Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 تاريخ وحضارات وشخصيات تاريخية وسياسية
 أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

مــطر
عضو ماسى

Saudi Arabia
8563 مشاركة

كتب فى :  - 19/03/2010 :  14:52:41  Show Profile





الصحافة


بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتى فى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين



1 ـ تعريف:

هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة ، مسرح النبوات وزهرة المدائن ، وموضع انظار البشر منذ اقدم العصور.

2 ـ الموقع :
تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا الى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحرالميت نحو 1150 م ، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً ، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحرالأحمر ، وتبعد عن عمان 88 كم ، وعن بيروت 388 كم ، وعن دمشق 290 كم
.

بناء المسجد الأقصى


قيل إنَّ آدم عليه السلام هو أول من أسس المسجدين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومال الحافظ بن حجر إلى ترجيح هذا الرأي، واستدلّ بما ذكره ابن هشام في كتاب التيجان أن آدم عليه السلام لمَّا بنى الكعبة أمره الله تعالى بالسير إلى بيت المقدس ليبنيه فبناه ونسك فيه وقيل أُسس المسجد الأقصى بعد البيت الحرام بأربعين سنة.

فضل المسجد الأقصى

سّمِّي الأقصى لأنه أبعد المساجد الثلاثة، وقيل لأنه ليس وراءه عبادة،إنما كان كلُّ ما وراءه من ديار الكفر. وقيل سمِّي الأقصى لبعده عن الأقذار والخبائث. وأما تسميته بيت المَقْدِس فلأنه يُتطهَّر فيه من الذنوب. عن عـبد الله بن عـمر رضي الله تعـالى عنهما عن النبي لما فرغ سليمان بن داؤود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا حكماً يصادف حكمه وملكاً لا ينبغي لأحد من بعده وألا يأتي أحد هذا المسجد لايريد إلا الصلاة فيه إلا خــرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه) فقال: (أما اثنتان فقد أُعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة.)

وهو من المساجد الثلاثة التي لا تشدُّ الرحال إلا إليها قال رسول الله : (لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا)

وهو ثاني القبلتين وكان رسول الله في مكة المكرَّمة يصلي نحو الكعبة ولما هاجر إلى المدينة كانت قبلته بيت المقدس وبقي قبلة له لمدة ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وما زال مسجد القبلتين في ظاهر المدينة يضم قبلتين الأولى منهما متجهة للشمال نحو بيت المقدس والثانية إلى الجنوب وتتجه نحو الكعبة وقال الإمام السبكي في هذا يمدح رسول الله :

وصلَّيت نحو القبلتين تفرُّداً وكلُّ نبيٍّ ماله غير قبـلـة

وفضائله كثيرة لا تحصى ولو لم يكن فيه غير عروج النبي منه إلى السماء لكفاه شرفا قال تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير.) عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله باركنا حوله فلسطين والأردن وقيل الشام، وقيل باركنا حوله بمقابر الأنبياء وقال: سمَّاه مُباركا لأنه مقرُّ الأنبياء وقبلتهم ومهبط الملائكة والوحي وفيه يحشر الناس يوم القيامة. وفيه معراج النبي من الصخرة المشرفة في بيت المقدس في ليلة الإسراء.

وقال تعـالى {ونجَّيناه ولوطاً إلى الأرض التـي باركنا فيها للعالمين} الأنبياء 17 وقال: {وجعلنـا بينهم وبـين القرى التي باركنـا فيها قرىً ظاهرةً وقدرنا فيها السير، سيروا فيها ليالي وأياماً آمنين} وقد أراد الله تعالى لنبيِّه أن يكون عروجه من بيت المقدس تشريفاً لهذا البيت. وقد بارك الله سبحانه وتعالى حوله فأجرى الأنهار وأنبت الثمار.ووصف المولى عزَّ وجلَّ أرض القدس بأنها ربوةٌ ذات قرارٍ ومعين. قال تعالى:{ وجعلنا ابن مريم وأمه آيةً وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرارٍ ومعين} قال الضحَّاك وقتادة: هو بيت المقدس وقال ابن كثير: وهو الأظهر.



