Loading

:: لمبات ولكن ....... :: < :: افكار : الكاتشب البيتى :: < :: فى مصريين وفى مسريين :: < :: ماما نجوى والطبقية !! :: < :: انتشار فيروس جديد بين أسماك البلطي المصري :: < :: مستقبل مصر بين التخريمة الحضارية ومأزق الكتابة :: < :: شاهد:عمرو أديب يروى قصة مرضه :: < :: توصية يورو دولار من تليجرام yallaforex :: < :: مين فاكرني :: < :: ما هو جفاف العين :: < :: الغدة الدرقية وأمراض العين :: < :: صديقى عبر الشاشة عمرو أديب :: < :: أفضل 8 برامج مجانية لتحميل أى ملف من الأنترنت :: < :: تفسير الحلم بالميت :: < :: بلوستاك تشغيل تطبيقات الاندرويد على الكمبيوتر :: < :: رئيس الحزب اليميني الهولندي يكشف عن الوجه القبيح :: < :: طيور الزينة : فوائد الثوم للطيور :: < :: طيور الزينة : فوائد خل التفاح للعصافير :: < :: لابد من محرقة للأخوان في مصر مثل الهولوكوست لليهود :: < :: آداب زيارة المريض :: < :: رواية توأم روحى .. ل أمل شتا :: < :: هذه أسباب عودة المصرية ذات النصف طن من الهند :: < :: مبارك من المستشفى إلى فيلا هليوبوليس :: < :: جمال مبارك يحضر فرح أدمن "أسف يا ريس" :: < :: متى وكيف يمكن لأطفالنا مساعدتنا ؟! :: < :: مصطفى كمال أتاتورك :: < :: مكياج مميز لعروس 2017 :: < :: تردد جميع قنوات dmc علي النايل سات :: < :: شاب يقتل نجل عشيقته دهسا بالأقدام بسبب "الإزعاج" :: < :: فراعنة الهوكى يواجهون سيريلانكا بالدورى العالمى :: < :: شاهد: فرحة ميسى مع الجماهير والتفافهم حول سيارته :: < :: شاهد : برشلونة يقلب الطاولة :: < :: شاهد:اجمل ردود الأفعال المجنونة بعد تأهل برشلونة :: < :: رسميا : راكيتيتش يمدد عقده مع برشلونة :: < :: اسماك : الجمبري بالثوم والجبن :: < :: حيلة سحرية كي لا يسيل كحل عينيك :: < :: فوائد جمة لمشروب الموكا يممممممم :: < :: زوجة ترودو تشعل غضب النساء في يوم المرأة العالمي :: < :: مذكرات "سوزان مبارك" تكشف مصادر إنفاق العائلة :: < :: مبارك والمملكة.. قصة 40 زيارة بدأت بـ"عزاء" وانتهت :: <

مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?

 المنتديات
 نافذة حول العالم
 مقالات وقضايا Talk Show
 لابد من محرقة للأخوان في مصر مثل الهولوكوست لليهود

ملاحظة : يجب التسجيل اولا قبل اضافة موضوع أو الرد
للتسجيل, اضغط هنا التسجيل مجانا بالمنتديات

حجم الشاشة:
اسم العضو:
كلمة السر:
اسلوب الكتابة:
اختيارات الكتابة: BoldItalicizedUnderlineStrikethrough Align LeftCenteredAlign Right Horizontal Rule Insert HyperlinkInsert EmailInsert Image Insert CodeInsert QuoteInsert List Insert YouTube Insert VideoGoogle Insert WMVideo
Insert Flashاضافة ملفات ريل بلايراضافة موسيقى بالخلفيةتحريك النص الى اسفلتحريك النص الى اعلىتحريك النص الى اليمينتحريك النص الى اليسار
      وهج  
الرسالة:

* HTML is OFF
* Forum Code is ON
ارفاق ملف بالموضوع
Smilies
Angry [:(!] Approve [^] Big Smile [:D] Black Eye [B)]
Blush [:I] Clown [:o)] Cool [8D] dance [:16]
Dead [xx(] Disapprove [V] eek2 [:3] Eight Ball [8]
el [:4] Evil [}:)] flash [:5] FRlol [:6]
Kisses [:X] lol [:7] looney [:8] love [:9]
love2 [:10] Question [?] Redhot [:1] Sad [:(]
Shock [:O] Shy [8)] sick [:11] Sleepy [|)]
smash [:12] Smile [:)] smile2 [:13] tasty [:14]
Tongue [:P] Wah [:2] wavey [:15] Wink [;)]

