Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 المنتديات العامة والاجتماعية
 السياحة والرحلات
 ياترى سافرت فين مع ضي القمر وخالد شبيك ؟؟؟؟؟؟
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
Previous Page | Next Page
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic

miaou
عضو ذهبى

1106 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  09:49:41  Show Profile
شكرا لك اخي خالد على الرحلة الجميلة جدا اليونان بلد جميل و حضارة رائعة
Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  20:50:11  Show Profile
كابتن ضي... حد يقدر يقول عليها رخمة

ده تبقى مشكله ....

يلا بقى الدور عليكي عايزك تودينا دولة مش معروفة وغريبه مقطوعه يعنى


Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  20:51:33  Show Profile
شكرا يا بشرى حضورك معانا هو الاجمل
Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  21:51:11  Show Profile
اوديك بلاد الواق واق يعنى ههههههههههههه
Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  21:58:52  Show Profile
لو جدعه ودينا ... انا بقى عايز اروح البلد دى

ومش هطلع حد الطيارة الا ما تودينا البلد دي

غلاسه بقى

هههههههههههههههههههههه

Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  22:07:21  Show Profile
ههههههههههههههههههههههههههههههه
عيب يبنى انا الكابتن
ههههههههههههههههههههههه
Go to Top of Page

AHLY.WE.BAS
عضو ذهبى

Egypt
1542 مشاركة

كتب فى :  - 10/12/2007 :  22:21:48  Show Profile
طيب انا العميد
Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  19:11:28  Show Profile
يلا يا خويلد شوف هنروح فين
عايزة اغير جو
هههههههههههههههههههه
يلا بقى
Go to Top of Page

volta808
عضو ماسى

Egypt
2455 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  19:16:57  Show Profile
سورى يا غاليين اتأخرت عليكو

انما استنونى ان شاء الله

مع احلى رحله .. لاحلى مدينه ممكن تزوروها

::: منصورة يا حبى ... يا حته من قلبى :::

تحياتى .. يا مولاتى

تحياتى يا رحال

Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  19:17:41  Show Profile
الكابتن ما ينسحبش من كلمته

قولتى بلاد الواق واق يبقى بلاد الواق واق

وبعدين الطياره عايزه شحن البطاريه خلصت

Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  19:20:32  Show Profile

اخيرا ظهرت ... حمد الله على السلامة

اتمنى تكون موفق ان شاء الله

يلا يا سريع منتظرينك

Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  19:23:26  Show Profile
فولتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مولاى وحشتنى بجد
فينك مش بتسال ليه
يلا يلا ودينا المنصورة
Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  19:24:17  Show Profile
خويلد كدة بردة تحرج الكابتن بتاعك
يلا يلا اشحن الطيارة واعملى كوبايه كاكاو لحسن بردانه
ويلا هنروح عند فولتا
Go to Top of Page

volta808
عضو ماسى

Egypt
2455 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  20:57:14  Show Profile
بسلامى ابدأ كلامى

فى الاول بس احب اقولكم كلكم انكم وحشتوووووووووونى جدااااااا

و الله وحشتونى اكتر من الرز بلبن

بس ان شاء الله هعوضكم برحله ان شاء الله هتعجبكم

..::* المنصورة عروسة النيل *::..



مدينة المنصورة هى عاصمة محافظة الدقهلية بمصر، وتبعد 120 كم شمال شرق القاهرة. ويبلغ عدد سكانها450,000 نسمة، مما يجعلها ثاني أكبر مدن الدلتا بعد مدينة المحلة الكبرى.

فوجب انى اعرفكم على ... محافظة الدقهليه



اضغط ع الرابط التالى تتفتح لك طاقه القدر


http://www.shobiklobik.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=58414

تعالوا بقى ندخل المنصورة و نتكلم عنها

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

..::* المنصورة عروسة النيل *::..





" مش بقولكم عروسة النيل "


تاريخها :

أنشأت في عهد الملك الكامل أحد ملوك الدولة الأيوبية عام 1221 ميلادية وعرفت باسم جزيرة الورد ثم سميت بالمنصورة بعد النصر فيما سمي لاحقا بمعركة المنصورة الذي حققه الشعب المصري على الحملة الصليبية السابعة التي حاولت احتلال مصر.
و انتصر المماليك في هذه المعركة ورد الحملة الصلبية وتم أسر قائد الحملة الصلبية في ذاك الوقت لويس التاسع بدار ابن لقمان بالمنصورة والتى لازلت موجودة كمتحف تاريخي.

وقعت فيها معركة المنصورة الجوية بتاريخ 14 أكتوبر 1973و تعد هذه المعركة أعظم المعارك الجوية العربية اذ كان لها دور كبير في انتصار مصر في حرب 73

موقعها :

وتقع المنصورة على الضفة الشرقية لنهر النيل فرع دمياط وتبلغ مساحتها 20 كم2. وعلى الضفة المقابلة تقع مدينة طلخا.


التقسيم الاداري للمدينة (البندر) :

تنقسم المنصورة إلى العديد من الوحدات المحلية يضمها المجلس المحلي الشعبي لمدينة ومركز المنصورة ومقره ديوان عام المحافظة.

يخص المدينة(البندر)منها عدد اثنين وحدة إدارية محلية لكل منها رئيس وعدد من رؤساء الادارات. هما:

حي شرق المنصورة ويختص بها قسم ثان شرطة المنصورة.
حي غرب المنصورة ويختص بها قسم أول شرطة المنصورة.
وفيما يتعلق بالريف والقرى فتضم العديد من الوحدات المحلية مقسمة إداريا على القرى التابعة لمركز المنصورة.


الشرطة :

الشرطة في المنصورة تتبع مديرية أمن الدقهلية التي مقرها شارع الجمهورية وتعمل الشرطة في وفق أقسام ، منها أقسام عامة ذات إختصاص بنوع من الجرائم وأقسام تختص مكانيا بدائرة جغرافية داخل المدينة، و هذه الأقسام الأخيرة تختص مدينة المنصورة منها بعدد اثنين قسم شرطة ( أول و ثان) ويختص بريف المنصورة قسم شرطة مركز المنصورة.


القضاء :

يوجد محكمة الاستئناف العالي وهي المحكمة الاستئنافية العليا المختصة بمحافظات الدقهلية والشرقية ودمياط
يوجد بمدينة المنصورة محكمة المنصورة الابتدائية (ذات الاختصاص الكلي) باعتبار أن المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية ويتبع هذه المحكمة عددا من المحاكم الجزئية المختصة بأقسام ومراكز المحافظة ككل.
تختص مدينة المنصورة بمحكمتين جزئيتين للبندر هما محكمة قسم أول المنصورة ، و محكمة قسم ثان المنصورة و تختص بريف وقرى المنصورة محكمة مركز المنصورة.

جامعة المنصورة :

" ده مدخل الجامعه بليل "


" و ده المدخل الصبح "


" دى بقى كليتى حبيبتى ... و برده كليه الباشمنهدس محمد جاد .. متخرج من عندنا "


وتضم المنصورة جامعة تعتبر من أكبر جامعات مصر . وتحتوى جامعة المنصورة على صرح طبى يعتبر من أكبر صرح طبى في الشرق الأوسط. كما تعتبر المنصورة عاصمة طب المسالك البولية في جمهورية مصر العربية.

و بالمنصورة مراكز طبية عالمية نفخر بها على مستوى العالم منها مركز غنيم للكلى والمسالك البولية - مركز جراحة الجهاز الهضمي - مركز الطوارئ .. كما أدخلت المراكز الطبية المتخصصة مثل مركز السكر ، ومركز الحمى الروماتيزمية ، ومركز الطب النفسى فى بعض عيادات التأمين الصحي .

و تحت الانشاء الان .. مركز للحروق و التجميل .. و مركز للكبد و مركز للعلاج الطبيعى - بجمصا-


معالم المنصورة :

*الرياضية :

أما عن المنشأت الرياضية فتضم


" استاد المنصورة "

قرية أولمبية متكاملة تابعة لجامعة المنصورة.
استاد مدينة المنصورة الذى يسع ل30 ألف متفرج.
نادي جزيرة الورد الرياضي في المشاية السفلية لشارع الجمهورية (البحر).
نادي الحوار الرياضي في المشاية السفلية لشارع الجمهورية (البحر).
نادي أعضاء هيئة تدريس الجامعة في المشاية السفلية لشارع الجمهورية (البحر).
نادي ضباط الشرطة.
نادي المنصورة الرياضي

* المعالم الأثرية :


"دار ابن لقمان "

دار ابن لقمان الذي أسر فيه لويس التاسع لعشر سنوات .
قاعات الفن التشكيلي
قاعة قصر ثقافة المنصورة.
قاعة متحف دار بن لقمان.

