Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


دردشة شبيك لبيك
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 القصص والروايـات
 يوميات حماة .. قصة لدينا عماد ج2 .. كاملة
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
Previous Page
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70883 مشاركة

كتب فى :  - 28/02/2017 :  16:22:09  Show Profile
الحلقة السابعة والعشـــــرون

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

وانا قاعدة افكر جه احمد ويوسف... عملت العشا واتعشينا واحمد دخل ينام دخلت وراه
"احمد انت هتنام"
"اه ياماما تعبان اوى طول النهار فى الشغل"
"ماتقعد معايا شوية"
"معلش ياماما الصبح قبل ماانزل نفطر مع بعض"
"طيب"
"هو فيه حاجة مهمة يعنى"
"لا مفيش كنت عايزة اقعد معاك نتكلم فى اى حاجة من زمان مقعدناش مع بعض"
"ان شاءالله... تصبحى على خير "
"وانت من اهله"
خرجت من الاوضة وانا بفكر حتى الكلام مش فاضى يتكلم معايا
انا مكنتش هقوله حاجة بس فعلا وحشنى

اسماء فى المحل ووليد بييجى كل يوم ... رن موبايل هايدى وكانت هايدى اللى معاها على التليفون...
"انا اتفقت مع ام حلمى انك لو جبتيلها اسماء هتعملك عمل المحبة ب500جنيه بس"
"انا بفكر اهو فى مدخل مستنية لما وليد يمشى"
"هو عندكم؟؟"
"اه بييجى كل يوم"
"ليه ده بييجى عندنا او اى محل كل فين وفين... هما بينهم حاجة ولا ايه"
"ايه؟؟؟ معقول ممكن؟؟"
"ومش معقول ليه ياختى هى ست وهو راجل يبقى ايه اللى يمنع"
"طيب سلام دلوقتى علشان فيه زباين"
قفلت هايدى ووقفت مع الزباين... وعينيها على وليد واسماء وتفكيرها معقول يكون فيه حاجة بينهم فعلا؟؟
ياريت.. لو كده يبقى المهمة سهلة انها توصل لهشام
قام وليد بعد الزباين ما مشيوا... وسمعته
"هبقى اكلمك اول مااوصل ان شاءالله"
"اوك توصل بالسلامة... اوعى تنسى تكلمنى"
"لا طبعا مقدرش انسى... سلام"
بعد مامشى... اتكلمت اسماء مع هايدى
"ابقى قولى للزباين ان فيه بضاعة جاية خلال اسبوع"
"حاضر... هتجيبيها منين"
"وليد مسافر تركيا يجيب شغل وهيبعتلى الموديلات اول ما يوصل ويشحنها على طول"
"ماشى"
سكتوا الاتنين وكل واحدة قعدت تشوف بتعمل ايه
مسكت هايدى الموبايل... وظبطته انه يرن بعد دقيقة
اول ما رن... قفلته وعملت انها بتتلقى مكالمة
"الو... اهلا يا طنط... بجد خلفت؟؟ مبروك الف مبروك... اخيرا ربنا اكرمها بعد السنين دى كلها وبعد ماكان مفيش امل... معقول بالسهولة دى؟؟ طيب كويس ... اه طبعا لو اى حد عنده نفس المشكلة هقوله على طول... مع السلامة"
وعملت هايدى انها قفلت التليفون...وهى فى الحقيقة فتحته
"تصدقى يامدام اسماء واحدة قريبتى خلفت بعد 10 سنين مبتخلفش وكل الدكاترة قالولها مفيش امل"
وانتبهت اسماء مع الكلام
"راحت لدكتور كويس"
"لا مراحتش لدكاترة خالص"
"اومال لوحدها كده من غير علاج"
"دى راحت لست طيبة من اللى بيفكوا الاعمال وطلع كان معمولها عمل بعدم الخلفة وهو ده السبب طول السنين اللى فاتت واول ماراحت لها ومشيت على كلامها حملت واهى خلفت"
"بس الكلام ده بيبقى دجل ومش حقيقى"
"ماهو حقيقى اهو... دى حتى مامتها بتقولى لو اعرف حد عنده نفس المشكلة ابعته للست دى ... والنبى يامدام اسماء لو تعرفى واحدة مبتخلفش ولا مبتتجوزش قوليلها على الست دى واهو نكسب ثواب "
وسكتت هايدى وكأن الموضوع مش مهم
وسرحت اسماء فى كلام هايدى.... وصحا الامل فى قلبها من ناحية الخلفة والاطفال... وقالت لنفسها "يمكن تكون سبب ليه لأ"
"وهى فين الست دى ياهايدى"
"لمين؟؟تعرفى حد"
"انا... كل مابحمل بسقط ومبيكملش حمل"
"ده اكيد حد عملك حاجة... برضه روحى وخليها تشوفك "
"امتى وفين"
"هسألك وابقى ارد عليكى... بس لو ليكى خلى الموضوع ده سر لحد مانشوف ...يعنى متقوليش للاستاذ هشام لانك عارفة الرجالة مش بيقتنعوا بالكلام ده ودايما مش بيحسوا بالامومة زينا"
"طيب بس هتقوليلى امتى"
"ثوانى"
ومسكت هايدى موبايلها واتصلت بهبه
"الو... ايوه ياطنط... هى الست اللى بتقولى عليها دى ممكن ناخد منها معاد امتى وازاى"
"انتى لحقتى اقنعتيها يابنت اللئيمة"
"كله من خيرك يا طنط... بس لو سمحتى عايزيم معاد قريب"
"حالا هتصل بيها واقولها بس لاحسن تقول لهشام"
"لا اطمنى ياطنط من الناحية دى المدام مش هتأخر عنها حاجة"
"هكلمها واكلمك"
وبعد ماقفلت وكانت اسماء على نار فى الثوانى البسيطة اللى فاتت
"ها قالتلك ايه"
"هتكلمها دلوقتى وهترد علينا"

فى بيت اهل مى...مى داخلة بصينية الاكل عند مامتها
ويوسف بيلعب بعجلة صغيرة
"حاسب يايوسف هتوقع ماما... خلى بالك يامى"
"اطلع يايوسف اقعد مع خالو بره"
يوسف بيجرى بالعجلة بره الاوضة... مى حطت الصينية على كرسى خشب جنب السرير... وقعدت وهى بتمسك بطنها
"مالك يامى"
"سلامتك ياماما...تقريبا كده بدأ يتحرك"
"ربنا يكملك على خير يارب"
"وربنا يقومك لينا بالسلامة... يالا بقى علشان تتغدى"
"قبل الغدا بس عايزة اتكلم معاكى شوية"
"خير ياحبيبتى"
"انتى كده تعبتى اوى معايا وكمان يوسف والحمل كل ده عليكى... وكمان سايبة جوزك لوحده"
"معلش فترة وتعدى ان شاءالله"
"انا خايفة احمد يتضايق من قعدتك هنا"
"لا ياماما احمد طيب وبيقدر الظروف"
"برضه...روحى بيتك متسيبيهوش كده"
"واسيبك يعنى"
"مش احسن ما تخربى بيتك بايدك"
"انتى شفتى حاجة على احمد وقلقتك وبتجيبيها كده بالراحة"
"لا والله ابدا انا بقول علشان بقالك كتير من قبل مااعمل العملية وبعد ماعملتها وانتى مروحتيش بيتك"
وسكتت مى وهى بتفكر فى كلام مامتها
"طيب يالا اتغدى وحتى لو روحت هجيلك كل يوم الصبح وامشى بالليل "
"ربنا يكرمك يامى ويهديلك جوزك ويهدى سِركم يارب"

فى المحل
"ايه يامدام اسماء روحتى لام حلمى"
"اه ياهايدى روحت المكان اللى انتى قلتى عليه وقابلتنى صاحبتك خدتنى عندها"
"وقالتلك ايه"
"قالت ان معمولى عمل وهتفكه وبعدها ممكن هخلف عادى"
"وهتتكلفى كتير"
"3الاف جنيه"
"مش خسارة فيها"
"لا مش خسارة بس ربنا يجعله بفايدة"
"ان شاءالله...بعد اذنك هروح الحمام"
وخرجت هايدى بسرعة راحت لهبه
"عملتيلى ايه"
"تمام تمام... هى لسه هتروح لها تانى وتخليها تحط له العمل بتاعك بنفسها بس تزوديلها 500 كمان"
"طيب طيب مش مهم"
"هى عرفت انى بشتغل هنا فى المول بس متعرفش اننا اصحاب اوى"
"احسن مش مهم تعرف...هرجع انا بقى"

فات اكتر من اسبوعين وانا مردتش على عزت
كل يوم بنتكلم فى التليفون كالعادة بس لما بيسألنى عن ردى بجاوبه لسه مش عارفة
من بعد مااحمد رجع بيته واسماء اصلا مشغولة بالمحل وبهشام وانا رجعت زى الاول نفس الاحساس المميت بالوحدة
حاولت اكتر من مرة افهمهم انى محتاجاهم جنبى بس مفيش فايدة كل واحد مشغول بحياته... مقدرش الومهم انا كمان وانا قدهم كنت بين البيت والشغل وكنت يدوب بزور اهلى مش اكتر من كده
واضح ان قرار عزت صح وقبله رفعت وسلوى
انا محتاجة حد يونسنى... حد لو تعبت بالليل يلحقنى
انا خايفة اموت ومحدش يحس بيا ... انا موافقة على كلام عزت
بس ياترى رد فعلهم هيكون ايه؟؟

