Loading

:: خروج مــصــر من بطولة الامم الافريقة 2019 :: < :: البانييه الكذاب :: < :: ذكريات رمضانية شبيكية :: < :: شاهد : احلى فانوس واجمل زينة رمضان بالكروشيه :: < :: رمضان 2019 : زلزال :: < :: رمضان 2019 : ولد الغلابة :: < :: رمضان 2019 : بركة :: < :: رمضان 2019 : مسلسل كلبش 3 :: < :: فانوس رمضان بورق الفوم تعالو نشوف :: < :: شاهد :مفرش صوف بالنول الدائري :: < :: شاهد : أنواع النول لشغل التريكو :: < :: افكار : اللانشون البيتى :: < :: طيور : الكنتاكي ولا أروع :: < :: الليمون المعصفر عمل طريقة السريعة :: < :: خواء وعزيمة :: < :: لماذا كان الإسراء والمعراج ؟ :: < :: قصة الخادمة العاقر :: < :: قصة حب حقيقية جميلة :: < :: قصة فتاة في البيت المجاور :: < :: الموسيقيين" توقف شيرين عبد الوهاب عن الغناء :: < :: حسام حبيب: شيرين لم تقصد الإساءة لمصر :: < :: أول رد من شيرين عبد الوهاب على إيقافها عن الغناء :: < :: قصة الدمية آنابيل الحقيقية :: < :: المكان ده بيتناا ولمتناا :: < :: طريقة تفعيل Dark Mode لمسنجر فيسبوك ! :: < :: الطريق الي رمضان.. الورد الاسبوعي :: < :: دوماً كان معى .. عفروتة شبيك :: < :: حيلة مُخبّأة لتفعيل الوضع المُظلم على تطبيق فيسبوك :: < :: هاني سلامة يجمع جميلات الفن في «قمر هادي» :: < :: الفيل شباطه :: < :: النظارة المغناطيس بين الاتهام والدفاع :: < :: القاهرة - عمرو حسن :: < :: رواية ولو بعد حين -دعاء عبد الرحمن - للتحميل :: < :: عبارات الترحيب والتحية فى اللغة التركية :: < :: زوجى وحقه الشرعى :: < :: 10 أسباب تقتل عاطفة الرجل وتأخذه لحضن امرأة أخرى :: < :: فاطمة الزهراء و وفاة الرسول الحبيب ( ص ) :: < :: مسألة اعصاب - مقال للدكتور احمد خالد توفيق :: < :: التجشؤ اسبابه وعلاجه :: < :: السعادة الغائبة :: <

مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?

 المنتديات
 نافذة حول العالم
 مقالات وقضايا Talk Show
 من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه

ملاحظة : يجب التسجيل اولا قبل اضافة موضوع أو الرد
للتسجيل, اضغط هنا التسجيل مجانا بالمنتديات

حجم الشاشة:
اسم العضو:
كلمة السر:
اسلوب الكتابة:
اختيارات الكتابة: BoldItalicizedUnderlineStrikethrough Align LeftCenteredAlign Right Horizontal Rule Insert HyperlinkInsert EmailInsert Image Insert CodeInsert QuoteInsert List Insert YouTube Insert VideoGoogle Insert WMVideo
Insert Flashاضافة ملفات ريل بلايراضافة موسيقى بالخلفيةتحريك النص الى اسفلتحريك النص الى اعلىتحريك النص الى اليمينتحريك النص الى اليسار
      وهج  
الرسالة:

* HTML is OFF
* Forum Code is ON
ارفاق ملف بالموضوع
Smilies
Angry [:(!] Approve [^] Big Smile [:D] Black Eye [B)]
Blush [:I] Clown [:o)] Cool [8D] dance [:16]
Dead [xx(] Disapprove [V] eek2 [:3] Eight Ball [8]
el [:4] Evil [}:)] flash [:5] FRlol [:6]
Kisses [:X] lol [:7] looney [:8] love [:9]
love2 [:10] Question [?] Redhot [:1] Sad [:(]
Shock [:O] Shy [8)] sick [:11] Sleepy [|)]
smash [:12] Smile [:)] smile2 [:13] tasty [:14]
Tongue [:P] Wah [:2] wavey [:15] Wink [;)]

   -  HTML is OFF | Forum Code is ON
  اضغط هنا لاظهار توقيعك الخاص
    

عرض الموضوع
zozo.adel Posted - 01/11/2012 : 19:11:52
قبل وصول الإسلاميين إلى الحكم في تونس كان التخوف منهم متفاوتاً و لكنه كان السمة العامة التي لا يُسْتثنى منها إلا من وافقهم إيديولوجياً أو من وامأهم سياسياً أو من لا يفهم معنى العِبارتين السابقتين.

عم محمد بقّال الحي لا يفهم معنى إيديولوجيا و لا معنى الموائمات السياسية و لا يضع ذلك من قدره شيئاً. عم محمد رجل محترم و طيب و محبوب جداً و أذكر أني رأيته كثيراً أيام اللجان الشعبية رغم سنه المتقدم متكأً على عصاً غليظة يغالبه النوم لكن ضميره المتيقظ يمنع عينيه أن تغفل عن أول الشارع لئلا تأت تلك العصابات المسلحة في عربات الإسعاف… إلى أخر أفلام الرعب التي عشناها أوائل جانفي/يناير 2011 ...