* الأماكن الترفيهية :

" نادى الحوار الرياضى "

نادي جزيرة الورد. (شارع المشاية السفلية)
النادى الإجتماعى بستاد المنصورة.(أمام سجن المنصورة، بشارع عبد السلام عارف)
نادي الحوار.(المشاية السفلية، بجوار مسجد السلاب)
نادي النيل.
حديقة جزيرة الورد.(شجرة الدر حاليا، المشاية السفلية)
حديقة الطفل.
حديقة حيوان مقامة على مساحة 12,257 م2 (بحي توريل)
كورنيش النيل.
حديقة صباح الخير يا مصر.
قصر ثقافة المنصورة.

* السينما :


" فندق رمادا "

يوجد العديد من دور العرض السينمائية في مدينة المنصورة

سينما الشرطة.
سينما اوبرا المنصورة.
سينما الجزيره.
سينما فندق رمادا الجامعة.


* القرى التابعة لمركز المنصورة :

عزبه سرسو
تلبانة
شها
شاوه
اويش الحجر
ميت خميس
منية سندوب.
ميت على
كفر الشنهاب.
نوسا البحر .


* مشاهير من المنصورة :

" ميدان كوكب الشرق أم كلثوم .. أمام مبنى المحافظه "


الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد حسان
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق.
الجيولوجي فاروق الباز
محمد غنيم رائد زراعة الكلى في مصر والعالم( مولود بالقاهرة لكنه عشق المنصورة واستقر بها )
أم كلثوم أشهر مطربة في العالم العربى.
على محمود طه الشاعر الشهير.
أنيس منصور
أبو التعليم علي مبارك
استاذ الجيل أحمد لطفي السيد
الشاعر كامل الشناوي
الشاعر مأمون الشناوي
الممثل عادل إمام
الممثلة فاتن حمامة
الموسيقار رياض السنباطي

... بذمتكم مش حاجة تشرف ...


بنوتاتها :

طبعا مينفعش نجيب سيرة المنصورة و متجيش سيرة البنوتات

... ست البنات الامورة .. الاصل احلى من الصورة ...

... سألتها الحلوة منين .. قالت انا من المنصورة ...

... يااااااااااااا يا ست البنات ...

و طبعا علشان خاطر ضى الغاليه و والدتها على فكرة من اهلنا من المنصورة

ادخل على الرابط اللى جاى و اعرف سر الجمال

http://www.shobiklobik.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=86907

:::::::::::::::::::::::::::::::::::

بس خلالالالالاص وصلنا للنهايه بس طبعا سحر المنصورة عمره ما ينتهى

عاوز تعيش مع جمال نيلها .. سحر ليلها .. جمال بناتها .. حب ناسها

سيب الفيلم اللى جاى ده هيحمل فى ثوانى ... و صدقنى هتترتااااح


..::* منصورة يا حبى ... يا حته من قلبى *::..


http://mansura.net/portal/mansuragallery/gallery.html

:::::::::::::::::::::::::::::::::::

" الصورة دى من جوة الجامعه "

الشارع اللى بعد البوابة دا اسمه شارع الجلاء و هو من اكبر الشوراع هنا

لو بصيتوا هناااااااااااااك هتلاقوا مدرسه ... انا بقى ساكن على الناحيه التانيه من المدرسه

لازم تيجوا تزرونى ... علشان لازم تشوفوا سحر المنصورة بنفسكم

....... المنصورة اقوى من اى سحر ...... و اجمل من اى صورة ......

..::* دى زينة البلاد المنصورة *::..

اتمنى تكون رحلتى عجبتكم

فى المنصورة عروسة النيل ... حبيبتى

اشكركم كلكم .. هتوحشونى لحد ما اخلص امتحاناتى

كل سنه و انتوا بمليون صحه و سلامه و سعاده

رحلة موفقه لبلاد الواء الواء

تحياتى يا مولاتى ... تحياتى يا رحال



Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 11/12/2007 :  21:15:24  Show Profile
فولتا يا عسل

تسلم على جمال رحلتك...

والمنصورة ذادت جمال عشان انت منها....

واتمنى لك من كل قلبي التوفيق في دراستك ان شاء الله...

وانا عرفت بيتك خلاص ما يتوهش... وربنا يسهل ونجيلك نباركلك على التخرج

تحياتى لك يا جميل

Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 12/12/2007 :  06:15:43  Show Profile
تسلم فولتا على الرحله الجميله
ويارب نشوفك ناجح ديما
Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 12/12/2007 :  06:18:31  Show Profile

خويلد انت اتحدتنى اوديك بلاد الواق واق
وانا بقى صممت ااقبل التحدى
يلا بقى بينا وهات الركاب معاك
هوديكم بلاد الواق واق
يلا اركب بسرعه


الرحلات العربية إلى اليابان والصين قديماً وحديثاً
ارض العجائب ... بلاد "الواق واق" أرض القراصنة
مضى قرن من الزمن على أول رحلة عربية إلى اليابان قام بها علي أحمد الجرجاوي سنة ،1906 ثم تلاه عدد من الرحّالة ومنهم الأمير محمد علي باشا ،1909 ومحمد ثابت 1932 وآخرون في الربع الأخير من القرن العشرين، كما قام عدد من الرحالة العرب المعاصرين إلى الصين. وفي منتدى “عجمان الثقافي” الذي أقيم خلال 26-27 من الشهر الماضي بعنوان “نحن والآخر: الثقافة العربية، الوحدة والتنوع، المحيط والخليج”، قدمت سبعة بحوث مهمة تناولت الموضوع من مختلف جوانبه، وشارك الشاعر علي كنعان من أسرة تحرير “ارتياد الآفاق”، بمداخلة قدم فيها لمحة تاريخية موجزة عن أهم العلاقات القديمة بين العرب والصين، كما تناول عدداً من الرحلات العربية المعاصرة إلى الصين واليابان، وركز في البداية على أهمية التفاهم والحوار بين الشعوب وضرورة تعلم لغات الصين واليابان وإندونيسيا تيسيراً للحوار، ورغبة في تحقيق التوازن في العلاقات العربية بين الشرق والغرب، كما أشار إلى المستوى العالمي المتقدم الذي بلغته الرواية اليابانية. والبحث جزء من كتاب سيصدر قريباً عن “المركز العربي للأدب الجغرافي ارتياد الآفاق”، وبالتعاون بين “دار السويدي” و”المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ونقتطف هنا جوانب من هذه الرؤية للصين واليابان في أدب الرحلة العربي الحديث والمعاصر:

لا أدري إن كانت السنوات الثلاث التي أمضيتها في طوكيو كافية لقراءة المشهد الياباني، بمختلف عناصره، بدءاً من واقع الحياة اليومية حتى نصل إلى التاريخ والجغرافية والثقافة بمعناها الواسع من الأدب إلى الفنون وأنماط المعيشة والسلوك وألوان الطعام، لكني أكتفي هنا بإطلالة عاجلة على مفاصل أساسية من ذلك المشهد، وعلاقته بما حوله، فضلا عن علاقته بالبلاد العربية، ولو في حدود ما يسمح به حيز الوقت. وأبادر إلى القول: إننا ما زلنا بعيدين عن فهم اليابان وتمثل تجربتهم الفريدة في العالم، وفي المقابل، فإن اليابانيين أيضاً لا يفهمون كثيراً من مفردات حياتنا وتقاليدنا وتصرفاتنا.


تجار وسفراء ورحالة: هناك إشارة مدهشة في الوثائق الصينية تدل على أن العلاقة مع الصين بدأت في سنة 651م، أي نحو 40 هجرية، في بداية عهد الإمبراطور يونغ هوي. كما يبين المؤرخون العرب، ومنهم الإدريسي والإصطخري واليعقوبي والمسعودي، أن المسلمين من التجار والسفراء وصلوا إلى الصين في القرن الثامن الميلادي، واستقر بعضهم في المدن الساحلية، والرواد الأوائل من أولئك الأجداد دخلوا تلك الموانئ في الشرق الأقصى من خلال التجارة والعلاقة الودية وهاجس التواصل والاستكشاف، وليس من خلال الحروب والغزوات. ولعلهم اقتربوا من سواحل الأرخبيل الياباني، من دون أن يدخلوا تلك الجزر، بسبب ميل الشعب الياباني إلى العزلة وخوفه أو نفوره من الغرباء وإيثار الانطواء. ومما يؤكد لي هذه الفرضية عبارة (الواق واق) التي وردت كثيراً في المدونات العربية القديمة.

