Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


االصحافة
 المنتديات
 المنتدى الاسلامى
 نور الأسـلام
 من هدي الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
Previous Page | Next Page
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 12/10/2010 :  00:39:18  Show Profile
مـن أدعيــة رســول الله صــلّى الله عليه و سلّــم :



"اللهم حاسبني حساباً يسيراً"

قالت عائشة رضي الله عنها: فلما انصرف قلت يا نبي الله ما الحساب اليسير؟

قال: "أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه إنه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك وكل ما يصيب المؤمن يكفر الله عز وجل به عنه حتى الشوكة تشوكه".


رواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي 1/255

:::::::::::::

"اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"

رواه ا لحاكم وصححه ووافقه الذهبي

وهو كما قالا وهو عند أبي داود والنسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذاً أن يقولها في دبر كل صلاة.

::::::::

"اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفذ، ومرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد"

رواه ابن حبان ورواه أحمد عن طريق والنسائي في عمل اليوم والليلة.

::::::::::

"اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري،
اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت"

رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه أحمد وقال الحافظ: إسناده صحيح.


:::::::::::


"اللهم إني أعــوذ بك من غلبة الدَّيـن، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء"

رواه النسائي .

::::::::::::

"اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني، وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة"

رواه النسائي وابن ماجه

::::::::::::::::

"اللهم متعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري"

رواه الترمذي و الحاكم وصححه ووافقه .

:::::::::::::::::

"اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح"

زوائد مسند البزار ، والطبراني، وانظر: مجمع الزوائد قال: إسناد الطبراني جيد.

:::::::::::::::


"اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت،
ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت،
ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول،
اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف،
اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا،
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان
واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين،
وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك
ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب؛
إله الحق
[آمين]"

رواه أحمد بلفظه و البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني في تخريج فقه السيرة.


::::::::::::::

"اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني"
رواه مسلم وفي رواية لمسلم
"فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك"
وفي سنن أبي داود قال: "فلما ولّى الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد ملأ يديه من الخير" 1/220"."... واجبرني وارفعني" ابن ماجه والترمذي.

:::::::::::::::::::


"اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا،
وأرضنا وارض عنا"

رواه الترمذي.

:::::::::::::::::::

"اللهم أحسنت خَلقي فأحسن خُلُقي"

رواه أحمد وصححه الألباني في إرواء الغليل .

:::::::::::::::::::

"اللهم ثبتني واجعلني هادياً مهدياً"
دل عليه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لجرير رضي الله عنه. انظر البخاري مع الفتح .

::::::::::::::::::

"اللهم آتني الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً"
قال سبحانه وتعالى: {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}

)البقرة 269 ( .

:::::::::::::::::::::

" اللهم اغفر لى خطيئتى وجهلى، واسرافى فى امرى وما انت اعلم به منى : اللهم اغفر لى جدى وهزلى وخطئ وعمدى وكل ذلك عندى , اللهم اغفر لى ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم به منى انت المقدم وانت المؤخر وانت على كل شيىء قدير"

(متفق عليه)

:::::::::::::::::::::


" اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك وأعننى بفضلك عمن سواك"

رواه الترمذى وقال: حديث حسن

::::::::::::::::::::::


Go to Top of Page

ALOoOoOSH
عضو ماسى

Egypt
6563 مشاركة

كتب فى :  - 13/10/2010 :  00:14:44  Show Profile

Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 15/10/2010 :  00:53:44  Show Profile

من دعـــاء رسول الله صلى الله عليه و سلّم في أوقــات مخصــوصة :


دعاء التهجّد

عن ابن عباس قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال :
" اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق
والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني
أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك "

متفق عليه

:::::::::::::::::

دعاء الاستخارة

إذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل

" اللهم انى استخير بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ،
فإنك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم أن هذا الامر خير لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى,أو قال عاجل امرى وآجله فاقدره لى ويسره لى ثم بارك لى فيه"

رواه البخارى واحمد


::::::::::::::::::::

عند الأمر الشديد

عن ام سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

ما من عبد تصبيه مصيبة فيقول
" إنا لله وانا اليه راجعون : اللهم آجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها
إلا آجره الله تعالى فى مصيبته واخلف له خيرا منها"

رواه مسلم

:::::::::::::::::::::::

عند الجنازة

عن ابى عبد الرحمن عوف بن مالك رضى الله عنه :صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول :
"اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس
وابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وزوجا خيرا من زوجه وادخله الجنة
اعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار حتى تمنيت ان اكون انا ذلك الميت "

رواه مسلم

:::::::::::::::::::::::

عن ابى هريرة وابى قتادة وابى ابراهيم الاشهيلى عن ابيه وابوه صحابى رضى الله عنهم
عن النبى صلى الله عيه وسلم
انه صلى على جنازة فقال

"اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا وشاهدنا وغائبنا :
اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده"

رواه الترمذى قال الترمذى :قال البخارى اصح روايات هذا الحديث رواية الاشهيلى

::::::::::::::::


عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الصلاة على الجنازة
"اللهم انت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للاسلام وانت قبضت روحها وأنت اعلم بسرها وعلانيتها وقد جئناك شفعاء لها فاغفر لها"

رواه ابو داود

::::::::::::::::::::::


عند مخافة قوم:

عن ابى موسى الاشعرى رضى الله عنه ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا خاف قوما قال
" اللهم إنا نجعلك فى نحورهم ونعوذ بك من شرورهم"

رواه ابوداود والنسائى بإسناد صحيح

::::::::::::::::::


عند الوجع أو المرض

اذا وجدت وجع فى جسدك فضع يدك على الذى يتألم من جسدك وقل :
" بسم الله (ثلاثا) وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر "

رواه مسلم

::::::::::::::::::

عن انس رضى الله عنه قال لثابت رحمه الله ألا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى
" قال اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافى لا شافي الا انت
شفاء لا يغادر سقما"
رواه البخارى

::::::::::::::::::::

عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
" من عاد مريضا لم يحضره اجله فقال عنده سبع مرات اسأل الله العظيم
رب العرش العظيم ان يشفيك : إلا عافاه الله من ذلك المرض"

رواه أبو داود والترمذى وقال حديث حسن وقال الحاكم صحيح على شرط البخارى

:::::::::::::::::::::::


عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه انّ جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اشتكيت قال نعم قال
"بسم الله أرقيك من كل شىء يؤذيك ومن شر كل نفس اوعين حاسد الله يشفيك
بسم الله ارقيك"

رواه مسلم

::::::::::::::::::


عند النوم

عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اوى احدكم الى فراشة فلينفض فراشة بداخلة ازاره فانه لا يدرى ما خلفه عليه
ثم يقول
" باسمك ربى وضعت جنبى وبك ارفعه ان امسك نفسى فارحمها
وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ بها عبادك الصالحين "

متفق عليه

::::::::::::::::::::

عند الأرق :


روى ان خالد بن الوليد شكا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأ رق
فقال النبى صلى الله عليه وسلم:
" إذا أويت الى فراشك فقل
"اللهم رب السموات السبع وما أظلّت
ورب الأرضين وما أقلَّت
ورب الشياطين وما أضلت
كن لى جارا من شر خلقك كلهم جميعا ، أن يفرط على احد منهم او ان يبغى علي ،
عزَّ جارُك و جــلَّ ثناؤك ولا إله غيرك، لا إله إلا انت"

رواه الترمذى


:::::::::::::::::

سيّد الاستغفار :

"اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وانا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
" رواه البخارى



Edited by - DANIA on 15/10/2010 00:59:20
Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 16/10/2010 :  12:30:23  Show Profile
تعلّــم من أخــلاق رسول لله صلى الله عليه و سلّم :


كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبر على الأذى فيما يتعلق بحق نفسه
وأماإذا كان لله تعالى فإنه يمتثل فيه أمر الله من الشدة..

وهذه الشدة مع الكفار والمنتهكين لحدود الله خير رادع لهم وفيها تحقيق للأمن والأمان..


قال تعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ...) الفتح:29

ومن صبره على أذى قومه :
عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم :
هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟

قال : كان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إ
لا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ،

فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال :
إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ،
لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ،
ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

"بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئا "

الأخشبان: جبلا: مكة أبو قبيس وقعيقعان.

