Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?

 المنتديات
 المنتديات العامة والاجتماعية
 !!!! للكبار فقط !!!!
 9 أشياء لا تبوحي بها عن زوجك السابق
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

شبيك لبيك
المشرف العام

132027 مشاركة

كتب فى :  - 02/07/2011 :  13:44:47  Show Profile

شبيك لبيك

تخلصي من ظل الماضي

9 أشياء لا تبوحي بها عن زوجك السابق


إذا كان الطلاق هو أبغض الحلال عند الله، فهو لا يعني أيضا نهاية الحياة بالنسبة للمرأة التي من حقها أن تبحث عن رجل مناسب يعوضها عن أيامها التي عاشتها مع الزوج السابق. لكن كثير من السيدات يتحدثن بعفوية عن جوانب من شخصية الزوج السابق أمام الزوج الجديد، وهذا خطأ كبير قد ينهي زواجا ثانيا.

قد يلاحقنا ظل الماضي مهما تقدمت بنا الحياة، كما توضح الخبيرة الاجتماعية البرازيلية سوغرا أنتوني غوليا، ولكنه يجب ألا يشكل عائقا أمام بناء حياة جديدة. وترجح سوغرا أنه عندما تبدأ المرأة أو الرجل حياة زوجية جديدة بعد الطلاق فإن ظل الماضي يبقى أحيانا مخيما على العلاقة الجديدة بسبب زلات اللسان، أو أثناء لحظات الغضب. "ربما لا تبالي المرأة كثيرا بما يقوله الزوج عن زوجته السابقة، ولكن الرجل يثور، ويجن عندما تنطق المرأة بشيء إيجابي عن زوجها السابق. وأكثر ما يبرز في تفكير الرجل هو المقارنة، أي أنه يعتقد أن زوجته الحالية تجري مقارنة بينه وبين زوجها السابق. أما الشيء الأسوأ الذي قد يجره حديث المرأة عن زوجها السابق إلى تفكير الزوج الجديد فهو الغيرة الذكورية".

ونصحت سوغرا في حديثها لمجلة "سيدتي" النساء المطلقات اللواتي يتزوجن من جديد بضرورة التخلص من ظل العلاقة السابقة، وأن يتجنبن ذكر أي شيء عن الزوج السابق أمام الزوج الجديد. تعلّق سوغرا: «مع الأسف، هناك نساء يحاولن من خلال هذا الظل إغاظة الزوج الجديد عندما يعجزن عن الدفاع عن أنفسهن، فينطقن شيئا إيجابيا عن الزوج السابق، يثير غضب وجنون الزوج الجديد».

أشياء لا تبوحي بها




أوضحت الاختصاصية البرازيلية أن هناك جملة من الأمور التي ينصح بألا تبوح بها المرأة المطلقة أمام زوجها الجديد؛ لكي تتجنب سوء التفاهمات والدخول في متاهات النقاش العقيم؛ لأنه ثبت أن الحديث عن العلاقات السابقة يضر ولا ينفع وهي:

كان شجاعا وشرسًا

الزوج الجديد سيفهم حتما أنك تقصدين أن زوجك السابق كان أكثر رجولة منه، وأنك تحاولين النيل من كرامته ورجولته. مثل هذا القول يشكل خطورة على زواجك الجديد. ويجب أن تعلمي أن كل رجل يختلف عن الآخر، وكذلك فإن كل امرأة تختلف عن الأخرى.

كان وسيما

ذلك أيضا يثير غضب الرجل وغيرته، وربما يتبادر إلى ذهنه أنك مازلت تحبين زوجك القديم، أو على الأقل تحتفظين بمشاعر تجاهه. وتابعت سوغرا: «لا لزوم لذكر ذلك؛ لأن الوسامة درجات. فقد يكون زوجك الحالي أكثر وسامة، ولكنه يفهم من مديحك لزوجك السابق أنه لا يلبي ذوقك حول وسامة الرجال».