اسماء فى اوضتها بعد ما رجعت من بره
واقفة حيرانة فى الاوضة ومعاها ورقة مطوية
وكلام ام حلمى بيرن فى دماغها
"الحجاب ده تحطيه تحت المرتبة فى المكان اللى بينام فيه"
راحت وحطت الورقة اللى ف ايدها تحت المرتبة مكان هشام
صوت ام حلمى واسماء واقفة بتبص فى الساعة اللى كانت 10مساءا
"الحمل ممكن يحصل الليلة بعد 12 بالليل... لازم بعد 12 لو قبل الساعة 12 ولا محصلش حاجة بينكم هنعيده م الاول والحجاب هيبطل"
وقفت اسماء قدام الدولاب وبتدور بين قمصان نومها على حاجة تعجبها... طلعت قميص نوم مسكته وصوت هشام بيرن فى ودنها
"بحب شكلك وانتى لابساه"
طلعته حطيته على السرير... وخرجت من الاوضة لما سمعت صوت جنى بتقول "بابا جه"
خرجت للانتريه شافت هشام قاعد وجنى على حجره ونادية قاعدة
"حمدالله ع السلامة ياحبيبى"
"الله يسلمك... منزلتيش النهاردة"
"لا نزلت وجيت"
"متعملوش حسابى فى الغدا بكرة انا مسافر الصبح بدرى"
نادية"رايح فين"
هشام"مأمورية تبع الشغل لاسكندرية وهرجع بالليل"
وقام هشام وهو داخل
"اسماء حضرى العشا علشان عايز انام بدرى ...عربية الشغل هتيجى تاخدنى الساعة 6 الصبح"
***********************
اسماء بتبص فى الساعة وهى 12... وهشام جنبها نايم ومستغرق
اسماء قامت وفتحت النور... وبصت لنفسها فى المراية
سرحت شعرها تانى ولفت قدام المراية وهى بتبص على نفسها
"اسمااااااااء اطفى النور"
بصت فى المراية على هشام اللى قال الجملة دى ولف عكس اتجاه الضوء... راحت قعدت جنبه
"هشام قوم اقولك حاجة"
"الصبح قولى"
"لا دلوقتى"
"امممم"
"قوم بص لى طيب"
"سامعك عايزة ايه"
"بص ايه رايك...فاكر القميص ده"
"لا مش فاكر"
"هو انت بصيت"
هشام بيحط المخدة على دماغه
"مش قادر اقوم يااسماء عندى سفر بدرى"
اسماء وهى بتحضنه وبتقرب منه اوى
"انت وحشتنى اوى"
"وانتى يااسماء بتوحشينى على طول... اطفى النور ونامى ربنا يهديكى"
اسماء بعدت عنه بنفاد صبر وهى بتبص فى الساعة اللى وصلت 12ونص
"لأأأاا بقى ... هو انا هجيب كل مرة 3الاف منين "
شال هشام المخدة من على دماغه وبص بعين مفتوحة وعين مغمضة لاسماء
"وراكى حاجة؟؟؟ انتى مش طبيعية النهاردة؟؟؟"
سكتت اسماء... قام قعد وحط ايده على خده
"قولى بقى فيه ايه بالظبط...طيرتى النوم من عينى"
اسماء بفرحة"بجد فوقت؟"
"اه فوقت بس هنام تانى لما اعرف ايه حكايتك وحكاية ال 3 الاف"
وارتبكت اسماء وابتسمت ابتسامة مصطنعة
"مفيش ياحبيبى...كمل نوم خلاص"
"هاتى م الاخر يااسماء وقولى ايه حكايتك"
وحكت اسماء كل اللى حصل والزيارتين اللى راحتهم لام حلمى وكلامها كله اقتناع انها معمولها عمل وام حلمى فكته
فضل ساكت وقاعد نفس القعدة وايده على خده
"انت ساكت ليه"
"مش عارف يعنى انتى حاطة لى حاجة دلوقتى تحت المرتبة... وعلاقتنا تبقى بأوامر الست ام حلمى.. ودفعتى 3الاف جنيه"
هزت اسماء راسها ايجابا على كلامه

سمعوا هما الاتنين تليفون البيت بيرن
الساعة بتدق 1 بالليل
هشام"ايه ده؟؟؟ هيكون مين دلوقتى"
قام هشام بسرعة خرج من الاوضة... اخدت اسماء الروب ولبسته بسرعة... وصلوا عند التليفون
نادية واقفة جنب التليفون والسماعة على ودنها...واضح انها وصلت وردت قبلهم
ساكتة وعينيها فيها دموع
°.•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•.

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70883 مشاركة

كتب فى :  - 28/02/2017 :  16:23:10  Show Profile
الحلقة الثامنة والعشـــرون


-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

هشام اول ماشاف الدموع فى عين نادية
جرى عليها "مين ياماما؟؟ فى ايه؟"
اسماء واقفة القلق ربط لسانها
نادية بدموعها"ناجى عمل حادثة"
اخد منها هشام السماعة...سمع صوت باباه
"متخافيش يانادية انا كويس"
"الو يا بابا... ايه اللى حصل"
"متقلقوش ربنا ستر... انا قلت لازم اقولكم"
نادية قاعدة بتعيط واسماء لما سمعت هشام بيقول بابا اطمنت
قعدت جنب نادية تطبطب عليها
"بتعيطى ليه بس ياطنط... مش هو كويس"
نادية بتبص لهشام وهو بيتكلم... وقامت
"هات اكلمه"
اخدت التليفون
"ايوه ياناجى ... هجيلك على اول طيارة... لا جاية اكيد وبعدها يانرجع مع بعض يا نفضل مع بعض... مع السلامة"
بعد ماقفلت
"انا هسافر ياهشام وهاخد جنى معايا"
"ياماما بيقول بقى كويس وحادثة بسيطة وهو فى البيت عادى...انتى مكبرة الموضوع كده ليه خوفتينى"
"انا اللى قلبى اتقبض لما سمعت صوته وبيقولى عمل حادثة... اكتر كلمة وجعتنى لما قال خفت اموت وانا لوحدى... انا هرجع امريكا ياهشام ولو ناجى صمم يفضل هناك هقعد معاه"
"طيب اقوم انا انام فى الليلة اللى مش عايزة تعدى دى...اسماء تعالى اقولك"
اسماء افتكرت ان التليفون انقذها من رد فعل هشام
"لا انا قاعدة مع طنط نادية شوية"
هشام وهو فى طريقة للوضة
"لا تعالى وابقى ارجعى اقعدى معاها "
نادية بتنشف دموعها وبتتصل تشوف مواعيد الطيران
قامت اسماء دخلت ورا هشام...بتحاول تبتسم
"عايز حاجة ياحبيبى"
"شيلى الهبل اللى حطيتيه تحت المرتبة واوعى تتكرر تانى"
"اسمع بس ياهشام دى قالتلى حاجات محدش يعرفها وقالتلى العمل فين وهتطلعه ازاى... علشان خاطرى ده املى الوحيد"
"انتى يامتعلمة يامثقفة هتصدقى الكلام الفارغ ده... والله العظيم يااسماء لو كررتيها ولا روحتيلها تانى لهتشوفى منى رد فعل متتوقعيهوش"
"انت بتهددنى ياهشام"
"بهددك بحذرك سميها زى ماتسميها ...ده اللى ناقص نمشى ورا كلام الدجل والشعوذة... افرضى البوليس طب عليكم تروحى فى داهية ونتفضح... انا مش مصدق انك سمعتى كلام واحدة متخلفة زى هايدى دى ومشيتى وراها"
"خلاص ياهشام انا اسفة بس انت كده مش حاسس بيا"
"مش هرد عليكى... شيلى بقى الزفت خلينى انام"
راحت اسماء على العمل وشالته
"اعمل فيه ايه"
"انا اعرف... احرقيه"
ونام هشام على السرير
"اطفى النور واطلعى بره بقى"
وسمعت كلامه وخرجت من الاوضة بسرعة
****************************
"لسه منمتيش ياطنط"
"لسه ... فيه طيارة بكرة الساعة 12 الضهر وحجزت ان شاءالله"
"ممكن اسألك سؤال"
"اسألى يااسماء"
"انا مستغربة رد فعلك ده... يعنى القلق والخوف على عموناجى وانتم بقالكم كذا سنة منفصلين"
"لما حسيت انه كان ممكن يموت بعد الشر وهو لوحده صعب عليا اوى وقلت مش هنعيش قد ماعشنا... ليه اسيبه كل واحد فينا فى بلد واحنا دلوقتى محتاجين بعض اكتر من الاول... ومتنسيش برضه ان بيننا ايام حلوة كتير افتكرتها كلها"
حضنتها اسماء لما حست قد ايه بتتكلم بحب وعطف عن ناجى لاول مرة
"هتاخدى جنى ليه؟؟ سيبيها معايا"
"مقدرش اسيبها يااسماء جنى حتة منى ومش هقدر اسافر من غيرها... انا هحاول اقنع ناجى يرجع مصر"
"ان شاءالله"

