Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


دردشة شبيك لبيك
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 قصص الاطفال
 الحيلة
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 06/01/2012 :  15:18:06  Show Profile





منتديات اوليفيا

الحيلة


كان في قديم الزَّمان مدينةٌ محصَّنةٌ جدّاً, أهلُها أثرياء, و أرضُها خصبةٌ, فأخذ حُكّام البلاد يطمَعون فيها, فيغزونها كلَّ حينٍ, يريدون الاستيلاء عليها, و لكنَّها كانت تصمُد في وجوهِهم كلَّ مرَّةٍ, و يندحر عنها الغزاة منسحبِين خائبين من حيثُ أتَوا.

و في مرَّةٍ من المرَّات طمع بالمدينة ملكٌ ظالمٌ من ديارٍ بعيدةٍ, سمع بخيرات المدينة و أموالها و أراضيها, فأرسل إليها جيشاً كبيراً يقاتلُها, فحاول القائد دخولَها فلم يقدر لمناعةِ أسوارِها, و هدَّد أهلها فلم يستطِع أن ينالَ منهم شيئاً, و بَقوا صامِدين.
لكنَّه قرَّر أن يبقى الحصار عليها حتَّى ينتهيَ ما عندها من طعامٍ و شرابٍ فيتضايقَ أهلها فيستسلموا, و يفتحوا أبواب المدينة دون قيودٍ, يفضِّلون الأسر على الموت جوعاً.

جمع حاكم المدينة المقهورة كبار مستشاريه, و قال لهم: لقد عزمت على تسليم المدينة غداً, و إجراء الصُّلح مع العدوِّ, فما رأيكم؟
قالوا له: نِعْمَ ما رأيت, لقد بلغ منَّا الجهد حدَّاً لا يطاق, لم يعد لنا صبرٌ على البلاء الذي نزل بنا, سوف نموت كلُّنا بعد أيَّام قليلةٍ, و يجب أن نخضع لشروط عدوِّنا,و إلا اقتحم علينا الحصون, و أعمل فينا السَّيف.. يجب أن نُبقي على حياتنا, و حياة صغارنا و نسائنا و ضعفائنا.

و بينما هم في مجلسهم إذ دخلت عليهم فتاةٌ صغيرةٌ جريئة, استأذنت الحاكم, و قالت له:
ـ يا سيِّدي, لقد سمعت ما قلتم, و عندي فكرة إن قبلتموها لم تخسروا شيئاً ما دمتم سوف تسلِّمون المدينة.
قال الحاكم باهتمام:
ـ و ما فكرتُك؟
ردَّت الفتاة بثقةٍ:
أريد عجلاً و قليلاً من القمح و الأرزِّ.
سألها بعض المستشارين:
و ماذا تفعلين بالعجل و الأرزِّ و القمح, و ليس عندنا إلاَّ عجلٌ واحدٌ, و حفناتٌ من الأرزِّ و القمح هي الباقية في المستودعات الفارغة؟ قالت باعتزازٍ:سوف ترون ما أفعل.
أمر الملك بإحضار المطلوب, فسارعت الفتاة بإطعام العجل الجائع القمح و الأرزَّ, و أمرت الجند بإطلاقه خارج الأسوار على حذرٍ, و استاء بعض أهل المدينة قائلين:
ـ أليس من الجنون إطعام العجل هذا الطَّعام و إطلاقه, و نحن بحاجةٍ إليه كي يسدَّ جوعنا قليلاً؟
و قال آخرون: هذا جزاء من يسمع من فتاةٍ صغيرةٍ لا رأي لها, كيف يطيع الحاكم أمر هذه البنت؟
استيقظ سكَّان المدينة المحاصرة في الصَّباح, و نظروا فيما حول المدينة فلم يجدوا أثراً للعدوِّ الَّذي كان يحاصرهم, تعجَّبوا طويلاً و راحوا يتساءلون قائلين:
ـ لماذا رحل العدوُّ سريعاً؟ لماذا غيَّر رأيه في الحصار بين عشيَّةٍ و ضحاها؟
و توجه الجميع نحو الفتاة الصغيرة و كأنَّهم يسألونها:
ـ ماذا فعلت حتَّى رحل العدوُّ؟
فقالت لهم:
اسألوا أهل القرى المحيطة بنا, فلا شكَّ أن عندهم الخبر اليقين.
و لما سألوهم جاء جوابهم:
ـ لقد كان الجنود يقولون و هم ينسحبون: إن أهل هذه المدينة لا يعانون من الجوع مثلما نعاني, إنَّ عندهم من المؤن في المستودعات ما يكفيهم أشهراً طويلةً, فقد أطلقوا إلينا عجلاً سميناً ذبحناه فوجدنا في معدته قمحاً و أرزَّاً, لن يستسلموا و لن نغلبهم.
سُرَّ حاكم المدينة لحيلة الفتاة الذَّكيَّة, و احتفل بها و كافأها, و قال لأهل المدينة:
ـ ستكونُ هذه الفتاة ملكتكم القادمة؛ سأزوِّجها لابني الأمير وليِّ العهد, الَّذي سيحكم المدينة من بعدي.




abdo201
عضو جديد

Egypt
96 مشاركة

كتب فى :  - 27/01/2012 :  10:26:35  Show Profile
اخبار خضرتك ايه
شكرا للقصص
Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share