ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
، أي إذا صلحت بالمعارف ومحاسن الأحوال والأعمال صلح الجسد كله بالطاعة والإذعان
اللهم وأنك خيــر من صنعتها القلوب فنقى قلوبنا وطهرها .
وأجعلنا ممن تطمئن قلوبهم بذكرك وتخشع قلوبهم لعظمتك .
وأرثنا فى الدنيا مقاماً محموداً وفى ألاخرة جناتاً وعيونا .
وأجعلنا من الفائزين وعتقاء شهرك الكريم .
والمسلمين أجمعين اللهم أمين .