تانى يوم فى المحل ...هايدى عايزة تسأل اسماء بس محبتش تبين انها متشوقة تعرف
جه وليد من السفر وقعد مع اسماء شوية
الساعة وصلت 3 واسماء لسه قاعدة وعرفت انها قاعدة النهاردة مش هتمشى
والساعة 6 اتصل بيها هشام... وركزت هايدى مع المكالمة
"حبيبى هتوصل امتى... طيب ساعة واكون فى البيت ان شاءالله... ترجع بالسلامة... مع السلامة"
وقامت اسماء وقعدت هايدى ترتب الشغل اللى وصل قبلها بيوم
وبعد نص ساعة جت هبه
"ايه الاخبار حطتله العمل"
"اكيد انا مرضيتش اسألها علشان متفهمش انى مهتمة"
"جدعة يابت بقيتى ناصحة اهو"
وعلى انتهاء اليوم وهبه وهايدى ماشيين مع بعض ونازلين من المول رن موبايل هايدى... بتفتح شنطتها وهى بتطلع التليفون
قالت بصرخة فرح
"هشام... هشام اللى بيتصل"
هبه"يابنت الايه ياام حلمى العمل اشتغل بالسرعة دى... ردى ردى"
ردت هايدى وهى بتاخد نفسها بصعوبة وبتحاول تبقى على هدوئها
"الو... انت عامل ايه؟؟ نتقابل؟؟؟ دلوقتى؟؟"
بصت لهبه...هبه هزت راسها بمعنى قولى آه
"طيب... انا قفلت المحل ولسه مخرجتش من المول... هستناك"
بعد ماقفلت... مسكت قلبها
"قلبى هيقف ياهبه مش قادرة... معقول هو اللى اتصل بيا وعايز يشوفنى"
"مش قلتلك سرها باتع... هتستنيه فين"
"على اول الشارع"
نزلوا ولما وصلوا على اول الشارع مشيت هبه ووقفت هايدى تستنى هشام

هبه نزلت من الميكروباص مكان مابتنزل كل يوم
وهى ماشية فى طريقها لمحت عاطف واقف عند القهوة
عملت نفسها مش شايفاه وكملت طريقها
اول ما شافها راح وراها ولف وقف قصادها
"استنى عندك"
"عايز ايه"
"هايدى فين"
"معرفش"
"وحياة امك... انتى هتعمليهم عليا يابت"
"لم نفسك ياعاطف بدل ماافرج عليك الشارع"
"عرفينى طريقها وانا مش هتعرضلك تانى"
"وافرض اعرف بس هى مبتحبكش مش عارفة حب ايه ده اللى يخليك عايز تتجوزها بالعافية"
"مزاجى كده عايزها هى...وبعد ما دخلتنى القسم حطيتها فى دماغى اكتر وم الاخر كده هاخدها يعنى هاخدها"
مردتش عليه ومشيت وسابته... جرها من دراعها
"قوليلى راحت فين"
بصت له بغدر...وفجأة صرخت
"الحقوووووووووووووونى... الحقووووووووووووووونى"
واتلم الناس عليهم فى الشارع منهم اللى يعرفوهم ومنهم اللى ميعرفوهمش... واستغلت هبه الزحمة وجريت على بيتها
وبعد الناس مااتفرقوا راح عاطف قعد ع القهوة مع واحد صاحبه
"دلوقتى ييجى سيد واللى معاه انا هتصل بالرجالة ييجوا"
"لالالا سيبك متتصلش بحد لما ييجى سيد هنثبته بكلمتين واعتذرله ونعدى الليلة... بس ورحمة ابويا هبه دى ليها ترتيب علشان تعرف ان عاطف ميتلعبش بيه ابداااا"

انا مش عارفة اقول لاحمد واسماء ازاى
كل مااكون بكلم حد منهم مقدرش اقولهم
مفيش حل غير انى اجمعهم هنا مع بعض واقولهم
لما اتصل بيهم الاتنين بيقولولى هنبقى نيجى من غير مايحددوا معاد
ولما صممت انى عايزاهم ضرورى قالوا هييجوا بكرة الصبح قبل الشغل... طول الليل بفكر هبدأ الكلام ازاى
مع اول رنة جرس الباب اللى بتدل ان حد فيهم جه
نسيت كل الكلام اللى كنت ناوية اقوله
فتحت الباب وكانت اسماء... دخلت وقعدنا نتكلم
كانت بتحكى وانا مش مركزة معاها فى اى حاجة
ورن جرس الباب تانى... ووصل احمد
بعد السلامات السريعة من احمد
"خير ياماما واضح ان فيه حاجة مهمة زى ماقلتى"
ايمان"اه فيه"
اسماء"خير ياماما"
احمد"قولى ياماما بسرعة الله يخليكى ورايا شغل"
ايمان"انتم مش ملاحظين انى بقيت بشحتكم علشان اشوفكم"
اسماء"ازاى بس ياماما متقوليش كده"
احمد"انا بخرج من الصبح وبرجع بيتى بالليل ياماما وعلى يدك يبقى ايه لزوم الكلام ده"
ايمان"وانا محدش فيكم حاسس بيا وبوحدتى"
احمد واسماء بيبصوا لبعض
احمد"كلامك ده مش مريحنى... وحاسس ان وراه مصيبة"
اسماء"مصيبة ايه بس لالا اكيد ماما زهقانة وعايزة تتكلم معانا صح؟"
واستجمعت شجاعتى وانا بحاول اتكلم بكل ثقة
"كل واحد فيكم له حياته... وانا من حقى يبقى..."
وقاطعنى احمد وهو بيزعق
"ايوه... من حقك ايه بقى؟؟ شامم ريحة الواطى عزت"
ايمان"احترم نفسك يااحمد واتكلم معايا كويس"
اسماء"لالالا احمد انت بتتسرع ليه اكيد ماما متقصدش كده"
وبصوا لى الاتنين
احمد"تقصدى كده ولا متقصديش؟"
اسماء وهى بتعيط"متقصديش صح؟؟؟ مش معقول تكونى نسيتى بابا بالسرعة دى"
احمد"يا حلاوة ياولاد امى الست العاقلة عايزة تتجوز وهى جدة"
ايمان"قلتلك احترم نفسك"
احمد"كذبينى وقولى انى بتجنى عليكى... انا كنت حاسس ان الدحلاب ده بيكلمك وهو نيته وحشة...المصيبة انك كنتى بتجاريه"
ايمان"اخرس بقى انت زودتها اوى"
احمد"زودتها ايه والفضيحة اللى عايزة تعمليها دى يبقى مين اللى زودها"
اسماء بتعيط ومبتتكلمش
ايمان"بتعيطى ليه"
اسماء"مش مصدقة....عايزة تتجوزى وبابا لسه ميت من سنة وكام شهر"
ايمان"وهو انا اقدر انسى يوسف ده حبيبى وجوزى وعشرة عمرى"
اسماء"اومال عايزة تخونيه ليه"
ايمان"اخونه؟؟ انا كنت فاكراكى هتحسى بيا"
احمد"حسى بيها يااسماء...حسى ان ست عدت الستين فاكرة نفسها صغيرة وعايزة تتجوز"
احمد كلامه بيجرحنى... مهما كان مينفعش يكلمنى كده
احمد"ساكتة ليه يااسماء.... اتصدمتى فى امك صح... بصى ياماما اخر كلام عندى ياانا يا الراجل ...روحى وراه وانسى انك أم"
بصيت لاسماء يمكن تحس بيا... دموعى نازلة من كلامه الجارح
احمد بص لى
"كمان بتعيطى علشانه... انا نازل"
راح ع الباب وانا بنادى عليه
"استنى يا احمد... لسه بنتكلم"
احمد "معنديش كلام اقوله تانى... اختارى انتى"
اسماء"استنى يااحمد خدنى معاك"
وبصت لى وكملت
" يا احنا يا هو"
نزلوا الاتنين ورزعوا الباب وانا قلبى بيتقطع وراهم
°.•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•.

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70883 مشاركة

كتب فى :  - 28/02/2017 :  16:24:03  Show Profile
الحلقة التاسعة والعشـــــرون

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

نزلت اسماء مع احمد... احمد نازل على السلم بيجرى
اسماء نازلة وراه بتعيط... لما وصلوا العربية
احمد ركب...اسماء وقفت تبص للعربية وتمسكها بحب
احمد بينادى عليها...ركبت
"مركبتيش على طول ليه"
"العربية فكرتنى ببابا لما كنا بنخرج مع بعض... مش قادرة اصدق ان ماما نسيت بابا بسرعة كده"
"هو عزت ده اللى ضحك على عقلها"
"والعمل دلوقتى يااحمد...هنعمل ايه"
ورد وهو بيزعق
"هنعمل ايه يعنى ايه؟؟؟ انتى موافقة ع الهبل ده"
"لا مش موافقة بس يعنى نخسر ماما كده"
"هى اللى خسرتنا لما فكرت تتجوز"
"يعنى هنقاطعها"
"انا مغصبتكيش على حاجة انتى حرة... ابقى روحى امسكيلها الطرحة وزغرطيلها"
وعيطت اسماء اكتر
"انتى بتعيطى ليه دلوقتى"
"مصدومة يااحمد... وبعدين اهدا بقى شوية انت زعقتلها جامد وكده عيب"
"كنتى عايزانى ارقص م الفرحة... اسمااااااء مش عايز اسمع كلام فى الموضوع ده تانى انا عفاريت الدنيا كلها قدامى ولسه ورايا يوم طويل مش عارف هشتغل ازاى"
"خلاص يااحمد نزلنى هنا"
وبنبرة اهدا شوية
"متزعليش منى انا متضايق اوى وخلاص مبقاش لنا غير بعض"
"وماما؟؟"
"معرفش... تفتكرى ممكن تختاره هو وتسيبنا"
"مش عارفة... كنت اتكلمت معاها بهدوء وفهمت منها"
وزعق احمد تانى
"تااااااااانى.... علشان خاطرى اقفلى السيرة دى بقى"
"طيب متزعلش"
"اوديكى البيت؟؟"
"لا ودينى المحل"
"وانتى عاملة كده"
"يمكن الشغل يلهينى ...لو روحت البيت ولقيت نفسى لوحدى هتضايق اكتر... عارف نفسى ف ايه دلوقتى"
"ايه"
"حضن ماما"
قالتها وهى بتعيط... احمد شافها بتعيط طبطب عليها وهو بيسوق
"متزعليش بقى يا اسماء... يمكن ماما ترجع لعقلها"
سكتت اسماء وكان احمد وقف قدام المول
قبل ماتنزل مسك وشها ومسح دموعها وباس راسها
"متزعليش بقى انا جنبك اهو ولو عايزة تكلمى ماما انا مش هزعل منك بس محدش يكلمنى فى الموضوع ده تانى"
ابتسمت له اسماء والدموع فى عينيها ونزلت من العربية
دخلت المول... وكان وليد شايفها والحوار الاخير ده بينها وبين احمد فى العربية
وليد واقف ومستغرب؟؟ مين ده؟؟
جوزها بيعرف واحدة تانية وهى بتعرف واحد تانى
اتضايق منها اوى ومع ذلك دخل المول وراها