قبة الصخرة

من صخرتها المقدَّسة عُرج برسول الله وفيها صلى بالنبيين عليهم السلام لذلك يعظِّمها المسلمون ويعظِّمها غير المسلمين فإنَّ يعقوب خاطب ربَّه عليها لذا سمِّيت الصخرة (باب السماء) وفوقها كان المحراب الذي تتعبَّد فيه السيدة الطاهرة البتول عليها السلام وصلَّى عندها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عند فتح بيت المقدس قال أبو بكر بن العربي رضي الله عنه يصف الصخرة: صخرة بيت المقدس من عجائب الله تعالى فإنها صخرةٌ قائمة شعثاء في وسط المسجد الأقصى، قد انقطعت من كلِّ جهة لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وفي أعلاها من جهة الجنوب قدم النبي حين ركب البراق، وفي الجهة الأخرى أصابع الملائكة التي أمسكتها عندما مالت ومن تحتها المغارة التي انفصلت عن كلِّ جهة، فهي معلَّقة بين السَّماء والأرض، وامتعنتُ لهيبتها من ان أدخل تحتها، لأني كنت أخاف أن تسقطَ عليَّ من الذنوب.ثمَّ بعد مدة دخلتها فرأيت العجب العجاب، تمشي في جوانبها من كلِّ جهةٍ فتراها منفصلة عن الأرض لا يتَّصل بها من الأرض شيء ولا بعض شيء وبعض الجهات أشدُّ انفصالا من بعض. وقد سئل الإمام السيوطي عن أثر قدم النبي على الصخرة فأجاب بأنه لم يقع في ذلك على أصل ولا رأى من خرَّجه في كتب الحديث، وقد يكون ما رآه ابن العربي من قبيل الكشف الإلهي الذي يقع للأولياء. وقال بعض الصالحين يصف الصخرة المقدّسة: هذا وقد أشرفتْ فيه الصخرةُ الشريفةُ على السُّها (النجم) وازدهرت مصابيح أُنسها في سماء قُدسـها قائمة بنفسها رفعـها الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها فأنشدت:

بلغَ الصُّــدودُ المـُنـتهى والقلبُ عـنكـم ما انـتهـى

وإذا رضــيتـُم حـالتي فيكم فـهـذا المـُشـتهـى

ها قد حللتُ بـأرضـِـكم مُتَـفـَيـِئاً فـي ظــلـِّها

فلئن سـمـحـتـَم فـهْوَ مِن عاداتـِكـم وأجـلِّــها

وعوارفُ الحُسـْنَى لـكم مَعـروفـةٌ من أـصرلـها

نبع الماء من تحت الصخرة

قال أبي بن كعب: ما من ماءٍ عذب إلا وينبع من تحت الصخرة ببيت المقدس ثمَّ يتفرَّق في الأرض.وأخرج ابن الجوزي: المياه العذبة والرياح اللواقح تحت صخرة بيت المقدس. وفي الأنس الجليل عن ابن عباس رضي الله عنهما: الأنهار أربعة سيحان وجيحان والنيل والفرات فأما سيحان فنهر بلخ وأما جيحان فدجلة وأما النيل فنيل مصر واما الفرات ففرات الكوفة وكلُّ ما يشرب ابن آدم فهو في هذه الأربعة ومخرجه من تحت الصخرة.وقال أبي ابن كعب في تفسير قوله تعالى:{ونجَّينــاه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} قال: هي الشام وما من ماءٍ عذب إلا ويخرج من الصخرة التي ببيت المقدس.


4 ـ التوسعة والاعمار:
ـ في عهد النبي سليمان ( ع ) اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور واصبحت عاصمة للدولة ، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان اهم واشهر بناء اثري ضخم ، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.
ـ قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعدة اصلاحات فيها.
ـ سنة 72 هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة والمسجد الاقصى ، وكان غرضه ان يحول اليها افواج الحجاج من مكة التي استقر فيها منافسه عبد الله بن الزبير الى القدس.
ـ سنة 425 هـ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي ابو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة ، وفي العصر الفاطمي بني اول مستشفى عظيم في القدس من الاوقاف الطائلة.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م وفي زمن المماليك غدت القدس مركزا من اهم المراكز العلمية في العالم الاسلامي.
ـ سنة 1542 م جدد السلطان سليمان القانوني السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة والذي يبلغ طوله 4200 م وارتفاعه 40 قدماً
.

