Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?

 المنتديات
 المنتديات العامة والاجتماعية
 !!!! للكبار فقط !!!!
 العدد (7) :: الزواج العرفى !!!!
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 21/05/2004 :  21:18:23  Show Profile

منتديات اوليفيا

الزواج العرفى 00 أوهام الزواج والسعادة بين طلبة الجامعات

على الرغم من اننا قد عرضنا فى الملف الاول من انواع الزواج فى هذا الموقع للزواج العرفى ضمن الانواع الاخرى من الزواج السرى 00 الا ان اهمية الموضوع وحيويته من خلال انتشاره بين طلبة الجامعات جعلتنا نخصص له ملفاً خاصاً نتناول فيه بتفصيل اكثر وأعمق هذا النوع الذى اتضح انه واسع الانتشار لدى الشباب الذين يعتقدون انه صحيح شرعاً على خلفية ان ايام الاسلام الاولى لم يعرف التوثيق وكان يكتفى بحضور شاهدين لصحة الزواج 00 وواضح تماماً حالة اللبس فى الفهم وعدم التزام القواعد الشرعية فى التعاملات والاخذ بظواهر الامور دون فهم أو وعى 00 لذا رأينا أنه من المهم هنا ان نعرض معنى الزواج العرفى بداية من تعريفه اللغوى

وعرض للنوعين من الزواج العرفى المعلن والسرى وحكم كل منهما شرعاً ازالة لاى التباس او التذرع بحجج واهية الاسلام منها برىء وليلتزم بعد ذلك كلطائر بما فى عنقه

أولاً: تعريف "العرفي" لغة:

"العرفي " منسوب إلى العرف، والعرف في لغة العرب "العلم " تقول العرب "عرفه يعرفه عرفة وعرفاناً ومعرفة و اعترفه وعرفه الأمر: أعلمه إياه، وعرفه بيته: أعلمه بمكانه. والتعريف: الإعلان، وتعارف القوم، عرف بعضهم بعضا، والمعروف ضد المنكر، والعرف: ضد النكر".
والصحيح أنه لا يعرف الشيء بما هو أعم منه، قال الراغب: المعرفة والعرفان إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره، وهو أخص من العلم، ويضاده الإنكار ويقال:فلان يعرف الله ولا يقال يعلم الله؟ متعدياً إلى مفعول واحد لما كان معرفة البشر لله هي بتدبر آثاره دون إدراك ذاته، ويقال: الله سبحانه يعلم كذا ولا يقال يعرف كذا.

ثانيا: تعريف "العرف" اصطلاحا:


يعرف عبد الوهاب خلاف (العرف): فيقول " هو ما تعارف عليه الناس وساروا عليه من قول أو فعل أو ترك".

وهو قريب من تعريف الدكتور عبد العزيز الخياط، حيث يقول: "العرف اعتاده الناس، وساروا عليه في شؤون حياتهم".

ثالثاً: تعريف "الزواج العرفي:


عرفته مجلة البحوث الفقهية المعاصرة باعتباره علما على الزواج فقالت: "هو اصطلاح حديث يطلق على عقد الزواج غير الموثق بوثيقة رسمية، سواء أكان مكتوبة أو غير مكتوب ".

ويعرفه الدكتور عبد الفتاح عمرو فيقول: "هو عقد مستكمل لشروطه الشرعية إلا أنه لم يوثق، أي بدون وثيقة رسمية كانت أو عرفية".

ويعرفه الدكتور محمد فؤاد شاكر فيقول: "هو زواج يتم بين رجل وامرأة قد يكون قولياً مشتملا على إظهار الإيجاب والقبول بينهما في مجلس واحد وبشهادة الشهود وبولي وبصداق معلوم بينهما ولكن في الغالب يتم بدون إعلان، وإجراء العقد بهذه الطريقة صحيح ".

ويعرفه الدكتور محمد عقله فيقول عن العقد في هذا الزواج (يتم العقد- الإيجاب والقبول- بين الرجل والمرأة مباشرة مع حضور شاهدين ودونما حاجة إلى أن يجرى بحضور المأذون الشرعي أو من يمثل القاضي أو الجهات الدينية... والزواج المدني - أو العرفي- بهذا المعنى لا يتنافى والشريعة الإسلامية لأنه في الأصل عبارة عن إيجاب وقبول بين عاقدين بحضور شاهدين ولا تتوقف صحته شرعا على حضور طرف ديني مسؤول أو على توثيق العقد وتسجيله.


