Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


جروب شبيك لبيك
 المنتديات
 مزازيك - اخبار - اغانى - كليبات
 مشوار النجوم ( غنائية - سينمائية )
 كتاب حكايات العمر كله
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب  الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
81562 مشاركة

كتب فى :  - 16/02/2021 :  18:38:59  Show Profile





جروب شبيك لبيك


كشف الفنان سمير صبري في مذكراته التي صدرت عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة تحت عنوان "حكايات العمر كله" أسرارا كثيرة عاشها في كواليس الحياة الفنية والسياسية عبر رحلة امتدت لما يقرب من نصف قرن.


ويصور الكتاب بانوراما شيقة للمناخ الفني والإعلامي في مصر منذ عصر جمال عبد الناصر وإلى الآن، موضحًا العلاقة الوثيقة بين الفن والسياسة في حياة النجوم أمثال: عمر الشريف وداليدا واليزابيث تايلور وفاتن حمامة ومحمد فوزي وشادية وهند رستم وصباح وفريد الأطرش وعادل إمام والمطربة وردة وبليغ حمدي وميرفت أمين.


ولأول مرة يروي سمير صبري أسباب إخفاء خبر زواجه وحقيقة وجود ابن له يعيش في إنجلترا وينشر صورا لأفراد أسرته، مؤكدا أن نداهة الفن "سرقت حياته"، ويعترف بأنه أحب ثلاث فنانات لم يصرح بأسمائهن في الكتاب.


ويؤكد الكتاب قصة زواج سيدة الغناء العربي أم كلثوم من الملحن الراحل محمود الشريف، وكيف أصبحت خطا أحمر عند مصطفى أمين ويزيح الستار عن وقائع أخرى منها الأسباب التي دفعت عبد الحليم حافظ للتراجع عن قراره بالزواج من الفنانة سعاد حسني بعد أن شاهد صورتها مع ممثل عالمي كانت تؤدي أمامه دورا سينمائيا مما أثار غيرة العندليب الأسمر الذي كان يقضي لياليه يفتش عن "السندريلا" في سهرات أصدقائه، وينفي الكتاب قصة انتحار سعاد حسني في لندن، مستعرضا تفاصيل أيامها الأخيرة.


شمل الكتاب مقدمتين، كتب الأولى وزير الآثار السابق الدكتور زاهي حواس وكتب الثانية الكاتب والإعلامي الشهير مفيد فوزي، كما شمل ملحقا للصور التي تجسد رحلة المؤلف.


ويحكي صبري قصة خروج أول برنامج تليفزيوني قدمه إلى النور بعنوان "النادي الدولي" خلال ستينيات القرن الماضي واستضافة أبرز الشخصيات العربية والمصرية ومن بين هؤلاء السلطان قابوس والشيخ زايد آل نهيان، وكذلك الكاتب توفيق الحكيم الذي ظهر على شاشة التليفزيون في إطلالة وحيدة مع سمير صبري الذي انفرد كذلك بآخر لقاء إعلامي أجراه الإمام موسى الصدر.


ويركز الفنان والإعلامي المعروف على سنوات نشأته وتكوينه في مدينة الإسكندرية، معتبرا أن الطابع التعددي للمدينة ساعد على إبراز مواهبه وتأهيله ثقافيا للانخراط في الحياة الفنية بعد ذلك، لافتا إلى دور عائلته التي أتاحت له تعليما متميزا في كلية فيكتوريا التي تخرج منها أسماء بارزة منها الملك حسين عاهل الأردن الراحل والفنانان عمر الشريف وأحمد رمزي والمخرج يوسف شاهين.


وطوال مسيرته نال سمير صبري العديد من الجوائز و التكريمات أبرزها تكريم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2018، وقد وصفه الراحل أنيس منصور بـ "سفير الحب"، وقال عنه يوسف إدريس: "الفنان صديق الكاميرا"، أما الروائي خيري شلبي فقد رآه "عاشق الفن الذي لا يهدأ".


منقوول




عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
81562 مشاركة

كتب فى :  - 16/02/2021 :  18:50:52  Show Profile
قراءة في «حكايات العمر كله» لـ«سفير الإسكندرية» سمير صبري


«ملك الأفراح.. صديق الكاميرا.. سفير الحب.. أمير البهجة.. برنس الشاشة الصغيرة»، هى ألقاب أُطلقت على سفير الإسكندرية الفنان سمير صبرى، من كتاب، ومؤلفين، وأدباء، ومبدعين، يصفون من خلالها فنانًا شاملاً، متعدد المواهب، والأدوار، مسجلا فى رصيده العديد من الإنجازات على كل الأصعدة الفنية والإذاعية والإعلامية.


فى 304 صفحات، سطَّر الفنان سمير صبرى عبر كتابه «حكايات العمر كله»، الصادر عن الدار المصرية اللبنانية، ذكرياته مع 36 شخصية متنوعة بين نجوم الفن ورجال السياسة والثقافة والصحافة، ساردًا رحلة عمر جمعته مع عظماء، لما قدموه من عطاء كلٍ فى مجاله عبر عقود من الزمن، فأصبح «الصلصال»، حسبما وصفه الكاتب مفيد فوزى، فقال: «يتشكل بسهولة فى أدواره فى بلاتوهات السينما، وراهن عليه أكثر من مخرج وكان دائمًا حصانًا رابحًا.. حدوتة مصرية ذائعة الصيت، فهو ملك الأفراح، وسفير البهجة ونجم الشاشة الكبيرة، وفتى الشاشة الصغيرة، ومازال حاضرًا بميكرفون الإذاعة ويشد المستمع كما شده أمام الشاشة».

