Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


دردشة شبيك لبيك
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 تاريخ وحضارات وشخصيات تاريخية وسياسية
 من هو فرج فوده الذي دافع عنه خالد منتصر
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

ثامررر
عضو ماسى

Egypt
12411 مشاركة

كتب فى :  - 08/06/2013 :  18:36:22  Show Profile





شبيك لبيك




فرج فوده هو أحد أصنام العلمانيه فى العصر الحديث عند العلمانيين المعاصرين بل وجعلوا منه بطلاً وزعيماً للتنوير هذا المقال سيكشف النقاب عن فكر فرج فوده وانحرافاته وقد ساعدنا فى ذلك مقال ( فرج فوده : محارب فى سبيل الشيطان ) للكاتب حازم المصرى جزاه الله كل خير


لم يعاصر جيل الشباب الحالى (فرج فودة) الذي أغتيل منذ أكثر من 20 سنة ، ولم يحضروا المعارك والصراعات الفكرية المهمة التى ارتبطت به ودارت حوله .. يدرك العلمانيون هذه النقطة جيدا فيحاولون إستغلال جهل هذا الجيل أوعدم إهتمامهم لإعادة تسويق (فرج فودة) كرمز فكرى و(شهيدا للكلمة) بتزييف حقائق أساسية متعلقة به وتغييبها وإخراج حادثة إغتياله من سياقها الذى تمت فيه.


نبذة عنه


ليس الدكتور فرج فودة ( 1945– 1992) متخصصا فى أى مجال مما خاض فيه ، سواءاً المجال الشرعى أوالسياسى أو الفكرى أو التاريخى ، (المفارقة أن العلمانيين كثيرا ما يتهموننا بعدم التخصص !)فالرجل حاصل علي بكالوريوس الزراعة في يونية عام 1967 ثم ماجستير في الاقتصاد الزراعي عام 1975 وأطروحته للدكتوراة (التى شكك خصومه فى حصوله عليها) كانت عن الريّ ، عمل معيداً في كلية زراعة عين شمس ، ثم عمل فترة في اليمن خبيراً زراعياً ثم عمل في جامعة بغداد مدرساً ، وعاد ليفتتح (مجموعة فودا) لدراسات الجدوى الاقتصادية.ترك حزب الوفد عام 1984، حيث أصر على إعلان هوية الحزب العلمانية ، بينما كان الوفد وقتها متحالفاً بصورة مؤقتة مع جماعة الإخوان المسلمين ، فخرج فودة من الحزب، وأصدر كتاباً بعنوان (الوفد والمستقبل) شنع فيه على الحزب وهاجمه هجوما مباشراًرشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب عام 1987 بصفته مستقلاً، وفي دائرة شبرا (حيث يتواجد النفوذ القبطى نوعا ما ) ، وبها أكثر من 150 ألف صوت، فوجئ أنه قد فشل فشلاً مروعا ، الأمر الذي أصابه بصدمة كبرى حسبما يظهر فى كتاباته فيما بعد !أسس حزباً جديداً أسماه "حزب المستقبل"، وكان غالبية مؤسسيه من النصارى ، قدمه إلى لجنة الأحزاب فى مجلس الشورى ، وقد رفضته اللجنة لتعارض مبادئه مع بعض مواد الدستور المصري ، ولما اشتهر لدى الناس بأن الحزب خاص بالنصارى ، كلّم الدكتور أحمد صبحي منصور (الأزهري الذي فصلته جامعة الأزهر لإعتقاده عدم ختم النبوة، وإنكار السنة النبوية الشريفة) للإنضمام للحزب ، فانضم مع 40 من جماعته المرتدة المسماة بـ " القرآنيين" .. !


