Loading
مساعدة بحـــــث قائمة الاعضاء اشتراك بريدى جديد اليوم التسجيل ملف العضو الرئيسية
اسم العضو: كلمة السر:
حفظ كلمة السر تذكيرك بكلمة السر?


منتديات اوليفيا
 المنتديات
 صالون الثقافة والادب
 (( بصــراحــة مع هيكل ))
 13 _ يا صاحب الجلالة!
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
الكاتب Previous Topic الموضوع Next Topic  

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
81249 مشاركة

كتب فى :  - 19/07/2005 :  17:46:40  Show Profile





الصحافة


التاريخ : 8/3/1958

المصدر : الأهرام


هذه الوقائع والوثائق يستحيل انكارها

البنك الذى سحب عندك في الرياض والبنك الذى دفع عندهم في لندن

هذه الأسرار كلها لم تعد سراً

من هم أعضاء اللجنة التي أمر الملك سعود بتشكيلها لتحقيق المؤامرة؟

يا صاحب الجلالة

هذا القلم تمرد على مديحك، يوم كانت الأقلام - حتى أكبر الأقلام - تتكـسر - قلماً بعد قلم - ساجدة أمام الجبروت الذى تلين أمامه كل صلابة، وتنهار تحت ضغطه كل مقاومة!

ولكن هذا القلم - يا صاحب الجلالة - على استعداد لأن يقف معك اليوم - يوم تتلفت من حولك، فلا تجد قلماً واحداً بالقرب منك يستطيع أن يصلب عوده ويخط كلمة فى الدفاع عنك.

إن الأقلام التى كسرت مرة - يا صاحب الجلالة - تكسرت إلى الأبد!

ولكن هناك شرطاً واحداً - يا صاحب الجلالة - نطلبه للوقوف معك.

هو: أن تكون أنت نفسك على استعداد لأن تقف مع نفسك!

هذه مقدمة يا صاحب الجلالة كان لابد منها قبل أن نستطرد إلى موضوع هذا الحديث.

وموضوع هذا الحديث، يا صاحب الجلالة هو هذه المؤامرة - المفجعة - وهذا هو الوصف الوحيد لها يا صاحب الجلالة، فإن الخطورة فى المؤامرة والرهبة فى المؤامرة، تتلاشى كلها، جميعها، أمام الفجيعة فيها.

أنت تسلم - يا صاحب الجلالة - بأن كل حرف أذيع من دمشق صحيح.

باسمك - يا صاحب الجلالة - جرت محاولة لتحطيم أمل شعبين، انعقد الرجاء بينهما على الوحدة.

وباسمك - يا صاحب الجلالة - عرض الوسطاء - والوسطاء يا صاحب الجلالة - وإنها لمأساة تحرق وتمزق - هم أهل بيتك وأقرب الناس إلى قلبك - عرضوا على المقدم عبد الحميد السراج مبلغ 22 مليون جنيه إسترلينى حتى يقوم بانقلاب ليلة الاستفتاء يحول دون إتمام الوحدة.

وباسمك - يا صاحب الجلالة - قدمت لعبد الحميد السراج - هذا البطل الوطنى الأصيل - ثلاث شيكات.

أولها شيك رقم 52/85902 مسحوب من البنك العربى فى الرياض بمبلغ مليون جنيه إسترلينى - على بنك ميدلاند - أكبر بنوك إنجلترا التجارية وأشهرها.

وثانيها شيك رقم 58/85903 مسحوب من البنك العربى فى الرياض بمبلغ 700 ألف جنيه إسترلينى - على بنك ميدلاند - أكبر بنوك إنجلترا التجارية وأشهرها.

وثالثها شيك رقم 59/85904 مسحوب من البنك العربى فى الرياض بمبلغ 200 ألف جنيه إسترلينى - على بنك ميدلاند - أكبر بنوك إنجلترا التجارية وأشهرها.

وكانت هذه الشيكات كلها "لحامله".

