Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 (( بصــراحــة مع هيكل ))
 6 _ نصيحة تساوى مليون دولار
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 14/07/2005 :  21:13:27  Show Profile





منتديات اوليفيا

التاريخ : 30/1/1957

المصدر : أخر ساعة

نصيحة تساوى مليون دولار
مشادة فى الشرق الأوسط حول مشروع أيزنهاور
وأيزنهاور يستطيع أن يقول الكلمة الأخيرة فى النزاع
كلمة واحدة يستقيم بعدها المنطق فى مشروع أيزنهاور
لو أنه قالها.!
عندى اليوم نصيحة للرئيس أيزنهاور..

نصيحة تساوى مليون دولار.

والتعبير كما هو واضح تعبير أمريكى، فإن "مليون دولار" أصبح فى أمريكا وصفاً أكثر منه رقماً.

حين يريد كاتب مشهور مثلاً أن يصف خصر "مارلين مونرو" ويبرز لمسات الفتنة والإغراء فيه يقول:

"إنه خصر يساوى مليون دولار".

وعلى هذا المقياس، الدفء اللذيذ الذى يسرى فى شفتى آفا جاردنر، والسحر النعسان بين جفنى جريس كيلى التى أصبحت فيما بعد أميرة موناكو.

إن شفتى آفا جاردنر كأنهما مليون دولار.

وعينى جريس كيلى كأنهما مليون دولار آخر بمعايير البلاغة والفصاحة الأمريكية.

بل وأذكر أنه كان فى ميدان القتال فى كوريا تل مشهور دارت بالقرب منه معارك طاحنة، وكان جنود الجيش الثامن الأمريكى يسمونه تل "المليون دولار" وحين سألت جاويشاً أمريكياً عن سر التسمية.. قال:

من كثرة ما ألقينا عليه من قنابل.. ثمنها لا يقل عن مليون دولار..

وأعود إلى النصيحة التى أريد أن أقدمها للرئيس أيزنهاور.

النصيحة التى تساوى مليون دولار!

إنها خاصة بمشروعه عن الشرق الأوسط، ذلك المشروع الذى أثار عاصفة جديدة على أرض البراكين الثائرة!

لقد ثارت مناقشة جديدة حامية على أرض البراكين الثائرة، منذ اليوم الذى أذاع فيه أيزنهاور فى رسالة موجهة إلى الكونجرس الأمريكى، مشروعه عن الأمن فى الشرق الأوسط. هناك أغلبية ساحقة تنظر إلى المشروع بعيون عابسة تملؤها الريب والشكوك. و"الريب والشكوك" هنا أوصاف مهذبة تجعل لغتى فى الكتابة تبدو كأنها أسلوب الدكتور محمود فوزى - وزير خارجية مصر - برقته ونعومته!

وهناك أقلية معظمها من الفلاسفة أمثال الدكتور شارل مالك وزير خارجية لبنان، لها فى المشروع رأى آخر.. نظراتها للمشروع فيها "بشر وترحيب" ومرة أخرى "بشر وترحيب" أوصاف مهذبة أقرب إلى رقة الدكتور فوزى ونعومته منها إلى لغتى التى يجب أن تسمى الأشياء بأسمائها، وهى جليطة لا تغتفر فى تقاليد كبار الفلاسفة.

المهم إن مشروع أيزنهاور عن الشرق الأوسط، يثير فى هذا الشرق الأوسط ذاته مشادة عالية الصوت، صاخبة الضجيج.

أغلبية عليه!

وأقلية له!

وهنا موضع نصيحتى التى أريد أن أقدمها للرئيس أيزنهاور.

النصيحة التى تساوى مليون دولار.

بها يستطيع أيزنهاور أن يقول الكلمة الأخيرة فى النزاع.

بها يستطيع أيزنهاور أن يقلب أوضاع المشادة.

بها تصبح الأغلبية فى الشرق الأوسط له والأقلية عليه.. بل بها تصبح الأغلبية فى الشرق الأوسط والأقلية له!

إن نقطة الضعف فى مشروع أيزنهاور أنه يريد حماية الشرق الأوسط من خطر عدوان واحد لم يتعرض له الشرق الأوسط حتى هذه الدقيقة، بينما هو يغمض عينيه الاثنتين عن العدوان الوحيد الذى لم يتعرض الشرق الأوسط لغيره حتى هذه الدقيقة.