ليس للرجل مشروع فكرى متكامل كما يروج العلمانيون ، بل القارىء المحايد لكتاباته لا يجد مشروعا فكرياً أصلاً ، فجميع كتبه التسعة من الحجم الصغير الذي لم يتجاوز الـ 250 صفحة ، بل قد وصل عدد صفحات أحد كتبه إلى ثلاثين صفحة وهو كتاب "التطرف السياسي والديني في مصر" وبعض كتبه هى مقالات صحفية تم تجميعها .ويغلب على كتبه السخرية والنقد غير الموضوعى للحركات الإسلامية والتهويل والمبالغة والإعتماد على الروايات المكذوبة والموضوعة المنتشرة فى كتب التاريخ غير المحققة ، والسطحية فى التحليلات السياسية وإختطاف نتائج كبرى من مقدمات جزئية أو حوادث فردية إلى غير ذلك من آفات البحث .وإجمالا يعد الرجل حالة نموذجية لتمثيل مرحلة الإفلاس الفكري التى مر بها المشروع العلماني منذ الثمانينيات وحتى اليوم ، ولسنا معنيين فى هذه المقالة المختصرة بنقد هذا الجانب من كتاباته ولا حتى بالرد على الشبهات التى أثارها فقد تناولها بالعرض والنقض عددا من الكتاب الآخرين ..- كان إغتيال فرج فودة في شهر ذي الحجة، الموافق لشهر (يونيو)، أثناء خروجه من مكتبه بمدينة نصر فى 1992مولم يحضر جنازته أكثر من 30 شخص !!


لازال وقع إغتيال فرج فودة على العلمانيين كبيرا ، رغم مرور 20 عاما على مقتله ، حتى بالغ أحد كتابهم قائلا : "لم يدر ماذا فعل بنا قاتلو فرج فودة إلى الآن، لقد أنهوا على المشروع التقدمى الحداثي تماما"


كان النظام قد اتخذ قراره بتصفية المجموعة بطبيعة الحال بصرف النظر عن أحكام القضاء ، لكن كان لابد من عقد محاكمة ذرا للرماد فى العيون ,لكن المفاجأة كانت أن المحاكمة تحولت لتظاهرة لنصرة من نفذوا العملية والدفاع عنهم فى مشهد نادر لتوحد "الإسلاميين" فى مواجهة العلمانية ، وأثارت معارك فكرية مع العلمانيين أكثر مما أثارتها كتابات فرج فودة نفسه !فقد وقف كلا من الشيخ محمد الغزالى والدكتور محمود مزروعة ليشهدا بردة فرج فودة وتصويب فعل من قتله .. تحفظ الغزالى فقط على نقطة أن يقوم آحاد الناس بتنفيذ حد الردة دون رجوع للسلطات ، لكنه أقر بأن هذا لو حدث فلا عقوبة عليه !ولولا ضيق المقام لأوردت شهادة الغزالى كاملة والشهادة تم تسجيلها حرفيا في كتاب (محاكمة المرتدين) للأستاذ أحمد السيوفي وكذلك أوردها الدكتور يوسف القرضاوى فى كتابه (الشيخ الغزالي كما عرفته:رحله نصف قرن) وهو متاح على الشبكة .وكانت شهادة الدكتور "مزروعة" أكثر وضوحا ، فقد شهد بكفر فرج فودة وجواز تنفيذ حد الردة عليه لآحاد الناس طالما لم تنفذه السلطة الحاكمة .والدكتور "محمود مزروعة" كان رئيساً لقسم العقائد والأديان بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، ووكيل وعميد سابق لها، وأستاذ في جامعة بنغازي، وجامعة الملك سعود، والجامعة الإسلامية بإسلام آباد، وجامعة قطر ، وقد نفاه نظام مبارك إثر إدلاءه بهذه الشهادة لأكثر من 15 عاما وفصله من جامعة الأزهر !وهاج العلمانيون وماجوا وشنوا حملة إعلامية على الرجلين واتهموهما بالمشاركة فى القتل والتبرير للقتلة ، فتضامن معهم رموز أخرى مثل الدكتور محمد نايل، والدكتور محمد عمارة والشيخ الشعراوي وغيرهم .فأثار العلمانيون زوبعة ثانية حول حد الردة في الإسلام، حيث أنكروا أن تكون عقوبة المرتد هي القتل، فأعد الدكتور "عبد العظيم المطعني" –الأستاذ بجامعة الأزهر- دراسة للرد عليهم بعنوان: "عقوبة الارتداد عن الدين بين الأدلة الشرعية وشبهات المنكرين"