حديث صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح

ــــــــــــــــــــ

صبره عند فراقه ابنه

فقد أخرج ابن سعد عن أنس رضي الله عنه قال :


[ رأيت إبراهيم وهو يجود بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :

[ تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ،
والله يا إبراهيم إنّا بك لمحزونون ]

اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا وشفيعنا محمّد



Edited by - DANIA on 16/10/2010 12:42:45
Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 24/10/2010 :  22:18:25  Show Profile
صور من شجــاعة رســول الله صلى الله عليه وسلم

Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 26/10/2010 :  01:46:15  Show Profile
صور من شجــاعة رســول الله صلى الله عليه وسلم

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس،
فقد فرّت منه جيوش الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات الحاسمة..
بل كان يتصدر صلى الله عليه وسلم المواقف والمصاعب بقلب ثابت وإيمان راسخ

ويؤكد أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً، حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك
إذ أقبل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس، رافعاً سيفه
قائلاً لهم: ( لم تراعوا لم تراعوا )
، أي (لا تخافوا ولا تفزعوا)
رواه البخاري و مسلم

فهذا الموقف يبين شجاعته صلى الله عليه وسلم، حيث خرج قبل الناس لمعرفة الأمر، وليطمئنهم ويهدأ من روعهم.

::::::::::::::::::::

موقفه صلى الله عليه وسلم حين تآمر كفار قريش على قتله، وأعدوا القوة والرجال لذلك، حتى أحاط بمنزله قرابة الخمسين رجلاً، فثبت عندها رسول الله، ولم يُصبهُ الخوف، بل نام ولم يهتم بشأنهم، ثم خرج عليهم في منتصف الليل بشجاعة وقوة، حاثياً التراب على وجوههم، ماضياً في طريقه، مخلفاً علياً مكانه.

::::::::::::::::::::


ويجلس صلى الله عليه وسلم في الغار مع سيدنا أبي بكر ، والمشركون حول الغار،
وهو يقول لأ بي بكر بشجاعة الواثق بحفظ الله: ( لا تحزن إن الله معنا ).

:::::::::::::::


وصارع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة ركانه المعروف بقوته وشدته في القتال، فصرعه رسول الله وغلبه، فأي شجاعة وقوة كان يمتلكها عليه الصلاة والسلام.
وذات مرة استظل عليه الصلاة والسلام تحت ظل شجرة لينام القائلة، وكان متعباً من أثر إحدى الغزوات، وقد علق سيفه على غصن الشجرة، وبينما هو كذلك إذ أقبل عليه أحد المشركين، آخذاً بسيف رسول الله، قائلاً له: من يمنعك مني؟
فأجاب رسول الله : الله!

ثم قام وأخذ رسول الله السيف بشجاعة وقوة، وقال للمشرك من يمنعك مني؟
فأجاب قائلاً لرسول الله: كن خير آخذ


::::::::::::::


وأما عن شجاعته وإقدامه في الغزوات والحروب،
فقد كان الصحابة رضي الله عنهم، إذا حمي الوطيس واشتد البأس يحتمون برسول الله صلى الله عليه وسلم،
يقول عليّ رضي الله عنه:
" كنا إذا احمرّ البأس ولقي القوم القوم، اتّقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم،
فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه " رواه أحمد.

أي عندما تشتد المعركة نتحامى برسول الله صلى الله عليه و سلم ....

::::::::::::::::::


Edited by - DANIA on 26/10/2010 01:48:05
Go to Top of Page

رمانه الميزان
عضو ماسى

Egypt
4085 مشاركة

كتب فى :  - 26/10/2010 :  21:55:16  Show Profile

العزيزة والغالية على قلبى

دانيـــــــــــا

لم اسامح نفسى على ان فاتنى هذا الموضوع الرائع

جزاكى الله كل خير اللهم امين يارب العالمين

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم



الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه وبعد


لقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم القوليَّة والعمليَّة نموذجًا عاليًا في الشجاعة،

وعند التأمُّل في سيرته نجده صلى الله عليه وسلم يتعامل مع كل المواقف والمصاعب بقلب ثابت، وإيمان راسخ، وشجاعة نادرة؛

لذلك خاطبه الله سبحانه وتعالى قائلاً:

(( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ))

وقد كانت هذه الشجاعة خُلقًا فطريًّا مزروعًا في قلبه منذ نشأته الأولى صلى الله عليه وسلم؛ فها هو ذا يشارك أعمامه في حرب الْفِجَار وهو لم يبلغ الخامسة عشر من عمره،

كما أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف وحده في غار حراء وسط الصحراء؛ لذلك لم يكن غريبًا أن تظهر الشجاعة في كل ملمح من لمحات حياته بعد بعثته، ولم يكن هذا كلامًا نظريًّا دون تطبيق،

بل مارس الرسول صلى الله عليه وسلم الشجاعة دون تردُّد أو جبن أو خور؛ فنجده صلى الله عليه وسلم في أوَّل أيام دعوته يُواجه المشركين بأمر تُنكره عقولهم، ولا تدركه في أوَّل الأمر تصوُّراتهم، ولم يمنعه من الجهر بالدعوة الخوفُ من مواجهتهم،
فضرب بذلك صلى الله عليه وسلم لأُمَّته أروع الأمثلة في الجهر بالحقِّ أمام أهل الباطل، وإن تحزَّبوا ضدَّ الحقِّ، وجنَّدوا لحربه كل ما في وسعهم.

وتتجلَّى شجاعته صلى الله عليه وسلم في مواقف عديدة من أهمها اعتراضه على الظلم، ووقوفه في وجه الظالم دون تردُّد أو خوف، فها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف بجوار المظلوم ويأخذ حقَّه من الظالم؛
(( فيروي ابن هشام أن رجلاً من إراشٍ – اسم موضع - قدم مكة بإبل له، فابتاعها منه أبو جهل فمطله بأثمانها، فأقبل الإراشي حتى وقف على نادٍ من قريشٍ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد جالسٌ، فقال: يا معشر قريشٍ، من رجلٌ يؤدِّيني – أي يعينني وينصفني - على أبي الحكم بن هشام؛ فإني رجل غريب ابن سبيل، وقد غلبني على حقِّي؟ قال: فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس - لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهلٍ من العداوة - اذهب إليه فإنه يؤدِّيك عليه. فأقبل الإراشي حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عبد الله، إن أبا الحكم بن هشامٍ قد غلبني على حقٍّ لي قِبَلَه، وأنا رجل غريب ابن سبيل، وقد سألتُ هؤلاء القوم عن رجلٍ يؤدِّيني عليه، يأخذ لي حقِّي منه، فأشاروا لي إليك، فخذ لي حقِّي منه يرحمك الله.
قال: (( انْطَلِقْ إلَيْهِ )) وقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمَّا رأوه قام معه، قالوا لرجل ممَّن معهم: اتبعه فانظر ماذا يصنع. قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه فضرب عليه بابه، فقال: من هذا؟ قال:(( مُحَمَّدٌ، فَاخْرُجْ إِلَيَّ )) فخرج إليه وما في وجهه من رائحةٍ، قد انتُقِع لونه – أي تغير من هم أو فزع - ، فقال: (( أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ حَقّهُ )) قال: نعم، لا تبرح حتى أعطيه الذي له. قال: فدخل فخرج إليه بحقِّه فدفعه إليه. قال: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال للإراشي: (( الْحَقْ بِشَأْنِكَ )). فأقبل الإراشي حتى وقف على ذلك المجلس فقال: جزاه الله خيرًا، فقد - والله - أخذ لي حقِّي. قال: وجاء الرجل الذي بعثوا معه، فقالوا: ويحك ماذا رأيتَ؟ قال: عجبًا من العجب، والله ما هو إلاَّ أن ضرب عليه بابه، فخرج إليه وما معه رُوحه، فقال له:(( أَعْطِ هَذَا حَقَّهُ )) فقال: نعم، لا تبرح حتى أُخْرِج إليه حقَّه. فدخل فخرج إليه بحقِّه، فأعطاه إيَّاه. قال: ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء، فقالوا له: ويلك ما لك؟ والله ما رأينا مثل ما صنعتَ قطُّ. قال: ويحكم والله ما هو إلاَّ أن ضرب عَلَيَّ بابي، وسمعتُ صوته فملئت رعبًا، ثم خرجتُ إليه وإنَّ فوق رأسه لفحلاً من الإبل ما رأيت مثل هامَته – أي رأسه - ، ولا قَصْرَته – أي عنقه - ، ولا أنيابه لفحل قطُّ، والله لو أَبَيْتُ لأَكَلَنِي. ))


كما تظهر شجاعته صلى الله عليه وسلم واضحة جليلة عندما يتعرَّض أهله وصحابته لخطر ما، فها هو ذا أنس بن مالك رضي الله عنه يصف شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:
(( كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ. قال: وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً؛ سَمِعُوا صَوْتًا. قال: فَتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ – أي لا سرج عليه -، وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، ))

ويضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل والقدوة في ميدان القتال فكانت شجاعته النبراس الذي سار عليه الصحابة فيما بعدُ، فيُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:
(( كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ، اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْهُ ))

ومواقفه صلى الله عليه وسلم في الشجاعة كثيرة للغاية نقتصر منها على هذا القدر،

Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 26/10/2010 :  23:27:21  Show Profile

عزيزتى / دانيا

دواماً عزيزتى متالقة فى إنتقائك للمواضيع التى تجذبنا جميعاً وتجبرنا على المشاركة فيها فلكى منى عزيزتى كل التحية والتقدير .