5 ـ المعالم:

كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الاودية ، اما جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي اقيمت عليها المدينة ، وهي جبل موريا ( ومعناه المختار ) القائم عليه المسجد الاقصى وقبة الصخره ، ويرتفع نحو 770 م ، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة ، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. وقد قدرت مساحة المدينة بـ 19331 كم2 ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج متنظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي:
1 ـ باب الخليل ، 2ـ باب الجديد ، 3 ـ باب العامود ، 4 ـ باب الساهرة ، 5 ـ باب المغاربة ، 6ـ باب الاسباط ، 7 ـ باب النبي داود ( ع ).

الأودية التي تحيط بالقدس:
1ـ وادي جهنم واسمه القديم ( قدرون ) ويسميه العرب ( وادي سلوان )
2ـ وادي الربابة واسمه القديم ( هنوم )
3ـ الوادي أ و(الواد ) وقديسمى ( تيروبيون ) معناه ( صانعو الجبن )

الجبال المطلة على القدس:
1 ـ جبل المكبر : يقع في جنوب القدس وتعلو قمتة 795 م عن سطح البحر ، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور ، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي
2 ـ جبل الطوراو جبل الزيتون : ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة ، وهو : يكشف مدينة القدس ، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3 ـ جبل المشارف : ويقع إلى الشمال من مدينة القدس ، ويقال له أيضا ( جبل المشهد ) وهو الذي اطلق عليه الغربيون اسم ( جبل سكوبس ) نسبه إلى قائد روماني.
4 ـ جبل النبي صمويل : يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5 ـ تل العاصور : تحريف ( بعل حاصور ) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر ، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو : الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.
ويصف مجير الدين الحنبلي القدس في نهاية القرن التاسع سنة 900 هـ بقوله : ( مدينة عظيمة محكمة البناء بين جبال وأودية ، وبعض بناء المدينة مرتفع على علو ، وبعضه منخفض في واد واغلب الابنية التي في الأماكن العالية مشرفة على مادونها من الأماكن المنخفضة وشوارع المدينة بعضها سهل وبعضها وعر ، وفي أغلب الأماكن يوجد اسفلها أبنية قديمة ، وقد بني فوقها بناء مستجد على بناء قديم ، وهي كثيرة الآبار المعدة لخزن الماء ، لأن ماءَها يجمع من الأمطار ).

الاماكن المحكمة البناء في القدس:
اسواقها:
ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية.

حاراتها:

الحارات المشهورة في القدس هي حارة المغاربة ، وحارة الشرف ، حارة العلم ، حارة الحيادرة ، حارة الصلتين ، حارة الريشة ، حارة بني الحارث ، حارة الضوية.

القلعة:

وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب ، وكان قديما يعرف بمحراب داوود ( ع ) ، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داوود ، وهو من البناء القديم السليماني ، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.

عين سلوان:
وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي ، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي ، وقد ورد في بعض الاخبار اهمية هذه العين ووصفها ومكانتها ، وهي احدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز ( فيهما عينان تجريان ) سورة الرحمن / 50.

آبارها: بئر أيوب ، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب ( ع ) ، ويقال ان الله تعالى قال لنبيه أيوب ( ع ) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ).

مساجدها:
1ـ المسجد الاقصى الشريف. والتي تقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2ـ جامع المغاربة : وهو يقع بظاهر المسجد الاقصى من جهة الغرب.
3ـ جامع النبي داود ( ع )

مقابرها:ـ

قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.


مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب.

مدارسها:
في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها: مدارس حكومية وهي : دارالمعلمين ، ودارالمعلمات ، والمدرسة الرشيدية ، والمأمونية ، والبكرية ، والعمرية ، والرصاصية ، ومدرسة البقعة..... الخ.

وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة اهمها المدرسة النحوية ، الناصرية ، التذكرية ، البلدية ، الخاتونية ، الارغونية.... الخ.

مكتباتها:
ـ هنالك 34 اسماً لمكتبات مختلفة نذكر أقدمها:
ـ مكتبة القديس المخلص. تأسست عام 1558 م
ـ مكتبة الخليلي تأسست عام 1725 م
ـ ومكتبة البطريركية الاورثودوكسية تأسست عام 1865 م
ـ مكتبة الجامعة العربية
ـ المكتبه الخالدية تأسست عام 1900 م
وهنالك مكتبات خاصه تعود لبعض الاسر القديمه منها المكتبة الفخرية ومكتبة آل البديري ، مكتبة آل قطينة ، ومكتبة آل الموقت.

متاحفها:

ـ المتحف الحكومي للآثار انشئ عام 1927 م.
ـ المتحف الاسلامي : اسسه المجلس الاسلامي الأعلى عام 1341 هـ / 1923 م.

اماكنها التاريخية الاخرى:
كنيسة قمامة ، القيامة ، المارستان او الدباغة ، حبس المسيح ، الجتسيماني،طريق الآلام ، الصلاحية ، المتحف ، جبل الزيتون.

6 ـ من ذاكرة التاريخ:

ـ سنة 3000 ق.م هاجر العموريون العرب الى فلسطين.
ـ سنة 1900 ق. م هاجر ابراهيم الخليل ( ع ) من اور الى فلسطين.
ـ سنة 1785 ق.م هجرة الهكسوس وفي هذه الفترة ، هاجر آل يعقوب الى مصر نحو سنة 1740 ق. م.
ـ سنة 1290 ق. م خروج موسى ( ع ) وجماعته من مصر الى فلسطين.
ـ سنة 1003 ق. م اتخذ داود ( ع ) اور شليم عاصمة له وخلفه ابنه سليمان ( ع ).
ـ سنة 722 ق.م سقوط اسرائيل على يد سرجون الثاني الآشوري.
ـ سنة 586 ق. م سقوط يهودا على يد نبوخذ نصر البابلي.
ـ سنة 536 ق.م احتل كورش الاخميني بابل وسماحه لليهود بالنزوح الى فلسطين.
ـ سنة 538 ق. م احتل الاخمينيون فلسطين ، وقام كورش بتجديد هيكل سليمان وبناء المدينة.
ـ سنة 332 ق. م احتل الاسكندر المقدوني فلسطين ، وحلت الفوضى البلاد بعد وفاته عام 322 ق.م.
ـ سنة 62 ق. احتل الرومان فلسطين.
ـ سنة 37 ق. م نصب الرومان هيرو دوس الادومي ملكاً على الجليل والقدس ، وظل يحكمها حتى سنة 4 م وفي زمانه ولد النبي عيسى ( ع ) في بيت لحم.
ـ سنة 70 م حدث شغب في مدينة القدس فحاصرها طيطوس الروماني واحدث في المدينة النهب والحرق والقتل واحرق المعبد الذي بناه هيرودوس.
ـ سنة 135 م اثار اليهود الشغب مرة اخرى الا ان الامبراطور الروماني هديريان قام بالتنكيل بهم ودمر المدينة وحرث موقعها وحول القدس الى مدينة وثنية وسمح للمسيحيين ان يقيموا فيها على أن يكونوا من اصل اليهود وسمى المدينة ( الياكا بيتو لينا ) مشتقة من اسرة هدريان المدعوة اليا.
ـ سنة 324 م اصبحت فلسطين تحت الاحتلال البيزنطي.
ـ سنة 614 م أحتل كسرى ابرويز فلسطين.
ـ في ليلة 17 / ربيع الاول من شهر رجب قبل الهجرة النبوية بسنة أَسرى الله برسوله ( ص ) من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى.
ـ في شعبان سنة 2 هـ صلى الرسول ( ص ) أول صلاته باتجاه القدس ثم حولت القبلة إلى الكعبة المشرفة في هذا التاريخ.
ـ سنة 7 هـ / 628 م استطاع الامبراطور البيزنطي هرقل ان يطرد الفرس من القدس.
ـ سنة 8 هـ / 629 م وقعت معركة مؤتة.
ـ سنة 9 هـ / 630 م وقعت معركة تبوك.
ـ سنة 13 هـ / 634 م وقعت معركة اجنادين وانتصر المسلمون فيها على الروم.
ـ سنة 15 هـ / 636 م وقعت معركة اليرموك وانتصر المسلمون فيها.
ـ سنة 17 هـ / 638 م دخل عمر بن الخطاب القدس وصالح أهلها.
ـ سنة 40 هـ / 661 م اخذ معاوية بن ابي سفيان البيعة في القدس ، واختار مدينة دمشق عاصمة لخلافته.
ـ سنة 65 هـ / 684 م وقعت ثورة فلسطين بزعامة نائل الجذامي تأييداً لعبد الله بن الزبير.
ـ سنة 72 هـ / 691 م أخذ سليمان بن عبد الملك البيعة في القدس ، وبنى في الرملة قصراً له.
ـ في الفترة بين سنة ( 163 ـ 218 هـ ) زار فلسطين المهدي العباسي ومن بعده المأمون العباسي.
ـ سنة 264 هـ ضم احمد بن طولون فلسطين الى دولته في مصر.
ـ سنة 385 هـ / 968 م سيطر الفاطميون على فلسطين.
ـ سنة 417 هـ وقعت معركة عسقلان وانتصار حلف الامراء العرب على الفاطميين.
ـ سنة 492 هـ استيلاء الوزير الفاطمي الافضل بن بدر الجمالي على القدس.
ـ سنة 493 هـ احتل الصليبيون القدس وارتكبوا مجاز دموية في ساحة المسجد الاقصى ورفعوا الصليب على الصخرة المقدسة.
ـ سنة 583 هـ / 1187 م استرداد بيت المقدس من الصليبين على يد صلاح الدين الايوبي في اعقاب معركة حطين.
ـ سنة 586 هـ / 1190 م وقعت حملة ريشارد قلب الاسد ملك انكلترا وفليب الثاني ملك فرنسا ( الحملة الصليبية الثالثة ) واستيلائه على فلسطين في معركة ( ارسوف ).
ـ سنة 637 هـ / 1239 م استولى الايوبيون على القدس.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م استولى المماليك على فلسطين.
ـ سنة 659 هـ / 1260 م وقعت معركة ( عين جالوت ) واندحار المغول.
ـ سنة 690 هـ / 1291 م انهى السلطان ( الاشرف بن قلاوون ) مملكة بيت المقدس الصليبية.
ـ سنة 922 هـ / استولى السلطان ( سليم العثماني ) على القدس.
ـ سنة 1831 م سقطت القدس بايدي ( ابراهيم باشا العثماني ).
ـ سنة 1854 م اقيم اول حي يهودي يدعى ( حي مونتفيوري ) في القدس نسبة الى رجل يهودي استطاع شراء ارض فلسطينية بمساعدة السلطان العثماني.
ـ سنة 1920 م وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني من اجل انشاء دولة اليهود فيها.
ـ سنة 1948 م اغتصبت فلسطين من قبل اليهود وطرد العرب الفلسطينيون منها.
ـ سنة 1967 م استكمل اليهود سيطرتهم على عموم فلسطين والقدس بعد نكسة حزيران ، وعادوا يطلقون عليها اسم ( اورشليم ).
ـ سنة 1980 م تم اعلان ضم القدس سياسياً الى دولة الاحتلال البريطاني تحت شعار توحيد القدس.
الشخصيات المهمة: تعتبر القدس من اقدم البقع المباركة التي قصدها الانبياء للعبادة أبتداءً بابراهيم ( ع ) حتى نبينا الاكرم محمد ( ص) وسكنها وزارها 20 صحابيا و80 تابعيا وعدد كبير من الملوك والعظماء والعلماء منهم: عبيد عامل الخليفة الثاني ، ابو الزبير المؤذن ، مالك بن دينار ، ورابعة العدوية.والاوزاعي عبد الرحمن بن عمر ، والفقيه ابو المعالي المقدسي والفقيه ابو الفضل عطاء وشمس الدين بن خلكان.




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share