رابعاً: السبب في تسمية هذا الزواج بالعرفي:


مما سبق يتضح أن تسمية هذا الزواج بالزواج العرفي، يدل على أن هذا العقد اكتسب مسماه من كونه عرفاً اعتاد عليه أفراد المجتمع المسلم منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، وما بعد ذلك من مراحل متعاقبة.

"فلم يكن المسلمون في يوم من الأيام يهتمون بتوثيق الزواج، ولم يكن ذلك يعني إليهم أي حرج، بل اطمأنت نفوسهم إليه. فصار عرفاً عُرف بالشرع وأقرهم عليه ولم يرده في أي وقت من الأوقات".

ولذلك يقول ابن تيمية: "ولا يفتقر تزويج الولي المرأة إلى حاكم باتفاق
العلماء".

أما بالنسبة للتوثيق فإن ذلك لا يحدث خللاً في العقد، لأن الفقهاء جميعاً عندما عرفوا عقد الزواج لم يذكروا فيه التوثيق ولا الكتابة، حتى الفقهاء المحدثون والقضاة. فيقول القاضي الشرعي بمصر حامد عبد الحليم الشريف: "ولأن الزواج عقد رضائي، وليس من العقود الشكلية التي يستلزم لها التوثيق، فالتوثيق غير لازم، لشرعية الزواج أو صحته أو نفاذه أو لزومه. والقانون لم يشترط لصحة الزواج سوى
الإشهاد، والإشهاد فقط ولم يستلزم التوثيق، ولا يشترطه إلا في حالة واحدة فقط وهي سماع دعوى الإنكار، أما في حالة الإقرار فلا يشترط التوثيق".

وإن كان التوثيق مهما جدا في هذه الأيام لضمان الحقوق، ولما شاع بين الناس من فساد الأخلاق وخراب الذمم.




شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 21/05/2004 :  21:22:14  Show Profile
العرفي بين العصري والإسلامي

النوع المنتشر الآن من الزواج العرفى :

ان الزواج العرفى بالعرض السابق لم يعد موجوداً الآن 00 على حين يرى البعض ان الموقف فى صدر الاسلام كان يكتفى بشهود شاهدين فقط تناسوا الامر الاكثر أهمية وهو ان الامر فى صدر الاسلام لم يكن ليحتاج الى توثيق لقلة العدد وان الزواج كان يتم بالمسجد ويعلم به الكافه 00 ولم تحدث اية حاله انكار نسب او تهرب من مسئولية منزل او زوجة او نفقة أما التطبيق الحالى فلا تتوفر فيه اياً من هذه الشروط وعليه لايجوز مطلقاً المقارنه بين ماكان يحدث فى القدم والهرج الذى يعيشه الان طلبة الجامعات

لقد أمر الله سبحانه في النكاح بأن يميز عن السفاح والبغاء ، فقال تعالى :
(فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان) [النساء:25] ، وقال جل شأنه : (والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان) [المائدة:5] ، فأمر بالولي والشهود والمهر والعقد ، والإعلان ، وشرع فيه الضرب بالدف والوليمة الموجبة لشهرته .

لا نكاح إلا بولي و ليس للمرأة أن تنفرد بتزويج نفسها من دون رأي أهلها ، وليس لولي المرأة أن يتولى إتمام العقد وإنجازه دون استشارتها ، فالإسلام يتوسط في ذلك ، فيحرص على المشاركة بين المرأة ووليها وأهلها ، فللمرأة أن تعرب عن رغبتها ولا تكره على الزواج أبداً ، وولي المرأة يتولى إبرام العقد وإتمامه بعد إذنها ، وبذلك لا يستقل أي منهما بالعقد ، فالمرأة لا تنفرد بتزويج نفسها دون أهلها ، ولا وليها ينفرد بتزويجها دون رأيها ، وليس في هذا حجر على حرية المرأة في الاختيار ، ولكنه حرص على تحقيق الاطمئنان الكامل في الحياة الزوجية وضمان المشاركة والمصاهرة بين أسرتين بعلائق قوية ودية يشهدها ويباركها .