أيزنهاور يريد أن يحمى الشرق الأوسط من العدوان الروسى؟

وأين هو العدوان الروسى؟

لا أحد يلمح له أثراً.

ولكن أيزنهاور لا يرى العدوان الإسرائيلى والعدوان الإسرائيلى هنا.. حقيقة واقعة على شاطئ خليج العقبة وعلى امتداد قطاع غزة كله!

والذين لم يعجبهم مشروع أيزنهاور كانوا يقولون دائماً:

إنه مشروع أعور.. ينظر بعين واحدة.

إنه يريد أن يستعد بالسلاح لأعدائه حتى ولو لم يقدموا على عدوان.

ولكنه مستعد بالغفران لأصدقائه حتى وإن تكرر عدوانهم كل يوم.

ماذا فعل لبريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وكلهم أصدقاؤه عندما بيتوا المؤامرة بليل ضد شعب مصر؟..

وكان الذين أعجبهم مشروع أيزنهاور - من جماعة الفلاسفة - يقولون:

لقد عمل أيزنهاور بواسطة الأمم المتحدة.. وركز قوى هائلة من الضغط الأدبى والمعنوى حتى أرغم أصدقاءه على التراجع.

أرغم بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على الانصياع لقرار وقف إطلاق النار.

وأرغم بريطانيا وفرنسا على الانسحاب من بورسعيد.

ولكن الذين لم يعجبهم مشروع أيزنهاور كانوا يستطردون فى المناقشة، والحجة القوية معهم، وتطورات الحوادث تعطيهم الدليل تلو الدليل:

لقد قبلت إسرائيل قرار وقف القتال، لأنه لم يكن أمامها فى سيناء قتال، إلا المعركة الوحيدة لستر الانسحاب الذى تقرر لمواجهة المؤامرة المحبوكة لإبادة جيش مصر. وقبلت بريطانيا وفرنسا وقف القتال، بعد أن أفلت الزمام من أيدى قوادهما العسكريين، وانكسرت حدة الهجوم فى وجه المقاومة المصرية.

أين الجنرال كيتلى القائد العام للحملة..؟

لقد عزلوه؟

لماذا عزلوه.. هل عزلوه لأنه استطاع أن يسجل فى التاريخ فخراً عسكرياً يطاول النجوم؟ أو عزلوه لأن خيبته كانت أثقل من الهرم الأكبر؟..



وأين "ستوكويل" قائد العمليات.. ولماذا نقلوه إلى وظيفة كتابية؟

هل نقلوه لأنه أثبت قدرة على الحركة السريعة تنافس قدرة روميل أم لأنه وقف كالسلحفاة الخائفة، تدخل رأسها داخل قوقعتها وتقف جامدة.

ثم لقد كان إيدن رأس حربة الهجوم، فأين اليوم رأس حربة الهجوم.

طاشت.. ووقعت على الأرض قطعة حديد لا ينتظرها غير الصدأ، هذا كله سبب من الأسباب.

وسبب ثانى هو ثورة الرأى العام العالمى على المؤامرة، وطليعة الرأى العام العالمى.. شعوب آسيا وأفريقيا.

وسبب ثالث إنذار بولجانين، إنذار واضح.. صريح.. تطل خلال ألفاظه القنابل الذرية والصواريخ الموجهة.

فإذا كانت هناك أسباب بعد هذه الأسباب الثلاثة، فربما كان بينها الضغط الأدبى والمعنوى الذى وجهته أمريكا إلى أصدقائها.

فرسان المؤامرة الثلاثة.

ويتنهد الذين أعجبهم مشروع أيزنهاور.. يتنهدون أسفاً على الجحود ونكران الجميل وحسرة على ذاكرة الشعوب..

ألم تكن أمريكا هى التى قدمت إلى الأمم المتحدة مشروع القرار الذى تبنته الجمعية العامة ووصفت فيه هجوم إسرائيل الذى كان بداية المؤامرة الثلاثية بأنه "عدوان".

وألم يكن هذا القرار نفسه هو أول طلب وجه إلى إسرائيل بسحب جيوشها إلى ما وراء خطوط الهدنة.

وهنا يقفز الذين لم يعجبهم مشروع أيزنهاور لقد وصلت المناقشة إلى عقدتها، والعقدة سؤال ساحر وإسرائيل رغم هذا القرار لم تنسحب حتى اليوم إلى ما وراء خطوط الهدنة العامة فى الأسبوع الماضى.