واكو.. واكو: عندما كنت أصحو في طوكيو في الخامسة صباحاً على نعيق الغربان (واك.. واك)، سرح بي الخيال إلى أن أجدادنا أطلقوا على اليابان جزر (الواق واق)، ثم كساها خيالهم الخصب بغلائل من الغرائب والأساطير، وكان هذا السؤال هاجسي مع الأساتذة في جامعة طوكيو وفي لقاءات الفنانين والأدباء خارج الجامعة، وفاجأني المستعرب الياباني القدير الأستاذ نوتوهارا (نابوأكي) يوما بتفسير آخر، بعيداً عن فكرة الغربان، حين قال: “في اللغة اليابانية القديمة (واكو) تعني قراصنة، وربما حفظ هذه الكلمة أجدادكم من التجار المسافرين في مراكب صينية، على مقربة من الأرخبيل الياباني، وكانوا عرضة لهجوم أولئك القراصنة اليابانيين الذين كانوا رجالاً قصار القامة غلاظ الأبدان، موصوفين بالشدة والعنف، وعندما كان البحارة الصينيون يلمحون أولئك القراصنة، كانوا يصرخون خوفاً وتحذيراً: “واكو واكو.. واكو واكو”. ومن هنا، في تقديري، نحت أجدادكم العرب اسم ال”واق واق”.. حين سمعوهم يصرخون (واكو.. واكو) Wakoo، أي قراصنة، قراصنة..”.

الصين: أما العلاقة مع الصين، فإن وثائق بلاط عرش التنين تشير إلى واقعة حدثت في أحد الاحتفالات الصينية تعود إلى الربع الأول من القرن الثامن الميلادي، أي في عهد أبي جعفر المنصور. كان الإمبراطور يستقبل السفراء والوفود القادمين من آسيا وإفريقيا، وكان من بين الضيوف أمير عباسي على رأس وفد بلاده. وحين بدأ موعد الدخول من البوابة الرئيسية إلى مقر الاحتفال، حاول أحد الوفود الآسيوية أن يدخل قبل الوفد العباسي فنشب خلاف كبير كاد يودي إلى العراك بينهما، لولا أن تدخلت الحكمة الصينية وحلت النزاع بطريقة عبقرية أرضت الجميع، إذ أمر الإمبراطور بناء بوابتين ليدخل الوفدان في الوقت ذاته، كل وفد من بوابة، هذه الحادثة تؤكد أن أمتنا، قبل الدخول في عصرها الذهبي، كانت على علاقة وثيقة بالصين، والجميل أن الإسلام وصل إلى إندونسيا وماليزيا وسلطنة بروني بفضل التجارة، بعيداً عن الحروب والغزوات.

المشهد الياباني

تقول الأسطورة إن ربة الشمس العظمى ذات الإشراق السماوي Amaterasu-Omikami هي الأم الأولى للشعب الياباني، وهي التي أرسلت حفيدها (نينيغي) ليعمر الأرض بدءاً من اليابان، وزودته بالكنوز الثلاثة المقدسة: السيف والمرآة والجوهرة. السيف رمز الرجل والقوة والشجاعة، والمرآة رمز المرأة والطهارة والصفاء والاكتشاف، والجوهرة التي يرسمونها دائرة مفلطحة ومقسومة طولانياً، بخط منحنٍ إلى حبتي فاصوليا تشكل رمزاً للمرأة والرجل معاً، وتكون نواتها رمز الجنين.

وما تزال المرأة الأم أو الأخت الكبرى هي المسؤولة عن البيت الياباني وشؤونه وتربية الأولاد وتعليمهم حتى ينتهوا من المرحلة الثانوية، فالجامعة هي بدء انطلاق العصفور من الأيكة التي ترعاها الأم، والتربية عندهم تبدأ من الجنين: على الأم الحامل أن تتجنب الأصوات الصاخبة والمناظر المؤذية، وأن تستمع إلى الموسيقا الهادئة العذبة، وتستمتع بمشاهدة الأشياء المريحة الجميلة حتى لا تسيء للكائن الطري المتنامي في رحمها. وحين تعمل في إحدى المؤسسات، كما يعمل زوجها، فإنها تظل مسؤولة عن تربية الأبناء وتعليمهم، كما أنها مسؤولة عن تدبير شؤون البيت.

ونظراً لطول ساعات العمل اليومية، وللجهد الكبير الذي يقوم به الياباني، فإن وجبة الفطور لابد أن تكون غنية منّوعة تحتوي على الرز والسمك والبيض والخضار والفاكهة، وهذا يعني أن على المرأة المسؤولة “أماً أو أختاً كبرى” أن تصحو من الخامسة صباحاً لإعداد وجبة الإفطار، فعلى العامل أن يغادر بيته في السابعة أو قبل ذلك، حسب المسافة بين مسكنه ومقر عمله. وعلى الأم أيضاً أن تعد وجبات الغداء لأبنائها في المدرسة، لأنهم لن يعودوا قبل الخامسة مساءً، وغالباً ما تقضي مساءها وهي تقلب مجلات الطعام بحثاً عن وجبة جديدة، وفي فرصة الغداء عند الظهيرة، تقدم معظم المطاعم وجبات خفيفة محدودة الألوان، وبسعر رمزي خلال ذلك، وغالباً ما يستمر العامل في عمله حتى السابعة مساءً، وفي بعض الأحيان يعمل حتى التاسعة أو العاشرة، وفي طريقه الطويل إلى البيت، لا بد من تناول كأس من الشراب وحيداً أو مع الأصحاب، وتشير الإحصائيات إلى أن عدد المشارب في طوكيو يقارب ثمانين ألف مشرب، هو مقهى ومطعم وحانة في الوقت ذاته.

وربما كان الشعب الياباني من أكثر شعوب العالم استهلاكاً للشراب، وهذه أخطر عادة تواجه الشباب الياباني على المدى البعيد، وهذا الواقع الغارق بالعمل والشراب يكاد يلغي الحياة الاجتماعية بين الرجل والمرأة داخل الأسرة، ومن الانتقادات الساخرة للزوج التقليدي أنه لا ينطق في بيته إلا ثلاث كلمات تعبر عن حاجاته الأساسية وهي: “طعام”، “حمام”، “نوم”، وسألت أستاذة يابانية مستعربة، وهي عميدة إحدى الكليات، أن تعطيني أحد الأمثال الشعبية، فقالت: حتى لو كان مثلاً غير لائق؟ قلت: أنت تعرفين أن عندنا في العربية كثيراً من الأمثال النابية. قالت: “السمكة التي تصيدها لا تقدم لها أي طعم”. قلت ضاحكاً: “أين وجه السوء في هذا المثل؟” أجابت بحدة وبشيء من العتب الغاضب: “هذا المثل عن المرأة. إنه يقول: إذا تزوجت امرأة، فإياك أن تحنو عليها أو تساعدها أو تخصها بأي كلمة حب أو مراعاة أو معاملة حسنة!” وتشير التقاليد الصارمة إلى أكثر من ذلك.

لكن معظم هذه العادات صارت من ذكريات الماضي، لإنهم يحيطون الطبيعة بهالة من القداسة. ولأن المرأة، كالزهرة والشجرة والطير والسمكة والفراشة، أجمل ما في هذه الطبيعة فالنظرة إليها لا تخلو من قداسة أيضاً ما دامت مشروع أم.

إن الطبيعة البركانية زودّت اليابان بآلاف الينابيع والبرك الحارة، ومن عادتهم أن يستحموا فيها عراة، وربما كانت هذه العادة من أصعب ما يواجه الغريب، وبخاصة إن كان، مثلنا، مثقلاً بتاريخ طويل من المحظورات والمحرمات.