والزواج ليس علاقة بين الرجل والمرأة تنشأ في فراغ اجتماعي ، ولكنه علاقة بين أسرتين وعائلتين قائمة بالمودة والرحمة والتناصر ، فيكون منع المرأة من الاستقلال بالعقد رعاية لحق أسرتها في أن تكون العلاقة الزوجية سببـًا في توطيد أواصر المودة بين أسرة الرجل وأسرة المرأة ، ويضاف إلى هذا أن النصوص عن الكتاب والسنة لا تدل قطعـًا على حق المرأة في الاستقلال بالعقد ، إن من تكريم الإسلام للمرأة منحها حقها في اختيار زوجها ، ولكن ليس ذلك في السر أو من وراء أسرتها ،

وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تبين كيف تكون المشاركة في الاختيار ، ومن ذلك مارواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن] قالوا : يا رسول الله ! وكيف إذنها ؟ قال : [أن تسكت] .

وإذا رفضت المرأة رجلاً فليس لوليها أن يكرهها على الزواج منه لقوله صلى الله عليه وسلم فيما
رواه مسلم : [الأيم أحق بنفسها من وليها ، والبكر تستأمر ، وإذنها سكوتها] وليس معنى أنها أحق بنفسها أن وليها لا حق له ، بل له حق ، ولكنها أحق عند المفاضلة إذا تعارضا بالقبول والرفض .

وروى أحمد وأبو داود وابن ماجه عن ابن عباس أن جارية بكراً أتت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت أن أباها زوّجها وهي كارهة ، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم .
والسنة تبيّن أن النكاح بلا ولي باطل قطعـًا ، ومن ذلك ما رواه ابن حبان
والحاكم وصححاه عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [لا نكاح إلا بولي] وروى ابن حبان والحاكم أيضـًا وغيرهما عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ‏قال ‏‏ أيما امرأة نكحت بغير إذن ‏ ‏وليها ‏‏ فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ‏ ‏ولي ‏ ‏من لا ‏ ‏ولي ‏ ‏له .
ومنه أيضـًا ما روه ابن ماجه والدارقطني بإسناد رجاله ثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [لا تزوج المرأة المرأة ، ولا تزوج المرأة نفسها] وروى مالك في الموطأ عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، أنه قال : "لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها ، أو ذي الرأي من أهلها ، أو السلطان" .

الإشهاد والإعلان0

الغرض من الإشهاد في الزواج هو الإشهار ، فإذا اتفق من يريدان الزواج مع الشهود على كتمان أمر زواجهما يقضي ذلك على العقد بعدم الصحة ، لأن كتمان الزواج قام مقام عدة الشهادة ، أو ألغى الهدف منها .
وأوجب الإسلام إعلان النكاح ، وندب إلى إشهاره بالضرب على الدفوف وإظهار الفرح والسرور ، والإحتفال به ومشاركة كل من أسرتي الزوج والزوجة ، فقد روى الترمذي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [أعلنوا النكاح ، واجعلوه في المساجد ، واضربوا عليه بالدفوف] .

ومن الأحاديث التي تنص على وجوب الإعلان كذلك ما رواه الإمام أحمد وصححه الحاكم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [أعلنوا النكاح] ، وما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن محمد بن حاطب الجمحي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف في النكاح] .