وقد أودعت هذه الشيكات كلها لحساب المقدم عبد الحميد السراج فى فرع البنك العربى بدمشق.

وباسمك - يا صاحب الجلالة - عرض الوسطاء.. نفس الوسطاء.. على المقدم عبد الحميد السراج مبلغ 250 ألف جنيه إسترلينى أخرى لكى يضع شيئاً - شيئاً متفجراً مدمراً - فى الطائرة التى يسافر بها جمال عبد الناصر - أمل هذه الأمة العربية، وجنديها المخلص، وحارسها، وقائدها - وأنت أول من يعرف هذه الحقيقة يا صاحب الجلالة رغم كل شىء قد يصوره لك هؤلاء الذين من حولك، هؤلاء الذين تملكوا آذانك وراحوا يصبون فيها همساتهم المسمومة!

باسمك - يا صاحب الجلالة - كان هذا كله.

وباسم الله - يا صاحب الجلالة - فشل هذا كله، وارتفعت يد العناية الإلهية فوق كل يد فانتصر الشرف على الشر، وانتصرت المبادئ على بريق الذهب.

ذلك كله صحيح - يا صاحب الجلالة..

كل تفصيل فيه، كل كلمة، كل حرف.

الشيكات موجودة.

فرع البنك العربى، الذى سحبها فى الرياض، عندك فى الرياض، فى عاصمة ملكك يا صاحب الجلالة.

وبنك ميدلاند - الذى كان السحب عليه - هو أكبر بنوك إنجلترا التجارية، وهو هناك ما زال حيث هو فى لندن، حيث لا سلطان للقاهرة أو لدمشق.

وإذن يا صاحب الجلالة لا سبيل إلى إنكار، ولا مهرب إلى النفى أو التكذيب.

وعلى أى حال فإنك لم تنكر، ولم تنف، ولم تكذب، حتى الآن يا صاحب الجلالة وإنما قال البيان الذى صدر رسمياً أذيع أمس فى جدة ما نصه:

"لقد أمر جلالة الملك فى الحال أن تشكل لجنة عليا للتحقيق فى هذا الأمر لإظهار معمياته ومقاصده، وستنشر الحكومة هذا التحقيق فور الانتهاء منه".

وحسناً فعلت يا صاحب الجلالة.

هذا الذى فعلته هو عين العقل، إزاء الأدلة القائمة عندك فى الرياض، والقائمة عندهم فى لندن.

ودعنا نتكلم بصراحة يا صاحب الجلالة فذلك أوانها، وهذا وقتها.

إن الفجيعة الأخيرة، لم تكن البداية، وإنما هى يا صاحب الجلالة نهاية طريق طويل بدأت السير عليه فى مثل هذه الأيام من العام الماضى، بعد أن أحاط بك نفر من مرتزقة المستشارين يصورون لك الأمر على هواهم، وكان هواهم - يا صاحب الجلالة - من هوى الشيطان.

إن الذى تظنه سراً يا صاحب الجلالة لم يعد سراً.

لم يعد سراً - ولم يكن طوال العام الماضى سراً - أنهم دفعوك يا صاحب الجلالة إلى أن تبتعد عن أصدقائك القدامى، الذين حملوك فوق رؤوسهم وقدموك على أنفسهم، وجعلوا منك - رغم ظلمات القرون الوسطى التى تتكاثف من حولك - قائداً وزعيماً يمضى بهم ومعهم فى موكب القومية العربية إلى النور الجديد الصاعد.

صوروا لك يا صاحب الجلالة أن الموكب تفرق أشتاتاً، وتشرد شراذم لا تقوى على شىء.



صوروا لك يا صاحب الجلالة أنه خير لك أن تهرب من جانب مصر قبل أن يتم عزل مصر وتعزل أنت أيضاً مع مصر.

