Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 نافذة حول العالم
 مقالات وقضايا Talk Show
 حكومات الربيع العربى لم تفِ بوعودها
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70950 مشاركة

كتب فى :  - 03/11/2012 :  10:12:44  Show Profile





جروب شبيك لبيك

حكومات الربيع العربى لم تفِ بوعودها



رأت صحيفة (جولف نيوز) الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية أن هناك حالة من الفوضى وعدم اليقين تعم دول الربيع العربي، وأن حكومات ما بعد الثورات فشلت في تقديم وتحقيق ما وعدت به من حيث التعليم والرعاية الاجتماعية وتوفير فرص العمل.

وقالت الصحيفة إن تتابع التطورات في البلدان العربية يصيبنا بالفعل بالحيرة مما يريده العرب، حيث إنهم دعوا لتغيير الأنظمة السياسية الجمهورية التي جاءت إلى السلطة باستخدام القوة العسكرية أو شبه العسكرية في العراق وليبيا، ومصر، وسوريا، واليمن، والجزائر وتونس.

وفي ذلك الوقت، كان هناك على نطاق واسع ظلم وقهر وقمع للحريات وارتكبت الجرائم المروعة ضد الشعب، وهناك حالات كافية لاغتيال الشعب باسم الحفاظ على الأمن والاستقرار، وزيادة الاتهامات بالخيانة العظمى ضد المنتقدين قاعدة خلقت بيئة متوطنة من الاضطهاد.

ومعظم هذه النظم وقعت معاهدات السلام مع إسرائيل – علنية أو سرية – بمباركة أوروبا، والولايات المتحدة، وغيرها من البلدان، مما يعود بالنفع على العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم ذات الصلة.

ونجد أن كل الحديث عن الأمن والاستقرار يهدف إلى الحفاظ على مصالح هذه الأنظمة والحكومات والتي تتناسب مع أغراضها.

ونجد أن جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب سياسية أخرى أيضا جزء في هذه اللعبة؛ ففي بعض الأحيان نجد أنهم ضد أيديولوجية الليبراليين أو التقدميين وأنهم يعارضون من حيث مبدأ المعارضة فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفوضى وعدم اليقين السائد في معظم البلدان العربية، ازداد بعد ما يسمى خطأ بالربيع العربي، فقد ازدادت نسبة البطالة، وتهميش دور المرأة، وارتفع عدد الأطفال الذين يعملون من أجل لقمة العيش بدلاً من الذهاب إلى المدرسة والحصول على القدر الكافي من التعليم، وهل من الممكن لمثل هذا الوضع أن يسود في البلدان التي تتمتع بغنى في الموارد الطبيعية، وإلى أين يتجه مصير المواطن العربي دون التعليم؟

إذا كان علينا متابعة ما يحدث في مصر – التي كانت رائدا في التعليم، وحقوق العمال، والخدمات المجانية في العديد من القطاعات فسوف نصاب بصدمة عند قراءة مشروع الدستور الذي رفضه العديد من القطاعات الاجتماعية في البلاد.

فالمستقبل القاتم من خلال قراءة مشروع الدستور، ونحن ندرك أن الحكومة -جماعة الإخوان المسلمين- قد تنأى بنفسها عن الاتفاقيات الدولية والمعاهدات مثل المساواة بين المرأة والرجل، وتحريم زواج القصرات.

وأيضا تم القضاء على 50% من حقوق العمال والمزارعين في الدستور والذي يعد أمرا ظالما لهذه الطائفة من الشعب، التي ضحى العديد منهم بأرواحهم من أجل هذه الحقوق المدنية.

أخيرا وليس آخراً، الأوضاع العامة في هذه البلدان تأكد حقيقة أن العرب في حاجة إلى استعادة حقوقهم من أولئك الذين قد استولوا على السلطة، وهم اليوم في وضع يمنحهم الفرصة للتحكم في مصير الشعوب من خلال السلطة والنفوذ، ويسعون إلى تدهور الإنسان الذي يبحث عن الحرية والنزاهة بعد دعواته إلى التغيير لتحسين نظم حياته.




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share