لقد عصت إسرائيل قرار الأمم المتحدة الذى طالبتها بسحب قواتها إلى ما وراء خط الهدنة.

وعصت القرار الأخير الذى منحها مهلة نهائية مدتها خمسة أيام لتتم هذا الانسحاب وأكثر من هذا تحدت هذه القرارات وأعلن رئيس وزرائها دافيد بن جوريون، من فوق منصة الكنيست - برلمان إسرائيل - أن بلاده لن تطيع أمر الأمم المتحدة.

وهنا عقدة الموقف كله.. بل هى عقدة العقد، هنا ينهار منطق مشروع أيزنهاور كله ويتهاوى كل معنى له حطاماً وركاماً..

أمريكا تستعد بالقوة لأعدائها وتتهمهم - من غير دليل على التهمة - بالتربص بالشرق الأوسط والتآمر بالعدوان عليه.

وحين يقال لأمريكا: وأصدقاؤك يا أمريكا.. الذين تآمروا واعتدوا فعلاً..

وهذا هو الدليل قائماً ينطق ويشهد.

حين يقال هذا لأمريكا تقول أمريكا..

سلطان الأمم المتحدة يكفى!

وأين هو سلطان الأمم المتحدة؟

الحقيقة الواقعة تقول أن دولة صغيرة تأكل من التسول وتكتسى من الإحسان..

تحدت قرارات الأمم المتحدة إجماع الأمم المتحدة باستخفاف وببساطة ولم تقم عليها القيامة تمحو وجودها من ظهر الأرض لا حيزا منها على القوة المعنوية والروحية للعالم بأسره، إذن ماذا؟

لأعداء أمريكا - حتى قبل أن يعتدوا على أحد - قنابل ذرية وصواريخ موجهة ترعب وترهب، أما أصدقاء أمريكا - حتى بعد أن يعتدوا - فليس يواجههم إلا خطب وكلام.. أوهام ليس لها رد إلا الرفض والإصرار على التحدى.

أليست تلك هى الحقيقة الواقعة، عدة وعتاد. لمواجهة شبح لم يظهر بعد فى الشرق الأوسط. أما القاتل الذى ما زال ممسكاً بالمسدس يتصاعد من فوهته دخان البارود فلا شئ لمواجهة جرائمه ضد أمن الشرق الأوسط بل.. سلام عليه ألف سلام.

والعجيب أن يكون هذا هو الحال ومشروع أيزنهاور مطروح للمناقشة فى الشرق الأوسط وأقلية من الفلاسفة تستبشر به وترحب، وأكثرية من غير الفلاسفة تتشكك فيه وتستريب، والمعقول طبعاً أن تحاول أمريكا قصارى جهدها للإقناع بمشروع رئيسها دون أن تدخر جهداً فى محاولة مواجهة كل تخوف من نواياها بكل ما يؤكد الطمأنينة ويوحى بالثقة فهل الذى فعلته أمريكا حتى الآن هو قصارى جهدها.

إن الأمر لا يحتمل كثرة سفسطة.

إن الأمر لا يخرج عن أحد احتمالين.

إما أن أمريكا تريد ولا تقدر.

أو هى تقدر ولا تريد.

لا يمكن أن يكون هناك تفسير ثالث لموقف إسرائيل المتحدى لقرارات الأمم المتحدة بضرورة الانسحاب من خليج العقبة وقطاع غزة.

إن أمريكا هى التى عرضت نفسها لدور الحارس ضد العدوان فى الشرق الأوسط ذلك مفهوم مشروع رئيسها أيزنهاور.

وأمريكا هى التى قالت أن القنابل الذرية والصواريخ الموجهة هى أقل ما يلزم لمواجهة العدوان الروسى الذى لم يقع.

وأمريكا هى التى قالت أن القوة المعنوية للأمم المتحدة هى أكثر ما يلزم لمواجهة أى عدوان من غير روسيا.

وهو ما وقع فعلاً وإسرائيل تتحدى القوة المعنوية للأمم المتحدة فأين هو أيزنهاور صاحب المشروع الشهير لصيانة الأمن فى الشرق الأوسط.

