Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


االصحافة
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 (( بصــراحــة مع هيكل ))
 7 _ سنة من الوضوح
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70936 مشاركة

كتب فى :  - 24/11/2010 :  01:30:54  Show Profile





جروب شبيك لبيك

التاريخ : 15/2/1963


المصدر : الأهرام


وحدة الهدف تصنع تأثيرها...وملء الأفق نجوم فى سمائنا

سنة كاملة مرت، منذ تكلم جمال عبد الناصر فى عيد الوحدة، فى أول احتفال به بعد انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة، وأطلق فى يوم 21 فبراير سنة 1962 - شعاره الجديد للعمل فى المجال العربى "وحدة الهدف، قبل وحدة الصف".

سنة كاملة مرت، منذ ذلك اليوم.

سنة كاملة من الوضوح الفكرى، والرؤية الشفافة الصادقة.

سنة كاملة واضحة... سنة كاملة رائعة.

فى ذلك اليوم - منذ سنة كاملة - كانت آفاق الشرق العربى غارقة فى ظلام كثيف، ولم تكن هناك على هذه الآفاق نجمة واحدة تلمع من بعيد تمنح الباحثين عن أمل تلوح بشائره - وعداً أو موعداً.

وكان مجرد وقوف جمال عبد الناصر يومها فى احتفال بعيد الوحدة، بعد الانفصال، باعثاً على العجب.

ما الذى يمكن أن يقول فى مثل هذه المناسبة؟

وكان التعليل الذى خطر على بال البعض وقتها : أن وقوف جمال عبد الناصر للحديث ذلك اليوم هو عناد رجل من صعيد مصر لا يريد أن يستسلم حتى وإن وقف وحده مكابرة ضد زحام الحوادث الذى بدا وكأنه يعترض طريقه، ويكاد أن يسد عليه كل سبيل!

وحتى حين أطلق جمال عبد الناصر فى ذلك اليوم شعار "وحدة الهدف قبل وحدة الصف" لم تظهر على الفور كل الأبعاد التى يرمى إليها هذا الشعار، ومرة أخرى كان التعليل الذى خطر على بال البعض وقتها: أن هذا الشعار ليس إلا صيغة كبرياء يحاول به جمال عبد الناصر أن يغطى عزلته.

وقتها كان يبدو للنظرة العابرة أن جمال عبد الناصر يريد أن يدارى وقوف مصر وحيدة، وسط مجموعة من الحكومات العربية، تملك ما تستطيع أن تسميه وحدة الصف ضده.

كانت حكومة الملك سعود، وحكومة الملك حسين، وحكومة الإمام أحمد، وحكومة عبد الكريم قاسم، وحكومة ناظم القدسى، تقف كلها فى صف واحد مضاد له، أو بمعنى أصح مضاد لكل ما يمثله "هو" ويعمل له.

وإذن - كذلك كان تساؤل البعض يومها - ماذا تعنى حكاية وحدة الهدف التى جاء يتحدث عنها، ومن معه فيها؟

وكانت الإجابة التى خطرت على البال وقتها كما قلت: عناد الصعيد... والكبرياء!

ولكن إلى متى؟

بهذا كانوا يمنون النفس، ثم ينتهون إلى أن تشديد الضغط، سوف يكسر كل مقاومة ثم ينتهى كل شىء حتى عناد الصعيد... وحتى الكبرياء!

ومضوا جميعاً، بوحدة الصف الذى جمعته الكراهية، إلى آخر ما عندهم.

الملك سعود، الذى كان قد تولى تمويل مؤامرة الانفصال بسبعة ملايين جنيه إسترلينى كشفتها التحقيقات التى جرت فى دمشق ذاتها بعد الانفصال، فتح خزائنه بغير حساب بعدها بغية تشديد الضغط.

لقد صرف الملك خلال هذا العام الذى مضى، ما جعل شركة أرامكو، حامية العرش السعودى، تضج من كثرة ما سحب منها الملك مقدماً مما يستحق للسعودية من عائدات البترول.

سحب الملك من الشركة ما يوازى عائدات ثلاث سنوات مقبلة، وكان العذر الذى يقدمه لأرامكو أن أمامه فرصة العمر لكى يخلص هو من كل تهديد عليه، وتخلص شركة أرامكو معه من الخطر.

ودفعت شركة أرامكو على أمل، ثم ضجت شركة أرامكو، حين زاد الدفع عن كل حد ولم يظهر له فى أى ناحية أثر!

وكانت شركة أرامكو فى النهاية بين القوى صاحبة النفوذ التى نصحت باستبدال الملك بشقيقه فيصل، عله يكون أكثر اقتصاداً فى الدفع وفى السحب، وكارثة شركة أرامكو اليوم أن نصيحتها لم تغير من الأمر شيئاً لأن فيصل ما زال يدفع... ويسحب.