هايدى قاعدة فى المحل وبتمسح دموعها
راحت على محل هبه... وسألت زميلتها
"هبه فين"
"لسه مجتش"
"اول ماتيجى قوليلها انى سألت عليها"
رجعت هايدى على المحل تانى وافتكرت
فلاش باك
هبه مشيت وهايدى واقفة تستنى هشام
هايدى فرحانة ان العمل عمل مفعوله وهشام هو اللى طلب يشوفها
اول ما وصل... ركبت جنبه بسرعة وبابتسامة سعيدة
"اخيرا شفتك... عامل ايه"
"انا كويس ... وجاى اقولك كلمتين مهمين وياريت تسمعيهم وتنفذيهم"
لهجة هشام كانت بحدة وهو مكشر ومش بيبص لها
هايدى قلقت من طريقته... وسألته
"عايز تقول ايه"
"ابعدى عن اسماء ياهايدى"
"ابعد عنها يعنى ايه"
"يعنى كلام الدجل اللى قولتيه ده ميتكررش تانى حتى لو هى قالت عايزة تروح للست دى تانى متخليهاش تروح"
"انا مالى وانا همسكها يعنى"
وزعق
"بقولك ايه انا علشان عارف ظروفك مش عايز اقطع عيشك واضح انك فسرتى مساعدتى ليكى غلط... انا كنت ساكت مش عايز اجرحك انما انتى زودتيها اوى بتدخلك فى اللى ملكيش فيه"
الكلام فاجئ هايدى... جرحها... صدمها... عيطت
"ا... ا.. انا... انا كنت ... قصدى اساعدك"
"تساعدينى ازاى انك تودى مراتى عند دجالة"
"انا قلت انت اكيد نفسك تخلف علشان كده قلت لاسماء..."
"ملكيش دعوة تانى بيها ولا بيا فاهمة... كلى عيش احسن"
"حاضر... بعد اذنك"
ونزلت هايدى من العربية واول مانزلت مشى هشام بسرعة من غير مايبص عليها ولا يسألها هتروَح ازاى
"سألتى عليا"
دخلت هبه المحل وهايدى بتعيط
"حصل ايه؟؟ بتعيطى ليه كده؟؟ اومال لو عرفتى اللى حصل معايا امبارح"
"حصل ايه معاكى... انا اتصلت بيكى لقيت تليفونك مقفول"
"تليفونى وقع او اتسرق مش عارفة... كله من عاطف الزفت"
هايدى بفزع"عاطف؟؟!!"
"ايوه احكى بس الاول مالك وانا هحكيلك اللى حصل امبارح بس بسرعة "
وحكت هايدى اللى حصل بينها وبين هشام
وحكت هبه اللى حصل بينها وبين عاطف
وكملت وهى خارجة من المحل وهايدى بتوصلها
"بس وحياتك سيد راح يضربه مقدرش يكح معاه وجر ناعم على طول"
وكملت وهى بتبص لبعيد ناحية السلم
"بصى بصى... اسماء واقفة مع وليد"
بصت هايدى ناحية ماشاورت هبه... واستغربت لما لقيتهم نازلين
"ايه ده يابت ياهايدى دى نازلة مع وليد"
"اه ما انا شايفة... غريبة اوى"
"صدقتينى لما قلتلك شكلهم فى حاجة بينهم"
"يمكن... وهشام اللى فاكرها خضرة الشريفة"
"ياعبيطة ده ف مصلحتك انتى... لو عرف ان مراته ماشية مع واحد تانى ...شوفى انتى بقى"
ضحكت هبه ضحكة امل وتشفى... وراحت على المحل بتاعها
ووقفت هايدى تفكر فى الامل اللى اديتهوالها هبه

اسماء بعد ما احمد مشى ودخلت المول
وليد دخل وراها...طلعت وهو وراها
واول ما وصلت للدور اللى فيه المحل لحقها وليد
"صباح الخي.... مالك؟"
ردت عليه بصعوبة
"مفيش"
"شكلك فيه حاجة...انا شايفك بتعيطى من اول ما وصلتى"
وزاد عياط اسماء
"معلش ياوليد مش قادرة اتكلم...بعد اذنك"
ولفت تنزل ع السلم... راح معاها وليد
"طيب استنى بس ... اوصلك"
نزلت اسماء ووليد معاها
"طمنينى عليكى مالك... ومين اللى موصلك ده وللدرجة دى ضايقك؟؟"
مبتردش وبتعيط بس
"طمنينى عليكى متسكتيش كده"
"انا مخنوقة ومش قادرة اتكلم"
"طيب تعالى اوصلك"
"لا معلش هاخد تاكسى "
"طيب هستنى لحد ماتركبى"
وقفوا شوية ومفيش تاكسى فاضى
"مفيش تاكسيات... تعالى اوصلك للمكان اللى عايزة تروحيه"
ركبت معاه فى العربية... كل ما تسكت تفتكر انها فى موقف ياتقاطع مامتها يا راجل تانى ييجى مكان باباها... ترجع تعيط تانى
"اروح فين"
سكتت... لانها مش عايزة تروح البيت وتقعد لوحدها علشان متتصلش بايمان...فكرت تتصل بهشام بس عارفة انه بيبقى وراه شغل ومش فاضى.. وليد لاحظ سكوتها
"اسماء... عايزة تروحى فين"
"مش عارفة"
"خلاص سيبينى اوديكى مكان ترتاحى فيه"
وابتسم لها وبص قدامه وهو بيكمل طريقه

بعد ما اسماء واحمد نزلوا وسابونى وانا حسيت ان بقيت لوحدى فى الدنيا كلها... احمد جرحنى اوى بكلامه
مكنتش اتخيل ان رد فعلهم يبقى كده
اعمل ايه دلوقتى... مش ممكن استغنى عن ولادى ابداا
انا هكلم احمد واصالحه... لا اكلم عزت الاول واقوله مش هنتجوز
واتصلت بعزت وحكيت له اللى حصل... رده انى اسيبهم شوية يفكروا... هو بيتكلم صح بس مين يقدر
انا أم وقلبى مش مطاوعنى احس ان ولادى زعلانين منى
لازم اتصل باحمد واسماء...احمد الاول
احمد بيقفل ومش بيرد عليا... خلاص كده استغنى عنى؟؟
انا مش عارفة اتصرف... مش قادرة اقعد كده الا احمد
انا هروح له... لازم اتكلم معاه

لما وصلت الفندق اللى بيشتغل فيه وسألت عليه نادوا له
اول ماشافنى... ودموعى فى عينى جه عليا
"خير فى ايه"
"مبتردش عليا احمد؟؟"
"انا مسمعتوش... تعالى طيب"
مسك ايدى واخدنى قعدنا فى مطعم الفندق... انا ماشية جنبه بعيط
لما قعدنى قعد جنبى... ومسك ايدى باسها
"ياماما جيتك عندى دى بالدنيا بس لو جاية تقنعينى انا مش موافق"
"كده يااحمد تجرحنى بكلامك "
"وانتى ياماما هان عليكى تجرحينا بتفكيرك فى الجواز"
"ياحبيبى هو انا فكرت فى الجواز ليه مش علشان لوحدى"
"خلاص لو مشكلتك الوحدة انا مش هسيبك لوحدك"
"ازاى يعنى"
"تعالى اقعدى معايا وان مشالتكيش الارض اشيلك فى عينيا"
"تسلم عنيك ياحبيبى"
"تعالى اوصلك تحضرى هدومك وبالليل اعدى عليكى اخدك"
"بس انا محبش اكون تقيلة عليكم"
"انتى تنورينى وانتى عارفة مى بتحبك قد ايه... يالا واحنا فى الطريق نكلم اسماء نقولها انك شيلتى الموضوع ده من دماغك"

واحنا فى العربية... وقبل مايتصل احمد باسماء رن موبايله
"دى مى... الو... ايوه يامى"
"ايه يااحمد بتصل بيك مبتردش"
"معلش مكنتش سامعه"
"بقولك ايه متجيش تاخدنى النهاردة ...ماما تعبانة وهبات عندها"
"لا مش هينفع هعدى عليكى بالليل زى كل يوم"
"مش هينفع ايه بقولك ماما تعبانة"
"وانا بقولك مش هينفع... ماما جاية النهاردة تقعد معانا"
"تقعد معانا فين... فى البيت؟؟؟"
"ايوه"
"ليه؟؟"
"بعدين نتكلم يالا مع السلامة"
"استنى يااحمد قبل ماتقفل... انا مش هسيب امى وهى تعبانة علشان مامتك جاية تقعد معانا من غير سبب"
°.•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•.