واسمحى لى عزيزتى ان اشارك ولعل مشاركتى تكون على مستوى هذه الألأ لى المتلالاة فى هذه الصفحات المشرقة بالشمائل النبوية والتى تنير الصدور بحب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام .

شجاعته وإقدامه صلى الله عليه وسلم

عن علي رضي الله عنه قال" كنا إذا حمي البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يكون أحد منا أدنى إلى القوم منه ".(1)

عن أنس بن مالك قال ذُكِر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " كان أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلقوا قِبَل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه من سرج في عنقه السيف وهو يقول: " يا أيها الناس لن تراعوا " يردُّهم، ثم قال للفرس: " وجدناه بحرا " أو " إنه لبحر ".
قال حماد: وحدثني ثابت أو غيره قال: كان فرسا لأبي طلحة يُبطَّأ فما سبق بعد ذلك اليوم ".(2)

لقد امتاز الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام بعزيمة قوية، وشجاعة نادرة، لكمال إيمانهم وقوة يقينهم بالله، وصدقهم مع الله تبارك وتعالى، وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في قمة هذه الأوصاف، من الشجاعة الأدبية والقتالية، فكان ثابت الجنان عند مخاطبة أهل الكفر والطغيان لا يخاف في الله لومة لائم، وظل مقداما شجاعا في مقارعة الأعداء والصبر على اللأواء.

حيث حضر المعارك الحاسمة، والغزوات الطاحنة، التي تبلغ ( 27 ) غزوة بدءاً بغزوة ( بواط ) وانتهاءً ( بتبوك ) فثبت كالطود العظيم، شامخا مقداما في أشد أوقات الأزمة والمحنة، وكان الأبطال المبرزون يحتمون ويتترسون به من ضرب السيوف ورمي السهام، وهو أقرب المقاتلين إلى العدو يواجههم ويقاتلهم ثابت القدم، رابط الجأش، مطمئن القلب (3).

وظلت شجاعته صلى الله عليه وسلم في الصورة المثلى التي لا يدانيه في مثلها أحد من الشجعان، مما يجعل نواصي الأبطال في تاريخ البشرية تتواضع لشجاعته وإقدامه إكبارا له وتبجيلا.

وهذا التميز الفريد سوّغ له أن يكون مأمورا بقتال المشركين إذا واجهوه ولو كان وحده، لكمال شجاعته(4), كما في قوله تعال( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرّض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا ) [ النساء : 84 ].

كان محمد صلى الله عليه وسلم شجاعا لكن في رحمة، وجريئا صنديدا لكن في الحق، بطلا في تواضع وحكمة.

على عكس ما قد يحصل لكل شجاع مغوار مغتر ببطولته، طاغ في قوته ونفوذه وجبروته.

فحين يلوح نذير خوف يذعر الناس ويفزع القلوب نرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أول من ينطلق قِبَل الداعي، يسبق الفرسان الشجعان بأقرب فرس يركبه ليسرع به إلى مراده، ولفرط شجاعته وسرعة نجدته لم ينتبه لسرج فرسه ولم يكترث بعريّه منه.

ويمضي صلى الله عليه وسلم مستطلعا الأمر، مستجليا الحقيقة، على دابة غدت كالبحر في سرعة هيجانه وتقلب أمواجه، فإذا الصوت المفزع ضرب من المعتاد من الحيوان أو الجماد.

فانقلب الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى الناس يطمئنهم ويبشرهم بالأمان بقوله " يا أيها الناس لن تراعوا ".

يقف وحده في الميدان ومواجهة الأخطار، ويردهم عن الخروج في طلب أثر الصوت لئلا يشق عليهم النفير إليه.

فيا لله .... أي قوة تفتق منها هذا الرفق، وأي بأس جر معه ذلك الحرص على الناس قبل النفس.


على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الـــكــرام الـمـكـــارم

وقفت وما في الموت شك لواقف * كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمرّ بـك الأبــطـال كلـمى هـزيمـة * ووجــهــك وضـاح وثـغــرك بــاســم (5)




بعد أن فتح الله مكة على رسوله- صلى الله عليه وسلم- دخلت القبائل العربية في دين الله أفواجًا إلا أن بعض القبائل المتغطرسة المتكبرة وفي مقدمتها هوازن وثقيف رفضت الدخول في دين الله، وقررت حرب المسلمين، فخرج إليهم النبي- صلى الله عليه وسلم- في اثني عشر ألف من المسلمين، وكان ذلك في شهر شوال سنة (8 #65259;)، وعند الفجر بدأ المسلمون يتجهون نحو وادي حنين، وهم لا يدرون أن جيوش الكفار تختبئ لهم في مضايق هذا الوادي، وبينما هم كذلك انقضت عليهم كتائب العدو في شراسة، ففر المسلمون راجعين، ولم يبق مع النبي في هذا الموقف العصيب إلا عدد قليل من المهاجرين، وحينئذٍ ظهرت شجاعة النبي- صلى الله عليه وسلم- التي لا نظير لها، وأخذ يدفع بغلته ناحية جيوش الأعداء، وهو يقول في ثبات وقوة وثقة :

أنا النبي لا كذب .. أنا ابن عبد المطلب،

ثم أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- عمه العباس أن ينادي على أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- فتلاحقت كتائب المسلمين الواحدة تلو الأخرى، والتحمت في قتال شديد مع كتائب المشركين، وما هي إلا ساعات قلائل حتى تحولت الهزيمة إلي نصر مبين .


ذات ليلة سمع أهل المدينة صوتًا أفزعهم، فهب المسلمون من نومهم مذعورين وحسبوه عدوًا يتربص بهم، ويستعد للهجوم عليهم في جنح الليل فخرجوا ناحية هذا الصوت ، وحين كانوا في الطريق قابلوا النبي- صلى الله عليه وسلم- راجعًا راكبًا فرسه بدون سرج ويحمل سيفه ، فطمأنهم النبي- صلى الله عليه وسلم- وأمرهم بالرجوع بعد أن استطلع الأمر بنفسه- صلى الله عليه وسلم- فلم تسمح مروءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشجاعته أن ينتظر حتى يخبره المسلمون بحقيقة الأمر .



يقول

مايكل هارت في كتابه "الخالدون مئة" ص13،

وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يقول:

(( لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي , وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد 13 سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا ))


" وقال ص 18:

((ولما كان الرسول صلي الله عليه وسلم قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ))


وأخيراً نقول، يكفي المؤمن الشجاع شرفا أن الله يحبه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ) رواه مسلم ،

ويكفي الجبان مذمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كثيراً ما يتعوذ من هذه الصفة، فقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعوات لا يَدَعْهن ومنها: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الرجال ) رواه البخاري .



Edited by - جنه الفردوس on 26/10/2010 23:29:42
Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 26/10/2010 :  23:32:21  Show Profile


وصف شجاعة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام



Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 28/10/2010 :  23:55:50  Show Profile
أختي الغــاليــة

رمــــانــة الميــــزان


كــم أسعـــدني تــواجدك ......

كــم أبهج روحــي ....تحمّسك و إضــافتك ...

غاليتي هذا الموضوع للتعريف برسول الله صلى الله عليه و سلم

معــا لنحيي سنته و ننقل خلقه ....

معا على خطــى الحبيب ...

ــــــــــــــــ

أخـــي الغـــالــي

جيمــي وليــــد

بـــارك الله بك ....

دومــا إضــافتك تغــني و تزيد و تفوق جمــال التوقّعـــات .......

ما شاء الله ...بارك الله بك و حفظــك من كل ســوء ....

جـــزاك الله عنـــا كل خيــر ...

معـــا لنذكــر أخــلاق رسول الله و مواقفه .....

معــا على خطــى الحبيب ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إخوتي .....

ما أسعدني بكم ....

و بتــواجدكم الطيب ....

أنتم أهل الثقة ...و محل الأمــانة .....

هذا الموضوع لا يكمل إلا بكم .....


بانتظـــاركم .....

بانتظــار أن نضيف حسب العنــوان .....

من أخلاق و سنن و سيرة الحبيب المصطفى


Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 02/11/2010 :  02:12:58  Show Profile
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وصف الله سبحانه رسوله الكريم بأعلى الأوصاف، وأكمل الصفات، وذكر ذلك في القرآن، فقال: { وإنك لعلى خلق عظيم } (القلم:4) وكفى بشهادة القرآن شهادة .