ويفرّق الإمام ابن القيم بين الزواج الشرعي والزوج الباطل بقوله "وشَرَط في
النكاح شروطـًا زائدة على مجرد العقد ، فقطع عنه شبه بعض أنواع السفاح بها ، كاشتراط إعلانه ، إما بالشهادة ، أو بترك الكتمان ، أو بهما معـًا ، واشترط الولي ، ومنع المرأة أن تليه ، وندب إلى إظهاره ، حتى استحب فيه الدف والصوت والوليمة ، وأوجب فيه المهر ، ومنع هبة المرأة نفسها لغير النبي صلى الله عليه وسلم وسر ذلك : أن في ضد ذلك والإخلال به ذريعة إلى وقوع السفاح بصورة النكاح ،
كما في الأثر : "المرأة لا تزوج نفسها ، فإن الزانية هي التي تزوج نفسها" ، فإنه لا تساء زانية تقول : زوجتك نفسي بكذا سراً من وليها ، بغير شهود ولا إعلان ، ولا وليمة ، ولا دف ، ولا صوت ، إلا فعلت ، ومعلوم قطعـًا أن مفسدة
الزنى لا تنتفي بقولها : أنكحتك نفسي ، أو زوجتك نفسي ، أو أبحتك مني كذا وكذا ، فلو انتفت مفسدة الزنى بذلك لكان هذا من أيسر الأمور عليها وعلى الرجل ، فعظم الشارع أمر هذا العقد ، وسد الذريعة إلى مشابهة الزنى بكل طريق"

عقد مؤقت وزنى مقنع0

و قد يتفق الطرفان في هذا النكاح وقت إبرامه على أنه مؤقت إلى حين أن يتيسر للرجل التقدم لأهل المرأة ، وليتم الزواج رسميـًا بمعرفتهم ، وبهذا تعد نية الزواج الأول مؤقتة ، وكثيراً ما يعرض للطرفين عارض يحول دون نية الإعلان الرسمي للزواج مستقبلاً ، فلا يتقدم الرجل للمرأة .وكثير من الشباب المخادع استغل جهل البنات وهو لا يقصد زواجـًا ، ولا هو في
نيته بل يريد أن يعقد عقداً لا يقصده ليتمكن من الإستمتاع بالفتيات دون أن يتحمل مسؤوليات الزواج الشرعي ، وهذا نكاح لا يقع لأنه ليس مقصوداً ولا معقوداً في النية مثل نكاح المحلل حيث المحلل عقد عقداً لا يقصده ولا ينتويه حقيقة لذا حكم الشرع ببطلانه .
بل إن هذا الزواج طريقة خفية يتوصل بها إلى ما هو محرم في نفسه ، وهو الزنى
ولأن المقصود بها محرم باتفاق المسلمين ، فهي حرام كذلك ، وسالكها فاجر ظالم آثم ، وكونه يسعى إلى ذلك متخفيـًا مخاتلاً أشد ظلمـًا وإثمـًا ، فشره يصل إلى الأسر الآمنة ، ويضر الأعراض المصونة من حيث لا تشعر ، ولا يمكن الاحتراز عنه

وهذا النكاح الغريب لم يعرفه العرب في الجاهلية لأنهم كانوا أهل نخوة ورجولة ، ولم يشرع في الإسلام ولا وجود له في حياة المسلمين ، ولم نر قبل اليوم أناسـًا يسعون للزواج سراً وخفية ، بل يطلب الناس الزواج إعلانـًا وإشهاراً ، واجتماعـًا ومصاهرة ، ولا نظن أحداً يرضى هذا النكاح لا أخته ، أو لإبنته ولا حتى لإبنه ، لأنه خروج على الفطرة السليمة ،ومقاصد الاجتماع الإنساني ، ومحادة للدين والأخلاق القويمة ، بل هو مكر وخداع واستهزاء بآيات الله ، ولعب بالشريعة ، وتحليل للمحرمات ، وانتهاك للمحرمات يأباه العقلاء ، ومن البيّن أن الإسلام بريء من كل هذه المحدثات ، ولأننا نرى كثيراً من الشباب والشابات يقعون في هذه الشراك المنصوبة ، لذا كان واجبـًا أن يبذل الدعاة والمربون والعلماء جهودهم لبيان وجه الحق ، وللإنكار على المجترئين والمخادعين والضالين ، ولمعالجة الأسباب التي أوجدت هذه الظاهرة ، ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيا من حيّ عن بينة .

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 21/05/2004 :  21:25:54  Show Profile
الرأى الشرعى فى حكم الزواج العرفي:

أولاً: تعريف نكاح المتعة لغة :


إذا كان النكاح العرفي قد تم بإيجاب من الولي وقبول من الزوج، وشهد عليه شاهدان على الأقل وجرى الإعلان عنه، فهذا زواج شرعي صحيح، وإن لم يسجل في الدوائر الحكومية الرسمية، وإن لم تصدر به وثيقة رسمية. وبهذا أفتى كل العلماء الذين سئلوا عن هذا الزواج بهذه الكيفية.