كان رياضيا وذا عضلات

شرحت الاختصاصية أن هذا أيضا يثير غيرة زوجك الجديد إن لم يكن يحب الرياضة، أو يمارسها، وقد يفكر أنك تفضلين العضلات على العقل والذكاء. وأوضحت أن هناك نساء كثيرات يلجأن لهذا الأسلوب؛ لحث الزوج الجديد على ممارسة الرياضة إن كان خمولا. لكن في قولك هذا إساءة لزواجك الجديد.

كان ذا وظيفة أفضل

مع أنه ليس هناك أهمية لمثل هذا القول إلا أن الزوج الجديد قد يعتقد أنك غير راضية عن وظيفته، وأنك تفضلين الوظيفة التي كان يعمل فيها زوجك السابق.

كان يتقن الكثير من اللغات

رغم أنه ليس هناك ما يسيء للزوج الجديد في هذا الكلام، لكن من الأفضل ألا تبوحي به أمام زوجك الجديد؛ لأنه بحسب اعتقاد الخبيرة البرازيلية، كل نقطة إيجابية في الزوج السابق تثير فضول الزوج الجديد بشكل سلبي؛ لأن المخيلة لا تقبل أي نقطة مديح له، حتى وإن كان هذا المديح له علاقة بالثقافة، أو النواحي الإنسانية، أو الأخلاقية.

والداي كانا يحبانه

قالت سوغرا، إن مجرد نطق هذا الكلام يجعل الزوج الجديد يظن أنه غير مقبول عند أسرتك، وربما يبدأ حربا ضد أبويك، ويسألهما عن مزايا زوجك السابق فتتعقد الأمور أكثر.

طلاقي منه كسر قلبي




قول هذا الكلام سيجعل الزوج الجديد شبه متأكد من أنك كنت تحبين زوجك السابق أكثر منه، مع أن ذلك ربما لا يكون صحيحا، ولا تقصدين ذلك من بوحك بمثل هذا الحديث.

أماكن رومانسية معه

إذا علم زوجك الجديد أنك اقترحت عليه أخذه إلى مكان رومانسي ترددت إليه مع زوجك السابق فإنه سيعتقد أنك فعلت ذلك من أجل استرجاع ذكريات مع زوجك السابق.

البوح عن العلاقة الحميمة

تؤكد الخبيرة سوغرا أن هذه النقطة تعتبر الأخطر على الإطلاق؛ لأن الغيرة الرجولية ستظهر فورا. فابتعدي عن إجراء المقارنات حول العلاقة الحميمة السابقة؛ لأن ذلك من شأنه أن يحطم زواجك الجديد. فجميع الرجال دون استثناء لا يقبلون سماع أي شيء يشير إلى فحولة رجل آخر.

استعيدي ثقتك بنفسك

هناك مسافة طويلة تفصل بين حدوث الطلاق واستعادة الثقة بالنفس بالنسبة للمرأة، تمامًا مثل المسافة التي تفصل بين التدمير والبناء. فمن السهل جدًا تدمير كل شيء، ولكن الصعوبة تكمن في إعادة الاعمار! .. قصر المسافة أو طولها يختلفان بين امرأة وأخرى، ولذلك نجد نساء يقاومن فكرة الزواج من جديد بعد الطلاق، لاعتقادهن أنهن لا يستحققن الارتباط بأحد طالما أنهن فشلن في الزواج الأول. ومثل هذا الموقف أو الاعتقاد قديم، وقد أكل عليه الدهر وشرب، فطالما أن الحياة مستمرة فإن العلاقات الإنسانية ستستمر، وليس هناك ما يبرر الاستسلام للهزيمة ولا بشكل من الأشكال.