و مااجتمعت كمائل الأخلاق الكريمة إلا لرسول الله صلى الله عليه و سلم واليوم سنتوقف مع
خلق التواضع:

فكان خافض الجناح للكبير والصغير، والقريب والبعيد، والأهل والأصحاب، والرجل والمرأة، والصبي والصغير، والعبد والجارية، والمسلم وغير المسلم، فالكل في نظره سواء، لا فضل لأحد على آخر إلا بالعمل الصالح .

وأبلغ ما تتجلى صور تواضعه صلى الله عليه وسلم
عند حديثه عن تحديد رسالته وتعيين غايته في هذه الحياة؛
فرسالته ليست رسالة دنيوية، تطلب ملكًا، أو تبتغي حُكمًا، أو تلهث وراء منصب، بل رسالة نبوية أخروية، منطلقها الأول والأخير رضا الله سبحانه، وغايتها إبلاغ الناس رسالة الإسلام.
فقد كان صلى الله عليه وسلم كثير القول: ( إنما أنا عبد الله ورسوله
فهو قبل كل شيء وبعد كل شيء عبد لله، مقر له بهذه العبودية، خاضع له في كل ما يأمر به وينهى عنه؛ ثم هو بعد ذلك رسول الله إلى الناس أجمعين .

لأجل هذا المعنى، كان صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه عن مدحه ورفعه إلى مكانة غير المكانة التي وضعه الله فيها؛ وعندما سمع بعض أصحابه يناديه قائلاً: يا محمد ! يا سيدنا ! وابن سيدنا ! وخيرنا ! وابن خيرنا ! نهاه عن هذا القول، وعلمه ماذا يقول،
وقال: ( أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل ) رواه أحمد و النسائي .

والذي يوضح هذا الجانب من تواضعه، ما أخبر به صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بقوله: ( يا عائشة ! لو شئت لسارت معي جبال الذهب، جاءني مَلَك، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن شئت نبيًا عبدًا، وإن شئت نبيًا ملكًا، قال: فنظرت إلى جبريل، قال: فأشار إلي، أن ضع نفسك، قال: فقلت: نبيًا عبدًا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لا يأكل متكئًا، يقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد )
رواه الطبراني وغيره.
فهو صلى الله عليه وسلم لم يرض لنفسه أن يتصف بغير الوصف الذي وصفه الله به، وهو وصف العبودية، وأنه رسول مبلغ عن الله، وليس له غاية غير ذلك مما يتطلع إليه الناس، ويتسابقون إليه .

وكما وضَّح صلى الله عليه وسلم غايته في هذه الحياة ورسالته، فهو أيضًا قد وضح مكانته بين الأنبياء ومنزلته بين الرسل، فكان من تواضعه صلى الله عليه وسلم أنه لم يقبل من أحد أن يفضله على أحد من الأنبياء،
مع أن القران قد أثبت التفضيل بين الأنبياء والرسل في قوله تعالى:
{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض } (البقرة:253)

وما ذلك إلا لتواضعه صلى الله عليه وسلم .

وقد ثبت أن رجلاً من المسلمين ورجلاً من اليهود سب كل واحد منهما الآخر،
فقال المسلم لليهودي: والذي اصطفى محمدًا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم يده عند ذلك وضرب اليهودي على وجهه، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما حدث، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلم، فسأله عن ذلك، فأخبره بالذي جرى، فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من صحابته ألا يفضلوه على أحد من الأنبياء، وأخبرهم عن منـزلة موسى عليه السلام، وأنه يوم القيامة يكون مع النبي ومن أول الذين تنشق عنهم الأرض يوم القيامة.

والحديث في الصحيحين .

يتبــع ............ز


Go to Top of Page

رمانه الميزان
عضو ماسى

Egypt
4085 مشاركة

كتب فى :  - 02/11/2010 :  21:53:56  Show Profile

تواضع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فى تعامله مع زوجاته

كان صلى الله عليه وسلم رحيماً حنوناً متواضعاً مع زوجاته وبناته


وكان يرفق بهم في جميع الأحوال


فكان هذا مثالاً عملياً أداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حسن تعامله مع أهل بيته


وفيه إشارة لحسن التعامل مع المرأة كزوجة وأم وبنت وأخت


وعند موته ذكّر النبي صلى الله عليه وسلم رجال أمته بهذا الحق العظيم عليهم


فكانت آخر كلماته قبل موته صلى الله عليه وسلم


( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
وقال أيضاً ( رفقاً بالقوارير )


وهنا نذكر الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكيفية تعامله مع أهل بيته

فقد روى أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
( ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً ودلاً وهدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة ، كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبّلته وأجلسته في مجلسها."

عند هذا الحديث يجب علينا أن نقف وقفة لنتأمل كيف كان التواضع سمةً ملازمةً له صلى الله عليه وسلم في حياته كلها، في جلوسه ، وفي ركوبه ، وفي أكله ، وفي شأنه كله ، ففي أكله وجلوسه نجده يقول:

(إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد)
أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد .

وقال عليه افضل الصلاة والسلام

"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي."
رواه الترمذي وقال: حسن صحيح

"وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً."
رواه أحمد والترمذي

"وعن الأسود قال: سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت:

كان يكون في مهنة أهله - تعني في خدمة أهله _ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة "
صحيح البخاري

وروى أحمد وابن حبان وصححه عن عروة قال:

" قلت لعائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟

قالت: يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم. "


وهذا يدل على انه كان يعين أهل بيته ،وليس عيباً أن يعين الرجل أهل بيته ولا ينقص ذلك منه شيء ،وكان هذا الهدي منه صلى الله عليه وسلم تربية لرجال أمته في حسن التعامل مع أزواجهن .

وكان صلى الله عليه وسلم يعامل خدمه أحسن معاملة ، كما ذكر خادمه أنس ابن مالك قال:

( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين والله ما قال لي:

أف قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا) متفق عليه .

وكان يقول صلى الله عليه وسلم :" وما تواضع أحد لله تعالى إلا رفعه." رواه مسلم.

قال الله تعالى عن نبيه : ( وإنك لعلى خلق عظيم )
سورة القلم

وقال عنه :
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً)

سورة الاحزاب

فأين نحن من هذه القدوة الحسنة


التي نسأل الله أن نكون ممن اهتدى بهديه واستن بسنته عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

جزاكى الله خير الجزاء اختى الغالية دانيا لهذا الموضوع العظيم

Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 02/11/2010 :  23:58:46  Show Profile

قطوف من السيرة المحمدية ( التواضع )

قال تعالى : " واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين "

2ـ عن أنس بن مالك ـ رضي اله عنه ـ قال : كان النبي ,

صلى الله عليه وسلم , أحسن الناس خلقاً , وكان لي أخ يقال له :
أبو عمير ـ وهو فطيم ـ كان إذا جاءنا قال :

((يا أبا عمير ما فعل النُغير ))
" متفق عليه "

3ـ وعن الأسود بن يزيد النخعي ـ رحمه الله ـ قال : سألت عائشة ـ
رضي الله عنها ـ ما كان يصنع الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته
قالت : يكون في مهنة أهله , فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة .
" رواه البخاري ومسلم " .
[ اي : حوائج أهله وخدمتهم ]

4ـ وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه قال : إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فتنطلق به حيث شاءت .
" رواه البخاري " .. .. [ اي : الجارية يذهب معها , ليقضي لها حاجتها ]

5ـ وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ,وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له , لما يعلمون من كراهيته لذلك . " رواه أحمدوالترمذي بسند صحيح "

6ـ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تُطروني كما أطرت
النصارى عيسى ابن مريم , فإنما أنا عبدالله , فقولوا عبدالله ورسوله "
"رواه البخاري " ......
[ الإطراء : الزيادة في المدح ] .
7ـ كان يزور الأنصار ويُسلم على صبيانهم ,ويمسح على رؤوسهم.
" صحيح رواه النسائي "

8ـ كان لا يُسأل شيئاً إلا أعطاه , أوسكت .
" صحيح رواه الحاكم "
9ـ كان يأتي ضعفاء المسلمين ,ويزورهم , ويعود مرضاهم ,
ويشهد جنائزهم " ..... " صحيح رواه أو يعلي "

10ـ " كان يتخلف في المسير , فُيزجي الضعيف ,ويردف ويدعو لهم "

" صحيح رواه ابو دواد "
[ يزجي : يسوق الضعيف ليلحق بأهله , ويردف : يركب خلفه ] .
11ـ " كان يذكر الذكر , ويُقل اللغو , ويُطيل الصلاة , ويقصر الخطبة ,
وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الارملة والمسكين , والعبد
, حتى يقضي له حاجته . .... " صحيح رواه لنسائي "
[ لا يأنف : أي لا يمتنع ] .