ومن هؤلاء العلماء فضيلة الشيخ حسنين مخلوف حين سئل عن حكم الزواج من غير توثيق فقال: "عقد الزواج إذا استوفى أركانه وشروطه الشرعية تحل به المعاشرة بين الزوجين، وليس من شرائطه الشرعية إثباته كتابة في وثيقة رسمية، ولا غير رسمية، وإنما التوثيق لدى المأذون أو الموظف المختص، نظام أوجبته اللوائح والقوانين الخاصة بالمحاكم الشرعية، خشية الجحود وحفظاً للحقوق، وحذرت من مخالفته، لما له من النتائج الخطيرة عند الجحود".

والذي يتضح في هذه المسألة أن: عقد الزواج في الشريعة الإسلامية يتم بألفاظ مخصوصة تتضمن الإيجاب والقبول، فإذا تحققت هذه الألفاظ مع بقية الأركان والشروط الأخرى، كتعيين الزوجين في العقد، وتوافر رضاهما، وتعيين الصداق، ومع وجود الولي والشهود، وخلوه من الموانع الشرعية، فقد انعقد الزواج. وقد اكتفى المسلمون في سابق عصرهم بتوثيق الزواج بالشهادة، ومع تطور الحياة وتغير الأحوال، وما يطرأ على الشهود من العوارض نص العديد من القانونيين على إلزام الزوجين بتوثيق عقدهما كتابة.

وقد نشأ إلى جانب هذا في بعض البلدان ما يسمى (الزواج العرفي) أو غير الموثق بوثيقة رسمية.

ويعد هذا الزواج صحيحاً لتوافر أركانه الشرعية ولا يختلف عن الزواج الرسمي إلا من حيث التوثيق كتابة،


وقد ساعد على وجود هذا النوع من الزواج عدة عوامل: منها

رغبة الزوج في إخفاء زواجه إن كان متزوجاً من زوجة أخرى. ومنها ما يتطلبه توثيق الزواج من قيود وأعباء مالية، ولكن هذا الزواج لا يخلو من مشكلات أهمها: صعوبة الإثبات في حال الخلاف وخاصة في مسألة الميراث وذلك إما لغفلة الشهود وإما لنسيانهم وإما لإنكارهم.

ولذلك فإن الأحوط والأسلم توثيق الزواج بوثيقة رسمية ضماناً للحقوق خصوصاً في وقتنا الحاضر الذي كثرت فيه الخصومات والمنازعات وفساد كثير من الذمم


الرأى الشرعى فى الزواج العرفى غير المستوف للشروط الشرعية ( الولى 00 والشهود )

ظاهرة الزواج العرفى التى قد انتشرت فيما بين الشباب والفتيات فى المدارس والجامعات ظاهرة قد تستحق الدراسة والاهتمام لتصحيح مفهوم هذا الزواج ومامدى صحته شرعاً خاصة وان الشباب الذين يقدمون عليه يرون انه لم يكن هناك توثيق أيام الاسلام الاولى وكان يكفى الايجاب والقبول بين الرجل والمرأة وحضور شاهدين وهما مايقومان به بالضبط 00 لذا وجب التوضيح تماماً ان مايحدث الآن باطل شرعاً بل أن البعض يعتبره زنا وما ترتب عليه من ابناء هم ابناء غير شرعيين وهو الرأى المتفق عليه لدى جموع الفقهاء 00ماعدا رأى لابو حنيفة سنرده لاحقاً :

- والزواج العرفي سواء كان محرراً في ورقة أم تم شفاهة لا تسمح الدعاوى الناشئة عنه ومن ثم فإنه لا يرتب لأي الزوجين أياً من الحقوق المترتبة على عقد الزواج الرسمي فلا تجب نفقة الزوجة على زوجها ولا حق له في طاعتها ولا يرث أحدهما الآخر اللهم إلا إذا أقر الزوجان به أمام القضاء ولم يكن محلاً لإنكار وترتب عليه صدور حكم من القضاء بإثباته مع ذلك فحفظاً للأنساب فإنه يثبت به نسب الأولاد بكافة طرق الإثبات وإذا كان الزواج العرفي قد توفرت له شروط الانعقاد الصحيحة فما الذي يمنع من أن يكون على يد الموظف المختص الذي حددته الدولة لذلك( المأذون الشرعي)

