Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


دردشة شبيك لبيك
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 (( بصــراحــة مع هيكل ))
 3 _ الأبعاد الجديدة "لاستراتيجية" النضال العربى
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70936 مشاركة

كتب فى :  - 22/12/2009 :  07:35:21  Show Profile





منتديات اوليفيا

لماذا فقد القرار العربى قيمته وكيف يمكن إعادة الاحترام إليه؟

فى الدقيقة الأخيرة، قبل أن تدور المطبعة بهذا الحديث، فرضت على نفسى الجلوس لأكتب، بينما الحوادث تتحرك فى الخارج بأقصى سرعة، وبينما هذا المؤتمر الذى يعيش فى القاهرة وتعيش فيه القاهرة، لم يصل بعد إلى جلسته الختامية، لكى تطالعنا بياناته وقراراته، ومن ثم يسهل الكلام والتحليل والتعقيب، أو على الأقل يكون ذلك كله على ضوء واضح ومستقر!

لكن موعد الكتابة حان، والحوادث هى التى تفرض نفسها على الساعات وليست الساعات هى حاكمة الحوادث... لذلك أجلس لأكتب، وأسوق الاعتذار فى المقدمة.

أعتذر لأن هذا الحديث عن المؤتمر - أو من حوله - ليس كاملاً، ولم يكن غير ذلك متصوراً، فإن الموضوع نفسه لم يستكمل شكله، ولا بلغ نقطة النهاية.

وأعتذر لأن هذا الحديث كتب على عجل وسط حركة حافلة.

ولئن بدا أننى ابتعدت عن القصد بعض السطور، فليغفر لى أن الأضواء لم تسطع بعد، وأننى كنت أجرى وسط الزحام على نصف ضوء ولا أقول نصف ظلام!

أريد أن أبدأ بملاحظة أقول فيها:

"ظنى أن هذا المؤتمر الذى قارب نهايته مُطالَب - أولاً وقبل كل شىء، حتى قبل قضية فلسطين وجزيئاتها بما فيها مشكلة نهر الأردن - بأن يستعيد الاحترام لقيمة القرار الإجماعى العربى.

إن المحنة التى تعرض لها "القرار الإجماعى" العربى، هى على وجه التحقيق أخطر الأزمات التى تواجه السياسة العربية الآن.

وليس هناك من شىء يعزى إليه هذا الهوان الذى يتعرض له "القرار الإجماعى" العربى فى أى مشكلة إلا شىء واحد، هو بغير مقدمات ملطفة أو مخففة: عدم الجدية ".

مبعث ذلك سببان:

السبب الأول: أننا نخلط بين الحزم والحماسة، إن الحزم ليس بالضرورة حماسة، كما أن الحماسة ليست بالضرورة حزماً.

إن الحزم هو أن نستعمل قدراتنا فى مواجهة موقف.

والحماسة هى أن نتحدث عما هو خارج القدرة فنهرب من مواجهة موقف!

وعلى سبيل المثال - وبغير قصد فى إساءة إلى أحد - فإن الكلمة الشهيرة المأثورة عن أحد الملوك العرب من أنه على استعداد لأن يذبح أبناءه فداءً لفلسطين، هى أقرب إلى الحماسة منها إلى الحزم، فإن كل من يسمع هذه العبارة يستطيع أن يقطع سلفاً بأن الملك لا ينوى تنفيذ ما هدد به... بل هو لا يستطيع... ولا تسمح له طبيعة العصر بتنفيذه،حتى إذا مكنته عاطفة الأبوة من أن يستطيع.

وعلى سبيل المثال - وبغير قصد فى إساءة إلى أحد - فإن التعهد الذى يقول بإعطاء كل شىء فى سبيل فلسطين، لا يعنى إلا أن صاحبه لم يلتزم بشىء محدد، وبذلك فإنه لم يعط شيئاً على الإطلاق.

عبارة "كل شىء" هنا حماسة، ترجمتها واقعياً: لا شىء!

أما الحزم فالتعهد بشىء محدد، ينشأ منه التزام، ويكون عليه الحساب.

السبب الثانى: أن الإجماع الذى يعكسه القرار العربى، لا يقوم فى معظم الأحيان على التقاء إرادات ولكنه يقوم على اشتباك إرادات.

من هنا، فى فترات الصفاء بين الدول العربية، فإن القرار العربى - من الرغبة فى تجنيب الإحراج - يخرج ضعيفا واهياً.

وفى فترات الغيم، فإن القرار العربى - من الرغبة فى المزايدة - يخرج ملتهباً بالحمى!

وفى الحالتين - حالة الضعف أو حالة الحمى - فإن القرار العربى يخرج بغير فاعلية مؤثرة.