ولو حاول أحد، أمامه قصاصة ورق وفى يده قلم، أن يحسب كم صرف الملك خلال هذا العام الذى مضى لكانت نتيجة الحساب شيئاً يشبه الأرقام الفلكية:

- فى سوريا وحدها صرف الملك ما لا يقل عن عشرة ملايين جنيه - غير السبعة التى سبق دفعها من أجل تدبير الانفصال - ذهبت كلها إلى جيوب ساسة، وضباط، وصحفيين اشتراهم الملك، كما يشترى جوارى الحريم!

- فى الأردن قال الملك نفسه أخيراً فى سويسرا: إن مجموع ما "أعطاه" لحسين يصل إلى خمسة عشر مليون جنيه وكان الملك فى ثورة غضب عندما بلغه أن الملك حسين قرر أن يسحب طائراته من مطار الطائف.

- فى اليمن صرف الملك حتى الآن ما يكاد أن يصل إلى أربعين مليون جنيه، ومن الباكستان وحدها اشترى الملك مائة ألف بندقية وخمسين مليون طلقة، ولقد كانت حملة اليمن كنزاً تفتح فى السعودية لسماسرة القصر، وللطيارين الأمريكيين، ولبعض مشايخ القبائل فى منطقة الحدود اليمنية، ولأمراء أسرة حميد الدين المخلوعة، وللسيدين خالد ومحمد السديرى وهما يشرفان باسم الملك على توجيه الحملة من نجران وكانت أحوالها قبل معارك اليمن أقل مما يطمعان وبعد حملة اليمن فليس فى رأسيهما اليوم إلا تحين فرصة للفرار لكى يلحقا بملايين - حصلا عليها من غنائم الجهاد! - فى اليمن.

بيت واحد من بيوت العلاقات العامة فى أمريكا، قبض من الملك مليون دولار، لخلق رأى عام صديق للملك فى أمريكا عن طريق نشر مقالات تقول إن الملك يحارب فى اليمن من أجل الحضارة والتقدم وعصر الفضاء!

- ورحلات الملك هذا العام تكلفت خمسين مليون جنيه، المرحلة الأولى إلى أمريكا لإقناع كيندى وحكومته أنه لا أمل فى المنطقة كلها إلا بتشديد الضغط على مصر، والمرحلة الثانية إلى سويسرا عندما ضاقت شركة أرامكو بمصاريف الملك وأرادت أن تقتصـد.

ثم ما دفعه الملك من أجل عقد مؤتمر فى مكة تحت ستار الإسلام ليعطيه فتوى بأن الاشتراكية حرام، ولقد كان سرور الصبان هو أمين هذا المؤتمر، وكان المؤتمر فرصة للصبان لتعويض ثلاثة ملايين جنيه من أمواله وضعت تحت الحراسة فى مصر!

- وأربعة ملايين جنيه دفعها الملك للذين أقنعوه أن فى استطاعتهم نسف منصة يتحدث من فوقها جمال عبد الناصر يوم 23 يوليو.

- وخمسة ملايين جنيه سحبتها من جلالته جماعة مصر الحرة، التى أصبحت شركة تجارية رابحة لبعض الهاربين من مصر.

عملية واحدة تكلفت نصف مليون جنيه، هى عملية إقناع ملحق عسكرى مصرى فى بيروت بأن يترك خدمة وطنه إلى خدمة الملك.

ربع مليون جنيه دفعت باسم الملحق العسكرى مقدماً قبل أن يخطو من بيروت خطوة واحدة!

وربع مليون آخر دفعت لأقاربه الذين أقنعوه بما فعل!

- وقبل ذلك كله، أو بعده، هذه المبالغ الطائلة التى سحبها الملك على عجل، وحولها إلى الخارج على عجل بعد أن داهمته ثورة اليمن وخلعت بالرعب قلبه، وهناك من رجال الملك أنفسهم من يقدرونها بمائة مليون جنيه فى هذه السنة وحدها!

مجموع ما صرفه الملك بعد هذه التفاصيل، خلال هذا العام الذى تصوره الملك فرصة لتشديد الضغط حتى يكسر العناد والكبرياء، يتعدى المائتى مليون جنيه.


ولو دخلت بعد ذلك بنفس التفصيل إلى محاولات لتشديد الضغط من دمشق، وعمان، وبغداد، لما وصل الحديث إلى نهاية.

مجمل الحديث أن حكام دمشق وعمان وبغداد، هم أيضاً، لم يتركوا عندهم شيئاً إلا فعلوه خلال هذا العام.