هل هو يريد ولا يقدر؟ أو هو يقدر ولا يريد؟

إن كان الوضع الأول هو الصحيح، وكان أيزنهاور يريد ولا يقدر، فما هى قيمة أى ضمان يعطيه للشرق الأوسط، وكيف يصدق الناس فى الشرق الأوسط أن فى استطاعته مواجهة تحدى روسيا - إذا وقع بينما هو أمامهم عاجز عن صد عدوان إسرائيل بعد أن وقع فعلاً

أو بصراحة أكثر كيف يتصور الناس أنه سيستطيع يوماً أن يزأر كالأسد فى وجه بولجانين إذا كانوا اليوم يرونه - بعد أن بذل قصارى جهده - يقزقز كالقط الأليف فى وجه بن جوريون.

وإن كان الوضع الثانى هو الصحيح، وكان أيزنهاور يقدر ولا يريد، فمرة أخرى ما هى قيمة أى ضمان يعطيه للشرق الأوسط؟

أى اطمئنان لضمان يميل مع الهوى؟

وأى ضمان هذا الذى يسبغ على العدوان حبه ورضاه؟

ذلك ضمان أعور.. بل أعمى.

ثم أليست تلك هى الحجة التى يمسكها الذين لا يعجبهم مشروع أيزنهاور والذين ينظرون إليه بالريب والشكوك.

هى الحجة بذاتها.

ويالها من حجة قاطعة تكفى لا لتجعل الميزان يميل ناحيتها فقط وإنما لتجعله يندك فى قوة وعنف، فى كفة منه قصاصة ورق، وفى الكفة الأخرى كتلة صخر.

ولكن لم أقدم حتى الآن نصيحة المليون دولار.

والنصيحة بسيطة.


إنذار.. إنذار أمريكى.. هذه، وبتوقيع داويت أيزنهاور، إنذار إلى إسرائيل إنذار بأن تطيع فوراً قرارات الأمم المتحدة والإنذار واضح صريح يطالع عيون المنطقة ويصك آذانها، إن الظروف كلها تبرره، هذه حالة عدوان صريحة، وذلك هو الوصف الذى ورد فى قرار أمريكى أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن إسرائيل تتحداه.

ثم إن مشروع أيزنهاور نفسه يستوجبه.

بمثل هذا الإنذار وحده يمكن أن يستقيم مشروع أيزنهاور من أول حرف فيه إلى آخر حرف فيه، بغير مناورة من مناورات الحرب الباردة بين الشرق وبين الغرب.

عبارة واحدة لإسرائيل تغير الموقف من أساسه "على إسرائيل أن تطيع قرارات الأمم المتحدة.. وإلا".

بل هى كلمة واحدة: "لا" كلمة واحدة ولكن تأثيرها سيكون السحر.

تأثيرها فى الشرق الأوسط كله، فى البلاد التى تساير السياسة الأمريكية، وتظاهرها، قبل البلاد التى تحتار فى السياسة الأمريكية ولا تعرف لها رأس من قدم.

تأثيرها فى بغداد قبل القاهرة، وفى بيروت قبل دمشق، لو أنه قالها:

أى قوة كان أيزنهاور يعطيها لمنطق الأقلية من الفلاسفة الذين استقبلوا مشروعه بالبشر والترحيب لو أنه قالها.

وأى وهن كان أيزنهاور يصيب به منطق الأغلبية من جماهير الشعوب الذين استقبلوا مشروعه بالشكوك والريب، لو أنه قالها!

ثم كان أيزنهاور يحتكر المجد كله لنفسه، لا مقاومة شعبية فى بورسعيد تنازعه.

ولا إنذار روسى ينافسه.

ثم هو يعبر قبل كل شئ عن الرأى العام العالمى ويعلى كلمة الأمم المتحدة لو أنه قالها!

كلمة واحدة يصبح للمشروع بعدها منطق ويصبح له أساس، ليس معنى ذلك أن هذه الكلمة الواحدة كفيلة بإقناع الشرق الأوسط بقبول المشروع، وإنما كما قلت هذه الكلمة الواحدة معناها أن المشروع يصبح له.. منطق ويصبح له أساس.

كلمة واحدة، ولكنها تساوى مليون دولار، ومع ذلك.. وآسفاه.

أغلب الظن أنه لن يقولها، وسوف يضيع علىّ مليون دولار كنت مستعد للتبرع به لأى جامعة أمريكية تنشئ قسماً خاصاً لدراسات الشرق الأوسط، على ألا يكون بين أساتذته أبا ايبان سفير إسرائيل فى أمريكا، وعلى أن يكون بين تلاميذه جون فوستر دالاس وزير خارجية أمريكا!