الرحلة الأولى: لا أدري من هم العرب الأوائل الذين وصلوا إلى الجزر اليابانية أو نزلوا على شواطئها، لكن علي أحمد الجرجاوي صاحب جريدة الإرشاد ورئيس تحريرها كان أول صحافي عربي يزور اليابان سنة 1906 ويسجل وقائع رحلته. ويقول الجرجاوي مزهوا بذلك: “.. وحسبي شرفا أنها رحلة أول مصري وطئت قدمه تلك الأرض من قديم الزمان إلى الآن”. وهو يحدد هدف رحلته منذ البداية قائلا: “.. وإني لم أقصد برحلتي هذه في الحقيقة مجرد الاشتراك مع الذين ذهبوا إلى اليابان في نشر تعاليم الدين الإسلامي. بل كانت رغبتي متوجهة أيضا إلى استطلاع أحوال هذه الأصقاع ومقدار ما وصلت إليه من المدنية وتقدمها في العلوم شأن من سبقني من السائحين”.

لكن الخلاصة التي يخرج بها قارئ هذه الرحلة هي أن الهاجس التبشيري من جهة، وتلميع صورة السلطان العثماني من جهة ثانية هما الفكرتان الأساسيتان اللتان تغطيان المساحة الكبرى من النص. وهنا لا يعنينا ما جرى في ذلك المؤتمر من جدال، إنما ثمة إشارة عابرة ذات دلالة كبيرة على الصراع المحتدم بين الأيديولوجيات والدول في ذلك الوقت. فالدولة العثمانية كانت المركز الإسلامي كما كانت إيطاليا (الفاتيكان) المركز المسيحي. لذلك يقول الرحالة إنه لن يعرض ما جرى داخل المؤتمر من مناظرات “وأن المندوب العثماني قال في جلسات المؤتمر كذا؛ فرد عليه المندوب الإيطالي بكذا؛ ففنده الأول بكذا. لأنه إسهاب ممل، بل تطويل مخل في مثل هذا الجزء...”.


الرحلة الثانية: بعد ثلاث سنوات يبدأ الأمير محمد علي، شقيق الخديوي عباس حلمي، رحلته. كان ينوي أن يتوجه إلى اسطنبول ومنها إلى روسيا، اختصارا للطريق. لكن الأحداث التي أدت إلى خلع السلطان عبد الحميد جعلته يؤخر سفره إلى مايو/أيار 1909. وكانت بداية الرحلة طويلة جدا، مثلما كانت بداية رحلة الجرجاوي طويلة كذلك. فقد اختار الأمير أن يسافر إلى اليابان بالقطار العابر لسبيريا. أبحر من الإسكندرية إلى ميناء تريستا في إيطاليا ثم توجه إلى فيينا ومنها إلى موسكو، ومن هناك ركب القطار وقطع مسافة طويلة تقارب عشرة آلاف كيلو متر حتى وصل ميناء فلاديفوستوك حيث استقل باخرة عبرت به بحر اليابان، فنزل في ميناء صغير على الساحل الغربي من جزيرة هونشو، أكبر الجزر اليابانية وعمودها الفقري وجذعها.

الرحلة الثالثة: محمد ثابت معلم مسكون بعشق السفر وحب الاستطلاع وارتياد البلدان البعيدة، يسجل مشاهداته وتأملاته الدقيقة بتفصيل جميل وممتع. سافر إلى اليابان بحراً سنة ،1932 أي بين الحربين، وهو يدخل اليابان من ميناء كوبيه، المدينة الجميلة التي يحتضنها جبل أراشي ياما حيث يقوم الرحالة بجولة ممتعة يصفها وصفا شاعريا رقيقا. ومنذ البداية يرى، مثلما رأى الأمير من قبل، أن “جمال الوجوه نادر” في تلك البلاد، لكنه يجد أن “الرشاقة والجاذبية بالغة حدا كبيرا يزيدها حسنا ذاك الهندام العجيب بألوانه الملونة الزاهية”. والأهمية الأولى التي تمتاز بها هذه الرحلة وفرة الصور التي التقطتها عدسة ثابت، فضلا عن كثرة الأماكن الهامة التي زارها قبل “جسر السماء” و”ضريح الساموراي”، وعمق اهتمامه بجمال الطبيعة ورهافة إحساسه برصد معالمها الفريدة. فهو ينتقل برحلته هذه من كوبيه إلى يوكوهاما، ثم كاماكورا، فإلى طوكيو، ومن ثم إلى نِكو، هاكونيه، كيوتو، نارا، أوساكا، ومنها إلى كوبيه ثانية لينتقل أخيرا إلى شيمونوسيكي، ليسافر من هناك إلى كوريا، وهو الطريق ذاته الذي سافر فيه الأمير محمد علي قبله ب 23 سنة.

على خطى “جينغ خيه”

ولعل أهم الرحلات الحديثة إلى الصين وبلدان جنوب شرق آسيا قام بها الروائي التونسي علي مصباح الحائز على جائزة ابن بطوطة حين قام في السنة الماضية باقتفاء خطا جينغ خيه، وذلك بتكليف من راعي مشروع “ارتياد الآفاق” الشاعر محمد أحمد السويدي.

ثم يأتي كتاب الأستاذ حسين الصباغ الذي أمضى في بكين ثماني سنوات سفيرا لبلاده البحرين. وهو يستعرض في كتابه لمحات من تاريخ الصين تحت الهيمنة الاستعمارية والكفاح الشعبي بقيادة الزعيم صون يات صن، في الربع الأول من القرن العشرين، حتى يصل إلى ثورة الزعيم الاشتراكي ماو تسي تونغ.

بعد ذلك يستعرض المؤلف تجربته منذ وصوله إلى هونج كونغ وانتقاله إلى العاصمة بكين، وهو يصف الصين بأنها مملكة الدراجات، وهذه الصفة تنطبق على اليابان أيضا. كما يقوم بجولة في القصور الصينية ليقدم لنا صورة أدبية جميلة عن تلك القصور. ولا ينسى أن يتناول الأسرة الصينية وطريقة تناول الطعام والتسوق، فضلا عن لقاءاته الدبلوماسية. كما يتحدث عن زيارة الرئيس نيكسون وأثرها في تطوير العلاقة مع أمريكا. ثم يتحدث عن رحلاته داخل الصين وخاصة إلى المقاطعات ذات الأكثرية الإسلامية. يقول المؤلف:

“الصينيون يعرفون حجمهم الفعلي في هذا العالم، ويملكون التصور والقدرة على التعامل مع الواقع القائم. ففي نهاية السبعينات من القرن العشرين، بدأت الإصلاحات الاقتصادية الجبارة على يد الزعيم دينغ شياو بينغ؛ وخلال عهده بعثت الصين إلى الخارج ومنها أمريكا وأوروبا آلاف الخبراء الصينيين الأكفاء لدراسة القانون المدني والجنائي وقوانين حقوق النشر والاستثمار والملكية. والصين اليوم تسعى إلى تكريس نظام الحقوق المدنية والقانونية الشرعية. ورعاية حقوق الإنسان والابتعاد عن الأحكام الظالمة والمتعسفة. ثم جاء من بعد الزعيم دينغ شياو بينغ تلميذه الرئيس يانغ زامين وفريقه من التكنوقراط حيث غذوا مسيرة الإصلاحات الاقتصادية في بداية التسعينات، وقد سار الاقتصاد المدعوم بوسائل الإنتاج الجديدة في القطاعين العام والخاص إلى الأمام. وفي بداية الثمانينات نجحت الصين في المنافسة العالمية في الصناعات الاستهلاكية التقليدية، وقد استثمرت إنتاجها آنذاك في صناعة الملابس وألعاب الأطفال وفي الصناعات الخفيفة؛ ويكفي أنها غمرت بمنتجاتها أسواق العالم قاطبة...”.

