Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 نافذة حول العالم
 مقالات وقضايا Talk Show
 علاء الأسواني: محمد مرسي كما رأيته
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
81602 مشاركة

كتب فى :  - 02/03/2021 :  00:50:47  Show Profile





الصحافة

بعد يومين فقط من توليه الرئاسة دعانا محمد مرسي إلى لقائه في القصر الجمهوري.كنا مجموعة من الناشطين والشخصيات العامة المرتبطين بالثورة .. لم ننس بالطبع خيانة الاخوان للثورة وتواطؤهم مع المجلس العسكري مقابل توليهم السلطة بمباركة العسكريين.

.

لم ننس لكن معظمنا كان يعتقد، وقد سمعت منهم ذلك بأذني، ان واجبنا نحو الثورة يفرض علينا مساعدة الرئيس مرسي حتى ينجح في منصبه. دخلنا فرأينا مرسي ينتظرنا في قاعة فسيحة وحوله نفس الأشخاص الغامضين الذين أحاطوا به في لقاء فيرمونت.. بعد كلمات التهنئة والترحيب أشار بعضنا إلى الروح العدائية التي قابلنا بها العاملون في القصر الجمهوري ..فوجئنا بالرئيس مرسي يقول بنبرة شاكية:

ــ تصوروا. المياه انقطعت عن القصر طوال يوم أمس.

سألناه بانزعاج ان كانت المياه مقطوعة عن الحي كله أم عن القصر فقط. أجاب انها انقطعت عن القصر فقط. هنا قال بعضنا بحماس:
ــ هذا تحدي لمنصب الرئيس. انهم قطعوا على سيادتك المياه ليبلغوك برسالة واضحة: انهم أقوى منك. لابد أن تفتح تحقيقا وتعاقب المتسبب في قطع المياه عن رئيس الجمهورية.

ابتسم مرسي وقال

ـــ بسيطة. أنا لما لقيت المياه مقطوعة تصرفت الحمد لله وتوضأت وصليت ونمت والصبح المياه رجعت.

كان هذا الرد الغريب دليلا آخر على أن هذا الرجل الطيب لا يصلح فعلا لمنصب الرئيس. بعد ذلك قال كل واحد فينا رأيه فيما يجب على الرئيس أن يفعله. تطرق بعضنا إلى أن الانفلات الأمني متعمد من رجال الشرطة حتى يعاقبوا المصريين على قيامهم بالثورة واقترحوا أفكارا لتخليص الشرطة من لواءات النظام القديم عندئذ قال مرسي:

ــ أهم شيء أن نوفر الامكانيات لرجال الشرطة حتى يقوموا بواجبهم. لقد قابلت هذا الصباح كبار ضباط المرور واستمعت إلى مشاكلهم ووعدتهم بزيادة الميزانية والمرتبات..

هذا التملق للشرطة والتعامي عن دورها في الثورة المضادة كان هو الخط المعتمد لدى الاخوان المسلمين لدرجة ان مرسي، فيما بعد، ألقى خطبة شكر فيها جنود وضباط الأمن المركزي على ما أسماه دورهم العظيم في ثورة يناير(!) وعندما أعلنت الاحكام الظالمة ضد المتهمين في مذبحة بورسعيد تظاهر أهالي المتهمين، فقتلت الشرطة عشرات منهم بالرصاص.

يومئذ ظهر مرسي في التليفزيون وقام بتحية رجال الشرطة على "بطولتهم"وطالبهم بالمزيد من الشدة. حان دوري في الحديث فقلت لمرسي:

ــ سيادتك كرئيس تنتمي للاخوان المسلمين وأمامك في رأيي طريقان:

اما أن تحقق أهداف الثورة وتقف ضد النظام القديم، عندئذ سيساندك الشعب حتى لو غضب منك الاخوان..واما أن تحاول تحقيق أهداف الاخوان بالتحالف مع النظام القديم عندئذ ستخسر كل شيء لأن الشعب سيفقد ثقته فيك كما أن النظام القديم لن يأمن لك مهما فعلت.

