Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


جروب شبيك لبيك
 المنتديات
 المنتدى الاسلامى
 نور الأسـلام
 الموسوعة الاسلامية : الحــــج
 اضافة موضوع  موضوع مغلق
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
Previous Page
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:24:32  Show Profile
بدع الذبح والحلق


1 - ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر.

2 - البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق.

3 - الاقتصار على حلق ربع الرأس.

4 - قول البعض بأن "والسنة أن يستقبل القبلة في الحلق"، وهذا خطأ.

5 - الدعاء عند الحلق بقوله: الحمد لله على ما هدانا وأنعم علينا، اللهم هذه ناصيتي بيدك فتقبل مني، واغفر لي ذنوبي، اللهم اكتب لي بكل شعرة حسنة، وامح بها عني سيئة، وارفع لي بها درجة، اللهم اغفر لي وللمحلقين والمقصرين، يا واسع المغفرة. آمين.

6 - الطواف بالمساجد التي عند الجمرات.

7 - استحباب صلاة العيد بمنى يوم النحر.

8 - ترك السعي بعد طواف الإفاضة من المتمتع.

9- الذبح خارج حدود الحرم كعرفات وجدة.

10- حلق بعض الرأس وترك البعض: وهذا خطأ مخالف للسنة؛ لأن الأصل التقصير من جميع شعر الرأس، ولا يكفي تقصير بعض شعرات من هنا وهناك.

11- قيام بعض النسوة بإظهار شعرها أمام الرجال أو الزيادة على قدر الأنملة من الشعر عند القص.

12- الذبح قبل وقته يوم العيد: وهذا خلاف للسنة.

13- رمي الهدي بعد ذبحه: وهذا تضييع للنعمة؛ بل الواجب إيصالها للفقراء والمحتاجين مع الأكل منها إذا شاء.

14- دفع المال لإحدى المؤسسات للذبح في بعض البلدان: والصواب أن يكون الذبح في مكة.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:25:16  Show Profile
أخطاء شائعة في طواف الوداع


ملاحظة هذه الأخطاء خاصة بطواف الوداع، ويُضَاف عليها أخطاء الطواف السابقة:

نزول بعض الحجاج من مِني يوم النفر قبل رمي الجمرات؛ فيطوف للوداع، ثم يرجع إلى مِنى فيرمي الجمرات، ثم يسافر من هناك إلى بلده؛ فيكون آخر عهده بالجمار لا بالبيت، وقد قال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "لا ينفرنَّ أحدٌ حتَّى يكونَ آخرُ عهدِهِ بالبيتِ" فطواف الوداع يكون بعد الفراغ من أعمال الحج كلها.

خروجهم من المسجد بعد طواف الوداع مستقبلين الكعبة بوجوههم، يزعمون بذلك تعظيم الكعبة، وهذه بدعة في الدين لا أصل لها.

التفات بعضهم إلى الكعبة عند باب المسجد الحرام بعد انتهائهم من طواف الوداع، ودعاؤهم كالمودِّعين للكعبة؛ وهذه بدعة لم تشرع.

تركه كلية تكاسلاً ودون عذر.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:25:42  Show Profile
أخطاء شائعة بعد الحج والعمرة


الرجوع إلى بلده بملابس الإحرام: وهذه بدعة مخالفة للسنة وفيها مشقة على النفس، وفيها مراءاة بالعمل.

الإصرار على الاستقبال بالأعلام والأفراح وغيرها، بل وقد يغضب الحاج إذا لم يستقبلوه كذلك.

الإصرار على التسمي باسم الحاج، ويغضب إذا لم يدعه الناس (الحاج فلان).

العودة إلى ما كان عليه من التفريط، وترك الفرائض أو إهمالها، أو الوقوع في المعاصي، وكأنه لم يذهب للحج والعمرة مطلقا، وهذا من علامات الحج غير المبرور.

الحلف بالنبي- صلى الله عليه وسلم- بعد الزيارة، كمن يقول: (وحياة الذي مسحت قبره بيدي) لأن الأصل إن حلف أن يحلف بالله أو ليصمت.

الإصرار على المعاصي اعتمادًا على أنه سيؤدي الحج مرة أخرى للتكفير عن خطاياه.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:27:53  Show Profile
إرشادات صحية

إرشادات وقائية


الحج هو خامس أركان الإسلام، وهو فريضة على كل مسلم بالغ عاقل قادر على أدائه، ولأن المقدرة الصحية هي أحد أركان القدرة المعنية هنا فقد رأينا أن نتحدث عن وقاية حجاج بيت الله الحرام، ونقصد وضع محطات في مشوار الحجيج تساعدهم على اجتياز مشاكلهم الصحية، وتبصيرهم بها، وتوعيتهم قبل اعتزامهم القيام بهذه الرحلة الروحانية، ووضع الحلول الممكنة لهم، ليكون هذا الملف رفيقهم الأمين، راجين به الأجر والثواب من عند الله عز وجل.

وقد حرصنا على تخصيص أبواب لاستيعاب الحالات المرتبطة بالحج، واستفتحنا الملف بنصائح عامة للحجاج:

أخي الحاج ، أختي الحاجة:

عليكما اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة حتى تنقضي هذه المهمة على أكمل وجه، وحتى تتفاديا الكثير من المشاكل الصحية التي قد تواجهكما أثناء قيامكما بفريضة الحج.

لا تنس هذه اللقاحات!!

مريض الحمى الصفراء

اشتراطات وزارة الصحة السعودية بالنسبة للقادمين للحج:
1- الحمى الصفراء: السادة القادمون من الدول التي تنتشر بها عدوى الحمى الصفراء لا بد من وجود إثبات من خلوهم، أو تطعيم ضد المرض، وفي حالة عدم وجود هذا الإثبات الرسمي ستقوم السلطات بوضع الشخص تحت الحجر الصحي لمدة 6 أيام أو مدة انتقال عدوى المرض. وستكون مكاتب الصحة الرسمية في مداخل المملكة مسئولة عن وضع الأدلة الصحية المناسبة والتي ستتضمن التعليمات الخاصة بالأقاليم والمناطق المختلفة.

2- الالتهاب السحائي: بالنسبة لكل الزائرين القادمين للحج أو العمرة أو حتى في مهمة عمل اسمية، لا بد من إبداء ما يثبت التطعيم ضد الالتهاب السحائي من مدة لا تزيد عن 3 سنوات ولا تقل عن 10 أيام قبل الوصول لأراضي المملكة، وذلك على النحو التالي: الأطفال والبالغون أكثر من سنتين لا بد من كونهم قد تلقوا التطعيم A/C على الأقل جرعة واحدة.

سيتم إجراء الاختبارات الصحية الوقائية بالنسبة للسادة الحجاج القادمين من بلاد تنتشر فيها أمراض معينة وفقًا للمعايير الصحية الدولية، بالإضافة لتوقيع إجراء الحجر الصحي على المخالفين للقواعد المنصوص عليها.

وهناك بعض الأمراض السارية التي قد يكثر انتشارها في الأماكن المزدحمة كالمشاعر المقدسة ولهذا ينبغي الوقاية منها بالتطعيمات الآتية:

1 - التطعيم ضد الحمى الشوكية: فالحمى الشوكية أو التهاب السحايا من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الرذاذ، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، وتبدأ أعراضها بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد، وآلام في الرقبة، واضطراب عام في الوعي، وفي بعض الأحيان قيء، وإذا لم يتم إسعاف المريض وعلاجه في المركز الصحي بأقصى سرعة؛ فإن مصيره قد يكون الوفاة.

ولذلك على كل حاج أن يتلقى المصل الواقي منها؛ إذا لم يكن قد تم تطعيمه، أو إذا مضى على تطعيمه السابق سنتان، على أن يتم ذلك قبل سفره بمدة لا تقل عن 10 أيام، واللقاحات متوفرة في جميع المستشفيات والمراكز والمستوصفات التابعة لوزارة الصحة.

2 - التطعيم بلقاح النيمو كوكس والهيموفيلس: حيث يكثر في الأماكن المزدحمة الالتهابات الرئوية لا سيما عند المرضى الذين يعانون من الربو الشعبي والالتهابات الشعبية المزمنة، ولذلك ننصحهم بأخذ هذين اللقاحين قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين.

أدوية لا تخلو منها حقيبة الحاج

هناك نوعان من الأدوية يجب أن تضمها حقيبة الحاج: أولاهما: الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة وهذه لا بد أن تتوافر لدى الحاج بكميات كافية، وتؤخذ جميع تعليمات تعاطيها من الطبيب المعالج قبل السفر إلى الحج.

أما النوع الثاني: فهو الأدوية العامة التي قد يحتاجها الحاج للتعامل مع بعض الأعراض البسيطة، كما يستخدمها حتى يصل إلى أحد المراكز الصحية وأهم هذه الأدوية: 1 - أملاح الإرواء بالفم: وتوجد على هيئة مساحيق أو أقراص فوارة يمكن وضعها في ماء معقم واستخدامها لتعويض فقدان السوائل أثناء نوبات الإسهال والإنهاك الحراري.

2 - خافض للحرارة ومسكن للألم مثل الباراسيتامول
3 - مضاد للسعال وطارد للبلغم، على ألا يستخدم أكثر من يومين، فإذا استمر السعال يجب التوجه إلى المركز الصحي.
4 - أدوية للرشح والزكام.
5 - مرهم للحروق الجلدية مثل "فلامازين".
6 - أدوية للحموضة والتهابات المعدة الخفيفة.
7 - مسكنات للمغص ولآلام الجهاز الهضمي "قرص عند اللزوم".
8 - شاش وقطن طبي ومطهر للجروح مثل الديتول أو صبغة اليود.

نصائح صحية عامة

إن من أهم النصائح التي يجب أن يلتزم بها الحاج حفاظًا على صحته:

1 - أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل عمل من أعمال الحج يعيد للجسم حيويته، ويعينه على تأدية بقية أعمال الحج.
2 - المحافظة على النظافة، فهي عنصر هام للوقاية من الأمراض.
3 - الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير واللبن وغيره.
4 - تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة، مع مراعاة المشي في الطرقات المرصوفة إن أمكن مستخدمًا المظلة.
5 - الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
6 - استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.
7 - حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض معين لتسهيل عملية إسعافه في حالة إصابتهم بمكروه لا قدر الله.
8 - أخذ كمية كافية من الأدوية التي تتعاطاها واستعمالها بانتظام في الأوقات المحددة لها.
9 - التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى.
10 - حمل نوتة بها بعض أرقام المستشفيات القريبة وأرقام الطوارئ كالدفاع المدني، والإسعاف والشرطة وغيرها في حالة الحاجة إليها.

11- المملكة العربية من المناطق الحارة جدًا في العالم غالب أيام السنة، ومناسبة أداء شعائر الحج تجمع الناس من مختلف أرجاء العالم، وقد يجعل ذلك التجمع وما يصحبه من التدافع والتزاحم الزيارات وأداء المناسك من الأمور الصعبة إن لم يتخذ الحاج ما يناسب من ملابس وإجراءات تتيح له الراحة النسبية خلال تلك الإجراءات والمناسك وتخفف الشعور بالإجهاد البدني والإرهاق.

12- الملابس الخفيفة تناسب هذه الأجواء والظروف؛ لتفادي ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بالإرهاق والإجهاد وعدم الراحة من شدة الحر والزحام (قبل الإحرام وبعده).

13- يفضل أخذ كمية مناسبة من الملابس لجعل فترة الإقامة مريحة، ولكن تجنب أيضًا تحميل حقيبة سفرك بالزائد من حمل الملابس التي لا حاجة لك بها، وليكن تقديرك ما يناسب الجو هناك أن الملابس لن يمكن استعمالها أكثر من يوم واحد، ومحلات الكي والتنظيف الآلي تنتشر في أرجاء المملكة، ولكن نظرًا لارتفاع الأسعار بشكل كبير في موسم الحج فيفضل الاعتماد على النفس في هذه الأعمال البسيطة من التنظيف الخفيف والإعداد للملابس، فهناك العديد من الأوقات التي يمكن إنجاز هذه الأعمال فيها قبل المناسك وبعد إتمامها.

14- يفضل استخدام المظلات؛ لتفادي حرارة الشمس وتجنب الإصابة بضربات الشمس.
15- بالنسبة للمدينة المنورة يفضل أخذ أحد السترات الخفيفة التي تناسب الجو البارد في بعض الأحيان خاصة في الصباح الباكر.

مشاكل وحلول

وإليك أيها الحاج بعض المشاكل الأكثر شيوعًا التي قد تواجه الحاج أثناء حجه والنصيحة لكيفية علاجها، وهي: التشنج والإنهاك الحراري، وضربات الشمس، والحروق الجلدية الشمسية، والنزلات المعوية.

التشنج والإنهاك الحراري:
يحدث نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما، ويصاحبه إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة، وتشنج في عضلات البطن والرجل.

وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق ونقل المصاب إلى مكان مظلل، وتبريد جسمه برشه بالماء.

ضربات الشمس:
أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال.

وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم.

وعلاجها يكون بالمحافظة على تنفس المصاب؛ لأنه عادة يكون فاقدًا للوعي، مع عدم إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين، وينبغي نقله إلى أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.

الحروق الجلدية الشمسية:
تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة، فتبدأ بالاحمرار يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد.

وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل مع استخدام الكمادات الباردة، ووضع مرهم الحروق وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف.

النزلات المعوية:
تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم، ففي موسم الحج يقل اهتمام الحجاج بنظافة الأطعمة، ولهذا تكثر الإصابة بهذه النزلات المعوية.

أعراضها: حدوث قيء أو إسهال، أو قيء وإسهال معًا مصحوبة بالألم في البطن.

علاجها: هو الإكثار من شرب السوائل والعصائر، واستخدام محلول معالجة الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه وغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع انتقال العدوى، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24 ساعة أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى.

وأخيرًا نتمنى لك أخي الحاج حجًا مقبولاً وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:28:55  Show Profile
إرشادات غذائية

من المعلوم أن بعض الأمراض المعدية تنتشر في موسم الحج، ومن أهم أعراض هذه الأمراض الإسهال، الغثيان، القيء، ألم البطن، ارتفاع درجة الحرارة (الحمَّى) والصداع. وقد تكون هذه الأعراض دليلاً على الإصابة بأحد الأمراض المعدية التي يكون الطعام سببًا من أسباب انتقالها.

أما النزلات المعوية فأكثر هذه الأمراض شيوعًا، وليست هنالك وسيلة أسرع من الطعام لنقل هذه الأمراض، إما لعدم طهيه بالطريقة الصحيحة أو لأنه تُرك مكشوفًا لمدة طويلة، أو بسبب تناول مشروبات أو ماء ملوث، وقد يتسبب الغذاء الفاسد في الإصابة بالتسمم، ونظرًا لأهمية الغذاء في الحفاظ على سلامة الحاج وصحته، ودوره في مساعدته على إتمام مناسكه كان لابد من إلقاء الضوء على النقاط التي يجب مراعاتها عند اختيار المأكل والمشرب؛ ضمانًا لسلامة الحاج من الأمراض.

والتعرف على الطريقة المثلى للتعامل مع الطعام، واختيار الطعام المناسب للحاج، وقد حددت هذه النصائح على سبيل المثال لا الحصر في النقاط التالية: أخي الحاج ، أختي الحاجة:

عليكما اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة حتى تنقضي هذه المهمة على أكمل وجه، وحتى تتفاديا الكثير من المشاكل الصحية التي قد تواجهكما أثناء قيامكما بفريضة الحج.

نصائح غذائية

تجنب شراء الأطعمة المكشوفة والمعرضة للغبار والذباب؛ لأنها غالبًا ما تحمل كائنات مجهرية ممرضة؛ لهذا يجب اختيار وشراء الطعام السليم والصحي والنظيف.

عدم ترك الطعام في الهواء الطلق، لاسيما أثناء إذابة الطعام المجمد، ففي هذه الحالة سيكون عرضة لهجوم ضار من البكتريا الضارة التي قد تنفذ إلى الطبقات الخارجية منه، وتبدأ في التكاثر، بينما تظل المناطق الداخلية منه محتفظة بدرجة برودتها فلا تنفذ إليها البكتريا.

تكرار غسل اليدين بالماء والصابون، وخاصة قبل البدء بتناول وجبة الطعام مع مراعاة استعمال الماء الصحي (الماء النقي)، وكذلك التأكد من نظافة الأواني المستعملة، فقد روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع، "والمراد من الوضوء هنا غسل اليدين.


البساطة في المأكل والمشرب وعدم الإسراف والتبذير وتجنب التخمة، فكثرة الطعام تعيق نشاط الجسم ولا تساعده على العبادة والقيام بالواجبات اليومية، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: (طعام الأربعة يكفي لثمانية) رواه مسلم.

تجنب الأطعمة الغنية بالدهون كالقشدة والكريمة، كما يجب تجنب الأطعمة المسببة للغازات، مثل: الثوم، والبصل، والفجل، وما إلى ذلك.

شرب كمية كافية من السوائل وخاصة الماء؛ لتجنب الإصابة بالجفاف نتيجة لما يفقده الجسم من سوائل، خاصة المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة، أو يتناولون أدوية مدرة للبول مثل بعض مرضى القلب ومرضى التليف الكبدي، ومرضى الكلى.

تناول الفواكه والخضراوات؛ لأنها تحتوي على عناصر منشطة، وأليافها تمنع حدوث الإمساك، وهو من الأعراض الشائعة الحدوث في الحج بسبب اضطراب العادات الغذائية ومواعيد تناول الغذاء، ويلعب الغذاء الغني بالألياف دورًا هامًا في التخلص من الإمساك وتجنبه بل إنه يتفوق على الأدوية في ذلك.

كما تعتبر الخضراوات والفواكه الطازجة من الأغذية الواقية من الأمراض لاحتوائها على الأملاح المعدنية والفيتامينات التي تلعب دورًا هامًا في إعطاء الجسم العناصر المكونة لمناعته.

قراءة البيانات المرفقة أو المسجلة على أغلفة الأغذية المعلبة والمجمدة، والتأكد من صلاحيتها ومعرفة محتوياتها فيما إذا كانت مناسبة أم لا، وتجنب ملامسة الأطعمة النيئة للأطعمة المطبوخة، منعًا لتلوثها أثناء عملية الحفظ.

يفضل تجنب تناول الطعام الذي يحوي خضرًا طازجة لم تعالج حراريًا كالسلطات التي تحتوي على خضار غير مطهي، وكذلك اللبن غير المبستر واللحم النيئ والأسماك؛ حيث إن اللحوم والأسماك يمكن احتواؤها على بعض السموم حتى مع معالجتها حراريًا.

بالنسبة للماء يفضل معالجة الماء باستمرار بالحرارة والغليان، هذا إن لم يكن متاحًا استخدام المياه المغلية والملحوظة والخالية من الميكروبات، كما يمكن شرب المشروبات الساخنة المعاملة بالحرارة العالية كالقهوة والشاي.

يفضل عدم استخدام الثلج لاحتمال كونه مصنوعًا من ماء غير مؤمن صحيًا، كما يفضل استخدام زجاجتك أو علبتك أو كوبك الخاص (وحتى من المشروب المعلب الذي شربته بعد خلوها) أفضل من استخدام كوب استعمله الآخرون أو مجهول المصدر لاحتمال كون ذلك مصدرًا للأمراض، كما يفضل عدم مضمضة الأسنان عند غسيلها بماء مجهول المصدر أو ماء الصنبور لكون ذلك أيضًا مصدرًا للعدوى.

يمكن أيضًا معالجة المياه ببعض المواد الكيمائية قاتلة الميكروبات ومانعة للعدوى، مثل: potable-aqua rGlobaline، وتتوفر هذه المواد في الصيدليات لمعاملة الماء بها وتنقيته من العدوى.

لحوم الأضاحي

وهناك نصيحة هامة ذات خصوصية شديدة بموسم الحج وهي عن لحوم الأضاحي أو الهدي، والنصيحة هنا لا تقتصر على الحجاج فقط، بل هي عامة للجميع، فكلنا يعلم ما تمثله الأضحية من قيمة دينية عند الناس، اتباعًا لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لكن المشكلة تحدث عندما ينساق البعض وراء إغراءات الطعام في هذا الموسم العظيم، مسببين الضرر لأنفسهم، فيسرفون في أكل اللحوم، ويتعرضون لمشاكل في الهضم، لا سيما أن لحوم الضأن ذات دهنية عالية.

ونحن بالطبع لا ننكر فائدة اللحوم كمصدر أساسي للبروتينات، فهي ذات قيمة أساسية للبروتينات، وذات قيمة غذائية عالية لاحتوائها على بعض المعادن وفيتامين B، كما تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويمكن جني جميع هذه الفوائد إذا تناولنا اللحوم باعتدال؛ لأن الإفراط فيها عمومًا قد يؤدي إلى زيادة معدل الكولسترول في الدم والدهون المشبعة، وزيادة حمض اليوريك في الدم مع ترسب الأملاح في الجسم، لا سيما لمرضى النقرس وأمراض الكلى.