اى خدماه يا مولاى انت وخالد

Go to Top of Page

عبقرينو مان
عضو فعال

Egypt
365 مشاركة

كتب فى :  - 12/12/2007 :  07:49:20  Show Profile
كرباج ورا يا اسطي ..........عتبة عتبة ديزة ديزة .........نفر نفر ..........تقبلو مروري موضوعكم حلو بجد
Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 12/12/2007 :  19:53:11  Show Profile
اريجاتوا على بلاد الواق واق .... يعنى شكرا باليابانى

بس خلى بالك من ... ال واكو .. واكو

Go to Top of Page

AHLY.WE.BAS
عضو ذهبى

Egypt
1542 مشاركة

كتب فى :  - 12/12/2007 :  20:03:57  Show Profile
انا بقى اعرفكم فى المدينة الحلوة مووووووووت

فيها ناس حلاوى جدا

و بعدين هعرفكم بشعرنا

Go to Top of Page

AHLY.WE.BAS
عضو ذهبى

Egypt
1542 مشاركة

كتب فى :  - 12/12/2007 :  20:21:13  Show Profile
انا بضحك عليكم مش بعرف اجيب معلومات خالص

هاتو انتم

Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 13/12/2007 :  19:13:20  Show Profile
هههههههههههههههههههههههههه
انتظرونى انا او خالد فى رحله لبلد جميل
منور خالد فى الواكو واكو
Go to Top of Page

ضى القمر
عضو ماسى

Egypt
12543 مشاركة

كتب فى :  - 14/12/2007 :  13:01:14  Show Profile
رحلة إدوار إلياس إلى أوروبا والجزائر المحتلة 1900
ارض العجائب ... تلمسان مدينة الينابيع والبساتين

إدوار الياس أديب ورحالة سوري، كان مقيماً في مصر، إلى جانب عدد لا يستهان به من مثقفي الشام، بين القرنين التاسع عشر والعشرين، سبق لنا ان سلطنا الضوء في هذه الصفحات على بعض رحلاته الأوروبية، وهنا نركز الضوء على جوانب مجهولة من نصوصه المتعلقة برحلاته في الشمال الإفريقي، أو المغرب العربي الكبير، وكان جزء منه يومها تحت الاحتلال الفرنسي. وهذه النصوص جزء من كتاب تحت عنوان “الأولمب الإفريقي” ستصدر خلال الأسابيع المقبلة، طبعتان منه عن “المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق” واحدة في الجزائر بالتعاون مع منشورات “البيت”، وهي دار نشر جزائرية، وأخرى في بيروت بالتعاون مع “المؤسسة العربية للدراسات والنشر”.

يمتلك إدوار الياس، عين سائح تقليدي بامتياز، لم يشغل باله بعلاقة الجزائريين بغريمهم الاستعماري، ومع ذلك فإذا ما قيض لنا أن نرى الجزائر من خلال يوميات إدوار الياس، ورحالة آخر معاصر له وصل إليها عن الطريق نفسه، بعد عام واحد فقط، هو الزعيم الوطني محمد فريد بك، فإننا نقع على صورة بانورامية كبيرة ووافية لمعرفة ما الذي كان يحدث وأين في جزائر مطلع القرن العشرين، وهي البلاد الشاسعة في مساحتها، الغنية بالموارد الطبيعية، الخصبة بتربتها، المتنوعة بزراعتها، البديعة بمناظرها الساحرة الخلابة الجامعة بين جبل وبحر ونهر وصحراء، واطلق عليها الرومان اسم عروس المتوسط، وكانت مستعمرتهم المدللة، يقول في أوراقه:


السفر إلى الجزائر ممكن من مرسيليا إلى عاصمة ذلك القطر على أقرب الطرق، ولكنني اخترت الذهاب منها إلى وهران أولا لما أن وهران هذه واقعة على مقربة من مدينة تلسمان عند حدود مراكش منها. وعليه ركبت باخرة من سفن شركة “ترانس اتلانتيك” الفرنسية، وكان في جملة ركابها عدد يذكر من الإسبانيين ذاهبين إلى وهران، ليسافروا منها إلى قرطاجنة، وهي مدينة على شطوط إسبانيا الجنوبية، تبعد عن وهران نحو 4 ساعات، ومنها يتقدم المسافرون إلى داخلية إسبانيا، وكان سير الباخرة إلى الغرب وقد قام على يمين وجهتها قلعة ديف وإلى اليسار صخور رملية كأنها الرابيات، وبعد أن غابت مرسيليا عن الأنظار وسارت الباخرة في عرض البحر. بقينا يوماً على هذه الحالة حتى ظهرت لنا في الغد جزائر باليار فجعلت الباخرة تسير أمامها، وهي من أملاك إسبانيا مساحتها 5014 ميلاً مربعاً، وقاعدتها ماجوركا، وعدد أهلها 312655 نفساً. وحدث أن بعض آلات الباخرة تعطل عند هذه الجزر فتعطل سيرها نحو ساعة ريثما أصلحت، واضطرب الركاب ولا سيما النساء منهم، فما هدأ الروع إلا بعد أن علموا حقيقة الحال. ولكن القوم عادوا إلى الاضطراب في الليل بسبب هياج البحر وتعالي الأمواج. ولما كان صباح اليوم الثالث أطلت الباخرة على شطوط وهران، فرأينا جبل موجاجو وعلى قمته قلعة سانتا كروز، بناها ماركيز إسباني بهذا الاسم سنة ،1708 ولما بطلت أهميتها بنى الفرنسيون قلعة جديدة على الجبل المذكور، وأخبرني أحد ضباط الباخرة أنه يمكن للمرء أن يرى بعض ثغور إسبانيا مثل قرطاجنة والميرية من هذا الجبل حين يكون الجو صافياً. ولما ألقت الباخرة مرساها في وهران، كان قد مر علينا 40 ساعة في السفر من مرسيليا. وتأملنا المدينة عند ذلك فإذا نصفها مبني على الجبل المذكور، وهو أجرد أقرع لا خضرة فيه ولا نبت، والنصف الآخر في الحرف من ذلك الجبل، فلا بد من السير صعداً والدوران المألوف للذي يريد الذهاب من الميناء إلى البلد، ولهذا ركبنا عربة من الفندق تجرها أربعة أفراس، وجعلت تسير بنا الهوينا وهي تتقدم صعداً بسير رويد مرة تنثني إلى الشمال ومرة إلى اليمين. ولحظت أن عربات العفش تجرها 6 أفراس، ولو قَلَّتْ أحمالها بالنظر إلى صعوبة السير في هذه الطرق. ولما بلغت الفندق أرسلت نظري إلى البحر فإذا الباخرة التي جئت بها راسية في منخفض كأنه واد عميق.

وهران: في هذه المدينة حوالي 72738 نفساً من السكان، منهم نحو 36 ألفا من المسلمين، و24 ألفا من الفرنسيين، و 8 آلاف من اليهود، والبقية خليط من الأجانب الشرقيين والغربيين. وهي قاعدة إقليم وهران، فيها الدوائر الإدارية والعسكرية وتعرف عند الفرنسيين باسم اوران ولعل اسمها محرف عن “خوران” لأنها كانت في الأصل مبنية بين خورين تجري المياه فيهما مدة الشتاء.

ولابد من القول هنا أن وصف مدائن الجزائر لا يتضمن ذكر العمائر الفخيمة والمشاهد العظيمة والمتنزهات البديعة كالتي ورد ذكرها في مدن أوروبا وأمريكا، ولمن المزية هنا في اختلاف العناصر وأجناس البشر، مما يقل نظيره، وفي قيام المدن الداخلية على قمم الجبال يختلف علوها ما بين 600 متر و،700 ومن حولها الأودية المتسعة كثيرة الزرع والغرس، ولكل من هذه المدن أسوار عالية، يراد منها الدفاع ساعة اللزوم. مثل وهران هذه لها سور يحيط بها وارتفاعه 5 أمتار، وقد جعلوا له 4 أبواب لداخل البلدة. والناس هنا تعرف أجناسهم من اختلاف ملابسهم، فالمسلم يلبس الطربوش المغربي الكبير وله زر (شرابه) طويل يبلغ الأكتاف تقريباً، فإذا لم يكن لطربوشه زر لف عليه عمامة بسيطة أو مجدولة كالحبل من شعر الجمال، وله صديري بأزرار وحزام احمر عريض وسراويل فوق سراويل قصيرة إلى الركبة ومن تحتها جوارب بيضاء صنع اليد وحذاء أصفر مكشوف. ونساء المسلمين يبالغن في التحجب والتستر، تلتف الواحدة منهن بحرام من الصوف فلا يظهر منها غير إحدى العينين، ولم ألتق مدة وجودي إلا بامرأة واحدة، لأن المرأة المسلمة لا تخرج من منزلها، وإذا ما دخلت بيت زوجها بقيت فيه إلى يوم الممات، ولم تتعرف إلى جاراتها من النساء، وفي ذلك مبالغة في الحجاب قليل مثلها في بقية الأقطار.

وأما اليهود من أهل هذه المدينة فلبسهم يعرف بالعمامة البيضاء أو السوداء والسراويل فوقها القفطان، وبعضهم يلبس الطربوش المغربي فوق الملابس الإفرنجية، ونساء اليهود يلبسن الفساطين البسيطة، ومن فوقها شال وعلى الرأس منديل. ولليهود قوة سائدة هنا حتى إن يوم السبت يعد بمثابة العيد في المدينة يقفل فيه قسم كبير من المخازن والحوانيت، وتجلس نساء اليهود أمام البيوت بالملابس المقصبة والحريرية وبأنواع الحلي.