12ـ كان يجلس على الارض , ويأكل على الارض , ويعقل الشاة ,
ويُجيب دعوة المملوك على خبز الشعير ..... " صحيح رواه النسائي "

13ـ كان لا يرد الطيب . " رواه البخاري "
14ـ كان يلاعب زينب بنت أم سلمه , يقول " يا زُوينب , يا زوينب مراراً .
" صحيح رواه الضياء"
15 ـ وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , مر على صبيان يلعبون فسلم
عليهم " رواه مسلم
16ـ " كان لا يُدفع عنه الناس ولايُضربوا عنه . " صحيح رواه الطبري "
17ـ وعن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم , يخصف
نعله ويخيط ثوبه , ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته , وقالت :
كان بشراً من البشر يُفلي ثوبه , ويحلب شاته ويخدم نفسه "
" رواه الترمذي وصححه الألباني "
18ـ وعن أنس قال : خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
وأنا ابن ثمان سنين فما لامني على شيء قط أُتي فيه , [أي : أُهلك وأُتلف ]
فإن لامني لائم من أهله قال : " دعوه , فإنه لو قضي شيء كان "
"صححه الالباني "

~ أحاديث في التواضع ~


1ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ,
حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " ..... "رواه مسلم "
2ـ وقال صلى الله عليه وسلم : " ما نقصت صدقة من مال , وما زاد الله عبدأ
بعفو إلا عزاً , وما تواضع أحد لله إلا رفعه " ...... " رواه البخاري "

3ـ وقال صلى الله عليه وسلم : " لو دُعيتُ إلى كُراعِِ , أو ذراع لأجبت ,
ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلتُ " ... " رواه البخاري "
4ـ وعن أنس رضي الله عنه قال : كانت ناقة رسول الله صلى الله
عليه وسلم " العضباء " لا تُسبق , أو لا تكاد تُسبق , فجاء أعرابي
على قعود " جمل " فسبقها , فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه ,
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :

" حق على الله أن لا يرتفع شيء
من الدنيا إلا وضعه " .... رواه البخاري ....

5ـ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله نبياً إلا ورعى الغنم ,
قال أصحابه وأنت ؟ فقال نعم كنت أرعى أرعاها على قراريط لأهل مكة "
....رواه البخاري ....
6ـ وعن أنس أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاماً لعق أصابعة
الثلاث وقال : " إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها ,وليمُط عنها الاذى ,وليأكلها ,
ولا يدعها للشيطان " , وأمرنا أن نسلت القصعة وقال : " إنكم لا تردون في أي
طعامكم البركة " .... رواه مسلم "



كان عليه الصلاة والسلام المثل الأكمل في التواضع مع علو مقامه. وهناك شيء يلفت النظر.. "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ".. (صحيح مسلم)

لماذا الكبر؟ لأنه مهما كان قليلاً يفسد العمل؟ فالعبودية لله عزَّ وجل ماذا يفسدها؟ الكبر، الكبر يتناقض مع العبوديَّة، فلذلك من علامات المؤمنين التواضع، فكان عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى في التواضع.

كيف كان متواضعاً؟ كان من تواضعه صلى الله عليه وسلَّم أن يخدم نفسه بنفسه، قالت عائشة رضي الله عنها: "كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ". (مسند أحمد)

أي إذا غسل الإنسان في بيته صحناً، رتّب غرفة، نقل حاجة من مكان إلى مكان، هذا لا ينتقص من قدره أبداً، هكذا كان عليه الصلاة والسلام.

أي إذا كانت الزوجة مريضة، وأنت هيَّأت طعام الفطور لأولادك، فهذا الشيء يرفع من قدرك عند الله عزَّ وجل، إذاً كان عليه الصلاة والسلام متواضعاً.

ومن تواضعه أنه كان يركب الحمار أحياناً، ولا يخصُّ نفسه بركوب الخيل، ففي زمان النبي عليه الصلاة والسلام كانت تعد الخيل مركبة فخمة، والأقل فخامة منها الحمار فكان عليه الصلاة والسلام يركب الحمار، ولا يخصُّ نفسه بركوب الخيل كما هي عادة الملوك والأمراء.

وروى أحمد عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطبَ فَقَالَ "إِنَّا وَاللَّهِ قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَكَانَ يَعُودُ مَرْضَانَا وَيَتْبَعُ جَنَائِزَنَا وَيَغْزُو مَعَنَا وَيُوَاسِينَا بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَإِنَّ نَاسًا يُعْلِمُونِي بِهِ عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدُهُمْ رَآهُ قَطُّ".

وهناك قاعدة أساسيَّة: "لا تجالس من لا يرى لك من الفضل مثل ما ترى له"، أي إذا أعطاك إنسان جنبه فأنت أعطه ظهرك، فأنت مؤمن كريم عزيز النفس، أما الذي يعطيك وجهه فأعطه روحك، أوضح كلامي؟ الذي يعطيك وجهه أعطه روحك، والذي يعطيك جنبه أعطه ظهرك.." المتكبِّر على المتكبِّر صدقة".

الإيمان فيه عزَّة، الدين عظيم، والإنسان لا يخضع لغير مؤمن! المؤمن إذا خضعت له فهذا من كرامتك عند الله، لأن الله عزَّ وجل قال: {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} (سورة المائدة).

وفي الصحيحين، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: "كنت وراء النبي صلى الله عليه وسلَّم على الدابة ليس بيني وبينه إلا مؤخِّرة الرحل. فقال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك".

هذه ملاحظة مهمة جداً: أنت تجلس مع الكبراء، تؤخذ ببيوتهم، بمكاتبهم، بمركباتهم، لكن أن تجلس مع إنسان متواضع وتراه أنه أعظم الخلق، فهذا هو النظر الحكيم.

ومن تواضعه صلى الله عليه وسالَّم مشيته مع الأرملة، والمسكين، والأمة.

روى مسلم وغيره عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا".

مع أنه في عقلها شيء، أحياناً يكون واحد محدود، مختل، يأتي يسلِّم عليك، يصافحك، يعانقك، طوِّل بالك عليه، كيف لو كنت مكانه؟

وروى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "إِنْ كَانَتْ الْأَمَةُ (الطفلة الصغيرة) مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ".

مرَّة أتى عدي بن حاتم المدينة ليلقى النبي عليه الصلاة والسلام، وكان يتوقَّع أن النبي ملك وليس نبياً، فلما رحَّب به النبي، أخذه إلى بيته، يقول عدي بن حاتم: "في الطريق استوقفته امرأةٌ فوقف معها طويلاً تكلِّمه في حاجتها، قلت في نفسي: والله ما هذا بأمر ملك، إنه نبي".

ومن تواضعه صلى الله عليه وسلَّم تكريمه لعباد الله المسلمين. فقد روى الإمام أحمد وغيره من حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما في حجة النبي، أن النبي صلى الله عليه وسلَّم أتى السقاية أي أتى أناس يعملون في السقاية، سقاية الحجاج فقال: "أنا عطش اسقوني" فقالوا: "إن هذا يخوضه الناس، ولكن نأتيك به في البيت"، قال: "لا حاجة لي فيه اسقوني مما يشرب منه المسلمون".

أحياناً يخصّ الإنسان بشراب خاص، بإناء خاص، بكأس خاص، بشيء مختوم، شيء فخم، قال لهم: "اسقوني مما يشرب منه الناس".

النبي عليه الصلاة والسلام طلب من سيدنا عمر أن يدعو له، هذا من تواضعه. حين استأذن سيدنا عمر النبي في العمرة، فقال له صلى الله عليه وسلم: "لا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ".. (من سنن أبي داود: عن "عمر").

وكان رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ".

البغي: العدوان، أي لا عدوان مادي، ولا عدوان معنوي، العدوان المعنوي الكِبْر، والمادي أن تأخذ ماله، أو أن تسلبه شيئاً من حاجاته..

هكذا كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم رغم عظمته عند ربه ولكنه اختار أن يكون نبيا عبدا لا نبيا ملكا، صلى الله عليه وسلم.


Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 03/11/2010 :  00:01:33  Show Profile


Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 03/11/2010 :  00:10:26  Show Profile

تواضع النبي مع المؤمنين


تواضع النبي مع افضليته وعلو مقامه




تواضع النبي فى كل احواله


تواضع النبي فى الحرب



Go to Top of Page

ALOoOoOSH
عضو ماسى

Egypt
6563 مشاركة

كتب فى :  - 03/11/2010 :  10:47:17  Show Profile
هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم

- محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط.

- محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.

- محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام.

- محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء.

- محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى به المجلس.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس.

- محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس.

- محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها.

- محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال: 'لا'.

- محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل، ويصبر على الأذى.

- محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده، ولا ينزعها قبله.

- محمد صلى الله عليه وسلم يقبل على من يحدثه، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.

- محمد صلى الله عليه وسلم ما أراد احد أن يسره بحديث، إلا واستمع إليه بإنصات.

- محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد، كما ينهى عن الغلو في مدحه.

- محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.

- محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.

- محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عند النصر.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ما دوم عليه وإن قل.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم..

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت...

- محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله.

- محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس.

- محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.

- محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام.

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ' كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ' - رواه أحمد ورواته ثقات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول 'اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ' - رواه أبو داود والنسائي

* * * * *

وختاماً : بالله عليك لا تدعها تقف عندك- مررها لك الاجر

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً !

* * * * *

أعمالنا بين القبول و ردهــــا إلا الصلاة على النبي محمد

أدم الصلاة على النبي محمد فقبولها حتما بغير تــردد

* * * * *



وبارك الله فيكى اختى الكريمه


دانيــــــــــا


وارجو ان تقبلى اضافتى البسيطه

Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2010 :  01:42:11  Show Profile
أختي الغالية

رمانة الميزان

جزاك الله خير الجزاء و أطيبه ...........

كم أسعد بطيب تعاونك و صفاء قلبك وذكاء إضافتك ....

لا حرمت تواجدك

أطيب تحياتي

ـــــــــــــــــــــ

أخي الغالي ، حامل المسك

جيمي وليد

أأشكرك و الشكر يعجز ها هنا ..؟؟!!

جزاك الله خير الجزاء وأطيبه ...

والله ما أضفت شيئا إلا جاءت إضافتك على الوجه الأكمل والأجمل

وبفضل الله أعيد نشر ما نقلت ...لعظيم الفائدة..........

أطيب تحياتي

ـــــــــــــــــ

اخي الغالي

ALoOoOoSh

أشرق الموضوع بطيب إضافتك

جزاك الله خير الجزاء و أطيبه ...

بارك الله بك و بأمثالك..

لا حرمت تواجدك.........

أطيب تحياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معا أحبتي في الله .....معا على خطا الحبيب ....................


Edited by - DANIA on 05/11/2010 01:47:12
Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 22/11/2010 :  02:13:43  Show Profile
وفاء رسول الله صلى الله عليه و سلم


يقول عز و جل:
{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط
لا نكلف نفسا الا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون } الأنعام 152 .

و نجد ...صور وفاء رسول الله صلى الله عليه و سلم متجلية بوضوح في رحاب سيرته الشريفة ....

فنجده شديد الوفاء لرسالته ...

شديد الاخلاص لأمر الله سبحانه ... شديد الإخلاص في أداء مهمته ...
وهي هداية البشرية ..فتحمل أيما تحمل ..و لقي ن الاذى ما لقي ...

وما كان جوابه إلا : " لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان اترك هذا الامر لن اتركه حتى يظهر الله هذا الامر او اهلك دونه ......."

وفاءه لزوجته و حبيبته خديجة ...

ومن صُورِ الوفاءِ الرائعة وفاءُ الزوجِ لزوجته، والزوجةُ لزوجها، فقد سطَّر نبيُّ الرحمةِ محمدٌ صلى الله عليه وسلّم أصدقَ معاني الوفاء لزوجهِ خديجةَ رضي اللهُ عنها فكان لا ينفكُّ يذكرُ محاسنَها وفضائلَها، ويدعو لها بالمغفرة، وهي المبشَّرة بالجنَّة،
فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال:
أتى جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال:
"يارسول الله، هذه خديجةُ قد أتَت معها إناءٌ فيه إدامٌ أو طعامٌ أو شَراب، فإذا هي أتَتْك فاقرأ عليها السلامَ مِن ربِّها ومنِّي، وبَشِّرها ببيتٍ في الجنَّةِ من قَصَب لا صَخَبَ فيه ولانَصَب "
صحيح البخاري، الحديث رقم (3609).

وفاءه لأقربائه ، وأصحابه :
فلم ينس مواقف عمه أبي طالب من تربيته وهو في الثامنة من عمره ، ورعايته له ، فكان حريصاً على هدايته قبل موته ، ويستغفر له بعد موته حتى نهي عن ذلك .

وكان من وفائه لأصحابه ..

موقفه مع حاطب بن أبي بلتعة مع ما بدر منه حين أفشى سر الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام في أشد المواقف خطورة ، حيث كتب إلى قريش يخبرها بمقدم رسول الله وجيشه، فعفى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفاءاً لأهل بدر ، وقال :
( إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر ، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم )
رواه البخاري و مسلم.

أما وفاؤه لأعدائه ...!!

فظاهر كما في صلح الحديبة ، حيث كان ملتزماً بالشروط وفياً مع قريش ، فعن أنس رضي الله عنه أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : ( اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، قال سهيل : أما باسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ، ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم ، فقال : اكتب من محمد رسول الله ، قالوا : لو علمنا أنك رسول الله لاتبعناك ، ولكن اكتب اسمك ، واسم أبيك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اكتب من محمد بن عبد الله ، فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم :"
أن من جاء منكم لم نرده عليكم ، ومن جاءكم منا رددتموه علينا "
، فقالوا : يا رسول الله أنكتب هذا ، قال نعم ،
( إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ، ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا )

رواه مسلم
وتم إرجاع أبي بصير مع مجيئه مسلماً وفاءاً بالعهد .

وعن حذيفة بن اليمان قال : ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل ، فأخذنا كفار قريش ، قالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريده ، ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ، ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر ، فقال : ( انصرفا ، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم)رواه مسلم.


أحاديث في الوفــــاء

وعدّ صلى الله عليه وسلم نقض العهد ، وإخلاف الوعد من علامات المنافقين ،

فقال :

(آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان)
رواه البخاري ومسلم.


الوفاء بالنذر :


((النَّذرُ نَذرانِ فَما كانَ مِن نَذرٍ في طاعَةِِ اللهِ فذَلِكَ للهِ وفيهِ الوَفاء، وما كانَ مِن نَذرٍ في مَعصِيةِ الله فذَلِكَ للشَّيطان، ولا وَفاءَ فيهِ، ويُكَفِّرُه ما يُكفِّرُ اليَمين))

صحيح البخاري، الحديث رقم: 3845.


هذا هو وفاء النبي العظيم ، أَنْعِم به من خلق كريم ، تعددت مجالاته ، وتنوعت مظاهره


Edited by - DANIA on 22/11/2010 02:23:19
Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 30/11/2010 :  21:21:36  Show Profile

أمانته و وفاؤه - صلى الله عليه وسلم-

لئن كان خلق الأمانة والوفاء عظيماً في سائر الناس؛ لما له من الأثر الكبير في صلاح أمر الدنيا والدين، فإنه في أنبياء الله ورسله أعظم، وفي حقهم أوجب وألزم، فطرهم الله ورباهم عليها ليتمكّنوا من تبليغ رسالاته إلى خلقه، وكان نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- في الذروة العليا من هذه الأخلاق والسجايا الكريمة، وكماله فيها فاق كل كمال.

لقد نشأ يتيماً مطبوعاً على الأمانة والوفاء بالعهد، فلا يكاد يعرف في قومه إلا بالأمين، فيقولون:جاء الأمين، وذهب الأمين، وحلّ في نفوسهم وقلوبهم أعلى منازل الثقة والرضى!!

كما دلّ على ذلك احتكامهم إليه في الجاهلية في قصة رفع الحجر الأسود عند بنائهم الكعبة المشرفة، بعد تنازعهم في استحقاق شرف رفعه ووضعه في محله، حتى كادوا يقتتلون، لولا اتفاقهم على تحكيم أول داخل يدخل المسجد الحرام، فكان هو محمد - صلى الله عليه وسلم- فلما رأوه قالوا: (هذا الأمين، رضينا هذا محمد).

و بلغ من ثقتهم الكبيرة في أمانته ووفائه ما اعتادوا عليه من حفظ أموالهم ونفائس مدّخراتهم لتكون وديعة عنده، ولم يزل هذا شأنهم حتى بعد معاداته بسبب نبوّته، ودعوتهم إلى الإيمان، ونبذ عبادة الأوثان، فلم يخالجهم الشك في أمانته و وفائه! ومما يدل على ذلك ترك علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بمكة بعد هجرته - صلى الله عليه وسلم- ليرد للناس ودائعهم التي كانت عنده، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم-.


ولقد تحقق ذلك الخلق العظيم بأتمّ معانيه، وأحسن مراميه بعد نبوّته - صلى الله عليه وسلم-؛ لأن الله تعالى أراده خاتماً لأنبيائه ورسله إلى الناس كافة، و لا يُمكّن من ذلك إلا أمين كامل الأمانة، يحظى بثقة الناس فيستجيبون له ويؤمنون به.
و أدّى نبينا - صلى الله عليه وسلم- شرع ربنا - تبارك وتعالى- كما أراده الله - عزّ وجل-، وبلّغ آياته فلم يكتم منها حرفاً، وإن كان عتاباً له ولوماً، وشهد له في كتابه بهذا البلاغ الكامل حتى تمّ الدين، وظهر الإسلام قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) [سورة المائدة:3].