   -  HTML is OFF | Forum Code is ON
  اضغط هنا لاظهار توقيعك الخاص
    

عرض الموضوع
مــطر Posted - 13/03/2017 : 18:56:23


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مع صعوبة العنوان ولكوننا مسلمين يصعب علينا القيام بحرق أي كائن حي وذلك لحرمته عند الله سبحانه وتعالى ولكن ما اردته هو تطهير الوطن من هذا الوباء السرطاني الخبيث ؟؟؟

فالاخوان واليهود وجهان لعملة واحدة


وهذه العملة الواحدة وهي النفاق ونشر الفتنة بين ارجاء الامة

قال العلي العظيم
(ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون * لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون}


وقال سبحانه
(لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين )

وقال
(يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون)


ورأس النفاق أيام رسول الله صل الله عليه وسلم وهو عبد الله بن سلول الذي كان يتفق مع أحلافه اليهود وخصوصاً بني النضير بقيادة حبرهم حيي بن أخطب ويهود بني قينقاع لمحاربة المسلمين بالخفاء.


أما رأس النفاق في عصرنا هذا وهو حسن البنا اليهودي الاصل الذي لعب على وتر الدين بإنشائه وأسس الجماعة في الإسماعيلية عام 1928 كجمعية دينية في ظاهرها أما في باطنها والتي لا يعلمها الا الله والتي فضحها بعد ذللك لنا ، وفي عام 1932م انتقل نشاط الجماعة إلى القاهرة ولم يبدأ نشاط الجماعة السياسي إلا في عام 1938.


وانتشرت في أكثر من 72 دولة مثل السرطان الخبيث


وبحمد الله تم القضاء عليهم في مصر وقريبا في العالم أجمع سياسيا ولكن وهباء التابعين لهم والذين تربوا على مرض النفاق ونشر الفتنة وكل ما يسووووووووء هذا الوطن


فلابد وأن ينتبهو ا القائمين على هذا الوطن ولا لا يدفنوا رؤوسهم فى الرمال، واعترفوا أن جماعة الإخوان الإرهابية منتشرة ومتوغلة فى مفاصل الدولة، كانتشار الأورام السرطانية الخطيرة، وتلعب دورا محوريا فى تصدير الارتباك والفشل الإدارى فى معظم الوزارات، خاصة الخدمية، وتُسخر هذه المؤسسات لخدمة أهداف التنظيم الإرهابى.


المواطنون المترددون على المصالح الحكومية فى معظم المحافظات والمدن يضربون كفا بكف وهم يرون أعضاء تنظيميين يعملون فى وظائف مهمة، ذات الطبيعة بالجماهيرية، فيعطلون إنهاء مصالح الناس بفعل فاعل، لشحن بطاريات الغضب فى الصدور، ومحاولة الهمز واللمز بأن الحكومة وراء هذا الارتباك ووضع العقبات.


ثم تجد الحكومة، تتباكى، وتظهر قليلة الحيلة، ومرتبكة، وعاجزة، وتشتكى مر الشكوى من أن هناك «قوى للشر» تعبث فى مقدرات الوطن، وتعطل مصالح الناس، وتنشر الشائعات لإثارة البلبلة، ومع ذلك تقف مكتوفة الأيدى لا تنطق بجملة واحدة عن خطط مواجهة هذه القوى الشريرة الخفية، رغم أن المصريين جميعا يعرفون هذه القوى فردا فردا وأماكن وجودهم.


ويسأل أبناء بلدى، عن السر الدفين وراء ارتعاش الحكومة خوفا ورعبا من اتخاذ قرارات ثورية لطرد أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية من كل مفاصل الدولة الرسمية، خاصة المؤسسات الخدمية والجماهيرية ذات العلاقة المباشرة مع المواطنين، مثل وزارات التموين والكهرباء والصحة والتعليم والتعليم العالى والنقل والإسكان، وغيرها من المؤسسات الخدمية والجماهيرية.

