Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


االصحافة
 المنتديات
 مزازيك - اخبار - اغانى - كليبات
 مشوار النجوم ( غنائية - سينمائية )
 مشوار نجم : احمد زكى
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

شبيك لبيك
المشرف العام

131944 مشاركة

كتب فى :  - 11/04/2010 :  09:43:28  Show Profile





جروب شبيك لبيك

مشوار نجم : احمد زكى


الجنسية: مصر
تاريخ الميلاد: 18 نوٍِفمبر 1949
تاريخ الوفاة: 27 مارس 2005
محل الميلاد : مصر
الوظيفة: ممثل
عدد الافلام : 56


"هدفي هو إبن آدم ، تشريحه ، السير ورائه ، ملاحقته، و أي إنسان ، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا، فالمعاناة واحدة ..صحيح أن الطبقات والثقافات عناصر مهمة ، لكن الجوهر واحد"

هذه الكلمات التي ذكرها أحمد زكي بشكل عفوي ضمن حديث صحفي أدلى به لأحد الصحفيين يكمن ورائها بالضبط سر نجاحه و نجوميته و شعبيته الجماهيرية الشديدة التي أهدت السعادة مثلاً لذلك الميكانيكي الشاب الذي أسر له في أحد الأيام بأنه كان السبب وراء هناءه العاطفي، فلم تنتبه له حبيبته التي ظل غارقاً في حبها عن بعد لمدة 6 سنوات إلا حينما لاحظت "أنه فيه شبه كبير من أحمد زكي!!!"

و إذا كنت قد شاهدت فيلم "عيون لاتنام" الذي جسد فيه عام 1981 دور "اسماعيل" الميكانيكي ستعرف أنه من المحتمل جداً ألا يكون هناك أي تشابه شكلي بين ذلك المكيانيكي و بين "أحمد زكي" و لكن المؤكد أن طبيعة الأدوار التي اختارها هو لنفسه و فرضها فيما بعد بشروطه على المنتجين و التي شكلت تاريخه السينمائي المتميز على مدار ما يقرب من عشرون عاماً هي التي خلقت هذا التشابه بينه و بين أبناء الشارع المصري.

فعلى الرغم من أن هذا النمط من الأدوار أبعده في البداية عن شباك التذاكر رغم براعته كممثل و رغم جودة الأفلام التي قدمها في بداية مشواره الفني، إلا أن أفلاماً مثل "عيون لاتنام" و"موعد على العشاء" عام 1981 و "العوامة 70" عام 1982 و"المدمن" و الاحتياط واجب" عام 1983 و"التخشيبة" عام 1984 و "شفيقة ومتولي" عام 1978 و الذي كان أول فيلم يحفر اسم "أحمد زكي" في أذهان الجماهير بعد أن ظل طويلاً معروفاً باسم "أحمد الشاعر" نسبة إلى دوره في مدرسة المشاغبين، لم تصنع نجومية "أحمد زكي" فقط فيما بعد و لكنها كانت تمثل نقطة تحول خطيرة في السينما المصرية التي اتجهت في هذه الفترة – الثمانينيات- لولادة أبطال جدد بمواصفات جديدة كان على رأسهم "زكي" و كل من "نور الشريف" و "محمود عبد العزيز" الذين استوعبوا لحد كبير هذا التغيير الجذري في معايير النجومية.

إلا أن كونه كان يملك كل ملامح أبناء الطبقة المتوسطة من المتعلمين أو الحرفيين من الطبقة الدنيا، بداية بجسده النحيل الذ يعكس سنوات طاحنة فى حياته، ونظراته الزائغة فى "الحب فوق هضبة الهرم" والتي لا تدل إلا على حيرة جيل بأكمله وسط معايير جديدة و رغبة فى الهرب من نظرات الأخرين، مروراً بشحنة الغضب المكبوت لدى جندى الأمن المركزى فى "البرئ" التي هى نفسها تعترى قطاعاً كاملاً أعتاد أن ينفذ الأوامر ، والتي تتشابه مع الغضب المكبوت الذى يصاحب شرطى "زوجة رجل مهم" المتسلط ، قفز بها إلى مرتبة متميزة جداً وسط زملاءه من النجوم الجدد.

و لكن هذا لا يعني أن سلسلة أفلام "أحمد زكي" لم تتضمن أفلاماً من النوع التجاري البحت،و كان هذا مرجعه سببين، الأول يتعلق بمزاجيته الشديدة التي تدفعه لأداء النوعيات المختلفة من الأفلام و الأدوار، و الثاني هو المعادلة الصعبة لنجاح أي نجم و التي تقتضي الموازنة بين الفني والتجاري ، فلعل الأكثر إثارة فى مشوار أحمد زكى خلال الثمانينات، هى حالة التجاور الناجحة إلى حد بعيد بين موقعه بأهم أفلام العام، و بين موقعه بأنجح أفلام العام، و هى الرحلة التى بدأت منذ نجاحه التجارى غير المتوقع فى "البيه البواب" عام 1987، و ذلك فى نفس الوقت الذى كان فيه زكى يقوم بالعام التالى ببطولة فيلمين من أهم أفلام الثمانينات "زوجة رجل مهم" و "احلام هند و كاميليا" فى دورين متناقضين ، بين شرطى متسلط يتعقب الجميع فى "رجل مهم"، و ميكانيكى من قاع المجتمع فى "احلام هند و كاميليا" يقضى حياته كلها مطارداً من رجل الشرطة.

أربعة تعاونات ثنائية مهمة شكلها النجم الأسمر لو شاهدت ثمراتها تضع يدك على 90 % من "علامات زكي السينمائية" هي :

1-تعاونه مع محمد خان والتي أثمرت عن خمسة أفلام هي "موعد على العشاء" و "طائر على الطريق" و " زوجة رجل مهم" و أحلام هند و كاميليا" عام و 1988 و "مستر كراتيه" عام 1993.

2-تعاونه مع سعاد حسني التي أثمرت عن أربعة أفلام منها "موعد على العشاء" لخان و شفيقة و متولي" و الدرجة الثالثة" عام 1988 و أخيراَ "الراعي و النساء" آخر أفلامها للسينما.

3-تعاونه مع عاطف الطيب و الذي أثمر عن خمسة أفلام هي "التخشيبة" عام 1984 و "الحب فوق هضبة الهرم" بداية نجاحه تجارياً عام 1986 و "البرئ " الذي منع من العرض في نفس العام و"الهروب" عام 1991 و "ضد الحكومة" عام 1992.

4-تعاونه مع خيري بشارة في "العوامة 70" و في "كابوريا" عام 1990.

رثاء خاص للإمبراطور الذي كانت آخر أمنياته أن يمهله القدر لكي يخلد ذكرى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في فيلم شاءت الأقدار أن يكون ختامه في مارس 2005، ليمر بهذا سنوات خمس على رحيله.




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة

|| Bookmark and Share