- وعند سؤال فضيلة شيخ الأزهر عن رأيه عما يحدث الآن من هوجة الزواج العرفي بين الطلبة والطالبات في غياب الأهل ودون علمهم ؟ أجاب فضيلته.( هذا الزواج باطل طالما الولي"ولي المرآة غير موجود" وهذا الزواج باطل عند الإمام مالك وعند الإمام الشافعي وعند الإمام أحمد بن حنبل أما الإمام أبي حنيفة يجيزه في حالة واحدة . حيث يرى أنه يجوز للمرآة أن تزوج نفسها دون ولي بشرط أن تزوج نفسها من كفء لها . فإذا لم يكن كفؤا لها فمن حق وليها أن يرفع الأمر إلى القضاء للفصل بين الزوجين وإلغاء هذا الزواج الباطل وهذه الطريقة التي تحدث في الجامعة بين
صغار السن من الشباب تعتبر باطلة) ويتأكد تطلب الكفاءة في الزواج من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( ألا لا يزوج النساء إلا الأولياء ولا يزوجن إلا من الأكفاء) وأشترط الكفاءة في الزواج يهدف منه الإسلام إلى إقامة الزواج على أسس قوية من التوافق والرضا


الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهرالاسبق يرى أن "الزواج العرفي" حرام، حتى إذا كان مستوفيًا الأركان، فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع، أما إذا افتقد الزواج أحد أركانه فإنه لا يعد زواجًا. واتفق معه في هذا الرأي كل من فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر، د.عبد المعطي بيومي أستاذ التفسير بالأزهر.

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 21/05/2004 :  21:27:57  Show Profile
الزواج العرفي من اخطر المشاكل على المجتمعات العربية

ان انتشار ظاهرة الزواج العرفى وخاصة بين الشباب الجامعى من الجنسين .. ظاهرة هى بحق من أخطر الظواهر التى من شأنها تدمير أواصل هذه الأمة وتخريج أجيال ممن لا يعرفون لهم أباً أو أماً هى أجيال تعد من اللقطاء 00 فهذا النوع من الزواج لايحقق مقاصده الاجتماعية والانسانيه من تحقيق الآلف بين أسرتين يتحقق فيهما قول الله تعالى ( وهو الذى جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها ) فهذا النوع من الزواج غير معروف لاسرة الولد أو البنت وليس فيه نفقة ملزمة ولاكسوة ولاسكن ولارحمة لان كل منهما يحرص على كتمان الامر واخفاء الزواج 00وعليه يتملكهما

دائماً الشعور بالاثم والخوف من المستقبل والقلق والاضطراب وهو مايدفع ابواباً للفساد لانهاية لها وعواقبه الحسرة والندامة وهذه بعضاً من الآثار السلبية
لزواج العرفى ( سواء كان سرياً أو معروفاً ) :


الأثار السيئة المترتبة على الزواج العرفى :

1 ـ ضياع حقوق الزوجة حيث إن دعواها بأى حق من حقوق الزوجية لاقيمة لها أمام القضاء لعدم وجود وثيقة الزواج الرسمية

2 ـ أن الزوجة قد تبقى معلقة لاتستطيع الزواج بأخر ـ إذا تركها من تزوجها عرفياً دون أن يطلقها وأنقطعت أخباره عنها أو أصابته اى حاله عصبية او نفسية فقد فيها قدرته العقلية .