فى النتيجة فقد القرار العربى قيمته... وهان!

لأنه لم يصدر عن جدية.

ومما يدعو إلى التأمل، أن قراراً تصدره الجمهورية العربية المتحدة وحدها، أو الجزائر وحدها، له من القيمة أكثر مما لقرار تصدره الدول العربية كلها من جامعتها، بما فيها الجمهورية العربية المتحدة والجزائر!


لماذا يكون كل منا منفرداً... أقوى من كلنا مجتمعين؟

- لأن كلاً منا حين يكون منفرداً يقدر مسئولية ما يقول، ولا يخلط الحماسة بالحزم.

ولأن كلاً منا حين يكون منفرداً يعكس فيما يقرره إرادة محددة القسمات غير مشتبكة ولا تائهة!

وإذن من أخطر مهام هذا المؤتمر أن يستعيد الاحترام بقيمة القرار الإجماعى العربى.

لكى نصل إلى ذلك فى ظنى - يلزمنا حسابان:

حساب قوى.

وحساب علاقات.

أبدأ بمناقشة لحساب القوى، ثم أنتقل إلى حساب العلاقات.

إن استعمال القوة، بالمعنى السياسى له حساب.

حسابه كما يلى:

أولاً - أن نتبين القوة التى نملكها ونقدر لها قيمتها الفعلية، ثم لا نخاف استعمالها.

أحيانا يخيل إلىّ أن العرب يخافون من استعمال قوتهم... أكثر مما يخاف العدو.

فى أيدينا قوة ضخمة، غير محدودة، سياسية - اقتصادية - عسكرية، لكن أيدينا ترتعش قبل أن نتقدم لممارسة واستعمال هذه القوة.

لماذا؟

لأننا لا نملك تقديراً فعلياً لهذه القوة، ومن ثَم فإن ممارستنا واستعمالنا لها هى مغامرة مع المجهول، حكاية مع جنى محبوس فى قمقم، لا ندرى إذا أطلقناه هل يتحول إلى خادم لأمانينا أم يتحول إلى صاعقة تنقض على رءوسنا؟!

نحن إلى الآن لا نملك دراسة علمية لتأثير البترول العربى على اقتصاديات أوروبا الغربية، والعجيب أن أوروبا الغربية لديها مثل هذه الدراسة.

هناك يعرفون، بالقطع، تأثير ما لدينا من القوة عليهم... ونحن لا نعرف تأثير ما لدينا.

نردد أحياناً - كلنا - صورة عامة، ملتحفة بعباءة فضفاضة تخفى دقائق ما تحتها، لكننا لا نعرف صورة دقيقة، نرسم على أساسها مواقف وخططاً لممارسة واستعمال قوة البترول العربى، أو أى قوة عربية غير البترول.

ثانياً - بعد تبين القوة العربية وتقدير قيمتها الفعلية، لا بد لنا أن نتصرف بما يقنع العدو أننا ننوى ممارسة واستعمال هذه القوة.

لا ينبغى أن يكون ذلك إيهاماً للعدو، أو تمويهاً عليه.

إن اقتناع العدو لا يمكن أن يحققه إلا اقتناعنا قبله.

أى أن العدو سوف يقتنع أننا على استعداد لممارسة واستعمال قواتنا إذا اقتنعنا نحن قبله بصدق عزمنا على ممارسة واستعمال هذه القوة.

إن اقتناع العدو بأننا ننوى ممارسة واستعمال ما لدينا من القوة، كفيل بأن يحدث ما لا يقل فى آثاره عن العمل الفعلى.

ثالثاً - ثم يلى ذلك ممارسة واستعمال القوة بأعصاب ثابتة.

إن استعمال القوة بالأعصاب الثابتة لا يعنى إطلاق كل ما لدينا من القدرات فى ثانية واحدة ثم نغمض عيوننا ونشد أعصابنا فى انتظار سماع دوى الانفجار الذى لا يبقى ولا يذر.

وإنما استعمال القوة تخطيط ذكى يتصاعد معه رد فعلنا للخطر الذى نواجهه درجة بعد درجة دون أن نفقد قدرتنا على توجيه الحوادث.

أى أنه لا يجوز أن نبدأ من اللحظة الأولى فى استعمال قصارى ما نملكه.

إننا لا نعيش فى عالم خلا إلا منا ومن إسرائيل، وإنما نحن نعيش فى عالم يموج بالقوى والتيارات ولذلك فإننا فى كل رد فعل نقوم به لابد لنا أن ندرك أننا لا نتصرف فى فراغ أو فضاء.

لابد أن نبدأ بالقوة السياسية.

ومن سوء الحظ أن قضية فلسطين يلفها من بعض النواحى جو روتينى رتيب.