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70883 مشاركة

كتب فى :  - 28/02/2017 :  16:25:10  Show Profile
الحلقة الثلاثـــــــــــون


-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

احمد وهو بيكلم مى لقيته بيزعق
"مفيش بيات النهاردة يامى واسمعى الكلام متخلينيش امنعك خالص ... بقولك ايه ياتكلمينى وانتى جاهزة بالليل ياتخليكى عندك خالص"
وقفل معاها... انا استغربت هى مش عايزانى ولا هو اللى انفعل لوحده
"مالك يااحمد"
"مفيش ياماما"
"هى مراتك مش عايزانى ولا ايه"
"انتى عارفة مى ياماما بتحبك ازاى وانتى بره الموضوع خالص"
"طيب فى ايه"
"بتقولى عايزة ابات عند ماما قلتلها لا"
"مش كنت تفهم منها بس فى ايه"
"ماما انا لازم ارجع الشغل بسرعة... اطلعى انتى وانا هكلم اسماء وانا راجع الشغل"
كنا وصلنا عند البيت ...نزلت... وبعد ماقفلت الباب...نادى عليا
"اجهزى الساعة 11ونص بالليل هعدى عليكى"

اسماء مع وليد فى العربية لسه بتعيط بصمت
رن موبايلها"الو... ايه يااحمد... بجد؟؟ يعنى كنت مع ماما... طيب الحمدلله... انا كنت متضايقة اوى... خلاص ماشى...مع السلامة"
بص لها وليد"خير مامتك كويسة"
"الحمدلله كان فيه مشكلة بيننا وبينها واتحلت"
"يعنى اللى كان موصلك ده ..."
"ده اخويا"
فرح وليد... رغم انه عارف انه مش من حقه يسألها ولا يفرح ولا يزعل
قالت له يوصلها عند ايمان... وصلها وراحت هناك

انا طلعت بعد مااحمد وصلنى...ولما وصلت عند باب شقتى
اتفاجئت بعزت بيخبط
"عزت؟؟"
"ايوه... كنتى فين اتخضيت عليكى لما اتصلت ع البيت ومردتيش"
"روحت لاحمد اصالحه"
"يعنى ف لحظة كده تسيبينى وتختارى ولادك"
"انا مقدرش اسيب ولادى وابعد عنهم"
"مش بقولك سيبيهم بس هما ولادنا فين ... يوم موت يوسف حد فيهم قعد معاكى ... من يوم مامات حد فيهم اهتم بيكى عملتى ايه روحتى فين تعبتى امتى ومين جابلك علاج"
انا ساكتة مش لاقية كلام ارد عليه... كلامه كله صح
سمعت صوت حد طالع... واحنا واقفين كده ع السلم
فتحت الباب...
"اتفضل نتكلم جوه"
دخلنا انا وعزت وقعدنا نكمل كلامنا
"مينفعش كده ياايمان لو ولادك صغيرين ومحتاجينلك وانتى اختارتيهم كنت هبعد واقول معاكى حق انما دول كبار وكل واحد فى بيته وسايبينك لوحدك"
"احمد هياخدنى اقعد عنده"
"ماشى هياخدك يوم اتنين اسبوع..شهر؟"
"معرفش متكلمناش "
"هترتاحى مع مرات ابنك؟؟ هترتاحى بره بيتك؟؟ مفكرتيش انك هتكررى حكاية الحاجة روحية"
"فيه اختلاف الحاجة روحية مكنش لها بيت انما انا ليا بيتى"
"خلاص ياايمان... مش هضغط عليكى..انتى ..."
ورن جرس الباب ... قمت افتح... لقيت اسماء
"تعالى يااسماء"
"احمد كلم..."
وقطعت كلامها اول ما شافت عزت... بعد ماكانت مبتسمة قلبت وشها تانى
عزت"ازيك يااسماء"
اسماء مردتش عليه وبصت لى
"هو بيعمل ايه هنا؟؟"
ايمان"كان جاى يسأل عليا"
اسماء"يعنى ايه يسأل عليكى... والتليفونات بتعمل ايه"
عزت"انا اتصلت بمامتك ولما ملقيتهاش جيت"
اسماء"فيه موبايل"
عزت"تليفونى بيتصلح بقاله يومين"
ايمان"ايه يااسماء الاسئلة والتحقيق ده كله"
اسماء"يعنى لولا انى جيت دلوقتى مكناش هنعرف انك بتضحكى علينا... بتسكتينا انا واحمد وبتتقابلوا وفى بيتنا كمان... احمد كان معاه حق فى كل كلامه... انا مصدومة فيكى"
قالت كلامها وجريت نزلت تانى
انا مش قادرة استحمل من كام ساعة كان احمد ودلوقتى هى ... الاتنين بيجرحونى
لا بقى مش معقول كده هما يغلطوا فيا وانا اصالحهم
عزت"انا اسف ياايمان ...انا مكنتش اعرف ان وجودى هيتسبب فى مشكلة"
"مش انت المشكلة دلوقتى... المشكلة انى غلطت لما روحت لاحمد اصالحه بعد ماغلط فيا... المشكلة ان بعد ماكانوا بيعملوا لكلمتى الف حساب بقوا هما اللى بيحاسبونى... المشكلة انى رضيت اكون تحت امرهم وسمعت كلامهم... المشكلة هتبتدى دلوقتى لما هتمسك بحقى فى الاختيار"
"انا مش عايز يحصل مشاكل بسببى"
"المشاكل بسبب معاملتهم معايا مش بسببك"
ورن موبايل ايمان... وشافت اسم احمد
"اهو بيتصل تلاقى اسماء كلمته"
"الو"
احمد بيزعق"مفيش فايدة برضه هو الراجل ده عندك بيعمل ايه والله العظيم لو كنت جيت ولقيته لكنت قتلته ف ايدى"
"اسمع بقى ومن غير مااسمع صوتك... انا مش هاخد اوامر من حد انت اختارت مراتك واختك اختارت جوزها فى المرتين... محدش له دعوة بيا وانا مش هسمع كلام انانيين زيكم مبيسألوش فيا غير كل فين وفين"
"يبقى انتى اللى اختارتى وانسى ان ليكى عيال"
"فى 60 داهية"
قلتها وقفلت ف وشه وقعدت اعيط... حسيت ان عزت محرج من الموقف اللى حصل... بصيت له
"شوف هنروح للمأذون امتى"
"انا مش عايزك تاخدى قرار متسرع وترجعى تندمى عليه... انا هستنى تفكرى شوية وتاخدى قرارك من غير اى ضغط... علشان متجيش فى يوم وتقوليلى انى استغليت مشكلة واتجوزتك... فكرى ياايمان وانا مستنى ردك... سلامو عليكو"

مى اتصلت باحمد بالليل زى ماقالها... راح اخدها من تحت وراحوا على بيتهم... كل واحد فيهم مش بيكلم التانى
مى دخلت على اوضتها تغير ليوسف هدومه وتغير هدومها
احمد دخل البلكونة يشم هوا لاحساسه بالخنقة
فات حوالى ساعة واحمد فى البلكونة ومى فى الاوضة
راحت له مى وقفت على باب البلكونة
"عايزة اتكلم معاك شوية"
دخل احمد يتكلموا... كل واحد فيهم متضايق
"عايزة ايه"
"افهم بقى النهاردة ليه مخلتنيش ابات عند ماما"
"كده... اولا لانى جوزك ولازم تسمعى كلامى ثانيا ان ماما كانت هتيجى تقعد معانا"
"وهى مامتك حبكت تيجى النهاردة تبات عندنا وهى عمرها ما عملتها"
"كانت هتيجى تقعد معانا على طول"
"انت بقول ايه... تقعد معانا فين وانا كل يوم بروح لماما من ساعة ماافتح عينى لحد بالليل"
"ماهو انسى الكلام ده بقى مينفعش"
"نعععم... يعنى ايه مينفعش"
"يعنى تقعدى بقى فى بيتك وابقى روحى لمامتك يوم ولا اتنين فى الاسبوع وخلاص"
"ده كلام ميدخلش عقل حد وانا مش هسيب امى"
"وانا بقولك هتقعدى فى بيتك انتى حامل ومش كويس عليكى المجهود ده"
"ملكش دعوة انا مشتكيتش"
"وانا عايز مراتى فى البيت... البيت عايز اهتمام بقى انتى بتيجى مسافة النوم وتروحى تانى"
"ناقصك ايه"
"ناقصنى مراتى وابنى يعيشوا ف البيت"
"ظروفى كده"
وزعق احمد
"هو فيه ايه... هو كلامى مبيتسمعش ليه... طيب مش هتروحى خالص يامى ولو نزلتى من البيت هتبقى طالق"

اسماء بعد ما مشيت من عند ايمان واتصلت باحمد حكت له راحت على البيت ... كانت منهارة طول اليوم وبعد ماهشام رجع اتكسفت تحكيله ... ومحكيتش حاجة خالص وكانت بتتهرب من انها تقعد معاه خلال اليوم بحجة انها تعبانة ومحتاجة تنام

هشام ملاحظ انها متضايقة بس صدق انها تعبانة... او زعلانة منه لانه ضيع منها فرصة الحمل على ايد ام حلمى من وجهه نظرها
سابها هشام تنام ومضغطش عليها فى انه يعرف مالها