رد على مرسي بفاصل حماسي من الكلمات الانشائية عن اخلاصه للثورة وعزمه على تحقيق أهدافها بالكامل. استطردت قائلا:

سيادتك رئيس اسلامي وهذه ورقة سيستعملها النظام القديم ضدك. بالأمس هاجم بعض المتطرفين الاسلاميين كنيسة في الاسكندرية ومنعوا ضيوف الكنيسة من دخولها. بالطبع الأمن تقاعس عن أداء دوره في حماية الكنيسة وذلك بغرض ترويع الأقباط من الرئيس الاسلامي.

مال مرسي على أحد المرافقين له فأكد له صحة المعلومات التي قلتها. استطردت قائلا:

ــ ما أقترحه على سيادتك أن تستقل سيارتك وتذهب إلى الكنيسة وتتناول الطعام مع الرهبان حتى ترسل رسالة للجميع ان الرئيس الاسلامي سيكون أحرص من سواه على حماية الاقباط.

استحسن كثيرون الفكرة (أذكر منهم وائل غنيم ) أما مرسي نفسه فقد بدا عليه الحماس البالغ وقال:

ــ هذه فكرة عظيمة لابد من تنفيذها فورا.
خرجت من هذا اللقاء بحقيقة مؤسفة: ان محمد مرسي برغم كونه رجلا طيبا حاصلا على الدكتوراه في الهندسة، الا أنه محدود القدرات الفكرية والسياسية ولايصلح للرئاسة والحق انه لم يكن قط رئيسا للجمهورية وانما كان مندوبا لمكتب الارشاد في الرئاسة.

كان ذلك كافيا لأن أمتنع عن لقاء مرسي لأن مقابلته بلا قيمة ولا جدوى.





عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
81602 مشاركة

كتب فى :  - 02/03/2021 :  00:57:12  Show Profile
دعاني الرئيس محمد مرسي مع بعض السياسيين والشخصيات العامة من أجل الاستماع لآرائنا ومناقشتنا في قضايا الوطن (هكذا قال لي في التليفون من دعاني). ذهبت في الموعد المحدد فوجدت معظم المدعوين من الإسلاميين مع بعض المنتمين إلى التيار المدني أذكر منهم مع حفظ الألقاب: حسن نافعة وأيمن نور ومحمد أبو الغار وعمرو حمزاوى وآخرين..

كان الرئيس مرسي جالسا أمامنا وبجواره شخص يدير الجلسة وقد أعطى الكلمة للإسلاميين على مدى حوالي ساعة. طلبت الكلمة وطلبها زملاء من التيار المدني فلم يلتفت إلينا مدير الجلسة حتى اضطررت إلى الوقوف وتوجهت بكلامي إلى مرسي:

ــ أنا وزملائي طلبنا الكلمة منذ فترة ولم تسمحوا لنا بالكلام.

سمح لي الرئيس مرسي بالكلام فوجهت إليه ثلاثة أسئلة عن قرارات اتخذها.

السؤال الأول:

ـــــــــــــــــــــ

- كيف تمنح سيادتك لنفسك كل أوسمة الجمهورية مرة واحدة؟ هل يجوز أن يقوم رئيس الدولة بتكريم نفسه بنفسه؟

أجابني مرسي أن إدارة المراسم أخبرته أن هذا التقليد إجباري فلا بد أن يمنح الرئيس نفسه كل الأوسمة مرة واحدة حتى يستطيع أن يمنح بعد ذلك أي شخص وسام الجمهورية(!!). طبعا لم أقتنع بهذا الكلام الغريب فإذا كان هذا قانونا قديما فقد كان يجب على مرسي الغاؤه أو تغييره. أما اذا كان الموضوع مقلبا دبره العاملون في الرئاسة لتشويه صورة مرسي فكان المفروض أن ينتبه ولا يطيعهم، لكنه كان أضعف بكثير من أن يتخذ الموقف الصحيح..