سياسياً - كل ما فى طاقتهم جربوه.

عقد حسين مع سعود حلفاً فى الطائف، وعقد القدسى مع قاسم حلفاً فى الرطبة، ولم تكن هذه الأحلاف من أجل عقيدة... وإنما كانت ضد عقيدة.

ضد كل ما كانت تمثله القاهرة وتنادى به وتعمل من أجله.

نفسياً - تحولت العواصم الثلاث على مستوى الحكومات وبرغم إرادة الشعوب، إلى مصانع للأكاذيب.

لم تترك تهمة إلا وأطلقتها، إلى درجة القول بأن جمال عبد الناصر تواطأ على حل مشكلة فلسطين لصالح إسرائيل، بل إلى درجة القول بأن جمال عبد الناصر عميل للمخابرات الأمريكية من زمان وأن المخابرات الأمريكية هى التى دبرت له ثورة 1952 فى مصر ومكنته من الحكم وهى التى أقنعته بكسر احتكار السلاح وتأميم قناة السويس ومقاومة العدوان البريطانى - الفرنسى - الإسرائيلى، وتحدى الحصار الاقتصادى، وإسقاط مشروع أيزنهاور، وبناء السد العالى بالتعاون مع الاتحاد السوفيتى وقبول الوحدة مع سوريا، وتطبيق الاشتراكية فى الجمهورية العربية المتحدة!

وليست تلك مبالغة، وإنما عبد الكريم قاسم نفسه قبل أن يمزقه الرصاص فى بغداد - وقف يردد هذه النغمة، ويقول إنه يملك الدليل عليها مكتوباً فى صحيفة أمريكية -!- ولم يذكر الرجل فى وقفته هذه أنه يوم كانت ثورة 14 تموز 1958 تحمل اسمه تدفق الأسطول الأمريكى على شواطئ لبنان تهديداً لها، ولم يكن لثورته من سند إلا وقفة الجمهورية العربية المتحدة، بكل ما تملك، دفاعاً عنه وعن الثورة.

عسكرياً - دفع سعود بجيشه ضد جمهورية اليمن، والجمهورية العربية المتحدة، ثم خاف الملك واستبدل بجيشه المرتزقة.

والملك حسين، سيد عرش البلاستيك - الرخيص - فى عمان حاول أن يجعل من الجيش الأردنى كله... جيشاً للإيجار.

وعبد الكريم قاسم عرض على القدسى فى اجتماع الرطبة أن يرسل إلى دمشق لواء من الجيش العراقى ليكون قوة رادعة لأى حركة وحدوية يقوم بها الجيش السورى.

وفى هذا الأسبوع فقط، تكشف سر جديد.

بعد الثورة فى العراق، وبعد أن أتيح للحكومة الجديدة فى بغداد أن ترى أسرار قاسم تبين أن هناك ستة ملايين دينار ضائعة من حسابات الحكومة العراقية.

ثم اتضح أن عبد الكريم قاسم دفع هذا المبلغ إلى حكومة سوريا الانفصالية، لتعزيز الوضع فى سوريا وتأمين الحكومة الرجعية.

واتضح أن هناك مليون دينار أخرى صرفها قاسم على شراء كتب ضد الجمهورية العربية المتحدة.

أكثر من مائة ألف دينار اشتريت بها نسخ لا عد لها من كتاب أصدرته سلطات الانفصال عن عهد الوحدة "الأسود"!!

أكثر من مائة ألف دينار أخرى اشتريت بها نسخ لا عد لها من كتاب يحوى وثائق الشكوى السورية ضد الجمهورية العربية المتحدة فى أشتورة!!

وكان قاسم قد أمر بتعميم هذين الكتابين على كل موظفى الحكومة العراقية.

كذلك أمر قاسم أن يوزع الكتابان على كل ضباط الجيش العراقى وصف الضباط والجنود.

وفى حجرة نوم قاسم وعلى مائدة صغيرة بجوار فراشه كانت هناك نسخة من كل كتاب منهما... كان الرجل المسكين فيما يبدو - يشفى فيهما أحقاده!

كانوا جميعاً، فى مثل تلك الأيام من العام الماضى يضغطون بكل قوة حتى ينكسر ما تصوروه عناد صعيد مصر... والكبرياء!

وكان الشعار الذى أطلقه جمال عبد الناصر فى مثل هذا اليوم من العام الماضى يبدو وهماً، إزاء الحقائق، أو ما تصوروه حقائق فى تناول أيديهم.

مال بغير حساب.

أكاذيب بغير حدود.

وحدة صف تجمع حلفاً للكراهية عقدوه بينهم.

ثم هم بعد ذلك كانوا يعرفون أن وراءهم قوة احتياطية، تدعم حركتهم، وأحياناً تسبق حركتهم.