ولا ينصح بأكل اللحوم بكثرة أيضًا لمن تقل لديهم القدرة على تكسير البروتين وهضمه وتحويله إلى وحداته البنائية، حيث ينتج عن ذلك حساسية بسبب امتصاص جزيئات كبيرة من البروتين في مجرى الدم، كما توجه هذه النصيحة للحجاج أيضًا؛ ونظرًا لأن اللحوم من الأطعمة سريعة الفساد، فيجب أن يتعامل معها الحجاج في المناسك بمنتهى الحذر؛ لكونها بيئة صالحة لنمو الأحياء الدقيقة، ويجب أن يلتزم الحجاج بالذبح في المسالخ، وتحري النظافة الكاملة في الأشخاص الذين يقومون على الطبخ وإعداد الطعام، وضمان الزمن الكافي لنضج اللحم.

سلامة الغذاء

وسلامة الغذاء في الحج أحد العوامل الهامة للمحافظة على الصحة والوقاية من أمراض عديدة، ولكل نوع من الطعام خواص معينة تختلف عن سواه، وقد تكون هذه المواصفات مفيدة أو مضرة، وحتى المواصفات المفيدة قد تتعرض بفعل بعض المؤثرات الخارجية -مثل الحرارة أو التقادم- إلى عوامل ضارة بالجسم.

ويمكن للمرء أن يحكم على سلامة غذائه من خلال دلائله المحسوسة كالمذاق والمظهر والرائحة، أما تركيبه الكيميائي فإنه صفة غير مرئية تحتاج إلى تحليل تقني؛ لذلك فإن حواس الإنسان تكون دليله وقائده في اكتشاف الغذاء الفاسد أو الملوث، وفي الحج هناك العديد من العوامل التي تساعد عل ى تلوث الغذاء، لذلك يجب المحافظة على الأطعمة وحفظها بطريقة صحيحة.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:30:37  Show Profile
غذاؤك في الحج


بقلم: د. موسى الخطيب- أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

إذا كان الغذاء هو السبب الأساسي في بناء الجسم وتجديد نشاطه وقواه فهو في الوقت نفسه من أسباب ضعفه ومرضه، وليس في جسم الإنسان ما هو أضرُّ به من إدخال الطعام وازدحام المعدة به، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسِه) رواه النسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح.

وقد حرص القرآن الكريم في كل ما أمر به أو نهى عنه على حماية الإنسان بتوفير سبل وقايته، وتدبير وسائل علاجه في بدنه ونفسه وروحه؛ ولهذا يأمرنا ربنا –سبحانه وتعالى- بعدم الإسراف في الأكل والشرب وذلك في النص الكريم: {وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف: 31).

لقد أصبحت هذه القاعدة التي تأمرنا بها الآية الشريفة الأساس في الطب الوقائي والعلاجي، وما من مرجع من المراجع الطبية إلا ونجد التأكيد فيه على ضرورة أن يحد الإنسان من أكله وشربه؛ إذ إن الإسراف في تناول الطعام يدفعه إلى أخطر الأمراض.

فالبدانة وما تسببه من أعباء إضافية على القلب والكبد والمرارة والبنكرياس والمعدة، وما يتصل بها من غدد وما يصب فيها من إفرازات يتسبب منها وعنها ارتفاع ضغط الدم وتضخم الكبد وأمراض القلب والشرايين حتى الذبحة الصدرية أو الشلل أو الموت المفاجئ.

لذلك فإن أول نصيحة نتقدم بها إلى حجاج بيت الله الحرام هي عدم الإسراف في الأكل والشرب على أن يكون الغذاء صحيًّا خاليًا من الميكروبات والسموم والطفيليات لكي يتجنبوا العديد من الأمراض، وفي هذا المجال ننصح الحجاج بما يلي:

- غلي اللبن جيدًا إذا كان غير مبستر. طهي اللحوم جيدًا وغسل الخضراوات الطازجة جيدًا وإضافة الليمون والخل إليها. تحميص أو تسخين الخبز. تجنب تناول المعلبات المحفوظة إلا في حال الضرورة.

وبالنسبة للسوائل: يفضل تناول المياه المعدنية أو المياه الجوفية العميقة؛ لأنها تكون خالية من التلوث.. أو يُغلى الماء جيدًا ثم يترك ليبرد قبل شربه. يفضل تناول سوائل بها نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربة الشمس.

يفضل الاعتدال في تناول المياه الغازية.. وبالإضافة إلى النصائح السابقة اللازمة لتجنب العدوى يجب أن يكون غذاء الحاج متنوعًا موفرًا لاحتياجاته من السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والسوائل وإليك تفصيل ذلك:

1) الطاقة الحرارية:
الاحتياجات من الطاقة تختلف من شخص لآخر على حسب حجم الجسم، ومستوى النشاط، والطبيعة أو الجو الذي يعيش فيه الشخص.

وننصح الحجاج بتناول كميات كبيرة من النشويات، والسكريات والزبد والزيوت في الوجبات الأساسية في وسط النهار وقبل العشاء وقبل النوم على هيئة أنواع من البسكويت.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة فننصحهم بتناول الخضراوات الطازجة والمطهية، والفواكه والبيض واللحم والسمك والدجاج واللبن منزوع الدسم مع القليل من النشويات والسكريات.

ومثل هذه الوجبات تؤدي إلى امتلاء البطن والإحساس بالشبع، بالإضافة إلى أنها تمد الجسم بكمية كافية من البروتينات مع عدد قليل من السعرات الحرارية.

2) البروتينات:
تكون البروتينات المادة الأساسية للأنسجة والدم. والبروتينات الكاملة هي التي تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية بكميات كبيرة وتوجد في اللحوم والبيض والأسماك واللبن والجبن.

أما البروتينات غير الكاملة فهي التي لا تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية، وتوجد في البقول مثل الفول واللوبيا والعدس. وللحصول على وجبة غذائية متكاملة يجب أن تحتوي على البروتينات الكاملة.

والكمية التي يحتاجها الفرد في اليوم من البروتينات تقدر بمائة جرام، أي ما يوازي 300 جرام من اللحم المطهي.

والبروتينات لا تسبب أية أضرار للشخص السليم، وهناك بعض الأمراض التي يجب أن تحدد فيها كمية البروتينات، مثل: الفشل الكبدي، وأمراض الكلى، والنقرس.

وفي وجبات غير النباتيين ذات التنسيق الجيد فإن كمية البروتينات تكون كافية. أما بالنسبة للنباتيين فإن أهم مصادر البروتين هي: اللبن والبقول والحبوب مثل القمح والذرة، وعادة ما يؤدي اللبن إلى الإسهال في المرضى المصابين بأمراض القولون، بينما تؤدي الحبوب إلى الانتفاخ، وعلى ذلك فإن الاحتياجات من البروتين للمرضى النباتيين المصابين بأمراض القولون يجب أن يتم الحصول عليها عن طريق الوجبات الجاهزة، أو من اللبن المجفف منزوع الدسم والذي يكون عادة أسهل هضمًا من اللبن الطازج.

هذا وننصح بعدم تناول وجبات عالية البروتين في حالات تليف الكبد وحالات الحمل والرضاعة، ويوصى بالامتناع عن البروتينات في حالات فشل وظائف الكبد والكلى. ويجب التأكد من سلامة اللحوم خاصة أنها تفسد بسرعة في الجو الحار، واللحم السليم يتميز بأن لونه يكون أحمر زاهيًا، ورائحته عادية، ومتماسكًا، ومطاطيا.. أما اللحم الفاسد فهو بنفسجي له رائحة كريهة ومندى وناعم ويقطع بالأصابع بسهولة.

3) الدهون:
وهي تمثل مصدرًا ملائمًا للطاقة الحرارية، وهي ليست في نفس درجة ضرورة البروتينات، ولكن نقص الأحماض الدهنية الضرورية لفترة طويلة يؤدي إلى تغيرات جلدية، ويجب أن تحتوي الوجبات ذات الطاقة الحرارية العالية على أطعمة دسمة مثل القشدة والزبد والسمن والزيوت، مع وجوب استخدام الدهون بحرية خلال الظهر. أما الوجبات ذات الطاقة الحرارية المنخفضة فتحتوي على كميات قليلة من الدهون.

4) النشويات والسكريات (الكربوهيدرات):
وهي تؤدي إلى امتلاء البطن، وتمثل مع الدهون المصدر الأساسي للطاقة الحرارية، فإذا أردنا وصف وجبة عالية الطاقة الحرارية فإن الكربوهيدرات تكون في صورة الأرز أو الخبز، أما في حالة الوجبات منخفضة الطاقة الحرارية فيجب الإقلال من الكربوهيدرات.

5) الفيتامينات:
إن أفضل مصادر الفيتامينات هي الكبد والخميرة والقمح والذرة والفواكه، ونحصل على فيتامين "أ" من البيض واللبن والجزر والخضراوات الورقية الخضراء، ونحصل على فيتامين "د" من اللبن والجبن والبيض وأشعة الشمس، فيتامين "هـ" من زيوت الخضراوات، الخضراوات الورقية الخضراء، وفيتامين "ك" من الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة والكبد وصفار البيض.

ويمكن الحصول على فيتامين "ب" المركب من القمح والذرة والشعير واللحوم والخضراوات والفواكه. والغذاء الصحي يجب أن يحتوي على حاجته الضرورية من الفيتامينات حتى لا يتعرض الجسم لأمراض نقص الفيتامينات.

6) المعادن:
وقد قسمت المعادن بناء على كمية وجودها في جسم الإنسان، فإما أن توجد بكميات كبيرة وتسمى: العناصر المعدنية الرئيسية أو الكبرى Macronutriest Minerals، وتشمل: الكالسيوم ويوجد في (اللبن - الجبن..)، الفوسفور (يندر خلو الوجبات العادية من الفوسفور)، البوتاسيوم (ينصح بتناول الخضراوات والفواكه للمرضى المصابين بأمراض حادة لزيادة كمية البوتاسيوم، بينما ينصح بتقديم وجبات تحتوي على قليل من البوتاسيوم للمرضى المصابين بفشل كلوي مصحوب بقلة البول)، والكبريت (اللحوم - اللبن - البيض - الجبن - البقول)، والصوديوم (ملح الطعام)، والكلور (ملح الطعام)، الماغنسيوم (الخبز - الحبوب - البندق - الخضراوات الخضراء).

أما المعادن الصغرى أو العناصر الزهيدة Trace Elements فتشمل: الحديد ويمكن الحصول عليه من (القمح - الذرة - الشعيرة - الكبد والكلاوي والبيض)، والمنجنيز (البقول - الحبوب)، والنحاس (الحبوب - البقول - اللحوم - الكبد - البندق)، واليود (الملح اليودي والأسماك البحرية)، والكروم (الحبوب - الفواكه - الخضراوات)، الكوبلت (اللحوم- لحوم الأعضاء)، والفلور (الماء المحتوي على الفلور)، والمولبيدنيوم (اللحوم - البقول)، والسيلنيوم (اللحوم - الأسماك المحيطية - القمح)، والزنك ويمكن الحصول عليه من (اللحوم - الحبوب - البيض - البقول).

7) السوائل:
إن عدم شرب السوائل بالقدر الكافي يؤدي إلى الإمساك عادة، ومن ثم يجب أن يكون شرب الماء بدرجة كافية لإفراز بول ذي لون خفيف، ويجب الحد من كمية السوائل التي تعطى للمريض في الحالات التي يكون إفراز البول فيها منخفضًا مثل حالات التهاب الكلى أو فشلها، ولا يسمح بتناول التوابل والمثلجات في حالات قرحة المعدة أو التهابها.

وعمومًا فإننا ننصح الحاج بأن يكون إفطاره مكونًا من الخبز والبيض المسلوق (يفضل أن يكون نصف مسلوق لسهولة الهضم)، الزبد والمربى والشاي واللبن أو القهوة.

وأن يكون غذاؤه من بين الأطعمة التالية:

الشُّربة (الحساء)، سلطة الخضراوات، والخضراوات المطهية، البطاطس، والأرز والبقول المطهية واللحوم أو الأسماك أو الدجاج والخبز والفواكه.

أما بالنسبة للعشاء فينصح بتناول الزبادي وأنواع الجبن المختلفة والعسل أو المربى والخبز والشاي باللبن.

البرنامج الغذائي المثالي اليومي للحاج:

1 - اللحوم والأسماك والدواجن: شريحة حسب الطاقة - مع الفول والبقول والعدس واللبن والجبن والبيض في بعض الأيام.
2 - اللبن: 350 جراما من اللبن الحليب أو الفرز كما هو أو في صورة مهلبية أو فطائر أو جبن.
3 - البيض: 3-5 بيضات في الأسبوع.
4 - الفواكه: اثنتان في اليوم وخاصة الموالح أو عصيرها أو الطماطم أو الفراولة.
5 - الخضراوات: بعض الخضراوات المورقة أو الصفراء والبطاطس.
6 - الحبوب ومنتجاتها: مرتين في اليوم من الخبز أو المكرونة أو الشعرية أو الأرز أو الحبوب الكاملة الناضحة.
7 - الزبد أو الدهن: قطعتان صغيرتان.

أ) نموذج خفيف رخيص:
1 - الإفطار: كوب من اللبن - عصير برتقال أو برتقالة - قهوة أو شاي - بعض الخبز أو الحبوب أو منتجاتها.
2 - الغذاء: حساء (شُربة) - بيض أو جبن - طماطم - مشروب.
3 - العشاء: لحم - بطاطس - سلطة أو خضراوات - خبز وزبد - مهلبية - مشروب.
4 - عند النوم: جبن أو لبن أو فاكهة.

(ب) نموذج غني:
1 - الإفطار: بيضة - خبز بالزبد - لبن - برتقال أو عصير.
2 - الغذاء: لحم - جبن - طماطم - حلوى - مشروب - خبز.
3 - العشاء: فاكهة - لحم - بطاطس - سبانخ أو خضراوات - خبز وزبد - مثلجات أو حلوى - مشروب.
4- عند النوم: لبن أو جبن أو فاكهة.

الأغذية المحفوظة والمعلبات من مسببات أمراض القلب والسرطان والحساسية؛ فالدهون المشبعة تسبب الإصابة بأمراض القلب، كما أن المواد الكيماوية المضافة لحفظ الأغذية تسبب السرطان والحساسية، كما أن بعض العناصر الهامة كالفيتامينات وبعض الإنزيمات الطبيعية اللازمة لبناء جسم الإنسان تزال من الغذاء خلال عملية التصنيع والحفظ لمدة طويلة.

وإن كانت شركات صناعة المعلبات والأغذية المحفوظة تحاول تعويض هذه العناصر بإضافة مواد أخرى صناعية والأملاح والعناصر الضرورية، ولكن هذه العناصر لا يمكن أن تؤدي وظيفة العناصر الطبيعية في بناء جسم الإنسان.

وعمومًا فإنه غير مسموح بإدخال معلبات مع الحجاج لعدم ضمان سلامتها الصحية؛ إذ قد تكون فاسدة، أو تحتوي على ميكروبات فتشكل خطورة على صحة الحاج ومخالطيه من الحجاج.


أما المعلبات والأغذية المحفوظة الموجودة فعلاً داخل البلاد السعودية، فإننا لا ننصح باستخدامها إلا في حالة الضرورة، وفي هذه الحالة يجب التأكد من سلامة التاريخ المكتوب عليها، وسلامة العلبة، وعدم وجوب ثقوب أو غازات أو انبعاجات بها، وكذلك يجب التأكد من محتوياتها ورائحتها بعد فتحها وقبل استعمالها.

سلامة الغذاء:

قد يتعرض الغذاء لتلوث قبل الحصول عليه وتناوله؛ لذا يجب مراعاة ما يلي:

- غسل الخضراوات والفاكهة الطازجة غسلاً جيدًا قبل تناولها؛ وذلك لإزالة أي أثر للمبيدات التي قد تعلق بسطحها وتضر بالصحة.
- عند طبخ الدجاج يجب غسله وهو نيئ غسلاً جيدًا، وكذلك غسل الأدوات المستخدمة لإعداده كالسكين والأواني والمنضدة؛ وذلك للقضاء على جرثوم السالمونيلا الذي قد يوجد به ويسبب الحمى والإسهال لمدة يوم أو أكثر. كما يجب ملاحظة طهي الدجاج جيدًا قبل أكله إذا اضطر الحاج أن يطبخ لنفسه.
- عند تناول البيض يجب غسله جيدًا من الخارج ويسلق لمدة 7 دقائق على الأقل أو يقلى حتى يجمد البياض والصفار تمامًا - مع مراعاة عدم أكل البيض النيئ كما يحدث في بعض الأطعمة كالمايونيز والمثلجات.
- اللحوم: عند استعمال اللحوم النيئة يجب غسل الأيدي والمعدات والأدوات المستخدمة بالماء الساخن والصابون؛ للقضاء على أي جراثيم تكون موجودة في اللحم وهو نيئ.
- السمك: قد يحتوي السمك على جراثيم من مياه الصرف التي قد تلوث المياه وخاصة مياه الأنهار العذبة؛ لذا يجب طبخ لحم السمك جيدًا بعد تنظيفه وغسله جيدًا.
- اللبن: يفضل شرب اللبن الطازج أو المعبأ في آنية من البلاستيك أو الزجاج، ويحسن عدم استخدام الأوعية الورقية بسبب احتمال حدوث تفاعلات ضارة بين اللبن والورق حسبما أشارت بعض البحوث الحديثة.
- المعلبات: إذا كانت العلبة قد استخدم في لحامها عنصر الرصاص، فإن ذلك قد يؤدي إلى تلوث محتوياتها بعنصر الرصاص خاصة إذا كانت حمضية كعصير الفواكه والطماطم (البندورة) أو التي بها ليمون. وهذا العنصر ضار ويؤذي خلايا المخ؛ لذا يفضل عدم إعطاء الأطفال خاصة أي أطعمة معلبة في علب استخدم الرصاص في لحامها.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:31:21  Show Profile
الحاج والمعتمر وظاهرة الإنهاك الحراري


بقلم: د. موسى الخطيب - الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

الإنهاك الحراري:

تحدث هذه الظاهرة كثيرًا في الصيف، أو في الأماكن المرتفعة الحرارة كالمناطق المقدسة، وتكون في بعض الأحيان مفاجئة للمصاب بها، وفي معظم الأحيان يكون السبب هو تعرض الجسم لدرجة حرارة عالية؛ فيفقد الجسم كمية كبيرة من العرق الذي يحتوي على كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) استجابة للضغط الحراري، يحس المصاب بضعف عام، وأعراض وعلامات خفيفة في الجملة العصبية المركزية (الصداع، الدوار، الإنهاك، الهيجان).

ونفاد الحجم العطش، هبوط التوتر القيامي أو المستمر، تسرع القلب، الغثيان، الإحساس بالضيق المعدي المعوي وفقدان الشهية، وعدم القدرة على القيام بأي مجهود عضلي، وربما سقط المريض على الأرض مغشيًّا عليه من كثرة الإعياء، ويكون شاحب اللون وجلده باردا، ومغطى بطبقة من العرق البارد مع هبوط في ضغط الدم، ويكون النبض في بعض الحالات ضعيفًا وسريعًا، وفي بعضها قويًّا وبطيئًا، معتمدًا على ما فقده الجسم من سوائل، وتكون الحرارة طبيعية، أو أقل من الطبيعي، وتقل كمية البول، وقد تظهر تشنجات.

الوقايــــــة:

الوقاية في مثل هذه الحالات مهمة، فإذا تعرض الإنسان لحرارة الشمس أو لمصدر حراري، وفقد عرقًا كثيرًا فلا بد أن يعوض هذا العرق بأخذ كميات كبيرة من السوائل، مع زيادة كمية الملح في الطعام، أو تعاطي أقراص ملح في بعض الحالات. أما المعالجة فهي كالآتي:

أجلسْ المصاب في مكان بارد، وارفع قدميه، ودلِّك رجليه، وأعطه ماءً مملحًا للشرب (ملعقة صغيرة من الملح مضافة إلى لتر من الماء المغلي)، ولا تعطه شيئًا عن طريق الفم إذا كان غائبًا عن الوعي. وفي الحالات الشديدة يحتاج المصاب إلى دخول المستشفى ويعطى محلول الملح في الوريد، إلى أن يستعيد قواه، ويرتفع ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي، ويعود البول إلى حالته الطبيعية، وترتفع حرارة الجسم إلى المستوى الطبيعي.

التقلصات العضلية (Cramps):

تحدث في ذوي الأجسام العادية الذين يقومون بأعمال مضنية في الجو الحار فيعرقون كثيرًا، وكذلك ذوي الأجسام الرياضية عندما يقومون بمجهود عضلي في الجو الحار؛ وذلك بسبب نقص كمية الملح في الجسم، ويصحب ذلك ألم شديد في العضلة المصابة، وربما تأثرت عضلات البطن؛ فيحس الذي يتعرض لمثل هذه الحالة بآلام شديدة في بطنه، ربما يخطئ من يراها لأول وهلة، فيظن أنها ترجع إلى اضطراب داخلي في البطن.

وتتحسن هذه الحالة بالراحة، وعدم التعرض لمصدر الحرارة، وإعطاء المصاب محلول الملح بالوريد أو أقراص ملح أو يضع ملعقة صغيرة من الملح في لتر من الماء المغلي ويشربه.

مع ملاحظة أن الآلام العضلية والمفصلية تكثر مع ارتفاع درجة الحرارة، ويحسبها الحاج المصاب أنها آلام روماتيزمية، ولكنها تحدث لتأثر بؤرة في العضلة المصابة، عندما تتعرض للفحات البرد من المكيفات والمراوح التي تستعمل بكثرة في الصيف، وينتج عنها تصلب في العضلات، وتتحسن هذه الحالات بتعاطي أقراص الإسبرين، وما شابهها مع التدليك والتدفئة.