ومشكلة نزع السلاح مثلاً وتحويل اعتمادات الموت إلى التعمير وخدمة الحياة، مشكلة خطيرة لكن من حولها جواً روتينياً رتيباً، لما يبدو من استحالة الوصول إلى حل لها فى المستقبل المرئى، ولا ينبغى لقضية فلسطين - مع إحساس بخطورتها - أن تتحول إلى مثل مشكلة نزع السلاح.

لهذا ينبغى البدء بتحريك قضية فلسطين سياسياً، بحيوية تبدد من حولها هذا الجو الروتينى الرتيب.

لابد أن نحول، بيننا أولاً، قضية فلسطين من مأساة لاجئين، إلى نضال شعب، ثم ننقل هذا المفهوم الجديد للقضية من المأساة الحزينة إلى النضال الحى - لنضعه أمام العالم الخارجى.

يجئ دور القوة الاقتصادية بعد ذلك، وينبغى هى الأخرى أن يكون رد فعلنا بها متصاعداً قبل أن يصل إلى النهاية القصوى.

ولنفرض مثلاً أن دولة ما كانت تقف موقف العداء من مطالبنا، فإن رد فعلنا ضدها يجب أن يتصاعد على مراحل.

نستطيع مثلاً أن نبدأ بسحب جزء من ودائعنا السائلة لديها، وننقلها إلى بلد آخر أكثر تعقلاً.


إن الودائع العربية السائلة فى أسواق العالم الكبيرة تزيد عن ألفى مليون جنيه إسترلينى وحركة جزء منها أو حركتها كلها من سوق إلى سوق تهز وتنبه.

نستطيع مثلاً أن نؤمم نصيبها من بترول بلد عربى... وقد نصل إلى تأميم نصيبها فى كل بترول عربى.

نستطيع مثلاً أن نحدد حجم تعاملنا التجارى معها أو نوقفه إذا استدعت التطورات.

يجيء دور القوة الإستراتيجية خصوصاً إذا اضطررنا إلى مواجهة العدوان الإسرائيلى، وكان هناك من يقف إلى جانب إسرائيل ضدنا.

نستطيع مثلاً أن نصد طائرات دولة تقف هذا الموقف من أن تعبر أجواءنا.

نستطيع مثلاً أن نوقف تدفق البترول إلى الغرب ونمنع وصوله من أى طريق.

وعندما نقرر استعمال القوة المسلحة فلابد أن نعرف أن الحرب هى الحرب لا تخوضها النوايا الطيبة وإنما تخوضها الفرق المستعدة، وليست الحرب مغامرة كمغامرات الانقلابات العسكرية وإنما الحرب تعبئة كاملة لكل موارد الأمة على أساس تخطيط علمى بالغ التعقيد.

وإذا جاءت الحرب فليس يكفينا أن يكون فى يدنا القرار بكيف تبدأ، وإنما المهم أن تكون فى يدنا القدرة لكى نفرض: كيف تنتهى؟

إن أى ضعيف يستطيع أن يثير بداية الحرب، ولكن القوى وحده هو الذى يستطيع أن يفرض النهاية.

أريد أن أقول إنه فى دور القوة العسكرية فلا بد أن تكون لنا الجيوش التى تستطيع أن تصد الضربة الأولى وتسدد الضربة الأخيرة!

هذا حديث عن حساب القوى، فى مراحله الثلاث... مجرد ممكنات فى حاجة إلى البحث العلمى الدقيق... والمستفيض.

لكن حساب القوى يتصل على الفور بحساب العلاقات.

حساب العلاقات بين أصحاب هذه القوى والمسيطرين عليها.

أعنى أن حساب القوة العربية الكلية يرتبط بالعلاقات بين الدول العربية.

وحساب العلاقات أخطر بكثير من حساب القوى... لأن حساب العلاقات يستطيع بالعناصر السلبية فيه أن يلاشى أى قيمة لحساب القوى.

هنا لابد من التقويم الصحيح... والصريح.

ولو وقفنا أمام الدنيا نتغنى بالأخوة بيننا والتضامن والدم الواحد الذى لا يتحول إلى ماء، فلن يصدقنا أحد.

إن بيننا صراعاً لا نستطيع إنكاره.

ولقد نذهب فى حسن النية إلى مداه، ونقول إن ما بيننا هو صراع مبعثه اختلاف الطرق نحو التقدم، فإن ذلك لا ينفى وجود صراع بيننا.