لم يكن للعم محمد اهتمام بالسياسة و كما يقول دائماً "مدام سقف مغطّيني و دافي و كرشي شبعانة لا حاجتي لا بسياسة و لا بقوة" لكن خروج الشعب مطالباً بالشغل و الحرية و الكرامة أعاد له شبابه و عاد ليحلم مجدداً و ليخطط مجدداً فيرى أخيراً ابنه زياد يدخل السلك الدبلوماسي كما كان يحلم و ابنته مريم تدرّس الرياضيات التي أفنت 4 سنين تتعلمها في الجامعة فلا تضطر مجدداً أن تعمل في مراكز النداء أين تذبل أحلامها كل يوم...

العم محمد رجل متديّن يحلق لحيته لكنه لا يفوت صلاةً في المسجد القريب من دكّانه ... يبتسم لكل الناس و خاصّة الأطفال و في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي انتخب حركة النهضة ... لم ينتخبهم فقط بل كان قد قام متطوعاً بحملة إعلانية ضخمة جنّد لها دكانه و لسانه و محبّة الناس له... كل من دخل دكانه أيام الانتخابات كان لا بد له أن يسمع كلاماً يقارب الخيال عن تونس ما بعد فوز النهضة: "يا ولدي أسمع من عمّك محمد الناس هاذم يعرفوا ربي و قاسوا برشة من الحاكم القديم و ما يحسّ بالمظلوم كان إلي جرّب الظلم... و زيد برشة منهم إلي هربوا للخارج تعلموا المُقراطية (الديمقراطية) من أهلها و عملوا مشاريع و عندهم فلوس و أفكار بش يطوروا البلاد... أولادنا الكل بش يخدموا و إلي يحب يصلي يصلي من غير خوف و البنيّة إلي تحب تتحجّب معاد حد يقوللها ممنوع... ياخي احنا ما نطلبو من الحاكم كان هذا ... أولادنا يقراو و يعرفو دينهم و يخدموا و يعيشو متهنين"

عم محمد كان يرى في الإسلاميين المخرج الوحيد لكل مشاكل البلاد و له في ذلك منطقه الذي لا يمكن لي حتى و إن تعارضت معه إلا أن احترمه... فهو من أولائك الذين يحكمون على الناس بمبادئهم هم فلم يكن يتخيّل أن من ينسب نفسه للإسلام بكل هذا الإلحاح يمكن أن يكذب أو يظلم أو يسرق لم يفكر العم محمد يوماً أن من يتشدقون بالعبارات الفضفاضة عن الخلافة السادسة و الدين و الله و قيم و أخلاق الرسول هم نفسهم من حدّثوا فكذبوا و وعدوا فاخلفوا و اؤتمنوا فخانوا الأمانة ... هم نفسهم من في عهدهم قاتلو شهداء الثورة يخرجون من السجون بحكم البراءة واحداً تلو الأخر... و الجرحى يضربون و يهانون و لا يجدون العلاج... لم يكن العم محمد ليصدق أن في عهد هؤلاء تغتصب النساء فتحاكمن و يجد مغتصبوها ألف صوت يبرر لهم فعلهم ... و أن في عهدهم يحاكم الناس بميزان أعوج فمن ثبت ولائه لهم أصبح قديساً و إن كان فُجْره واضحاً... و أمّا من عاداهم فلا سبيل له إلا أن يلبس ثوب عداء الثورة و الانتماء إلى النظام القديم.. تهمةٌ جاهزةٌ و سهلةُ الإثبات فقد كنا كلّنا، بدرجات متفاوتة طبعاً، منتمين إلى النظام السابق
لم يكن العم محمد ليفكر أن "الناس إلي يخافوا ربي" بإمكانهم الخداع و النفاق إلى هذا الحد و عذره في ذلك الكثير من الطيبة التي يتمتع بها و انعدام علمه بالسياسة و قذارتها

لم أر العم محمد منذ زمن و ذلك كي لا اضطر أن أسمع منه خطابات عن "انجازات" الحكومة و مساعي المعارضة في "عرقلة" المسيرة فمهما قلت له لن يسمعني و سيتمسك بعناد طفولي أحياناً بصغر سني و قلة تجربتي في الحياة و أن مدارس بن علي أفسدت جيلنا مع اننا نفس الجيل الذي كان عم محمد نفسه يقول أنه أعاد إليه الأمل

و لكني اليوم ذهبت إلى دكانه (إضطراراً) و هيأت نفسي مسبقاً أن لا انبس بكلمة من الممكن أن تجرنا للكلام عن النهضة و المعارضة و الترويكا و التأسيسي ... القيت عليه التحية و تمنيت له عيداً سعيداً و طلبت منه ما كنت سأشتريه كل ذلك في نفس واحد ... ابتسم إبتسامة تقرب من الخبث و ناولني طلبي قائلاً: الدستور لا فيه شريعة و لا تجريم التطبيع مع إسرائيل ... كان معك حق ... من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه

هذا أحد المقالات التي أعجبتني على موقع كلام في السياسة ... فكرة الموقع رائعة و أردت أن اشارككم بها http://kalamfelsyasa.com


 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share