جدول يوضح الفرق بين أعراض ضربة الشمس والإجهاد الحراري

أعراض ضربة الشمس
1- تكون البشرة ساخنة وجافة وحمراء
2- تكون الحرارة مرتفعة
3- المرض الشديد أو فقدان الوعي
4- إمكانية فقدان الوعي

أعراض الإجهاد بسبب الحرارة
1- تكون البشرة صفراء وباردة وتتصبب عرقًا
2- اتساع بؤبؤ العين
3- انعدام الحرارة
4- ضعف جسدي ووهن

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:32:26  Show Profile
الالتهاب السحائي في الحج


بقلم: د. موسى الخطيب - الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

بذل النخاع الشوكي ومرض الحمى الشوكية

الالتهاب السحائي: هو التهاب الأغشية السحائية المبطنة للمخ والنخاع الشوكي. والميكروبات التي تسبب الالتهاب السحائي كثيرة ومتعددة، وقد تصل للأغشية السحائية؛ إما عن طريق الدم، أو عن طريق انتشار مباشر من بؤرة صديدية مجاورة، أوعن طريق جرح متقيح بفروة الرأس أو بالوجه أو بالعينين، وقد يحدث الالتهاب السحائي نتيجة لجرح نافذ بالرأس أو نتيجة لكسر بقاع الجمجمة.

أهم أنواع الالتهاب السحائي: هناك ستة أنواع مختلفة من الالتهاب السحائي ولا يمكن تشخيص أي نوع من هذه الأنواع إلا بعد فحص عينة بذل النخاع بكتريولوجيا وكيماويًا وفيرولوجيا، وأهم هذه الأنواع وأكثرها انتشارًا هو الحمى الشوكية، وتجدر الإشارة إلى أن الالتهاب السحائي الصديد يعتبر مرضا غير وبائي؛ حيث إنه من مضاعفات التهاب الأذن الداخلية، ويحدث بعد العمليات الجراحية في النخاع الشوكي، وبعد الإصابة بالالتهاب الرئوي في حالة ضعف المريض، وفي هذه الحالة يسمى الالتهاب السحائي الدرني.

الحمي الشوكية (الالتهاب السحائي الوبائي):

هو مرض خطير مُعدٍ نتيجة التهاب حاد بالسحايا المغلقة للمخ والنخاع الشوكي، ومسبب المرض ميكروب اسمه (المكور الثنائي السحائي). ويوجد هذا الميكروب في البلعوم الأنفي للأصحاء بنسبة تختلف من (5-15%)، وتزيد هذه النسبة عند حدوث وباء إلى (60-80%). والمرض موجود في كل بلاد العالم، والحالات موجودة على مدار السنة، ولكن على هيئة حالات فردية.

طريقة العدوى:

تنتقل العدوى من شخص حامل للمرض؛ أي عن طريق الرذاذ من أنف أو إفرازات حلق حامل الميكروب الذي لا تظهر عليه أية أعراض إكلينيكية إلى شخص آخر سليم، ويصل الميكروب من البلعوم الأنفي إلى الدم ومنه إلى السحايا فيحدث بها التهاب حاد وتقيحي.. وعن طريق الدم أيضًا قد تصل ميكروبات المرض إلى أعضاء أخرى من الجسم، مثل: الجلد، والمفاصل، والغدة النخامية، والغدة الموجودة فوق الكلى، أو قد تهاجم غشاء القلب أو المخ نفسه محدثة مضاعفات المرض المختلفة، هذا ولا تحدث العدوى عادةً من مريض إلى آخر (مريض).

معدل الإصابة:

المعدل العادي لإصابات الحمى الشوكية هو 3-5 حالات لكل مائة ألف من السكان، فإذا ظهرت عشرون حالة حمى شوكية لكل مائة ألف من السكان في أسبوع اعتبر المرض وباء. يزيد معدل الإصابة في التجمعات وأماكن الزحام مثل موسم الحج، وتأخذ الزيادة في معدلات الإصابة بالحمى الشوكية شكل موجات كل خمس سنوات، وبالنسبة لمعدلات سن الإصابة نجد أن 50% من الحالات تصيب الأطفال تحت سن خمس سنوات، وبعد سن 25 سنة تقل نسبة الإصابة، ويندر أن يصاب بها الأشخاص فوق سن الخمسين.

مدة الحضانة للمرض: تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام.

أعراض المرض الرئيسية: ارتفاع شديد في درجة الحرارة مع حدوث قشعريرة، وغالبًا ما يكون هناك تشنجات خاصة في الأطفال، وقيء متكرر غير مصحوب بغثيان.

- أهمية تشخيصية لمسبب المرض:

صداع شديد خصوصًا في الجهة الخلفية للرأس، لا يستجيب لأي مسكن، وغالبا يعصب المريض رأسه بمنديل للحد من شدة الصداع، وقد يكون هناك رشح من الأنف.

تحذير: عند وجود ثلاثي أعراض ارتفاع درجة الحرارة، والقيء، والصداع، فإنه يجب عرض المريض فورًا على أقرب مستشفى حميات أو إخصائي حميات.

عدم القدرة على مواجهة الضوء، وحدوث زغللة بالعينين، وألم خلف الرقبة وبالأطراف ثم يعقب ذلك خطرفة شديدة… وبعد مدة قد تكون دقائق أو ساعات أو أيامًا قليلة جدًا، نجد أن الأعراض تزداد حدة، وتستمر درجة الحرارة مرتفعة جدًا، وتتصلب عضلات الرقبة والظهر والأطراف وقد يحدث انثناء الرأس للخلف وتقوس الظهر، وقد يدخل المريض في حالة غيبوبة، إذا لم يبادر في الإسراع بالعرض على الطبيب المختص للتشخيص والبدء الفوري للعلاج.

علامات المرض الرئيسية:
- عدم قدرة المريض وضع ذقنه على صدره، ويحدث ألم شديد عند محاولة ذلك.
- عند ثني إحدى الساقين على البطن بزاوية قائمة، وعند محاولة فرد الساق يحدث ألم شديد.
- عند ثني إحدى الساقين على البطن يحدث ثني الساحة الأخرى، وعند ثني الرأس على الصدر يحدث ثني لكلتا الساقين.

وجود أربعة أنواع من الطفح الجلدي:
أ- البقع الحمراء المرتفعة عن الجلد.
ب- طفح نزفي.
جـ- طفح مدمم نزفي قد يعم معظم الجسم يشبه انسكاب زجاجة حبر أحمر على الجسم.
د- هربس في زوايا الفم.
هـ- حدوث غيبوبة- قد يحدث للمريض هبوط حاد في الدورة الدموية.

تحذير عند حدوث ثلاث علامات مجتمعة: ارتفاع درجة الحرارة - الغيبوبة - والطفح الجلدي في شخص كان طبيعيًا تمامًا منذ ساعات أو أيام، يستدعي عرضه فورًا على أقرب مستشفى حميات أو إخصائي حميات.

كيفية التنبؤ بالحالة:
- بمجرد الشعور بأعراض المرض الأولى يجب عرض المريض على الطبيب المختص لتأكيد التشخيص.
- لا يصح أبدًا بدء أي علاج نوعي بدون استشارة الطبيب.
- يعتمد التنبؤ بالحالة على العلاج الناجح الكافي وبالجرعة المقررة، كما يعتمد على سرعة التشخيص وعدم الإهمال أو التراخي في العرض على الطبيب.
- عمر المريض أو سنه هنا له أهميته.. فالحالات الشديدة تكون في الأطفال الصغار.. وفي المسنين فوق سن الستين.

علاج وتمريض مريض الحمى الشوكية:
- يتم علاج المريض بمستشفى الحميات.. وعند الاشتباه في وجود المرض تؤخذ عينة فور وصول المريض النخاعي (بذل) بمعرفة الطبيب الإخصائي.. هذا السائل يكون رائعًا قبل الماء في الأحوال الطبيعية، أما في حالة الحمى الشوكية فيكون معكر اللون وتحت ضغط مرتفع.. وتؤخذ عينة السائل النخاعي في أنبوبة اختبار معقمة.. ومع احتياطات تعقيم كاملة، ثم ترسل فورًا للمعمل لعمل التحاليل الكميائية والبكتريولوجية اللازمة؛ لتحديد نوعية المرض، ونوع الميكروب، والمسبب للالتهاب السحائي.

يتخوف بعض أهل المرضى ويعتقدون خطأ أن بذل نخاع المريض عملية خطيرة، والحقيقة أن إجراء بذل النخاع ليس له آية أثار جانبية، ولا يحدث أي ألم أو مشقة للمريض؛ حيث إن له نوعين من الأهمية:

- أهمية تشخيصية لمعرفة مسبب المرض.
- أهمية علاجية حيث إنه يقلل الضغط على المخ والنخاع الشوكي مؤديًا لإزالة الصداع والقيء والتشنجات.

يتم عزل المريض في عنابر خاصة لهذا المرض.. والعزل مهم جدًا لكي نبعد خطورة العدوى عن المخالطين، وحتى يكون المريض تحت رعاية مركزة.

تراعى في حجرة المريض الإضاءة الخافتة والتهوية الجيدة، والتطهير اليومي.

تقليب المريض في الفراش مع دعك الجسم بالكحول والبودرة تجنبًا لحدوث قرح الفراش.

قد يحتاج المريض في أول الأمر وفي حالة الغيبوبة أن يتغذى عن طريق أنبوبة تصل للمعدة عن طريق الأنف، مع إعطاء المحاليل اللازمة عن طريق الحقن في الوريد.

قد يحتاج المريض إلى إعطائه المهدئات اللازمة إذا كانت هناك تشنجات.

الزيارة ممنوعة لراحة المريض ولمنع العدوى.

العلاج النوعي أمره متروك للطبيب يقرره حسب حالة كل مريض.

نسبة الشفاء من المرض:

مع التشخيص المبكر والعلاج الفوري الناجح تصل نسبة الشفاء إلى 90% في حالات الحمى الشوكية، لكن من الممكن أن يصاب المريض بنكسة فيعاوده المرض مرة أخرى بعد مضي سنة أو أكثر، وتصل نسبة الوفاة إلى حوالي 10% في حالة التشخيص المتأخر.

مضاعفات الحمى الشوكية:

تحدث هذه المضاعفات نتيجة لامتداد الالتهاب من الأغشية السحائية للأنسجة المجاورة، وقد يحدث الاستسقاء السحائي، وخصوصًا في الأطفال مؤديًا لتضخم الرأس، أو يمتد إلى القلب فيحدث التهاب بعضلات القلب وغشاء التامور.. عن طريق الدم قد يصل ميكروب المرض لمفصل الركبة أو الكوع؛ فيَحدث التهاب صديدي بالمفاصل، أو قد تتأثر بعض الأعصاب المخية فيحدث شلل بأعصاب العين والوجه، أو يحدث شلل نصفي في أحد أطراف اليدين أو الرجلين.. ومع وجود المضادات الحيوية المناسبة أصبحت هذه المضاعفات نادرة الحدوث، والحمد لله رب العالمين.

ما هي الإجراءات المتبعة مع المخالطين لمريض الحمى الشوكية؟

المخالط هو الشخص الموجود مع المريض في مربع الاتصال (الموجود مع المريض في نفس المكان)، وإذا ظهرت حالة حمى شوكية في منزل أو تجمع ما؛ فبعد أن يعزل المريض بالمستشفى لا بد من مراقبة المخالطين طبيًا حتى لا يكون من بينهم من يحتضن ميكروب المرض؛ فيصبح حاملا للعدوى.

الحماية والوقاية للمخالطين بإعطائهم المركبات الكيميائية أو المضادات الحيوية هي أكثر الوسائل فاعلية فور اكتشاف إحدى حالات الحمى الشوكية، فيعطى المخالط عقار الريفامبسين Rifampicin بجرعة (10 ميللجرامات لكل كيلو جرام من وزن الجسم)، مقسمة إلى (2-4 مرات يوميًا) لمدة يومين فقط، أو عقار المينوسيكلين Minocy clin، والجرعة 100 ميللجرام مرتين يوميًا لمدة يومين للبالغين، أو عقار الإمبيسللين Ampicill للأطفال.

طرق الوقاية من المرض:
- التهوية الجيدة في أماكن التجمعات.
- عدم استخدام المتعلقات الشخصية للأفراد الآخرين .
- أي شخص وبخاصة في أماكن التجمعات مثل موسم الحج يشكو من (ثلاثي): ارتفاع درجة الحرارة، قيء غير مصحوب بغثيان، وصداع شديد، (أو ثلالي): ارتفاع درجة، غيبوبة، وطفح جلدي في شخص كان طبيعيًا تمامًا منذ ساعات أو أيام- يجب عرضه على أقرب مستشفى حميات أو إخصائي حميات.

ما هو دور التطعيم في الوقاية؟
- وجد أن معظم المواطنين يكتسبون مناعة طبيعية ضد المرض بعد مرحلة الطفولة نتيجة لتعرضهم أو إصابتهم بالفعل ببعض فصائل الميكروب السحائي الثنائي غير الضارة، أو ببعض الميكروبات ذات التفاعل المتبادل مع ميكروبات السحائي الثنائي.
- وعلى ذلك يجب تطعيم أفراد التجمعات الكبيرة الأكثر تعرضًا للعدوى، مثل:
- المسافرين لأداء فريضتي الحج والعمرة.
- المجندين الجدد في القوات المسلحة والأمن المركزي.
- طلبة السنة الأولى المستجدين بالمدارس.
- نزلاء المساجين الجدد.
- الوافدين الجدد من الطلبة في المدن الجامعية، وقد تم تطعيم حوالي مليونين من أفراد التجمعات الكبيرة في مصر.

لماذا كان التطعيم العام لكل المواطنين خطرًا؟
- هناك عشر سلالات من ميكروب السحائي الثنائي وليس سلالة واحدة، والطعم الموجود يصلح لسلالتين فقط.
- لا يعطي الطعم حماية مطلقة ضد الميكروب؛ حيث لا تزيد نسبة الحماية عن 70%.
- فاعلية الطعم 6-4 شهور فقط.
- إعادة التطعيم قبل عامين من التطعيم الأول قد يعرضهم للحساسية.

لماذا لا يعطى التطعيم لمخالطي المريض؟
لأن التطعيم لا يفيد في المخالط؛ لأنه إما أن يكون حاملا للميكروب، أو أصيب بالفعل بالمرض العدوى، وفترة حضانة المرض قصيرة لا تتعدى الأسبوع، بينما لا يعطي التطعيم تأثيره في منع العدوى قبل أسبوعين.

- يعطى الطعم الواقي من الحمى الشوكية ضد أنواع: أ، ج، A/c بجرعة ½ سم تحت الجلد مرة واحدة، ولا يحدث هذا الطعم أية آثار جانبية مثل السخونة أو الرعشة. والطعم معبأ في زجاجات تكفي كل منها خمسين شخصًا، ولا يجوز إعطاء الطعم قبل سن سنتين، وأنسب وقت للتطعيم في الخريف في شهر أكتوبر من كل عام أو قبل السفر إلى المشاعر المقدسة.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:33:03  Show Profile
الإسهال والنزلات المعوية في الحج


بقلم: د. موسى الخطيب - أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

عندما يخرج الشخص أو الحاج برازًا ليِّنًا أو مائيًّا، عدة مرات متتابعة، يكون مصابًا بالإسهال، وإن كان البراز مصحوبًا بمخاط أو دم فهو مصاب بالدوسنتاريا قد يكون الإسهال بسيطا أو خطيرًا، وقد يكون حادًّا (مفاجئًا أو شديدًا)، أو مزمنًا (يستمر عدة أيام).

إن حدوث إسهال مفاجئ في إنسان سليم يكون غالبًا؛ بسبب عدوى ميكروبية أو فيروسية أو طفيلية، ويتطلب التدخل الطبي والعلاج.

أسباب الإسهال الرئيسية:

سوء التغذية المسنين يجعل الإسهال أكثر حدوثًا وخطرًا مع ملاحظة أن سوء التغذية يسبب الإسهال، والإسهال يسبب سوء التغذية، ويعتمد منع الإسهال على الغذاء الجيد والنظافة كليهما: الشخصية والعامة، ومنها استعمال المراحيض الصحية وأهمية شرب الماء النظيف، والمحافظة على الطعام من التلوث والذباب.
- الإصابة بالفيروسات، مثل: الأنفلونزا المعوية، والالتهاب الكبدي الوبائي (مرض الصفراء).
- التهاب في الأمعاء بسبب البكتريا (الجراثيم)، مثل حالات الحمى المعوية، والكوليرا، والأميبا.
- العدوى بالديدان المعوية.
- التهاب خارج الأمعاء (كالتهاب الأذن، والحصبة، والتهاب الجهاز البولي، والتهاب الحلق).
- الملاريا (نوع الفلسيبارم).
- التسمم الغذائي بسبب الأكل الفاسد: يحدث قيء أولاً، ثم الإسهال، وتقلصات حادة في البطن، مع مغص شديد نتيجة للإصابة بميكروب السالمونيلا أو المكور العنقودي.
- الحساسية ضد الطعام (كالسمك وحيوانات البحر)، وكذلك لبن البقر أو غيره.
- المضاعفات الجانبية الناتجة عن بعض الأدوية، مثل: الإمبسللين أو التتراسيكلين...
- تناول الملينات، والنباتات السامة، وبعض السموم.
- كثرة أكل الفواكه غير الناضجة أو الطعام الدهني الثقيل.

معالجة الإسهال: وكيف تتقي خطر الإسهال؟

لا حاجة للدواء في معظم حالات الإسهال إذا كان الإسهال شديدًا فخطره الكبير هو الجفاف، أما إذا استمر الإسهال لمدة طويلة فخطره هو سوء التغذية؛ لذلك فإن أهم جزء من العلاج هو تناول الكمية الكافية من السوائل والطعام الجيد؛ لذلك انتبه لهذه الأمور في جميع حالات الإسهال:

- وضع حد للجفاف: على المصاب بالإسهال أن يتناول كمية كبيرة من السوائل، وإن كان الإسهال شديدًا أو ظهرت بوادر الجفاف، فلا بد أن يتناول المصاب شرابًا مضادًا للجفاف، ولو كان المصاب غير راغب في تناوله، فيمكن تناول القليل من الشراب بشكل متكرر في فترات لا تزيد عن عشر دقائق.

كيفية تحضير شراب مضاد لمنع الجفاف عند الحجاج (إسعاف أولي):
في لتر ماء مغلي، ضع مقدار ملعقتين كبيرتين من السكر أو عسل النحل أو مسحوق الجلوكوز في (حالة توافره)، مع ربع ملعقة صغيرة من الملح وربع ملعقة من كربونات الصودا، وإذا لم تتوفر الصودا فاستعمل ربع ملعقة شاي أخرى من الملح، ثم أضف نصف كوب من عصير البرتقال أو قليل من الليمون الحامض بحال توفرهما للشراب.

ويمكنك أيضًا الحصول على أكياس صغيرة تحتوي على مسحوق مضاد للجفاف (تذاب في لتر ماء سبق غليه) من الصيدلية، أعطِ المصاب بالجفاف القليل من هذا الشراب كل خمس دقائق، ليلاً ونهارًا إلى أن يستطيع التبول بشكل طبيعي، يحتاج الأطفال إلى لتر من هذا الشراب على الأقل في اليوم، بينما يحتاج الكبار إلى ثلاثة لترات على الأقل في اليوم، واستمر في إعطاء الشراب المضاد للجفاف حتى ولو كان المصاب يتقيأ.

تناول الغذاء اللازم: على المصاب بالإسهال أن يتناول الطعام طالما يستطيع ذلك، وهذا ضروري، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، مع العلم بأن الطعام قد يسبِّب في بادئ الأمر زيادة في عدد مرات التغوط، لكن لا بد من الطعام؛ لأنه ينقذ حياته.

الطعام المناسب للشخص المصاب بالإسهال

عندما يتقيأ الشخص المصاب أولاً يشعر بقابلية للأكل، يتوجب عليه أن يشرب: الشاي - ماء الأرز - ماء الدجاج أو اللحم (الشربة) - شرابًا مبردًا - شرابًا مضادًا للجفاف.

عندما يستطيع الشخص تناول الطعام، يزاد على لائحة السوائل السابقة، طعام متوازن يحتوي على ما يلي أو ما شابهه:
أ - طعام حراري: موز ناضج أو مطبوخ - الأرز - الذرة الطازجة - دقيق أو أي نوع من الحبوب المطبوخ جيدًا - بطاطا - شراب التفاح المطبوخ.
ب - طعام لبناء الجسم: حليب (قد يسبب بعض المشاكل أحيانًا) - دجاج (مقلي أو مشوي) - بيض (مسلوق) - لحم مطبوخ جيدًا بدون زيادة دهون - البسلة والفاصوليا (المطبوخة والمسحوقة) - السمك.
لا تأكل الطعام المدهن أوالمزيت - الفاكهة غير الناضجة - أو أي نوع من الشراب الملين للأمعاء.

وإليك بعض الإرشادات لعلاج الإسهال بحسب عوارضه:

إسهال مفاجئ، ولكن بسيط وغير مصحوب بالحرارة - معدة مضطربة - فيروس معوي اشرب الكثير من السوائل -لا حاجة لدواء خاص عادة- إذا شعرت بتقلصات معوية (مغص) تناول مضادًا للمغص، مع الراحة.