موقفه من الشريعه الإسلاميه :-


كان فرج شديد العداء لتطبيق الشريعه وكان يصف الدعوه للدوله الإسلاميه بالدعوه المتخلفه فيقول فى إحدى كتبه :" أيها الساده .. دعوا الأكاذيب . فالحكم الدينى لن يكون مقبولاً من المسلمين المتنورين ولا من الأقباط جميعاً ، وقد تجدون قبطياً هنا أو هناك يرحب بالدوله الدينيه ، لكنه شذوذ فى القاعده ، وقد تجدون مثقفاً يرحب بحكم رجال الدين ، لكنه استثناء ........... أيها الساده .. لكم الحق كل الحق بعد ذلك فى أن تفعلوا ما تريدون ، فهو وطنكم بقدر ماهو وطنى ، لكن أقسم لكم جميعاً أننى لن أترك التصدى لهذا الأمر ما حييت ، ولن اترك هذه الدعوه ما ظل فى عرق ينبض ."
من كتاب ( قبل السقوط ) صـ 68 - 69





وينتقد بشده من يقول ان الإسلام دين ودوله فى كتاب ( الحقيقه الغائبه ) صـ 65





بل يقول فى إحدى ندواته ان الدعوه لدوله دينيه دعوه متخلفه وأول من قال ان الإسلام دين ودوله هو حسن البنا !!!!http://www.youtube.com/watch?v=6zJ2czBJOfQ


ويصرح فى إحدى المناظرات ان حضارة الإنسان تأبى الحكم الدينى الآن ويقول : نحن أنصار الدوله المدنيه لا نعرف هويه إلا المواطنهhttp://www.youtube.com/watch?v=6WpFT77SFAA


نفاقه للنصارى :-


هو مدافع شرس عن النصارى فى كتاباته كلها ولا يرى لهم أي أخطاء أو تجاوزات .. فقد كان يتعامى عنها بنفس قدر تعاميه عن قضايا الإسلام ومذابح المسلمين فى وقته .. فلم يقدم كلمة نصرة لأى قضية إسلامية على كثرة قضايا ومآسى الأمة فى وقتها .. بل كان يعطى ندوات في الكنائس فى كندا وأمريكا .

وفى عهد السادات لما قام بتحديد إقامة شنودة بدير وادى النطرون ضمن قرارات سبتمبر 1981 ، حاول الصحفى العلمانى (يوسف القعيد) إجراء لقاء معه .. يقول :."كان سؤالي الأول: وكيف الطريق للبابا ؟ عليك بالدكتور فرج فودة فهو الوحيد الذي يمكن أن يحدد الموعد والطريق الآمنه بعيدا عن المتلصصين" فحرىٌ بالعاقل أن يتساءل عن السر الذى يجعل الرجل موضع ثقة شنودة لهذا الحد فى هذا الظرف العصيب وماذا كان يحدث خلف الكواليس !!


مقال يوسف القعيد فى جريدة الأهرام


http://www.ahram.org.eg/archive/849/2012/03/26/10/139403.aspx



ويقول : ( خليق بمثلي أن يشعر بالحزن والأسى وهو يقرأ للدكتور أحمد عمر هاشم تلك العبارة الغريبة : "الإسلام لايمنع التعامل مع غير المسلمين ولكن يمنع المودة القلبية والموالاة ... لأن المودة القلبية لا تكون إلا بين المسلم وأخيه المسلم " لا ياسيادة الدكتور المودة القلبية تكون بين المصري والمصري مسلم أو قبطي لا فرق , والقول بغير ذلك تمزيق للصفوف


ياسيد فرج فهذا ديننا ولا نتحرج ان نذكر أننا نعامل بالحسنى ولكن لا مودة ولا موالاة .


ويقول أيضاً : خليق بمثلى أن يشعر بالأسى والأسف حين يرتفع صوت الدعاه ، معلناً ان الهندى المسلم أقرب إلى المصرى المسلم من القبطى المصرى .. لا والله لا يكون ، ولن يكون ، فالمصرى لدينا ، وانا أقصد المصريين جميعاً ، لا يتميز إلا بحبه لوطنه وولائه لأرضه


كتاب ( قبل السقوط ) صـ 66 - 67







وفى إحدى ندواته هاجم الإسلاميين ووصفهم بالنفاق لإنهم يطمئنون النصارى وقال : ويدّعون السماحه وهم أبعد ما يكون لإن اللى بيدّعى السماحه لا يدعو لدوله دينيه .. ثم قال : لو خيرتونى بين العقيده والوطن انا هختار الوطن وهختار وحدة الوطنhttp://www.youtube.com/watch?v=NgoW1shTO3Y