بقايا الإسبان: ويكثر العنصر الإسباني في وهران وأقاليمها لأن إسبانيا استولت عليها نحو 250 سنة. وأما الآن فإن المنظر الأهم فيها لجنود فرنسا، لأنها الدولة المالكة ولجيشها شهرة في نظامه وهندامه. والفيلق الفرنسي المعسكر في الجزائر، يعد طليعة الجيش في كل حرب تقع لدولته في الشرق مثل مدغسكر أو الصين، ذلك لأن هذه الجنود لها القدرة على احتمال الحر، ومتاعب السفر ولها شهرة بالبسالة تضرب بها الأمثال.

المدينة وأحياؤها: وتقسم وهران أحياء عديدة يربط بعضها ببعض خطوط “ترامواي” متصلة إلى جميع الأطراف ومركزها العمومي موضع يعرف باسم ميدان السلاح، هو أحسن نقطة في المدينة، وقد جعلوه في وسطها مستديراً متوسط الاتساع وفيه أشجار من العناب والنخل والخروب تنمو مع المعالجة الدائمة لأن الأرض صخرية والماء قليل.

وفي طرف هذا الميدان بناء الحكومة فيه المصالح الأميرية، وقلم الجوازات وقلم المواليد والوفيات، وقد وضعوا عند مدخل هذا البناء أسدين كبيرين من الرخام الأبيض، ارتقيت الدور الأعلى من هذا البناء على سلم من الرخام الأبيض والأصفر، كالموجود في جامع قلعة مصر، وأصله من مديرية بني سويف، كما أن أصل هذا السلم في بناء وهران من مقلع إلى جانبها. وفي الطرف الآخر من هذا الميدان ناد للضباط لا يدخله سواهم، وبني داخل حديقة صغيرة تصدح الموسيقا العسكرية فيها كل يوم بعد الظهر، وقد تقام فيه حفلات يدعى إليها الأعيان والوجوه.

وفي هذا الميدان محطة الترامواي العمومية، ومنه تتفرع احسن شوارع المدينة، بدأت الفرجة بأحسنها وهو شارع “سيجي” على اسم أحد القادة الفرنسيين، يشبه شارع الموسكي في مصر بحركته التجارية المهمة، وكثرة المختلفين إليه من وكلاء المعامل الأوروبية، ولا سيما معامل ألمانيا، يعرضون مصنوعاتها على التجار الأجانب والوطنيين، ويشترون منهم أنواع الجلد والصوف والشمع. ولما انتهيت إلى آخر هذا الشارع سلكت شارعا آخر ينتهي إلى ضاحية باسم غاميتا، وفيه تمثال السياسي الشهير المعروف بهذا الاسم، كتب على قاعدته أنه تذكار من أهل وطنه العارفين فضله.

جامع الباشا: وعلى مقربة من ميدان السلاح جامع الباشا، بناء محمد باشا حاكم وهران سنة ،1791 وتهدم على مر الأيام، فذهب وفد من أهالي المدينة إلى باريس يرجو الإمبراطور نابليون الثالث بترميمه على نفقته، فأذن وكتبوا على بابه هذه العبارة “إن نابليون الثالث أمر بترميم هذا الجامع سنة 1857” قرأتها، ودخلت الجامع فوجدت فيه أروقة ملبسة بالقيشاني الأزرق، وفيها مدرسة للصبيان. وفي داخل الجامع مغاربة التفوا بالاحرمة بعضهم في صلاته والبعض نائم، ودعاني شيخ هذا الجامع للصعود معه إلى الصومعة أو هي المئذنة، ففعلت ورأيت البلدة بكل ضواحيها من ذلك المكان.

الأحياء السفلى: وزرت بعد ذلك الأحياء السفلى من المدينة، حيث يسمونها بذلك تمييزاً لها عن الأحياء العليا، وهذه الأحياء مثل بلد قائم بنفسه، سرت في شارع كليبر منها وشارع ملاكوف وشارع الجمهورية، وكلها أسماء فرنسية حلت محل الأسماء العربية القديمة، حسب عادة الفرنسيين في أملاكهم. وقد زرعوا بعض الشجر في هذه الأحياء السفلى فنمت فيها خلافاً للأحياء العليا. ويتصل بها متنزه يبتدئ من رأس المدينة اسمه لتانج على اسم قائد فرنسي تفرد في حرب الجزائر ثم صار حاكماً لإقليم وهران، ويمتد هذا المتنزه إلى الأحياء السفلى متعوجاً ملتفاً، فيرى السائر فيه البحر، ونهر الرحى سمي بهذا لأن الرحى أو المطاحن أقيمت عليه في أيام العرب، وكانوا يديرونه بضغط الماء.

مدينة فرنسية محضة: وقد زرت مدة إقامتي فيها عدة أماكن غير التي ذكرتها، ولكنها لا تهم القراء، وتركتها بعد ذلك قاصداً تلمسان، وهي على بعد 165 كيلو متراً، يجتازها القطار في 5 ساعات. وكان أول هذه المسافة سهلاً فسيحاً لا ترى العين آخره زرعت فيه الحبوب والكروم وأشجار التين والزيتون، وكثرت فيه القناطر الحديدية فوق جداول الأنهر وفيه عدة ينابيع يتفجر الماء من أرضها وتروى بمائها المزارع والأغراس، وظللنا على هذه الحالة حتى بلغنا بلدة أبي العباس، وهي في منتصف الطريق اسمها بلسان المغاربة “بلعباس”، وتعد مركز قبيلة بني عامر التي اشتهرت بالحرب تحت قيادة الأمير عبد القادر، ولذلك رأت حكومة فرنسا في سنة 1850 أن تجعلها من مراكز الجيش الفرنسي، فهي اليوم مدينة فرنسية محضة، فيها مياه كثيرة من نهر مخاره وأرضها خصبة طيبة فلا يقل سكانها الآن عن 27000 نفس. ووقف القطار في هذه المحطة نصف ساعة انتهزت فرصتها وركبت عربة دارت بي في الطرق والشوارع، فألفيتها نظيفة زرعت أشجار الدلب إلى جانبيها مثل شوارع مرسيليا، ولها تياترو يأتون له بجوق فرنسي كل سنة، وفيها سوق على شاكلة أسواق المدن الأوروبية. وعدت إلى القطار في موعد قيامه، فعاد بنا المسير في وادٍ بين جبلين وفيه نهر تليتات مثل كل انهر هذه البلاد أو بلاد الشام وهي جداول قليلة المقدار.

الوصول إلى تلمسان: وأما تلمسان فإنها من أجمل مدن الجزائر الداخلية، وجدت في بقعة من الأرض تكثر فيها ينابيع الماء، ملأى بالحدائق، والبساتين تزرع فيها كل أشجار فرنسا وأثمارها، ولمنظرها عامة رونق وبهاء، ويبلغ عدد سكانها الآن حوالي 35000 منهم 3500 فرنسيين و4500 يهود والبقية من الأهالي، وقد بنيت على جبل ارتفاعه ألف متر ومن حوله الأودية مرصعة بالقرى تحكي مناظر جبل لبنان. وفي المدينة وضواحيها مواضع ومتنزهات كثيرة تستحق الذكر مثل غاب بولونيا، والشلال وبلدة سيدي أبي مدوين، وجامعها المشهور، ومدينة المنصورة بنيت سنة 530 هجرية (1145 مسيحية) وبداخلها قلعة يسمونها قصر المشورة، لأن العرب كانوا يعقدون المجالس فيها للمشاورة، وقد دخلناها من باب عال متسع فوقه ساعة فلكية من الساعات العربية القديمة كان لها شهرة مثل ساعة ستراسبرج في هذه الأيام، ولكنها تخربت من طول الزمان، وقد جعلوا هذا الموضع الآن مركزاً للإدارة العسكرية الفرنسية، وبنوا فيه أبنية كثيرة على النسق الأوروبي. ولهذه القلعة ساحة داخلية طولها 500 متر وعرضها 300 ولها سور سمكه 3 أمتار تقريبا. ومما يروى عن محاسن هذا القصر في أيام العرب أن يوسف ابن تاشفين أمر بأن توضع في ساحته شجرة من الفضة وفيها الطيور على أشكالها من الفضة أيضا، وأنها تتحرك وتخرج أصواتا كلما هب عليها الهواء.