ونحن هنا فى مصر، نقيم حفلات المآسى، واللطم على الخدود، وارتداء الملابس السوداء، حزنا وألما مما تصنعه جماعة الإخوان الإرهابية التى تكاتفت مع كل التنظيمات الإرهابية فى العالم وإحضارهم لسيناء لخطف أرواح خير من أنجبت مصر، جنود الجيش والشرطة، ووضعوا أيديهم فى أيدى كل المتآمرين على البلد، ومع ذلك لم تتخذ الحكومة أى خطوة ضدهم، ومستمرة فى «تسمينهم وعلفهم» فى السجون، وتركتهم يعبثون فى مفاصل الدولة كيفما يشاءوا.


الأيدى المرتعشة لا تبنى دولا قوية، والخوف لا يعشش إلا فى النفوس الضعيفة، والأماكن المهجورة، وإذا استمر الإخوان فى مفاصل الدولة فلن يكتب أى نجاح لأى حكومة.

الردود الاخيرة : 4
مــطر Posted - 18/03/2017 : 19:35:14


عندما قامت الثورة على مبارك قالوا ارادة شعب ؟؟


وعندما قامت الثورة عليهم قالوا إنقلاب !!


عندما سجن مبارك قالوا يعز من يشاء ويذل من يشاء ؟؟


وعندما سجنوا قالوا المؤمن مصاب ومبتلى !!!


تركوا جهاد اليهود وقالوا عليهم أصدقائهم وأحبابهم ؟؟؟


وأطلقوا اعنان في القتل فينا وسموه الجهاد !!!!!


..................................................


قرأت مقالة لأحد الكتاب وكان عنونها

حبوب منع العقل


وفعلاً كأن كل المنتسبين لهذا الحزب الشيطاني أخذوا حبوب منع العقل وكأنهم أنعام يتحكموا بها وينفذوا كل ما طلب منهم ويكون الولاء الوحيد لرب هذا الحزب الشيطاني


فعلى القائمين على هذا الوطن لا تتركوا أي منتمي لهذا الحزب الشيطاني في أي مؤسسة من مؤسسات الدوله وطهروا كل جنبات الوطن من هذا الوباء السرطاني الخبيث

قال العلى العظيم


( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم )

فكل من ينتمي لهذا الجماعة الشيطانية ينشروا الفتنة كل من مكانه الذي يعمل فيه بجعل السواد على جميع ارجاء الوطن


فهم لا يضيعوا حتى اصغر الفرص لذلك وهي نشر السواد الذي بداخلهم وفي مخيلاتهم وهنا على سبيل المثال في هذا المنتديات

هاتوا لي خبر يسر قد نشروه او يدل على ان اهذا الوطن به بصيص من الامل بل كل اخبارهم سوداء مثل قلوبهم وقلوب اخوانهم

وأخيراً

يالليت كان هتلر على قيد الحياة لكي يعمل محرقة لهم مثل التي عملها لليهود

مــطر Posted - 17/03/2017 : 03:36:27

تعريف الماسونية


هى فى اللغة معناها " البناءون " و أضيفت لها فى الانجليزية كلمة حر لتصبح "Free Masons " يعنى البناؤون الأحرار .


الماسونية هي جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها ، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوة حرية الفكر والرأي والعقيدة . وهذا ما صرحوا ويصرحون به . "

و يستدلون على ذلك بمقتطفات من أحاديث الماسونيين أنفسهم التى يعلنون فيها محاربة الدين صراحة مثل :
" ما أعلنه أحدهم في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية من قوله :


"يجب أن يتغلب الإنسان على الإله ، وأن يعلن الحرب عليه . وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق . وجاء في المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م صفحة 98 ما نصه : سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة ، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين . ويقول الماسونيون : إن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معبوداً لها . "


ويقولون : "إنا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم ، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود . مضابط المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1903م صفحة 102 . "

ويقولون :" ستحل الماسونية محل الأديان وأن محافلها ستحل محل المعابد ... إلى غير ذلك مما فيه التصريح بشدّة عداوتهم للأديان ، وحربهم لها حرباً شعواء لا هوادة فيها . "

تعريفات أخرى متعددة لكنها متقاربة


1- تجمع للفكر اليهودي لمحاربة الأديان والإسلام على وجة التحديد؟
2- أم هي تجمع استخباراتي لمصلحة اليهود ضد الإسلام والعرب؟
3- أم هي روافد تصب في مصلحة الإقتصاد اليهودي للسيطرة علية عالمياً؟
4- أم هي نواة لتجميع عسكري عالمي مبكر لمعركة عالمية لمصلحة اليهود لسيطره على العالم؟


