Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


شبيك لبيك تى فى
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 تاريخ وحضارات وشخصيات تاريخية وسياسية
 مصطفى بن بولعيد
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

هناااء
عضو ماسى

Morocco
6801 مشاركة

كتب فى :  - 08/11/2007 :  18:46:36  Show Profile





الصحافة

نبذة تاريخية ونشأته

مصطفى بن بولعيد

مصطفى بن بولعيد قائد ثورة الأوراس ينتمي إلى قبيلة "تخريبت" من عرش "بني توبة الدواودة". وكان والده معروفا بالتقوى والصلاح معلم قرآن في "بوعريف".
ولد الشهيد مصطفى عام 1917، له أخ أكبر و4 بنات.
تعلم القرآن وبعدها التحق بمدرسة "الأمير عبد القادر" حاليا، كما تلقى تعليما بمدرسة العلماء المسلمين، ثم أجبره والده على عدم مواصلة دراسته خوفا عليه من التجنيس.
في سنة 1935 توفي والده مما اضطره للسفر إلى فرنسا وانتخب كرئيس نقابة بمدينة "فيلري".
في أواخر سنة 1938 التحق بالخدمة العسكرية الإجبارية "بسطيف"، وبعد انهزام فرنسا في 1940 أطلق سراحه، وبدخول أمريكا إلى الجزائر سنة 1942 أعيد للخدمة الوطنية كاحتياطي.
في عام 1942 تزوج ورزق بعد ذلك بستة ذكور وبنت واحدة، مارس التجارة كوالده فكان ميسور الحال، فكان ينفق على ذوي الحاجة والمناضلين من الحزب وكان يصبو لشراء الأسلحة.


مشاركته في الإصلاح الديني والسياسي بالأوراس منذ 1943
بعد ما بدأ يمتد الوعي السياسي إلى الأوراس، تكونت النوادي، وتكاثر عقد الاجتماعات فانتبه العدو لتجاوب الشعب مع هذه النهضة الإصلاحية والسياسية والتي يدعمها بكل سخاء كما ظهر تجاوب البطل مع هذه التيارات الإصلاحية والسياسية.
فانخرط في الجمعيات الإصلاحية وأسس جمعية دينية، كما اتصل"بالشيخ البشير الإبراهيمي" ليساعده على تأسيس مدرسة " لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين" في مدينة "آريس".
فكانت فرنسا تنظر لمنطقة الأوراس على أنها منطقة لم تلتحق بركب الحضارة، مادامت لم تتمكن من لغتها ولا اعتناق ديانتها، وعليه فجبال الأوراس كانت المنفى لبعض أحرار الضمائر.
بعدها أصدرت فرنسا قانونا في الجزائر تنص بموجبه على تكوين مجالس منتخبة للفلاحين فشن البطل حربا على أعوان العدو الفرنسي المرشحين لقوائم انتخابات الفلاحين.
فرغبة العدو هي امتصاص المتنورين من داخل تيارات النهضة ليتظاهر بالتطور.

دخول مصطفى بن بولعيد كمناضل في حزب الشعب وإشرافه على المنطقة العسكرية السرية
بدأ نشاطه السياسي في صفوف "حزب الشعب" منذ الأربعينيات إذ كان من أنشط العناصر بالأوراس.
بعد ظهور الفكر السياسي بالأوراس ووصول النظام السياسي"آريس" سنة 1943 بواسطة "محي الدين بكوش العنابي" بعد خروجه من سجن "تازولت"، فكان أول من اتصل به في آريس هو "إسماعيل يحي الحاج ازراري" ثم "مختار الصالح" ولحق بهم "بعزي لخضر" وعقدوا الاجتماع ووزعوا على المناطق تبين بعد ذلك أن الشعب يصبوا للاستقلال التام، وتم الاتفاق على إنشاء المنظمة العسكرية السرية وعين" محمد بلوزداد" عضوا في المكتب السياسي أما المناضلين فقد تم اختيار"العربي بن مهيدي" بجنوب الشرق الجزائري.
وللأوراس في البداية "عبد القادر لعمودي" ثم "مصطفى بن بولعيد "الذي أسس خلية للمنظمة العسكرية السرية بآريس واثنتين بقرية"الحجاج" وأخرى بمدينة "إيشمول" وأخرى"بفم الطوب"، فكان يجمع السلاح ويخفيه عندهم.