شارع فرنسا: وسرت في شارع فرنسا من شوارع هذه المدينة ما بين أبنية ذات دور واحد وصفوف من الحوانيت تباع بها السلع الإفرنجية والعربية، وفيها القهاوي بعضها للفرنسيين والبعض للعرب، وهم يجلسون فيها على مقاعد من الجريد، ويشربون القهوة من فناجين كبيرة من غير ظرف، والأولاد أمامهم يلعبون أو يمرنون الكلاب على النباح، وبعض الأولاد يلبس العباءة البيضاء أو اللبدة أو المركوب الأصفر، وبعضهم حفاة أو عراة وقد لحظت أنهم ذوو شدة وعناد، لا يسمعون كلام الرجال الذين ينتهرونهم ويردونهم عن الصياح. ورأيت بعض المراكشيين الذين يأتون هذه المدينة يستغربون نور الغاز وأعمدته فيتسلقها بعضهم ويضعون يدهم على النور ليروا إذا كان من نار تحرق أو لا.

وفي طرف هذا الشارع ميدان الجمهورية، أذنت الحكومة للأهالي أن يبيعوا فيه السلع والخضر والفواكه، فهم يبسطونها في أرضه مدة النهار ويغسلون الأرض عند الغروب ثم ينصرفون. وعلى مقربة من هذا الميدان متحف دخلته فرأيت فيه كثيراً من الآثار العربية وجد أكثرها في جوار هذه المدينة، وفي جملة ذلك الذراع الذي قرر طوله يوسف بن تاشفين ما زال يعرف باسم ذراع الملك، وهو قياس الناس في أعمالهم يرجعون إليه منعاً للغبن. والذراع المذكور من زجاج فرض عليه النصف والثلث والربع وبقية الأجزاء، وجده ضابط فرنسي في قيصرية (سوق) تلمسان فنقل إلى هذا المتحف، وعلق فيه داخل غطاء من البلور، فيراه الراءون ولا يمسونه، وهو من الآثار النفيسة حتى أن فرنسا فكرت حينا في نقله إلى اللوفر في باريس، ولكنها عادت وأبقته في موضعه الحالي.

وفي المتحف المذكور حجارة على شكل القنابل صنعت من الرخام الأبيض والأزرق طول الواحد منها متر وعرضه نصف متر ووزنه 100 كيلو إلى 130 ومنظرها يقرب من منظر قوالب السكر أو قنابل المدافع في المدرعات الحربية، وبعضها كرات مستديرة وكلها من الرخام كانت تلقى على الأعداء في زمان الحصار.

الجامع الكبير: وتجاه هذا المتحف الجامع الكبير وهو بقية ما بقي من 61 جامعاً كانت في تلمسان، دليل ما كان لها من الأهمية السابقة، وبناء هذا الجامع متين كغيره من جوامع هذه البلاد فربما بقي قروناً أخرى بعد الآن. وسقفه واطئ كغيره في بلاد المغاربة، وهم لا يبنون الجوامع الشاهقة كالتي نعرفها في مصر وبلاد الدولة العلية، وقل أن يزيد ارتفاع جوامعهم على 25 متراً، أو 30 والجامع الذي نحن بصدده قائم على 13 قنطرة وهي قائمة على 72 عموداً مستدقاً من الرخام وله ثمانية أبواب، وسقفه من خشب السنديان طلي باللون الأسود، وقناطره كلها مطلية بالجير الأبيض الناصع، وليس يخلو الجامع من بعض المصلين في كل حين، ولكنه يكثر اجتماع الناس فيه للتحدث بشؤونهم العمومية وهم يقعدون على شكل دائرة ويتكلمون بصوت خافت وعليهم أدلة الوقار والخشوع، وهم لا يأنفون من دخول الزائرين جامعهم إذ كانوا من غير المسلمين.

نوتردام الإفريقية بنيت على قمة جبل


من مشاهد الضواحي كنيسة نوتردام الإفريقية، بنيت على قمة جبل في شمال المدينة ذهبت إليها بالعربة مسيرة نصف ساعة تقريباً، فمررت بحي سان اوجين أمام البحر، حيث أقيمت المنازل البهية، وكانوا يومئذ يبنون كثيراً منها ليجعلوا هذا الشارع على مثال شارع الكورنيش بمرسيليا. ولما بلغنا اسفل الجبل تسلقناه إلى الجهة العليا، فإذا بمدينة الجزائر ظاهرة أمامنا بجميع الأجزاء ومنظرها من هنا جميل، ولما دخلت الكنيسة رأيت جدرانها مغطاة بأسماء أصحاب النذور وهم يدفعون رسماً على كتابة الأسماء، وقد ملئت بها الجدران، فكتبوا بقية الأسماء في أرض الكنيسة، وقد علقوا في تلك الجدران أدوات مصنوعة على شكل القلب أو العين أو اليد إشارة إلى الأمراض التي اعترت تلك الأعضاء، ونذروا النذور لشفائها. والكنيسة جميلة بنيت سنة ،1872 وفي هيكلها صورة العذراء، وعلى رأسها تاج مذهب فوقه صليب، ويداها مبسوطتان إلى الأمام لنجدة المستغيثين فهم يسمونها المنجدة. وفي الهيكل أيضا سيوف الأمير عبد القادر والجنرال برجو أغمدت في المقبض دليل السلام. والشموع أبدا موقدة هنا من المصلين وأكثرهم نساء فرنسيات. وخارج الكنيسة قبور الأساقفة أكثرها من الرخام.

Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 14/12/2007 :  14:16:17  Show Profile
.
.
.

رحلة الى مدينة اسطنبول

إسطنبول أو إستانبول أو إسلامبول هي من أبرز المدن في الجمهورية التركية.

كانت في السابق تعرف تحت اسم القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية

البيزنطية. غُير اسمها، بعد السيطرة التركية لها، لإسطنبول وجُعلت عاصمة

للخلافة الإسلامية العثمانية. .تقع اسطنبول على مضيق البوسفور. هي أحد

المدن الضخمة القلائل في العالم التي تقع على قارتين أوروبا وآسيا. حسب

احصائية عام 2006 كان مجموع سكان المقيمين في اسطنبول 10,034,830

ومع الضواحي المتلاصقة بها تصبح أكثر من 12 ملايين نسمة وهذا ما يجعلها

أضخم المدن الأوروبية. اليوم تشكل إسطنبول والمناطق المحيطة فيها عصب

الحياة الإقتصادية التركية وبوابة أوروبا على الشرق.


.
.
.
.

بالأصل تم إنشاؤها من قبل اليونانيين وسميت ( بيزنطيوم ). بعد تحالفها ضد

الامبراطور سيبتيموس سيفيروس تمت محاصرة المدينة وتدميرها بشكل كبير

عام 196 م. ولكن سرعان ما تم إعادة بناء المدينة واستعادت حيوتها السابقة .

موقعها الجغرافي الاستراتيجي لطالما جذب قسطنطين الكبير وفي عام 324

بعد الميلاد قام بإعادة تسميتها إلى روما الجديدة

وذلك بعد حلم نبوي (بالنسبة له)

دعاه إلى تعريف موقع المدينة وجعلها العاصمة الشرقية للإمبراطورية الرومانية

عام 324 بعد الميلاد وأعاد تسميتها إلى روما الجديدة (نوفا روم ) ولكن هذا

الاسم فشل بالحصول على الشعبية وسرعان ما أصبحت المدينة تسمى

مدينة قسطنطين (Constantinople) أو بالعربية (القسطنيطينية) . بسقوط

الامبراطورية الرومانية الغربية أصبحت القسطنطينية (إسطنبول) قلب وعاصمة

ما سمي تاريخيا بالامبراطورية البيزنطية وشيدت فيها أكبر الكنائس في العالم

آنذاك كاتدرائية آيا صوفيا (Hagia Sophia).


آيا صوفيا، الكاتدرائية السابقة والجامع السابق

اليوم هي عبارة عن متحف

.
.
.
.

إن موقعها الاستراتيجي كنقطة عبور بين قارتين جعلها تلعب دورا هاما في

العديد من المجالات السياسية والثقافية والتجارية بين أسيا وأوروبا وشمال

افريقيا وخاصة بين المتوسط والبحر الأسود. ولطالما بقيت المركز الرئيسي

للإمبراطورية الأرثوذكسية البيزنطية وأكبر مدينة أوروبية حتى تم الاستيلاء عليها

من خلال الحملة الصليبية الرابعة 1204 ولكنها فشلت في الابقاء تحت قبضتها

فأعاد احتلالها مايكل الثامن بقوات نيكايين في 1261 م.