تانى يوم فى المحل... راح وليد لاسماء
قعدوا يتكلموا مع بعض شوية ومشى
والساعة 3 قامت اسماء تمشى
اول ما مشيت جت هبه عند هايدى
"عندى ليكى حتة خطة علشان نكشف اسماء قدام هشام"
"ايه؟؟ قولى بسرعة"
"هى لسه ماشية صح؟؟ وطبعا هشام بيبقى فى شغله دلوقتى"
"هااا "
"بصى ياستى ده خط اشتريته وانا جاية... وجبت رقم وليد من المحل"
"واحنا هنكلم وليد ليه"
"هتصل بوليد واقوله انى صاحبة محل وعايزة اقابله كمان نص ساعة واوهمه ان هيكون بيننا شغل كبير... وهتصل باسماء واقولها ان هشام يعرف واحدة وبيقابلها وهو كمان نص هيكون معاها وطبعا هتصل بهشام واقوله نفس الكلام على اسماء واخليهم يتقابلوا كلهم فى مكان واحد"
"مفهمتش برضه لما يتقابلوا ال3 مع بعض هيحصل ايه"
"يا عبيطة احنا هنبعت اسماء ووليد الاول يتقابلوا صدفة هناك واكيد لما يتقابلوا هيتكلموا... بعدها بقى يوصل هشام واحنا نكون متكلمين ومفهمينه ان اسماء على علاقة قديمة بوليد ولما يشوفهم بقى تبقى ثبتت"
"يا بنت الايه جبتى الفكرة دى ازاى"
"على الله يطمر بقى"
ومسكت هبه موبايلها وغيرت الشرايح وعملت مكالمتين لوليد ولاسماء... وبعد 10 دقايق اتصلت بهشام
وكانت فى كل مكالمة شديدة الاقناع لكل واحد فيهم
ورجعت شريحتها الاساسية تانى وكسرت اللى اتكلمت منها

اسماء وهى فى التاكسى راجعة بيتها جالها مكالمة بتقول ان هشام بيحب واحدة وقاعد معاها دلوقتى بيتغدوا ... اخدت اسم المكان وطلبت من التاكسى تروح هناك
المكان كان مطعم فى اوتيل فايف ستارز
دخلت تدور بعينيها بين الموجودين على هشام
حست بحد بيكلمها من ضهرها
"اسماء؟؟ بتعملى ايه هنا"
لقيت وليد... ارتبكت... مش معقول تقوله الحقيقة
"كنت جاية اقابل واحدة صاحبتى"
"وانا كنت جاى فى شغل... فيه سيدة اعمال لسه راجعة من بره عايزة تعمل شغل هنا وناس دلوها عليا وهتيجى تقابلنى هنا... طيب تعالى نقعد نستنى صاحبتك"
كانت اسماء بتسمع وليد وبتدور بين الموجودين على هشام
اتأكدت انه مش موجود... خطر على بالها انه مقلب من حد سخيف
"اسماااء بقولك تعالى نقعد تستنى صاحبتك"
"لا خلاص شكلها اتاخرت ومش جاية... انا همشى"
بتلف علشان تمشى لقيت هشام فى وشها
كل واحد نظراته للتانى انه مسكه متلبس
اسماء"ايه اللى جابك هنا؟؟"
هشام"انتى ايه اللى جابك هنا ومين ده"
اسماء"مش انت المفروض فى الشغل دلوقتى ايه اللى جابك هنا"
هشام"اااااه انتى متطمنة انى فى الشغل علشان كده جيتى هنا مع البنى ادم ده"
وليد"ثوانى حضرتك... اكيد فيه سوء تفاهم"
اسماء"ايوه ايوه... خدوهم بالصوت.. انت بتعمل ايه هنا"
هشام"علشان اعرف اللى بيحصل من ورايا"

احمد وهو فى شغله... رن موبايله برسالة... فتحها
"انا ويوسف عند ماما... مقدرتش اسيبها... ياخسارة يااحمد تهد كل اللى بيننا بكلمة... انا سألت وكده الطلاق وقع... بابا هيبقى يكلمك علشان الانفصال يكون من غير مشاكل علشان ولادنا"
°.•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•.

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70883 مشاركة

كتب فى :  - 28/02/2017 :  16:26:13  Show Profile
الحلقة الواحدة والثلاثـــــــون

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

وليد وهشام واسماء واقفين التلاتة قدام بعض
وليد"يا استاذ هشام انا جاى هنا صدفة"
اسماء"وانت ياهشام جاى هنا ليه"
هشام"صدفة وتعرف مراتى وكمان تعرف اسمى"
اسماء"انا رافضة انك تحطنى ف موضع اتهام وانت اللى غلطان"
مردش عليها هشام ... بص لها هى ووليد ومشى وسابهم
اسماء"هشام...يا هشام استنى...هشاااااااام"
مشى هشام واسماء واقفة متغاظة
"كمان له عين يتقمص وهو اللى يزعل ...ايوه علشان مقدرش اتكلم"
"انا مش فاهم حاجة"
"البيه ايه اللى جايبه هنا وهو المفروض يكون فى شغله... طبعا لانه يعرف واحدة تانية وجاى يقابلها"
كلام اسماء استغربه وليد... هو للدرجة دى هشام سهل انه يعرف كل واحدة عليها شوية... ماهو اكيد اللى جاى يقابلها مش هايدى لانها زمانها فى المحل... تساؤلات كتير
"هو انتى عارفة من زمان انه يعرف حد عليكى"
"لا طبعا وطول عمرى بثق فيه بس لولا التليفون اللى جالى مكنتش عرفت"
فكر وليد... فين سيدة الاعمال اللى جاية تقابله
فات كتير على المعاد ومظهرتش...ولا اتصلت
"يعنى اول مرة تحصل؟؟"
"ايوه؟؟"
"مين اللى اتصل بيكى وليه... ماهو اكيد اللى اتصل بيكى يعرفك ويعرفه"
اسماء بتفكر فى كلام وليد اللى غيرتها على هشام مخليتهاش تفكر
"اكيد يعرفنا احنا الاتنين"
"وفين البنت او الست اللى جوزك جاى يقابلها"
اسماء بتفكر"معرفش"
"ورينى كده يااسماء الرقم اللى اتصل بيكى"
وقارن وليد بين الرقمين
"واضح ان الشخص ده يعرفنا احنا ال3 ودخلنى فى اللعبة القذرة دى"
اسماء بدهشة"مش ممكن.... مين اللى ممكن يعمل كده وليه"
وليد بتفكير.... خاف يقول ان الوحيدة صاحبة المصلحة هى هايدى علشان المشكلة متكبرش اكتر
"تعالى يااسماء اوصلك وفى البيت لما جوزك يرجع فهميه الحكاية وشوفى هو كمان مين فهمه ايه؟"
"انا هاخد تاكسى علشان المشكلة متكبرش اكتر"
"براحتك... بس ثوانى اجرب كده الرقم واشوف هتقول ايه"
واتصل وليد بالرقم..
"مقفول... زى ماقلتلك لعبة قذرة واتحطينا فيها...حاولى تفهمى جوزك وان شاءالله يتفهم بسهولة"
"ان شاءالله... ميرسى ياوليد انك ساعدتنى انى افهم"
"العفو"
"مع السلامة"

احمد بعد ماشاف الرسالة اتصل بسرعة بمى
"الو... ايه يامى الكلام ده... ازاى تقولى كده... لا طبعا مقصدش طلاق... يامى انا بمر بظروف صعبة وانتى متعرفيش... ظروفك انتى... لا مش بقلل من مرض مامتك بس انا كمان لما لقيت مامتى او مامتك اخترت امى انا... اقول ايه بس... اقولك ان امى عايزة تتجوز... ايوه ده اللى كان مضايقنى... ازاى حقها ... يعنى لو مامتك انتى كنتى قلتى كده... عموما خلاص سيبك النهاردة ترجعى البيت... مينفعش ازاى انتى مراتى وام ولادى ... انا مطلقتكيش... يعنى ايه؟؟ ايه اللى دخل باباكى بيننا... يعنى ايه؟؟ مسافر؟؟ هيرجع امتى؟؟3 ايام ؟؟كتير اوى... ماشى يامى...حاضر...خلى بالك من نفسك ومن يوسف .. لما باباكى يرجع هكلمه..مع السلامة ياحبيبتى"

فى نفس اليوم بالليل...
فى بيت اسماء... اسماء لوحدها كل شوية تدخل البلكونة وتطلع منها تبص فى الساعة... تمسك موبايلها تتصل بهشام... تسمع
"الهاتف الذى طلبته قد يكون مغلقا..حاول الاتصال فى وقت لاحق"
تسيب التليفون وترجع تدخل البلكونة تانى تستنى شوية وتدخل تبص فى الساعة وتكرر الاتصال
***************
هشام فى الشركة بالليل... بعد ما خرج من عند رئيس القسم
"هشام ايه اللى جابك هنا دلوقتى"
"كنت جاى اقدم على اجازة"
"وبعدين؟؟اخدتها؟؟اصلهم مشددين ع الاجازات اليومين دول"
"لا موافقش ياسيدى ... يالا اشوفك بكرة ..سلام"
نزل هشام واخد عربيته وراح وقف قدام فندق
*****************
وليد فى بيت حنان
"معقول ياوليد فى حد ممكن يعمل كده"
"انا شاكك فى البنت اللى عند اسماء فى المحل"
"تفتكر جوزها هيصدقها"
"اكيد"
"انا مستغرباك منين بتحبها ومنين لما جتلك الفرصة ومشكلة كبيرة بينها وبين جوزها انت اللى فكرت وحللت الموقف وساعدتها انها تكتشف انها خطة اتحطت"
"بصى ياحنان انا فعلا حبيت اسماء بس لما فكرت وصلت لان ليه اربط مشاعرى بواحدة انا بالنسبة لها ولا حاجة وشايف قد ايه هى بتحب جوزها... يعنى تجربة مشاعر مش اكتر وبفكر بقى ان اول ماالاقى انسانة مناسبة ارتبط بيها"
"عين العقل ياوليد... ربنا يوفقك ياحبيبى"
*******************
هبه راجعة من الشغل... ومعدية من طريقها اليومى
على القهوة قاعد عاطف مع اتنين شكلهم سوابق
وشاور لهم على هبه وهى معدية من غير ماتاخد بالها
********************
احمد رجع البيت لوحده... دخل الاوضة غير هدومه
دخل المطبخ يحضر عشا.... حط الاكل .. اكل لقمتين ومن غير نفس قام شال الاكل تانى ودخله المطبخ
دخل ينام... ظبط موبايله على الساعة 9 الصبح
حط الموبايل جنبه على الكومودينو وشاف برواز صغير فيه صورة زفافهم هو ومى...اخد البرواز فى حضنه...باس صورة مى
الساعة كانت 12 ونص.... احمد بيتقلب على السرير مش عارف ينام لحد الساعة 3
قام قعد وفتح نور الاباجورة... اتصل بمى
"مى ازيك... صحيتك؟؟ لا مفيش بس البيت من غيرك وحش اوى ... لاعارف اكل ولا انام ... حاسس ان كأنى لوحدى من سنين... بكرة هتصل بباباكى وترجعى معايا... ماشى اتطلقنا وانا رديتك خلاص... متسيبينيش لوحدى تانى... مع السلامة ياحبيبتى"
**********************

