالت: أولادي أحسبهم عند الله، أما اخوتي فسيذهبون إلى النار. وممّا جاء في رثائها لصخر:

الا ما بعينيك أم مالها ***** لقد اخضلّ الدمع سربالها
ساحمل نفسي على خطّة ***** فأمّا عليها وأمّا لها
فإن تصبر النفس تلق السرور ***** وان تجزع النفس أشقى لها((2))


للخنساء ديوان شعر أكثره رثاء، طبع في بيروت، وتُرجم إلى الفرنسية، وطبع عدّة مرّات. وأخيراً طبع كتاب شرحه عدد من العلماء بعنوان «أنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء»((1)).
ويُذكر أنّه قيل لجرير: «من أشعر الناس؟ قال: أنا لولا الخنساء»((2)).
كانت الخنساء تتذكّر صخراً عند طلوع الشمس وغروبها، فإذا طلعت تذكّرها بغارات صخر وعند غروب الشمس تذكّرها بضيافة صخر، حيث تقول:

يذكّرني طلوع الشمس صخراً ***** وأذكره لكلّ غروب شمس
وقد بلغت عاطفتها حدّاً كادت تؤدّي بحياتها لولا كثرة الباكين حولها على إخوانهم حيث قالت:

لولا كثرة الباكين حولي ***** على إخوانهم لقتلت نفسي
فلا والله ما أنساك حتّى ***** اُفارق مهجتي وينشقّ رمسي((3))
من هذا يتبيّن أنّ شعر الخنساء يجمع بين صور الشعر الجاهلي وصور الشعر الإسلامي((4))، والذي يمتاز بالسهولة واللين لأنّه فيه اُسلوب العاطفة الهائجة وحرارة الثورة والتي تنطلق من غير تكلّف، ونتمكّن من القول بأنّ شعر الخنساءهو شعر عاطفة فحسب.
توفّيت الخنساء سنة 24هـ.



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:01:09
الرسالة:


أدونيس



علي أحمد سعيد إسبر المعروف بأدونيس ولد في 1930 بقرية قصابين في سوريا. تبنى اسم أدونيس الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية. تابع أدونيس دراسته الجامعية في قسم الفلسفة بجامعة دمشق وفي سنة 1956 اتجه نحو بيروت حيث بدأ حياة شعرية وثقافية جدية وحاسمة, من خلال مساهمته المستمرة في مجلة شعر إلى جانب يوسف الخال. أسس مجلة مواقف في 1968 التي اجتمع حولها مثقفون وشعراء من المشرق والمغرب. غادر بيروت في 1985 متوجها إلى باريس بسبب ظروف الحرب. حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسيل. ثم جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر 97
ولعل أدونيس اكثر الشعراء العرب إثاراة للإشكالات , فمنذ أغاني مهيار الدمشقي استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي , يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب , وكأنه يبتدع لغة جديدة غايتها أن تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبدا عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية , استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية , ومنذ مدة طويلة يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب , كما أنه - فضلا عن منجزه الشعري- يعد واحدا من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية .
وهو رسام من الدرجة الأولى وخاصة بالكولاج وصفه أحد المفكرين العالميين بالضوء المشرقي وصدر كتاب عنه بهذا العنوان قدمه المفكر العربي العالمي ادوارد سعيد بأنه الشاعر العربي العالمي الأول كتب كثيرة تناولته بالنقد والتجريح وكتب كثيرة خلدته محاور بامتياز وصوته في قراءة الشعر يعيدك الى الصوت العربي الواضح النقي


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:02:46
الرسالة:


أبو القاسم الشابي


.ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من
شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .
أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.
يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".
ثم أعنيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.
توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.
نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:04:17
الرسالة:


أحمد محرم

أحمد محرم شاعر مصري من أصول تركية من شعراءالقومية والإسلام وكانت محور شعره كله، ولا سيما وأنه كان من دعاة الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية التي دعا إليها محمد عبده وجمال الدين الأفغاني في عصره. ولد في قرية إبيا الحمراء التابعة لمحافظة البحيرة بمصر عام 1877 م. قرأ السيرة النبوية والتاريخ، وحفظ الحديث الشريف والشعر، وطالع النصوص الأدبية السائدة. وكان لتلك النشأة أثرها في حياة وشعر أحمد محرم الذي ظل في دمنهور عاصمة محافظة البحيرة فلم يغادرها إلى القاهرة. عاصر ثورة 1919 م. كما عاصر دنشواي ومصطفي كامل وسعد زغلول وتأثر بهم في شعره الوطني. وكان يعقد بقهوة المسيري بدمنهور ندوته الشعرية كل ليلة. حيث كان يرتادها مفكرو وشعراء البحيرة والإسكندرية لأته كان شاعرا حرا ملتزما. ويعد أحمد محرم من شعراء مدرسة البعث والإحياء في الشعر العربي والتي كان من دعاتها محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وأحمد نسيم حيث جددوا الصياغة الشعرية بعد تدهورها في العصر العثماني.
كان من دعاة الإصلاح الإجتماعي والوحدة الوطنية ولاسيما بعد مقتل بطرس غالي رئيس وزراء مصر. فنراه يقول داعيا للتسامح والمحبة بين المصريين:

دعوته للوحدة الإسلامية
دافع أحمد محرم عن فكرة الجامعة الإسلامية فوقف بجانب الخلافة العثمانية، مهاجمًا الثائرين عليها من الشوام الذين كانوا ينادون بالقومية العربية. وطالب في شعره المسلمين بالالتفاف حول هذه الدعوة الإحيائية للخلافة الراشدية، محذرًا من التشتت والضياع الذي يريده لهم أعداؤهم البريطانيون والفرنسيون، :

بعد وعد بلفور سنة 1917 م كان أحمد محرم في طليعة الشعراء العرب الذين أيقظوا الوجدان والشعور، مطالبين بالجهاد والنضال."