حاصر المسلمون العثمانيون مدينة القسطنطينية حوالي 7 أسابيع في

نيسان/أبريل 1453 بقيادة السلطان الشاب محمد الثاني ذو 21 ربيعا، الذي

عرف لاحقا تحت اسم محمد الفاتح، إلى أن تمكنوا من إحتلالها في 27 مايو 1453
وتغيير اسمها إلى "إسطنبول" وجعلها عاصمة للإمبراطورية العثمانية. ينحدر

اسم المدينة الحالي من بلدة "ستامبول"، التي كانت تشكل مركز إسطنبول

يوما ما. ستامبول هو مصطلح منحدر من اليونانية
ومعناه "إلى المدينة"(is tin polin).

قام العثمانيون بتحويل معظم كنائس المدينة إلى مساجد،

أهمها كانت كاتدرائية آيا صوفيا. استلهم العثمانييون من الكنائس البيزنطية

طريقة بناء خاصة ومميزة لجوامعهم وأضافوا عليها المنارات وزينوها من الداخل

بالزخارف الاسلامية. تم بناء العديد من الجوامع حول المدينة و كان كل سلطان

يحاول التفنن بهذه الجوامع كإحياء لعهده ومن بين أهم المساجد في المدينة

المسجد الكبير في اسطنبول جامع بايزيد وجامع السلطان أحمد وجامع الفاتح

وجامع سليم. أمهات وزوجات السلاطين كان لهم دور كبير في بناء العديد من

الجوامع في المدينة.

جامع السلطان أحمد، الذي يعرف أيضا تحت اسم الجامع الأزرق

.
.
.
.

ميدان تكسيم ميدان يقع في اسطنبول بتركيا وهو واجه من الواجهات السياحية باسطنبول ويعتبر قلب المدينة الحديث بني في عام 1928 م .

ميدان تكسيم، أحد ميادين إسطنبول المكتظة

.
.
.
.
.

والى رحلة جديده لمدن ودول العالم .... مع ضي وخالد...

.
.
.
.


Edited by - ! خالد شبيك ! on 14/12/2007 14:24:16
Go to Top of Page

! خالد شبيك !
عضو ذهبى

Egypt
1930 مشاركة

كتب فى :  - 14/12/2007 :  19:46:58  Show Profile

مرحبــــــــــــــــــــــا شبــــــــاب

.
.
.

اولا كل عام وانتم بخير... بمناسبة عيد الاضحى...

وعامنا القادم يكون سعيد علينا جميعا

وتكون سنة محقق فيها جميع امنياتنا...

.
.
.
النهارده هناخدكم رحلة ساحرة وجديده

رحلة لهواة اللعب في الثلج

يلا استعدوا .. والميس ضي القمر بتسلم عليكوا

وبتقولكم كل واحد يقعد مكانه ويربط حزامه وما تتعبوناش معاكو

ما تخافوش هي طيبه بس مش في كل الاوقات
.
.
.
.

.
.
.
.
.
.


يلا بينا الى لبنان .. ونشوف الشتا في لبنان وتساقط الثلوج

يتنفس اللبنانيون الصعداء بعدما تحول الطقس الى ماطر وبدأ تساقط الثلوج

ابتداء من ارتفاع 900 متر، معلناً بدء موسم التزلج. تنافست الفنادق المنتشرة

في عدد من المناطق اللبنانية على تقديم عروض مغرية لتمضية عطلة

الاسبوع في جنباتها بأسعار معقولة، فيما انتعشت اسواق بيع وتأجير الثياب

الخاصة بهذه الرياضة، فزينت من جديد الواجهات الزجاجية في المحلات التجارية

الموزعة على طول الطرق المؤدية الى مراكز التزلج السياحية.


.
.
.
.

وتعتبر منطقة فاريا ـ عيون السيمان، التي تبعد عن بيروت حوالي 46 كيلومترا،

من اهم مراكز التزلج في لبنان والشرق الاوسط، وتستقبل حوالي الاربعة آلاف

زائر يوميا، وتضم 16 حلبة للتزلج اشهرها: «وردة»، «نبيل»، «جبل

الديب»، «ريفوج»، و«جونكسيون». وتقدم الفنادق في تلك المنطقة خدمات

عدة على مستوى من الرقي والرفاهية، بحيث يستطيع نزلاؤها ممارسة

رياضات اخرى والقيام بحمامات السونا في نواديها الرياضية.

وتنتشر في منطقة فاريا مطاعم عدة تقدم اشهى المأكولات من مختلف

المطابخ العالمية منها الايطالي La Tavola والافريقي Cowteho_s

والعالميLe Refuge

اضافة الى الاطباق اللبنانية في مطعم Chez Michel والمناقيش بالزعتر والقورما

والبيض على الصاج في مقاه عدة كـ «العرزال» و«فؤاد» و«الموقدة».

اما كلفة تمضية يوم كامل في فاريا فتبلغ 100 دولار، تشمل تذكرة الدخول الى

حلبة التزلج واستئجار الملابس الخاصة، واجرة المدرب وتناول الغداء.

ومن مراكز التزلج المهمة في لبنان منتجع الزعرور الذي يعلو 1250 مترا عن

سطح البحر، ويضم ما بين 300 و400 شاليه شتوي كلفة استئجار الواحد منها

150 دولاراً ليوم، و450 لاسبوع كامل.


.
.
.
.

اما في بلدة فقرا، التي تعلو حوالي 1750 مترا عن سطح البحر، فيقوم

منتجع «فقرا كلوب» الذي شيد عام 1974 وساهم في تصميمه مهندسون

سويسريون، وهو مخصص للمشتركين فقط وضيوفهم لتمضية يوم كامل في

احضان طبيعة يغطيها «الذهب الابيض»، وهو اللقب الذي يخلعه اهل المنطقة

على الثلج.

والمعروف ان منطقة فقرا تسكنها وجوه معروفة من اهل السياسة والفن

والمجتمع، وكان رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، اول من اختارها

مقرا خاصا له، يمضي فيها ايام العطل في الشتاء والصيف.

ومن مراكز التزلج المعروفة اللقلوق وقناة باكيش اللذان يستقطبان هواة هذه

الرياضة، وايضا محبي التمتع بمشاهدة جبل صنين الذي يقع قبالة هذه المراكز.

وتنتشر في اللقلوق التي تبعد 62 كلم عن بيروت عشرة فنادق، وحوالي 50

شاليها، وتبلغ اسعار الدخول الى المنتجعات فيها 20 دولاراً للكبار، و12 دولاراً

للصغار، في نهاية الاسبوع، وينخفض السعر الى النصف في منتصف الاسبوع.

ومن الاماكن التي يحلو للبناني زيارتها خلال ممارسة رياضة التزلج «الغرفة

الفرنسية»، التي تقع في منطقة الزعرور على ارتفاع يفوق الالفي متر



.
.
.

اما في الارز المنطقة التي يغطيها الثلج ما يقارب الخمسة اشهر من ديسمبر

(كانون الاول) الى ابريل (نيسان) من كل عام، فيستطيع هواة التزلج ممارسة

رياضتهم على ارتفاع 3000 متر، وتعتبر اعلى نقطة تزلج في لبنان. وفي هذه

البلدة يستقبلك 12 فندقاً تقدم غالبيتها المأكولات السريعة، كذلك الاطباق

الفرنسية المعروفة، اضافة الى المازة اللبنانية وجميع انواع المعجنات. وفي

استطاعة رواد هذه المنطقة ان يتزودوا بكل الحاجات من اسواقها المفتوحة

طوال ايام الاسبوع، وكذلك الحصول على فرصة التدرب على التزلج على ايدي

مدربين محترفين مقابل اجر لا يتجاوز العشرين دولاراً في الساعة الواحدة. اما

كلفة تمضية يوم كامل في منتجع الارز، فتبلغ 27 دولاراً في عطلة نهاية

الاسبوع، و17 دولارا في الايام العادية

.

.
.
.
.

مناظر خلابه لهواة السير واللهو على الثلج

رحلة سعيده
.
.
.
.


Edited by - ! خالد شبيك ! on 14/12/2007 19:54:22
Go to Top of Page
Previous Topic الموضوع Next Topic  
صفحة سابقة | صفحة تالية
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share