قوة الاستعمار، وإسرائيل.

كانت هذه القوة معهم فى وحدة هدف!

كذلك كان حالهم! أما هو فمن يقف معه؟

كذلك سألوا أنفسهم وقتها، وتلفتوا فلم يجدوا أحداً أو هكذا خيل لهم!

لقد كان الأفق كله غارقاً فى الظلام، لا تلوح فيه ولو من بعيد أطياف نجمة، تشير إلى موعد أو وعد بأمل.

كان أحمد بن بيللا، ما زال سجيناً فى فرنسا، وثورة الجزائر كلها معارك فى الجبال!

وكان عبد الله السلال، رئيساً لحرس إمام اليمن، ولم يكن لأحد أن يتصور ما الذى يدور فى أعماقه!

وكان رشاد شيشة، طياراً فى السلاح الجوى السعودى، كذلك كان زملاؤه الذين جاءوا بطائراتهم وحمولات من الأسلحة الأمريكية إلى القاهرة.

وكان سهل حمزة قائداً لسلاح الجو الملكى الأردنى كذلك كان زميلاه اللذان تبعاه فى اليوم التالى إلى حيث اختار الحرية.

وكان عبد السلام عارف، وأحمد حسن البكر، وطاهر يحيى ضباطاً محالين إلى التقاعد فى بغداد، لا يتصور أحد أن صلتهم بشباب الجيش العراقى ما زالت قائمة... بل لقد زادت حيويةً وعمقاً.

وكان مئات الأبطال الذين صرعهم الإرهاب بعدها فى السعودية، وفى سوريا، وفى الأردن، وفى العراق، وكثيرون منهم لا تعرف أسماؤهم حتى الآن، مجرد ضمائر تشعر وتتألم وتتحفز لتندفع حتى وإن واجهتها فى اندفاعتها طلقات البنادق الرشاشة أو مدافع المصفحات والدبابات.

كان جمـال عبد الناصر وهو يطلق شعاره بوحدة الهدف"يتحدث عن هؤلاء جميعـاً... حتى دون أن يعرفهم... كان يعرف الأمة العربية، وكان يعرف أن فيها، فى الخضم الهائل لحركتها... هؤلاء الأبطال...

لم يكونوا رجاله... لكنهم كانوا رجال أمتهم وأبناء نضالها وانتصارها الحتمى!

وأما الذين لم تتضح أمامهم وقتها أبعاد الشعار الجديد وأعماقه فلقد تلفتوا من حولهم، فلم يروا شيئاً... إلا الظلام!

وتحركت الحوادث مسرعة بعد يوم الوضوح الشفاف منذ عام كامل.

إن شعار وحدة الهدف أحدث - كما قلت مرة من قبل فى مقال سبق - انفلاقاً فى العالم العربى بين قوى الثورة وبين أعداء الثورة.

وبدأ كل من فى العالم العربى يحدد مكانه من الخط الفاصل بين طرفى الصراع.

وللوهلة الأولى، بدا أن أعداء الثورة لديهم الوحدة... وحدة الصف على الأقل.

وأما قوى الثورة... فإن انتظار تجميعها لم يطل.

بدأت تتحرك... خطوات مترددة فى بادئ الأمر ثم ازدادت ثباتاً وراحت تزحـف.

بعد شهر تقريباً، من يوم الوضوح الشفاف، تحرك الجيش السورى يوم 28 مارس سنة 1962، يعرى الذين خدعوه، ويفضح ما فعلوه بسوريا نفسها بعد الخديعة، حيث ضاعت مكاسب الفلاحين والعمال، وحيث تسلطت الرجعية والردة والانتهازية وحيث يوشك الوطن السورى، باستقلاله ووحدته الوطنية، أن يضيع وأن تسيطر عليه السياسة الاستعمارية.

ولقد مكنت حركة الجيش السورى، شعب سوريا نفسه من أن يعبر عن إرادته، وليس يهم بعدها أن الرجعية استجمعت قواها بعد المفاجأة وانقضت مرة أخرى عليه.




kakaka
عضو ماسى

Egypt
2361 مشاركة

كتب فى :  - 24/11/2010 :  05:53:55  Show Profile
تفشل عندما تكون التحديات اكثر من امكانياتك

وما حدث فى 67 هو ما حدث للاسطول المصرى ايام محمد على

Go to Top of Page

mr_1811
عضو ماسى

Egypt
7931 مشاركة

كتب فى :  - 24/11/2010 :  07:22:38  Show Profile
تسلم ايدك
Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70936 مشاركة

كتب فى :  - 10/01/2011 :  23:49:09  Show Profile
تسلموووووووو لتواجدكم
Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share