عن نفسه، بدأ ابن الإسكندرية حكاياته عن والديه ومدرسته «كلية فيكتوريا» التى تخرج منها عظماء فى الفن والسياسة، وتعلم من أساتذتها الانضباط، ملقيًا الضوء على حياته وأولى خطوات دخوله عالم السينما والإذاعة، قائلا: «القدر والحظ هما من رسما حياتى وحققا أمنياتى»، إذ سكن فى القاهرة فى نفس العمارة التى يسكنها عدد من نجوم الفن، بينهم، عبدالحليم حافظ، الذى كان له عظيم الأثر على مشواره الفنى والإذاعى، فوقف أمام الكاميرا لأول مرة ضمن المجاميع فى فيلم «حكاية حب»، أثناء تصوير أغنية «بحلم بيك»، خلال مشهد مع الإذاعية الكبيرة آمال فهمى، ثم قدمه عبدالحليم إلى الفنانة لبنى عبدالعزيز، والتى كانت تقدم برنامج «ركن الطفل»، فى إذاعة البرنامج الأوروبى، لتبدأ رحلته مع الإذاعة ومنها إلى الإعلام ثم عشقه «التمثيل»، فنجح فى تقديم أشهر البرامج كـ«البرنامج الدولى»، و«هذا المساء»، و«كان زمان»، و«مشوار»، وسجل فى رصيده 132 دورًا مختلفًا، كما أنتج 20 فيلمًا.

فى حكاياته كان صادقًا، لم يغفل عن سرد ما تعلمه من كل شخصية قابلها، بينهم، الإذاعية آمال فهمى، يقول: «تعلمت من آمال فهمى مبادئ وقيم الإعلام، واحترام الضيف، وكيف تأخذ من إجابات ضيفك سؤالك القادم»، أما الأستاذ جلال معوض فتعلم منه «خبرة الوقوف على المسرح وتقديم الضيوف بحماس».

وعن عبدالحليم حافظ، يقول: «كان بوابة عبورى إلى شارع الفن.. معه وقفت لمدة ثوان لأول مرة أمام كاميرا السينما، ومعه دخلت الإذاعة.. وبفضله ومساعدة الإعلامية آمال فهمى قدمت أولى فقراتى على موجات الإذاعة»، كما قال: «حليم كان مؤسسة.. مدرسة ذكاء وعشق للفن.. تعلمت منه الدقة والإتقان فى العمل.. تعلمت منه زواج الفنان الكاثوليكى لفنه».أما موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب فوصفه بـ«الفنان ذى الذكاء النادر»، وقال عنه «الأستاذ مدرسة فى الذكاء الفنى، عبقرى فى اختيار كلماته، وفى توظيف وخدمة فنه، واختيار توقيت وصوله للجمهور، أستاذ فى الحوار، فى صوته موسيقى تسمعها حتى فى حديثه العادى، أستاذ فى معرفة متى يتحدث، ومتى يصمت، ومتى يرد بالإجابة الموزونة التى لا تجرح». أما على الصعيد الأدبى، سرد «صبرى» ذكرياته مع «عدو المرأة والكاميرا»، الأديب الكبير توفيق الحكيم، الذى ذكر قصته الطريفة والذكية للتسجيل مع الأديب الكبير دائم الرفض للتصوير، فاستخدم ميكروفونات خفية وضعها تحت باقة ورود وسجل معه لقاءً تليفزيونيًا عرضه فى برنامجه «البرنامج الدولى»، كشف «الحكيم» خلاله حقيقة عدائه للمرأة، فقال: «أنا أحب المرأة جدًا.. أناقشها.. أجادلها.. أغيظها.. فالحوار مع أى امرأة ممتع للغاية، والعلاقة هنا علاقة صداقة.. صداقة الفكر والفتنة الكامنة وراء عيون أى امرأة فى العالم.. عيون المرأة أكتر حاجة تثيرنى».

من بين الشخصيات التى تحدث عن ذكرياته معها، سعاد حسنى، أم كلثوم، فريد الأطرش، ليلى مراد، عادل إمام، شادية، وردة، ميرفت أمين، صباح، كمال الشناوى، فاتن حمامة، شريهان، داليدا، محمد الموجى، بليغ حمدى، وأيضًا، الإعلامى أحمد سعيد، الكاتب أسامة أنور عكاشة، السلطان قابوس، الشيخ زايد آل نهيان، البابا شنودة، الإمام موسى الصدر، أحمد زويل.

يقول سمير صبرى «علمتنى الحياة أن الحب هو منبع كل جميل وكريم وعظيم ومن خلال تعاليم الحب تعلمت الحياة».. هكذا جاء الكتاب فكان سيرة تسجل حكايات فنان عظيم مع كبار الشخصيات العربية والعالمية.

Go to Top of Page
   الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share