3 ـ أن الأولاد الذين يأتون نتيجة للزواج العرفى قد يتعرضون لكثير من المتاعب التى قد تؤدى بهم إلى الضياع والتمزق داخل مجتمعهم بل وقد ينكر نسبهم

4 ـ بما أن الأصل فى الزواج الإشهار والإعلان ومن ثم تبادل التهانى والتعارف بين أهل وأقارب الزوجين ( بعض الفقهاء عدوه شرطاً من شروط صحة عقد الزواج ) وحيث أن الزواج العرفى يتم فى سرية وكتمان يترتب عليه إنقطاع أواصل المودة والتقارب بين أهل الزوجين

5 ـ ماذا لو تقدم شاب يريد الزواج ممن تزوجت عرفياً .. ماذا سوف يكون موقفها أمام أهلها وأمام أهل من تقدم للزواج بها وماذا ستقول لهم

6 ـ إن مايسمى بالزواج العرفى أحياناً يكون الغرض منه هو التحايل والتلاعب على القوانين كأن يقصد منه الحصول على منافع مادية غير مشروعة مثل حصول الزوجة المتزوجة عرفياً على معاش ليس من حقها لو تزوجت زواجاً رسمياً 00وهو مايرفضة الضمير والامانه 0

لكل هذه الأسباب وغيرها ننصح كل شاب وكل فتاة بالإبتعاد عن الإنصياع لهذه الظاهرة المحكوم عليها بالفشل والسقوط فى دهاليز وسراديب الضياع والتمزق والهلاك فمما لا شك فيه أن العقلاء من الناس هم الذين يسلكون فى كل شئونهم ـ ولا سيما الزواج ـ الطريق السليم الذى دعت إليه القوانين المعمول بها والتى تؤيدها شريعة الإسلام

وعليه فأن الزواج العرفى بهذا الشكل لايحقق مفهوم الزواج المتعارف عليه والذى هو نظام اجتماعى كامل تبنى عليه أسرة جديدة فى اطارالنظم الاجتماعية المتعارف عليها فى المجتمعات والديانات 00 فهو وسيلة لتحقيق أهداف المجتمع فى التعارف والتزاوج وتوثيق الصلات ومقاصد الشرع فى ايجاد السكن والمودة فى الاسرة وبالتالى فى المجتمع 00وعليه يعد الزواج العرفى المنتشر حالياً فى هذه الايام بين طلبة المدارس والجامعات بدون اية ضوابط او معايير او احترام لاية تقاليد او قيم دينية زواج باطل لايحقق مقاصد الشرع المعلنة والمعروفة شرعاً وهى اعمار الارض وعبادة الله وتلبية الاحتياجات النفسية والجسدية بما يحقق الصون والعفاف والاحصان والمودة 0

Go to Top of Page

شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 21/05/2004 :  21:29:25  Show Profile
بأمر المحكمة: زواج "المدرس" من "تلميذته".. باطل.. باطل!

هذه احدى القصص الواقعية التى تم فيها التحايل على كل الاعراف والقيم والشرائع السماوية تحت مسمى الزواج العرفى فهذة قصة فتاة قاصر تزوجها مدرسها طمعاً فى اموال والدها وعلى الرغم من حكم المحكمة بتطليقها الا ان المصادر تشير الى ان المدرس حصل على مبلغ محترم مقابل ذلك فمن يرضى بهذا العبث ؟؟

قام ولى أمر إحدى التلميذات (15 سنة) برفع دعوى يطالب ببطلان زواجها العرفى من مدرسها، قال الأب إن ابنته قاصر وتعرضت لضغط أدبى ونفسى من مدرسها ووقعت له على ورقة زواج عرفى دون دراية أو وعى بنتيجة فعلتها، أكد الأب ويعمل تاجر أسماك أن المدرس قام بفعلته طمعاً فى ثروة ابنته، بينما أكد المدرس أن تلميذته هى التى طلبت منه الزواج هرباً من قسوة والدها واتفقا معاً أن يعلنا زواجهما إذا أصر والدها على عدم استكمال تعليمها وأكد أنه لم يقترب من تليمذته وأن زواجهما على الورق فقط.

قضت المحكمة ببطلان عقد الزواج لأنه خالى من توقيع الولى الشرعى عن الزوجة القاصر..

كما يوجد العديد من الحالات الواقعية الاخرى التى انخدعت بزيف ورقة الزواج العرفى أو غيره من الانواع الاخرى من العلاقات السرية المحرمة تحت مسمى زواج يمكنكم قراءتها فى الملف الاول من هذه السلسلة التى بدأناها بالزواج السرى ..


وبعد هذه الحالات رأينا انه من الضرورى أن نعرض رأى الشباب من الذكورفى هذا الموضوع حتى تكتمل الصورة لكل فتاة وبكل صدق سوف انقل رأى الشباب ولكن بصورة موجزة فى عبارات قصيرة.