تانى يوم الصبح... هبه رايحة المول
بتركب مواصلتين... لما نزلت من اول ميكروباص
شافت ولد صغير بيعيط.. ورايح ناحيتها
"عايز ماما... مش لاقى ماما"
"مالك يا شاطر... انت تايه"
"عايز ماما"
"طيب بيتكم فين"
"عند فرن ابو حمدى"
وبدأت تسأل الناس والولد فى ايدها... ودلوها الناس على مكان الفرن... وقفوا عند الفرن
"بيتنا فى البيت ده... ودينى لماما"
"طيب تعالى"
راحت مع الولد وطلعت معاه وهو بيشاورلها على شقة فى الدور التانى... خبطت على الباب
الباب اتفتح ... وظهر شاب رش بسرعة اسبراى مخدر على هبه

اسماء وصلت المحل... وهايدى مستنياها ومترقبة تعرف اللى حصل...لاحظت ان اسماء عينيها وارمة من العياط او السهر
اسماء لسه بتتصل بهشام وتلاقى التليفون مقفول
جه وليد المول... كان هيعدى على المحل من غير مايدخل
لما شاف اسماء وشكلها ومسكتها للموبايل... دخل
نظراته لهايدى اربكتها... اتاكد انها على علاقة باللى حصل
"صباح الخير"
"صباح النور"
وبصوت واطى
"حصل حاجة جديدة؟؟"
وقبل ماترد بصوت عادى مسموع...قالها بصوت واطى
"قومى نتكلم بره"
استغربت اسماء... مستناش ردها وخرج... وهى خرجت وراه

فاقت هبه... لقيت عاطف قدامها ومعاه واحد تانى...اللى فتح لها الباب ...لمحت شكله قبل ما يغمى عليها
هبه قاعدة على كرسى ومتكتفة ومكممة
عاطف"انتى اللى اضطرتينى اعمل كده... هتقوليلى مكان هايدى ولا محدش يعرف طريق جثتك... هفك بؤك بس خلى بالك احنا مش فى نفس البيت اللى طلعتيه.. ولو صرختى من هنا للصبح محدش هيسمعك... هتقوليلى مكانها ولا ايه"
هبه بصت على الشخص اللى جنب عاطف... وشه عليه اثر جرح فى خده اليمين مخلى شكله مخيف...بصت لعاطف وهزت راسها
"افكك وهتقولى؟"
هزت راسها موافقة وهى بتعيط

هشام فى الشغل .... لقى وليد داخل عليه المكتب
ولانه ف شغله مقدرش غير يتكلم بهدوء
"انت ايه اللى جابك هنا... وعرفت طريقى منين"
"عرفت مكان شغلك من المدام"
"وجايلى ليه تطلب ايدها؟؟"
وطلع وليد موبايله... وجاب الرقم
"الرقم ده اتصل بيا وادانى معاد هناك... هو نفس الرقم اللى اتصل بالمدام وقالها انك بتقابل واحدة هناك علشان كده هى راحت واتقابلنا صدفة بالنسبة لنا لانى اعرفها وبيننا شغل وطبيعى اننا نسلم على بعض وده اللى انت شفته ...كنا كل واحد فينا بيدور على اللى جايله مش قاعدين مع بعض... ياريت تتأكد من الرقم اللى اتصل بيه ولو هو نفس الرقم تبقى خطة محكمة واتحطينا كلنا فيها"
بسرعة فتح هشام موبايله... دور على الرقم واتأكد انه نفس الرقم
"على فكرة انا شاكك انها هايدى"
"هايدى؟؟؟ انت تعرفها"
"انا ليا علاقات شغل فى المول وكنت بشوفكم مع بعض كل يوم ... ولو انا فيه حاجة بينى وبين المدام مش كان زمانى استغليت النقطة دى وقلتلها"
سكت هشام... وقام وليد
"مدام اسماء حالتها وحشة اوى وهى بتحاول تتصل بيك من امبارح... اسف لتدخلى بس كان لازم اوضح الامور.. بعد اذنك"

عاطف بيقول لصاحبه
"ابقى سيبها تنزل بعد شوية... كده خلاص معدتش لزمانى ف حاجة"
الشخص التانى وهو بيبص لهبه نظرات مخيفة تدل على نيته
"ماشى...اتكل انت وانا هقوم بالواجب"
هبه"استنى ياعاطف... خدنى معاك الله يخليك"
عاطف"وهو انا شفتك ولا اعرف مكانك"
مشى عاطف وسمعت صوت باب المكان وهو بيتقفل
نظرات ذئب بشرى بتأكل كل حتة فى جسم هبه
نظرات رعب وفزع من هبه من مصير محتوم مفيش اى امل فى النجاة منه
قرب منها... بدأ يفكها وهى بيلمسها لمسات خادشة للحياء
بتصرخ... وهو بيفكها بسرعة... كتم بؤها
فلتت من ايده... وجريت ناحية الشباك اللى بيبص على منطقة نائية لمحتها ... نطت من الشباك وهو بيحاول يمسكها قبل ما تنط

هشام راح المحل عند اسماء...اول مااسماء شافته قامت تجرى ناحيته بسرعة
"هشام كنت فين... كنت هموت من القلق عليك"
خدها فى حضنه بسرعة وبعدها برفق وهو بيطبطب عليها
"متقلقيش ياحبيبتى ... انا مقدرش استغنى عنك"
قالها وهو بيبص لهايدى...
اسماء واقفة جنبه... وهو اتجه لهايدى
"ازيك ياهايدى"
ردت وهى مرتبكة وكلامها بيطلع بالعافية
"ا..ال... الحمد...لله"
"هاتى مفاتيح المحل وخدى حسابك ومع السلامة"
اسماء"ايه ياهشام فى ايه"
هشام"هسسس... ها ...فين المفاتيح"
مسكت هايدى شنطتها... طلعت المفاتيح
اخدها هشام...وادالها مرتب شهر
"ياريت منشوفكيش تانى خالص ولا حتى صدفة... مفهوم"
اخدت هايدى شنطتها ومشيت... اسماء مش فاهمة حاجة
"هو فى ايه ايه"
"فيه حيه كنتى اوياها عندك بس الحمدلله ربنا نجانا من لدغتها"

هايدى بتعيط...راحت على المحل بتاع هبه سألت عليها ...قالولها مجتش النهاردة... طول الطريق وهايدى راجعة بتحاول تتصل بهبه موبايلها مقفول... وصلت هايدى البيت
اول مافتحت الباب... اتفاجئت بعاطف قاعد مع مامتها

انتظرواااااا الحلقة الاخيرة
°.•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•.

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70883 مشاركة

كتب فى :  - 28/02/2017 :  16:27:08  Show Profile
الحلقة 32والاخيرة


-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
وقفت هايدى متفاجئة...وقام عاطف
"اهلا اهلا بالعروسة"
ومسكها من دراعها بقوة
"فاكرة نفسك هتعرفى تهربى منى"
وبص لمامتها
"خلاص يا تانت هجيب المأذون الساعة 9 زى مااتفقنا"
ورجع بص لهايدى تانى
"حلوة الشقة الجديدة...احسن من بتاعة الحارة... وجاهزة من كله اهو ... مبروك ياعروسة دخلتنا الليلة"
ووطا على ودنها
"ابقى ورينى هتهربى تانى ازاى... لو كنتى رجعتى بطن امك تانى كنت هشقها واطلعك "
ورن موبايل عاطف
"ايوه...ايه...الله يخربيتك انت عملت ايه؟؟مش قلتلك سيبها تمشى... عايشة يعنى ولا ماتت...طيب اخفى ولا كانك تعرف حاجة"
"فى ايه؟؟؟مين دى اللى ماتت"
"صاحبتك رمت نفسها من الشباك...ورحمة ابويا يا هايدى لو نطقتى بحرف لتحصليها ولو فكرتى تسجنينى هبعتلك اللى يولع فيكى انتى وامك... لامؤاخذة يا تانت ..عقلى بنتك"
زقها ناحية مامتها ونزل بسرعة وهو بيقول
"هرجع ف المعاد بالمأذون"

فى محل اسماء
"معقول ياهشام كل ده وانا نايمة على ودانى"
"مكنتش عايز اضايقك ولا اقطع عيشها هى فهمت مساعدتى ليها غلط وفهمتها اكتر من مرة انى بساعدها بس مش اكتر انما هى تمادت اوى وكان لازم من وقفة... اسماء ياريت تصفى المحل ده بقى علشان سبب مشاكل كتير"
"هزهق ياهشام"
"تزهقى ليه بس... ابقى روحى لمامتك او هى تجيلك... وبعدين انا عايز جنى ترجع وتتربى قدامى ومعايا حتى لو ماما قررت انها تستقر ف امريكا"
"انت متعرفش حاجة... انا واحمد مخاصمين ماما"
"ايه؟؟بتقولى ايه؟؟معقول يعنى تخاصموها وهى لها غيركم"
"ماما عايزة تتجوز ياهشام"
"وايه المشكلة... ده حقها وهى معملتش حاجة غلط"
"وبابا"
"الله يرحمه يعنى هو لو كان عايش كانت مثلا هتسيبه وتتجوز بالعكس تلاقيها فكرت فى كده من وحدتها"
"هى بتقول كده بس احنا مسمعنهاش"
وحكت اسماء لهشام بالتفصيل عن اللى حصل
"عيب اوى اللى حصل منكم ده... بقولك ايه مش بكرة الجمعة وانا واحمد اجازة...اعزميه هو ومى عندنا واحاول معاه انكم لازم على الاقل تعبروا عن رأيكم بطريقة ألطف من كده...مش تخاصموها"
وسكتت اسماء بتفكر فى كلام هشام... واتصلت باحمد وعزمته على الغدا واعتذر بالنيابة عن مى بس قال هيروح لهم هو