إسهال مصحوب بالتقيؤ (أسبابه عديدة):
- إذا كان التقيؤ مرافقًا للإسهال فإن خطر الجفاف يزداد؛ لذلك من المهم جدًّا إعطاء شراب مضاد للجفاف، مثل: الشاي أو أي سائل آخر يستطيع المريض أن يشربه - إذا لم تستطع وضع حد للتقيؤ أو زادت عوارض الجفاف، فعليك أن تطلب المساعدة من الطبيب فورًا.
- إسهال مصحوب بالمخاط والدم، وهو عادة مزمن ولا يرافقه ارتفاع الحرارة (عادة دوسنتاريا أميبية) - استشر الطبيب ليصف لك العلاج.
- إسهال حاد مصحوب بارتفاع الحرارة، مع أو من دون دم (الدوسنتاريا، الباسيليه، التيفود - ملاريا أو التهاب فيروسي).
- من الحكمة علاج هذه الحالات على يد الطبيب، وذلك بعد البدء بمعالجة الجفاف والذي تبدو عوارض المرض عليه.
- إسهال أصفر ذو رائحة كريهة ومصحوب بفقاقيع، ولكن من دون دم أو مخاط.. جياردا، قد يسبب هذه الحالة طفيليات مجهرية، ويفيد الإكثار من السوائل، والطعام المغذي والراحة، أما العلاج فيحتاج إلى استشارة الطبيب.
- إسهال يشبه ماء الأرز: إن الإسهال الذي يشبه ماء الأرز علامة على وجود الكوليرا، وتكون الكوليرا عادة وبائية (أي تصيب عدة أشخاص في نفس الفترة)، وعند مجرد الشك في حالة وجود كوليرا، يجب إبلاغ السلطات المختصة فورًا، واطلب المساعدة الطبية.

حالات الإسهال التي يتوجب فيها طلب المساعدة الطبية:

قد يكون للإسهال والدوسنتاريا خطر كبير -خصوصًا عند الأطفال والحجاج المسنين- في الحالات التالية عليك البحث عن المساعدة الطبية:

- إذا استمر الإسهال أكثر من أربعة أيام دون تحسن، أو أكثر من يوم واحد عند الأطفال المصابين بإسهال شديد.
- إذا أصيب المريض بالجفاف وساءت حالته.
- إذا تقيأ الحاج كل ما يشرب، أو كان لا يستطيع الشرب.
- إذا أصيب الحاج بهزات أو انتفاخ في وجهه وقدميه.
- إذا كان الحاج مريضًا جدًّا أو ضعيفًا أو مصابًا بسوء التغذية قبل بدء الإسهال.
- في حالة وجود كمية كبيرة من الدم في البراز، وقد يكون هذا عارضًا خطرًا، حتى وإن كان الإسهال بسيطًا.
- في حالة الإسهال المائي الحاد الذي يشبه ماء الأرز (اشتباه كوليرا) يجب إبلاغ السلطة المختصة وطلب المساعدة الطبية فورًا.
- في حالة التسمم الغذائي (بسبب الأكل الفاسد)، حيث تساعد حرارة الجو في المملكة على فساد الأطعمة، وكثيرًا ما يحدث التسمم الغذائي في مجموعة من الناس، مثل موسم الحج، خاصة في الأطعمة القابلة للفساد مثل اللحم، والسمك، واللبن، والآيس كريم، والسكريات خاصة الكسكسي، والمعلبات الفاسدة.

والإسعاف السريع لهذه الحالات يبدأ بغسل المعدة؛ لسرعة إزالة ما تبقى من طعام فاسد بالمعدة وقبل تسربه إلى الأمعاء، ثم تبدأ العلاجات الأخرى، وربما يتطلب الأمر دخول المريض إلى المستشفى وإعطاء المحاليل التعويضية، والأدوية التي تعالج الهبوط الذي ينشأ عقب هذه الحالات الحادة؛ لذلك أحذرك عزيزي الحاج، قبل أن تتناول طعامك أن تكون دقيق الملاحظة في كل ما تتناوله من طعام أو شراب، حتى يمكنك أداء مناسك الحج بدون معوقات صحية تؤثر على حجك.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:34:43  Show Profile
الأمراض الجلدية في الحج


بقلم: د. موسى الخطيب - أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

المملكة العربية السعودية من المناطق الحارة جدًّا في العالم أغلب أيام السنة، ومن ثَم تزداد الإصابة بالأمراض الجلدية لعدة أسباب، أهمها:
- زيادة إفراز العرق نتيجة تأثير أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع نسبة الرطوبة.
- كثرة التجمعات؛ فالحج شعيرة تجمع الناس من مختلف أنحاء العالم، وما يصحبه من التدافع ولتزاحم للزيارات، وهو ما يزيد من انتشار العدوى، وأكثر الأمراض الجلدية انتشارًا وأشهرها:
- حمو النيل: حيث يحدث انسداد بفتحات الغدد العرقية، وهو ما يؤدي إلى ظهور حبيبات صغيرة حمراء في حجم رأس الدبوس، وهو ما يُسمَّى (حمو النيل)، ويصيب المرض كل الأعمار، وخاصة أصحاب البشرة البيضاء، وتظهر الحبيبات في المناطق المعرَّضة لاحتكاك الملابس، وخصوصًا المصنوعة من الألياف الصناعية.

ويشعر المصاب بحكّة جلدية شديدة، ويسبب ذلك قلقًا شديدًا، ويكثر ظهوره حول الوسط والإلية والفخذين والكتفين والمنطقة الأمامية من العضد والجبهة، وإذا تكرّرت الإصابة فقد تحدث حالة جفاف بالجلد وتعرِّض المريض للإصابة بنوع من "ضربة الشمس" إذا كان في جو حار رطب.

الوقاية والعلاج:

التهوية الجيدة للمكان وتهوية مكان النوم ليلاً، وعدم استعمال أغطية أثناء النوم، وعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة بقدر الإمكان، مع التخفيف من الملابس، واستعمال الملابس القطنية الخفيفة البيضاء التي تساعد على تبخر العرق، وعدم حكّ الجلد بشدة باللوفة والصابون؛ لأن ذلك يؤدي إلى ظهور حبيبات جديدة، وتراعى النظافة والاستحمام يوميًّا؛ لإزالة بقايا العرق والأتربة العالقة بالجسم باستعمال الدش البارد، مع قليل من الصابون، فقط بدون اللوفة هو خير وقاية من حمو النيل.

ويفضل استعمال الكريمات الطرية الخفيفة لكي تخلخل السدة في فتحة الغدة العرقية وتزيلها، فذلك يؤدي إلى تحسن سريع للحالة، مع مراعاة عدم استعمال البودرة –أي بودرة-؛ لأن ذراتها تسدّ فتحات الغدد العرقية، وتؤدي إلى الإصابة أكثر، ويفضل دَهْن الجسم بزيت الزيتون، أو جوز الهند أو أي زيت نباتي، ودعك الجسم به جيدًا، ثم تركه ليجف، ويُزال العالق من الزيت بسطح الجلد بغسله بالماء والصابون.

- ازدياد إفراز العرق: يزداد إفراز العرق في موسم الحج زيادة كبيرة نتيجة لارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة نسبة الرطوبة، لدرجة أن الشخص تبتل ملابسه، وينضح جلده بالعرق معظم ساعات النهار والليل، فيقل إفراز البول، ويشعر بالعطش.

- الوقاية والعلاج: هناك بعض الأشخاص الذين يفرزون العرق بغزارة صيفًا وشتاءً، ويستحسن أن يبتعد هؤلاء عن المجهود الشاق، خاصة في الساعات الحارة من اليوم، وهناك بعض الأدوية التي تقلل إفراز العرق، ويجب أن تكون تحت إشراف طبيب متخصص، وتبقى النظافة وحدها هي العلاج الأساسي للحصول على النتيجة المرجّوة.

- الدمامل العرقية والتقيحات الجلدية أو الحصَف المُعْدي: نتيجة إصابة الجلد بالميكروب العنقودي أو الشَّجي أو كليهما معًا. يظهر المريض على شكل فقاقيع أو دوائر وحرارة أو دمامل قد تكون كثيرة وكبيرة لدرجة تؤلم المريض وتسبب له التعب، ويصيب هذا المرض الأطفال والأشخاص الذين يتعرضون لحرارة الجو الشديدة.

وزيادة العرق وانتشار الذباب أهم أسباب انتشار المرض. كما أن قمل الرأس بما يسببه من حكة جلدية كثيرًا ما يسبب ظهور الحصف (نوع من البثور) والتقيحات بفروة الرأس عند الأطفال والكبار.. وفي حالات الحصف الشديد كثيرا ما يحدث تضخم بالغدد الليمفاوية المجاورة للرقبة مع ارتفاع في درجة الحرارة، وعادة ما يتم الشفاء من المرض دون أن يترك أثرا بالجلد، وهناك الدمامل العرقية أو الحُمرة المنتشرة المعروفة بالالتهاب الخلوي.

- الوقاية والعلاج: العناية بالنظافة الشخصية -نظافة الشعر وخلوه من الصئبان والقمل، وفي الحالات الشديدة المصحوبة بارتفاع درجة الحرارة وتضخم الغدد، وكذلك في حالة وجود الدمامل العرقية وخصوصا المصاحبة لأمراض عامة مثل السكر وغيره، أو الحُمْرة المنتشرة المعروفة بالالتهاب الخلوي يُنصح باستشارة الطبيب لفحص المريض فحصا دقيقا لمعرفة الأسباب العامة لحدوث الدمامل ووصف العلاج المناسب الذي يؤدي إلى شفاء الحالة.

- التهابات الثنايا: تحدث عند البدينين من الناس تحت الإبطين والثديين خصوصا النساء، وأعلى الفخذين، وفي هذه الحالات يلتهب الجلد ويحمر، وإذا اشتد المرض ينسكب من هذه الالتهابات إفراز رائق يكون مصحوبا بحكة مؤلمة.

- الوقاية والعلاج: العناية بالنظافة الشخصية، والبعد عن أشعة الشمس المباشرة قدر الاستطاعة، والجلوس في مكان جيد التهوية.

- الأمراض الفطرية: هي مجموعة من الأمراض الجلدية المعدية تسبب للإنسان أمراضا مختلفة، ويكثر انتشارها في المناطق الحارة وأهمها وأكثرها انتشارا:

أ- التينيا الوركية: هي إصابة فطرية معدية حيث يشعر المصاب بحكة جلدية شديدة بين الفخذين، وتنتقل العدوى عن طريق استعمال الملابس أو المناشف الخاصة بشخص مصاب، كما أن التجمعات والزحام والحر الشديد في موسم الحج تساعد على انتقال العدوى أيضا.

الوقاية والعلاج: عدم استعمال ملابس أو مناشف الغير – غلي الملابس الداخلية والخارجية وكيها لقتل ما يكون بها من فطريات- وعدم حك المنقطة المصابة باللوفة عند الاستحمام مع استشارة الطبيب لأخذ العلاج اللازم.

ب- التينيا الملونة: يزيد انتشارها بين الحجاج بسبب زيادة حرارة الجلد، وزيادة إفراز العرق وتظهر على شكل بقع مستديرة غامقة اللون وتصبح فاتحة اللون بعد الحمام، ثم يعود لونها البني بعد عدة أيام بدون حمام، طرق العدوى تماثل التينيا الوركية.

الوقاية والعلاج: الحمام الساخن كل مساء لفترة طويلة قد تصل إلى شهرين مع دهان المناطق المصابة بأحد المراهم المضادة للفطريات الذي يصفه الطبيب.

ج- القوباء الحلقية: تنتج عن العدوى بفطر خاص، وتظهر على شكل فقاعات صغيرة في مجموعات خاصة حول الفم والأعضاء التناسلية مع تورم الغدد الليمفاوية والتهابها. والمرض معدي ينتقل بواسطة اللمس واستعمال حاجيات المريض الشخصية، وكثيرًا ما يصاحبه بعض الحكة.

كما أن الزحام الشديد واختلاط الناس ببعضهم البعض في موسم الحج يساعد على انتشار العدوى، وهناك نوع آخر يصيب الأعصاب وينشر فقاعاته في مساره في جانب واحد من الجسم خاصة الوجه والجذع.

الوقاية والعلاج: الحرص على النظافة الشخصية، وعدم استعمال حاجيات الغير، والتوجه فورًا للطبيب وخصوصا في النوع الأخير لأخذ العلاج المناسب.

الأمراض الجلدية

- الجرب: من أهم الأمراض الجلدية المعدية التي قد يتعرض لها الحاج "الجرب"، ويحدث نتيجة الإصابة بأحد الطفيليات، وأعراضه الهرش الحاد في الليل، وظهور بعض الفقاعات مكان الهرش والإصابة فيما يبن الأصابع والكعوب والكف وظاهر البطن.

وقد يلاحظ المريض وجود نقط حمراء على البطن مكان الأخاديد التي تنشرها أنثى الطفيل، وهو مرض شديد العدوى، وقد يصيب المجموعة كلها مرة واحدة، ويتم العلاج بدهن الجسم كله ما عدا الوجه والرأس بكريم البنزانيل أو مرهم الكبريت، أو كما ينصح الطبيب بعد دش دافئ بالماء والصابون والحك باللوف، وتكرر هذه العملية ليلتين متتاليتين، ولا يخفى على الحاج احتمال الإصابة بقمل الرأس أو الجسم، ويستخدم له نفس العلاج السابق ذكره في علاج الجرب.

- الأكزيما: التهاب بالجلد تصحبه حكة قد تكون شديدة، وقد تظهر بعض الحويصلات الدقيقة المتجاورة التي تحوي سائلا رائقا سرعان ما ينسكب ويظهر على سطح الجلد، وقد يتجمد على شكل قشور لزجة صمغية، أما الحافة الخارجية لهذا الالتهاب الجلدي فتكون غير محددة المعالم، وهناك أنواع كثيرة من الأكزيما منها الحادة وتحت الحادة والمزمنة، والأكزيما الحويصلية، والحبيبية والقشرية، والأكزيما الأطفال… إلخ.

الوقاية والعلاج: من الملاحظ أن الجلد المصاب بالأكزيما يكون أنسب لنمو الميكروبات المسببة لالتهاب الجلد، لهذا يجب:
1] الاهتمام بالنظافة حتى لا تزداد الحالة تعقيدا.
2] يجب حماية الجلد من العوامل المؤثرة المسببة للهرش، مثل: الصوف، والألياف الصناعية، وفراء الحيوان، بل والصابون.
3] يجب إبقاء الجلد طريا باستعمال الدهانات الزيتية بدرجة معقولة؛ لأن كثرتها يسد فتحتي العرق ويسبب المزيد من الهرش.
4] الحساسية للغذاء مهمة جدًّا – ويجب مراقبة كل الأطعمة والمواد التي يستنشقها المريض بدقة لمعرفة أيها المسبب لزيادة الأكزيما والابتعاد عنه.
5] يجب على المريض أن يذهب إلى الطبيب المتخصص الذي يصف له الدواء الذي يقلل من الهرش والتهاب الجلد.

- الأرتيكاريا: هي حالة هرش مع تورم الجلد، يظهر ويختفي في وقت قد يُعد بالساعات، وقد تستمر لعدة أيام أو تصل مدتها إلى أسبوعين، وغالبا تكون حساسية لطعام أو دواء.

وتعتبر الشكولاته والبيض والسمك من أكثر الأطعمة التي تسبب الأرتيكاريا بينما البنسلين من أشهر الأدوية التي تسبب الحساسية، وهناك الإضافات، مثل: المواد الملونة، والمواد ذات الطعم الخاص التي تضاف إلى بعض الحلوى والأطعمة، وكذلك بعض معاجين الأسنان تسبب الحساسية.

وينصح الأطباء هؤلاء المرضى بكتابة مذكراتهم، فمنها يمكن اكتشاف السبب. وأحيانا يكون الطعام بريئا، وتحدث الأرتيكاريا من أشياء بعيدة تماما عن الذهن مثل الإصابة بالديدان المعوية. وقد يسبب البرد أو الحرارة أو أحيانا الضغط الأرتيكاريا. والمرضى المصابون بهذه الحالة قد يصابون بهرش شديد في اليدين عند إمساكهم بعجلة قيادة السيارة لمدة طويلة.

أما أرتيكاريا البرد فإنها تحدث عند تغير درجة الحرارة فجأة من جو حار إلى جو أبرد نسبيا، مثل الخروج من حمام ساخن إلى جو الغرفة العادي. والانتظار بعد الحمام حتى يجف والانتقال بهدوء يمنع حدوث الحالة، وتحدث أرتيكاريا البرد لبعض الحجاج بعد العودة إلى أرض الوطن بسبب اختلاف درجات الحرارة .

وهناك الحساسية لأشعة الشمس إذا تعرض لها الشخص فيصاب بأنواع طفيفة تزول بعد فترة وجيزة من اختفاء الشمس، وهناك بعض الأدوية التي تسبب الحساسية إذا تعرض من يستعملها لأشعة الشمس، وتبدو الحساسية هنا على هيئة طفح جلدي على الوجه، وعلى الجزء المعرض من الصدر في فتحة القميص.

وهذا النوع من الحساسية يحدث بسبب بعض مركبات السلفا، أو بعض أدوية السكر التي تؤخذ عن طريق الفم، وبعض الأدوية المدرة للبول، كذلك فإن بعض الأطعمة قد تسبب تفاعلا مشابها عند التعرض للشمس كما هو الحال عند تناول الليمون وبعض أنواع الجزر والتعرض للشمس. وأهم نقطة في علاج مثل هذه الحالات تكون بالوقاية، وعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستشارة الطبيب إذا لزم الأمر.

- النمش والكلف الشمسي: إذا حدث التعرض للشمس باحتراس وبالتدريج ولمدد صغيرة، فإن التهاب الجلد الناشئ عن الشمس تقل حدته، ولكن يحدث أحيانا أن يحاول الجلد وقاية نفسه من ضرر الأشعة فوق البنفسجية، وخاصة ذوي البشرة الرقيقة والبشرة البيضاء، فيغمق لون الجلد في بقع صغيرة متفاوتة الأشكال والأحجام والألوان، ما بين صفراء وبنية اللون، وهذه البقع الملونة لا ترتفع عن سطح الجلد وتكون ما نسميه بالنمش.

أما إذا كان الشخص يختزن في جلده كميات كبيرة من هذه المادة الملونة، فإنه يسمر في مساحات كبيرة نسميها كلف الشمس. وكلف الشمس يزول بالتدريج بعد عودة الحاج، ويعود للبشرة نقاؤها وصفاؤها في غضون بضعة أشهر، مع مراعاة عدم التعرض للشمس، أما النمش فعلاجه شاق وطويل، وقد يستلزم تقشير البشرة تحت إشراف الطبيب المتخصص.

- مخلفات الحر في بشرة الوجه: بعد انقضاء موسم الحج والعودة إلى أرض الوطن قد يلاحظ بعض الأشخاص وخاصة السيدات أن بشرة الوجه قد حدث بها تغير كبير، وأن الجلد قد اسمر لونه في غير انسجام.

وقد يترك الالتهاب الجلدي الشمس في الناس آثارا كثيرة أهمها حدوث التجاعيد وظهور الترهل بالجلد. وهذه تغيرات طبيعية تأخذ وقتها، ويعود الجلد بعدها لحالته الطبيعية، فلا داعي للقلق لأن هذا تاتج من التعرض للشمس ومن تغيرات الجو .

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:38:38  Show Profile
كيف تستعد صحيا للحج؟


بقلم: د. موسى الخطيب - أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

أصبح السفر إلى الحج في العصر الحديث سريعًا وسهلاً. وترتب على ذلك احتمال انتشار الأمراض أو تعرض الحاج للأخطار الصحية إذا لم يكن على دراية بالمشاكل التي قد تقابله في منطقة غير معتاد عليها مثل موسم الحج، وأهم الأخطار الصحية التي قد تقابل الحاج هي:

الأمراض المعدية:

التي تنتشر في بعض المناطق ويتعرض لها الحاج المسافر، مثل الأمراض التي تنتقل عن طريق الطعام والشراب كأمراض الإسهال، والالتهاب الكبدي الفيروسي، والحمى التيفية (التيفود)، والهيضة (الكوليرا)، والأمراض التي تنقلها الحشرات كالحمى الصفراء والملاريا من البعوض، والتيفوس من البراغيث، والقمل، والقراد، وهناك الحمى المالطية (حمى البورسيلا - الحمى المتموجة)، وهي منتشرة بالمملكة العربية السعودية.

التطعيم قبل السفر:

يجب على الحاج عمل التطعيمات اللازمة للوقاية من الأمراض المعدية، مثل الكوليرا، والتيفود، والباراتيفود، والحمى الصفراء، والطاعون، والجدري، والحمى الشوكية، والتطعيم بلقاح النيموكوكس والهيموفيلس، وبالنسبة للأطفال التطعيم ضد شلل الأطفال، والسعال الديكي، والدفتريا، والحصبة، والدرن، والتيتانوس.

الكوليرا:
يجب تطعيم الحجاج ضد الكوليرا قبل قيامهم بفريضة الحج أو العمرة، ويطعم شخص في أي سن، ما عدا الأطفال الذين يبلغون من العمر سنة فأقل والسيدات الحوامل في الشهرين الأخيرين من الحمل، ويُعطى الحاج جرعتين تحت الجلد 2/1سم3 في الفترة (1 - 4 أسابيع)، ويمكن إعطاء جرعة إضافية 1مم3، والقيمة الوقائية للتطعيم محدودة؛ إذ تصل حوالي 50%، ويستمر لمدة 6 أشهر.

