Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 مزازيك - اخبار - اغانى - كليبات
 مشوار النجوم ( غنائية - سينمائية )
 مشوار نجم : عبد الحليم حافظ
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 11/04/2010 :  09:45:16  Show Profile





الصحافة

مشوار نجم : عبد الحليم حافظ



اسم الشهرة: العندليب الأسمر
الجنسية: مصر
تاريخ الميلاد: 21 يونيو 1929
تاريخ الوفاة: 30 مارس 1977
محل الميلاد : الشرقية ، مصر
الوظيفة: ممثل / مطرب
عدد الافلام : 15


يعشق المصريون الأساطير وطالما ألصقوا هذه الصفة بأكثر من شخصية في حياتهم المعاصرة ، وللأسف فإن معظم هذه الأساطير كانت في الأغلب من ورق ، تم تلطيخ أسطورتها بالكثير من المساحيق لتبدو وكأنها حتى أشباه أساطير ، ولكن يبقى عبد الحليم حافظ هو التعريف الرسمي لكلمة "أسطورة".

فلم يكن هذا المطرب النحيل بحاجة إلى أية رتوش أو مساحيق ، فهذا الشاب اليتيم صعد من أسفل السلم ليصبح مطرب الجيل ، لم يتزوج من قبل وهو الذي علم فتيات العالم العربي كلهن الحب ، وفي الفترة التي كان كبده ينزف فيها أكثر من ثلاث مرات في اليوم كان يقدم للموسيقى العربية أفضل لحظاتها في الخمسين عاماً الماضية ، إنه ربما الشخصية العربية الوحيدة التي مازالت حياتها حافلة بالأسرار والصفحات المجهولة على الرغم من رحيلها قبل 29 عاماً كاملة.

يتحدث الكثيرون عن عبد الحليم حافظ على إنه نبتة ظهرت في أرض مصر وإختفت دون سبب ، ولكن للأسف كان عبد الحليم حافظ نموذجاً لجيل كامل ظهر في مرحلة بالغة الأهمية في حياة المصريين بمنتصف القرن الماضي ، فقد ولد عبد الحليم حافظ يتيماً في 9 فبراير من عام 1929 بقرية صغيرة تدعى "الحلوات" بمحافظة الشرقية ، وكان شأنه كشأن المئات من أقرانه الذين تشكل الموسيقى والغناء مساحة لا بأس بها من حياتهم اليومية ، فقد كانت الموسيقى نافذة عبد الحليم على عوالم أخرى لم يحلم بها طفل في العاشرة من عمره قط ، وهو الذي كان يتسمر أمام دكان بقال القرية أملاً في أن يستمع إلى أغنية من الردايو لعبد الوهاب أو أم كلثوم ، ولا يمكن أيضاً تجاهل دور الموالد العديدة التي حضرها بقريته أو بمحافظات أخرى لتشكل جانباً مهماً من ثقافته الموسيقية ، مثلما كان الحال مع معظم مطربي مصر الكبار ، الذين تعرفوا على ملامح الحس الشعبي المصري ، و"المزاج" الموسيقي الخاص بناس هذا البلد .. فقط من خلال "مدرسة المولد".

قرر عبد الحليم في سن السادسة عشرة الذهاب للقاهرة والإلتحاق بمعهد الموسيقى العربية ، مفضلاً الإنضمام لقسم الآلات ، وذلك على عكس ما توقع البعض وفي مقدمتهم صديقه وزميله في المعهد آنذاك كمال الطويل.

تخرج حليم من المعهد عام 1948 عازفاً لألة "الابواه" دون أن يضع قدمه في عالم الغناء بعد ، ولكن كما يذكر مجدي العمروسى مدير أعمال "العندليب" في مذكراته كان للصدفة عامل كبير في تفكير حليم الجدي في التفرغ للغناء ، حيث كان حليم عازفاً للـ"أبواه" في فرقة تنتظر في أحد أستوديوهات لتسجيل إحدى ألحان كمال الطويل لنجم الفترة آنذاك عبد الغنى السيد الذي تأخر كثيراً عن موعد التسجيل ، وماكان من الطويل إلا أن طلب من حليم تسجيل الأغنية هذه المرة بصوته ، وما أن فرغ المطرب الشاب من الغناء حتى كانت علامات الدهشة الممزوجة بالإعجاب تبدو على وجه كل الحاضرين في الاستوديو ، ليقتنع عبد الحليم بعدها أن موهبته في الغناء تستحق أن يطلع عليها جمع أكبر من الناس.

لم تكن بداية عبد الحليم كمطرب مبشرة بأى حال من الأحوال حيث قوبل بصافرات الإستهجان في معظم حفلاته الأولى ، التي قدم من خلالها مجموعة من أغنياته الخاصة مثل "صافينى مرة" وقصيدة "لقاء" لصلاح عبد الصبور، حيث لم يكن الناس على إستعداد لتلقى مثل هذا النوع من الغناء الجديد ، ولكن مع إنتشار عدوى الثورة في كل مكان عقب يوليو 1952 ، أصبح المناخ معداً تماماً لإستقبال حليم ومعه جيل كامل من المبدعين ، كانوا أشبه بجنود للثورة أكثر من كونهم فنانين عاصروها ، ولا يوجد ما هو أدل على ذلك سوى تقديم المذيع الكبير جلال معوض لحفلة أضواء المدينة في يوم 18 يونيو 1953 ، وهو أول إحتفال غنائي يقام بعد إعلان الجمهورية في مصر ، حيث أفتتح معوض إحدى وصلات الحفل بقوله "اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية ، والمطرب عبد الحليم حافظ" ، ولم يكن هذا تقديماً لمطرب شاب فحسب بل كان تنصيباً لعبد الحليم كمطرب لمرحلة وجيل وأمة بأكملها تتطلع إلى التغيير.

لم يفوت حليم الفرصة هذه المرة فقد نجح من خلال مجموعة أغاني خفيفة مثل "على قد الشوق" و"أنا لك على طول" و"الحلو حياتي" و"هى دي هى" في ترسيخ أسلوب جديد في الغناء الشرقي بالإشتراك مع أسماء مثل الشاعر مرسي جميل عزيز والملحنين محمد الموجي وكمال الطويل ، حيث إعتمدت تلك الأغاني من ذوات الخمس دقائق على الإيقاعات والمقامات الشرقية المعتادة ممزوجة بحس غربي في التوزيع الموسيقي لا يفتقد للوعى ، وذلك جاء متسقاً مع حالة الإنفتاح الثقافي التي كانت سائدة في الوسط الموسيقي آنذاك ، وقد قاد عبدالحليم جيل كامل من المطربين لإحداث تغيير كامل في بنية الأغنية العربية خاصة في ظل إنتشار الإذاعة والسينما وإزدهار صناعة الإسطونات ، وهى وسائط جعلت متطلبات الأغنية شديدة الإختلاف حتى عن عقد مضى وهو ما عرف بعض المعارضين بطبيعة الحال




mona salem
عضو ماسى

Kuwait
12737 مشاركة

كتب فى :  - 15/03/2011 :  11:56:17  Show Profile
رحم الله الفقيد محبوب الجماهير ، لم نسمع بعدك صوت يدغدغ مسامعنا ولا يشجينا ،
Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share