ملحمته مجد الإسلام
انفرد أحمد محرم من بين شعراء العربية بتصوير البطولة الإسلامية من خلال سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) فنظم ملحمته النبوية "مجد الإسلام" في ثلاثة آلاف بيت صور فيها سيرة وحياة محمد بواقعية التسلسل الزمني. ونُظمها على وزن واحد متضمنة الوقائع الثابتة، والمعارك والغزوات فصورها مجردة من الخيال الواهم والأحداث المفتعلة. ونشر منها أجزاء بجريدة البلاغ، وجريدة الفتح، ومجلة الأزهر. وكان قد بدأها بقوله:

وكانت هذه الملحمة بعد نشر أجزاء منها سببا في شهرته بالعالم العربي رغم أن أحمد محرم لم ينشر هذا الديوان في حياته، وبقي مخطوطًا حتى طبع في القاهرة سنة (1383هـ/1963 م). بعد وفاته في (2 رجب 1364 هـ/13 يونيو 1945 م).
نال شهادة الامتياز بين شعراء النيل من لجنة التحكيم في عيد جلوس الخديوي عباس حلمي عام 1916 م ونال عدة جوائز في مسابقات شعرية ونثرية أخرى.



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:05:35
الرسالة:

أبو تمام



أَبو تَمّام هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي. عاش ما بين عاميّ 188 و 231 هـ (803 - 845 م). أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بـسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان اشقر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان مخنث الصوت يصطحب راوية له حسن الوك فينشد شعره بين يدي الزعران وابناء الدواويين. مدح الخلفاء ولاسيما المعتصم , واِتصل بكثير من الأمراء , حفظ من قصائد الشعراء الجنسي , ودرس الحكمة التعريصية اِمتاز بخياله الواسع . في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي و البحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار االقوادي، ونقائض جرير و الأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في الهاشمي الشمالي وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:07:53
الرسالة:


محمود أمين


ولد محمود أمين العالم في اليوم الثامن عشر من شهر فبراير عام 1922 في حي الدرب الأحمر في القاهرة وعاش فى هذا الحي الشعبي حتي أن بلغ الثلاثين من عمره. يقول العالم عنه:- "فأنا لا يكاد يسعدني شيء مثل العودة دائماً إلي هذه الازقة القديمة الضيقة، أحس فيها بحقيقتي وأتشمم فيها عطر الأصالة والعراقة"
التحق بعد شهادة الثانوية بقسم الفلسفة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة اليوم) وحصل علي شهادة الليسانس، وقد ظل طوال دراسته يقوم بعمل إضافي لتغطية تكاليف الدراسة.
حصل علي درجة الماجستير من الكلية نفسها وتم تعيينه في قسم الفلسفة مدرساً مساعداً. لأسباب سياسية تم فصله في نفس العام 1954 مع عدداً آخر من الأساتذة والمدرسين من مختلف كليات جامعة القاهرة.
هناك شخصيات نادرة في التاريخ استطاعت أن تجمع بين الإهتمام والعطاء الفكري والإبداعي وبين الإنخراط في النضال السياسي، منهم العالم، الذي استطاع بصورة خلاقة المزاوجة بينهم ليصبح مفكراً بارزاً ومناضلاً سياسياً في الوقت عينه.
صدر للعالم حتي الآن أكثر من عشرين كتاباً والعديد من الدراسات والمقالات والمحاضرات في مجلات مصرية وعربية واجنبية، وهو يشرف الآن علي إصدار كتاب شبه دوري بعنوان "قضايا فكرية"، صدر منها حتي الآن عشرون عددا.ً يكتب العالم في الفلسفة والنقد الأدبي والتراث العربي الإسلامي والفكر القومي السياسي.
بدأ اهتمام العالم بالفلسفة في سن مبكرة بالمرحلة الثانوية حينما بدأ يهتم بالشعر والفلسفة والشطرنج والتأمل الذاتي – كان موضوع رسالة الماجستير، في البداية، بعنوان "نظرية المصادفة في الفيزياء الحديثة" ثم قام بتغييره إلي "نظرية المصادفة الموضوعية في الفيزياء الحديثة" بعد إطلاعه علي الفكر الماركسي وتحوله عن الرؤية الفلسفية المثالية إلي الرؤية المادية الجدلية وإلي الإشتراكية العلمية التي طبعت مسار حياته.حتي الآن.
يقول بنفسه مشيراً إلي بحثه:- "إنه صورة من همومي الفكرية في مرحلةٍ مبكرةٍ من مراحل العمر. ولعل هذه الصورة أن تكون تأصيلاً لكثير من المواقف التي إتخذتها بعد ذلك".
لقد بدأت مسيرة العالم في النقد الأدبي بمجموعة مقالات ودراسات في النقد الادبي كتبها محمود العالم وعبد العظيم أنيس خلال العام 1954، ضُمت في كتاب "في الثقافة المصرية" (1955)، وقد أثارت المقالات وقتها معركة عرفت بأنها معركة الجديد والقديم في النقد الادبي.
بدأت المعركة بمقال لطه حسين حول صورة الأدب ومادته وعارضه الكاتبان بمقال عنوانه "الأدب بين الصياغة والمضمون" ومنذ ذلك الحين وإلي الآن لم تنتهِ هذه المعركة النقدية حول الكتاب، فمن مؤيد ومعارض ومن ناقد موضوعي وآخر متهافت يخرج الكتاب من السياق التاريخي والإجتماعي والسياسي التي جاءت بها مقالات الكتاب.
تابع العالم منذ الخمسينيات الإنتاج الروائي لكاتبنا الكبير "نجيب محفوظ" بالنقد والتحليل وبنهاية الثلاثية الخالدة توقف "محفوظ" لفترةٍ طويلةٍ ولكن عندما تفاقمت الازمات في ظل العهد الجديد – ازمة الحرية – أزمة الديمقراطية - أزمة القيم وتفشي الإنتهازية – عاد محفوظ لقلمه بمرحلة جديدة من الفكر والبناء الفني إنعكست فى أعماله اللاحقة والتي بدأت بروايته الرمزية الملحمية "أولاد حارتنا" والتي لا تزال محظورةً في مصر. يقول العالم عن هذه الرواية:-"إن "أولاد حارتنا" ليست كما يقال تاريخاً للبشرية و ليست كذلك تاريخاً خاصاً بمصر، إنما ببساطة – فيما أعتقد – توكيد للمعني الإنساني الصرف للأديان، توكيد أن جوهر الدين هو العدالة، هو الأمن هو الكرامة، هو الحرية، هو المحبة، هو الخير، هو التقدم للإنسان، إن الأرض ميراث للناس جميعاً وإن المحبة والعدل والأمن والرخاء والسعادة حق للناس جميعاً، هكذا يقول الأنبياء جميعاً، من آدم حتي محمد، من أدهم حتي قاسم وهكذا هو جوهر جهادهم جميعاً"
ثم أصدر العالم كتابه "أربعون عاماً من النقد التطبيقي – البنية والدلالة في القصة والرواية العربية المعاصرة" لم يكن نقده التطبيقي موجهاً لكبار المبدعين المصريين مثل نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، طه حسين ويوسف إدريس فحسب، بل إلي عدد كبير من المبدعين في العالم العربي. كما اهتم بالأدباء و الناشئين، كان يستمع إلي قراءاتهم و يناقش ويحلل نصوصهم، ورغم ذلك يقول العالم:- "وما أكثر ما أٌحس بالتقصير إزاء هؤلاء الأدباء والفنانين وخاصة الناشئين منهم, عندما يجرفنا تيار الحياة إلي موضوعات بعيدة عن أعمالهم".
رغم أعباء التدريس في جامعة باريس الثامنة، تابع العالم التطورات الفكرية والنظريات الأدبية الحديثة وناقش وحاور كثيراً من الفلاسفة والأدباء والماركسيين الجدد. في كتابه الهام "ثلاثية الرفض والهزيمة"، يقدم العالم نقداً للمنهجية البنيوية في الأدب أو المنهجية الهيكلية كما يفضل ان يسميها. كما يتعرض إلي النظرية ومصطلحاتها الإجرائية و أصولها وركائزها الفلسفية. ويقول في كثيرٍ من تطبيقات المنهج البنيوي ذكاء ولمعان ما يمكن الإستفادة من نتائجه في إضاءة العمل الأدبي.
يستخدم العالم المنهج البنيوي تطبيقياً علي ثلاث روايات للروائي المصري "صنع الله إبراهيم"، "تلك الرائحة"، "نجمة اغسطس" و"اللجنة". وقد ترجمت بعض روايات صنع الله إبراهيم إلي الألمانية.
إهتم العالم بالتراث وصدر له عام 1997 كتاب "مواقف نقدية من التراث". كتب وحاور إبن خلدون، إبن رشد، أبو حيان التوحيدي، الإمام الشافعي و الغزالي.
كتب العالم عن الفكر العربي المعاصر والفكر القومي العربي. في عام 1986 أصدر كتابه "الوعي والوعي الزائف في الفكر العربي المعاصر" كما خصص عدداً كاملاً من مجلة قضايا فكرية بعنوان "الفكر العربي علي مشارف القرن الحادي والعشرين" وإستكتب فيه العالم أبرز المفكرين العرب المعاصرين في بلدان عربية مختلفة. و من منطلق مسؤولية المثقف الملتزم بقضايا وطنه، كان ولابد من إيجاد صيغة للتعاون ولتأييد الزعيم جمال عبد الناصر القائد لمعركة العداء للإستعمار والصهيونية والرجعية وتمسكه بموقفه المبدئي، وقد نجح العالم في إيجاد هذه الصيغة، فإرتبط بنظيمات ثورة 23 يوليو 1952 وعمل في إطارها مع تصور إمكانية التحول الإجتماعي الثوري وتحقيق أهدافه وتصوراته مستفيداً من أجهزة الدولة – ثم إختلف معها فكان لابد من الإختلاف بين رجلٍ لا يتنازل عن مبادئه ودوره التنويري وبين قائد ثورةٍ لا يسمح بلإختلاف والتعدد، فكان لابد ان يحدث الصدام – وعواقبه من فصل تعسفي وتشريد ثم السجون والتعذيب الرهيب.
ومع تهميش وملاحقة المثقفين المصريين الوطنيين والتقدميين، وجد العالم نفسه مضطراً أن يغادر مصر. اولاً الي بريطانيا لفترة قصيرة وبعدها إلي فرنسا لتمتد إقامته بها إلي احدي عشر عاماً.
ظل العالم ثابتاً علي مواقفه وقناعاته الفكرية بالرغم من كل العواصف والهزات وكان في نفس الوقت لا يخشي النقدولا يتواني عن النقد الذاتي.
و نشير هنا علي سبيل المثال لا الحصر إلي قوله في إحدي إفتتاحيات "قضايا فكرية" (1990):- "إن الدفاع المتصل عن المثال الإشتراكي المتحقق في الإتحاد السوفيتي فكراً وممارسة كان أقوي من نقد سلبياته ونواقصه".
وعلي الرغم من العذابات التي عاناها العالم في سبيل معتقداته ومبادئه فإنه كان من أوائل المدافعين عن عبد الناصر ومشروعه أو حلمه في الدفاع عن وطن متحرر من اشكال الإستغلال، ويقول بموضوعية:-"و الحقيقة البسيطة التي لا تنكر لثورة عبد الناصر، منذ بدايتها عام 1952 حتي وفاته 1970 كانت ثورة من أجل الإستقلال الوطني والتنمية الإقتصادية والإجتماعية. كانت ثورة وطنية معادية للإستعمار والإمبريالية, معادية للتخلف الإقطاعي والإحتكار الرأسمالي"
ناقش العالم في كتاباته فكر وفلسفة الحداثة وتعرض لتاريخها وواقعها في العالم الغربي وصورتها في العالم العربي يقول:- "برغم الإختلافات المتنوعة والمتناقضة لمفهوم الحداثة، فهناك ما يمكن إستخلاصه منها جميعاً في ضؤ تعاملنا المعاصر مع هذا المفهوم، أي أن هناك ما يمكن إعتباره قاسماً مشتركاً عاماً، رغم هذه الإختلافات. القاسم المشترك هو مبدأ التغيير التجديدي التطويري التجاوزي للواقع الإنساني والإجتماعي". ويفرق بين الحداثة والتحديث فيقول:- "رغم التداخل والتفاعل بالضرورة بين المفهومين، إن مفهوم الحداثة يغلب علي دلالته التغيير الفكري والعلمي والجمالي والقيمي عامة علي حين أن مفهوم التحديث يغلب علي دلالته التغيير السياسي والإجتماعي الإقتصادي".
كما قام بنقدِ وإدانة فكر ما بعد الحداثة مستعيناً بإسهامات مفكرين وفلاسفة أوروبيين معاصرين، تعرض من بينهم إلي أفكار المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي ومدرسة فرانكفورت – النظرية النقدية في أبحاث هوركهايمر، Max Horkheimer ادورنو Theodor Adorno، هربرت ماركوزا Herbert Marcuseوصولاً الي يورجن هابرماسJürgen Habermas ، الفيلسوف الألماني المعاصر، الذي يعتبر من أبرز الفلاسفة المعاصرين تصدياً لإتجاه ما بعد الحداثة وخاصة في نقده لفوكو، دريدا، و دولوز وإمتدادهم في الفكر الألماني المعاصر. يعتبر العالم يورجن هابرماسJürgen Habermas من أبرز المعبرين عن الإتجاه العقلاني ونقد الطابع التقني الوصفي القمعي للعقل في الممارسات الرأسمالية والإشتراكية ومحاولة تنمية البعد الموضوعي الإنساني للعقل من خلال نظرية "العقل التواصلي" التي تجعل من الفلسفة نشاطاً عقلياً حياً فاعلاً مع الواقع الإنساني في مختلف تجلياته السياسية و الإجتماعية والإقتصادية والعلمية والتكنولوجية والفكرية والثقافية عامة. وفي الوقت عينه يعترض العالم علي نقد هابرماس لفكر ماركس ويعتبر فيه إجتزاء كبير وإبتسار للفكر الماركسي.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:14:12
الرسالة:


سيد حجاب

كانت نشأته عاملا مهما فى إتجاهه إلى كتابة الشعر و بدا ذلك واضحا منذ ديوانه الأول صياد و جنيه .. هو الشاعر الكبير سيد حجاب الذى ولد فى مدينة المطرية بالدقهلية هذه المدينة الصغيرة الواقعة على ضفاف بحيرة المنزلة و التى علمته معنى الكفاح لما لها من طبيعة خاصة فهى مدينة صيادين لها عالمها و سحرها الخاص فكان يخرج و هو صغير مع بزوغ الخيط الأبيض من الفجر ليرى عودة الصيادين محملين بما رزقهم الله من خيرات البحيرة.
ربما لم تكن طبيعة هذه المدينة السبب الوحيد لإحترافه الشعر فقد كان والده بمثابة المعلم الأول عندما كان يشاهده فى جلسات المصطبة الشعرية حول الموقد فى ليالى الشتاءالباردة و هو يلقى الشعر للصيادين فى مباراة أشبه بالتحطيب الصعيدى فكل صياد يلقى ما عنده فكان يدون كل ما يقوله الصيادون و يحاول محاكاتهم و كان يخفى عن والده حتى أطلعه على أول قصيدة كتبها عن شهيد بإسم "نبيل منصور" فشجعه والده على المضى قدما فى هذا الإتجاه حتى دخل المدرسة و صادق المعلم الثانى شحاته سليم نصر مدرس الرسم و المشرف على النشاط الرياضى و الذى علمه كيف يكتب عن مشاعر الناس فى قريته.
و مع تنامى موهبته و إحتكاكه و قراءاته إكتسب العديد من الخبرات حتى تقابل مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودى فى إحدى ندوات القاهرة و من هذه الندوة أصبحا صديقين ثم تعرف على أستاذه الثالث صلاح جاهين فكان أول لقاء بينهما بعد أن سمع قصيدة لسيد فإنتفض واقفا يحضنه و يلف به حجرة الملحن سليمان جميل ليقول لفؤاد قاعود إحنا بقينا كتير يا فؤاد و تنبأ له بأنه سيكون صوتا مؤثرا فى الحركة الشعرية و قد صدقت نبوءة جاهين ففى منتصف الستينات من القرن الماضى إحتفى المثقفون بأول ديوان له صياد و جنيه و بعده إنتقل إلى الناس عبر الأثير من خلال مجموعة البرامج الإذاعية الشعرية بعد التحية و السلام ، عمار يا مصر ، أوركسترا و قد كان الأبنودى يقدم معه البرنامج الأول بالتناوب كل واحد 15 يوما و بعد فترة إنفصلا فقدم كل منهما برنامجا منفصلا.
كما شارك سيد حجاب فى الندوات و الأمسيات الشعريةو الأعمال التليفزيونية و السينمائية فى محاولة للوصول للجمهور و قدمه جاهين لكرم مطاوع ليكتب له مسرحية حدث فى أكتوبر فدخل فى نسيج الحياة الثقافية.
و عندما دخل الشاعر سيد حجاب مجال الأغنية لم يتنازل عن جوهر الشعر بل إن الشاعر حماه من الإنزلاق وراء كلمات سهلة يلوكها المستمع ثم تجد طريقا لأقرب سلة مهملات فغنت له عفاف راضى و عبد المنعم مدبولى و صفاء أبو السعود و إقترب على إستحياء من سوق الكاسيت و كان ذلك من خلال فريق الأصدقاء مع عمار الشريعى و قدم أغانى فى ألبومها الأول مع عمر بطيشة ثم أتبعه بألبومين هما "أطفال أطفال" و "سوسه".
بعدها إقترب من بليغ حمدىبأغنيات لعلى الحجار و سميرة سعيد و عفاف راضى و قدم معه الحجار تجيش نعيش و كتب لمحمد منير فى بداياته أغنية آه يا بلاد يا غريبة فى أول ألبوم له ثم أربع أغنيات فى ألبومه الثانى و من هذه الأعمال إنطلق يكتب أشعار العديد من الفوازير لشريهان و غيرها بجانب العديد من تترات المسلسلات التى عرض بعضها فى رمضان.
لم يبتعد حجاب عن السياسة فالتحق منذ شبابه بأشبال الدعاه مع الإخوان المسلمين ثم إنضم لحزب مصر الفتاة و إصطدم بالعديد من التيارات الفكرية التى ساهمت فى ثقل موهبته و أعطتها رونقا خاصا و إعتقل خمسة أشهر فى عهد جمال عبد الناصر كل هذا أثر على تجربته الشعرية التى مازال يمتعنا بها.