ويتعين علينا أن نفهم بغير مواربة أو تبجح أن هناك خلافاً بيننا، مبعثه طبيعة المرحلة الاجتماعية التى تعيش فيها الأمة العربية وهى مرحلة تشبه المخاض ولها آلامه، فليس سهلاً أن تنتزع الحياة الجديدة نفسها من أعماق الحياة القديمة، وأن تنمو بالقرب منها وأن تتمرد وتثور على ماضيها وتبنى عالمها خلافاً مع كل التصورات الموروثة مهما كان قدمها، ومهما حاول السلف - وإن كان صالحاً - أن يرسم للأطلال البالية المتهدمة صورة المجد العريق يستحق المحافظة عليه ولو على حساب المستقبل!

بيننا خلاف إذن - علينا أن نفهمه... وأكثر من هذا ليس من حقنا أن نخفيه عن أحد، فإن الحقيقة لا تختفى وراء المعلقات الطوال افتخاراً بقوميتنا الواحدة.

بيننا خلاف... ولا ينبغى أن نخفيه.

لكن من واجبنا أن نحصره فى نطاقه الطبيعى.

بمعنى آخر:

يجب أن يكون هناك حد أقصى لما يمكن أن يصل إليه الخلاف بيننا،

وفى نفس الوقت يجب أن يكون هناك حد أدنى لما يتحتم أن يكون عنده التقاؤنا!

وذلك ممكن، فى تصورى، خصوصاً بعد مرحلة الخلاف العنيفة التى سادت العالم العربى، فى أعقاب الوحدة بين مصر وسوريا، وفى أعقاب الانفصال، معاً.

إن هذا الخلاف فى العالم العربى نبع من تطبيق مطلبين أساسيين من مطالب الكفاح العربى، هما الوحدة والاشتراكية.

الوحدة أظهرت الخلاف فى العالم العربى.

والاشتراكية بالانفصال الذى كان أول رد فعل لها حولت الخلاف إلى تمزق.

ولم يكن ذلك شراً كله.

إن الخلاف والتمزق، فضلاً عن كونهما من طبيعة المرحلة، حققا أثراً بالغ الأهمية كان لابد له أن يقع لصالح التطور العربى هو أن تتحدد ملامح كل الأنظمة الحاكمة بطريقة قاطعة، ويظهر أمام الجماهير وجه كل منها الصحيح لكى تملك الجماهير بعد ذلك حرية الاختيار وحرية الحركة على أساس الاختيار.

ولقد وصل الخلاف والتمزق إلى حافة الحرب المسلحة.

لكننا لا يجب أن نعبر الحافة إلى الحرب نفسها وإلا كنا نبتعد عن الهدف الأصيل للنضال العربى، ونتلهى عنه بالمعارك الجانبية العقيمة!

لقد كان الخلاف والتمزق فى العالم العربى مفيداً لعملية التحديد والقطع.

لكن دفعه بعد ذلك خطوة واحدة نسيان للهدف الأصيل.

إن الخلاف والتمزق كلاهما حقق كل ما يمكن أن يقدمه من فائدة خصوصاً فى استراتيجية النضال داخل شعوب أمة واحدة.

وفى استراتيجية النضال القومى، بالنسبة لمصر، طليعة هذا النضال نجد مفهومين أساسيين:

أن مصر لا تعتبر أن مهمتها هى تصدير الثورة إلى غيرها من البلاد العربية، لكنها بتجربتها تضع نموذجاً للثورة.

أن مصر لا تستطيع أن تفرض الثورة على أى بلد عربى، لكن من واجبها حماية الثورة إذا الثورة فرضت نفسها أصيلة حقيقية فى أى بلد عربى.

من هنا:

إذا كان هناك كثير نختلف فيه مع غيرنا، فإن هناك الكثير مما نستطيع أن نلتقى عليه.

أو بتعبير آخر:

إذا كان شرط وحدة الهدف لا يتوفر لدينا جميعاً بنفس المقدار فى نفس الوقت...

فإن هناك وحدة عمل أو أعمال محددة بالذات تحتم علينا أن نلتقى بنفس المقدار فى نفس الوقت!

ووحدة العمل، لا يمكن أن تجئ إلا من دراسة صحيحة لحساب العلاقات لكى نستطيع الدخول إلى حساب القوى.

وبعد فإننا نتمنى أن تصدر عن هذا المؤتمر فى نهايته لغة جديدة.

لا نريد فى الختام بياناً مؤداه:

لا نعيش إلا من أجل فلسطين!

هذا هروب بالحماسة عن الحزم... ولن يصدقها أحد!

كذلك لا نريد هذا التخبط بين العجز والمزايدة مؤداهما:

نحن نعيش على حساب فلسطين!

يكفينا أن نقول فى احترام، لأنفسنا وللناس:

نحن نعيش مع فلسطين!

ذلك يكفى - بوحدة عمل - لتحرير فلسطين!!

وذلك يمنح القرار الإجماعى العربى قيمة ضاعت منه، وتركته فى الهوان!





  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share