Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


جروب شبيك لبيك
 المنتديات
 أســــــريات
 الطفل - عالم الطفل والمراهقة
 كيف تربي رجلا؟
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70933 مشاركة

كتب فى :  - 21/07/2013 :  17:53:14  Show Profile





شبيك لبيك

كيف تربي رجلا؟

قسوة الآباء على الأولاد الذكور ثقافة عربية متأصلة،الحنان والعطف للإناث فقط فهي تفسد الذكور، وغالباً ما تقع الأمهات فريسة تحت إيمان الأزواج بتلك الثقافة خاصة أن الأم عطوفة بطبيعتها وفطرتها.

هذه الأفكار القاسية على أبنائنا الذكور لم يذكرها الاسلام بأي ركن من أركان السنة أو القرآن، حيث دعت الكثير من سلوكيات رسولنا الكريم، دعت أن نساوي في المعالجة التربوية للأبناء أي تربيهم وفق تربية مناسبة لمراحلهم العمرية واحتياجاتهم النمائية فكلا الجنسين ذكور وإناث يعاملون معالمة إنسان .

احتياجات النمو الإنساني المتكامل في التربية

ذكر في سنة رسول الله وصحابته دعوة (( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل )) تلك رياضات تربوية تطور نمو العقل والجسد والنفس، ومقصود بأولادكم هنا ليس الذكور فقط بل الاناث أيضاً، وقيل أيضاً لاعبوهم لسبع وعلموهم لسبع وصاحبوهم لسبع وهذا دليل قوي على دعوة الاسلام للتربية الإيجابية البعيدة عن العنف والقسوة والداعية للتراحم والحزم في التربية حسب احتياجات الأبناء النفسية والفكرية.

وهذا ما أكدت عليها البحوث والدراسات التربوية الحديثة حيث دعت إلى تربية الأبناء بشكل متساو في المعاملة التربوية وفي الضوابط الأسرية المقومة لنظام الأسرة، كما دعت أن تستند هذه التربية على الاحتياجات الفطرية التي ينمو عليها الإنسان ويحتاجها في مراحل عمره المختلفة، فالأطفال في أول سبع سنوات في حاجة للعب فيتعلون من خلال اللعب، وبعد سن سبع سنوات الفطرة الإنسانية تتطور بتتطور القدرات العقلية.. فالأبناء في حاجة لرعايتهم بالتعلم أي نعلمهم كل مايختص بأمور حياتهم ومستقبلهم، وفي سن الرابعة عشر هم في الطريق إلى طور النضوج الجسدي والعقلي والنفسي، فهم في حاجة إلى المصاحبة أي الصداقة والمساندة مع الحزم وليس القسوة أي مع ضبط القواعد التربية وليس ارتخائها لما لا يناسب.

التربية ما بين الحزم والقسوة

كثير من الآباء يلجأون للقسوة بهدف صنع الرجال لكن كيف يكون السبيل لو استخدمنا الحزم بدلا من القسوة تربوياً تقول الأبحاث التربوية أن :

*القسوة تزرع في الأولاد الذكور التمرد والتسلط، والجبن، وتزرع في الإناث الخنوع وضعف الشخصية كالتردد، والخوف، وعدم اللامبالاة.

*أما الحزم فيزرع في نفوس الأولاد الذكور تحمل المسؤولية، والشجاعة، والالتزام.

ويزرع في الاناث الصبر، والتصميم، والالتزام.

*الحب تربوياً يزرع في الأبناء الرحمة، القبول، الاحترام الإيجابية، أما الدلال الزائد فيزرع التبلد، الاستهتار، الاتكالية.

فطرة الأم دواء فعال لابد منه

لكل داء دواء لقد زرع الله تعالى في فطرة الأم ماهو علاج لهذه القضية التربوية وهذا أكدته أيضاً المختصون التربويون في العالم العربي والغربي هذا الدواء يكمن في (عاطفة الأمومة))

الأم هي من تشعر بآلام الأبناء الذكور حين معاملتهم بقسوة من قبل الأباء إيماناُ برؤية صناعة الرجال، تلك الآلام تشعرها بفطرتها وتتألم منها أكثر من الأبناء أنفسهم لذلك على كل أم تجد نفسها في ذلك الوضع التربوي السلبي عليها :

· ألا تعترض على أسلوب الأب أمام الأبناء مطلقاً حتى لا يتمرد الأبناء على الآباء وتنشأ مشكلات أسرية لا حصر لها.

· أن تمارس الأم أمومتها بكل اهتمام، عليها أن تمنح الأبناء عاطفة الأم بكل ما تحمل من رعاية واهتمام وتوجيه وقدوة حسنة.

بالتالي إن شعر الأبناء بتلك العاطفة بإيجابية أي بدون مغالاة فأنهم يتخلصون من الآثار السلبية لقسوة الأب في نفوسهم، لأن الشعور بقسوة الأب يتغير ويتحسن تدريجياً ويحل مكانة الشعور بالحسن والاهتمام، وينشأ الأبناء بصورة تربوية أفضل ويكون مستقبلهم الأسري القادم غير مشوه، فلا يسقط قسوة الأب على زوجته أو أطفاله، إنما تكون قسوة الأب الماضية بمثابة تجربة تربوية تعلم منها بصورة معاكسة أي بصورة إيجابية، وهكذا تخفف عاطفة الأم الإيجابية من الآثار السلبية لقسوة الأب على الأبناء فتتكامل تربية صنع الرجال.




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share