و إن من المواقف العظيمة في أمانته ما رواه سعد -رضي الله عنه- قال لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: (أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله) فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين).



و أما الوفاء فله منزلة عظيمة في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم-، فكان أوفى الناس مع ربه - تبارك و تعالى-، و مع أصحابه، وأزواجه، وذويه، بل وأعدائه!.
و من أروع المواقف النبوية التي تتجسد فيها هذه السجية الفاضلة ؛ وفاؤه لحاطب بن أبي بلتعة -رضي الله عنه- مع فعلته الكبرى، وهي إفشاؤه لسر النبي - صلى الله عليه وسلم- في أشد المواقف خطورة، موقف الغزو الذي لا تغفر البشرية لمثله؛ لأنه تجسس وخان خيانة عظمى.

فقد كتب حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بمقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إليهم بجيشه لفتح مكة، وأرسله خفية مع ظعينة له، فلما أطلع الله - تعالى- نبيه - صلى الله عليه وسلم- على ذلك، ومكّنه من إحباطه، وراوده بعض أصحابه على ضرب عنقه، قال - صلى الله عليه وسلم-: (إنه قد شهد بدراً، و ما يدريك لعلّ الله اطّلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).


فانظر إلى مبلغ وفائه لأصحابه! وإن عظمت زلّة أحدهم، أو كبر خطؤه، ما لم يكن في حدّ من حدود الله – سبحانه-، أو تهاون بشرعه، و أمكن تدارك الخطر قبل وقوعه.
و لاشك أن هذا الوفاء الفريد، والتصرف الرشيد، سيعزز حبّ ذلك الصحابي للتوبة النصوح من هذا الذنب الذي لا يبرره خوفه على أهله وذويه في مكة.

وهكذا كانت شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم- حقائق عملية في مواقف الحياة المتنوعة، تربي النفوس وتهذبها على معاني الفضيلة، وتغرس في القلوب روائع الإيمان بالله - عزّ وجلّ-.


Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 30/11/2010 :  21:28:11  Show Profile

وصف وفاء الرسول صلى الله عليه وسلم (1)




وصف وفاء الرسول صلى الله عليه وسلم (2)


Edited by - جنه الفردوس on 30/11/2010 21:29:55
Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 07/12/2010 :  18:59:47  Show Profile
اخي الغالي

جيمي وليد


جعل كل حرف تنقله مقروءا او مسموعا في ميزان حسناتك

دوما بانتظار تواجدك ...

دوما بانتظار إضافتك ..فأنت صاحب الموضوع و لك فيه أجمل الأثر...

بارك الله بك ...و ثبّتك على دينه ...

كل عام وأنت وأحبتك بكل خير

عام هجري مبارك ..

Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 09/12/2010 :  01:41:12  Show Profile

الأخت العزيزة والكريمة / دانيا

اشكرك عزيزتى على سماحة ودماثة خلقك الطيب والكريم

واشكرك ايضاً على تقبلك إضافتى فالموضوع حقيقة عزيزتى ثرى وغنى بأصحابه عزيزتى فلكى منى عزيزتى كل التحية والتقدير .


وكل عام وانتى وجميع الأمة الإسلامية بخير .


ودوما عزيزتى الى المقدمة ودوما نلتقى ونتشارك فى البحث والتحرى عن اللألالى الدينية والإخلاقية حتى ننهض بأمتنا الإسلامية ونكون صورة مشرقة وصوت عالى لسماحة وخلق دين الإسلام بإذن الله .

اشكرك عزيزتى ولكى منى كل التحية والتقدير .

جمال وليد

Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2010 :  11:51:58  Show Profile


عن عمر بن عبد العزيز بن وهيب : سمعت خارجة بن زيد يقول : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أوقر الناس في مجلسه ، لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه .

وروى أبو سعيد الخدري : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في مجلس احتبى بيديه ، وكذلك كان أكثر جلوسه لله محتبيا .

وعن جابر بن سمرة أنه تربع ، وربما جلس القرفصاء ، وهو في حديث قيلة ، وكان كثير السكوت لا يتكلم في غير حاجة ، يعرض عمن تكلم بغير جميل ، وكان ضحكه تبسما ، وكلامه فضلا لا فضول ولا تقصير ، وكان ضحك أصحابه عنده التبسم ، توقيرا له ، واقتداء به . مجلسه مجلس حلم ، وحياء ، وخير ، وأمانة لا ترفع فيه الأصوات ، ولا تؤبن فيه الحرم ، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رءوسهم الطير .

.


وفي صفته : يخطو تكفؤا ، ويمشي هونا كأنما ينحط من صبب . وفي الحديث الآخر : إذا مشى مشى مجتمعا ، يعرف في مشيته أنه غير غرض ، ولا وكل ، أي غير ضجر ، ولا كسلان .

[ ص: 198 ] وقال عبد الله بن مسعود : إن أحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : كان في كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترتيل أو ترسيل .

قال ابن أبي هالة : كان سكوته على أربع : على الحلم ، والحذر ، والتقدير ، والتفكر . قالت عائشة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث حديثا لو عده العاد أحصاه .


وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب الطيب ، والرائحة الحسنة ، ويستعملهما كثيرا ، ويحض عليهما ، ويقول : حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة .

ومن مروءته - صلى الله عليه وسلم - نهيه عن النفخ في الطعام ، والشراب ، والأمر بالأكل مما يلي ، والأمر بالسواك ، وإنقاء البراجم ، والرواجب ، واستعمال خصال الفطرة

Go to Top of Page

DANIA
عضو ماسى

Syria
6716 مشاركة

كتب فى :  - 20/12/2010 :  21:25:46  Show Profile
تعلم من رحمة رسول الله صلى الله عليه و سلم ...


عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته قالت جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها، فقسمتها بين ابنتيها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال ‏"‏ من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار ‏"‏‏.‏

صحيح البخاري

::::::::::::::::::


حدثنا أبو قتادة، قال:
خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه،
فصلّى فإذا ركع وضعها، وإذا رفع رفعها‏.‏

صحيح البخاري


::::::::::::::::

عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال قبّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا‏.‏

فقال الأقرع : إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا‏.‏

فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ‏"‏ من لا يرحم لا يُرحم ‏"‏‏.‏

صحيح البخاري

:::::::::::::::


عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت :
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تقبّلون الصبيان فما نقبّلهم‏.‏
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أوَ أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ‏"‏‏.‏


صحيح البخاري

Go to Top of Page

جنه الفردوس
عضو ماسى

Egypt
2559 مشاركة

كتب فى :  - 26/12/2010 :  01:03:43  Show Profile



رحمته -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- بالصغار:

عن أنس قال: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-.رواه مسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك (4/1808) رقم (2316).

وعن ابن مسعود قال: كان رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يصلَّي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما، أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره، وقال: (من أحبني فليحبَّ هذين). أخرجه أبو يعلى في مسنده وابن خزيمة في صحيحه، وحسنه الألباني في الصحيحة (312) وصحيح ابن خزيمة (887).

وعن أنس - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مرفوعاً: (إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبيِّ، فأجوز في صلاتي، مما أعلم من شدةِ وجد أمه ببكائه). أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي (2/236).

وعنه -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: (من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامةِ أنا وهو، وضمَّ أصابعه). رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الإحسان إلى البنات (4/2027) رقم (2631).

وعن بُريدة قال: كان النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يخطب، فجاء الحسن والحسين- رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، وعليهما قميصان أحمران يعثران فيهما، فنزل النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فقطع كلامه، فحملهما، ثم عاد إلى المنبر، ثم قال: (صدق الله: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} التغابن(15)، رأيت هذين يعثران في قميصيهما، فلم أصبر حتى قطعت كلامي فحملتهما). رواه النسائي وغيره وصححه الألباني في صحيح النسائي برقم (1430).

وعن عائشة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُا- مرفوعاً: (من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار). أخرجه البخاري، كتاب الزكاة، باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة (3/332) رقم (1418) . وعنها - رَضِيَ اللهُ عَنْهُا- قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتهما ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدةٍ منهما تمرة، ورفعت إلي فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينها، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فقال: (إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار). رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الإحسان إلى البنات (4/2027) رقم (2630).

وعن أنس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: كان إبراهيم مسترضعاً له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قيناً فيأخذه فيقبِّله ثم يرجع. قال عمرو بن سعيد راوي الحديث عن أنس: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-: (إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة). رواه مسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك (4/1808) رقم (2316).

وعن أسامة بن زيد قال: طرقتُ النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتملٌ عليه؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: (هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبُّهما فأحبهما وأحب من يحبُّهما). رواه الترمذي وابن حبان، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي رقم (2966).