و المجمع عليه فى العالم العربى و الإسلامى أن الماسونية جماعة تتكون من أفراد من أصول يهودية بحتة ,و هدفهم السيطرة على العالم و محاربة الأديان و نشر العلمانية بل و ما هو أخطر و قد أصدر ت جامعة الدول العربية قرارها رقم 2309 و الذى كان نصه كالتالى :
"اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية، لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها الأمر الذي يدعم اقتصادها ومجهودها الحربي ضد الدول العربية" كما ورد بالموسوعة

وفي 28 نوفمبر 1984 أصدر الأزهر فتوى كان نصه "


"أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونياً لأن ارتباطه بالماسونية انسلاخ تدريجي عن شعائر دينه ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله "

الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.

مــطر Posted - 16/03/2017 : 14:20:27

يقول تعالى

{ استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون}


سيد قطب يعترف بماسونيته للملأ ..!!

مقال بقلم ” سيد قطب ” بعنوان


” لماذا صرت ماسونيا ”


” وجاء نص المقال كالأتي “
كثيرا ما تمر على المرء سويعات يحلو له فيها أن يخلو إلى نفسه، إما
مسترس لا في الذكرى أو تائها في بيداء الفكر، لا يكاد يبدأ من ناحية ما
حتى ينتهي إلى أخرى، وهكذا دواليك يظل متجولا بفكره بين جنبات
الماضي، متطلعا إلى ميادين المستقبل – فإما حسرة وأسى على ما
ولى وانقضى، وإما ابتسامة رضى وقنوع بما فات وانصرم – ويلتقي
هذا وذاك مع نظرة إلى المستقبل الغامض فيها أمل ورجاء لكن دون
إسراف أو مبالغة.


كان ذلك منذ أيام حين تجاذبتني هذه العوامل وغمرتني لجة تلك
الاحاسيس فكان أول سؤال قفز أمام عيني، وتجسم حتى طغى على من
دونه – ذلك السؤال هو “ لماذا صرت ماسونيا” حاولت من هذا السؤال
خلاصا بل من هذا الامر فكاكا – إذ لست ابن بجدتها ولست فارس ذلك
الميدان – ولكن ذهبت محاولاتي أدراج الرياح فتوقفت لحظة بل لحظات
حتى نسيت نفسي ونسيت أن هناك إجابة معلقة علي أن أؤديها – ثم
لم ألبث حتى عجبت من أمر نفسي وساءلتها لم هذه الحيرة وهذا
التردد؟ فأجابتني السؤال سهل وميسور والجواب من القلب للقلب –
فعرفت عندئذ أني صرت ماسونيا لانني أحسست أن الماسونية بلسما
لجراح الانسانية – طرقت أبواب الماسونية لاغذي الروح الظمأى بالمزيد
من الفلسفة والحكمة، ولاقتبس من النور شعلة بل شعلات تضيء لي
طريق الحياة المظلم، ولاستمد قوة أحطم بها ما في الطريق من عراقيل
وأشواك – ثم لكي أكون مجاهدا مع المجاهدين وعاملامع العاملين.
لقد صرت ماسونيا – لانني كنت ماسونيا – ولكن في حاجة إلى صقل
وتهذيب – فاخترت هذا الطريق السوي، لاترك ليد البناية الحرة مهمة
التهذيب والصقل – فنعمت اليد ونعم البنائين الاحرار.

عرفت أن الماسونية ليست مبدأ أو مذهب يعتنق، وإنما هي الرجولة
والانسانية التي تدفع بالانسان إلى عمل الخير دون وازع ألا وازع من
وجدانه وضميره، هي روح عالية نبيلة تسمو بالانسان عن الصغائر
وتنزهه عن الترهات والسفاسف – هي المثل الاعلى لكل من ينشد
كمالا أو يبغي رفعة ومجدا – هي الفضيلة التي تنطوي على أسمى
المعاني وأشرف المقاصد وأنبلها – هي مبدأ الكمال ومنتهاه.
ليس الماسوني من أجريت له المراسيم بذلك واكتسب هذه الصفة في
هذا الطريق – وإنما الماسوني من يعمل ولكن في صمت دون ضجة أو
إعلان – هو من يفتح قلبه للجميع يتساوى لديه في ذلك الصغير
والكبير، هو من يواسي ذلك الذي تجهم لهم له الدهر وعبس، ويمد يده
لمن تنكب له الزمان وقسا – هو من يذرف الدمع على البؤس
والبؤساء ويبكي على الاشقياء والشقاء – هو من يعمل الواجب لانه
واجب – والخير لدواعي الخير – دون أن يبغي من وراء ذلك جزاء أو
يطمح لنيل مطمح – هو من ليس له حق وإنما عليه واجب.