عدائه لكل ماهو إسلامى ومحاربته لأى مظهر إسلامى :-


يقول : ويمكن أن نضيف الى ذلك زيادة مساحة البرامج الدينية باستمرار , بشكل غير مألوف وغير مسبوق . وقطع الارسال لاذاعة الآذان كاملا .ثم أضيف الى ذلك اذاعة حديث نبوى .وحاليا يتم بحث اضافة تفسير للحديث . وقد تم مؤخرا وضع برامج جديدة ضمن خريطة التلفيزيون من نوع ( الطب النبوى ) الأمر الذى يمثل فى النهاية اتجاها مستمرا لزيادة مساحة الاعلام الدينى , وتحول الاعلام القومى أو الوطنى الى اعلام اسلامى ... وهذا سيشكل خطراً على مدنية الدوله والوحده الوطنيه كتاب ( النذير ) صـ 25 - 26




ويقول منتقداً لبعض مظاهر التدين فى الجيش : ان خللا طارئا قد طرأ على أساليب التوجيه المعنوى بعد هزيمة 67 , حيث تم صبغ هذا التوجيه بصبغة دينية , ربما كانت مفهومة أو مبررة لكن الغير مبرر أن يتم استمرارها والتوسع فيها حتى الآن . وباليقين فان هناك مساحة واسعة للتوجيه الوطنى والتاريخى . وليس مفهوما أن تصدر القوات المسلحة مجلة دينية هى المجاهد حتى لو تم توجيهها لصالح النظام لأنه سلاح ذو حدين فى النهايةأن هناك مؤشرا لانتشار ظاهرة الحجاب داخل اسر أفراد القوات المسلحة . وهو أمر ملحوظ فى نوادى هذه القوات .والحجاب فى حد ذاته لا يمثل خطرا , لكن الخطر أن يكون مؤشرا لحجاب العقل , وللانسياق الى السلفية التى تقود أحيانا الى المواجهة مع الشرعية
كتاب ( النذير ) صـ 36




وكذلك هجومه على الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله ويصفه بالشيخ الشهير الجهير ويتهمه بأنه يساعد على ازكاء روح الفتنة بين المسلمين والنصارى ويصفه بأنه داعى الفتنة الوطنية بل ويطالب بمحاكمته
كتاب ( الإرهاب ) صـ 96 - 97




دفاعه عن الفاسدين وحملات التنصير :-


يستطرد الكاتب فى الدفاع عن السكارى والمغتصبين وحتى الخارجين عن الدين وحتى تجار المخدرات فيشدد على ضرورة أن منع الخمر وتغليظ العقوبة التى تصل الى حد الاعدام على المتاجرين فى المخدرات قد تضر بالسياحة فى مصر ثم يتحرك الكاتب بدافع انسانى ( بدافع شيطانى ) للدفاع عن ست شباب هتكوا عرض فتاة بالمعادى ولعت الأصوات لتطبيق حد الحرابة عليهم
كتاب ( الإرهاب ) صـ 108 - 109





وكذلك يدافع عن حملات التنصير فى أفريقيا ويعيب على إحدى الجرائد الحكوميه لإنها عرضت هذا الخبر بطريقة اللوم على حد وصف فرج فوده ويرى ان التنصير مثل اعداد الأزهر لدعاه لقيامهم بحملات نشر الإسلام فى أفريقياhttp://www.youtube.com/watch?v=xoCiqaofQJ4


ومن استخفافه بالسنه النبويه استهزائه بحديث النبى صلى الله عليه وسلم : أيما امرأه تعطرت وخرجت ليجدوا القوم ريحها فهى زانيه ، فيقول ساخراً امال تخرج منتنه !!!! وسط ضحك تلاميذه فى إحدى الندواتhttp://www.youtube.com/watch?v=K5KEe9qyrGM