أما هو... أيزنهاور، فسوف يضيع عليه ما هو أكثر من مليون دولار، سوف يضيع عليه مشروعه أولاً، وسوف يضيع عليه الشرق الأوسط بأسره فوق المشروع ثانياً.








Edited by - عفروتة شبيك on 14/07/2005 21:46:33

Ahmed eLmasrY
عضو ماسى

Egypt
2431 مشاركة

كتب فى :  - 01/11/2005 :  21:52:18  Show Profile
كل دى نصيحه ياعفريته خليها لنفسك ههههههههههههههههه
على العموم مشكوووووورة على نصحتك
اخوكى: احمد المصرى

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 15/11/2005 :  18:54:27  Show Profile
اخى الفاضل احمد

تلك ليست نصيحتى


وليس هذا القسم لأكتب به

فهو قسم خاص بكتابات


الأستاذ محمد حسنين هيكل

شكرا اخى

ودمت بكل الود

Go to Top of Page

جاسي
عضو ماسى

Kuwait
16611 مشاركة

كتب فى :  - 16/05/2007 :  13:37:49  Show Profile
كل الشكر والتقدير لك يا خيتي على هذا الموضوع الرائع والمميز فعلا ننتظر جديدك دائما يا غاليتي
Go to Top of Page

اسلام الرومانسى
عضو ماسى

Italy
44120 مشاركة

كتب فى :  - 16/05/2007 :  17:58:44  Show Profile
مشكورة عفروتة على موضوعك الرائع

تسلم ايدك اختى على ما تقدمى دئما

تقبلى منى تحياتى

Go to Top of Page

اسلام الرومانسى
عضو ماسى

Italy
44120 مشاركة

كتب فى :  - 16/05/2007 :  17:58:45  Show Profile
مشكورة عفروتة على موضوعك الرائع

تسلم ايدك اختى على ما تقدمى دئما

تقبلى منى تحياتى

Go to Top of Page

أحلى عنقودة
عضو فعال

253 مشاركة

كتب فى :  - 16/10/2007 :  14:31:54  Show Profile
مشكوووووووووووووووووووووووووره
Go to Top of Page

نسر الشرق
عضو ماسى

Egypt
3417 مشاركة

كتب فى :  - 05/12/2007 :  19:17:51  Show Profile
مشكووووووووووووووره عفروووووته
Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 07/12/2007 :  05:35:47  Show Profile
استاذى الجاسى أشكر لك مرورك الطيب والغالى
Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 07/12/2007 :  05:36:51  Show Profile
اخى الغالى اسلام الرومانسى

أشكر لك تواجدك الغالى

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 07/12/2007 :  05:37:51  Show Profile
أختى أحلا عنقودة

شكراً حبيبتى لمرورك الغالى

Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
70951 مشاركة

كتب فى :  - 07/12/2007 :  05:39:18  Show Profile
استاذى الغالى نسر الشرق

أهذا سيدى أنت بحق ؟؟ أعددت ؟؟

أم أن قدومك كأشراقة الشمس وتغيب عنا الشمس ؟؟

أشكرك وأحييك وأمتن دوماً اليك

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:38:56  Show Profile
مشكورة على الافادة الغالية والمجهود الرائع وتقبلى مرورى

wshacat

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:38:58  Show Profile
مشكورة على الافادة الغالية والمجهود الرائع وتقبلى مرورى

wshacat

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:39:01  Show Profile
مشكورة على الافادة الغالية والمجهود الرائع وتقبلى مرورى

wshacat

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:39:04  Show Profile
مشكورة على الافادة الغالية والمجهود الرائع وتقبلى مرورى

wshacat

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:39:07  Show Profile
مشكورة على الافادة الغالية والمجهود الرائع وتقبلى مرورى

wshacat

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:41:25  Show Profile
سورى بجد الكى بورد بيعلق

متزعليش منى

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:41:27  Show Profile
سورى بجد الكى بورد بيعلق

متزعليش منى

Go to Top of Page

عــاشقة الصمت
عضو فعال

Egypt
338 مشاركة

كتب فى :  - 05/11/2009 :  01:41:31  Show Profile
سورى بجد الكى بورد بيعلق

متزعليش منى

Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share