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:17:55
الرسالة:

علي الجلاوي

علي الجلاوي شاعر بحريني معاصر ولد في مدينة المنامة 1975م، يتميز شعره بالثورية في أول حياته ثم أخذ المنحى الإنساني، يعيش في البحرين و من اشهر مؤلفاته ديوان (دلمونيات)، بدأ يكتب الشعر في سن الرابعة عشرة، اعتقل لأول مرة في سن السابعة عشر عن قصيدة انتقد فيها الوضع القائم في البحرين،ثم اعتقل مرة أخرى في الأحداث الحقوقية التي عصفت بالبحرين منذ عام 1995 حتى العام 1998م.

نشاطاته

أقيمت له أمسيات ومشاركات شعرية منها:
بدار الحكمة "بريطانيا"،
جامعة دمشق "سوريا"،
معرض الكويت التاسع والعشرون للكتاب "الكويت"،
الأسبوع الثقافي البحريني في عمّان "الأردن"،
صنعاء عاصمة ثقافية "اليمن" 2004م،
مهرجان أصيلة البحرين"جزيرة حوار،
المهرجان الشعري السادس لدول مجلس التعاون "الرياض"
الخرطوم عاصمة ثقافية 2005م،
مهرجان (الملتقى الشعري العالمي) مراكش.

اصداراته
1. ديوان وجهان لامرأة واحدة، دار الكنوز، بيروت.
2. ديوان العصيان، دار المدى، سوريا.
3. المدينة الأخيرة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
4. دلونيات الجزء الأول، دار عالية، الكويت.
5. دلمونيات الجزء الثاني، دار كنعان، سوريا.

سيرة الشاعر بقلمه

وصلتُ إلى جسدي باكراً في يوم ما من سنة 1975م، وحين لامستني كرزة النهد أعشبتُ وآمنتُ بجنة الله في الأرض، كانت أمي تهشُ الينابيع إلى قلبي، تغطي جسدي بـ"المشموم" وتسكب في أذني ماء الله.
كنتُ مصاباً بنزلة صمت رافقتني، أمشي بممر سنواتي الأولى عرضةً للدهشة، جسدي يفيضُ عليَّ، وكثيراً ما كنت ألبس ثيابي مقلوبة، وأحشد العصافير ودرّاق جيراننا في أصغر جيوبي، لم أكن أدرك اللعنة بعد.
كنتُ الثامن بين أخوتي، حين نزل من ليله مضمّخاً بالصلوات وماء الورد شاء أبي أن يرزق بإمامٍ مفترض الحزن فأسماني "علي"، حملت هذا الإرث وألواحي وخرجت أسحب ورائي سماواتي.
دخلتُ "الجامعة الاضطرارية" بتهمة الحب، عن قصيدة، كنت أتأمل فيها خطوط يدي في السابعة عشرة، ثم دخلتها لأتمم الدراسات العليا في سن العشرين.
خرجتُ متعرّياً من الحكمة والثورة، لكن مازال ينبض هذا الذي أعتقده في الصدر...
ربما أكون من فصيلة النحل لأني أحببتُ وأحبُّ وسأحبُّ أكثر من زهرة.. فأي لعنة تلك.



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:19:36
الرسالة:


أديب كمال الدين



أديب كمال الدين شاعر معاصر من العراق ولد عام 1953 في محافظة بابل, تخرج من كلية الإدارة والاقتصاد وعمل في العديد من الصحف والمجلات العراقية والعربية وحصل على بكالوريوس أدب انجليزي ودبلوم الترجمة الفورية من المعهد التقني لولاية جنوب أستراليا . تم اختيار خمس قصائد للشاعر في أحدث انطولوجيا أدبية استراليـّة صدرت حديثاً تحت عنوان :Another country.
يعتبر من شعراء جيل السبعينيات إشتهر بتركيزه على جمالية الحروف فكان الحرف بالنسبة للشاعر كينونة متعددة الرموز والمستويات منها المستوى الدلالي ، الترميزي ، التشكيلي ، التراثي ، الاسطوري ، الروحي ، الخارقي ، السحري ، الطلسمي ، القناعي ، الايقاعي ، الطفولي وله العديد من المجاميع الشعرية تحمل عناوين حروف مثل مجاميع (جيمم) ،( نون) ، (أخبار المعنى) ، (حاء) ، (النقطة).
قام بترجمة العديد القصائد والقصص والمقالات لشعراء وكتاب من أمريكا والصين وكوريا واليابان وبولندا والهند وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وله كتابات في مجلات عربية كنزوى العمانية وأفكارالأردنية والجسرة القطرية والفيصل السعودية والزمان اللندنية والبيان الاماراتية والدستور الاردنية والاتحاد الاماراتية وغيرها


المجاميع الشعرية

تفاصيل 1976 - النجف
ديوان عربي 1981 – بغداد
جيم 1989 – بغداد
نون 1993 - بغداد
أخبارالمعنى 1996 - بغداد
النقطة 1999 ( الطبعة الأولى ) – بغداد
النقطة 2001 ( الطبعة الثانية ) - المؤسسة العربية للدراسات والنشر- عمان -بيروت
حاء 2002 – المؤسسة العربية للدراسات والنشر – عمان- بيروت .

نشطاته
أقيمت له أمسيات خاصة في بابل وبغداد وعمان (الاردن) وتاونسفيل وأديلايد( أستراليا) وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية العراقية والعربية والدولية. فاز بجائزة الإبداع الكبرى للشعر 1999 . كـُتبت عنه مجموعة كبيرة من الدراسات والابحاث والمقالات النقدية ، شارك في كتابتها نقاد وأدباء وشعراء من مختلف الاجيال والاتجاهات الأدبية والنقدية


أ ُختيرت قصائده في العديد من المختارات الشعرية العراقية والعربية والأسترالية. ترجم الى العربية قصصاً و قصائد و مقالات لجيمس ثيربر، وليم كارلوس وليمز ، آن سرايلير ، والاس ستيفنز ، ايلدر اولسن ، اودن، كاثلين راين ، اليزابيث ريديل ، جيمس ريفز ،غراهام غرين ، وليم سارويان ، دون خوان مانويل ، إيفا دافي ، فلادمير سانجي ، مارك توين ، موري بيل ، ايغرالويس روبرتس ، أدولف ديغاسينسكي ، جاكوب رونوسكي ، روست هيلز، ألن باتن وعدد من شعراء كوريا واليابان وأستراليا ونيوزيلندا والصين وغانا .
أعدّ للاذاعة العراقية العديد من البرامج : أهلا و سهلا ، شعراء من العراق ، البرنامج المفتوح ، ثلث ساعة مع ، حرف وخمس شخصيات . عمل في الصحافة منذ عام 1975 وشارك في تأسيس مجلة (أسفار).
عضو نقابة الصحفيين العراقيين والعرب والعالمية . عضو اتحاد الأدباء في العراق وعضو اتحاد الأدباء العرب . عضو جمعية المترجمين العراقيين . عضو اتحاد الكتاب الاستراليين – ولاية جنوب أستراليا وعضو جمعية الشعراء في أديلايد. تـُرجمت قصائده الى الانكليزية و الفرنسية والألمانية والرومانية والكردية .