هبه نطت من الشباك... واما شافها عصفور واقعة فى الشارع
اتصل بعاطف
"ولا يا عاطف البت رمت نفسها م الشباك... معملتش حاجة اول ما فكتها جريت ونطت... انا ايش عرفنى ماتت ولا لا ...طيب هبعد...لا مليش اى علاقة بالشقة"
نزل عصفور... وكان الشباك مش ناحية الباب..اخد تاكسى كان معاه وبعد عن المكان
وبالصدفة كان فيه مخزن قصاد الشباك وفيه عمال بينزلوا بضاعة فى المخزن لما سمعوا صوت رزعة... وشافوا هبه وقعت
واتصلوا بسرعة بالاسعاف...اللى اخدها بين الحياة والموت

من لحظة ماسابونى ولادى وانا زعلانة على تربيتى فيهم
تربيتى ...انا عمرى ما ربتهم على الانانية
ايوه يوسف كان بيحبهم ويجيبلهم كل طلباتهم بس مش معنى حبنا ليهم انهم يعاملونى بالطريقة دى
انا لازم اتصل بعزت واقوله قرارى
"الو... انا فكرت ياعزت ... شوف الوقت اللى يريحك بس ليا شرط...انا مش هسيب بيتى... ماشى نبقى نروح عندك كل فترة...بكرة الجمعة...طيب يبقى الجمعة اللى بعدها...لا محدش فيهم كلمنى ومش هكلمهم...هما اللى قسوا عليا مش انا اللى قسيت عليهم... خلاص اخر كلام ومش هغيره... مع السلامة"
انا قلبى طبعا بيتقطع عليهم بس هما خلاص كل واحد اختار حياته ومش هشحت حنيتهم عليا

فى بيت اسماء وبعد ما اتغدوا
اسماء بتحط الفاكهه على الترابيزة وقعدت جنب هشام على الكنبة واحمد قاعد قصادهم
اسماء"يوسف وحشنى اوى ياريتك كنت جبته معاك"
احمد"الاسبوع الجاى هجيبهولك"
ورن جرس الباب...قام هشام يفتح...اتكلم مع البواب
"اسماء انا نازل شوية وجاى على طول... بعد اذنك يااحمد"
اسماء"رايح فين"
هشام"فى مشكلة بخصوص الاسانسير هنزل اشوف فى ايه واجى"
خرج هشام... وبدأت اسماء الكلام مع احمد
"احمد... عايزة اقولك حاجة ومتزعلش منى"
"قولى فى ايه"
"انا اول امبارح حصل مشكلة بينى وبين هشام... زعل وسابنى وبقيت فى البيت لوحدى... انا حسيت بالوحدة ليوم واحد بس متحملتش وكنت كل لحظة بتصل بهشام يمكن يرد ويرجع"
"مشكلة ايه انتى كمان"
"مش المشكلة هى المهمة... المهم انى حسيت باحساس ماما مش عارفة ليه حسيت اننا كنا قاسيين معاها اوى وهى من يوم موت بابا وهى لوحدها وفعلا احنا مشغولين عنها اوى"
"انتى تعرفى انى طلقت مى اول امبارح"
"ياخبررررر... ازاى"
وحكى لها احمد على اللى حصل وانه ردها تانى يوم
"انا كمان مستحملتش الوحدة يوم واحد بس ماما مجتش فى بالى"
"مانفكر تانى... هو احنا يعنى هنعيش معاهم"
احمد ساكت
"انا بصراحة يااحمد مقدرش افضل مخاصمة ماما كده على الاقل كنت بكلمها فى التليفون انما كده مقدرش... انا هروح لها"
"هتروحى؟؟ انتى قابلة امك تتجوز فى السن ده"
"مش هى هتبقى مرتاحة... وده جواز يعنى حلال ربنا... انت مفكرتش ان اللى حصلنا انا وانت ده فى نفس الوقت كل واحد فينا جرب احساسها انه عقاب من ربنا على قسوتنا معاها"
"متقنعنيش يااسماء"
"انا مش بقنعك انا بعرفك انى اقتنعت بحريتها بعد ماجربت احساسها... طيب انا تانى يوم كان ورايا شغل ونزلت هى بقى لابتروح شغل ولا بتروح اى حتة يعنى ليلها زى نهارها لوحدها"
وصل هشام... بعد مادخل... رن موبايله
"الو... ازيك ياماما... اه اسماء جنبى اهى"
وادى التليفون لاسماء
"ازيك ياطنط وعمو ناجى عامل ايه؟؟ ... بجد؟؟ انتى متأكدة"
ودمعت عيون اسماء... احمد وهشام استغربوا
"ماشى ياطنط هحضرهم وابعتهملك... مع السلامة"
اول ماقفلت... سألوها الاتنين
"مالك يااسماء"
"طنط نادية بتقولى ان فيه هناك واحدة قالتلها على دكتور بيعالج الاجهاض المتكرر وانها كلمته عنى وطلب الاشعات والتحاليل بتاعتى... معقول ممكن يكون فيه امل"
احمد وهشام"ان شاءالله"
اسماء"انا هروح لماما النهاردة...محتاجة لها اوى عايزة دعواتها ليا... هتيجى معايا ياحمد؟؟"

نفس الملل والاحساس المميت اللى مخلينى مش مستمتعة لا بفيلم بتفرج عليه ولا اكلة حلوة كنت بحب اعملها
قمت ألبس وانزل اشترى عيش لان الموجود بقاله كام يوم
لبست... ورايحة افتح الباب...لقيته بيخبط قبل ماافتح
فتحت... لقيت اسماء واحمد قدامى
فرحت... فرحت اوى اوى ... فرحة مش قادرة اوصفها
كفاية انى شفتهم... وكمان هما اللى جايين لى
الاتنين اترموا ف حضنى ويقولولى متزعليش
انا لحظة ماشفتهم نسيت اى زعل واى حاجة فاتت
قعدنا واتكلمنا واول حاجة قالوها انهم موافقين على جوازى من عزت... وقعدوا يحكوا الاتنين عن اللى حصلهم فى اليومين اللى فاتوا

هايدى عند هبه فى المستشفى
هبه فى غيبوبة وهايدى قاعدة جنبها تعيط وتقول فى نفسها
"انا السبب"
هبه بتحرك صوابع ايديها...شافتها هايدى
مسكت ايدها... ودبلة فى ايدها الشمال
"هبه...هبه ..سامعانى"
وفتحت هبه عينيها

بعد مرور سنة
تليفون بيت بيرن... ايد بترفع السماعة وصاحبها نايم
"الو...ايوه يااحمد... لا حول ولا قوة الا بالله... البقاءلله"
"ايمان... ايمان قومى كلمى احمد"
"الو... ايه يااحمد..فى ايه... لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها... هروح لها دلوقتى طبعا ...مع السلامة"

فى عزاء فى بيت اهل مى
مى قاعدة بتعيط ومعاها بنتها الصغيرة فى حجرها
ايمان قاعدة جنب نادية ... ايمان كل شوية تاخد مى فى حضنها

نادية بتميل على ايمان
"ناجى وهشام مع احمد وعزت فى عزا الرجالة... انا قلت لاسماء تخليها وتيجى بالليل احسن"
"اه احسن دى لسه والدة من اسبوعين وجو العزا ده مش كويس عليها هى وابنها"
"مشوفتيش جنى ؟"
"اه شفتها بتلعب مع يوسف بره ع السلم"

*******************************

فى بيت شعبى بسيط
هبه قاعدة على كرسى متحرك... وهايدى قاعدة قدامها
"ولما عرف انى باخد برشام علشان مخلفش...مسكنى ياهبه وضربنى لما بقيت مش شايفة قدامى... ماهى امى بعد ماتت من حسرتها على عيشتى معاه ...زاد وبقى مفترى عليا اكتر م الاول علشان المعاش اتقطع بموتها... ماهو بس اخلف ازاى وهو بينزلنى اشتغل فى البيوت علشان اصرف ع البيت وعلى مزاجه... مش عارفة اعمل ايه"
وشاورت لها هبه... لانها بعد الحادثة فقدت النطق والحركة
شاورت لها برفع ايدها للسما
"ماانا بقول يارب يخلصنى منه... لولا انى خايفة من ربنا كنت زمانى قتلته"
دخلت ام هبه
"يالا ياهايدى...تعالى كلى لقمة مع هبه...دى محدش بييجى لها ولا بتشوف حد الا انتى من يوم الحادثة... تعالى كلى معاها يمكن تتشجع وتاكل لاحسن مدوخانى كل يوم ونفسيتها مش بتتحسن غير لما انتى بتيجى"
قامت هايدى... وزقت الكرسى المتحرك بهبه

النهاااااااااااااااااااااااااية
°.•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•..•°°•.

Go to Top of Page
Previous Topic الموضوع Next Topic  
صفحة سابقة
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share