مشاركته في انتخابات 1948 وبداية جمع السلاح
أعلن العدو الفرنسي عن إجراء انتخابات سنة 1948، فاجتمع المناضلون واتفقوا على ترشيح مصطفى بن بولعيد، فجندت فرنسا عملاءها على القهر والتزوير أثناء الانتخابات، ففاز البطل في الدورة الأولى فوزا ساحقا، وساومه حاكم المنطقة لأن يكون مع فرنسا لكنه رفض وردد مقولة "إذا نجحت عند الشعب فلا يهمني إذا لم أنجح عند فرنسا"، وتواصل جمع السلاح تحت إشرافه لغاية 1954 ثم وزعه على مناطق مختلفة لشمال قسنطينة، وبلاد القبائل، بسكرة، خنشلة وباتنة، وعند رجوعه انقلبت به السيارة بسبب التعب والنعاس ومن حسن حظه أنه لم يصب بشيء.

احتضان الأوراس للاجئين من بلاد القبائل ولبعض مناضلي المنطقة العسكرية السرية من 1945 إلي أواخر 1952
بعد تزوير انتخابات 1948، أصبح البطل محل ثقة الجميع، أسكن اللاجئين من بلاد القبائل بضيعته وحدثت هناك مشادات مع سكان المنطقة، فتم نقلهم للجبال نهارا حتى لا يتم اكتشاف أمرهم وكانت هناك تدريبات بضيعة البطل، وشاء القدر أن يستسلم أحد أعضاء المنظمة ليبوح بكل أسرارها، فألقي القبض على بعض الأعضاء كـ"عمار بن عودة"، "عبد الله فاضل"، "أحميدة بليل"، "بن عبد العربي بولحروف".
وفي يوم 21/09/1954 فر بعض من ألقي عليهم القبض وهيأ لهم الجو بجبال الأوراس كملجأ فلم يبخل عليهم بالمال، ولا بالرجال فما شعروا بالغربة، وقد استمر بقاؤهم في الأوراس لأواخر سنة1952، بحثا عن هاربين أو خارجين عن القانون، فكان البطل دائم الاتصال بهم للاطمئنان عنهم لأنه كان يجمع بين المسؤولية السياسية والعسكرية.

تعرض مصطفى بن بولعيد للأذى الجسمي والمعنوي والاقتصادي من 1948 إلى 1953
كان البطل يمتنع عن النوم في الفنادق الفخمة لأنه كان مستهدفا ومراقبا، فكان متابعا خاصة" بآريس" وحاولوا مضايقته اقتصاديا بمنح رخصة لعميل لحافلة نقل الركاب قصد إضعافه اقتصاديا، كما حاولوا التعرض لشقيقه، فكان العدو له بالمرصاد.
كما حدثت هناك مشاكل جمة بين العروش مما جعل العدو يستغل هذه الأحداث لتوسيع الشقاق وحثهم على الانتقام من بعضهم البعض لكن البطل حاول معالجة هذا الوضع، وبعد اجتماعهم في مكان يقال له"قروي" عند "بني بو سليمان" زال الخلاف ووقّعوا الصلح وفوتت الفرصة على العدو.

حملات التفتيش وتكوين الجبهة، انفجار القنابل، انقسام الحزب، وعدم انعكاسه على الأوراس من 1951 إلى 1953
بعد اكتشاف المنظمة العسكرية السرية شنت القوات الفرنسية حملة تفتيش، لكنها لم تعثر على شيء، ولما يئست انصرفت، وفي 18/05/1952 أعادت العملية فتعرض بعض المناضلين للتعذيب، فاستغل البطل هذه الأحداث، رفع بشكاوى للمحاكم وراسل الصحف الأجنبية لإعلامها بما يحدث، فأنشئوا مراكز للحراسة، ولتخفيف الإرهاب والظلم على الأوراس دعا البطل لتكوين جبهة الدفاع عن الحرية، واحترامها لعلها تدفع الظلم، وما كادت تنتهي هذه الحملات حتى انتقلت المنظمة السرية من جمع السلاح إلى صنع القنابل، التي كانت توضع بالصناديق، فكان العمل ساريا، إلى أن حدث ذلك الانفجار، وألقي القبض على الأخوين "مشلق السعيد" و"مشلق مسعود" وأحرقت سلعتهم، وأثناء الاستنطاق نكروا اتهام "مصطفى بن بولعيد"، الذي بقي متخفيا عن الأنظار مدة تزيد عن الشهر، وكان ينتقل من منطقة لأخرى، فجمع المناضلون مبلغا وسلموه كرشوة "لكوميسار باتنة"، فبرأ ساحة بن بولعيد فتوقف البحث عنه، وأطلق سراح "مشلق السعيد"، وأدين أخوه "مشلق مسعود" بثلاث سنوات.
وهكذا كان البطل همه الوحيد هو الكفاح المسلح، وكان الأمل قريبا لتفجير الثورة مما زاد من تعلق المناضلين به، وكان الهدف واحدا وهو الاستقلال التام.