وصوروا لك يا صاحب الجلالة ما هو أكثر من هذا - صوروا أن زعامة العالم الإسلامى لك، وحقك، أو لنسم الأشياء بأسمائها يا صاحب الجلالة - هى نصيبك من الغنيمة.

هكذا يا صاحب الجلالة تباعدت، وهذا حقك إذا كنت رأيت فيه سلامتك.

ولكن الذى ليس حقك يا صاحب الجلالة هو أن تحاك المؤامرات باسمك، وتدبر جرائم القتل، قتل الأفراد وقتل الشعوب، فى سراديب قصرك، وتصدر بها الأوامر والتعليمات على أوراق مكتبك الخاص.

إن الذى تظنه سراً - يا صاحب الجلالة - لم يعد سراً.

لكى تعرف يا صاحب الجلالة أنه لم يعد فى كل ما جرى سر، أو شبه سر، سأروى لك أكبر أسرارك.. ذلك الذى كنت تظن أن علمه لم يصل إلى أحد، ونبأه لم يتسرب إلى مخلوق.

ما الذى جرى فى اتفاقية قاعدة الظهران يا صاحب الجلالة؟!

هذا هو ما حدث، وأنا أقبل قسمك، إذا وقفت أمام الكعبة، فى قداسة بيت الله الحرام، وأقسمت أنه غير صحيح.

لقد كانت هناك مفاوضات فى العام الماضى بتجديد اتفاقية قاعدة الظهران.

وكان رئيس وزرائك، وولى عهدك، الأمير فيصل يفاوض باسمك للوصول إلى اتفاقية يوقعها مع الحكومة الأمريكية.

ووصل الأمير فيصل إلى اتفاقية معقولة تقوم على أساسين:

أولهما: أن تدفع الحكومة الأمريكية مبلغ 500 مليون دولار، إيجاراً للقاعدة فى خمس سنوات، بواقع 100 مليون دولار كل سنة.

ثانيهما: أن يكون استعمال القاعدة مقصوراً على تسهيل نزول الطائرات الأمريكية وصعودها وتموينها وصيانتها وأن تكون مهمتها مقصورة على الأغراض المدنية وحدها.

ثم اقترح السفير الأمريكى بعدها أن يكون دفع الإيجار السنوى للقاعدة وقدره 100 مليون دولار على النحو التالى:

50 مليون دولار تدفع نقداً كل عام.

50 مليون دولار تدفع على شكل أسلحة للجيش السعودى.

ودرس الأمير فيصل هذا العرض ثم رأى أن يصر - فى مفاوضته مع السفير الأمريكى - على ضرورة دفع المبلغ كله نقداً.

ولجأ السفير الأمريكى إلى الملك - إليك مباشرة - يا صاحب الجلالة - فصدر أمرك الملكى بالقبول.

ثم جاءت شروط التسليح على النحو التالى:

1 - أن يكون تحديد نوع السلاح بمعرفة السلطات العسكرية الأمريكية.

2 - أن لا تستعمل فى أغراض حربية ضد إسرائيل.

3 - أن تتولى بعثه أمريكية عسكرية توزيع هذا السلاح، وتنظيم التدريب عليه، وتحديد أماكن تجمعه.

ورفض الأمير فيصل - رئيس وزرائك وولى عهدك وشقيقك - قبول هذه الشروط يا صاحب الجلالة.

ثم كانت زيارتك الرسمية لأمريكا.

وكان اتفاق القاعدة الذى توصلت إليه.

وهذا هو الاتفاق يا صاحب الجلالة:

1 - إيجار القاعدة فى السنوات الخمس هو: 500 مليون دولار.

2 - تقدم 250 مليون دولار منها، منحه خاصة لجلالتك.

3 - باقى المبلغ، وهو 250 مليون دولار بواقع 50 مليون دولار كل سنة تصرف كما يلى:

5 ملايين دولار تدفع للحكومة السعودية.

45 مليون دولار ترصد للإنفاق على البعثة العسكرية الأمريكية وعلى شراء الأسلحة التى ترى شراءها.