"أ.ع .... كل الفتيات خائنات وهم الذين يريدون هذه العلاقة تحت مسمى الزواج العرفى او غيره وهم الذين يسعون إليه ولن أتزوج أى واحدة من هؤلاء.

"أ.م .... كل شئ يحدث بين الشاب والفتاة يكون برضاها التام وهى التى تكون الساعية لذلك فهى التى تتحكم فى العلاقة وفى وضع "limit",وهن " يتمنعن وهن الراغبات".

"ب.ش .... أصبحت الفتيات الآن فى انحلال تام فهم الذين يسعون إلى التعرف بنا ويلبسون ملابس خليعة لإثارتنا وليس فقط للموضة ولكن ما المانع فى كل هذا فنحن المستفيدين ولا تظن أن أى فتاة مخدوعة فالفتيات الآن تعرف كل شىء.

"أ.س .... أنا لا اغفر للفتاة التى سوف احبها أى علاقة قبلى.

"م.ع .... الفتاة المحترمة لا تقبل العلاقة الجنسية من اجل أى أحد حتى ولو كان هو من تحبه فمن عنده قيم يتمسك بها ويجبر الآخرين عليها مهما حدث.

"و.م .... كل ما أراه فى الشارع ينعكس على أخواتى البنات فهم تقريباً لا يروا الشارع إلا مع أحد أفراد العائلة وأنا لا أثق فى أى امرأة وكما ذكر "إن كيدهن عظيم"

"أ.ف .... الفتيات يردن أن يتشبهن بالعالم الغربى حرية بلا حدود ولكن ينسوا أننا مهما فعلت بنا العولمة ومهما كان يتميز مظهرنا بالعصرية فمازال عقلنا عقل "سى السيد" وهن الخاسرات فنحن لا نخسر شىء أبداً.

كان الله فى عون المجتمع وعلى الفتيات والشباب اليقظة والتزام قواعد الشرع والاداب العامة فى علاقاتهم الجامعية ومعرفة ان الزواج علاقة مقدسة ينبنى عليها مجتمع وجيل وليس مجرد ورقة تافهة توضع فى يد من هم اتفه منها 00 .

Go to Top of Page

مهند
عضو ذهبى

Saudi Arabia
1258 مشاركة

كتب فى :  - 21/05/2004 :  21:45:14  Show Profile
شكرا شبيك مجهود رائع . اعتقد ان اي زواج قائم على الوقتيه مهما كانت صوره واشكاله (المتعه والفرند وغيرهم) الا الزواج الشرعي . فهن زواجات باطله ويعتبر زنى مقنن ز حمانا الله واياكم .
Go to Top of Page

شمسى
عضو جديد

Libya
15 مشاركة

كتب فى :  - 05/12/2004 :  21:13:00  Show Profile
السلام عليكم
اخى العزيز شبيك لبيك احييك على هدا الموضوع المهم جدا جدا فى الوقت الحالى ودلك لكثرة هدا النوع من الزواج بين الشباب لان مخاطره كثيرة ولا يستوعبها شخص سطحى التفكير وما يترتب عليه من ظهور جيل بلا هوية وانا اختصر كلامى واقول لكل الشباب والشابات ما قاله القائل فى محكم كتابه عز وجل الزواج ميثاق غليظ
والسلام
اخوكم شمسى برشان
Go to Top of Page

مونىمونى
عضو جديد

22 مشاركة

كتب فى :  - 06/09/2007 :  16:30:57  Show Profile
احييكم بشده على هذا الموضوع الرائع و أن كنت أرى ان السبب فى كل هذه المصائب هو غياب الوعى الدينى و انشغال الاهل عن ابنائهم
Go to Top of Page

مــ الغرام ـلك
عضو جديد

2 مشاركة

كتب فى :  - 04/10/2007 :  13:11:09  Show Profile
شكرا
Go to Top of Page

مــ الغرام ـلك
عضو جديد

2 مشاركة

كتب فى :  - 04/10/2007 :  13:11:56  Show Profile
شكرا اخوي والله يعطيك العافيه ..

Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share