وهناك قواعد دولية متعارف عليها لمنع الكوليرا، حيث تعتبر فترة الحضانة 5 أيام، وتُطلب شهادة تطعيم سريعة المفعول.

وعندما يأتي شخص من الأماكن المتوطنة للمرض مثل الهند وباكستان، خلال فترة الحضانة، ويحمل شهادة تطعيم سارية المفعول يوضع تحت الملاحظة لمدة 5 أيام من السفر، أما إذا كان لا يحمل شهادة يحجز في الحجر الصحي لبعض الوقت فقد يكون حاملاً للميكروب، وهو أخطر من المريض نفسه؛ لأنه لا يشكو من أية أعراض مرضية، ولكن نتيجة مسحة الشرج للكوليرا تكون إيجابية.

فحامل الميكروب شخص سليم يختلط بالناس وينقل إليهم المرض، والمعروف أن كل مريض كوليرا يقابله عشرة من حاملي الميكروب، وعلى ذلك يجب إعطاء حامل الميكروب كبسولات تتراسيكلين (2 كبسولة كل 6 ساعات لمدة 5 أيام)، مع ظهور ثلاث عينات براز سلبية متتالية.

ورغم ذلك فإن إجراءات الحجر الصحي ليست فعَّالة في الوقاية من الكوليرا دوليًّا؛ ولذلك فعلى الحاج اتباع الإجراءات الصحية للبيئة وللأطعمة التي يتناولها، وعدم مخالطة الحجاج القادمين من مناطق تتوطن فيها الكوليرا مثل الهند وباكستان.

الحمى الصفراء:
مرض مُعْدٍ يتميز بتلف الكبد ومرض الصفراء. ويتم التطعيم ضده دوليًّا، وتعتبر فترة الحضانة المعترف بها دوليًّا من (3 - 6 أيام). ويتسبب عن فيروس الحمى الصفراء الذي ينقله الناموس، وأعراضه ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، وآلام بالجسم، وتدهور في وظائف الكبد والكلى.

ويتم التطعيم بواسطة لقاح (17د، 17D) ويعطى جرعة واحدة تحت الجلد 2/1 مم لكل الأعمار، وهو يعطي مناعة كاملة بعد عشرة أيام ولمدة عشر سنوات، ويطلب من الحاج المسافر شهادة تطعيم ضد الحمى الصفراء تستمر فاعليتها عشر سنوات بعد تاريخ التطعيم، وإذا أعيد التطعيم قبل انتهاء العشر سنوات تستمر فاعلية الشهادة 10 سنوات أخرى من تاريخ التطعيم الجديد.

وفي حالة استخراج شهادة جديدة، على الحاج المسافر الاحتفاظ بالشهادة القديمة لحين فاعلية الشهادة الجديدة بعد عشرة أيام من التطعيم، ولا يعطى تطعيم الحمى الصفراء للأطفال قبل سنة.

الطاعون:
مرض معدٍ خطير وقاتل، ولكنه نادر الحدوث هذه الأيام. تنتقل العدوى من فأر إلى آخر من الفار إلى الإنسان (عن طريق البراغيث)، وفترة الحضانة المعترف بها دوليًّا 6 أيام. ومن أعراض المرض: تتضخم الغدد اللميفاوية القريبة من أماكن لدغة البرغوث المصاب، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، ثم تسمم الدم، وهو ما يؤدي إلى الوفاة، أو الإصابة بالنوع الرئوي.

والتطعيم ضد المرض يعطي وقاية لمدة 6 أشهر، ويتم بواسطة لقاح يؤخذ كجرعة واحدة 2/1 مم تحت الجلد.

الجدري:
مرض مُعْدِ خطير يتميز بالطفح الجلدي الذي يغطي الجسم كله، وتنقل العدوى من خلال الجهاز التنفسي والجلد، وفترة الحضانة المعترف بها دوليًّا 14 يومًا، وقد اختفى من العالم كله إلى الأبد.

ومن أعراض المرض: ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة مع صداع وآلام بالظهر، وظهور طفح بالجلد في اليوم الثالث يعطي الجسم كله في يومين أو ثلاثة، ويتم التطعيم ضده بواسطة التطعيم الليمفاوي.

حمى التيفود والباراتيفود:
التيفود هو أحد أخطر أنواع الحمى، وهو يحدث المرض نتيجة العدوى (ببكتريا السالمونيلا، أ، ب، جـ)، ومصادر العدوى المرضى وحاملو الميكروب.. وتنتقل العدوى عن طريق الغذاء أو الشراب الملوث بميكروب السالمونيلا، وبعد فترة حضانة تستمر (14 – 17 يومًا) تظهر الأعراض، وتكون على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: تستمر أسبوعًا.. تكون مصحوبة بهذيان، وصداع، وحمَّى، وبطء في النبض، وطفح جلدي عبارة عن نقط وردية على البطن.

المرحلة الثانية: تستمر من أسبوع إلى أسبوعين.. يرافقها ارتفاع في درجة الحرارة، وهو ما يؤثر على الحالة العقلية والنفسية للمريض وتضخم بالطحال وانتفاخ البطن، مع إسهال أو إمساك.

المرحلة الثالثة: مرحلة الانحدار.. وتستمر 4 أسابيع، وتتميز بتحسن تدريجي وبداية فترة النقاهة..

الارتداد: قد يحدث الارتداد بعد الشفاء وانخفاض درجة الحرارة في خلال أسبوع، ولكن في العادة تكون هذه المرحلة أقل خطورة من المرض الأصلي.

ويتم التطعيم ضد التيفود والباراتيفود بواسطة لقاح مركب يستمر مفعوله 6 أشهر، وهو يعطي بعض المناعة، ولكن له أثرًا جانبيًّا غير مستحب، ويمكن إعطاء حقنة منشطة كل 3 سنوات أو أقل، مع مراعاة عدم إهمال وسائل الوقاية الشخصية أثناء تناول الطعام والشراب.

التطعيم ضد الحمى الشوكية:

التطعيم بلقاح النيموكوكس والهيموفيلس:
حيث يكثر في الأماكن المزدحمة مثل موسم الحج، الالتهابات الرئوية، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من الربو الشعبي والالتهابات الشعبية المزمنة؛ ولذلك ننصح الحجاج بأخذ هذين اللقاحين قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين.

والتطعيم بالنسبة للأطفال هام جدًّا، حيث إنهم أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المعدية من الكبار. ويجب على الحجاج الاطمئنان على أخذ أطفالهم اللقاحات العادية التي تُعطى لهم وفقًا لجدول التطعيم العادي للأطفال.

إجراءات صحية لا بد منها لوقاية حجاج بيت الله الحرام:
- فصيلة الدم: يجب على كل حاج أن يعرف نوع فصيلة الدم، ويسجلها في جواز السفر، ومعرفتك لفصيلة دمك تفيد من جهتين سوف تكون قادرًا على إعطاء جزء من دمك إلى الغير، أو نقل دم إليك في حالات الطوارئ وأنت مطمئن.

- يحتاج الحاج المسافر لفترات من النوم والراحة في الأيام الأولى والتالية ليوم السفر للتغلب على المؤثرات التي تقلل من مقاومته للأمراض.

- على الحاج المسافر مراقبة ما يأكله جيدًا، فالأمراض التي تنقل بواسطة الغذاء قد تكون خطرًا على حياته أو قد تفقده الاستمتاع بالرحلة المقدسة. واختيار الحاج لما يأكله في الرحلة هام جدًّا، خاصة وأن حُسْن مظهر الطعام لا يثبت خلوه من الجراثيم؛ لذا عليه تجنب شرب اللبن إذا كان غير مبستر إلا بعد غليه، وعدم أكل شيء غير مطبوخ ما عدا الفواكه والخضراوات التي يمكن تقشيرها.

أما الطعام المطبوخ فيجب التأكد من كونه طازجًا وجيد النضج، وأن يكون محفوظًا في درجة حرارة أقل من 10 مئوية، أو أكثر من 60 مئوية لضمان سلامته؛ إذ إن حفظ الطعام المطبوخ في درجة حرارة الغرفة أكثر من 4 - 5 ساعات يشكِّل أحد الأسباب الهامة للأمراض التي ينقلها الطعام.

- وعلى الحاج المسافر غلي مياه الشرب إذا لم تكن معاملة بالترشيح والتنقية، وتجنب الجليد (الثلج) إذا كان مصنوعًا من مياه غير نقية.

- هناك أنواع من الأسماك والصدفيات تكون بها مواد سامة في أوقات معينة من السن؛ لذا يجب التأكد من ذلك من الهيئات الصحية بالمملكة.

- وفي حالة عدم إمكان وجود بديل للطعام غير المأمون (مثل لحوم الأضاحي)، فيجب تناول كميات صغيرة منه؛ لتقليل الخطر الذي قد ينشأ عن تناوله؛ إذ إن فقدان قليل من الوزن بسبب قلة الطعام أفضل كثيرًا من الإصابة بالمرض بسبب الطعام.

- التطعيم ضد الأمراض المعدية ضروري جدًّا، ويعطى قبل السفر بمدة 6 - 8 أسابيع.

- الوقاية من أخطار الجفاف عن الإصابة بالإسهال أو الإنهاك الحراري نتيجة لشدة الحرارة والرطوبة، وذلك بتناول السوائل الكثيرة الغنية بالأملاح المعدنية والسكر كعصير الفواكه، والشربة، والشاي، وفي حالة الإجهاد في الجو الحار الرطب يُضاف بعض ملح الطعام في الوجبات لحين التعود على الجو.

- لبس غطاء للرأس ونظارات شمسية على العين في حالة التعرض لأشعة الشمس، مع مراعاة التعرض لفترات تزيد تدريجيًّا، واستعمال الكريم الخاص بحماية الجلد؛ وذلك للوقاية من ضربة الشمس وبعض الأمراض الجلدية.

- في حالة الاضطرار لأخذ حقن يجب استخدام الحقن المعقمة الوحيدة الاستعمال، ومراعاة الإعداد لذلك مع معدات السفر. وفي حالة الاحتياج الضروري لنقل الدم يجب التأكد من إجراءات فحص الدم لمرضى الإيدز، والالتهاب الكبدي الفيروس.

- تراعي المرأة عدم السفر بالطائرة في الشهر الأخير من الحمل، وقبل انقضاء سبعة أيام بعد الولادة، وعند الحاجة يمكن إعطاء الحامل التطعيم ضد الحمى الصفراء بعد الشهر السادس من الحمل.

- يُمنع من السفر بالطائرة في حالات قصور القلب والأزمات القلبية الحادة والذبحة الصدرية، وارتفاع ضغط الدم أكثر من 200 مم زئبق، وفقر الدم (الأنيميا الحادة) والأمراض العقلية، والصرع غير المسيطر عليه، وأي مرض مُعْدٍ شديد.

يحمل الحاج المسافر حقيبة إسعافات بسيطة بها مطهِّر، وغيارات للجروح، وكريم ضد الشمس، وطارد للبعوض، ودواء ضد الملاريا، وأكياس أملاح تعويض السوائل (علاج الجفاف) وحقن معقمة تستعمل لمرة واحدة.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:39:40  Show Profile
ماذا تعرف عن طب السفر؟


في عام 1981 ظهر فرع من أفرع الطب اسمه طب السفر Travel Medicine، وذلك لما لوحظ أن المسافرين عمومًا في أرجاء المعمورة على وجه العموم والحجاج على وجه الخصوص معرضون للإصابة بمختلف الأمراض المعدية، وأيضًا لإصابات الحوادث والطرق خاصة المسنين والذين ربما يعانون من هشاشة العظام، وقد تعزى هذه الزيادة لعدة أسباب منها:

- عدم تعود الحجاج على الحركة الكثيرة والسريعة، خاصة الذين لم يسافروا من قبل بالطائرات أو السفن، وما يصاحبها من نزول وصعود وحمل الأمتعة.

- المشقة الجسمانية والنفسية التي تؤدي إلى الإجهاد للحاج أثناء القيام بشعائر الحج نتيجة تأثر الأعضاء الحيوية بالجسم، والتي لها علاقة بحالة الحاج الصحية قبل رحلة الحج.

- تغير المناخ بين البلد الأصلي وطبيعة الأراضي السعودية.

- تواجد الحجيج من مختلف الدول ومن جميع بقاع العالم على اختلاف الثقافات والبيئات والعادات السلوكية غير الصحية من الناحية الغذائية خصوصًا، أو اليومية من حركة واستعمال أدوات الغير أو البصق على الأرض، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المعدية.

لذلك على الحاج أن يلم بالاحتياطات الصحية في سلوكه وعاداته، وأن يكون ملما بالأمراض التي يمكن أن تنتقل أثناء موسم الحج، بالإضافة إلى أن يكون معه بعض العقاقير التي تستخدم في الإسعافات الأولية إلى أن يمكن علاجه بالمستشفى.

- وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه تتوفر الخدمات الصحية عن طريق السلطة السعودية على طول طريق رحلة الحج، حيث تم إنشاء مراكز طبية متخصصة، ولكن اتخاذ الاحتياطات من قبل الحجاج أمر مستحب.

وهنا نعرض لبعض الحالات المرضية التي يمكن أن تصيب الحاج:

1) دوار السفر (بحرًا أو جوًّا):
وهو دوار يحدث نتيجة اهتزاز القنوات الهلالية في الأذن الداخلية التي تتحكم في توازن الإنسان. وهو أربعة أنواع: دوار البحر، ودوار الطائرة، ودوار القطار، ودوار السيارة.

أما أعراضه فهي الإحساس بالدوخة والغثيان والقيء. وعلاجه يكون بالراحة، وأخذ أحد الأدوية المضادة للهستامين، مثل: "درامامين" قبل ركون الطائرة أو الباخرة بنصف ساعة.

وفي حالة السفر بالطائرة ينصح بمضغ قطعة من اللبان (العلكة) أثناء الطيران، حيث يسبب المضغ فتح قناة "إستاكيوس" التي تصل بين الأذن والأنف، وهذا ما يسمح بتساوي الضغط الهوائي على جانبي غشاء طبلة الأذن.

2) الأمراض المعدية:
موسم الحج مناسبة دينية كبيرة تجمع شتاتا من مختلف أرجاء الدنيا بعادات وسلوكيات متباينة، وتحرص السلطات القائمة هناك على صحة وسلامة ونظافة البيئة.

وتعد مخلفات الأغذية وتجمع القمامة هما المرتع الخصب لنمو مختلف الميكروبات والجراثيم وتوالد الحشرات كالذباب والناموس؛ لذلك ليس مستبعدًا أن يصاب الحاج بأمراض معدية كما سبق وذكرنا نتيجة تلوث الأطعمة خاصة الكوليرا والتيفود وأمراض الإسهال والالتهاب الكبدي الوبائي، أيضًا هناك الأمراض التي تتعلق بالنظافة الشخصية، مثل: الأمراض الجلدية كالجرب ومرض التيفوس الذي ينتقل عن طريق حشرة الرأس (القمل).

- الكوليرا:
مرض كان بالماضي شديد الخطورة، ولكن نظرًا لوجود المضادات الحيوية يمكن الوقاية منه، وهو ينتقل عن طريق الطعام والشراب الملوث بميكروب الكوليرا؛ ولذلك لا بد من توخي الحرص في مصادر الأكل والشرب للمأكولات والمشروبات المختلفة، وكذلك مصادر المياه. وللوقاية من الكوليرا كان بالماضي يطعم الحاج بتطعيم Kolls وكان يعطي مناعة بنسبة 40%، الآن على كل حاج أن يأخذ قبل السفر كبسولات تتراسيكلين بالفم، وجرعة (واحد جرام يوميًّا، أربعة كبسولات) لمدة ثلاثة أيام قبل السفر وأيضًا بعد تمام الحج، فهذا وقاية ضد الإصابة بالكوليرا.

- الفيروس الكبدي الوبائي:
أحد الأمراض التي تنتقل عن طريق الأكل الملوث بفيروس (أ)، وفترة الحضانة تصل إلى عدة أسابيع؛ لذلك ربما تظهر الأعراض بعد انتهاء الحج، وعموما فإن الوقاية هي توخي مصادر الأكل كما سبق وذكرنا. الإصابة بالفيروس الكبدي الوبائي (ب) و(سي) تنتقل عن طريق الحقن الملوثة أو نقل الدم الملوث بالفيروس؛ لذلك عند الحاجة إلى أخذ حقن لأي سبب لا بد وأن تكون من النوع الذي يستخدم مرة واحدة، ويفضل للحاج أن يأخذ التطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي (ب) قبل السفر، فإن لم يفعل فعليه بالوقاية كما ذكرنا.

- الأنفلونزا والأمراض الصدرية:
لا بد من التهوية الجيدة الصحيحة حتى لا يضعف الجهاز التنفسي ويصاب، وفي الإصابة يتبع الإجراءات العلاجية طبقًا لما يقرره الطبيب، ولكن لا بد من خفض الحرارة إذا ما وجدت أولاً.

- حمي التيفوس:
ينتقل مرض التيفوس بالأماكن المزدحمة ذات مستوى النظافة المنخفض، وينتقل عن طريق قمل الرأس؛ لذلك عند ظهور الحمى والتأكد من التشخيص يتم عزل المريض ويقص ويعفر شعر الرأس لقتل القمل، ويتم العلاج باستخدام "تتراسيكلين"، أيضًا يجب غلي ملابس المريض ومراقبة المحاطين، وفي حالة اكتشاف حالة تيفوس تبلغ منظمة الصحة العالمية.

3) التعرض لضربة الشمس أو ضربة الحر:
تحدث ضربة الشمس من تأثير مباشر على مركز ضبط حرارة الجسم بالمخ، ويحدث أثناء الحج في الجو شديد الحرارة، وضربة الشمس يمكن أن تحدث لأي فرد، ولكن الأطفال والمسنين أكثر تعرضًا لها، وفي حالة ضربة الشمس فإن الفرد يفقد وعيه فجأة وتزيد حرارة الجسم تدريجيًّا نتيجة التفاعلات الفسيولوجية، ولابد من العمل على خفض درجة حرارة لجسم بعمل حمامات من الثلج إلى أن تنخفض الحرارة، والواقع فإن نسبة النجاة من ضربة الشمس إذا ما حدثت لا قدر الله ضئيلة، حيث يشكل ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 42 درجة خطورة على عمل الأجهزة الحيوية مثل الكلى والقلب والكبد، ويحدث هبوط يؤدي إلى الوفاة.

لذلك ننصح كل حاج بعدم التزاحم بالأماكن المكشوفة أثناء الظهيرة القادحة، واستخدام الشماسي خاصة البيضاء والتي تعكس حرارة الشمس.

بالنسبة لـ (ضربة الحر)، فإنها تنتج من فقد سوائل عن طريق العرق، وأيضًا فقد الأملاح، وفي هذه الحالة يمكن أن يفقد الإنسان وعيه، ولكن بدون ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويعوض ذلك بأخذ السوائل والأملاح.

4) حوادث الجروح والكسور:
كل إنسان معرض لذلك في الأوقات العادية، لكن موسم الحج بالذات بما له من خصوصية الزحام والتدافع والسعي والحركة خاصة لكبار السن، يؤدي إلى احتمالية ذلك الأمر بدرجة أكثر، خاصة لأن بيولوجية التفكير كما ذكرنا سابقًا تدفع الإنسان لأن يكلف نفسه ما لا يطيق حتى يدرك بقدر المستطاع كل مناسك الحج.

لذلك هنا بالذات نقول بأن الوقاية خير من العلاج؛ فعلى كل حاج أن يؤمن بأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ويكون حريصا خاصة المسنين منهم والنساء خاصة الحوامل. وتكثر حوادث الكسور والجروح في أثناء فترة الحجيج من عرفات وفي أثناء الرجم، وذلك من جراء التدافع أو الإصابة الرأس في أثناء الرجم؛ لذلك لا بد من الالتزام بمسارات الحج والإرشادات بالطريق حتى لا يحدث تضارب بين القادمين.

5) الشمس والعين:
ينبغي على الحاج تجنب الوقوف مدة طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، وخاصة عند المرضى الذين يشكون من التهابات تحسسية أو رمد ربيعي، مع ضرورة ارتداء نظارة شمسية سوداء من نوع جيد.

وفي حال دخول جسم غريب داخل العين ينبغي غسل العينين بغزارة بالماء، وعدم حك العين مباشرة حتى لا ينفذ الجسم الغريب إلى داخل العين، ومراجعة أقرب مركز صحي. كما ينبغي تذكير الحجاج الذين أجريت له جراحات داخل العين منذ قصير (أقل من ثلاثة شهور) قبل الحج بأن عليهم تجنب الإجهاد الشديد، أو السجود الطويل أثناء الصلاة، أو حمل أغراض ثقيلة.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:40:46  Show Profile
الغذاء المثالي للحجاج المرضى


1- الحاج المريض بزيادة وارتفاع الدهون (الشحميات) في الدم:

على الحاج المريض بزيادة الدهون بالدم أن يحذر الإصابة بتصلب الشرايين الذي ينتج من ترسب الدهون على جدران الشرايين، والتي قد تصل إلى حد التقلص خاصة شرايين القلب والرأس والأطراف، وإصابة القلب تؤدي إلى الذبحة الصدرية. ويراعى في الغذاء بعض الأطعمة التي تخلو من الدهون، ويفضل السمك الخالي من الدسم، الفراخ بدون جلد، اللبن ومشتقاته بدون دسامة بجانب الخضراوات والفواكه والخبز الأسمر والزيوت النباتية فقط. وممنوع.. المكسرات بأنواعها، اللحوم الدسمة، صفار البيض، الثمار المجففة والحلويات العربية (البقلاوة والكنافة... إلخ).