موقفه من الصحابه الكرام :-


فرج فوده مثله مثل العلمانيين دائماً يشنون حرباً شعواء على الصحابه لإثبات فشل الدوله الإسلاميه ولا مانع لديهم من الاستدلال بكتب الشيعه أو المستشرقين أو حتى بالروايات الواهيه للطعن فى الصحابه فمنهم من يطعن فى أبو هريره للتشكيك فى السنه النبويه ومنهم من يطعن فى خالد بن الوليد وعمرو بن العاص لتشويه الجهاد ومنهم من يطعن فى الخلفاء الراشدين فهاهو فرج فوده ينتقد ابو بكر الصديق( يرى الكاتب أن ( شرعة قتال أهل القبلة ) قتال المسلم للمسلم أو ل من بدأها هو أبو بكر رضى الله عنه فيقول : نتوقف أمام حروب الردة مفرقين بين قتال أبى بكر للمرتدين عن الاسلام , وبين قتاله للممتنعين عن دفع الزكاة له أو لبيت المال ولنا فى التفرقة بين الفريقين منطق بسيط , يسلم بارتداد الفريق الاول , ويتحرز فى وصف الفريق الثانى بالردة ) يرى الكاتب العلامة الذى يرى علمه بالدين يفوق علم الصحابة أن أبو بكر رضى الله عنه قد أخطأ عندما قاتل الممتنعين عن الزكاة أنهم مرتدين بل واستطرد فى تبيان جهله فى وصف الزكاة بأنها التى تعطى للفقراء والكل يعرف أن هناك فرق بين الزكاة المفروضة التى تدفع لبيت مال المسلمين وبين الصدقة التى هى سنة واجر وثواب وتعطى للفقراء ( وما كان اجتهادنا الا اجتهادا وما كان ليزعم أن اجتهاد أبا بكر أصل من اصول العقيدة أو ركيزة من ركائز الايمان , وما كان لنا ان نؤيد ما قد يراه من أن قرار أبا بكر كان سياسيا وليس دينيا , وبمعنى آخر كان علمانيا يفصل بين الدين والسياسة )
أبو بكر رضى الله عنه علمانى !!! شر البلية ما يضحك
كتاب ( الحقيقه الغائبه ) صـ 19




يتحدث الكاتب هنا بلهجة ساخرة عن الخلفاء الراشدين فيقول : وعلى رئيس الدولة أن يقتل المرتدين كما فعل ابو بكر , أو ان يلبس قميصا به اثنتا عشرة رقعة كما فعل عمر , أو ان يرفض التخلى عن الحكم حتى لو ثار عليه الجميع وطالبوه بذلك كما فعل عثمان , وأن يحارب الخوارج عليه بالسيف كما فعل على
كتاب ( الإرهاب ) صـ 60



لا يضير الكاتب أن يتهجم على الخلفاء الراشدين لاثبات فكرته وكان بالتأكيد عثمان رضى الله عنه اكثر من هاجمهم الكاتب لأنه فى عهده وقعت الفتن وكثر اللغط كثر الرواة منهم من رأى ومنهم سمع ومنهم من اختلق بدون أن يرى أو يسمع ووصل التخبط واللغط بالكاتب الى أن يؤيد عرضا عرضه الثوار على عثمان وأن عثمان رضى الله عنه قد تعنت وتمسك بالخلافة مما أدى الى قتله


ويزعم فرج فوده ان عثمان بن عفان رضى الله عنه غير عادل وأعلن ان نظام الحكم : خلافه مؤبده - لا مراجعه للحاكم ولا حساب او عقاب ان اخطأ وغيرها من ترهات فرج فوده
كتاب ( الحقيقه الغائبه ) صـ 12





بل لم يسلم منه الصحابى الجليل عبد الله بن عباس واتهمه بسرقة بيت المال بناءاً على روايه واهيه بل ينفى الإيمان عن ابن عباس ويذكر متهكماً قصه حدثت معه ان احد تنظيم الجهاد كان كان يكحل عينيه متأسياً بابن عباس ، فقال فرج فوده متهكماً : ولعله لو قرأ ما قراناه عنه ما تأسى به وما اكتحل مثله !!!
كتاب الحقيقه الغائبه صـ 28



هذا هو شهيد الكلمه كما يزعم العلمانيين امثال خالد منتصر ونبيل شرف الدين ورفعت السعيد وسيد القمنى وفاطمه ناعوت وغيرهم