الماسونية هي الوحدة التي تجمع بين مختلف الاديان ولا تعرف للتحزب
معنى، ولن تجد لكلمة التعصب مكانا في شرعها، هي التعويذة
السحرية التي تؤلف بين القلوب جميعها في أقصى الشرق أو أدنى
الغرب – هي المكان الوحيد الذي يستطيع فيه الجميع – الصغير منهم
والكبير أن يتصافحوا مصافحة الاخ لاخيه – ويجلسوا جنبا إلى جنب –
دون نظر إلى فارق اجتماعي او مركز أدبي – ولا غرو في ذلك إذ أن
دعائمها وأسسها مشيدة على الحرية والاخاء والمساواة – فما أعظمها
دعائم وما أقواها من أسس وما ابذلها من مبادئ .


وأخيرا لقد اطمأن قلبي بعض الشيء، وهدأت نفسي عن ذي قبل،
وارتاح ضميري – ولكنني مازلت أشعر لاني مازلت المقصر المذنب في
حق أنبل وأسمى مبدأ إنساني واجتماعي – ولكن عذري في ذلك واضح
ملموس غذ مازلت في مبدأ الطريق وساترك للايام والايام وحدها أن
تحقق أمنيتي فأنعم بأداء الواجب كاملا غير منقوص – ولعلي أكون بهذا
قد أرضيت نفسي، فعرفت لماذا صرت ماسونيا


مــطر Posted - 15/03/2017 : 16:09:32

حسن البنا يهودي مغربي زرعته الماسونية لتأسيس جماعة الإخوان


في 2 يناير 1949 وتحت عنوان »الفتنة الاسرائيلية« كشف الأديب الكبير عباس محمود العقاد في جريدة »الأساس« سراً لا يعرفه كثيرون عن نشأة الإخوان المسلمين وحقيقة داعيتهم وزعيمهم حسن البنا، مؤكداً انه يهودي من أب يهودي وأم يهودية، وهو ليس مصرياً وانما مغربي قدم إلى مصر هرباً من الحرب العالمية الأولى، وتلقفته الجماعات اليهودية بمصر ووفرت له المأوى والعمل، حيث التحق والده بهيئة السكة الحديد في مهنة اصلاح ساعات الهيئة، وهي المهنة التي كان يحتكرها اليهود في مصر.


وقال ان زعيم الاخوان دخل باسم حسن أحمد عبدالرحمن وقد أضاف له والده كلمة البنا بأمر من الماسون المصريين اليهود حتى يكون تنظيم الماسون له فرع عربي،

حسن البنا ولد في البحيرة وهي أكبر منطقة يهودية في مصر، وفيها ضريح أبو حصيرة الذي يحج إليه اليهود اليوم، وأغلب يهود البحيرة جاؤوا من المغرب ومعظمهم تأسلم ومنهم جد اليهودي حسن البنا الذي كان صوفياً كعادة أغلب يهود العالم العربي في افريقيا.


وعلق العقاد على الحي الذي ولد فيه حسن قائلاً: انه لا يعرف مصرياً يعمل فيه غير اليهود، وكانت مهنة تصليح الساعات من المهن اليهودية، فكيف أصبح الساعاتي بناء بقدرة قادر.


ولم يكن العقاد الوحيد الذي كشف سر البنا، فقد دخل على الخط الإمام المجدد محمد الغزالي الذي طرده الاخوان لأنه يعرف حقيقة زعيمهم، فأصدر كتاباً تحت عنوان »قذائف الحق« شرح فيه ماسونية حسن البنا وحسن الهضيبي الذي لم يكن من الاخوان ولكن الماسونية نصبته خلفاً لحسن بعد مصطفى السباعي الماسوني الحمصي المعروف وتلميذ حسن البنا الذي عمل تحت قيادة غلوب باشا الماسوني اليهودي البريطاني.


الماسونية رفعت شعار: حرية.. عدالة.. مساواة، واخوان حسن البنا رفعوا نفس الشعار: حرية.. عدالة وبقيت المساواة.