نشاطه السياسي والعسكري خلال سنة 1954
ازداد الشقاق داخل الحزب واشتد الخطر إزاء المناضلين، وأضحى السلاح والرجال في خطر، بعد ذلك عقد اجتماع ضم الأخوة "بن بولعيد"، "بوضياف"، بن مهيدي" و"بيطاط". وبدأ في التفكير في تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل وتأسست فعلا في مارس 1954، وتوجه بعدها "بن بولعيد" إلى"مصالي الحاج" بفرنسا ليبارك اندلاع الثورة لكن البطل عاد يائسا منه، وفي 23 جوان 1954 عقد مناضلوا المنظمة السرية والعسكرية لقاء كان منعرجا جديدا لصالح الثورة المسلحة ووافق الأغلبية على اندلاع الثورة، وانظم "قرين بلقاسم" استعدادا لتفجير الثورة، ونظرا لما يتمتع به "بن بولعيد" من سمعة طيبة واحترام كامل محاربا للجهوية والعصبية، فكان يحظر الاجتماعات بتواضع كبير رغم مكانته المرموقة، وكان دوما وأبدا هدفه من دخوله الحزب وانضمامه للمنظمة السرية، هو تحرير الوطن كهدف أساسي، فقال أحدهم "كان بن بولعيد نزيها ومتواضعا وكان الدين والوطن شيئا واحدا عنده، وكان همه الوحيد جمع الأسلحة والإعداد للكفاح المسلح.
قبيل أسبوعين من اندلاع الثورة قام القادة "بن بولعيد"، "بوضياف"، "ديدوش مراد"، "بن مهيدي" بإعداد نص "بيان أول نوفمبر" نصا موجها لفرنسا، فناقش الحاضرون نص البيان واتفقوا على صيغته النهائية وبعث للقبائل الكبرى، وهناك تم طبعه، وبعد ذلك سحب من طرف "العيساوي محمد" الذي كان صحفيا في فرنسا واصطحبه"بوضياف" معه، وبدأ البطل يتفرغ للثورة والاستعدادات لها، حيث عقدت بالمناسبة سلسلة من الاجتماعات، تلا ذلك توزيع الأسلحة على بعض الولايات وما تبقى منها تم توزيعه على الأفواج ليلة أول نوفمبر.

بن بولعيد يستعد للحظة الحاسمة "الفاتح نوفمبر 1954"
بعدما وزعت الأسلحة داخل منطقة الأوراس وخارجها، عقد اجتماع تاريخي هام في "لقرين" الطريق الرابط بين "الشمرة" و"بولفرايس" في دار المناضل "بن مسعود عبد الله" وقد حضر هذا الاجتماع كل من "بن بولعيد"، "عاجل عجول"، "الطاهر نويشي"، "عباس لغرور"، "محمد خنطر"، و بعد أداء اليمين على كتمان السر، كشف لهم مصطفى بن بولعيد، عن تاريخ اندلاع الثورة، وأمرهم بكتابة البيان بالآلة الراقنة، واتفقوا على جملة من القرارات بعد وضع خريطة مضبوطة لمناطق الأوراس وتحديد الأفواج والأماكن.
واتفق أن يكون اللقاء الموالي في قرية "إيشمول"، وكان الهدف من هذا التجمع هو تشكيل الأفواج وتوزيع السلاح ليلة أول نوفمبر 1954، وكان آخر اجتماع قد عقد في ليلة الفاتح نوفمبر في دشرة "أولاد موسى"، وبدأ وصول المجاهدين حيث بلغ عددهم حوالي 180 مجاهد تلقوا التعليمات والتدريبات وتوزعوا أفواجا على مناطق مختلفة.

سير الثورة في الأوراس وقيادته لها
بعد إتمام الخطوة وانطلاق أفواج المجاهدين لتنفيذ الهجوم، كانت القيادة "بتافرنت" بجبل الظهري منتظرة نتائج الهجمات ومتابعة لتحركات العدو، وفي اليوم الثاني من إشعال نار الثورة المباركة انتقلت القيادة إلى جبل"اللوح" للقاء" صابحي محمد " قائد فوج "تاغيت". وقد غضب منه البطل مصطفى بن بولعيد لقتله المعلم الفرنسي، لكن هذا الأخير أدلى بأنه كان سباقا لإشهار مسدسه. بعد ذلك حاصرت قوات العدو جبل "الهارة" وقنبلته بالطائرات وبعد ذالك انتقلت قيادة جيش التحرير لجبل "الشعة" ثم عادت إلى"عين توازالت"، وعقد اجتماعا حضره "عباس لغرور"، "عمار معاش"، و"تيغذة" و"نويشي" بقصد تشجيع قادة الأفواج على مواصلة العمليات. وبعد ما كثفت فرنسا حصارها على المجاهدين، رمزت لحرب العصابات "بالفأر والنمر"، وللحصارات شعار "البحث عن الإبرة".
في 20/11/1954 قررت القيادة الانتقال "لمشونش" وتلتقي بجيش التحرير في "سرى الحمام" وبعد ذلك قرر بن بولعيد ومساعدوه إعادة توزيع المجاهدين من جديد في أفواج وفرق لمواجهة الوضع الخطير.

