Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


شبيك لبيك تى فى
 المنتديات
 المنتدى الاسلامى
 نور الأسـلام
 ''العهدة النبوية'' المحفوظة في دير سانت كاترين ..
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

mndy
عضو ماسى

Egypt
4509 مشاركة

كتب فى :  - 19/04/2017 :  16:03:12  Show Profile





جروب شبيك لبيك

كان النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبراسًا للمحبة والسلام والأمان، لذا كان يدعوا إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله يرسل الرسل والرسائل إلى الملوك والأمم يدعوهم فيها إلى الإسلام، ويؤمن أهل البلدان التي فتحها المسلمون على أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم، ليضع بذلك دستورًا لمن يأتي بعده يقضي باحترام حرية العقيدة ونشر الوئام والسلام بين الناس.

وفي دير سانت كاترين بسيناء صورة مخطوطة يقال إنها رسالة تمثل عهد أمان أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمسيحيين يؤمنهم فيه على أرواحهم وأموالهم وبيعهم وتسمى بـ "العهدة النبوية". وذلك بعد أن أخذ السلطان سليم الأول النسخة الأصلية عند فتحه لمصر 1517م وحملها إلى الأستانة وترك لرهبان الدير صورة معتمدة من هذا العهد مع ترجمتها للتركية.

ومن بعض ما جاء في نص هذا العهد المنسوب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم:

"بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين بشيراً ونذيراً ومؤتمناً على وديعة الله في خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً،كتبه لأهل ملته ولجميع من ينتحل دين النصرانية من مشارق الأرض ومغاربها قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها.. كتاباً جعله لهم عهداً فمن نكث العهد الذي فيه وخالفه إلى غيره وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثاً ولميثاقه ناقضاً وبدينه مستهزئاً وللّعنة مستوجباً سلطاناً كان أو غيره من المسلمين المؤمنين.

لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سايح من سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم، ولا يدخل شئ من بناء كنايسهم في بناء مسجد، ولا في منازل المسلمين. فمن فعل شئ من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزيةً ولا غرامة وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا من بر أو بحر في المشرق والمغرب والشمال والجنوب وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه".

وفي أخر المخطوطة مكتوب: "وكتب على بن أبى طالب هذا العهد بخطه في مسجد النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وشهد بهذا العهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم: أبو بكر بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، والزبير بن العوام ".

وبحسب الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير إدارة البحوث والنشر العلمي في الوجه البحري وسيناء في وزارة الآثار عبد الرحيم ريحان فإن رهبان دير "سانت كاترين" احتفظوا بصور عن هذه العهدة المنسوبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، بعضها منسوخ في كتاب صغير وبعضها على رق غزال.

وأشار إلى أن كل صورة تختلف عن الأخرى قليلاً، وفي كل منها أخطاء تدل على أن النُسّاخ الذين نسخوها كانوا أعاجم أو عرباً يجهلون قواعد اللغة العربية، إلا أن أصح هذه النسخ وأقدمها ثلاث مكتوبة وتحمل رموز A وB وC، وذلك حسب أقدميتها.

وشرح أن النسخة الأولى تعود إلى عهد السلطان العثماني سليمان الثاني سنة "923-974هـ الموافق 1520-1566م"، والثانية غير مؤرخة وإن كانت قديمة، أما الثالثة فقد عُرفت بالنسخة الطورية وتعود إلى سنة "968هـ/ 1561م".

وروى الراهب في دير سانت كاترين غريغوريوس السينائي أن المؤرخين والفقهاء المسلمين كإبن الأثير والبلاذري وابن حزم وابن القيم وغيرهم تناقلوا العهدة النبوية في كتاباتهم، وما كانوا لينقلوها لو كانت منحولة بل كان أجدر بهم التنويه فقط إلى كونها منحولة أو محرفة أو لتجاهلوها أساساً، لافتاً إلى أن العهدة التي بحوزة دير طور سيناء ذكرها المقريزي في كتابه "القول الإبريزي".

وأرجع غريغوريوس مسألة الأخطاء اللغوية التي وردت في العهدة إلى أن النُساخ العرب والأعاجم لم يكونوا يجيدون قراءة الخط الكوفي القرآني الذي كتبت به العهدة آنذاك. لذا تنوّعت بعض القراءات لبضع كلمات، ومما يؤكد هذا أيضاً تنوع الأخطاء من نسخة إلى أخرى مما يثبت صحة الأصل.

وقال إن السلطان العثماني سليم الأول قد استحوذ على العهدة الممنوحة لنصارى سيناء كونه كان يجمع كل المتعلقات الخاصة بالرسول ويستودعها الباب العالي للتبرك بها، وما يؤكد ما فعله بهذه العهدة بالذات أنه هو ومَن خلفه قاموا باستنساخ عدد لا بأس به من النسخ عن الأصل باللغتين العربية وبالترجمة التركية العثمانية، وأن جميع هذه النسخ ممهورة بتوقيع وختم القضاة الشرعيين في القاهرة على اعتبار أنها نسخ طبق الأصل كما يرد بجوار الختم.

إلا أن هناك بعض الآراء تقول إن هذه العهدة أو المخطوطة لا تنسب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن لغة العهدة تختلف عن لغة عصر الرسول، ففيها من التراكيب والألفاظ ما لم يكن مألوفاً في ذلك العصر.

إلا أن بعض المتخصصين يردون على ذلك بأن هذه نسخ من العهدة الأصلية وقام بعض الأعاجم بترجمتها ولذلك قد يكون تغيرت بعض التركيبات اللغوية بعد الترجمة، خاصة أن محتواها لا يختلف عما يدعوا إليه الإسلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرحمة والمحبة والسلام.

ومن اللافت للنظر أن مكتبة دير "سانت كاترين" يحتوي على 200 وثيقة أصدرها الخلفاء المسلمون كعهود أمان لحماية الدير والمسيحيين عموماً، منها على سبيل المثال: "فرمان السلطان مصطفى الأول بن محمد" عام 1618م، الذي ذكر فيه أنه أعطى عهد الأمان للرهبان بموجب العهدة المقدسة "وبموجب معاهدة مقدسة احتفظ بها رهبان الديرين القائمين على جبل موسى عليه السلام فى طور سيناء".




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share