من قصائده
انا النقطة
أنا النقطة
أنا بريق سيف الاصلع البطين
أنا خرافة الثورات وثورات الخرافة
أنا معنى اللامعنى وجدوى اللاجدوى
أنا دم اخذته السماء ولم تعطه الارض
أنا بقية من لا بقية له
أنا الفرات قتيلا ودجلة مدججة بالاثم
أنا الف جريح
ونون فتحت لبها لمن هب ودب???
أنا النقطة
أنا خرافة العصر وسرته
بحثت عن اسمي لم اجده مع الهراطقة
ولا مع الزنادقة ولا العبادلة
ولا مع الرهبان ولا الكرادلة
ولا مع المهزومين ولا المنتصرين
ولا مع المتمترسين ولا المهاجرين
ولا مع الطبالين ولا اللصوص???
أنا النقطة
فيّ احتوى العالم الاكبر
والالم الافدح
فيّ اختفت ابتسامة الطفل
وحفيف الشجرة
فيّ اختفت موجة البحر وندى الربيع
فيّ تجمهر الماضي
وخرج باتجاه المستقبل في مظاهرة حاشدة???
أنا النقطة
عرفت الحقيقة وعجنتها بيدي
قبل ان يصل الانسان الى الكلمة
وقبل ان يصل الى القمر
وقبل ان يبتكر المقابر الجماعية
بل انني عرفت الحقيقة عارية
عري هابيل وقابيل
فأعطيتها ملابسي المثقوبة
ورعبي الذي اتسع فشمل آسيا الطغاة
وافريقيا المجاعة
واميركا الاعاجيب???
أنا النقطة
أنا من يهجوكم جميعا
أيتها الحروف الميتة
سأهجو نفاقكم وسخفكم
سأهجو اكاذيبكم وترهاتكم



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:21:02
الرسالة:

إلياس فرحات


الياس فرحات (1893 ­ 1976) شاعر مهجري، ولد في قرية كفر شيما اللبنانية، وهي مسقط رأس اليازجي وآل شميل. وآل تقلا، أصحاب جريدة الاهرام. هاجر إلى البرازيل ­حاملا معه خصلة شعر من محبوبته، والتي اوحت إليه فيما بعد بقصيدة مشهورة، ‏

عمل فرحات في البرازيل بائعا متجولا وزاول اعمالا عديدة. وقد قال يصف حاله حين مكابدة الشقاء وقلة الحظ: ‏

تزوج من السيدة جوليا بشارة جبران، التي تمت بقرابة للأديب جبران خليل جبران، وأقام في بلدة بيلو هوريزونتِ البرازيلية ساهم في تأسيس العصبة الاندلسية في أميركا الجنوبية على منوال الرابطة القلمية في المهجر الشمالي، عرف شعره بنزعته الوطنية والقومية.

أعماله

عدة دواوين باسماء فصول السنة: "الربيع" ­، "الصيف" ،­ "الخريف" ،­ "مطلع الشتاء".
"فواكه رجعية" وتضمن قصائد غزلية أهمها قصيدة «هذيان» التي تعبر عن تجربة انسانية وقد نشرتها مجلة العربي عام 1973، كما اعادت نشرها في كتاب العربي عام 2005



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:22:50
الرسالة:


محمد الماغوط


محمد الماغوط ,شاعر و أديب سوري , ولد في سلمية (محافظة حماة) عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية و حماة، وعمل في الصحافة رئيساً لتحرير مجلة الشرطة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.
1- حزن في ضوء القمر- شعر- بيروت 1959.
2- غرفة بملايين الجدران- شعر- دمشق 1964.
3- العصفور الأحدب- مسرحية- بيروت 1976.
4- الفرح ليس مهنتي- شعر- دمشق 1970.
5- الأعمال الكاملة- بيروت 1973.
6- المهرج- مسرحية- بيروت 1974.
7- المارسيليز العربي- مسرحية- بيروت 1975.
8- الأرجوحة- رواية- لندن 1992.



الأعمال المسرحية
غربة
كاسك يا وطن
شقائق النعمان
ضيعة تشرين



الأعمال السينمائية
فيلم الحدود
فيلم التقرير.



أهم مؤلفات محمد الماغوط
حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959 )
غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960)
العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
المهرج - مسرحية ( مُثلت على المسرح 1960 ، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق )
الفرح ليس مهنتي - شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970)
ضيعة تشرين - مسرحية ( لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
شقائق النعمان - مسرحية
الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر)
غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976 )
كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
خارج السرب - مسرحية ( دار المدى - دمشق 1999 ، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد)
حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني ( من إنتاج التلفزيون السوري )
وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري )
وادي المسك - مسلسل تلفزيوني
حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني
الحدود - فيلم سينمائي (1984 إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام )
التقرير - فيلم سينمائي (1987 إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام)
سأخون وطني - مجموعة مقالات ( 1987- أعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001 )
سياف الزهور - نصوص ( دار المدى بدمشق 2001)
أعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان.
أعادت طباعة أعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (أعمال محمد الماغوط ) تضمن: ( المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين الجدران، الفرح ليس مهنتي. مسرحيتا: العصفور الأحدب، المهرج. رواية: الأرجوحة )
تُرجمت دواوينه ومختارات له ونُشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه.
صدر له في عام 2006 نصوص شعرية "البدوي الأحمر" عن دار المدى/ دمشق- سوريا


كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:26:38
الرسالة:

محجوب العياري


الاسم: محجوب
اللّقب: عيّاري
الولادة: 13 أوت 1961 بهنشير عيشون ماطر ولاية بنزرت - الشّمال التّونسي.
- متحصّل على الأستاذية في التوثيق وعلوم المكتبات - معهد الصّحافة وعلوم الأخبار - تونس 1997
- عضو اتّحاد الكتّاب التونسيين.
- رئيس جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب بنابل.
- يشغل خطّة رئيس مصلحة المطالعة والمكتبات بالمندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بولاية نابل.
- كتب الشعر والرواية والدراسة والمقالة النقدية، وقام بتعريب عدة نصوص من اللغة الفرنسية.

