Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


شبيك لبيك تى فى
 المنتديات
 نافذة حول العالم
 مقالات وقضايا Talk Show
 صديقى عبر الشاشة عمرو أديب
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70588 مشاركة

كتب فى :  - 18/03/2017 :  03:37:05  Show Profile





شبيك لبيك




نشأت على حب القراءة .. كانت رفيقة ليلى وونيسة وحدتى وملاذى الذى أهرب إليه وأختبىء بداخله ... كان عمرى 9 سنوات عندما قرأت سنة أولى سجن تلك الرسائل التى تحمل قيمة انسانية وادبية وأيضاً تاريخية وتوالت قراءتى لسنوات سجن الاستاذ مصطفى أمين ... عشقت اسلوبه ورسائله وزجه لقضيته الوطنية بين ثنايا مشاعره الخاصة ... تعلمت وقتها أن الوطن والانسان لا يتجزأن ( انا بخير مادام وطنى بخير ولن يكون الوطن بخير وأبناءه ثكلى مرضى ) ... كبرت رويداً رويداً وكبر معى عشق القراءة قرأت لكل الأدباء العرب الكبار ... أنتهلت من شعر أمل دنقل ومحمود درويش وطرقت باب عنترة وعشقت أسلوب نزار ... قرأت لأحسان عبد القدوس فى الخفاء حيث كان ممنوعاً فى بيتنا .. وتباهيت بقراءتى ليوسف السباعى المجموعة الكاملة .. أحببت بعض روايات نجيب محفوظ ولم أحب الأخر ... و فى الأعلام كنت أتابع بعض البرامج القليلة وكبرت أكثر و شاهدت مذيعاً على قناة ... مذيعاً أصلع يتحدث مثلنا يأكل ويشرب ويصيح بأعلى صوته وكأنه يجلس بيننا .. كان خفيف الظل خفيف الطلة وأيضاً يملك من حنكة الصحفى وطلاقة اللسان والإلمام بالموضوعات ما يجعله لا يستهان به .


كان هذا هو عمرو أديب ..
عمرو أديب الذى لم أكن أعرفه إلا من خلال قناة اليوم على شبكة أوربت المشفرة لسنوات وسنوات ... عمرو أديب الذى لم أكن أعرف هل هو مع السلطة أم ضدها ... عمرو أديب الذى تسبب فى أعتقال المرحوم طلعت السادات من على أبواب الأستوديو الخاص به عقب حلقة نارية اثار فيها عمرو بأسلوبه المتقن طلعت السادات حتى أخرج ما فى جعبته وقدمه للسلطة على طبق من ذهب ... وهو نفسه عمرو أديب الذى كان يضد التوريث وهو نفسه عمرو أديب الذى أستضاف أيمن نور أثناء الأنتخابات الشهيرة وترك له مساحة الحديث وقدمه للمشاهدين بالدم الجديد الذى يريد ان يجرى فى النظام . وهو نفسه عمرو أديب الذى أوقفه نظام مبارك عن العمل .
وقت أن كانت زوجته لاميس الحديدى الصحفية فى لجنة السياسات بالحزب الوطنى .

كنت أحتار فيه لكنى أجده مثل كل الأوضاع فى مثل هذا الوقت . . كنت رغم حيرتى أحبه وأجد فى هجومه على النظام فى بعض الأمور متنفس لى وللكثير كنت أراسله وكنت أحدثه وكنت أسعد جداً ببرنامجه وتعلمت الكثير الكثير منه .

كان صديقى الذى يضحكنى فى مرضى ... عرفت اول ما عرفت حمدين صباحى من خلال برنامجه القاهرة اليوم ... تعلمت الطبخ من حسن الامام ببرنامجه فى رمضان ... ضحكت وتفاعلت مع حل المشكلات مع رجاء الجداوى ووووووووو تاريخ من العمر مع عمرو .
وجاءت الثورة وعمرو أديب موقوف عن العمل وظهر لأول مرة على الشاشات ليدين نظام مبارك وليشمت فى هذا النظام .
وتوالت الظروف والمناسبات والملابسات أيد عمرو تارة هذا الفصيل وتارة هذا الفصيل ... أيد البعض ظاهرياً ليقضى عليه حوارياً وأيد البعض فعلياً .