2- الحاج المريض بالتهاب جدار المعدة والقرحة:

تلعب العوامل النفسية والتوتر وعدم الانتظام بمواعيد الطعام وأكل المواد الحريفة دورًا كبيرًا في التهاب غشاء المعدة؛ لذلك فإن النظام الغذائي مهم جدًّا. ويفضل أن يتناول المريض الماء الفاتر ومغلي زهور البابونج وحساء الخضر، أيضًا الجبن الأبيض قليل الأملاح والخبز المحمص بعد مضغه جيدًّا، وعلى الحاج المصاب أن يدفئ منطقة المعدة بلفها بقطعة قماش قطنية، وينصح بشرب النعناع أو البابونج، والقاعدة العامة ألا يفرط في الطعام وملء المعدة.

بالنسبة للقرحة يمكن اعتبارها صورة أسوأ من التهاب غشاء المعدة؛ ولذلك يجب الحذر والتشدد على اتباع النظام الغذائي خاصة أثناء الحج، وكما سبق وذكرنا في التهاب غشاء المعدة يراعى للمصابين بالقرحة ألا تكون المأكولات ساخنة جدًّا أو باردة جدًّا عند تناولها وأن توزع المأكولات على خمس وجبات، ويراعى عدم ملء المعدة، وأفضل المأكولات اللبن الحليب، حساء الخضر (شربة الخضار) خاصة الكوسة والجزر، الخشاف.

ويجب على المصاب بالقرحة ألا يكثر من المأكولات المسبكة خاصة التي تحتوى على البصل والثوم لأنها تهيج الغشاء المعدي، أيضًا البقوليات ذات القشرة مثل الفول، الفاصوليا، البسلة والبيض المسلوق جيدًا يجب الامتناع عنها.

3- النظام الغذائي للحاج المصاب بحصوات بالمرارة:

يمكن عرض النظام الغذائي بالجدول الآتي:

* الأطعمة المسموح بها:
- الألبان غير الدسمة واللينة والجبن الطازج.
- حساء الخضار .
- اللحوم البيضاء غير الدسمة (مسلوقة أو مشوية).
- الأرز والمكرونة.
- يفضل زيت الزيتون.
-الفواكه على اختلافها.

* الأطعمة الممنوعة:
- الدهون واللحوم الدسمة والمقليات والبيض.
- الكلاوي ولحوم البط والإوز.
- القهوة والشاي والكاكاو.
- الحمص وبعض البقوليات، مثل: البسلة (البازلاء).

4- الحاج المصاب بتصلب الشرايين والنظام الغذائي:

يجب أن يهتم بنظامه الغذائي حتى لا يدخل في مشكلة الإصابة بالذبحة الصدرية (القلبية)، وهي عبارة عن اضطراب مفاجئ في أحد شرايين القلب وربما أكثر من شريان واحد يمنع وصول الدم إلى العضلة بالقلب، ونظرًا لخطورة ذلك لا بد من الإشارة إلى أعراض الذبحة القلبية، وهي:

- يشعر المريض بألم حاد في الجهة اليسرى من أعلى ويمتد هذا الألم إلى الظهر ويمتد إلى اليد اليسرى وأطراف الأصابع اليسرى ويصاحب ذلك هبوط ضغط الدم وربما غيبوبة.

وهنا يجب وضع المريض في السرير ممددًا مع تجنب تحريكه، وفك جميع الأحزمة حتى ينقل إلى المستشفى.

والحاج المصاب بتصلب الشرايين عليه التقليل من الدهون والشحوم وأكل الخضر والفواكه والألبان قليلة الدسم واللحوم البيضاء المشوية.

5- الحاج المصاب بضغط الدم والنظام الغذائي:

هناك قواعد عامة هي: تقليل الأملاح بالغذاء وتقليل الدهون بالمأكولات والامتناع عن التدخين؛ حيث إن النيكوتين يساعد على ترسيب الكولسترول على جدران الشرايين، وهو ما يزيد من ارتفاع ضغط الدم.

ويسمح بشرب اللبن غير الدسم، البيض بمعدل ثلاث بيضات أسبوعيًّا، الأكل غير الدسم، وشُربة الخضار قليلة الملح، الفواكه الطازجة.

6- غذاء الحاج وأمراض الكلى (المزمن/ الحصوات):

مريض الكلى المزمن هو تطور للالتهاب الحاد بالكلى.. ولا بد من حرص الحاج المريض بالتهاب الكلى المزمن على مراعاة النظام الغذائي كي يحافظ على نفسه أثناء الحج، وأعراض المريض بأمراض الكلى المزمن تختلف طبقًا لحدتها وهي عمومًا تكون ارتفاع ضغط الدم، تورم بالقدمين وتحت الجفنين، قلة التبول مع بعض المتغيرات بالدم.

وعلى الحاج أن يأكل الجبن الأبيض غير المالح، النشويات المسلوقة بلا ملح، الخضر مثل الجزر والكوسة، الخس، الباذنجان، الفواكه الطازجة والمسلوقة على أن تتوزع على خمس وجبات، ويجب تقليل الملح أي أقل من 3 جرامات يوميًّا حتى يختفي التورم بالعينين والقدمين.

بالنسبة للحجاج الذين يعانون من حصوات بالكلى أو الحالب، فإن النظام الغذائي مهم جدًّا لهم؛ لأن نوعية الطعام والشراب تعد سببًا رئيسيًّا في تكوين الحصوات، وهناك مبادئ غذائية عامة ومهمة:

- يجب تناول الماء والسوائل بنسبة كبيرة تصل إلى ثلاثة لترات يوميًّا.
- تخفيف الوزن وعدم الشراهة والإسراف بالأكل.
- الحج مناسبة جيدة لممارسة رياضة المشي.

7- مرض السكر والحج والنظام الغذائي الأمثل:

نظام التغذية مهم لمريض السكر.. وتزداد هذه الأهمية للحاج المريض؛ لأنه يقوم بمجهود ذهني وعضلي أثناء مراسم الحج.. وهو نظام ضروري لا يغني عنه الدواء. والغاية في النظام الغذائي لمريض السكر هو تقليل وخفض المواد السكرية والنشوية مع عدم نقص النسب من البروتينيات والفيتامينات، وينصح بأكل المأكولات الفقيرة بالسكريات، والابتعاد عن الأطعمة الغنية بها. ويبين الجدول ما على الحاج المريض بالسكر ما يأكله وما يمتنع عنه:

* الأطعمة المسموح بتناولها:
- اللحوم الطازجة ولحم الطيور والسمك.
- الجبن واللبن.
- الزيوت النباتية.
- الخضر والفواكه التي لا تحتوي على سكريات كثيرة.
- الخبر بكميات محدودة.

* الأطعمة الممنوعة:
- السكر والعسل والمربات.
- الحلويات بأنواعها المختلفة.
- الكمبوت والخشاف.
- الفاكهة الغنية بالسكروز، مثل: التين، والبلح، والمانجو.

8- الحوامل والمرضع والمسنون:

تتعرض المرأة الحامل والمرضع لزيادة في حاجاتها الغذائية؛ وذلك للمحافظة على صحتها وصحة جنينها أو وليدها.. وتزيد متطلبات الحامل الغذائية كلما قاربت على اكتمال الحمل، وحج المرأة وهي حامل أو مرضع يزيد من حاجاتها إلى الاهتمام بالتغذية لكونها تبذل مجهودًا بدنيًا أثناء شعائر الحج..

وعمومًا فإنه لا بد من موضع اعتبارات أساسية في هذا الشأن من حيث عمر المرأة، مدة الحمل، صحتها قبل الحمل، الظروف النفسية أثناء الحج، ولا بد من الاهتمام بالعناصر الغذائية الأساسية من بروتينيات ونشويات ودهنيات، بالإضافة للفيتامينات والأملاح والتي تؤخذ من مصادرها المختلفة كما سبق وذكرنا، ويجب الاهتمام بتقليل الأملاح للحوامل.

9- غذاء المسنين:

تعد الشيخوخة مسألة نسبية مع زيادة ارتفاع متوسط الأعمار، ولكن التقدم في السن يصاحبه تغيرات فسيولوجية ونفسية ويضعف من كفاءة الأجهزة بالجسم. وكما سبق وذكرنا فإن الاهتمام بالغذاء أثناء الحج أمر ضروري، وكقاعدة عامة فإن المسن يجب عليه أن يتجنب شيئين بوجه خاص هما: الملح والدهون خاصة الدهون الحيوانية، أيضًا عليه باتباع الآتي:

* تجنب الأغذية الغنية بالكولسترول، مثل: المقليات، والمحمرات، والبيض (يكفي ثلاث بيضات بالأسبوع).
* عدم الإكثار من شرب اللبن (الحليب)؛ لصعوبة هضمه، وتعويضه باللبن الرائب، أو الزبادي الذي يعتبر غذاء ممتازًا للمسنين.
* زيادة الخضراوات والفواكه (الفيتامينات والألياف).
* الأكل ببطء والمضغ جيدًا، وعدم امتلاء المعدة، والاسترخاء بعد الأكل.
* المخللات والتوابل والمنبهات مثل القهوة والشاي، فلا بد من تقليلها إلى الحد الأدنى.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:41:21  Show Profile
مرضى الحساسية في الحج


بقلم: د.موسى الخطيب - أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

أمراض الحساسية تصيب جميع الأعضاء من العينين والأنف إلى المعدة ثم إلى الذراعين والساقين، وكانت هذه الأمراض يطلق عليها أسماء عديدة أخرى مثل سيول الأنف أو الزكام، وحمى القش، وبرد الصيف، والأرتيكاريا والخناق، والبرد الربيعي، والنزلات الشعبية المتكررة، والربو.

والآن تسمى هذه الأمراض جميعا بأمراض الحساسية وهي الحالة التي كانت على الأرجح سبب انتشار القول المعروف: (ما يعتبر لحما (عسلا) لشخص هو السم لشخص آخر).

ومعنى الحساسية هو أن هناك عضوا معينا بالجسم أو نسيجا معينا يتفاعل بطريقة غير طبيعية للأشياء الطبيعية، بمعنى أن هناك ملايين الأشخاص يتعرضون للمواد الكيمائية أو للأدخنة أو للأتربة أو يتناولون مختلف الأطعمة دون أن يحدث لهم حساسية أو تفاعلات غير طبيعية في أي مكان بالجسم.

ولكن هناك إنسانا عندما يأكل الفراولة مثلا أو عندما يأكل البيض والشيكولاتة أو الأسماك المحارية يحدث له نوع من الحساسية الجلدية، أو الأرتيكاريا فهذا الشخص يتفاعل جلده وبطريقة غير طبيعية لأشياء طبيعية مثل تناول البيض أو الفراولة وغيرها، نفس الشيء عندما يستنشق شخص رائحة مواد الطلاء أو تراب المنازل أو الشارع أو رائحة عطرية أو شعر القطن أو الفرو، أو لقاح النباتات، أو أنواعا خاصة من الجراثيم ويحدث له ضيق بالتنفس مع "تزييق" بالصدر، فهذه حساسية بالشعب لهذه المواد التي يستنشقها ملايين الناس دون تفاعل.

وسرعان ما يقوم الجسم بتكوين عناصر وقائية خاصة بالدم لمكافحة تلك المواد المهيجة، وهذا العنصر الكيماوي الذي يتكون في الدم هو من الهستامين وغيره، وهذا هو السبب في أن الأدوية التي تستعمل ضد الحساسية تسمى بـ(مضادات الهستامين).

فإذا كانت كمية الهستامينات التي نمت تكفي بالضبط لأن تتعادل مع المواد المهيجة التي اقتحمت الجسم وتسمى الإليرينات فلا خوف من حدوث أي ضرر، ولكن الطبيعة زيادة في الاحتياط اعتادت أن تنتج أو تنمي من هذه الهستامينات كميات أكثر عما نحتاج إليه، وهذه الزيادة في كمية الهستامينات، التي أنتجت هي سبب التفاعل الحساس، وقد وصفها البعض بأنها الوقاية التي فقد صوابها، وهي كالنار في الموقد، إذا زاد اشتعالها إلى درجة عدم التحكم فيها، فهي قد تسبب احتراق البيت كله.

وتتوقف مشكلة التفاعل على العضو الذي يتهيج بنسبة كبيرة، وهذه تسمى منطقة زناد الاشتعال، وهناك كثير من مناطق الزناد، وهذا هو السبب في أن الحساسية كان يطلق عليها أسماء عديدة مختلفة، فإذا كان الأنف هو منطقة زناد الإشعال، فنحن نصاب بالعطس، وهذه الحالة تسمى حمى القش، وتعرف طبيا بالتهاب الأنف الحساس، وإذا كان الصدر هو منطقة الزناد فإننا نصاب بالسعال الربو بأصواته الموسيقية تزييق الصدر، أو بمعنى آخر التهاب الشعب الحساس.

وكثيرا ما يكون الجلد هو موقع زناد الإشعال، وهنا يسمى بالطفح الأرتيكاريا أو الإكزيما، ولا يوجد خوف على الحاج من مرض الحساسية، ولكن يأتي الخوف على المريض في بعض حالات الحساسية الصدرية أمثال حالات الربو المتقدمة جدا، وذلك من المجهود العنيف الذي قد يبذله المريض في مناسك الحج.

لذلك يستحسن أن يؤجلوا سفرهم حتى يتم احتواء المرض والسيطرة عليه، وفي حالة مرض الحساسية الجلدية يمكن أن يأخذ المريض معه مضادات الحساسية مثل أقراص التافاجيل وأمثالها وغيرها لاستعمالها عند اللزوم، أما في حالات الحساسية الصدرية المسماة بالربو الشعبي، فكل مريض يعلم جيدا حالته، ويعرف الدواء اللازم لها فعليه أن يراجع طبيبه المعالج قبل السفر لتقييم حالته، وإعطائه الدواء المناسب ليستعمل عند الطوارئ.

ولكن هل هناك نظام غذائي معين يمكن أن يتبعه المريض في مثل هذه الحالات؟

بالنسبة لمرضى الحساسية ليس هناك نظام غذائي معين إلا في حالات قليلة جدا، وهي التي تكون فيها الحساسية مصاحبة لتناول أنواع خاصة من المأكولات والعلاج الوحيد الناجح للحساسية للغذاء هو استبعاد الغذاء المسبب لتلك الحساسية، وبالطبع يلاحظها المريض بنفسه، مثل:

بعض الفاكهة: الموز، والمانجو، والفراولة، والشيكولاتة، والبيض، واللبن، والسمك، وغيرها.

أو الحساسية ضد الأدوية مثل: الأسبرين، وأدوية السلفا، والبنسلين... إلخ.

س: كيف يمكن لمريض الحساسية التأقلم على الجو الحار؟

ج: بالطبع رحلة الحج شاقة جدا في الجو الحار، وتؤدي بالمجهود العنيف إلى فقدان كمية كبيرة من الماء والأملاح؛ لذلك ينصح المريض بالإكثار من شرب السوائل بكميات كبيرة جدا، مع الإكثار من أكل المخللات بشرط ألا يكون مصابا بمضاعفات القلب الناتجة من حساسية الصدر.

كما يُنصح المريض بعدم الإجهاد بشتى الطرق، مع الابتعاد عن التعرض مباشرة للشمس وتجنب الزحام الشديد.

س: هل يسمح لمريض الحساسية بالصوم في الحج؟

ج: ليس هناك قيود على مرضى الحساسية من الصيام أثناء رحلة الحج إلا إذا كان هناك إلزام في استعمال الدواء بانتظام، كما أن الصيام لا يؤثر ما دام المريض يبتعد عن الإجهاد الزائد، والزحام الشديد، والتعرض للشمس. لكن يجب على مرضى الحساسية تجنب المجهود العنيف، والزحام الشديد، والأماكن المغلقة التي ليس بها تهوية جيدة، ويجب أيضا على المريض أن يراجع طبيبه المعالج قبل سفره؛ لتقييم حالته الصحية، وإعطائه العلاج المناسب.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:41:52  Show Profile
ضربة الشمس.. الوقاية والعلاج

بقلم: د. موسى الخطيب - الأستاذ بكلية الطب-جامعة الأزهر

من المعلوم أن المملكة العربية السعودية من المناطق الحارة جدًّا في العالم غالب أيام السنة، وقد تصل درجة الحرارة في أيام الحج إلى (44-50) وتكون نسبة الرطوبة عالية (تتراوح ما بين 10-15%) أحيانًا. وتحدث ضربة الشمس أو الحرارة بسبب التعرض لبيئة شديدة الحرارة والرطوبة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة نتيجة فشل المركز المنظم للحرارة في المخ.

كما وجد أن للجنس أهميته في نسبة حدوث ضربة الشمس، ففي الأجناس ذوي البشرة غير الملونة، والذين لم يتعودوا التعرض للشمس تكون النسبة عالية، وتقل هذه النسبة بين الملونين وقاطني المناطق الاستوائية وشديدة الحرارة، بينما ترتفع نسبة الحدوث بين المسنين، وضعيفي البنية، وذوي السمنة المفرطة، ومن يعانون من أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض البول السكري، وهبوط القلب، وغيرها من الأمراض.

ويتضح جليًّا أنه كلما أسعف المريض فور إصابته بضربة الشمس، وبسرعة، مع تبريد جسمه تدريجيًّا، أمكن نجدته من خطر محدق ربما يودي بحياته.

وضربة الشمس أو الحرارة لا تعني أنه لا بد حتى تحدث أن يتعرض الإنسان لحرارة الشمس فقط، بل إنها تحدث فيمن يقفون أمام الأفران المتوجهة، أو من هم في جو مرتفع الحرارة لمدة طويلة، مع وجود رطوبة عالية في الهواء المحيط بهم، ففي هذه الحالة تتوقف أهم عملية للحفاظ على حرارة الجسم في الجو الحار، وهي تبخُّر العرق الغزير الذي يحدث في مثل هذه الحالة؛ فترتفع تبعًا لذلك حرارة الجسم، وتحدث ضربة الشمس أو الحرارة كذلك عندما يتوقف إفراز العرق، وبالتالي تتجمع الحرارة داخل الجسم وترتفع، وتوقف إفراز العرق في حالات ضربة الشمس لا يعرف سببه حتى الآن، ولعله لوجود اضطراب في الآليات الجسمية المبددة للحرارة.

ونود الإشارة إلى أن بعض الحجاج يعرضون أنفسهم لحرارة الشمس وقتًا طويلاً، ظنًا منهم أنهم بذلك يكسبون أجرًا عظيمًا، وليس ذلك من الدين في شيء، فعملهم هذا لا يتفق وقول الله تعالى: {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، وديننا سمح، ليس فيه مشقة ولا رهبانية، حريص على صحة الفرد، وصحة الأبدان.

الأعــــراض:

تشمل العلامات الوصفية (الأعراض) التي تظهر على مريض ضربة الشمس فرط الحرارة؛ إذ إن حرارته ترتفع فجأة إلى مستوى عالٍ، ربما تصل إلى (40-41م) (105ْف) مع جفاف في الجلد واحمرار.

وتحت ظروف الكرب الحراري يشكو المصاب من صداع شديد، مع دوار، والشعور بالإغماء (هبوط مفاجئ)، مع اضطرابات في البطن من قيء أو إسهال، وألم بالبطن، وتشمل الملامح الشائعة الأخرى، هبوط التوتر (التالي لنقص حجم الدم، أو التوسع الوعائي المحيطي، أو خلل الوظيفة القلبية)، وتسرع القلب الجيبي، وزيادة عدد كرات الدم البيضاء، وزيادة إنزيمات المصل (الناجمة عن التخرُّب الخلوي)، واضطرابات الحامض والقلوي، واضطرابات الشوارد، واضطرابات التخثر (تجلط الدم).

ويكون هناك خلل شديد في الجملة العصبية المركزية يتظاهر بهذيان أو ذهان، أو نوب اختلاجية (تشنجات عصبية). وفي الحالات الشديدة يكون المصاب في حالة سبات أو غيبوبة تامة (Coma)، مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وغالبًا اللاعرقية Anhydrosis؛ وجفاف شديد في الجلد، وعمق في التنفس، وسرعة قوة النبض، وقد تستمر نوبات التشنجات العصبية لفترة طويلة، وفي الحالات الشديدة لا يوقفها أي علاج، وربما أودت بحياة المصاب.

وبعض الحالات يقع فيها العبء الأكبر على الجهاز الهضمي، فبعد ارتفاع الحرارة والهذيان تعتري المريض نوبات شديدة من الإسهال ربما يكون مصحوبًا بالدم، وكذلك قيء شديد متواصل يكون مصحوبًا بالدم أيضًا، وسرعان ما يدخل المريض في صدمة شديدة وخطيرة.

وتشمل الاختلاطات خللا وظيفيا أو قصورا في أي عضو جهازي بسبب التخرُّب الخلوي الناجم عن الإصابة الحرارية المباشرة، وإلى حد أقل عن عوز الأكسجين الخلوي.