وعن شداد -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: خرج علينا رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في إحدى صلاتي العشيِّ -الظهرِ أو العصر- وهو حاملٌ حسناً أو حسيناً فتقدم النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فوضعه عند قدمه اليمنى ثم كبر للصلاةِ فصلَّى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال: فرفعت رأسي -من بين الناس- فإذا الصبي على ظهر رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الصلاة قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهراني صلاتك –هذه- سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يُوحى إليك، قال: (كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني، فكرهتُ أن أعجله حتى يقضي حاجته). رواه النسائي وابن عساكر والحاكم (4/257/1-2) وصححه، ووافقه الذهبي، واستدل به الألباني في إطالة الركوع، راجع "صفة الصلاة" للألباني صـ(148).


تقبيل النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- للصغار:

كان النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يُقبِّلُ الأطفال، ويمازحهم، ويعطيهم، بل ويبكي ويتأثر عندما يموت أحدهم، وهو الذي يقول: (( إنما أنا لكم مثل الوالد لولده، أعلمكم ... )) أخرجه أبو داود، كتاب الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة، برقم (8). وعن أبي هريرة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: قبّل النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الحسن بن علي - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- وعنده الأقرع بن حابس فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فقال: (من لا يَرحم لا يُرحم). أخرجه البخاري كتاب الأدب باب رحمته الولد وتقبيله ومعانقته (10/440) رقم (5998). يقول ابن حجر- رحمه الله- في الفتح: لقد أجاب النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -الأقرع بن حابس، أن تقبيل الولد وغيره من الأهل، والمحارم وغيرهم من الأجانب، إنما يكون للشفقة والرحمة. فتح الباري (10/430).

وعنه -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: خرج النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في طائفة النهار، لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة فقال: (أَثَمَّ لُكَع، أَثَمَّ لُكَع؟!) فحبسته شيئاً فظننت أنها تلبسه سخاباً -قلادة من خرز- أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه وقبله، وقال: (اللهم أحبه وأحب من يحبه). أخرجه البخاري، كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق رقم (2122). وعن عائشة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُا، قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟. فقال: (نعم) قالوا: لكنا والله لا نقبل. فقال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-: (أو أملك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة) . أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، (10/440) رقم (5998).

حمله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الأطفال:

روى ابن عساكر عن عبد الله بن جعفر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: كان سول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- إذا قدم من سفر تلقاه الصبيان من أهل المدينة، وإنه جاء من سفر فسبق بي إليه فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم-، فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. رواه أحمد ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عبد الله بن جعفر (4/1885) رقم (2428)، وأبو داود، انظر صحيح الجامع (رقم(3765). وعن أبي قتادة أن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-: كان يصلي وهو حامل أمامة فإذا سجد وضعها وإذا قام رفعها. أخرجه البخاري، كتاب الصلاة، باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة (1/703) رقم (516). وفي رواية قال: رأيت النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يؤم الناس، وهو حاملٌ أمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، فإذا فرغ من سجوده أعادها). رواه مسلم، كتاب المساجد وموضع الصلاة، باب جواز حمل الصبيان في الصلاة (1/385) رقم (543). ولما قدم مكة -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- استقبله أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحداً بين يديه وآخر خلفه. وقال ابن عباس: أتى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- مكة وقد حمل قثم بين يديه والفضل خلفه، أو قثم خلفه والفضل بين يديه). رواه البخاري، كتاب اللباس، باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه (10/411) رقم (5966). وعن سلمة قال: لقد قدت نبي الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- والحسن والحسين على بغلته الشهباء حتى أدخلته حجرة النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، هذا قدامه وهذا خلفه. رواه مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين (4/1883) رقم (2423)، ورواه الترمذي في السنن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، رقم (2227).

المسابقة بينهم وإكرامهم:

إن الطفل يحتاج إلى التحصيل والفوز، وهو بحاجة إلى التشجيع الكبار، وتعزيز جوانب القوة وتنميتها، ويكرم على هذا بالمكافأة، يقول ابن الحاج العبدري في مدخل الشرع الشريف:مهما ظهر من الصبي خلق جميل وفعل محمود، فينبغي أن يكرم عليه، ويجازى عليه بما يفرح به ويمدح بين أظهر الناس. مدخل الشرع الشريف ابن الحاج العبدري (4/296). وهنا نذكر فعله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في هذا الجانب وكيف اعتنى فيه: كان النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يصفُّ عبد الله، وقثم، وكُثيراً، أبناء العباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ثم يقول: (من سبق إلي فله كذا وكذا). مجمع الزوائد (9/285) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. إنَّ من الفوائد التربوية الناتجة عن هذا الحديث: أن يعرف الطفل نفسه، ويظهر مقوماته وقدراته، ويظهر مكنوناتها، وهذه تجعله يثق في نفسه، ويكوِّن كيان شخصيته، وينمِّي فيه حب الآخرين، وخاصة الكبار الذين لهم فضل في ممازحته ومداعبته. وكذلك تجعله يأنس ويروِّح عن نفسه بهذا اللهو المباح البريء، وأن الممازحة بالقول مع الصغير إنما يقصد بها التأنيس، والتقبيل من جملة ذلك. راجع فتح الباري-لابن حجر (10/425). لذا كان النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يراعي-عند معاملة الأطفال- حاجتهم إلى اللهو واللعب والمرح في كل شيء، بالركض، والحمل، وتصغير الاسم وبالمضاحكة... الخ . فكان -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يلاعب أحفاده وأبناء الصحابة لأجل الترويح عنه، وتسليتهم، وليغرس فيهم حب المرح والمنافسة المنضبطة بالشرع، والانبساط، لكي يتقبلوا ما قد يأتي من أوامر جادة فيما بعد من هذا التشريع الإسلامي. راجع "مبدأ الرفق في التعامل مع المتعلمين من منظور الشريعة الإسلامية" لصالح المطلق صـ (133-134).


إعطائه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الهدايا للأطفال:

لما كان للهدية أثر طيب في النفس البشرية عامة، وفي نفس الأطفال أكثر تأثيراً، وأكبر وقعاً، فقد كان النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يعطي الأطفال فيتأثر بذلك الأطفال تأثيراً بالغاً، فقد روى أبو هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: كان الناس إذا رأوا الثمر جاؤوا به رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فإذا أخذه رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قال: (اللهم بارك لنا في مدينتا وفي ثمارنا وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان). مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة ودعاء النَّبيّ فيها بالبركة (2/1000) رقم (1373). وروى أبو داود عن عائشة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُا- قالت: قدمت هدايا من النجاشي، فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي فأخذه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- بعودٍ أو ببعض أصابعه معرضاً عنه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص من زينب فقال: (تحلّّي بهذا يا بنية). رواه أبو داود وابن ماجة، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، رقم (3564) وصحيح ابن ماجه رقم (2955).

وختاماً نقول: إن التعامل مع الأطفال برفق ولين، مع احترامهم وتقديرهم، يجعلهم أسوياء، ويعوِّدهم على الاعتماد على النفس والثقة، ويُربي فيهم حُبُ الآخرين، والتآلف مع غيرهم والتآخي، ومعاملة غيرهم بالمودة والرأفة كما كانوا يعامَلون، وكما تعوّدوا عليها، حيث وضَّح ذلك ابن خلدون فقال: "إن إرهاق الجسد في التعليم، مُضر بالمتعلم، سيَّما في أصاغر الولد؛ لأنه من سوء الملكة، ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم، سطا به القهر وضيقٌ على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وحمَّله على الكذب والخُبث، وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه". مقدمة ابن خلدون صـ(540).

وهو بذلك يقصد ويدعو إلى رحمة الأطفال، وعدم الغلظة عليهم، ومعاملتهم باللين والإحسان، ولو بالكلمة الطيبة، مع مداعبتهم وممازحتهم، وعدم التسلط عليهم بالضرب أو التعنيف أو التوبيخ، لكي يشبوا أسوياء صافية قلوبهم، سليمة من الحقد على من حولهم، ولا يكونوا كذبة غشاشين، فتخسرهم أمتهم، ويضروا مجتمعهم بسبب سوء التربية.

ولنا في رسول الله أسوة حسنة في ذلك، وما ذكرناه في هذا المبحث من حسن ورفق ولين تعامل النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- مع الأطفال ما هو إلا غيضُ من فيضٍ، وقطرة ُمن بحر، و إلا فهناك مواقف أكثر مما ذكرنا، ولعلنا قد أتينا بجانب من هذه الجوانب، والله نسأل أن ييسر لنا أعمالنا، ويرزقنا البطانة الصالحة، ويصلح ذرياتنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله تعالى أعلم.

Go to Top of Page
Previous Topic الموضوع Next Topic  
صفحة سابقة | صفحة تالية
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة

|| Bookmark and Share