حائز على:
* الجائزة الثانية للإبداع بين الشباب العربي - القاهرة 1988
* الجائزة التقديرية الأولى للإبداع وزارة الثقافة التونسية 1994
* الجائزة الأولى لمهرجان الأغنية التونسية -الكلمات- تونس 2002

المشاركات
شارك في العديد من الملتقيات والمهرجانات والندوات الشعرية والثقافية داخل الوطن وخارجه يمكن أن نذكر منها:
* ملتقى الشعر التونسي الحديث ببنزرت - الدورة الثالثة، جانفي 1994 والدورة الخامسة - جوان 2000.
* مهرجان الشعر العربي - تونس 1998.
* ليلة الشعر العربي (المهرجان الوطني للصيد البحري بصيادة) - الدورة 14، جويلية 1999.
* الملتقى الأول للشعراء العرب - تونس 22 - 25 سبتمبر 1997.
* الأيام الشعرية الثالثة - اتحاد الكتاب التونسيين من 10 إلى 13 ديسمبر 1998.
* ربيع الفنون الدولي بالقيروان - أفريل 1998.
* مهرجان المربد - بغداد - 2000
* الأيام الشعرية محمد البقلوطي، 2001، 2005.
* ربيع الشعراء بفرنسا - 2001
* مهرجان الزيتونة الدولي بالقلعة الكبرى - ديسمبر 2001.
* أسبوع الكتاب التونسي بالمملكة البلجيكية - بلجيكا 2002
* مهرجان الشعر العربي - الجزائر 2003.
* سبعينية الشاعر أبو القاسم الشابي - توزر ديسمبر 2004.
* أمسية شعرية بالمركز الثقافي التونسي السعودي بطرابلس (ليبيا)، جوان 2006.

صدر له
1- تداعيات في الليلة الأخيرة قبل الرحيل، تونس: دار الجويني للنشر، 1988.
2- حالات شتى لمدينة، الطبعة الأولى، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990. (أعيدت طباعته سنة 1996 في سلسلة: مكتبة الأسرة).
3- حرائق المساء... حرائق الصّباح. الحمامات: بيت البحر المتوسط، 1993
4- أقمار لسيدة الشجرات، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر، 1997.
5- الطّفل : مجموعة شعرية، نابل: بابيروس للنشر، 2004.
له رواية بعنوان: "أمجد عبد الدائم يركب البحر شمالا" في انتظار النشر.
- ترجمت بعض قصائده إلى الفرنسية.

الترجمة

قام بتعريب قصيدتين للشاعر البلجيكي فرانسيس دانمارك صدرتا ضمن مجموعة: (ثلاثة وثلاثون صوتا = trente trois voix)
قام بتعريب رواية (العنكبوت = l'areignée ) لمنصور مهني، ستصدر قريبا عن الدار العربية للكتاب، إلى جانب عدد من القصص القصيرة والمقالات والقصائد من اللغة الفرنسية إلى العربية.



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:28:54
الرسالة:


غازي القصيبي


د. غازي بن عبد الرحمن القصيبي، وزير العمل السعودي الحالي ورجل الدولة والأديب. من مواليد الهفوف سنة 1940 م. تولى العديد من المناصب العليا في الدولة السعودية لعل من أبرزها كونه سفير المملكة العربية السعودية لدى المملكة المتحدة.

تعليمه
قضى القصيبي في الهفوف سنوات عمره الأولى. انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم العام. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا والدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي تناولت حرب اليمن.

حياته العملية
يعد غازي القصيبي من رجالات الدولة بالمملكة العربية السعودية وصاحب حظوة كبيرة لدى ملوك المملكة العربية السعودية خالد وفهد وعبدالله.
بدأ حياته الوظيفية في جامعة الملك سعود بالرياض، وشغل عمادةً كلية التجارة فيها من 1971 م إلى 1973 م. واختير بعدها مديراً عاماً للمؤسسة العامة للسكة الحديد من 1974 م إلى 1975 م. عين بعدها وزيراً للصناعة والكهرباء لمدة سبعة سنوات وساهم في وضع خطط التنمية السعودية وإنشاء شركة الصناعات البتروكيماوية (سابك) و المشاركة بإنشاء مدينتي ينبع والجبيل الصناعيتين. عين وزيراً للصحة من 1982 م إلى 1984 م وأعفي من منصبه هذا إثر قصيدة (رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة) والتي انتقد فيها بطاقة الحكم في المملكة ونشرت في صحيفة الجزيرة السعودية مما دعى الملك فهد الى إعفاءه من منصبه. عاد بعد فترة وجيزة سفيراً لبلاده لدى البحرين لثمان سنوات وعايش خلال تجربته هذه حرب الخليج الثانية وتداعياتها. ثم انتقل بعدها للندن سفيراً لبلاده فيها.
عين بعد عودته من لندن وزيراً للمياه كأول وزير لها بعد فصل قطاع المياه عن وزارة الزراعة بموجب الأمر الملكي أ/146 بتاريخ 16 سبتمبر 2002 م. ثم أسند إلى وزارته قطاع الكهرباء فكان وزيراً للمياه والكهرباء لعدة أشهر.
وأخيراً عين وزيراً للعمل عام 2004 م بعد فصل هذا القطاع عن وزارة الشؤون الإجتماعية وما يزال وزيراً لها.