وأكثر الأعضاء تأثرًا بضربة الشمس أو الحرارة هي الأعضاء المهمة، كالمخ والقلب والكلى والرئة، والكبد والعضلات، ولقد وجد أن هذه الأعضاء تكون ملأى بنزف بين الخلايا المكونة لها، مما يسبب في بعض الحالات مضاعفات بعد زوال الصدمة أو الغيبوبة، ففي بعض الحالات الشديدة يصاب المريض بشلل نصفي، أو عدم القدرة على الاتزان والحركة لوجود مضاعفات في المخيخ الذي يقوم بهذه العملية، وكذلك تصاب خلايا الكلى فيحدث النزف مع وجود زلال في البول، وهبوط في عمل الكبد، وما يتبع ذلك من زيادة النزف إذا حدث بالجسم.

الوقايــــــة:

لوحظ أن الوقاية مهمة جدًّا لعدم حدوث ضربة الشمس أو الحرارة، فالاحتراس من التعرض للشمس لفترة طويلة مهم، وتثقيف الناس حتى لا يعرضوا أنفسهم للمخاطر بكثرة تعرضهم للشمس والوقوف على الجبال، وإذا كان لا بد أن يتعرض أحد للشمس في الصيف، فإن ذلك يكون على فترات وجيزة يعود بعدها إلى الظل، مع تجنب المجهود الشاق في الأماكن الحارة في الظل، وتناول سوائل وقائية بها نسبة من الأملاح، ووفرة المياه والثلج في الأماكن التي يقل فيها الظل، والاهتمام بالملبس على أن يكون خفيفًا وفضفاضًا، من النوع الفاتح كالأبيض مثلاً، وانتشار المكيفات، وتوسيع الشوارع المؤدية للأماكن التي يحتشد بها الناس، كرمي الجمرات مثلاً، ثم تسهيل النقل والإسعاف، وزيادة طرق المواصلات.

المعالجة أو طرق العلاج:

1 - سرعة إبعاد المصاب عن أماكن الحرارة.
2 - خلع ملابسه مع وضعه على الظهر ورفع رأسه قليلاً.
3 - إذا كان المصاب في وعيه فأعطه ماءً مثلجًا، وإذا كان فاقدًا للوعي، فرشَّ على جسمه ماءً باردًا، ثم عرض الجسم لمروحة حتى يتبخر الماء بسرعة.
4 - ينقل المصاب للمستشفى فورًا مع مراعاة استعمال وسائل التبريد أثناء النقل، فإن سرعة إحضار المريض للمستشفى من أهم العوامل المساعدة على نجاح العلاج وإنقاذ المريض، فكلما تأخر المريض زادت احتمالات الوفاة، أو حدوث المضاعفات بعد الإفاقة.

توجه المعالجة نحو إزالة فرط الحرارة وتدعيم الأعضاء الجهازية الحيوية:

التبريد: يجب تخفيض فرط الحرارة مباشرة. والمعروف أن طرق العلاج في مثل هذه الحالات متعددة، منها: أن يوضع المصاب بسرعة في حمام مليء بالماء المثلج، أو حتى مليء بقطع من الثلج لتهبط درجة الحرارة بسرعة، فيفيق المريض من الغيبوبة، وباستعمال هذه الطريقة وجد أن نسبة الوفيات عالية؛ لأنها تعرض المريض لصدمة شديدة لا يمكنه التغلب عليها.

ولقد وجد أن أفضل الطرق في مثل هذه الحالات هو أن يوضع المريض في حجرة مكيفة باردة، وتخلع ملابسه، ويغطى المريض بملاءات خفيفة مبللة توضع فوق الجلد بعد حكه بشاش مبلل بالماء البارد، وتدار مراوح الهواء فوق المريض، ويجب تمسيد الأطراف خلال التبريد إنقاصًا للتقبض الوعائي الجلدي المتحرض بالبرد، وحتى يتم تجنب حدوث انخفاض مفاجئ للحرارة، وبذلك نقلد الطريقة الطبيعية لما يقوم به الجسم، فعندما يتبخر الماء من فوق الجلد يسبب انخفاضًا تدريجيًّا في درجة الحرارة، وتستمر هذه العملية لفترة طويلة أو قصيرة حسب كل حالة، إلى أن تنخفض درجة الحرارة إلى درجة 38ْم.

عند ذلك يجب إيقاف عملية التبريد ويلاحظ المريض، فإذا انخفضت درجة الحرارة، أمكن تكرار العملية، وهكذا إلى أن يفيق المريض وتتحسن حالته.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:43:16  Show Profile
مريض السكري ومناسك الحج


بقلم: د. موسى الخطيب - الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر

الحج رحلة روحية تستغرق ما بين أسبوعين إلى شهرين في جو شديد الحرارة وفي ظروف معيشية غير مستقرة بالنسبة للسكن، حيث يكثر تجمع الحجاج في أماكن محدودة قليلة الإمكانات بالنسبة للحياة أو الأكل الذي تعود عليه الشخص في حياته العادية.

وأي مريض يعلم أنه مصاب بالسكر يلزم أن يحمل معه كارتًا مكتوبًا باللغتين العربية والإنجليزية، وفيه تشخيص المرض والعلاج الذي يستعمله والجرعات المحددة التي يتناولها، وعنوانه وتليفونه وتليفون أحد أقاربه، ويجب أن يكتب على الكارت من الخلف: "إذا وجدتموني مغميًّا عليَّ، أرجو إعطائي بعض السكر الذي معي بالفم أو الحقن، وانقلوني فورًا لأقرب مستشفى:

الاسم:
السن:
العنوان:
تليفون أحد الأقارب:
تشخيص المرض:
العلاج المتبع:

من المعروف أن أغلب الحجاج يكون سنهم فوق الأربعين فيلزم أن يُجرى لهم رسم قلب قبل السفر للاطمئنان عليهم مع الكشف الطبي الشامل، أما بالنسبة للأدوية التي يأخذها معه فالواقع أن العلاج متوفر بالمملكة العربية السعودية والخدمات الصحية التي توفرها البعثات الطبية المصرية والإسلامية كافية.

ولكن يُستحسن أن يأخذ مريض السكري معه زجاجة أنسولين، ويمكن استخدام الأنسولين العادي بصفة مؤقتة؛ لئلا تتعارض مواعيد الحقن، ويمكنك أن تنظم الجرعات ومواعيد الأكل تبعًا لظروفك، أو تأخذ علبة من الأقراص التي ينظم بها السكر تكفيك حتى تصل إلى هناك ثم يمكن أن تشتري من أي صيدلية أو تلجأ لأقرب مستشفى.

ولا مانع أن يأخذ الحاج معه كمية كافية من الأنسولين والحقن وأدوات تحليل البول تكفيه طول رحلة الحج، مع مراعاة أخذ كمية احتياطية تحسبًا لضياع الأولى، بشرط أن يأخذ معه حاوية يضع الأنسولين بداخلها؛ لأن الحرارة المفرطة تتلفه.

واحمل معك تموينًا من الكربوهيدرات، مثل مكعبات السكر، وخذ معك أدوية الإسهال، ودوران البحر، أو دوار الجو (درامامين) أقراص.

وكن أكثر دقة عن المعتاد في إجراء تحليل البول، وافحص النتائج بدقة مرتين قبل الوجبات وقبل النوم.

اتبع هذه الإرشادات في أي سفن وفي رحلة الحج لتعود إلى بيتك سعيدًا بعد رحلة ممتعة إلى بيت الله الحرام.

مريض السكري وضربة الشمس

إذا تعرض مريض السكري -لا قدر الله- لضربة شمس، فإن الكارت المكتوب عليه تشخيصه هام جدًا؛ لأن سكر الدم يرتفع جدًّا حتى في الأصحاء عند إصابتهم بضربة الشمس، أما مرضى السكري فيلزم أن يعالجوا بجانب المحاليل والثلج بحقن الأنسولين؛ لهذا ننصح مريض السكري أن يبتعد عن الأماكن المكشوفة حتى في الظل؛ لأن درجة الحرارة بمكة وجبل عرفات ومنى عالية حتى في الظل، وأن يكثر من شرب الماء، وهو متوفر والحمد الله في طرقات مكة.

مريض السكري والسفر

ننصح مريض السكري غير المستقرة حالته بعدم السفر حتى تتحسن حالته، أما مريض السكري صغير السن الذي يعالج بالأنسولين والمعرَّض لنوبات هبوط سكر الدم أو ارتفاعه الشديد أو إصابته الحديثة بالغيبوبة، فيجب ألا يسافر حتى تستقر حالته، وبالنسبة للحالات الطارئة مثل التسمم الغذائي، فإن المريض بالسكري حساس جدًّا، ويلزم أن يذهب فورًا لأقرب مستشفى لأخذ المحاليل اللازمة والمضادات الحيوية ومضادات التسمم.

مريض السكري والصوم

من المعلوم أن مدة الإقامة في الحج محدودة، ولا ننصح مريض السكري بأن يصوم أثناء هذه الفترة، أما إذا اضطر فعليه أن يلجأ للإفطار والصوم بعد عودته لبلده.

وبالنسبة للأطفال ففيهم من يكون السكر شديدًا ويعالجون بالأنسولين، ولا يُنصح بسفرهم للحج كذلك الحال بالنسبة للحامل؛ حيث إن مرض السكري يجعل الحامل عرضة لكثير من المضاعفات، مثل تسمم الحمل أو الولادة المبكرة أو صعوبة التنفس، وكل ذلك يصعب التحكم فيه أثناء الحج.

أما بالنسبة للمسنين فالغالب أن يكون مرض السكري فيهم هينا ويعالج بالأقراص، ويمكنهم من أداء هذا الركن الهام من أركان الإسلام، وفاء لما فرضه الله تعالى، ودعوة خالصة ومقبولة لطول عمرك يا مريض السكري.

مع ملاحظة ألا يذهب أي حاج إلا بعد أن يأخذ كل الأمصال الواقية، حيث إن الحجاج أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالأمراض.

النظام الغذائي بالنسبة لمريض الداء السكري أثناء الحج

مريض السكري في الحج يجب عليه اتباع نظام غذائي يهدف أساسًا إلى تقليل سكر الدم، وإراحة البنكرياس، وتخفيض الوزن، وعليه أن يعلم أن السكارين غير ضار بالصحة على خلاف ما أُشيع، ويفضل أن يستخدم زيت الذرة في الطعام، نصائح مهمة وواجبة التنفيذ كالآتي:
1. أنقص وزنك إلى الوزن المثالي.
2. مارس الرياضة البدنية والمجهود العضلي المناسب.
3. تجنب الممنوعات ولا تزد عما هو مكتوب لك من الغذاء.
4. لا تنقطع عن العلاج أو توقفه أو تنقص منه لأي سبب كان، وحافِظْ على مواعيده.
5. إذا شعرت بدوار أو كثرة عرق أو أُصبت بأي مرض آخر فأعرض نفسك على الطبيب المتخصص في الحال.

الممنوعات على مريض السكري

قشدة ـ مرهن ـ مخ ـ كبدة ـ كلاوي ـ بطاطا ـ فطير ـ جاتوه ـ بقلاوة ـ حلويات ـ مطبوخة ـ فواكه مسكرة ـ عنب ـ تين ـ بلح ـ ترمس ـ فول سوداني ـ فستق ـ بندق ـ لوز ـ جوز ـ شربات ـ كازوزة بجميع أنواعها.

المسموحات التي يؤكل منها أي مقدار

طماطم ـ عصير طماطم ـ خس ـ خيار ـ قثاء ـ جرجير ـ ورق فجل ـ كرات ـ سريس ـ شُرْبة اللحوم أو الطيور على ألا تكون دسمة وليس بها أي شيء ـ بصل (بصلة متوسطة الحجم يوميًّا).

أصناف اللحوم

كندوز ـ بتلو ـ ضاني أحمر بدون دهن ـ فراخ ـ أرانب ـ حمام ـ سمان ـ سمك جنبري ـ كبوريا ـ سردين.

أصناف الخضراوات

ملوخية ـ خرشوف ـ باذنجان ـ رجلة ـ سبانخ ـ خبيزة ـ فاصوليا خضراء ـ فول أخضر ـ كرنب مكمور ـ قرع.

أصناف الفواكه ومقاديرها في اليوم لمن أراد ويؤخذ منها صنف واحد:

تفاح عدد اثنين، أو كمثرى عدد اثنين، أو برتقال أو يوسفي عدد اثنين، أو ليمون حلو عدد اثنين، أو جوافة عدد ثمانية، أو برقوق عدد ستة، أو بطيخ أو شحام عدد شقتين متوسطتين أو خوخ عدد أربعة.

أصناف السلطات:

طماطم ـ خس ـ جرجير ـ خيار ـ طرشي.

الفطور أو العشاء

تؤخذ إحدى المجموعات الآتية فقط:
1. نصف رغيف وثلاث ملاعق كبيرة فول مدمس بالزيت، أو عدس بجبة.
2. نصف رغيف وطعميتان كبيرتان أو أربع طعميات صغيرة.
3. نصف رغيف وطبق متوسط "أبصارة"، أو عدس، أو شُرْبة عدس.
4. نصف رغيف و 1/8 كيلو بسطرمة، أو "لحمة باردة"، أو علبة سردين، أو تونة.
5. نصف رغيف وعشر حبات زيتون أسود أو أخضر.
6. نصف رغيف وأوقية (30 جراما) جبنة بيضاء.
7. نصف رغيف وسلطانية لبن زبادي متوسطة.
8. ربع رغيف وملعقتان كبيرتان كورن فيلكس.
9. ربع رغيف وملعقة صغيرة مربة أو عسل.

الغذاء والعشاء

تؤخذ إحدى المجموعات الآتية فقط:
1. ثلاثة أرباع رغيف وربع كيلو لحم أو سمك وطبق خضار وطبق سلاطة.
2. ثلاثة أرباع رغيف وأربع طعميات كبيرة، أو ثماني طعميات صغيرة وطبق سلاطة خضراوات.
3. ثلاثة أرباع رغيف وطبق متوسط بصارة أو عدس أو شُرْبة عدس أو كشك وسلاطة.
4. ثلاثة أرباع رغيف وأربع ملاعق كبيرة فول مدمس أو عدس بجبة بالزيت وطبق سلاطة.
5. ثلاثة أرباع رغيف و1/8 كيلو سردين.
6. ثلاثة أرباع رغيف و1/8 كيل بسطرمة أو "لحمة باردة" أو علبة سلاطة خضراوات بالزيت.
7. ثلاثة أرباع رغيف وطبق متوسط فول نائب وطبق سلاطة خضراوات بالزيت.
8. نصف رغيف وثلاث ملاعق كبيرة بطاطس أو قلقاس أو فاصوليا ناشفة أو فريك وربع كيلو لحم أو طيور أو سمك وطبق سلاطة خضراوات.

الرجيم المثالي لمرض السكر( جميع الأعمار):

للإفطار:

بيضة مسلوقة، وقطعة جبن قريش، وكوب شاي بنصف ملعقة سكر أو يستعاض عنها بقليل من اللبن (أو سكارين).

للغذاء:

طبق سلاطة خضراء يجمع أكبر قدر من خضراوات الموسم، ومعها بصلة متوسطة الحجم، حيث أثبتت التجارب العلمية أن عصارات البصل تؤدي إلى سرعة احتراق السكر في الدم، كما يمكن تناول شريحة مناسبة من اللحم الأحمر أو اللحم الأبيض (الدجاج ـ السمك) وطبق الخضار المطهية بالطريقة البسيطة مع البعد عن الخضر النشوية مثل البطاطا والقلقاس ثم تناول برتقاله أو تفاحة، أو نصف شريحة بطيخ صيفًا.

العشاء:

كوب زبادي، وبعض الخضراوات الطازجة -إن وجدت- ويمكن تناول حبة قليلة الدسم مع سلطة خضراء بدون زيت.

يُراعى تجنب الأطعمة الحارة والدسمة والبهارات والمسبكات، قد يبدو هذا النظام قاسيًا بعض الشيء، لكن على مريض السكري اتباع نظام خاص في فترة الحج حتى يتجنب أي ظروف صحية تؤثر على رحلته المباركة.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:43:56  Show Profile
الموانع الوقتية للدورة في الحج


فترة الحيض الطبيعية هي نزول أنسجة بطانة الرحم وما يرافقها من دم، تستمر خمسة أيام في المتوسط، وهي الفترة الظاهرة للمرأة من الدورة الشهرية.

أما الدورة الشهرية فهي الفترة من أول أيام الحيض إلى أول يوم من الحيض التالي، وتقدر بـ28 يومًا، قد تقصر إلى ثلاثة أسابيع أو قد تطول إلى خمسة أسابيع وما زالت تُعَدّ في الحدود الطبيعية، وعادة ما تستمر فترة الحيض نفسها من ثلاثة إلى سبعة أيام، يكون الدم خفيفًا في اليوم الأول، ثم يشتد في الثاني والثالث، ويخف في اليوم الرابع. تفقد المرأة خلال الحيض حوالي 50 - 150 مل من الدم.

وما يحدث خلال هذه الدورة هو محصلة تناسق بديع بين مراكز خاصة بالمخ والغدة النخامية، (المايسترو) والمبيضين؛ وغدتي الأنثى التناسليتين. كما تقوم الغدة النخامية بتنظيم عمل الغدد الصماء الأخرى بالجسم.

فمثلاً يعمل المبيضان تحت تأثير عدد من الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية التي تعمل بدقة متناهية للسيطرة على عمليات التبييض، وبداية نشاط المبيضين والرحم، بدءًا بعملية التبييض والحيض عند البلوغ مع ظهور النهدين، والصفات الأنثوية الأخرى، وانتهاء بانقطاع التبييض، وتوقف الحيض مع ضمور الثديين وأنسجة المهبل والرحم عند بلوغ سن اليأس.

هذه الظواهر وما يصاحبها من نشاط وتغيرات في الجهاز التناسلي للأنثى ينظمها هرمونان يفرزان بواسطة المبيضين، وهما بالتحديد هرمونا الأستروجين والبروجستيرون. وقد أمكن تصنيعهما والحصول عليهما في صورة أقراص تمنع حدوث الحمل.

الموانع الوقتية للدورة:

أما الموانع الوقتية للدورة فهي تحتوي على البروجستيرون أو أحد مشتقاته فقط. مثل برومولوت نور أقراص (Primolut Nor)، أو دوفاستون أقراص (Duphastone). والجرعة قرص مرتين يوميًا، تبدأ بأسبوع قبل الدورة المتوقعة وتستمر حتى نهاية موسم الحج، ولتأجيل حدوث الحيض أيضًا يعطى قرص 3 مرات يوميًا قبل موعد الطمث بثلاثة أيام على الأقل، ويعود الحيض بعد التوقف عن الدواء بـ2 - 3 أيام.

ويجب التأكد من عدم وجود حمل عند استعمال هذه الأدوية؛ لأنها قد تؤدي إلى تشوّه الأجنة، وهي لا تمنع حدوث الحمل، فإذا حدث يجب التوقف عنها فورًا.

ومن الآثار الجانبية الأخرى حدوث النزيف، حتى لو نسيت السيدة قرصًا واحدًا ينزل دم، وللتغلب على هذه المشكلة تزاد الجرعة إلى 3 مرات، 4 مرات حتى 6 أقراص يوميًّا. وقد يحدث اضطراب أو تتوقف الدورة لفترة طويلة عند بعض السيدات، وهو ما يؤثر على الخصوبة، ويجب استشارة الطبيب المختص.

وقد يؤدي استعمالها إلى ظهور حب الشباب، وآلام بالثدي، واحتباس الماء والسوائل بالجسم، وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم؛ لذلك لا ينصح باستعمالها في حالة مرضى القلب والكلى والكبد، والسكر، والأزمات الربوية، والصرع، والصداع، والصداع النصفي، ومرضى ضغط الدم فهي تزيدها سوءًا؛ لذا يجب الفحص الطبي قبل تعاطي هذه الحبوب.

ويمكن استعمال حبوب منع الحمل، وهي تحتوي على الأستروجين والبروجستيرون لنفس الغرض؛ شريطة أن تؤخذ قبل الدورة بأسبوع وتستمر بعد مدة الـ21 يومًا حتى لا يحدث الحيض، وإذا نسيت قرصًا يجب أخذه بعد 12 ساعة على الأكثر، وتستمر طوال موسم الحج، ويجب أن تقوم بفحص من قبل اختصاصي النساء والولادة قبل تعاطي هذه الأقراص.

ولا تستعمل هذه الحبوب أبدًا في حالة الحمل أو أثناء الرضاعة، ومرضى السكر والقلب، واللائي لديهن استعداد لتكون الجلطات، ويجب التوقف عن استعمالها فورًا عند الشعور بصداع شديد، أو زغللة بالعين، أو اضطراب بالسمع، أو الإحساس بألم وضيق بالصدر، أو عند التنفس، أو كحة غير معروفة المصدر، يرقان، التهاب بالكبد، حكة بالجلد، أو أي ارتفاع نسبي في ضغط الدم، ولا تؤخذ هذه الحبوب مع المهدئات، أو المضادات الحيوية مثل الإمبسللين والريفامبسين، ومضادات الاكتئاب وغيرها.

ووجد كذلك أن تناول أقراص منع الحمل غالبًا ما يصاحبه ارتفاع ضغط الدم، وزيادة احتمال حدوث أورام بالكبد والثدي، وقروح وأورام المهبل، واكتشف أخيرًا أنها تسبب أورامًا بعنق الرحم أيضًا.

أما ما هو أكثر خطرًا فإن الأستروجين وهو أحد مكوناتها له تأثيره المحبط لجهاز المناعة، الذي يعتبر كصمام أمان للوقاية من تلك الأورام، وهو ما يزيد من إمكانية حدوث أورام عنق الرحم في السيدات صغيرات السن على الأخص.