أساطير علمانية حول فرج فودة :-


1- أن الإسلاميين عجزوا عن مواجهة فكره فقتلوه ، وأنهم لا يواجهون الكلمة بالكلمة بل يواجهونها بالرصاص لضعف حجتهم :وهذا الكلام غير صحيح وهو مبنى على الجهل بالأحداث أوعدم متابعتها جيدا ..ففكر فرج فودة – أو بالأصح شبهاته – قد تم الرد عليها كثيرا ..- فقد كتب الأستاذ (فهمى هويدى) كتاب (تزييف الوعى) رداً على من سماهم (تنظيم الجهاد العلمانى) وهم مجموعة من الكتاب العلمانيين الذين يكتبون بطريقة منسقة ومتكاملة ويثيرون قضايا ويشنون حملات بصورة متزامنة بصورة تشبه عمل المنظمات ، وكان على رأسهم بطبيعة الحال فرج فودة ، نشرته دار الشروق وطبع عدة طبعات أولهم عام 1987 وهو متاح على الشبكة.- وكتب الأستاذ (عبد المجيد حامد صبح) كتابه "تهافت قبل السقوط و سقوط صاحبه " ، والكتاب متاح على الشبكة.كما رد عليه الكاتب (منير شفيق) بكتاب: "بين النهوض والسقوط : رد على كتاب فرج فودة".كما رد الأستاذ (عمر التلمساني) على كتاب فرج فودة (قبل السقوط) برسالته " الإسلام و الحكومة الدينية "ورد عليه الأستاذ( صلاح أبو إسماعيل) فى سلسلة مقالات نشرها وقتها فى صحيفة ( الأحرار).ورد عليه الدكتور( يحيى هاشم حسن فرغل ) عميد كلية أصول الدين بالأزهر فى كتاب من 500 صفحة (حقيقة العلمانية بين الحقيقة والتخريب) الصادر من الأمانة العامة للجنة العليا للدعوة بالأزهر-كما ناظره مرتين – والمناظرتين مسجلتين بالفيديو ومدتهما حوالى 7 ساعات ومتاحتين عبر الشبكة وتم تفريغهما فى كتاب – كلا من : محمد الغزالى ومحمد عمارة و مأمون الهضيبى ، ورفض مناظرة يوسف القرضاوى !سوى من رد عليه فى الصحف والخطب أو فى كتب ضمن الرد على العلمانيين عموما ولم يفرده بكتاب مستقل ، وكل هذه ردود يصعب حصرها حاليا .فما المطلوب أكثر من ذلك ؟!


2- أن خلاف (فرج فودة) كان خلافا سياسيا وفكريا مع (الجماعات الإسلامية المتشددة) وأن انتقاده لهم هو ما أدى لهجومهم عليه ثم قتله ..هذه التهمة واضحة البطلان ، فقد سقنا عنه فى النقولات السابقة ما يفيد أنه ضد تطبيق الشريعة من حيث المبدأ ومع علمنة الدولة ، ومن البديهى أن مشكلته لم تكن مع التيار الجهادي فحسب أو الحركة الإسلامية بعمومها ، خصوصا إذا عرفنا أن الشيخ "محمد متولى الشعراوي" ممن كفره وأباح دمه ، والرجل ليس منتميا للحركة الإسلامية بمعناها المعروف ، بل هو صوفي أشعري تقليدي أزهري ، وكذلك فعل الغزالي ( وهو أحد أكثر الوجوه التى يصفها العلمانيون بالإعتدال والتسامح والإنفتاح بل منحته الدولة جائزة تقديرية عام 96 ) ، وكذلك فعل الدكتور عبد الغفار عزيز (مؤسس جبهة علماء الأزهر وعميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر)وكذلك الدكتور محمود مزروعة رئيس قسم العقائد والأديان بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر وحتى محمد عمارة وفهمى هويدى وكتاب آخرين من هذه المدرسة كانوا خصوما له .وحتى شيخ الأزهر الأسبق (جاد الحق علي جاد الحق) لما هاجم القوى العلمانية المتطرفة معرّضا بفرج فودة ومتسائلا عمن يقف خلف دعمه ، طالب فرج فودة بجلده فى ميدان عام وهاجمه هجوما مقذعا ([33])وكذلك كفره الدكتورعبد الغفار عزيز (رئيس ندوة علماء الأزهر) فى كتابه "من قتل فرج فودة؟"وهو بالمناسبة ليس من (الإخوان المسلمين) ولا منتميا لأى جماعة أخرى بل كان ممن رد على كتاب (الفريضة الغائبة) للشيخ الشهيد – كما نحسبه - محمد عبد السلام فرج ، وحاور الجماعات الجهادية فى سجون مبارك وقتها