وبرأي الباحثة البرازيلية أن الرجل يتغلب على عواقب الطلاق بسهولة أكبر بكثير من المرأة، وتتساءل: لماذا لا تعيد المرأة ثقتها بنفسها، وتعود للحياة بشكل عادي؟ إنه سؤال يستوجب التوقف عنده، وعلى كل من تقع في مثل هذا الظرف أن تعلم أن الحياة لن تتوقف بسبب طلاقها، وأن العمر يمضي بسرعة، وينبغي عليها استدراك هذه الحقائق قبل فوات الأوان، فحياة المرأة المطلقة صعبة في الأصل في كل مجتمعات العالم، وليس هناك من داع أن تصعبها المطلقة أكثر، وأفضل شيء هو القبول بالواقع، ومحاولة تقصير المسافة بين الهدم والإعمار من جديد.

تخطي المحنة




برأي إيرامايا أنه من أجل الاستمرار إلى الأمام وتخطي محنة الطلاق يجب أن تحاول المرأة وضع أهداف لمرحلة ما بعد الطلاق، مشيرة إلى أن وضع مثل هذه الأهداف لمستقبل جديد يعتمد على شخصية كل امرأة. ولكن من أهم متطلبات الإسراع في رسم معالم الحياة ما بعد الطلاق بالنسبة لها هو استعادة الثقة المفقودة. وهنا نوهت الباحثة إلى أنه ليست هناك مهلات محددة لاستعادة المرأة ثقتها بنفسها بعد الطلاق، فقد يستغرق الأمر أشهرًا قليلة، وربما يدوم سنوات، وتفضل إيرامايا أن تفكر المرأة أولاً في كيفية التغلب على اللحظات المأساوية، وتحاول الإسراع في تحليل أسباب الطلاق وتغلق الملف.

العامل الاجتماعي، كما تؤكد الباحثة، يؤدي إلى إطالة فترة استعادة المرأة ثقتها بنفسها، وبخاصة المجتمعات التي تفتقد الاحترام للمرأة المطلقة. ومواجهته والتغلب عليه صعب دون شك، ولكنها يجب أن تتم مهما كانت صعبة ومعقدة. ومن النصائح التي يجب أن تعمل بها المرأة لاستعادة الثقة بنفسها أن تبدي رد فعل تجاه ما حدث، وألا تكون سلبية أو صامتة أو مستسلمة.

وهذه بعض النصائح التي تقدمها الخبيرة لتخطي هذه المرحلة الصعبة في حياة أي امرأة:

- بادري إلى الحديث مع الأهل والأصدقاء وأخبريهم جميع التفاصيل، فذلك يساهم في تخفيف العبء النفسي عن نفسك فتشعرين بأن هناك من يشاركك المشكلة.

- حديثك عن مشكلتك يشكل 60 % من ملامح الحل المقبل؛ لذلك احذري من السكوت؛ فهو دائمًا علامة قبول وضع حتى وإن لم يكن محببًا.

- استشيري نساء أخريات مطلقات؛ لاكتساب مزيد من المعرفة عن الطلاق وآثاره، وكيفية مواجهة عواقبه، وبالتالي كيفية استعادة ثقتك بنفسك، فالحديث مع الآخرين يساعدك على إعادة توضيح الجزئيات السلبية داخل نفسيتك، ومقارنتها مع السلبيات التي مرت بها نساء أخريات كن ضحية للطلاق.

- اعرفي النواحي السلبية التي أدت إلى الطلاق، فهذا يخفف من معاناتك الداخلية، واعلمي أن جهل الأمور على حقيقتها يعقد نفسيتك، بحيث لا تعرفين من أين تبدئين؛ لكي تتخلصي من المعاناة.

- حاولي التعود على الوضع الجديد الذي أحدثه الطلاق، وتلاءمي مع الواقع.

- لا تهملي نفسك؛ لأن ذلك سيبعدك عن جهود استعادة الثقة بها.

- ثقي في أن الطلاق لا يعني أنك متِّ أو انتهيت، بل ربما يكون بداية لأسلوب جديد من الحياة، يجلب السعادة لك أكثر من ذي قبل. فالحياة مليئة بأناس جيدين، لأنها إن خلت فنت.




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share