لقد أجاد اليهود العرب التجسس وتقمص الشخصيات والماسونية لا تعمل إلا بحماية مشايخ وذقون خونة أو قادة من ذوي الكاريزما لتبييض صورتهم بين عامة المسلمين، ويهود المغرب لهم باع طويل في ذلك، هذه حقيقة حسن البنا الذي غسل عقول شبابنا وجعلهم أدوات للهدم والتخريب والدمار في المنطقة. العقاد تساءل: لمصلحة من تثير جماعة البنا هذه الفتن في مصر وهي تحارب الصهيونيين؟


وأجاب: نظرة إلى ملامح الرجل »حسن البنا« تعيد النظر طويلاً في هذا الموضوع، ونظرة إلى أعماله وأعمال جماعته تغني عن النظر إلى ملامحه، ويكفي من ذلك كله أن نسجل حقائق لاشك فيها وهي أننا أمام رجل مجهول الأصل، مريب النشأة، يثير فتنة بين المسلمين في بلد اسلامي، ويجيد اتباع نهج اليهود والمجوس لهدم الدولة الإسلامية من داخلها وخارجها، كان البنا يجمع تلاميذه كل يوم ثلاثاء ليشرح لهم الاسلام من وجهة نظر يهودية، كما كان يفعل قديماً كعب الأحبار وعبدالله بن سلام ووهب بن منبه حين كانوا يشرحون التوراة في المسجد.


مصر التي ابتليت بالاخوان رفعت فيها دعاوى قضائية ضد حسن البنا تؤكد ان مؤسس الجماعة من أصول يهودية وتتهمه بتحريف القرآن.


المحامي فرج زكي غانم واحد من الذين رفعوا قضايا حيث سجل دعوى في محكمة القاهرة للأمور المستعجلة تحمل رقم 2642 طالب فيها بحل جماعة الاخوان ومنعهم من ممارسة العمل السياسي أو ممارسة طقوسهم الدينية في مصر، وكشف ان مقدمة كتاب البنا الذي يحمل عنوان »مذكرات الدعوة والداعية«، كتب مقدمته الداعية الهندي أبو الحسن الحسيني الذي تأثر البنا بفكره وادعى في جلساته الخاصة انه مؤمن بفكره الأحمدي، هذا الداعية هو في الحقيقة زنديق وملحد يؤمن بأن الوحي ينزل على رؤساء طوائفهم ليأتي لهم بأوامر الله من السماء، واتهم غانم مؤسس الاخوان بتحريف آيات القرآن الكريم مستنداً على ذلك بما كتبه البنا في صفحة 39 قائلاً: »وان الله وملائكته يصلون على معلمي الناس الخير« وهذا تحريف للآية 56 من سورة الأحزاب التي تقول »إن الله وملائكته يصلون على النبي«، يقول البنا في كتابه »يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم معلَّماً وهذا الوصف بوضع الفتحة فوق الشدة هو ما كان الكافرون يصفون به سيدنا محمد، وفي صفحة 127 كتب البنا »وتعالت دعوته عند ذلك علوا كبيراً »وهذا تحريف للآية 43 من سورة الأحزاب، وفي صفحة 141 كتب »فأصلحوا بينهما صلحاً والصلح خير« وهذا تحريف للآية 128 من سورة النساء، وفي صفحة 151 كتب »نفسك يا هذا واياك والخلق ربك ونفسك وحسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين« وهذا تحريف للآيات 62 و63 و64 من سورة الأنفال.


هذه الحقائق تقود إلى سؤال وحيد: أما آن للعرب والمسلمين ان يتخذوا موقفاً موحداً من هذا التنظيم الماسوني اليهودي الصهيوني الذي يتخفى وراء مسمى الإخوان المسلمين ويهدف إلى بث الفتنة والفرقة والنزاعات بين صفوف العرب والمسلمين كما هو حاصل في مصر وتونس وليبيا وسورية، اضافة إلى الخلايا الارهابية التي يزرعونها في دول الخليج العربي لإسقاط أنظمتها والسيطرة على مقاليد الحكم فيها.


أما آن للعرب والمسلمين ان يضعوا الإخوان المسلمين في الخندق المعادي ويتخذوا قراراً بالقضاء على فكرهم الخبيث لتخليص الأمة من أهدافهم ومخططاتهم الشيطانية؟



 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share