هذه هى شروط الاتفاق المالية.

تبقى شروطه السياسية وهى ثلاثة أيضاً يا صاحب الجلالة:

1 - أن لا يستعمل السلاح الأمريكى ضد إسرائيل.

2 - أن تدار القاعدة بمعرفة السلطات الأمريكية تستعملها كما تشاء.

والسلطات الأمريكية تستعملها اليوم مخزناً للقنابل الذرية وتقوم منها يا صاحب الجلالة دوريات القنابل الهيدروجينية كل يوم تطوف آفاق الشرق الأوسط.

3 - أن تتعهد الحكومة الأمريكية بحماية العرش السعودى ضد أى خطر يهدده من الخارج أو من الداخل.

هذا هو السر الذى لم يعد سراً يا صاحب الجلالة وبقيت قصة سفرك المفاجئ الغامض إلى بادن بادن، هذا السفر الذى قلت فى تبريره كل الأسباب، إلا السبب الوحيد... السبب الحقيقى!

لقد سألتك السلطات الأمريكية يا صاحب الجلالة:

كيف ترى أن يتم التصرف فى نصيبك من الاتفاقية.

ورأيت جلالتك أن يدفع المبلغ وقدره 250 مليون دولار، لحسابك فى ألمانيا الغربية.

وقال مدير البنك الألمانى:

إن هذا المبلغ، مبلغ ضخم، لا عهد للبنك به فى المعاملات الشخصية غير التجارية، إلا فى الحسابات المقيمة باسم الحكومات، ومن ثم فإنه من الضرورى أن يحصل البنك على خطاب من وزير المالية السعودية وذلك حتى يتم الإيداع وفقاً للإجراءات القانونية والمالية.

وضغط الملك على وزير ماليته فأرسل ذلك الخطاب للبنك ولكن المسئولين فيه عادوا وطلبوا توقيع الملك شخصياً - توقيعك - يا صاحب الجلالة أمام خبراء التوقيعات فى البنك.

هكذا كانت سفرة بادن بادن.

سفرة ألمانيا الغربية - يا صاحب الجلالة.

تلك كلها أسرار لم تعد أسراراً يا صاحب الجلالة.

كلها كانت خطوات فى الطريق الطويل الذى سرت عليه طوال العام الأخير ثم كانت النهاية مأساة المؤامرة الأخيرة، أو فجيعتها بتعبير أدق!

ويقول البيان الذى أذيع أمس فى جدة ما نصه يا صاحب الجلالة:

"لقد أمر جلالة الملك فى الحال أن تشكل لجنة عليا للتحقيق فى هذا الأمر لإظهار معمياته ومقاصده، وستنشر الحكومة هذا التحقيق فور الانتهاء منه".


ومن هم أعضاء لجنة التحقيق يا صاحب الجلالة؟

هل هم هؤلاء المستشارون الذين أحاطوا بك خلال الفترة الأخيرة ودفعوك إلى هذا الطريق الموحش.

من هم؟

هل بينهم مثلاً جمال الحسينى؟.

هذا السيد الذى ذهب منذ شهور فى مهمة سياسية لدى أحد الكبراء العرب فحمل معه هدية إلى هذا الكبير هى، فتاة شابة، اشتريت شراء، أقول شراء وأنا أعرف ما أقول، من سوق الرقيق فى لبنان؟

هل هذا السيد أحد أعضاء هذه اللجنة يا صاحب الجلالة؟!

أم هل بين أعضائها يا صاحب الجلالة، هذا الغلام المراهق، الذى يحكم اليوم من عمان والذى بعث إليك أمس برقية يقول لك فيها.

"اتق شر من أحسنت إليه".

وأنت يا صاحب الجلالة أول من يدرك أن علاقتك بهذا البلد - مصر - لم تصل إلى مرتبة الإحسان.