3 – أن الذين قتلوه لم يقرأوا كتبه ، وأنهم أشخاص أميين لا يقرأون أصلا .. !ومصدر هذه الأسطورة جريدة إماراتية ، أطلقتها بعد سنين طويلة من حادثة إغتياله دون تقديم دليل عليها ، فأخذها علمانيو هذه الأيام وروجوها بصورة دعائية مبتذلة ، وهذا الكلام – مع سطحيته - لا يُعقلوقد سئل (أبوالعلا عبد ربه) – أحد المشاركين فى عملية الإغتيال - هل اطلعت على ما كتبه (فرج فودة) قبل الإقدام على اغتياله؟فأجاب :عندما اتخذنا القرار بقتله واستمعنا إلى فتاوى العلماء بإهدار دمه وفتوى الأزهر بتحريم طباعة كتبه، قمنا بشراء كل ما وقع تحتيدنا من كتب فرج فودة وقرأناها جيدا وثبت لدينا يقينا ما قاله العلماء فيه، فقد وجدنا أنه يتعمد السخريةوالاستهزاء من النبى والصحابة والشريعة، وتلك أمور كلها معلومة من الدين بالضرورة.و(المنفتحين) – بوجوب قتل فرج فودة ، إلا أن نظام مبارك قتل قاتليه ، وسجن آخرين ممن لهم إرتباط بالقضية لعشرين سنة فى ظروف سجن بالغة السوء، فلم يخرجوا إلا بعد سقوط نظامه فى ثورة 25 يناير.اللهم انصر دينك وكتابك وعبادك المؤمنين , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين




ثامررر
عضو ماسى

Egypt
12411 مشاركة

كتب فى :  - 09/06/2013 :  04:41:36  Show Profile
فرج فوده يستهزىء بأحاديث الرسول الكريم

http://www.youtube.com/watch?v=K5KEe9qyrGM

فرج فوده ينكر الحجاب
http://www.youtube.com/watch?v=2kfPpZOv-tA


فرج فودة :
القانون الوضعي أفضل :
القانون الوضعي يحقق صالح المجتمع – في قضايا الزنا مثلا – أكثر مما ستحققه الشريعة لو طبقت ( حوار حول قضايا إسلامية ص 178 ) .
الشريعة قاصرة :
وببساطة القانون الحالي ( في مصر ) عاقب على جرائم يعسر على الشريعة أن تعاقب عليها ، ويعكس احتياج المجتمع المعاصر بأقدر مما تفعل الشريعة ( الحقيقة الغائبة ص 121 ) .

دفاعه عن المرتدين

ومن المعروف أن دعم ومساندة دعاة الردة ناقض من نواقض الإسلام وصورة من صور الموالاة المكفرة , فقد ساند المرتد المصرى (علاء حامد) الذى ألف رواية فيها سب صريح لله عز وجل وللرسل وللأديان وإنكار وإستهزاء بكافة الثوابت الدينية ، وذهب مع مجموعة من الشيوعيين والعلمانيين للدفاع عنه فى المحكمة التى قضت بسحب الكتاب وسجن الكاتب 8 سنوات !
ودافع عن المرتد المشهور (سلمان رشدى) أيضا ..
ودافع عن المرتد السودانى (محمود طه) الذى ادّعى النبوة وأنكر الصلاة والزكاة وغير ذلك وأفتى مجمع البحوث الإسلامية فى الأزهر بكفره ،وحكمت محكمة الإستئناف العليا الشرعية بالسودان عام 1968 بكفره (قبل أن يفتح ملف تطبيق الشريعة فى السودان بالكلية) ولكن فرج فودة اعتبر إعدامه مصادرة للفكر وقمعا للحريات ودافع عنه فى غير موضع من كتاباته !([14])
و أبدى دعما كبيرا للبهائيين (المجمع على كفرهم) ، والمتنصرين أيضا ! ([15])
بل أعلن فرج فودة تعاطفه مع المرتدين الذين حاربهم الصحابة ، واستنكر على أبى بكر الصديق رضى الله عنه قراره الذى أجمع عليه أهل الإسلام بقتال مانعي الزكاة !