وجاء الأنقلاب ... وحدثت مذبحة رابعة وهنا كان الطلاق بينى وبين المفضل لدى والأثير من الأعلاميين ... هنا سقط عمرو أديب فى نظرى كما سقط الكثير ... هنا لم يشفع له حبى ولا تعلقى به منذ طفولتى .
كيف أدين مذبحة على أى مكان فى العالم وأؤيد قيامها على أرضى ... كيف أنادى بالديمقراطية ويلفظها فؤادى مع أول تجربة .!

سقط لأن المبادىء لا تسقط ابداً مهما كان القائم بهدمها تظل هى الأقوى ... لايهم من قام بالأنقلاب أو على من لكن يبقى الأنقلاب أنقلاب على الصندوق والدستور ... لا يهم من ثار لكن لا تسمى الثورة ثورة الا بمقادير وأسس وصبر وتأن وهدف . ولا يهم من القاتل اذ قتل .فالقتل قتل والدم كله حرام .
ولا يهم من قتلوا فلا أحكام بدون محاسبة والقتل الجماعى بلا تحقيق وحكم هو مذبحة .


ولفترة طويلة بعدها فهمت لم أتابع صديقى عمرو أديب ... ثم فجأة ضحى بمكانه فى الأوربت و ب برنامجه الأشهر على مدار سنوات ليظهر على قناة غير مشفرة فقلت للجميع أذن هو مستعان به لدور يؤديه .. هو اعلامى لا يستهان به صاحب اسلوب متميز ولون متجدد وهو وجه جديد على هؤلاء الملايين الذين لم يملكوا القناة المشفرة فلا يعرفوا عمرو فهاهو ذو الحنكة وجه جديد لابد من تواجده فى تلك الفترة ... وشاهدت أولى حلقات شاهدتها وانا حزينة عليه ووجدت ما أنتظرت بعد حلقتين او ثلاثة هاهو عمرو يقدم السم فى العسل هاهو يسحب تأييد خفى بيد ساحر ماهر لجهة ما او نظام ما وهاهو يتعاطف مع من يقوم احيانا بالهجوم عليه وكأنه يهاجم ليكون له الحق فى أن يدافع .

ثم فجأة توعك عمرو أديب ... قالوا انها وعكة بسيطة لكن جمهور القاهرة اليوم الذى يعرف عمرو جيداً يعلم أنه لا يغيب إلا لأمر كبير .

واليوم وهو لازال فى المستشفى بكل صدق أبكيه وأدعوا له وأرجوه أن يعيد حساباته ... لا أريد منه أن يعادى أحد أو أن يؤيد طرف لكنى أريد منه أن يكون صادقاً يعمل لصالح هذه البلد .

عمرو أديب المليونير الذى يملك اسهماً هنا وهناك ومحطة اذاعية ومجلة وجريدة الكترونية و2 كافييه ويملك القاهرة اليوم على مدار 20 عاماً يطلع على شاشة الأون تى فى الأن ليتحدث عن التوفير وبلاش سندوتشات جبنة كفاية حلاوة


عمرو كفاية متحملش الشعب اكتر ... عمرو متخليهومش يتاجروا بمرضك ويقولوا انك تعبت عشان مشغول بهم الغلابة ... عمرو أديب تحدث فى السياسة ولكن لا تطبل لها ... كن عقلانياً ما أستطعت .

عمرو أديب أنبذ الكره أشتغل على الحب رجع الحب بين كل أطياف الشعب ... مصر بكل اولادها يا عمرو .

ووحشتنى يا عمورة ووحشت كل اللى كبروا امام برنامجك القاهرة اليوم ... شفاك الله وعافاك يارب .




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share