لعدة أسباب أولها:

إن مصر يا صاحب الجلالة أغنى منك فدخلها القومى هو ألف مليون جنيه فى السنة الواحدة.

وثانيها: يا صاحب الجلالة - وكان يجب أن يكون أولها - هو أن ذلك لم يحدث، ولقد قدمت لمصر فى أزمتها فعلاً بعض ملايين الدولارات وكان ذلك شراء يا صاحب الجلالة، كان شراء بالجنيه المصرى، وبخصم قدره 7 فى المائة على قيمة الجنيه أى ما كان يساوى سعره فى السوق الحرة، وفى زيورخ أو جنيف.

لم يكن هناك إحسان إذن، ولم تكن بالنسبة لنا محسناً.

وإنما كنت لنا صديقاً، وكنا نعتز ونفخر بصداقتك.

ولكن غلام عمان المراهق يحسب الأمور بمقاييسه ويزن المسائل بمدى ما تصل إليه تجاربه، وهى قصة معروفة، وتفاصيلها هى الأخرى لم تعد سراً، ولولا الحرص على أعراض لا تحرص هى على نفسها لكانت قصصاً شيقة مخزية فى نفس الوقت.

يا صاحب الجلالة.

نحن، نحن المواطنون العرب، فى هذه الجمهورية العربية، نقبل لجنة تحقيق من غير هؤلاء.

نقبلها من العقلاء من آل بيتك، من الذين يحرصون عليك، من الذين يهمهم أمرك، من الذين أخلصوا لك النصح وما زالوا يخلصون.

ولسوف نتقبل يا صاحب الجلالة ما تقوله هذه اللجنة.

سوف نتقبل منها أى شىء تقوله يا صاحب الجلالة.

لو قالت أنه لم يكن لك بما جرى علم.. سوف نتقبل قولها.

لو قالت أن الشيكات أعطيت من غير إذنك.. سوف نتقبل قولها.

لو قالت أن تعليمات المؤامرة صدرت على أوراق مكتبك الخاص، من وراء ظهرك... سوف نتقبل قولها.

لو قالت أن كل هذا الذى جرى فى المؤامرة والذى جرى قبل المؤامرة، بما فى ذلك كل ما أحاط باتفاقية قاعدة الظهران، تم بعيداً عنك، وأن مستشاريك هم السبب وأن العقاب العادل سوف يحل بهم... سوف نتقبل قولها.

سوف نصدق يا صاحب الجلالة...

لماذا؟

لأننا نريد أن نصدق.

لأنك يا صاحب الجلالة، كنت يوماً صديقاً لنا وكانت صداقتك موضع فخرنا واعتزازنا.

وتقاليد العرب - يا صاحب الجلالة - تكره أول ما تكره، شيئاً واحداً هو:

"الغدر".

أجل - يا صاحب الجلالة - سوف نصدق، لأننا نريد أن نصدق.

سوف ننسى، لأننا نتمنى - بقلوبنا مخلصين - لو أن هذه الصفحة لم تكن فى حياتنا، لو أن هذا اليوم - يوم المؤامرة - لم يكن فى أيامنا.

وفى قلبى دموع، وفى عينى دموع. وأنا أكتب هذه السطور.. صدقنى.. يا صاحب الجلالة!!





abdo1985dj
عضو جديد

Algeria
8 مشاركة

كتب فى :  - 26/07/2010 :  21:43:58  Show Profile
هههههههههههههههههههه
Go to Top of Page

عفروتة شبيك
مشرف ادارى

Egypt
81249 مشاركة

كتب فى :  - 27/08/2010 :  04:47:03  Show Profile
احترم مرورك على أى حال تحياتى
Go to Top of Page
  Previous Topic الموضوع Next Topic  
 اضافة موضوع  الرد على الموضوع
 اطبع الموضوع
|| Bookmark and Share ||
أذهب الى:
 

منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة وابلاغ انتهاك

|| Bookmark and Share