السؤال الثاني:

ـــــــــــــــــــــ

المشير طنطاوي والفريق سامي عنان متورطان في قتل مئات المتظاهرين من شباب الثورة في أحداث موثقة بالصوت والصورة. كنا ننتظر من سيادتك يا دكتور مرسي أن تحيلهما للمحاكمة لكننا فوجئنا أنك قمت بمنح قلادة النيل للمشير طنطاوي ووسام الجمهورية للفريق عنان. فهل تقوم بتكريم القتلة بدلا من محاكمتهم؟

هنا قاطعني أحد الإسلاميين قائلا:

- ربما يكون طنطاوي وعنان قد تابا وأصلحا والحسنات يذهبن السيئات.

أجبته قائلا:

- الحسنات يذهبن السيئات في الذنوب الشخصية. أما من قتل الناس ظلما فلا بد من محاكمته.
كيف كانت إجابة مرسي على هذا السؤال؟.. لا شيء.. مجرد كلام إنشائي عام عن وحدة الجيش والشعب في مواجهة المؤامرات ألخ.. الأمر الذي أكد لي أن تكريم طنطاوي وعنان كان قرار مكتب الارشاد وبالطبع قام مرسي بتنفيذه وهو عاجز عن تفسير هذا القرار أو الدفاع عنه.

السؤال الثالث:

ــــــــــــــــــــــ

لقد أصدرت بصفتك رئيس الجمهورية عفوا عن إسلاميين حوكموا وأدينوا بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية. لماذا لم تصدر عفوا عن شباب الثورة المعتقلين ظلما في السجن الحربي؟

قال مرسي:

- أنا أعرف هؤلاء الإسلاميين (وذكر بعض الأسماء) وهم مظلومون فعلا.

فقلت له:

- إذا كانت معرفة سيادتك الشخصية كافية لإلغاء أحكام القانون فنحن أيضا نعرف بالاسم الشباب المعتقلين في السجن الحربي وهم أيضا مظلومون..

هنا وعد الرئيس مرسي بالافراج عن شباب الثورة (ولم ينفذ وعده)..

غادرت هذا اللقاء وقد تأكد لي أن محمد مرسي غير مؤهل للمنصب الذي يشغله بل انه في الواقع ليس رئيس الدولة وإنما مندوب مكتب الارشاد في رئاسة الجمهورية، وقد اتصل بي الإخوان المسلمون بعد ذلك عدة مرات لدعوتي إلى لقاءات مماثلة، وقد اعتذرت دائما عن عدم الذهاب لأن صورة الحكم كانت قد اتضحت لي بشكل قاطع ووجدت من غير المفيد وغير اللائق أن أشترك في مثل هذه المسرحيات.

لم ألتق بعد ذلك بالرئيس مرسي حتى لقى مصيره المحزن. بناء على تقارير عديدة وبناء على شكوى مرسي نفسه فإن الاهمال الطبي المتعمد من إدارة السجن قد تسبب في موته، مما يجعل نظام السيسي مسئولا عن قتله كما أن مرسي لم يتلق أي محاكمة عادلة بخصوص الاتهامات الموجهة إليه. لقد مات مرسي مظلوما. هذه حقيقة لكنها في نفس الوقت لا تبرر الأسطورة التي يحاول الإخوان الآن أن ينسجوها حول مرسي.

علينا هنا أن نتساءل: لماذا سمح المجلس العسكري لمرسي بالترشح للرئاسة ولم يحاكمه بتهمة الهروب من السجن وهل يمكن أن نتصور أن المجلس العسكري كان سيسمح بنتائج لانتخابات الرئاسة لايرضى عنها؟
لقد كان مرسي رجلا طيبا بسيطا محدود الفكر والثقافة برغم شهادته في الهندسة وكان أداة مطيعة في يد خيرت الشاطر وأعضاء مكتب الإرشاد، وهؤلاء خانوا الثورة بتواطئهم المشين مع المجلس العسكري قبل أن ينقلب عليهم. أما محمد مرسي فقد قتله نظام السيسي بالاهمال الطبي لكنه أيضا للأسف دفع ثمن قبوله لمنصب لا يملك مؤهلاته وثمن انصياعه الأعمى لقرارات مكتب الإرشاد.

رحم الله الدكتور محمد مرسي وغفر له

الديمقراطية هي الحل

Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share