أدبه
والقصيبي شاعر وروائي. له مؤلفات عديدة وإسهامات أدبية. في الرواية لديه (شقة الحرية) و(دنسكو) و(أبوشلاخ البرمائي) و(العصفورية) و(سبعة)، وفي الشعر لديه دواوين (معركة بلا راية) و(أشعار من جزائر اللؤلؤ) و(للشهداء). كما وله اسهامات صحافية متنوعة أشهرها سلسلة مقالات (عين على العاصفة) والتي كتبت في جريدة الشرق الأوسط إبان حرب الخليج الثانية.
ويعد كتاب (حياة في الإدارة) أشهر ما نشر له، وتناول سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية حتى تعيينه سفيراً بلندن.

متفرقات
منح وسام الملك عبدالعزيز وعدد من الأوسمة الرفيعة من دول عربية وعالمية.
له من الأبناء: يارا وسهيل وفارس ونجاد.
لديه اهتمامات اجتماعية مثل عضويته في جمعية الأطفال المعوقين السعودية وهو عضو فاعل في مجالس وهيئات حكومية كثيرة.



كاتب الرد: جروب الاصدقاء
الرد فى: 26/04/2007 17:31:29
الرسالة:


سليمان الباروني




(ولد سنة 1287هـ/1870 م) في مدينة جادو (فساطو) بليبيا، مجاهد ليبي حارب الإيطاليين و كان من أهم السياسيين الليبيين في تلك الفترة و كانت له عدة مبادرات في ليبيا منها طباعة عملة سماها البارونية و تأسيس جمهورية في الغرب الليبي تحت اسم الجمهورية الطرابلسية. كما اسس المدرسة البارونية بمدينة يفرن بليبيا وأسس بمصر عام 1906م (مطبعة الأزهار البارونية)، وفي عام 1908 م أصدر جريدته التي أسماها (الأسد الإسلامي). رجع الى ليبيا وقاد معارك الجهاد ضد الغزو الايطالي من الفترة 1911 حتى 1916 حين عين واليا على ليبيا ثم اعلن اول جمهورية في العالم العربي تحت اسم الجمهورية الطرابلسية. سنة 1919 م اعتزل العمل السياسي بعد اعتراف ايطاليا المزيف بالحكومة الوطنية الليبية.وفي عام 1922 م أجبرته السلطات الإيطالية على مغادرة طرابلس فتنقل بين تركيا و فرنسا محاولا العودة الى ارض الوطن ولكنه منع ، واستقر به المقام في سلطنة عمان سنة 1924 حيث عمل مستشارا" لدى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي إمام عمان وظل بها حتى وفاته عام 1940 م في الهند أثناء رحلة علاجية.

مؤلفاته
مختصر تاريخ الإباضية.
كتاب الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية.
ديوان الباروني.
تاريخ الحرب في طرابلس.

شهاداته العلمية ومؤهلاته

شهادة حفظ القرآن الكريم.
شهادة الجامع الأعظم الزيتونة بتونس .
شهادات الأزهر الشريف المختلفة.
شهادة معهد القطب محمد بن يوسف بالجزائر.
شهادة الأكاديمية الفرنسية قسم التاريخ والجغرافيا.
اللغات التي كان يتقنها كتابة وخطابة:العربية’ التركية، الامازيغية.


الأوسمة والتقديرات التي نالها

نيشان البحرية الذهبي العثماني.
الرصيعة العثمانية.
نيشان الجندية العثماني.
نيشان الصليب النمساوي الأعلى.
نيشان الصليب الألماني الأعلى.
النيشان الهاشمي.
النيشان السعيدي.
النيشان العماني.

الوظائف التي تقلدها أو تولاها تطوعا

نائبا عن الجبل الغربي بليبيا في أول مجلس نيابي عثماني.
رئيسا للحكومة الوطنية في طرابلس سنة 1912 م تطوعا
عضوا في مجلس الشيوخ العثماني سنة 1912 م.
مندوبا للجهاد من جهة برقة إلى طرابلس سنة 1915 م
والي و كومندان ولاية طرابلس الغرب سنة 1916م
عضوا في الجمهورية الطرابلسية سنة 1918م
رئيسا لأول وزراة عصرية في حكومة الإمام الخليلي
مستشارا لسلطان مسقط عمان سنة 1938 م

نيابته في البرلمان العثماني
سمي الشيخ رسميا عضوا في مجلس الأمة العثماني ممثلا طرابلس الغرب حينما كانت من بين ولايات الدولة العثمانية كان ذلك في 24 جويلية سنة 1907 ميلادية كما عين عضوا في مجلس الأعيان العثماني فلبث فيه إلى سنة 1919 ميلادية في عهد مصطفى كمال.


العملة البارونية
بارونية اسم لعملة ليبية . العملة هي عثمانية وليست من اصدار الباروني باشا وانما عرفت باسمه لانه قام بتوزيعها على الاهالى المجاهدين وهي عملة عثمانية اعطيت كمساعدة في الجهاد ابان الحرب العالمية الاولى حيث كانت دول المحور (تركيا- المانيا)ضد الحلفاء (ايطاليا -وبريطانيا- فرنسا).


المصادر
أبو اليقظان ابراهيم، سليمان الباروني باشا في أطوار حياته، جزءان، المطبعة العربية، الجزائر، 1379هـ/1959م
أبو القاسم الباروني، سليمان باشا الباروني زعيم المجاهدين الطرابلسيين، ط2، 1948، (مجهول مكان الطبع)
محمد مسعود جبران، سليمان الباروني، آثاره، الدار العربية للكتاب، ليبيا، 1991م
جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية، قسم المغرب، ج2، ص:206-208، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2000م
د.محمد ناصر، أبو اليقظان و جهاد الكلمة، ش و ن ت، ط2، الجزائر، 1984م، (ينظر في الفهارس مقالات الباروني في صحافة أبي اليقظان، 1926-1938)
أمانة الإعلام و الثقافة، دليل المؤلفين العرب الليبيين، دار الكتب، طرابلس، 1977م
سليمان الباروني، ديوان الباروني، مطبعة الأزهار البارونية، مصر، 1908م
زعيمة الباروني، سليمان الباروني (تعريف موجز)، دار لبنان، بيروت
زعيمة الباروني، صفحات خالدة من تاريخ الجهاد الليبي، جمع و نشر زعيمة الباروني، د.ت، جزءان



منتديات شبيك لبيك : http://www.shobiklobik.com/forum/

© - جميع الحقوق محفوظة 2002

اغلاق النافذة