بحثه عن مصادر دعم للثورة بالسلاح
كان البطل يسعى للحصول على كمية أكبر من الأسلحة، ونظرا لقلتها لدى المجاهدين فقد اضطر البطل في أواخر شهر ديسمبر 1954، الاتجاه إلى"بسكرة" لجلب السلاح للاستمرار في المعارك ضد العدو، لكنه عاد خائبا لأن "محمد بالحاج" خيب ظنه، الذي تحول إلى صفوف "المصاليين" المعادين للثورة، وبعد عودته تمركز في "سغيدة"، لكن العدو فاجأهم بالحصار بمركز"تيفلفال"، ففر البطل رفقة أصدقائه لغابة"مزبال"، وعقد اجتماع برئاسته في "عين تاوليلت"، وذلك لتعيين من يخلفه بعد سفره وتوديعه للمجاهدين.
وحضر الاجتماع جميع المسؤولين من الناحية الغربية والشمالية من الأوراس، و قد تم دراسة الوضعية العسكرية والسياسية، و ما أنجزته الثورة من أعمال خلال شهرين ونصف من الكفاح المسلح.
وانبثق عن الاجتماع عدة قرارات منها:
1- إعلان البطل عن ذهابه "المشرق" لجلب السلاح بعد فشله في الحصول عليه عن طريق الصحراء.
2- تعيين "شيحاني بشير" قائدا للثورة في الأوراس أثناء غيابه بمساعدة "عاجل عجول" و"عباس لغرور" كنائبين.
3- تكليف "مصطفى بوستة" و"عباس لغرور" و"عاجل عجول" و"عثماني عبد الوهاب" بتكوين الدورية التي تحرس القائد "ابن بولعيد" وترافقه إلى الحدود الجزائرية التونسية.

سفره إلى الشرق والقبض عليه ومحاكمته في تونس ثم قسنطينة
اتجهت الدورية بقيادة "عثماني عبد الوهاب" وانطلقت في حراسة مصطفى بن بولعيد وعادت من الحدود التونسية تاركة إياه وأمله هو دعم الثورة بالسلاح الذي بدأ يقل بسبب كثرة المعارك وضراوتها.
إلا أنه ولسوء الحظ ألقي القبض عليه من طرف العدو في الحدود التونسية الليبية رغم شجاعته إلا انه سيق للسجن وللمحاكمة في تونس ثم نقل لسجن "الكدية" بقسنطينة حيث حكم عليه بالإعدام، بعد ذلك قرر الفرار مع أصدقائه وقام بذلك مع 10 من رفاقه وذلك وصولا إلى جبل"بوعريف" واتجاها "لتازولت"، وبعد زيارته لمنزل صهره لرؤية أبنائه طوق العدو المنزل لكنه تمكن من الفرار والالتحاق بالمجاهدين.

تسلمه للقيادة من جديد في الأوراس
أقام المجاهدون احتفالا لبن بولعيد وأعيد له الاعتبار وتسلم القيادة من جديد، ونظم اجتماعا ليتبين له وجود شقاق في صفوف المجاهدين في ناحية "سوق أهراس"، وفي 22 مارس ترأس اجتماعا لإطارات المنطقة الغربية بالجبل الأزرق وأثناء هذا الاجتماع سلم له مذياع فمنع"مصطفى بن بولعيد" أن يلمسه أحد وأمر بوضعه جانبا.

استشهاده
بملامسته للزر الكهربائي قصد تشغيله المذياع وقع الانفجار، وتناثرت الأشلاء هنا وهناك، ففقدت الثورة زعيمها إلا أن الأساس الذي وضع لهذه الثورة، أثمر وتحقق النصر المبين.
هكذا امتاز البطل ورفاقه بالإخلاص والوفاء للوطن، بالإيمان وحب الدين، استشهدوا في سبيل الله من أجل الحرية والعزة والكرامة.
قال تعالى
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله"
صدق الله العظيم




  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة

|| Bookmark and Share