والخيار لك يا سيدتي على حسب حالتك، وعلى حسب ما يرى الطبيب المتخصص. متعك الله تعالى بالحج المبرور.. ووقاك شر المرض.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:44:50  Show Profile
المرأة الحامل في الحج


الحمل ظاهرة طبيعية تحتاج الأم خلالها إلى رعاية خاصة للمحافظة على صحتها وصحة جنينها. ورحلة الحج فيها جهد جسدي شديد، ومسألة تحميل الحامل لهذا العبء تقديرية، ويمكن أداء رحلة الحج حتى الشهر الرابع أو الخامس على الأكثر على أن يسبقها عمل فحوص بالموجات فوق الصوتية للاطمئنان على الجنين.

هناك بعض الحالات التي تمنع الحامل من السفر للحج، وهي:

1 - السيدات اللاتي يعانين من أمراض الكلى المزمنة والأنيميا الحادة، وارتفاع ضغط الدم، والسكر، والتي لها تأثير كبير على الحمل؛ لذلك لا يسمح لهن بالسفر حتى في الشهور الأولى.
2 - السيدات اللاتي يتكرر عندهن النزيف يجب عليهن تأجيل السفر.
3 - السيدة التي تعاني من إجهاض متكرر في الشهر الثالث أو الرابع.. تمنع من السفر.

وهناك أيضًا بعض الأمراض النسائية منها: سقوط الرحم، وفيه ننصح المريضة بالراحة وعدم الوقوف أو المشي لفترات طويلة، وهذا بالطبع يتعارض مع المجهود الذي تبذله السيدة أثناء رحلة الحج، فيجب تأجيل السفر حتى تجرى لها الجراحة اللازمة.

وبالنسبة لحالات النزيف، فهي نوعان:

أ - القطرات البسيطة وليس لها تأثير على الناحية الصحية.
ب - النزيف الشديد ويأتي في الدرجة الأولى لما له من خطورة تستدعي الطبيب لمعرفة سببه وتحديد العلاج اللازم قبل السفر، وبالطبع ستمنع المريضة من السفر للحج.
ج - السيدات المصابات بالأورام يمنعن من السفر مطلقًا، ولا بد من العلاج حتى الشفاء تمامًا.

4 - يراعى عدم السفر بالطائرة في الشهر الأخير من الحمل، وقبل انقضاء سبعة أيام بعد الولادة. والسيدة الحامل التي يصرّح لها الطبيب بالسفر يجب عليها معرفة كيف تحافظ على صحتها وصحة الجنين.

- التغذية الجيدة: تحتاج الحامل لغذاء متوازن غني بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية وخاصة الحديد.
- النظافة الشخصية، وغسل الأسنان بالفرشاة يوميًّا.
- عدم تناول أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب.
- تجنب التدخين؛ لأنه يضر بالأم والطفل.
- القيام بالأعمال الخفيفة مع الرياضة البسيطة والراحة الكافية وعدم الإجهاد.
- التردد على مركز الرعاية الصحية بانتظام أثناء فترة الحمل، وكذلك مركز البعثة الطبية أثناء الحج.
- التطعيم ضد الكزاز (التيتانوس) على جرعتين، بين الواحدة والأخرى شهر واحد، وفي حالة التطعيم سابقًا يكتفى بجرعة واحدة معززة لحماية الأم وجنينها من الكزاز قبل السفر.
- الابتعاد عن الأطفال المرضى بالحصبة الألمانية.

وقد يحدث أن تضل السيدة الحامل الطريق، فلا بد أن تعلم جيدًا الإجراءات الصحية وكيفية الاتصال بالممثل الطبي لبعثتها لكي تلجأ إليه في حالة التعب والإحساس بالأزمات.

تطعيم الحامل في الحج:

* يمكن إعطاء الحامل التطعيم ضد الحمى الصفراء بعد الشهر السادس من الحمل.
* بالنسبة للكوليرا هناك علاقة بين الكوليرا وزيادة نسبة الإجهاض في السيدات الحوامل؛ ولهذا ننصح بأن يكون التطعيم مبكرًا؛ لأن مفعوله يظل لفترة طويلة (6 أشهر).
* بالنسبة للتيفود والباراتيفود فليس هناك مشكلة.

كذلك ننصح الحامل بعدم الإفراط في تناول المياه؛ لأن عندها ميلاً للاحتفاظ بالماء وخاصة في الشهور الأخيرة من الحمل، ويمكن التغلب على ذلك بأن تعصر نصف ليمونة على الماء حتى تشعر الحامل بالارتواء دون الحاجة الكبيرة منه.

وفي حالة ارتفاع درجة الحرارة والعرق الشديد تحتاج الحامل إلى الماء والملح؛ لأن تعويض الماء فقط يؤدي إلى نقص الأملاح وهذا بالطبع في منتهى الخطورة.

ويفضل السفر بالطائرة؛ لأنها مكيفة ومريحة، وتستغرق مدة قصيرة، وليس هناك خطورة من تخلخل الضغط بداخلها. ويراعى عدم السفر بالطائرة في الشهر الأخير من الحمل، وقبل انقضاء سبعة أيام بعد الولادة.

بالنسبة للباخرة يفضل الإقامة بوسطها؛ حيث تقل الإصابة بدوار البحر، والذي يمكن الوقاية منه بأخذ الأدوية الخاصة لعلاجه (درامامين أقراص بمعدل قرصين عند اللزوم)، وليس هناك خوف من استعمالها.

وبالنسبة لصيام الحامل في الحج فليس هناك ما يمنع ذلك، إلا إذا كانت تأخذ أدوية في مواعيد ثابتة وبانتظام مثل أدوية السكر. متعك الله سبحانه بالحج المبرور.. ووقاك الله شر المرض.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:45:32  Show Profile
ضغط الدم في الحج


رحلة الحج تحتاج إلى جهد جسدي شديد، وبعض الحجاج وخصوصًا المرضى منهم يكونون في حاجة إلى بعض الأمور الإرشادية اللازمة والتي يجب على الحاج أن يعرفها حتى يستطيع أن يواجه بعض المتاعب الصحية التي قد يتعرض لها أثناء رحلة الحج.

ومرض ارتفاع ضغط الدم مشكلة طبية مزمنة، ويشمل مراحل عمرية مختلفة، ويمكن أن ينسب إليه جزء محسوس من المرض القلبي الوعائي، وبتحسين الكشف والمعالجة انخفض انتشاره في البلاد المتقدمة، ولكنه في ازدياد بالبلاد النامية، وهو يشكل عاملاً مهمًّا يمكن أن يؤدي إلى حدوث مرض الشريان التاجي للقلب، والحوادث المخية الوعائية (السكتات)، كذلك يمكن أن ينسب عدد كبير من حالات مرض الكلية في المرحلة المنتهية إلى ضغط الدم العالي.

ويعرف عادة بأنه ضغط الدم الانبساطي الذي يتراوح بين 90 و104مم زئبق للشكل الخفيف، وبين 105 و114مم زئبق للشكل المتوسط، وأي قيمة تتجاوز (115) مم زئبق تعتبر خطرة، وأحيانًا يكون الضغط الانقباضي وحده عاليًا (فوق 160 مم زئبق)، والانبساطي أقل من 90 مم زئبق، ويسمّى الضغط الانقباضي المنعزل. وهناك الضغط المقاوم للعلاج (100/150مم زئبق) ويبدي مقاومة ملحوظة للعلاج.

أما ارتفاع ضغط الدم الأولي فهو ضغط الدم العالي الذي لا يمكن تحديد سبب نوعي له مع وجود تاريخ عائلي للمرض، ويمثل 95% تقريبًا من كل المصابين بارتفاع ضغط الدم.

والعلاج الأمثل لارتفاع ضغط الدم الأولي ليس صيدلانيًّا فقط، بل إنه مرتبط بالدرجة الأولى بنوعية الغذاء، وقد أكدت الدراسات العلمية على العلاقة الوثيقة بين وزن الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وهناك أدلة قوية على أن إنقاص الوزن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والعكس بالعكس.

ولا يمنع ارتفاع ضغط الدم من أداء فريضة الحج بصورة طبيعية، ويمنع من السفر بالطائرة في حالات قصور القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر من 200مم زئبق.

لذا نقول لمريض الضغط إذا قرر السفر للحج:

1) مارس الرياضة، ولكن قلّل منها، وأما المشي فاختصره، قلِّل من العمل والراحة ضرورية.
2) امتنع عن التدخين والكحول. وليكن الحج المبرور والتوبة النصوح هما سبيلك للإقلاع عما حرَّم الله تعالى. ولا تنسَ أن النيكوتين يساعد على ترسيب الكوليسترول على جدران الشرايين، وهو ما يزيد من ارتفاع ضغط الدم. 3) قلِّل من الانفعالات، تجنب القلق، كن متسامحًا ولا تغضب مهما كان السبب.
4) قلِّل من الدهون، والشاي والقهوة والمشروبات الغازية.. راقب وزنك.. كل قليلاً في كل مرة، هنا تلعب الإرادة دورًا فعالاً، ولها القول الفصل في النهاية.
5) تناول علاج الضغط بانتظام، فهو صديق دائم مدى الحياة.
6) قلِّل من الملح في الغذاء.. وزد البوتاسيوم، ولكن مع وجود العرق يشكو المريض من الهزال والضعف العام، وتقلصات عضلات الساقين؛ لذلك يمكن التساهل نسبيًّا في كمية ملح الطعام.
7) الالتزام بتعليمات الطبيب المختص وعليه يقع عبء تشخيص المرض في ثلاث زيارات متتالية، ويتعين عدم اللجوء لاستخدام أي أدوية أو علاجات إلا بعد استشارته.
8) ومن النصائح المهمة أن تصوم يومًا واحدًا كل أسبوع في الأحوال العادية إن استطعت ذلك، وأن يقتصر غذاؤك على الأغذية النباتية والسلطات وتقليل الملح.. فذلك يساعد الجسم على طرح السموم ويجدد نشاط الكبد وفعاليته. وبإتباعك هذه التعليمات سينتظم ضغط دمك ويطيب لك العيش بالحج المبرور. وقاك الله تعالى شر المرض.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:46:09  Show Profile
أمراض الكلى والمثانة في الحج


بقلم: د. موسى مدني الخطيب - الأستاذ بطب الأزهر

يتكون الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة وقناة مجرى البول، وتعتبر الكلية من أهم أعضاء الجسم التي لا يمكن للإنسان الحياة بدونها.

والوظيفة الرئيسية للكلى هي إفراز البول، وتنظيم السوائل والأملاح داخل الجسم، وإفراز بعض الهرمونات التي تساعد على تكوين كرات الدم الحمراء والعظام وتنظيم ضغط الدم.

ومن هنا فإن لأمراض الكلى تأثيرات على جميع أجهزة الجسم، مثل:
* فشل كلوي حاد.. ومزمن.
* تورم كلوي.
* التهاب حاد ومزمن.
* ارتفاع بضغط الدم، أنيميا، كساح، ولين عظام.
* تغيرات بالبول مثل: وجود دم، زلال، صديد، أملاح وحصيات متكررة.

الأملاح والحصيات

يعتبر موسم الحج في جو المملكة الحار، مع الارتفاع العالي بدرجة الحرارة، وكثرة التعرض للشمس، وزيادة العرق والرطوبة.. فترة حرجة لترسيب الأملاح، وتكوين الحصيات بالكلى للأسباب التالية:

1) يؤدي ارتفاع الحرارة والرطوبة إلى غزارة إفراز العرق بالجسم، وزيادة تركيز البول بالكلى. ومع انشغال الناس بالمناسك فإن الكثيرين منهم لا يشربون كمية كافية من الماء لتخفيف تركيز البول، وهذا يلعب دورًا مهمًّا في ترسيب الأملاح وتكوين الحصيات بالكلى.

2) يتعرض الجسم لأشعة الشمس مدة أطول؛ وهو ما يزيد من حصوله على فيتامين "د" الذي يزيد من امتصاص الجسم لأملاح الكالسيوم والأوكسالات.

3) يزيد الإقبال والإسراف في تناول اللحوم خاصة لحوم الهدي والأضاحي في منى، وهو ما يزيد من فرصة تكوين حصيات حمض البوليك (اليورات).

4) يزيد الإقبال على تناول الخضراوات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين "ج" الذي يفرز الزائد منه على هيئة أوكسالات. وليس معنى هذا الحد من تناول الخضراوات، ولكن المقصود ألا ننسى شرب قدر كافٍ من الماء.

هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تكوين الحصيات منها:

أ) نوعية الطعام: أثبتت الأبحاث أن نقص البروتين الحيواني والفيتامينات خاصة فيتامين (أ)، وكثرة تناول النشويات والسكريات الخالية من الألياف في غذاء الدول النامية يزيد امتصاص الجسم لنسبة أكبر من الكالسيوم والأكسالات، وزيادة إفرازها بالبول؛ وهو ما يساعد على ترسيبها وتكوين الحصيات.. كذلك كثرة تناول الطماطم (البندورة) والتقلية يُعَدّ من مسببات الحصيات.

ب) الجهاز المناعي: زيادة تركيز مادة (الجلوبيولين) في البول، مع وجود بروتين (ميكو بروتين) يُعَدّ أساسًا لتكوين الحصاة.

ج) الإصابة بالأمراض مثل البلهارسيا.

د) الالتهابات المزمنة للجهاز البولي، وإن لم تعالج تكون مدعاة لتكوين الحصيات.

هـ) طول فترة الرقاد بالفراش نتيجة الأمراض المزمنة.

و) تضخم البروستاتا يؤدي إلى احتباس البول فتتكون الحصاة بالمثانة غالبًا.

تتشكل الحصيات بصورة رئيسية من الكلس، والأكسالات، وحمض البوليك والنوشادر والفوسفات.. 90% تحوي الكلس، وجزء قليل يحوي الفوسفات الثلاثية (الكالسيوم والأمونيوم والماغنسيوم)، وهذه الأخيرة تنشأ بسبب تكرار حدوث الالتهابات بالمجاري البولية.

- معظم حالات زيادة الأملاح لا تحتاج إلى علاج.
- الحالات التي بها أعراض أو مضاعفات، مثل آلام الكليتين، والمغص الكلوي، والحصيات.

نصائح مهمة

1) الإكثار من السوائل وشرب الماء (4 - 5 لترات يوميًّا)؛ فالماء يغسل المجاري البولية، ويذيب الأملاح التي تترسب، مع زيادة كمية ملح الطعام؛ لأنه يزيد إفراز البول ويساعد على تناول كمية أكبر من الماء.

2) اتباع التعليمات الصحية المناسبة فمن كانت حصياته كلسية يستفيد من الامتناع عن الحليب ومشتقاته، ومن كان في حصياته أكسالات يمتنع عن كل ما يحوي هذه المادة، كالخضار والفواكه غير الناضجة، والطماطم والسبانخ والكرز والخوخ وما أشبه، وعدم تناول الفيتامين دوائيًّا.

ومن كان في رماله أو حصياته حمض البوليك يمتنع عن تناول اللحوم والكبد والكلاوي، وهنا تفيد مذيبات حمض البوليك وبعض المدرات الخاصة، وعلاج التهاب القولون المزمن، والتهابات المجاري البولية إن وجدت.

3) ننصح الحاج بتأجيل السفر إذا كان هناك انسداد بالحالب نتيجة للحصاة مع وجود مغص كلوي شديد متكرر، ويسافر المريض بعد استخراج الحصاة سواء جراحيًّا أو بإنزالها في البول بالعلاج، ويمنع من السفر بالطائرة ارتفاع ضغط الدم أكثر من 200مم زئبق، وفقر الدم (الأنيميا الحادة).

متعكم الله تعالى بالحج المبرور.. ووقاكم شر المرض.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

131916 مشاركة

كتب فى :  - 23/09/2007 :  14:46:43  Show Profile
حساسية الصدر في الحج


حساسية الصدر تنتج عن ضيق الشعب الهوائية على هيئة أزمات يشعر فيها المريض بصعوبة التنفس يصاحبها في أكثر الأحيان صوت تزييق مع خروج الهواء من الصدر، وتحدث على فترات، تطول أو تقصر، وتنتهي بعلاج أو بدون علاج.

وتحدث أزمات الحساسية أو ضيق التنفس عندما يستنشق المريض أو يتناول أو يحقن بالمادة التي يفترض أنها تسبب له الحساسية.. أو الأزمات.

وتختلف مدة الأزمة وشدتها في نفس المريض من وقت لآخر، ومن مريض لآخر.

والذي يحير المريض أحيانًا أنه قد يتناول غذاءً معينًا أو يستنشق بعض الأدخنة أو الأتربة، فتسبب له أزمة شديدة حادة.. وفي ظروف أخرى نفس المواد تسبب له أزمة بسيطة جدًا، أو لا تؤثر فيه.

وهنا يأتي دور العوامل الثانوية التي تلعب دورًا هامًا في أزمات الربو، وينبغي تجنبها.. مثل التهابات الجهاز التنفسي العلوي – الأنفلونزا – الزكام – التهاب اللوزتين أو الجيوب الأنفية – ثم العوامل النفسية فإنها ذات علاقة أكيدة بأزمات الربو.

وقد ثبت أن وجود بعض الطفيليات كالإسكارس والأنكلستوما والبلهارسيا يمكن أن تؤدي إلى حساسية صدرية؛ لذلك ينبغي علاجها.

بعض أنواع الأطعمة تؤدي إلى الحساسية مثل البيض والأسماك واللبن والمانجو والشكولاته والفراولة لبعض المرضى فيجب أن يتجنبوها. ولا بد لمريض الحساسية أن يمتنع تمامًا عن أي نوع من أنواع التدخين.

ولمعرفة سبب الحساسية يقوم الطبيب المختص بما يلي:
1) سؤال المريض.
2) اختبارات الحساسية بالجلد أو بالاستنشاق.
3) عمل أشعة على الصدر.
4) تحليل البول والبراز للطفيليات.
5) صورة دم. فإذا عرف السبب يقوم الطبيب بتحديد العلاج.

والعلاج السريع يجهض لكثير من أزمات الربو الحادة. ويحذر الإهمال فقد يطورها إلى حالات شديدة الخطورة، وينبغي علاج الأمراض المصاحبة، أي التهابات أو بؤر صديدية بالجسم، وعلاج الطفيليات، وأي اضطرابات نفسية.

العلاج الأولى للحساسية هو الامتناع عن التعرض لسبب الحساسية إذا أمكن تحديده أو تفاديه.

* تطعيم المريض.
* العلاج الوقائي بالأدوية: مثل "الكروموجليكيت"، وتوجد الآن بخاخة تحتوي الدواء على هيئة سائل يستخدم استنشاقًا بالفم بجرعات محددة.
* موسعات الشعب الهوائية، ومنها مذيبات البصاق، وبعض المضادات الحيوية تؤخذ بالاستنشاق بالبخاخة العادية. ووسائل الاستنشاق الحديثة التي تعمل بالموجات فوق الصوتية.

بعض النقاط المهمة نوضحها للمريض عند استعمال البخاخة:
1 - عند استخدام البخاخة، فإن حوالي 10% فقط من الدواء تدخل الشعب الهوائية. وللاستفادة القصوى من هذه الجرعة، لا بد من تدريب المريض على استخدامها حتى لا تصبح دون فائدة تذكر.
2 - لا داعي لإحساس المريض بالخجل عند استخدام البخاخة فهو أمر لا ذنب له فيه.
3 - استخدام البخاخة يكون حسب الجرعة الموصوفة؛ لأن الزيادة تصيبه بمضاعفات كأي دواء.

أما أجهزة الاستنشاق التي تعمل بالموجات فوق الصوتية فتتميز بضمان وصول الكمية المطلوبة من الدواء إلى الشعب الهوائية. كما أنها تحتاج إلى تدريب أقل من المريض، وخاصة أثناء الأزمات الحادة.

وقد تم تطوير البخاخة الآن، فاستحدثت منها أنواع ذات امتداد، يعطي مساحة أكبر للدواء عند خروجه منها، فيقل الفاقد منه.

والحجاج المرضى بأمراض صدرية حادة مثل الالتهاب الرئوي أو النزلة الشعبية الحادة يجب عليهم مراعاة وجود فترة نقاهة طويلة قبل الإقدام على السفر. أما مرضى الأمراض المزمنة مثل الدرن فيحسن الانتظار حتى الشفاء الكامل، ومرضى الربو الشعبي عليهم استشارة الطبيب المعالج قبل السفر.

ونظرًا لأن الطقس في موسم الحج شديد الحرارة؛ لذلك ننصح الحاج بعدم الانتقال المفاجئ من الأماكن الحارة إلى الأماكن المكيفة وبالعكس، فقد يؤدي ذلك إلى النزلات الشعبية أو الالتهابات الرئوية، وعندئذ يجب استشارة الطبيب فورًا.

Go to Top of Page

بسمة رزق
عضو جديد

Egypt
71 مشاركة

كتب فى :  - 04/08/2008 :  20:32:29  Show Profile
الله*الله*الله
Go to Top of Page

saadhusen
عضو فعال

Iraq
236 مشاركة

كتب فى :  - 27/04/2009 :  12:48:53  Show Profile
بارك الله فيك وجعله بميزان اعمالك منور المنتدى دائمأأأأ
Go to Top of Page
Previous Topic الموضوع Next Topic  
صفحة سابقة
 اضافة موضوع  موضوع مغلق
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة

|| Bookmark and Share