ويعلن رفضه للشريعة فى عبارة صريحة يصعب تأويلها : "فأنا ببساطة ضد تطبيق الشريعة الإسلامية فورا ، أو حتى خطوة بخطوة .."([21])
وكان يقول: لن أترك الشريعة تطبق ما دام فيَّ عرق ينبض .. على جثتي


ويقول: "من المناسب هنا أن أوضح ما أقصده تحديداً وهو أن الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر بما فيها حد الردة يمثل انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان وتحديدا لحرية الاعتقاد"

ويقول فى عبارة مثيرة للدهشة فعلا : (أن هناك مؤشرا لانتشار ظاهرة الحجاب داخل أسر أفراد القوات المسلحة . وهو أمر ملحوظ فى نوادي هذه القوات .والحجاب فى حد ذاته لا يمثل خطرا , لكن الخطر أن يكون مؤشراً لحجاب العقل , وللانسياق الى السلفية التى تقود أحياناً الى المواجهة مع الشرعية )


يعلن إستياءه فى أكثر من عشرين موضعاً من كتبه من قطع التليفزيون الحكومى للإرسال لبث الأذان .. وهو ضد أى مظهر تدين فى الدولة والمجتمع بوجه عام.
وهو من دعاة الحل الإستئصالى إزاء الحركة الإسلامية .. ذكر ذلك فى غير موضع من كتبه ، بل ويمجد جرائم حمزة البسيونى – الجلاد الشهير فى عهد عبد الناصر

ويقول فى مقاله (الأقليات وحقوق الإنسان فى مصر): " وأقصد به ما أؤكده هنا وهو أن جامعة الأزهر بشكلها الحالي تمثل انتهاكا لحقوق الإنسان في مصر، إن جامعة الأزهر تقتصر دخولها علي المسلمين حتى قبل أنها تقصر الإلتحاق بها حاليا علي خريجي المعاهد الأزهرية"
ويطالب بإلغاء نص (مصر دولة إسلامية) من الدستور لأنه (نص له دلالته التشريعية والدينية فالأولي هنا بوضوح شديد أن يرفع من الدستور المصري) .. مع العلم أنه لا يوجد هذا النص فى الدستور أصلا !
ويقول فى نفس المقال :"اتجاه التزام مصر بإطار الدين الإسلامي في كل سلوكياتها يؤدي في النهاية إلي إحلال مفهوم الدولة الدينية محل مفهوم الدولة المدنية وهو ما يأباه كاتب هذا السطور"
وإجمالا يصعب حصر جميع مقولاته التى يعبر فيها عن رفضه للشريعة من حيث المبدأ أو يتهجم فيها على ثوابت الإسلام ، بالإضافة لما كان فى مجالسه الخاصة من طعن فى الدين وإستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكننا لم ننقل ذلك لسهولة التشكيك فيه وتكذيب رواته ..
دعوته للتطبيع مع إسرائيل

وكان فرج فودة من الرواد الأوائل للتطبيع ومن دعاة التعايش مع إسرائيل والقبول بها بل و (التعاون والتكامل والتبادل) معها ([4])، وذلك فى الوقت الذى كانت الدبابات الإسرائيلية تجتاح بيروت وتقمع الإنتفاضة الفلسطينية وتحتل أراضى المسلمين ومقدساتهم ، بل وفى الوقت الذى كان كل بيت مصرى تقريبا له ثأر شخصى مع الكيان الغاصب!
ويرى أن حل مشكلة القدس هو إدارة مشتركة للمدينة من الفلسطينيين واليهود !([5]).. "طوّر القذافى الفكرة فيما بعد وطرح مبدأ "إسراطين" لحل القضية الفلسطينية !!"
وبدأ هو بنفسه في التعامل بالاستيراد والتصدير، حيث كان يمتلك شركة تعمل في هذا المجال ([6])، وكان يعترف بأن السفير اليهودي في القاهرة صديقه([7]) , وكان يعتبر قتلى الإسرائيليين فى الحروب العربية شهداء !! () , وكان يرى " أن إسرائيل لابد أن تصبح جزءاً من نسيج المنطقة وعنصراً من عناصر تكاملها".([9])
حتى أن الناس قد (ضربوه بالأحذية) لفجاجة دعوته للتطبيع والتعايش مع الكيان الغاصب.([10])


{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ

تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ

وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ

Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share